سورة الأنفال
الصوت
فوائد ( سورة الأنفال )
20 فائدة383 - أسباب الخسارة بين المسلمين - عثمان الخميس
ولا تنازعوا أي لا تختلفوا والتنازع والاختلاف من أهم أسباب الخيبة والخسارة والأصل عدم التنازع وكونوا عباد الله إخوانا ولا بد من الطاعة والالتزام خاصة في قضايا الحرب قال ولا تنازعوا
فتفشلوا أي تضعفوا وتعجزوا عن أن تواجهوا عدوكم غدا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم أي قوتكم ولا تستطيعون أن تواجهوا عدوكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
384 - أسباب انتصار المسلمين ونشر دينهم - عثمان الخميس
قال واصبروا شوف كم الآن أمر ونهي قال يا أيها الذي أطيع الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ثلاثة أوامر طبعا النهي ولا تنازعوا مفهومه المحبة والإخاء والاتفاق حتى لا
يكون النزاع ثم قال واصبروا لابد من الصبر وحين البأس أي حين القتال لابد من الصبر وقد سطر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بدمائهم وبجهادهم وبأموالهم وبدعوتهم سطروا كلام من ذهب وأفعال
من ذهب لم تقع للأمة مثلها أبدا خلال ثلاثين سنة فقط انتصروا على الروم وعلى فارس وعلى القبط وعلى السودان وعلى أهل أفريقيا وعلى البربر ونشروا دين الله تبارك وتعالى في كل مكان خلال
ثلاثين سنة فقط لما كانوا مع الله تبارك وتعالى لما التزموا الأوامر وابتعدوا عن نواههم أعظم وأفضل من التزم الأوامر ووقف عند النواهي فذلك نصرهم الله تبارك وتعالى وعيدهم ورفع من شأنهم
سبحانه وتعالى اعتمروا بما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وارضوا الله تبارك وتعالى حتى قال الله تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين فرضي الله عنهم بهذا الأمر وجاهدوا بأموالهم
وأنفسهم في سبيل الله تبارك وتعالى فكانت الرفع وكان النصر من الله تبارك وتعالى هؤلاء القوم قال واصبروا إن الله مع الصابرين يؤيدهم ينصرهم يحفظهم سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياكم منهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
385 - (ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورياء الناس...) - عثمان الخميس
قال ولا تكونوا بعد أن أمرهم بأوامر حذرهم من حال أو من آخرين قال احذروا ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس خرجت بطرا ورئاء الناس لما قال لهم أبو سفيان إن الله قد
أنجع عيركم وأموالكم فارجعوا فماذا قال أبو سفيان قال لا نرجع حتى نبلغ بدرا ونطعم الطعام وتغني القيان وتسمع بنا العرب فتهابنا طول الدهر بطر والبطر هو عكس شكر النعمة جحد النعمة
والرياء من الرؤية أن يريدون أن يراهم الناس خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس أي ليراهم الناس قال ويصدون عن سبيل الله ذكر فيهم ثلاث صفات أبيحة أنهم خرجوا بطرا ورئاء الناس أنهم يصدون
أي غيرهم عن سبيل الله تبارك وتعالى ثم قال والله بما يعملون محيط لأي لا يغرنكم فعلهم الله يعلم سرهم ونجواهم يعلم قولهم يعلم فعلهم جل وعلا وبالتالي يحاسبهم ليس المقصود أن الله يعلم
وانتهى الأمر له ولكن الله يعلم وسيحاسبهم على هذا كله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
386 - صفات الذين خرجوا من قريش يوم بدر - عثمان الخميس
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ هريش خرجت بطرا ورئاء الناس لما قال لهم أبو سفيان إن الله قد أنجع عيركم وأموالكم فارجعوا فماذا قال
أبو سفيان قال لا نرجع حتى نبلغ بدرا وننحر الجزور ونطعم الطعام وتغني القيان وتسمع بنا العرب فتهابنا طول الدهر بطر وعكس شكر النعمة جحد النعمة والرياء من الرؤية أي يريدون أن يراهم
الناس خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس أي ليراهم الناس قال ويصدون عن سبيل الله ذكر فيهم ثلاث صفات أبيحة أنهم خرجوا بطرا أنهم خرجوا رئاء الناس أنهم يصدون أي غيرهم عن سبيل الله تبارك
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
387 - معنى البطر والرياء - عثمان الخميس
والبطر هو عكس شكر النعمة جحد النعمة والرياء من الرؤية أن يريدون أن يراهم الناس خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس أي ليراهم الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
388 - (وإذ زين لهم الشطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى عن هذه المعركة قال وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس هم مناقصين هم فيهم البطر وفيهم الرئاء وفيهم الكبر وفيهم هذا ثم جاء الشيطان صار
يشحذ هممهم ويقوي بأسهم ويزيدهم بطرا لا غالب لكم اليوم من الناس أبداً لا أحد يغلب أنتم لا أحد يغلبكم وإني جار لكم أنا معكم أيضاً يعني أنتم ألف كانوا ألف وثلاثمائة قال أنتم ألف
وثلاثمائة وأنا معكم أيضاً وأنا جار لكم أي معكم أساندكم أنصركم والمشهور في كتب التفسير أنه في طريقهم إلى بدر يمرون على بني بكر وبني كنانة فجاءهم وكانوا يخافونهم لأنه العرب بينهم
يعني مشاكل بعض قبائل العرب فيخافون منهم عليهم هم الآن يريدون النبي صلى الله عليه وسلم فجاءهم الشيطان قال أهل التفسير في صورة سراقة ابن مالك ابن جعشم المدلجي وكان من سادات القوم
فجاءهم الشيطان في صورته وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم أنتم خافون بني بكر وكنانة أنا عن بني بكر وكنانة أقول نحن معكم فزادهم بطراً إلى بطرهم وقال الشيطان في صورة سراقة
وقال إني جار لكم ولا غالب لكم اليوم من الناس يقول الله تبارك وتعالى فلما تراءت الفئة أي فئة النبي صلى الله عليه وسلم من معه من الصحابة رضي الله عنهم وفئة قريش لأنه في هذه الفترة
لما جاءت الرسالة من أبي سفيان الله أعلم جاءت الرسالة قبل أن يتيم سراقة ابن مالك أو بعد أن جاء سراقة ابن مالك وقال أنه إلى أن العيرة نجت وقال أبو سلق النجوت بالعير وسلم الله أموالكم
فارجعوا وقال أبو جهل لا نرجع هل كان هذا القول من أبي جهل قبل أن يأتيهم سراقة ابن مالك أو الشيطان في صورة سراقة أو بعد ذلك الله أعلم لكن لا يظر المهم أنه رجع ثلاثمائة من جيش
المشركين وهم بنو زهرة وبنو عدي رجعوا قالوا لا نريد القتال طالما أنه نجت العير لماذا نقاتل نرجع انتهى الأمر أبا أبو جهل ومن معه إلا أن يبقوا وجاءهم سراقة ابن مالك إما قبل هذا وإما
بعد هذا المهم أنه رجع جيش المشركين إلى ألف وجاءهم سراقة ابن مالك فقال إني جار لكم ولا غالب لكم اليومين الناس يقول الله تبارك وتفا لما تراءت الفئتان أي قابل المسلمون المشركين نكس
على عقبي أي رجع القهقرة من الشيطان هنا قولان لأهل العلم القول الأول أن الشيطان جام على صورة سراقة ابن مالك وهذا هو المشهور عند أكثر المفسرين القول الثاني أنه ما جاءهم في صورة أحد
وإنما كل هذا وسواس في قلوبهم يوسوس لهم الشيطان لا غالب لكم اليومين الناس وإني جار لكم يشجعهم من الداخل فلما تراءت الفئتان نكس على عقبي لكن على قول أكثر المفسرين جاءهم على صورة
سراقة وقال لا غالب لكم اليومين الناس وإني جار لكم وعندما تراءت الفئتان رجع نكس على عقبي وفي رواية أنه كان ممسكا بيده أو ممسكا بيده أحد المشركين فنزع يده منه ونكس على عقبي وقال مالك
يا سراقة قال إني أرى ما لا ترون وهرب إني أرى ما لا ترون هذا ليس سراقة وإنما هو الشيطان تمثل بصورة سراقة وهذا طبيعي جدا أن يتمثل الشيطان بصورة البشر هذا وارد كما تتمثل الملائكة كذلك
بصورة البشر والجن كذلك تمثل والشيطان من الجن لكن على كل حال المشهور أنه تمثل بصورة سراقة وقيل لا هو وسواس قدفه في قلوبهم يقول الله تبارك وتعالى فلما تراءت الفئتان نكس على عقبي وقال
إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون قالوا إنه رأى الملائكة رأى الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في هذه المعركة وهذا ثابت أن الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في معركته بدر وقد مر بنا هذا
قال إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالم فكان
عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذاك إجزاء الظالمين فكذلك هنا الشيطان سول لهم وأملى لهم وشجعهم على القتال وكما وقع القتال أو اقترب الفريقان نكس أي رجع القهقرة وقال إني بريء
منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب
تحميل الصوت
تم الاستماع
389 - هروب الشيطان من الملائكة في معركة بدر - عثمان الخميس
هم مناقصين هم فيهم البطر وفيهم الرئاء وفيهم الكبر وفيهم هذا ثم جاء الشيطان صار يشحذ هممهم ويقوي بأسهم ويزيدهم بطراً لا غالب لكم اليوم من الناس أبداً ما حد يغلب أنتم ما حد يغلبكم لا
غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم أنا معكم أيضاً يعني أنتم ألف كانوا ألف وثلاثمائة قال أنتم ألف وثلاثمائة وأنا معكم أيضاً وأنا جار لكم أي معكم أساندكم أنصركم والمشهور في كتب
التفسير أنه في طريقهم إلى بدر يمرون على بني بكر وبني كنانة فجاءهم وكانوا يخافونهم لأنه العرب بينهم يعني مشاكل بعض قبائل العرب فيخافون منهم أن يهجموا عليهم الآن يريدون النبي صلى
الله عليه وسلم فجاءهم الشيطان قال أهل التفسير في صورة سراقة وكان من ساداتي القوم فجاءهم الشيطان في صورتي وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم أنتم خايفين بني بكر وكنانة أنا
عن بني بكر وكنانة أقول نحن معكم فزادهم بطراً إلى بطرهم فجاءهم الشيطان في صورتي سراقة وقال إني جار لكم ولا غالب لكم اليوم من الناس يقول الله تبارك وتعالى فلما تراءت الفئة أي فئة
النبي صلى الله عليه وسلم من معه من الصحابة رضي الله عنهم وفئة قريش لأنه في هذه الفترة لما جاءت الرسالة من أبي سفيان الله أعلم جاءت الرسالة قبل أن يتيم سراقة بن مالك أو بعد أن جاء
سراقة بن مالك لكن لما اطمأنوا إلى أن العيرة نجت وقال أبو سلق النجوت بالعير وسلم الله أموالكم فارجعوا وقال أبو جهل لا نرجع هل كان هذا القول من أبي جهل قبل أن يأتيهم سراقة بن مالك أو
الشيطان في صورة سراقة أو بعد ذلك الله أعلم لكن لا يظهر المهم أنه رجع 300 من جيش المشركين وهم بن زهرة وبن عدي رجعوا قالوا لن نجد القتال طالما أنه نجت العير لماذا نقاتل نرجع أو لن
يكون هنا قتال نرجع انتهى الأمر أبا أبو جهل ومن معه إلا أن يبقوا وجاءهم سراقة بن مالك إما قبل هذا وإما بعد هذا أنه رجع جيش المشركين إلى ألف وجاءهم سراقة بن مالك فقال إني جار لكم ولا
غالب لكم اليوم من الناس يقول الله تبارك وتفهى لما تراءت الفئتان أي قابل المسلمون المشركين نكس على عقبي أي رجع القهقرة من الشيطان هنا قولان لأهل العلم القول الأول أن الشيطان جام على
صورة سراقة بن مالك وهذا هو المشهور عند أكثر المفسرين القول الثاني في صورة أحد وإنما كل هذا وسواس في قلوبهم يوسوس لهم الشيطان لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم يشجعهم من
الداخل فلما تراءت الفئتان نكس على عقبي لكن على قول أكثر المفسرين جاءهم على صورة سراقة وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان رجع نكس على عقبي وفي رواية أنه
كان ممسكا بيده أو ممسكا بيده أحد المشركين فنزع يده منه ونكس على عقبي قال مالك يا سراقة قال إني أرى ما لا ترون وهرب إني أرى ما لا ترون هذا ليس سراقة وإنما هو الشيطان تمثل بصورة
سراقة وهذا طبيعي جدا أن يتمثل الشيطان بصورة البشر هذا وارد كما تتمثل الملائكة كذلك بصورة البشر والجن كذلك تمثل والشيطان من الجن لكن على كل حال المشهور أنه تمثل بصورة سراقة وقيل لا
هو وسواس قدفوا في قلوبهم يقول الله تبارك وتعالى فلما تراءت الفئتان نكس على عقبي وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون قالوا إنه رأى الملائكة رأى الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في
هذه المعركة وهذا ثابت أن الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في معركة بدر وقد مر بنا هذا قال إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى كمثل
الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالم فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذاك إجزاء الظالمين فكذلك هنا الشيطان سول لهم وأملى لهم وشجعهم
على القتال ثم لما وقع القتال أو اقترب الفريقان نكس على عقبي أي رجع القهقراء وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب
تحميل الصوت
تم الاستماع
390 - هل يمكن أن يتمثل الشيطان بصورة إنسان؟ - عثمان الخميس
على قول أكرم المفسرين جاءهم على صورة سراقة وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما ترأت الفئتان رجع نكس على عقبه وفي رواية أنه كان ممسكا بيده أو ممسكا بيده أحد المشركين
فنزع يده منه ونكس على عقبه ورجع قال ما لك يا سراقة قال إني أرى ما لا ترون وهرب إني أرى ما لا ترون هذا ليس سراقة وإنما هو الشيطان تمثل بصورة سراقة وهذا طبيعي جدا الشيطان بصورة البشر
هذا وارد كما تتمثل الملائكة كذلك بصورة البشر والجن كذلك تمثل والشيطان من الجن لكن على كل حال المشهور أنه تمثل بصورة سراقة وقيل لا هو وسواس قدفه في قلوبهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
391 - لماذا هرب الشيطان من معركة بدر؟ - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى فلما ترأت الفئتين نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون قالوا إنه رأى الملائكة رأى الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في هذه المعركة وهذا ثابت أن
الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في معركة بدر وقد مر بنا هذا قال إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى فلما كفر قال إني بريء منك إني
أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذاك إجزاء الظالمين فكذلك هنا الشيطان سول لهم وأملى لهم وشجعهم على القتال ثم لما وقع القتال أو اقترب الفريقان نكص على
عقبيه أي رجع القهقراء وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون خاف الله والله شديد العقاب
تحميل الصوت
تم الاستماع
392 - (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم من القائد؟
معلوم أن النفاق إنما كان في المدينة ولم يكن نفاق إلا بعد غزوة بدر فهنا الآن بداية المعركة فكيف كان النفاق هنا؟
فأهل العلم على قولين في تفسير هذه الآية مشهورين القول الأول إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض أي هم صنف واحد هم منافقون وهم في قلوبهم مرض فتكون إذ يقول المنافقون الذين في
قلوبهم مرض فهم يعني جنس واحد المنافقون هم الذين في قلوبهم مرض القول الثاني إذ يقول المنافقون أي بداية النفاق وهذا كان في المدينة وهم الأوس والخزرد يعني بعض الأوس والخزرد هؤلاء هم
الذين قالوا هذا وقالوا غر هؤلاء دينهم الآن ستفعل بهم قريش الأفاعيل لأنهم خرجوا بدون سلاح بدون استعداد لقتال بدون أفرس يعني الهزيمة ظاهرة عليهم فقالوها على سبيل التهكم يتهكمون بهم
يقولون غر هؤلاء دينهم القول الثاني أن هؤلاء منافقون من أهل مكة وهم ضعاف الإيمان الذين لم يهاجروا من مكة وليس لهم عذر كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم
قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم فهؤلاء المنافقون هم جماعة من المسلمين ضعاف الإيمان وكانوا قد خرجوا مع قريش
في هذه المعركة وقالوا ننظر إذا كان الظهور لقريش فنحن معهم وإن كان الظهور للمسلمين انتقلنا إليهم يعني مذبذبون إلى الآن لم يستقروا على أمر فلما جاءوا ورأوا حال المسلمين فرسان عدد
قليل ويقللكم في أعينهم أصابهم شيء من الغرور وقالوا عن المسلمين غر هؤلاء دينهم الآن ستبيدهم قريش فالقائل هنا جماعة من الذين أظهروا الإسلام أو أخفوا إسلامهم وخرجوا مع قريش ينظرون
ماذا يحدث إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم يعنون المسلمين الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الله تبارك وتعالى ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم أي
ليس الأمر كذلك لأن من يتوكل على الله ويعتمد عليه كما قال الله تبارك وعن نوح واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بأتله فعلى الله توكلت إذا علم
المسلمون أنه لا نافع ولا ضر إلا الله تبارك وتعالى إذا علم المسلمون أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك إذا علموا حقيقة التوكل فإنهم لا
يخفون أحدا ولا يهابونه أبدا يقول الله تبارك وتعالى ومن يتوكل على الله أن يعتمد على الله اعتمادا حقيقيا والتوكل هو اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب منفعة أو دفع مضرة مع بدل
الأسباب هذا هو التوكل فالله تبارك وتعالى يقول ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز عزيز لا يغلبه غالب حكيم في أوامره ونواهيه وتقديره للأمور سبحانه وتعالى لحكمة أتى بقريش بغضها وقضيضها
وهي مستكبرة رافعة عقيرتها وجاء بالمسلمين بهذا العدد القليل بدون عدة ثم بعد ذلك يظهرهم عليهم لا يناله أذى من أحد العزيز هو الذي يفعل ما يريد العزيز هو الذي إذا قدر أمرا أمضاه عزيز
سبحانه وتعالى وحكيم في تقديره للأمور سبحانه وتعالى متى يهلكهم على يد من يهلكهم الطريقة التي يهلكهم بها هو يقدر هذا سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
393 - معنى “العزيز” - عثمان الخميس
فالعزيز هو الذي لا يناله أذى من أحد العزيز هو الذي يفعل ما يريد العزيز هو الذي إذا قدر أمر أمضاه عزيز سبحانه وتعالى وحكيم في تقديره للأمور سبحانه وتعالى متى يهلكهم على يد من يهلكهم
الطريقة التي يهلكهم بها هو يقدر هذا سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
394 - تلاوة الآيات ( 50 - 54 ) من سورة الأنفال - عثمان الخميس
ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد كدأ بآل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم
الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب ذلك بأن الله لم يكم غير النعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم كدأ بآل فرعون والذين من قبلهم وقالوا بآيات ربهم
فأهلكناهم بذنوبهم واغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
395 - (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوهمم وأدبارهم...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى ولو ترى يا محمد وقد يكون الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم وقد يكون الخطاب لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب نحن والمؤمنون في ذاك الزمن والمؤمنون بعدنا ولو ترى
يعني لو علمته بما كان في ذلك اليوم ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم قيل هذا في غزوة بدر
لما نزلت الملائكة وقاتلت مع المسلمين وصاروا يضربون المشركين بوجوههم وأدبارهم حتى إنه لما قال أحد الصحابة كنت خلف أحد المشركين فما وصلت إليه إلا وقد طار رأسه فقال النبي ذاك ملك نزل
من السماء الرابعة تعالى يقول ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم في بدر وقال بعض أهل العلم هذا إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة في قبض أرواحهم في المعركة أو
في الحياة الدنيا على فراشه أو في سيارته أو في أي مكان وفي حديث البراء المشهور أنه عندما يكون رجل يعني على فراش الموت تأتيه الملائكة إن كان فاجرا كافرا أتته ملائكة سود الوجوه معهم
حنوط من النار وكفن من النار فيقول أخرجي أيتها الروح الخبيثة قال فتختلج في صدره لا تريد أن تخرج هذه الروح فيجرها ملك الموت كما يجر الصوف من خلال السفود السفود هي الحديدة التي لها
أكثر من زاوية تمسك بالصوف وتجره تقطعه حتى يخرج قال فيجرونها فيخرجونها كما يخرج الصوف كما يخرج الصفود من الصوف المبلول هكذا تتوفى الملائكة أنفس الكافرين وهذا الحديث أخرجه الإمام
الأحمد بسند صحيح يقول الله تبارك وتعالى ولو ترى أي يا محمد إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم إذا قلنا هي في بدر يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق أي في
يوم القيامة وإذا قلنا إنه عند قبض الأرواح إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم أي عند قبض الروح ثم يصعدوا بها إلى السماء ثم بعدها في يوم القيامة يضربون على ظهورهم
وعلى أدبارهم وفي وجوههم وذوقوا عذاب الحريق أي تقول لهم الملائكة والروح تخرج تذوقوا عذاب الحريق أو تقول لهم الملائكة عندما يكونون في يوم القيامة ذوقوا عذاب الحريق الذي هو أمامكم في
نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها
تحميل الصوت
تم الاستماع
396 - ملائكة سود الوجوه تقبض روح الكافر - عثمان الخميس
وفي حديث البراق المشهور أنه عندما يكون رجل يعني على فراش الموت تأتيه الملائكة إن كان فاجراً كافراً أتته ملائكة سود الوجوه معهم حنوط من النار وكفن من النار فيقول اخرجي أيها الروح
الخبيثة قال فتختلج في صدره لا تريد أن تخرج هذه الروح فيجرها ملك الموت كما يجر الصوف من خلال السفود السفود هي الحديدة التي لها أكثر من تناوية تمسك بالصوف وتجره تقطعه حتى يخرج قال
فيجرونها فيخرجونها كما يخرج الصوف أو كما يخرج السفود من الصوف المبلول هكذا تتوفى الملائكة أنفس الكافرين وهذا الحديث أخرجه الإمام الأحمد بسند صحيح
تحميل الصوت
تم الاستماع
397 - (ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد) - عثمان الخميس
قال ذلك بما قدمت أيديكم ذلك بما قدمت أيديكم هنا ذلك بما قدمت أيديكم إما تقوله الملائكة لهم وإما هذا كلام من الله مستأنف سبحانه وتعالى أي الله يقول ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس
بظلام للعبيد لا يظلم ربك أحدا إن الله لا يظلم تقال ذرة سبحانه وتعالى يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظلموا كانوا أنفسهم يظلمون هم يظلمون أنفسهم ما ظلمهم
الله تبارك وتعالى وفيها قراءتان وإذ يتوفى الذين كفروا الملائكة وإذ تتوفى الذين ظلموا كفروا الملائكة يتوفى أو تتوفى قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
398 - (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله...) - عثمان الخميس
قال كدأب آل فرعون والذين من قبلهم أي كعادة والدأب العادة المستمرة هذا دأبه أي هذه طريقته هذه عادته كدأب آل فرعون والذين من قبلهم والذين قبلهم هم قوم نوح وقوم هوت وقوم صالح وقوم
شعيب وقوم لوط وقوم إبراهيم هؤلاء كلهم قبل فرعون قال كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآياتنا فكان ماذا؟
فأخذهم الله بذنوبهم هذه هي العادة هكذا العادة كفروا أخذهم الله بذنوبهم آمنوا نصرهم الله هذه عادة الله مع عباده سبحانه وتعالى قال كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم والآيات هنا هي
المعجزات التي جاء بها الأنبياء في ذلك الزمان أو الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء في ذلك الزمان كفروا بآياته فأخذهم الله بذنوبهم أي بسبب ذنوبهم ما ظلمهم الله تبارك وتوعينا بسبب
ذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب إن أخذه أليم شديد سبحانه وتعالى قوي سبحانه وتعالى شديد العقاب لمن كفر وجهد وعاند وبدل فإن الله شديد العقاب سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
399 - تفسير (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم)- عثمان الخميس
قال كدأب آل فرعون والذين من قبلهم أي كعادة والدأب العادة المستمرة هذا دأبه أي هذه طريقته هذه عادته كدأب آل فرعون والذين من قبلهم والذين قبلهم هم قوم نوح وقوم هوت وقوم صالح وقوم
شعيب وقوم لوط وقوم إبراهيم هؤلاء كلهم قبل فرعون
تحميل الصوت
تم الاستماع
400 - (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...) - عثمان الخميس
قال ذلك بأن الله لم يكن غير النعمة أنعمها على قوم حتى يغير ما بأنفسهم إن الله لا يغير ما بقوم النعمة التي ينعمها عليهم حتى يغيرهم بأنفسهم ذلك الأمر كفار قريش أرسل الله إليهم نبينا
محمداً صلى الله عليه وسلم ليعزهم به ويرفع من شأنهم وقدرهم بهذا النبي الكريم ماذا فعلوا؟
غيروا هذه النعمة وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فماذا فعل الله بهم؟
أزال عنهم هذه النعمة وأعطاها للأنصار أعطاها لأهل المدينة أعطاها للأوس والخزرج ثم ماذا؟
ثم جاءهم العذاب سواء في هذه الغزوة أو في ما يأتي بعدها فالله تبارك وتعالى يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وكما قال الله تبارك وتعالى لشديد لا يغير نعمة لم يكن
مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يبدأهم هم بالتغيير حتى يغيروا ما بأنفسهم سواء من الخير إلى الشر أو من الشر إلى الخير وأن الله سميع عليم سميع لأقوالكم عليم بأفعالكم سبحانه وتعالى لا
يخفى عليه شيء جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
401 - لماذا يغير الله تعالى النعمة التي أنت فيها؟ - عثمان الخميس
إن الله لا يغير بقوم النعمة التي ينعمها عليهم حتى يغيرهم بأنفسهم ذلك الأمر كفار قريش أرسل الله إليهم نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم ليعزهم به ويرفع من شأنهم وقدرهم بهذا النبي
الكريم ماذا فعلوا؟
غيروا هذه النعمة وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فماذا فعل الله بهم؟
أزال عنهم هذه النعمة وأعطاها للأنصار أعطاها لأهل المدينة أعطاها للأوسوة الخزرج ثم ماذا؟
ثم جاءهم العذاب سواء في هذه الغزوة أو في ما يأتي بعدها فالله تبارك وتعالى يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وكما قال الله تبارك وتعالى وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم
لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد لا يغير نعمة لم يكن غير نعمة أنعمها على قوم حتى يبدأهم هم بالتغيير حتى يغيروا ما بأنفسهم سواء من الخير إلى الشر أو من الشر إلى الخير
تحميل الصوت
تم الاستماع
402 - (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا رآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم...) - عثمان الخميس
قال كدأ بآل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم هناك قال كدأ بآل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم هنا فصل صورة العذاب لآل فرعون هناك ذكر حالهم هنا
ذكر حال الله معهم سبحانه وتعالى فقال كدأ بآل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون هذا كمثل قوله تبارك وتعالى في ذكر عذاب الكفار وكيف عذبهم
سبحانه وتعالى وكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبة ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا تنوع ينوع الله تبارك وتعالى في عذاب المشركين الكفار فأرسل
حاصبا على آل لوط عليه السلام وقوم لوط أرسل عليهم حاصبا سبحانه وتعالى وهي الحجارة من السماء وأهلك ثمودا وقوم شعيب بالصيحة سبحانه وتعالى وخسف بقارون الأرض وأهلك فرعون وقوم نوح بالغرق
سبحانه وتعالى وكلا أخذنا بذنبه فيفعلوا بهؤلاء شيئا وأولئك شيئا وهو قوي عزيز يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى والناس يعقلون ويستفيدون من غيرهم كما قال ابن مسعود لما قيل له بمن قال اعتبر
بمن مضى ولا يعتبر بك لا تنتظر حتى تكون أنت العبرة لغيرك أنت اعتبر بمن مضى يقول الله تبارك وتعالى كدأ بآل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون
أخرجهم من جنات وعيون أئمة كانوا فيها فاكهين أهلكهم الله تبارك وتعالى وكل كانوا ظالمين أي ما ظلمهم الله تبارك وإنما ظلموا أنفسهم والله أعلى واعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 381-400 من 650 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
المعروض حاليًا
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
650-641
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.