سورة الأنفال
الصوت
فوائد ( سورة الأنفال )
20 فائدة121 - قصّة قائد بدل الله تعالى يديه بجناحين - عثمان الخميس
وقد ذكروا عن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه أنه لما كان في معركة مؤتة ضد النصارى أنه كان يحمل الراية رضي الله عنه بعد مقتل زيد بن حارثة صار القائد جعفر بن أبي طالب فصار يحمل الراية
ويقاتل المشركين فأصيبت يده قطعت يده اليمنى التي يقاتل فيها ويحمل فيها الراية فأخذ الراية بيده اليسرى حتى لا تسقط الراية حتى لا يقع الضعف في المسلمين فأخذ الراية بيده اليسرى وأثناء
القتال قطعت يده اليسرى فضم الراية بين عضديه وبين ثديه حتى لا تسقط الراية ثم صاروا يرمونه بالسلام يقصدونه لأنه القائد وفي الوقت ذاته يحمل الراية وسقوط الراية له أثره في القتال فلما
قتل رضي الله عنه يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنه وجدناه فإذا في صدره أكثر من ثمانين رمية وطعنة ليس فيها شيء في ظهره رضي الله عنه وكان عبد الله بن عمر إذا لقي عبد الله بن جعفر ابن
أبي طالب يقول له السلام عليك يا ابن ذي الجناحين وكان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن جعفر أنه أبدله الله بيديه جناحين يطير بهما رضي الله عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
122 - المؤمن لا يخاف ولا يهاب الموت - عثمان الخميس
فالقصد أن المؤمن الموقن بأنه لن يموت إلا بإذن الله ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لا يهاب ولا يخاف بل يكون شجاعا مقداما يقبل على العدو ولذا كان خالد بن الوليد رضي الله عنه يقول
والله ما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية أو طعنة برم أو رمية بسهم يقول لو جيت وشبرت في جسدي مستحيل تضع شبرا لا تصيب شيئا قد أصبت به إما ضربة سيف وإما طعنة رمح وإما رمية
سهم ثم قال وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبنة يقول لماذا تخافون طعنات ورميات وضربات ومع هذا ما ميت ميت موتة طبيعية على فراشي فالإنسان المسلم لا يخاف
المؤمنين القتال يقاتلون بشجاعة وبسالة لماذا قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لا يخافون من عدوهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء
لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك فالمؤمن يكون شجاعا والله تبارك له هنا يعيب على من يفر وينهاهم عن ذلك سبحانه وتعالى يجب عليهم أن يكون إيمانهم قويا بالله تبارك وتعالى فلا يفرون من
قتال قال يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار إياكم أن تعطوهم أدباركم
تحميل الصوت
تم الاستماع
123 - (ومن يولهم يوميئ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة...) - عثمان الخميس
ثم قال وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ وعيد من الله تبارك وتعالى وهناك جملة اعتراضية إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فإذا وضعت إصبعك عليها وقلت وَمَنْ يُوَلِّهِمْ
يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ الذي يولي دبره يقول باءه أي أصابه وأحاط به ولزمه غضب من الله تبارك وتعالى يغضب الله عليه الذي يوليهم دبره لماذا؟
لأنه أولاً أظهر ضعفاً ثم خذل المؤمنين وشجع الكافرين يتحمسون للقتال إذا أعطاهم المسلمون أدبارهم وخذل المؤمنين الذي يكون عنده تردد يرى هذا يفر سيفر أيضاً يقول لي قدوة فيفر كما فر
فالله سبحانه وتعالى حذر من هذا قال فقد باء أي لزمه ونال غضباً من الله تبارك وتعالى ثم ماذا؟
قال وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ أي مصيره جهنم وبئس المصير والعياذ بالله تهديد ووعيد من الله تبارك لأن هذا الإثم أو هذا العمل لا تعود يعني الخسارة عليه وحده بإنما تؤثر على صف المسلمين
وليته ما دخل في القتال حتى لا يؤثر فيهم بأن الضرر ليس عليه وحده وإنما يعود ضرره على غيره من المسلمين ماذا استثنى الله تبارك وتعالى قال؟
قال إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة هذا استثناء استثناء حالتين استثنى المتحرف للقتال واستثنى المتحيز إلى فئة متحرفاً لقتال وقد وقع مثل هذا في معركة نهوند في معركة نهوند لما
حاصر المسلمون الفرسة وكانوا بقيادة النعمان ابن مقرن رضي الله عنه فلما حاصروهم طال الحصار أشهراً والفرس متحصنون عن المسلمين فجمع النعمان بن مقرن أهل الرأي وماذا نفعل معهم هؤلاء
متحصنون في حصونهم يرموننا بالسهام ولا نستطيع أن ندخل عليهم فاقترح بعضهم الانسحاب وبعضهم اقترح أن نهجم عليهم وبعضهم اقترح أن يستمر المسلمون في الحصار وكان ممن اقترح طليحة الأسدي
طليحة بن خويلد وطليحة هذا ممن ارتد على الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بل ودع النبوة ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى وكان من شجعان العرب لكن زل هذه الزلة العظيمة ودع النبوة
ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى وقال أبو بكر لعمر وكان طليحة أو قال أبو بكر لأظن النعمان بن مقرن قبل أن يموت قال استعم به أي استعم بطليحة لشجاعته وفهمه في الحروب وكذا استعم به ولا
تؤمره لأنه صاحب رأيه في القتال ومشهورة وما تؤمره لأن عنده زلة عظيمة وهي الدعاء النبوة قال استعم به ولا تؤمره وهنا استعان بآرائهم فأتى طليحة بن رأي السديد فقال طليحة للنعمان أرى أن
تخرج جماعة من المسلمين فتهجم عليهم بالحصر
ثم إذا رأوا أنهم يرمونهم تراجعوا وانهزموا فيفرحوا الفرس بهزيمة فيلحقون بهم ثم إذا وصلوا إلينا فررنا أيضا نفسنا أيضا نحن نفر معهم فيخرج الفرس كلهم من حصونهم ثم نرجع إليهم ونجالدهم
بالسيوف ويحكم الله بيننا وبينهم فاقتنع النعمان بهذا الرأي ثم أمر المقداد القعقاع بن عمر التميمي رضي الله عنه وأخذ معه جماعة ثم هجموا على حصون الفرس وصاروا يرمونهم بالسهام وهم
يتحاشونها بالدروع وغيرها ففرح الفرس بن هزامي فبدأوا يخرجون إليهم فابتعدوا فخرج إليهم الفرس فلما وصلوا إلى المسلمين فر المسلمون ليس جميعهم ولكن فر هؤلاء الذين حازوا إليهم وكان جماعة
من المسلمين قد كمنوا لهم على الأجناب وهم لا يشعرون فلما خرجوا إليهم فر المسلمون الذين قابلوا فخرج الفرس كلهم خلفهم من باب أنهم يضربونهم في أدبارهم ويقتلونهم ويغنمون منهم فلما رأوا
أن الفرس قد خرجوا من حصونهم وابتعدوا عنها وقف لهم المسلمون ثم جاء المسلمون الذين كانوا من الجانبين ثم تجالدوا وكان النفر للمسلمين هذا الآن هذا الفعل هذا التحرف للقتال إلا متحرفا
لقتال يعني ليس انهزام هروب ولا انهزام خوف وإنما هو انهزام خديعة وحيلة ويجعلها المسلمون بأولئك فهذا لا بأس به بل هذا مطلوب وهذا هو الكر والفر في القتال وكان هذا في زمن عمراء في
خلافته رضي الله عنه وأرضاه قال ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال كهذا الصنيع أو متحيزا إلى فئة متحيز إلى فئة وحده لا يستطيع أن يواجههم فينطلق إلى جماعة المسلمين فيكونوا معهم
ويقويهم فهذا هو المتحيز إلى فئة
تحميل الصوت
تم الاستماع
124 - حكم الهروب من ساحة المعركة - عثمان الخميس
وعيد من الله تبارك وتعالى وهناك جملة اعتراضية إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فإذا وضعت إصبعك عليها وقلت ومن يولهم يومئذ دبره فقد باء بغضب من الله الذي يولي دبره يقول باء أي
أصابه وأحاط به ولزمهم غضب من الله تبارك وتعالى يغضب الله عليه الذي يوليهم دبره لماذا؟
لأنه أولاً أظهر ضعفاً ثم خذل المؤمنين وشجع الكافرين يتحمسون للقتال إذا أعطاهم المسلمون أدبارهم وخذل المؤمنين الذي يكون عنده تردد يرى هذا يفر سيفر أيضاً يقول لي قدوة فيفر كما فر قال
فقد باء أي لزمه ونال غضباً من الله تبارك وتعالى ثم ماذا؟
قال ومأواه جهنم أي مصيره جهنم وبئس المصير والعياذ بالله تهديد ووعيد من الله تبارك لأن هذا الإثم أو هذا العمل لا تعود يعني الخسارة عليه وحده بإنما تؤثر على صف المسلمين القتال حتى لا
يؤثر فيهم بأن الضرر ليس عليه وحده وإنما يعود ضرره على غيره من المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
125 - تفسير (إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة) - عثمان الخميس
ماذا استثنى الله تبارك وتعالى قال؟
قال إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة هذا استثناء استثناء حالتين استثنى المتحرف للقتال واستثنى المتحيز إلى فئة متحرفاً لقتال أي فعل هذا على سبيل الخديعة لا على سبيل الحقيقة يعني
يريد أن يخادعهم وقد وقع مثل هذا في معركة نهوند في معركة نهوند لما حاصر المسلمون الفرسة وكانوا بقيادة النعمان ابن مقر رضي الله عنه فلما حاصروهم طال الحصار أشهراً والفرس متحصنون عن
المسلمين فجمع النعمان بن مقر أهل الرأي قال ما تقولوا ماذا نفعل معهم هؤلاء متحصنون في حصونهم يرموننا بالسهام ولا نستطيع أن ندخل عليهم فالانسحاب بعضهم اقترح أن نهجم عليهم وبعضهم
اقترح أن يستمر المسلمون في الحصار وكان ممن اقترح طليحة الأثدي طليحة بن خويلد وطليحة هذا ممن ارتد على الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بل ودع النبوة ثم تاب إلى الله تبارك
وتعالى وكان من شجعان العرب لكن زل هذه الزلة العظيمة ودع النبوة وقال أبو بكر لعمر وكان طليحة أو قال أبو بكر لأظن النعمان بن المقرن قبل أن يموت قال استعن به أي استعن بطليحة لشجاعته
وفهمه في الحروب وكذا استعن به ولا تؤمره لأنه صاحب رأيه في القتال ومشهورة لكن لا تؤمره لأن عنده زلة عظيمة وهي الدعاء النبوة قال استعن به ولا تؤمره وهنا استعان بآرائهم فأتى طليحة
بالرأي السديد فقال طليحة للنعمان أرى أن تخرج جماعة من المسلمين فتهجم عليهم بالحصن ثم إذا رأوا أنهم يرمونهم تراجعوا وانهزموا فيفرحوا الفرس بهزيمة فيلحقون بهم ثم إذا وصلوا إلينا
فررنا أيضا نحن أيضا نحن نفر معهم فيخرج الفرس كلهم من حصونهم ثم نرجع إليهم ونجالدهم بالسيوف فاقتنع النعمان بهذا الرأي ثم أمر المقداد القعقاع بن عمر التميمي رضي الله عنه وأخذ معه
جماعة ثم هجموا على حصون الفرس وصاروا يرمونهم بالسهام وهم يتحاشونها بالدروع وغيرها ثم بعدها صاروا ينهزمون ففرح الفرس بنهزامه فبدأوا يخرجون إليهم فابتعدوا فخرج إليهم الفرس وفرح
المسلمين فرح المسلمون ليس جميعهم ولكن فرح هؤلاء الذين حازوا إليهم وكان جماعة من المسلمين قد كمنوا لهم على الأجناب وهم لا يشعرون فلما خرجوا إليهم فرح المسلمون الذين قابلهم فخرج
الفرس كلهم خلفهم من باب أنهم يضربونهم في أدبارهم ويقتلونهم ويغنمون منهم فلما رأوا أن الفرس قد خرجوا من حصونهم وابتعدوا عنها وقف لهم المسلمون
ثم جاء المسلمون الذين كانوا من الجانبين ثم تجالدوا وكان النفر للمسلمين هذا الآن هذا الفعل هذا التحرف للقتال إلا متحرفا لقتال يعني ليس انهزام هرب ولا انهزام خوف وإنما هو انهزام
خديعة وحيلة فعلها المسلمون بأولئك فهذا لا بأس به بل هذا مطلوب وهذا هو الكر والفر في القتال في زمن عمراء في خلافته رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه قال ومن يولهم يومئذ دبره إلا
متحرفا لقتال كهذا الصنيع أو متحيزا إلى فئة متحيز إلى فئة وحده لا يستطع أن يواجههم فينطلق إلى جماعة المسلمين فيكون معهم يقوونه ويقويهم فهذا هو المتحيز إلى فئة
تحميل الصوت
تم الاستماع
126 - كيف هُزِمَ الفرس في معركة نهاوند؟ - عثمان الخميس
في معركة نهوند في معركة نهوند لما حاصر المسلمون الفرسة وكانوا بقيادة النعمان ابن مقرن رضي الله عنه فلما حاصروهم طال الحصار أشهراً والفرس متحصنون عن المسلمين فجمع النعمان بن مقرن
أهل الرأي قال ما تقولوا ماذا نفعل معهم هؤلاء متحصنون في حصونهم يرموننا بالسهام ولا نستطيع أن ندخل عليهم بعضهم الانسحاب وبعضهم اقترح أن نهجم عليهم وبعضهم اقترح أن يستمر المسلمون في
الحصار وكان ممن اقترح طليحة الأسدي طليحة بن خويلد وطليحة هذا ممن ارتدع الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بل ودع النبوة ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى وكان من شجعان العرب لكن
زل هذه الزلة العظيمة ودع النبوة
ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى وقال أبو بكر لعمر وكان طليحة أو قال أبو بكر لأظن النعمان بن مقرن قبل أن يموت قال استعن به أي استعن بطليحة لشجاعته وفهمه في الحروب وكذا استعن به ولا
تؤمره لأنه صاحب رأيه في القتال ومشهورة لكن لا تؤمره لأن عنده زلة عظيمة وهي الدعاء النبوة قال استعن به ولا تؤمره استعن بآرائهم فأتى طليحة بالرأي السديد فقال طليحة للنعمان أرى أن
تخرج جماعة من المسلمين فتهجم عليهم بالحصن ثم إذا رأوا أنهم يرمونهم تراجعوا وانهزموا فيفرحوا الفرس بهزيمة فيلحقون بهم
ثم إذا وصلوا إلينا فررنا أيضا نحن أيضا نحن نفر معهم فيخرج الفرس كلهم من حصونهم ثم نرجع إليهم ويقعدهم بالسيوف ويحكم الله بيننا وبينهم فاقتنع النعمان بهذا الرأي ثم أمر المقداد
القعقاع بن عمر التميمي رضي الله عنه وأخذ معه جماعة ثم هجموا على حصون الفرس وصاروا يرمونهم بالسهام وهم يتحاشونها بالدروع وغيرها ثم بعدها صاروا ينهزمون ففرح الفرس بنهزامه فبدأوا
يخرجون إليهم فابتعدوا فخرج إليهم الفرس فلما وصلوا إلى المسلمين فر المسلمون ليس جميعهم ولكن فر هؤلاء الذين حازوا إليهم وكان جماعة من المسلمين قد كمنوا لهم على الأجناب وهم لا يشعرون
فلما خرجوا إليهم فر المسلمون الذين قابلوا فخرج الفرس كلهم خلفهم من باب أنهم يضربونهم في أدبارهم ويقتلونهم ويغنمون منهم فلما رأوا أن الفرس قد خرجوا من حصونهم وابتعدوا عنها وقف لهم
المسلمون ثم جاء المسلمون الذين كانوا من الجانبين ثم تجالدوا وكان النفر للمسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
127 - (فلم تقتلومه ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى...) - عثمان الخميس
قال الله تبارك وتعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إن رميت ولكن الله رمى هنا قول الله تبارك وتعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم أي أن الهزيمة إنما وقعت بأمر الله تبارك
وتعالى الله هو الذي أمر بهزيمتهم سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة نصركم الله في مواطنة كثيرة وقال سبحانه وتك من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن
الله إذن الناصر هو الله سبحانه وتعالى فإذا كان الأمر كذا فاعتمدوا على الله أنتم لم تقتلوهم الله هو الذي مكنكم من قتلهم ليس بقوتكم أنتم مجرد سبب ولكن الناصر الله سبحانه وتعالى لذلك
المؤمن اليوم مثلا لا يخاف من هؤلاء الكفار يقول الروس عندهم الأمريكان عندهم الأوروبيون عندهم مدري إيش عندهم ماذا عندهم أنت معك الله فرعون ماذا كان معه لما فر موسى منه صلوات ربي
وسلامه وعيه ومعه المؤمنون ماذا فعل الله أغرقه نوح عليه السلام لما أرادوا قتله وإيدائه ماذا فعل الله تبارك وتعالى أمر الأرض فأخرجت الماء وأمر السماء أن تنزل الماء فاجتمع هذا الماء
مع ذاك الماء وحملناه على ذات ألواح ودسر انتهى الأمر وكذلك الأمر لعاد قوم هود وإلى ثموت قوم صالح وإلى قوم لوط وإلى قوم شعيب ما قاتلهم الأنبياء بقوة ولا كثرة عدد وإنما بأمر الله الله
هو الذي ينصرهم فنحن إذا اعتمدنا على الله وأيقنا أن النصر بيده سبحانه وتعالى ورجعناه وقصدناه سبحانه وتعالى فمن سيهزمنا من يغلبنا الله معك فتخاف ممن لا شيء يقول الله تبارك وتعالى فلم
تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميته إذ رميت ولكن الله رمى يقول ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما لما كان يوم بدر رفع النبي يديه وقال اللهم انتهلك هذه العصابة الجماعة لن تعبد في
الأرض فجاءه جبريل فقال يا محمد خذ حفنة من التراب فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم قال اقذفها في وجوه الكفار والمشركين فقذفها النبي في وجوههم فما بقي أحد منهم ألف من المشركين ما بقي
أحد منهم إلا دخل هذا التراب في منخريه وعينيه وفمه قال ثم ولوا مدبرين وكان النصر للإسلام بحصيات رمها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تفعل هذه الحصيات لكن بإذن الله تفعل كل شيء كل شيء
يقول حكيم بن حزام وكان مع المشركين في معركة بدر يقول لما كان يوم بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم حفنة من الحصباء من التراب ثم رماها علينا وقال شاهت الوجوه يقول فما منا أحد إلا
أصابته وأنزل الله جل وعلا وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى يقول فولينا مدبرين كانت الخسارة علينا يقع مثل هذا في حنيم في السنة الثامنة أيضا لما ول المسلمون الأجبار لما فاجأهم فاجأتهم
ثقيف وهوازم وقتلوا منهم من قتلوا صارت الربكة في صفوف المسلمين يقول العباس فكان النبي صلى الله عليه وسلم على بغلة يقدم على الكفار وحده صلى الله عليه وسلم وأخذ حفنة من التراب ورماها
وقال شاهت الوجوه وقال شاهت الوجوه وقال شاهت الوجوه بي تخفيف لكن وكسرت لالتقاء الساكنين ولكن الله قتلهم كذلك ولكن الله رمى وفيها قراءة ولكن الله رمى سبحانه وتعالى يقول شيخ السامن
تيمية في قول الله تبارك وما رميت إذ رميت أثبت للنبي الرمي وترك الإصابة له سبحانه وتعالى فرمي النبي حقيقة والإصابة من الله سبحانه وتعالى أصاب كل واحد منه وهذه الحفنات التي حملها
النبي لا تصيبهم جميعا فالنبي رمى والله أصاب ولذلك يقول شيخ السامن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى إثبات الرمي للنبي وإثبات الرمي لله تبارك والرمي من النبي هو الحذف والخذف والرمي من
الله هي الإصابة سبحانه وتعالى يقول أنت رميت سبحانه وتعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى حتى لا يجتمع النقيضة لا يقول رميت ثم يقول له ما رميت لا هو رمى لكن الله أصاب سبحانه وتعالى
قال وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسن الأصل في البلاء هو الاختبار والاختبار يكون بالخير ويكون بالشر هناك اختبار بالخير واختبار بالشر والخير فتنة ويقول
الله تبارك وتعالى فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا فهو بلاء لكن هنا المقصود البلاء الحسن أي ليناله أو لينيل
المؤمنين الشيء الحسن هو النصر والغنيمة وليبلي المؤمنين أي ينصر المؤمنين ويغنمهم من الكفار سبحانه وتعالى قال وليبلي المؤمنين منه بلاء حسن إن الله سميع عليم سميع لدعائكم سميع
لاستغاثتكم لما استغاث النبي ورفع يديه حتى سقط رداءه عن كتفيه الله سميع مجيب سبحانه وتعالى عليم بحالكم وحالي الكفار عليم بصدقكم سبحانه وتعالى ولذلك ختم الله هذه الآية بهذين الاسمين
العظيمين لله تبارك وتعالى حتى يعلم الناس أنه معهم أي مع المؤمنين سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
128 - كن مع الله ولا تبالي - عثمان الخميس
هنا قول الله تبارك وتعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم أي أن الهزيمة إنما وقعت بأمر الله تبارك وتعالى الله هو الذي أمر بهزيمتهم سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى ولقد نصركم
الله ببدر وأنتم أذلة وقال سبحانه وتعالى لقد نصركم الله في مواطنة كثيرة وقال سبحانه وتعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله إذن الناصر هو الله سبحانه وتعالى فإذا كان الأمر
كذا فاعتمدوا على الله أنتم لم تقتلوهم الله هو الذي مكنكم من قتلهم ليس بقوتكم أنتم مجرد سبب ولكن الناصر الله سبحانه وتعالى لذلك المؤمن اليوم مثلا لا يخاف من هؤلاء الكفار يقول الروس
عندهم الأمريكان عندهم الأوروبيون عندهم مدري إيش عندهم ماذا عندهم أنت معك الله فرعون ماذا كان معه موسى منه صلوات ربي وسلامه وعيه ومعه المؤمنون ماذا فعل الله أغرقه نوح عليه الصلاة
والسلام لما أرادوا قتله وإيدائه ماذا فعل الله تبارك وتعالى أمر الأرض فأخرجت الماء وأمر السماء أن تنزل الماء فاجتمع هذا الماء مع ذاك الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر
انتهى الأمر وكذلك الأمر بالنسبة لعاد قوم هود وإلى ثموت قوم صالح وإلى قوم لوط وإلى قوم شعيب ما قاتلهم الأنبياء بقوة ولا كثرة عدد وإنما بأمر الله الله هو الذي ينصرهم فنحن إذا اعتمدنا
على الله وأيقنا أن النصر بيده سبحانه وتعالى ورجعناه وقصدناه سبحانه وتعالى فمن سيهزمنا من يغلبنا إذا كان الله معك فتخاف ممن لا شيء يقول الله تبارك وتعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم
وما رميته لكن الله رمى يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لما كان يوم بدر رفع النبي يديه وقال اللهم انتهلك هذه العصابة الجماعة لن تعبد في الأرض فجاءه جبريل فقال يا محمد خذ حفنة من
التراب فأخذها النبي صلى الله عليه وقال اقذفها في وجوه الكفار والمشركين فقذفها النبي في وجوههم فما بقي أحد منهم ألف من المشركين إلا دخل هذا التراب في منخريه وعينيه وفمه قال ثم ولوا
مدبرين وكان النصر للإسلام بحصيات رمها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تفعل هذه الحصيات لكن بإذن الله تفعل كل شيء كل شيء ويقول حكيم بن حزام وكان مع المشركين في معركة بدر يقول لما كان
يوم بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم حفنة من الحصباء من التراب
ثم رماها علينا وقال شاهت الوجوه يقول فما من أحد إلا أصابته وأنزل الله جل وعلا وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى يقول فولينا مدبرين كانت الخسارة علينا وقد وقع مثل هذا أيضا في حنين أو
سيقع مثل هذا في حنين في السنة الثامنة أيضا لما ول المسلمون الأجبار لما فاجأهم فاجأتهم ثقيف وقتلوا منهم من قتلوا صارت الربكة في صفوف المسلمين يقول العباس فكان النبي صلى الله عليه
وسلم على بغلة يقدم على الكفار وحده صلى الله عليه وسلم وأخذ حفنة من التراب ورماها وقال شاهت الوجوه يقول فما زال حدهم كليلا وأمرهم مدبرا فالنصر إذن بيد الله يجب علينا أن نثق بالله جل
وعلا لكن العيب فينا نحن في ضعف إيماننا في ضعف استعدادنا وإلا إذا أعد المسلمون ما استطاعوا وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة فإن النصر يكون من الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
129 - حفنة تراب نصرت المسلمين في معاركهم - عثمان الخميس
يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لما كان يوم بدر رفع النبي يديه وقال اللهم انتهلك هذه العصابة الجماعة لن تعبد في الأرض فجاءه جبريل فقال يا محمد خذ حفنة من التراب فأخذها النبي صلى
الله عليه وقال اقذفها في وجوه الكفار والمشركين فقذفها النبي في وجوههم فما بقي أحد منهم ألف من المشركين ما بقي أحد منهم وقال التراب في منخريه وعينيه وفمه قال ثم ولوا مدبرين وكان
النصر للإسلام بحصيات رمها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تفعل هذه الحصيات لكن بإذن الله تفعل كل شيء كل شيء ويقول حكيم بن حزام وكان مع المشركين في معركة بدر يقول لما كان يوم بدر أخذ
النبي صلى الله عليه وسلم حفنة من الحصباء من التراب ثم رماها علينا وقال شاهت الوجوه يقول فما منا أحد إلا أصابته وأنزل الله جل وعلا وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى يقول فولينا مدبرين
كانت الخسارة علينا وقد وقع مثل هذا أيضا في حنين أو سيقع مثل هذا في حنين في السنة الثامنة أيضا لما ول المسلمون الأدبار لما فاجأهم فاجأتهم ثقيف وهوازم وقتلوا منهم من قتلوا صارت
الربكة في صفوف المسلمين يقول العباس فكان النبي صلى الله عليه وسلم على بغلة يقدم على الكفار وحده صلى الله عليه وسلم وأخذ حفنة من التراب ورماها وقال شاهت الوجوه يقول فما زال حدهم
كليلا وأمرهم مدبرا فالنصر إذن بيد الله يجب علينا أن نثق بالله جل وعلا لكن العيب فينا نحن في ضعف إيماننا في ضعف استعدادنا وإلا إذا أعد المسلمون ما استطاعوا وأعدوا لهم ما استطعتم من
قوة فإن النصر يكون من الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
130 - هل يوجد تناقض في قوله تعالى (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)؟ - عثمان الخميس
يقول شيخ سام تيمية في قول الله تبارك وما رميت إذ رميت أثبت للنبي الرمي وترك الإصابة له سبحانه وتعالى فرمي النبي حقيقة والإصابة من الله سبحانه وتعالى أصاب كل واحد منه وهذه الحفنات
التي حملها النبي لا تصيبهم جميعا فالنبي رمى والله أصاب ولذلك يقول شيخ سام تيمية رحمه الله تبارك وتعالى إثبات الرمي للنبي الرمي لله تبارك والرمي من النبي هو الخذف والرمي من الله هي
الإصابة سبحانه وتعالى يقول أنت رميت ولكن الله هو الذي أصاب سبحانه وتعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله أصاب حتى لا يجتمع النقيضة لا يقول رميت ثم يقول له ما رميت لا هو رمى لكن الله
أصاب سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
131 - تفسير (وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم) - عثمان الخميس
قال وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتْ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَاءٌ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا الأصل في البلاء هو الاختبار والاختبار يكون بالخير ويكون بالشر هناك
اختبار بالخير واختبار بالشر ونبلوكم بالشر والخير فتنة ويقول الله تبارك وتعالى يقول ربي أهاناً فهو بلاء لكن هنا المقصود البلاء الحسن أي ليناله أو لينيل المؤمنين الشيء الحسن وهو
النصر والغنيمة وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ أي ينصر المؤمنين ويغنمهم من الكفار سبحانه وتعالى قال وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
سميعٌ لدعائكم سميعٌ لاستغاثتكم لما استغاث النبي حتى سقط رداؤه عن كتفيه الله سميع مجيب سبحانه وتعالى عليم بحالكم وحالي الكفار عليم بصدقكم سبحانه وتعالى ولذلك ختم الله هذه الآية
بهذين الاسمين العظيمين لله تبارك وتعالى حتى يعلم الناس أنه معهم أي مع المؤمنين سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
132 - (ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين) - عثمان الخميس
قال ذلكم أي الذي حصل وأن الله موهن كيد الكافرين موهن أي مبطل ومضعف وكيد الكافرين مكرهم الذي يمكرون ويكيدون كيداً وأكيد كيداً فمهل الكافرين أمهلهم رويداً وفيها ثلاث قراءات ثابتة عن
النبي صلى الله عليه وسلم وأن الله موهن كيد الكافرين وفي قراءة وأن الله موهن كيد الكافرين وفي قراءة وأن الله موهن كيد الكافرين كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ مرة موهن
كيد الكافرين وقرأ مرة موهن كيد الكافرين صلوات ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
133 - (إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم...) - عثمان الخميس
قال إن تستفتحوا فقد جاءكم الآن صار الكلام موجه للمشركين على قول جماهير المفسرين أن الكلام موجه للمشركين إن تستفتحوا والاستفتاح من المشركين هو طلب القضاء ربنا افتح بيننا وبينهم أي
اغض بيننا وبينهم إنك أنت الفتاح العليم أي القاضي الفيصل سبحانه وتعالى هنا في قوله جل وعلا تستفتحوا أيها المشركون وذلك قيل إن أبا جهل جاء وقال اللهم انصر اللهم انصر على الظالم منا
وعلى القاطع للرحم وأحن عذابه الآن أبو جهل يقول هذا الكلام هو الظالم هو القاطع للرحم هو الذي أفسد فرعون هذه الأمة يدعو الله تبارك وتعالى يقول اغض بيننا يا رب واغض على قاطع الرحم
يعني النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول إن تستفتحوا يا أبا جهل ومن معك إن تستفتحوا تطلبوا القضاء من الله تبارك وتعالى فقد جاءكم الفتح جاءكم القضاء وهذا على سبيل الاستهزاء
به والسخرية منه ومن أمثاله يقول الله تبارك إن تستفتحوا أيها المشركون فقد جاءكم الفتح وهو النصر عليهم أنتم طلبتم أن يفصل الله تبارك وتعالى
إذن سيفصل الله تبارك وتعالى وإن تنتهوا عما أنتم عليه من الكفر فهو خير لكم لأنكم إذا انتهيتم عن الكفر ودخلتم في دين الله تبارك وتعالى نعمتم في الدنيا ونعمتم في الآخرة وإن لم تفعلوا
ذلك فتحملوا ما يأتيكم قال وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعود يعني وإن تعودوا إلى القتال نعود إلى القتال وإن تعودوا نعود ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت لا تغتروا نحن ألف
المسلمون ثلاثمائة نحن في عدة هم ليسوا في عدة لأن المسلمين ما كان لنا فرص واحد خيل واحد فقط وثلاثمائة سلاح الراكب نفسيا خرجوا لتلقي العير وليس للقتال بينما أولئك جاءوا للقتال
وعديدهم فالله تبارك يقول لا تغتروا بكثرتكم وعدتكم لا تغتروا بهذا لأن الناصر الله سبحانه وتعالى يقول ولن تغني عنكم فئتكم شيئا شيئا نكر أي شيء لن تغني أي شيء ولن تغني عنكم فئتكم شيئا
ولو كثرت ولو كثرت واعلم أن الأمة لو اجتمعت ليس قضية ألف ولا ألفين ولا مئة ألف ولا ملايين لو كثرت لو اجتمع الإنس والجن ما يستطيعون لأن الله إذا أراد شيئا إنما يقول لو كن فيكون انتهى
الأمر قرية لوط بطرف جناحي جبريل انتهى أمرها لن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت قال وأن الله مع المؤمنين أي لأن الله مع المؤمنين هذا التعليل مهما كثرتم كم ستبلغون قوتكم في المقابل
الله مع المؤمنين سبحانه وتعالى فإذا كان الله معك ممن تخف وفيها قراءة وإن الله مع المؤمنين أي للتأكيد جملة سئنافية مستأنفة وإن الله مع المؤمنين
تحميل الصوت
تم الاستماع
134 - (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهَ وَلَا تَوَلَّوا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ اتبعوا لا تولوا عنه تولى عنه أي ابتعد وأصلها تتولى
عنه لا تولوا عنه تولى إذا عُد يتبعاً يعني ابتعد عنه تولى عنه وابتعد عنه إذا لم تتعد جاءت وحدها فهي معنى القرب إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولَهُ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ
آمَنُوا هذه من القرب لكن إذا جاء بعدها عن تولى عنه ابتعد إذا جاءت تولى لوحدها فهي معنى القرب والله تبارك وتعالى هنا يقول وَلَا تَوَلَّوا عَنْهُ أي لا تبتعدوا عنه وأنتم تسمعون
تسمعون القرآن تسمعون الأمر والنهي تسمعون الموعظة من الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
135 - (ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون) - عثمان الخميس
ثم قال ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون لا تكونوا كالمشركين الذين يقولوا سمعنا وهو في الحقيقة هم لا يسمعون لا يسمعون أي لا ينتفعون بسمعهم يسمع من هنا ويخرج من هنا لا
ينتفع بهذا السمع السمع يكون حجة عليه لا حجة له ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
136 - (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون) - عثمان الخميس
ثم قال إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون هؤلاء شر الدواب والدواب كل ما دب على الأرض وفيها أن الإنسان يطلق عليه أنه من الدواب لأنه ما يدب على الأرض وهنا قال شر الدواب
يعني شر من الكلب والخنزير والقرد والفواسق الخمس وغيرها شر منها الكافر إن شر الدواب عند الله الصم البكم لأنهم لا يسمعون الحق ولا يقبلونه بكم لا يتكلمون بالحق ولا ينطقون به قال الذين
لا يعقلون ومثل الذين كفروا كمثل الذي يلعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عم فهم لا يعقلون شر الدواب عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
137 - (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون) - عثمان الخميس
إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم يعني لأفهمهم هذا الكلام لكن علم الله أنه ليس فيهم خير ما فيهم خير أبداً وهذا يدل على أن علم الله
شامل سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وذلك قال ولو أسمعهم لتولوا أيضاً وهم معرضون هذا معنى أنه ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون سبحانه وتعالى
ولو أسمعهم لتولوا عنك طيب لتولوا وهم معرضون لأدبروا وابتعدوا حالة كونهم معرضين عنك وهنا لم تتعدى بعن ولكن بيّن معناها ما جاء بعدها وهو لتولوا وهم معرضون أي لتولوا عنك هم معرضون
والله على واعلم وصلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
138 - بلغ الثلاثين من العمر ولا يريد الزواج - عثمان الخميس
أنا أخي معرض عن الزواج وهو يستطيع ويقول تو الناس ووصل عمره وعمره قد تجاوز الثلاثين ونصحناه وهو يمتنع عن الزواج النبي صلى الله عليه وسلم نصح الشباب عموما فقال يا معشر الشباب من
استطاع منكم الباءة فليتزوج هذا الأصل والزواج نعمة من الله تبارك وتعالى ومن آياتي أن خلق لكم من أنفسكم تسكنوا إليها جعلها من آياته سبحانه وتعالى وقال تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر
بكم الأمم فالزواج سنة من سنة الأنبياء والنبي لما قال له رجل أو قال ثلاثة الذي جاء قال أحدهم أنا أعتزل النساء فلا أتزوج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما أنا فأتزوج النساء ومن رغب
عن سنتي فليس مني فهذا مبتعد عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى له الهداية
تحميل الصوت
تم الاستماع
139 - رفع اليدين في تكبيرات صلاتي الجنازة والعيد - عثمان الخميس
هل رفع الأيدي في صلاة الجنازة والعيد خلف الإمام صحيح أم الاكتفاء بالتكبير الاكتفاء بالتكبير يجوز واختلف أهل العلم في رفع اليدين مع كل تكبيرة من تكبيرات العيد أو تكبيرات الجنازة هل
يرفع يديه أو لا يرفع يديه الجمهور على أنه يرفع يديه وذهب الأحناف إلى أنه لا يرفع يديه وإنما يكبر دون رفع اليدين مثل خلافية بين أهل العلم والأظهر والعلم عند الله قوله جماهير أهل
العلم وهو أنه يرفع يديه النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه أو لا يرفع يديه لكن ثبت هذا عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما أنهما كان يرفعان اليدين في التكبير في تكبيرات الجنازة
وتكبيرات العيد وفيهما قدوة
تحميل الصوت
تم الاستماع
140 - الأصح تسليمة واحدة في صلاة الجنازة - عثمان الخميس
يقول صلينا جنازة فصلى بنا الإمام وسلم تسليمتين عن يمينه وعن شماله فيقول هل يصح هذا أو لا؟
الأصل والعلم عند الله أن الجنازة تسليمة واحدة الجنازة فيها تسليمة واحدة عن اليمين فقط إن سلم يمين ويسار الصلاة صحيحة الصلاة صحيحة ولكن السنة أن يكفي بتسليمة واحدة على اليمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 121-140 من 650 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
المعروض حاليًا
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
650-641
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.