سورة الأنفال
الصوت
فوائد ( سورة الأنفال )
20 فائدة282 - هل البلاء موكلٌ بالمنطق؟ - عثمان الخميس
يقول هل صحيح أن البلاء موكل بالمنطق؟
أظن صحيح يعني بس أن هذا ليس حديثاً هذا كلام الإمام مالك رحمه الله تعالى لما سئل قال البلاء موكل بالمنطق طبعاً الإمام مالك لما يتكلم عن هذه المسألة يتكلم عن باب الخبرة أنه من خبرته
في هذه الحياة أو مما سمعه لعله من التابعين أو من الصحابة يعني ما سمعه من التابعون من الصحابة وكذا أن البلاء موكل بالمنطق وهذا يضرب له مثال العلم في قصة عويمر بن عجلان لما سأل النبي
صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد رجلاً مع امرأته فسبحان الله وقعت فيه هو من هذا الباب يقول أن البلاء موكل المنطق والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
283 - من وصل رحمه وصله الله تعالى - عثمان الخميس
فمن وصل رحمه وصله الله من قطع رحمه قطعه الله فعليه نتق الله في أرحمنا نتجاوز نسامح نفوت الأخطاء التي تقع من الناس تجاهنا لك حظ النفس أعطاك حظ النفس ثلاثة أيام تزعل تضايق ثلاثة أيام
وإذا قال لا يحل المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة إذن لك ثلاثة ثلاثة أيام هذا حظ النفس بعد ثلاثة أيام انتهى الأمر يلتقيان يعرضوا هذا ويعرضوا هذا وخيرهم الذي يبدأوا بالسلام قال النبي
صلى الله عليه وسلم ما قال له رجل أوصني قال لا تغضب قال أوصني قال لا تغضب يقول فنظرت فإذا الشر كله في الغضب فأحيانا الإنسان في حالة الغضب يقول مثل هذا الكلام أني لن أكلم أحدا شوف ما
الموقف الناس يتفوتون في مواقفهم الله أعلم ما الذي حصل له فيقطع أهله ويقطع زوجته أو يقطع أولاده أو أمه أو أباه ويقضت غضب ثم يأتيه الشيطان يقول لا تتنازل لا تتراجع ويستمر على ما هو
عليه من الضلال والعياذ بالله ولذلك على الإنسان يتق الله تبارك وتذكر أنه سيرحل عن هذه الدنيا إن عاجلا أو آجلا كيف سيلاقي ربه والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قاطع قال
سفيان قاطع رحم قاطع رحم لا يدخل الجنة قاطع رحم والله تبارك يقول أليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحمكم أولئك الذين لعنهم الله فأصلنهم مع ما أبصرهم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم
أن الرحم تتعلق بعرش الرحمن تقول هذا مقام العائد بكمية القطيعة فيقول الله تبارك وتعالى للرحم ألا ترضي أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت رضيت
تحميل الصوت
تم الاستماع
284 - ما الحل إذا دخل شخصان المسجد وكان مكان واحد في الصف؟ - عثمان الخميس
يقول دخلنا المسجد والصف ممتلئ ما فيه إلا مكان لواء نحن اثنان يقول فصلينا معاً لأنه إذا صلى واحد صلى واحد آخر منفرداً يقف وصلينا معاً فيقول يعني شل حل صح شغلنا صح يعني أنه منصليان
معاً حتى لا يكون أحد منفرداً في الصف هذا جميل جداً لا بأس إن شاء الله تعالى أنا أذكر أحدهم كذي أيضاً يقول دخلنا المسجد وأيضاً في مكان نحن اثنان يقول وأنا قبله يقول فآثرت وقلت لا
حقاً يصلي الحالة قلت لا كبرت ويخليني أمشي أخذ المكان يقول أنا أولى منه في المكان تنازلت لكن يقول غدر فيني
تحميل الصوت
تم الاستماع
285 - تلاوة الآيات ( 36 - 40 ) من سورة الأنفال - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه
جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير
تحميل الصوت
تم الاستماع
286 - (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات من سورة الأنفال بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى عبادة المشركين البدنية وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديع تصفيق وتصفير عبادة ما أنزل الله بها من سلطان ولا أمر بها
سبحانه وتعالى ذكر عباداتهم المالية سبحانه وتعالى فقال إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله وذلك أنه بعد غزوة بدر وبعد الهزيمة الكبيرة التي وقعت على قريش وقتل فيها
صناديدهم قتل سبعون تقريبا من صناديد قريش وكانت هذه صدمة عظيمة جدا لقريش وكان أبو سفيان قد نجى بالعير أي بالقافلة ولكن قدر الله تبارك أن يكون القتال بين المسلمين وبين قريش وكان
عظيما نصر الله فيه تبارك وتعالى دينه وأعلى كلمته جل وعلا فلما رجع أبو سفيان بتجارة قريش لم يفرحوا بها لأنه جاءت هذه الأموال وهلك ساداتهم وكبراؤهم فصار أبو سفيان ومن معه ممن بقي من
رجالات قريش يمرون على كل من كانت له يعني شيء من التجارة في هذه القافلة في هذه القافلة من كانت له أسهم في هذه العير فقالوا لهم لا تستلموا شيئا من تجاراتكم بل نجمع هذه التجارة وغيرها
من الأموال لننتقم من محمد صلى الله عليه وسلم ونقاتله ونستعين بها على جمع السلاح وجمع الأفراد وغير ذلك من الأمور فالله تبارك وتعالى يخبر عنهم يقول إن الذين كفروا ينفقون أموالهم أي
هذه التجارة التي نجى بها أبو سفيان وغيرها من الأموال التي عندهم ينفقون أموالهم لماذا قال ليصدوا عن سبيل الله أي ليحاربوا المسلمين ليحاربوا الدعاة إلى التوحيد ليحاربوا النبي محمد
صلى الله عليه وسلم ليحاربوا دين الله جل وعلا ليصدوا عن سبيل الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فسينفقونها سيكون الأمر كذلك ستنفق هذه الأموال في هذه الحرب وهي معركة أحد وهذه
الأموال قال فسينفقونها أي للحرب والقتال وحرب الدين قال فسينفقونها لكن ماذا سيكون النتيجة قال ثم تكون عليهم حسرة والحسرة هي شدة الندم ستكون عليهم حسرة في الدنيا وتكون عليهم حسرة في
الآخرة سينفقونها هذا خبر من الله تبارك وتعالى عن أمر المستقبل وهم الآن يجمعون الأموال الله سبحانه وتعالى يقول سينفقونها كل هذا خبر يخبر به الله جل وعلا عن أمور ستقع وهذا من إعجاز
القرآن الكريم أنه يخبر عن أشياء لم تقع عنها ستقع قال فسينفقونها لكن لن تسعدهم لن يفرحوا بها ستكون عليهم حسرة ثم ماذا وسيغلبون في النهاية لأنهم يحاربون من يحاربون الله سبحانه وتعالى
يحاربون دين الله والله سبحانه وتعالى يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره والله سبحانه وتعالى يقول والله متم نوره سبحانه وتعالى من ذا الذي يصارع الله من ذا الذي يغالب
الله من ذا الذي يحارب الله سبحانه وتعالى من يستطيع ذلك من يستطيع قتال من أمره بكن فيكون سبحانه وتعالى من يستطيع ذلك لكن هؤلاء لجهلهم وخفة عقوبهم وصفات أحلامهم يظنون أن الأمر سيكون
كذلك وأنهم سينتصرون على دين الله تبارك وتعالى وليس الأمر كذلك قال الله تبارك وتعالى فسينفقونها ولكن ماذا ثم تكون عليهم حسرة في الدنيا وحسرة في الآخرة إذا لم يتوبوا حسرة في الدنيا
لأنها ذهبت الأموال ولم يحصلوا مرادهم عادة الإنسان عندما ينفق المال نتيجة إلى هدف هؤلاء لن يصلوا إلى الهدف إذا ضاعت الأموال ولم يصلوا إلى هدفهم حسرة ثم هي حسرة في الآخرة لأن الله
تبارك وتعالى أخبر أن الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ماذا سيفعل الله تبارك وتعالى بها سيعذبهم بها سبحانه وتعالى إذ تكوى بها جباؤهم وجنوبهم وظهورهم فإذا لن
ينتفعوا بهذا المال لا في الدنيا ولا في الآخرة يقول الله تبارك وتعالى فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون انتهى الأمر أعطاك النتيجة مقدما سبحانه وتعالى ثم قال والذين كفروا إلى
جهنم يحشرون يعني هذه الأموال حسرة في الدنيا وحسرة في الآخرة ويحشرون إلى جهنم أي خسارة أعظم من هذه الخسارة أموال تنفق ثم تكون حسرة
ثم يغلبون ثم إلى جهنم يحشرون أي خسارة أعظم من هذه الخسارة وهذا الأمر في العير التي أنفقتها قريش وزادت عليها من أموالها لتحارب دين الله لتحارب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكن هذه
الآية ليست خاصة بهم بل هي نزلت فيهم لكنها تعمهم وتعم الكفار في كل زمان وفي كل مكان أن الذين ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة في هذه الدنيا ويغلبون في
هذه الدنيا ويحشرون إلى جهنم في يوم القيامة لأن الله سبحانه وتعالى جعل هذه قاعدة سبحانه وتعالى لكل أحد في كل زمان في كل مكان سبحانه وتعالى وانظروا كم دفعت الكنيسة الأوروبية في سبيل
التنصير لا أقول ملايين مليارات وكانوا يقولون سنة 2000 أندونيسيا دولة نصرانية من كثرة ما دفعوا من الأموال وضخوا في أندونيسيا إرادة أن تكون دولة نصرانية وأنشأوا فيها الكنائس ومكنوا
فيها أصحابهم وضغطوا فيها على الحكومات وبدلوا الأموال الكثيرة حتى إنه مرت أيام في فترة من الفترات أن الدولة هناك كانت أحيانا تستأجر طائرات من الكنيسة الكنيسة هناك صارت تملك الطائرات
ليست القضية قضية 100 ألف 200 ألف لا طائرات تستأجرها منهم الحكومة مليارات ضخت على أندونيسيا وما زالت أندونيسيا والله الحمد والمنى أكبر دولة إسلامية وبدلوا أكثر مما بدلوا في
أندونيسيا في أفريقيا وقالوا أفريقيا قارت النصارى والحمد لله وقالوا الله يعلم والناس يدخلون في دين الله تبارك وتعالى وهم يبذلون الأموال الكثيرة في سبيل الصد عن دين الله تبارك وتعالى
والدعوة إلى النصرانية وغيرهم وغيرها ولكن الله مبهر دينه أما اليهود اليهود لا يدعون إلى دينهم حتى البوذيين والهندوس والأهالي لا يدعون إلى دينهم لأنهم يرون أنهم مختارون أصلا لكن
الذين يدعون إلى دينهم وينشطون في ذلك هم النصارى وينفقون في سبيل ذلك الأموال الكثيرة فنقول لهؤلاء النصارى فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبونه هذا لا يعني أننا نقف مكتوفي الأيدي
ننظر إليهم ونقول ستكون عليهم حسرة لابد أيضا من المدافعة كما ينفقون أموالهم حسرة ننفق أموالنا لتكون لنا رصيدا عند الله تبارك وتعالى كما سيأتي في قول الله تبارك وتعالى ليميز الله
الخبيثة من الطيب فالخبيثة الأموال التي ينفقونها في سبيل الله تبارك وتعالى والطيب المال الذي تنفقه أنت في سبيل الدعوة إلى دين الله تبارك وتعالى فيميز الله تبارك وتعالى بين الخبيث
وبين الطيب فيجعل الخبيث بعضه على بعض فيركبه في جهنم وهكذا كل من أراد أن يحارب دين الله تبارك وتعالى فإن الله ناصر دينه سبحانه وتعالى إن نصره بك فهذا شرف لك شرف لنا أن يجعل الله
تبارك وتعالى وسائل وأسبابا لنصر دين الله تبارك وتعالى وإلا هو ناصره فينا وبليانا فينا أو بغيرنا هو دين الله باق ولكن السعيد هو الذي يجعله الله تبارك وتعالى سببا في نصرة هذا الدين
جعلنا الله وإياكم منهم إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله أي عن طريق الله تبارك وتعالى وصراطه المستقيم فسينفقونها خبر من الله تبارك وتعالى للمستقبل لأن هذه الآيات في
بدر وهم ينفقون لأحد يعني في سنة بين الإنفاق وبين الواقع الذي وقع وهو في أحد فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة وندامة ثم يغلبون في نهاية الأمر وكان فتح مكة أنهى الأمر كله وانتهت قريش
أعني من محاربة المسلمين انتهى كل شيء ثم يغلبون والذين كفروا الذين كفروا المقصود هنا و الذين كفروا إلى جهلنا الذين استمروا على الكفر وإلا منهم من دخل في الإسلام من هؤلاء الذين
أنفقوا أموالهم ليحاربوا دين الله تبارك وتعالى منهم من دخلوا كأبي سفيان وعكرم بن أبي جهل وصفان بن أمية وسهيل بن أبي عمر وعبد الله بن أبي أمية وغير هؤلاء كلهم هؤلاء كانوا من هؤلاء
الذين أنفقوا أموالهم ليصدوا عن سبيل الله تبارك وتعالى لكنهم هداهم الله وفتح عليهم باب الهداية سبحانه وتعالى فأسلموا ودخلوا إذن قول الله تبارك هو الذين كفروا إلى جهنم ويحشرون
المقصود الذين استمروا على كفرهم حتى توفاهم الله تبارك هو جاءتهم من نيتهم أما الذين تابوا قبل ذلك وآبوا ورجعوا إلى الحق فهؤلاء لا يدخلون فيه والذين كفروا إلى جهنم ويحشرون لأن
الإنسان إذا كان كافرا ثم أسلم زال عنه اسم الكفر وصار اسمه مسلما بعد ذلك وكذلك السارق إذا تاب لا يقال له سارق انتهى الأمر والعاصي إذا تاب لا يقال له عاصر وهكذا زال عنه الاسم فهؤلاء
زال عنهم اسم الكفر بعد أن دخلوا في دين الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
287 - إنفاق كفّار قريش أموالهم لمحاربة دين الله تعالى - عثمان الخميس
وذلك أنه بعد غزوة بدر وبعد الهزيمة الكبيرة التي وقعت على قريش وقتل فيها صناديدهم قتل سبعون تقريبا من صناديد قريش وكانت هذه صدمة عظيمة جدا لقريش وكان أبو سفيان قد نجى بالعير أي
بالقافلة ولكن قدر الله تبارك أن يكون القتال بين المسلمين وبين قريش ومن عظيما نصر الله فيه تبارك وتعالى دينه وأعلى كلمته جل وعلا فلما رجع أبو سفيان بتجارة قريش لم يفرحوا بها لأنه
جاءت هذه الأموال وهلك ساداتهم وكبراؤهم فصار أبو سفيان ومن معه ممن بقي من رجالات قريش يمرون على كل من كانت له يعني شيء من التجارة في هذه القافلة من كانت له أسهم في هذه العير فقالوا
لهم لا تستلموا شيئا من تجاراتكم بل نجمع هذه التجارة وغيرها من الأموال لننتقم من محمد صلى الله عليه وسلم ونقاتله ونستعين بها على جمع السلاح وجمع الأفراد وغير ذلك من الأمور فالله
تبارك وتعالى يخبر عنهم يقول إن الذين كفروا ينفقون أموالهم أي هذه التجارة التي نجى بها أبو سفيان وغيرها من الأموال التي عندهم ينفقون أموالهم لماذا قال ليصدوا عن سبيل الله أي
ليحاربوا المسلمين ليحاربوا الدعاة إلى التوحيد ليحاربوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليحاربوا دين الله جل وعلا ليصدوا عن سبيل الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فسينفقونها
سيكون الأمر كذلك ستنفق هذه الأموال في هذه الحرب وهي معركة أحد لتجهزوا لها بهذه الأموال قال فسينفقونها أي للحرب والقتال وحرب الدين قال فسينفقونها لكن ماذا سيكون النتيجة قال ثم تكون
عليهم حسرة والحسرة هي شدة الندم ستكون عليهم حسرة في الدنيا وتكون عليهم حسرة في الآخرة سينفقونها هذا خبر من الله تبارك وتعالى عن أمر المستقبل هم الآن يجمعون الأموال الله سبحانه
وتعالى يقول سينفقونها كل هذا خبر يخبر به الله جل وعلا عن أمور ستقع وهذا من إعجاز القرآن الكريم أنه يخبر عن أشياء لم تقع عنها ستقع قال فسينفقونها لكن لن تسعدهم لن يفرحوا بها ستكون
عليهم حسرة ثم ماذا وسيغلبون في النهاية لأنهم يحاربون من يحاربون الله سبحانه وتعالى يحاربون دين الله والله سبحانه وتعالى يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره والله سبحانه
وتعالى يقول والله متم نوره سبحانه وتعالى من ذا الذي يصارع الله من ذا الذي يغالب الله من ذا الذي يحارب الله سبحانه وتعالى من يستطيع ذلك من يستطيع قتال من أمره بكن فيكون سبحانه
وتعالى من يستطيع ذلك من قولهم وسفات أحلامهم يظنون أن الأمر سيكون كذلك وأنهم سينتصرون على دين الله تبارك وتعالى وليس الأمر كذلك قال الله تبارك وتعالى فسينفقونها ولكن ماذا ثم تكون
عليهم حسرة في الدنيا وحسرة في الآخرة إذا لم يتوبوا حسرة في الدنيا لأنها ذهبت الأموال ولم يحصلوا مرادهم عادة الإنسان عندما ينفق المال سينتيج إلى هدف هؤلاء لن يصلوا إلى الهدف إذا
ضاعت الأموال ولم يصلوا إلى هدفهم حسرة ثم هي حسرة في الآخرة لأن الله تبارك وتعالى أخبر أن الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ماذا سيفعل الله تبارك وتعالى بها
سيعذبهم بها سبحانه وتعالى إذ تكوى بها جباؤهم وجنوبهم وظهورهم فإذا لن ينتفعوا بهذا المال لا في الدنيا ولا في الآخرة يقول الله تبارك وتعالى فسينفقونها ثم تكونوا عليهم حسرة ثم يغلبون
انتهى الأمر أعطاك النتيجة مقدما سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
288 أعظم خسارة في الدنيا و الآخرة - عثمان الخميس
ثم قال والذين كفروا إلى جهنم يحشرون يعني هذه الأموال حسرة في الدنيا وحسرة في الآخرة ويحشرون إلى جهنم أي خسارة أعظم من هذه الخسارة؟
أموال تنفق ثم تكون حسرة ثم يغلبون ثم إلى جهنم يحشرون أي خسارة أعظم من هذه الخسارة؟
وهذا الأمر في العير التي أنفقتها قريش زادت عليها من أموالها لتحارب دين الله لتحارب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الآية ليست خاصة بهم بل هي نزلت فيهم لكنها تعمهم وتعم
الكفار في كل زمان وفي كل مكان إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة أن الذين ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة في هذه الدنيا ويغلبون في هذه الدنيا ويحشرون
إلى جهنم في يوم القيامة لأن الله سبحانه وتعالى جعل هذه قاعدة سبحانه وتعالى لكل أحد في كل زمان في كل مكان سبحانه وتعالى وانظروا كم دفعت الكنيسة الأوروبية في سبيل التنصير في آسيا وفي
أفريقيا لا أقول ملايين مليارات وكانوا يقولون سنة 2000 أندونيسيا دولة نصرانية من كثرة ما دفعوا من الأموال وضخوا في أندونيسيا إرادة أن تكون دولة نصرانية وأنشأوا فيها الكنائس ومكنوا
فيها أصحابهم وضغطوا فيها على الحكومات وبدلوا الأموال الكثيرة حتى إنه مرت أيام في فترة من الفترات أن الدولة هناك كانت أحيانا تستأجل طائرات من الكنيسة الكنيسة هناك صارت تملك الطائرات
ليست القضية قضية 100 ألف 200 ألف طائرات تستأجرها منهم الحكومة مليارات ضخت على أندونيسيا وما زالت أندونيسيا والله الحمد والمنى أكبر دولة إسلامية وبدلوا أكثر مما بدلوا في أندونيسيا
في أفريقيا وقالوا أفريقيا آرت النصارى والحمد لله دين الله يعلو والناس يدخلون في دين الله تبارك وتعالى وهم يبذلون الأموال الكثيرة في سبيل الصد عن دين الله تبارك وتعالى والدعوة إلى
النصرانية وغيرهم وغيرها ولكن الله مبهر دينه أما اليهود اليهود لا يدعون إلى دينهم حتى البوذيين والهندوس والأهل لا يدعون إلى دينهم لأنهم يرون أنهم مختارون أصلا لكن الذين يدعون إلى
دينهم وينشطون في ذلك هم النصارى وينفقون في سبيل ذلك الأموال الكثيرة فنقول لهؤلاء النصارى فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبونه هذا لا يعني أننا نقف مكتوفي الأيدي ننظر إليهم
ونقول ستكون عليهم حسرة ويجب أيضا من المدافعة كما ينفقون أموالهم حسرة ننفق أموالنا لتكون لنا رصيدا عند الله تبارك وتعالى كما سيأتي في قول الله تبارك وتعالى ليميز الله الخبيثة من
الطيب فالخبيث هي الأموال التي ينفقونها في سبيل محاربة دين الله تبارك وتعالى والطيب المال الذي تنفقه أنت في سبيل الدعوة إلى دين الله تبارك وتعالى فيميز الله تبارك وتعالى بين الخبيث
وبين الطيب وهكذا كل من أراد أن يحارب دين الله تبارك وتعالى فإن الله ناصر دينه سبحانه وتعالى إن نصره بك فهذا شرف لك شرف لنا أن يجعل الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين وسائل وأسبابا
لنصر دين الله تبارك وتعالى وإلا هو ناصره فينا وبليننا فينا أو بغيرنا هو دين الله باق لكن السعيد هو الذي يجعله الله تبارك سببا في نصرة هذا الدين جعلنا الله وإياكم منهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
289 - (ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض...) - عثمان الخميس
قال ليميز الله الخبيث من الطيب قال أهل العلم تحتمل معنيين ليميز الله الخبيث من الناس من الطيب من الناس لأن الناس فيهم الخبيث وفيهم الطيب كما قال الله تبارك وتعالى الخبيثات للخبيثين
والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فهناك أناس خبثاء وهناك أناس طيبون ليميز الله الخبيث من الناس من الطيب من الناس المعنى الثاني ليميز الله المال الخبيث من المال
الطيب إذن إما أن يراد بالخبيث الإنسان وإما أن يراد بالخبيث المال وكذلك الطيب إما أن يراد به الإنسان وإما أن يراد به المال الذي ينفقه الإنسان الآن نعود لقراءة الآية ليميز الله
الخبيث من الطيب أي ليميز الله الإنسان الخبيث من الإنسان الطيب أو ليميز الله المال الخبيث من المال الطيب ما هو المال الخبيث؟
المال الخبيث الذي أنفق ليصد عن سبيل الله تبارك وما هو المال الطيب؟
هو الذي أنفق لنصرة دين الله تبارك وتعالى وفيها قراءتان ليميز وليميز ليميز وليميز هكذا قرأها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ مرة ليميز وقرأ مرة ليميز الله الخبيث من الطيب ثم ماذا قال؟
قال ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهد إذا قلنا الناس الإنسان الخبيث إذن يجعل الخبثاء من الناس بعضهم على بعض ثم يركمهم كما يركم السحاب يجتمع إذا اجتمعوا تراكب
بعضه على بعض يركم بعضهم على بعض أن يلقي بعضهم على بعض ثم إلى جهنم والعياذ بالله وإذا قلنا الخبيث هو المال كذلك ليركم المال الخبيث بعضه على بعض ثم يلقى كله في جهنم فتكوى بها جباهم
وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنستم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون إذن يصدق عليها أن يكون الإنسان الخبيث وأن يكون المال الخبيث وكذلك الإنسان الطيب والمال الطيب ليميز الله الخبيث من الطيب
ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا ويجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون عندما يقول أولئك كأنه ما في خاسر غيرهم هؤلاء هم الخاسرون كأنه لا يوجد خاسر غيرهم لماذا؟
لأن خسارتهم عظيمة لماذا؟
أنفقوا أموالهم واجتهدوا في الصد عن سبيل الله تباركه وبذلوا الغالي والنفيس ثم لا هم أخذوها في الدنيا ولا هم أخذوها في الآخرة فذا قال أولئك هم هذه الخسارة الحقيقية لا دنيا ولا آخرة
على الأقل بعض الناس ممكن يحصل شيئا في الدنيا ثم في الآخرة يعدد لكن هؤلاء لا دنيا ولا آخرة في الدنيا ينصر الله دينه سبحانه وتعالى وفي الآخرة كذلك يظهر الله أمر المسلمين يجعل أولئك
كالركام يركمه بعضه على بعض ثم والعياذ بالله إلى جهنم قال فيركمه جميعا أي يجعل بعضه فوق بعض فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون
تحميل الصوت
تم الاستماع
290 - تفسير ( ليميز الله الخبيث من الطيب ) - عثمان الخميس
ليميز الله الخبيث من الطيب قال أهل العلم تحتمل معنيين ليميز الله الخبيث من الناس من الطيب من الناس لأن الناس فيهم الخبيث وفيهم الطيب كما قال الله تبارك وتعالى الخبيثات للخبيثين
والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فهناك أناس خبثاء وهناك أناس طيبون ليميز الله الخبيث من الناس من الطيب من الناس المعنى الثاني ليميز الله المال الخبيث من المال
الطيب إذن إما أن يراد بالخبيث الإنسان وإما أن يراد بالخبيث المال وكذلك الطيب إما أن يراد به الإنسان وإما أن يراد به المال الذي ينفقه الإنسان الآن نعود لقراءة الآية ليميز الله
الخبيث من الطيب أي ليميز الله الإنسان الخبيث من الإنسان الطيب أو ليميز الله المال الخبيث من المال الطيب ما هو المال الخبيث المال الخبيث الذي أنفق ليصد عن سبيل الله تبارك وما هو
المال الطيب هو الذي أنفق لنصرة دين الله تبارك وتعالى وفيها قراءتان ليميز وليميز ليميز وليميز هكذا قرأها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ مرة ليميز وقرأ مرة ليميز الله الخبيث من الطيب
تحميل الصوت
تم الاستماع
291 - (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف...) - عثمان الخميس
قل للذين كفروا سبحان الله هذا الدين عظيم وعندما تسمع أسماء الله الحسنة التي تسمى بأسماء الجمال أسماء الجمال هي الودود الرحيم الرحمن الغفور التواب هذه يسميها أهل العلم أسماء الجمال
الرزاق والرزاق تدخل في أسماء الجمال تدخل في أسماء الربوبية لكن هذه الأسماء تعطيك راحة نينة شوف كيف يخاطب الله الكفار فيقول قل أيام محمد للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلم على
ما فعلوه على ما أنفقوا من الأموال في الصد عن سبيل الله على ما قاموا فيه من الحروب معك قاتلوك في بدر قاتلوك في أحد قاتلوك في الخندق قاتلوك في خيبر أي كافر وهذا أيضا ليس خاصا في عهد
النبي صلى الله عليه وسلم بل هو في عهد النبي وفي كل عهد وفي كل زمان وفي كل مكان قل للذين كفروا إن ينتهوا يعني إن ينتهوا عما هم فيه من الكفر إن ينتهوا عما هم فيه من الإنفاق للصد عن
سبيل الله والسعي إلى ذلك إن ينتهوا عن ذلك ويتوبوا إلى الله تبارك وتعالى يغفر لهم ما قد سلم باب التوبة لا يغلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا
تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني نهاية الدنيا باب التوبة مفتوح إلى نهاية الدنيا ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها وهذا فيها يعني الله تبارك وتعالى يقول للكفار ما
زال باب التوبة مفتوحا وذلك لما جاء عمرو بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة يريد أن يسلم وعمرو بن العاص كان مع الكفار في بدر في أحد في الخندق وكان حربا على
الإسلام لما هاجروا إلى الحبشة وغير ذلك فلما أراد أن يسلم فرح به النبي صلى الله عليه وسلم لما رأاه فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يدخل في دين الله تبارك وتعالى ففرح به
النبي صلى الله عليه وسلم ثم مد له يده ليبايعه صلى الله عليه وسلم فامتنع عمرو بن العاص وقال أشترط يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا؟
أشترط فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا تشترط؟
ماذا تريد؟
قال أشترط أن يغفر لي ما قد سلف أنا آذيتك وحاربتك وحاربت المسلمين وبدلت أموالي في الصد عن سبيل الله تبارك وتعالى أشترط أن يغفر لي ما قد سلف فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم
تعلم أن التوبة تجب ما قبلها؟
التوبة تجب ما قبلها قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولو كانت شركا ولو كانت شركا ولو كانت كفرا إذا تاب قبل أن يموت فإن الله يغفر
سبحانه وتعالى إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف أي إن ينتهوا عن الكفر إن ينتهوا عن القتالكم إن ينتهوا عن إنفاق أموالهم في حياتهم إن ينتهوا عن صد عن سبيل الله إن ينتهوا عن هذا كله يغفر
أي وتوبوا إلى الله ويدخلون في دين الله يغفر لهم ما قد سلف هذه رحمة الله هذه رحمة الله سبحانه وتعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا عما إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف أي ما قد مضى من
أعمالهم الدنيئة الكفرية الشنيعة ولو قتل ولو قتل إذا قتل من المسلمين ثم تاب لا يقتل لو فعل ما فعل قبل أن يدخل في دين الله لا يحاسب عليه إذا أسلم هذه رحمة الله سبحانه وتعالى لكن قد
لا يقبل منهم هذه الأموال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وين الساعة كم بقي من الوقت نضى ولا بقي المغيرة بن شعبة رضي الله عنه لما دخل الإسلام قتل ثلاثة عشر رجلا وأخذ أموالهم ثم بعد ذلك
دخل في دين الله تبارك وتعالى ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما صنع قال قتلت ثلاثة عشر وأخذت أموالهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إسلامك فمقبول وأما أموال فلا هل نقبل هذه
الأموال هذه الأموال غدر أخذها غدرا من الناس قال هذه الأموال لا نقبلها منك أشخاص معروفين فالقصد أن الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبله حتى المسلم طبعا من باب أولى أن المسلم إذا
وقع في المعاصي إن انتهى يغفر له ما قد سلف من باب أولى إذا كان الكافر الذي كان يسب الله يسب النبي يهن المصحف يقاتل المسلمين هذا إذا انتهى يتوب الله عليه ويغفر له ما قد سلف كبائر
كانت أو صغائر فهذا من باب أولى أنه إذا تاب يغفر له ما قد سلف قل للذين كفروا إن انتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا يعني وإن يعودوا إلى قتالك إن يعودوا إلى الصد عن سبيل الله إن
يعودوا إلى الكفر إذا كانوا فكروا في الإسلام ولكن انتنوا عن ذلك وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين يقرأوا في سير الأولين ماذا صنعنا بهم ماذا صنعنا بعاد ماذا صنعنا بثمود ماذا صنعنا بقوم
إبراهيم ماذا صنعنا بقوم نوح ماذا صنعنا بقوم شعيب ماذا صنعنا بقوم لوط مضت سنة الأولين سيصيبهم ما أصابهم سنعذبهم مرتين سنهلكهم بأيدي المؤمنين فقد مضت سنة الأولين وهي أن الله ينصر
المسلمين ويهلك الكافرين وهذه فيها وعيد شديد من الله تبارك وتعالى وإن تعودوا إلى ما كنتم عليه من الكفر والصد والإنفاق في سبيل الشيطان فقد مضت سنة الأولين إذن فيها ترغيب فيها في
ختامها ترهيب من الله تبارك وتعالى لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
292 - ما هي أسماء الجمال لله تعالى؟ - عثمان الخميس
سبحان الله هذا الدين عظيم وعندما تسمع أسماء الله الحسنة التي تسمى بأسماء الجمال أسماء الجمال هي الودود الرحيم الرحمن الغفور التواب هذه يسميها أهل العلم أسماء الجمال الرزاق ورزاق
تدخل في أسماء الجمال تدخل في أسماء الربوبية لكن هذه الأسماء تعطيك راحة وطمأنينة
تحميل الصوت
تم الاستماع
293 - هل يغفر الله تعالى للكُفّار إذا تابوا؟ - عثمان الخميس
شوف كيف يخاطب الله الكفار فيقول قل أي يا محمد للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلم على ما فعلوه على ما أنفقوا من الأموال في الصد عن سبيل الله على ما قاموا فيه من الحروب معك
قاتلوك في بدر قاتلوك في أحد قاتلوك في الخندق قاتلوك في خيبر أي كافر وهذا أيضا ليس خاصا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بل هو في عهد النبي وفي كل عهد وفي كل زمان في كل مكان قل للذين
كفروا إن ينتهوا يعني إن ينتهوا عما هم فيه من الكفر إن ينتهوا عما هم فيه من الإنفاق للصد عن سبيل الله والسعي إلى ذلك إن ينتهوا عن ذلك ويتوبوا إلى الله تبارك وتعالى يغفر لهم ما قد
سلم باب التوبة لا يغلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني نهاية الدنيا باب التوبة مفتوح إلى نهاية
الدنيا ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها وهذا فيها يعني الله تبارك وتعالى يقول للكفار ما زال باب التوبة مفتوحا
تحميل الصوت
تم الاستماع
294 - ماذا كان شرط عمرو بن العاص رضي الله عنه لدخول الإسلام؟ - عثمان الخميس
وذلك لما جاء عمرو بن العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة يريد أن يسلم وعمرو بن العاص كان مع الكفار في بدر في أحد في الخندق وكان حرباً عن الإسلام لما هاجروا إلى
الحبشة وغير ذلك فلما أراد أن يسلم فرح به النبي صلى الله عليه وسلم لما رأاه فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يدخل في دين الله تبارك وتعالى ففرح به النبي صلى الله عليه وسلم
ثم مد له يده ليبايعه صلى الله عليه وسلم فامتنع عمرو بن العاص وقال أشترط يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا؟
أشترط فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا تشترط؟
ماذا تريد؟
قال أشترط أن يغفر لي ما قد سلف أنا آذيتك وحاربتك وحاربت المسلمين وبدلت أموالي في الصد عن سبيل الله تبارك وتعالى أشترط أن يغفر لي ما قد سلف النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم تعلم أن
التوبة تجب ما قبلها؟
التوبة تجب ما قبلها الإسلام يهدم ما قبله قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولو كانت شركا ولو كانت شركا ولو كانت كفرا إذا تاب قبل
أن يموت فإن الله يغفر سبحانه وتعالى يغفر لهم ما قد سلف أي إن ينتهوا عن الكفر إن ينتهوا عن القتالكم إن ينتهوا عن إنفاق أموالهم في حرب دين الله تبارك وتعالى إن ينتهوا عن الصد عن سبيل
الله إن ينتهوا عن هذا كله يغفر أي وتوبوا إلى الله ويدخلوا في دين الله يغفر لهم ما قد سلف هذه رحمة الله هذه رحمة الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
295 - هل التوبة تَجُبُّ ما قبلها من الكفر والشرك؟ - عثمان الخميس
الإسلام يهدم ما قبله قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولو كانت شركا ولو كانت شركا ولو كانت كفرا إذا تاب قبل أن يموت فإن الله
يغفر سبحانه وتعالى إن ينتهوا يغفر لهم ما قد فعل أي إن ينتهوا عن الكفر إن ينتهوا عن القتالكم وفاق أموالهم في حرب دين الله تبارك وتعالى إن ينتهوا عن صد عن سبيل الله إن ينتهوا عن هذا
كله يغفر أي وتوبوا إلى الله ويدخلون في دين الله يغفر لهم ما قد سلث هذه رحمة الله هذه رحمة الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
296 - هل تُقبل التوبة من المسلمين أصحاب الكبائر؟ - عثمان الخميس
فالقصد أن الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبله حتى المسلم طبعا من باب أولى أن المسلم إذا وقع في المعاصي إن انتهى يغفر له ما قد سلف من باب أولى إذا كان الكافر الذي كان يسب الله
يسب النبي يهن المصحف يقاتل المسلمين هذا إذا انتهى يتوب الله عليه ويغفر له ما قد سلف فالمسلم الذي وقعت منه بعض المعاصي كبائر كانت أو صغائر فهذا من باب أولى أنه إذا تاب يغفر له ما قد
سلف
تحميل الصوت
تم الاستماع
297 - تفسير الآية (وإن يعودوا فقد مضت سُنَّة الأولين) - عثمان الخميس
قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا يعني وإن يعودوا إلى قتالك إن يعودوا إلى الصد عن سبيل الله إن يعودوا إلى الكفر إذا كانوا فكروا في الإسلام ولكن انتنوا عن ذلك
وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين يعني كل الذي عليهم أن يقرأوا في سير الأولين ماذا صنعنا بهم ماذا صنعنا بعاد ماذا صنعنا بثمود ماذا صنعنا بقوم إبراهيم ماذا صنعنا بقوم نوح ماذا صنعنا
بقوم شعيب ماذا صنعنا بقوم لوت مضت سنة الأولين سيصيبهم ما أصابهم سنعذبهم مرتين سنهلكهم بأيدي المؤمنين فقد مضت سنة الأولين وهي أن الله ينصر المسلمين ويهلك الكافرين وهذه فيها وعيد
شديد من الله تبارك وتعالى فتح لهم الباب إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف توبوا إلى الله يغفر لكم ما قد سلف وإن تعودوا إلى ما كنتم عليه من الكفر والصد والإنفاق في سبيل الشيطان فقد مضت
سنة الأولين إذن فيها ترغيب فيها في ختامها ترهيب من الله تبارك وتعالى لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
298 - (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله...) - عثمان الخميس
ثم قال وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة هي فتنة الناس عن دينهم إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحرق الفتنة هي فتنة الناس عن دينهم كما قال الله
تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وفتنة الناس عن دينهم صد الناس عن دينهم دعوة الناس إلى الردة وهنا الله جل وعلا
يقول وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة جاء رجلان إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عنهما ابن عمر وأبيه جاء رجلان إلى عبد الله بن عمر فقال له في أيام الفتنة في ذلك عبد الله بن الزبير لما
كان بين عبد الله بن الزبير ومروان ابن الحكم ثم كانت بين عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان هذه الفترة من 64 إلى 73 هذه الفترة كان فيها شيء من الفتنة بين المسلمين رتال بين
المسلمين على الحكم فجاء رجلان إلى عبد الله بن عمر قالوا أنت مقبول عند الجميع لماذا لا تتدخل وتطلب الحكم أيضا لماذا لا تطلب الحكم أنت فقال لا أطلبه ويهراق دم مسلم في سبيل ذلك لا
أطلبه ويهراق دم مسلم طيب قالوا لماذا لا تطفئ الفتنة يعني هذه فتنة ادخل أنت فالناس سيجتمعون عليك قال أتعيرني بالفتنة قد قاتلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا تكون فتنة
فقاتلنا معه حتى ما كانت فتنة وأنتم الآن تسعون إلى الفتنة جيج الفتنة بين الناس ألا تجتموني شارك في القتال شارك في الفتنة أنتم تريدون الفتنة نحن قاتلنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى لا تكون فتنة أما أنتم فأنتم تريدون الفتنة رضي الله عنه يقول الله تبارك وتبا قاتلوهم أي الكفار حتى لا تكون فتنة أي على المسلمين ويكون الدين كله لله أي لأجل أن يكون الدين
كله لله تبارك وتعالى في الأرض ثم قال فإن انتهوا أي عن القتال فإن الله بما يعملون بصير سواء انتهوا عن صدق أو انتهوا عن نفاق لأنه ممكن ينتهون وهم سلموا خلاص دخلنا في دين الله تبارك
وتعالى بصدق وقد ينتهون على سبيل النفاق لأنهم لا يستطيعون قتال المسلمين فيتوقفون عن قتالهم نفاقا لا اتباعا فالله تبارك وتعالى قال فإن الله بما يعملون بصير بصير بقلوبهم هم صادقون في
دعواهم أنهم دخلوا في دين الله أو كاذبون في دعواهم إذ إنهم انتقلوا من الكفر الصريح إلى النفاق فإن الله بما يعملون بصير وفيها قراءتان فإن الله بما يعملون بصير وفإن الله بما تعملون
أنتم بصير سبحانه وتعالى إذا قاتلتمهم حتى لا تكون فتنة فإن الله بصير بأعمالكم سبحانه وتعالى وسيجازيكم عليها
تحميل الصوت
تم الاستماع
299 - قول ابن عمر رضي الله عنهما عندما طلب منه الدخول في الفتنة - عثمان الخميس
جاء رجلان إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عنهما ابن عمر وأبيه جاء رجلان إلى عبد الله بن عمر فقال له في أيام الفتنة في زمن عبد الله بن الزبير لما كان بين عبد الله بن الزبير
ومروان ابن الحكم ثم كانت بين عبد الله بن الزبير وبين عبد الملك بن مروان هذه الفترة من 64 إلى 73 هذه الفترة كان فيها شيء من الفتنة بين المسلمين على الحكم فجاء رجلان إلى عبد الله بن
عمر قالوا أنت مقبول عند الجميع لماذا لا تتدخل وتطلب الحكم أيضا لماذا لا تطلب الحكم أنت فقال لا أطلبه ويهراق دم مسلم في سبيل ذلك لا أطلبه يهراق دم مسلم طيب قالوا لماذا لا تطفئ
الفتنة يعني هذه فتنة ادخل أنت فالناس سيجتمعون عليك قال أتعيرني بالفتنة قد قاتلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا تكون فتنة فقاتلنا معه حتى ما كانت فتنة وأنتم الآن تسعون إلى
الفتنة يقول عبد الله بن عمر أنتم الآن تسعون إلى الفتنة جيج الفتنة بين الناس ألا تجتموني شارك في القتال شارك في الفتنة أنتم تريدون الفتنة نحن قاتلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى لا تكون فتنة أما أنتم فأنتم تريدون الفتنة رضي الله عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
300 - (وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى وإن تولوا أي ما انتهوا عن القتال استمروا على ما هم عليه تولوا عن طاعتكم تولوا عن الانتهاء أي سيستمرون في قتال المسلمين سيستمرون في الصد عن سبيل الله تبارك وتعالى
يقول الله تبارك فإن تولوا أي عن طاعة الله تبارك وتعالى فاعلموا أن الله مولاكم الله أكبر وعد عظيم كريم من الله تبارك وتعالى يقول لا تخافوا منه إن تولوا لا يهم منكم لأن الله مولاكم
تصور الله تبارك يقول لك أنا مولاك أي ناصرك فإن الله مولاك أي ناصركم سبحانه وتعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فإذا كان الله
معك ممن تخاف من يستطيع أن يمسك من يستطيع أن يؤذيك من يستطيع أن يلحق بك ما تكره لا أحد لا أحد يقول الله تبارك وتعالى أنا مولاك إذا تولوا عن قبول الحق فاعلموا أن الله هو مولاكم
سبحانه وتعالى هو جل وعلا هو مولاكم فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولا ونعم النصير سبحانه لا إله إلا الله نعم النولا ونعم النصير لأنه القوي العزيز إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون
وأن يحفظنا ويحفظكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبي أمه
تحميل الصوت
تم الاستماع
301 - إرسال الأموال والهدايا في تيك توك - عثمان الخميس
يقول يوجد برنامج في تطبيق الهاتف طريقته أن يكون تحدياً بين شخصين أو أربعة طريقة التحدي أن يشارك المتابعون بدعم المتسابق بالأموال علماً بأنها تصل إلى مبالغ بالآلاف من الدنانير في
بعض الأحيان وبالنهاية يأخذ المتسابق جزءاً منها ويأخذ التطبيق جزءاً أكبر وغالب هذه التحديات تكون بين الشباب وبنات والبعض الذي لا يشارك التحديات من البنات تكون فاتح البث المباشر
وتتحجج كتابة عبارات عبارة للبنات فقط ما حكم المشاركة لا يجوز أطعن هذا باب شر عظيم جداً قريباً سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة أن هذه الأموال التي تنفق يصدق عليها هذا ما ذكرناه قريباً
فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة سيندمون على بذل هذه الأموال في مثل هذه التفاهات والأشياء المحرمة والعياذ بالله لا يجوز دخول في هذه التطبيقات لا للرجال ولا للنساء والله المستعان
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 281-300 من 650 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
المعروض حاليًا
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
650-641
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.