سورة يوسف
الصوت
فوائد ( سورة يوسف )
20 فائدة80 - هل ينتظر المسبوق حتى يسلم الإمام التسلمية الثانية ثم يقوم ويكمل الصلاة؟ - عثمان الخميس
إذا كنت مسبوقاً وصليت خلف الإمام وقبل أن أنتهي من التشاهد الأخير سلم الإمام فهل أكمل أم أقوم وآتي بالذي نقصني آه متأخر هو أي نعم لا الأصل إذا سلم الإمام تقوم بس تنتظر حتى يكمل
تسليمه الثاني يعني لا تقوم حتى يسلم الإمام التسليمة الثانية ثم بعد ذلك تقوم وتأتي بما بقي لك والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
79 - رمي أكياس مكتوب عليها “السلام” - عثمان الخميس
بعضنا يسكن في منطقة السلام وكثيرا ما نجد أكياس الجمعية عليها اسم السلام ملقاة على الأرض أو في القمامة هو لا يقصد بها اسم الله سبحانه وتعالى هذه هي لا يقصد بها اسم الله لكن جمعية
عبد الله المبارك مثلا عبد الله المبارك مثلا أو سعد العبد الله هذه هذه ما تجوز يجب أن تحمل من الأكياس هذا حتى لا يستهان باسم الله تبارك الله أما السلام في قد يقصد به اسم الله وقد لا
يقصد به اسم الله هذا لا يقصد به اسم الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
78 - هل يدعو لشخص بذاته أو يدعو للأمة؟ - عثمان الخميس
يقول هل أدعو لشخص بذاتي أو أدعو للأمة؟
الأثنين أدعو لشخص لذاته تحبه كمن يدعو لوالديه كمن يدعو لابنه كمن يدعو لصديقه كمن يدعو إلى متوفى ما في بس تدعو لشخص بذاته ثم تدعو أيضا للأمة ما المانع ما في مانع تجمع الأثنين إن شاء
الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
77 - أدرك الركعة الرابعة مع الإمام ولم يجلس للتشهّد الأول فما الحكم؟ - عثمان الخميس
أدرك الركعة الرابعة كاملة بعدين لما تسلم الإمام قام يجيب الثانية أدري جاب الثانية وتشهد أو ما تشهد ليش؟
ليش؟
اكتفى بتشهد الإمام لأنه قاعد مع الإمام؟
لا غلط الأصل أن الذي يدخل مع الإمام في الركعة الرابعة فهي الأولى بالنسبة له فإذا كانت الأولى بالنسبة له إذن اللي بعدها تكون شنو؟
الثانية وفيها تشهد الأول غلط شغلة لكن ما يعيد الصلاة بس غلط اللي سواه شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
76 - ما حُكمُ حفظِ القرآن بنيّة أن يُلبِسَ والديه تاجاً في الجنّة؟ - عثمان الخميس
إذا كانت النية في حفظ القرآن هو للوالدين تاج في الجنة فهل هذا صحيح؟
أول شيء الحديث ضعيف الذي يحفظ القرآن يلبس والديه تاجاً من الوقار لا يصح الحديث لكن على كل حال إنسان يحفظ القرآن ليعمل به هذا الأصل ليأخذ الأجر وليعمل به وليحكمه في حياته ولكن ممكن
أن الله يكرم والديه قطعاً لهذا الأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انقطع عمله إلا من تلاث قل ولد صالح يدعو له فهذا من عمل الوالدين إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
75 - حكم أن تفتح زوجة عم المتوفى بيتها للعزاء - عثمان الخميس
حكم أن تفتح الزوجة زوجة عم المتوفى بيت العزاء للناس من علمنا ليس المتوفى أهل من النساء في هذا البلد ما في مانع يعني العزاء في أي مكان يؤخذ يعني في بيت الميت في بيت أخي في بيت عمه
ما في بس إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
74 - موانع قبول التوبة - عثمان الخميس
موانع التوبة أن الإنسان ما يكون صادقا في التوبة قد يكون يتوب ويرجع وهو لم يقصد التوبة صادقا طيب قد يكون الإنسان يتوب من ذنب ويترك ذنبا آخر فذلك التوبة النصوحية التي تعم الذنوبة
كلها ممكن الإنسان يتوب خوفا من الناس وليس خوفا من الله تبارك وتعالى كلها تمنع من قبل التوبة مستعمل.
تحميل الصوت
تم الاستماع
73 - لماذا كاد إخوة يوسف له ولم يكيدوا لشقيقه بنيامين؟ - عثمان الخميس
يقول لماذا حاولوا في يوسف ولم يحاولوا في أخيه هو الضار الله العالمين ما يجدرون أنه دفع واحد على اثنين ولكن يوسف الأهم فبدأوا بيوسف لعلهم خططين على بن يامين لكن ما قدر لهم ذاك لأنه
اكتشف أمرهم كما سيأتي إن شاء الله تعالى ولا نالوا الذي يريدون يقول لكم وجبي بالأكس أبوهم غضب عليهم والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
72 - حكم كتابة أسماء الله الحسنى وآيات القرآن في الشوارع أو على السيارات - عثمان الخميس
حكم من يضع الآيات في الشوارع أو في أماكن قد تكون مهانة تعرض للتلة والله هذه المسألة يعني حقيقة فيها أخذ رد فعلاً شوف أن بعض الناس يكتب مثلاً أو يلصق على سيارتي مثلاً لا إله إلا
الله أو سبحان الله أو الحمد لله أو إنا لله وإنا إليه راجعون أحياناً الآيات وأحياناً ذكر وأحياناً كذا هذا غير مناسب أبداً لأن هذه السيارة قد يركب عليها الطفل ويدوس على اسم الله
تبارك وتعالى قد تأتي الحمامة قد تأتي القطة وتقف فوق السيارة أو يأتي أوساخ عليها هذا لا يليق أبداً ما يصلح هذا الأمر أبداً على السيارات وغيرها المهم أن لا يهان كلام الله أو لا يهان
اسم الله سبحانه وتعالى كذلك في المجالس في الديوانيات مثلاً توضع آية الكرسي مثلاً أو آيات أو ذكر أو ما شابه ذلك والتلفزيون شغال وأفلام ومسلسلات وأغاني هذه إهانة لكلام الله تبارك
وتعالى إن كان في مجالس يعني لا تقع فيها هذه المعاصي لا بس لكن إذا كانت في مجالس يعصى الله فيها وكذا لا ما يصلح هذا أبداً أو كذا توضع لا إله إلا الله على البرادات وعلى مثلاً
المحولات أو ما تكتب هذا أيضاً قد يأتي الطير قد يأتي رجل يبول في هذا المكان يقضي حاجته في هذا المكان قد تهدم هذا الجدار يهدم طيب وغير ذلك ما يليق أن تكون أسماء الله وآيات القرآن
الكريم تكتب على هذه الأشياء إلا إذا احترمت وأحياناً لا تحترم فلذلك الإنسان يحذر والحمد لله يعني القرآن الكريم ما نزل لكي يعلق ويكتب على الجدر وغير ذلك لا وإنما أنزل ليقرأ ويتعبد
الله تبارك وتعالى ويعمل به ويحكم فيه هذا الذي للأجل نزل القرآن الكريم أما مجرد تبرك فيه وتعليقه فيه فائدة أنك تشوف مثلاً تقرأ سبحان الله فتقول أنت سبحان الله تتذكر فتقول سبحان الله
كما قلت إذا كانت مثل الأماكن على الطريق مثلاً بايب قائم كذي وعليه سبحان الله هذا ما فيه شيء هذا ما يوصل لشيء ما يوصل لأذى ما يوصل لكذا ممكن المهم أنت تقدر الأمور إذا كان فيها ظاهر
أنه يمكن أن يهان لا تفعل أما إذا كان لا مكان لا يمكن أن يهان ولا يمكن لا بأس إن شاء الله تعالى والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
71 - إذا فاتته الركعة الثانية من صلاة الجمعة فكم ركعة يصلي؟ - عثمان الخميس
طيب وإذا طافتني الركعة الثانية بصلاة الجمعة تصليها ركعتين بس صح كلها تصير أربع لا إذا فاتك الركوع من الركعة الثانية تصليها أربع ركعات الجمعة إذا فاتك الركوع يوم الجمعة من الركعة
الثانية تصليها ظهرا أربع ركعات
تحميل الصوت
تم الاستماع
70 - هل تصح الصلاة بالقراءة في القلب دون تحريك الشفتين؟ - عثمان الخميس
يقول هل يصح أن أكبر للإحرام وأقرأ الفاتحة وأصلي وسلم كل ذلك بقلبي ولا أتلفظ به لا ما يجوز ما تصح الصلاة يعني التفكر هذا بالقلب أما قراءة القرآن لابد أن يحرك شفته إذا كان يستطيع ذلك
الذي يستطيع أن يحرك شفته لابد أن يسمع نفسه أما غير ذلك لا تصح الصلاة لأن يقرأ بقلبه يقول لأن ربي يعلم ما في القلب ختمة رمضان ليقرأ عادي بقلبي أو بالنظر بس يعني النظر في القرآن
عبادة وكنت تنظر في الآية هذه عبادة لكن هذه ليست قراءة هذا تدبر هذا تدبر ليست قراءة قراءة القرآن تقرأ بلسانك بشفتيك أما هذا النظر فقط هذا تدبر وليس قراءة
تحميل الصوت
تم الاستماع
69 - الحذر من تفضيل بعض الأولاد على بعض - عثمان الخميس
أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ثم قالوا وإنا له لحافظ ونطمئن نحن حافظون له لكن هم قاصدين الشر أقتلوا يوسف وأطرحوه أرضا وأحسن شيء قبلوا به ألقوه في الجب يلتقطه بعض السيارة هذا أحسن حل
عندهم ولكنهم أرادوا به شر ولذلك علينا جميعا حقيقة أن نراعي هذا في أولادنا حتى لو ما كنا نفضل بعضهم على بعض نراعي مشاعرهم لأن تحصل غيرة بين الأولاد خاصة الكبار لما يشوفهم شون ترعى
الصغير هو ما يفكر فيها الحين إن هذا صغير وما يقدر له يفكر فيها أبوي ما يحبني وأبوي يحب هذا فأنت أظهر له حبك له وحاول تخليه يحب أخاه الصغير إذا كان أولاد الأنبياء وقع منهم مثل هذا
الأمر فغيرهم من باب أولى أنه يمكن أن يقع لهم مثل هذا الأمر والله المستعان حذراً في مثل هذه الحال
تحميل الصوت
تم الاستماع
68 - (أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون) - عثمان الخميس
أرسله معنا غداً نريده أن نخرج معه غداً يرتع ويلعب وإنا له لحافظون أيضاً يرتع ويلعب في قراءتان هنا في أربع بس يعني قراءتان أشهر شيء يرتع ويلعب أو نرتع ونلعب أرسله معنا غداً وهنا
يعقوب عيسى السام ما يملك يقول لهم لا هو شايف الشر بعيونهم ولما يقول لهم لا ممكن يزيد هذا الشر وكان حاس أنه فيه شيء في قلوبهم على يوسف عليه الصلاة والسلام أرسله معنا غداً يرتع ويلعب
ثم قالوا وإنا له لحافظون طمئن نحن حافظون له لكن هم قاصدين الشر أقتلوا يوسف وأطرحوه أرضاً وأحسن شيء قبلوا به ألقوه في الجب يلتقطه بعض السيارة يعني هذا أحسن حل عندهم ولكنهم أرادوا به
شر ولذلك يعني علينا جميعاً حقيقة يعني حتى لو ما كنا نفضل بعضهم على بعض نراعي مشاعرهم لأن تحصل غيرة بين الأولاد خاصة الكبار لما يشوفهم شون ترعى الصغير هو ما يفكر فيها الحين إن هذا
صغير وما يقدر له يفكر فيها أبوي ما يحبني وأبوي يحب هذا فأنت أظهر له حبك له وحاول تخليه يحب أخاه الصغير يعني إذا كان أولاد الأنبياء وقع منهم مثل هذا الأمر فغيرهم من باب أولى أنه
يمكن أن يقع لهم مثل هذا الأمر والله المستعان فلذلك الإنسان يكون حذراً في مثل هذه الحال الوقت لا يقنى حتى ما خلصنا طيب نقف عند أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنها لو حافظون إن شاء الله
نكمل إن شاء الله تعالوا السبوع القادم والله أعلم وصلى الله عليه وسلم ورحمة الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
67 - قراءات كلمة (لا تأمنَّا) - عثمان الخميس
وتأمن فيها ثلاث قراءات هذه القراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تأمن بالإشمام ولا تأمن بالروم ولا تأمن على ظاهرها كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أما على
الإشمام فهذا الذي يقول عنها ما يستفيدها الأعمى لأنها أصلها لا تأمنونا ما لك لا تأمنونا نونان ولكن للثقل ميم ونون ونون وراء بعض فلذلك أدغبت النون الأولى بالنون الثانية وخذت حركتها
لأن الأولى تأمنو مضمومة والثاني مفتوحة تأمنونا واحدة مضمومة واحدة مفتوحة فأدغبت المضمومة في المفتوحة فصارت لا تأمننا لا تأمننا قالوا لكن لازم تبين حق الناس أنها مضمومة أو أن نونان
مضمومة محذوفة وهو ما يسمى بالإشمام ويقول الإشمام لا يستفيده الأعمى لأنه صورة الضمة ولا تنطق الضمة يعني فيقول لا تأمن يعني تضم شفايفك كأنك قلت الضمة لكن ما قلت ضمة أنت لا تأمن ضم
شفايفك كأنك قلت الضمة بس ما فيه وذاك العمي فيشوف شفايفك ما يشوف شفايفك فيقول لا يستفيده الأعمى أما الروم هو نوع من الاختزال للحرف لا تأمننا يعني تقرأ النون المضمومة تقرأ سريعا ولا
تظهر ضمتها واضحة يعني كأنها تختزل
طيب القراءة الثالثة لا تأمننا على طول بس بدون تحقيق الهمز تأمننا لا تأمننا على يوسف قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
66 - (قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنَّا على يوسف وإنا له لناصحون) - عثمان الخميس
الآن بدأت القضية قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون قولهم ما لك لا تأمنا على يوسف يعني كأنه أكثر من مرة يحاولون والدهم يمنعهم أن يأخذون يوسف عليه الصلاة والسلام
وقولهم يا أبانا يعني يتعطفونه نحن أبناؤك أنت أبونا أنت كذا لماذا لا تأمنا على يوسف فيها ثلاث قراءات هذه القراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تأمنا بالإشمام ولا تأمنا
بالروم ولا تأمنا على ظاهرها كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أما على الإشمام فهذا ما يقول عنها ما يستفيدها الأعمى الأعمى ما يستفيد منها لأن هي أصلها لا تأمنا ما لك لا
تأمنا نونا ولكن للثقل ميم ونون ونون وراء بعض فلذلك يعني أدغبت النون الأولى بالنون الثانية أخذت حركتها لأن الأولى تأمنا مضمومة والثاني مفتوحة تأمنا واحدة مضمومة واحدة مفتوحة فأدغبت
المضمومة في المفتوحة فصارت لا تأمنا قالوا لكن لازم تبين حق الناس أنها مضمومة أو أن نونا مضمومة محذوفة وهو ما يسمى بالإشمام ويقول الإشمام لا يستفيد له الأعمى لأنه صورة الضمة ولا
تنطق الضمة يعني فيقول لا تأمنا يعني تضم شفايا فيك كأنك قلت الضمة لكن ما قلت ضمة أنت لا تأمنا تضم شفايا فيك كأنك قلت الضمة لكن ما فيه فيشوف شيء ما يشوف شفايا فيك فيقول لا يستفيده
الأعمى أما الروم هو نوع من الاختزال للحرف لا تأمنا يعني تقرأ النون المضمومة تقرأ سريعا ولا تظهر ضمتها واضحة يعني كأنها تختزل طيب القراءة الثالثة لا تأمنا على طول بس بدون تحقيق
الهمز تأمنا لا تأمنا على يوسف صلى الله عليه وسلم قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف لماذا أنت خايف على يوسف مننا نحن أخوانا نحن أخوته لماذا تخاف عليه مننا والحال أننا له ناصحون
أي نحب له الخير ونسعى في تقديم الخير له فلماذا تمنعه مننا حاسين والظهر كذا مرة يحاولون يعقوب عليه السلام يمنعهم ما يرسله معهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
65 - قول ابن إسحاق رحمه الله عن فعل إخوة يوسف عليه السلام - عثمان الخميس
في كلام لمحمد بن إسحاق صاحب السيرة رحمه الله تعالى يقول لقد اجتمعوا على أمر عظيم من قطيعة الرحم وعقوب الوالد وقلة الرأفة بالصغير الذي لا ذنب له وبالكبير الفاني ذي الحق والحرمة
والفضل وهو والدهم وخطره عند الله نبي كريم يقول ابن إسحاق يعني في هذا التصرف منه لقد احتملوا أمرا عظيما فعلا أمر خطير جدا اللي يسووه أو يبون يسوون مع يوسف عيسى تسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
64 - (قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب...) - عثمان الخميس
قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف قال قائل منهم من العشرة هم عشرة واحد أو اثنين تكلموا قالوا اقتلوا يوسف أو اطرحوا أرضا هذا خياران الآن يا يقتل يا يلقى في مفاذا أيضا مصيرها القتل يعني
الموت واحد من العشرة يعني في ديم لأن أبقى هؤلاء أولاد أنبياء ترى هذول يبوهم نبي فوجدهم نبي وجد أبيهم نبي يقع منهم مثل هذا الأمر فهنا أحد هؤلاء العشرة يعني رق قلبه على أخيه خاصة وأن
يوسف لم يفعل شيئا يعني يوسف ما أذنب نهائيا فأحدهم رق قلبه على أخيه فقال لا تقتلوا يوسف في حلف هذي شحلك ألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة يخلو لكم وجه بيكم يخلو لكم وجه بيكم
لكن لا تقتلونا طيب ما الحل قال يأخذه السيارة يعني الناس اللي مسافرون يأخذونا إلى بلد آخر يعيش بلد آخر ماذا حد رأى ولا حد سمع ولا شيء خاص هو في النهاية أنتوا ليش تبون تقتلونا عشان
يخلو لكم وجه بيكم هكذا يخلو لكم وجه بيكم ويوسف ليس له ذبوه ذلك هذا الاقتراح وجده قبولا لأنه ما في قلوبهم على يوسف يعني ما فعل لهم شيئا لأن أباه في ظنهم يحبه أكثر منهم فهذا اقتراح
هذا الاقتراح شو رأيكم في اقتراحه في اقتراحه يعني يقولون حنانيك بعض الشري أهون من بعضي وإذا تعارضت المفاسد نقدم الأخف إلقاؤه في بئر وأخذه إلى بلد آخر هذا شر ولا ما هو شر شر لأن
يبعدونه عن أبيه هو صغير طيب هذا أمر عظيم لكن أهون من قتله أهون من رميه في صحراء في الفيافي في المفازة يهلك فيها فهذا وإن كان مشاركا لهم في التخلص من يوسف عليه الصلاة والسلام ولكن
اقترح عليه باقتراحا يكون فيه التخلص من يوسف عليه السلام يعني بأقل قدر من التكاليف يعني التي تقع عليه من الذنوب وغيرها قال لا تقتلوا يوسف كان يقول عندي حل آخر ألقوه في غيابة الجب
غيابة الجب الجب البئر وغيابته أي في عمقه حيث يعني في عمق البئر وهم ما يريدون ما يريد قتله قال يلتقط بعض السيارة الذين يأتون المسافرون يمرون على هذه القلبان هذه الآبار هذه الجباب
يمرون عليها فيأخذون منها الماء يأخذون معهم وانتهى الأمر خلاص يلتقطه بعض السيارة السيارة هي القوافل يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين هذا أحسن وكأنه راق لهم هذا كما قلنا لأنهم لا
يملكون شيئا على يوسف نفسه عليه السلام قال قائل منهم طيب من القائل هذا هو معروف لكن أحد العشرة أحد العشرة قيل هو يهوذة قيل ربين قيل غير ذلك ما في دليل منه هذا العاشر قال في أهمية
لأنه في النهاية مشارك معهم في الجريمة لكن كل ما في الأمر أنه أراد ربنا تبارك وتعالى يبين لنا أن أحدهم كان أرأف منهم وأحسن رأيا من أراء إخوته الآخرين قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف
وألقوه في غيابة الجب فيها قراءتان في غيابة الجب وفي غيابات الجب يعني في العمق في عمق الجب له البئر وقلته بعض السيارة إن كنتم فعلي يعني هذا أحسن هذا أحسن طيب في كلام لمحمد بن إسحاق
صاحب السيرة رحمه الله تعالى يقول لقد اجتمعوا على أمر عظيم من قطيعة الرحم وعقوب الوالد وقلة الرأفة بالصغير الذي لا ذنب له وبالكبير الفاني ذي الحق والحرمة والفضل وهو والدهم وخطره عند
الله نبي كريم مع حق الوالد على ولده ليفرق بينه وبين ابنه وحبيبه على كبر سنه ورقة عظمه مع مكانه من الله في من أحبه طفلا صغيرا وبين أبيه على ضعف قوته وصغر سنه وحاجته إلى لطف والده
وسكونه إليه الله لهم وهو أرحم الراحمين فقد احتملوا أمرا عظيما يقول بن إسحاق يعني في هذا التصرف منهم لقد احتملوا أمرا عظيما فعلا أمر خطير جدا اللي يسووه أو يبون يسوون مع يوسف عليه
الصلاة والسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 - هل يجوز فعل الذنب مع وجود نيّة التوبة بعد الانتهاء من الذنب؟ - عثمان الخميس
أقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً أحد هذه الأمورين يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين يعني أقتلوه أو ألقوه في أرض يهلك فيها يخل لكم وجه أبيكم يصير ما عنده لن توي حبكم وتكونوا
من بعده قوماً صالحين من بعده من بعد يوسف بعد ما يروح من بعده من بعد هذا الذنب لأنهم يعرفون أن هذا ذنب الذي اقترفوه من بعده من بعد قتله من بعده من بعد إلقائه في الأرض المفاذة كلها
محتملة تكونوا قوماً صالحين من الحين مزهبين التوبة ويدرون أن هذا خطأ يقولون صح أننا بنسوي شيء خطأ لكن بنتوب بعد ذلك تكونوا من بعد قوماً صالحين طيب هل وفقوا للتوبة؟
وفقوا للتوبة قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطين وإن كنا لخاطين فوفقوا للتوبة طيب لو أحد الآن فعل مثل فعلهم وخطط لي دم وقال أنا أريد أن أفعل هذا الدم أريد أن أغش أريد أن
أخذ رشوة وبعدها أتوب أريد أن أتعامل بالربا لأن صفقة متفوتة وبعدها أتوب يمعوا وناسا وهذا أريد أن أشرب الخمر معهم وبعدها أتوب لأنه يقدر أنه سيتوب مستقبلاً هذول قالوا تكونوا من بعد
قوماً وتابوا أنا مثلهم شمعنا يعني أنا أتوب مثلهم صحيح هذا الأمر وارد لكن يقول أهل العلم هذا يستلزم أن تضمن ثلاثة أمور يستلزم أن تضمن ثلاثة أمور الأول أن تضمن أن تعيش إلى أن تتوب
هذول يعاشوا إلى أن تتابوا لكن هل تضمن أن تعيش إلى أن تتوب؟
يخوض الشيخ في بحر المناية ويرجع سالماً والبحر طامي ويأتي الموت طفلاً في مهود فيلقى حتفه قبل الفطامي لا تدري متى تموت ممكن إنسان يشيخ ولا يموت ممكن إنسان بصغر يموت بالتعيش بالعشرين
بالثلاثين ما تدري متى تموت بل أنت وأنا في كل ليلة نموت نحن إذا جئنا إلى فرشنا ماذا نقول باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله الذي أحيا وإذا استيقظنا من
منامنا نقول الحمد لله الذي أحيا وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله الذي أحيا وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله الذي أحيا وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله الذي أحيا
وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله الذي أحيا وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله الذي أحيا وإذا استيقظنا من مناما نقول الحمد لله الذي أحيا وإذا استيقظنا من مناما
تحميل الصوت
تم الاستماع
62 - (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخل لكم وجه أبيكم...) - عثمان الخميس
ثم ماذا؟
اقتلوا يوسف من الذي في ضلال المبين في نظرهم؟
أبوهم مفروض اقتلوا أباكم صحيح الذي اتهموه أنه في ضلال المبين من؟
الأب الذي اعتقدوا أنه يفرق بين الإخوة من؟
الأب إذن من المتهم عندهم؟
الأب ليش اقتلوا يوسف؟
اقتلوا الأب يعني اقتلوا المخطأ في نظركم هم يقولون أبانا أخطأ اقتلوا يوسف ما تصير ما تركب هذا ذنب له ماهو طرف لا شأن له وذلك هذا من عجيب أمرهم إن أبانا لفي الضلال المبين اقتلوا يوسف
وهذا من عجيب قولهم أو اطرحوه أرضا يعني ألقوه في مهلكة أرض مفازة يموت من نفسه بس ألقوه أي أرض بعيد حتى يموت وبالتالي يخلو لكم وجهه أبكم أكثر خلص تتساوون في الحب ولا تشعرون بالتفرقة
إذن عندهم مشكلة ثم أوجدوا لها حلا ثم ماذا يرجون بعد هذا الحل المشكلة يوسف وأخوه حبوا إلى أبينا مننا الحل اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا النتيجة المرجوة يخلو لكم وجهه أبيكم بس هذا مشكلة
وحلها والنتيجة المرجوة التي يرجونها بعد هذا الحل لكن هل تحقق هذا؟
ما تحقق اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخلو لكم وجهه أبيكم ما خلا لهم وجهه أبيهم كادوا ليوسف عليه الصلاة والسلام وأبوهم غضب عليهم وتضايق منهم وقال بل سولت لكم أنفسكم أمرا إذن النتيجة
التي كانوا يرجونها لم تتحقق مثل ما يقول لا طبنا ولا غدشر أبدا اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا أحد هذه الأمرين يخلو لكم وجهه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين يعني اقتلوه أو ألقوه في أرض
يهلك فيها يخلو لكم وجهه أبيكم يصير ما عندن لنته ويحبكم وتكونوا من بعده قوما صالحين من بعده من بعد يوسف بعد ما يروح من بعده من بعد هذا الذنب لأنهم يعرفون أن هذا ذنب الذي اقترفوه من
بعده من بعد قتله من بعده من بعد إلقائه في الأرض المفاذأ كلها محتملة تكونوا قوما صالحين من الحين مزهبين التوبة ويدرون أن هذا خطأ يقولوا الصح أننا بنسوي شيء خطأ لكن بنتوب بعد ذلك
تكونوا من بعد قوما صالحين طيب هل وفقوا للتوبة وفقوا للتوبة قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين وقالوا يا أبا نستغفر لنا ذنوبنا إن كنا خاطئين فوفقوا للتوبة طيب لو أحد
الآن فعل مثل فعلهم وخطط لي ذنب وقال أنا أريد أن أفعل هذا الذنب أريد أن أغش أريد أن أخذ رشوة ثم أتوب أريد أن أتعامل بالربا لأن صفقة متفوتة ثم أتوب يمعوا وناسا وهذا أريد أن أشرب
الخمر معهم ثم أتوب هناك ناس هكذا يعني يقدم على المعصية ويدرون أنها معصية ويقدر أنه سيتوب هؤلاء قالوا تكونوا بعد قومهم وتابوا أنا مثلهم ما معنى يعني أنا أتوب مثلهم صحيح هذا الأمر
وارد لكن يقول أهل العلم هذا يستلزم أن تضمن ثلاثة أمور الأول أن تضمن أن تعيش إلى أن تتوب هؤلاء عاشوا لأن تابوا لكن هل تضمن أن تعيش إلى أن تتوب يخوض الشيخ في بحر المناية ويرجع سالما
والبحر طامي ويأتي الموت طفلا في مهود في القاحة فهو قبل الفطامي ما تدري متى تموت ممكن إنسان يشيخ ولا يموت ممكن إنسان بصغر يموت بالتعيش بالعشرين بالثلاثين ما تدري متى تموت بل أنت
وأنا في كل ليلة نموت نحن إذا جئنا إلى فرشنا ماذا نقول باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا الله جل وعلا يقول الله يتوفى الأنفس حين
موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ولعل هذا هو السر الذي من أجله الله جل وعلا أخفى عنا متى نموت فقد يفعل الإنسان المعصية ويقدر أنه
سيتوب بعد أسبوع بعد شهر بعد سنة غدا لكنه يموت قبل أن يتوب فكيف ولق الله تبارك وتعالى أنه يعيش إلى أن يتوب وهذا غيب بالنسبة لنا كل وما تدري نفسهم ماذا تكسب غدا وما تدري نفسهم بأي
أرض تموت الشيء الثاني الذي يجب عليه أن يضمنه وهو أن يتوب من يقول أنه راح يتوب لأن المعصية تجر المعصية وأنتم ترون كلكم فيما أظن تعرفون أناسا يقولون ما أقدر أتوب مبتلى بالقمار أترك
القمار ما أقدر يمشي بدمي القمار أترك الخمر ما أقدر بطل الخمر أتشودن أترك الدخان ما أقدر أترك الزنا ما أقدر أترك كذا ما أقدر فمن يقول أنه سيوفق للتوبة لأن المعصية إذا دخلت القلب صعب
خروجها فإنسان لا يتساهل يقول أعصي الآن وأتوب غدا قد لا تتوب غدا قد لا تتمكن من التوبة قد لا تطيعك نفسك تضعف عند هذه النفس لا توفق للتوبة أصلا الأمر الثالث لو تبت من يقول ستقبل
توبتك قد تكون فيها أمور يعني تمنع من قبول التوبة لا تحقق الشروط كاملة قد تكون توبتك ناقصة لا يقبلها الله تبارك وتعالى فإذا كان الأمر كذاك فلا يجوز تقليدهم في هذا الأمر وتكونوا من
بعده قوما صالحين كيف يكونون صالحين قالوا يكونون صالحين خلاص تفرغوا الحين أبوهم يحبهم و هذا ما يفكرون بهالموضوع خلاص اللي كان يشغل دنياهم يكونون صالحين أي يتوبون أي الله تبارك
وتعالى يكونون صالحين أي حققوا مرادهم فيما أرادوه من يوسف عليه السلام وتكونوا من بعده أي من بعد يوسف أو من بعد قتله أو من بعد رميه أو بعد ذنوبكم تكونون قوما صالحين
تحميل الصوت
تم الاستماع
61 - بماذا اتهم إخوة يوسف أباهم؟ - عثمان الخميس
فقالوا نحن عصبة ليش يحب هذين أكثر منا نحن ثم ماذا قالوا إن أبانا لفي ضلال مبين أبوهم نبي أبوهم يعقوب عليه الصلاة والسلام اتهموه بالضلال بالضلال يعني عدم العدل وكانوا يرجون العدل في
المحبة وقلنا هذا ليس بيده إن كان يظهر لهم ذلك إن أبانا لفي ضلال مبين أي واضح صوروا هؤلاء العشرة جلسوا مع بعضهم وبدأوا يتناقشون في هذا الموضوع ليوسف وأخوه أحبوا لابينا منا ونحن عصبة
إن أبانا لفي ضلال مبين ثم ماذا أقتلوا يوسف الآن من الذي في ضلال مبين في نظرهم أبوهم مفروض اقتلوا أباكم صحيح الذي اتهموه أنه في ضلال مبين من الأب الذي اعتقدوا أنه يفرق بين الإخوة من
الأب إذن من المتهم عندهم الأب لماذا اقتلوا يوسف اقتلوا الأب يعني اقتلوا المخطئ في نظركم هم يقولون أبانا أخطأ اقتلوا يوسف لا تصير لا تركب يوسف لا ذنب له ماهو طرف لا شأن له وذلك هذا
من عجيب أمرهم إن أبانا لفي ضلال مبين اقتلوا يوسف وهذا من عجيب قولهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 601-620 من 680 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
المعروض حاليًا
من
640-621
من
660-641
من
680-661
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.