سورة الأنفال
الصوت
فوائد ( سورة الأنفال )
20 فائدة342 - تقسيم الغنيمة في الإسلام - عثمان الخميس
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ أَيَّ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِلْقُرْبَةِ وَالْيَتَامَةِ وَالْمَسَاكِينَ وَبِالسَّبِيلِ هذا تقسيم الغنيمة في
الإسلام إذا غنم المسلمون من الكفار غنيمة فإن هذه الغنيمة يقسمها القائد إلى خمسة أخماس يقسمها إلى خمسة أخماس ثمانون بالمئة اللي تعتبر كم؟
أربعة أخماس ثمانون بالمئة التي هي أربعة أخماس للجيش الذي شارك في القتال ثمانون بالمئة من الغنيمة تكون للجيش الذي شارك في القتال هذه أربعة أخماس للمشاركين في القتال للراجل سهم
وللفارس سهم ولحصانه سهمان الحصان أكثر ولحصانه سهمان ثلاثة أسهم يأخذ بينما الراجل الذي على رجله على بعير أو على حمار أو على بغل سهم واحد والذي على فرص ثلاثة أسهم تقسم أربعة أخماس
الغنيمة ثمانون بالمئة من الغنيمة على المقاتلين يبقى كم؟
يبقى خمس وهو عشرون بالمئة هذا الخمس قال الله تبارك وتعالى فأن لله خمسة خمس الخمس يعني وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكن وابن السبيل إذن عشرون بالمئة تقسمت على خمسة كم؟
كل واحد أربعة بالمئة يعني أربعة بالمئة لله والرسول أربعة بالمئة لذوي القربة أربعة بالمئة اليتامة أربعة بالمئة للمساكن أربعة بالمئة لابن السبيل هكذا تقسم الغنيمة في الإسلام لا كما
يفعل الآن الرافضة يخذون عشرين بالمئة من الناس يقول هذا الخمس هذا كذب وزوء وافتراء على دين الله تبارك وتعالى لكن الغنيمة في دين الله تبارك وتعالى هذه التي ذكرها الله في كتابه سبحانه
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
343 - حق الله تعالى والرسول ﷺ من الغنيمة - عثمان الخميس
فأن لله خمسه وللرسول وخمس الله والرسول واحد الذي لله والرسول واحد يكون لله والرسول والأصل في هذا الذي يكون لله والرسول أنه لعامة المسلمين لأن الرسول لا يأخذ شيئاً يقول لله والرسول
خمس وهو مردود عليكم الرسول أزهد الناس بالدنيا صلى الله عليه وسلم وهذا الخمس الذي يأخذه يجعله في بيت المال لعامة المسلمين في النهاية ولا يأخذ شيئاً صلى الله عليه وسلم لكن هذا حقه
صلوات ربي وسلامه عليه وبعد وفاة الرسول صلوات ربي وسلامه عليه هذا الخمس يكون لوليه الأمر لخليفة المسلمين يتصرف في هذا الخمس الذي هو أربعة بالمئة
تحميل الصوت
تم الاستماع
346 - طالب شهادته حرام لأنه غش في الامتحانات - عثمان الخميس
يقول كان لدي اختبار دور ثاني وكنت مذاكراً لكن الاختبار كان صعب جداً والمدرس كان يغشش الطلبة فغشيت لكي أنجح ولا أسقط هل شهادتي حرام؟
أنا استغرب يعني هذا هل يستحق أن يكون مدرساً يعني يغشش الطلبة هذا مفسد في الأرض قضية والله أساعدهم مساكين يكتبون الخاطر هذا كلام فاضي كلام فاضي هذه مساعدة في الباطل والعياذ بالله
فلذلك هذا لا يجوز له ذلك هذا المدرس لا يجوز له ذلك أن يغشش الطلبة بحكم أن حجة الاختبار صعب أو كذلك لا يجوز هذا له أبداً أما هذا الطالب إذا كان غش نعم ما يجوز إذا كان غش أكثر
الاختبار فإنه شهادة حرام نعم ما تجوز هذه الشهادة باطلة
تحميل الصوت
تم الاستماع
347 - ما هو يوم الفرقان؟ - عثمان الخميس
ماذا أنزل الله تبارك وتعي يوم الفرقان؟
يوم الفرقان هو يوم بدر تقريباً سورة الأنفال تتكلم عن غزوة بدر قال وما أنزلنا على عبدنا يوم بدر يوم الفرقان الذي فرق الله بين الحق والباطل لما انتصر المسلمون على المشركين يوم التقى
الجمعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
348 -(إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم...) - عثمان الخميس
ثم قال إذ أنتم بالعدوة الدنيا إذ أنتم يعني أذكروا تذكروا هذا الكلام تصوروا الآن هذا الكلام نحن نقرأه اليوم شوفوا بلك الصحابة عندما يقرأون هذا الكلام لأن الكلام عنه لما يعيش هذا
الجو ويتذكر يقرأ قول الله تبارك وتعالى إذ أنتم يقولون نعم صح كنا هناك كنا نحن فهذا يعطيه انتعاشا وراحة وطمأنينة وثقة بالله تبارك وتعالى الله يتكلم عن واقع عاشوه رضي الله عنهم يقول
إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أنتم أي المسلمون بالعدوة الدنيا العدوة هي طرف الوادي اللي فيه انحراف حتى الإنسان لما يمشي عليه ممكن يطيح هذه العدوة عدوة الوادي حفته أنتم
بالعدوة الدنيا هم بالعدوة القصوى يعني قريبهم البعيدة قريبة وبعيدة من ماذا؟
من المدينة أنتم أقرب إلى المدينة هم أقرب إلى مكة الآن الطريق بين مكة بدر بين مكة والمدينة بدر بين مكة والمدينة فيقول أنتم أقربوا إلى المدينة هم أقرب إلى مكة فهم أبعد عن المدينة
وأنتم أبعد إلى مكة يعني لو كان العكس لو كان المقصود مكة فيكون النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه أيش بالعدوة القصوى والمشركون بالعدوة الدنيا لكن الكلام عن المدينة إذن النبي صلى الله
عليه وسلم ومنعه بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أي من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم قال والركب أسفل منكم الركب لا يقار ركب إلا لجماعة الإبل الركب لا يقار ركب الخيل ولا ركب
الحمير الركب للإبل والركب هنا هو عير أبي سفيان الذي خرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج من المدينة إلى هذا المكان للقتال وإنما خرج للركب خرج للعير خرج
للتجارة التي جاءت بها قريش من الشام إلى مكة فأراد النبي أن يعترضها ليأخذ بعض الحق الذي ظلمتهم في قريش فخرج لهذا العير ولذلك كم كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وبضعة عشر
وعشر وهذا للقتال أبداً كم فرس معهم فرسان فقط عادة ما يذمون القتال يكون مع موش أفرس طيب كل واحد معه فرس والقتال لأن الفرس هي التي يقاتلوا عليها وإذاك تعطى إيش كما قلنا سهبان في
القتال فيقول الركب أسفل منكم إذن الرسول صلى الله عليه وسلم صار في عدوة والمشركون في عدوة والركب أسفل اللي هو ركب أبي سفيان هذا الركب ركب أبي سفيان لما جاء من الشام يمر على طريق
المدينة المدينة بين الشام وبين مكة والنبي خرج ليعترضها هذه العير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين لينظر العير وين وصلت وين كذا حتى يعترضها صلى الله عليه وسلم فخرج هذا الرجلان
فوصل إلى ماء نقعة ماء الناس يستقوم منها وكذا فوجد امرأتين عند الماء بعيدتان قليلاً عنهما فصار يستمعان ماذا تتكلمان فواحدة تقول لصاحبتها هما جاريتان خادمتان يعني تقول لها أعطيني
الحق الذي لي عليك فالثانية ترد عليها غداً أو بعد غداً تأتي العير وأعطيك نصيبك غداً أو بعد غداً تأتي العير وأعطيك حقك أو نصيبك كان هناك رجل قال لهم مجدي بن عمر مشرك وكان في الطريق
مع أبي سفيان فاستمع هذان الرجلان هذا الكلام فرجع إلى النبي وأخبره صلى الله عليه وسلم أنه سمعنا امرأتين ومعهما رجل وقالوا إن العير ستصل بعد يوم أو يومين في هذا الوقت قرب أبو سفيان
من هذا المكان وكان قد سبق لأنه كان عنده إحساس أنه فيه احتمال تعترضه يعني خيول النبي صلى الله عليه وسلم فأسرع يستعلم الأخبار فوجد مجدي بن عمر هذا فأتى فقال له يا مجدي هل رابك شيء هل
رأيت أحداً غريباً في هذا المكان شيء قال له إلا رجلين استقي من الماء وقفا قال في ذاك المكان فذهب أبو سفيان إلى ذاك المكان فنظر إلى بعر البعير أو البعيرين الذين كان عليهما فأخذ البعر
ففتهوا فوجد الفصم اللي هو الطعام العبث فأخذوا فنظر إليه قال هذه علائف يثرب هذا تمر يثرب إذن في أحد جايني من المدينة سيعترضني هذه علائف يثرب فلما رأى علائف يثرب غير طريقة غير طريقه
وساحلة أي مشى على طريق الساحل على طريق جدة غير طريقه إلى طريق جدة بعد لكن نجى بالعير عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسل إلى قريش لأنه كان قد أرسل إلى قريش يقول لهم إن محمداً قد
خرج لعيركم وخرجوا بألف فارس ذكرنا هذا في البداية فأرسل يا قريش نجت العير أطمئنه قد نجت العير فارجعوا فقد حفظ الله أموالكم وتجارتكم فقالت قريش إذن نرجع وكانوا قد خرجوا بألف مسلحين
مدججين على أفرس يعني جايين لقتال فقالوا خلاص نرجع فقال أبو جهل لا نرجع فنطعم الطعام ونشرب الخمر وتغنينا القيال يعني الجواري تغني علينا وتسمع بنا العرب فيهابوننا أبن الدهر يهابوننا
أبن الدهر ما نرجع يقول أبو جهل نقعد كم يوم حتى يعلم العرب بخروجنا وقوتنا
وكذا فيسمعوا بنا فتقع الهيبة في قلوبهم فقال له الأخنس بن شريق بل نرجع وقد سلم الله تبارك وتعالى تجارتنا وإبلنا لماذا أنا سأرجع فرجع الأخنس بن شريق ورجع معه كل بني زهرة بن زهرة اللي
هم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف قالوا نرجع ما نريد أن نقاتل خلاص ما نريد أن نبقى هم ما يدرع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نرجع قال نرجع وقال بن عدي نرجع
قوم عمر من الخطاب قالوا نرجع هؤلاء كلهم قريش هؤلاء بقيت باقي أفخاذ قريش بن مخزوم بن عبد المدان بن هاشم بن المطلب بن نوفل بن سهم بن عبد المدان بن أسد باقي أفخاذ قريش تيم قالوا لا
نبقى مع أبي جهل وكان أبو جهل قائد فرجع ثلاثمائة تقريبا وبقي ألف يقول الله تبارك وتعالى إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم يعني تحت لأنه ليش أسفل لأنهم على
عدوة على مكان مرتفع والركب ذهب إلى أي؟
إلى البحر والبحر دائما إيش؟
وأسفل منطقة أسفل منطقة والبحر وذلك يقيسون الارتفاعات وكذا على مستوى البحر فهو ساحل البحر أي مشى على قريب من البحر فهو صار أسفل منهم قال ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد يعني لو
تواعدتم أنتم وقريش للقتال لاختلفتم في الميعاد لكن شوفوا شون الله رتبها سبحانه وتعالى وهذا معنى اسم اللطيف سبحانه وتعالى وهو الذي يأتي بالأشياء سبحانه وتعالى دون علم الناس بكيفية
اتيانه بها سبحانه وتعالى بخفاء عن الناس يقول الله تبارك وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد إما هؤلاء يترددون أو هؤلاء يترددون إما هؤلاء يتأخرون أو هؤلاء يتأخرون لكن لما كان
التقدير من الله سبحانه وتعالى قدر سبحانه وتعالى أن يجتمعوا في هذا المكان في هذا الوقت على هذه الحال التي هم عليها يقول ولو تواعدتم يعني أنتم وقريش لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي
الله أمرا كان وفعولا لما ساحل أبو سفيان بالعير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك علي بن أبي طالب والزبيرة بن العوام وسعد بن أبي وقص أرسلهم مع مجموعة أحدا من قريش أو كان النبي
بلغه أن قريش خرجت للقتال الآن عندنا إذن ثلاثة أشياء الرسول صلى الله عليه وسلم معه عير أبو سفيان قريش بخيلها ورجلها إذن ثلاثة الآن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل جهة العير وأخبراه أن
العير ستصل بعد يوم أو يومين وفعلا لما وصل أبو سفيان غير طريقة هو نجى بالعير وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخروجه قريش للقتال فأرسل عليا والزبيرة وسعد بن أبي وقص مع آخرين ينظرون في
حال قريش ولم يخبرهم عن شيء فوجد رجلين فأمسكا بهما فأمسكوا بهما فأتوا بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا هو يصلي نافلة صلى الله عليه وسلم فقالوا لهما لمن أنتم؟
قال لقريش هم ودهم لمن؟
لأبي سفيان لأنه يريدون العير ويريدون القاتل وهم استعدوا لقتال وما خرجوا لقتال ولا عندهم أسلحة قتال ولا عندهم أفرس قتال فقالوا نحن لقريش شو لقريش؟
لا احنا جايين للعير مو جايين لقريش قال لا أنتم لقريش أنتم لأبي سفيان قال لا نحن لقريش قال بل أنتم لأبي سفيان قال لا بل نحن لقريش فصاروا يضربونهما فضربوهما ضربا شديدا فقال نعم نحن
لأبي سفيان لما جاهم الضرب قالوا نحن لأبي سفيان فلما قضى النبي صلاته صلى الله عليه وسلم التفت إلى أصحابه قال إن صدقاكم ضربتوهما ولما كذبت ركتوهما هما لقريش هما لقريش هذا مثل الإنسان
الحين اللي يعذبون هؤلاء الناس وكذا يعذب يعذب ويقول ايش تبي اللي تبي أنا أغقر لك فيه أوقع لك على بياض ايش اللي تبي بس أنا مستعد موافق بس فكني من هذا الضرب أرحني فهؤلاء كانوا كذلك
لما ضربوهما قالوا ماذا تريدون قال أنتم لأبي سفيان قال نحن لأبي سفيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صدقاكم ضربتوهما وإن كذباكم تركتوهما هما لقريش فقال لهم النبي صلى الله عليه
وسلم أين قريش قالوا عند الكثيب لأنه أشار إلى مكان قالوا هناك قريش عدوى الدنيا والعدوى القصوى قال خلف الكثيب هناك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما عدتهم قالوا لا ندري قال كم عددهم
قالوا لا ندري غلامان خادمان كم عددهم قالوا لا ندري قال كم يذبحون كل يوم قال يوم يذبحون عشرا من الإبل ويوم يذبحون تسعم من الإبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم بين التسعمائة والألف
هم بين التسعمائة والألف ثم تركهم النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أصحابه أن قريشا قد قدمت ثم سألهما نعم سألهما أنه يسأل من من قريش موجود من الأسماء البارزة اللي موجودة من قريش قال
عمرو بن هشام أبو جهل وأمية بن خلف وأبي بن خلف والحارث بن النظر وعمر بن عبدود وعقبة بن أبي معيد وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وسهيل بن عمر وحكيم بن حزام وزمع بن الأسود يعني ذكروا
يعني سادة قريش الكبارية في قريش كلهم طلعوا تقريبا فقال التفت النبي إلى أصحابه قال خرجت لكم قريش بفلدات أكبادها رؤساء قريش كلهم موجودون خرجت لكم قريش لألقت إليكم قريش بفلدات أكبادها
ثم بشرهم بالنصر صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في المعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا أي كتبه الله أن يقع كتب الله أن يكون قتال عن غير معاد يظهر الله
فيه أهل الإسلام ويعزهم ويجعل هذا اليوم يوم الفرقان الذي يفرق الله فيه بين الحق والباطل يقول ليهلك من هلك عن بينه واضح إلى جهنم وبئس المهاد الأمور واضحة من هلك يهلك عن بينه ووضوح
ويحيا من حي عن بينه كذلك عن وضوح لذلك قال الله تعالى أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِالنَّاسِ ليست الحياة والموت هنا اللي هي الموت الذي هو
فقدان الروح لا لا يقصد يحيا من حي عن بينه أي حياة القلب ويهلك من هلك عن بينه هلاك القلب يقول وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ سميع أي مجيب للدعوات سبحانه وتعالى يسمع دعائكم ويسمع
كلامكم وأحوالكم ويعلم كل شيء عنكم وإن الله لسميع عليم سبحانه وتعالى وهنا إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى فيها قراءتان العدوة بضم العين والعدوة بكسر العين العدوة بضم العين
والعدوة بكسر العين هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مرة العدوة وقرأها مرة العدوة بكسر العين ويحيا من حيَّ عن بينه بفتح التشديد ويحيا من حيَّ عن بينه أيضاً قراءتان قرأ بهم
النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
349 - معنى العُدوة - عثمان الخميس
العدوة هي طرف الوادي اللي فيه انحراف حتى الإنسان لم يمشي عليه ممكن يطيح هذه العدوة عدوة الوادي حفته
تحميل الصوت
تم الاستماع
350 - تفسير ( إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى ) - عثمان الخميس
يقول إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أنتم أي المسلمون بالعدوة الدنيا العدوة هي طرف الوادي اللي فيه انحراف حتى الإنسان لما يمشي عليه ممكن يطيح هذه العدوة عدوة الوادي حفته
أنتم بالعدوة الدنيا هم بالعدوة القصوى يعني أنتم قريبة هم البعيدة قريبة وبعيدة من ماذا؟
من المدينة الآن الطريق بدر بين مكة والمدينة بدر بين مكة والمدينة فيقول أنتم أقربوا إلى المدينة هم أقرب إلى مكة فهم أبعد عن المدينة وأنتم أبعد إلى مكة يعني لو كان العكس لو كان
المقصود مكة فيكون النبي صلى الله عليه وسلم بالعدوة القصوى والمشركون بالعدوة الدنيا بالنسبة لمكة لكن الكلام عن المدينة صلى الله عليه وسلم من معه بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أي
من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
351 - الأحداث التي سبقت معركة بدر يرويها الشيخ الخميس بتفصيل رائع - عثمان الخميس
يقول إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أنتم أي المسلمون بالعدوة الدنيا العدوة هي طرف الوادي اللي فيه انحراف حتى الإنسان لما يمشي عليه ممكن يطيح هذه العدوة عدوة الوادي حفته
أنتم بالعدوة الدنيا هم بالعدوة القصوى يعني أنتم قريبة هم البعيدة قريبة وبعيدة من ماذا؟
من المدينة الآن الطريق بدر بين مكة والمدينة بدر بين مكة والمدينة فيقول أنتم أقربوا إلى المدينة هم أقرب إلى مكة فهم أبعد عن المدينة وأنتم أبعد إلى مكة يعني لو كان العكس لو كان
المقصود مكة فيكون النبي صلى الله عليه وسلم بالعدوة القصوى والمشركون بالعدوة الدنيا بالنسبة لمكة لكن الكلام عن المدينة صلى الله عليه وسلم من معه بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أي
من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم قال والركب أسفل منكم الركب لا يقار ركب إلا لجماعة الإبل الركب لا يقار ركب الخيل ولا ركب الحمير الركب للإبل والركب هنا هو عير أبي سفيان الذي خرج
إليه النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج من المدينة إلى هذا المكان للقتال وإنما خرج للركب خرج للعير خرج للتجارة التي جاءت بها قريش من الشام إلى مكة فأراد النبي أن يعترضها ليأخذ بعض
الحق الذي ظلمتهم في قريش فخرج لهذا العير ولذلك كم كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة أو بضعة عشر والدليل أنهم ما خرجوا لقتال ما أخذوا دروعا وهذا للقتال أبدا كم فرس معهم فرسان
فقط عادة ما يذكرون القتال يكون مع موش أفرس طيب كل واحد معه فرس القتال لأن الفرس هي التي يقاتلوا عليها وإذاك تعطى إيش كما قلنا سهبان في القتال فيقول الركب أسفل منكم إذن الرسول صلى
الله عليه وسلم صار في عدوة والمشركون في عدوة والركب أسفل اللي هو ركب أبي سفيان هذا الركب ركب أبي سفيان لما جاء من الشام يمر على طريق المدينة المدينة بين الشام وبين مكة والنبي خرج
ليعترضها هذه العير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين لينظر العير وين وصلت وين كذا حتى يعترضها صلى الله عليه وسلم فخرج هذا الرجلان فوصل إلى ماء نقعة ماء الناس يستقوم منها وكذا
فوجد امرأتين عند الماء بعيدتان قليلا عنهما فواحدة تقول لصاحبتها هما جاريتان خادمتان يعني تقول لها أعطيني الحق الذي لي عليك فالثانية ترد عليها غدا أو بعد غدا تأتي العير وأعطيك نصيبك
غدا أو بعد غدا تأتي العير وأعطيك حقك أو نصيبك كان هناك رجل قال لهم مجدي بن عمر مشرك مجدي بن عمر لما سمع المرأتين اختصمان أتاهما فسمع منه قال صدقت فعلا العير ستصل بعد يوم أو يومين
هذا طريقه ستصل وكان في الطريق مع أبي سفيان فاستمع هذا الرجلان هذا الكلام فرجع إلى النبي وأخبره صلى الله عليه وسلم أنه سمعنا امرأتين ومعهما رجل وقالوا إن العير ستصل بعد يوم أو يومين
في هذا الوقت قرب أبو سفيان من هذا المكان فألقوا حتى لأنه كان عنده إحساس أنه فيه احتمال تعترضه يعني خيول النبي صلى الله عليه وسلم فأسرع يستعلم الأخبار فوجد مجدي بن عمر هذا فأتاه
فقال له يا مجدي هل رابك شيء هل رأيت أحدا غريبا في هذا المكان شيء قال له إلا رجلين استقي من الماء قال أين وقفاه قال في ذاك المكان فذهب أبو سفيان إلى ذاك المكان فنظر إلى بعر البعير
أو البعيرين الذين كان عليهما فأخذ البعر ففتهوا فوجد الفصم اللي هو الطعام العبث فأخذوا فنظر إليه قال هذه علائف يثرب هذا تمر يثرب إذن في أحد جايني من المدينة سيعترضني هذه علائف يثرب
فلما رأى علائف يثرب غير طريقه على طريق الساحل على طريق جدة غير طريقه إلى طريق جدة بعد لكن نجى بالعير عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسل إلى قريش لأنه كان قد أرسل إلى قريش يقول لهم
إن محمدا قد خرج لعيركم وخرجوا بألف فارس ذكرنا هذا في البداية فأرسل يا قريش نجت العير أطمئنوا عرفت أين مكانهم ونجوتوا بالعير قد نجت العير فارجعوا فقد حفظ الله أمواله وقال لكم
وتجارتكم فقالت قريش إذن نرجع وكانوا قد خرجوا بألف مسلحين مدججين على أفرس يعني جايين لقتال فقالوا خلاص نرجع فقال أبو جهل لا نرجع نحن الآن خرجنا ألف كانوا ألف ثلاثمائة قالنا نحن الآن
خرجنا بهذا العدد ما نرجع حتى ننحر الجزر يعني الإبل ونطعم الطعام ونشرب الخمر وتغنينا القيان يعني الجواري تغني علينا وتسمع بنا العرب فيهابوننا أبن الدهر يهابوننا أبن الدهر ما نرجع
يقول أبو جهل نقعد كم يوم حتى يعلم العرب بخروجنا وقوتنا وكذا فيسمعوا بنا فتقع الهيبة في قلوبهم فقال له الأخنس بن شريق بل نرجع وقد سلم الله تبارك وتعالى تجارتنا وإبلنا لماذا أنا
سأرجع معه كل بني زهرة بن زهرة اللي هم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف قالوا نرجع ما نريد أن نقاتل خلاص ما نريد أن نبقى هم ما يدرعين النبي صلى الله عليه وسلم
قالوا نرجع قال نرجع وقال بن عدي نرجع قوم عمر من الخطاب قالوا نرجع هؤلاء كلهم قريش هؤلاء بقيت باقي أفخاذ قريش بن مخزوم بن عبد المدان بن هاشم بن المطلب بن نوفل بن سهم بن عبد المدان
بن أسد باقي أفخاذ قريش تيم قالوا لا نبقى مع أبي جهل وكان أبو جهل قائد فرجع ثلاثمائة تقريبا وبقي ألف يقول الله تبارك وتعالى إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل
منكم يعني تحت لأنه ليش أسفل لأنهم على عدوة على مكان مرتفع والركب ذهب إلى أي إلى البحر والبحر دائما إيش وأسفل منطقة أسفل منطقة والبحر وذلك يقيسون الارتفاعات وكذا على مستوى البحر فهو
ساحل البحر أي مشى على قريب من البحر فهو صار أسفل منهم قال ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد يعني لو تواعدتم أنتم وقريش للقتال لاختلفتم في الميعاد لكن شوفوا شون الله رتبها سبحانه
وتعالى وهذا معنى اسم اللطيف سبحانه وتعالى وهو الذي يأتي بالأشياء سبحانه وتعالى دون علم الناس بكيفية اهتيانه بها سبحانه وتعالى بخفاء عن الناس يقول الله تبارك وتعالى ولو تواعدتم
لاختلفتم في الميعاد إما هؤلاء يترددون أو هؤلاء يترددون إما هؤلاء يتأخرون أو هؤلاء يتأخرون لكن لما كان التقدير من الله سبحانه وتعالى قدر سبحانه وتعالى أن يجتمعوا في هذا المكان في
هذا الوقت على هذه الحال التي هم عليها أنتم وقريش لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان وفعولا لما ساحل أبو سفيان بالعير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك علي بن أبي طالب
والزبيرة بن العوام وسعد بن أبي وقص أرسلهم مع مجموعة ينظرون هل يجدون أحدا من قريش أو كان النبي بلغه أن قريش خرجت للقتال الآن عندنا إذن ثلاثة أشياء الرسول صلى الله عليه وسلم معه عير
أبو سفيان قريش بخيلها ورجلها إذن ثلاثة الآن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل جهة العير وأخبراه أن العير ستصل بعد يوم أو يومين وفعلا لما وصل أبو سفيان غير طريقة هو نجى بالعير وأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم بخروجه قريش للقتال وسعد بن أبي وقاص مع آخرين ينظرون في حال قريش ولم يخبرهم عن شيء فوجد رجلين فأمسكوا بهما فأتوا بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا
هو يصلي نافلة صلى الله عليه وسلم فقالوا لهما لمن أنتم قال لقريش هم ودهم لمن لأبي سفيان لأنه يريدون العير ويريدون القاتل وهم استعدوا لقتال وما خرجوا لقتال ولا عندهم أسلحة قيمة
وعندهم أفرس قتال فقالوا نحن لقريش شون لقريش لا نحن جايين للعير مو جايين لقريش قال لا أنتم لقريش أنتم لأبي سفيان قال لا نحن لقريش قال بل أنتم لأبي سفيان قال لا بل نحن لقريش فصاروا
يضربونهما فضربوهما ضربا شديدا فقال نعم نحن لأبي سفيان لما جاهموا الضرب قالوا نحن لأبي سفيان فلما قضى النبي صلاته صلى الله عليه وسلم التفث إلى أصحابه قال إن صدقوا كما ضربتوهما ولما
كذبت ركتوهما هما لقريش هما لقريش هذا مثل الإنسان الآن اللي يعذبون هؤلاء آآ الناس وكذا يعذب يعذب بالأخير يقول إيش تبي أقول اللي تبي أنا أقر لك فيه أوقع لك على بياض إيش اللي تبي بس
أنا مستعد موافق بس فكني من الضرب أرحني فهؤلاء كانوا كذلك لما ضربوهما قالوا ماذا تريدون قال أنتم نحن لأبي سفيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صدقاكم ضربتوهما وإن كذباكم تركتوهما
هما لقريش فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أين قريش قالوا عند الكثيب لأنه أشار إلى مكان قالوا هناك قريش عدوى الدنيا والعدوى القصوى قال خلف الكثيب هناك فقال النبي صلى الله عليه
وسلم ما عدتهم قالوا لا ندري قال كم عددهم قالوا لا ندري قال كم عددهم قالوا لا ندري قال كم يذبحون كل يوم قال يوم يذبحون عشرا من الإبل ويوم يذبحون تسعا من الإبل فقال النبي صلى الله
عليه وسلم هم بين التسعمائة والألف هم بين التسعمائة والألف
ثم تركهم النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أصحابه أن قريش قد قدمت ثم سألهم نعم من من قريش موجود من الأسماء البارزة اللي موجودة من قريش قال عمرو بن هشام أبو جهل و أمية بن خلف و أبي بن
خلف و الحارث بن النظر و عمرو بن عبدود و عقبة بن أبي معيد و شيبة بن ربيعة و عطبة بن ربيعة و سهيل بن عمر و حكيم بن حزام و زمع بن الأسود يعني ذكروا يعني سادة قريش الكبارية في قريش
كلهم طلعوا تغريبا طيب فقال التفت النبي إلى أصحابه قال خرجت لكم قريش بفلدات أكبادها رؤساء قريش كلهم موجودون خرجت لكم لألقت إليكم قريش بفلدات أكبادها ثم بشرهم بالنصر صلى الله عليه
وسلم قال سبحانه وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليقضي الله أمرا كان مفعولا أي كتبه الله أن يقع كتب الله أن يكون قتال عن غير ميعاد يظهر الله
فيه أهل الإسلام ويجعل هذا اليوم يوم الفرقان الذي يفرق الله فيه بين الحق والباطل يقول واضح إلى جهنم سلمهاد الأمور واضحة من هلك يهلك عن بيينة ووضوح ويحيا من حي عن بيينة كذلك عن وضوح
ويمشي بالنصر ليست الحياة والموت هنا الموت الذي هو فقدان الروح لا لا يحيا من حي عن بيينة أي حياة القلب ويهلك من هلك عن بيينة هلاك القلب يقول وإن الله لسميع عليم سميع أي مجيب للدعوات
سبحانه وتعالى يسمع دعاءكم ويسمع كلامكم ويرى أحوالكم ويعلم كل شيء عنكم وإن الله لسميع عليم سبحانه وتعالى وهنا إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى فيها قراءتان العدوة بضم العين
والعدوة بكسر العين هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مرة العدوة وقرأها مرة العدوة بكسر العين وكذلك ويحيا من حي عن بيينة بفتح التشديد ويحيا من حي عن بيينة أيضا قراءتان قرأ بهم
النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
352 - ما هو الرَكب؟ - عثمان الخميس
قال والركب أسفل منكم الركب لا يقار ركب إلا لجماعة الإبل الركب لا يقار ركب الخيل ولا ركب الحمير الركب للإبل
تحميل الصوت
تم الاستماع
353 - ( إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى إذ يريكهم الله في منامك قليلا النبي صلى الله عليه وسلم نام نومة ثم قام وقال لي صحابي أبشروا فإن الله سينصركم عليهم على قريش لأني رأيتهم قليلين في منامي وهذا
فيه تثبيت وطمأنينة وراحل منه حتى يتحمسوا للقتال نحن أكثر منهم يعني هم قليلون مع أن العكس المسلمون ثلاثمائة وبضعة عشر المشركون ألف المسلمون خرجوا للعير وهؤلاء خرجوا للقتال المسلمون
ليس معهم أسلحة هؤلاء معهم أسلحة سلاح الراكب يعني سيف فقط أولئك جاءوا مدججون بالسلاح مدججين بالسلاح هؤلاء معهم فرسان فقط هؤلاء كل واحد عليه فرس تقريبا يعني الأمر مختلف تماما يعني
قريش مستعد للقتال مئة بالمئة بينما المسلمون غير مستعدين للقتال فالله تبارك وتعالى أرى نبيه صلى الله عليه وسلم رؤيا يطمئنه فيها أراه في منامه أن قريشا قليلون يقول الله تبارك وتعالى
إذ يريكهم الله في منامك قليلا ثم قال ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر لعلو رأيتهم في المنام كثيرين كما هو واقعهم لفشلتم ولتنازعتم في الأمر لماذا؟
لأنه إذا قال للصحابة فرق قريش ألف وجاءوا بعدهم وعديدهم وهم مستعدون للقتال وكذا ممكن البعض إيش؟
يخاف ممكن البعض يقول يا رسولنا خرجنا العير ما خرج معنا أصحابه لم نستعد للقتال نرجع ونستعد للقتال ونعدهم مرة ثانية للقتال كذا لفشلتم والفشل هو عدم تحقيق المراد سواء قبل البدء أو
أثناء العمل به لفشلتم ولتنازعتم يقع نزاع بينكم ناس يقول تقدموا ناس يقول لا تتقدموا لا الله تبارك وتعالى أراهم أرى النبي صلى الله عليه وسلم عدد قليلا حتى يتشجع أصحابه المسلمون الذين
معه يقول الله تبارك وتعالى ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم يعني سلم من وقوع الفشل سلم من وقوع التنازع سبحانه وتعالى إنه عليم بذات الصدور يعلم ما يحك في
الصدر يعلم سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعب ما تخفي الصدور يعلم ما أخفيتم وما أعلنتم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
354 - ( وإذا يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم...) - عثمان الخميس
قال وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذْ إِلْتَقَيْتُمْ الآن بدأ اللقاء واجه النبي صلى الله عليه وآله وصحابه قريشا ومن معهم يقول الله جل وعلا وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذْ إِلْتَقَيْتُمْ يعني
وذكروا يذكرهم هذا متى بعد الرجع إلى المدينة ونزلت هذه الآيات يقول وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذْ إِلْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّ لما جاء المسلمين الآن النبي رأهم أين
في المنام الآن صارت اللقية حقيقة ومع هذا الله تبارك وتعالى زيادة لتطمين المسلمين أراهم أيضا قريشا قليلين أيضا حتى يتشجعوا على القتال لكن في المقابل أيضا قال ويقللكم في عيونهم ما
كثر المسلمين في عين قريش حتى لا يهربوا لأن الله تبارك وتعالى يريد أن يقع هذا القتال يريد أن يقع يوم الفرقان يريد أن يقع النصر للمسلمين يريد أن ترفع راية الإسلام يريد أن يهين
المشركين أبا جهل ومن معه حتى تسمع من العرب الذين خرجوا بطرا ورئاء الناس يريد الله تبارك أن يكسر فيهم هذا العنفوان الذي يجدونه فشجعهم على القتال فشجع البعض على البعض سبحانه وتعالى
قال وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينكم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وهو نصر المسلمين على المشركين وإلى الله ترجع الأمور سبحانه وتعالى في النهاية الأمور كلها
رجعتهم إلى الله هو الذي يقدرها هو الذي يسيرها سبحانه وتعالى وفيها قراءتان وإلى الله ترجع الأمور وإلى الله ترجع الأمور وهما قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم نقف هنا والله
أعلم صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
355 - ماذا يُفعل بورث الكافر؟ - عثمان الخميس
ماذا يفعل بورث الكافر يرثه الكفار من أقاربه إذا كان هذا الكافر له أولاد أولاد مسلمون أو أولاد كفار يرثه أولاده الكفار ويرثه أولاده المسلمون والعكس صحيح إذا كان مسلما يرثه أولاده
المسلمون ويرثه أولاده الكفار فنفس تقسيمة الميراث لكن للكفار وليت المسلمين أما إذا لم يكن له ولي فماله لبيت المال يأخذ عامة المسلمين يكون لبيت المال لعامة المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
356 - غضب على والده لأنه لم يخطب له الفتاة التي يريدها - عثمان الخميس
ابن في الدراسة الجامعية يريد خطبة فتاة تستعد للدراسة الجامعية وهو غير قادر يعني قصده مادياً ممكن والده نصحه بتكوين نفسه أولاً فغضب وقال لا عقوق في الحقوق فهل ظلمه الأب؟
وهل عقل ابنه أباه؟
وما يعشى في هذه السنة عند الوقوع في شباك الهواه؟
لا هذا ليس من العقوق يعني الأب غير ملزم بتزويج ابنه لكنه هذا من الإحسان من الأب أن يساعد ولده على الزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
هو الذي يزوج نفسه هو يكوي نفسه الأب إذا ساعد ابنه على الزواج فهذا من البر والإحسان من الأب إذا ساعد ابنه على الزواج لكن لا يلام الأب مثلاً إذا لم يساعد ابنه إما يكون عاجزاً أو غير
مقتنع مثلاً فلا يجوز الابن أن يغضب على والده ويتضايق لأن والده لم يساعده في الزواج لأنه غير مقتنع أن يتزوج الآن عليه أن يتق الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم
الباءة فليتزوج فإنه غض للبصر وأحفظ الفرق ومن لم يستطف عليه بالصوم فعليه أن يصوم ويدعو الله تبارك وتعالى أن يحفظه وسيحفظه سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
357 - المقابل المادي لحل واجبات الطلاب حرام و سحت - عثمان الخميس
يقول أنا أحل واجبات طلاب الجامعة بمقابل مادي هل يجوز؟
لا يجوز لا يجوز لا يجوز أن تحل لهم الواجبات بمقابل مادي إلا أن تشرط عليه أن تحل الواجب وتكتب كتبه فلان الفلاني ويقدمه إلى الدكتور باسم فلان الفلاني يجي الطالب للدكتور يقول أتفضل
هذا الواجب حل لي فلان غير هذا ما يجوز غير هذا ما يجوز لأن هذا كذب وزور وبهتان وغش فأتي الدكتور ويقول أنا حليت هذا الواجب وما حل حتى في المدرسة العادية حتى في الابتدائم التوسط
الثانوي كيف يتعلم هؤلاء إذا كان واحد يحل الواجبات وواحد يمتحن عنه وواحد كذا متى يفهم متى يفهم بس يبي شهادة وبس ما يجوز نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
358 - تنشيف كل عضو قبل غسل الآخر في الوضوء - عثمان الخميس
من توضى وقام بتنشيف كل عضو ثم أكمل العضو الثاني هل يعتبر فعله حلالاً؟
إخلالاً للموالاة في الوضوء؟
لا ليس إخلالاً عندما يقول أهل العلم أن شرط صحة الوضوء الموالاة أن يوالي بين عضو وعضو
ثم قالوا بحيث لا ينشف العضو الأول قبل أن يبدأ بالعضو الثاني يقصدون ينشف من نفسه يريدون المدة يجب أن تترك دقيقتين أو ثلاث دقائق بين عضو وعضو فهو يقول لك عندما تغسل يدك مثلاً إذا
انتظرت لين تنشف اليد ثم بدأت غسل الثانية معناها تقطعت مدة طويلة جلست دقيقتين حتى تنشف مثلاً هذا أخل بالموالاة فهكذا عندما يقول قبل أن ينشف العضو أي من نفسه أما إذا نشف الإنسان عضوه
خاصة في وقت الشتاء مثلاً والبرد شديد مثلاً فيغسل العضو ثم ينشفه ثم يغسل العضو الثاني وينشفه لا يقطع الموالات لا يمنع الموالات والوضوء صحيح إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
359 - تذكير الصحابة رضي الله عنهم بعضهم بسورة العصر - عثمان الخميس
ما أدري لكن هو يقول الصحابة رضي الله عنهم كانوا إذا اجتبعوا ثم أرادوا أن يفترقوا يذكر كل واحد منهم صاحبه بسورة العصر والعصر إن الإنسان فيه خسر إلا الذين آمنوا عن صحة تواصلوا بالحق
وتواصلوا بالصبر يقول كيف كانوا يقرؤونها ممكن قراءة عادية خفيفة هذه بحيث أنهم تذكر أن هناك يعني لا بد من التواصل بالحق والتواصل بالصبر وعمل الصالحات وهكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
360 - هل السيئات تمحو الحسنات؟ - عثمان الخميس
تمحوا لا الحسنات تمحوا السيئات الله سبحانه وتعالى يقول إن الحسنات يذهبنا السيئات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول وأتبع السيئة الحسنة تمحها الحسنة تمحوا السيئة لكن السيئة لا تمحوا
الحسنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
362 - هل الزاني تكفيه التوبة؟ - عثمان الخميس
هل الزاني إذا تاب تكفيه التوبة ميجب يقام تلحد عليه فيه تفصيل الزاني إذا تاب الأصل أن يسر على نفسه لكن إذا شهد عليه أربع بالزنا وهنا يختلف هو في الاعتراف الأصل أن لا يعترف يسر على
نفسه ويتوب إلى الله تبارك وتعالى لكن في حالف عليه شهود فهنا لا بد من الحاكم اللي هو القاضي أن يقيم عليه الحد إذا كان بالشهود شهد عليه الشهود أما إذا كان باعترافه فالأصل أن لا يعترف
وأن يسر على نفسه كما ستره الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
363 - ماذا أنزل الله تعالى يوم الفرقان؟ - عثمان الخميس
قال إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان ماذا أنزل الله تبارك وتعالى يوم الفرقان يوم بدر تقريبا سورة الأنفال تتكلم عن غزوة بدر قال وما أنزلنا على
عبدنا يوم بدر يوم الفرقان الذي فرق الله بين الحق والباطل لما انتصر المسلمون على المشركين يوم التقى الجمعان ماذا أنزل الله تبارك وتعالى قالوا أنزل الله النصر على المؤمنين ممتاز
فأنزل شيء آخر أنزل المطر الذي ثبت أقدام المؤمنين لأنهم كانوا على أرض صلبة وساخت الأرض الرملية في الكفار لأنها المطار آذتهم بهذا ماذا أنزل أنزل الملائكة أنزل الملائكة الذين نصروا
المؤمنين وقاتلوا معهم ماذا أنزل أنزل التثبيت في قلوب المؤمنين فثبتوا الذين آمنوا أنزل التثبيت في قلوب المؤمنين والطمأنينة والسكينة
إذن وما أنزلنا على عبدنا أي واحد من هذه الأربعة ممكن تكون كلها كلها نعم كلها أنزلها الله تبارك وتعالى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان جمع المسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم
وجمع المشركين بقيادة أبي جهل لعنه الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
364 - هل يجوز الاستغفار و الدعاء لتارك الصلاة؟ - عثمان الخميس
يقول توفي قريب لي وهو لا يصلي هل أستغفر له وأدعو له؟
نحن ذكرنا هذا الأمر أكثر من مرة قلنا إذا كان لا يصلي جهوداً وعناداً وعدم اعتراف بالصلاة ويقول هذه الصلاة لا أعترف بها هذا كافر هذا لا يدعى له ولا يستغفر له ولا يتصدق عنه بل ولا
يصلى عليه ولا يورث هذا كافر مشرك والعياذ بالله أما إذا كان لا يصلي كسلاً وهو معترف بالصلاة وقربها وجوبها وأحياناً يصلي حيو صلي الجمعة أحياناً يصلي إذا كان هناك ناس يصلي يعني يستحي
من الناس ويصلي فهذا اختلف فيه أهل العلم من أهل العلم من جعله كافراً أيضاً كالأول ومنهم من قال إنه فاسق مرتكب لكبيرة وبل هي من أعظم الكبائر لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماها كفراً
قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر بين المرء والكفر والشرك ترك الصلاة فهي من أعظم الكبائر وأبو بكر رضي الله عنه لما قاتل مانعي الزكاة يعني قاسهم على الصلاة قال لو
قاتلنا من فرغ بين الزكاة والصلاة فالقصد أنه تارك الصلاة في شرع الله تبارك وتعالى على المذاهب الأربعة مذا أبي حنيفة يسجن حتى يصلي أو يموت في سجنه وعلى مذهب مالك والشافعي وأحمد يقتل
حداً يتركها تكاسلاً فلذلك الأمر صعب جداً وخطير جداً ويجب مناصحة هؤلاء الذين يتهونون في الصلاة إذا كان الله تبارك وتعالى يقول ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون قالوا الساهون هم
الذين يصلون ويتركون توعدهم الله بالويل فكيف الذي لا يصلي أبداً فعلينا أن نذكرهم بالله وأن ننصحهم وأن ندعو لهم أن الله يهديهم ويفتح على قلوبهم سبحانه وتعالى لكن على كل حال الذي تميل
إليه النفس أنه تارك الصلاة إذا كانت تكاسلاً فإنه لا يكفر ولكنه يكون مرتكباً لكبيرة عظيمة وبالتالي يجوز الدعاء له والاستغفار له والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 341-360 من 650 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
المعروض حاليًا
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
650-641
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.