سورة الأنفال
الصوت
فوائد ( سورة الأنفال )
20 فائدة101 - مصافحة و تقبيل أم الزوجة - عثمان الخميس
إذا كانت أم الزوجة صغيرة بالعمر هل يجوز أن أصافحها وأقبلها على رأسها ويكاشفها ويضع مكياج؟
هناك مشايخ حرموا هذا الشيء حتى الزواج منها لا يجوز يجوز أم لا؟
أم زوجتك من محارمك مجرد أن تعقد عليها خلصت تعقد على الزوجة أمها صارت من محارمك مثل أمك تماما حتى لو ماتت زوجتك هذه من محارمك وإذا تحرم عليك تحريما مؤبدا أم الزوجة تحرم عليك تحريما
مؤبدا حتى لو طلقت ابنتها لو ماتت ابنتها هي ما تغطى عنك خلاص وانت من محارمها هذه أم الزوجة فلذلك لا بأس أن تخرج عندك مكياج أو يعني تقبل رأسها لا بأس إذا كان كذلك مثل الأخت الواحد مع
أخته مثلا إذا كانت تلبس قصير مثلا جدامة أو شيئ يغرى بالنظر إلى أخته يغض البصر عن أخته وهكذا فالقصد أنها من محارمك وليس لك أن تزوجها قطعا نهائيا
تحميل الصوت
تم الاستماع
102 - الدعاء على من أكل مال اليتيم - عثمان الخميس
يقول أنا يتيم وهناك شخص أكل أموالنا وحقنا فهل في دعاء ورد في السنة مخصص لتيسير هذه الأمور أبد الدعاء يعني مفتوح اللهم انصرنا على من ظلمنا اللهم عد لنا حقنا اللهم من ظلمنا فرد إلينا
حقنا اللهم يعني حتى لو تدعو عليه بعدم الانتفاع بهذا المال أو كذا لا بأس بذلك أنا ما أدري يعني أنت تقول ظلمك وأنا ما أدري والله
تحميل الصوت
تم الاستماع
103 - يفعل الطاعات ولا يشعر بالتوفيق - عثمان الخميس
أفعل كثيرا من الطاعات ولا أشعر بالتوفيق يعني كونك ما تشعر بالتوفيق هذا لا يعني أنك غير موفق يعني كونك لا تشعر بالتوفيق ولعله يكون عندك ما عندك طاعات عندك معاصي عندك تقصير بحق الله
تبارك وتعالى فالإنسان لا يمنع على الله تبارك وتعالى بالطاعة ولكن دائما يسأل الله أن يتقبل منه سبحانه وتعالى ويدعو الله أن يوفقه جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
104 - هل جبريل هو أفضل الملائكة؟ - عثمان الخميس
هذا الظاهر الله العالم أن جبريل هو أفضل الملائكة هذا الظاهر يسأل عن جبريل هل هو أفضل الملائكة هذا الذي يظهر وذلك الله تبارك وتعالى ما وصفه قال إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي
العرش مكين مطاع ثم أمين وسماه الروح القدس سبحانه وتعالى وهو الوسيط بين الله وبين رسله فالظاهر الله العالم نعم أنه أفضل الملائكة
تحميل الصوت
تم الاستماع
105 - الاستعجال بقراءة الأذكار - عثمان الخميس
يقول أحيانا عند نقطنا للأذكار وغيرها نكون مستعجلين جدا بحيث أنه لا يخرج الذكر بقراءة صحة لا ينبغي أبدا بل إنسان يتريث مو المقصود أنك تقول الأذكار المقصود تستشعر الأذكار وهذا لا
يمكن أن تستشعرها وإذا تقولها بهكذا طريقة كأنها واجبة تخلصك استشعر الذكر لما تقوله يعني أنك فعلا لما تسأل الأذكار هذا عبارة عن سؤال الحفظ أن الله يحفظك يتريث عند ذكر الأذكار ولا شك
أن اللي يقولها غير صحيحة لا ما هو صحيح ما يجوز لا بد أن تقرأ صحيحة
تحميل الصوت
تم الاستماع
106 - الاستهزاء في مناظرة المخالفين - عثمان الخميس
هناك من يستهزئ من أهل السنة في الرد على المخالفين فيقول عن المهدي الله حاط المهدي في النظارة المغفر لا يجوز هذا يعني دائما في مناظرة الآخرين ابتعد عن الاستهزاء والسخرية لا تهزئ
بغيرك يعني حتى في المخاصمة الله لو يهودي لو نصراني لو هندوسي لو مجوسي اللي يكون لا تهزئ خليك جاد في المناظرة في النقاش ولا تصير القضية قضية أني بطفرة بحرق قلبة تطنز عليه لا خل في
قلبك أحب هدايته يعني دائما وانت تناظر أحد تناقش أحد ترد على أحد أنك تريد هدايته تريد له الخير تترك عنك الاطمازة والسخرية والاستهزاء وهذا ما يليق أبدا في الدعوة هذا الرسول صلى الله
عليه وسلم ما كان يفعل هذا أبدا كان يعيب آليتهم صلى الله عليه وسلم لا تسمع كذا إبراهيم كان يعيب آليتهم ما كان يتطنز تذكر العيبة الذي فيها بطريقة مهذبة فأنت عيب عليهم هذا أقول أين
المهدي لماذا لا يخرج لماذا لا يسعف الناس لكن بطريقة مهذبة أما في النظارة وما ذلك ما يليق أبدا ما يصبح
تحميل الصوت
تم الاستماع
107 - شركات التأمين غير المتبعة للضوابط الشرعية - عثمان الخميس
في حال ظهر لي أن التأمين تكافل الثلاث غير متبع للضوابط الشرعية بصورتها الكاملة هل يكون التأمين الشامل ضمنيا محرما ونكتب تأمين ضد الغير لا إذا كان في شركة معينة غير منضبطة اذهب إلى
شركة أخرى منضبطة لا تصور أن جميع الشركات غير منضبطة لكن اذهب إلى شركة أخرى منضبطة أو اسألهم كيف طريقتكم حتى تصل إلى الشركة المنضبطة وأمن عندها أو إذا كان هذا الاحتياط زيل أن تترك
التأمين الشامل ضد الغير بحكم أنك مجبر على هذا فلا بأس إن شاء الله شيء جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
108 - هل ترك صلاة العصر يحبط العمل؟ - عثمان الخميس
هل ترك صلاة العصر يحبط العمل كله من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله الذي عليه أكثر أهل العلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله أي في ذلك اليوم أي حبط عمل ذلك اليوم وليس كل ما مضى من عمله
وإنما حبط عمل ذلك اليوم
تحميل الصوت
تم الاستماع
109 - أخذ المال من الوالدة للزواج - عثمان الخميس
ما رأيك في رجل عمره 35 ولا يملك المال الكافي للزواج والحكومة لا تعطيه المهر بسبب انفصاله بزواجه الأول والدة تريد أن تأخذ تورق لكي تزوجني وأنا رافض عاز علي نفسي أقول كيف أخلي أمي
تتسلف من البنك وأنا رجل وصلت إلى هذا العمر ولا أدري هل يجوز أو لا لا يجوز خذ مال أولادك وردهم لها يعني خذ من والدتك هذا المبلغ وتزوج لها يعني إن شاء الله باتر كل معاش مثلا تشيل
منها مبلغا معينا تحافظ جمع كل ألف تفضلي هذا ألف هذا ألف هذا ألف أو تجمع لها الآلاف كلها وتعطيها إياها كلها فالقصد لا مانع أن تأخذ من والدتك سواء رددتهم لها أو لم ترد لها لكن أن
رددت لها فطيب إن شاء الله تعالى ولا مانع من ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
110 - إهداء أجر الصلاة على النبي ﷺ للوالدين - عثمان الخميس
هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من بر الوالدين وذلك حين يذكر اسم المصلي ووالده كيف يكون البر ما أدري والله الصلاة على النبي من بر الوالدين وذلك حين يذكر اسم المصلي ووالده ما
أدري والله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة فنحرص عليها دائما الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما لكن يمكن أن يهدي هذه الصلاة على النبي
لوالديه ويجعلها أجرا لهم يعني يهديهم الذكر يهديهم أجرا الذكر لا بأس بإذلك إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
111 - ماذا قال الصحابي الذي اهتز عرش الرحمن عند موته في غزوة بدر؟ - عثمان الخميس
قال سعد بن معاد سيد الأوس كأنك تريدنا يتكلم أبو بكر قلت أشيروا علي تكلم عمار أشيروا علي تكلم المقدان أشيروا علي تريد الأنصار كأنك تريدنا فقال النبي نعم أريدكم أنتم ما أريد أن
أجبركم على شيء أنتم بايعتموني على أن تنصروني على أن تدافعوني ما بايعتموني على أن تقاتلوا معي خارج المدينة فقال سعد بن معاد يا رسول الله إنا قد آمنا بك وصدقناك واتبعناك والله يا
رسول الله والذي بعثك بالحق لئن خذت بنا البحر لخذناه معك لم يتخلف منا رجل والله إنا لصدق عند اللقاء صبر عند اللقاء صدق عند الحرب والله يا رسول الله ليرينك الله ما تسر به نفسك منا
فسر بنا على بركة الله يا رسول الله ففرح النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أبشروا يعني إن سلمت الغنيمة فلن تسلم قريش وسننتصر عليهم ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وفرح الصحابة بذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
112 - ما هي الغزوة التي نزلت فيها سورة كاملة؟ - عثمان الخميس
إلى الآن الناس يتغنون ببدر وسمي يوم الفرقان ونزلت فيه سورة كاملة في هذا اليوم وهو أعظم انتصار وقع المسلمين في بداية الأمر بل إلى اليوم فأنتم تريدون شيء والله يريد شيء والله يعلم
الخير أين يكون سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته أنتم نظركم قاصر لأن علمكم قاصر بينما الله تبارك وتعالى محيط بكل
شيء يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى وأن هذه المعرضة تكون فيصلا لكم وتكون فرقانا وتكون نصرا عظيما أعظم من العير التي تقصدونها يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات
الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته أن ينصر الدين وينجرد أخذ عير أخذ قافلة لا يريد الله أن يظهر هذا الدين أن يظهر أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ويريد الله أن يحق الحق
بكلماته ويقطع دابر الكافرين أي عن آخرهم يقطع دابرهم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
113 - الجيش الذي لا يُهزم أبداً - عثمان الخميس
ولذلك يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى الإيمان الصادق والدعوة الصالحة إيمان صادق ودعوة صالحة جيش لا يهزم جيش لا يهزم أبدا روى عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما قامت
معركة بدر استقبل القبلة أي النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه يستغيث الله تبارك وتعالى اللهم انصرنا على عدونا اللهم ثبت الأقدام يدعو الله تبارك ويستغيث حتى سقط رداؤه عن كتفيه صلى
الله عليه وسلم وهو يبالغ في رفع يديه ويدعو الله تبارك وتعالى حتى جاء أبو بكر ووضع الرداء على النبي صلى الله عليه وسلم وقال كفاك مناشدتك ربك فإنه سينصرك أنت رسول الله أكيد سينصرك
الله تبارك وتعالى فإن الله وعد لإحدى الطائفتين فوضع الرداء على كتفي النبي صلى الله عليه وسلم قال كفاك مناشده يا رسول الله لربك وسينصرك الله تبارك وتعالى وهذا انبدل الأسباب وإلا
النبي بشرهم أن الله سينصره ولكن يبدل السبب ثم بعد ذلك أنزل النبي صلى الله عليه وسلم يريه وكان النصر للمسلمين يقول الله تبارك وتعالى إذ تستغيثون أي تطلبون الغوثة من الله تبارك
وتعالى والمساعدة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم مباشرة تستغيث أستجيب وقال ربكم ادعوني أستجب لكم مباشرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
114 - متى يكون النعاس طمأنينة ؟ - عثمان الخميس
ينزله أمنة إذ يغشيكم النعاس أمنة أي لتأمنوا لترتاحوا وإذاك يقول ابن مسعود وغيره النعاس في الحرب طمأنينة وهو من الله والنعاس في الصلاة من الشيطان انتبهوا النعاس في الحرب من الله
تباركنا هم طمأنينة للقلب والنعاس في الصلاة يقول هذا من الشيطان يفسد عليك صلاتك
تحميل الصوت
تم الاستماع
115 - الاستهزاء و السخرية بخروج المهدي - عثمان الخميس
هناك من يستهزئ من أهل السنة في الرد على المخالفين فيقول عن المهدي الله حاط المهدي في النظارة المغفر لا يجوز هذا يعني دائما في مناظرة الآخرين ابتعد عن الاستهزاء والسخرية لا تهزأ
بغيرك يعني حتى في المخاصمة لو يهودي لو نصراني لو هندوسي لو مجوسي اللي يكون لا تهزأ خليك جاد في المناظرة في النقاش ولا تصير القضية قضية أني بطفرة بحرق قلبة تطنز عليه لا خل في قلبك
أحب هدايته يعني دائما وانت تناظر أحد تناقش أحد ترد على أحد أنك تريد هدايته تريد له الخير تترك عنك الاطنازة والسخرية والاستهزاء وهذا ما يليق أبدا في الدعوة هذا الرسول صلى الله عليه
وسلم ما كان يفعل هذا أبدا كان يعيب آليتهم صلى الله عليه وسلم لا تسمع كذا إبراهيم كان يعيب آليتهم ما كان يتطنز تذكر العيبة الذي فيها بطريقة مهذبة فأنت عيب عليهم هذا أقول أين المهدي
لماذا لا يخرج لماذا لا يسعف الناس لكن بطريقة مهذبة أما في النظارة وما ذلك ما يليق أبدا ما يصبح
تحميل الصوت
تم الاستماع
116 - رسالة من الشيخ عن الفتنة والحرب في السودان - عثمان الخميس
يود أن أقول كلمة عن الوضع في السودان هذه البلاد الشقيقة التي يقع فيها اليوم ما يدمي القلب حقيقة يعني أمر يدمي القلب الذي يقع في السودان اليوم فهذه رسالة مني لأهلي في السودان أقول
صلى الله تعالى أن يحفظ دماءكم وأعراضكم وأنفسكم وأموالكم ويزيل هذه الفتن التي وقعت في هذه البلاد لمن يشارك في هذه الفتن بقول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم
خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ذكر الله تبارك وتعالى خمسة أمور ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما هل تستحق
هذه الدنيا أن يحرص الإنسان عليها مقابل هذه العقوبات الخمس الخطيرة من الله تبارك وتعالى والله كما قال ابن عمر لو لما نظر إلى الكعبة والله إن شأنك عند الله لعظيم والله لقتل المسلم
أعظم عند الله من هدم الكعبة قتل المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة والكعبة تعلمون منزلتها عند المسلمين بل عند الله جل وعلا المسلم دمه غالي عند الله تبارك وتعالى الاخوة في السودان
يتقوا الله تبارك وفي هذه الدماء ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا تجوز طاعة المخلوقين في معصية الخالق وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم إلى صراط المستقيم وأن يتوقفوا عن القتال وأن
يتدخل المسلمون كدول في نصرة إخوانهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما فكيف تنصره ظالما قال أن تأخذ على يديه كما قال الله تبارك وعين طائفتان من المؤمنين
يقتلوا فأصلحوا بينهما فعلى الدول أن تسعى في الإصلاح بينهم لا ندري الآن قضية الحق مع هذا والحق مع هذا هذا موضوع آخر لكن يجب أن يتوقف القتال الناس شردوا الناس قتلوا الذين قتلوا في
أثناء المعركة غير الذين قتلوا هم يهربون من القتل وماتوا في طريقهم أطفال نساء شيوخ يعني الأمر خطير جدا جدا لا تنسوا إخوانكم في الدعاء ادعوا لهم أن يحفظ الله دماءهم وأعراضهم وأموالهم
وبلادهم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم وأن يتوقفوا عن هذا القتال الدائر بينهم وهذا الصراع على هذه الدنيا الخسيسة الدنيئة من يحكم؟
شوفوا كيف ذهبت الدماء ذهبت النفوس لأجل حكم دولة فقيرة بعد لو دولة غنية نفطوا وكذا وهذا الواحد يقول يعني يمكن يقاتلون لأجل ذلك شوفوا كيف عقول الناس كيف تصل إلى هذا السفه وهذا الجهل
أنهم يتقاتلوا لأجل هذه الدنيا يذهب نفس أخيه المسلم لأجل ماذا؟
فأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم وأن يبصر بصائرهم وأن يأخذ بأيديهم إلى الخير والصواب والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
117 - تلاوة الآيات (15 - 23) من سورة الأنفال - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس
المصير فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا وعليم ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير
لكم وإن تعودون عد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين وعليم الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون
إن شر الدواب عند الله الصم الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لهم أسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
تحميل الصوت
تم الاستماع
118 - (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار) - عثمان الخميس
في هذه الآيات ينبه الله المؤمنين إلى أمر مهم فقال يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا أي في القتال إذا لقيتم الذين كفروا زحفا والزحف هو في الأصل المشي على الإليا أن يجلس
الإنسان على مقعدته ويزحف زحفا هكذا شيء يسيرا والمقصود في القتال أن يقتربوا ويدنوا بعضكم من بعض بهدوء أو بروية دون استعجال فشبهه بالزحف الذي يزحفه الإنسان غير الذي يمشي على رجليه
وقوله إذا لقيتم الذين كفروا زحفا زحفا هنا تحتمل أنها عائدة إلى المؤمنين أي حال كونكم تزحفون إليهم أي أنتم تزحفون إليهم زحفا أو هم يزحفون إليكم زحفا والأصل أن كلا الفريقين يزحفوا
إلى الآخر كل فريق يزحف إلى الآخر حتى تشتبك الجيوش ويكونوا القتال إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدوار وهنا يا أيها الذين آمنوا قد مر بنا كثيرا قول ابن مسعود رحمه الله
تبارك وتعالى رضي عنه إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك فإما خير أمرك الله به وإما شر ينهاك الله عنه وهنا توجيه من الله تبارك وتعالى للمؤمنين يقول لهم إذا لقيتم الذين كفروا
زحفا فلا تولوهم الأدبار نهي إياكم أن تولوهم الأدبار وذكر الأدبار وهو الظهر من باب التشديع على من يفر من عدوه والأصل في المسلم أن يكون شجاعا جريئا لا يخاف يقبل بوجهه وليس بظهره وقد
ذكروا عن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ضد النصارى أنه كان يحمل الراية رضي الله عنه بعد مقتل زيد ابن حارثة صار القائد جعفر بن أبي طالب فصار يحمل الراية ويقاتل المشركين فأصيبت يده
قطعت يده اليمنى التي يقاتل فيها ويحمل فيها الراية فأخذ الراية بيده اليسرى حتى لا تسقط الراية حتى لا يقع الضعف في المسلمين فأخذ الراية بيده اليسرى وأثناء القتال قطعت يده اليسرى فضم
الراية بين عضديه وبين ثديه ضمها حتى لا تسقط الراية ثم صاروا يرمونه بالسلام يقصدونه لأنه القائد وفي الوقت ذاته يحمل الراية والسقوط الراية له أثره في القتال فلما قتل رضي الله عنه
يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنه وجدناه فإذا في صدره أكثر من ثمانين رمية في ظهره رضي الله عنه وكان عبد الله بن عمر إذا لقي عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب يقول له السلام عليك يا ابن
ذي الجناحين وكان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن جعفر أنه أبدله الله بيديه جناحين يطير بهما رضي الله تبارك وتعالى عنه فالقصد أن المؤمن الموقن بأنه لن يموت إلا بإذن الله ولن يصيبنا
إلا ما كتب الله لنا ولا يهاب ولا يخاف بل يكون شجاعا مقداما يقبل على العدو ولذا كان خالد بن الوليد رضي الله عنه يقول والله ما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية أو طعنة
برمح أو رمية بسهم يقول لو جيت وشبرت في جسدي مستحيل تضع شبرا لا تصيب شيئا قد أصبت به إما ضربة سيف وإما طعنة رمح وإما رمية سهم ثم قال وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير فلا
نامت أعين الجبنة يقول لماذا تخافون طعنات ورميات وضربات ومع هذا ما ميت ميت موتة طبيعية على فراشي فالإنسان المسلم لا يخاف وهذا الذي كان يدفع المؤمنين القتال يقاتلون بشجاعة وبسالة
لماذا قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كثب والله عليك فالمؤمن يكون شجاعا
والله تبارك له هنا يعيب على من يفر وينهاهم عن ذلك سبحانه وتعالى لما يجب عليهم أن يكون إيمانهم قويا بالله تبارك وتعالى فلا يفرون من قتال إياكم أن تعطوهم أدباركم
تحميل الصوت
تم الاستماع
119 - معنى الزحف - عثمان الخميس
والزحف هو في الأصل المشي على الإليا أن يجلس الإنسان على مقعدته ويذهب زحفاً هكذا شيء يسيراً
تحميل الصوت
تم الاستماع
120 - توجيه من الله تعالى للمؤمنين عند القتال - عثمان الخميس
إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار وهنا يا أيها الذين آمنوا قد مر بنا كثيرا قول ابن مسعود رحمه الله تبارك وتعالى رضي عنه إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك فإما
خير أمرك الله به وإما شر ينهاك الله عنه وهنا توجيه من الله تبارك وتعالى للمؤمنين يقول لهم إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار نهي إياكم أن تولوهم الأدبار وذكر الأدبار وهو
الظهر من باب التشديع على من يفر من عدوه والأصل في المسلم أن يكون شجاعا جريئا لا يخاف يقبل بوجهه وليس بظهره وقد ذكروا عن جعفر ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه لما كان في معركة مؤته ضد
النصارى أنه كان يحبل الراية رضي الله عنه بعد مقتل زيد وفي المارثة صار القائد جعفر ابن أبي طالب فصار يحمل الراية ويقاتل المشركين فأصيبت يده قطعت يده اليمنى التي يقاتل فيها ويحمل
فيها الراية فأخذ الراية بيده اليسرى حتى لا تسقط الراية حتى لا يقع الضعف في المسلمين فأخذ الراية بيده اليسرى وأثناء القتال قطعت يده اليسرى فضم الراية بين عضديه وبين ثديه ضمها حتى لا
تسقط الراية ثم صاروا يرمونه بالسلام يقصدونه لأنه القائد وفي الوقت ذاته يحمل الراية وسقوط الراية له أثره في القتال فلما قتل رضي الله عنه يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنه وجدناه
فإذا في صدره أكثر من ثمانين رمية وطعنة ليس فيها شيء في ظهره رضي الله عنه وكان عبد الله بن عمر إذا لقي عبد الله بن جعفر ويقول له السلام عليك يا ابن ذي الجناحين وكان النبي صلى الله
عليه وسلم أخبر عن جعفر أنه أبدله الله بيديه جناحين يطير بهما رضي الله تبارك وتعالى عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 101-120 من 650 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
المعروض حاليًا
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
650-641
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.