423 مشاهدة
12 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الأنفال )
الصوت
1 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 1 - 4 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموافق لليلة التاسع والعشرين من شهر أبريل لسنة تلاتة وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله
تبارك وتعالى وهذا هو المجلس الأول في تعليق على سورة الأنفال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات
بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم زالتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا
لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم سورة الأنفال سورة مدنية وجاء عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه قال سورة الأنفال نزلت في بدر يعني سورة الأنفال تقريبا في جملتها تتكلم
عن يوم الفرقان عن يوم بدر اليوم الذي نصر الله فيه دينه سبحانه وتعالى وعلى كلمة رسوله صلى الله عليه وشلا هذه السورة المباركة يبدأها الله تبارك وتعالى بقوله يسألونك عن الأنفال وهذا
السؤال كما جاء عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال نزلت في آيات نزلت في آيات يقول رضي الله تبارك وتعالى عنه قالت لي أمي وكانت مشركة أليس دينك يأمرك أن تطيع والديك؟
قلت بلى قالت فإني آمرك أن تترك هذا الدين فأبى فامتنعت عن الطعام والشراب حتى كادت أن تهلك
ثم جاءها أخ له يقال له عمارة فأطعمها وسقاها قبل أن تموت فصارت تدعو على سعد يقول سعد فأنزل الله تبارك وتعالى وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا
معروفة يقول وكنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فلما انتهت المعركة أخذت سيفا من المغنم أعجبني فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد علمت حالي يعني بلائي وجهادي
وكان من شجعان الصحابة رضي الله عنهم سعد نبي وقاص قد علمت حالي يا رسول الله فهبه لي هذا السيف قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم رده يقول فذهبت لأرده فنازعتني نفسي فرجعت إلى النبي
مرة ثانية صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هبه لي فقال لي بشدة رده يقول فأنزل الله تبارك وتعالى يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول يقول وأصابني مرض حتى شارفت على الموت
فطلبت النبي صلى الله عليه وسلم أن يعودني فلما جاء قلت يا رسول إني ذو مال وليس لي إلا بنت أفأتصدق بمالي كله فأبه أي أبى الرسول صلى الله عليه وسلم قلت فنصفه فأبه ثلثة فسكت فكان الثلث
بعد ذلك والعجيب أو أكمل الحديث ثم آتكم بالعجيب يقول وجلست يوما في حش مثل الحوطة مع جماعة من الأنصار والمهاجرين نشرب الخمر ونأكل اللحم وذلك قبل أن تحرم الخمر لما كانت الخمر مباحة
قبل أن تحرم يقول فلما أكلنا وشربنا جاء ذكر المهاجرين والأنصار فقلت المهاجرون خير من الأنصار فقام رجل من الأنصار فضربني بلح البعير فجرح خشب أنفي يقول فجرح أنفي حتى سال الدم فأتيت
النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فنزل قول الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوا لعلكم تفلحون فإذن قوله رحمه الله ورضي عنه عن الأنفال
أنه نزلت هذه السورة في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما أراد أن يأخذ من المغنم سيفا يستأذن به النبي صلى الله عليه وسلم والعجيب أن سعد بن أبي وقاص هنا يقول أشرفت على الموت وقلت يا
رسول ليس لبنت واحدة أتصدق بما لكله فأبى النبي صلى الله عليه وسلم قال صدق بنصف أبى فقلت الثلث فسكت فكان الثلث بعد ذلك السنة سعد بن أبي وقاص لم يتوفى هنا وهو آخر العشر المبشرين وفاتا
وعاش بعد هذه الحادثة قريبا من خمسين سنة رضي الله عنه ورزق من الأولاد خمس وثلاثين ولد وبنت ذكره أنثى هو يقول ما عندي إلا بنت واحدة وأنا أشرفت على الموت لا أحد لا يدري متى يتوفى الله
ولا يدري ماذا يحدث له في المستقبل فهذه إذن السورة نزلت في غزوة بدر في الأنفال التي كانت في غزوة بدر يقول ابن عباس رضي الله عنهما لما كانت غزوة بدر تقدم الشباب للقتال وتأخر الشيوخ
وقالوا للشباب نحن ردء لكم أي من خلفكم ندافع عنكم وترجعون إلينا إذا حصل انتصار للعدو عليكم فكان كذلك فانتصر المسلمون فأخذ الشباب الغنائم فجاءهم الشيوخ وقالوا نحن كنا ردء لكم نحن
معكم في الغنيمة قال الشباب بل الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قتل قتل فلا وسلبه نحن الذين قاتلنا فصار نزاع حول الغنائم فنزلت يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول لا أنتم ولا
هؤلاء لا هم لا الشباب ولا الشيوخ وإنما الأنفال لله والرسول وهي الغنائم هنا الأنفال هنا هي الغنائم والغنيمة أو الأنفال تطلق وقد يراد بها خمسة أشياء خمسة أشياء كلها سمية أنفال
الغنائم كما في هذه المعركة يسألونك عن الأنفال وهي غنيمة بدر التي غنمها المسلمون من كفار قريش يسألونك أسمها أنفالا وتطلق الأنفال على ما ينفله القائد للجيش يقول مثلا من قتل قتيلا فله
سلبه قبل القتال من باب التشجيع لهم فتسمى أنفالا ومن قتل قتيلا فله بلاء حسن في المعركة قاتل وبدل جهدا وكذا فيعطيه القائد يعني إكراما له على جهده وكذا يعطيه زيادة وتطلق الأنفال على
السرايا التي يطلقها القائد تذهب لوحدها فتصيب فما أصابته سمى نفلا وكذلك تطلق الأنفال على إعطاء القائد لمن شارك في المعركة ممن ليس من أهل القتال وغيرهم ممن يشاركون في القتال لكنه ليس
أصلا من أهل القتال فليس لهم في الغنيمة نصيب فيعطيهم نفلا ينفل لهم فالأنفال بشكل عام هي الزيادة النفل هو الزيادة ومنها قول عن ترى لعبلة هل سألتي الخيلة يا ابنة مالك إن كنت جاهلة بما
لم تعلمي يخبرك من حضر الوقيعة أنني أغشى الوغاء وأعف عند المغنمي المقصد الرئيسي في القتال عادة هو الانتصار على العدو هزيمة العدو الذي يقابلوني هذا هو الأصل الأنفال شيء زائد الغنائم
شيء زائد ولذلك سميت أنفالا فالنفل هو الشيء الزائد النفل هو الشيء الزائد لذلك تسمى السنن وكذلك تسمى النوافل النوافل هي الشيء الزائد غير المفروض غير الواجب وإنما شيء زائد زيادة ومن
هنا اختلف أهل العلم في هذه الآية هل هي منسوخة أو محكمة من قال أن الأنفال هنا في هذه الآية يسألونك عن الأنفال تدخل في المعاني الأربعة الأخرى يقول ليست ناسخة تتكلم عن الأنفال الشيء
الزائد وتلك تتكلم عن الغنيمة التي توزع على المشاركين في القتال قولوا هنا يسألونك عن الأنفال جاء السؤال كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى جاء قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن اليتامة
يسألونك عن المحيض يسألونك عن الأهلة يسألونك عن الشهر الحرام يسألونك ماذا أحل لهم كثيرا هي الآيات التي جاءت فيها أسئلة من الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وبعضها من غير الصحابة
يسألونك عن الشهر الحرام هذا السؤال كان من المشركين وهو سؤال استنكار يستنكرون عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف يقاتل في الشهر الحرام وقد مرت بنا هذه الآية لكن على كل حال هنا قوله
يسألونك السؤال يأتي بمعنى الطلب أسألك كذا أي أعطني سيارتك أعطني سيارتك أسألك مالا أي أعطني مالا هذا السؤال ويأتي السؤال متعديا بعن يسألون عن أو يسألون ماذا فهذا هو الاستفهام فهذا
الذي يكون سؤال استفهام وهنا تعدى بعن يسألونك عن الأنفال
إذن هنا سؤال استفهام وليس سؤال طلب هنا السؤال سؤال استفهام وليس سؤال طلب ولذا قال يسألونك عن الأنفال أي كيف تصرف لمن تكون هذه الأنفال يسألونك أي محمد صلى الله عليه وسلم الله جل
وعلا يسألونك عن الصحابة رضي الله عنه يسألونك عن الأنفال لمن تكون هذه الأنفال فجاء الجواب من الله قل الأنفال لله والرسول انتهى الأمر ليست للشيوخ الذين كانوا ردعا وليست للشباب الذين
قاتلوا المشركين مباشرة أبدا وإنما هي لله والرسول يحكم بها الله تبارك وتعالى ويحكم بها الرسول صلى الله عليه وسلم قل الأنفال لله والرسول انتهى الأمر لا تناقشوا أغلق هذا الباب قل
الأنفال لله والرسول فاستجابوا ثم جاء الأمر من الله قال فاتقوا الله أي لا تسألوا مثل هذه الأسئلة مرة ثانية فاتقوا الله واستجيبوا وأطيعوا ما أمركم الله به من فعل المأمورات وترك
المنهيات خلاص قال لكم الأنفال لله والرسول اتقوا الله وقل سمعنا وأطعنا فاتقوا الله ثم قال وأصلحوا ذات بينكم الخلاف الذي حدث بينكم حول هذه الأنفال أصلحوه وتذكروا المودة والمحبة
والقرابة التي كانت بينكم تذكروا هذه أصلحوا ذات بينكم انسوا الأنفال انسوا الغناء اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم لا يكن بينكم تشاح لا يكن بينكم شجار أو حرص على هذه الدنيا انسوا هذا كله
الأنفال لله والرسول قضي الأمر فاتقوا الله وهذا تأديب وتربية من الله تبارك وتعالى لأصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين
وأطيعوا الله ورسوله فيما حكم في هذه القضية إن كنتم مؤمنين هذا فيه شحذ لهم وتنبيه أنتم مؤمنون الأصل أنكم تطيعون الله ورسوله الأصل أنكم تستجيبون الأصل أنكم تتقون الله الأصل أنكم
تصلحون فيما وشجر بينكم إن كنتم مؤمنين أنتم مؤمنون هذا فيه تهييج من الله تبارك وتعالى لهم أن يتركوا ما حصل بينهم من التشاحن أو التشاجر أو الخصومة بخصوص هذه الأنفال ثم قال إنما
المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم هؤلاء هم المؤمنون إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ذكر ثلاث صفات للمؤمنين وكلها من أعمال
القلوب إنما المؤمنون أي الإيمان الكامل أو الإيمان الحقيقي إنما المؤمنون هم من يكونون هكذا إذا ذكر الله وجلت قلوبهم أي خافت وأشفقت خافوا الله تعظموه وأكبروه وأجلوه سبحانه وتعالى
وجلت قلوبهم كما قال الله تبارك والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون هكذا تجل قلوبهم تخاف
قلوبهم من ذكر الله تبارك وتعالى وأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فإن الجنة هي هكذا الآية فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
خاف مقام ربه أي وقوفه بين يدي الله مقامه بين يدي الله تبارك وتعالى وهكذا المؤمنون إذا ذكر الله وجلت قلوبهم خافت قلوبهم وهذا لا يعارض قول الله تبارك لأن المؤمن دائما بين الخوف
والرجاء فيذكر الله يخافه ويذكر الله يرجوه سبحانه وتعالى لأن أسماء الله تبارك وتعالى كما قال أهل العلم فيها أسماء الجلال وأسماء الجمال إذا تذكر العظيم الكبير القوي المتين الكبير
المحيط الذي كل شيء محيط تذكر هذه الأسماء خاف وإذا تذكر الرحيم الودود اللطيف الخبير الرحيم الرحيم رق واشتاق إلى لقيا الله تبارك وتعالى فيعيش بين الخوف والرجاء هكذا وهنا في قول الله
تبارك وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وقد نقل ابن كثير عن الإمام أحمد والإمام البخاري وغيرهما من أهل العلم أنهم نقلوا
الإجماع مع أن الإيمان يزيد وينقص إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا فالإيمان يزيد في قلبهم وهذا نراه واقعا في حياتنا حين تجد نفسك حريصا على ذكر الله حريصا
على الصلاة حريصا على القراءة حريصا على الصدقة ما معنى هذا الإيمان زايد وحين تجد العكسة فمعنى أن الإيمان نازل وهكذا وإذا تليت عليهم آياته أي آيات كتاب الله تبارك وتعالى قيل آياته أي
ذكروا بآيات الله مخلوقاته سبحانه وتعالى زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون وقدم المفعول على الفعل وعلى ربهم ولم يقلوا ويتوكلون على ربهم لإرادة التخصيص والحصر أي لا يتوكلون إلا على
الله فدائما يتوكلون على الله تبارك ما يقول قائل إذا سجد مثلا اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك حاكمت وبك خاصمت فكل شيء تعتمد فيه على الله تبارك وتعالى والتوكل كما قال أهل
العلم هو اعتماد القلبي من أعمال القلوب التوكل من أعمال القلوب قلنا هذه الثلاثة كلها من أعمال القلوب اعتماد القلبي على الله اعتمادا كليا في جلب نفع أو دفع ضر مع بدل الأسباب هذا هو
التوكل وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم أي وحده سبحانه وتعالى لا غيره يتوكلون لا يتوكلون إلا على الله تبارك وتعالى ويذكرون أن رجلا سأل الحسن البصري فقال له هل أنت مؤمن
يقول له هل أنت مؤمن قال إن أردت الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر والقدر خيره وشره فنعم أنا مؤمن وإذا أردت الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته
زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فوالله لا أدري أكون منهم أم لا لا أدري أكون منهم أو لا يعني هؤلاء هم المؤمنون حقا أولئك هم المؤمنون حقا هؤلاء يقول لا أدري أكون منهم أو لا وقد جاء
حديث يتناقله البعض وهو حديث ضعيف بل لعله ضعيف جدا أذكروا للتنبيه فقط أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل من الأنصار وقال له حارثة شاب من شاب الأنصار فقال له كيف أصبحت يا حارثة قال
أصبحت مؤمنا حقا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انظر ماذا تقول انظر ماذا تقول فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك قال أرى أن الدنيا زائلة وأسهرت ليلي وأضمأت نهاري وأرى عرش الرحمن
بارزا وأرى عرش الرحمن بارزا وأرى عرش الرحمن بارزا والدنيا زائلة وأرى أهل الجنة يتزاورون وأهل النار يتضاهون يعني هذه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عرفت فالزم عرفت فالزم عرفت
فالزم هذا الحديث غير صحيح غير ثابت وإن كان تقراه بعض الكتب أو تسمعهم بعض الناس يتناقلونه حديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بل إن أهل العلم يكرهون مثل هذا السؤال ما حقيقة
إيمانك أو هل أنت مؤمن أو كذا يكرهون مثل هذه الأسئلة حتى لا يكون فيه اختبارات للناس فالحديث هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن الله تبارك وتعالى ذكر ثلاث صفات
من أعمال القلوب إذا ذكر الله وجدت قلوبهم إذا تليت عليهم آيات جادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فقال الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون فذكر عملين من أعمال البدن فذكر أعمال
القلوب وأعمال البدن أو بعض أعمال القلوب وبعض أعمال البدن أو صورا من أعمال القلوب وصورا من أعمال البدن وقدم أعمال القلوب على أعمال البدن لأن أعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال
البدن أعمال القلوب الإيمان التقوى اليقين التوكل الخشية المحبة هذه أعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال البدن ولذلك قدمها ثم قال الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون وقال يقيمون
الصلاة قال أهل العلم إقامة الصلاة غير أدائها وإنما إقامة الصلاة باستعداد لها الذهن الوضوء حضور القلب أداء أركانها جميعا واجباتها سننها تعاد عن مبطلاتها عن مكرهاتها عن كل ما ينقصها
هذا هو إقامة الصلاة ودائما في كتاب الله يذكر إقامة الصلاة وليس الأداء مجرد الأداء وإنما إقامة الصلاة الذين يقيمون الصلاة قال ومما رزقناهم ينفقون والأصل إذا ذكرت صلاة تذكر بعدها
الزكاة فهنا المراد الزكاة وقال بعض العلم تشمل الزكاة غيرها مما ينفقه الناس من الصدقات التي يبذلونها فالذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أي سواء كان من باب الزكاة أو من باب
الصدقات العامة قال أولئك أي الذين وصفتوا أولئك هم المؤمنون حقا أي كامل إيمانهم لا أن غيرهم غير مؤمن أو أن الذي نقصت فيه بعض الصفات لا يكون مؤمنا هذا الإيمان الكامل لأن الناس
يتفاوتون في الإيمان ليس الناس كلهم في درجة واحدة في الإيمان وإنما يتفاوتون بالإيمان فقال أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم وفي آية أخرى هم درجات عند الله لهم درجات عند ربهم
إذن أهل الجنة درجات ليسوا على درجة واحدة إذا سألتم الله الجنة فاسألوا الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنه تتفجر أنهار الجنة فالجنة درجات وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال إن أهل الجنة لا يتراءون أهل الغرفي في الأفق يعني في الأعلى كما تتراءون الكوكب الدرية الغابر في المشرق أو المغرب يعني بينهم درجات أهل الجنة يرون كما ترون الكوكب
الذين في الجنة يرون الذين أعلى منهم في الجنة كذلك كالكوكب الدري الغابر في الأفق فقال الصحابة رضي الله عنهم يا رسول الله هذه درجات لا ينالها إلا الأنبياء والمرسلون قال بلى ينالها
رجال آمنوا بالله وصدقوا رسله إذن ليست خاصة بالأنبياء صلى الله عليه وسلم حتى المؤمنين الذين صدقوا مع الله تبارك وتعالى درجات صلى الله عليه وسلم وإياكم ومن يسمع منهم اللهم آمين
فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم والكريم يطلق على المعنى المعنوي ويطلق على المعنى الحسي شيء معنوي كما قال الله تبارك
وتعالى عن ملكة سبأ إنه ألقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم أي جميل جيد له مكانة له منزلة وهكذا وتأتي الكريم بمعنى السخي الباذل الكريم الذي يعطيه وكان النبي
صلى الله عليه وسلم أجود الناس وأكرم الناس أي بالعطاء صلوات ربي وسلامه عليه نقف هنا والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد يقول حضرت وليمة وكانت صاحبة البيت حضرت عصير عنب
زجاجة كأنها خمر وتفتحه بطريقة مثل فتح الخمر وكذاك صبه طريقة الصب والبخار والكاسات فما حكم ذاك لا يجوز تشبه بهؤلاء لا يجوز تشبه بالكفار حتى لو كان إنسان يشرب الماء مثلا ويقدمه كما
يقدم الخمر ويعطي يعني جو الخمر لا يجوز تشبه من تشبه بقوم فهو منهم فلا يجوز فعل هذا في العصير والماء وغير ذلك أو الطعام أن يتشبه بهؤلاء ولو كان على سبيل المزاح فإن هذا لا يجوز والله
أعلم قول توجد حملة من المدرسين بعنوان مستقبلنا لا يبنى بالغش نرجو كلمة عن هذا الأمر لا شك هذا الكلام صحيح النبي يكفينا نحن كمسلمين أولو النبي صلى الله عليه وسلم من غش فليس منه
فالغش محرم بكل صوره يكفي أن نسمه غش فالغش محرم لا يجوز الواحد غش ولا يجوز أن يسكت عن الغش ولا يجوز أن يساعد في الغش مدرسا كان أو مديرا أو عاملا أو طالبا أو غير ذلك أو حتى كان من
خارج المدرسة كل صور الغش محرمة وعلينا أن نربي أولادنا على الابتعاد عن الغش وبياننا هذا حرام وأن الإنسان يأثم في النهاية لن يأخذ إلا ما كتب الله له سبحانه وتعالى وعلى المدرسين
ومدراء المدارس ومساعدين وإدارة التربية وغير ذلك أن تكون حملتهم قوية وتكون العقوبات شديدة وصارمة على الذين يتعاطون الغش أعدنا الله وإياكم منه حكم تربية الأفاعي وإطعامها ورعايتها في
المنزل وحكم بيع الفئران لإطعام الأفاعي لا يجوز تربية الأفاعي في المنزل وهي من الفواسق التي أمر النبي بقتلها حتى لو كان في الصلاة الأفعى الحية ما أمور الإنسان بقتلها فكيف يربيها في
بيته لا يجوز أن ترب الأفاعي وأن تطعم وأن لا تتعرض لها كيفك هذا شيء راجع لي لكن أن تربيها وتعتني بها لا يجوز هذه من الفواسق التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أقتلها حيث وجدتها
تقتل في الحل والحرم الحية والفأرة والعقرب والحدأة والكلب العقور هذه تقتل في الحل والحرم يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا تجوز تربيتها يقول بعد صلاة الوتر الإمام يرفع صوته سبحان
الملك قدوس حكم ذلك إذا كان يقتل بعد الصلاة يعني بعد التسليم من الصلاة أي بعد انتهائها فلا مانع لا مانع بعد أن يسلم الإمام يقول يعني هذا الذكر اتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يقول سبحان الملك القدوس ثلاث مرات بعد انتهائه من صلاة الوتر نعم فضلا ارفع صوتك شوي هذا أنا سمعت أنها متخدينها تجارة هذه البعض عن بعض السواق ياخذها تجارة يروح يوقف مكانه ينتظر إذا
شاف أحد يدور يجيه بعد يجي يقول تعال أوخر توقف مكاني لأن أنا أصلا قاعد في سيارة قاعد في سيارة وتعطيني مبلغا من المال بالنسبة لك أنت يجوز من المال بالنسبة لك أنت إذا تحتاج لمكان خاص
إذا كنت مستعجلا وتريد مكان وكذا وعرض عليك مالا مقابل هذا المكان أنت لك أن تدفع وتخدع لكن هو لا يجوز له أن يأخذ المال مقابل هذا الأمر والله أعلم أنها صغيرة ويضعها بعضهم يضعها يعني
في جوربه يعني في أماكن لا تليق في القرى الكريمة فضلا عن أنه غش يعني فوق أنه غش أيضا يعني الآيات ثم حتى بعد الاختبار يرمونها في الطرقات وقد يدوس عليها الناس يجب أن يعظم الله تبارك
وتعالى في قلوبنا يجب أن يعظم الله في قلوبنا في قلوب أولادنا ونبهم لهذا الأمر يعني الفترة اللي يكتب فيها البرشامة يقدر يحفظ يعني هذه الآيات والدان يجب عليهما أن يساعد أولادهما على
تحفظ القرآن وغير حتى المواد الأخرى يعني يعني بدل هذا الغش الذي يقومون به والله المستعان يقول أعملوا في جهة خيرية ومن ضمن عملنا أن نقدمه أن نقوم بنشر روابط الحملات أو المشاريع وكل
موظف يطع الرمز الخاص به مع الرابط حتى يحسب له بأن التبرع تم من خلال الرابط الذي نشره يقول له مسؤولي أحيان بمساعدتي في نشر الرابط الذي يحمل رمزي وساعد زملائي فما جاء الله أنا أستغرب
من هذه القضية حقيقة يعني غريبة جداً يعني قضية يعني لما تقوم جمعية خيرية أو لجنة أو كذا وتقول للموظفين أو كذا اللي يجيب لنا تبرعات أكثر له يعني مكافأة وخير ليش تهمة حقيقة هذه تهمة
للقائمين على هذه الجمعيات أن كثر ما تجيب لنا تبرعات كثر ما نعطيك فلوس أكثر طيب تبرعات المفروض هذه التبرعات تنهم تكليفاً هي تكليف وليس تشريف تشريفاً يعني كيف أصرفها كيف أوصيلها خاصة
إذا كانت زكاة فقضية أن تبلي أموال أكثر أنا أعطيك مكافأة أكثر هذه تهمة حقيقة فلا يجوز هذا الأمر لا يجوز نشر مثل هذه الأشياء تبرعات أكثر كلما أعطيناك مالاً أكثر هذا لا يجوز أبداً
وإنما يعطى يعني راتبه الذي خصص له فإن قصر في عمله حسب أو فصل ويتابعينه وهكذا أما أن يكافأ على أن يأتي بتبرعات أكثر لا يجوز هذا حتى إن يذكر أن أحدهم أخبرني عن شخص أنه قال أنا يعني
أعرف تجاراً ويثقون به وكذا وأخذ منهم تبرعات ونشرط على من يطلب منه هذه التبرعات ليه 25% يعني إذا يجيب 100 ألف يأخذ 25 ألف يجيبه هو والعياذ بالله والمتبرع لا يدري ونصيبة هذه هذا أكل
أموال الناس بالباطل هذا محرم أو يعطى نسبة من التبرعات كثير ما تجيب له تبرعات لك 10% لك 5% لك 20% ما يجوز هذه تبرعات الناس لا يجوز أخذ دينار منها أبداً وإنما توضح حيث أصدوا ولا يأخذ
منها شيء والله المستعان نصيحة العبادات بعد رمضان خاصة لمن يجيب فترة في الطاعات هذا حال أكثرنا وإنه يعني إنسان بعد رمضان تضعف همته سواء في قيام الليل أو في قراءة القرآن أو في
الصدقات أو في الصيام أو غيرها من أعمال الصالحة التي كان يقوم بها في رمضان تضعف الهم هذا أمر طبيعي وهذا يقول النار يعني أن ينقص الإيمان هكذا الإيمان يزيد وينقص سبحان الله فعلى
المسلم أن يتق الله تبارك وتعالى ويحرص على أن يعني يزيد إيمانه على أن يتقرب إلى الله تبارك وتعالى أكثر فأكثر نعم مقابل دفعك للزكاة ما أدري والله هذا تكون هداية من الجمعيات للمتبرعين
إن شاء الله ما فيه بس إن شاء الله بس مو عشان مقابل الزكاة لا مو بس اللي يدفع الزكاة يجيهم المتبرعين يعطونا أتوقع شده إذا كان حق الزكاة ما يتجز أما خدتها رجعتها بس أهم شي نعم سب أنا
صيك بتقوى الله هذا لا تعطونا أكثر من حجمنا الله يحوضك يقول كل سنة يكون النقاش لماذا لا ترون رمضان بالحسبة الفلكية لماذا الهلال ليلة العيد هو المهم لا الهلال ليلة العيد هو المهم
وليلة رمضان هو المهم وصلى الله عليه وسلم يقول صومه لرؤيتي وأفطره لرؤيتي حتى الهلال في الحج أيضا هذا ترى يعني هذه نعمة من الله تبارك وتعالى يعني الحساب الفلكي لا يعرفه كل أحد يعني
حين لو واحد ما عنده ساعة ووسطه البر وهذا يعرف التاريخ أو يعرف ما يعرف لكن بالحساب الفلكي من القمر يعرف لكن من الشمس ما يعرف الإنسان اللي يكون عنده التقويم وعنده كذا لكن الحساب
الفلكي القمري يعرف الشهور تعرف الأيام تعرف هذا حتى لو كانوا في الأدغال حتى لو كانوا في الصحراء هذا لعامة الناس يستفيدون منه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صومه لرؤيتي وأفطره لرؤيته
وكذلك الآن باسم الحج باسم عدة النساء عدة الطلاق أو عدة الوفاة أو عدة الخلع كلها مرتبطة بالأشهر العربية اللي هي القمرية وليست الشمسية لأن الكل يعرفها وليستطيع أن يصل إليها وهذا قريب
من سؤال سئلت قبل قليل آه حطيته هنا يمكن إيه يقول نحن المسلمون في الصين لا توجد رؤية الهلال دائما يقولون بأن شهر رمضان ثلاثين يوما فنحن نتبع أقرب دولة إسلامية لنا ولكن انقسم الناس
منهم من يقول مع المملكة ومن يقول مع الدولة القريبة وكيف نفعل والله الظاهر الله العالم يعني القول الثاني وهو القول جمهور أهل العلم أن بلاد الإسلام واحدة فإذا رؤية في بلد إسلامي
فجميع بلاد الإسلام تصوم وهذا قول وجيه جدا حقيقي يعني خاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الخلافات والمشاحنات وغير ذلك فجميع المسلمين يصومون على رؤية بلد أهم شيء يكون هذا البلد يعتمد
الرؤية ولا يعتمد الفلك لا يعتمد التقويم وإنما يعتمد الرؤية فإذا أعلن دولة إسلامية أنهم رأوا الهلال فالأصل يصوم البقية وانتهى الأمر والحمد لله فهذا يقول على السعودية أو غيرها إذا
كانت السعودية أعلنت أنها رأت الهلال أو غيرها من البلاد رأت الهلال رؤية أي فهنا نعم يتابعهم ولو كان بعيدا عنهم والله أعلم أو إن كان مسألة فيها خلاف حقيقة هذه المسألة وأنا كنت هنا
أقول في شروح دروس الفقه أن لكل بلد رؤية وكذا ولكن لعل هذا القول أقوى والله العالم خاصة مع كثرة الخلافات بين الناس هل يجوز للأب الذي يعقه أولاده أن يحرمهم من الميراث هو طبعا قضية
يحرمهم من الميراث هذه غير واردة يعني إلا إنه يصرف أمواله قبل وفاته أن يصرف ماله قبل وفاته فإن كان هذا العقوق منهم يعني عقوقا شديدا وكذا له أن يتصرف بماله كيف شاء يعني ذكرني قريبا
أرسل لي رسالة يقول في مسجد في تركيا لعل غيري طلع عليها أيضا هذا رجل تاجر في تركيا والسلف قديم قبل أربعمائة سنة وأكثر يعني اشترى عنبا وأرسله إلى البيت فلما رجع في المساء قال لزوجتي
ايتني بشيء من العنب قالت أكلناه كله ما بقالك شيء هو اللي شاريه فقال أكلناه كله قال خير إن شاء الله
وذهب إلى يعني تاجر عقار أو كذا فقال أريد أن أشتري أرضا وأن أبنيها مسجدا فاشترى أرضا وبنى مسجدا وسماه يوم ضيعت العنب ويقول اسمه الآن في تركيا هكذا يوم ضيعت العنب وبنى هذا المسجد قال
إذا ما تركوا لي عنبة واحدة سيفعلوا لي خيرا بعد موتي فقال أنا الآن في حياتي أبدل مالي فيما يعود إلي بالنفع عند الله تبارك وتعالى فالقصد أن هذا إذا كان أولاده عاقين يعني ليس بسببه
ليس لإيذائه لهم وإنما عقوق لسوء خلقهم لسوء تصرفاتهم وكذا لا مانع أن يبدل هذه الأموال في أشياء صالحة وكذا بدل ما يرثوا هؤلاء الذين لا يعرفون له حقا في هذا المال أما إذا كان لا يعني
سبب العقوق مشاكل بينهم وكذا يحاول أن يصلح بينه وبين أولاده والله المستعان هل يعتبر مرض السرطان طهورا من الخطايا المالية كل الأمراض ما يصيب المؤمن نصب ولا نصب ولا هم ولا حزن إلا كفر
بمن سيئاته والوصب هو المرض الوصب المرض أي مرض يصيب الإنسان وإذا جاء فيه حتى الشوكة يشاكها إلا كفر به من الخطايا أي مرض يصاب به الإنسان يكون مكفرا للخطايا أيكمة يتنازل يارا وزيو
القراءة والقراءة يقول صلاة الليل هل يجهر بالدعاء والقراءة أم لا نعم يجهر بالقراءة ويجهر بالدعاء لكن هذا مستحب وإذا أسررت لا بأس إن شاء الله تعالى يجوز هذا ويجوز هذا هل عند حضور
الجنائز في المقبر هل هناك أجر لوضع التراب على القبر هو يستحب الإنسان أن يشارك في الدفن والنبي صلى الله عليه وسلم أخذ رم ترابا بيده وشارك في الدفن صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن هناك
مشقة هل يستحب أن نصلي على الجنازة التي دفنت أمس مثلا وإن كانت أكثر من جنازة لا لا يستحب إلا إذا كانت جنازة معينة أنت تريدها لكن شغلت أو نسيت أو لم تعلم أو كنت مسافرا وأنت تريد أن
تصلي على هذا الإنسان قريب أو صديق أو معرفة أو كذا وتريد أن تسلم عليه نعم أما كل يوم يذهب يصلي على الجنازة التي دفنت بالأمس هذا غير صحيح ليس من السنة فإنه صلى الله عليه وسلم سأل عن
امرأة أو رجل على خلاف يعني كان يقوم المسجد فلما سأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال دفناه البارحة قال ألا أعلمتموني قال ما أردنا أن نزعجك فقال دلوني على قبرها فأتى القبر وصف
الصحابة خلفه وصلى عليها صلى الله عليه وسلم هنا لم يعلم بدفنها صلى الله عليه وسلم فالقصد لكن لا يتخذ الإنسان سنة كل ما ذهب إلى المقبر صلى الله عليه وسلم ليدفنه بالأمس أو ليدفنه في
الصباح إذا كان شخص يعرفه كان يتمنى أن يصلي عليه يقول الذي يحصل بالمسلمين في هذه الأيام ما هو سببه منا ويعفو عن كثير كل ما يصيب المسلمين اليوم ما يصيبنا أن نحن كمسلمين اليوم بسبب
أعمالنا بسبب تقصيرنا ولو عدنا إلى الله تبارك وتعودا حميدا نصر إلى الله تبارك ويفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم الله ما يرد عذابنا سبحانه وتعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا
الصلاة ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنة يعبدونني لا يشركون بشيئا التقصير منا نحن والله تبارك ويريد عذابنا
سبحانه وتعالى وإنما فبما كسبت أيديكم هذا بما كسبت أيدينا أسأل الله تبارك وتعالى العفو والعافية لا يسأل عن العمرة يقول يسير أجعل أجرها لشخصين لا يجوز العمرة والحج لا يكون إلا لشخص
واحد وإنما العمرة والحج لا تكون إلا لشخص واحد فقط نعم لا نتكلم إن شاء الله نشير نعم يقول يسأل عن حق الأب على ابنه هكذا حقه على أهل البيت نعم لا شك أن الأب هو رب البيت وهو أكبر
شخصية في البيت وله حق الاحترام والتبجيل والتقدير وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس مننا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرفنا كبيرنا فيجب أن يحترم الأب وأن يرجع إليه وأن يكون هو
الآمر الناهي الأصل في البلد في البيت فالكل يطيعه وإذاك الله تبارك وتعالى يقول وللرجال عليهن درجة لهم الزوجات إذا كانت الزوجة هي من تطيع الزوج فغير الزوجة من بابه أولى من الأبناء
والبنات فيجب أن يحترم ويقدر ويكرم ويسمع كلامه الأسف الآن يعني أتكلم عن نفسي أنا وعن أيضا الذين هم في سني يعني من أصدقائي وكذا يعني في السابق نحن إذا دخلنا البيت أو عفوا إذا دخل
علينا والدنا في البيت أو الجد أو كذا اللي منسدح بالأرض نايم ولا شيء تي لا دخل نجلس نعدل جلستنا يعني ما نرفع صوتنا فيه احترام الكبير ألا الولد أبوه يحاتيه ومنسدح ويرد على مولاه وحاط
رجع رجل بعضهم حقيقة يعني بالسابق فيه احترام للأب له يعني هيبته في البيت والكل يسمع له والكل يعرف قدره وكذا هذا خطأ من الآباء قطعا خطأ منا نحن ما ربينا أولادنا على احترامنا كما كان
آباؤنا ربونا على هذا الاحترام حقيقة فتقصير من الآباء أنفسهم هم تكلمنا عن يقول يتكلم عن عقوق الآباء نعم حتى الآباء يعقون يعني هناك من يقصر في حق أولاده وزوجته وهناك من يقصر في حق
أبيه وأمه التقصير كله محرم لا يجوز إنسان يقصر في الواجب الذي أوجبه الله عليه سواء كان حق الأب على الإبن أو حق الإبن على الأب أو البنت على الأب أو الأب على البنت وهكذا أو الأم وهكذا
فالقض أن الجميع يجب أن يؤدي الحق الذي عليه والله المستعان من الزكاة والله لا أنصح لا أنصح أن أحدا يعطي أخته من الزكاة خاصة إذا كانت أخته هو المصروف عن هو المسؤول عن مصرفها فلا يجلس
له أن يعطيها من الزكاة صار هو لكأنه يعطي نفسه ريح نفسه يعني كأنه أعطى الزكاة لنفسه ثم أعطاها لأخته يا جماعة يعني أكرموا أخواتكم أكرموا هن طلقت لم تتزوج أكرمها يعني زوج تكرم وتشتري
لها بالمبلغ الفوري أولادك تشتريهم بمبلغ الفلاني وأختك تروح تعطيها من الزكاة يعني أعطيها كما تعطي زوجتك أعطيها كما تعطي وأختك أهم من زوجتك الأخت أهم من الزوجة الزوجة قد تطلقها غدا
وتغطى عنك أختك لحمك ودمك يعني لا تفارقك ولا تفارقها أبدا فننتقل لا تبار في أخواتنا يعني احتاجت لك كذا كذا تعطيها من زكاتك من أوساخ المال لا نكرمها نعطيها من أصل المال وليس من
أوساخه فأنا لا أنصح أبدا أن أحد يعطي أخته من الزكاة خاصة إذا كان يعني هو المسؤول عن نفقتها لا يجوز أن يعطيها من الزكاة أما إذا كان هو غير مسؤول عن نفقتها لها راتبها لها كذا لها كذا
لكن احتاجت حتى إذا كان راتبه وحتاجت أيضا هو المسؤول فلا يعطي أخته إذا كان تسكن معه لا يعطيها من زكاته أبدا إلا إذا كانت متزوجة وزوجها مسؤول عن نفقتها فمثل هذه الحالة يجوز لعطاها
لكن مع هذا أنا لا أنصح أبدا أن أحد أن يعطي أخته أو ساخه وإنما يعطيها من حر ماله يعني عندك سبعة وتسعين ونص عطها سبعة ونص من السبعة وتسعين ونص اللي عندك أختك ها خلت اثنين ونص خلت
تروح للفقرة لعام مثلا عطها سبعة ونص أختك ها يعني عندك مية ألف ألفين ونص زكاة للفقرة سبعة ونص حق أختك تفضلها هذه سبعة ونص مني لكي ليش تعطيها الزكاة وتذلها في هذا الأمر والله أنا لا
أنصح أبدا أن أحد يعطي أخته من زكاته أبدا من حر ماله يكرمها يشعرها بهذا الأمر الله المستعب نعم يقول كيف نجمع بين قولي في الحديث القدسي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين وبين أحسان
الظن بالله نعم لو أكملت الحديثة لا عرفتها فمن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة الإنسان يجب أن يعيش بين الخوف والرجاء لا بد إنسان إنه لا يؤمن مكر
الله إلا القوم الكافرون إنسان يأمن مكر الله تبارك وتعالى ويستهين بهذه الأمور دائما يكون على خوف على وجل كان بعض السلف رحمه الله تعالى يقول لو قيل الناس كلهم لو قيل الناس كلهم ادخل
الجنة إلا رجلا واحدا خشيت أن أكون أنا ليس من باب إساءة الظن بالله إنما إساءة الظن بالنفس إنسان الظن بنفسه هو لا إساءة الظن بالله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على
وجل على خوف من الله تبارك وتعالى دائما يمكن أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا
بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك
إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف
من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا
بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك
وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على
وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن
الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من
الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد
أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك
وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على
وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى فالقضة إن
الإنسان لا بد أن يكون على وجل على خوف من الله تبارك وتعالى
2 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 5 - 14 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونبدأ على بركة الله تبارك وتعالى مع الآية الخامسة من سورة الأنفال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين
لكارهون يجادلونك في الحق بعدما تبين وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل
الباطل ولو كره المجرمون إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز
حكيم إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب وضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم
شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار كما بينا في السبوع الماضي سورة كما سماها ابن عباس إنها سورة بدر يعني أحداثها أحداث
هذه السورة تتكلم عن أحداث بدر آياتها تتكلم عن غزوة بدر في الغالب وما وقع فيها وهنا الله تبارك وتعالى في أولها قال يسألونك عن الأنفال الأنفال هي أنفال بدر التي وقعت للنبي صلى الله
عليه وسلم وأصحابه سواء قلنا الأنفال هي الأمر الزائد قلنا الغنائن قلنا ما ينفل به المتميين قلنا أن الأنفال تطلع على خمسة أشياء يقول الله تبارك وتعالى كما أخرجك ربك من بيتك بالحق أي
كما يسألونك عن الأنفال كذلك هنا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق فتكون معطوفة على ما سبق أو تشبه بما سبق مشبهة لما سبق تشبيهها فالكاف هنا للتشبيه أي كما أنهم سألوك عن الأنفال كذلك هنا
لما أخرجك ربك من بيتك بالحق يجادلونك بالحق بعدما تبين فلا تلتفت إليهم فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كما سألوك عن الأنفال وكان سؤالهم خطأا وكان الخير فيما
حكم الله ورسوله كذلك هنا لما قالوا لك إنما خرجنا للعير ولنخرج القتال كذلك ما أراده الله تبارك وتعالى لهم من قتال الكفار وانتصارهم عليهم خير لهم مما اختاروه لأنفسهم يقول الله تبارك
وتعالى كما أخرجك ربك من بيتك والمقصود ببيته هنا بيته الذي في المدينة وليس بيت مكة وإنما بيته الذي في المدينة كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون والكراهية هذه
وقعت بعده لأن أول القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه إنه قد خرجت عير عير أي قافلة لقريش من الشام تريد مكة فلعل الله أن ينفلكم إياها سنخرج ونصادم هذه العير ونأخذها منهم
فمن كان جاهزا فليخرج ولم يخرجوا لقتال وإنما خرجوا لأخذ العير فخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم 319 تقريبا كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه إلا فرس واحد فقط كلهم خرجوا على إبل على
حمير على بغال مشا على الأقدام فما خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا فرس واحد فقط للمقداد والباقي كلهم على أرجلهم أو على أنعام من الحمير من البغال من الإبل لكن فرس واحد معهم إذن
لم يخرجوا لقتال ولا استعدوا عدة القتال ولا لبسوا لباس القتال وإنما خرجوا للعير هذه يأخذونها ويرجعون فخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم في الطريق أبو سفيان كان يتخوف في أن يعني
يمكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرر أن يمر عليهم لأن المدينة بين الشام ومكة فخاف أن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن يأتي ويأخذ هذه العير فكان يعني متشوقا متشوفا لهذا الأمر حذرا
ثم بلغه أن النبي فعلا قد خرج صلى الله عليه وسلم الغفاري إلى قريش يحذرهم يقول قد خرج محمد لعيركم وكانت هذه العير محملة شارك فيها جل أهل قريش يعني فيها خير عظيم فقال أخرجوا لتدفعوا
عن أموالكم فذهب ضمضم بن عمر وحذر قريشا فاستعدت قريش وخرجت للقتال بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج القتال فخرجوا بفرسانهم وخيلهم وأسلحتهم فهم مستعدون من حيث العدة من حيث الأمر
النفسي خرجوا لقتال يحدثون أنفسهم بقتال من حيث العدد كان عددهم ألفا بينما كان عدد المسلمين ثلاثمائة وتسعة عشر بل كان عدد المشركين يعني ألف وثلاثمائة ثم انسحب ثلاثمائة كما سيأتي لكن
الشاهدة من هذا كان عددهم ألفا واستعدوا للقتال من حيث النفسية ومن حيث العدد أسلحتهم وكذا وخرجوا للقتال وفعلا غير طريقه فنجى بالعير فأبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن العير قد
غيرت طريقها واختار الله لكم قريشا لأنها خرجت للقتال وسنتصادم معهم سنقاتلهم فكره بعض الصحابة ذلك نحن ما خربنا للقتال نحن غير مستعدين أصلا للقتال لا نفسيا ولا سلاحا ولا أفراسا غير
مستعدين مستعدين للقتال أصلا فكره بعضهم ذلك كما قال الله تبارك وتعالى وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ليسوا كارهين لأخذ العير ولكنهم صاروا كارهين بعد معرفة أن العير قد نجت وأن الآن
المواجهة للقتال مع قريش وهؤلاء فريق من المؤمنين أما بقية المؤمنين فلم يكنوا كارهين بل كانوا منقادين مسلمين طائعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالله تبارك وتعالى يقول كما كرهوا
هذا كرهوا في السابق لما قال لهم يسألك على فارق الأنفال لله والرسول وهذا عتاب من الله تبارك وتعالى للمؤمنين يربيهم سبحانه وتعالى قال يجادلونك في الحق بعدما تبين المجادلة هي المنازعة
الجدال هو النزاع فالمجادلة هي المنازعة بطريقة يريد أن يظهر على الغير هذا الأصل في الجدال يقول الله يجادلونك في الحق بعض الأهل العلمي قال هنا يجادلونك آية مستئنة في التكلم مع الكفار
الذين خرجوا للقتال هؤلاء هم الذين يجادلونك في الحق وأكثر أهل التفسير على أن يجادلونك هم المؤمنون وهم الفريق من المؤمنين الذين كرهوا القتال مع الكفار قال يجادلونك في الحق بعدما تبين
في الحق بين قريش بعدما تبين أي بعدما تبين أنه نجت العير ولم يبق إلا مواجهة قريش تبين الأمر الآن ما في عير ما في قافلة في مواجهة لقريش كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون كيف الذي
يساق إلى الموت وهو ينظر كيف يكون وضعه كذلك كان وضع هؤلاء الذين تخوفوا من القتال كأنهم ينظرون إلى الموت أمامهم يساقون إليه سوقاً يشبه الله تبارك ووضعهم بوضع من يساق إلى الموت وينظر
إليه رأيه العين قال وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم هنا النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند الطبري وغيره بإثناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سلمت العير وأن الله
أخبره أنه سيواجه قريشاً الآن جمع أصحابه وأخبرهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي يبي بعد صلى الله عليه وسلم فقام المقداد بن الأسود فقال يا رسول الله والله لا نقول لك كما
قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتل إنا معكما مقاتلون حتى قال ابن مسعود والله لتمنيت أني قلت هذه الكلمة لما رأيت من البشر والسرور
وعلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن إلى الآن أبو بكر من المهاجرين عمر من المهاجرين المقداد من المهاجرين والعدد الأكبر 319 والعدد الأكبر من الأنصار والأنصار إنما بايعوا النبي
صلى الله عليه وسلم أنهم يحمونه وأنهم يدفعون عنه لكن ما بايعوا على أنهم يقاتلون معه خارج المدينة والآن هم خارج المدينة في بدر بدر تبدع المدينة أكثر من 120 كيلو فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أشيروا علي ما زال يقول أشيروا علي فقال سعد بن معاد سيد الأوس كأنك تريدنا يتكلم أبو بكر قلت أشيروا علي تكلم عمار أشيروا علي تكلم المقداد أشيروا علي تريدوا الأنصار كأنك
تريدنا فقال النبي نعم أريدكم أنتم ما أريد أن أجبركم على شيء أنتم باعتموني على أن تنصروني على أن تدافعوا عني ما باعتموني على أن تقاتلوا معي خارج المدينة فقال سعد بن معاد يا رسول
الله إنا قد آمنا بك وصدقناك واتبعناك والله يا رسول الله والذي بعثك بالحق لئن خذت بنا البحر لخذناه معك لم يتخلف منا رجل والله إنا لصدق عند اللقاء صبر عند اللقاء صدق عند الحرب والله
يا رسول الله ليرينك الله ما تسر به نفسك منا فسر بنا على بركة الله يا رسول الله
ثم قالهم أبشروا فقد وعدني الله تبارك ودى إحدى الطائفتين يعني إن سلمت الغنيمة فلن تسلم قريش وسننتصر عليهم ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وفرح الصحابة بذلك يقول الله تبارك وتعالى
وإذ يعيدكم الله إحدى الطائفتين هذا الوعد من الله للنبي صلى الله عليه وسلم أنه ستنال إحدى الطائفتين إما العير وإما الغنيمة من قريش قتال قريش وإذا كان لديك إحدى الطائفتين أنها لكم
وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا خرلوا كما قلنا العير ما يريدون ذات الشوك ذات الشوك ذات القتال الشوك هو الشوك الذي يكون في البر ويكون له حد يؤذي
وكذلك السلاح له حد الرمح السيف السهم له حد يقتل يؤذي وإذا قالوا شاكس سلاح يعني عنده سلاح يؤذي سلاح يقتل سلاح عنده حد أنتم تودون أن غير ذات الشوك تريدون تأخذوا الغنيم وترجعون سهل
ولا أحد يتأذى ولا أحد يقاتل الله يريد غير ذلك سبحانه وتعالى والله يريد الخير لهم إلى الآن الناس يتغنون ببدر وسمي يوم الفرقان ونزل فيه سورة كاملة في هذا اليوم وهو أعظم انتصار وقع
المسلمين في بداية الأمر بل إلى اليوم فأنتم تريدون شيء والله يريد شيء والله يعلم الخير يكون سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم ويريد الله أن يحق
الحق بكلماته أنتم نظركم قاصر لأن علمكم قاصر بينما الله تبارك وتعالى محيط بكل شيء يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى وأن هذه المعرض سيكون فيصلا لكم وتكون فرقانا وتكون نصرا
عظيما أعظم من العير التي تقصدونها يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته أن ينصر الدين أن ينصر المسلمين لا مجرد أخذ عير أخذ قافلة لا
يريد الله أن يظهر هذا الدين أن يظهر أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين أي عن آخرهم ويقطع دابرهم سبحانه وتعالى قال ليحق الحق ويبطل
الباطل ولو كره المجرمون والمجرمون هنا المقصود بهم قريش فالله تبارك ويريد أن يحق الحق أن يظهر الحق أن ينصر المسلمين على الكفار في معركة حقيقية ويبطل الباطل ليميز الخبيثة من الطيب
سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا إذ تستغيثون ربكم ورفع يديه يستغيث الله تبارك وتعالى اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض اللهم انصرنا على عدونا اللهم ثبت الأقدام يدعو الله تبارك
ويستغيث حتى سقط رداؤه عن كتفيه صلى الله عليه وسلم وهو يبالغ في رفع يديه ويدعو الله تبارك وتعالى حتى جاء أبو بكر وضع الرداء على النبي صلى الله عليه وسلم وقال كفاك مناشدتك ربك فإنه
سينصرك أنت رسول الله أكيد سينصرك الله تبارك وتعالى والنبي قبلها قال فإن الله وعدني إحدى الطائفتين فوضع الرداء على كتفي النبي صلى الله عليه وسلم قال كفاك مناشده يا رسول الله لربك
وسينصرك الله تبارك وتعالى وهذا من بدل الأسباب وإلا النبي بشرهم أن الله سينصره ولذلك يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى الإيمان الصادق والدعوة الصالحة إيمان صادق ودعوة صالحة جيش لا يهزم
جيش لا يهزم أبدا ثم بعد ذلك أنزل النبي صلى الله عليه وسلم يريه وكان النصر للمسلمين يقول الله تبارك وتعالى إذ تستغيثون أي تطلبون الغوثة من الله تبارك وتعالى والغوث هو النصر
والمساعدة فاستجاب لكم وباشرة تستغيث أستجيب وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وباشرة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين بعد شتفهم هم ألف أنتم ثلاثمائة وبضعة عشر
أنا أحضر لكم ألفا من الملائكة مردفين مردفين ومردفين يعني فتح الدال وكسرها وكل واحدة لها معنى بألف من الملائكة مردفين أي مردفين غيرهم معهم يعني مع الألف إيش؟
يمكن ألف آخر أو أكثر يردفون ملائكة معهم يتبعونهم مردفين أي تتبعهم ملائكة أخرى كما قال الله تبارك وتعالى لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ فاتقوا الله لعلكم
تشكرون إذ تقولوا للمؤمنين ألي يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة المسومين فهنا وقع
إشكال لبعض أهل العلم أو بعض الناس يعني وقع إشكالا قال ألف أو ثلاثة أو خمسة والمعروف والمشهور أنه لم تنزل الملائكة وتقاتل مع المسلمين إلا في بدر فقط طيب إذا الثلاثة آلاف والخمسة
آلاف هذه ماذا مع أنه في سورة آل عمران في أحد وإذ غدوت من أهلك تبوء المؤمنين مقاعدة للقتال والله سميع عليم إذ همت طائفتان منكم أن تفشلوا والله وليوهم وعلى الله في أحد تتكلم فالثلاثة
آلاف وخمسة آلاف هذه في أحد وليست في بدر وبعضهم قال لك كلها في بدر ولقد نصركم الله بدرهم وأنتم أذلة فهنا المشهور عند أهل العلم أن الألف في بدر واحتمال أن تكون الثلاثة آلاف والخمسة
آلاف أيضا في بدر لأنه قال فاستجاب لكم رب أني ممدكم بألف من ملاكتي مردفين أو مردفين فإذا أكثر من ألف فذكر الألف لكن لا يعني هذا أنهم أقل لا يزيدون عن الألف لا ممكن يزيدوا عن الألف
لأنه قال مردفين مردفين بغيرهم الثلاثة والخمسة كلها في بدر وقال آخرون من أهل العلم هو الذي عليه الأكثر لا ألف في بدر طيب والثلاثة والخمسة قالوا في أحد طيب المشهور أنها لم تنزل منك
في أحد قال لأنه علق بشرط ولقد نصركم الله بدرهم وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ تقول ليك فيكم أي مدكم ربكم بثلاثة آلاف من ملاكتي منزلين بلاء إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فوقكم
هذا يمددك ربكم بخمسة آلاف من المسومين لكن هنا هم لم يصبروا ولم يتقوا التقوى التي يريدها الله بل ترك الرومات مكانهم في أحد تركوا مكانهم ولذلك لم يرسل الله إليهم الملائكة لأنهم لم
يصبروا ويتقوا كما اشترط الله عليهم إذن التي في أحد لم تقع لأنها علقت بشرط بينما التي في بدر وقعت إذن ثلاثة آلاف والخمسة آلاف لم تقع والألف وقع لأنه كان في بدر وقد تحقق يقول إذ
تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة المردفين وقد جاء في الحديث حديث من عباس رضي الله عنهما أن رجلا من المسلمين قال كنت ألحق رجلا من المشركين وقبل أن أصل إليه سقط
رأسه جاءت ضرب على رأسي فسقط وسمعت أحدا يقول خلفي أقبل حيزوم ورأيت رأس سقط أنا ما ضربته يقول بعد فذهب إلى النبي وأخبره فقال هذا مدد من السماء الثالثة إذن الملائكة قاتلت مع المسلمين
في وقعة بدر قال هذا مدد من السماء الثالثة ولذلك حتى العباس بن عبد المطالب لما أسر كما سيأتي لما أسر جاء به رجل من الأنصار قال أسرت العباس يا رسول الله قال ليس هذا الذي أسرني الذي
أسرني رجل لا أراه في القوف ملك من الملائكة فالقصد أن الملائكة شاركت في القتال قال السبكي رحمه الله تعالى قد يقول قائل ألف من الملائكة اشتعوا واحد ملك واحد ينهي الأمر جبريل بطرف
جناحه أهلك قوم لوط صيحة واحدة أهلكت ثمود فلماذا ألف من الملائكة لقتال الكفار فقال بعض أهل العلم هو أولا لزيادة عدد المسلمين شوفون عددهم كبير هذا الكفار الأمر الثاني أنه لبيانه مجرد
سبب وإذاك سيأتينا قول الله تبارك وتعالى ومن نصر إلا من عند الله اللي نصركم الله تبارك وتعالى وليس الملائكة ولا أنتم الناصر الله أنتم والملائكة مجرد أسباب وإنما الناصر الله القوي
الله الغالب الله سبحانه وتعالى وإنما أراد الله تبارك وتعالى أن يبين لهم أن كل شيء له سبب وإنما أرسل الملائكة ليثبت قلوب المؤمنين وليطمئنوا بأن هناك من يقاتل معهم هناك من ينصر فتثبت
قلوبهم خاصة لو أنهم لم يتزودوا بسلاح ولا خيل فإذاك كان النصر من عند الله تبارك وتعالى فقال الله جل وعلا وما جعله الله إلا بشرة يعني نزول هذه الملائكة عليهم السلام جعله الله بشرة
للمؤمنين ولتطمئن به قلوبه قلوب المؤمنين ولتطمئن به قلوبكم يطمئن الله قلوبكم سبحانه وتعالى في النهاية الناصر الله سبحانه وتعالى عزيز لا يغلبه غالب العزيز هو الذي لا يصيبه أحد بأذى
حكيم في أقواله وأفعاله وتشريعه سبحانه وتعالى فعندما يرسل الملائكة لينصر المؤمنين اعلموا أنه عزيز يستطيع أن يكون انتهى كل شيء سبحانه وتعالى لا عدد ولا عدة لا تنفع مع الله تبارك
وتعالى إنما أمره إذا رأى شيء يقول له كن فيكون تهى الأمر يهلكهم الله تبارك وتعالى بصيحة يهلكهم الله تبارك وتعالى بإرسال ملك واحد يهلكهم الله تبارك وتعالى بالطير الأبابين يهلكهم الله
تبارك وتعالى بالسجين يهلكهم بما شاء سبحانه وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى أراد أن يطمئن المسلمين أنه معهم سبحانه وتعالى وما جعله الله إلا بشرة ولتطمئن به قلوبكم واعلموا وما
النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم ثم يذكرهم يقول إذ يغشيكم النعاس وعادة الإنسان في حرب خاصة في هذا الحال يعني ثلاثمائة وبضعة عشر بدون أسلحة بدون خيل بدون كذا مقابل ألف من
المشركين خوف ورعب ومع هذا ينزل عليهم النعاس سبحانه وتعالى أي لتأمنوا لترتاحوا وإذاك يقول ابن مسعود وغيره النعاس في الحرب طمأنينة وهو من الله والنعاس في الصلاة من الشيطان انتبهوا
النعاس في الحرب من الله تبارك نحن طمأنينة للقلب والنعاس في الصلاة يقول هذا من الشيطان يفسد عليك صلاتك يقول إذ يغشيكم النعاس أمنة منه أي لتأمنوا وفيها ثلاث غراءات قراءة إذ يغشاكم
النعاس هو الذي يغشاهم هذه الثلاث غراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم و النعاس هو أول النوم الخفقان النودة نحن نسميها هذه الخفقة هذه السنة هذا هو النعاس هذه طمأنينة أراد
الله تبارك أن يوقع الطمأنينة في قلوب المؤمنين لذلك اليوم يقول عن النبي طالب رضي الله عنه يقول نظرت فإذا كلهم نائمون إلا الرسول صلى الله عليه وسلم جالس يدعو ويبكي يدعو الله ويبكي
يستغيث بالله سبحانه وتعالى ويقول أبو طلحة غشيني النعاس في أحد يقول يمكن عشر مرات يطيح مني السيف كلها طمأنينة من الله تبارك للطراب والخوف والوجل وكذا راح إذ يغشيكم النعاس أمنة منه
وينزل عليكم من السماء ماء مطر نزل عليهم ذكر أهل السير أن المسلمين كانوا على أرض رملية والكفار كانوا على أرض سبخة فأما أنزل الله المطر السبخة صارت شنو؟
صارت طيناً ما يقدروا يمشوا فيها والرملية تماسكت بسبب الأمطار فالله تبارك لما أنزل المطر رحمة بالمؤمنين وعذاباً على الكافرين يقول إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء
ليطهركم به لأنه ما كان عندهم ماء وبالمناسبة جاء في بعض كتب السير أو في كثير من كتب السير حقيقة قصة الحباب بن المنذر وهو أنه لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بدر في مكان ما جاء
الحباب بن المنذر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله منزل أنزلكه الله فلا نتكلم؟
أو هو الرأي والحرب والمكيدة؟
أنت مختار هذا المكان من نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والمكيدة لا ليس الله أمرني أن أنزل هنا وإنما هو الرأي والحرب والمكيدة فقال يا رسول الله فإن هذا ليس
بمنزل ما أنصحك أن تنزل في هذا المنزل وإنما تنزل قريباً من الماء فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذه القصة ضعيفة غير ثابتة وإن ذكرها أكثر أهل السير لكنها غير ثابتة أبداً
وظاهر الآية يخالفها لأن الله تبارك إنما أنزل عليهم الماء ليطهرهم به وليستفيدوا من الماء لأن ما كان عندهم ماء والكفار كانوا قد سبقوهم إلى الماء قال ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان
وليربطه على قلوبكم أي بهؤلاء الملائكة الذين أرسلهم إليكم ويثبت به الأقدام يثبت به إرسال الملائكة أو يثبت به الماء الذي نزل يعني إما نقول ثبت الأقدام أي أقدام الناس وأقدام الإبل على
الأرض أو يثبت به الأقدام كناية عن تقوية قلوبهم ثبت قدمه أي قوية قلبه وثبت قدمه أي من الشجاعة التي ألقاها الله تبارك وتعالى في قلوبهم جل في علاه ثم قال إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني
معكم فثبتوا الذين آمنوا ثبتوا بالكلام شجعوهم أروهم قربكم منهم حتى تثبت قلوبهم قال فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب وفيها قراءة الرعب والرعب بضم العين بسكون العين
أو بضمها رأى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مثل قوله تبارك وتعالى عن أهل الكتاب لما أخرجهم في سورة الحشر أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا
وظنوا أنهم مانعتم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب وهذا من النصر الذي ينصر الله به المؤمنين أن يقذف في قلوب أعدائهم الرعب سبحانه وتعالى كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة تشهر فالرعب شيء يلقيه الله في قلوب أعداء المؤمنين وهذا ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم بل يمكن أن يكون أيضا في زماننا هذا فإذا كنت مع
الله فلا تخف أحدا سبحانه وتعالى يقول سبحانه وتعالى سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق فوق الأعناق هذا العنق فوق الأعناق احتمال الرأس يعني ضربوا الرأس مباشرة أو فوق
الأعناق أعالي الأعناق هنا مكان النحر أو أعفا أعلى أعلى العنق ما بين العنق والرأس أي أعالي الأعناق أو اضربوا الذي فوق الأعناق أي الرأس مباشرة يقول فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم
كل بنان أي كل طرف فإذا ضربت الأطراف ما يستطيع أن يمسكون السيوف بأيديهم وإذا ضربت الأعناق ذابت الأرواح فالله تبارك وتقول فاضربوا فوق الأعناق أي لا تترددوا في قتلهم هؤلاء الذين خرجوا
بطرا ورئاء الناس يريدون قتلكم فاقتلوهم وهذه الملائكة معكم تنصركم قال ذلك بأنهم أي الكفار شاقوا الله ورسوله شاقوا الله ورسوله أي صاروا في شق والرسول في شق صلى الله عليه وسلم أو
كالعصى التي شقت نصفين فصارت نصف من هنا ونصف من هنا يقول ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب هذا تهدير وتهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى لهم قال
ذلكم فذوقوه أي هذه الهزيمة التي في بدر ذلكم فذوقوه أي في الدنيا وإن للكافرين عذاب النار أي في الآخرة يعني ما انتهى الأمر هذا في الدنيا فقط وستلاقون في الآخرة أعظم من ذلك وهو عذاب
النار ينزل عليكم من السماء كذلك هذه قراءة نعم قبل البدء بالأسئلة حقيقة يود أن أقول كلمة عن الوضع في السودان هذه البلاد الشقيقة التي يقع فيها اليوم ما يدمي القلب حقيقة يعني أمر يدمي
القلب الذي يقع في السودان اليوم فهذه رسالة مني لأهلي في السودان أقول صلى الله تبارك وأن يحفظ دماءكم وأعراضكم وأنفسكم وأموالكم ويزيل هذه الفتن التي وقعت في هذه البلاد وتذكير لمن
يشارك في هذه الفتن بقول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ذكر الله تبارك وتعالى خمسة أمور ومن يقتل مؤمنا
متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما هل تستحق هذه الدنيا أن يحرص الإنسان عليها مقابل هذه العقوبات الخمس الخطيرة من الله تبارك وتعالى والله كما قال
ابن عمر لو لما نظر إلى الكعبة والله إن شأنك عند الله لعظيم والله لقتل المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة قتل المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة والكعبة تعلمون منزلتها عند المسلمين
عند الله جل وعلا المسلم دمه غالي عند الله تبارك وتعالى فأنا أدعو الإخوة في السودان يتقوا الله تبارك وفي هذه الدماء ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا تجوز طاعة المخلوقين في معصية
الخالق وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم إلى صراط المستقيم وأن يتوقفوا عن القتال وأن يتدخل المسلمون كدول في نصرة إخوانهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالماً أو
مظلوماً قالوا هذا ننصره مظلوم فكيف ننصره ظالماً قال أن تأخذ على يديه كما قال الله تبارك وعين طائفتان من المؤمنين يقتلوا فأصلحوا بينهما فعلى الدول أن تسعى في الإصلاح بينهم لا ندري
الآن قضية الحق مع هذا والحق مع هذا هذا موضوع آخر لكن يجب أن يتوقف القتال الناس شردوا الناس قتلوا في أثناء المعركة غير الذين قتلوا وهم يهربون من القتل وماتوا في طريقهم أطفال نساء
شيوخ يعني الأمر خطير جداً جداً لا تنسوا إخوانكم في الدعاء ادعوا لهم أن يحفظ الله دماءهم وأعراضهم وأموالهم وبلادهم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم وأن يتوقفوا عن هذا القتال الدائر
بينهم وهذا الصراع على هذه الدنيا الخسيسة الدنيئة من يحكم شوفوا كيف ذهبت الدماء ذهبت النفوس لأجل حكم دولة فقيرة بعد لو دولة غنية نفط وكذا وهذا الواحد يقول يعني يمكنه يقاتلون لأجل
ذلك شوفوا كيف عقول الناس كيف تصل إلى هذا السفه وهذا الجهل أنهم يتقاتلوا لأجل هذه الدنيا يذهب نفس أخيه المسلم لأجل ماذا فأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم وأن يبصر بصائرهم وأن يأخذ
بأيديهم إلى الخير والصواب والله المستعان ولكني أخاف أنه بعد عدة سنوات أترك الالتزام وأنا شخص أخاف الله جداً ودائماً أقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك هذا الأمر الأول طيب
بالنسبة للأمر الأول نقول لا إن شاء الله التزم وإن شاء الله قبل ما تجي عدة سنوات تموت ملتزماً والحمد لله تدخل الجنة يعني دائماً عدة سنوات تموت الناس لدي طموحات بأن أكون شخصاً مؤثراً
في السوشال ميديا وتكلم بالأحاديث وأنصح الناس وأقرأ القرآن بصوتي ولكني أخاف أن يكون هذا ريان طيب هذا لا يمكن يكون إلا إذا كنت ملتزماً فأنت تريد شيئاً لا يمكن تحقيقه إلا بالالتزام
التزم إن شاء الله تعالى وربك ينصرك جل وعلا ويحفظك يقول أنا شاعر وكتبت الكثير من القصاد وكثير منها عرضتها على مغنين وغنيت وحصلت على مال كثير وحججت واعتمرت بهذا المال وبعض الناس
يقولون لي بأن حجتك وعمرتك غير مقبولة لأن المال حرام أن تعطي هذه القصائد لمن تعلم أنه سيخرج بها بالغناء وغير ذلك هذا لا يجوز لكن الحج صحيح إن شاء الله تعالى حج صحيح لكن اتق الله
تبارك وتعالى فيما يأتي هل يجوز صيام يوم الجمعة فرداً بالنية صيام ستة من شوال يعني يجوز إذا كنت يعني لا تجد وقتاً غيره أما إذا كنت تستطيع تصوم خميس وجمعة لا تفرد الجمعة إلا في مفترض
جويرية صائمة يوم الجمعة قال صمت أمس قالت لا قال تصومين غداً قالت لا قال فأفطري فلا يفرد الجمعة ونهى النبي عن إفراد الجمعة بصيام وليله بقيام فلا يصلح إفراد الجمعة إلا فيما وجب أو
إذا كنت لا تستطيع أن تصوم إلا الجمعة نعم يقول هل يجوز أن أزيد الحمد لله رضا نفسه وعدد خلقه الحمد لله عدد خلقه ورضا نفسه وزينة عرشهم لهذا كلماته بعد كل ذكر أو بعد كل دعاء لا لا
تلتزمه بعد كل دعاء كأنه صار سنة لكن أكثر منه لكن لا تلتزم أنه لا بد أن يكون بعد الدعاء نعم ثم سرعة إيش تموين يعني تشتريها من الذي عنده التموين يعني رجل يملك التموين أنت تشتريها منه
ليه هو الأصل أن هذه المواد التموين لما تعطيها الحكومة تشترط أنها لك فأنت إذا أخذتها ملكتها تجاز لك التصرف بها بأي طريقة شئت تبيعها تهديها تتصدق بها هذه ملكك لكن هناك يعني عقوبة من
ولي الأمر أمر من ولي الأمر أنه يقول لك أنا لا أسمح لك أن تبيع حتى لا يعني تضيع الفائدة التي من أجلها وضع هذا التموين فهو بالنسبة له ليس له ذلك لأنه مخالف لولي الأمر أنت ليس عليك
شيء لكن هو الذي يمنع من هذا لكي لا يخالف ولي الأمر متزوج منذ عام ونصف ولم أتقبل زوجتي ولم أستمتع بها بغصب عني وأمي وأبي يمنعاني من الطلاق وزوجتي حامل الآن في الشهر الرابع وعندي
وسابس كثير أنني فيني شيء حاولت كثير التقبل وأخشى أني ظلمتها ولا أستطيع قيم والدي يقول عندما تطلقها تعتبر ظالم كبير يا ويلك من الله هو الأصل في النكاح المحبة والمودة ومن آياتي أن
خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فإذا فقدت المودة والرحمة فما معنى لهذه الحياة الزوجية فأنا أقول الأصل أن يتق الله في هذه المرأة وأن يحاول أن يتقبلها
ويشوف ما هي النواقص التي تنقصها لكي لا يعني يقع حبها في قلبه أو كذا إن استطاع ذلك هذا هو الأصل لكن إذا لم يستطع ذلك ويحشى أنه يظلمها والله تبارك وتعالى يقول وَإِيَّا تَفَرَّقَ
يُغْنِي اللَّهُ كُلَّا من سعته فالطلاق علاج نوع ميعج لكن هذا العلاج يعني يأتي لاحقا يعني آخر الآخر الدواء الكيكة ما يقال يقول الله تبارك وتعالى فأعطاك ثلاث علاجات ثم أعطاك العلاج
الرابع وإن خفتم شقاقة بينهما فابعثوا حكما من أهلي وحكما من أهلها فإذا لم ينفع الرابع أعطاك العلاج الخامس وَإِيَّا تَفَرَّقَ يُغْنِي اللَّهُ كُلَّا من سعته وكان الله واسعا حكما
فالقصد أنه إذا كان يخشى أنه يظلمها وأنه لا يستطيع أن يسعدها وأنها لم تدخل إلى قلبه لا مانع أن يفارقها لا مانع أن يفارقها ولو غضب الأب والأم لكن قبل هذا يحاول أن يقنع أباه وأمه أنه
سيظلمها معه إذا استمر معها وأنه يعني لم يقع حبها في قلبه ويبدي هذه الأسباب حتى يقتنع وهما يدعونه إلى فراقه إذا لا يعني يعيش معها الآن سنة ونصف تكلم عنه الله أعلم كم يعطيهم الله من
العمر لا يعيشان حياة سعيدة لا هذا ليس مطلوبا والله المستهام صيدلي مطلوب منه تحقيق أعلى مبيعات وعلى أساس مطلوب منه أن يخرج النوع الأغلى ويوجد نفس الفاعلية لنوع أرخص حتى يتق الشبهات
كأن يخرج النوعين الغالي والرخيص والمشتري يختار أما الآن أصحاب صيدلي يطلبون منه أن يخرج الغالي فقط دون الرخيص يعني هو أهم شيء يعني حتى أنا ما نفهم عن الغالي والرخيص هذا يعني أنا
أذكر مرة يعني مو صيدلي يعني محل ثاني يقول الرخيص نربح منه أكثر من الغالي الغالي عادة ما نقدر نزيد سعره زيادة بالعكس الرخيص مش شيء يقول نربح فيه أكثر يعني يعني الغالي إذا ندفع فيه
مثلا 500 دينام نربح 100 نبيعه ب600 مثلا الربح جم 6 20 بالمية لكن يقول الرخيص أشتريه ب3 داني ربيعه ب10 الربح جم 200 وشوي بالمية طيب بالعكس الربح بالرخيص أكثر من الربح بالسدر ما
يفهمون التجارة لصيدلي الله وعلى كل حال إذا كان كذلك ابحث عن عمل آخر دون أن تخبرهم لعل الله ينزقك عمل آخر هذا واحد الأمر الثاني إذا كانوا غير موجودين قل هذا كذا وهذا كذا وإذا كانوا
موجودين ليس عليك شيء إن شاء الله تعالى لكن حاول أن تنصح الناس تتق الله فيهم أهم لا تكذب على الناس قل هذا موجود هذا موجود ما حكم مس المصحف للحائض المتعلمة الظاهر الله لعنه لا يجوز
للمرأة أن تمس المصحف إذا كانت حائضا والرجل كذلك إذا كان على غير طهارة يعني سواء كان الحدث أكبر أو أصغر لا يجوز مس المصحف لا يجوز مس المصحف لا في حدث أكبر أو أصغر وإنما عن طريق
التليفون الآن أو عن طريق الآيباد أو كتاب تفسير أو ما شابه ذاك لكن لا يمس المصحف على غير طهارة ما الفرق بين الزكاة والصدقة الزكاة واجبة والصدقة مستحبة لكن قد تطلق الصدقة على الزكاة
كما قال الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكنة العامية عليهم ورد بها الزكاة فقد تطلق على الزكاة اسم الصدقة لكن الصدقة المشهورة هي الصدقة التطوع والزكاة واجبة والزكاة
أجرها أعظم لأنها واجب فرض ركن من أركان الإسلام بينما الصدقة مستحبة فأجر الزكاة أعظم من أجري الصدقة والزكاة واجبة والصدقة مستحبة والزكاة لا تجب إلا بشروط أن يبلغ النصاب أن يدور عليه
حول وأن يكون من الأموال الزكوية بينما الصدقة لها مفتوحة صدق بأي شيء في أي وقت لأي أحد يعني يختلف تماما وضع الزكاة عن وضعه صدقة نعم نعم هناك بعض السجادات المصليات التي يصلي عليها
الناس تكون سميكة خاصة بالنسبة للكبار أو غيرهم حتى الركبة مثلا أو غير ذلك حتى يسجد عليها هل يجوز أو لا يجوز هناك بعض الأهل يمنع من ذلك من باب أنها غير جامدة لا بد أن يسجد على شيء
جامد ويشبهون ذلك بالسجود على الحشيش مثلا يقولون أن هذا السجود لا يصح والصحيح أنه إذا وضع رأسه يعني ما علق رأسه بالهواء يعني ضغط برأسه على هذه السجادة أو ضغط برأسه على هذا الثيل
الحشيش فالسجود صحيح إن شاء الله تعالى لكن إذا لم يضغط نعم كان رأسه صار في الهواء هل يجوز عدم صبغ الشيب؟
يجوز يجوز صبغ الشيب مستحب ويجوز إنسان لا يصبغ الشيب النبي صلى الله عليه وسلم يقول غير الشيب وجنبوه السواد ثلاثة لا يكلمهم الله المنان الفرس العزيز وحفظ الكاذب الشيخ في أكثر من حديث
قلنا ثلاث لا يكلمهم الله كلهم صح ما فهمت السؤال يمكن يكون أكثر من ثلاثة أيه؟
هؤلاء ثلاثة وغيرهم ثلاثة آخرون كلهم ما يمنع نعم اللي بالخلفة اللي على الكرسي أهل بدر إيش؟
كيف كانوا يحاربون؟
معهم السلاح اللي بال.
.
.
سلاحهم معهم بس مو سلاح حرب ما في درع ما في خيل وكانوا يحاربون على الأرض بدون خيل ما فهم أدعو لك بدرية صالحة أسأل الله أن يرزق الجميع بدرية صالحة آمين آمين آمين الجميع ليس أنت وحدك
أسأل الله اللهم اغفر لي ومحمداً دخل الوقت أم لا بعد؟
باقي دقيقة؟
يلا لأنك صغير سأعطيك سؤال دقيقة والله كم صلاة طهيتك أول شي صليت العصر في المسجد مع أخوانك يفرض يقول يقول أنا فاتتني الفجر والظهر والعصر نايم؟
إن شاء الله عليك خوش نوم؟
هذا حلمت فيني طيب يقول طيب فاتتني الفجر والظهر والعصر يقول فقمت العصر فصليت مع أخواني جماعة بعدين صليت الفجر والظهر هكذا؟
يقول هل يجوز؟
لا ما يجوز أصبر شوي الأصل الترتيب كان تقول لأخوانك أصبروا شوي خلونا أصلي الفجر بعدين أصلي الظهر بعدين أصلي معاكم العصر صليت وخلصت صليت الظهر والفجر بعقبها؟
بس صلاتك صحيحة إن شاء الله صلاة نام كذي ورزانك صلى الشيخ هذا السائل يقول إذا كانت أم الزوجة صغيرة بالعمر هل يجوز أن أصافحها وأقبلها على رأسها ويكاشفها ويحطها مكياج؟
في مشايخ حرموا هالشي حتى الزواج منها لا يجوز يجوز ولا لا؟
أم زوجتك أم زوجتك من محارمك مجرد أن تعقل عليها خلص صارت تعقل يعني على الزوجة أمها صارت من محارمك خلص مثل أمك تماما فتكون أنت محرما لها حتى لو طلقت زوجتك حتى لو ماتت زوجتك هذه من
محارمك وإذا تحرم عليك تحريما مؤبدا أم الزوجة تحرم عليك تحريما مؤبدا حتى لو طلقت ابنتها لو ماتت ابنتها هي ما تغطى عنك خلص وأنت من محارمها هذه أم الزوجة فلذلك لا بأس أن تخرج عندك
المكياج أو يعني تقبل رأسها لا بأس لكن إذا كانت على كلامك صغيرة وقد تفتم بها غض البصر عنها إذا كان كذلك مثل الأخت الواحد مع أخته مثلا إذا كانت تلبس قصير مثلا جدامة أو شيء قد يغرى
بالنظر إلى أختها غض البصر عن أخته وهكذا فالقصد أنها من محارمك وليس لك أن تدوجها قطعا نهائي يقول أنا يتيم وهناك شخص أكل أموالنا فهل في دعاء ورد في السنة مخصص لتيسير هذه الأمور أبد
الدعاء يعني مفتوح اللهم انصرنا على من ظلمنا اللهم عد لنا حقنا اللهم من ظلمنا فرد إلينا حقنا اللهم يعني حتى لو تدعو عليه بعدم الانتفاع بهذا المال أو كذا لا بأس بذلك إن كان فعلا يعني
ظلمك أنا ما أدري يعني أنت تقول ظلمك وأنا ما أدري والله يقول أفعل كثيرا من الطاعات ولا أشعر بالتوفيق يعني كونك ما تشعر بالتوفيق هذا لا يعني أنك غير موفق يعني كونك لا تشعر بالتوفيق
ولعله يكون عندك ما عندك طاعات عندك معاصي عندك تقصير في حق الله تبارك وتعالى فالإنسان لا يمنع على الله تبارك وتعالى بالطاعة ولكن دائما يسأل الله أن يتقبل منه سبحانه وتعالى ويدعو
الله أن يوفقه جل في علاه هذا الظاهر الله العالم أن جبريل هو أفضل الملائكة هذا الظاهر يسأل عن جبريل هل هو أفضل الملائكة هذا الذي يظهر وإذاك الله تبارك وتعالى ما وصفه قال إنه لقول
رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وسماه الروح القدس سبحانه وتعالى وهو الوسيط بين الله وبين رسله فالظاهر الله العالم نعم أنه أفضل الملائكة نعم نعم يقول أحيانا عند
نطقنا للأذكار وغيرها نكون يعني مستعجلين جدا بحيث أنه لا يخرج يعني الذكر بقراءة صحيحة لا ينبغي أبدا بل الإنسان يتريث ليس المقصود أن تقول الأذكار المقصود أن تستشعر الأذكار وهذا لا
يمكن أن تستشعرها وإذا تقولها بهكذا طريقة ساكينة واجب تخلصك استشعر الذكر لما تقوله يعني يعني أنك فعلا لما تسأل الأذكار هذا عبارة عن سؤال الحب إن الله يحفظك إن الله يكفر فلذلك
الإنسان يتريث عند ذكر الأذكار ولا شك أن اللي يقولها غير صحيحة لا ما هو صحيح ما يجوز لا بد أن تقرأ صحيحة هناك من يستهزئ من أهل السنة في الرد على المخالفين فيقول عن المهدي الله حاط
المهدي في النظارة المغفر لا يجوز هذا يعني دائما في مناظرة الآخرين ابتعد عن الاستهزاء والسخرية لا تهزأ بغيرك يعني حتى في المخاصمة الله لو يهودي لو نصراني لو هندوسي لو مجوسي لو بودل
اللي يكون لا تهزأ خليك جاد في المناظرة في النقاش ولا تصير القضية قضية أني بطفرة بحرق قلبة في قلبك أحب هدايته يعني دائما أنت تناظر أحد تناقش أحدا ترد على أحد أنك تريد هدايته تريد له
الخير تترك عنك الاطمازة والسخرية والاستهزاء وهذا ما يليق أبدا في الدعوة لله هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يفعل هذا أبدا كان يعيب آلهتهم صلى الله عليه وسلم لا تسمع كذا
إبراهيم كان يعيب آلهتهم ما كان يتطنز وإنما يذكر العيبة بطريقة مهذبة فأنت عب عليهم هذا أقول أين المهدي؟
لماذا لا يخرج؟
لماذا لا يسعف الناس؟
لكن بطريقة مهذبة أما في النظارة وما يليق أبدا ما يصبح في حال ظهر لي أن التأمين تكافل السر غير متبع للضوابط الشرعية بصورتها الكاملة هل يكون التأمين الشامل ضمنيا محرما ونكتب تأمين ضد
الغير؟
لا إذا كان يعني في شركة معينة غير منضبطة أذهب إلى شركة أخرى منضبطة لا تصور أن جميع الشركات غير منضبطة لكن اذهب إلى شركة أخرى منضبطة أو اسألهم كيف طريقتكم حتى تصل إلى الشركة
المنضبطة وأمن عندها أو إذا كان هذا الاحتياط زيل أنك تترك التأمين الشامل تبعد ضد الغير بحكم أن أنت مجبر على هذا فلا بأس إن شاء الله شي جيد هل تركوا صلاة العصر وحبطوا العمل كله؟
من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله الذي عليه أكثر أهل العلم من ترك صلاة العصر وقد حبط عمله أي في ذلك اليوم أي حبط عمل ذلك اليوم وليس كل ما مضى من عمله وإنما حبط عمل ذلك اليوم ما رأيك
في رجل عمره 35 ولا يملك المال الكافي للزواج والحكومة لا تعطيه المهر بسبب انفصاله بزواجه الأول وولدته لي أن تأخذ تورق لكي تزوجني وأنا رافض عاز علي نفسي أقول كيف أخلي أمي تتسلف من
البنك وأنا رجل وصلت إلى هذا العمر ولا أدري هل يجوز أم لا لا يجوز خذ مال أولادك واردهم لها يعني خذ من والدتك هذا المبلغ وتزوج وحط في بالك أن هذا المبلغ يعود لها يعني إن شاء الله
باتر كل معاش مثلاً تشيل منها مبلغاً معيناً تحافظ تجمع كل ألف تفضلي هذا ألف هذا ألف هذا ألف أو تجمع لها الآلاف كلها وتعطيها إياها كلها فالقصد لا مانع أن تأخذ من والدتك وإن شاء الله
ردتهم لها أو لم ترد لها لكن أن ردت لها فطيب إن شاء الله تعالوا ولا مانع من ذلك نعم هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من بر الوالدين وذلك حين يذكر اسم المصلي ووالده كيف يكون
البر ما أدري والله الصلاة على النبي من بر الوالدين وذلك حين يذكر اسم المصلي ووالده ما أدري والله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة فنحرص عليها دائماً الله تبارك وتعالى يقول
يا أيها الذين ناموا صلوا عليه وسلموا تسليماً لكن يمكن أن يهدي هذه الصلاة على النبي لوالديه يقول الله ما اجعلها لوالديه يجعلها يعني أجراً لهما يعني يهديهم الذكر يهديهم أجرا الذكر لا
بأس بذلك إن شاء الله تعالوا دخل الوقت
3 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 15 - 23 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد اللهم اجعل استماعنا هذا استماعا
مرحوما واجعل تفرقنا من بعد تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا بنا ولا معنا شقيا ولا محروما اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثالث والعشرين من شوال لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة من
هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثالث عشر من شهر مايو لسنة ثلاثم وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في ضاحة الصديق في مسجده موضي رحمه الله تبارك
وتعالى وهكذا الأيام تمر سريعة كنا نقول موضي حفظها الله لأننا نقول موضي رحمه الله ونحن اليوم نقول لأنفسنا حفظكم الله حفظنا الله كذا وغدا سيقار رحمه الله وهكذا هي الدنيا كل ابن أنت
وإن طالت سلامته يوم على آلة حدبة محمول الكل سيفارق لذلك العاقل هو الذي يعمل لما لن يفارقه وهي الآخرة الآخرة إذا بدأت لن يفارقها أحد لذلك طالما أن هذا المكان هو الذي لن تفارقه إذن
اعمل له كما هو حالنا في هذه الحياة كافر الإنسان إلى بلد لفترة معينة ثم خرج منها لا يحرص على أن يبني فيها شيئا أو يصنع فيها شيئا أبدا يصنع في بلده التي يسكنها وهكذا هي الآخرة التي
سنسكنها ونعيش بها أبدا هي الآخرة إن شاء الله تباركنا انفقنا ويقن العمل لأجلها ونحن في ضاحة الصديق كما قلنا في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء
التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى الآية الخامسة عشرة من هذه السورة المباركة ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع
من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة
الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك
وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع
من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة
الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك
وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع
من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة
الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك
وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع
من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة
الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك
وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع
من كتاب الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة الأنفال في الجزء التاسع من كتاب الله تبارك وتعالى ولم يقصدناه سبحانه وتعالى فمن سيهزمنا من يغلبنا إذا كان الله معك فتخاف ممن لا شيء يقول
الله تبارك وتعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى يقول ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما لما كان يوم بدر رفع النبي يديه وقال اللهم انتهلك هذه العصابة
الجماعة لن تعبد في الأرض فجاءه جبريل فقال يا محمد خذ حفنة من التراب فأخذها النبي صلى الله عليه وقال اقذفها في وجوه الكفار والمشركين وما بقي أحد منهم ألف من المشركين ما بقي أحد منهم
إلا دخل هذا التراب في منخريه وعينيه وفمه قال ثم ولوا مدبرين وكان النصر للإسلام بحصيات رمىها النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تفعل هذه الحصيات لكن بإذن الله تفعلوا كل شيء كل شيء ويقول
حكيم بن حزام وكان مع المشركين في معركة بدر يقول لما كان يوم بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم حفنة من الحصباء من التراب ثم رماها علينا وقال شاهت الوجوه يقول فما منا أحد إلا أصابته
وأنزل الله جل وعلا وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى يقول فولينا مدبرين كانت الخسارة علينا وقد وقع مثل هذا أيضا في حنين أو سيقع مثل هذا في حنين في السنة الثامنة أيضا ول المسلمون
الأدبار لما فاجأهم فاجأتهم ثقيف وهوازم وقتلوا منهم من قتلوا صارت الربكة في صفوف المسلمين يقول العباس فكان النبي صلى الله عليه وسلم على بغلة يقدم على الكفار وحده صلى الله عليه وسلم
وأخذ حفنة من التراب ورماها وقال شاهت الوجوه يقول فما زال حدهم كليلا وأمرهم مدبرا فالنصر إذن بيد الله يثق بالله جل وعلا لكن العيب فينا نحن في ضعف إيماننا في ضعف استعدادنا وإلا إذا
أعد المسلمون ما استطاعوا وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة فإن النصر يكون من الله تبارك وتعالى يقول فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وفيها قراءتان ولكن الله قتلهم ولكن الله قتلهم تخفيف لكن
وكسرت لالتقاء الساكنين ولكن الله قتلهم كذلك وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وفيها قراءة ولكن الله رمى سبحانه وتعالى يقول شيخ السام تيمية في قول الله تبارك وما رميت إذ رميت أثبت
للنبي الرمي وترك الإصابة له سبحانه وتعالى فرمي النبي حقيقة والإصابة من الله سبحانه وتعالى أصاب كل واحد منه والذي حملها النبي لا تصيبهم جميعا فالنبي رمى والله أصاب ولذلك يقول شيخ
السام تيمية رحمه الله تبارك وتعالى إثبات الرمي للنبي وإثبات الرمي لله تبارك والرمي من النبي هو الخذف والرمي من الله هي الإصابة سبحانه وتعالى يقول أنت رميت ولكن الله هو الذي أصاب
سبحانه وتعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى لا يجتمع النقيضة لا يقول رميت ثم يقول له ما رميت لا هو رمى لكن الله أصاب سبحانه وتعالى قال وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي
المؤمنين منه بلاء حسن الأصل في البلاء هو الاختبار والاختبار يكون بالخير ويكون بالشر هناك اختبار بالخير واختبار بالشر ونبلوكم بالشر والخير فتنة ويقول الله تبارك وتعالى ربه فأكرمه
ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا فهو بلاء لكن هنا المقصود البلاء الحسن أي ليناله أو لينيل المؤمنين الشيء الحسن هو النصر والغنيمة وليبلي المؤمنين
أي ينصر المؤمنين ويغنمهم من الكفار سبحانه وتعالى قال وليبلي المؤمنين منه بلاء حسن الله سميع عليم سميع لدعائكم سميع لاستغاثتكم لما استغاث النبي ورفع يديه حتى سقط رداؤه عن كتفيه الله
سميع مجيب سبحانه وتعالى عليم بحالكم وحالي الكفار عليم بصدقكم سبحانه وتعالى ولذلك ختم الله هذه الآية بهذين الاسمين العظيمين لله تبارك وتعالى حتى يعلم الناس أنه معهم أي مع المؤمنين
سبحانه وتعالى قال ذلكم أي الذي حصل وأن الله موهن كيد الكافرين موهن أي مبطل ومضعف وكيد الكافرين مكرهم الذي يمكرون ويكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا وفيها ثلاث
قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأن الله موهن كيد الكافرين وفي قراءة وأن الله موهن كيد الكافرين وفي قراءة وأن الله موهن كيد الكافرين كلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قرأ مرة موهن كيد الكافرين وقرأ مرة موهن كيد الكافرين صلوات ربي وسلامه عليه قال إن تستفتحوا فقد جاءكم الآن صار الكلام موجه للمشركين على قول جماهير المفسرين أن الكلام موجه للمشركين
أن الكلام موجه للمشركين أن تستفتحوا والاستفتاح من المشركين هو طلب القضاء ربنا افتح بيننا وبينهم أي اغضي بيننا وبينهم إنك أنت الفتاح العليم أي القاضي الفيصل سبحانه وتعالى هنا في
قوله جل وعلا أن تستفتحوا أيها المشركون وذلك قيل إن أبا جهل جاء وقال اللهم انصر اللهم انصر على الظالم منا وعلى القاطع للرحم وأحن عذابه الآن أبو جهل يقول هذا الكلام هو الظالم هو
القاطع للرحم هو الذي أفسد فرعون هذه الأمة يدعو الله تبارك وتعالى يقول اغضي بيننا يا رب واغضي على الظالم منا واغضي على القاطع الرحم يعني النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول
اغضب جهل ومن معك انت استفتح تطلب القضاء من الله تبارك وتعالى فقد جاءكم الفتح جاءكم القضاء وهذا على سبيل الاستهزاء به والسخرية منه ومن أمثاله يقول الله تبارك انت استفتحوا أيها
المشركون فقد جاءكم الفتح وهو النصر عليهم أنتم طلبتم أن يفصل الله تبارك وتعالى إذن سيفصل الله تبارك وتعالى وإن تنتهوا عما أنتم عليه من الكفر فهو خير لكم لأنكم إذا انتهيتم عن الكفر
ودخلتم في دين الله تبارك وتعالى نعمتم في الدنيا ونعمتم في الآخرة وإن لم تفعلوا ذلك فتحملوا ما يأتيكم قال وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعود يعني وإن تعودوا إلى القتال نعود إلى
القتال وإن تعودوا إلى الكفر نعود إلى قتالكم وإن تعودوا نعود ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرة لا تغتروا نحن ألف المسلمون ثلاثمائة نحن في عدة هم ليسوا في عدة لأن المسلمين ما كان لنا
فرص واحد خيل واحد فقط وثلاثمائة سلاح الراكب نفسيا خرجوا لتلقي العير وليس للقتال بينما أولئك جاءوا للقتال وجاءوا بعدهم وعديدهم فالله تبارك يقول لا تغتروا بكثرتكم وعدتكم لا تغتروا
بهذا الله سبحانه وتعالى يقول ولن تغني عنكم فئتكم شيئا شيئا نكر أي شيء لن تغني أي شيء ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت ولو كثرت واعلم أن الأمة لو اجتمعت ليس قضية ألف ولا ألفين ولا
مئة ألف ولا ملايين لو كثرت لو اجتمع الإنس والجن يقول لو كن فيكون انتهى الأمر قرية لوط بطرف جناحي جبريل انتهى أمرها لن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت قال وأن الله مع المؤمنين أي لأن
الله مع المؤمنين هذا التعليل مهما كثرتم كم ستبلغون كم ستكون قوتكم في المقابل الله مع المؤمنين سبحانه وتعالى فإذا كان الله معك ممن تخف وإن الله مع المؤمنين أي للتأكيد جملة سئنافية
مستأنفة وإن الله مع المؤمنين ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون اتبعوا لا تولوا عنه تولى عنه أي ابتعد وأصلها تتولى عنه لا تولوا
عنه وأنتم تولى عنه تولى عنه ابتعد إذا لم تتعد جاءت وحدها فهي معنى القرب إنما وليكم الله إنما وليكم الله ورسول الله هو ولي الذين آمنوا هذه من القرب لكن إذا جاء بعدها عن تولى عنه
ابتعد إذا جاءت تولى لوحده لوحدها فهي معنى القرب والله تبارك وتعالى عنه تبارك وتعالى هنا يقول ولا تولوا عنه أي لا تبتعدوا عنه وأنتم تسمعون تسمعون القرآن تسمعون الأمر والنهي تسمعون
الموعظة من الله تبارك وتعالى ثم قال ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون لا تكونوا كالمشركين الذين يقولوا سمعنا وهم في الحقيقة هم لا يسمعون لا يسمعون أي لا ينتفعون بسمعهم
يسمع من هنا ويخرج من هنا لا ينتفع بهذا السمع السمع يكون حجة عليه لا حجة له ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ثم قال إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون هؤلاء
شر الدواب والدواب كل ما دب على الأرض وفيها أن الإنسان يطلق عليه أنه من الدواب لأنه ما يدب على الأرض وهنا قال شر الدواب يعني شر من الكلب والخنزير والقرد والفواسق الخمس وغيرها شر
منها الكافر إن شر الدواب عند الله الصم البكم لأنهم لا يسمعون الحق ولا يقبلونه بكم لا يتكلمون بالحق ولا ينطقون به قال الذين لا يعقلون ومثل الذين كفروا كمثل الذي يلعق بما لا يسمع إلا
دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون شر الدواب عند الله تبارك وتعالى إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لا يسمعهم يعني لا أفهمهم هذا الكلام لكن
علم الله أنه ليس فيهم خير ما فيهم خير أبدا وهذا يدل على أن علم الله شامل سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وإذا قال ولو أسمعهم لو فهموا
الخطابة لتولوا أيضا وهم معلمون هذا معنى أنه ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون سبحانه وتعالى ولو أسمعهم لتولوا عنك طيب لتولوا وهم معرضون لأدبروا وابتعدوا حالة كونهم معرضين عنك وهنا لم
تتعدى بعن ولكن بيّن معناها ما جاء بعدها وهو لتولوا وهم معرضون أي لتولوا عنك وهم معرضون والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم ونصحناه وهو يمتنع عن الزواج النبي صلى الله عليه وسلم نصح
الشباب عموما فقال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج هذا الأصل وقال تعالى من آياته سبحانه وتعالى وقال تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم فالزواج سنة من سنة
الأنبياء والنبي لما قال له رجل أو قال ثلاثة الذي جاء قال أحدهم أنا أعتزل النساء فلا أتزوج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما أنا فأتزوج النساء ومن رغب عن سنتي فليس مني فهذا مبتعد عن
سنة النبي صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى له الهداية هل رفع الأيدي في صلاة الجنازة والعيد خلف الإمام صحيح أم الاكتفاء بالتكبير الاكتفاء بالتكبير يجوز واختلف أهل العلم في رفع
اليدين مع كل تكبيرة من تكبيرات العيد أو تكبيرات الجنازة هل يرفع يديه أو لا يرفع يديه الجمهور على أنه يرفع يديه وذهب الأحناف إلى أنه لا يرفع يديه وإنما يكبر دون رفعه اليدين مثل
خلافية بين أهل العلم والأظهر والعلم عند الله قول جماهير أهل العلم هو أنه يرفع يديه صحيح لم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه لكن ثبت هذا عن ابن عمر وابن عباس رضي
الله عنهما أنهما كان يرفعان اليدين في التكبير طيب في تكبيرات الجنازة وتكبيرات العيد وفيهما قدوة يقول صلينا جنازة فصلى بنا الإمام وسلم تسليمتين عن يمينه وعن شماله فيقول هل يصح هذا
أو لا العلم عند الله أن الجنازة تسليمة واحدة الجنازة فيها تسليمة واحدة عن اليمين فقط إن سلم يمين ويسار الصلاة صحيحة الصلاة صحيحة ولكن السنة يكفي بتسليمة واحدة على اليمين نعم يقول
هل هناك ضابط للأحاديث المختلف في صحتها الضابط هو البحث في الإسناد الحمد لله الأمور واضحة تماما مثل الاختلاف في مثال الكيميا مثال الفيزياء مثال الهندسة مثال الطب الذين يختلفون فيها
ماذا يفعلون كذا ضمن قواعد وضوابط من خلالها يعرفون هذا نفس الشيء بالنسبة للأحاديث في قواعد وضوابط يعني كما ذكر أهل العلم مثلا في الحديث الصحيح قالوا اتصال الإسناد أدالة الروات ضبط
الروات عدم الشذوذ عدم العلة فإذا نظر الإنسان في هذه الشروط الخمسة ثم بعد ذلك حكم يحب أنه صحيح لكن الذي يحدث أحيانا أن بعض أهل العلم يكون الحديث الحسن هو الذي يكون الخلاف فيه
والرواي حفظه وسط وهذا تصير يعني أنا أذكر يعني نكون في المقابلات مثلا ولا كذا يجينا واحد في المقابلة مثلا يسأل أول سؤال ما حكم كذا؟
جواب حاضر اقرأ آية كذا حافظها اقرأ حديث كذا حافظها سؤالين خلاص واضح فكع الله ناجح يجيك واحد يسأل أول سؤال أسماء أمهات المؤينة قالت أسماء بنت أبي بكر وهذا أولها تقول لا اقرأ سورة
العلق ربك الأعلى الذي خلق فقدر دمار سؤالين بين ما في شي مع السلامة واضح أم لا؟
اللي تعبك منه الرمادي اللي يجاوب سؤال وجاوب الثاني ويغلط في الثالث فتضطر تستمر معه حتى تتبين يمشي حاله أو ما يمشي حاله وهكذا الحديث سبحان الله الحديث فيه رواة ثقات يخطئوا وقليل جدا
يخطئوا فهذا من يأتي في الإسناد الحديث الصحيح ويأتيك رواة ضعفاء من يأتي في الإسناد على طول مع السلامة حديث ضعيف الرواة اللي يصيب ويخطئ يروي عشر حديث صح ويعطيك حديث غلط فهذا الذي
يتشكف هذا سبب الخلاف بين أهل العلم في صحة الحديث وضعفه أن هل أقبله هذا أو لا أقبله على أمور أخرى موجودة لكن بشكل عام هناك قواعد وضوابط من خلالها يعرف الحديث الصحيح من الضعيف يقول
أمي تريدني أن أطلق زوجتي على أمور تافهة لأن عندها مشاكل مع أم زوجتي وتقول يا أنا يا زوجتك وتقاطعني على كل حال يعني الأصل أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الواحد يرضي والديه وإذا
قال أهل العلم بالنسبة للأب أو الأم في تفصيل إذا كانت هذه الزوجة تؤذي والديه فهنا يسمع كلام والديه ويطلقها لأنها هي صاحبة المشاكل هي تؤذي والديه فهذه يطلقها أما إذا كانت لا تؤذي
والديه ولكن والده لا يحبها والدته لا تحبها فهنا لا يطلق لا يظلمها لأجل أن يرضي والديه فهنا لا يطلقها لأنه في إيذاء لها لإرضاء والديه إذا الناس لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فلا
يطيع والدته أبدا وإذاك لما قيل الإمام أحمد رحمه الله تعالى يعني إن عمر بن الخطاب قال لابنه عبد الله بن عمر فارق زوجتك فعبد الله بن عمر استشار النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أبي
يقول فارق زوجتك فقال النبي لعبد الله بن عمر أطع أبك أطع أبك فقال الإمام أحمد الرجل يأمره أبوه أن يفارق زوجته قال لا يطيعه قال إذا كان مثل عمر فنعم يعني عمر تقي إنسان تقي لا يأمره
بفارقة زوجة إلا لأسباب صحيحة ما في ظلم لكن غير عمر خاصة في زماننا هذا قد يكون كما قال في أسباب تافية مثلا هنا فهنا لا يطيع والدي في إيذاء زوجته صالح لكم كل زواج أنا شاب في
العشرينات من العمر وأود أن أتزوج وأخاف بعد فترة من الزمن أموت ويتموني عيالي فيما تنصحني كل مننا راح يموت كلنا راح نموت وعيالك لست أنت الذي تحفظهم الذي يحفظهم هو الله سبحانه وتعالى
لا نحفظ أولادنا يحفظهم الله تبارك وتعالى فالإنسان لا يمتنع من الزواج لهذه الأسباب التافية أنه يمكن أموت ويتيتموني عيالي وإذا تيتموا عيالك علماء المسلمين أكثرهم يتامة الإمام أحمد
يتيم الإمام مالك يتيم الإمام بوحنيفة يتيم الشافع يتيم الرسول صلى الله عليه وسلم نشأ يتيما صلى الله عليه وسلم يدعون لك فاتر يدعون علماء يدعون لك إن شاء الله تعالى هل يتم احتساب زكاة
الذهب بناء على السعر العالمي أو سعر الدولة لأن سعر الدولة مختلف عن السعر العالمي بسبب التجار لا السعر الموجود في الدولة التي أنت فيها كم سعر الذهب وتخرج الزكاة على هذا الأساس والله
أعلم على فتن نعم يقول ما الذي يعين المؤمنين على مواجهة الفتن طبعا أول شيء اللجوء إلى الله تبارك وتعالى الاقتراب منه وكثرة الدعاء الابتعاد عن الفتن الرفقة الصالحة طلب العلم كل هذه
الأشياء من الأمور التي تعين الإنسان على الابتعاد عن الفتن والنجاة منها ألا يشارك فيها ألا يتكلم في هذا الموضوع ألا يصير مثلا قالت الحديث عن طريق الواتساب وفيسبوك وغيره وكذا ينقل
هذا الفتن بين الناس وينشرها فالأصل إذن أن يقترب من الله من قراءة القرآن أن يقرأ سير الصحابة والتابعين سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أن يبحث عن الرفقة الصالحة التي تعينه على
الحق أن يطلب العلم فإن أهل العلم أبعد الناس عن الفتن هذا إن شاء الله تعالى من الأشياء التي تعين العبد إن شاء الله يقول إنسان يبدأ بطلب العلم فماذا يقرأ أنا لا أنصح بالقراءة أنا
أنصح بحضور الدروس احضر عندما انتثقوا بدينه وعلمه وورعه من طلبة العلم من المشايخ من العلماء تحضر عندهم الدروس وتقرأ عليهم الكتب سواء في الفقه أو العقيدة مع حفظ القرآن أو في اللغة
العربية أو في الحديث أو في التفسير وغيرها من العلوم فالأصل أن يحضر الدروس عند أهل العلم يبدأ يدرس عند أهل العلم يحضر دروسهم يدون هذا العلم يحفظ خاصة كتاب الله تبارك وتعالى سنة
النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن قراءة صحيحة ويحفظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ بالأربعين نووية ثم ينتقل بعد ذلك إلى ما زاده ابن رجب عليها ثم يحاول أن يحفظ لغة المرجان أو
صحيحة البخاري أو صحيحة المسلم أو عمدة الأحكام أو بلغة المرام يعني يبدأ يحفظ ويحضر الدروس الأهل العلم وإن شاء الله تعالى فيه خير عظيم جدا إن شاء الله تعالى قال أحدهم إن الملحدة
إيمانه أعظم من إيمان المسلم إنه يبحث عن الحقيقة وهو عند الله أهم من المسلم فهل هذا صحيح؟
عادل والله كلام فاضي هذا هذا إنسان يعني يروج الباطل والعياذ بالله كيف يكون الملحد إيمانه أقوى لأنه يبحث عن الحقيقة الذي يبحث عن الحقيقة لا يقال له ملحد الملحد هو الذي ينكر وجود
الله تبارك وتعالى هذا هو الملحد فكيف يكون الذي ينكر وجود الله إيمانه أقوى؟
هو غير مؤمن أصلا هو ينكر الإيمان بالله تبارك وتعالى فكيف يكون إيمانه أقوى من المسلم؟
هذا كلام لعله سمعه من أحدهم قالوا كان لا قيمة له سور الميت وضع على حالات الواتساب ونشرها هذا العمل يدخل في حكم عن نياحة الميت وما حكم من يصمم هذه السور المقاطعة وينشرها يكون سبب
تناقلها بين الناس ونشرها هذه في أغاني توضع السور الميت توضع الواتساب لا ما يجوز الأغاني محرمة خاصة إذا معها موسيقى وهذا أو صوت نساء هذا محرم لا يجوز لذلك الذي يفعل هذا أو ينشره لا
شك أنه مشارك في الإثم نعم يسأل عن الأذان في إذن المولود هل هو فرض أو سنة؟
لا ليس فرضاً الأذان في أذن المولود ليس فرضاً وبعض أهل العلم يقول ليس سنة أصلاً يعني هو ورد من حديث الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما ولكن الحديث فيه ضعف الحديث فيه ضعف فبعض أهل
العلم يعني مشاه وقال يعني يؤخذ به هذا الحديث لأنه جرى عليه عمل السلف رحمه الله أن يؤذنه في إذن المولود أما شيء ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه
وسلم بنسبة الأذان أما الإقامة فهي أشد ضعفاً لم يثبت فيها شيء أنه يقيم بإذنه اليسرى سن سنة خاطئة بغير علم يقول من تجرأ وأمر الناس بأمر لا يجوز أصلاً أو جعله سن وهي ست بسنة وهو جاهل
هل يأثم إذا عملوا بها؟
نعم يأثم يأثم نعم من سن سنة سيئة فعليه وزره وهو زمن عمل بها لا ينقص من آثامهم شيئاً فإذا تاب إلى الله تبارك وتعالى يتوب الله عليه سبحانه وتعالى ولا يلحقه الإثم بعد ذلك لكن إذا أصر
على ما هو حتى مات لا يلحقه حتى بعد موته أي نعم ما عقوبة أهل الكبر والمتكبرين الذين لا يراعون مشاعر الآخرين خاصة إذا كان ممن هو محسوب على أهل العلم مشكلة هذه على كل حال الكبر من
كبائر الذنوب كما قال الله تبارك وتعالى فالكبر من كبائر الذنوب حرام بل يقولون إن إبليس يعني ما منعهم من السجود إلا الكبر كما قالت أستكبرت أم كنت من العاليم فالكبر أهلك الكثيرين فعلي
الإنسان المسلم أن يبتعد عن هذا الخلق الذميم خلق الكبر قد جاء في الحديث إن المتكبرين يأتون يوم القيام كأمثال الدر يطأهم الناس بأقدامهم فالكبر من الكبار والعياذ بالله خاصة إذا كان
الإنسان بعد من يشار إليه بالعلم وهذا صعب جدا لكن إذا وقع مثل هذا فهذا لا شك أنه أشد عقوبة لأن القضية في الآثام كما قلنا يراعى فيها الزمان والمكان والمنصب وإذاك الله تبارك وتعالى
قال وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ يُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ لِلْمَكَانَ فِي الْمَكَانِ كذلك الزمان إذا فعل الإنسان المعصية في الأشهر الحرم غير المعصية في الأشهر الباقية كذلك
طبيعة الإنسان نفسه كما قال الله تبارك وتعالى يا نساء النبي من يأتي من كل نبي فاحشتهم ويضاعف لها العذاب ضعفين لأنهن زوجات النبي أمرهن يختلف فالقصد إذن أنه نعم يختلف من اختلاف الناس
والله ياذب الله هل يجوز وضع إحدى العبارات على السيارة أو الدراجة في كلام الله لا لا لا يصلح هذا أبداً يضع على ظهر السيارة مثلاً الله أكبر أو يلزقها على الجامعة أو الحمد لله وكذا
هذا من الاستهانة بكلام الله تبارك وتعالى لأن هذه قد أحد يصعد على السيارة ويدوس عليها بقدمي قد يأتي الطير ويدرق عليها أو غير ذلك من الأمور فما يصلح أبداً لا بد أن يعظم اسم الله
تبارك وتعالى ولا يوضع على السيارات وغير ذلك شعب في الكويت أطلقت اللحية واتبعت السنة وريد أن أسافر إلى بلدي وهناك عندنا في سوريا الذي يربي اللحية يقولون عننا داعشي وإرهابي فليلزم
نخفف إذا كان يعني هذا الأمر حقيقة فعلاً يعني يلحقك أذى حقيقي ليس مجرد ظن فنعم لك أن تخفف منها إذا خشيت هذا وكنت محتاجاً إلى هذا السفر والله أعلم أولاد الرسول لم تتكلم السيرة عن
أولاد الرسول؟
يقول لماذا السيرة لا تتكلم عن أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم سبعة كلهم ماتوا في حياته يعني زينب وأم كلثوم ورقية وعبد الله والقاسم وإبراهيم كلهم ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه
وسلم أما إبراهيم والقاسم وعبد الله ماتوا وهم صغار بالأشهر وأما رقية وأم كلثوم وزينب فكنا نساء في بيوتهن وكذا ولهن بعض الأحاديث لكنهن يعني توفينا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
والتي بقيت فاطمة رضي الله عنها وتوفيت بعد النبي بأربعة أشهر أو ستة أشهر لكن مذكورون في السيرة إنعم إنعم هذا مثل قول الله تبارك وتعالى ما سلككم في سقر؟
قال لمنكم من المؤمنين وكنا نكذب يوم الدين وكنا نخوض مع الخائضين قال لمنكم من المصلين ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب يوم الدين هذه من الأشياء التي يعاقبون
عليها وعن الشرك الذي هم عليه يعاقبون على الشرك ويعاقبون أيضا على ترك الصلاة وترك الصيام وغير ذلك من الأمور إنعم يقول والدتي منذ ثلاثين عاما كانت تنزل إلى الزراعة وكانت تأخذ من
الجيران والجار ما عنده علم بشيء هل يكون هذا سرقة من الجار؟
وما نصيحتك لنا تنزل إلى الزراعة وكانت تأخذ من الجيران والجار ما عنده علم بشيء ما مفاهم السؤال لكن على كل حال إذا كانت أخذت من جيرانها شيئا دون علمهم لكن عرضاهم ما يمنعون من ذلك وكل
واحد يأخذ من الثاني هذا الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى وأما إذا كانوا لا يرضون بذلك فيجب عليها أن تتوب إلى الله تبارك وتعالى وأن تعيد لهم ما أخذته منهم ولو على شكل التقدير أو
تستميحهم تقول سامحوني أنا كنت أخذ منكم وكذا وكذا أخ يسأل عن حكم قرض من بنك يسمى نفسه إسلاميا ويقول أنا سأبيع لك أخشابا ويقول إنك تقدر تستلمها ويبيعها لك ويأخذ حكم الفائدة هذا سؤال
لكن إذا كان يقصد ما يسمى ببيع المواعدة الذي يسميه الناس الآن مرابحة يسمونها الآن مرابحة والشرع يسمى بيع المواعدة بيع المواعدة يقول اشتر لهذه السيارة وأنا سأشتريها منك مقصطة بسرعة
أو اشتر لهذا البيت بخمسمائة ألف وأنا سأشتريه منك بستمائة ألف مقصطا يسمونه بيع المواعدة يعني يواعده أن يشتري منه بعد أن يشتري هذا البيت سمونه الآن بيع المرابحة والصحيح أن اسمه بيع
المواعدة يعني وعده أن يشتري منه ذلك البيت إذا اشتراه من ماله والذي عليه أكثر أهل العلم أن الأصل في البيوع الحل والإباحة والجواز هذه المعاملة جائزة لكن المشكلة أن البعض يعني لا
يؤديها أداءا صحيحا يمكن يبيع قبل أن يشتري وهذا لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبيع ما لا تملك فلا يجوز له أن يبيع قبل أن يشتري لكن إذا اشترا ثم باع فلا بأس في ذلك والله
أعلم هل يجوز الحج من مال رباوية قرض رباوية لا يجوز لا يجوز إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا لا يجوز إنسان يحج من مال حرام
وكذا لكن إذا كان ماله مختلطا مثلا يتعاطى الربا ويتعاطى الحلال ويتعاطى واختلط ماله فهذا يصح منه الحج لكن مال رباوي يقينا أو مال مسروق أو مغصوب فإن هذا لا يصح الحج منه ولا يجوز له
ذلك يقول حكم قتل الحشرات بالصعق الكهربائي الذي يظهر الله لأنه لا بأس لكن تركها أفضل لكن إن شاء الله بس هذا ليس ليس من باب التعذيب بالنار والله العالم كل مصور في النار وجاء في حديث
آخر أنه يخرج عنق من النار فيقول إني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبالمصورين وبكل من دعم مع الله إلها آخر التصوير من كبائر الذنوب خاصة إذا كان نحتا أو كان رسما باليد فهذا حرام باتفاق
اللي هو النحت والرسم باليد لذوات الأرواح إنسانا يرسمه إنسانا يرسمه حيوانا طيرا حشرة أي شيء فيه روح لا يجوز رسمه باليد ولا نحته لأن هذا فيه التشبه بخلق الله ويقال لهم أحيوا ما خلقتم
يوم القيامة ويعذب بكل نفس صورها يقال أحي ما خلق أما التصوير الفوتوغرافي هذا الذي في الكاميرا أو كذا فهذا وقع فيه الخلاف بين أهل العلم هناك من يرى أنه أيضا من المحرمات لأنه في
النهاية يصدق عليه اسم التصوير وهناك من يرى أن هذه صورة هي خلق الله تبارك وتعالى ولم يعبثه وذلك يختلف بين الصورة التي ليس فيها عبث والصورة التي فيها عبث لأن هناك بعض المصورين يحسن
الصورة يعدلها خاصة الآن في الكمبيوتر يكبر الشفايف صغر الشفايف يكبر العين يصغر العين يكبر الخشم يصغر الخشم يشيل الحبوب اللي موجودة في الوجه مثلا يغير الشعر يتعبث يعبث هذا يدخل في
الرسامين والعياذ بالله أما الذي لا يعبث وإنما يعكس الصورة كالمرآة تماما هي هي فهذا إن شاء الله تعالى أنه لا بأس به ولكن أيضا تركه أولى والله المستعان الله يتذكر يقول يعني تكلمنا عن
الثبات في المعركة نريد أيضا الثبات في الدعوة إذا الله تبارك وتعالى الثبات على الحق فالله تبارك يثبتنا جميعا ويجعلنا مصابيح هدى والسهام حق إن شاء الله تعالى آمين يا رب العالمين
الإنسان فعلا يحتاج إلى أن يثبت وثبات المؤمن بأخيه ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم المر على دين خليله وقيل في الأمثال الصاحب ساحب فالإنسان يبحث عن الصحبة الصالحة التي تعينه على
ذكر الله تبارك وتعالى وتذكره إذا نسي وتعينه إذا ذكر فالقصد أن الدعوة يا الله تبارك تحتاج أيضا إلى ثبات وإلى شجاعة وذلك يقول الذهبي رحمه الله تعالى يقول القوي بلا إخلاص يخذل والمخلص
بدون قوة يضعف وإذا اجتمع الإخلاص والقوة وفقه الله تبارك وتعالى يسقط عنك الواجب كما أنه يسقط عنك الوضوء إذا لم تجد الماء فلم تجدوا ماء فتيمموا ويسقط عنك القيام إذا عجزت عنه فإن لم
تستطع فقاعدا وكذلك يسقط عنك الإنفراد في الصف النهي إذا لم تجد أحدا ما أكثر شيء يزيد المؤمن خوفا من الله تبارك وتعالى التعرف على الله تعرف على الله تعرف على أسمائه وصفاته سبحانه
وتعالى إذا قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء كلما تعرف الإنسان على الله أكثر كلما أحبه أكثر وخافه أكثر تعرف على أسمائه على صفاته سبحانه وتعالى أصلي إماما
بزملائي في العمل وأحب أن أقرأ في صلاة الفجر بأواخر البقرة بشكل مستمر فهل يجب علي تغيير القراءة؟
لا يجب عليك لا يجب عليك لكن الأفضل أن تنوع لا تقرأ دائما سورة واحدة نوع اقرأ دعهم يسمعون القرآن كله إذا كنت حافظا للقرآن إذا لم تكن حافظا فالأمر فيه سعة لكن احفظ جديدا وأسمعهم
جديدا من القرآن الكريم هل يتورك المأموم أم فقط الإمام المفرد؟
لا حتى المأموم يتورك يفترش ويتورك بحسب الجلوس الذي هو فيه إذا كان تشاهد الأول فإنه يفترش وإذا كان التشاهد الأخير في الثلاثية والربعين فإنه يتورك نعم
ثم يرد عليها آخر فيقول كيف الله يوفقك؟
طبعا إذا قال هذا على سبيل الإنكار عليه مثلا يظلم الناس أو يستهزئ بالدين أو يغش أو كيف يقول شون الله يوفقك؟
كيف يوفقك الله وأنت على هذه الحالة؟
لا بأس بذلك أما إذا قالها بدون سبب هكذا غير صحيح أبدا ولكن إذا قال هذا على سبيل الإنكار عليه بشيء فعلا فلا بأس بذلك نعم فماذا أفعل؟
إذا دخلت ولم يبدأ الإمام أو لم تقم الصلاة فصلي المغرب وحدك ثم ادخل معهم ولو فاتت كركعة أو كذا لكن صلي المغرب وحدك طالما أنه لم تقم صلاة العشاء لمراعاة الترتيب بين الصلاوات لكن إذا
دخلت وهم يصلون العشاء فظهر الله العالم أن المغرب قد فاتت انتهى وقتها فتصلي معهم بنية العشاء ثم بعد انتهاء صلاة تصلي المغرب قضاءا اصبر تصلي معهم بنية العشاء ثم تقضي المغرب بعد ذلك
لأنها فائتة أصلا ولكن لو نويت أن تدخل معهم بنية المغرب لمراعاة الترتيب بين الصلاوات وهذا قول لبعض أهل العلم فتصلي معهم المغرب ولكن لا تسلم قبل الإمام تنتظر حتى يتم الصلاة وأنت جالس
إذا قام إلى الرابع لا تقوم إلى الرابع تنتظر في مكانك حتى ينتهي من الرابع تقرأ تشاهد وتدعو حتى يسلم الإمام تأتي بالعشاء هذا أفضل وإن نويت المفارقة في الثالثة إذا قام الإمام في
الرابع وجلست الثالثة ونويت المفارقة وسلمت قرأت تشاهد أقصد وسلمت ثم تكبر معهم صلاة العشاء لا بأس وأمر ثاني لا تتأخر مرة ثانية صلاة المغرب فوتها تتوب طيب هل صحيح أن هناك كان يفضل علي
رضي الله عن الشيخين كما نقل ابن عبدالبر عن الطفل هناك من كان صغطت من قد يكون ليش لا قد يكون هناك من يرى أن معاذ بن جبل مثلا أفضل من علي بن أبي طالب أو علي بن أبي طالب أفضل من أبي
بكر أو عمر أفضل من أبي بكر أو زيد بن ثابت أفضل من عثمان يعني قد يكون في أفراد هكذا لكن الذي تقرر عند أهل السنة والجماعة أن أفضل الصحابة العشر المبشرون بالجنة هو الخلفاء وتفضيلهم
على ترتيبهم في الخلافة الزكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي والمسألة إن شاء الله سهلة لكن الصحيح بعد استقرار قول أهل السنة والجماعة على هذا الأمر لا يجوز لأحد أن يفضل علي بكر أو عمر أحدا
من الصحابة رضي الله عنه وإذا قال أهل العلم من فضل أحدا من الصحابة علي بكر أو عمر فإنه ضال يقول لأن هذا خلاف هدي النبي سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال رجاء قال أبو وقال ثم من قال
عمر صلى الله عليه وسلم وقال اقتدوا بالذين من بعد أي بكر وعمر أبا بكر وعمر أو أي بكر وعمر تصحب في هذه الوجهات فالأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم فضل أي بكر وعمر على غيرهما من
الصحابة رضي الله عنه فلا يجوز تفضيل أحد من صحابة أي بكر وعمر وأبو بكر أفضل من عمر أما علي وعثمان فأهل العلم أثنى تقوال القول المشهور عند أهل السنة أفضل من علي وهذا علي جماهير أهل
السنة والقول الثاني إن عليا أفضل قول الثالث التوقف في هذه المسألة ولا يضللون من فضل عليا على عثمان وإنما يبدعون ويضللون من قال إن عليا أولى بالخلافة من عثمان أو أولى بالخلافة من
عمر أو أولى بالخلافة من أي بكر وهم متصافون متحابون وبعدهم هم الذين اختلفوا لكن هم بينهم لم يكن بينهم أي خلاف في هذا الأمر
4 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 24 - 29 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في ليلة السبت ليلة الثلاثين من شهر شوال لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة أو ألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة التاسع عشر من
شهر مايو أو ليلة عشرين ليلة العشرين من شهر مايو لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ومع المجلس الرابع في التعليق على سورة الأنفال ومع الجزء التاسع يا أيها
الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وأن الله شديد العقابة واذكروا
إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون تخافون أن يتخرفكم الناس فآواكم مؤيدكم بنصره وارزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم
تعلمون واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم يخاطب الله
الذين آمنوا ومر بنا كثيرا أو لبن مسعود أو ما ينسب لبن مسعود رحمه الله تعالى قال إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك انتبه لها فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه يا أيها الذين
آمنوا استجيبوا لله وللرسول استجيبوا أي أجيبوا إذا دعاكم لما يحييكم أي لما يصلحكم لما فيه نفعكم لما فيه خيركم أمر من الله تبارك وتعالى أن يستجيب الإنسان خاصة المؤمن يطلب الله تبارك
منه ذلك أو يأمره الله تبارك وتعالى بذلك أن يستجيب لله والرسول إذا دعاه لما يحييه والله سبحانه وتعالى لا يدعوه إلا لما يحييه ولا يأمره إلا بخير سبحانه وتعالى ولا ينهاه إلا عن شر
وكذا الرسول المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه وفي الصحيحين عن أبي سعيد بن المعلى في صحيح البخاري عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه يقول كنت أصلي فناداني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا
في الصلاة فلم أرد حتى أتممت صلاتي ثم جئته فقال لي ما منعك أن تجيبني إذ ناديتك والله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ثم قال لا أخرج
من هذا المسجد حتى أعلمك أعظم سورة في كتاب الله يقول أبو سعيد بن المعلى رضي الله عنه فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج من مسجئته فقلت يا رسول الله إنك قلت كيت وكيت فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين هي السبع المثالين فهذه السورة سورة الفاتحة السبع المثاني هي أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله
وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ثم قال واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون يحول بين المرء وقلبه أي أن الله يتصرف بقلبك رغما عنك قلبك الذي بين جوانحك قلبك الذي في
رأسك وفي صدرك الله تبارك وتقول سلطتي أنا عليه وليس أنت وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي لأن ثبات القلبي وانحرافه بيد الله وحده سبحانه وتعالى
ولذلك يقول الله تبارك ونقلب أفئدتهم وأهواه ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون إدثنا سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث إن قلوب العباد بين أصبعين
من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فقلوبنا ليست ملكا لنا وإنما هي بيد الله سبحانه وتعالى ولذلك هنا قال سبحانه وتعالى واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وذلك يجد الإنسان
نفسه أحيانا أن قلبه يميل إلى شيء ولا يستطيع أن يصرفه وإن كان فيه شيء من الكلام أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تآخذني فيما لا أملك أي في قلبي
سبحانه وتعالى صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى وإذاك دائما نسأل الله تبارك وتعالى أن يثبت قلوبنا وأن يصرفها إلى طاعته
سبحانه وتعالى يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشر قال بعض ألم يحول بين المرء وقلبه بالوفاة ولذا جاء بعدها بقوله وأنه إليه تحشر أي تموتون ثم تحشرون إلى الله تبارك وتعالى أو أنكم في
النهاية راجعون إلى الله ومصيركم إليه سبحانه وتعالى فالقلوب إذن بيد الله جل يخبرنا سبحانه وتعالى أن قلوب عباده بيده كذلك فيلجأ العبد دائما إلى الله سبحانه وتعالى ويسأل ثبات قلبه على
طاعته في هذه الدنيا يقول واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة اتقوا أي اجعلوا بينكم وبينها وقايا واتقوا فتنة والفتنة قد تكون بالخير وقد تكون بالشر ونبلوكم بالشر والخير فتنة
الفتنة تأتي معنى الابتلاء وتأتي الفتنة بمعنى الصرف عن الشيء وتأتي الفتنة بمعنى العقوبة من الله تبارك وتعالى وهنا يقول الله تبارك واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة هنا
العقوبة وقد جاء في حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها ومن المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ويل للعرب من شر قد اقترب فقالت يا رسول أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر
الخبث وهذا لا يعارض قول الله تبارك وتعالى أنه لا تزر وازرة وزرة أخرى لأن هذه الفتنة عقوبة عامة على الناس ثم يبعث كل عن نيته وقد يكون أحيانا هذا الأمر أو هذه العقوبة قد تكون أيضا
للصالحين إذا تركوا الأمر بالمعروف النهية عن المنكر قالت أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث أن يأمر بالمعروف أن ينهى عن المنكر وقد جاء أيضا في الحديث أنه يغزو جيش الكعبة
فيخسف الله بهم قالت عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين يا رسول الله فيهم السوقة ومن ليس منهم يعني أخذ غصب عليه مع هذا الجيش قال يهلكهم ثم يبعث كل عن نيته فقال الله تبارك وتعالى واتقوا
فتنة أي خافوا اجعلوا وقايا من فتنة عقوبة فالعقوبة لا تصيب المجرمين خاصة بل تصيب الجميع واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وإنما تصيب الجميع وهذه الآية تصلح لكل زمان وكل
مكان ولكل أحد أنه ممكن أن يقع في هذا الأمر والفتنة ليست بالضرورة دائما أنها شر لأن الشر هو ما يترتب على الفتنة لأن الإنسان يفتن وينجح ويفتن ولا ينجح الذي لا ينجح هو الذي كانت
الفتنة شرا له بينما الذي نجح كانت الفتنة خيرا له الفتنة مثل فتنة الذهب على النار إذا فتن الذهب على النار أي وضع على النار تعلق به فالمؤمن إذا تعرضت الفتنة له صفاه الله تعالى ونقاه
جل وعلا فتكون هذه الفتنة خيرا له نجح في هذه الفتنة ورفع الله بها درجته سبحانه وتعالى بينما البعيد الكافر المنافق الفاسق الفاجر فإن هذه الفتنة زيده شرا على شره الذي هو فيه فتكون
وبالا عليه يقول واتقوا وهنا الفتنة مقصود بها العقوبة الآن هنا واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب سبحانه وتعالى أن عقابه شديد لمن خالف أمره واعرض
عنه فإن الله شديد العقاب سبحانه وتعالى ثم قال واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون الذي عليه
أكثر أهل العلمي أن هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين الذين كانوا معه يقول الله تبارك وتعالى لهم واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض أي في مكة لما كانوا في مكة كانوا
قليلين بدأ النبي وحده صلى الله عليه وسلم ثم بدأ الناس يدخلون في دين الله تبارك وتعالى شيئا قليلا حتى إنه في السنة السادسة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كان عدد الذين أسلموا
رجالا ونساء لا يتجاوز الستين صوروا خلال ست سنوات ستون من رجل وامرأة مستضعفون قليل وكانوا يؤذون بل قتل والد عمار ياسر وقتلت سمية أم عمار وأذي عمار وأذي عثمان وأذي مصعب وأذي بلال
وأذي صهيب بل وأذي النبي صلى الله عليه وسلم أذي المسلمون كان لهم حيلة ما كانوا يملكون أن يمتنعوا من هذا العذاب ومن هذا الإيذاء فالله جل وعلا بعد أن هاجروا إلى المدينة لأن هذه سورة
مدنية بعد بدر هذه بعد النصر العظيم بعد يوم الفرقان يذكرهم الله تبارك وتعالى تذكرون تذكرون لما كنتم في مكة واذكروا إذ أنتم قليل كنتم مستضعفين في الأرض من قبل المشركين من يهود
ومشركين ومجوس وروم كلهم قوي أنتم أضعف من كان في ذلك الوقت لأن العدد قليل يقول كنتم مستضعفين في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس لا تدرون من أين يأتيكم الشر من المشركين أو من الروم أو
من المجوس أو من اليهود لا تدرون تخافون أن يتخطفكم الناس أي المعادين لكم يعني الناس المعادين لكم تخافون أن يتخطفكم الناس فماذا صنع الله بكم؟
آواكم إلى المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة آواكم هناك هيأ الله لكم الأوسى والخزرج هيأ الله لكم الأنصار فحماكم الله بهم سبحانه وتعالى فآواكم وأيدكم
بنصره هو وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى نصركم على المشركين أولئك الذين كانوا يعذبونكم وكانوا يرون أنفسهم فوقكم وكذا نصركم عليهم آواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات فتح عليكم أبواب
الرزق بعد أن كنتم فقراء لا تجدون ما تأكلون كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما خرج من بيته وقد ربط الحجر على بطني من شدة الجوع فلقيه أبو بكر فقال ما أخرجك يا رسول الله؟
قال الجوع فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر أنت ما أخرجك؟
قال الجوع ثم لقي عمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما أخرجك يا عمر؟
قال الجوع جوع والنبي جائعاً الرسول صلى الله عليه وسلم أو بكر عمر يخرجون بيوتهم جائعين ما عندهم شيء يأكلون في بيوتهم حتى أنه أظن مر بناء لما جاءت امرأة مع ابنتيها تسأل عائشة شيئاً
يعني تطعمه لنفس تطعمه وتطعم به بناتها تقول عائشة ما وجدت في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تمرة تمرة واحدة حبة حبة تمر فقط وجدت تقول فأعطيتها إياها ما عندي غيرها فأخذتها
وشقتها نصفين وأعطت هذه نصفاً وهذه نصفاً فقط تمرة فالله تبارك وتعالى يمتن على نبيه ويمتن على أصحابه يقول رزقكم من الطيبات كل هذا لبيان فضل الله تبارك وتعالى على المؤمنين قال لعلكم
تشكرون أي لأجلي أن تشكر الله تبارك وتعالى طيب فماذا نقول نحن الآن في زماننا هذا الحمد والمنة جل وعلا أمن علينا بهذه الخيرات بل اليوم أسمع تقرير يقولون الكويت من أعلى دول العالم
بالسمنة يعني من كثرة الأكل والدعة والراحة الحمد لله هذه نعمة عظيمة لكن ما هكذا تشكر النعم يجب أن نشكر نعم الله تبارك وتعالى علينا سبحانه وتعالى لعلكم تشكروا من شكر نعمة الله نسبتها
أولا إلى واهبها
ثم كذلك أن تستعمل فيما يرضيه سبحانه وتعالى وأن يحمد عليها جل في علاه لعلكم تشكرون الله تبارك وتعالى على ما من به عليكم ثم قال يا أيها الذين آمنوا أيضا الخطاب يا أيها الذين آمنوا لا
تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون إياكم أن تخونوا الرسول إياكم أن تخونوا أماناتكم التي بينكم وبين الناس وأنتم تعلمون وهذا فيه استثناء وهو إن كنتم لا تعلمون فأنتم
معذورون إن وقعت منكم هذه الأخطاء دون علم فالله لا يؤاخذكم سبحانه وتعالى وإنما يؤاخذكم إن كنتم تعلمون بهذه الخيانة أما ما أخطأتم به فالله بفضله ومنه وكرمه سبحانه وتعالى يتجاوز جل
وعلا ولذا نص أهل العلم أنه لا تكتب السيئة إلا بشرطين اثنين العلم والقصد أن يعلم الإنسان أن هذا حرام فيفعله ثم أن يقصد فعله لا أن يفعله مكرها أو بغير قصد له وإنما العلم والقصد وهنا
الله تبارك وتعالى يحذر المؤمنين يا أيها الذين لا تخونوا الله في ترك ما أمر به أو التقصير في الدعوة يا الله تبارك وتعالى كلهم من الخيانة وكأك لا تخونوا الرسول صلى الله عليه وسلم
ويذكر عن أبي لبابة ابن المنذر رضي الله عنه وقد ذكره الزهري وهو مرسل لكن مشهور في كتب التفسير ذكرونه في كتب السير أنه لما خانت بن قريضة النبي صلى الله عليه وسلم أن يحكم فيهم سعد بن
معاد فمر عليهم أبو لبابة ابن المنذر فقالوا له بماذا سيحكم فينا فأشار الذبح أشار إليهم إشارة الذبح يعني ذبحكم ذبح ثم شار أبو لبابة بأنه خان الله والرسول لأنه مفروض ما يقول لهم هذا
الأمر فندم لكنه كما يقول لم يستطع أن يواجه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخطأ الذي وقع منه فشعر بالندم ثم ذهب إلى المسجد وأمر بربطه على سارية من هذه السارية العمود هذا فربط على
المسجد في المدينة فأمر بربطه على سارية طيب قال ولا أخرج حتى يسامحني النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم تركه حتى مرت عليه أيام قيل سبعة أيام لم يأكل ولم
يشرب وهم ربوط على هذه السارية
ثم بعد ذلك أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قد عفى عنه سبحانه وتعالى فقال لا أفك قيدي إلا أن يفك قيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أطمئن أن الرسول فعلا يعني سامحني وعفى
عني فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وفك قيده صلوات ربي وسلامه عليه وهذا حديث مرسل من مراسيل الزهري رحمه الله تبارك وتعالى مراسيل الزهري ضعيفة لكن القصة مشهورة جدا والأوضح منها والأصح
قصة حاطب ابن أبي بلتعة وهذه في الصحيحين بخاري ومسلم حاطب ابن أبي بلتعة في فتح مكة أو لما قصد النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة لما خانت قريش ونقضت العهد الذي بينه وبين النبي صلى
الله عليه وسلم في صلح حديبية عزم النبي صلى الله عليه وسلم على فتح مكة فأرسل حاطب ابن أبي بلتعة رضي الله عنه رسالة إلى قريش يخبرهم فيها أن النبي سيغزو مكة وأعطى هذه الرسالة مبتوبة
أعطاها لمرأة يقال لها سارة من أهل مكة كانت قادمة إلى المدينة هي لا تقرأ ولا تكتب وإنما توصل الرسالة فقط فانطلقت هذه المرأة وجاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم ما فعل
حاطب فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والزبيرة بن العوام والمقداد بن الأسود قال اذهبوا إلى روضة خاخ وهي في الطريق بين مكة والمدينة ستجدون فيها ضعينة يعني مرأة معها
كتاب من حاطب فأحضروا هذا الكتاب الذي معها حتى لا يصل الخبر إلى أهلي مكة وفعلا أدركوها في روضة خاخ فقالوا لها أعطينا الكتاب قالت أي كتاب قالوا الكتاب الذي أعطاك حاطب قالت ما أعطاني
شيئا ففتشوا رحلها ما وجدوا شيئا فقال لها علي رضي الله عنه قال الله ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب يعني رسول صلى الله عليه وسلم ما قال لنا معها كتاب ما كذب علينا
والخبر الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم من السماء أن معك كتابا أيضا هذا ليس بكذب ثم قال لها علي لتخرجن الكتاب أو لننزعن الثياب نحن فتشنا تفتيشا ظاهريا الآن تفتيش دقيق لتخرجن
الكتاب أو لننزعن الثياب فلما رأت الجدة من علي رضي الله عنه قالت ابتعدوا عني فكانت وضعته في شعرها ففتحت جدايلها عشايفة شعرها بسوية كبه الظاهر ها زين فأخرجت الكتاب وأعطته لعلي فأتى
به علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستدعى حاطبا ثم سلموا لها قال ما هذا يا حاطب ما هذا يا حاطب يا رسول الله يعني ما قصدت شيء إلا إني أعلم أن الله تبارك وسلم سينفذ أمره وأن الله
ناصرك وأنا لم أكن من أهل مكة وأولادي هناك فأردت أن تكون لي يد عندهم حتى لا يؤذوا أولادي وأهلي هناك فقال عمر يا رسول الله نافق حاطب دعني أضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر
وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال ما شئتم فقد غفرت لكم هذا من أهل بدر لكن زلت زلت القدم وفيه أنزل الله تبارك وتعالى سورة الممتحنة أنزلها في حاطب ابن أبي بلتعو وصنيعه
ذلك فالقصد أن الله تبارك وتعالى هنا يقول للمؤمنين يا أيها الذين لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون يعني بهذه الخيانة انتبهوا
والآن في زماننا هذا نجد أن الكثيرين منا يخونون أماناتهم وهذه الأمانات إما أن تكون بيننا وبين الناس وإما أن تكون بيننا وبين الله تبارك وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه رجل
وقال له متى الساعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة وإلا على قرب قيام الساعة والعياذ بالله والآن لا شك أنه ضيعت في كثير من الأشياء الآن نحن الآن هذه
الأيام على طرب الامتحانات اختبار سواء في الجامعة أو في المدارس كذا امتحانات كم مدرس يضيع الأمانة كم مدير مدرسة يضيع الأمانة كم مساعد مدير يضيع الأمانة كم مسؤول يضيع الأمانة كم طالب
يضيع الأمانة نحن مراهقون نحن شباب لا بالغ مكلف بالغ تدش النار وتدش الجنة بالغ الإسلام ما في مراهقين في رفع القلب عن الثاني عن الصبي حتى احتلمت أنت رجل احتلمت أنت امرأة خلاص دخلت في
الحسبة يحدثوني بعض المدرسين أن المدير المدرس يقبل غشش الطلاب ارفعوا درجاتهم موظف في العمل يخون أمانته في العمل تقصير وإما بإهمال وإما بتزوير ما هذا هذا كله خج في الأمانة التي أمرنا
الله تبارك وتعالى أن نحفظها للأسف كثير من الناس اليوم طيعوا هذه الأمانة التي أمر الله تبارك وتعالى بالتزامها يا أيها الذين عاملون لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وانتم
تعلمون حال خيانتكم ثم قال وعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده عجل عظيم أموالكم وأولادكم فتنة اختبار هنا وليست عقوبة هنا فتنة بمعنى اختبار ابتلاء يا أيها الذين عاملون لا
تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون فالأولاد والأموال فتنة زينة للناس يحبوا الشهوات من النساء والبنين والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرف ذلك
متاع الحياة الدنيا فتنة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الأولاد مبخلة مجبنة مبخلة مجبنة إنسان ترى شجاعا كان من يجيه أولاد فالله خايف على الأولاد ذل يضعف يضعف عن الجهاد يضعف عن
مواجهته الناس يضعف عن قول الحق كله خايف على أولاده وخايف على أمواله وكذا فتنة فالله تبارك وتعالى ينبهنا هنا سبحانه وتعالى يقول واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة اختبار ولذا نبه
بقوله وأن الله عنده أجر عظيم انتبهوا الذي عند الله أعظم من محبتكم لأولادكم وأموالكم لأن الفتنة هنا بماذا بأنه يريد أن يسعد بأولاده يسعد بأولاده الأجر العظيم عند الله فتجد الرجل
يسرق يقتل يغش لأجل ماذا يحصل أموالا لأولاده حتى يدرسوا حتى يعيشوا حياة رفاهية حتى كذا حتى كذا كله لأجل أولاده بل بعضهم عندما أنه يسجن وكذا لأجل أن يعيش أولاده فتنة فتنة عظيمة جدا
في الإنسان في حرصه على الأموال في حرصه على الأولاد وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ماذا باني جائعان أرسل في غنم بأفسد لها من حب الرجل للمال والشهرة الذئب في طبيعته ما يروح
يأخذ خروفا أو شاتا أو نعجة أو كذا يأكلها وشبع ومشة لا لا طب سيء في الذئب يأتي يذبح الغنم كلها يذبح جميعا ثم يأخذ واحدة ويمشي فيها فقط مفسد يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو أرسل
ذئبان جائعان في غنم كما ذا ستصنع تفسد القطيع يقول النبي صلى الله عليه وسلم حب الإنسان للشهرة والمال وعليه حياته أكثر من إفساد الذئب للغنم معناها ماذا معناها سيضيع نفسه في سبيل
البحث عن الشهرة في سبيل البحث عن المال والله هنا يحذرنا سبحانه وتعالى القرآن كله حياة القلوب يحييك الله تبارك وتعالى ينبهك وين رايح أين دربك انتبه غير طريقك سنع شغلك واعلموا أنما
أموالكم وأولادكم فتنة والأولاد تطلق على الذكر والأنثى الولد الذكر والأنثى كما قال الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثين فكلمة ولد تقول ولد ذكر وولد أنثى
فالأولاد هنا يعني الذكور والإناث واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم سبحانه وتعالى وقال أجر عظيم ولم يحدد هذا الأجر ولك أنت تعيش الجو أجر العظيم إذا التزمت
سأحصله من الله تبارك وتعالى وهو أجر لا حد له عظيم جدا من العظيم سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانة ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم كم عطاك
ثلاثة أشياء إذا اتقيت الله سبحانه وتعالى عطاك ثلاثة أشياء سبحانه وتعالى ويجعل لك سيئاتك وغفر لك ذنوبك سبحانه وتعالى وتكفير السيئات تغطيتها والغفران محوها يعني يسترها فلا يفضحك ثم
يمحوها سبحانه وتعالى ويجعل لك فرقانا ترى فيه الحق من الباطل تميز بين الصحيح والسقيم يجعل لك فرقانا نورا كما قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم
كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم والله جل وعلا يقول ذلك كذلك فيقول سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا ان تتقوا الله إذا اتقيتم الله سبحانه وتعالى فإن
الله يجعل لكم فرقانا تميزون فيه بين الحق والباطل فرقانا أي سبيلا طريقا يجعل لكم فرقانا أي وضوحا فرق بين الشيئين فكان كل فرق كالطود العضو الفصل بين الشيئين يجعل لكم فرقانا تميزون به
تعرفون الحق من الباطل هذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى لأن كثيرا من الناس لا يميز بين الحق والباطل ويتعب في هذا يقول لا لا أنا أجعلك تميز الصورة واضحة بالنسبة لك لأنك اتقيت الله
تبارك وتعالى ويغفر لكم ثم نبهك إلى وقال انتبه إن الله ذو الفضل العظيم هذا ليس على الله بعزيز ولا صعب سبحانه وتعالى ولا كثير لأن الله سبحانه وتعالى ذو الفضل العظيم صلى الله تعالى لا
يحرمنا وإياكم فضله والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم هذا يقول كنت أقرأ في كتاب هذا الحبيب يا محب للشيخ أيوكر الجزائري بجملة أشكلت علي يقول
وكان يتكلم في الهجرة ثم وصل إلى قوله وقد نزل علي على امرأة لا زوج لها فرأى رجل يأتيها بالليل فارتاب في أمرها فسألها فقالت الذي يأتيني هو سهل بن حنيف فكيف نزل عليها وهي غير محارمه
وما معنى نزله والله ما يتحدث تراجع هذه ما أذكرها الآن يقول ماذا يفعل من لعن شيئا من الجمادات لا يملكها كالسيارة أو المكان حتى يكفر عن لعنهم حتى لا تصيبه اللعنة وهل اللعنة محققة في
حقه علما بأنه لا يلعن باستمرار وكان غاضبا قبل الإجابة على هذا السؤال يعني أنا أتصور كان غاضبا يعني إلى متى نجعل شماعة الغضب يعني نعلق عليها أخطاءنا ثم نقول كنت غاضبا كنت غاضبا كأنه
يقول يعني ما علي شيء كنت غاضبا ما في شيء يسمى كنت غاضبا النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت يعني الإنسان مأمور أن يسكت إذا غضب ولما رأى رجلا
قد احمر وجهه وانتفخت أو داجه فقال صلى الله عليه وسلم إني لا أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقول إذا جاءك غضب وأنت واقف فاجلس فالتجع أو إذا ذهب عنك
ما تجد وإلا فالتجع فقضية الغضب لا يجعله الإنسان شماعة كأنه يقول أنا معذور لا لا لست معذورا لست معذورا الإنسان مأمور أن يملك نفسه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة
وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ويقول صلى الله عليه وسلم إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم يتحلم الإنسان هذا الغضب يعالج نفسه يعالج نفسه حتى يذهب عنه هذا الغضب ولا يعلق
أموره عليه والله المستعم قينا لعنوا الجمادات وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجل سافر معه فلعن دابته فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنزل عنها فإن لا تصحابنا ملعونة يعني دائما
تلعنتنا ما تصحابنا هذه الملعونة فلا ينبغي الإنسان يلعن هذه الأشياء يلعن سيارته ويلعن قلمه ويلعن ترى دليل على قل عقل هذه جمادات أنت اللي تسيرها أنت ترى قاتل عن نفسك هذا دليل على قلة
العقل وإلا ألعن سيارة أنا ما صلحتها أنا ما مشيت عدل سيارة جمادات هذه أنت تسيرها تمشي فيها وذلك يذكرون عن عبد العزيز الكناني رحمه الله أنه لما دخل على المأمون لمناظرة بشر المريسي
وأحمد بن أبي دؤاد ومحمد بن شجاع وغيرهم فأول ما دخل وكان الظاهر الله أعلم أنه كان يعني ليس جميلا يعني وجهه ليس جميلا فقال بعضهم يهزأوا منه يقول يا أمير المؤمن يقول للمؤمن يا أمير
المؤمن يكفيك من ضعف حجته قبح وجهه يعني قبح وجهه يدل على ضعف حجته يقول فانقبضت يقول أنا أصلا أنا داخل قصر الأمير المؤمن وأنا خايف يعني أشعر بربك وارتباك وبعد عطوني هالكلمة يكفيك من
ضعف حجتي قبح وجهه يقول نهرت يعني ارتبكت حين لكن يقول كان المأمون عاقلا يقول فسكت ثم قال لي اقترب فاقتربت فسألني عن اسمي عن بلدي كان من أهل مكة هو يقول وسألني عن أهل مكة من تعرف في
مكة هل تعرف فلان هل تعرف فلان يقول حتى ذهب عني يعني الخوف ارتحت قليلا ثم تركني والتفت إلى السقف فرأى يعني قطعة من الجبس يعني تحركت من مكانها كانت تقع فقال ما هذا لعن الله من صنعها
يعني مقاول بناها أو شيء قال لعن الله يقول فوجدته فرصة قلت يا أمير المؤمنين لما لم تلعنها ما لعنت الجبس لعنت الذي صنعها قال هذه جماد لا شأن لها وإنما الذي صنعها أساء صنعها الذي
صنعها هو الذي يلم وليست هي هي جماد ما تفهم ولا تعقل ولا تتصرف قال يا أمير المؤمنين فرجت عني وأنا أيضا ما اخترت وجهي والذي عاب وجهي إنما عاب على الذي خلقه وهو الله سبحانه وتعالى ولو
كان الأمر لي لاخترت صورة يوسف يقول بس مفهدي أني أختار ما أشاء فلذلك هذه الجمادات يعني من نقص العقل أن الإنسان يلعنها أو يسبها أو يدل على نقص عقله ما حكم تسمية البنت بود من المودة
ود صنم وقال لا تذرننا آلهتكم ولا تذرننا ود ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر ود اسم صنم فما ينبغي أن يسميها بهذا الاسم فحتى هذه الأسماء ينبغي أن نهتم بها يعني أنت مستانس فيها ود واحد
يناديها بالشارع يا ود أو اسمها حلوة يا حلوة مو حلو شو يناديها أو اسمها قمر يقول هي يا قمر قايل غازل هذا فما ينبغي أن هذه الأسماء نبتعد عنها حقيقة نبتعد عن هذه الأسماء حتى لا تحرج
هي في حياتها مستقبلا فتنادى بمثل هذه الأشياء ثم كما قلت أنا ود اسم صنم فالإنسان يبتعد عن مثل هذه الأسماء والله المستعان نعم يقول هناك في بعض المصاحف في آخرية دعاء ختم القرآن هل هو
ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أم عن النبي لا لم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء عن أنس ابن مالك رضي الله عنه كان إذا ختم أهله ودعا لكن ليس بهذا الدعاء الموجود
وإنما يدعو دعاء عاما مع أهله وليس بسنة حقيقة هذا الأمر لكن لو دعا لا بأس إن شاء الله لكن ليس بهذا الدعاء يلتزمه يقول هناك في أوروبا عندنا صالة أجرناها كمسجد نصلي فيها لكن لا تسعنا
وممنوع هناك أن تصلي خارج المسجد فنصلي على مجموعتين أو ثلاث سواء كانت الجمعة أو الفريضة نصلي أكثر من مجموعة لأن المكان لا يسعنا بأس لذلك إن شاء الله سواء الإمام نفسه أو غيره لا بأس
إن شاء الله لكن الثانية كله نافلة الجمعة الأولى هي التي ننويها جمعة لا طيب يقول عندي عمارة سكنية مشترك فيها أنا مع آخر يوجد اختلاف بيننا يوجد بها سكان إيجار قديم ونريد أن نبيع
العمارة والشاري يريدها بدون السكان هل يجوز حسب ما أدعي إذا يجوز بيعها تبع إذا كانت ما أدعي القوانين هناك يعني في مصر هو يقول ما أدعي القوانين هناك لكن إذا كان يريد أن يبيعها له أن
يبيعها قضي عن إخراج السكان لأن الإيجار قديم أو كذا ما أدعي القوانين التي هناك كيف تصل المرأة رحمها من الرجال مثل أبناء العم وغيرهم هل يجوز تواصل معهم عن طريق الهاتف أو الرسائل
الواتساب نعم المرأة تصل أقاربها من غير محارمها عن طريق يعني إذا رأتهم السلام عليكم إذا رأت أخته بلغيه السلام هكذا فقط لكن لا تتصل به تسلم عليه أو كذا إلا إذا كانت كبيرة في السن
عجوز مثلا أو امرأة ذات أولاد أو كذا لا مانع أن تتصل تسلم عليه لكن إذا كانت بنت صغيرة أو كذا فسد الزمان الله المستعان كثير من الناس اليوم لو تكلم بنت عم قال حبتني فلذلك ننتبه لهذا
الأمر ما رأيك في من يقول سوف أعمل بحديث الرجل الذي قال والله لا أزيد عليهن خصوصا إذا كان باب التساوى في الأعمال له ذلك لكن لا ينقص الرجل قال لا أزيد ولا أنقص ما قال لا أزيد يقول
أعمل أعمالا صالحة في أول النهار وإذا أمسيت أعصي الله كيف يكون هذا التمرد مني أدعو لي يعني كلنا ذو خطأ يعني كلنا نطيع ونعصي نحسن ونسيء هذا أمر طبيعي في الإنسان سبحان الله لكن على
الإنسان أن يكثر من الطاعات ونقلل من المعاصي وأنه إذا عصى أنه يتوب إلى الله تبارك وتعالى يبادر بالتوبة إلى الله تبارك وتعالى إذا وقعت منه الزلة المعصية يبادر بالتوبة إلى الله ويحرص
على أن لا تكون الزلات كبائر يعني إذا عصى تكون في الصغار ولا ينتقل إلى الكبائر ثم كذلك إذا كنت وحدي أعصي لا تكون وحدك ابتعد عن الوحدة ابتعد عن الوحدة لا تكون وحدك خالط أهلك لا تكون
وحدك حتى لا تقع منك المعصية إن شاء الله تبارك وتعالى السلامة لنا وله ولكل أحد هل من الكفر عدم التنزه من البول عامدا متهاونا لا هذه من المعاصي وليست من الكفر ليست من الكفر هذه معصية
كبيرة قال النبي صلى الله عليه وسلم لما مر على قبرين قال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال ألا إنه كبير أما أحدهم فكان لا يستنزه من البول وفي رواية من بوله وأما الآخر فكان
يمشي بالنميمة فدل على أنها من الكبائر عدم الاستنزاه من البول من الكبار لكن ليس من الكفر لكنها كبيرة وعليها أن يستنزه من البول انتبه لي هذا أعمل زيارات منزلية براتب شهري فهل يجوز لي
أخذ هدايا من أصحاب البيت نظرا للود بيننا لطول فترة الزيارات ماذا يفعل؟
لا أعلم يجوز لي زيارات منزلية براتب شهري فهل يجوز لي أخذ هدايا من أصحاب البيت نظرا للود بيننا لطول فترة الزيارات لما كانت الاختبارات عن بعد كان كثير من الناس يغشون في اختباراتهم
فما حكم هذه الشهادات الله أعلم لكن لا شك أن هذه من كبائر الذنوب الغش والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من غش فليس منا وأنا أنبه على قضية أو إلى قضيتين الأولى كثير من الناس اليوم يسأل
للأسف يقول أنا تقاعد وصلتنا إلى تقاعد وكنت غش أو كنت ما أداوم أقصر في عملي ماذا أفعل الآن في الراتب التقاعدي؟
وآخر يقول أنا يعني أشعرني أجعل الله تبارك وتعالى ما يستجيب لي جماعة الخير أطب مطعمك لا بد أن يطيب مطعمه مشاكل البيت مع زوجتك مع أولادك قد تكون من أهمالك لعملك كما قال الرجل دقة
بدقة ولو زدنا لزاد السقة هذا رجل صالح مر بامرأة فأمسك بيانه فلما ذهب إلى البيت قالت له امرأته فلان قالت اليوم حدث شيء غريب قالت قال لها ماذا؟
قالت السقة وهو الذي يأتي بالماء للبيت السقة اليوم لما أحضر الماء أمسك بيدي لما سيدي أول مرة يسويها وخرج فتذكر هو لما سيد امرأة اجنبية فقال دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقة تلعت هذا دقة
بدقة فإنسان ينتبه لهذا مشاكل البيت اللي تصير الآن بين زوج والزوجة والعراق والخصام عيالة ما يطيعونه يعصون أمره كلها من أكل الحرام من أكل الحرام الذي تساهل به كثير من الناس اليوم
سواء بالغش سواء بالخيانة سواء بتزويد سواء بالإهمال وكل واحد أدرى بنفسه
ثم بعد ذاك يأتي يقول والله عندي مشاكل زوجية زوجتي ما تطيع أنت أنت مسوي شي أنت مسوي شي فنهملوا في هذا الجانب ثم بعد ذاك نأتي ونشتكي من جانب آخر دقة ثم بدقة ولو زدنا لزاد السقة
فعلينا نتق الله تبارك وتعالى في هذا الموضوع نعم ويسأل الحديث ثلاث جدهن جد وهزلهن جد الزواج والعثاق والطلق وفي رواية الرجعة على كل حال الأقرب والله أعلم أن الحديث لا يصح الحديث لا
يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم الثلاث جدهن جد وهزلهن جد الزواج والطلاق والعثاق أو الرجعة فالقصد أنه لا يثبت الحديث والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن أيضا هذه الأمور ما فيها هزل
الطلاق ما فيه هزل وحدثت زوجي يقول طالق ثم يقول لا أضحك معك حدثتني إحداهن تصلت تسل تقول زوجي تقريبا مئة مرة يقول لي أنت طالق أقول نعم يقول لا أضحك أنت طالق لا لا أنا معصب أنت طالق
وهكذا يقول كل يوم تقريبا يطلقني كل يومين ثلاثة أنت طالق هكذا بعدين يبرد هذا ما فيه لعب هذه الأشياء فمن حيث المعنى جماهير أهل العلم أن هذه الأمور ما فيها هزل وأنها تأخذ على محمل جد
وإن لم يصح الحديث وإن لم يصح الحديث فإنها تأخذ على محمل الجد والله أعلم يصعب علي الترديد فالآذان بسبب تداخل أصوات المآذن فهل أكتفي بالدعاء أم آتي بالآذان وبعده الدعاء لا ما تأتي
بالآذان يعني تؤذن أنت يعني لا ما تؤذن وتداخل المآذن أنا أتصور من هذه فائدة إن شاء الله تعالى صلى الله نلتزم بها يا جماعة إذا أذن المؤذن اقطع صالفتك بعض الناس أثناء الآذان يكمل
الصالفة ويكمل الصالفة وما يقدر يسمع الآذان أو يمنع الآخرين من سماع الآذان الآذان إذا يعني نتكلم عن الآذان الطبيعي عن دقيقتين ثلاث بس ما أتكلم عن آذان سبع دقائق وكذا لا أتكلم عن
آذان دقيقتين ثلاث آذان اقطع صالفتك اقطع حديثك وعلم الناس قل اسكتوا نسمع الآذان ممكن تركز مع أحد المساجد حتى لو تداخلت لو بديت مع مسجد مثلاً الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله بعدها نضاعه دخل تكمل مع مسجد ثاني عادي ما يضر حاول تركز قدر ما تستطيع بحيث أنك يعني تردد خلف الآذان هذه سنة لا تفوت لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك
قال ثم سلم لي وسيلته الفضيلة فإنها منزلة لا تصلح إلا لعبد عباد له وأرجو أن أكون أنا صلى الله عليه وسلم ومن قال ذلك حلت له شفاعتي فهذا أجر عظيم لا تفوتوه اقطع حديثك اسكت حتى تسمع
ركز مع المؤذن وممكن أيضاً يعني تطالب الوزارة حيث أن تحرش المكروفونات أو شيء شيء حيث أن ما تتداخل الأصوات ممكن هذا الأمر أيضاً الله أعلم لعن الشيطان يجوز لعن الشيطان لكن الأفضل تعوذ
من الشيطان الله أمرنا بأن نستعيد فاستعذ بالله استعاذ من الشيطان الرجيم هذا هو المطلوب لكن لو لعنته لأمر معين لا بأس لكن لا يصير هو الأصل من على طول تلعنه وكذا يتعاظم الشيطان يقول
إذا لعنته وإنما تعوذ منه كيف نفرق بين قوله تعالى لقد خلقنا الإنسان في كبد وبين السعادة بالدنيا الله يعينك على خطك قول النبي صلى الله عليه وسلم شون نجحت أنا لا أعرف أنا شون نجحت
أكثر الناس كان أكثر الناس همن وأكثر مسؤولية مع ذلك سعيد يعني النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس همن وأكثر الناس مسؤولية في معاناة في هذه يكدح حتى يلقى الله تبارك وتعالى وإذا كان
الإنسان حارث همم طول حياته يكد ويجتهد حتى يوفر لنفسه لقمة العيش أو لأولاده أو لزوجه أو لأمه أو لأبيه هكذا الإنسان في كبد والإنسان إذا أطلق في القرآن الكريم عادة فهو للذنب الإنسان
إذا أطلق فإنه للذنب والعصر إن الإنسان لفي خسر الذين آمنوا فيستثني بعد ذلك فالأصل إذا أطلقت كلمة الإنسان في القرآن فهي للذنب نقل الإنسان في كبد أي للذنب هذا الإنسان ذنب بس يأكل
ويشرب وكذا لكن الإنسان الصالح يختلف وعلى رأسهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك سعيد في حياته مطمئن القلب مرتاح دائما يشعر بقربه من الله تبارك وتعالى ويجد الراحة والطمئنين
ألا بذكر الله تطمئن القلوب أن رزقه ليس ينقصه التأني وليس يزيله في رزقي العناء وغير ذلك من الأمور ما أصاب مصيبة في الأرض ولا فلسك إلا في كتاب فيطمئن بهذا إن الله كتب مقادير الخلق
قبل خلق السماوات والأرض لو اجتمعت لو أن يعني وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك ولم يضروه فيشعر بسعادة لا يخاف أحد لا كذا إن الأمور مقدرة وكل شيء مكتوب فيشعر بالسعادة لكن الإنسان
الذي في كبد هو الإنسان الذي هو خلنا نقول السيء من الناس والله المستعان واحد مر بينك وبين سترتك بسرعة مر ما عليك شيء يقول كنت أصلي ما في سؤال ثاني لا ترفع يديك يقول كنت أصلي فمر أحد
بيني وبين سترتي دون أن أنتبه لا شيء عليك وإنما من ترك الناس يمرون بينه وبين سترته ينقص من صلاته لو يعلم أحد ما ينقص من صلاته ما ترك أحد يمر بينه وبين سترتي لكن إذا مر رغم عنه لا
يضر إن شاء الله تعالى دخل الله صل يقول ما نصيحتكم لمن أراد نتعلم النحو والتجويد في أيه ما يبدأ التجويد يسير جدا يعني يمكن تعلمه يعني خلال أسبوع واحد فقط تعلم تجويد كله وقت التجويد
ما يقيم به القراءة وليس تفاصيل التجويد والخوض في يعني دقائقه وكذا لا يتعلم من التجويد ما يحسن فيه القراءة فقط ثم بعد ذلك يهتب بالنحو يبدأ بالتجويد فقط بحيث أنه يقرأ قراءة صحيحة أما
دراس مخارج الحروف والمدود كم يمد وكذا يعني واختلاف بين القراءة وكذا لا وإنما يعرف ما يقرأ فيه القراءة الصحيحة ثم بعد ذلك يبدأ بالنحو أهم في برنامج يخليك تلعب الألعاب اللي لازم
تشتريها بشكل مجاني فهل هذا يعتبر نوع الغش ما أعرف هذا الألعاب يقول تقدم الجمعيات التعاونية عروضا وخصومات متنوعة للمساهمين هل يحق للمساهم أن يفيد أشخاص غير مساهمين بهذه العروض
والخصومات مثال اشتراكات الأندية الصحية خصومات المنتجات والفنادق والشالهات الذي يعرفوا لا هذه للمساهمين فإما أن تستفيد أنت منها أم أن تتركها لغيرك من المساهمين لأن هذه الجمعيات خاصة
لأهل المنطقة مثلا خدمات تقوم بقدمها لأهل المنطقة فالأصل لا ما يصلح أنك تعطيها لغيرك هذا الله أعلم يقول حكم استئجار الشالهات والمزارع إذا كانت أملاك دولة وإذا في شالهات أملاك خاصة
هذه الجديدة هذه يقول الشالهات والمزارع والاستراحات هل يجوز استئجارها هو لا يجوز تأجيرها إذا كانت أملاك دولة أعطتها الدولة للشخص حتى يعني يستفيد هو منها لا يؤجرها فلا يصلح له أن
يؤجرها يعني للحكومة أن تخالفه أن تعاقبه ما نقدر نقول لا يجوز شرعا حيث أنه يأثم لكن هو خالف القانون خالف القانون للحكومة أن تعاقبه بالطريقة التي تراها مثل ما يربط لحزام مثلا ما نقول
آثم اللي ما يربط لحزام لكن نقول للدولة أن تخالفه يعني هذه عقوبات يعني ولي الأمر للإنسان الذي يفعل مثل هذه الأمور يقصر فيها فنقول كعما قضيت يأثم هذا عند الله تبارك وتعالى لا يظهر
والعلم عند الله جل وعلا سماع القرآن في السيارة خاصة أن سماعة السيارة تكون عند الأرجل في الأسفل إن شاء الله لا بس إن شاء الله تعالى الإنسان يسمع القرآن في السيارة ولو كانت السماعة
لكن لا يضع رجله مثلا على السماعة أو شيء كذا لكن إذا كانت السماعة في هذا المكان لا يضره شيئا إن شاء الله تعالى الورع مستحب وإذاك يقول أهل العلم الورع لنفسك ولا تفت الناس بالورع لا
يفت الناس بالورع وإنما يفت الناس بالحلال والحرام وإنما الورع الإنسان يستخدمه لنفسه إنه هو يتورع يبتعد عن هذا الشيء يأخذ هذا الشيء يترك هذا الشيء من باب الورع لكن لا يجوز افتاء
الناس بالورع وإنما يفت الناس بما يعتقد أنه الحق سواء كان ورعا أو يعني يعني يود أن لا يفعله أو هذا موضوع ثاني لا يفت الناس بالورع لكن الورع هذا شيء شخصي الإنسان يفعله من نفسه أهل
يجوز أعتمر بمكة عن نفسي ثم تحلل ثم أعتمر عن أمي وذهبت إلى مسجد التنعيم مسجد عائشة وأحرم يعني السنة لا تفعل ذلك هذه تسمى عمرة الحائض سميها العلم عمرة الحائض وذلك أن عائشة رضي الله
عنها لما حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في الطريق رضي الله عنها فلم تستطع أن تتمتع بحج وصارت قارنة فلما انتهى الحج أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله يرجع الناس
بحج وعمرة ويرجعنا بعمرة بحج فقط يعني تبت اعتمر فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر أخاها عبد الرحمن أن يأخذها إلى التنعيم فأحرمت من هناك ثم رجعت وأبدت عمره لذلك سميها أهل العلم عمرة
الحائض فالنساء اتساهلوا كما يحدث اليوم أن كل يوم يروح سوي عمره مر عن أبوه مر عن أمه مر عن جده مر عن جدته مر عن أخيه مر عن صديقه مر عن نفسه ما يصلح هذا خلاف السنة النبي صلى الله
عليه وسلم لما جاء في عمرة القضية اعتمر عمرة واحدة صلى الله عليه وسلم عن نفسه فقط ولما جاء في الحج أيضا عمرة واحدة ولما جاء الجعران أيضا عمرة واحدة والصحابة رضي الله عنهم لم ينقل
عنه أنهم كانوا يعتمرون أكثر من مرة فالسنة الإنسان إذا سافر يعتمر عمرة واحدة سواء عن نفسه أو عن أبيه أو عن أمه أو عن جده أو عن من أوصاه هذا راجع له لكن لا يعتمر أكثر من عمرة في سفرة
واحدة لو فعلها لو فعلها يعني لا ينكر على لا يقال حرام لكن خلاف السنة السنة لا يفعلها لكن لو فعلها إن شاء الله العمرة صحيحة بس غلط خلاف السنة خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي
لا يفعلها أفضل يعني أنت حريص على أن تعتمر عن أمك حريص على أن تعتمر عن أبيك اجعل السفرة كلها لأبيك كل السفرة لأمك أنت لك أجر البر لك أجر قراءة القرآن لك أجر الصلاة هناك لك أجر
الدعاء هناك ممكن تطوف طواف نافلة لكن عمرة جديدة لا أنصح بها لا أنصح بها لكن لا أقوله حرام لكن لا أنصحه بها يقول لو نبهتم على المصلين في قضية الصلاة عند السواري لا بس ننبه مرة ثانية
بالنسبة للسواري هذه الأعمدة العمودان هذان لا أحد يصلي خلف العمود يصلون فقط بين العمودين لكن لا أحد يصلي خلفها يعني لا يكون العمود قاطعا للصف لا يكون العمود قاطعا للصف وإنما ينشأ صف
جديد مكتمل فلا يكون العمود يعني نصف جزء من الصف بين العمودين والجزء الثاني خلف العمودين هذا جاء فيه النهي عن الصف بين السواري يقول أيهما أفضل أن يصلي الإنسان الليل أو أن يصلي الفجر
ويبقى إلى الشروق لقول النبي صلى الله عليه وسلم حجة عمرة تامة تامة تامة الصلاة الليل أفضل التطوع أفضل التطوع صلاة الليل ولذلك الله تبارك وتعالى أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم قال
يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أنقص منه قليلا فالله العلم عند الله أن صلاة الليل أفضل ولكن هذه أيضا فيها خير عظيم وهي البقاء في المسجد بعد أداء صلاة الفجر إلى شروق الشمس
هذه أيضا فيها أجر عظيم والله المستعان
5 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 30 - 35 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله
وبياكم في هذا المجلس مجالس العلم في مجلس أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه أنه تحفه الملائكة وتتنزل عليه السكينة وتغشاه الرحمة ويذكر الله أهله في من عنده ويذكر الله العلي العظيم أن
لا يحلمني وإياكم الأجر اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة السابع من شهر ذي القعدة المحرم لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع
والعشرين من شهر الخامس لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ونحن مع المجلس الخامس من تعليق على سورة الأنفال ونحن مع المجلس الخامس من تعليق على سورة الأنفال
وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأنطر علينا حجارة من السماء حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون أو ما كان
الله ليعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياء إن أولياءه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون ولكن أكثرهم لا يعلمون وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديا فذوقوا
العذاب بما كنتم تكفرون في هذه الآيات ينبه الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم على نعمه العظيمة التي منى الله بها عليه ويذكره بفضل الله عليه سبحانه وتعالى فيقول واذكر يا محمد ذلك
اليوم إذ يمكر بك الذين كفروا هذه السورة معلوم أنها سورة مدنية وهذا الذي يذكر الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم كان في مكة قبل الهجرة إذ قصد الذين كفروا عن كفار قريش أن يقتلوا
النبي صلى الله عليه وسلم رأى ابن عباس رضي الله عنه أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا أبتي إن قريشا قد اجتمعت وكلهم يريد قتلك وتوازعوا الدور
بينهم وتقاسموا دمك كأنها تحذره وتخوفه من فعلهم فقال صلى الله عليه وسلم ايتني بالوضوء بالوضوء فجاءت له بالوضوء فتوضأه صلوات ربي وسلامه ثم خرج إليهم صلى الله عليه وسلم فإذا كلهم
ناكسوا الرأس فأخذ حفنة من تراب ثم رماها في وجوههم وقال شاهت الوجوه صلوات ربي وسلامه عليه ثم رجع إلى بيته ولم يشعروا به صلوات ربي وسلامه عليه وهذا أخرجه ابن حبان في صحيحه فالله
تبارك وتعالى هنا يحذر يذكر النبي واذكر إذ يمكر بك الذين كفروا والمكر هو اتيان الشيء بحيلة بحيث لا يشعر به من يقصده إذ يمكر بك الذين كفروا ومكرهم هذا كان من خلال واحد من ثلاثة أمور
ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك يعني عزموا على أن يؤذوك سواء إثباتك وهو تقييدك وحبسك وسجنك أو قتلك أو طردك من هذه البلاد التي أنت فيها يعني عزموا على هذا لا حيلة لهم اجتمعوا واتفقوا
على أن يفعلوا واحدا من هذه الأمور الثلاثة والمشهور في كتب السيرة أن كبار قريش اجتمعوا ثم قالوا ماذا نفعل مع محمد يعني طبعا على كلامهم جهاء يعني يشتكون من فعل النبي صلى الله عليه
وسلم فقال قائل منهم اثبتوه يعني اسجنوه قيدوه احبسوه فقال قائل منهم كيف قد يفلت قد يأتيه من يفك أسره ليس حلا فقالوا إذن أخرجوه من البلاد قالوا إذا أخرجناه وأنتم تعلمون أنه مؤثر في
الناس يسحروا البابهم ويؤثر فيهم ويأتينا ويهاجمنا معه أنصار من خارج مكة قالوا إذا نقتلوه قالوا هذا أقربها فقرروا قتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجاء في كتب السيرة أن الشيطان
شاركهم في هذا بل هو الذي اقترح عليهم القتل أو شجعه هذا الاقتراح وكان قد اقترحه أبو جهل قيل الذي اقترحه إبليس وقيل الذي اقترحه أبو جهل يعني سبحان الله إما اقترحه إبليس وإما اقترحه
فرعون هذه الأمة اقترح أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا إذا طالب بنو هاشم أو بنو عبد مناف بدمه وقالوا إذن يشارك في قتل كل أفخاذ قريش كل فخذ من قريش يشارك في قتله كل فخذ يخرج
منه شابا قويا جلدا ثم يجتمع هؤلاء الشباب ويقتلون النبي محمدا صلى الله عليه وسلم ولكن لا يتخلف منهم أحد الكل يشرك في دمه حتى إذا جاءت بنو عبد مناف قالت أريد القصاص تقتصم من من ما
يستطيعون فيقبلون الدية يعني حدوهم على أقصاهم حدوهم على الشر ما لكم إلا الدية قتلنا ماذا الدية ما في إلا الدية تقاتلون قريشا كلها ما تستطيعون قريش أفخاذ وبطون فاتفقوا على هذا وقرروا
أحددوا اليوم الذي يقتلون فيه النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وجاء الأمر من الله جل وعلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أن أخرج من مكة وكان قد هاجر قبله جماعات من الصحابة رضي الله
عنهم فكلم أبا بكر أن يجهز الراحلتين وأنه يريد الهجرة وأمر على المشهور علي أن ينام في فراشه وخرج هو أو بكر مهاجرين من مكة إلى المدينة وجاء في كتب السير أن هؤلاء الشباب الذين اختيروا
لقتل النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعني ينتظرونه عند الباب إذا خرجوا يقتلونه ومن خلفهم سد فشيناهم فهم لا يبصرون حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم ووضع على رأس كل واحد منهم يعني أخذ
حفنة من التراب ثم وضع على رأس كل يعني باب ما تستطيعون إذا أراد الله أمر إنما يقول له كن فيكون تهى الأمر ثم خرجه أو بكر وهي الهجرة هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك
وتعالى وإذ يمكر بك مكرهم الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجك لن يدعوك قال ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين هم يخططون ولكن الله تبارك وتعالى ينجي نبيه سبحانه وتعالى ولذلك
لما مكر اليهود بعيسى عليه الصلاة والسلام وأرادوا قتله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين لما أرادوا قتل عيسى عليه الصلاة والسلام قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من
الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة أرادوا قتل عيسى فأنزل الله الشبهة على أحدهم فظنوه عيسى وأخذوه وقتلوه يظنوا أنهم قتلوا عيسى عليه الصلاة والسلام وإذا
يقول الله تبارك وتعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ما قتلوا عيسى فهذا مكر الله بهم سبحانه وتعالى يعني أتاهم من حيث لا يشعرون جل في علاه قال الله سبحانه وتعالى ويمكرون ويمكر
الله هم يمكرون لك ويمكر الله لك سبحانه وتعالى وانظر كيف يكون مكر الله عليهم سبحانه وتعالى وأن الله يخزيهم ويجازيهم بخلاف ما أرادوا فقال والله خير الماكرين والمكر لا ينسب إلى الله
ابتداء فلا يقال إن الله ماكر ولذلك لا يتسمى بالماكر أبدا وإنما أهل العلم على قولين القول الأول أنه لا يقع المكر من الله وإنما هذا على سبيل المجازات أي يجازيهم بمكرهم وإنما سماه
مكرا على سبيل المشاكلة باللفظ فقط ولكن لا يقع من الله مكر وقيل القول الثاني أنه يقع من الله المكر ولكن ليس ابتداء وإنما ردا على فعلهم كمثل قول الله تبارك وتعالى ويمكرون ويمكر الله
هم الذين بدأوا بهذا وكما قال الله تبارك وتعالى ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا وكذلك الأمر بالنسبة للسخرية والاستهزاء وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا
معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم فهم بدأوا بهذه الأشياء ولذا نوح عليه الصلاة والسلام لما قال لقومه إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون نسخر منكم أيضا وهذا يكون على سبيل
الرد لا على سبيل الابتداء فلا بأس أن ينسب إلى الله تبارك وتعالى على سبيل الله ولا يكون عيبا لا يعاب الإنسان إذا كان يمكر بمن يمكر به ويكيد من يكيده ويسخر من من يسخر منه ويستهزئ بمن
يستهزئ به هذا على سبيل الرد فإذا كان كذلك فلا بأس والله أعلم قال وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لقلنا مثل هذا هنا يكذبون على أنفسهم وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا
ونشاء لقلنا مثل هذا الله تبارك وتعالى يقول فأتوا بسورة من مثله ما جاءوا مثل هذا فأتوا بعشر سور المفتريات ما استطاعوا قل لا يجتمعت الجن والجعلانيات مثل القرآن لا يأتون بمثله تحدي
تحدهم الله بقرآن مثله تحدهم الله بعشر سور تحدهم الله بسورة عجزوا فهنا يعني يكذبون على أنفسهم ويكذبون على الأغرار من أتباعهم يقول لو نشاء لقلنا مثل هذا يلا قولوا قولوا مثل هذا
أخرجوا ما عندكم عاجزون عن هذا وإنما هذه دعاوة كما قال الله تبارك وتعالى ومن أظل من من افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحي إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله كذب زور
بهتان لا يستطيعون شيئا من هذا أبدا فالقصد أن هذا القول منهم دعوة باطلة لا قيمة لها وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا أي مثل هذا القرآن هذا الضمير عدويا
القرآن الإشارة لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين يعني قصص الأولين وكان النظر بن الحارث إذا جلس النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس وحدث الناس عن التوحيد وعن عبادة الله
تبارك وتعالى ونبذ الشرك وعن ذكر اليوم الآخر وهي دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فإذا قام النبي صلى الله عليه وسلم جاء بسرعة النظر بن الحارث وجلس بينهم قال انتظر لا تذهبوا
استمعوا لي وصار يحدثهم عن أخبار فارس والروم وملوك من سبق وكان قد قرأ كتبهم وسافر كثيرا فإذا أنت أقال ها أينا أحسن حديثا أنا أو محمد لأن محمدا جاء بأساطير وأنا آتي بأساطير الأولين
ولكن ما علم هذا الخبيث أنه يأتي بأساطير بينما النبي بينما النبي محمد صلى الله عليه وسلم يأتي بكلام الله سبحانه وتعالى أو لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين وكما قال
الله تبارك وتعالى وقالوا أساطير الأولين اكتتبها يزعمون هذا ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة يفقهوا وفي أذانهم وقرأ وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ويجادلونك يقولون إن هذا
إلا أساطير الأولين هذه دعاوة منهم أن أساطير أساطير دعوة باطلة لكن أين الدليل أين البينة على ما يدعون لا يوجد شيء من هذا نعم والأساطير أي ما سطره الأولون أساطير أي ما سطره الأولون
من أخبارهم ودولهم وشبه ذلك أو اتنا بعذاب أليم وما كان الله معذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم يستغفرون فهذه نزلت في أبي جهل فرعون هذه الأمة لما قال هذا الكلام للنبي محمد صلى الله
عليه وسلم وهذا مثله قول الله تبارك وتعالى سائل سائل بعذاب واقع يعني سائل سائل طلب وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب هذا ديدنهم ويستعجلونك بالعذاب دائما لسوء مقصدهم وسوء فهمهم
وقلة دبرتهم يقولون مثل هذا الكلام وإذا ذكروا أن يهوديا أتى ابن عباس فقال له ما أجهل قومك هذا اليهودي يقول لابن عباس ما أجهل قومك كيف يقولون اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر
عين حجارة من السماء أو اتنا بعذاب أليم المفروض يقولون اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إليه ما أجهل قومك هذا اليهودي يقول لابن عباس رضي الله عنهما فقال له ابن عباس أنت من
بني إسرائيل قال نعم قال أجهل من هؤلاء من أنجاهم الله تبارك وتعالى من الغرق من فرعون وأرجلهم ما زالت مبللة بالماء وقالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون يعني لا
تعيبنا وأنت قد وقعت فيما هو شر من ذلك ثم هناك فرق عظيم جدا بين هؤلاء وأولئك لأن هؤلاء الذين قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر عين حجارة من السماء هم بمنزلة فرعون كفار
يعني ليسوا أتباع النبي وإنما كفار عادوا النبي عن منزلة فرعون عدو موسى فلا يؤاخذ موسى بقوله فرعون بينما الذين قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة من أتباع موسى الذين أنجاهم الله مع
موسى المؤمنون بموسى هم الذين قالوا هذا الكلام وقالوا أيضا اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون وهذا يذكرنا بالمثل الذي يعني يعرفه أظن الجميع إذا كان بيتك من زجاج فلا تر من ناس
بالحجر فهذا جاء يعني يسخر ولكن لقي إماما فذا ابن عباس رضي الله عنهما فألقمه هذه الإجابة قال وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب
أليم جاءهم الجواب وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يقول ابن عباس رضي الله عنهما أمانان جعلهم الله للناس الأول النبي محمد صلى الله عليه وسلم والثاني
الاستغفار الأمان الأول وجود محمد وجود نبي وما كان الله ليعذب قوما فيهم نبيهم أبدا حتى يخرج النبي إذا خرج النبي أتيكم العذاب هذا الأمان الأول وجود النبي وما كان الله معذبهم وأنت
فيهم الثاني وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني إذا استغفروا فإن الله لا يعذبهم سبحانه وتعالى لكن تعالوا ننظر إلى الواقع هل استغفروا لم يستغفروا كفار مكة لم يستغفروا إذا جعل لهم
أمانين واحد رفضوه وهو الاستغفار الثاني موجود رغما عنهم وهو وجوده النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما المطلوب إذا الآن أن يخرج النبي محمد فإذا خرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذا هذا
الأمان الأول زال الأمان الثاني غير موجود أصلا لو كانوا يستغفرون سيكونوا أمانا لكنهم لم يستغفروا بل أصروا على ما هم عليه من الكفر فإذا قال الله تبارك وتعالى بعدها وما لهم أن لا
يعذبهم الله هم مستحقون للعذاب لأنهم لم يستغفروا والنبي قد خرج صلى الله عليه وسلم إذا سيأتيهم العذاب قال وما لهم أن لا يعذبهم الله ثم ذكر عيوبهم أو بعض عيوبهم قال وهم يصدون عن
المسجد الحرام وما كانوا أولياء ومن أظلوا ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها سمو وسعى في خرابها هؤلاء يدعون أنهم أولياء لله فالله تبارك وتعالى وما كانوا أولياءه ليسوا من أوليائه لا من
أولياء الله ولا من أولياء المسجد الحرام أبدا ولكن أولياء الله هم المتقون أولياء المسجد هم المتقون يقول الله تبارك وتعالى ويصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه يقول الله تبارك
وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل وإخراجه وصد عن سبيل الله
والمسجد الحرام كانوا يصدون الناس عن المسجد الحرام فهم ليسوا أولياء الله وليسوا أولياء المسجد وإنما يصدون الناس عن المسجد يقول الله تبارك وتعالى وهم يصدون أي يمنعونه ويصدون عن
المسجد الحرام وما كانوا أولياءه وما كانوا أولياءه تحتملوا أن تعود على شيئين إما أن تعود على الله أي وما كانوا أولياء الله وما كانوا أولياء المسجد الحرام ثم قال إن أولياؤه إلا
المتقون أولياء الله هم المتقون ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزن الذين آمنوا وكانوا يتقون هؤلاء هم أولياء الله المتقون هم أولياء الله تبارك وتعالى وكذلك أولياء المسجد
الحرام هم المتقون هؤلاء هم أولياء المسجد الحرام ولكن أكثرهم لا يعلمون ولكن أكثرهم عبر بالأكثر ويريدهم جميعا كلهم لا يعلمون أي هؤلاء الكفار وقيل أكثرهم لا يعلمون أن هناك أتباع همجوا
الرعاعة يتبعون كل ناعق لا رأي لهم ولا كذا إن أطار سادتنا وكبراءنا فأضلون السبيل وإذا قال أكثرهم لا يعلمون ولم يقل كلهم قال وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديه صلاتهم عند البيت
مكاء وتصديه يعني يقول نحن أولياء المسجد نحن المصلي نحن الحمص متحمسون للعبادة يقول الله تعالى ماذا كانت صلاتهم مكاء وتصديه مكاء وتصديه المكاء التصفير والتصديه التصفيق أو التصفيح هذا
التصفيق يعني باطل اليد بباطل اليد وهذا التصفيح باطل اليد بظاهر اليد هذه صلاتهم عند البيت يطوفون يصفقون ويصفرون هذه صلات كما سبحان الله يعني الآن جهلة الصوفية الآن ماذا يفعلون
يصفقون ويرقصون وفي المساجد ويدعون أنهم يتعبدون لله هذه عبادة الله ينكر على المشركين الآن يقول وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديه وهؤلاء اليوم ماذا يفعلون يفعلون كفعلهم يرقصون
ويصفقون ويغنون وطيران ورقص وكذا ويقول عبادة الله تبارك وتعالى أنكرها الله على المشركين يقول وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديه قال فذوقوا العذاب ما كنتم تكفرون هنا متى كانوا
يصفرون ويصفقون ذهب بعض المفسرين إلى أن هذا كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينتظرون متى قام النبي يصلي صلى الله عليه وسلم أو قام الصحابة يصلون عند المسجد يعني عند الكعبة
يأتون يصفقون ويصفرون حتى يشغلوهم عن صلاتهم حتى يشغلوهم عن صلاتهم يعني يصفق ويصفر أمامه وكذا فيكون هذا الفعل مرتبطا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أو ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم
فما كان التصفيق والتصفير سابقا وإنما أتى مع بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وذهب آخرون هو الأظهر أن هذا كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يعني قبل أن يبعث النبي كانت هكذا صلاتهم
يصوفون في البيت ويقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك فيكون هذا التصفيق والتصفير قبل بعثة النبي كان من ضمن عباداتهم التي يتقربون بها إلى الله فإما أن
نقول إن التصفيق والتصفير كان موجودا قبل بعثة النبي ويتخذونها عبادة أو أن نقول إن التصفيق والتصفير كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا يتخذونها عبادة وإنما يفعلونها
إذاءا للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والأظهر الأول وإذا قال الله تبارك وما كان صلاتهم عند البيت أي دعاؤهم عند البيت إلا مكاء وتصديه قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفر العذاب الذي هو
في قول الله تبارك وما لهم ألا يعذبهم الله لأنهم لم يستغفروا وخرج منهم النبي فجاءهم العذاب وهو في بدر الذي يتكلم عنه هذه السورة يوم بدر يوم الفرقان فقتل الله صناديدهم وكبارهم سبعون
شخص من كبارات أهل مكة قتلوا في يوم بدر فذوقوا العذاب أي ذوقوا عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة وعذاب الدنيا ما وقع لهم يوم بدر لما قتلوا على أيدي المؤمنين والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم عليكم يا محمد تنبيه فقط إن شاء الله تعالى سيتوقف الدرس إلى ما بعد الحج إن شاء الله تعالى إن شاء الله توقف الدرس بعد الحج إن شاء الله نباشر الدروس بحول الله كل الدروس سيتوقف إن
شاء الله مع الدرس غدا إن شاء الله الصباح الصحي البخاري غدا ثم يتوقف أيضا إلى ما بعد الحج يقول الوالدة تطلب منكم الدعاء لها بالشفاء من مرضها صلى الله العظيم رب العرش العظيم أن
يشفيها صلى الله العظيم رب العرش أن يشفيها اللهم آمين في يوم وقفة عرفات في مصر مصري يجعل له حج وهذا يسمى بمولد الشاذلي أو الحسن مقبر لرجل صالح يقع في منطقة جبلة يذهب الناس إليه يقول
الناس يتذهب في يوم عرفة إلى القبور ويدعون أصحاب القبور ويذبحون الدماء هناك وينحرون الحيوانات هناك تقربا إلى صاحب القبر هذا كله من الشرك هذا من الجهل وعلى الناس أن يستمروا في الدعوة
إلى الله تبارك وتعالى وأن يدعوا لهم بالهداية لأن أكثر هؤلاء الذين يذهبون هناك يعني جهل يعني ما ليسوا على علم وإنما هكذا وجدنا آباءنا يفعلون وذلك يحتاجون إلى توعية وإلى دعاء لهم
بظهر الغيب أن الله يهديهم سبحانه وتعالى وهناك طبعا سماسر كبار مستفيدون من مجيء الناس إلى هذه القبور وتعظيمها والطواب حولها والذبح والندر لها نقول نستمر في الدعوة إلى الله تبارك
وتعالى وسيهديهم الله جل وعلا يقول بعد وفاة الأب والأم وبعد الميراث تابع لي سؤال سابق أو شيء وعلى خلافات بس جدا سواء الميراث وغيره ما حكم الذي يخاصم أرحمه وغير أرحمه يقول لا أريد
الصلح إلى يوم القيامة هذا الشيطان إذا حضر قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال له رجل أوصني قال لا تغضب قال أوصني قال لا تغضب يقول فنظرت فإذا الشر كله في الغضب فأحيانا الإنسان في
حالة الغضب يقول مثل هذا الكلام أني لن أكلم أحدا شوف ما الموقف الناس يتفوتون في مواقفهم الله أعلم ما الذي حصل له فيقطع أهله ويقطع زوجته أو يقطع أولاده أو أمه أو أباه في لحظة غضب
ثم يأتيه الشيطان يقول لا تتنازل لا تتراجع ويستمر على ما هو عليه من الضلال والعياذ بالله ولذلك على الإنسان يتق الله تبارك وتذكر أنه سيرحل عن هذه الدنيا إن عاجلا أو آجلا كيف سيلاقي
ربه والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قاطع قال سفيان قاطع رحم قاطع رحم لا يدخل الجنة قاطع رحم والله تبارك يقول أولئك الذين لعنهم الله فأصنهم أعمى بصرهم وأخبر النبي صلى
الله عليه وسلم أن الرحم تتعلق بعرش الرحمن تقول هذا مقام العائد بكمية القطيعة فيقول الله تبارك وتعالى للرحم ألا ترضي أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قال ترضيت فمن وصل رحمه وصله الله من
قطع رحمه قطعه الله فعلينا نتق الله في أرحمنا يعني الأخطاء التي تقع من الناس تجاهنا يعني لك حظ النفس أعطاك حظ النفس ثلاثة أيام تزعل تضايق ثلاثة أيام وإذا قال لا يحل المسلم أن يهجر
أخاه فوق ثلاثة إذن لك ثلاثة ثلاثة أيام هذا حظ النفس بعد ثلاثة أيام انتهى الأمر يلتقيان يعرضوا هذا ويعرضوا هذا وخيرهم الذي يبدأوا بالسلام صلى الله عليه وسلم يقول دخلنا المسجد والصف
ممتن ما فيه إلا مكان لواء نحن اثنان يقول فصلينا معا لأنه إذا صلى واحد صلى واحد آخر منفردا يقف وصلينا معا فيقول يعني شل حل صح شغلنا صح يعني أنهم يصليان معا حتى لا يكون أحد منفردا في
الصف هذا جميل جدا لا بأس إن شاء الله تعالى أنا أذكر أحدهم شذي أيضا يقول دخلنا المسجد وأيضا في مكان لواء نحن اثنان يقول وأنا قبله يقول فآثرت وقلت لا يصلي الحالة جيت قلت لا كبرت
ويخليني أمشي أخذ المكان يقول أنا أولى منه في المكان تنازلت لكن يقول غدر فيني يقول إذا أحد خرج من الدرس قبل نهايته هل يدخل في قوم فررا لهم الله أعلم لكن لا شك حضور يعني دروس العلم
جالس العلم بشكل عام هذا فيه خير عظيم كما قلنا في البداية حديثنا أن تحفه الملائكة وتعشاه الرحمة وتنزل عليه المستكين وتكرم الله في من عنده فإذا خرج لحاجة كذا لا بأس وإذاك النبي صلى
الله عليه وسلم يقول جاء ثلاثة أو اثنان جاء إلى الدرس مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فأحدهم أجلس وثاني انصرف فقال عن الذي انصرف استحيا فاستحيا الله منه يعني لأصل الإنسان لا ينصرف
يبقى يجلس إلا إذا كان له بأس إن شاء الله تعالى رزقني الله بمولوده أريد أن أعطى له فهل يجب أن أخذ من الربع الأضحية العقيقة الولد العقيقة للذكر أو للأنثى يجوز أن تذبح العقيقة وتأكلها
كلها لك ويجوز أن تذبح العقيقة وتهديها كلها سوى عزيمة أو شي شي ويجوز أن تذبحها وتتصدق بها كلها المهم تذبح لكن نص أهل العلم على أن من السنة الأفضل ثلاثة أثلاث ثلث لك لبيتك أنت تأكل
من العقيقة اللي ذبحتها لولدك الذكر إن كان أو أنثى ثلث لك لبيتك وثلث إهداء تهدي خوالة خوالة الولد جيرانك إخوانك أهدية وثلث تتصدق به على الفقراء هذا الأولى هذا الأفضل لكن لو أهديت
كلها أكلت كلها تصدق بها كلها فلا بأس تكون أنت كالوكيل عنه يعني تكون أنت كالوكيل عنه بحيث أنك لا تعطيها إياها كلها لأنه لا يحسن أن يتصرف فيها نعم أما إذا كان يحسن أن يتصرف لكن أنت
تريد أن تتسلط عليه تريد توزيع الزكاة لا ما يصلح هذا أبدا أنه تعطيها إياها إياها كلها يتصرف فيها حيث يشاء يمكن كذا خاصة إذا كانت الزكاة لها قيمة تفضل يقول قول النبي صلى الله عليه
وسلم امرأة دخلت الجنة لأنها سقط كلبا يقول سقط كلب بغيم بني إسرائيل سقط كلب فدخلت الجنة يقول يعني هل دخلت من زمان ولا ستدخل لا ستدخل دخلت يعني حكم لها بالجنة لا لا حكم لها بالجنة
عخاص هي في قبرها الحين ومنعمة في قبرها ولا صار يوم القادم تروح الجنة إذا يقول الوالدة أخرج زكاة الفطر عنه ولكن هو يريد أن يخرج عن نفسه هل يصح ذلك إذا كانت اعتادت كل سنة تخرج زكاة
الفطر عنك ومشت على طريقتها فالأصل أخرجت عنك لأنها يا خلنا نقول مسؤولة عن نفقة البيت متعودة على هذا الشيء فيخراجها عنك هيكفيك كان المفروض أنك تقول لها أنا سأخرج عن نفسي سأخرج عن
نفسي فإذا أخرجت صدق لك إن شاء الله يقول هناك من يهتمون بالإبل والغنم أكثر من أولادهم فرجوا نصيحة والله بلغني مثل هذا يعني حقيقة تتصل بعض النساء تشكوا من زوجها أنه يعني على طول عند
الغنم أو عند الإبل وكذلك يشكوا بعض الأولاد أبونا دائما عند الإبل عند البقى عند الغنم يعني لا نراه إلا قليلا وإذا جاء يعني يكون متعبا يعني يعني علاقة الأبوة لا نجدها لانشغاله
بالحلال واهتمامه به أكثر من أولاده وقطعا الذي يعمل بالحلال بالإبل والغنم وكذا يعني يجد نوع من الألفة بينه وبينها يعني يمكن عياله يزعلون في البيت هذول ما يزعلون الحيوانات هذه ما
تزعل أبدا ولا تقول لا ولا تقول إلا إذا عنفص يعني لكن بشكل عام يعني مطيعها فيرتاح معاها ويصدر أوامر وما يعصون أمره ولا شيء ولا كذا غير يمكن الزوجة والأولاد يمكن في عقوق في أذى في
نوع من العناد أو غير فأنا أقول أولا أنتوا ابدوا من نفسكم شوفوا ليش أبوكم يروح هناك كثير أكيد يلقى شيء هناك ما يلقاه في البيت فلازم نفس الأم مع الأولاد يعني يجتمعون شون يعني نربط
أبانا في البيت يعني نحببه في البيت أنه يقعد معانا ويجلس معانا وكذا ومو دايم عند الغنم يعني هذا أولا الشيء الثاني ممكن خاصة الأولاد يمكن الزوجة بحكم العشرة والميانة عليها وكذا ممكن
ما تتشغل لكن ما يقدر على عيالها لو يجون أولادها مثلا يا يبوها نبي نقعد وياك نبي كذا نبي كذا نبي كل يوم جمعة مثلا نتغدى مع بعض أو نطلع مع بعض طلعة أو شي شي أو نعاز مينك على غدى أو
على عشة أو ريوق اللي يكون يعني أنه الشاهد أنه لابد يعني يعالجون المشكلة من أصلها مو بس يجون يعني مو راضين مو عاجبنا مو كذا لا ليش يروح قد يكون هناك شيء في البيت يعني يضايقه فلذلك
يذهب يهرب خلنا نقول من البيت لأجل هذا الأمر وقد يكون هو خلاص يعني ما يحب البيت أنا أتصور هذا قليل الأكثر فيه تقصير في البيت وكل واحد يراجع نفسه هناك حسابات وهمية بأسماء صحابة أو
ألقاب غير معروفة ويبدعون الناس ويتهمونهم بالبدعة ويكونوا الناس زينين الله يهديهم شو سويهم أنا التزمت قريبا وأصبحت أستوحش من مخالطة الناس وأجتمع لهم فيها من غيبة ومعاصن وأخاف الخلوة
لمعاصيها فما نصيحتكم نصيحتي ابحث عن أصحاب صالحين يعني مو معقول يعني كل البلد كلها مجالس غيبة ونميمة لا فيه مجالس طيبة وفيه أصدقاء خيرين وفيه ناس يعينوك على حفظ كتاب الله وعلى حضور
مجالس العلم والصاحب وساحب كما يقال والمرء على دين خليله ابحث عن أصدقاء جدد يعينونك على طاعة الله تبارك وتعوي يذكرونك وليس كل المجالس كما تقول يعني كلها غيبة وهذا لا بالعكس صحيح فيه
مجالس كثيرة الغيبة والنميمة والمعاصي وكذا لكن أيضا فيه مجالس خير إن شاء الله تعالى فابحث عن مجالس الخير كما يبحث الناس عن مجالس السوء يقول لي الصلاة في المقبرة الآن اللي هو مسجد
الجنائز المسجد المقبرة يصلى فيها على الجنائز يقول على ما نصلي على ما نطلع ونركب سياراتنا مع الزحام نوصل لمكان دفن الجنائز يكون يعني تقريبا يا خلصوا من الدفان يا قريب يخلصوا من
الدفان فهل لنا الأجر نعم لك الأجر طالما أنك قصدت الخير قصدت حضور الدفان لك الأجر إذا أخرك الزحام المهم هو المقصود إيش حديث النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على جنازة فله قيراط ومن
انتظرها حتى تدفن أنت منتظر حتى تدفن فلك القيراط الثاني جرايد إيه قدك ترمه نعم يقول يعني اللغة العربية يجب أن تقدر وتحترم يقول أسف يقول يعني دواسات اللي عند الباب يكون عليها أهلا
وسهلا أو مرحبا أو كذا ويداس عليها أنا ذكر حدثني أحد الإخوة يقول زارنا هنا الشيخ عبدالله بن خميس الأديب السعودي رحمه الله تعالى في مركز المخطوطات في الجابرية يقول فلما جاء فحطين
دواسة مدخل أهلا وسهلا يقول رفض يدخل قال شيلو حطوا ولكم إهني ولكم يقول فيقول لا تحطوا أهلا وسهلا وتدوسون عليها يقول احترموا اللغة العربية يقول هذه لغة القرآن هذه لغة ما نتكلم بها
يعني ما نحتاج دواسة عليها أهلا وسهلا أو مرحبا أو كذا وغيرها الأمر الثاني يقول بالنسبة للصحف أن يكون أحيانا عليها فيها اسم الله وترمى وهذا خطأ يعني من ابتلي بقراءة الصحف يعني يجب
عليه جمعها ووضعها في صناديق خاصة بها حتى لا ترمى أو يقرأ الصحف عن طريق النت الحمد لله لكن الشاهدة من هذا يعني أي شيء في اسم الله تبارك وتعالى يجب أن يهتم به بحيث أن لا يلقى ولا
يهان يقول تنصح بكتاب في أسماء الله الحسن ومعانيها والله فيه كتاب للشيخ الدكتور عبد الرزاق البدر حفظ الله تعالى فيه الشيخ محمد الحمود محمد الكوس فيه يكون مقدم يعني فيه كتب جميلة جدا
في الأسماء والصفات يمكن أن يستفاد منها هل للنافلة سجود سهو؟
يعني هو سجود السهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل سهو سجدتان قال أهل العلم هذا نص عام انصح الحديث وهو إن شاء الله حسن الحديث لكل سهو سجدتان يعني كل ما سهى الإنسان يسجد سهى
النافلة فريضة سهى في واجب سهى في مستحب سهى في ركن لكل سهو سجدتان فكل ما سهى الإنسان فإنه يسجد جدي لم يكتب لها نصيبا من الميراث وكتب نصيبها لخالي ما نفهم السؤال يعني إذا كان أعطاه
في حياته إذا أعطاه في حياته قال هذا لك فهذا ظلم تفريق بين الأولاد وأما إذا كتب يعني وصية أن ميراثي كله أن ميراثي كله لابني فلان وليس لابنتي وصية باطلة هذا يصل تأخذ ميراثها يعني من
رأس مرفوع أبدا تأخذ ميراثها كاملا فما أدري ماذا تأخذ بكتبة نصيبها لخالي إذا كان كتب أن بعد ما أموت أموالي كلها لفلان فالوصية هذه باطلة ولا قيمة لها لا شرعا ولا قانونا وتأخذ نصيبها
كاملا أما إذا كان في حياته كتب باسمه هذه الأشياء فهذا تصرف خاطئ طبعا والنبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه بشير بن سعد وقال إني كتبت لابني هذا حديقة يعني النعمان فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أكل أولادك أعطيت قال لا قال ارجع فإني لا أشهد على جور أشهد على هذا غيري فامتنع أن يشهد على الجور صلى الله عليه وسلم سماه جورا وظلما وقال اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم
نعم يقول نريد كلمة حول الانتخابات يعني اتقوا الله وأعطوا من ترونهم أصلح ولا يجوز أخذ رشوة ولا يجوز إعطاء ابن العم لأنه ابن عم ولا يجوز إعطاء يعني فلان قال أنه ساعدني وأعطي الأصلح
يعني هذه أمانة صوتك أمانة كما يقولون فتعطي من ترى أنه الأصلح وإلا لا تنتخب أحد أما تروح تعطي السيء لا ما يجوز أعطي الأصلح من تراه أصلح هذا الذي تعطيه يقول خلاص؟
يقول ما حكم المقصر في الرحم لانشغاله في هذه الدنيا هل أيضا يعتبر كقاطع الرحم؟
والله شوفوا ترى أشغال الدنيا ما تنتهي إذا الواحد يقول انشغلت في الحياة والله لن تنتهي مشاغل الدنيا رتب أمورك ستجد فراغر قطعا شوف أنت قاعد تشغل نفسك في أشياء يمكن لغيرك أن يقوم بها
ويمكن إهمالها وعدم الالتفات لها أنت تسميها انشغال وهي ليست انشغالا يعني أنا أذكر كنا في مقبرة سبحان عندنا في الكويت ويدفنون رجلا يقوموا بالتواصل مع الأشخاص الذين عرفون الذين ماتوا
الله يرحمه فالأثنين يتواصلون فالأحد يقول حق صحيح أنا جنبهم ننتظر انتهاء من الدفان فيقول له يقول له فلان ما شفناك من زمان يقول له ما رأيناك من زمان قال والله أشغال قال لي فلان الحين
دفنناه قال لي قال خلص أشغالك قال له قال مات انتهي الأشغال حتى اللي مات أكيد كان عنده شنو؟
عنده أشغال وما خلصت أنا الحين مسجل كده عندي باتر مواعيد وعندي ترتيب وانت عندك كذلك مات انتهي لكن الإنسان لابد أن يقدم الأولويات هناك أولويات في حياتنا يعني شنو الأشغال هذه اللي
يتمنعك من صلة رحم بالأسبوع مرة أو بالشهر مرة وكذا كل القضية تحتاج ترتيب وقت فقط ووضع أولويات أيهما أولى هذا أولى أو هذا أولى وستجد وقتا قطعا يقينا ستجد وقتا لكن نحن نشغل نشغل
أوقاتا أحيان بأمور قد لا تستحق هذا الانشغال يضيع أوقاتنا على لا شيء الله المستعاتل يقول ما هي صلاة الحاجة؟
ما ثبت شيء في صلاة الحاجة ولكن في شيء يسمى صلاة الاستخارة أن الإنسان إذا يعني عزم أحدكم على الأمر فيصلي ركعتين ثم يقول دعا الاستخارة أما الحاجة لا أعرف صلاة اسم الحاجة هل يجوز قول
بسم الله الرحمن الرحيم قبل التشهد في الصلاة؟
لا لا بسم الله الرحمن الرحيم هذه تقال في أوائل السور لا يقول بسم الله الرحمن الرحيم إذا ركع سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سمع الله المهام بسم الله الرحمن الرحيم ربنا لك الحمد
سيد بسم الله الرحمن الرحيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم التشهد بسم الله الرحمن الرحيم ما صحيحة هذا لا ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يعني ديننا دين نظام كل شيء مرتب
ما يحط فيه مكان شيء الاقتصال المجزء يبطل الجنابة كيف يبطل الجنابة؟
ما فهمت يبطل الجنابة يرفع الجنابة يمكن يريد نعم يرفع الجنابة اذا كان يقتل يرفع الجنابة من كاتب يبطل الجنابة ما أدري والله يقول يعني هناك من يقول أنه يصلى على النبي صلى الله عليه
وسلم قبل الأذان بعد الأذان بعد صلاة الجمعة بعد أن تنتي صلاة الجمعة أيوة أدري بعد أن تنتي صلاة الجمعة إيش؟
أي نعم هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في حد ذاتها قربة ولما قال أبي بن الكعب للنبي صلى الله عليه وسلم كم أجعل لك من صلاتي قال ما شيء قال ربعها قال ما شيء قال نصفها قال ما
شيء قال ثلثيها قال ما شيء قال أجعل لك كلها قال إنك فيك الله همك وغمك فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قربة يتقرب بها العبد وإلى الله تبارك وتعالى ولكن هذه من العبادات غير
المحددة مطلقة فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرة وكلما زاد الإنسان من الصلاة على النبي كلما يعني كان أقرب إلى الله تبارك وتعالى لكن أن تحدد
بأنه في هذا الوقت يصلى عليه خمس مرات أو ست مرات أو خمس دقائق أو عشر دقائق هذا كله ليس من السنة وإذا قال أهل العلمي يعني حتى تعرف السنة من البدعة لا بد أن ينتزم بأمور في السبب والكم
والكيف والزمن والمكان حتى يقال هذه بدعة وليست بدعة يعني الآن يعني الآن في الأضحية بماذا نضحي بالغنم لو جاء إنسان قال أضحي بغزال أو بفرس يقول الفرس لحمة أكثر أو أي يقول لا ما يصلح
هذا يقول هو أفضل خلاف السنة خلاف السنة بالضحية هذه لأن حدد الجنس غنم ما يسعى يضحي بحصان فرس كذلك في الزمن ما يسعى الإنسان يحج مثلا يصوم رمضان الآن لماذا لأن رمضان له زمن معين توافق
السنة في الزمن أو يعتكف مثلا بين الظهر والعصر هذا ما هو اعتكاف الاعتكاف من الفجر إلى المغرب أو من المغرب إلى الفجر مثلا يوافقها في المكان وأنت معاكفون في المساجد ما يعتكف في الدوام
في العمل أو في بيتي هذا لا لا بد يوافق في المكان كذلك في العدد لا بد يوافق في العدد الآن العصر أربع ركعات ما سيروح يقول لا بزيد أصلي خمس ركعات مثلا العدد وفي الكيف كذلك ما يسير
واحد الآن يصلي يركع يسجد قبل أن يركع أو يسلم قبل أن يسجد ما يصلها لازم يوافقها في الكيفية وهكذا فهذه الأشياء إذا خالت فيها الإنسان وقع في البدعة على طول لذلك هذا لا شك أنها بدعة
يعني دخل وقت الأداء طبعا لا شك الله لا إله إلا هو الحي القيوم سبحانه وتعالى الله لا إله إلا هو تأكيد عندما يقول الله هو المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء لا إله إلا هو لا إله غيره
وكل ما عدى الله تبارك وتعالى من مدعي الألوهية وهو باطل طيب ليس هناك إله غير الله تبارك فلما تقول لا إله إلا هو أي كل مألوه معبود غيره فهو ليس بإله وإن سماه الناس إلها فهو في
الحقيقة ليس بإله إلا هو مثل لا إله إلا الله طبعا طبعا طبعا إثبات هذا لا لا إحسنت إثبات صح صح لا لا معناها تأكيد إثبات نعم إحسنت الله يحفظك صح يسأل عن تعليق الآيات في المجالس وفي
الممرات في الأماكن هل يجوز تعليق الآيات أو لا الأصل القرآن يعني ما نزل يتجمل به بتعليقه في المداخل في المجالس نزل ليتعبد به الله تبارك وتعالى ليتحاكم إليه الناس ليقرؤوه هذا هو
الأصل في نزول القرآن الكريم تعليق الآيات إذا كانت هذه المجالس فيها معصية لله تبارك وتعالى تلفزيون موجود وتطلع فيه منكرات وكذا أو مجلسكم في غيبة أو معاصي بغض النظر عن نوع هذه
المعاصي لا يجوز هذا فيه يعني استهتار بالقرآن الكريم إذا كانت المجالس ليس بشيء أو في المساجد مثلا مثلا تعلق الآيات في المساجد مثلا أو في أماكن يعني لا يعص الله فيها يعني في الأصل
إنه لا يعص الله فيها فتركوها أو لا لكن جائز إن شاء الله تعالى لكن تركوها أو لا يقول ويلو للمطففين هل يدخل فيما يحصل بلمزايا سوق السمك إذا كان فيه غش نعم يدخل المطفف كما قال الله
تبارك وتعالى يعني حقه يأخذ كامل لكن لا يعطي الناس حقهم هذا هو المطفف فالمطفف التطفيف حرام فإذا كان في هذا السوق السمك أو الإبل أو كذا فيه غش وفيه كذا طبعا حرام هل يجوز صلاة على
النبي جماعة يوم الجمعة لا صلاة على النبي صلاة كل واحد يصلي وحده على النبي صلى الله عليه وسلم أعمل زيارات منزلية علاجية معكم أخذ هدايا من المرضى أثناء العمل لا بأس بهذا لا بأس بهذا
شرط هذا إلا إذا كان تعمل زيارات هذه أنتبع شركة والشركة هذه تمنع هذا الأمر فعليك أن تلتزم بالقانون إذا كنت عقد بينك وبينهم يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود إذا كان بينك وبين الشركة
عقد ومن شروط العقد أنك لا تأخذ هدايا من الناس تلتزم بهذا العقد هناك بعض الصفحات على الإستجرام ومنها البنك الإسلامي تقوم بعمل مسابقة لتوقعات نتائج مباريات كرة القدر مع اختيار فائز
بجائزة نقدية يعني ليس قمارا إذا كان الذي يشارك في هذه المسابقات لا يدفع شيئا لا يدفع شيئا وليس في المسابقات محرمة يعني ليس قمارا لكن أنا أتصور أنه فيه أولويات أولى من تضيع الأموال
في مثل هذه الأشياء والله المستعم نعم وقال أهل العلم تسأل من تثق بدينه وعلمه وورعه إن كنت طالب علم تبحث في المسألة وتقرأ الأقوال والأدلة وكذا وتصل إلى نتيجة إذا لم تكن طالب علم تسأل
من تثق بدينه وعلمه وورعه ويجيبك والحمد لله هنا يقول بعض الشركات مجبرة على التأمين على العمال تأمين إصابة عمل وتأمين على الحياة مع العلم لا يتم خصم أي مبالغ من الموظفين وعندما يتعرض
العامل إلى إصابة وفاة يتم تقضية المستعدات الدالة على ذلك شركة تأمين ويتم صرف مبلغ مال العامل إذا كانوا مجبرين على هذا ما عليهم شيء إن شاء الله تعالى لكن يفعلونه على كراهية لكن ليس
عليهم شيء إن شاء الله تعالى إنه يضحيه عقيقة في الوقت ذاته؟
والله سؤال حلو يقول هو يريد أن يضحي وفي الوقت ذاته عليه عقيقة صحيح؟
نعم يريد أن يضحي ويعق كذلك؟
نعم شوف شنو صوتها طيب فيقول يصير يأخذ جزء من الأضحية يخليه عقيقة لا ما يصلح الأضحية شيء والعقيقة شيء لكن لا بد أن نفهم شيئا الأضحية ليست واجبة والعقيقة ليست واجبة ولا يكلف الله
نفسا إلا وسعها الحمد لله يعني إنسان ما عنده خاص لا يضحي ما عنده لا يعق عن ولده انتهى الأمر بعض الناس يتكلف يعني ممكن يقترض ليضحي يقترض ليعق عن ولده الدين يسر الله الحمد لله منه ما
عندك للأضحية لا تضحي وذكروا عن أي بكر وعمر كان لا يضحيان ليس لأن ما عنده ولده حتى يعلم الناس أنه الأضحية ليست واجبة وإنما هي مستحبة مستحبة لمن كان مليئا يعني كان عنده فلوس يعني
يقدر يضحي وكذلك الأمر بالنسبة للعقيقة العقيقة أمر مستحب استطعت أن تعق عق عن ولدك ما تستطيع الحمد لله الدين فيه يسر ويمكن تأجيلها العقيقة يمكن تأجيلها أنا دعيت إلى عقيقة فكلمني خال
الوالدة فقال تعال عندنا عقيقة ما شاء الله مبارك الله فيك قال لي لا فيك تقول عقيقة قال لا كبار كبار واحد عمره 12 سنة و 91 سنة قلت والله توك تعق عنهم قال يسوي عزيمة كبيرة في مرة
واحدة نجمعهم يجمع كل ثلاثة أربع عيال مع بعض يسر العقيقة وهذا خلاف السنة قطعا أنا مو قاعد أيد العقيقة أمرها سهل يعني كذلك بالنسبة للأضحية اللي يستطيع يعقوي يضحي اللي ما يستطيع الأمر
فيه ساعة الأضحية لا تؤجل العقيقة يمكن تؤجل يعني ممكن بعد سنة بعد سنتين ثاني ليس الضرورة تكون العقيقة لابد تكون يعني خروف عربي مثلا حط استرالي يعني خيص أو تفالي أو يعني بربري أو شي
يعني مو شرط يعني المهم أن تذبح تقربا لله تبارك وتعالى له على هذا المولود أو في الأضحية فإنسان لا يكلف نفسه فوق طاقتها يقول ما صحت حديث العبد يؤجر في نفغتي كلها إلا في البناء هذا
جاء في آثار عن الصحابة رضي الله عنه فعلا يقصد أن البناء أنه ليس فيه أجر يعني إلا أن تعيده في البناء يعني أموال البناء في البناء وهكذا فهذا لا بس بي أجر يعني حظيم الإنسان يبني
ويتفاخر في البناء هذا لا ليس من هذا الممنوع ليس فيه أجر والله أعلم تفضل غير الحاج يقول ما هي الأعمال التي أتقرب إلى الله بها من الأشهر الحرم غير الحج هكذا إنعم طبعا الأعمال كثيرة
جدا وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن أفضل العمل قال جهاد في سبيل الله وسئيلة مرة قال بر الوالدين وسئيلة مرة فقال الصلاة على وقتها هذا أفضل العمل عند الله تبارك وتعالى لأن
أهم شيء أنك تؤدي هذا العمل يعني بإتقان وإخلاص وتحبه ويكون مشروعا يعني أذينا به الله تبارك وتعالى هذا أفضل العمل يتقرب به العبد لله تبارك وتعالى ولما سأل رجل النبي صلى الله عليه
وسلم قال كثرت علي شرائر فدلني على عمل يدخلني الجنة قال لا يزال لسانك رطما بذكر الله يعني أكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى يقول هل صحيح أن البلاء موكل بالمنطق؟
أظن صحيح يعني بس أن هذا ليس حديثا هذا كلام الإمام مالك رحمه الله تعالى لما سئل قال البلاء موكل بالمنطق طبعا الإمام مالك لما يتكلم عن هذه المسألة يتكلم عن باب الخبرة أنه من خبرته في
هذه الحياة أو مما سمعه لعله من التابعين الصحابة يعني ما سمعه متابعه من الصحابة وكذا أن البلاء موكل بالمنطق وهذا يضرب له مثال أهل العلم في قصة عويمر بن عجلان لما سأل النبي صلى الله
عليه وسلم عن الرجل يجد رجلا مع امرأته فسبحان الله وقعت فيه هو من هذا الباب يقول أن البلاء موكل المنطق والله أعلم
6 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 36 - 40 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بيلة العشرين من شهر ذي الحجة المحرم لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثامن من شهر يوليو سبعة
لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ومع المجلس السادس في تعليق على سورة الأنفال في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه
على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن
انتهوا فإن الله بما يعملون بصير وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى عبادة المشركين البدنية وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدي
تصفيق وتصفير عبادة ما أنزل الله بها من سلطان ولا أمر بها سبحانه وتعالى ذكر عباداتهم المالية سبحانه وتعالى فقال إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله وذلك أنه بعد غزوة
بدر وبعد الهزيمة الكبيرة التي وقعت على قريش وقتل فيها صناديدهم قتل سبعون تقريبا من صناديد قريش وكانت هذه صدمة عظيمة جدا لقريش وكان أبو سفيان قد نجى بالعير أي بالقافلة ولكن قدر الله
تبارك أن يكون القتال بين المسلمين وبين قريش وكان النصر للمؤمنين وكان يوم الفرقان يوما عظيما نصر الله فيه تبارك وتعالى دينه وأعلى كلمته جل وعلا فلما رجع أبو سفيان بتجارة قريش لم
يفرحوا بها لأنه جاءت هذه الأموال وهلك ساداتهم وكبراؤهم فصار أبو سفيان ومن معه ممن بقي من رجالات قريش يمرون على كل من كانت له يعني شيء من التجارة في هذه القافلة في هذه العير من كانت
له أسهم في هذه العير فقالوا لهم لا تستلموا شيئا من تجاراتكم بل نجمع هذه التجارة وغيرها من الأموال لننتقم من محمد صلى الله عليه وسلم ونقاتله ونستعين بها على جمع السلاح وجمع الأفراد
وغير ذلك من الأمور فالله تبارك وتعالى يخبر عنهم يقول إن الذين كفروا ينفقون أموالهم أي هذه التجارة التي نجى بها أبو سفيان وغيرها من الأموال التي عندهم ينفقون أموالهم لماذا قال
ليصدوا عن سبيل الله أي ليحاربوا المسلمين ليحاربوا الدعاة إلى التوحيد ليحاربوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليحاربوا دين الله جل وعلا ليصدوا عن سبيل الله تبارك وتعالى يقول الله
تبارك وتعالى فسينفقونها سيكون الأمر كذلك ستنفق هذه الأموال في هذه الحرب وهي معركة أحد التي تجهزوا لها بهذه الأموال قال فسينفقونها أي للحرب والقتال وحرب الدين قال فسينفقونها لكن
ماذا سيكون النتيجة قال ثم تكون عليهم حسرة والحسرة هي شدة الندم ستكون عليهم حسرة في الدنيا وتكون عليهم حسرة في الآخرة سينفقونها هذا خبر من الله تبارك وتعالى عن أمر المستقبل هم الآن
يجمعون الأموال سبحانه وتعالى يقول سينفقونها كل هذا خبر يخبر به الله جل وعلا عن أمور ستقع وهذا من إعجاز القرآن الكريم أنه يخبر عن أشياء لم تقع عنها ستقع قال فسينفقونها لكن لن تسعدهم
لن يفرحوا بها ستكون عليهم حسرة ثم ماذا وسيغلبون في النهاية لأنهم يحاربون من يحاربون الله سبحانه وتعالى يحاربون دين الله سبحانه وتعالى يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق
ليظهره والله سبحانه وتعالى يقول والله متم نوره سبحانه وتعالى من ذا الذي يصارع الله من ذا الذي يغالب الله من ذا الذي يحارب الله سبحانه وتعالى من يستطيع ذلك من يستطيع قتال من أمره
بكن فيكون سبحانه وتعالى من يستطيع ذلك لكن هؤلاء لجهلهم وخفة عقولهم وسفاة أحلامهم يقولون أن الأمر سيكون كذلك وأنهم سينتصرون على دين الله تبارك وتعالى وليس الأمر كذلك قال الله تبارك
وتعالى فسينفقونها ولكن ماذا ثم تكون عليهم حسرة في الدنيا وحسرة في الآخرة إذا لم يتوبوا حسرة في الدنيا لأنها ذهبت الأموال ولم يحصلوا مرادهم عادة الإنسان عندما ينفق المال يريد أن يصل
إلى نتيجة إلى هدف إذا ضاعت الأموال ولم يصلوا إلى هدفهم حسرة ثم هي حسرة في الآخرة لأن الله تبارك وتعالى أخبر أن الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ماذا سيفعل الله
تبارك وتعالى بها سيعذبهم بها سبحانه وتعالى إذ تكوى بها جباؤهم وجنوبهم وظهورهم فإذا لن ينتفعوا بهذا المال لا في الدنيا ولا في الآخرة يقول الله تبارك وتعالى فسينفقونها ثم تكون عليهم
حسرة ثم يغلبون انتهى الأمر أعطاك النتيجة مقدما سبحانه وتعالى ثم قال والذين كفروا إلى جهنم يحشروا يعني هذه الأموال حسرة في الدنيا وحسرة في الآخرة ويحشرون إلى جهنم أي خسارة أعظم من
هذه الخسارة أموال تنفق ثم تكون حسرة ثم يغلبون أي خسارة أعظم من هذه الخسارة وهذا الأمر في العير التي أنفقتها قريش وزادت عليها من أموالها لتحارب دين الله لتحارب النبي محمد صلى الله
عليه وسلم ولكن هذه الآية ليست خاصة بهم بل هي نزلت فيهم لكنها تعمهم وتعم الكفار في كل زمان وفي كل مكان إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة ليصدوا عن سبيل الله سينفقونها ثم تكون عليهم
حسرة في هذه الدنيا ويغلبون في هذه الدنيا ويحشرون إلى جهنم في يوم القيامة لأن الله سبحانه وتعالى جعل هذه قاعدة سبحانه وتعالى لكل أحد في كل زمان في كل مكان سبحانه وتعالى وانظروا كم
دفعت الكنيسة الأوروبية في سبيل التنصير في آسيا وفي أفريقيا لا أقول ملايين مليارات وكانوا يقولون سنة 2000 أندونيسيا دولة نصرانية من كثرة ما دفعوا من الأموال وضخوا في أندونيسيا إرادة
أن تكون دولة نصرانية وأنشأوا فيها الكنائس ومكنوا فيها أصحابهم وضغطوا فيها على الحكومات وبدلوا الأموال الكثيرة حتى إنه مرت أيام في فترة من الفترات وفي أحيان تستأجر طائرات من الكنيسة
الكنيسة هناك صارت تملك الطائرات ليست القضية قضية 100 ألف 200 ألف لا طائرات تستأجرها منهم الحكومة مليارات ضخت على أندونيسيا وما زالت أندونيسيا والله الحمد والمنى أكبر دولة إسلامية
وبدلوا أكثر مما بدلوا في أندونيسيا في أفريقيا وقالوا أفريقيا آرت النصارى والحمد لله دين الله يعلو وهم يبذلون الأموال الكثيرة في سبيل الصد عن دين الله والدعوة إلى النصرانية وغيرها
ولكن الله مبهر دينه أما اليهود لا يدعون إلى دينهم حتى البوذيين والهندوس والأهالي لا يدعون إلى دينهم لأنهم يرون أنهم مختارون أصلا لكن الذين يدعون إلى دينهم وينشطون في ذلك هم النصارى
وينفقون في سبيل ذلك الأموال الكثيرة فنقول لهؤلاء النصارى فسينفقونها
ثم يغلبونه هذا لا يعني أننا نقف مكتوفي الأيدي ننظر إليهم ونقول ستكون عليهم حسرة لابد أيضا من المدافعة كما ينفقون أموالهم حسرة ننفق أموالنا لتكون لنا رصيدا عند الله تبارك وتعالى كما
سيأتي في قول الله تبارك وتعالى ليميز الله الخبيثة من الطيب فالخبيث هي الأموال التي ينفقونها في سبيل محاربة دين الله تبارك وتعالى والطيب الذي تنفقه أنت في سبيل الدعوة إلى دين الله
تبارك وتعالى فيميز الله تبارك وتعالى بين الخبيث وبين الطيب فيجعل الخبيث بعضه على بعض فيركبه في جهنم وهكذا كل من أراد أن يحارب دين الله تبارك وتعالى فإن الله ناصر دينه سبحانه وتعالى
إن نصره بك فهذا شرف لك شرف لنا أن يجعل الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين وسائل وأسباب لنصر دين الله تبارك وتعالى وإلا هو ناصره فينا أو بغيرنا هو دين الله باق ولكن السعيد هو الذي
يجعله الله تبارك وتعالى سببا في نصرة هذا الدين جعلنا الله وإياكم منهم إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله أي عن طريق الله تبارك وتعالى وصراطه المستقيم فسينفقونها وهذا
خبر من الله تبارك وتعالى المستقبل لأن هذه الآيات في بدر وهم ينفقون لأحد يعني في سنة بين الإنفاق وبين الواقع الذي وقع وهو في أحد فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة وندامة ثم يغلبون في
نهاية الأمر وكان فتح مكة أنهى الأمر كله وانتهت قريش أعني من محاربة المسلمين انتهى كل شيء ثم يغلبون والذين كفروا المقصود هنا والذين كفروا إلى جهلنا الذين استمروا على الكفر وإلا منهم
من دخل في الإسلام من هؤلاء الذين أنفقوا أموالهم ليحاربوا دين الله تبارك وتعالى منهم من دخلوا كأبي سفيان وعكرم بن أبي جهل وصفان بن أمية وسهيل بن أبي عمر وعبد الله بن أبي أمية وغير
هؤلاء كلهم هؤلاء كانوا من هؤلاء الذين أنفقوا أموالهم ليصدوا عن سبيل الله تبارك وتعالى وانتهى عليهم باب الهداية سبحانه وتعالى فأسلموا ودخلوا إذن قول الله تبارك والذين كفروا إلى جهنم
يحشرون المقصود الذين استمروا على كفرهم حتى توفاهم الله تبارك وجاءتهم منيتهم أما الذين تابوا قبل ذلك وآبوا ورجعوا إلى الحق فهؤلاء لا يدخلون فيه والذين كفروا إلى جهنم يحشرون لأن
الإنسان إذا كان كافرا ثم أسلم زال عنه اسم الكفر وصار اسمه مسلما بعد ذلك ولا يجب أن يقال له فلان كافر أسلم لا فلان مسلم وكذلك السارق إذا تاب لا يقال له سارق انتهى الأمر والعاصي إذا
تاب لا يقال له عاصر وهكذا زال عنه الاسم فهؤلاء زال عنهم اسم الكفر بعد أن دخلوا في دين الله تبارك وتعالى قال ليميز الله الخبيث من الطيب قال أهل العلم تحتمل معنيين ليميز الله الخبيث
من الناس من الطيب من الناس لأن الناس فيهم الخبيث وفيهم الطيب كما قال الله تبارك وتعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فهناك أناس خبثاء وهناك
أناس طيبون ليميز الله الخبيث من الناس من الطيب من الناس المعنى الثاني ليميز الله المال الخبيث من المال الطيب إذن إما أن يراد بالخبيث الإنسان وإما أن يراد بالخبيث المال وكذلك الطيب
إما أن يراد به الإنسان وإما أن يراد به المال الذي ينفقه الإنسان الآن نعود لقراءة الآية ليميز الله الخبيث من الطيب أي ليميز الله الإنسان الخبيث من الإنسان الطيب أو ليميز الله المال
الخبيث من المال الطيب ما هو المال الخبيث المال الخبيث الذي أنفق ليصد عن سبيل الله تبارك وما هو المال الطيب هو الذي أنفق لنصرة دين الله تبارك وتعالى وفيها قراءتان ليميز وليميز ليميز
وليميز هكذا قرأها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ مرة ليميز وقرأ مرة ليميز الله الخبيث من الطيب ثم ماذا قال قال ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهده إذا قلنا الناس
الإنسان الخبيث إذن يجعل الخبثاء من الناس بعضهم على بعض ثم يركمهم كما يركم السحاب يجتمع إذا اجتمعوا تراكب بعضه على بعض كذلك هؤلاء الكفار يركم بعضهم على بعض أن يلقي بعضهم على بعض ثم
إلى جهنم والعياذ بالله وإذا قلنا الخبيث هو المال كذلك ليركم المال الخبيث بعضه على بعض ثم يلقى كله في جهنم فتكوى بها جباهم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنستم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون
إذن يصدق عليها أن يكون الإنسان الخبيث وأن يكون المال الخبيث وكذلك الإنسان الطيب والمال الطيب ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا ويجعله في جهنم أولئك
هم الخاسرون عندما يقول أولئك كأنه ما في خاسر غيرهم هؤلاء هم الخاسرون كأنه لا يوجد خاسر غيرهم لماذا؟
لأن خسارتهم عظيمة لماذا؟
أنفقوا أموالهم واجتهدوا في الصد عن سبيل الله تباركه وبذلوا الغالي والنفيس ثم لا هم أخذوها في الدنيا ولا هم أخذوها في الآخرة فذا قال أولئك هم الخاسرون هذه الخسارة الحقيقية لا دنيا
ولا آخرة على الأقل بعض الناس ممكن يحصل شيئا في الدنيا ثم في الآخرة يعدد لكن هؤلاء لا دنيا ولا آخرة في الدنيا ينصر الله دينه سبحانه وتعالى وفي الآخرة كذلك يظهر الله أمر المسلمين
ويجعل أولئك كالركام يركمه بعضه على بعض ثم والعياذ بالله إلى جهنم قال فيركمه جميعا أي يجعل بعضه فوق بعض جهنم أولئك هم الخاسرون قل للذين كفروا سبحان الله هذا الدين عظيم وعندما تسمع
أسماء الله الحسنة التي تسمى بأسماء الجمال أسماء الجمال هي الودود الرحيم الرحمن الغفور التواب هذه يسميها أهل العلم أسماء الجمال الرزاق والرزاق تدخل في أسماء الجمال تدخل في أسماء
الربوبية هذه الأسماء تعطيك راحة وطمأنينة شوف كيف يخاطب الله الكفار فيقول قل أي يا محمد للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلم على ما فعلوه على ما أنفقوا من الأموال في الصد عن
سبيل الله على ما قاموا فيه من الحروب معك قاتلوك في بدر قاتلوك في أحد قاتلوك في الخندق قاتلوك في خيبر أي كافر وهذا أيضا ليس خاصا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بل هو في عهد النبي
وفي كل عهد وفي كل زمان وفي كل مكان قل للذين كفروا إن ينتهوا يعني إن ينتهوا عما هم فيه من الكفر إن ينتهوا عما هم فيه من الإنفاق للصد عن سبيل الله والسعي إلى ذلك إن ينتهوا عن ذلك
ويتوبوا إلى الله تبارك وتعالى يغفر لهم ما قد سلم باب التوبة لا يغلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني نهاية الدنيا باب
التوبة مفتوح إلى نهاية الدنيا ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها وهذا فيها يعني الله تبارك وتعالى يقول للكفار ما زال باب التوبة مفتوح وعمر بن العاص كان مع الكفار في بدر في
أحد في الخندق وكان حرباً عن الإسلام لما هاجروا إلى الحبشة وغير ذلك فلما أراد أن يسلم فرح به النبي صلى الله عليه وسلم لما رأاه فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يدخل في دين
الله تبارك وتعالى ففرح به النبي صلى الله عليه وسلم ثم مد له يده ليبايعه صلى الله عليه وسلم فامتنع عمرو بن العاص وقال أشترط يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا؟
أشترط فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا تشترط؟
ماذا تريد؟
قال أشترط أن يغفر لي ما قد سلف أنا يعني آذيتك وحاربتك وحاربت المسلمين وبدلت أموالي في الصد عن سبيل الله تبارك وتعالى أشترط أن يغفر لي ما قد سلف فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال
ألم تعلم أن التوبة تجب ما قبلها؟
الإسلام يهدم ما قبله قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولو كانت شركا ولو كانت شركا ولو كانت كفرا إذا تاب قبل أن يموت فإن الله
يغفر سبحانه وتعالى إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف أي إن ينتهوا عن الكفر إن ينتهوا عن القتالكم إن ينتهوا عن إنفاق أموال في حرب دين الله تبارك وتعالى إن ينتهوا عن الصد عن سبيل الله إن
ينتهوا عن هذا كله يغفر أي وتوبوا إلى الله ويدخلون في دين الله يغفر لهم ما قد سلف هذه رحمة الله هذه رحمة الله سبحانه وتعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا عما إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
أي ما قد مضى من أعمالهم الدنيئة الكفرية الشنيعة إن ينتهوا قتل ولو قتل الكفر إذا قتل من المسلمين ثم تاب لا يقتل لو فعل ما فعل قبل أن يدخل في دين الله لا يحاسب عليه إذا أسلم هذه رحمة
الله سبحانه وتعالى لكن قد لا يقبل منهم هذه الأموال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وين الساعة؟
كم بقي من الوقت؟
نضى أم بقي؟
لما دخل الإسلام كان قتل ثلاثة عشر رجلا وأخذ أموالهم ثم بعد ذلك دخل في دين الله تبارك وتعالى ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما صنع قال قتلت ثلاثة عشر وأخذت أموالهم فقال النبي صلى
الله عليه وسلم أما إسلامك فمقبول وأما أموال فلا هنقبل هذه الأموال هذه الأموال غدر أخذها غدرا من الناس قال هذه الأموال نقبلها منك لأن أموال أشخاص معروفين فالقصد أن الإسلام يجب ما
قبله والتوبة تجب ما قبله حتى المسلم طبعا من باب أولى أن المسلم إذا وقع في المعاصي إن انتهى يغفر له ما قد سلف من باب أولى إذا كان الكافر الذي كان يسب الله يسب النبي يهن المصحف يقاتل
المسلمين هذا إذا انتهى يتوب الله عليه ويغفر له ما قد سلف وإن وقعت منه بعض المعاصي كبائر كانت أو صغائر فهذا من باب أولى أنه إذا تاب يغفر له ما قد سلف قل للذين كفروا إن انتهوا يغفر
لهم ما قد سلف وإن يعودوا يعني وإن يعودوا إلى قتالك إن يعودوا إلى الصد عن سبيل الله إن يعودوا إلى الكفر إذا كانوا فكروا في الإسلام ولكن انتنوا عن ذلك وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين
يعني كل الذي عليهم أن يقرأوا في سير الأولين ماذا صنعنا بهم ماذا صنعنا بعاد ماذا صنعنا بثمود ماذا صنعنا بقوم إبراهيم ماذا صنعنا بقوم نوح ماذا صنعنا بقوم شعيب ماذا صنعنا بقوم لوط مضت
سنة الأولين سيصيبهم ما أصابهم سنعذبهم مرتين سنهلكهم بأيدي المؤمنين فقد مضت سنة الأولين وهي أن الله ينصر المسلمين ويهلك الكافرين وهذه فيها وعيد شديد من الله تبارك وتعالى يقول فتح
لهم الباب إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف يقول توبوا إلى الله يغفر لكم ما قد سلف وإن تعودوا إلى ما كنتم عليه من الكفر والصد والإنفاق في سبيل الشيطان فقد مضت سنة الأولين إذن فيها ترغيب
فيها في ختامها ترهيب من الله تبارك وتعالى لهم ثم قال وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة هي فتنة الناس عن دينهم إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم
عذاب جهنم ولهم عذاب الحرق الفتنة هي فتنة الناس عن دينهم كما قال الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج
أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من الله الفتنة هي فتنة الناس عن دينهم صد الناس عن دينهم دعوة الناس إلى الردة وهنا الله جل وعلا يقول وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة جاء رجلان إلى عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما عنهما ابن عمر وأبيه جاء رجلان إلى عبد الله بن عمر فقال له في أيام الفتنة في زمن عبد الله بن الزبير
ثم كانت بين عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان هذه الفترة من 64 إلى 73 هذه الفترة كان فيها شيء من الفتنة بين المسلمين رتال بين المسلمين على الحكم فجاء رجلان إلى عبد الله بن عمر
قالوا أنت مقبول عند الجميع لماذا لا تتدخل وتطلب الحكم أيضا لماذا لا تطلب الحكم أنت فقال لا أطلبه ويهراقه دم مسلم في سبيل ذلك لا أطلبه ويهراقه دم مسلم طيب قالوا لماذا لا تطفئ الفتنة
يعني هذه فتنة ادخل أنت فالناس سيجتمعون عليك قال أتعيرني بالفتنة قد قاتلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا تكون فتنة فقاتلنا معه حتى ما كانت فتنة وأنتم الآن تسعون إلى الفتنة
يقول عبد الله بن عمر أنتم الآن تسعون إلى الفتنة جيج الفتنة بين الناس شارك في القتال شارك في الفتنة أنتم تريدون الفتنة نحن قاتلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا تكون فتنة
أما أنتم فأنتم تريدون الفتنة رضي الله عنها يقول الله تبارك وتعالى قاتلوهم أي الكفار حتى لا تكون فتنة أي على المسلمين ويكون الدين كله لله أي لأجل أن يكون الدين كله لله تبارك وتعالى
أن يوحد الله أن يعبد الله تبارك وتعالى في الأرض فإن انتهوا أي عن القتال فإن الله بما يعملون بصير سواء انتهوا عن صدق أو انتهوا عن نفاق لأنه ممكن ينتهون وهم سلموا خلاص دخلنا في دين
الله تبارك وتعالى بصدق وقد ينتهون على سبيل النفاق لأنهم لا يستطيعون قتال المسلمين فيتوقفون عن قتالهم نفاقا لا اتباعا فالله تبارك وتعالى قال بصير بقلوبهم هم صادقون في دعواهم أنهم
دخلوا في دين الله أو كاذبون في دعواهم إذ إنهم انتقلوا من الكفر الصريح إلى النفاق فإن الله بما يعملون بصير وفيها قراءتان فإن الله بما يعملون بصير وفإن الله بما تعملون أنتم بصير
سبحانه وتعالى إذا قاتلتمهم حتى لا تكون فتنة فإن الله بصير بأعمالكم سبحانه وتعالى وسيجازيكم عليها قال سبحانه وتعالى وإن تولوا أي ما انتهوا عن القتال استمروا على ما هم عليه تولوا عن
طاعتكم تولوا عن الانتهاء أي سيستمرون في قتال المسلمين سيستمرون في الصد عن سبيل الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى فإن تولوا عن طاعة الله تبارك وتعالى فاعلموا أن الله مولاكم
الله أكبر وعد عظيم كريم من الله تبارك وتعالى يقول لا تخافوا منهم إن تولوا ليهم منكم لأن الله مولاكم تصور الله تبارك يقول لك أنا مولاك أي ناصرك فإن الله مولاك أي ناصركم سبحانه
وتعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فإذا كان الله معك ممن تخاف من يستطيع أن يمسك من يستطيع أن يؤذيك من يستطيع أن يلحق بك ما
تكره لا أحد لا أحد يقول الله تبارك وتعالى أنا مولاك إذا تولوا عن قبول الحق فاعلموا أن الله هو مولاكم سبحانه وتعالى هو جل وعلا هو مولاكم فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولا ونعم
النصير سبحانه لا إله إلا الله نعم المولا ونعم النصير لأنه القوي العزيز إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون صلواته أن يتولاني ويتولاكم وأن يحفظنا ويحفظكم والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبارك أبي أمه طيب بسم الله الرحمن الرحيم يقول يوجد برنامج في تطبيق الهاتف طريقته أن يكون تحديا بين شخصين أو أربعة طريقة التحدي أن يشارك المتابعون بدعم المتسابق بالأموال علما
بأنها تصل إلى مبالغ بالآلاف من الدنانير في بعض الأحيان وبالنهاية يأخذ المتسابق جزءا منها ويأخذ التطبيق جزءا أكبر وغالب هذه التحديات تكون بين الشباب وبنات والبعض الذي لا يشارك
التحديات من البنات تكون فاتح البث المباشرة وتتكلم مع المتابعين أو تضع المكياج مباشرة وتتحجج كتابة عبارات عبارة للبنات فقط ما حكم المشاركة لا يجوز أطعن هذا باب شر عظيم جدا قريبا
سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة سيندمون على بذل هذه الأموال في مثل هذه التفاهات والأشياء المحرمة والعياذ بالله لا يجوز دخول في هذه التطبيقات لا للرجاء ولا للنساء الله المستعان توجد
بعض المدارس الخاصة تصل أسعارها إلى مبالغ كبيرة وإذا سجلت بالمدارس فهذه أحصل على نسبة بالتسعينات حتى لو كانت المدارس تحصل على نسبة بالتسعينات تركت ورقة الامتحان فاضية فهل يجوز
اشتراك المدارس؟
يعني مفهوم السؤال أن في مدارس بالمال تعطيك نسبة عالية هذا المدارس جامعات كليات كل هذا لا يجوز قطعا هذا كله من الغش لا يجوز وهذه الشهادة شهادة زور ولا يجوز توظف بها ولا الدراسة
عليها هذا كله حرام لا يجوز الإنسان يذهب إلى أماكن معينة يدفع لها مالا كثيرا حتى تعطيه نسبة عالية في الدراسة حتى لو لم يكن مشتهدا لا يجوز قطعا يسأل يقول بعض الناس قبل أن يسلم يرفع
يده هكذا كثير ولا شوية؟
لأن الشيعي يرفعون كثير يضربون على أفخاذهم أما إذا لم يكن من الشيعة يعني من السنة مثلا يسوي كذي هذا غلط طبعا وبعضهم يلف يده هكذا يسلم يمين ثم يلف يده يسلم يسار هذه كانت تفعل أيام
النبي صلى الله عليه وسلم أيديكم كأنها أدناب خيل شمس نهاهم عن ذلك كان يفعل عندها إذا سلم يرفع يده وإذا سلم يرفع فنهاهم النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم الأصل أن تبقى اليد على الركبة
أو على الفخذ حتى ينتهي من الصلاة هذا هو الأصل يقول ما حكم التكبير بعد كل صلاة في أيام التشريق حيث ما أدري إيش شيخ عنه وقال إنها لم ترد على النبي صلى الله عليه وسلم آنها الظاهر هو
التكبير في أيام التشريق أذكر الله في أيام معدودات أذكر الله في هذه الأيام في أيام التشريق بالعيد وأيام التشريق كلها في الأضحى إلى غروب شمس آخر أيام التشريق اللي هو رابع أيام العيد
اللي هو العاشر منذ الحجة والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر إلى غروب شمس اليوم الثالث عشر منذ الحجة كان النبي صلى الله عليه وسلم الكبر في هذه الأيام في كل وقت وكذلك الصحابة في كل
وقت أما التكبير المقيد اللي هو في أدبار الصلوات إن شاء الله تعالى وقال به كثير من أهل العلم ولا يقال عنه إنه بدعة يقول لدي حفل تخرج بعد كم أسبوع ولا أريد الذهاب لأنه يوجد أغاني
وأخاف إثم إذا سمعت لكن أهلي مصرين أن أذهب ويقولون ما راح تاخذ إثم لا لا تروح يعني وقت الأغاني يعني اقعد برة لا صار وقت التكرين ادخل شنوك توك واصل زين بس يعني لا تحضر الحفل حضر وقت
التكرين فقط خذ جائزتك وتوكل على الله هل كحل العين يعتبر من التبرج أو زيان المرأة نعم الكحل من الزينة الكحل من الزين ولا يجوز المرأة أن تكتحل وتخرج للرجال الأجانب إلا إذا كانت تغطي
وجهها أما إذا كانت تظهر عينيها فلا يجوز لها أن تكتحل أمام الأجانب إن هذه من الزينة المنهية عنها يقول يعني بعض الناس يقولون بعض المشايخ أو طلبة العلم فيهم كبر ما يردون على الناس
يعني لما يتصلون فيهم هذه الكلام أنا ما طبعا أطباع هذه الناس أطباع أنا ما أقدر أتكلم عن كل شخص لكن مشكلة الناس أنه ما يقدرون أيضا ظروف آخرين يعني أنا في ناس يقولون علي سوحدة بالليل
يعني ويزعل لما ما ترد عليه مشكلة يعني أنا أذكر أنا مرة كنت في اجتماع واحد دزل رسالة قبل الواتساب برسالة فأنا باجتماعي يعني فشفت الرسالة وكملت اجتماعي خلطنا الاجتماع مع أذان المغرب
والاجتماع يعني بجانبه مسجد فخلصنا الاجتماع وصلينا للمغرب طلعت من المسجد ودازل رسالة ثانية ما لكم لا تنطقون بسم الله الرحمن الرحيم تولت منتكف واحد يرد عليك فقصدي يعني بعضهم ما يقدر
طيب ما يقدر يعني شغال الناس طيب يعني بعضهم يتصل وحدة بالليل يعني حتى حدثني أحدهم أن أحد المشايخ يقول لي طلبة العلم يقول واحد دق ثنتين بالليل ثنتين ثنتين وشوي بالليل فهذا رد عليه
قال له نعم قال الساعة ثنتين بالليل قال ليش شيخ ما تصلي الليل ما تقوم الليل طيب أقوم الليل شك ودق عليك يعني أقوم الليل ففي ناس ما تقدر يعني يبي هو هو الحين فاضي هو الحين عنده السؤال
أبي أسأله الحين فيظن أنه لما ما يرد عليه أنه متكبر هذا الكلام غير صحيح هذا غير طبعا الأساليب بعضهم أساليبهم تكون يعني سيئة يهاوش مثلا أو يتكلم بكلام بذيء أو يصرخ أو كده فأقول
اعذروا الناس اعذروا الناس يعني في بعضهم قد يكون نعم فعلا هو طبعه هكذا ناشف يعني حتى لو كان طالب علم لكن كده لكن ما يقدر يعني أنا ذكر اتصلت على واحد من المشايخ يعني كلمته نعم قال
السلام عليكم اخلص شو عندك قلت له معاك فلان قال لا سهل هي هكذا قلت هل تتكلم الناس؟
أقول لا هل تتكلم الناس؟
قال اذبحوني ما يخلوني قاعد ما يخلوني مع أهلي ما يخلوني مع هذا كل وقت يدقون كل وقت قلت لحظة لا ترد عليك فحيال واحد طبعه شي طبعه يعني حار أو حاد أو كده فأقول اعذروهم يعني اعذروهم
الله المستعان طيب ما الحكمة من أن الخلفاء الراشدين لم يوسعوا الكعبة كما تمنى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لعائشة ولم يحدث إلا في عهد عبد الله بن الزبير يعني حتى في عهد عبد الله
بن الزبير كان هناك معارض يعني عبد الله بن عباس كان معارضا لهدم الكعبة يعني هذه وجهة نظر يرون طالما أن النبي ترك أنهم يتركونها هذه وجهة نظر عندهم هذه مسألة خلافية بين أهل العلم وجهة
نظر الآن أسأل يمكن كل علماء المسلمين يمكن يعارضون في الجملة ما خلوه فيهم طيب فالحين لو فكروا يهدمون الكعبة مثلا ويعيدون بنائها ماذا يقول الناس بصدقون حديث صحيح مسلم؟
لا يصدق حديث صحيح مسلم فهذه ترجع إلى ولي الأمر في حجزتها في زمنه في وقت القضية يقدرها ينظر فيها هل من المناسب أن أفعل ذلك أو ليس من المناسب ولذلك الإمام مالك رحمه الله تعالى في عهد
المهدي العباسي استدعى الإمام مالكا وقال له إني أريد أن أهدم الكعبة وعيد بنائها أرى أن تتركها حتى لا يتخذها الناس لعبة هذا يهدم وهذا يبني هذا وجهة نظر فالقصد أن وجهة نظرهم أن تترك
نعم ما رأيك في من يصور أباه وهو في المستشفى وهو بالعناية المركزة ويقول ادعو له هل هذا من البر؟
لا ليس من البر ليس من البر وتصور أباك وهو في المستشفى في العناية وتقول ادعو له ليس من البر يعني لو كان أبوك في صحته يرضى تطلع صورته بهذا الضعف وكيف من الناس لو يصير ما يقدر يمشي ما
يطلع من الويلشير يمكن كرسي المتحرك يكون شهر كامل يطلع من البيت ليش؟
ما يبين الناس يشوفه عاجز ماتون عليه نفسه فهذا مريض ومكسر وتعبان وهذا صوره ويعرضه على الناس شنو تبين الناس يشفقون عليه لو أن والده يستطيع أن يتكلم كما قال عن ترى لو كان يدري ما
المحاورة وش تكى ولا كان لو علم الكلام مكلمي لو كان يقدر يتكلم هو بيشان قال له لا تسويها لا تفضحني جدام الناس اللي بيجي يجي يشوفني عم يصور والده بهالحالة هذي لا غلط غلط وطالما سئلت
هذا السؤال يعني حتى في المستشفى أحياناً لما يصير يبدلون حق الوالد أو يبدلون حق الأم أو كذا يجتمعون العيال كلهم يبدلون حق الأب أو يجتمعون البنات كلهن يبدلن للأم هذا غلط من يحتاج
إليه فقط لأن الأب ما يرضى حد يشف عورته حتى لو كانوا عياله والأم ما ترضى حد يشف عورته ولو كانوا بناتها والباجي وخروم مو علبونا حريم عادي ولا علبونا رجال عادي لا مو صحيح هالكلام هذا
لابد أن تحترم خصوصية المريض أن نتق الله في علاء المرضى مثل الحين شوف واحد فقير يصوره شوف الفقير مسكين ما يصير ما يجوز يمكن ما يرضى أنك تصوره يمكن له ظرف معين يطلب من الناس أو كذا
يعني هذه التلفونات صارت نقمة على الناس والعياذ بالله كل شي يصورونه وكل شي ينشرونه ما يجوز هذا الأمر سمعت هالدعاة يقول إن الإيمان بالله غير يقيني وغير قطعي فليس هناك دليل قاطع وحاسم
على وجود الله وعلى أن الدين هو الإسلام فالإيمان هو أن تؤمن بشيء غير قطعي يقيني هالكلام فاضي شون غير قطعي إلا يقيني وقطعي وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد سبحانه وتعالى كيف غير
قطعي في خلق الإنسان فلينظر الإنسان إلى طعامه وما شقنا الأرض يعني الآيات القرآنية الكثيرة جدا التي تظهر قدرة الله تبارك وتعالى وجميلة صنعه سبحانه وتعالى يعني لما يقرأ الإنسان سورة
الانفطار لما يقرأ سورة الضحى لما يقرأ سورة الإنسان لما يقرأ سورة المرسلات ويقرأ القيامة ويقرأ خلق الله للإنسان وكيف بدأ وكذا وكذا كل هذا يقال بعد ذلك أنها ظني غير يقيني لا كلام
باطل جدا القنوت في صلاة الفجر ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الفجر وقنت في الظهر وقنت في العصر وقنت في المغرب وقنت في العشاء وكان أكثر قنوته في المغرب والفجر صلى الله عليه
وسلم لكن قالوا هذا القنوت هو قنوت النوازل قنوت النوازل يعني إذا جاءت أسباب للقنوت يعني مثلا حرب بين المسلمين والكفار زلزال وقع على المسلمين مثلا فيضان أو كذا المهم أنه فيه سبب يدعو
إلى القنوت فكان النبي يقنت في كل الفروض وأكثر ما كان يقنت في الفجر والمغرب صلوات ربي وسلامه عليه أما القنوت اليومي فكان في الوتر في الوتر وهذا أيضا مختلف فيه هل خاص برمضان من اللي
السنة اللي ورد فيه حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما اللهم اهدنا في من هديت وعافية من عافيت الحديث المشهور الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ذهب إلى أن القنوت في كل يوم في صلاة الفجر
لحديث ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى توفه الله ما زال رسول الله يقنت في الفجر حتى وحسنه بعض منهم النووي رحمه الله تعالى لكن الصحيح أن هذا الحديث لا يصح وعيف
وفيه رجل مجهول الوليد بن زوران ولذلك لا يصح هذا الحديث ولا يؤخذ به لكن يبقى قال به إمام عظيمه الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى فمن قال بهذا يعني تبعا للإمام الشافعي رحمه الله
وقبل تحسين النووي رحمه الله تعالى فلا ينكر عليه يعني في هذا وإذا كنت أنت مأموما لا مانعا تؤمن إذا قنت من باب متابعة الإمام لكن إذا كنت أنت الإمام لا تقنت لم يثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول هل صحيح أن الأطفال وأصحاب الإبل أكثر عرضة للعين ما أدري والله أنا ما عندي يعني إحصائية في هذا الموضوع أن الأطفال وأصحاب الإبل أكثر عرضة للعين الله أعلم لكن العين
تصيب كل أحد يعني ليس خاصة بالأطفال أصيب صحابي بالعين فلما رأى قال ما هذا كأنه جلد مخبأة يعني شاف جسمه أبيض جميل جدا ناعم فقال كأنه جلد مخبأة مخبأة هي البنت الجميلة يخشونها هالها لا
أحد يشوفها يخفونها لا أحد يراها فلما رأى قال ما هذا كأنه جلد مخبأة فسقط على طول مباشرة فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال على ما يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم شيئا استروا
فليبرك تبارك الله لو لا إذ دخلت جنته قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله فالعين قد تأتي الكبير والصغير وتأتي من القريب ومن البعيد فالإنسان يعني يحفظ نفسه لا يتكلم في الناس ولا ينظر
إلى أحواله حتى قد تكون عينه حارة ولياذ بالله وأما إذا أراد أن يحفظ نفسه من عيون الناس عليه بذكار الصباح والمساء والحافظ الله سبحانه وتعالى تقول أنا محتاجة توفيت أمي وعندها ميراث
وخير إخواني عندهم خير ولا يقبلون بيع العقار فهل يجوز لهم ذلك لا لا يجوز لهم ذلك هذه الأسف يعني تقع كثيرا وهي أن بعض الورثة يمنع الآخرين يعني من بيع العقارات أو المزارع أو الشركات
بحجة أنها تدر علينا ربحا فلا نريد بيعها ليس من حقه من حق أي وارث أن يطالب بحقه أي وارث أي واحد من الورثة وليس باقي الورثة أن يمنعوه من حقه ومن أراد أن تستمر هذه العقارات أو
العمارات أو المزارع أو الشركات أو كذا يشتري نصيبه يشتري نصيبه ويعطيه نصيبه يكون له في سهمه لكن هو مرتاح وما عنده مشكلة وغيره يحتاج هذه الأموال عليه ديون أو عنده التزامات أو غير ذلك
لا يجوز هذا لا يجوز يعني كل إنسان يتق الله تبارك وتعالى في باقي الورثة يقول زوجتي في أغلب الأحيان تقس على الخدم فأنصحها فتبدأ المشاكل لدفاعي على الخادمة يعني هؤلاء الخدم هؤلاء
الخدم لا شك مثل نحن يعني فينا السيء وفينا الزين فينا الطيب وفينا الردي وكذلك الخدم نشر مثلنا يعني فيهم الزين وفيهم الشيء لكن لا يجوز الظلم الظلم محرم سؤال للخادم للابن للأب للزوج
للزوجة للصديق للجار للبعيد للقريب أي أحد الظلم محرم إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمة وهؤلاء الخدم خاصة النساء يعني هذه تركت زوجها تركت أهلها قد تكون تركت أولادها جاءت في
غربة تعيش تخدم في بيت كذا أكيد نفسيتها تكون يعني تعبانة أحيان بعض الشيء بعض الخدم ممكن تكون يعني ما تكون ما شافت خير في بلدها ممكن تسرق شوي كذا وهذا وفوت يعني هذه الأمور يعني لا
نكون دقيقين ممكن ننصح نذكرها بالله تبارك وتعالى نعطيها حتى يعني تشبع أو غير ذلك من الأمور ما تبينها تنازلي عنها وانتهى الأمر لكن ظلمهم وهذا لا يجوز أبداً يسأل عن ما قام به هذا
الزنديق الفاجر عندما أحرق القرآن الكريم أول دور لنا أن ندعو عليه أن يشل الله أركانه سبحانه وتعالى وأن يشتت شمله وأن يرينا به عجائب قدرة الله في الدنيا قبل الآخرة ويسأل الله تبارك
ويجعله من حطب جهنم هذا بالنسبة لي أول أمر أن هؤلاء وأمثالهم نقول لهم في النهاية ما ضر السحاب نبح الكلاب فهذا وأمثاله من الكلاب الذين يعني يبحثون عن الشهرة كما قال الذهبي رحمه الله
تعالى ذكر عن رجل أنه بال في زمزم في بئر زمزم فلما أمسك قال لماذا فعل ذلك قال أردت أن أشتهر فقال دخل يعني التاريخ من أوسخ أبوابه وهذا وأمثاله كذلك اشتهر هو اشتهر لكن من أوسخ أبواب
التاريخ ولا شك أن هذا الفعل كفر بالله تبارك وتعالى ونحن كمسلمين يجب علينا نغضب لله تبارك وتعالى نغضب لدين الله تبارك وتعالى لأننا لا نقبل أن أحد يرمي المصحف هكذا فضلا عن حرقه أو
يهينه أو كذا وقد ذكر أهل العلم أن من الأعمال التي إذا فعلتها يكون مرتدا إهانة المصحف بهذه الدرجة مجرد إهانة المصحف وما بالك بإحراقه وغير ذلك هذا أمر الأمر الثاني بالنسبة للدولة
التي تسمح بهذا وفي الوقت ذاته تمنع أن تتكلم عن الشذوذ والشاذين لا يجوز لك أن تتكلم عن أو تحرق علمهم علم الشاذين لو إنسان أحرقه في هذه البلاد لحوكمه بينما يحرق المصحف يكون حرية
شخصية وهذه الدولة أنا حقيقة أدعو جميع المسلمين حقيقة أن يخرجوا من هذه الدولة المارقة التي تكرر منها مثل هذا الفعل حقيقة ولا يجوز المسلمين أن يبقوا في هذه البلدة خاصة أعني الذين
سافروا إليها وليسوا من أهلها الحمد لله يقول الله تبارك وتعالى لم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها أخرج من هذه البلاد واذهب إلى بلد أخرى وهم محتاجون إلى هذه العمالة الموجودة فعلى
المسلمين جميعا حقيقة أن يخرجوا من هذه البلاد إلا من كان من أهلها وحتى من كان من أهلها إن كان يستطيع أن يخرج بأهله من هذه الدولة المارقة فليخرج حقيقة ولا يجوز البقاء فيها الله تبارك
بهذه الطريقة البشعة التي صنعت أما بالنسبة لنا نحن كأفراد يعني علينا أن ندعو دولنا حكامنا أن يكون لهم موقف من هذه الدولة عن طريق مجلس الأمة عن طريق الوصول إلى الوزراء أو الوصول إلى
رأس الدولة في كل بلاد الإسلام أنه يكون لهم موقف من هذا العمل تجاه هذه الدولة المارقة وهذا الأمر بحجة الله القانون لا يمنع وهذا الكلام باطل لا شك فعلينا نحن أن ندعو على هذا وأمثاله
حقيقة وأن ننصر دين الله تبارك ونعلم أن دين الله منصور سبحانه وتعالى ولا ينبغي التسهيل في هذا الأمر وأن الأمر عادي لا الأمر ليس عاديا ليس عاديا صحيح يعني أنه يقتل بعضهم يقول يقتل
المسلمون في كل مكان حين ردينا على هذه لا هذه أعظم من تقتيل المسلمين في كل مكان على الكعبة هل يقع أحد مننا هنا؟
لا نقبل هذا الأمر أبدا لأن قتل المسلم من كبائر الذنوب إهانة المصحف من الكفر والردة أعظم من قتل المسلم حقيقة فالقصد أننا ينبغي لنا أن تكون لنا غضبة لله تبارك وتعالى ولكن لا نملك أن
نتصرف يعني تصرفا معين نذهب نقاتلهم لا نملك هذا الشيء أبدا لكن نسأل الله تبارك وندعو عليهم على بلادهم خاصة حكوماتهم وندعو عليهم وندعو على من قام بهذا الحرق وندعو على من أذن بهذا أو
دافع عنه أو رضي به هذا يعني أقل ما نقوم به والله المستعان هل من السن التقاط ما يقع من الأكل والشرب على الأرض وأكله؟
هذا من شكر النعمة من شكر النعمة أن الإنسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها وليومط ما بها من أذى وليأكلها هذا هو الأصل بارك وتعالى أن الإنسان لا يترك
النعمة إذا سقطت إلا إذا كان لا يمكن إزالة الأذى عنها أو أطعمها مثلاً لبعض الحيوانات أو غير ذلك فلا بأس بذلك والله المستعان يقول ما أفضل دعاء بعد التشهد قبل التسليم؟
يعني ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بل أمر به وبعض أهل المئة يرى أنه واجب وهو اللهم أن يعذبكم عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والممات هذا أمر به النبي صلى الله عليه
وسلم أن يقوله الإنسان بعد التشهد قبل التسليم حتى ذهب ابن حزم لأنه واجب وذهب جمهور أهل العلم إلى أنه مستحب هذا أفضل دعاء يقوله الإنسان وكذلك اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسني عبادتك
لأنه أيضاً أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ لا تدع دبر كل صلاة أن تقول اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسني عبادتك وكذلك اللهم عني على ذكرك وشكرك وحسني عبادتك والحمد لله وضوء
فقر ويغطي ذكره بشيء منديل أو غيره حتى لا يصيب ثيابه ويتوضى لكل صلاة ومعرفة طيبة إن شاء الله تعالى سمع لدي مجموعة في الواتساب وبعض الناس ينشرون فيها بعض الأغاني التي فيها موسيقى فهل
أحمل ذنوبهم وإذا حمد ذنوب هل يجوز لي الظاهر على كل حال إذا كان الواتساب هو الذي أنشأه يعني في واتساب مجموعه يدخلهم معه إذا كان هو الذي ينشئها يشترط عليهم إنما يضعون هذه الأغاني إذا
رفضوا يسكرها خلاص ينشئون لهم هم مجموعة ولا تعاونوا على الإثم والعدوان إذا مات شخص عليه دين وهو معسر لم يتمكن أولاده من تسديد دينه يعني صلى الله تعالى سدد عنه دينه يعني النبي صلى
الله عليه وسلم سيقول من مات عليه دين فحلي وإليه فهنا أولاده إن سددوا دينه فهذا من البر ولكن لا يجب عليهم ذلك ولكن هذا من البر أن يسددوا دين أبيهم إلا إذا ترك ميراثا إذا ترك ميراثا
يجب تسديد الدين قبل توزيع الميراث أخي توفي في رمضان والدتي حزينة وتقول كيف أنساه صار كلامات مبشر بالخير ممكن منامات مثل ابتسامات والنور بوجهي ما نصيحتك لوالدتي يعني لابد إنسان يقبل
أمر الله تبارك وتعالى يعني هذا أمر الله منه يعيش على طول لكن كل هذه القضية ناس تسبق ناسا فقط ومن ذهب إلى المقبرة أو ما مو لازم تذكر يقرأ الوفيات في كل يوم صحيح غالب الناس يعني بين
الستين والسبعين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أعمار أمتي بين الستين والسبعين هناك من يصل إلى الثمانين إلى التسعين هناك من بالأربعين يموت وهناك من بالثلاثين يموت هناك بالعشرين
هناك بالتعش كما يقولون أقل من العشرين يموت فلا أحد يرضى بأمر الله ما في أحد يموت قبل يومه فإنسى عليه أن يدعو له وأن يسأل الله تبارك أن يغفر له هذا أفضل من البكاء والحزن الذي لا
يعني يحصل من ورائه شيئا ما الأحاديث الصحيحة التي وردت في اسم الله الأعظم أنا لا أعرف فيها حديثا صحيحا أبدا يحدد اسم الله الأعظم بعض أهل العلم حسنة أن اسم الله الأعظم هو الله وبعضهم
أن اسم الله الأعظم هو الحي القيوم لكن كل حديث الواردة فيها فيها ضعف كل حديث الواردة فيها ضعف الله أعلم لأنه مولده مو زواج يقول هو إذا زنى رجل بامرأة فأنجبت هل ينسب هذا الولد له لا
لا ينسب له ابن زينة هذا الإسلام دين العفة يبي يجامع يتزوج أما يجامع بالحرام هذا ليس ابنا شرعيا وذلك لا ينسب له الإسلام لا يقبل إلا أن يكون زواجا أما اللعب هذا الذي يفعل في بلاد
الكفر وغيرها من بلاد الإسلام للأسف هذا زينة لا يقبله الإسلام وذلك لا يقبل أن ينسب له يقول حال السفر إذا صليت الظهر مع الجماعة في المسجد ثم مارت أن أصلي العصر فالأفضل أن أقصر
فأصليها ركعتين أو أتمها لا الصلاة التي تصليها مع الإمام هي التي تتابع فيها الإمام إذا كان مقيما لكن إذا تريد أن تصلي العصر لا أقصرها لا يلزمك أن تتمها يعني الظهر لأنك تابعت الإمام
فتصليها أربع طالما أنه مقيم الإمام ثم تصلي العصر ركعتين يعني ممكن الظهر أربع والعصر ركعتين لأنك مسافر أنا شاب عمري 11 سنة ما نصيحتك لزيادة إيماني وخشوع في الصلاة ويوفقك ويحفظك
سبحانه وتعالى أكثر من قراءة كتاب الله تبارك وتعالى وبر الوالدين وأكثر من دعاء أن الله يحفظك ويتمم عليك الخير سبحانه وتعالى وهذا يذكرني في قول النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم
الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله قل شاب نشأ في طاعة الله إذا الله تبارك يجعلك كذلك ويحفظك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل إلا شخصا واحدا صحيح وهو أبي بن خلف أبي بن خلف هو الوحيد
الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم أما ماذا كان يفعل بالغزوات النبي قائد من بعيد ويوجه صلى الله عليه وسلم وهذا هو القائد عادة يوجه من بعيد وكذا وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
لكنه لم يقتل بيده إلا أبي بن خلف كان بقي هل يجوز أخذ لحم الأضحية من أحد تبرع لي وأخذ وأتبرع فيه إذا تبرع لك أهداك لحم الأضحية فقد ملكته إذا أعطاك أحد لحم الأضحية أنت ملكته هنا تصرف
فيه بماشي تبيت بيعه تبيت أكله تبيت تعزم عليه تبيت تبرع فيه تهديه راجع لك طالبني أهدي لك هذا اللحم صار ملكا لك وبالتالي أصنع فيه ماشي لا يجد له أن يبيعها أما غير صاحب الأضحية من
تبرع له بهذه الأضحية أو بهذا اللحم فله أن يفعل فيه ماشي هل تقبل رواية صاحب البدعة إذا لم يأتي بحديث وإيد بدعته نعم هذا الذي عليه الجمهور أن صاحب البدعة لا يقبل حديثه إلا بشرطين أن
لا يكون في نصرة بدعته وأن لا يكون هو رأسا في البدعة لا يكون داعيا إلى بدعته وأن لا يكون الحديث في نصرتي إذا كان كذلك قبل حديثه وإلا فلا إذا كان صادقا طبعا وإلا فلا يقبل حديثه إذا
كان الخمر نجسا فالكحول التي في الخمور هي نفسها من المعطرات فهل تأخذ نفس الحكم هذا الذي دفع بعض أهل العلم إلى أن يقول إلى أن لا يجوز استعمال الكلونيا التي هي العطورات التي تكون فيها
يعني كحول قالوا لأن الخمر نجس وكل مسكر خمر إذا شربت تسكر فهي نجسة من هذا الباب لا تستعمل والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الخمر يعني نجسة المعنى وليست نجسة العين يعني نجسة
معنوية وليست حسية وبالتالي فهذه العطورات ليست نجسة هذا عدى أن بعض المعاصرين ذكر أن الكحول التي يستخدم في العطورات هو غير الكحول الذي يستخدم في الخمر يعني مادة ثانية تماما ولكن كل
ما في الأمن يطلق عليه اسم كحول وهي ليست يعني لا تسكر لا تسكر والعلم عند الله تبارك وتعالى امرأة نذرت إذا طلع ابنها إذا طلع ابني كل السعودية أصوم شهر كامل في الصيف هل يجوز أجل الصوم
في الشتاء يا جماعة الخير ليش تنذرون والله العظيم ينذرون ولا يتحسفون يعني يقول ابن عباس يركب أحدكم الأحموقة يقول يا ابن عباس أخرجني منها ما أصنع لك وقد ركبت أنت الأحموقة يعني النذر
كما قال أهل العلم إلزام النفس ما لا يلزم لا تنذرون أنا نصيحتي لا أحد ينذر جل الذين ينذرون يجزون طلعوا لنا مخرج نذرنا وتوهقنا لا تنذر خاصة النساء النذر على طرف لسانها أبدا يعني
سونتش نذر علي ما يصير يعني النذر تذيعني سهل على اللسان ما يجوز بهذه الطريقة وجل هذه النذور لا توفى للأسف صيبة على كل حال إذا نذرت تصوم شهر في الصيف نصت في الصيف تصوم في الصيف أمو
عقوبة مني لا هي نذرت أن تصوم في الصيف يعني ما تدخل ترى متحس بأنا معاقبها
7 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 41 - 44 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المضعف رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد
بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله في مجلس المجالس الذكر أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيتهم بيوت الله
يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده اللهم آمين ونبدأ بحول الله تبارك وتعالى نحن في مسجد موضي رحمه الله
تبارك وتعالى في ضاحية الصديقين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم
بالله وما أنزلنا وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينه ويحيا من حي عن بينه وإن الله لسميع
عليم إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر إنه عليم بذات الصدور وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان
مفعولا وإلى الله ترجع الأمور يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله
مع الصابرين ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيطا وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم
فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أخاف الله والله شديد العقاب إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم في
هذه الآيات قراءة للسيرة وقراءة السيرة تفسير للقرآن وهكذا الذي يقرأ القرآن بتدبر وتفهم يفهم الأحداث التي وقعت والذي يقرأ السيرة كذلك بتدبر وتفهم ويحرص على السيرة الصحيحة يفهم من
خلالها أيضا كتاب الله تبارك وتعالى إذ المصدر واحد وهو الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين فإنما غنمتم من شيء فأن لله خرش
اعلموا أي تيقنوا كما قال الله تبارك وتعالى فإن علمتموهن مؤمنات أي إن تيقنتم أنهن مؤمنات وهنا واعلموا أي تيقنوا اعلموا علم اليقين أنما غنمتم لله وللرسول ولذي القربة واليتام
والمساكين وبن السبيل والغنيمة غير الأنفال النفل والفيء هذا ما يؤخذ بدون قتال الغنيمة هي التي تؤخذ بقتال الغنيمة هي الأموال التي تؤخذ من الكفار بعد قتال هذا تسمى الغنيمة والله
سبحانه وتعالى يقول اعلموا أن ما غنمتم أي كل ما غنمتم من شيء أي شيء ألا أو كثر كما قال الله تبارك وتعالى وما كان نبي أن يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ولو كان شيئا يسيرا
المقاتلين مع النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه وكان مولى فقالوا هنيئا له الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل الشملة التي غلها تشتعل عليه في قبره وهي شملة عباءة ومن يغلل يأتي
بما غل يوم القيامة والغلول هو الأخذ من الغنيمة قبل أن تقسم يعني السرقة أن يأخذ من الغنيمة قبل أن تقسم الله تبارك وتعالى يقول الغنيمة هذا مصرفها هذا تقسم الغنيمة في الإسلام إذا غنم
المسلمون من الكفار غنيمة فإن هذه الغنيمة يقسمها القائد إلى خمسة أخماس يقسمها إلى خمسة أخماس ثمانون بالمئة ثمانون بالمئة التي هي أربعة أخماس للجيش الذي شارك في القتال ثمانون بالمئة
من الغنيمة تكون للجيش الذي شارك في القتال هذه أربعة أخماس للمشاركين في القتال للراجل سهم وللفارس سهم ولحصانه سهمان الحصان أكثر ولحصانه سهمان ثلاثة أسهم يأخذ بينما الراجل الذي على
رجله على حمار أو على بغل سهم واحد والذي على فرص ثلاثة أسهم تقسم أربعة أخماس الغنيمة ثمانون بالمئة من الغنيمة ثمانون بالمئة من الغنيمة على المقاتلين يبقى كم؟
يبقى خمس وهو عشرون بالمئة هذا الخمس قال الله تبارك وتعالى فأن لله خمسة خمس الخمس يعني وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكن وابن السبيل إذن عشرون بالمئة ولا خمسة كم؟
كل واحد أربعة بالمئة يعني أربعة بالمئة لله والرسول أربعة بالمئة لذوي القربة أربعة بالمئة اليتامة أربعة بالمئة للمساكين أربعة بالمئة لابن السبيل هكذا تقسم الغنيمة في الإسلام لا كما
يفعل الآن الرافضة يأخذون عشرين بالمئة من الناس يقولون هذا الخمس هذا كذب وزوء وافتراء على دين الله تبارك وتعالى لكن الغنيمة في دين الله تبارك وتعالى وذكرها الله في كتابه سبحانه
وتعالى فأن لله خمسه وللرسول وخمس الله والرسول واحد الذي لله والرسول واحد يكون لله والرسول والأصل في هذا الذي يكون لله والرسول أنه لعمة المسلمين لأن الرسول لا يأخذ شيئا يقول لله
والرسول خمس وهو مردود عليكم الرسول أزهد الناس بالدنيا صلى الله عليه وسلم وهذا الخمس الذي يأخذه يجعله في بيت المال لعمة المسلمين ولا يأخذ شيئا صلى الله عليه وسلم لكن هذا حقه صلوات
ربي وسلامه عليه وبعد وفاة الرسول صلوات ربي وسلامه عليه هذا الخمس يكون لوليه الأمر لخليفة المسلمين يتصرف في هذا الخمس الذي هو أربعة بالمئة فلله والرسول ولذي القربة ذو القربة أهل
العلم على ثلاثة أقوال من هم ذو القربة الذين يستحقون ما يسمى بخمس الخمس الذي عليه جماهير أهل العلم أن المقصود بذو القربة هم ذو قربة النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم قال ذو قربة ولي
الأمر يعني في زمن الرسول ذو القربة هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة أي بكر قربة أبي بكر الصديق في خلافة عمر قربة عمر وهكذا إلى يومنا هذا والذي عليه جماهير أهل العلم أن ذو
القربة هم ذو قربة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كل مكان ولكن اختلف أهل العلم من هم هؤلاء من هم ذو قربة النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقوال القول الأول أن ذوي قربة النبي صلى
الله عليه وسلم هم بنو هاشم وبنو المطلب فقط بنو هاشم وبنو المطلب عبد مناف والد هاشم ووالد المطلب عم عبد المطلب وليس عبد المطلب ابن هاشم نتكلم عن المطلب عم عبد المطلب أخو هاشم عبد
مناف عنده أربعة أولاد عنده هاشم وعنده المطلب وعنده نوفل وعنده عبد شمس النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه سام خيبر أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب ولم يعطي بني نوفل ولم يعطي بني عبد
شمس فجاءه جبير بن مطعم وجبير بن مطعم من بني نوفل يعني ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم يلتقي معه في عبد مناف وعثمان بن عفان وعثمان بن عفان من عبد شمس أيضا ابن عم النبي صلى الله عليه
وسلم فقال له يا رسول الله أعطيت بني هاشم هاو لا يعني بنو عمك مباشرة لكن أعطيت بني المطلب ونحن وبنو المطلب شيء واحد يعني إذا المطلب أخو هاشم نوفل أخو هاشم وعبد شمس أخو هاشم لماذا
فرقت بيننا وبين بني المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما بنو هاشم وبنو المطلب كشيء واحد ثم شبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم هذا في مسلم وفي رواية قال عند النسائي قال إنهم لم
يفترقوا عنا في جاهلية ولا إسلام يعني بنو المطلب أقرب إلى بني هاشم من بني عبد شمس وبني نوفل بعض أهل العلم أن ذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم هم بنو هاشم وبنو المطلب ومن بني المطلب
الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال له الإمام المطلبي لأنه يرجع نسبه إلى المطلب ابن عبد مناف فهؤلاء بنو المطلب وبنو هاشم هم ذو قرب النبي صلى الله عليه وسلم ولما قريش حاصرت النبي صلى
الله عليه وسلم معه في شعب أبي طالب ثلاث سنوات لا يناكحونهم ولا يكلمونهم ولا يجتمعون معهم ولا يبيعونهم ولا يشترون منهم وضاقت بهم الدنيا حتى إنهم أكلوا ورق الشجر من الذي خرج مع النبي
صلى الله عليه وسلم المسلمون عموما ثم من غير المسلمين خرج معه بنو هاشم وبنو المطلب على كفرهم يعني الكافر منهم خرج كأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من بني المطلب خرجوا مع
النبي صلى الله عليه وسلم فزعة من ناحية القرابة وليس من ناحية الدين لكن ما عدا أبي لهب هو الذي لم يخرج فقط أما بنو النوفل لم يخرج منهم إلا المسلمون وبنو عبد شمس لم يخرج منهم إلا
المسلمون وأما بقيتهم فكانوا حربا على النبي صلى الله عليه وسلم مع باقي قبائلي قريش ولذلك يقول أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم يزال الله عنا عبد شمس ونوفل عقوبة شر عاجل غير آجل
يقول أنتم أبناء عمنا تركتمونا ووقفتم مع قريش وعاديتمونا وأنتم بنو عمنا وذا قيل وظلم ذوي القربة أشد مضادة وأمضى على المرء من من وقع الحسام المهندي فالقصد أن القول الأول أن ذوي قرب
النبي صلى الله عليه وسلم بنو هاشم وبنو المطلب هؤلاء يستحقون سهم ذوي القربة لأن النبي أعطاهم صلى الله عليه وسلم القول الثاني أن سهم ذوي القربة لبني هاشم فقط وقالوا هو عوض عن الزكاة
لأن الزكاة محرمة على بني هاشم فيعوضون عن الزكاة بسهم الجهاد هذا غنيمة الجهاد تعويض عن الزكاة وقال النبي صلى الله عليه وسلم حرم على بني هاشم الزكاة صلى الله عليه وسلم ولما أخذ الحسن
أو الحسين اعتمر من الصدقة رماها النبي صلى الله عليه وسلم وقال كخ كخ أما علمت أنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فهذا القول الثاني أنها لبني هاشم خاصة القول الثالث أنها لقريش عامة لكل
قريش لهم خمس الخمس هم ذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم لأن قريشا قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم كل قريش أقارب النبي صلى الله عليه وسلم هي قبيلة واحدة قريش مثل حينما نقول قبيلة
العجمان قبيلة العثمان قبيلة المطران هي قبيلة قريش كلهم أبناء عمومة أبو بكر يلتقي مع النبي في الجد الثامن عثمان يلتقي مع النبي في الجد الخامس علي يلتقي مع النبي في الجد الأول فهم في
النهاية سعد بن أبي وقاص الزبير بن العوام طلحة بن عبيد الله أبو عبيد عامر بن الجراح سعيد بن زيد القريشيون كلهم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا يلتقي معه في الجد الأول هذا
يلتقي معه في الثاني في الثالث في الرابع في النهاية كلهم أبناء قريش الذي هو فهر فقالوا كل قريش وذلك أن نجدة الحروري لما جاء لابن عباس وسأله عن الخمس خمس ذوي القربة لمن فقال ابن عباس
قلنا لنا وأبى علينا قومنا ذلك يعني أبت علينا قريش أن سهم ذوي القربة لقريش كلها ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لقريش كلهم قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربة أنا قريبكم
أنا منكم وفيكم ود القرابة التي بيني وبينكم لماذا تقاتلونني لماذا تؤذونني لماذا تحاربونني أنا لا أريد منكم شيئا لكن احترموا القرابة التي بيني وبينكم قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة
في القربة لكن ود القرابة التي بيني وبينكم إذن هذه ثلاثة أقوال في سهم ذوي القربة أنه لبني هاشم فقط أنه لبني هاشم وبني المطلب أنه لقريش كلها لأنهم جميعا أقارب النبي صلى الله عليه
وسلم وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربة واليتامة اليتامة قيل عموم اليتامة وقيل الفقراء من اليتامة لأنه قد يكون يتيما وليس وليس فقيرا ممكن ممكن يتيم غني ممكن
يتيم غني قالوا فقراء اليتامة وليس عموم اليتامة وإنما المحتاجون من اليتامة وآخر قال لا عموم اليتامة يأخذون من هذا السهم لأنه ليس لهم من يصرف عليهم كما أن ذوي القربة يأخذون فقيرهم
وغنيهم كذلك اليتامة فقيرهم وغنيهم يأخذ والمساكين المسكين والفقير شيء واحد والمسكين قالوا أحسن حالا من الفقير لكن في النهاية إذا ذكر الفقير دخل معه المسكين وإذا ذكر المسكين دخل معه
الفقير وابن السبيل ابن السبيل هو الذي يكون في البلد وليس من أهلها وإنه عابل سبيل مسافر إلى بلد آخر قد يحتاج إلى بعض المال أو كذا وإن كان غنيا في بلده لكن الآن ليس غنيا يعطى من هذا
السهم إذن خمسة أخماس خمس لله والرسول أربعة بالمئة لذوي القربة النبي صلى الله عليه وسلم أربعة بالمئة لليتامة أربعة بالمئة للمساكين أربعة بالمئة لابن السبيل أربعة بالمئة يبقى كم
ثمانون بالمئة لمن المجاهدين يعني ليس لحاضرين المحاضرة الآن إن شاء الله يجعلنا من المجاهدين ونحصلها إن شاء الله تعالى طيب يقول إن كنتم آمنتم بالله يعني إن كنتم فعلا آمنتم بالله
إيمانا كاملا عليكم أن تلتزموا بما حكم الله به لا تعارضوا لا تعترضوا على حكم الله تبارك وتعالى إن كنتم مؤمنين فهذا تقسيمها هكذا تقسم الغنيمة قال إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على
عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعا ماذا أنزل الله تبارك وتعالى يوم الفرقان يوم بدر تقريبا سورة الأنفال تتكلم عن غزوة بدر قال وما أنزلنا على عبدنا يوم بدر يوم الفرقان الذي فرق الله
بين الحق والباطل لما انتصر المسلمون على المشركين يوم التقى الجمعان ماذا أنزل الله تبارك وتعالى قالوا أنزل الله النصر على المؤمنين ممتاز فأنزل شيئا آخر أنزل المطر الذي ثبت أقدام
المؤمنين لأنهم كانوا على أرض صلبة وساخت الأرض الرملية في الكفار لأنها الأمطار آذتهم ماذا أنزل بعد أنزل الملائكة أنزل الملائكة الذين نصروا المؤمنين وقاتلوا معهم ماذا أنزل أنزل
التثبيت في قلوب المؤمنين فثبتوا الذين آمنوا أنزل التثبيت في قلوب المؤمنين والطمأنينة والسكينة
إذن وما أنزلنا على عبدنا أي واحد من هذه الأربعة ممكن تكون كلها كلها نعم كلها أنزلها الله تبارك وتعالى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان جمع المسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم
وجمع المشركين بقيادة أبي جهل لعنه الله يقول والله على كل شيء قدير أي لما نصركم وثبتكم وقواكم سبحانه وتعالى هو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى ثم قال إذ أنتم بالعدوة الدنيا أنتم
بالعدوة إذ أنتم يعني أذكروا تذكروا هذا الكلام تصوروا الآن هذا الكلام نحن نقرأه اليوم ربما الصحابة عندما يقرأون هذا الكلام لأن الكلام عنه عندما يعيش هذا الجو ويتذكر يقرأ قول الله
تبارك وتعالى إذ أنتم يقول نعم صح كنا هناك كنا نحن فهذا يعطيه انتعاشا وراحة وطمأنينة وثقة بالله تبارك وتعالى الله يتكلم عن واقع عاشوه رضي الله عنهم يقول إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم
بالعدوة القصوى أنتم أي المسلمون بالعدوة الدنيا العدوة هي طرف الوادي الذي فيه انحراف حتى الإنسان عندما يمشي عليه ممكن يطيح هذه العدوة عدوة الوادي حفته أنتم بالعدوة الدنيا هم بالعدوة
القصوى يعني أنتم القريبة هم البعيدة قريبة وبعيدة ماذا من المدينة أنتم أقرب إلى المدينة هم أقرب إلى مكة الآن الطريق بدر بين مكة والمدينة بدر بين مكة والمدينة هم أقرب إلى مكة فهم
أبعد عن المدينة وأنتم أبعد إلى مكة يعني لو كان العكس لو كان المقصود مكة فيكون النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بالعدوة القصوى والمشركون بالعدوة الدنيا بالنسبة لمكة لكن الكلام عن
المدينة إذن النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى أي من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه بالعدوة القصوى أي من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
مكة فأراد النبي أن يعترضها ليأخذ بعض الحق الذي ظلمتهم في قريش فخرج لهذا العير ولذلك كم كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وبضعة عشر والدليل أنهم ما خرجوا لقتال ما أخذوا
دروعاً وهذا للقتال أبداً كم فرس معهم؟
فرسان فقط عادة ما يذكرون القتال يكون معهم إيش؟
أفرس طيب كل واحد معه فرس للقتال لأن الفرس هي التي يقاتلوا عليها سهمان في القتال فيقول الركب أسفل منكم إذن الرسول صلى الله عليه وسلم صار في عدوة والمشركون في عدوة والركب أسفل اللي
هو ركب أبي سفيان هذا الركب ركب أبي سفيان لما جاء من الشام يمر على طريق المدينة المدينة بين الشام وبين مكة والنبي خرج ليعترضها هذه العير أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين لينظر
العير وين وصلت وين كذا حتى يعترضها صلى الله عليه وسلم فخرج هذا الرجلان فوصل إلى ماء نقعة ماء الناس يستقوم منها وكذا فوجد امرأتين عند الماء بعيدتان قليلاً عنهما فصار يستمعان ماذا
تتكلم عنه؟
فواحدة تقول لصاحبتها هما جاريتان خادمتان يعني تقول لها أعطيني الحق الذي لي عليك ترد عليها غداً أو بعد غداً تأتي العير وأعطيك نصيبك غداً أو بعد غداً تأتي العير وأعطيك حقك أو نصيبك
كان هناك رجل قال لهم مجدي بن عمر مشرك مجدي بن عمر لما سمع المرأتين اختصمان أتاهما فسمع منه قال صدقت فعلاً العير ستصل بعد يوم أو يومين هذا طريقه ستصل وكان في الطريق مع أبي سفيان
استمع هذان الرجلان هذا الكلام فرجع إلى النبي وأخبره صلى الله عليه وسلم أنه سمعنا امرأتين ومعهما رجل وقالوا إن العير ستصل بعد يوم أو يومين في هذا الوقت قرب أبي سفيان من هذا المكان
وكان قد سبق لأنه كان عنده إحساس إنه فيه احتمال تعترضه يعني خيول النبي صلى الله عليه وسلم فأسرع يستعلم الأخبار فوجد مجدي بن عمر هذا فأتاه فقال له يا مجدي هل رابك شيء هل رأيت أحداً
غريباً في هذا المكان شيء قال له إلا رجلين استقي من الماء قال أين وقفه قال في ذاك المكان فذهب أبو سفيان إلى ذاك المكان فنظر إلى بعر البعير أو البعيرين الذين كان عليهما فأخذ البعر
ففته وجد الفصم اللي هو الطعام العبث فأخذ فنظر إليه قال هذه علائف يثرب هذا ثمر يثرب إذن في أحد جايني من المدينة سيعترضني هذه علائف يثرب فلما رأى علائف يثرب غير طريقه غير طريقه وساحل
أي مشى على طريق الساحل على طريق جدة غير طريقه إلى طريق جدة بعد لكن نجى بالعير عن النبي صلى الله عليه وسلم
ثم أرسل إلى قريش لأنه كان قد أرسل إلى قريش يقول لهم إن محمداً قد خرج لعيركم وخرجوا بألف فارس ذكرنا هذا في البداية فأرسل إلى قريش نجت العير أطمئنه عرفت وين مكانهم ونجوت بالعير قد
نجت العير فارجعوا فقد حفظ الله أموالكم وتجارتهم فقالت قريش إذن نرجع وكانوا قد خرجوا بألف مسلحين مدججين على أفرس يعني جايين لقتال فقالوا خلاص نرجع فقال أبو جهل لا نرجع نحن الحين
خرجنا وألف كانوا ألف ثلاثمائة قالنا نحن الآن خرجنا بهذا العدد ما نرجع حتى ننحر الجزر يعني الإبل ونطعم الطعام ونشرب الخمر وتغنينا القيان يعني الجواري تغني علينا وتسمع بنا العرب
فيهابوننا أبن الدهر يهابوننا أبن الدهر ما نرجع يقول أبو جهل نجعد كم يوم حتى يعلم العرب بخروجنا وقوتنا وكذا فيسمعوا بنا فتقع الهيبة في قلوبهم فقال له الأخنس بن شريق بل نرجع وقد سلم
الله تبارك وتعالى تجارتنا وإبلنا لماذا أنا سأرجع فرجع الأخنس بن شريق ورجع معه كل بني زهرة بني زهرة لهم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف قالوا نرجع قالوا خلاص
ما نبقى هم ما يدروا عن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نرجع قال نرجع وقال بن عدي نرجع قوم عمر بن الخطاب قالوا نرجع هؤلاء كلهم قريش هؤلاء بقيت باقي أفخاذ قريش بن مخزوم بن عبد المدان
بن هاشم بن المطلب بن نوفل بن سهم بن عبد المدان بن أسد باقي أفخاذ قريش تيم قالوا لا نبقى مع أبي جهل بن جهل القائد فرجع ثلاثمائة تقريبا وبقي ألف يقول الله تبارك وتعالى إذ أنتم
بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم يعني تحت لأنه ليش أسفل لأنهم على عدوة على مكان مرتفع والركب ذهب إلى أين إلى البحر والبحر دائما إيش وأسفل منطقة أسفل منطقة والبحر
ذاك يقيسون الارتفاعات وكذا على مستوى البحر أي مشى على قريب من البحر فهو صار أسفل منهم قال ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد يعني لو تواعدتم أنتم وقريش للقتال لاختلفتم في الميعاد لكن
شوفوا شون الله رتبها سبحانه وتعالى وهذا معنى اسم اللطيف سبحانه وتعالى وهو الذي يأتي بالأشياء سبحانه وتعالى دون علم الناس بكيفية اتيانه بها سبحانه وتعالى بخفاء عن الناس يقول الله
تبارك وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد إما هؤلاء يترددون أو هؤلاء يترددون إما هؤلاء يتأخرون أو هؤلاء يتأخرون لكن لما كان التقدير من الله سبحانه وتعالى قدر سبحانه وتعالى أن
يجتمعوا في هذا المكان في هذا الوقت على هذه الحال التي هم عليها يقول ولو تواعدتم يعني أنتم وقريش لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان وفعولا أبو سفيان بالعير أرسل النبي صلى
الله عليه وسلم بعد ذلك علي بن أبي طالب والزبيرة بن العوام وسعد بن أبي وقص أرسلهم مع مجموعة ينظرون يعني هل يجدون أحدا من قريش أو كان النبي بلغه أن قريش خرجت للقتال الآن عندنا إذن
ثلاثة أشياء الرسول صلى الله عليه وسلم معه عير أبي سفيان قريش بخيلها ورجلها
إذن ثلاثة الآن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل جهة العير وأخبراه أن العير ستصل بعد يوم أو يومين وفعلا لما وصل أبو سفيان غير طريقة هو نجى بالعير وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخروجه
قريش للقتال فأرسل عليا والزبيرة وسعد بن أبي وقاص مع آخرين ينظرون في حال قريش ولم يخبرهم عن شيء فوجد رجلين فأمسكا بهما فأمسكوا بهما فأتوا بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا
هو يصلي نافلة صلى الله عليه وسلم فقالوا لهما لمن أنتما قال لقريش هم ودهم لمن لأبي سفيان لأنه يريدون العير ويريدون القاتل وهم استعدوا لقتال وما خرجوا لقتال ولا عندهم أسلحة قتال ولا
عندهم أفرس قتال فقالوا نحن لقريش شون لقريش لا نحن جايين للعير مجايين لقريش قال لا أنتما لقريش قال لأبي سفيان قال لا نحن لقريش قال بل أنتما لأبي سفيان قال لا بل نحن لقريش فصاروا
يضربونهما فضربوهما ضربا شديدا فقال نعم نحن لأبي سفيان لما جاهم الضرب قالوا نحن لأبي سفيان فلما قضى النبي صلاته صلى الله عليه وسلم التفت إلى أصحابه قال إن صدقاكما ضربتوهما ولما كذبت
ركتوهما هما لقريش هما لقريش هذا مثل الإنسان الآن اللي يعذبون هؤلاء الناس وكذا يعذب يعذب والآخر يقول إيش تابي أنا أقر لك فيه أوقع لك على بياض إيش اللي تابي بس أنا مستعد موافق بس
فكني من الضرب أرحني فهؤلاء كانوا كذلك لما ضربوهما قالوا ماذا تريدون قال أنتما لأبي سفيان قال نحن لأبي سفيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صدقاكم ضربتوهما ضربتوهما وإن كذباكم
تركتوهما هما لأبي سفيان قال أين قريش قالوا عند الكثيب لأنه أشار إلى مكان قال هناك قريش عدوى الدنيا والعدوى القصوى قال خلف الكثيب هناك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما عدتهم قالوا
لا ندري قال كم عددهم قالوا لا ندري غلامان خادمان كم عددهم قال لا ندري قال كم يذبحون كل يوم قال يوم يذبحون عشرا من الإبل ويوم يذبحون تسع من الإبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم
بين التسعمائة والألف هم بين التسعمائة والألف ثم تركهم النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أصحابه أن قريش قد قدمت ثم سألهم نعم من من قريش موجود من الأسماء البارزة اللي موجودة من قريش قال
عمرو بن هشام أبو جهل وأمية بن خلف وأبي بن خلف والحارث بن النظر وعمر بن عبدود وعقبة بن أبي معيد وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وسهيل بن عمر وحكيم بن حزام وزمع بن الأسود يعني ذكروا
يعني سادة قريش الكبارية في قريش كلهم طلعوا تقريبا طيب فقال أنه التفت النبي إلى أصحابه قال خرجت لكم قريش بفلدات أكبادها رؤساء قريش كلهم موجودون خرجت لكم لا ألقت إليكم قريش بفلدات
أكبادها ثم بشرهم بالنصر صلى الله عليه وسلم قال سبحانه وتعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا أي كتبه الله أن يقع كتب الله أن يكون قتال عن غير ميعاد
يظهر الله في أهل الإسلام ويعزهم ويجعل هذا اليوم يوم الفرقان الذي يفرق الله فيه بين الحق والباطل يقول ليهلك من هلك عن بينه واضح إلى جهنم وبئس الميهاد الأمور واضحة من هلك يهلك عن
بينه ووضوح ويحيى من حي عن بينه كذلك عن وضوح وإذاك قال الله تعالى أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِالنَّاسِ ليست الحياة والموت هنا اللي هي
الموت الذي هو فقدان الروح لا لا يقصد يحيى من حي عن بينه أي حياة القلب ويهلك من هلك عن بينه هلاك القلب يقول وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ سميع أي مجيب للدعوات سبحانه وتعالى يسمع
دعاءكم ويسمع كلامكم ويرى أحوالكم ويعلم كل شيء عنكم وإن الله لسميع عليم سبحانه وتعالى وهنا إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى فيها قراءتان العدوة بضم العين والعدوة بكسر العين
هكذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قرأها مرة العدوة وقرأها مرة العدوة بكسر العين وكذلك ويحيى من حي عن بينه بفتح التشديد ويحيى من حي حي عن بينه أيضا قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله
عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى إذ يريكهم الله في منامك قليلا النبي صلى الله عليه وسلم نام نومة ثم قام وقال ليصحى أبشروا فإن الله سينصركم عليهم على قريش لأني رأيتهم قليلين في
منامي وهذا فيه تثبيت وطمأنينة وراحلون حتى يتحمسوا للقتال نحن أكثر منهم يعني هم قليلون مع أن العكس المسلمون ثلاثمائة وبضعة عشر المشركون ألف المسلمون خرجوا للعير وهؤلاء خرجوا للقتال
المسلمون ليس معهم أسلحة هؤلاء معهم أسلحة سلاح الراكب يعني سيف فقط هؤلاء جاءوا مدججون بالسلاح مدججين بالسلاح هؤلاء معهم فرسان فقط هؤلاء كل واحد عليه فرس تقريبا يعني الأمر مختلف
تماما يعني قريش مستعد للقتال مئة بالمئة بينما المسلمون غير مستعدين للقتال فالله تبارك وتعالى أرى نبيه صلى الله عليه وسلم رؤيا أراه في منامه أن قريشا قليلون يقول الله تبارك وتعالى
إذ يريكهم الله في منامك قليلا ثم قال ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم لعلو رأيتهم في المنام كثيرين كما هو واقعهم لفشلتم ولتنازعتم في الأمر لماذا؟
لأنه إذا قال للصحابة فرق قريش ألف وجاءوا بعدهم وعديدهم مستعد حالهم وهم مستعدون للقتال وكذا ممكن البعض إيش؟
يخاف ممكن البعض يقول يا رسولنا خرجنا العير ما خرج معنا أصحابه لم نستعد للقتال نرجع ونستعد للقتال ونعدهم مرة ثانية للقتال كذا لفشلتم والفشل هو عدم تحقيق المراد سواء قبل البدء أو
أثناء العمل به لفشلتم ولتنازعتم يقع نزاع بينكم ناس يقول تقدموا ناس يقول لا تتقدموا لا الله تبارك وتعالى أراهم أرى النبي صلى الله عليه وسلم عدد قليلا حتى يتشجع أصحابه المسلمون الذين
معه يقول الله تبارك وتعالى ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم يعني سلم من وقوع الفشل سلم من وقوع التنازع سبحانه وتعالى إنه عليم بذات الصدور يعلم ما يحيك في
الصدر يعلم سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعب ما تخفي الصدور يعلم ما أخفيتم ما أعلنتم سبحانه وتعالى قال وإذ يريكموهم إذ التقيتم الآن بدأ اللقاء واجه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
قريشا ومن معهم يقول الله جل وعلا وإذ يريكموهم إذ التقيتم يعني وذكروا يذكرهم هذا متى بعد أن رجعوا إلى المدينة ونزلت هذه الآيات يقول وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا يعني حتى
لما جاء المسلم الآن النبي رأهم أين في المنام الآن صارت اللقية حقيقة ومع هذا الله تبارك وزيادة لتطمين المسلمين أراهم أيضا قريشا قليلين أيضا حتى إيش يتشجعوا على القتال لكن في المقابل
أيضا قال ويقللكم في أعينهم ما كثر المسلمين في عين قريش حتى لا يهربوا يريد أن يقع يوم الفرقان يريد أن يقع النصر للمسلمين يريد أن ترفع راية الإسلام يريد أن يهين المشركين أبا جهل ومن
معه حتى تسمع من العرب الذين خرجوا بطرا ورئاء الناس يريد الله تبارك ورئيسهم أن يكسر فيهم هذا العنفوان الذي يجدونه فيه فشجعهم على القتال فشجع البعض على البعض سبحانه وتعالى قال وإذ
يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وهو نصر المسلمين على المشركين وإلى الله ترجع الأمور سبحانه وتعالى في النهاية الأمور كلها رجعت إلى
الله هو الذي يقدرها هو الذي يسيرها سبحانه وتعالى وفيها قراءتان وإلى الله ترجع الأمور وإلى الله ترجع الأمور وهما قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم
نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم طيب يقول ابن في الدراسة الجامعية يريد خطبة فتاة تستعد للدراسة الجامعية وهو غير قادر يعني قصده ماديا ممكن والده نصحه بتكوين نفسه أولا فغضب وقال
لا عقوق في الحقوق فهل ظلمه الأب وهل عقل ابنه أباه وما يدفع الشعب في هذه السنة لا هذا ليس من العقوق يعني الأب غير ملزم بتزويج ابنه لكنه هذا من الإحسان من الأب أن يساعد ولده على
الزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج هو الذي يزوج نفسه هو يكوي نفسه الأب إذا ساعد ابنه على الزواج فهذا من البر والإحسان من الأب إذا ساعد
ابنه على الزواج فهذا من البر والإحسان من الأب إذا ساعد ابنه على الزواج فهذا من البر والإحسان من الأب إذا ساعد ابنه على الزواج فهذا من البر والإحسان من الأب إذا ساعد ابنه على الزواج
يحفظه وسيحفظه سبحانه وتعالى يقول أنا أحل واجبات طلاب الجامعة بمقابل مادي هل يجوز لا يجوز لا يجوز لا يجوز أن تحل لهم الواجبات بمقابل مادي إلا أن تشرط عليه أن تحل الواجب وتكتب كتبه
فلان الفلاني ويقدمه إلى الدكتور باسم فلان الفلاني يجي الطالب الدكتور يقول أتفضل هذا الواجب حل لي فلان غير هذا ما يجوز غير هذا ما يجوز لأن هذا كذب وزوره وغش أن يأتي الدكتور ويقول
أنا حليت هذا الواجب وما حل حتى في المدرسة العادية حتى في المتدائم توسط تنوي كيف يتعلم هؤلاء إذا كان واحد يحل الواجبات وواحد يمتحن عنه وواحد كذا متى يفهم متى يفهم بس يبي شهاده بس ما
يجوز نعم من توضى وقام بتنشيف كل عضو ثم أكمل العضو الثاني هل يعتبر فعله حلالا إخلالا للموالات في الوضو لا ليس إخلالا عندما يقول أهل العلم أن شرط صحة الوضو الموالاة أن يوالي بين عضو
وعضو ثم قالوا بحيث لا ينشف العضو الأول قبل أن يبدأ بالعضو الثاني يقصدون ينشف من نفسه يريدون المدة بدل ما يقول لك لا تخلي دقيقتين مثلا أو ثلاث دقائق بين عضو وعضو فيقول لك لما تغسل
يدك مثلا إذا انتظرت لين تنشف اليد ثم بدأت تغسل الثانية طويلة دلت دقيقتين حتى تنشف مثلا هذا أخل بالموالات فهكذا لما يقول قبل أن ينشف العضو أي من نفسه أما إذا نشف الإنسان عضوه خاصة
في وقت الشتاء مثلا والبرد شديد مثلا فيغسل العضو ثم ينشفه
ثم يغسل العضو الثاني وينشفه هذا لا يقطع الموالات لا يمنع الموالات والوضو صحيح إن شاء الله تعالى ما أدري لكن هو يقول الصحابة رضي الله عنهم كانوا إذا اجتبعوا يقول يذكر كل واحد منهم
صاحبه بسورة العصر والعصر إن الإنسان في خسر إلا الذين ناموا العلم الصحيح تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يقول كيف كانوا يقرؤونها ممكن قراءة عادية خفيفة هذه بحيث أنهم تذكر أن هناك يعني
لا بد من التواصل بالحق والتواصل بالصبر وعمل الصالحات وهكذا تمحوا لا الحسنات تمحوا السيئات الله سبحانه وتعالى يقول إن الحسنات يذهبنا السيئات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الحسنات
تمحواها الحسنات تمحوا السيئة لكن السيئة لا تمحوا الحسنة حكم مض علم الدولة على شهيد المعركة هذه يعني تقليد للغرب في مثل هذه الأشياء ما فيها شيء لكن ما لها معنى هل الزاني إذا تاب
تكفيه التوبة ميجب يقام تلحد عليه فيه تفصيل الزاني إذا تاب الأصل أن يسر على نفسه لكن إذا شهد عليه أربعة بالزنا وهنا يختلف هو في الاعتراف الأصل أن لا يعترف يسر على نفسه ويتوب إلى
الله تبارك وتعالى لكن في حالف عليه شهود فهنا لا بد من الحاكم اللي هو القاضي أن يقيم عليه الحد إذا كان بالشهود شهد عليه الشهود أما إذا كان باعترافه فالأصل أن لا يعترف وأن يسر على
نفسه كما ستره الله تبارك وتعالى ما الأفضل أن أدعو الكفار إلى الإسلام أو أن أصحي أخطاء المسلمين ما كده نعم يقول أيه كله خير كله خير يعني دعوة الكفار إلى الإسلام خير عظيم ونصح
المسلمين وتوجيههم خير عظيم جدا وما الذي يمنع أن تجمع بين الخيرين أن تيسر لك كافر ادعوه إلى الإسلام أن تيسر لك مسلم مقصر وجهه وصحح له ما يجيك مسلم مقصر يقول والله مفاضي أنا شغلي
كفار عرش لا ولا يجيك كافر تقول له مو شغلي أنا شغلي مسلمين عصات أبدا اللي يجي يا الله ثلاث طيب يقول توفي قريب لي وهو لا يصلي هل أستغفر له وأدعو له نحن ذكرنا هذا الأمر أكثر من مرة
قلنا إذا كان لا يصلي جهودا وعنادا وعدم اعتراف بالصلاة ويقول هذه الصلاة لا أعترف بها هذا كافر هذا لا يدعى له ولا يستغفر له بل ولا يصلى عليه ولا يورث هذا كافر مشرك والعياذ بالله أما
إذا كان لا يصلي كسلا وهو معترف بالصلاة وقربها وجوبها وأحيانا يصلي حيصلي الجمعة أحيانا يصلي إذا كان هناك ناس يصلي يعني يستحي من الناس ويصلي فهذا اختلف فيه أهل العلم من أهل العلم من
جعله كافرا أيضا كالأول ومنهم من قال إنه فاسق مرتكب لكبيرة وبل هي من أعظم الكبائر لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماها كفرا قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال
بين المرء والكفر والشرك تركوا الصلاة وهي من أعظم الكبائر وأبو بكر رضي الله عنه لما قاتل مانعي الزكاة يعني قاسهم على الصلاة قال لو قاتلنا من فرغ بين الزكاة والصلاة فالقصد أنه تارك
الصلاة في شرع الله تبارك وتعالى على المذاهب الأربعة حنيفة يسجن حتى يصلي أو يموت في سجنه وعلى مذهب مالك والشافعي وأحمد يقتل حدا هذا الذي يتركها تكاسلا فلذلك الأمر صعب جدا وخطير جدا
ويجب مناصحة هؤلاء الذين يتهاونون في الصلاة إذا كان الله تبارك وتعالى يقول ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون قالوا الساهون هم الذين يصلون ويتركون توعدهم الله بالويل فكيف الذي لا
يصلي أبدا وندعو لهم أن الله يهديهم ويفتح على قلوبهم سبحانه وتعالى لكن على كل حال الذي تميل إليه النفس أنه تارك الصلاة إذا كان تكاسلا فإنه لا يكفر ولكنه يكون مرتكبا لكبيرة عظيمة
وبالتالي يجوز الدعاء له والاستغفار له والله المستعان يقول نريد تذكير الإخوان الذين يتركون أحد والديهم من كبار السن يراجعون وحدهم في المستشفى والله هذا نرى أحيانا فعلا عندما يذهب
إنسان المستشفى يراجع يشوف الشايب ولا العجوز جاية مع السايق ولا مع الخدامة ولا كذا وين عيابه إذا كان له أولاد طبعا فالأصل أن الأولاد لا يتركون أبائهم الكبار في سمو أمهاتهم يعني مع
السايق أو مع الخادمة يودونهم يجيبونهم وكذا أو لوحده أحيانا يعني لو كان ولده ما يخلي ولده يروح بروحه ويأخذ إجازة ويدور لع دار حتى يوده المستشفى فكيف والدك فعلينا نتقل الثورة في
والدينا والله المستعان قضية تلبس الإنس بالجن هذه مسألة قديمة تكلم فيها أهل العلمي يعني هل يتلبس الجني الإنسي فيها كلام طويل لأهل العلم يعني أكثر أهل العلم يعني أنه يقع هذا الأمر
يقع بالله تبارك وتعالى الذين يكونوا الرباء لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس قالوا يتخبط الشيطان من المس أي يدخل فيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان
يجن من إنسان مجرى الدم وقال بعضهم إنما يجن مجرى الدم في الوسواس الذي وسوسوا له والذي يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس هذا يوم القيامة أما قضية دخول الجني في الإنسي
ويتخبطه في هذه الدنيا فذكر شيخ نسام تيميا أن هذا باتفاق من أهل العلم وقال لم ينكر هذا إلا المعتزلة هذا من حيث لما سئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى هل يدخل الجني قال قيل له إن أناس
ينكرون ذلك قال إنه يتكلم بلسانه يتكلم بلسانه لكن من حيث النصوص الشرعية لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وكل الأحاديث الواردة في هذا أن إنسان سرع أخرجه النبي صلى الله
عليه وسلم أو ما أخرجه كلها فيها ضعف لا يثبت منها شيء وإذا كان الأمر كذلك فالمسألة نقول الله أعلم هل يتخبط الشيطان الإنسان في يدخل فيه ويتكلم بلسانه وكذا أو لا يدخل هذه فيها خلاف
والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن أنا سألت كثيرين من الذين يقرؤون على الناس ويقولون أكثر من تسعين بالمئة الذين يأتوننا وفيهم مس ما فيهم مس أكثر من تسعين بالمئة الذين يأتون إلينا
ويقولون فينا مس وفينا كذا كذا ما فيهم مس وإن فيهم توهمات وقد يكون فيهم مرض عضوي صرع أو غيري أو كذا ويظن الناس أنه مس لكنه ليس مساً حقيقياً يعني قرأ عليه شوية شديد كذا مثل اللي
يعطونا حبة قلب يعطونا فيتامين يقولون هذه حبة قلب يأكلها يقولوا ما شاء الله صرت زين وهذا يجي يقول فيني مس ويقول حيا طلع طلع على بشرك طلع قال الحمد لله ما فيني شيء ما طلعت شيء زين
فالقصد أنه الجن حقيقة هذا لا ينكرها أحد إذاؤهم للإنس حقيقة لا ينكرها أحد تلبسهم للإنس هذه فيها خلاف والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن الناس يبالغون جداً في هذا مثل العين ما يدرس
مهمل ثم يسقط يقول عين شو يعني أنت مهمل طيب يأكل أكل كثير ويخلط عوير على زوير حمدان على قطران بدنا يقول بطني واحد ما أعطيني عين أنت بخربط بالأكل وين واحد ما أعطيت عين وهكذا يعني من
الطرف اللي حدثني أحدهم يقول هذا رجل إن شاء الله يعني قوي البنية يقول جئته رأيته فإذا يده مكسورة فقلت له جاءك اللي يقواك أنت دائماً تفاخر علينا أنا قوي أنا قوي لقيت اللي يأدبك قال
لا لا يحب موجود هاللي يأدبني قال ويدك هذه مني كاسرها قال عين قال شلون قال أنا كنت أتوضه وفجأة خلصت وضوء زلقت وانكسرت إيدي بدون أي سبب ما حدا زلقت وانكسرت إيدي قال ممكن سؤال قال نعم
قال كنت حافي قال نعم قال الأرضية شنو قال سيرابي قال مو عين رجل مبللة وسيرابي كيف كده بتزلق وين العين ففي ناس كل شي عندهم عين يعلقون أخطائهم على العين وليس الأمر كذلك كما قلت يعني
العين حق والمس الذي أميل إليه أنه حق في مس وأن الجني يمكن يتلبس بالإنسان ويصرعه لكن ليس بالصورة التي يذكرها الناس جل ما في الناس مبالغات لكن من حيث وقوعه الظاهر والله لعنه يقع
فعلاً وأنا رأيت بعض الحالات التي من خلالها فعلاً تشعر أنه مس حقيقي والعلم عند الله جل وعلا طيب عندي شابان لم يعمل أحدهما شهادة مهندس والثاني طبيب لم يجدا عملاً وأنا أنفق عليهم
واعتبرها من الزكاة صحاً خطأ لا لا يجوز لا يجوز أن يعطي الإنسان الزكاة لأولاده الزكاة لا تعطى لا للأصول ولا للفروع يا لا تعطيه لولدك ولا ولد ولدك ولا ابنتك ولا لأمك ولا لأبيك ولا
لجدك ولا لجدتك الأصول والفروع لا يعطون من الزكاة وإنما الزكاة تعطى لغير هؤلاء أما أصولك وفروعك تعطيهم من حر مالك وليس من زكاتك راح للأغاني تري أن تسمع الأغاني هذا لا يجوز أما إذا
كنت راح تشتري شيء أو راح تأكل أو كذا وكان في أغاني ليس عليك شيء إن شاء الله تعالى عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة إلى المدينة كان من أهم أولوياته السرية التامة لكي لا
يصل أي خبر إلى أهل قريش فلماذا وكل عبد الله بن أرقى الدنيا السر مع أنه كان على دينهم هذا الذي يقوله أهل العلم باب الاستعانة الكافر إذا أمنه إذا أمن الإنسان شر الكافر وأنه لا يفضح
أو لا يخبر عنه أو كذا إذا كان ثقة وإن كان كافرا إذا كان ثقة فيجوز الإنسان يعني يستعين به أصبر هذا بالنسبة للركاز يقول اشتريت أرضا أو كنت في البر حفرت أرضا المهم يقول إذا وجدت كنزا
فهل أخرج منه الخمس أو لا ينظر في هذا الكنز هل هو ركاز أو غير ركاز الركاز هو دفين الجاهلية وغير الركاز دفين الإسلام كيف نعرف دفين جاهلية أو دفين الإسلام علماء الآثار الآن يعرفون إما
أن تكون نفس هذا الذهب أو عليه علامات مثلا عليه علامة دولة الأموية أو الأتراك أو دولة مصر أو كذا يعني دول يعني بعد الإسلام فهذا دفين الإسلام هذه لقطة دفين جاهلية يعني علامات يقول
هذا مثلا أيام الآشوريين أيام الفراعنة أيام يعني قبل الإسلام قبل الإسلام هذه يسمونها دفين الجاهلية هذا يكون ركازا الركاز إذا وجده الإنسان يخرج الخمس مباشرة ما ينتظر يدور عليه الحول
يخرج الخمس لبيت مال المسلمين وله الباقي أما دفين الإسلام هذه لقطة لقطة تسمى لقطة هذه اللقطة ينظر لمن يعرفها سنة كاملة قد تكون لأحد دافنها مثلا عن أحد أما إذا كان يبحث عن الذهب في
البلد وكذا وكذا والدولة تمنع من ذلك هذا لا يجوز أيضا إذا كان ولي الأمر يمنع من هذا الأمر مثلا هذا أيضا ليس له أن يبحث بهذه الطريقة على كل حال لو قدر أن أحدا وجد شيئا ينظر هل هو
دفين الإسلام أو دفين الجاهلية إن كان دفين الجاهلية فيخرج الخمس وله أربعة أخماس الإسلام حكمه حكم اللقطة هنا حكم لمس لسان الثعلب هل مثل الكلب لا هذا خاص بالكلب إذا ولغ الكلب فينا
أحدكم فليغسله سبعا إحداهن بالتراب هذا بالنسبة للكلب وليس للثعلب يقول كان لدي اختبار دور ثاني وكنت مذاكرا لكن الاختبار كان صعب جدا والمدرس كان يغشش الطلبة فغشيت لكي أنجح إذا أسقط هل
شهادتي حرام أنا أستغرب يعني هذا هل يستحق أن يكون مدرسا يعني يغشش الطلبة هذا مفسد في الأرض قضية والله أساعدهم مساكينك وخاطر هذا كلام فاضي كلام فاضي هذه مساعدة في الباطل والعياذ
بالله هذه مساعدة إبليس فلذلك هذا لا يجوز له ذلك هذا المدرس لا يجوز له ذلك أن يغشش الطلبة بحكم أن حجة الاختبار صعب أو كذلك لا يجوز هذا أبدا هذا الطالب إذا كان غش نعم ما يجوز إذا كان
غش أكثر الاختبار فإنه شهادة حرام نعم ما تجوز هذه الشهادة باطلة يقول يتم خياطة بعض الجرحة في العمليات بخيط من الخنزير فهل محرم ما يجوز هذا وهذا غير موجود بالكويت أنا سألت عن الفكرة
يقول لا يوجد هذا الأمر ممنوع الكويت الحمد لله في بدائل في بدائل لكن قد يكون في الخارج ممكن لكن عندنا هنا الحمد لله غير موجود من أقاربه إذا كان هذا الكافر له أولاد أولاد مسلمون أو
أولاد كفار يرثه أولاده الكفار ويرثه أولاده المسلمون والعكس صحيح إذا كان مسلما يرثه أولاده المسلمون ويرثه أولاده الكفار فنفس تقسيمة الميراث لكن للكفار وليس المسلمين أما إذا لم يكن
له ولي فماله لبيت المال يأخذ عامة المسلمين يكون لبيت المال لعامة المسلمين والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم بارك أبينا محمد
8 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 45 - 54 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله مع عشر طلاب وطالبات العلم في
هذا اللقاء في ليلة السبت ليلة الحادي عشر من شهر محرم الحرام سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة التاسع والعشرين من الشهر السابع لسنة
ثلاثة وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس الثامن في تعليق على سورة الأنفال ووصلنا إلى جزء العاشر والآية الخامسة والأربعين من هذه السورة في
ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وعز بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا
تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين وكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا
غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن
يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم في هذه الآيات من سورة الأنفال وقلنا أكثر من مرة أن سورة الأنفال تحكي غزوة بدر معركة بدر التي وقعت بين المسلمين وبين كفار قريش والتي سماها الله
تبارك وتعي يوم الفرقان هذا اليوم الذي نصر الله فيه المسلمين وعز دينه ورفع راية الإسلام يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا وذكرنا أكثر من مرة أولى بن مسعود رحمه الله تبارك
ورضي عنه يا أيها الذين آمنوا إذا سمعتها أرعها سمعك فإما خير يأمرك الله به وإما شر ينهات الله عنه وهنا يأمرهم الله بشيء وينهاهم عن شيء فإذا لقيتم فئة فاثبتوا الفئة هي الجماعة من
الناس والمقصود هنا في القتال إذا لقيتم فئة فاثبتوا هذا الأمر والنهي عن الفرار لأن الأمر بالشيء نهي عن ضده إذا لقيتم فئة فاثبتوا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تتمنوا لقاء العدو
وإذا لقيتموهم فاثبتوا فلقاء العدو في المعارك يعني صعب جدا يعني يعرض نفسه للموت وهذا عز شيء للإنسان عز شيء عليه نفسه ومع هذا يجاهد في سبيل الله يبيع نفسه لله سبحانه وتعالى فالله
تبارك وتعالى هنا يأمرهم بالثبات خاصة في هذه المعركة إذ كان عدد المسلمين قليلا 300 أو بضعة عشر وعدد المشركين ألف والمسلمون ليس معهم إلا فرسان على أفرس المسلمون جاءوا للعير غير
مستعدين نفسيا لقتال المشركون خرجوا للقتال فهم محضرون أنفسهم نفسيا المسلمون ليس معهم إلا سلاح الراكب المشركون معهم سلاح الحرب فظاهر الأمر أن الكفة للمشركين ولكن من يغلب الله سبحانه
وتعالى إذا كان الله مع المؤمنين فمن سيغلبهم ولكن الله جل وعلا أمرهم أن يثبتوا فقال إذا لقيتم فئة فاثبتوا ثم ماذا قال واذكروا الله كثيرا ذكر الله يجب أن يكون على لسان كل مؤمن دائما
ولما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن أن شرائع الإسلام كثرت عليه فأخبرني بأمر ألتزمه قال لا يزال لسانك رطبا بذكر الله سبحانه وتعالى والله أمر بدكري في كل مكان خاصة في القتال أن
المسلم يذكر الله تبارك وتعالى
ثم قال لعلكم تفلحون أي لعله أن يكون الفلاح ومع مفهومه أنه لا يكون الفلاح إلا هنا مع ذكر الله تبارك وتعالى ولم يقل ذكر الله وإنما قال ذكر الله كثيرا ثم قال سبحانه وتعالى وأطيعوا
الله ورسوله ولا تنازعوا وأطيعوا الله ورسوله لا بد من طاعة الله تبارك المؤمن لا بد أن يطيع الله ولا بد أن يطيع رسوله وطاعة الرسول من طاعة الله جل وعلا والله لا يمر إلا بالحق كذلك
نبيه صلى الله عليه وسلم معصوم فلا يمر إلا بالحق كذلك وطاعة الرسول من طاعة الله بل هي تبع والأصل طاعة الله تبارك وتعالى ولما أمرنا الله تبارك وتعالى بطاعة رسوله صارت طاعة رسوله
واجبة علينا وأطيعوا الله ورسوله أيفعلوا ما يأمركم وانتهوا عما ينهاكم عنه التزموا أوامر اجتنموا نواهية وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا أي لا تختلفوا والتنازع والاختلاف من أهم أسباب
الخيبة والخسارة والأصل عدم التنازع وكونوا عباد الله إخوانا ولا بد من الطاعة والالتزام خاصة في قضايا الحرب قال ولا تنازعوا فتفشلوا أي تضعفوا وتعجزوا عن أن تواجهوا عدوكم غدا ولا
تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم أي قوتكم يقول ذهبت ريح فلان أي ذهبت قوته وإيوة تذهب ريحكم أي تذهب قوتكم ولا تستطيعون أن تواجهوا عدوكم قال واصبروا شوف كم الآن أمر ونهي قال يا أيها الذي
أطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ثلاثة أوامر طبعا النهي ولا تنازعوا مفهومه المحبة والإخاء والاتفاق حتى لا يكون النزاع قال واصبروا لا بد من الصبر والصابرين
في البأساء والضراء وحين البأس أي حين القتال لا بد من الصبر وقد سطر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بدمائهم وبجهادهم وبأموالهم وبدعوتهم سطروا كلام من ذهب وأفعال من ذهب لم تقع للأمة
مثلها أبدا خلال ثلاثين سنة فقط اتصروا على الروم وعلى فارس وعلى القبط وعلى السودان وعلى أهل أفريقيا وعلى البربر ونشروا دين الله تبارك وتعالى في كل مكان خلال ثلاثين سنة فقط لما كانوا
مع الله تبارك وتعالى لما التزموا الأوامر وابتعدوا عن نواههم أعظم وأفضل من التزم الأوامر ووقف عند النواهي فذلك نصرهم الله تبارك وتعالى وعيدهم ورفع من شأنهم سبحانه وتعالى اعتمروا بما
أمر به النبي صلى الله عليه وسلم حتى أرضوه وأرضوا الله تبارك وتعالى حتى قال الله تبارك وتعالى قد رضي الله عن المؤمنين فرضي الله عنهم بهذا الأمر وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله
تبارك وتعالى فكانت الرفع وكان النصر من الله تبارك وتعالى هؤلاء القوم قال واصبروا إن الله مع الصابرين يؤيدهم ينصرهم يحفظهم سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياكم منهم قال ولا تكونوا بعد أن
أمرهم بأوامر حذرهم من حال أو من آخرين قال احذروا ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس خرجت بطرا ورئاء الناس لما قال لهم أبو سفيان إن الله قد أنجع عيركم وأموالكم
فارجعوا فماذا قال أبو سفيان قال لا نرجع عتى نبلغ بدرا وننحر الجزور ونطعم الطعام وتغني القيان وتسمع بنا العرب فتهابنا طول الدهر بطر والبطر هو عكس شكر النعمة جحد النعمة والرياء من
الرؤية أن يريدون أن يراهم الناس خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس أي ليراهم الناس قال ويصدون عن سبيل الله ذكر فيهم ثلاث صفات أبيحة أنهم خرجوا بطرا أنهم خرجوا رئاء الناس أنهم يصدون
أي غيرهم عن سبيل الله تبارك وتعالى ثم قال والله بما يعملون محيط لأي لا يغرنكم فعلهم الله يعلم سرهم ونجواهم يعلم قولهم يعلم فعلهم جل وعلا وبالتالي يحاسبهم ليس المقصود أن الله يعلم
وانتهى الأمر له ولكن الله يعلم وسيحاسبهم على هذا كله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى قال عن هذه المعركة قال وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس هم
مناقصين هم فيهم البطر وفيهم الرئاء وفيهم الكبر وفيهم هذا ثم جاء الشيطان صار يشحذ هممهم ويقوي بأسهم ويزيدهم بطرا لا غالب لكم اليوم من الناس أبداً ما حد يغلب أنتم ما حد يغلبكم لا
غالب لكم اليوم من الناس أنا جار لكم أنا معكم أيضاً يعني أنتم ألف كانوا ألف وثلاثمائة قال أنتم ألف وثلاثمائة وأنا معكم أيضاً وأنا جار لكم أي معكم أساندكم أنصركم والمشهور في كتب
التفسير أنه في طريقهم إلى بدر يمرون على بني بكر وبني كنانة فجاءهم وكانوا يخافونهم لأنه العرب بينهم يعني مشاكل بعض قبائل العرب فيخافون منهم أن يهجموا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
فجاءهم الشيطان قال أهل التفسير في صورة سراقة ابن مالك ابن جعشم المدلجي وكان من ساداتي القوم فجاءهم الشيطان في صورته وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم أنتم خافون بني بكر
وكنانة أنا عن بني بكر وكنانة أقول نحن معكم فزادهم بطراً إلى بطرهم وقال إني جار لكم ولا غالب لكم اليوم من الناس يقول الله تبارك وتعالى فلما تراءت الفئة أي فئة النبي صلى الله عليه
وسلم من معه من الصحابة رضي الله عنهم وفئة قريش لأنه في هذه الفترة لما جاءت الرسالة من أبي سفيان الله أعلم جاءت الرسالة قبل أن يتيم سراقة ابن مالك أو بعد أن جاء سراقة ابن مالك عيرة
نجت وقال أبو سلق أن نجوت بالعير وسلم الله أموالكم فارجعوا وقال أبو جهل لا نرجع هل كان هذا القول من أبي جهل قبل أن يأتيهم سراقة ابن مالك أو الشيطان في سورة السراقة أو بعد ذلك الله
أعلم لكن لا يضر المهم أنه رجع ثلاثمائة من جيش المشركين وهم بنو زهرة وبنو عدي رجعوا قالوا لن نجد القتال طالما أنه نجت العير لماذا نقاتل نرجع أو لن يكون هنا قتال نرجع فهذا الأمر أبى
أبو جهل ومن معه إلا أن يبقوا وجاءهم سراقة ابن مالك إما قبل هذا وإما بعد هذا المهم أنه رجع جيش المشركين إلى ألف وجاءهم سراقة ابن مالك فقال إني جار لكم ولا غالب لكم اليومين الناس
يقول الله تبارك وتفهى لما ترى أتل في أتاب أي قابل المسلمون المشركين نكس على عقبي أي رجع القهقرة من الشيطان هنا قولان لأهل العلم القول الأول على صورة سراقة ابن مالك وهذا هو المشهور
عند أكثر المفسرين القول الثاني أنه ما جاءهم في صورة أحد وإنما كل هذا وسواس في قلوبهم يوسوس لهم الشيطان لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم يشجعهم من الداخل فلما ترأت الفئتان
نكس على عقبي لكن على قول أكثر المفسرين جاءهم على صورة سراقة وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما ترأت الفئتان رجع نكس على عقبي وفي رواية أنه كان ممسكا بيده أو ممسكا
بيده أحد المشركين فنزع يده منه ونكس على عقبي وقال مالك يا سراقة قال إني أرى ما لا ترون وهرب إني أرى ما لا ترون هذا ليس سراقة وإنما هو الشيطان تمثل بصورة سراقة وهذا طبيعي جدا أن
يتمثل الشيطان بصورة البشر هذا وارد كما تتمثل الملائكة كذلك بصورة البشر هو الشيطان من الجن لكن على كل حال المشهور أنه تمثل بصورة سراقة وقيل لا هو وسواس قدفه في قلوبهم يقول الله
تبارك وتعالى فلما ترأت الفئتان نكس على عقبي وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون قالوا إنه رأى الملائكة رأى الملائكة نزلت تقاتل مع المسلمين في هذه المعركة وهذا ثابت أن الملائكة
نزلت تقاتل مع المسلمين في معركة بدر قال إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر قال إني بريء
منك إني أخاف الله رب العالم فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذاك إجزاء الظالمين فكذلك هنا الشيطان سول لهم وأملى لهم وشجعهم على القتال أو اقترب الفريقان نكس أي رجع القهقراء
وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب يقول الله تبارك وتعالى إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم من القائد معلوم عند النفاق إنما
كان في المدينة ولم يكن نفاق إلا بعد غزوة بدر فهنا الآن بداية المعركة كان النفاق هنا فأهل العلم على قولين في تفسير هذه الآية مشهورين القول الأول إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم
مرض أي هم صنف واحد هم منافقون وهم في قلوبهم مرض فتكون إذ يقول المنافقون الذين في قلوبهم مرض فهم يعني جنس واحد المنافقون هم الذين في قلوبهم مرض القول الثاني إذ يقول المنافقون أي
بداية النفاق وهذا كان في المدينة وهم الأوس والخزرد يعني بعض الأوس والخزرد هؤلاء هم الذين قالوا هذا لما بلغهم إن الأخبار تصل أن مكة خرجت بجيشها لمقابلة النبي صلى الله عليه وسلم
ففرحوا بذلك وقالوا غر هؤلاء دينهم الآن ستفعل بهم قريش الأفاعين لأنهم خرجوا بدون سلاح بدون استعداد لقتال بدون أفرس يعني الهزيمة ظاهرة عليهم قالوها على سبيل التهكم يتهكمون بهم يقولون
غر هؤلاء دينهم القول الثاني أن هؤلاء منافقون من أهل مكة وهم ضعاف الإيمان الذين لم يهاجروا من مكة وليس لهم عذر كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا
فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم فهؤلاء المنافقون هم جماعة من المسلمين ضعاف الإيمان لم يخالط الإيمان قلوبهم
وكانوا قد خرجوا مع قريش في هذه المعركة وقالوا ننظر إذا كان الظهور لقريش فنحن معهم وإن كان الظهور للمسلمين انتقلنا إليهم يعني مذبذبون فلما جاءوا ورأوا حال المسلمين فرسان عدد قليل
ويقللكم في عيونهم أصابهم شيء من الغرور والنشوة وأنهم أشوا هما هاجروا وقالوا عن المسلمين غر هؤلاء دينهم الآن ستبيدهم قريش الآن ستبيدهم قريش فالقائل هنا جماعة من الذين أظهروا الإسلام
أو أخفوا إسلامهم وخرجوا مع قريش ماذا يحدث؟
إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم يعنون المسلمين الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الله تبارك وتعالى ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم أي ليس الأمر
كذلك لأن من يتوكل على الله ويعتمد عليه كما قال الله تبارك وعن نوح واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآتنا فعلى الله توكلت إذا علم المسلمون أنه
لا نافع ولا ضر إلا الله تبارك وتعالى إذا علم المسلمون أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا إذا علم المسلمون وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك
إذا علموا حقيقة التوكل فإنهم لا يخافون أحدا ولا يهابونه أبدا يقول الله تبارك وتعالى ومن يتوكل على الله أن يعتمد على الله اعتمادا حقيقيا والتوكل هو اعتماد قلبي على الله اعتمادا كليا
في جلب منفعة أو دفع مضرة مع بدل الأسباب هذا هو التوكل فالله تبارك وتعالى يقول ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز عزيز لا يغلبه غالب حكيم في أوامره ونواهيه وتقديره للأمور سبحانه
وتعالى لحكمة أتى بقريش بغضها وقضيضها وهي مستكبرة رافعة عقيرتها وجاء بالمسلمين بهذا العدد القليل بدون عدة ثم بعد ذلك يظهرهم عليهم فالعزيز هو الذي لا يناله أذى من أحد العزيز هو الذي
يفعل ما يريد العزيز هو الذي إذا قدر أمر أمضاه عزيز سبحانه وتعالى وحكيم في تقديره للأمور سبحانه وتعالى متى يهلكهم على يد من يهلكهم الطريقة التي يهلكهم بها هو يقدر هذا سبحانه وتعالى
ثم قال سبحانه وتعالى ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد كدأ بآل فرعون والذين من قبلهم
كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب ذلك بأن الله لم يكم غير النعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وقد يكون الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم لكل من
يصلح أن يوجه له الخطاب نحن والمؤمنون في ذاك الزمن والمؤمنون بعدنا ولو ترى يعني لو علمته بما كان في ذلك اليوم ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا
عذاب الحريق ولو ترى إذ يتوفى الملائكة الذين كفروا إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم قيل هذا في غزوة بدر وصاروا يضربون المشركين بوجوههم وأدبارهم حتى إنه لما قال أحد
الصحابة كنت خلف أحد المشركين فما وصلت إليه إلا وقد طار رأسه فقال النبي ذاك ملك نزل من السماء الرابعة فالله تبارك وتعالى يقول ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم
وأدبارهم أي في بدر وقال بعض أهل العلم هذا إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة في قبض أرواحهم في المعركة أو في الحياة الدنيا على فراشه أو في سيارته أو في أي مكان وفي حديث البراء المشهور
أنه عندما يكون رجل يعني على فراش الموت تأتيه الملائكة إن كان فاجرا كافرا أتته ملائكة سود الوجوه معهم حنوط من النار وكفن من النار ويقول أخرجي أيها الروح الخبيثة قال فتختلج في صدره
لا تريد أن تخرج هذه الروح فيجرها ملك الموت كما يجر الصوف من خلال السفود السفود هي الحديدة التي لها أكثر من زاوية تمسك بالصوف وتجره تقطعه حتى يخرج قال فيجرونها فيخرجونها كما يخرج
الصوف أو كما يخرج السفود من الصوف المبلول هكذا تتوفى الملائكة أنفس الكافرين وهذا الحديث أخرجه الإمام الأحمد بسند صحيح يقول الله تبارك وتعالى ولو ترى أيها محمد إذ يتوفى الذين كفروا
الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم إذا قلنا هي في بدر يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق أي في يوم القيامة وإذا قلنا إنه عند قبض الأرواح إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون
وجوههم وأدبارهم أي عند قبض الروح ثم يصعد بها إلى السماء ثم بعدها في يوم القيامة يضربون على ظهورهم وعلى أدبارهم وفي وجوههم وذوقوا عذاب الحريق أي تقول لهم الملائكة والروح تخرج تذوقوا
عذاب الحريق أو تقول لهم الملائكة عندما يكونون في يوم القيامة ذوقوا عذاب الحريق الذي هو أمامكم في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها قال ذلك بما قدمت أيديكم ذلك بما قدمت أيديكم هنا
ذلك بما قدمت أيديكم إما تقوله الملائكة لهم وإما هذا كلام من الله مستأنى سبحانه وتعالى أي الله يقول ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد لا يظلم ربك أحدا إن الله لا يظلم
وإذ قال ذره سبحانه وتعالى يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظلموا وما ظلمناهم ولكن أنفسهم يظلمون هم يظلمون أنفسهم ما ظلمهم الله تبارك وتعالى وفيها قراءتان
وإذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يتوفى أو تتوفى قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم قال كدأب آل فرعون والذين من قبلهم أي كعادة والدأب العادة المستمرة هذا دأبه أي هذه طريقته هذه عادته
كدأب آل فرعون والذين من قبلهم والذين قبلهم هم قوم نوح وقوم هوت وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوث وقوم إبراهيم كلهم قبل فرعون قال كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فكان ماذا
فأخذهم الله بذنوبهم هذه هي العادة هكذا العادة كفروا أخذهم الله بذنوبهم آمنوا نصرهم الله هذه عادة الله مع عباده سبحانه وتعالى قال كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم والآيات هنا هي
المعجزات التي جاء بها الأنبياء في ذلك الزمان أو الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء في ذلك الزمان كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم أي بسبب ذنوبهم ما ظلمهم الله تبارك وتوعنا
بسبب ذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب إن أخذه أليم شديد قوي سبحانه وتعالى شديد العقاب لمن كفر وجهد وعاند وبدل فإن الله شديد العقاب سبحانه وتعالى لا قوم حتى يغير ما بأنفسهم إن الله لا
يغير ما بقوم النعمة التي ينعمها عليهم حتى يغيرهم بأنفسهم ذلك الأمر كفار قريش أرسل الله إليهم نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ليعزهم به ويرفع من شأنهم وقدرهم بهذا النبي الكريم ماذا
فعلوا؟
غيروا هذه النعمة وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فماذا فعل الله بهم؟
وعنهم هذه النعمة وعطاها للأنصار أعطاها لأهل المدينة أعطاها للأوسوة الخزرج ثم ماذا؟
ثم جاءهم العذاب سواء في هذه الغزوة أو في ما يأتي بعدها فالله تبارك وتعالى يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وكما قال الله تبارك وتعالى وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم
لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد وأن الله سميع عليم سميع لأقوالكم عليم بأفعالكم سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء جل في علاه قال كدأ بآل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم
فأهلكناهم بدونهم هناك قال كدأ بآل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات ربهم هنا فصل صورة العذاب لآل فرعون هناك ذكر حالهم هنا ذكر حال الله معهم سبحانه وتعالى فقال كدأ بآل فرعون والذين
من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بدنوبهم وأغرقنا آل فرعون وهذا كمثل قوله تبارك وتعالى في ذكر عذاب الكفار وكيف عذبهم سبحانه وتعالى وكلا أخذنا بذنبه ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من
خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا تنوع ينوع الله تبارك وتعالى في عذاب المشركين الكفار فأرسل حاصبا على آل لوط عليه السلام قوم لوط أرسل عليهم حاصبا سبحانه وتعالى وإلحجار من السماء وأهلك
ثمود وقوم شعيب بالصيحة سبحانه وتعالى وخسف بقارون الأرض وأهلك فرعون وقوم نوح بالغرق سبحانه وتعالى وكلا أخذنا بذنبه فيفعلوا بهؤلاء شيئا وأولئك شيئا وهو قوي عزيز يفعل ما يشاء سبحانه
وتعالى وفي هذا ذكرى المفروض أن الناس يعقلون ويستفيدون من غيرهم كما قال ابن مسعود لا تنتظر حتى تكون أنت العبرة لغيرك أنت اعتبر بمن مضى يقول الله تبارك وتعالى كذاب آل فرعون والذين من
قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون أخرجهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين أهلكهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظالمين أي ما ظلمهم الله
تبارك وإنما ظلموا أنفسهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظالمين أي ما ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا
ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالیك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى
وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى
وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم الله تبارك وتعالى وكلهم كانوا ظلمهم
9 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 55 - 60 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم وجعل الجنة مثوايا مثواكم اللهم آمين أستاذ الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا هذا مرحومة وأن يجعل تفرقنا من
بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم ومن يسمع نحن في ليلة السبت ليلة السابع عشر من شهر محرم الحرام لسنة خمسين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع من شهر أغسطس شهر الثامن لسنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن وريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس التاسع مع سورة الأنفال ووصلنا
إلى الجزء العاشر وصلى الله تبارك أن يتمم لنا وذلك في ضحية الصديق في مسجدي موضي رحمه الله تبارك وتعالى أن تدعو لها كانت هي من من يحضر هذا الدرس رحمه الله تبارك وتعالى نحن مع الآية
الخامسة والخمسين من سورة الأنفال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم يؤمنون وينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما
تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يتذكرون وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون وأعدوا لهم ما
استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم وأنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى إليكم وأنتم لا تظلمون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مخبرا إن شر
الدواب عند الله الذين كفروا ولم يقل شر الإنس أو شر الإنس والجن مع أنه من الإنس ومن الجن كذلك ونقل هذا إجماعا أن المقصود هنا بن قريضة من اليهود قال إن شر الدواب أي جعلهم شرا من
الحيوانات لأن الحيوانات لا يقال لها كافرة ولا يقال لها مؤمنة ولذلك قد جاء عن السلف رحمه الله تبارك وتعالى في تفسير قوله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا
ليتني كنت ترابا عندما يرى الحيوانات بعضها من بعض ثم بعد ذلك يقال لها كوني ترابا فتكون ترابا فهي لا تحاسب ولا تآخذ فهي غير مكلفة فهؤلاء المكلفون هم شر من هذه الحيوانات التي لا تعقل
وذلك لأن الله تبارك علل وبين سبب ذلك قال فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم في كل مرة ثم ينقضون يعني بين ثلاثة أسباب من أجلها صاروا شر الدواب وهو أنهم لا يؤمنون كفار ثم كذلك أنهم ماتوا
على الكفر استمروا على الكفر ثم الأمر الثالث أنهم لا يوفون بعهودهم ينقضون عهدهم وقال ينقضون عهدهم بفعل المضارع أي هذا ديدنهم هذه عادتهم عادتهم في كل مرة ينقضون عهدهم وإذا قال في كل
مرة هذا ديد لا عهد لهم يقول الله سبحانه وتعالى الذين كفروا فهم لا يؤمنون أي لا يؤمنون بالإسلام بالحق بما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يوحدون الله جل وعلا قال الذين عاهدت
منهم
ثم ينقضون عهدهم في كل مرة هؤلاء أعنيهم هؤلاء الذين أقصدهم الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم وذلك في كل مرة دائما ديدنهم طريقتهم أنهم ينقضون عهدهم في كل مرة قال وهم لا يتقون لا يتقون
الله ولا يتقون عذابه لا يتقون سوء السمعة بين الناس لا يتقون سب الناس لهم لا يتقون العار الذي يلحقهم إذا نقضوا عهودهم كل هذه الأشياء مترتبة على نقض العهد وذلك أنه قد يعني غرس في
نفوذهم وغرس الناس كلهم ذوي الأحلام العقلاء أن نقض العهد من مساوي الأخلاق وأن الإنسان إذا عاهد وجب عليه أن يوفي ولذا جاء نقض العهد من صفات المنافقين إذا عاهد غدر خاصة عند أولي
الأحلام خاصة عند العرب كان يعظمون الوفاء بالعهد ويرون أن هذا يعني لا يليق بالإنسان أن ينقض عهده وأن هذه من مساوي الأخلاق أن الناس لن يثقوا به ولن يعاهدوه مستقبلا لأنه ليس كفأا لذلك
لأنه دائما ينقض عهده فالله تبارك وتعالى يقول فهم لا يتقون أي لا يتقون هذه الأشياء لجهلهم وسفاهتهم وقلة عقلهم وكفرهم بالله تبارك وتعالى قال فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم
إما تثقفنهم أي تتمكن منهم ثقفه أي تمكن منهم فإما تثقفنهم في الحرب أي بعد نقضهم لعهدهم وإعلان حربهم عليك كما فعل اليهود من بني قريضة في يوم الأحزاب في يوم الأحزاب لما تكالبت الأحزاب
على النبي صلى الله عليه وسلم من قريش ومن وافقهم من العرب فجاءوا وحاصروا مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقض اليهود العهد من الداخل وقالوا السلاح والأدراع للمشركين ليقاتلوا
النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا بدأت الحرب هجموا على النبي من الداخل ولذلك قال الله تبارك وتعالى فشرد بهم من خلفهم نكل بهم لأن هؤلاء ضررهم عظيم جدا لأنك أمينتهم عاهدتهم أمينتهم
هذا كلام للنبي صلى الله عليه وسلم ومن يأتي بعده إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة إذا كانوا ناس مثل هؤلاء ينقضون عهودهم ويغدرون فهؤلاء يضرون أكثر من الذين يعلنون الحرب لأن الذين
يعلنون الحرب نكون مستعدين لهم متجهزين أما الذين عاهدناهم فنأمنهم ونأمن جانبهم فإذا قال فشرد بهم من خلفهم من خلفهم هم بقية الكفار الذين كانوا ينتظرون ماذا يحدث لبني قريضة إذا نقضوا
العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم لعلهم أن يظهروا عليه فتنتهي ويقضون على النبي وأصحابه صلوات ربي وسلامه عليه أو أنهم لا يكون ذلك لكن ما يدرون ما يحدث بعد فهم منتظرون الله تبارك
وتعالى يقول شرد بهم من خلفهم أي خوف بهم من خلفهم ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهت الأحزاب جاء وحاصر بني قريضة صلى الله عليه وسلم فقالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ فقالوا حكم
فينا سعد بن معاذ يظنون أنه يعني سيرأف بهم فحكم عليهم بالقتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة يعني فوق سبع سماوات من فوق سبعة أرقعة يعني فوق سبع
سماوات فأمر بهم النبي فقتلوا عقوبة الله ويقول الله تبارك وتعالى ليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين حتى يرتدعوا وإذا كانت إقامة الحدود التي ضيعت اليوم إقامة الحدود كانت صلاحاً للمجتمع
ورادعاً لمن تسول له نفسه أن يقع في مثل هذه الزلات وهذه المخازي فيقول فشرد بهم من خلفهم حتى يخافوا ويرهبوا ويعرفوا قوة المسلمين وشدتهم عليهم يقول الله تبارك وتعالى فإما تثقفنهم في
الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يتذكرون ومن خلفهم هنا تحتمل الكفار عموماً تحتمل اليهود خاصة تحتمل كفار قريش كل هؤلاء داخلون في هذه الآية قال لعلهم يتذكرون أي من خلفهم الذين لم يقتلوا
بعد لعلهم يتذكرون لعلهم يتوبوا لعلهم ينزجروا لعلهم يمتنعوا عن ما في قلوبهم من الأذى ثم قال جل وعلا وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء وإما تخافن من قوم خيانة يعني قوم
بينك وبينهم عهد ثم شعرت أنه ستكون منهم خيانة هنا لك حالان إما أن تكون الخيانة ظهرت منهم واضحة وإما أن تكون الخيانة لها مقدمات تشير إلى أنهم سيخونون يعني إما أن تكون هناك علامات
للخيانة وإما أن تكون الخيانة ظاهرة تماماً فإذا كانت الخيانة ظاهرة تماماً انتهى العهد الذي بينك وبينهم فهنا يقاتلون كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش بعد صلح ديبية لما
خانوا وغدروا ببني خزاعة الذين دخلوا في حلف النبي صلى الله عليه وسلم فشاركوا قريشاً بني بكر بقتلهم وأرسلوا لهم السلاحة والرجال وقتلوهم فهم نقضوا العهدة هنا هذا يعني نقض ظاهر لا
تحتاج أن تقول لهم انتهى العهد الذي بيننا وبينكم أو لا عهد اليوم بيننا لا خلاص انتهى العهد تلقائياً بخيانة ظاهرة أما إذا كان خوف خيانة يعني ظهرت بوادر خيانة ريحة خيانة فهنا قال الله
تبارك وتفهم بذ إليهم على سواء يعني لا تحاربهم مباشرة ولكن أخبرهم أن العهد الذي بيننا قد انتهى حتى يكونوا على علم وأنت تكون على علم يتتاون في العلم سواء أي عدل انتبهوا ليس بيننا
وبينكم عهد انتهى العهد الذي بيننا ولا يبادرهم بالقتل ولا يغدر النبي لا يغدر والمسلمون كذاك لا يجوز لهم أن يغدروا هذا دين يجب الالتزام به وهذه عدالة الإسلام حتى لو كنا نخاف من غدرهم
شممنا رائحة غدرهم لمسنا شيئاً من ذلك طالما أنهم لم يغدروا بعد غدراً واضحاً يقينياً فإنه لا يجوز لنا أن نبادرهم بالغدر بل الإنسان يوفي عهده وقد جاء عن معاوية رضي الله عنه أنه كان
بينه وبين الروم عهد فاقترب من أرض الروم عند يعني انتهاء العهد يعني قريب انتهاء العهد بحيث ينتهي العهد فيبدأ القتال بينهم فسمع رجلاً يقول الله أكبر الله أكبر لا غدر ولا خيانة سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان بينه وبين قوم عقده فلا ينقضها حتى يتمها أو أن ينبذ إليهم على سواء يعني يخبرهم أنه انتهى العهد فرجع معاوية رضي الله عنه فقيل من الرجل قال هو
عمر بن عبسة صحابي رضي الله عنه مع أن معاوية ما غدره ولا شيء وإنما اقترب منهم حتى بنهاية العهد خلاص الآن ما بينه وبينكم عهد قال لا لا بد تخبرهم أنه انتهى العهد الذي بيننا ولا تغدر
ولا شيء وهكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذه عدالة الإسلام انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن
علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لأن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا وآتوهم ما أنفقوا أخذتم المؤمنات من أحضان الكفار ردوا عليهم مهورهم وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح
عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليكم وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم
فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا هذا الإسلام هذا هو الإسلام كفار معلنون الحرب لا تظلموهم لا تغدروا ردوا عليهم أموالهم ردوا عليهم مهورهم اطلبوا مهوركم عدل هذا هو ديننا الذي
نفخر به ونرفع به رؤوسنا وبهذا أمر الله تبارك وتعالى وهنا يقول الله تبارك وتعالى وإما تخافن أيام محمد من قوم خيانة أي كانوا كما قلنا إما ظاهرة وإما يعني يقينية قطعية يقول فأنبذ
إليهم أنبذ العهد قل لهم لا عهد بيننا وبينكم استعدوا سيكون بيننا وبيننا القتال لكن لا يفاجئهم بالقتال قال إن الله لا يحب الخائنين وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل قال فأمكن
منهم ولم يقل فخانهم المؤمن لا يخون أبداً حتى مع الكافر لا يخون الخيانة خلق مذموم ابتداء وانتهاء هناك قال الله تبارك وتعالى إن تسخر يقول نوحي صلى الله عليه وسلم إن تسخروا منا فإنا
نسخر منكم هذا يجوز في الرد وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم رد ويكيدون كيدا وأكيد كيدا ويمكرون ويمكر الله
تمكرون نمكر بكم يخادعون الله وهو خادعهم تخادعون نخادعكم لكن لما ذكر الخيانة ماذا قال وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم ولم يقل فخانهم لأن الخيانة سيئة ابتداء
وانتهاء ابتداء وردا سيئة فالمؤمن لا يخون وإذا قال إن الله لا يحب الخائنين سبحانه وتعالى قال يعني لأن الكفار منهم من قتل في المعارك منهم من أسر منهم من فر لم يقتل ولم يؤسر يعني
هؤلاء الذين لم يقتلوا ولم يؤسروا لا يحسبون أنهم سبقوا يعني فلتوا وسلموا واستطاعوا الهرب لا لا لا لا لو أرادهم الله تبارك وتعالى ما فاتوه جل وعلا على كل شيء قدير إنما أمره إذا راد
شيء يقول له كن فيكون ته الأمر أنتم ما سبقتم الله ترككم الله أعطاكم فرصة حتى تفكروا في الأمر حتى تراجعوا أنفسكم حتى تقبلوا على الحق أنتم ما أفلتتم ولا سبقتم ولكن أمهلتم أمهلكم الله
تبارك وتعالى ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون لا يعجزون الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى قوم نوح وأهلك قوم لوط وقوم شعيب ليس بعاز عن هؤلاء وأنثالهم سبحانه وتعالى أبدا
إنهم لا يعجزون ولا يحسبن فيها ثلاث قراءات ولا يحسبن أي يا محمد أو لا يحسبن يا مسلم لا يحسبن الذين كفروا هؤلاء سبقوا أو لا يحسبن الذين كفروا أنهم سبقوا والقراءة لا تحسبن لا تحسبن يا
محمد أو لا تحسبن يا من يوجه إليك الخطاب لنا كلنا وفي قراءة ثالثة لا تحسبن بكسر السين على كل حال هذه قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم سمع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولا
يحسبن وسمعوه يقرأ ولا تحسبن وسمعوه يقرأ ولا تحسبن كلها قراءة ثابتة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال إنهم لا يعجزون وفي قراءة لا يعجزون أي لا يعجزون الله تبارك وتعالى لأن الله
تبارك وتعالى إذا أرادهم أهلكهم تهلأهم على فرشهم قضية سهلة بالنسبة لله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من
دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وأعدوا لهم أي للكفار ما استطعتم من قوة أعدوا لهم أعدوا استعدوا أما الذي يقول نجاهد وبعدين تصير الأمور لا لا لا لا لا بدون الاستعداد لكن أعد ما تستطيع
ليس بالضرورة أن تكون أقوى منهم أو أكثر عددا أو أكثر عدة لا لا لا أبدا بل جل المعارك التي انتصر فيها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سواء في زمن النبي صلوات ربي وسلامه عليه أو بعد
زمن النبي صلوات ربي وسلامه عليه كانوا أقل عددا وأقل عدة وانتصروا لأنهم أعدوا ما استطاعوا من قوة ولذا النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لم يقاتل لأنه ما عنده قوة ولم يأذى الله له
بالقتال حتى هاجر للمدينة وأيضا لما هاجر للمدينة عاهد اليهود وأيضا لم يقاتل حتى كانت بدر وعن غيره قصد
ثم بعد ذلك بدأ أوفوت حباب الجهاد قال وأعدوا لهم أي للكفار ما استطعتم قل كثرة ما استطعتم لأنه في النهاية أنتم لا تنتصرون بقوتكم وإنما تنتصرون بنصركم سبحانه وتعالى وقد مر بنا في بدر
ما عند المسلمين إلا فرسان فقط وهم ثلاثمائة أو بضعة عشر بينما أولئك جاءوا مستعدين بخيلهم ورجلهم وسلاحهم ليقاتلوا المسلمين ومع هذا انتصر المسلمون عليهم بنصر الله سبحانه وتعالى يعني
تصوروا في معركة حنين النبي يهجم وحده على الكفار ويرمي الحصار ويقول شاهت الوجوه فلا يبقى أحد إلا تصيبوا حصار من يفعل هذا إلا الله جل و جل وعلا ولذا قال الله جل وعلا وما رميت إذ رميت
ولكن الله رمى ينزل الله الملائكة تقاتل مع المسلمين يقويهم يحفزهم سبحانه وتعالى فأنت أعد ما استطعت من قوة وإن كان الله تبارك وتعالى ما يحتاج إلى هذه القوة جل وعلا إنكم لن تبلغوا ضري
فتضرني لا غالب إلا الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه يستطيع أن يبيد الكفار بدون قتال كما فعل بقوم موسى ما في قتال أباد فرعون وقومه أباد قوم نوح أباد قوم لوط أباد قوم صالح أباد قوم
شعيب أباد قوم هود ما في قتال أبادهم الله تبارك وتعالى فالله غير عاجز عن هذا سبحانه وتعالى لكن يريد أن يعطينا الأجر ويريدك أن تجاهد فتقتل في سبيل الله فتكون شهيدا فترتفع منزلتك عند
الله وتشفع في سبعين من أهلك ويغفر لك مع أول قطرة الدم وغير ذلك من الأمور الله يريد أن يعطيك سبحانه وتعالى بمثل هذا الصنيع تجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى فالله يريد أن يحذيك لكن
بطريقة غير مباشرة قاتل قاتل الكفار والله قادر على أن ينهيهم ما بين غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حال إلى حال سبحانه وتعالى لكن مع هذا قال وأعد لهم ما استطعتم ما استطعتم من قوة
ومن رباط الخيل لأن الخيل معقود في نواصيها الخير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الخيل ثلاثة أو لثلاثة نفر لأحدهم أجر ولأحدهم وزر ولأحدهم ستر من كان جعل الخيل رياء وسمعة وإرصادا
للمسلمين فهي عليه وزر ومن جعل الخيل تكرما وتجملا فهي له ستر ومن جعل الخيل للجهاد في سبيل الله فهي له أجر وعد لهم ما استطعتم من قوة أي قوة وقد جاء في الحديث في مسلم عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال حديث عقبة ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي جعل القوة في الرمي وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم على جماعة من الأنصار الشباب يقول سلمه
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم قال وهم يترامون قال ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا مع هذه المجموعة أنا مع
بني فلان فلما وقف معهم المجموعة الثانية ما رمت شيئا فقال النبي ما لكم قالوا كيف نرمي وأنت بينهم ما يصير فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارموا فأنا معكم كلكم أنا مع الجميع ويقول علي
بن أبي طالب رضي الله عنه ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا بأمه وأبيه أبي وقاص فقال ارمي في داك أبي وأمي فلابد من الاستعداد للقتال لمواجهة أعداء الله تبارك وتعالى وهذه
كلمة حقيقة جميلة جدا للشيخ عبد الرحمن السعدي أقرأها لكم في هذا الباب يقول رحمه الله تعالى يقول فأعدوا لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم كل ما تقدرون عليه من القوة
العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم قال فدخل في ذلك أنواع الصناعات التي تعمل فيها أصناف الأسلحة والآلات من المدافع والرشاشات والبنادق والطيارات والمراكب
البرية والبحرية والحصون والقلاع والخنادق وآلات الدفاع والرأي والسياسة التي بها يتقدم المسلمون ومن ذلك الاستعداد بالمراكب المحتاج إليها عند القتال ولهذا قال تعالى ومن رباط الخيل
ترهبون به عدو الله وعدوكم وهذه العلة موجودة فيها في ذلك الزمان يعني رباط الخيل في ذلك الزمان هو الذي يرهب العدو يقول وهي إرهاب الأعداء والحكم يدور مع علته فكل ما أرهب العدو وجب
الاهتمام به يقول والحكم يدور مع علته فإذا كان شيء موجود أكثر إرهابا منها كالسيارات البرية والهوائية المعدة القتال والتي تكون النكاية فيها أشد كانت مأمورا بالاستعداد بها والسعي
لتحصيلها حتى إنها إذا لم توجد إلا بتعلم الصناعة وجب ذلك لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب هذه المسألة وأعد لهم ما استطعتم من قوة الذي تقدرون عليه من القوة ومن رباط الخيل ترهبون
به عدو الله وعدوكم وفي قراءة ترهبون به عدو الله وعدوكم تخوفونهم عندما تستعدون للقتال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة وخرجت القبائل معه أرهبوهم بمجيئهم بهذه الطريقة
أرهبوهم أو قعوا الرعب في قلوبهم فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقع في قلوبهم الرعب انتهى القتال خلاص انتهى القتال عندما يلقي في قلوبهم الرعب انتهى القتال خلاص لن يستطيعون يواجهوا
المسلمين من الذي يستطيع أن يلقي الرعب في قلوبهم الله جل وعلا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول أعد لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وهم الكفار الذين
يقاتلونكم سواء كانوا من اليهود أو من كفار العرب أو من قريش قال ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم من الآخرون من دونهم قالوا هم فارس والروم وقال بعضهم الآخرون من دونهم هم
المنافقون المنافقون واختار هذا ابن كثير رحمه الله تعالى أن المقصود وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم هم المنافقون الله تبارك وتعالى عن الأعراب أنهم مردوا على النفاق ومن أهل
المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعدبهم مرتين لا تعلمهم نحن نعلمهم وهنا موافقة لهذا فالأظهر والعلم عند الله أن المراد هنا كما اختار ابن كثير أنهم المنافقون المنافقون
هنا هم الذين أرادوا من الله تبارك وتعالى في قوله وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم قال وما تنفقوا من شيء في سبيل الله من شيء أي شيء قلة كثرة كبرة صغرة أي شيء وما تنفقوا من
شيء في سبيل الله يوفى إليكم وأنتم لا تظلمون كما قال الله تبارك وتعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله
واسع علي سبحانه وتعالى والله تبارك وتعالى يخبر هنا أن أي شيء تنفقه في سبيل الله فإن الله يضاعفه لك سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد يقول روى البخاري
ومسلم وغيره ما عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسأل مولى أبي خذيفة فلماذا أخذ وجمع القرآن من عثمان بن
عفان خذوا القرآن من أربعة هؤلاء الذين كانوا يهتمون بتعليم الناس القرآن وعبد الله بن مسعود يقول أخذت من في النبي أي مباشرة سبعين سورة لم يشاركني فيها أحد رضي الله عنه والنبي صلى
الله عليه وسلم في الحديث إن كان فيه ضعف أقرأكم أبي وأما هؤلاء الأربعة فقدمهم النبي صلى الله عليه وسلم لعناية بالقرآن أما جمع عثمان للقرآن وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن هجام
وسعيد بن زيد سعيد بن العاص أمرهم بجمع القرآن الكريم وهذا الجمع لكن القرآن بالتلقي النبي قدم هؤلاء الأربعة حيث إنهم كانوا يعني ضبطوا القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول قام
الإمام للركعة الخامسة في صلاة الظهر بعد تسليم الإمام الأصل أنه إذا قام الإمام إلى خامسة وتيقنت أنها خامسة لا تقوم معه هذا الذي يظهر العلم لا تقوم مع الإمام إلى خامسة وإنما تنتظر
يقال له سبحان الله يذكر سبحان الله انتبه جلس ما انتبه اتركوه هو في ظنه أنها الرابعة فاتركوه حتى يأتي بالركعة كاملة وأنتم جلوس تنتظرون حتى يسلم فمن كان أتم صلاة وسلم معه ومن كان
عليه قضاء يقوم ويقضي ما بقي له من الصلاة الأصل لا يتابع الإمام إذا قام إلى خامسة هو معذور لأنه ناسي لكن أنت غير معذور أنت متأكد أنها خامسة فأنت غير معذور لا تقوم معه لأننا إذا قلنا
تقوموا معه لو فرضنا الإمام كمل خامسة وجاب سادسة ممكن يظن أن هذه الثالثة مثلا وقام إلى سادسة زين هل تقوم معه طيب قام إلى سابعة تبين لنا بعدين الإمام مصاحي زين ومو راضي يسلم ثابعة
ثامنة تاسعة عشرة متى تفارقه متى تفارق الإمام ما في حد لذلك الصحيح أنه إذا تم الفرض وهي الركعات الأربعة والثلاث حسب الصلاة التي تصليها أنك لا تتابع الإمام إذا قام إلى زيادة وأنت
متأكد أنه قام إلى زيادة وعلى الناس أن ينبهوه يقولون لهم سبحان الله لأنها خامسة هناك فتوى عن الزوجة زوجتي موظفة وغنية بالوراثة وراتبها كذلك لكنها ترفض مساعدتي في بعض الالتزامات
كالخادمة وحضانة الطفل رغم أن عملها أخذ من وقت بيتها وأبنائها وتحاججني بفتوى هنا تكلمنا في هذا أكثر من مرة قلنا عندما يقول أهل العلم يعني لا يجب على المرأة أن تخدم وإنما يجب على
الرجل أن يوفر لها خادمة هذا يعني يتكلم فيه أهل الفقهي الحقوق والواجبات على الزوجين لكنها ليست من المعاشرة الحسنة التي تكون بين الزوجين وإلا لو كانت الأمور محاصصة بين الزوجين فالزوج
ليس له أن يأخذها إلى المستشفى يعني ليس واجباً عليه أن يعالجها وليس واجباً عليه وديها لأهلها تزورهم ولا واجب عليه أنه يعني يعطيها أكثر من الأكل وشرب وسكن يعني إذا تبين تعاملين مع
زوج بهذه الطريقة يعامل في هذه الطريقة هذا ما هو زواج هذا لعب هذا هذا عناد والعناد ليس بزواج الزوجين يكون على اتفاق وتتق الله في زوجها ويكفيها في هذا قول الله تبارك وتعالى وللرجال
عليهن درجة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة إذا صلت فرضها وأطاعت زوجها وصامت شهرها قيلها ادخلي من أي أبواب الجنة الشيطان أطاعت زوجها طاعت الزوج واجباً عليها حتى في الأمور
المباحة فعلى الأزواج أن يتقوا الله تبارك وتعالى في هذا الموضوع نعم ويقول أن هناك مجموعة تطعن في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتظهر بعض مساوئه وتتكلم عليه بدون أدب وكذا ولكن لا تسب
ولكن أنصارهم ومحبوهم يسبون لكن هؤلاء الكبار لا يسبون لهم نتبعون على كل حال نحن كنا نظن أنه كما قال شيخ زان تيمية في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي تهلك فيك طائفتان محب
غال ومبغض قال محب غال ومبغض قال المحب الغالي هم الرافضة والمبغض القالي هم النواصب فهؤلاء النواصب والروافض كلاهما ضالون منحرفون وحرافهم في علي رضي الله عنه وإذا قال قحطان في نونيته
إحداهما لا ترتضيه خليفة وتنصه الأخرى إلها ثاني يعني غلو حتى أوصلوه إلى الألوهية والربوبية وغلو أو قلا وكره وبغضاء لعلي رضي الله عنه تقول ليس بخليفة ولا يعترفون بإمامته رضي الله عنه
أرضاه فهذا إذا صح الذي قاله السائل فهذا يعني أن النصب عاد من جديد وابن تيمي يقول الآن لا يوجد نواصب يعني لا يوجد نواصب يعني يبغضون عليا ويبغضون أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
انتهى يعني النواصب كانوا في فترة معينة ثم انقرضوا فإذا صح هذا فهؤلاء النواصب هؤلاء النواصب الجدد والعياذ بالله الذين يطعنون في علي رضي الله عنه وتكلمون فيه فعلي وبوكر وعمر وعثمان
العشر المبشرون في الجنة هؤلاء هم أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الطعن فيهم أبدا وكمان نمنع الغلو نمنع كذلك البغضاء والكراهية لهؤلاء رضي الله عنهم فهؤلاء الذين يتكلمون
في علي رضي الله عنه و سواء كانوا يسبونه مباشرة أو يطعنون في دينه أو يطعنون في يقوم فاشل أو كذا والعياذ بالله فلا شك أنهم نواصب وأنه لا يجوز لهم أن يقولوا متى هذا الكلام في مثل علي
رضي الله عنه فعلي رضي الله أكبر من هذا بكله رضي الله عنه والله والله المستعان هذا عادة تصير ردة فعل ليست كل ردة فعل تكون مقبولة حتى حدثني أحدهم يقول كان مجموع من الرافضة يسبون عمر
فقام واحد من السنة وسب علي فقال له ليش تسب علي قال يسبون عمر قال طيب علي استنبت شخص بال هذا فهذا من الجهل بعض الناس يأخذهم الحماس مع الجهل فيطعنون في أولياء الله تبارك وتعالى بحجة
أن أعداء الله يبغضونهم أو يبالغون في حبهم فيسبهم إغاظة لهم وما درى هذا المسكين أنه يعني صار مثلهم صار رافضيا من وجه آخر والعياذ بالله فالقصد أنه لا يجوز الكلام بهذه الطريقة مع واحد
مثل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديثة كثيرة جدا منها من كنت مولاه فعلي مولاه ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مني
بمنزلة هارونة من موسى إلا إنه لا نبي بعد وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وغير ذلك وقال يعني سعق الرأي تغدى الرجل يحب الله ورسوله يحبه الله
ورسوله والأحاديث الواردة في شأن علي رضي الله عنه في الصحيحين وغيرهما كثيرة جدا فلا يجوز تنقص لهذا الإمام رضي الله عنه وأرضاه وجاوبنا عليه وائدة أول مرة تحضر لا قلنا صدق الله العظيم
ليست بدعاء إلا إذا التزمها الإنسان يعني إذا بين فترة وفترة قلت صدق الله خاصة أنه يعني ركزت على الآية والمعنى اللي فيها وكذا وكذا قلت صدق الله فعلا معنى يعني مثل مثل الآية الآية
الذين نقضون عهدهم في كل مرة ثم لا يتقون زين تقول صدق الله هكذا هذه عادتهم مثلا فإما تتقف أنهم في الحاوة فشرد بهم من خلفهم زين لعلهم يتذكرون يعني تحس الآية أنت فاهمها وطبقها في
حياتك أما أنك دائما كل ما قرأت لازم تختم بصدق الله العظيم هذه بدعة صلتك به يعني مستمر هو يقول حق الوالدين والوالدين يعني يصدقونهم قطع الصلة لا ينفع هنا ليس حلا للمشكلة فالقصد أنك
تذكره بالله تناصحه تدعو له في ظهر الغيب إن الله يهديه و لا تقطع صلتك به تماما هذا يعني أخوك يعني مهما كان يعني والله المستعان ما حكم من يكثر من الدعاء للميت في يوم الجمعة خاصة في
ساعة الاستجابة لا بأس إذا عنده ميت أب أو أخ أو أم أو زوج أو زوجة أو ابن أو صديق أو شيخ أو كذا يدعو له و يخصه بالدعاء يوم الجمعة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى ما حكم من ينشر في
الحالات إثناء عبارة أدعو للموت أو أدعو لوالدي في يوم الجمعة يدعي لوالدي هو الأموت لا بأس إن شاء الله تعالى ما في بأس إن شاء الله صحيح هو يقول يعني هو لا يسأل هو يعني يريد إرشادا صح
يقول رجل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ارجع فصلي فإنك لم تصلي فكيف في وضعنا نحن الآن طبعا لا شك يعني هذا ليس على إطلاقه لأنه قال دخل رجل والظهر لنا
لا يعرف ويمكن من الأعراب أو من دخل إسلام حديثا فلم يعرف صفة الصلاة وكذا وممكن نحن نعرف أكثر يعني من المسلمين الآن قراءة وحضور الدروس وكذا ممكن يعرفون أكثر لا مانع من ذلك وأن يهتم
بموضوع الصلاة أن يهتم بموضوع الصلاة وأن يحسنها خاصة ما نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهو قضية الإطمئنان إنه قال ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم
اسجد حتى تطمئن ساجدا فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على أن هذا الرجل كان قد أخلى بالإطمئنان فنبهه النبي إلى ذلك صلاة ربي وسلامه عليه هل تفسير هذه الآية علمي أم تاريخي لفتح مكة أو لم
يرى أن نأتي الأرض وننقصها من أطرافها أو المرء الذين كفروا أن نأتي الأرض ننقصها من أطرافها يعني هذه لها أكثر من تفسير عند أهل العلم ننقصها من أطرافها يعني ينتشر الإسلام أي ننقص أرض
الكفار من أطرافها وينتشر الإسلام حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عيسى عيسى وتساء عندما ينزل لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل فنقصها من أطرافها
وننقص أرض الكفار فتصير أرضاً للمسلمين وقال بعضهم ننقصها من أطرافها أي أنها يعني تنقص فعلاً شيئاً حسياً وليس معنوياً إنما شيء حسي أن الأرض يأكل بعضها بعضها تنقصها حتى يكون اليوم
الذي يعني تقوم فيه القيامة هل عمل في مجال التسويق مقابل تحفيزات من الشركة أحصل عليه الشرحة الحرام إذا كان عملها بالحلال حلال وإذا كان عملها بالحرام حرام حسب يعني عمل الشركة ينظر في
عمل الشركة هل تعمل بالحلال أو تعمل بالحرام نعم لا ما يكونوا سواسية ما يكونوا سواسية الصحابة رضي الله عنهم كما أن الأنبياء ليسوا سواسية تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض الله تبارك
وتعالى يقول والله جل وعلا يقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل فتح وقاتل أولئك أعظم درجة عند الله من الذين أنفقوا من بعد وقاتل ووعد الله بحسنة النبي لما سئل من أحب الناس إليك قال
عائشة قيل ومن الرجال قال أبوها فيجوز تفضيل الصحابة بعضهم على بعض بالمحبة ولكن تفضيلهم بالمحبة بقدر دينهم مو أحب لأن يعني عاجبني اسمه ولا قريت قصته ولا كذا لا بقدر دينه تحبه على قدر
دينه هذه المحبة التي تكون عند الله تبارك وتعالى بقدر الدين بقدر الالتزام هنا يعني الأصل في ذباح أهل الكتاب الحل وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم قال ابن عبات طعامهم ذبائحهم طالما
أنهم أهل الكتاب نصارى أو يهود فالأصل في ذبائحهم الحل هذا الأصل إلا إذا تيقنت يقينا جازما كان رأيت مثلا الدجاجة رقبتها كاملة أمامك مثلا أو رأيت العجل كاملا أو رأيته يقتله أو يخنقه
أمامك وهنا لا يجوز أكله أما إذا كان طعام قدم لحم مثلا مطبوخ أو كذا وهذا الأصل الحل ما لم يثبت خلافه ذلك هذا بالنسبة لأهل الكتاب أما الدول التي غالب شكانها يعني بوذيون أو هندوس أو
مجوس أو بعد شنو شنو عندنا سيك المهم أنه يعني غير الكتابيين غير اليهود والنصارى هذا مجوز أكل ذبائحهم أما النصارى واليهود فهتؤكل ذبائحهم بدون سؤال هذا الأصل هل قصة العنكبوت وعش
الحمام فوق غار ثور حقيقية الذي يعرف أنها لا تثبت لم تصح هذه القصة أنه العنكبوت بنى بيته على فم الغار أو أن الحمامة باضت لم يثبت في هذا الشيء وإن كان ذكر في كتب السيرة لكنه لم يثبت
فهذا خبر صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي قلنا أنه لا يجب أن تتولى المرأة القضاء ويكفي من هذا قول الله تبارك وتعالى يعني فإن لم يكون رجلين فرجل ومرأتان من من ترضون من
الشهداء أن تضل إحداهم فتذكر إحداهما الأخرى وما ذكره جماهير أهل العلم وبعضهم نقله إجماعا فإذا كان لا تقبل شهادة في الحدود وشهادتها بشهادة يعني نصف رجل فكيف كلها أن تحكم وتقضي بين
الناس لا يجوز أن تكون مرأة قاضية أبدا ولا وليت أمر المسلمين عاميا لا ما في بس يعني الله تبارك وتعالى يقول يعني فإذا كنت محتاجا لا بس أن تأخذ نسبة من هذا المال بدل الإجارة أو غيره
حتى تستعين به على القيام بشؤونهم ورعائهم هل يجوز بيع ما يخرج من الأرض أثناء الحفر من تماثيل وما شابه من آثار مع أخراج زكاة الركاز إذا كانت تماثيل التماثيل لا يجوز بيعها إذا كانت
تماثيل لبشر فالتماثيل لا يجوز بيعها وإن كانت يعني أثمانها غالية وكذا لأنها لا قيمة لها في الشرع كالخمر والمخدرات والأصنام هذه كلها لا قيمة لها في الشرع لا يجوز بيعها فيما قضية
الركاز إذا كانت غير التماثيل فينظر إذا كانت الحكومة تمنع من ذلك الحفر وهذا فيمنع من ذلك وينظر هل هو ركاز أو ليس بركاز والركاز هو دفين الجاهلية الذي كان قبل الإسلام أما إذا كان بعد
الإسلام فهو لقطة ولا تعتبره من الركاز ما حكم قول يا وجه الله لا ما يصلح يا وجه الله تناديت شيء كأنك تقول أن وجه الله غير الله تبارك وتعالى ما يصلح هذه الطريقة لأن وجه الله صح من
صفاته سبحانه وتعالى فلا تقول يا وجه الله وإنما أسأل بوجه الله أو استعيذ بوجه الله نعم لكن تنادي النداء لا بجاه النبي جاه النبي له وليس لك جاه النبي للنبي صلى الله عليه وسلم فهو
يسأل بجاهه أما أنت تسأل بجاه النبي يعني كأنك تقول لرجل أسألك بمحبتك لولدك أن تعطيني قال محبتي لولدي أعطي ولدي أنت شكو محبتي لولدي أعطيك لن تنطرف في الموضوع فجاه النبي للنبي وليس لك
بحيث تسأل أنت بجاه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز السؤال بجاه النبي كيف يكون حساب الإنسان الذي لم يصل له دين الإسلام كن على يقين أن الله تبارك وتعالى يعني لن يظلم أحدا وما كنا
معذبين حتى نبعث رسوله يقين قطعي أنت منت أرحم من الله تبارك وتعالى رحمته وسعت كل شيء سبحانه وتعالى فإذا كنت مشفقا على من لم يصلهم الإسلام فالله أشفق منك وأرحم منك سبحانه وتعالى
وأحسن الظن بالله والله لن يعذب أحدا لم يبلغه الدين أبدا جل وعلا لكن ممكن يعذبك أنت لما وصلت لهم الدين قصرت في إيصال الخير لهم هل الزواج نصيب أو اختيار نصيب واختيار يعني أنت تختار
وفي النهاية لن تختار إلا نصيبك الذي كتب الله لك هذا اختيارك أنت فأنت تختار ما قدر الله تبارك وتعالى أن تختار فكتب الله أنك تزوج فلانا فأنت اخترتها ولكن الله علم ماذا ستختار سبحانه
وتعالى إن كانت يعني هذه الزيجة استمرت واستقرت فهذا النصيب الطيب وإن لم تستقر فهذا نصيب غير طيب وتبحث عن امرأة أخرى وهكذا يعني عندما أغسل وجهي أشك في عدم وصول الماء لبعض أجزاء الوجه
المسألة مبنية على غلبة الظن ما يغلب على ظنك خلاص يكفي هذا ما يغلب على ظنك أنه وصل إلى هناك يكفي هذا كل أجل مسائل الإسلام على غلبة الظن خاصة التشريعات على غلبة الظن خلاص امسح على
وجهك كله مر يدك على وجهك خلاص أصاب الوجه كله خلاص هذا يقين لا يقص عليك الشيطان ويشككك لا ابني على غلبة الظن وما غلب على ظنك فهو الصحيح إن شاء الله تبارك وتعالى صاحبة العمل تستقدم
عمالة من دولة مينمار فلننكر عليها ذلك أم لا يعني الأصل أن الإنسان إذا أراد أن يستقدم العمالة ينفع المسلمين هذا هو الأصل أن يحرص على نفع المسلمين لأن المسلمين الذين يأتون هم
يستفيدون ويفيدون أهلهم في البلاد التي يقطنون فيها من نفع الكفار لكن لو جاء الإنسان بكافر إلى بلاد المسلمين كخادم يعني يعمل وكذا وليس من باب التمكين له وكذا فهذا جائز لكن تركه أو لا
تركه أو لا ما الفرق بين الله أكبر والله أكبر جاء عن بعض العلم التسهيل في لغة العرب أنهم يقول الله أكبر بالواو الله أكبر لكن الصحيح أنه لا يجوز أن يقول الله أكبر وإنما يقول الله
أكبر يحقق الهمزة الله أكبر لكن لو قال الله أكبر الله أكبر إن شاء الله الأذان صحيح لكن غلط الإنسان يقول وهو يتعلم الصحيح يتعلم أن يقول الله أكبر الله أكبر هل عمر بن الخطاب خالف
الرسول وأبا بكر عندما خلع منصب خالد بن وليد لا ما هذه اجتهادات يعني الحاكم مثلا يرى أن هذا القائد أفضل من هذا أو هذا أنسب من هذا هي اجتهادات رأيي وكان يرى أن في سيفه راقا في بعض
الأحيان يتسرح أو كذا فعزله وجعل أبا عبيدة مكانه هذا رأيه ما لها شغل هذا ليست مخالفة هذا ليست مخالفة إنما هذا اجتهاد في أيهما أصلح لهذا المكان يقول هذا ابتليت بشهوة النساء كيف أحفظ
نفسي مع أني حاولت الصوم ولكن الشهوة قوية جدا تزوج من استطاع منكم الباءة فليتزوج حاولت أن يتزوج ولو يعني يعف نفسه يعني بأقل المهر لو بغرفة بيتها لك مثلا والحمد لله الحكومة يعني
تساعد جدا في هذا الموضوع سواء في المهر أو في المصروف الشهري يعطونك تزوج نفسك بلغ والديك أنا أريد أن أتزوج ما في مانع النساء يتزوج وهو طالب ما يضر يعني يعيش كفافا مو لازم يعني يعيش
فخفخ خلف فخفخ عقب ما يتخرج وتوظف وكذا ممكن يعني يعيش بهذه الطريقة لكن في البداية يتزوج ولو كفافا ولو غرفة بالبيت والحمد لله دخله والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم
10 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 61 - 66 ) - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله أستغفركم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن
عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله وبياكم واجعل جنة مثواكم وثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الخامس والعشرين من شهر محرم الحرام لسنة خمسين واربعين
واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق لليلة الثانية عشر من الشهر الثامن لسنة ثلاثين وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام وفي ضاحية الصديق
ومسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس العاشر في كلام على سورة الأنفال في العاشر من كتاب الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم لنا ولكم وإن جنحوا للسلم فجنح لها وتوكل على الله
إنه هو السميع العليم وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز
حكيم يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال وإنكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا
يفقهون الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مئة صابرة يغلبون مئتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين في هذه الآيات يقول ربنا لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم وإن جنحوا للسلم فاجنح لها قبلها قال الله تبارك وتعالى وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إذا خفت خيانتهم أو تأكدت منها فتعامل معها بقتالهم أو بنبذ العهود
إليهم إن تأكدت خيانتهم فقاتلهم وإن خفت خيانتهم بدأت بوادر فانبذ إليهم عهودهم بالعدل على سواء ثم قال له هنا وإن جنحوا للسلم فاجنح لها يعني إن مالوا وقصدوا وأرادوا السلمة فاقبل منهم
ذلك والسلمة هو السلام السلم هو السلام فيها قراءتان السلم والسلم وإن جنحوا للسلم وإن جنحوا للسلم ومعناه هما واحد وهو السلام انقصدوا السلام انقصدوا المعاهدة الهدنة فاقبل منهم وقوله
هنا وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ولم يقل فاجنح له وظاهر السلم إنه مذكر لكن قال أهل العلم أراد المسالمة وإذا قال اجنح لها أو أراد الهدنة فقال اجنح لها أو أن السلمة تعامل معاملة الحرب
لأن الحرب ظاهرها التذكير وتعامل بالمؤنث قامت الحرب نشبت الحرب فهي الحرب وهكذا قالوا فالسلم مثل الحربي تؤنث فعلى كل حال المقصود أن الله تبارك وتعالى يأمر نبيه محمدا صلى الله عليه
وسلم أن العافية مطلوبة ووقف الحرب مطلوب وإن جنحوا للسلم فاجنح لها لأنها فيها العافية لا أحد يموت ولا أحد يقتل على الشروط التي اتفقوا عليها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في صلح
حديبية لما طلبت قريش السلمة وافقهم النبي صلى الله عليه وسلم وسالمهم في صلح الحديبية على الشروط التي ذكرت في الصلح وكان الاتفاق أن يستمر الصلح عشر سنوات ولكن قريش لم تصبر وغدرت هي
وبن بكر وقدروا في بني خزاعة فانتهى الصلح في أقل من سنتين فالصلح فيه مجمة وراحة وطمأنينة والناس ترتاح لا تقاتل الصلح فيه أن الإنسان يستعد ويقوي نفسه ويداوي جرحاه ويرتب أموره الصلح
فيه فرصة للدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإذا تفرغ النبي صلى الله عليه وسلم للدعوة إلى الله تبارك وتعالى لما كان الصلح حديبية وكسره وأرسل إلى المقوقس وأرسل إلى النجاشي وأرسل إلى غيرهم
من قبائل العرب يدعوهم إلى الإسلام تفرغ للدعوة إلى الله تبارك وتعالى بل المصالحون أنفسهم أيضا ممكن أنهم يدعون ويبين لهم الحق ولعلهم يفكرون في الأمر فيدخلون في دين الله تبارك وتعالى
وقد دخل في دين الله تبارك وتعالى من قريش وقت الصلح بعض الناس فالقصد أن الصلح خير المسلمين ضرر بل حتى لو تنازل المسلمون أحيانا عن بعض الأشياء للصلح جاز إذا احتاجوا إلى ذلك ومن ذلك
أنه في يوم الأحزاب لما تحزبت قريش وفزارة وغيرهم من العرب على المسلمين على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وحاصروا المدينة في عشرة آلاف النبي صلى الله عليه وسلم نادى سعد بن معاذ
وسعد بن عباد واستشارهما فقال لأن سعد بن عباد سيد الخزرج وسعد بن معاذ سيد الأوس فاستشارهما النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعطوا بني فزارة عيين بن حصن ومن معه أن يعطوهم ثلثة أو نصفة
ثمار المدينة أو تمر المدينة على أن يرجعوا وتبقى قريش هي التي تقاتل لا يقاتلون مع قريش إذ إنهم جاءوا بثلاثة آلاف تقريبا سعد بن عباد وسعد بن معاذ قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن كان
هذا الأمر من الله فالسمع والطاعة إذا هذا كان وحيا فسمعا وطاعة وإن كان هذا من الرأي والحرب والمكيدة فأخبرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والمكيدة ليس أرمى من
الله تبارك وتعالى وإني رأيت العرب قد رمتكم بقوس واحدة يعني كل العرب الآن بدأوا يقاتلونكم وأنتم نصرتمون يعني خاف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لما كنا في الجاهلية
هؤلاء كلهم الذين يحاصلون الآن ما كانوا يعني يستطيعون أن يأخذوا منا شيئا إلا بقراء أو شراء يعني ما يأخذوا منا شيء غصب علينا إما بقراء ضيوف نكرمهم وإما يجون يشترون قال الآن وقد أعزنا
الله بالإسلام وأعزنا بك نعطيهم ثمارنا والله لا نعطيهم إلا السيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم ما ترون والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أراد أن يصالحهم على أن
يعطيهم مالا يعني المسلمون يدفعون مالا للكفار إذا كان الكفار أقوى منهم ويخشون بأسهم لا مانع أن يدفع المسلمون للصلح مع الكفار ليأمنوا جانبهم الله تبارك وتعالى وإن جنحوا أي مالوا
وقصدوا السلمة أو السلمة فاجنح لها يعني اقبل منهم هذا الأمر انتبه وتوكل على الله دائما يدعو الله تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين أن يجعلوا التوكل على
الله تبارك وتعالى نصب عيونهم وأن المسلم دائما يجب عليه أن يعتمد على الله في كل شؤونه دائما يعتمد على الله يقول توكل على الله فإنهم لن يستطيعوا أن يضرواك شيئا إذا توكلت واعتمدت على
الله تبارك وتعالى قال وتوكل على الله إنه هو السميع العليم سميع لأقوالكم وأقوالهم عليم بأحوالكم وأحوالهم عليم بما قصدوا من الخير أو الشر وفي هذا وعد من الله تبارك وتعالى عندما يقول
توكل على الله أي إن الله سينصرك سبحانه وتعالى وأنه مطلع على كل شيء ولن يستطيعوا أن يخدعوك فسيكفيكهم الله سبحانه وتعالى طالما أنك متوكل عليه جل فعله قال وإن يريدوا أن يخدعوك يعني
هذا الجنوح للسلم عبارة عن خدعة أو خدع سميها ما شئت وإن يريدوا أن يخدعوك بهذا الكلام يعني يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم يضمرون الخيانة يضمرون الغدرة وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك
الله يعني الله هو الذي ينصرك الله هو الذي يكفيك سبحانه وتعالى لا تخف منهم جنحوا للسلم عاملهم بما يظهرون بواطنهم دعها إلى الله الله يحاسبهم على بواطنهم سبحانه وتعالى ويحميك مما
قصدوه من الخيانة والغدر في بواطنهم الله يحميك سبحانه وتعالى فإن حسبك الله وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله أي كافيك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمن تذكر تذكر يا محمد أن الله
تبارك وتأيدك بنصره فيما مضى في بدر كيف أظهرك الله عليهم كيف نجاك الله تبارك من شرورهم لما هاجرت كيف أظهر الله دينه سبحانه وتعالى تذكر هو الذي أيدك بنصره لن يتركك سيؤيدك أيضا سيكون
معك سيكون معك سيحميك سيكفيك ينصرك سبحانه وتعالى يقول هو الذي أيدك بنصره قال وبالمؤمنين أيدك بالمؤمنين دافعوا معك قاتلوا معك نصروا دين الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى
وينصرون الله ورسوله نصروا دين الله تبارك وتعالى وكما قال عيسى بن مريم من أنصار إلى الله قال نحن أنصار الله فالله تبارك وتعالى يؤيد هذا الدين بالمؤمنين ويؤيد رسوله صلى الله عليه
وسلم بالمؤمنين من المهاجرين والأنصار الذي نصر الله بهم سبحانه وتعالى هذا الدين قال هو الذي أيدك بنصره ويؤيدك بالمؤمنين قال وألف بين قلوبهم يعني الله تبارك يمتن يذكر ملده سبحانه
وتعالى قال ألف بين قلوبهم القلوب كما جاء في الحديث بين أصبعين من أصابع الرحمن القلوب لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى هو الذي يقلبها سبحانه وتعالى وهنا يمتن الله تبارك ويقول ألف
بين قلوبهم والجمهور من أهل العلم المفسرين أن المقصود هنا الأوس والخزرج ما كانت بينهم من الحروب أكثر من أربعين سنة حروب قائمة تنتي حرب تبدأ حرب تنتي حرب تبدأ حرب وأيام بعاث وغير ذلك
شوف هؤلاء الذين يتقاتلون نظر لي نظر لي كلمة أهان فلانا تقوم القبيلة كلها ويكون القتال واستثمر ذلك اليهود فصار قسم منهم مع بني آآ الخزرج وقسم منهم مع بني الأوس وشبت حروب عشرات
السنوات بين الأوس والخزرج الله يمتن يقول هؤلاء الذين كانوا يتقاتلون الله ألف بين قلوبهم لا فرق عندهم الآن بين أوسي وخزرجي وإنما التفاضل عندهم بالدين والتقوى بل يحب المهاجري أكثر من
ابن عمه ويحب ويحب الخزرجي الأوسي أكثر من أخيه إذا كان أقرب إلى الله تبارك وتعالى وين يضل العصبية القبلية والتعصب والقتال والجاهلية كل هذا ذهب من أذهبه الله سبحانه وتعالى ألف بين
قلوبهم الله جل وعلا هو الذي ألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم لا تملك هذا وإنما يملكه الله سبحانه وتعالى وقيل إن المرادة الأنصار والمهاجرين أراد
المهاجرين أن ألف بينهم حتى تآلفوا وتحابوا بل صار أحدهم يرث الآخر صار توارث مؤاخات لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار فأكثر أهل العلم على أن المقصود هنا الأوس
والخزرج أي ما كان بين الأوس والخزرج وأيضا ما كان بين المهاجرين بل ما كان بين العرب جميعا العرب كان يأكل بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا ويسلب بعضهم بعضا كانت حروب تقوم بين العرب ألف
بين قلوبهم سبحانه وتعالى يمتنوا الله جل وعلا عليهم بما صنع بهم سبحانه وتعالى قال وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألف بينهم ما ألف بين قلوبهم يعني لو أنفقت ما في الأرض
من ذهب وفضة ومال وبدلت في ذلك الجهد والوقت واستعنت بمن استعنت ما تستطيع لأن القلوب بيد الله سبحانه وتعالى لو أنفقت ما في الأرض جميعا كما قال الله تبارك واذكروا نعمة الله عليكم إذ
كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار أذكم منهم فالله تبارك وتعالى هنا يقول لو أنفقت ما في الأرض جميعا صور ما في الأرض جميعا ما ألفت بين
قلوبهم الله هو الذي يؤلف سبحانه وتعالى ولكن الله ألف بينهم سبحانه وتعالى منه عظيمة من الله تبارك وتعالى وإذا قال بعدها إنه عزيز حكيم عزيز لأنه يفعل ما يريد سبحانه وتعالى لا يرد
أمره أحد أبدا إذا أراد أمرا أمضاه عزيز سبحانه وتعالى حكيم في أقواله وأفعاله وأحكامه سبحانه وتعالى وضع الأمر في محله الصحيح فالله تبارك وتعالى يمتن عليهم بصفتين واسمين كريمين من
أسمائه جل وعلا أنه عزيز حكيم جل في علاه ثم خاطب نبيه محمدا وفيها قراءة متكررة في القرآن كله يا أيها النبي بالإثبات الهمزة يا أيها النبي يا أيها النبي هي من النبأ على كل حال والنبي
صلى الله عليه وسلم قرأ مرة يا أيها النبي وقرأ مرة يا أيها النبي يا أيها النبي حسبك الله كافيك الله يكفيك الله سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو
عليه توكلت وهو رب العرش العظيم وقال سبحانه وتعالى أليس الله بكاف عبدك حسبك الله أي كافيك الله تبارك وتعالى ومن اتبعك من المؤمنين أي إن الله كافيك وإن الله كافي المؤمنين يحفظك ويحفظ
المؤمنين يمنعك ويمنع المؤمنين ينصرك وينصر المؤمنين فالله إذا حسبك والله تبارك حسب المؤمنين سبحانه وتعالى وذهب البعض إلى معنى آخر قالوا يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
أي وحسبك من اتبعك من المؤمنين أي يكفيك الله ويكفيك من اتبعك من المؤمنين وهذا غير صحيح فإن المؤمنين ليسوا حسبا لله تبارك وتعالى المؤمنون ليسوا حسبا لله تبارك وتعالى لا يكفونه وإنما
يكفيه الله وحده فالحسب لله وحده سبحانه وتعالى فهذا كلام جميل جدا لشيخ سلام تيمية نقراه عليكم في هذه المثألة أو في تفسير هذه الآية يقول شيخ سلام تيمية عن هذه الآية وقد ظن بعض
الغالطين أن معنى الآية أن الله والمؤمنين حسبك قال وهذا خطأ قبيح فإن الله وحده حسب جميع الخلاق وقال تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا
حسبنا الله ونعم الوكيل يقول أي الله وحده كافينا كلنا وعن ابن عباس أنه قال عن هذه الكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار وقالها محمد حين قال لهم الناس إن
الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل أخرجه البخاري فكل من النبيين قال حسبي الله فلم يشرك بالله غيره في أنه حسبه أبدا حسب لله وحده سبحانه وتعالى
قال فدل على أن الله وحده حسبه ليس معه غيره ومنه قوله تعالى أليس الله بكافر عبده وقال لهم أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتين الله من فضله ورسوله فدعاهم إلى أن
يرضوا ما آتاهم الله ورسوله وإلى أن يقولوا حسبنا الله أي وحده سبحانه وتعالى ولا يقولوا حسبنا الله ورسوله لأن الإيتاء يكون بإذن الرسول كما قال الله تبارك وتعالى وما آتاكم الرسول
فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وأما الرغبة فإن الله فإلى الله وحده كما قال تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب وكذلك التحسب الذي هو التوكل على الله وحده فلهذا أمر أن يقولوا حسبنا
الله ولا يقولوا ورسوله وإن حسبنا الله وحده سبحانه وتعالى فإذا لم يجز أن يكون الرسول فإذا لم يجز أن يكون الله ورسوله حسب المؤمن فالله حسبا لرسوله وأيضا فالمؤمنون محتاجون إلى الله
كحاجة الرسول إلى الله فلابد لهم من حسبهم ولا يجوز أن يكون معونتهم وقوتهم من الرسول وقوة الرسول منهم فإن هذا يستلزم الدول ثم قال بل قولهم بل قوتهم من الله وقوة الرسول من الله فالله
وحده يخلق قوتهم والله وحده يخلق قوة الرسول فالحسب إذن لا يجوز إلا لله وحده فلا يقال عن المؤمنين أنهم حسبوا النبي فيكون معنى الآية إذن يا أيها النبي حسبك الله وحسب والله أيضا حسب من
اتبعك من المؤمنين فالحسب لله وهو الكفاية لا تكون إلا لله وحده سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال أي حثهم حثا شديدا على القتال لأن الشجاعة أمر
مطلوب والجبن ليس من عادة المسلمين بل هذه من عادة الكفار الذين يتعلقون بالدنيا ويحبونها ولا يرضون لها بديل لأنهم لا يفكرون في الآخرة بينما المؤمنين يفكرون في الآخرة فلذلك لا عندهم
مشكلة أبدا أنهم يقاتلون في سبيل الله فتجد المؤمنة شجاعا مقداما لا يهاب شيئا يقول حرض المؤمنين على القتال والتحريض كما قلنا هو الحث الحث الشديد يعني المبالغة في الحث والحض على الشيء
وكما قال الله تعالى عن يعقوب عليه السلام لما قال له أولاده تالله تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين فالحرض هو القريب من الشدة الشيء كذلك أنه حرض أي شدة عليهم في هذا الأمر
حرض المؤمنين على القتال فما قال أيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين عشرون يغلبون مئتين يعني الواحد بعشرة الواحد بعشرة وإيكم منكم مئة يغلب ألفا أيضا الواحد بعشرة يغلب ألفا من الذين
كفروا لماذا؟
لأن الله جل وعلا يقول بأنهم قوم لا يفقهون لا يفقهون لماذا لا يفقهون؟
والأمر كما قال الله تعالى إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون لكن ما الفرق؟
وترجون من الله ما لا يرجون فهم لا يفقهون أنه إذا قاتل ثم قتل إلى جهنم وبئس المصير هم لا يقاتلون إلا لأجل الدنيا ومصالح الدنيا والرياء والسمعة والشجاعة الدنيا وغير ذلك بينما المؤمن
له المؤمن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا المؤمن يقاتل ليكون شهيدا عند الله تبارك وتعالى لينال الدرجات العلى عند الله تبارك وتعالى فشتان بين الأمرين فأولئك الأفقهون لماذا خلقوا؟
بينما المؤمن يعلم العلم اليقين أنه خلق ليعبد الله تبارك ومن ذلك الدفاع عن دين الله تبارك وتعالى والقتال في سبيل الله وغير ذلك بين الأمور فقال إياكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين
وإياكم منكم ألف يغلبوا ألفين وإياكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإياكم منكم مئتون يغلبوا ألفا يعني الواحد بعشرة الواحد بعشرة وهذا وإن كان ظاهره الخبر إلا إنه متضمن للأمر وإذا
قال ابن عباس رضي الله عنهما هذه الآية نسخت بالآية التي بعدها كان لا يجوز للمؤمن أن يفر من عشرة ثم خفف الله تبارك وتعالى صار المؤمن لا يجوز أن يفر من الثين يعني الضعف فقط إياكم منكم
عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإياكم منكم مئة يغلبوا ألفا فيها قراءة وإن تكن منكم مئة وإن تكن منكم يكن أو تكن قراءتان قال الآن خفف الله عنكم وهذا يسمونه النسخ بالتخفيف خففه من الأثقل
إلى الأخف قال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفة يعني ضعفا في الصبر قوة ما تقدرون علم أن فيكم ضعفة وفيها أكثر من قراءة وعلم أن فيكم ضعفة وعلم أن فيكم ضعفة وعلم أن فيكم ضعفاء
الناس غير متساوين فلما نزلت أن الواحد بعشرة بعضهم قال كيف؟
يعني عشرة مقابل مئة مئة مقابل ألف يعني شوفوا في معركة مؤتة معركة مؤتة ثلاثة آلاف مقابل مئتي ألف مقابل عشرة مقابل كم؟
يلا عدوها ثلاثة آلاف مقابل مئتي ألف كم ضعف؟
ها؟
سبوها لنا يلا ها؟
ستة وستين ضعف ستة وستين يعني واحد مقابل ستة وستين واحد مقابل ستة وستين في معركة مؤتة وانتصروا في هذه المعركة فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى خفف على المؤمنين فقال سبحانه وتعالى
الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفة فإياكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وأياكم منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين ثم ذكرهم بالصبر وقال إن الله مع الصابرين والله أعلى
وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته يقول السائل هناك موجة لإدخال ثقافة علوم الطاقة وقانون الجذب واليوغا ويتلبيسها بالدين الإسلامي لكي يمارسها المسلم بقناعة مع العلم وفيها حلول وباطنية
فنرجو توجيه ذلك نعم علم السمين يحذر يعني هذه ليست مجرد رياضة اليوغا وما شابهها من هذه علوم الطاقة ليست مجرد رياضة وإنما هي ديانات ديانات يتقربون بها إلى الشيطان فعلينا أن ننتبه
لهذا الأمر ونحمي أولادنا ونحذرهم من هذا ونحذر أنفسنا كذلك من الولوج في هذا الأمر والحمد لله هناك بدائل كثيرة بدل هذه الأمور التي هي في غالبها شرك يعني يقع فيها الإنسان في الشرك
بالله تبارك وتعالى عذرنا الله وإياكم منه يقول تصدق علي بن أبي طر رضي الله عنه في صلاتي أثناء الركوع ما الدليل على صحتي أو خطأ هذا القول والرسول صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة
فما الفرق في الحكم بين الفعلين أو أول فرق بين فعل علي رضي الله عنه وفعل النبي صلى الله عليه وسلم أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة ثابت وفعل علي لما تصدق بالخاتم غير
ثابت هذا أول فرق أن هذا له إسناد صحيح وهذا ليس له إسناد صحيح هي قصة ملفقة هذا أول فرق الفرق الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم تحرك للحاجة والحركة للحاجة لا بأس بها إنسان يتقدم
خطوة أو يرجع خطوة سارة خطوة لإتمام الصف أو لفتح الباب إذا احتاج إلى ذلك أو شيء لا بأس به وأنا سمعت أحدهم يقول الرسول في الدور الثاني ونزل عشان يفتح الباب ويصلي كلامه تهريج هذا
التكلم هذا ما يفهم شيئاً وسمع بيته دور ثاني طيب بيته حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فالحركة اليسيرة لحاجة مباحة شرعاً حركة اليسيرة لحاجة مباحة شرعاً أما تصدق علي بالخاتم رضي الله
عنه فلم يثبت وعلي رضي الله عنه ما محتاجين ندور له مثل هذه القصص المكذوبة أو الباطلة لكي نثبت فضله رضي الله عنه علي فضله ثابت بأحاديث كثيرة رضي الله عنه ويكفيها أنه رابع الخلفاء
وأنه أبو السبطين وزوجته سيدة فساء العالمين وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنت من مزيرة هارم من موسى وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لا يحبك إلا مؤمن ولا يبردك إلا منافق وقال
لو أعطينا راية غداً رجواً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وقال عنه أنت من كنت مولاه فعلي مولاه وأنه سيد عترة النبي صلى الله عليه وسلم فضائل علي أعظم من أن تحتاج إلى أن نلفق فضائل
جديدة ونكذب على علي رضي الله عنه بمثل هذه الأمور التي تسيئه ولا تزينه رضي الله عنه فالقضية أن تصدقه في الصلاة والرجل جالس يمديه يكمل صلاةه يمد يده هكذا هو راكع حتى يسحب الخاتم طيب
ما طلع الخاتم؟
ما سحب الخاتم ما طلع يطيح بصلاته يعني يطيح يسقط فهم الرجل أنه قصده أخذ الخاتم يعني يمكن قصده يروح يسلم عليه شدراً الخاتم يعني هذه العقليات حقيقة تريد أن تثبت فضله علي رضي الله عنه
بأحاديث ضعيفة وتترك الأحاديث الصحيحة ثابتة في فضله رضي الله عنه وأرضاه الكتاب على القبر من تتكلمنا عليها أول تلبار حمد تكلمين فيها ليش ما تحضر الدرس؟
أول تلبار حمد تكلمين فيها أول تلبار حمد تكلمين فيها ليش ما تحضر الدرس؟
11 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 67 - 71 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الشهر الثامن لسنة 23 ألفين ميلاد المسيح حيث ابن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع المجلس
الحادي عشر من تفسير سورة الأنفال ونحن في الجزء العاشر من كتاب الله تبارك وتعالى في أواخر سورة الأنفال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض
تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم وإن يريدوا خيانتك فقد
خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم هذه السورة المباركة سورة الأنفال هي تكلم عن غزوة بدر بكل ما فيها وبدأت بذكر الأنفال يسألونك عن الأنفال وهما يعني غنموه في هذه المعركة
وختم الآن أو يكاد يختم هذه السورة بدكر أنفال أخرى وهي الأسرى الذين أسروا في هذه المعركة وهي معركة بدر يقول الله تبارك وتعالى ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض أي ما
ينبغي أن يكون لنبي أسرى لأجل أن يثخن في الأرض والإثخان وذلك أنه جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لما كان يوم بدر وكان هناك أسرى كما تذكرون أن
المسلمين انتصروا في هذه المعركة انتصارا ساحقا وقتل من المشركين قريب من سبعين من صناديدهم وأسرى كذلك قريب من سبعين وفر الباقون هؤلاء الأسرى لما جمعوا استشار النبي صلى الله عليه وسلم
أصحابه ماذا نفعل به؟
فاستشار أبا بكر الصديق وأبا بكر الصديق هو أول من كان يستشيره النبي صلى الله عليه وسلم في أي أمر لمكانته من النبي وحب النبي له صلوات ربي وسلامه عليه إلا في نوادره قليلة فاستشار أبا
بكر الصديق ماذا ترى أن نفعل في هؤلاء الأسرى؟
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه فقال أبا بكر الصديق يا رسول الله هؤلاء أبناء العم والعشيرة لأن جلهم إن لم يكونوا كلهم من قريش يعني قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم أبناء
عمومة النبي صلى الله عليه وسلم وأبناء عمومة أي بكر وأبناء عمومة عمر وأبناء عمومة علي وعثمان كل هؤلاء قبيلة واحدة قريش قبيلة واحدة فقال يا رسول الله هؤلاء أبناء العم والعشيرة
فاديتهم لتأخذ الفدية منهم فتكون عوناً للمسلمين نحتاج نحن إلى المال نحتاج إلى الفدية فلو فاديتهم يا رسول الله نتقوى بها أي الفدية ولعل الله أن يهديهم فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم
إلى عمر فقال ما تقول يا عمر؟
قال والله يا رسول الله لا أرى ما رآه أبو بكر يعني لا أقول كما قال أبو بكر ولكن أرى أن تمكن علياً من عقيل أخيه فيقتله وتمكنني من فلان ذكر قريباً له فأقتله حتى يعلم الكفار أنه ليس في
قلوبنا يعني رحم له لما قاموا به من طرد النبي صلى الله عليه وسلم وقتل أصحابه وإيذائهم وغير ذلك من الجرائم الكبيرة التي قاموا بها كما قال الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام
قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله فالفتنة أكبر من القتل جرائم كبيرة قاموا بها قال أرى أن تقتلهم يا رسول الله فهوى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر وقبل الفدية منهم إن كل واحد يفدي نفسه ويفديه أهله فقبل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منهم وقال صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم ابن عدي حياً
وسألني هؤلاء النتنة فوهبتهم له فالنبي لم ينسى هذا الأمر من المطعم ابن عدي فقال لو كان المطعم موجوداً وسألني هؤلاء النتنة فوهبتهم له لكن توفي المطعم ابن عدي لم يكن موجوداً في تلك
المعركة كانت توفي قبل ذلك فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم اختار قول أبو بكر وهو كان قول كثيرين من الصحابة الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاختار النبي هذا القول
يقول عمر ففاداه من النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما كان من الغد مرات بالنبي صلى الله عليه وسلم فاعدان يبكيان فقلت ما يبكيكما أخبراني فإن كان مما يبكي بكيت معكما وإلا تباكيت لبكائكما
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد عرض علي اليوم عذاب أصحابك دون هذه الشجرة وهم الذين طلبوا الفدية فبين النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان الأصل أن يقتلهم وهذا العتاب من الله تبارك
وتعالى ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يدخن فكان يجب أن تقتلهم ما كان ينبغي أن يبقى هؤلاء أسرى عندك تفاديهم أو تمن عليه لا لا كان يجب قتلهم مباشرة لأنهم خرجوا لقتالكم وهم كفروا
بالله وهم قتلوا المسلمين وآذوهم وأخذوهم مالهم وفتنوهم عن دين الله تبارك وتعالى كان المفروض أن تقتلهم ما كان لنبي أن يكون له أسرى وهذا العتاب ليس للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال
أكثر المفسرين وإنما العتاب لأصحابه الذين عرضوا الفدية واختاروها وهم أكثر الصحابة في ذلك الوقت فعاتبهم الله تبارك وتعالى وإذا قال تريدون عرض الدنيا والنبي لم يريد عرض الدنيا والله
يريد الآخر أي لكم سبحانه وتعالى فهذا العتاب ليس للنبي صلى الله عليه وسلم وصاروا أمامه انتهى الأمر الآن واستثنى النبي صلى الله عليه وسلم اثنين من الأسرى الحارث بن النظر وعقبة بن أبي
معيت الحارث بن النظر هذا الذي كان إذا حدث النبي صلى الله عليه وسلم من الناس ودعاهم إلى الله تبارك وتعالى يجلس ويقول تعالوا أحدثكم عن إسفنديار وملوك فارس وكذا وكلامي أحسن من كلام
محمد صلى الله عليه وسلم فهذا واحد والثاني وعقبة بن أبي معيق وهو أكثر من آذى النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة هو الذي خنق النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يقتله وهو الذي رمى
سلا البعير سلا الجزور على بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد وغير ذلك من الأمور فهذا لم يأذن النبي بأسرهما بل أمر بقتلهما فقتله فهنا يقول الله تبارك وتعالى ما كان لنبي أن
يكون له أسرى النبي ونبي بالهمزة من النبأ يعني ما ينبغي أن يكون لنبي أسرى وأسرى فيها ثلاث قراءات أن يكون له أسرى وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون له أسارى أسارى كلها قراءات
ثابتة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قال حتى يثخن في الأرض أي لأجل أن يثخن في الأرض حتى يخيف الكفار حتى يخاف الكفار من هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عليه قال تريدون عرض
الدنيا أي حظ الدنيا من الفداء الذي يدفعه الكفار مقابل إبقائهم وعدم قتلهم تريدون عرض الدنيا وهذا قطعا لا يصدق على النبي صلى الله عليه وسلم وذلك قال القرطبي وقاضي عياض وغيرهما قالوا
هذا عفوا القاضي عياض وابن عطية عفوا والقرطبي وغيرهما قالوا هذا ليس في حق النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذا في حق الصحابة رضي الله عنهم تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة أي لكم
يريد لكم الآخرة يريدكم أن تستعدوا للآخرة أن تنتفعوا بأعمال الآخرة لا بأعمال الدنيا قال والله عزيز حكيم عزيز يفعل ما يريد وليته أذى من غيره سبحانه وتعالى ولا يتم الأمر أي أمر إلا مع
عزة وحكمة وهكذا أوامر الله تبارك وتعالى عزة وحكمة يفعل ما يريد مع حكمة وهو وضع شيء في موضعه الصحيح قال لو لا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم لو لا كتاب من الله سبق في
شيء كتاب من الله سبق ما هو هذا الكتاب هذا الكتاب الذي سبق هو في أول السورة يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول وفي وسط السورة وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمس وهو للرسول
ذو القربة وآخر السورة وقالوا الله فاكلوا مما غنمتم حلالا طيبا الكتاب الذي سبق هو أن الله سيحل لكم الغناء وهذه من الغناء الأموال التي يأخذونها فداء للأسرة هي من الغناء فلولا كتاب من
الله سبق أي في إحلال الغنائم لكم أو تحتمل لو لا كتاب من الله سبق أنه لا يعذب أهل بدر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اصنعوا ما
شئتم فقد غفرت لكم فهذا الذي سبق أن أهل بدر مغفور لهم مهما فعلوا ويحتمل ولولا كتاب من الله سبق وهو قول الله تبارك وتعالى هذا كتاب من الله سبق لنا لا يعذبهم وأنت فيهم يا محمد وقال
آخر من أهل العلم لو لا كتاب من الله سبق وهو أن الله تبارك وتعالى لا يعاقب قبل أن يأمر وينهى ويوضح ويبين للناس ويقيم الحجة عليهم قال الإمام الطبري كل هذا داخل يعني هذا وهذا وهذا
وهذا كلها يصدق عليها أنها مما سبق في كتاب الله تبارك وتعالى وهذا قول وجيه جداً واختيار الإمام الطبري رحمه الله تبارك وتعالى لو لا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم أي من الفداء
عذاب عظيم أي شديد من الله تبارك وتعالى لأنه ما كان لنبي أن يكون له أسرى كان المفروض أن يقتلوا هؤلاء المجرمون فقال سبحانه وتعالى فاكلوا مما غنمتم يعني جعل ما أخذوه من الفداء ضمن
الغنيمة قال فاكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً أي كونه حلالاً طيباً أي حالة كوني حلالاً طيباً طيبه الله لهم يعني بعد أن عاتبهم سبحانه وتعالى وبين لهم أنهم أخطأوا في قولهم للنبي صلى الله
عليه وسلم خذ منهم الفداء بعد ذاك قال فاكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً فطيب خاطرهم سبحانه وتعالى فاكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً تقوا الله وتقوا الله هي فعل ما أوجب وترك ما عنه نهى
سبحانه وتعالى هذه تقوا الله كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما سئل عن التقوى قال هو الخوف من الجليل سبحانه والعمل بالتنزيل وهو الكتاب والسنة والرضا بالقليل وهي القناعة
والاستعداد ليوم الرحيل هذه هي التقوى كما عرفها علي رضي الله عنه وارضاه قال واتقوا الله إن الله غفور رحيم يعني حسمها سبحانه وتعالى بقوله لهم غفرت لكم ما مضى إن الله غفور رحيم
اطمئنوا اطمئنوا لكنه عاتبهم عاتبهم على ما وقع منهم وهكذا يأتي العتاب من الله تبارك وتأديباً وتربية منه سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين قال بعد ذلك يا أيها النبي كذلك النبي والنبي كما
قلنا يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرة هؤلاء الذين أسروا السبعون كما قلنا ما عدا اثنين أمر بقتلهما النبي صلى الله عليه وسلم قل لمن في أيديكم من الأسرة إن يعلم الله في قلوبكم
خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم لأن بعض الأسرة أو كل الأسرة أخذ منهم الفداء وهذا الفداء كان عبارة عن ماذا؟
أو يفدوه أهله واللي ما عنده فلوس كانوا يشترطون عنه أن يعلم عشرة أولاد من أولاد المهاجر والأنصار يعلمهم القراءة والكتابة ثم يعفى عنه يعني هذا فداؤه يعني الفداء إما كان مالاً وإما
كان عملاً يعمله يقول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرة قل لهم أخبرهم يا محمد وهذا من باب الدعوة إلى الله تبارك وتعالى إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يعني
تريدون الخير تريدون أن تتبعوا الحق تريدون أن تؤمنوا بالله تبارك وأصدقاً واتباعاً وليس من باب الكذب والزور كما سيأتي وإنما فعلاً تريدون الخير إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم
خيراً مما أخذ منكم يعطيكم خيراً مما أخذ منكم أخذ منكم كم؟
مئة؟
أخذ منكم ألف أرزقكم الله آلافاً سبحانه وتعالى يؤتكم خيراً مما أخذ منكم قد جاء في حديث أنس رضي الله عنه يقول جاء مال من البحرين البحرين في السابق وهي حالياً الإحساء كانت تسمى
البحرين جاء النبي صلى الله عليه وسلم مال من البحرين فقال صلى الله عليه وسلم انثروه في الأرض في المسجد نثر هذا المال ذهب نقد يعني سرج أي شيء المهم مال كثير طيب فوضع هذا المال في
المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا أعطياتكم فجاء العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان أحد الأثرى العباس بن عبد المطلب كان أسيراً حتى إن الأنصار أتوا النبي
صلى الله عليه وسلم قال لرسول الله هب لنا العباس ابن أختنا يعني بدون فداء حنا مساعد عمك سرج يا رسول الله لكن هو ابن أختنا لأن عبد المطلب والد العباس أخواله الأنصار الأنصار أخوال بن
النجار أخوال النبي أخوال النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هب لنا ابن أختنا اللي هو عمك هب لنا ابن أختنا بدون فداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولا تنقصون عنه درهماً أبداً يدفع يدفع
حال حال غيره قال ولا درهماً يدفع سج عمي لكن يدفع فالمهم أنه جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم من البحرين فقال يا رسول الله إني فاديت نفسي دفعت فلوس حتى أفدي نفسي وفاديت
عقيلاً عقيل أخو علي كان كافراً في ذلك الوقت يقول وفاديت عقيلاً دفعت عن عقيل ابن أخي فاعطني من هذا المال يعني أنا أبي من هذا المال مقابل الفداء الذي دفعته لنفسي ولعقيل بن أبي طالب
فقال له النبي خذ فجلس العباس وجعل يحثو عندهم مثل خرقة يحثو بها يجمع من هذا المال يحط جاب يشيل ما قدر لثقله فأراد أن يحمله فعجز عنه فقال يا رسول الله مر أحداً يحمله على ظهري يعني
يرفع معاي حتى أضعه على ظهري فقال النبي له قال فاحمله أنت على ظهري قال هو عم الرسول اللهم صلي وسلم عليك قال فاحمله أنت على ظهري قال النبي له خذ ما تستطيع حمله فبدأ يحذف شوي شفت
الحلقة صرت بالمطار وعندك وزن زايد فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذ ما تستطيع حمله فأزاح شيئاً منها ثم أراد أن يحمله فعجز فقال يا رسول الله مر أحداً يحمله على ظهري قال لا قال فاحمله
أنت على ظهري قال لا فبدأ يزيل منه شيء شيء لين أحمله قدر فحمله وذهب به يقول أنف صار النبي ينظر إليه متعجباً من حرصه يعني حرص الإنسان على المال سبحان الله انطلق بين يدي النبي صلى
الله عليه وسلم العباس هنا رضي الله عنه يقول أهل العلم هذه الآية نزلت فيه يؤتكم خيراً مما أخذ منكم أعطاه الله أكثر من الذي فد به نفسه أو فد به عقيلاً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم يقول
الشوكاي رحمه الله تبارك وتعالى هذه نزلت في العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عطية نزلت في العباس ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب تصدق على العباس تصدق على غيره في
كل زمان وفي كل مكان ولكل أحد إذا ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه سبحانه وتعالى يقول قل لمن في أيديكم من الأسرة وكذلك الأسرة والأسارة كما قلنا إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم
خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم وزيادة من ما أخذ منكم أيضاً يغفر لكم سبحانه وتعالى قال والله غفور رحيم يعني ختم بهذا الاسم ليؤكد أنه سيغفر سبحانه وتعالى لكن بشرط ماذا؟
إن يعلم الله في قلوبكم خيراً من الإيمان والصدق والتقوى والإنابة فإنه يؤتيهم خيراً مما أخذ منهم ثم قال سبحانه وتعالى وإن يريدوا خيانتك يعني يظهرون أنهم آمنوا يظهرون أنهم تابوا
يظهرون أنهم يعتبعوك ولكن يبطلون الخديعة والنفاقة والخيانة هذا يعني شيء قلبي لا يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم من يعلمه؟
يعلمه الله سبحانه وتعالى فقال وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل لما جاءهم الحق وكفروا به وردوه وقاتلوا المسلمين وقتلوهم وآذوهم هذه خيانتهم لله تبارك وتعالى فقد خانوا الله من
قبل فأم كان منهم ولم يقل فخانهم لأن الله لا يخون سبحانه وتعالى مع أنه قال سبحانه وتعالى ويسخرون من الذين آمنوا سخر الله منهم وقال سبحانه وتعالى على المشركين أنهم قالوا إنما يحلموا
استهزئهم قال الله يستهزئ بهم وقال سبحانه وتعالى يخادعون الله وهو خادعهم وقال سبحانه وتعالى ويمكرون ويمكروا الله وقال ويكيدون كيداً وأكيدوا كيداً لأن هذه كلها في سبيل الرد لا بأس
بها لكن الخيانة لا الخيانة ممنوعة على كل حال وقد جاء في الحديث حديث ضعيف لكن حسنه بعض أهل العلم ويستجلوا بكثير من الناس لكن الصحيح أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أد
الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك يعني حتى الذي يخونك أنت لا تخونه هذا ضعيف غير ثابت لكن معناه صحيح المسلم لا يخون أبداً ولذا النبي صلى الله عليه وسلم خانه المشركون وآذوه
وحاولوا قتله مع هذا الأمانة التي كانت عنده ماذا فعل بها؟
ردها إلى أهلها صلوات ربي وسلامه عليه وهنا يقول الله تبارك وتعالى وإن يريدوا خيانتك لا تحزن فقد خانوا الله من قبل كفروا بالله كفروا بالله العظيم الجليل الكبير القوي العزيز سبحانه
وتعالى فإذا خانوك أمر عادي يقع منهم مثل هذا يقع مثل هذا منهم قال وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم سلطكم عليهم قتلتموهم أثرتموهم أمكن منهم سبحانه وتعالى ثم قال
والله عليم حكيم عليم بأحكامه سبحانه وتعالى متى يحكم بهذا وحكيم سبحانه وتعالى في أن حكمه العدل دائماً سبحانه وتعالى فهو الحاكم الحكيم المحكم لمخلوقاته وآياته وأحكامه سبحانه وتعالى
نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد هذا ليس سؤالاً يقول بعض النساء قمنا بإصدار إعلان تخفيف التكاليف في الزواج في الحفلات وفي غيرها فما رأيك بهذا والله يعني
يشكرنا أنا قرأت حقيقة يعني قرار يعني صائب جداً ويشكرنا على هذا سواء قصدنا التبذير الذي يقع من الناس في مثل هذه الحفلات التي تقام استقبال ولادة تخرج وكذا هذا غير الفساد الذي يقع
أحيان أغاني تبرج اختلاط في مثل هذه الحفلات وكذا فالقصد أن هذا الذي قمنا به عمل يشكرنا به وفتحنا باب خير إن شاء الله تعالى لغيرهن ويسأل الله تعالى أن تحذوا كل النساء بل والرجال
أيضاً أن يحذوا طريقة هؤلاء في منع مثل هذه الحفلات التي كثرت حقيقة في الآوينة الأخيرة يعني حين تخرجنا من الجامعة ما حد سوى لنا حفل صراحة يعني ضباط كثيرين تخرجوا يعني العسكرية ضابط
ما حد سوى لنا حفل الحين حتى يخرص من الروضة يسوى لنا حفلة يسوى لنا حفلة متوسط يخلص حفلة كل سنة ينجح فيها يسوى لنا حفلة هذا خطأ تبذيل إسراف ولهو في غير معناه حقيقة يعني الله الذي علم
بالعيد بالزواج فقط أما في ما يحدث اليوم للناس تخرج من التطبيق تخرج من الجامعة تخرج من الكلية العسكرية نجح بكذا توظف على طول حفلة حفلة حفلة حفلة هذا غير التكلفة في الحفلات حفلة
استقبال حفلة الخطبة حفلة الملشة حفلة كذا يعني تذهب حقيقة أموال كثيرة والفقراء حق بها بل أولادك حق بهذا المال ما تريد تعطي الفقراء لا تعطي أولادك هذا المال لا تبدره في هذا هذا غير
ما يعني يتكلفه المدعوون كل واحدة بتجيب معاها خاصة النساء كل واحدة بتجيب معاها هدية سواء حفلة ولادة أو حفلة تخرج أو حفلة زواج أو غير ذلك من الأمور الزواج يكفي الحمد لله حفلة مطلوبة
كما قال النبي صلى الله وسلم أولم ولو بشات فالإنسان يسوي حفلة للزواج لكن غير هذا الأصل لا يتوسع الناس في هذا وحقيقة يعني يشكرنا على هذا التوجه وإسأل الله تبارك يوفقهن وإن شاء الله
تعالى لمزيد من الإصلاح بحول الله تبارك وتعالى يقول أنا موظف في جيح حكومية وقمت بالكذب عمدا على المسؤول لإزالة منكر وإحلال مكانه مبارك كتلوة قرآن وما شاء علم أنه كانت لدي حلول أخرى
لكن لا تزيل ذلك المنكر وضع الأمر المبارك بجانبه مثل ما نقول زلقر طيحة فما حكم ذلك لا يعني الأصل أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبوها كيف شاء ما نحتاج نكذب لإظهار الحق أبدا
ما نحتاج نكذب الدعوة لا تحتاج إلى كذب كن صادقا كن واضحا الحمد لله ما قبل كيف لا تكذب هذه دعوة باطلة الكذب في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى الكذب كله أسود استثنى النبي صلى الله عليه
وسلم ثلاث حالات فقط الرجل مع زوجته والمرأة مع زوجها وقال أهلا فيما يرقق القلوب فقط الأمر الثاني الكذب في الحرب فإن الحرب خدعة والثالث الكذب لإصلاح ذات البين إصلاح ذات البين بين
الناس ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خير أو ينمي خير فقط أما أكذب ليزيل منكر أكذب يعني مثلا موسيقى حطي موسيقى أقول ترى ذاك اليوم واحد سمع الموسيقى وحاش صداع وودعه لمستشفى
وألف لقصة عشان أخر على يحط الموسيقى ما يجوز هذا الكلام ما يجوز هذا الكلام فإنهى عن المنكر وأمره إلى الله تبارك وأسويت اللي عليك لكن قضية الكذب لإزالة المنكرات لا يجوز فإنهى عن
المنكرات لا يجوز هذا الكلام ونفس الشيء العكس وانت قادم من هناك في سفريك لا ما يجوز يقول إذا كانت منقبة دخلت إلى مطعم هل تنزع النقاب لتأكل لا ما يجوز وإنما ترفع النقاب وتأكل وترد
النقاب الحمد لله الأمر سهل يعني وإذا كان لا يمكن هذا تأكل في البيت إن شاء الله تعالى أو يحطوا لهم ساتر ويأكلون من خلفه واضح يقول قراءة سورة الإنسان هل هي سنة في غير صلاة الفجر يوم
الجمعة هكذا هو قراءة القرآن كله سنة لا شك إنسان يقرأ القرآن هذا شيء طيب لكن تخصيص ما جاء في تخصيصها يعني قراءتها في وقت معين لكن الإنسان إذا أراد أن يقرأ سورة الإنسان أو غيرها من
سورة كونه يتأثر بها يستفيد من معانيها لا بأس بذلك ولكن القصد أنه لا يخص سورة معينة يرى أن لها فضلا دون غيرها هنا أولا أذكر أنا كان شيخنا رحمه الله تعالى شيخنا تيمين يقول لا لا أحد
يقول عن نفسي أنا ملتزم كأنها تزكية للنفس قل أنا مستقيم لا تقل أنا ملتزم كان يقول لنا رحمه الله تعالى على كل حال يقول يعني عندما أمر زوجتي باللباس الشرعي تقول أنه يعني التحكم بها
غير صحيح الزوج واجب عليه أن يأمر أهله وينها وكلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيتي ويجب عليها أن تطيع زوجها في هذا الأمر بل هي يجب عليها أن تطيع ربها سبحانه وتعالى في التزام الحجاب فإذا
زاد على ذلك نبهها زوجها فهنا عصت الله تبارك وتعالى وعصت زوجها التي يجب عليها أن تطيعه فالقصد أنه لا ينبغي المرأة أن تطيع زوجها في هذا الأمر يقول أنا بالطائرة ذهب إلى العمرة وقال
قائد الطائرة سندخل الميقات في الساعة الثانية عشرة وأنا أحرمت في الساعة الثانية عشرة وسبع دقائق فألي أحرمي العمرة أم لا نظر لسلعة الطائرة يا جماعة أنت كلنت في هذا الموضوع أكثر من
مرة يعني يعني قال لك 12 و5 نوصل الميقات أحرم 11 ونص شو المشكلة يعني أحرم 12 لارو ليش إلا حدة حدة يعني إلا بالدقيقة أحرم الطائرة ما راح توقف على الميقات 50 60 كيلو يعني فقضية النلاء
إلا أحرم بدية غلط أنت في الطائرة الأمر مختلف في السيارة وقف سيارتك وعلى راحتك وكذا لكن في الطائرة الأمر مختلف تماما خلاص إذا قال لك الطيار باقي ربع ساعة أو نص ساعة الميقات خلاص جهز
نفسك وقل لبيك اللهم عمره انتهى الأمر لو قبل الميقات يعني بربع ساعة أو ثلاث ساعة لا تحد نفسك بعضهم يقول يوم باقي خمسة ساعة خمسة غفيت طيب أنت ليش إلا لازم خمس دقايق إلا بالضبط مثلا
وواحد يقول نسيت وواحد يقول صالف معي ليمي وشغلني أنا أتصور كل هؤلاء مفرطون يعني مقصرون الأصل أنت حرم خلاص قال لك بعد خمس دقايق خلاص واحتياطا تذبح وشاتا للحرم لفقراء مكة لأنك الظهر
أنك أحرمت بعد أصول الميقات وهذا من باب ترك الواجبات قدما كما جاء عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما هل يجوز إطلاق لفظ الشايب أو العجوز على الوالدين والله إن كان هذا يحزنهما
إذا قلت حق أبوك يا شايب أو الشايب جدامة أو كذا أو العجوز حق أمك إذا كان هذا يحزنها لا ما يجوز أن يطلق عليهم هذا اللفظ وإذا كان لا يحزنهما فالأمر فيه سعة وإن كان يفرحهما أن تناديهما
بغير ذلك بشباب أو البنية أو ما شابه ذاك الأمور يعني يونسهم هذا الكلام لا فرحهما كلمة منتخسرا شيء يعني الكلمة ما تكلفك شيئا فلذلك وهذا من المصاحبة بالمعروف وصاحبهما في الدنيا معروفة
يقول لهم كلاما طيبا يحبانه ويفرحان به أسعدهما بأي طريقة كانت بالنسبة للمصلى يعني بعض الناس الصلاة إذا شاف أحدا مسافرا بالمصلى يقدم المسافر بالله أنت عشان تقصر خذ راحتك تفضل صل فينا
عشان تستفيد من القصر غير صحيح يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى وليس ما قالنا مثلا يا أم القوم المسافر يا أم القوم كذا ثانيا إذا تكثر ما تبي تصلي أربع ركعات تبيها ركعتين
طالما أنهم مصلى انتر لين يخلصون وصلي الحالة كلها مع أحد بس أنك تأم الناس وأنت أقلهم حفظا أو كذا بحجة أنك مسافر السفر ليس عذرا السفر ليس عذرا لا تجي أسمحت أعطي لجدامك وجدامك وصلها
اللي عنده ورقة يعطيها لجدامك وتوصل إن شاء الله تعالى لنكلف عليكم لكن الشاهد من هذا أنه يأم الناس أقرأهم لكتاب الله تبارك وليس المسافر امرأة تجمع نفق لابنتها 200 دينار كل شهر في
حساب التوفير هل تجمع لهذه نفق زكاة مال إذا بلغ النصاب نعم هذا المال عليه زكاة إذا بلغ نصابا فعليه الزكاة هل الذهب اللي تشتريه لها والابنتها تجب عليه الزكاة إذا كانت تلبسه في نصابات
لا ليس فيه زكاة الذهب المعدل اللبس الصحيح أنه ليس فيه زكاة هل يصح أن يجعل الإنسان له وردا خاصا به يقول كل يوم دعاء أن يخص به نفسه على حسب حالته يومي نقرأه دعاء تحصين لنفسه ما في
بات إذا كان هذا الدعاء ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يرد هذا الدعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يرد عن النبي تخصيصه يقوله كل يوم أو يقوله كذا إذا لم يرد عن النبي
تخصيصه أو لم يرد أصلا عن النبي هذا الدعاء فلا بأس أن يدعو به إذا لم يكن فيه خطأ لكن لا يلتزمه أنه لازم يوميا لازم يخشى يقع في البدعة في مثل هذا الأمر هناك مستشفى عمل تأمين صحي اسمه
الريان سنوي سعره 100 دينار بالنسبة للسائل الأولى وسنة الثانية 75 ومراجع عليه خصم هل يجب اشتراك فيها لحكم مراجعتي لهم كثيرا لأني راح استفيد منها كان تأمين نظام التأمين هذا لا يجوز
إلا إذا كان تكافليا أما النظام التأمين العادي هذا أفرض سنة ما رحت المستشفى أخذوا المياه عليك رحت المستشفى 20 مرة أخذت عليهم بدل المياه 300 صارت قمار فالظاهر الله لعبنه لا يجوز بما
أن الرزق مكتوب منذ الخليقة فما الحاجة إلى الدعاء في طلب الرزق وزيادته نسأله نحن طيب أنت تؤمن الرزق مكتوب ما الحاجة والأولاد مكتوبين ما الحاجة للزواج التزوج ما الحاجة للعمل لا تشتغل
الرزق مكتوب ليش تشتغل لا قعد ببيتك ما يقبل هذا مكتوب أنك تشبع لا تاكل راح تشبع ما صح الكلام هذا أبدا أنت لا تدري ما المكتوب وإنما تفعل المأمور ما أمرك الله بها أن تفعله تفعله
والمكتوب تركه لله تبارك وتعالى كما كتبه سبحانه وتعالى وهل الدعاء من الأم أن يرزق الله بنتها الزوجة الصالح لا ما يغير أبدا اللي كاتب الله بصير سبحانه وتعالى لكن الدعاء طيب إن إنسان
يدعو بالخير لأحد هل جميع الصدقات محرمة لآل البيت أم نوع منها يعني هذه المسألة أول شي عندنا الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم تحرم عليه الزكاة وتحرم عليه الصدقة سر
التطوع لا يأكل الزكاة ولا يأكل الصدقة ومن حديث سلمان الذي قالوا له علامات النبوة لا يأكل الصدقة فجاء وقدم للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا قال
صدقة فلم يأكل فغمر صدقة قال كله وجاء في اليوم الثاني فقدم للنبي صلى الله عليه وسلم هدية فقال ما هذا قال هدية فأكل منها صلى الله عليه وسلم بالاتفاق النبي صلى الله عليه وسلم تحرم
عليه الزكاة وتحرم عليه الصدقة وبالاتفاق أهل البيت أقارب النبي صلى الله عليه وسلم تحرم عليهم الزكاة على قولين لأهل العلم قول أنه تحرم عليهم أيضا الصدقة كما تحرم على النبي صلى الله
عليه وسلم والقول الثاني لا تحرم عليهم الصدقة وإنما تحرم عليهم الزكاة فقط والذي أميلوا إليهم تحرم عليهم الزكاة فقط ولا تحرم عليهم الصدقة لكن إن تنزهوا عنها عن الصدقة فطيب يعني طالب
العلم عليه أن يسأل عن وصية لطالب العلم أول شيء طالب عليه أن يهتم بالحفظ حفظ كتاب الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم ما أمكن منها يبدأ بالأربعين نووية ثم ينتقل إلى عمدة الأحكام ثم
يستطاع حفظ الصحيحين فطيب وطيقة السنة لكن إذا ما استطاع لا أقل من حفظ القرآن وحفظ الأربعين نووية مع زيادة بالرجب عليها زاد عليها ثمانية أحاديث وعمدة الأحكام ثم يحفظ ثلاثة متون مهمة
المتن الأول الألفية أو الآجر الرومية في النحو المتن الثاني الرحبية أو البرهانية في الفرائض المتن الثالث إذا استطاع أن يحفظ متن في الأصول طيب يعني هذه يعني من أهم المتون التي ينبغي
أن يحفظها طالب العلم ولد خالتي ذبح وتمايمه على اسم براك وبعدها غيروا اسمه إلى بدر هل يجوز؟
أي ما في بس ما في بس ما يحتاج يعني تمايم ثاني لأنه غير الاسم يقول ما هي المشية التي يبغضها الله التكبر كما قال الله تبارك وتعالى ولا تمشي في الأرض مرحة هذه مشية التكبر هي التي
يبغضها الله تبارك وتعالى هل هناك سورة في القرآن اسمها الرجم؟
لا لا يوجد سورة اسمها الرجم ولكن ذكر بعض أهل العلمي رواية عن عمر أنه نزلت آية الرجم فرجمنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها نسخت لفظا وبقي حكمها لكنها لا تعد قرآنا لأنها لم
تنقل بالتواتر لا تعد قرآنا لأن القرآن كله من ألفه إلى يائه منقول بالتواتر فهذه لم تنقل بالتواتر فلا تعد آية من كتاب الله والله هذه الأشياء أنا لا أحبها ولا أنصح بها أو أحذر منها
حقيقة يقول أحيان في توك توك يصير اثنين يتناقشون هو يتكلم الحين مسلم ونصران أحيانا يتناقشون شاعر وشاعر أحيانا يتناقشون أديب وأديح مهندس ومهندس يعني أي موضوع يتناقشون فيه اثنينة طيب
ويصير فيه مشجعين مشجعون من الخارج ويدفعون فلوس هؤلاء المشجعون لهذا أو لهذا واللي يأخذ فلوس أكثر يعني لا تصور هذا سفه زين من الناس مثل يعني نبي الحريم يطلعون مرة ثانية مثل هذا اللي
مساعة الحفلات وهذا يطلعون على التوك توك بعد عشان الناس تلتزم هذا سفه وتبذير للمال يعني هذا المسلم اللي بيناقش نصراني أو كذا وكذا حصل فلوس بيروح يناقش البابه باتشر عشان يحصل الفلوس
والله على بعد هالنقاش هذاك ماذا يترتب عليه عنده علم عنده علم يعرف يجاوب ما يعرف يجاوب ما تدعي عن هذه الأشياء كلها فهذه فيه فتنة لهؤلاء الناس أنهم يستمرون بهذا العمل أنهم يحصلون منه
مال والناس مفتونون بالمال وإنه الحب الخيري لشديد يعني الإنسان يحب المال طيب وقصده لا تجوز هذه الأمور لا من الذين يناقشون لأجل المال ولا لأجل الذين يدفعون هذا المال الذي تدفعه عشان
التوك توك هذا روح يدفعه ياكل فيه فقير لقمة يعيش منها ولا تعطيها لمثل هؤلاء والله المستعان يقول هل الذنوب تمنع استجابة الدعاء نعم الله أعلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما
ذكر رجل يطيل السفر يرفع يديه إلى السماء يا رب يا رب قالوا مطعمه حرام ملبسه حرام ومشربه حرام وغذية بالحرام أن يستجابه له فالذنوب نعم ظاهرنا من وانع إجابة الدعاء الذنوب والعلم عند
الله تبارك وتعالى ويحذر الإنسان من هذا والله مستعان يقول إذا دخلت المسجد وجدت الصف ممتلئا فماذا أفعل تصلي وحدك يعني هذا الواجب يسقط وهو إتمام الصف يسقط عنك لأنك لم تجد فكما أن شرط
الصلاة التي هو الوضوء يسقط إذا عجز الإنسان عن الوضوء يقول الله تبارك وتعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا فيسقط الوضوء إذا عجز عنه وكذلك يسقط الركن كما قال الله تبارك وحيت أينما تكون فتم
وجه الله ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبلة ويقول صلى الله عليه وسلم صلي قائما فلم تستطع فقاعدا فإذا كانت الأركان والشروط تسقط فمن باب أولى أن الذي يأتي للصف
ولا يجد مكانا يدخل فيه يصلي وحده ولا شيء عليه يقول مشكلتي أكذب كثيرا على أبي ومشكلتي أسمع أغاني وكلما أقطع أرد شنو الحل؟
أول شي فيه عندك مشكلة ثالثة ما ذكرتها تعدل خطك إدش دورة خط هذه بعد مشكلة ثالثة أنت مو منتبه لها طيب والكذب ابتعد عنه ابتعد عن الكذب حقيقة يعني الإنسان كما قيل لا يكذب المرء إلا من
مهانته أو عادة السوء أو من قلة الأدب لجيفة الكلب عندي خير رائحة من كذبة المرء في جد وفي لعبي فإذا عرف الإنسان أن الكذب مذموم وأن الله لا يحبه وأن الله يبغض صاحبه وأن النبي نهى عنه
ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابة أمر خطير جدا فإذا عرفت هذا كله إن شاء الله تمتنع عن الكذب وأما الموسيقى استبدلها بالقرآن واستبدلها بال.
.
.
الآن تكلمنا عن طلب العلم اسمع الأبيات النافعة في الرحبية أو البرهانية موجودة في اليوتيوب وكذا قصائد جميلة تستفيد منها وأيضا تنفعك علما وتأخذ فيها أجرا بدلا أن تأخذ إثما والله أعلم
هذا يقول ورد حديث افترقت اليهود على 71 فرقة وستشترق هذه الأمة 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل من هي يا رسول الله قال أن كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي هل هذا يدل على أن السنة
هي الفرقة الناجية؟
نعم نعم هذا يدل على أن أهل السنة هم الفرقة الناجية الذين اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم عظموا الكتابة والسنة على فهم سلف هذه الأمة يقول كنت أجلس مع مدخنين في رمضان وكانوا يفطرون
ويدخنون وكنت أشم الدخان الذي يطلع هل علي شيء أني كنت قاعد معهم أغلب رمضان ولا ما أعلم أنه يفطر؟
شون ما تعلم أنه يفطر على كل حال يعني إثمك في جلوسك معهم وهم يدخنون أعظم من قضية والله هل أفطرت أنا ولا ما أفطرت لا يجوز لك أن تجلس مع أناس يعني عصات بهذه الدرجة تكون كبيرة من
الكبار وهو الإفطار في شهر رمضان لا يجوز لك الجلوس معهم دول لك ربع ثانين غيرهم هؤلاء ما راح يأخذونك إلى الخير أبدا هؤلاء طريقهم الشر والعياذ بالله فاحذر أن تجس معهم لا يجوز لك أن
ترافق هؤلاء ما حكم حلق شعر اللحية المتطاير من على الجوارب إذا كان يقصد شعرات نادة يعني شعر نادة هذا ما يقال حلق لحية وإنه نتف هذه الشعرات النادة فلا بأس إن شاء الله تعالى إذا كان
شعرات نادة طايرة على جنب لا بأس بذلك الله حكم الصيان ولي الأمر في المباحات هل علي أثم؟
وما هي أن يكون عندي؟
على كل حال عصيان ولي الأمر إذا كان في طاعة الله هذا آثم الإنسان أما إذا لم يكن في طاعة الله خلنا نقول طلع من الإشارة حمراء أو ما ربط الحزام أو بعد شنو؟
عطونا بين الدور ثالث رافع بعد شنو؟
زيادة السرعة كلها سيارات؟
المهم معصية ولي الأمر في هذه الأمور تعرض الإنسان للعقوبة هذا القصد أما قضية آثم عند الله الله أعلم إلا إذا عرض غيره للخطر أو كذا هنا نعم قد يدخل في الإثم لكن القصد إنه معصية ولي
الأمر تعرضه للخطوبة مستحق للعقوبة التي يعاقب بها ولي الأمر حكم إنسان خاطب يكلم خطيبته وعندما نصحته يقول اسمع لها القرآن لا لا لا اسمع لها القرآن أبدا ما يجوز ما يجوز تسمع لها
القرآن ولا شيء أبدا لا تكلمها إلا بحضور أهلها إذا أردت أن تكلمها في شيء بحضور أهلها ما خل رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما لا تكلمها ما صار ملشة ما صار عقد زواج فلا يحل لك أن
تكلمها أهلي غير ملتزمين يشغلون الأغاني ما حكم الجلوس معهم إذا شغلوا الأغاني أخرج اذهب إلى غرفتك اذهب إلى مكان آخر اذهب إلى صديقك انزل تحت اصعد فوق المهم أنك تبتل على سماعة الأغاني
إن أبوا لأشغله وما عندك مكان تروح له حينك كل واحد عنده تلفون حط لك سماعة واسمع ما ينفعك حينك ما تسمع هذه الأغاني والله المستعان نعم الجهاد الجهاد في المعارك ولا الجهاد في العبادة
لا كله خير حسب الحاجة إذا الحاجة للجهاد في المعارك صار فرض عين وإذا كان الجهاد فرض كفاية أيضا قد يكون الجهاد أحيانا أفضل من العبادة وإذا عبد الله من المبارك أرسل رسالة إلى الفضيل
بن عياض قال يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تتلعب من كان خضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب فالجهاد قد يكون أفضل في أحيان خاصة إذا كان فرض عين أو فرض كفاية وما
زالوا محتاجين إن شاء الله لا بأس بها كما كان يفت بها شيخ نعتمين أما إذا كان كفة ثياب له رفع ثياب إلى فوق هذا مكروه إنعم راتبي ينزل على أحد البنوك الربوية وأسحب منه حسب ما أحتاجه
والدخر بدون فائدة خوف من الضياع لا ما يصلح هذا إذا كنت تستطيع أن تحول راتبك إلى بنك غير ربوي هذا هو الأصل لا يجوز أن تضع عمالك في بنك ربوي حتى لو لم تكن تأخذ فائدة فهم يأخذونه
ويتعاملون به بالربة ولا تعاونوا على الإثم والعدوان يقول الله تبارك وتعالى فلا يجلس أن يضع راتبه في بنك ربوي حكم وضع ثلاث حفيرات تراب على القبر إذا فرغوا من الدفن هذا لم يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم ورد فيه حديث ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن قالوا نقل عن علي رضي الله عنه أنه كان يفعل ذلك فالأمر فيه سعى إن شاء الله فلو فعل الإنسان هذا الأمر اتدام
بعلي لا بأس بذلك نعم يقول حكم لعب الشطرنج على الهاتف هو مشكلة الشطرنج يعني ورد فيه حديث لكن فيه ضعف لكن مشكلة الشطرنج وجود التماثيل فإذا كان بدون هذه التماثيل وبدلت هذه التماثيل أو
قضعت رؤوسها فإن شاء الله لا بأس بعض الأئمة في المساجد يغضبون في حالة الفتح عليهم في القراءة لأن الشيخ للأسف كثير الخطأ قضية الفتح على الإمام في القراءة لا تستعجل بها يعني لا يستعجل
الإنسان في الفتح على الإمام إذا قرأ أحيانا الإمام يكون مثلا يعني غلبت الدمعة يبكي مثلا أو قاعد يتدبر الآية أو قاعد يتذكر الآية التي يعني نسيها عطى فرصة إنه يفكر شوي إذا هو يعني قال
لك بطريقة غير مباشرة يعني عاد مرتين ثلاثة يالله فتحوا علي كأنه يقول فتحوا علي يعني عاد مرتين ثلاثة ويوقف يالله يا جماعة اللي حافظ يفتح علي افتح عليه أما بعض الناس يمكن لو يكح
الإمام فتح عليه بطريقة غير مباشرة يعني هذا خطأ هذا خطأ يربك الإمام أحيانا ويزعج الإمام أحيانا وهذا لا ينبغي حقه لا ينبغي أن تستعجل بفتح أبدا بل بعض أهل العلم يرى أنك لا تفتح الإمام
حافظ يكمل محافظ يركع إلا إذا أعطاك الإمام رسالة افتح علي حال الإمام يعطيك الرسالة يعيدها مرتين ثلاثة ويوقف عندها أما مجرد كذا تفتح عليه أو إذا تجاوزها مثلا وأسقط آية أو أسقط كلمة
أو قرأها خطأا مبكرا أن تفتح عليه بس أيضا تكون قريبا منه يعني ما تكون بعيد وتفتح الإمام يعني بحيث أنه ما يسمعك لا بحيث أنه يسمع وإذاك قال النبي صلى الله عليه وسلم ليليني أولو
الأحلام منكم والنهى يعني هؤلاء يكونون قريبين مني حتى يعني إذا احتاجوا إلى الفتح يفتحونها عليه على كل حال الإنسان يحرص إذا كان يريد أن يذهب ويصلي أو كذا وعنده لعب أو عنده بحر أو
عنده شيء يكون معه احتياط أنه يعني اللباس الذي يستره عورته وعلى كل حال الأولاد قبل البلوغ عورتهم يعني السوءتان فقط يعني حتى لو ظهرت فأخذو صلاته صحيحة بعد البلوغ ما تصح من الصلاة حتى
يغطي ما بين السرتي والركبة ما رأيك تشغيل الأذان في الهاتف داخل المسجد لا ينبغي أبداً خاصة في صلاة الجمعة أحياناً يعني تسمع الهواتف تشتغل أذان وهذا غلط غلط أشغال الناس والله أعلى
وأعلم وصلى الله عليه وسلم
12 - تفسير سورة الأنفال الآيات ( 72 - 75 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونحن في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمها الله تبارك وتعالى رحمة واسعة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في
سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما
تعملون بصير والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكون فتنة في الأرض وفساد كبير والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق
كريم والذين آمنوا من بعد هاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم سبحانه يقول ربنا في ختام هذه السورة المباركة ختام سورة
الأنفال إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ونصروا أولئك بعضهم أولياء جعل الله تبارك وتعالى في ختام هذه السورة المؤمنين على أربع فئات أو أربعة أقسام نبهون
لها إن شاء الله تعالى القسم الأول أو الفئة الأولى هم الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وهؤلاء هم المهاجرون الذين تركوا ديارهم وأموالهم وأبنائهم وهاجروا في
سبيل الله تبارك وتعالى الفئة الثانية وهم الذين آووا ونصروا وهم الأنصار الذين نصرواهم وآووهم وهؤلاء وهؤلاء ذكرهم الله تبارك وتعالى في كتابه العيد فقال لما ذكر الفئة ولمن يكون قال
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أخرجوا من ديارهم وأموالهم الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم فقال لما ذكر الفئة ولمن يكون قال للفقراء المهاجرين
الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم وهم الأنصار والذين تبوأوا الدار
والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا
قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره
ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في
صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما
أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية
وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في
صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما
أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال الباب
يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول
الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي
رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه
الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله
تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن
قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال
الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب
يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول
الشنقيطي رحمه الله تعالى عن قال الباب يقول صلى الله عليه وسلم بارك أمين