سورة الأنفال
الصوت
فوائد ( سورة الأنفال )
20 فائدة473 - هل يجوز بيع الركاز؟ - عثمان الخميس
هل يجوز بيع ما يخرج من الأرض أثناء الحفر من تماثيل وما شابه من آثار مع أخراج زكاة الركاز إذا كانت تماثيل التماثيل لا يجوز بيعها إذا كانت تماثيل لبشر فالتماثيل لا يجوز بيعها وإن
كانت أثمانها غالية وكذا لأنها لا قيمة لها في الشرع كالخمر والمخدرات والأصنام هذه كلها لا قيمة لها في الشرع لا يجوز بيعها الركاز إذا كانت غير التماثيل فينظر إذا كانت الحكومة تمنع من
ذلك الحفر وهذا فيمنع من ذلك وينظر هل هو ركاز أو ليس بركاز والركاز هو دفين الجاهلية الذي كان قبل الإسلام أما إذا كان بعد الإسلام فهو لقطة ولا تعتبره من الركاز
تحميل الصوت
تم الاستماع
474 - قول “يا وجه الله” - عثمان الخميس
ما حكم قول يا وجه الله لا ما يصلح يا وجه الله تنادي شيء كأنك تقول أن وجه الله غير الله تبارك وتعالى ما يصلح هذه الطريقة لأن وجه الله صح من صفاته سبحانه وتعالى فلا تقول يا وجه الله
وإنما أسأل بوجه الله أو استعيذ بوجه الله نعم لكن تنادي النداء لا
تحميل الصوت
تم الاستماع
475 - السؤال بجاه النبي ﷺ - عثمان الخميس
بجاه النبي جاه النبي له وليس لك جاه النبي للنبي صلى الله عليه وسلم فهو يسأل بجاهه أما أنت تسأل بجاه النبي يعني كأنك تقول لرجل أسألك بمحبتك لولدك أن تعطيني قال محبتي لولدي أعطي ولدي
أنت شكو محبتي لولدي أعطيك أنت ما تنطرف في الموضوع فجاه النبي للنبي وليس لك بحيث تسأل أنت بجاه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز السؤال بجاه النبي
تحميل الصوت
تم الاستماع
476 - كيف يُحاسب الإنسان الذي لم يصل له دين الإسلام؟ - عثمان الخميس
كيف يكون حساب الإنسان الذي لم يصل له دين الإسلام كن على يقين أن الله تبارك وتعالى يعني لن يظلم أحدا وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله يقين قطعي أنت منت أرحم من الله تبارك وتعالى رحمته
وسعت كل شيء سبحانه وتعالى فإذا كنت مشفقا على من لم يصلهم الإسلام فالله أشفق منك وأرحم منك سبحانه وتعالى وأحسن الظن بالله والله لن يعذب أحدا لم يبلغه الدين أبدا جل وعلا لكن ممكن
يعذبك أنت أن ما وصلت لهم الدين قصرت في إيصال الخير لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
477 - هل الزواج نصيب أو اختيار؟ - عثمان الخميس
هل الزواج نصيب أو اختيار؟
نصيب واختيار يعني أنت تختار وفي النهاية لن تختارها إلا نصيبك الذي كتب الله لك هذا اختيارك أنت فأنت تختار ما قدر الله تبارك وتعالى أن تختار فكتب الله أنك تزوج فلانة فأنت اخترتها
ولكن الله علم ماذا ستختار سبحانه وتعالى إن كانت هذه الزيجة استمرت واستقرت فهذا النصيب الطيب وإن لم تستقر نصيب غير طيب وتبحث عن امرأة أخرى وهكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
478 - أريد حلاً لوسواس الوضوء - عثمان الخميس
يقول أريد حلاً لوسواس الوضوء حيث إنني عندما أغسل وجهي أشك في عدم وصول الماء لبعض أجزاء الوجه المسألة مبنية على غلبة الظن ما يغلب على ظنك خلاص يكفي هذا ما يغلب على ظنك أنه وصل إلى
هناك يكفي هذا كل أجل مسائل الإسلام على غلبة الظن خاصة التشريعات على غلبة الظن خلاص امسح على وجهك كله مر يدك على وجهك خلاص أصاب الوجه كله خلاص هذا يقين شيطان ويشككك أنه لا في نقطة
ما وصلها الماء لا ابني على غلبة الظن وما غلب على ظنك فهو الصحيح إن شاء الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
479 - استقدام العمال من بلاد الكفر - عثمان الخميس
صاحبة العمل تستقدم عمالة من دولة مينمار فلننكر عليها ذلك أم لا يعني الأصل أن الإنسان إذا أراد أن يستقدم العمالة ينفع المسلمين هذا هو الأصل أن يحرص على نفع المسلمين لأن المسلمين
الذين يأتون هم يستفيدون ويفيدون أهلهم في البلاد التي يقطنون فيها فنفع المسلمين أولى من نفع الكفار لكن لو جاء الإنسان بكافر إلى بلاد المسلمين كخادم يعني يعمل وكذا بسبب التمكين له
وكذا فهذا جاهز لكن تركه او لا تركه او لا
تحميل الصوت
تم الاستماع
480 - لفظ “الله أكبر” الصحيح - عثمان الخميس
ما الفرق بين الله أكبر والله أكبر؟
جاء عن بعض الأهل العلم التسهيل في لغة العرب أنهم يقولون الله أكبر بالواو الله أكبر لكن الصحيح أنه لا يجوز أن يقول الله أكبر وإنما يقول الله أكبر يحقق الهمزة يحقق الهمزة الله أكبر
لكن لو قال الله أكبر الله أكبر إن شاء الله الأذان صحيح لكن غلط إنسان يتعلم الصحيح يتعلم أن يقول الله أكبر الله أكبر
تحميل الصوت
تم الاستماع
481 - هل عمر خالف الرسول ﷺ وأبا بكر عندما عزل خالد بن الوليد رضي الله عنهم؟ عثمان الخميس
هل عمر بن الخطاب خالف الرسول وأبا بكر عندما خلع منصب خالد بن وليد؟
لا ما هذه اجتهادات يعني الحاكم يرى أن هذا القائد أفضل من هذا أو هذا أنسب من هذه اجتهادات رأيي فعمر كان يرى أن أبا عبيدة أمكن من خالد أو أن الناس فوتنوا بخالد أنهم يقولون خالد موجود
خالد موجود في انتصار خالد موجود ما في انتصار وكان يرى أن في سيفه راقا في بعض الأحيان أو كذا فعزله وجعل أبا عبيدة مكانه هذا رأيه ما لها شغل هذا ليست مخالفة هذا ليست مخالفة إنما هذا
اجتهاد في أيهما أصلح لهذا المكان
تحميل الصوت
تم الاستماع
482 - ابتليت بشهوة النساء فماذا أفعل؟ - عثمان الخميس
يقول هذا ابتليت بشهوة النساء وكيف أحفظ نفسي مع أني حاولت الصوم ولكن الشهوة قوية جدا تزوج من استطاع منكم الباءة فليتزوج يحاول نفسه يتزوج ولو يعني يعف نفسه يعني بأقل المهر لو بغرفة
بيتهلك مثلا والحمد لله الحكومة يعني تساعد جدا في هذا الموضوع سواء في المهر أو في المصروف الشهري يعطونك تزوج والحمد لله استر على نفسك بلغ والديك أنا أريد أن أتزوج ما في مانع ننسى
يتزوج وهو طالب ما يضر يعني يعيش كفافا مو لازم يعني يعيش فخفخة عقب ما يتخرج وتوظف وكذا ممكن يعني يعيش بهذه الطريقة لكن في البداية يتزوج ولو كفافا ولو غرفة بالبيت والحمد لله
تحميل الصوت
تم الاستماع
483 - أخذ قرضاً حسناً من بنك ربوي - عثمان الخميس
نعم إذا كان هذا القرض الحسن لا يترتب عليه تحويل الراتب فجائز أما إذا كان يترتب عليه أن تحول راتبك عليهم فهذا لا يجوز لأنهم يستفيدون من هذا الراتب في الربا يتعاملون بالربا في هذا
الراتب لأن الرواتب كما معلوم تسلم للبنوك قبل أن تستلمها أنت بيوم أو يومين أو ثلاثين ثلاثة حسب فيستفيدون منها خلال هذه الفترة وأن تكون هنا عاونتهم والنبي صلى الله عليه وسلم والله
تبارك وتعقوا ولا تعاونوا على الإثم والعدوان
تحميل الصوت
تم الاستماع
484 - من هم النواصب و الروافض؟ - عثمان الخميس
نحن كنا نظن أنه كما قال شيخ زان تيمية في الحديث وإن كان فيه ضعف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي تهلك فيك طائفتان محب غال ومبغض قال محب غال ومبغض قال المحب الغالي هم الرافضة
والمبغض القالي هم النواصب فهؤلاء النواصب والروافض كلاهما ضالون منحرفون وحرافهم في علي رضي الله عنه وإذا قال القحطان في نونيته إحداهما لا ترتضيه خليفة وتنصه الأخرى إلها ثاني يعني
غلو حتى أوصلوه إلى الألوهية والربوبية وغلو أو قلا وكره وبغض لعلي رضي الله عنه تقول ليس بخليفة ولا يعترفون بإمامته رضي الله عنه أرضاه فهذا إذا صح الذي قاله السائل يعني أن النواصب
عاد من جديد وابن تيمي يقول الآن لا يوجد نواصب يعني لا يوجد نواصب يعني يبغضون عليا أو يبغضون أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم انتهى يعني النواصب كانوا في فترة معينة
ثم انقرضوا فإذا صح هذا فهؤلاء نواصب هؤلاء النواصب الجدد والعياذ بالله الذين يطعنون في علي رضي الله عنه وتكلمون فيه فعلي وابو بكر وعمر وعثمان العشر المبشرون في الجنة هؤلاء هم أفضل
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الطعن فيهم وكما أن نمنع الغلو نمنع كذلك البغضاء والكراهية لهؤلاء الصحابة رضي الله عنهم فهؤلاء الذين يتكلمون في علي رضي الله عنه سواء كانوا
يسبونه مباشرة أو يطعنون في دينه أو يطعنون في يقوم فاشل أو كذا والعياذ بالله فلا شك أنهم نواصب وأنه لا يجوز لهم أن يقولوا متى هذا الكلام في مثل علي رضي الله عنه رضي الله عنه أكبر من
هذا بكله رضي الله عنه والله والله المستعان هذا عادة تصير ردة فعل لكن ليست كل ردة فعل تكون مقبولة حتى حدثني أحدهم يقول كان مجموع من الرافضة يسبون عمر فقام واحد من السنة وسب علي فقال
له ليش تسب علي قال يسبون عمر قال طيب علي استنبت شخبال هذا فهذا من الجهل بعض الناس يأخذهم الحماس مع الجهل فيطعنون في أولياء الله تبارك وتعالى بحجة أن أعداء الله يبغضونهم أو يبالغون
في حبهم فيسبهم إغاظة لهم وما در هذا المسكين أنه يعني صار مثلهم صار رافضيا من وجه آخر والعياذ بالله فالقصد أنه لا يجوز الكلام بهذه الطريقة مع واحد مثل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
رضي الله عنه وأرضاه الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديثة كثيرة جدا منها ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا
منافق وغير ذلك وقال يعني سعق الرأي تغدى الرجل يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله والأحاديث الواردة في شأن علي رضي الله عنه في الصحيحين وغيرهما كثيرة جدا فلا يجوز تنقص لهذا الإمام رضي
الله عنه وأرضاه هو يقول أن هناك مجموعة يعني تطعن في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتظهر بعض مساوئه وتتكلم عليه بدون أدب وكذا ولكن لا تسب ولكن أنصارهم ومحبوهم يسبون لكن هؤلاء الكبار
لا يسبون لهم نتبعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
485 - غزو أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه للروم - عثمان الخميس
وقد جاء عن معاوية رضي الله عنه أنه كان بينه وبين الروم عهد فاقترب من أرض الروم عند يعني انتهاء العهد يعني قريب انتهاء العهد بحيث ينتهي العهد فبدأ القتال بينهم فسمع رجلا يقول الله
أكبر الله أكبر لا غدره ولا خيانه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعني يخبرهم أنه انتهى العهد فرجع معاوية رضي الله عنه فقيل من الرجل قال هو عمرو بن عبسة صحابي رضي الله عنه مع
أن معاوية ما غدره ولا شيء وإنما اقترب منهم حتى بنهاية العهد خلاص الآن ما بيننا وبينكم عهد قال لا لا بد تخبرهم أنه انتهى العهد الذي بيننا ولا تغدر ولا شيء وهكذا كانت سنة النبي صلى
الله عليه وسلم هذه عدالة الإسلام انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى
الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهم وآتوهم ما أنفقوا وآتوهم ما أنفقوا أخذتم المؤمنات من أحضان الكفار رد عليهم مهورهم وآتوهم ما أنفقوا ولا جناها عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن
أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم
مثل ما أنفقوا هذا الإسلام هذا هو الإسلام كفار معلنون الحرب لا تظلموهم لا تغدروا ردوا عليهم أموالهم ردوا عليهم مهورهم اطلبوا مهوركم عدل هذا هو ديننا الذي نفخر به ونرفع به رؤوسنا
وبهذا أمر الله تبارك وتعالى وهنا يقول الله تبارك وتعالى وإما تخافن أيام محمد من قوم خيانة أي كانوا كما قلنا إما ظاهرة وإما يعني يقينية قطعية يقول فأنبذ إليهم على أنبذ العهد قل لهم
لا عهد بيننا وبينكم استعدوا سيكون بيننا وبيننا القتال لكن لا يفاجئهم بالقتال
تحميل الصوت
تم الاستماع
486 - مكانة علي رضي اللهُ عنه عند النبي ﷺ؟ عثمان الخميس
الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديثة كثيرة جدا منها من كنت مولاه فعلي مولاه ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعدي وقال
فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وغير ذلك وقال يعني سعق الرأي تغدى الرجل يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله والأحاديث الواردة في شأن علي رضي الله عنه
في الصحيحين وغيرهما كثيرة جدا فلا يجوز تنقص لهذا الإمام رضي الله عنه وأرضاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
487 - ما حكم قول بجاه النبي؟ - عثمان الخميس
بجاه النبي جاه النبي له وليس لك جاه النبي للنبي صلى الله عليه وسلم فهو يسأل بجاهه أما أنت تسأل بجاه النبي يعني كأنك تقول لرجل أسألك بمحبتك لولدك أن تعطيني قال محبتي لولدي أعطي ولدي
أنت شكو محبتي لولدي أعطيك أنت ما تنطرف في الموضوع فجاه النبي للنبي وليس لك بحيث تسأل أنت بجاه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز السؤال بجاه النبي
تحميل الصوت
تم الاستماع
488 - تلاوة الآيات ( 61 - 66 ) من سورة الأنفال - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن جنحوا للسلم فجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وفقت ما في الأرض جميعا ما
ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن
منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين
تحميل الصوت
تم الاستماع
489 - (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا قبلها قال الله تبارك وتعالى وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةٍ فَانْبِذْ
إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ أي إذا خفت خيانتهم أو تأكدت منها فتعامل معها بقتالهم أو بنبذ العهود إليهم إن تأكدت خيانتهم فقاتلهم بدأت بوادر فانبذ إليهم عهودهم بالعدل على سواء ثم قال له
هنا وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا يعني إن مالوا وقصدوا وأرادوا السلمة فقبل منهم ذلك والسلمة هو السلام السلم هو السلام فيها قراءتان السلم والسلم وَإِنْ جَنَحُوا
لِلسَّلْمِ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ ومعناه هما واحد وهو السلام وهذا الهدنة فقبل منهم وقوله هنا وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا ولم يقل فاجنح له وظاهر السلم أنه مذكر
لكن قال أهل العلم أراد المسالمة وإذا قال اجنح لها أو أراد الهدنة فقال اجنح لها أو أن السلمة تعامل معاملة الحرب لأن الحرب ظاهرها التذكير وتعامل بالمؤنث قامت الحرب نشبت الحرب فهي
الحرب وهكذا قالوا فالسلم مثل الحرب تؤنث فعلى كل حال المقصود أن الله تبارك وتعالى يأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن العافية مطلوبة ووقف الحرب مطلوب وإن جنحوا للسلم فاجنح لها لأن
فيها العافية لا أحد يموت ولا أحد يقتل على الشروط التي يتفق عليها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في صنع حديبية وكان الاتفاق أن يستمر الصلح عشر سنوات ولكن أوريش لم تصبر وغدرت هي
وبن بكر الذين انضموا لهم غدروا في بني خزاعة فانتهى الصلح في أقل من سنتين فالصلح فيه مجمة وراحة وطمأنينة والناس ترتاح لا تقاتل إن إنسان يستعد ويقوي نفسه ويداوي جرحاه ويرتب أموره
الصلح فيه فرصة للدعوة إلى الله تبارك وتعالى ولذا تفرغ النبي صلى الله عليه وسلم للدعوة إلى الله تبارك وتعالى لما كان صلح حديبية فأرسل إلى ملك الروم وأرسل إلى كسرى وأرسل إلى المقوقس
وأرسل إلى النجاشي وأرسل إلى غيرهم من قبائل العرب يدعوهم إلى الإسلام تفرغ للدعوة إلى الله تبارك وتعالى بل المصالحون أنفسهم يدعونا ويبين لهم الحق ولعلهم يفكرون في الأمر فيدخلون في
دين الله تبارك وتعالى وقد دخل في دين الله تبارك ومن قرش وقت الصلح بعض الناس فالقصد أن الصلح خير إذا لم يكن فيه على المسلمين ضرر بل حتى لو تنازل المسلمون أحيانا عن بعض الأشياء للصلح
جاز إذا احتاجوا إلى ذلك وهم الأحزاب لما تحزبت قريش وفزارة وغيرهم من العرب على المسلمين على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وحاصروا المدينة في عشرة آلاف النبي صلى الله عليه وسلم
نادى سعد بن معاد وسعد بن عبادة واستشارهما فقال لأن سعد بن عبادة سيد الخزرج وسعد بن معاد سيد الأوس فاستشارهما النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعطوا بني فزارة أن يعطوهم ثلثة أو نصف
ثمار المدينة أو تمر المدينة على أن يرجعوا وتبقى قريش هي التي تقاتل لا يقاتلون مع قريش إذ إنهم جاءوا بثلاثة آلاف تقريبا فقال السعدان كما يقولون سعد بن عبادة وسعد بن معاد قال للنبي
صلى الله عليه وسلم إن كان هذا الأمر من الله فالسمع والطاعة إذا هذا كان وحيا فسمعا وطاعة وإن كان هذا من الرأي والحرب والمكيدة فأخبرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الحرب
والرأي والمكيدة ليس أمر من الله تبارك وتعالى وإني رأيت العرب قد رمتكم بقوس واحدة يعني كل العرب الآن بدأوا يقاتلونكم وأنتم نصرتمون يعني خاف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله لما كنا في الجاهلية هؤلاء كلهم الذين يحاصلون الآن يعني يستطيعون أن يأخذوا منا شيئا إلا بقراء أو شراء يعني ما يأخذوا منا شيء غصبا علينا إما بقراء ضيوف نكرمهم وإما يجون
يشترون الآن وقد أعزنا الله بالإسلام وأعزنا بك نعطيهم ثمارنا والله لا نعطيهم إلا السيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم ما ترون والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أراد
أن يصالحهم على أن يعطيهم مالا يعني المسلمون يدفعون مالا للكفار إذا كان الكفار أقوى منهم ويخشون بأسهم لا مانع أن يدفع المسلمون للصلح مع الكفار ليؤمنوا جانبهم فالقصد أن قول الله
تبارك وتعالى وإن جنحوا أي مالوا وقصدوا السلمة أو السلمة فاجنح لها يعني اقبل منهم هذا الأمر انتبه وتوكل على الله دائما يدعو الله تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ومن معه
من المؤمنين أن يجعلوا التوكل على الله تبارك وتعالى نصب عيونهم وأن المسلم دائما يجب عليه أن يعتمد على الله في كل شؤونه دائما يعتمد على الله يقول توكل على الله فإنهم لن يستطيعوا أن
يضرواك شيئا إذا توكلت واعتمدت على الله تبارك وتعالى قال وتوكل على الله إنه هو السميع العليم سميع لأقوالكم وأقوالهم عليم بأحوالكم وأحوالهم عليم بما قصدوا من الخير أو الشر وفي هذا
وعد من الله تبارك وتعالى عندما يقول له توكل على الله أي إن الله سينصرك سبحانه وتعالى وأنهم مطرعون على كل شيء ولن يستطيعوا أن يخدعوك فسيكفيكهم الله سبحانه وتعالى طالما أنك متوكل
عليه جل فعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
490 - تفسير (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) - عثمان الخميس
ثم قال له هنا وإن جنحوا للسلم فاجنح لها يعني إن مالوا وقصدوا وأرادوا السلمة فاقبل منهم ذلك والسلمة هو السلام السلم هو السلام فيها قراءتان السلم والسلم وإن جنحوا للسلم وإن جنحوا
للسلم ومعناه هما واحد وهو السلام إن قصدوا السلام إن قصدوا المعاهدة الهدنة فاقبل منهم ولم يقل فاجنح له وظاهر السلم إنه مذكر لكن قال أهل العلم أراد المسالمة ولذا قال اجنح لها أو أراد
الهدنة فقال اجنح لها أو أن السلمة تعامل معاملة الحرب لأن الحرب ظاهرها التذكير وتعامل بالمؤنث قامت الحرب نشبت الحرب فهي الحرب وهكذا قالوا فالسلم مثل الحربي تؤنث فعلى كل حال والمقصود
أن الله تبارك وتعالى يأمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن العافية مطلوبة ووقف الحرب مطلوب وإن جنحوا للسلم فاجنح لها لأن فيها العافية لا أحد يموت ولا أحد يقتل على الشروط التي يتفق
عليها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في صلح حديبية وكان الاتفاق أن يستمر الصلح عشر سنوات ولكن قريش لم تصبر وغدرت هي وبن بكر الذين انضموا لهم غدروا في بني خزاعة فانتهى الصلح في
أقل من سنتين فالصلح فيه مجمة وراحة وطمأنينة والناس ترتاح لا تقاتل الصلح فيه أن الإنسان يستعد ويقوي نفسه ويداوي جرحاه ويرتب أموره فالصلح فيه فرصة للدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإذا
تفرغ النبي صلى الله عليه وسلم للدعوة إلى الله تبارك وتعالى لما كان صلح حديبية فأرسل إلى ملك الروم وأرسل إلى كسرى وأرسل إلى المقوقس وأرسل إلى النجاشي وأرسل إلى غيرهم من خبائل العرب
يدعوهم إلى الإسلام تفرغ للدعوة إلى الله تبارك وتعالى بل المصالحون أنفسهم أيضا ممكن أن يدعونا ويبين لهم الحق ولعلهم يفكرون في الأمر وقد دخل في دين الله تبارك ومن قرش وقت الصلح بعض
الناس فالقصد أن الصلح خير إذا لم يكن فيه على المسلمين ضرر بل حتى لو تنازل المسلمون أحيانا عن بعض الأشياء للصلح جاز إذا احتاجوا إلى ذلك ومن ذلك أنه في يوم الأحزاب لما تحزبت قريش
وفزارة وغيرهم من العرب وعلى المسلمين وعلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وحاصروا المدينة في عشرة آلاف النبي صلى الله عليه وسلم نادى سعد بن معاد وسعد بن عبادة واستشارهما فقال
لأن سعد بن عبادة سيد الخزرج وسعد بن معاد سيد الأوس فاستشارهما النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعطوا بني فزارة عيين بن حصن ومن معه أن يعطوهم ثلثة أو نصف ثمار المدينة أو تمر المدينة
على أن يرجعوا وتبقى قريش هي التي تقاتل لا يقاتلون مع قريش إذ إنهم جاءوا بثلاثة آلاف تقريبا فقال السعدان كما يقولون سعد بن عبادة وسعد بن معاد قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن كان هذا
الأمر من الله فالسمع والطاعة إذا هذا كان وحيا فسمعا وطاعة وإن كان هذا من الرأي والحرب والمكيدة فأخبرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والمكيدة ليس أرمى من الله
تبارك وتعالى وإني رأيت العرب قد رمتكم بقوس واحدة يعني كل العرب الآن بدأوا يقاتلونكم وأنتم نصرتمون يعني خاف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لما كنا في الجاهلية
هؤلاء كلهم الذين يحاصلون الآن ما كانوا يعني يستطيعون أن يأخذوا منا شيئا إلا بقراء أو شراء إما بقراء ضيوف نكرمهم وإما يجون يشترون الآن وقد أعزنا الله بالإسلام وأعزنا بك نعطيهم
ثمارنا والله لا نعطيهم إلا السيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم ما ترون والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أراد أن يصالحهم على أن يعطيهم مالا يعني المسلمون يدفعون
مالا للكفار ومنهم ويخشون بأسهم لا مانع أن يدفع المسلمون للصلح مع الكفار ليأمنوا جانبهم فالقصد أن قول الله تبارك وتعالى وإن جنحوا أي مالوا وقصدوا السلمة أو السلمة فاجنح لها يعني
اقبل منهم هذا الأمر
تحميل الصوت
تم الاستماع
491 - معنى السَلْم - عثمان الخميس
والسلم هو السلام السلم هو السلام فيها قراءتان السلم والسلم وإن جنحوا للسلم وإن جنحوا للسلم ومعناهما واحد وهو السلام انقصدوا السلام انقصدوا المعاهدة الهدنة فاقبل منهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
492 - هل يجوز للمسليمن أن يدفعوا المال للصلح مع الكفار؟ - عثمان الخميس
بل حتى لو تنازل المسلمون أحياناً عن بعض الأشياء للصلح جاز إذا احتاجوا إلى ذلك ومن ذلك أنه في يوم الأحزاب لما تحزبت قريش وفزارة وغيرهم من العرب على المسلمين على النبي صلى الله عليه
وسلم في المدينة وحاصروا المدينة في عشرة آلاف النبي صلى الله عليه وسلم نادى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأن سعد بن عبادة سيد الخزرج وسعد بن معاذ سيد الأوس فاستشارهم النبي صلى الله
عليه وسلم على أن يعطوا بني فزارة عيين بن حصن ومن معه أن يعطوهم ثلثة أو نصفة ثمار المدينة أو تمر المدينة على أن يرجعوا وتبقى قريش هي التي تقاتل لا يقاتلون مع قريش إذ إنهم جاءوا
بثلاثة آلاف تقريباً فقال السعدان كما يقولون سعد بن عبادة وسعد بن معاذ قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن كان هذا الأمر من الله فالسمع والطاعة إذا هذا كان وحياً فسمعاً وطاعة وإن كان
هذا من الرأي والحرب والمكيدة فأخبرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والمكيدة ليس أرمى من الله تبارك وتعالى وإني رأيت العرب قد رمتكم بقوس واحدة يعني كل العرب الآن
بدأوا يقاتلونكم وأنتم نصرتمون يعني خاف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لما كنا في الجاهلية هؤلاء كلهم الذين يحاصلوننا الآن ما كانوا يعني يستطيعون أن يأخذوا منا
شيئاً إلا بقراء أو شراء يعني ما يأخذوا منا شيء غصب علينا إما بقراء ضيوف نكرمهم وإما يجون يشترون الآن وقد أعزنا الله بالإسلام وأعزنا بك نعطيهم ثمارنا والله لا نعطيهم إلا السيف فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أنتم ما ترون والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أراد أن يصالحهم على أن يعطيهم مالاً يعني المسلمون يدفعون مالاً للكفار إذا كان الكفار أقوى منهم
ويخشون بأسهم لا مانع أن يدفع المسلمون للصلح مع الكفار ليأمنوا جانبهم لأن جنحوا أي مالوا وقصدوا السلمة أو السلمة فجنح لها يعني إقبل منهم هذا الأمر
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 461-480 من 650 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
المعروض حاليًا
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
650-641
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.