سورة الأنفال
الصوت
فوائد ( سورة الأنفال )
20 فائدة594 - هل يجوز أن يكلّم خطيبته ليسمّع لها القرآن؟ - عثمان الخميس
حكم إنسان خاطب يكلم خطيبته وعندما نصحته يقول أسمع لها القرآن لا لا لا تسمع لها القرآن أبداً ما يجوز ما يجوز تسمع لها القرآن ولا شيء أبداً لا تكلمها إلا بحضور أهلها إذا أردت أن
تكلمها في شيء بحضور أهلها ما خلى رجل من رأى إلا كان الشيطان ثالثهما لا تكلم ما صار ملشة ما صار عقد زواج اشتركوا في القناة
تحميل الصوت
تم الاستماع
595 - أهله يستمعون للأغاني فهل يجلس معهم؟ - عثمان الخميس
أهلي غير ملتزمين يشغلون الأغاني ما حكم الجلوس معهم إذا شغلوا الأغاني اخرج اذهب إلى غرفتك اذهب إلى مكان آخر اذهب إلى صديقك انزل تحت اصعد فوق المهم أنك تبدأ على سماعة الأغاني إن أبوا
لأشغله وما عندك مكان تروح له حينك كل واحد عنده تلفون حطلك سماعة واسمع ما ينفعك حينك ما تسمع هذه الأغاني والله المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
596 - ما الأفضل الجهاد في المعارك أو في العبادة؟ - عثمان الخميس
الجهاد في المعارك أو الجهاد في العبادة لا أبث كله خير حسب الحاجة إذا الحاجة للجهاد في المعارك صار فرض عين صار الجهاد واجبا فرض عين وإذا كان الجهاد فرض كفاية أيضا قد يكون الجهاد
أفضل من العبادة وإذا عبد الله من المبارك أرسل رسالة للفضيل بن عياض قال يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تتلعب من كان خضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب فالجهاد قد
يكون أفضل في أحيان خاصة إذا كان فرض عين أو فرض كفاية وما زالوا محتاجين
تحميل الصوت
تم الاستماع
597 - حكم كفت الثياب - عثمان الخميس
كفة الثياب يسأل عن كفة الثياب هل يستحب؟
لا طبعاً ما يستحب لكن هل هو مسموح به أو غير مسموح به النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كفة الثياب في الصلاة حتى تسجد معك ثيابك في الصلاة إذا كان كفة واحدة هذه نص واحدة هذه إن شاء
الله لا بأس بها كما كان يفتي بها شيخنا معتمين أما إذا كان كفة الثياب له رفع الثياب إلى فوق هذا مكروه إنعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
598 - تحويل الراتب إلى البنوك الربوية - عثمان الخميس
راتبي ينزل على أحد البنوك الربوية وأسحب منه حسب ما أحتاج وأدخر بدون فائدة خوفا من الضيعة لا ما يصلح هذا إذا كنت تستطيع أن تحول راتبك إلى بنك غير ربوي هذا هو الأصل لا يجوز أن تضع
عمالك في بنك ربوي حتى لو لم تكن تأخذ فائدة فهم يأخذونه ويتعاملون به بالربة ولا تعاونوا على الإثم والعدوان يقول الله تبارك وتعالى فلا يجلس أن يضع راتبه في بنك ربوي
تحميل الصوت
تم الاستماع
599 - وضع ثلاث حفنات تراب على القبر بعد الدفن - عثمان الخميس
حكم موضع ثلاث حفيرات تراب على القبر إذا فرغوا من الدفن هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد فيه حديث ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن قالوا نقل عن علي رضي الله عنه أنه
كان يفعل ذلك فالأمر فيه سعى إن شاء الله لو فعل الإنسان هذا الأمر اقتدام بعلي لا بأس بذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
600 - لعب الشطرنج على الهاتف - عثمان الخميس
يقول حكم لعب الشطرنج على الهاتف هو مشكلة الشطرنج يعني ورد فيها حديث لكن فيه ضعف لكن مشكلة الشطرنج وجود التماثيل تماثيل هو ملك ووزير وحصان وبعد شنو فيل او شوان هذه التماثيل هي
المحرمة
طيب فإذا كان بدون هذه التماثيل وابدلت هذه التماثيل زين أو قضعت رؤوسها فإن شاء الله لا بس إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
601 - حكم الفتح على الإمام في الصلاة - عثمان الخميس
بعض الأئمة في المساجد يغضبون في حالة الفتح عليهم في القراءة بأن الشيخ للأسف كثير الخطأ قضية الفتح على الإمام في القراءة لا تستعجل بها يعني لا يستعجل الإنسان في الفتح على الإمام إذا
قرأ أحيانا الإمام يكون مثلا يعني غلبت الدمعة يبكي مثلا أو قاعد يدبر الآية أو قاعد يذكر الآية التي يعني نسيها بطريقة غير مباشرة يعني عاد مرتين ثلاثة يلا افتحوا علي كأنه يقول افتحوا
علي يعني عاد مرتين ثلاثة يوقف يلا يا جماعة اللي حافظ يفتح علي افتح عليه أما بعض الناس يمكن لو يكح الإمام فتح عليه على طول مباشرة يعني هذا خطأ هذا خطأ يربك الإمام أحيانا ويزعج
الإمام أحيانا وهذا لا ينبغي حقه لا ينبغي أن تستعجل بفتح أبدا بل بعض أهل العلم يرى أنك لا تفتح الإمام حافظ يكمل محافظ يركع أرشوان بس بالفاتحة يقول تفتح عليه بفاتحة بس غير لأن السنة
غير فاتحة السنة وانت مهور بالسماع وعدم منهي عن الكلام فيقول لا تفتح عليه أبدا فالمهم أنه لا يستعجل الإنسان فتح عليه إلا إذا أعطاك الإمام رسالة افتح علي حال الإمام يعطيك الرسالة
يعيدها مرتين ثلاثة ويوقف عندها أما مجرد كذا تفتح عليه أو إذا تجاوزها مثلا وأسقط آية أو أسقط كلمة أو قرأها خطأا ممكن أن تفتح عليه بس أيضا تكون قريبا منه يعني ما تكون بعيد وتفتح على
الإمام يعني بحيث أنه ما يسمعك لا بحيث أنه يسمع وإذاك قال النبي صلى الله عليه وسلم ليليني أولو الأحلام منكم ونها يعني هؤلاء يكونوا قريبين مني حتى يعني إذا احتاجوا الفتح يفتحونه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
602 - صلاة الأولاد قبل البلوغ بالشورت - عثمان الخميس
على كل حال الإنسان يحرص إذا كان يبي يروح يصلي ولا كذا وعنده لعب أو عنده بحر أو عنده شيء يكون معه احتياط أنه يعني اللباث الذي يستره عورته وعلى كل حال الأولاد قبل البلوغ عورتهم يعني
السوءتان فقط يعني حتى لو ظهر فخذوا صلاته صحيحة إذا كان قبل البلوغ بعد البلوغ ما تصح من الصلاة حتى يغطي ما بين السرتي والركبة ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
603 - تشغيل الأذان بالهاتف داخل المسجد - عثمان الخميس
ما رأيك تشغيل أذان في الهاتف داخل المسجد لا ينبغي أبداً خاصة في صلاة الجمعة أحياناً يعني تسمع الهواتف تشتغل أذان وهذا غلط غلط أشغال الناس والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
604 - إعلان من النساء لتخفيف تكاليف الزواج - عثمان الخميس
بعض النساء قمنا بإصدار إعلان تخفيف التكاليف في الزواج في الحفلات وفي غيرها فما رأيك بهذا والله يعني يشكرنا أنا قرأت ما كتب حقيقة يعني قرار صائب جدا ويشكرنا على هذا سواء قصدنا
التبذير الذي يقع من الناس في مثل هذه الحفلات تقام استقبال ولادة تخرج وكذا هذا غير الفساد الذي يقع أحيان أغاني تبرج اختلاط في مثل هذه الحفلات وكذا فالقصد أن هذا الذي قمنا به عمل
يشكرنا به وفتحنا باب خير إن شاء الله تعالى لغيرهن ويسأل الله تعالى أن تحذو كل النساء بل والرجال أيضا أن يحذو طريقة هؤلاء في منع مثل هذه الحفلات التي كثرت حقيقة في الآوين الأخيرة
يعني حين تخرجنا من الجامعة ما حد سوالنا حفل صراحة يعني ضباط كثيرين تخرجوا يعني العسكرية ضابط ما حد سوالنا حفل الحين حتى يخرص من الروضة يسوالنا حفلة الآن ابتداء يسوالنا حفلة متوسط
يخل حفلة كل سنة ينجح فيها يسوالنا حفلة هذا خطأ تبذير إسراف ولهو في غير معناه حقيقة يعني الله الذي علم بالعيد الزواج فقط أما في ما يحدث اليوم للناس تخرج من التطبيق تخرج من الجامعة
تخرج من الكلية العسكرية نجح بكذا توظف على طول حفلة حفلة حفلة حفلة هذا غير التكلفة في الحفلات حفلة استقبال حفلة الخطبة حفلة الملشة حفلة كذا يعني تذهب حقيقة أموال كثيرة والفقراء حق
بها بل أولادك حق بهذا المال ما تريد تعطي الفقراء لا تعطي أولادك لا تبدروا في هذا هذا غير ما يعني يتكلفه المدعوون كل واحدة بتجيب خاصة النساء كل واحدة بتجيب معاها هدية سواء حفلة
ولادة أو حفلة تخرج أو حفلة زواج أو غير ذلك من الأمور يعني الزواج يكفي الحمد لله حفلة مطلوبة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أولم ولو بشات فالإنسان يسوي حفلة للزواج لكن غير هذا
الأصل لا يتوسع الناس في هذا ونشكرنا على هذا التوجه ونسأل الله تبارك وفقهن وإن شاء الله تعالى لمزيد من الأصلاح بحول الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
605 - الكذب لإزالة المنكرات - عثمان الخميس
يقول أنا موظف في جي حكومية وقمت بالكذب عمداً على المسؤول لإزالة منكر وإحلال مكانه أمر مبارك كتلوة قرآن وما شاء علم أنه كانت لدي حلول أخرى لكن لا تزيل ذلك المنكر وضع الأمر المبارك
بجانبه مثل ما نقول زلق بطيحة فما حكم ذلك؟
لا يعني الأصل أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبوها كيف شاء لا نكذب لإظهار الحق أبداً ما نحتاج نكذب الدعوة لا تحتاج إلى كذب كن صادقاً كن واضحاً هداها الله قبل الحمد لله ما
قبل كيف لا تكذب هذه دعوة باطلة الكذب في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى الكذب كله أسود استثنى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث حالات فقط الرجل مع زوجته والمرأة مع زوجها وقال أهل فيما
يرقق القلوب فقط الأمر الثاني الكذب في الحرب فإن الحرب خدعة الكذب لإصلاح ذات البين إصلاح ذات البين بين الناس ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خير أو ينمي خير فقط أما أكذب ليزيل
منكر أكذب يعني مثلاً موسيقى حطي موسيقى أقول ترى ذاك اليوم واحد سمع الموسيقى وحاشى صداع وودعه لمستشفى وألف لقصة عشان أخر على يحط الموسيقى ما يجوز هذا الكلام ما يجوز هذا الكلام فإنهى
عن المنكر وأمره إلى الله تبارك سويت اللي عليك قضية الكذب لإزالة المنكرات لا يجوز
تحميل الصوت
تم الاستماع
606 - تلاوة الآيات ( 72 - 75 ) من سورة الأنفال - عثمان الخميس
إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما
تعملون بصير والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكون فتنة في الأرض وفساد كبير والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا
معكم فأولئك منكم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم
تحميل الصوت
تم الاستماع
607 - (إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله...) - عثمان الخميس
يقول ربنا في ختام هذه السورة المباركة ختام سورة الأنفال إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض جعل الله تبارك وتعالى
في ختام هذه السورة المؤمنين على أربع فئات أو أربعة أقسام نبهون لها إن شاء الله تعالى القسم الأول أو الفئة الأولى هم الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وهؤلاء
هم المهاجرون الذين تركوا ديارهم وأموالهم وأبناءهم وهاجروا في سبيل الله تبارك وتعالى الفئة الثانية وهم الذين آووا ونصروا وهم الأنصار الذين نصروهم وآووهم وهؤلاء وهؤلاء ذكرهم الله
تبارك وتعالى في كتابه العيد فقال لما ذكر الفئة ولمن يكون للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أخرجوا من ديارهم وأموالهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم
وأموالهم أي تركوا ديارهم وثركوا أموالهم لله سبحانه وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم قال
وهم الأنصار والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن ينقش حنفسه فأولئك هم المفلحون فذكر
هاتين الطائفتين أو هذين القسمين إذا القسم الأول هم المهاجرون والقسم الثاني هم الأنصار الذين آووا ونصروا وهناك لفته في قول الله تبارك وتعالى ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال
ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا أي المهاجرين لأن المهاجرين بإجماع أهل العلم أفضل من الأنصار المهاجرون أفضل من الأنصار لأنه هناك مدة زمنية بين إيمان المهاجرين وبين
إيمان الأنصار المسلمون الأوائل خاصة المسلمين الأوائل يعني الأنصار متى دخلوا في دين الله تبارك وتعالى الحادي عشر من البعثة بينما المسلمون الأوائل كبيبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة
والزبير وأبي عبيدة وسعيد بن زيد وسعيد بن أبي وقاص وبلال وعبد الله بن مسعود وغيرهم من أصحاب عمار وأبي در هؤلاء رضي الله عنهم دخلوا من زمان في دين الله تبارك وتعالى وأوذوا في سبيل
الله تبارك وتعالى وبدلوا ودعوا إلى الله تبارك وتعالى بل هم من أوصل الإسلام إلى الأنصار فالقصد أن الله تبارك وتعالى ذكر هاتين الفئتين وهذين القسمين فقال سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا
وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وهذه تزكية من الله تبارك وتعالى لهم أنهم مخلصون سبحانه وتعالى ثم قال والذين آووا ونصروا والإيواء هو الإسكان والمأوى والمثوى شيء واحد
بخلاف ما يدعي البعض الآن يقول لما تقول مثواه الجنة يقول خطأ قل مأواه الجنة لأن الجنة هي جنة المأوى هذا غير صحيح يقال مأوى ومثوى بمعنى واحد وإذا قال يوسعي صلى الله عليه وسلم إنه ربي
أحسن مثواي فالمثوى والمأوى شيء واحد وقفوا معهم والذين آووا ونصروا يقول الله تبارك وتعالى أولئك بعضهم أولياء بعض حتى وصل الأمر إلى أنه يرث بعضهم بعضا حتى الميراث حتى قال ابن عباس
رضي الله عنه لا يرث الأعرابي المهاجر ولو كان قريبا له يرثه المؤمن الأنصاري والعكس صحيح الأنصاري يرثه المهاجر فصار الميراث بينهم بسبب قوة الإيمان لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم
بين المهاجرين والأنصار وهذا قول أبي حنيفة وأحمد وذهب آخرون من أهل العلم وقول الشافع ومالك إلى أن قول الله تبارك أولئك بعضهم أولياء بعض إلى أن الولاية من المحبة والنصرة والمؤازرة
وليس للميراث دخل في هذا ولكن الصحيح والأقرب أنه يتكلم عن الميراث وأنه كان يرث الأنصاري المهاجري ويرث المهاجري الأنصاري وهذا ما قام به الأنصار شيء عظيم جدا ولذلك قال الله تبارك
وتعالى من يقشح نفسه فأولئك هم المفلحون قال والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا هناك مسلمون آمنوا بالله تبارك لا تمنعوا من الهجرة إما خوفا على أولادهم أو
على أزواجهم أو على أموالهم أو لا يحبون مفارقة ديارهم آمنوا لكن لم يهاجروا وهؤلاء وأمثالهم قال الله تبارك وتعالى فيهم إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا
مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرة مع أنهم مسلمون إلا إن الهجرة في أول الإسلام كانت واجبة وإلى المدينة بالذات حتى يتقوى
المسلمون فكان يجب على المسلم أن يهاجر حتى يستعين المسلمون بقوته في قتال الكفار لأن العرب رمتهم من قوس واحدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب لما حوصر المسلمون في
المدينة قال النبي صلى الله عليه وسلم إني رأيت أن العرب رمتكم من قوس واحدة يحتاجون إلى من يكونوا معهم لينصرهم في دين الله تبارك وتعفكات الهجرة واجبة وفي حديث بوريدر صيح مسلم كان
النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسل أميرا على جيش أوصاه بتقوى الله تباركته وبمن معه ثم قال وإذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إلي شهدت أن لا إله إلا محمد رسول الله فإنهم قالوها
يعني وأجابوك فأمرهم بالهجرة لا بد من الهجرة تؤمن الآن تهاجر المدينة حتى تنصر دين الله تبارك وتعفى أمرهم بالهجرة فإن هم أجابوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم أو لهم ما للمهاجرين
وعليهم ما عليهم كامل وإنهم أبوا يعني أبوا الهجرة أسلموا لكن أبوا الهجرة فإنما هم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفي حق إلا أن يقاتلوا مع المسلمين فيحرمون من الفي يحرمون من الغنيمة ما
لم يشاركوا في القتال بينما بقية المسلمين المهاجرين لو لم يشاركوا في القتال فإنه يأخذ من الفي ويأخذ من الغنيمة فالله تبارك وتعالى هنا ذكر القسم الثالث إلى الآن القسم الأول هم الذين
هاجروا آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله القسم الثاني الذين آووا ونصروا القسم الثالث الذين آمنوا ولم يهاجروا القسم الثالث هم الذين آمنوا ولم يهاجروا انتنعوا من
الهجرة حبا في الدنيا خوفا على أولادهم أيا كان السبب الله تبارك يعيب عليهم ذلك سبحانه وتعالى ويقول سبحانه وتعالى والذين آمنوا ولم يهاجروا فما ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا
يعني الولاية وهو تولي المؤمنين بعضهم لبعض في قراءته ولاية وولاية المؤمنون بعضهم لبعض يتولى بعضهم بعضا هناك ولاية كاملة وهناك ولاية ناقصة وهم لم يهاجروا في سبيل الله تبارك وتعالى
بينما الذين هاجروا في سبيل الله لهم الولاية الكاملة والمحبة الكاملة والنصرة الكاملة أما هؤلاء تنقص نصرتهم تنقص ولايتهم وإذا قال الله تبارك وتعالى ما لكم من ولاية من شيء حتى يهاجروا
ثم قال وإن استنصروكم في الدين يعني قاتلوا كفارا قاتلهم الكفار وإن استنصروكم في الدين يعني قتال ديني ليس لأجل دنيا إنما لأجل دين وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر لأنهم ما زالوا
مؤمنين لا هم شيء من الولاية هم لم يخرجوا من الإسلام وإن كانوا عصاة في عدم هجرتهم لكنهم لم يخرجوا من الإسلام وإذا قال لكم عليهم أن تنصروهم إذا استنصروكم في الدين ولكن انتبهوا إلا
على قوم بينكم وبينهم مثاق يعني من الكفار لو قاتل هؤلاء المسلمون الذين امتنعوا من الهجرة قاتلوا كفارا فعليكم أن تنصروهم لأنه ما زال بينكم وبينهم رابطة الإيمان لكن إن قاتلوا كفارا
بينكم وبينهم مثاق بينكم وبينها الكفار أهد فماذا تفعل يقول الله تبارك وتعالى إلا على قوم بينكم وبينهم مثاق يعني لا تنصروهم ماذا تفعلون إذن تخبرون الكفار تمنعونهم تقول لهم اتقوا الله
لا تقاتلوا هؤلاء بيننا وبينكم مثاق ونحن احتراما للمثاق لأن المؤمن لا يغدر أبدا لأن بيننا وبينكم مثاق لذلك لن نقاتل معهم ضدكم لوجود المثاق لكن عليكم أن تنتنعوا وإلا أنهينا المثاق
الذي بيننا وبينكم يعني لا تقاتلوهم فجأة لا تفاجئوهم بالقتال بحجة أن هؤلاء المسلمون وأنتم مسلمون فتقاتلوا الكفار معاهم لا هؤلاء الكفار بينكم وبينهم عهد أدوا العهد الذي عليكم المؤمن
لا يغدر أبدا ولا يخون فإن كان الذين يقاتلونهم بينكم وبينهم مثاق فعليكم أن تنتصبروا حتى ينتهي وقت المثاق الذي بينكم وبينهم أو أن تنبذوا إليهم مثاقهم تقول انتهى المثاق لأنكم تقاتلون
المسلمين أخرى لكن لا تقاتلوهم مباشرة دون أن تخبروهم بذلك قال وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم مثاق والمثاق هو العهد الغليظ المثاق هو العهد المحكم وإذلك
النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية لما فر بعض الصحابة من مكة وأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وجاء أهل مكة يطالبون فيهم سلمهم كأبي بصير وابن سهيل بن عمر سلمهم النبي صلى الله
عليه وسلم لماذا بينهم وبينهم مثاق ما يغدر لكن لما غدروا هم وقاتلوا خزاعة مع بني بكر هنا نقضوا العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فنقضوا المثاق فقاتلهم النبي صلى الله
عليه وسلم وكان فتعوا مكة يقول الله تبارك وتعالى والله بما تعملون بصير يعني إن نقضتم المثاقة فهو بصير وإن تزمتم بالمثاق فهو بصير سبحانه وتعالى وإن لم تنصروا فهو بصير بصير بكل هذا لا
يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
608 - العلاقة بين المهاجرين والأنصار - عثمان الخميس
القسم الأول أو الفئة الأولى هم الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وهؤلاء هم المهاجرون الذين تركوا ديارهم وأموالهم وأبنائهم وهاجروا في سبيل الله تبارك وتعالى
الفئة الثانية وهم الذين آووا ونصروا وهم الأنصار الذين نصروهم وآووهم وهؤلاء وهؤلاء فقال لما ذكر الفئة ولمن يكون قال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أخرجوا من
ديارهم وأموالهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أي تركوا ديارهم وثركوا أموالهم لله سبحانه وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من
الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم وهم الأنصار والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في
صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن ينقشح نفسه فأولئك هم المفلحون فذكر هاتين الطائفتين أو هاتين القسمين إذا القسم الأول هم المفلحون والقسم الثاني هم
الأنصار الذين آووا ونصروا وهناك لفته في قول الله تبارك وتعالى ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا أي المهاجرين لأن المهاجرين
بإجماع أهل العلم أفضل من الأنصار المهاجرون أفضل من الأنصار خاصة المسلمون الأوائل خاصة المسلمين الأوائل يعني الأنصار متى دخلوا في دين الله تبارك وتعالى سنة 11 من البعثة بينما
المسلمون الأوائل كبيبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبي عبيدة وسعيد بن زيد وسعيد بن أبي وقاص وبلال وعبد الله بن مسعود وغيرهم من أصحابه عمار وأبي در هؤلاء رضي الله عنهم دخلوا من
زمان في دين الله تبارك وتعالى من بداية الإسلام هؤلاء دخلوا في دين الله وأوذوا في سبيل الله تبارك وتعالى وبذلوا ودعوا إلى الله تبارك وتعالى بل هم من أوصل الإسلام إلى الأنصار فالقصد
أن الله تبارك وتعالى ذكر هاتين الفئتين وهذين القسمين فقال سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ومن الله تبارك وتعالى لهم أنهم مخلصون وإنهم
إنما جاهدوا في سبيل الله سبحانه وتعالى ثم قال والذين آووا ونصروا والإيواء هو الإسكان والمأوى والمثوى شيء واحد بخلاف ما يدعي البعض الآن يقول لما تقول مثواه الجنة يقول خطأ قل مأواه
الجنة لأن الجنة هي جنة المأوى هذا غير صحيح يقال مأوى ومثوى بمعنى واحد فالمثوى والمأوى شيء واحد فالقصد الذين آووا أي آووهم في منازلهم وشاركوهم في كل شيء ونصرهم أيضا وقفوا معهم
والذين آووا ونصروا يقول الله تبارك وتعالى أولئك بعضهم أولياء بعض حتى وصل الأمر إلى أنه يرث بعضهم بعضا حتى الميراث حتى قال ابن عباس رضي الله عنه وإنما يرث المؤمن الأنصاري والعكس
صحيح الأنصاري يرث المهاجر فصار الميراث بينهم بسبب قوة الإيمان لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وهذا قول أبي حنيفة وأحمد وذهب آخرون من أهل العلم وقول الشافع
ومالك إلى أن قول الله تبارك أولئك بعضهم أولياء بعض إلى أن الولاية من المحبة والنصرة والمؤازرة وليس للميراث دخل في هذا ولكن الصحيح والأقرب أنه يتكلم عن الميراث وأنه كان يرث الأنصاري
المهاجري ويرث المهاجري الأنصاري وهذا ما قام به الأنصار شيء عظيم جدا ولذلك قال الله تبارك وتعالى من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
تحميل الصوت
تم الاستماع
609 - تزكية الله تعالى للمهاجرين والأنصار في كتابه الكريم - عثمان الخميس
وهؤلاء وهؤلاء ذكرهم الله تبارك وتعالى في كتابه العيد فقال لما ذكر الفئة ولمن يكون قال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أخرجوا من ديارهم وأموالهم للفقراء المهاجرين
الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أي تركوا ديارهم وثركوا أموالهم لله سبحانه وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم
الصادقون ثم قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم وهم الأنصار والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم
ولو كان بهم خصاصة ومن ينقش حنفسه فأولئك هم المفلحون أو هذين القسمين إذا القسم الأول هم المهاجرون والقسم الثاني هم الأنصار الذين آووا ونصروا وهناك لفته في قول الله تبارك وتعالى ولا
يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا قال ابن عطية وغيره ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا أي المهاجرين لأن المهاجرين بإجماع أهل العلم أفضل من الأنصار لأنه هناك مدة زمنية بين إيمان
المهاجرين وبين إيمان الأنصار خاصة المسلمون الأوائل خاصة المسلمين الأوائل يعني الأنصار متى دخلوا في دين الله تبارك وتعالى سنة الحادي عشر من البعثة بينما المسلمون الأوائل كبيبكر وعمر
وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبي عبيدة وسعيد بن زيد وسعيد بن أبي وقاص وبلال وعبد الله بن مسعود وغيرهم من أصحاب عمار وأبي در هؤلاء رضي الله عنهم دخلوا من زمان في دين الله تبارك وتعالى
من بداية الإسلام هؤلاء دخلوا في دين الله وأوذوا في سبيل الله تبارك وتعالى وبدلوا ودعوا إلى الله تبارك وتعالى بل هم من أوصل الإسلام إلى الأنصار فالقصد أن الله تبارك وتعالى ذكر هاتين
الفئتين وهذين القسمين فقال سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وهذه تزكية من الله تبارك وتعالى لهم أنهم مخلصون وإنهم إنما جاهدوا في سبيل الله
سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
610 - مَن الأفضل المهاجرون أو الأنصار؟ - عثمان الخميس
لأن المهاجرين بإجماع أهل العلم أفضل من الأنصار المهاجرون أفضل من الأنصار لأنه هناك مدة زمنية بين إيمان المهاجرين وبين إيمان الأنصار خاصة المسلمون الأوائل يعني الأنصار متى دخلوا في
دين الله تبارك وسلم؟
11 من البعثة بينما المسلمون الأوائل كبيبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبي عبيدة وسعيد بن زيد وسعد بن أبي وقاص وبلال وعبد الله بن مسعود وغيرهم من أصحاب عمار وأبي در هؤلاء رضي
الله عنهم دخلوا من زمان في دين الله تبارك وتعالى من بداية الإسلام هؤلاء دخلوا في دين الله وأوذوا في سبيل الله تبارك وتعالى وبذلوا ودعوا إلى الله تبارك وتعالى بل هم من أوصل الإسلام
إلى الأنصار
تحميل الصوت
تم الاستماع
611 - الفرق بين المأوى والمثوى - عثمان الخميس
ثم قال والذين آووا ونصروا والإيواء هو الإسكان والمأوى والمثوى شيء واحد بخلاف ما يدعي البعض الآن يقول لما تقول مثواه الجنة يقول خطأ قل مأواه الجنة لأن الجنة هي جنة المأوى هذا غير
صحيح يقال مأوى ومثوى بمعنى واحد وإذا قال يوسعي صلى الله عليه وسلم إنه ربي أحسن مثواي فالمثوى والمأوى شيء واحد
تحميل الصوت
تم الاستماع
612 - الميراث بين المهاجرين والأنصار - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى أولئك بعضهم أولياء بعض حتى وصل الأمر إلى أنه يرث بعضهم بعضا حتى الميراث حتى قال ابن عباس رضي الله عنه لا يرث الأعرابي المهاجر ولو كان قريبا له وإنما يرث
المؤمن الأنصاري والعكس صحيح الأنصاري يرث المهاجر فصار الميراث بينهم بسبب قوة الإيمان بين المهاجرين والأنصار وهذا قول أبي حنيفة وأحمد وذهب آخرون من أهل العلم وقول الشافع ومالك إلى
أن قول الله تبارك أولئك بعضهم أولياء بعض إلى أن الولاية من المحبة والنصرة والمؤازرة وليس للميراث دخل في هذا ولكن الصحيح والأقرب أنه يتكلم عن الميراث وأنه كان يرث الأنصاري المهاجري
ويرث المهاجري الأنصاري صار شيء عظيم جدا ولهذا قال الله تبارك وتعالى من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
تحميل الصوت
تم الاستماع
613 - تفسير (والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا) - عثمان الخميس
قال والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا هناك مسلمون آمنوا بالله تبارك الله لكن امتنعوا من الهجرة إما خوفا على أولادهم أو على أزواجهم أو على أموالهم أو لا
يحبون مفارقة ديارهم آمنوا لكن لم يهاجروا وهؤلاء وأمثالهم قال الله تبارك وتعالى فيهم إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض
الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرة مع أنهم مسلمون إلا إن الهجرة في أول الإسلام كانت واجبة وإلى المدينة بالذات حتى يتقوى المسلمون فكان يجب على المسلم أن يهاجر
حتى يستعين المسلمون بقوته في قتال الكفار لأن العرب رمتهم من قوس واحدة فكان يحتاجون إلى من يكونوا معهم لينصرهم في دين الله تبارك وتعالى فكانت الهجرة واجبة وفي حديث بوريدة صيح مسلم
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرسل أميرا على جيش أوصاه بتقوى الله تبارك وتعالى بمن معه ثم قال وإذا حاصرت أهل المدينة فليكن أول ما تدعوهم إليه شهدت أن لا إله إلا محمد رسول الله
فإنهم قالوها يعني وأجابوك فأمرهم بالهجرة لا بد من الهجرة تؤمن الآن تهاجر للمدينة حتى تنصر دين الله تبارك وتعالى فأمرهم بالهجرة فإن هم أجابوك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم أو لهم
ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم كامل وإنهم أبوا يعني أبوا الهجرة أسلموا لكن أبوا الهجرة بينما هم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفي حق إلا أن يقاتلوا مع المسلمين فيحرمون من الفي يحرمون
من الغنيمة ما لم يشاركوا في القتال بينما بقية المسلمين المهاجرين حتى لو لم يشاركوا في القتال فإنه يأخذ من الفي ويأخذ من الغنيمة فالله تبارك وتعالى هنا ذكر القسم الثالث إذا الآن
القسم الأول هم الذين هاجروا آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله القسم الثاني الذين آووا ونصروا الذين آمنوا ولم يهاجروا القسم الثالث هم الذين آمنوا ولم يهاجروا
انتنعوا من الهجرة حبا في الدنيا خوفا على أولادهم أيا كان السبب فالله تبارك يعيب عليهم ذلك سبحانه وتعالى ويقول سبحانه وتعالى والذين آمنوا ولم يهاجروا فما ما لكم من ولايتهم من شيء
حتى يهاجروا يعني الولاية وهو تولي المؤمنين بعضهم لبعض في قراءته المؤمنون بعضهم لبعض يتولى بعضهم بعضا هناك ولاية كاملة وهناك ولاية ناقصة هؤلاء لهم ولاية لكن ناقصة لأنهم لم يهاجروا
في سبيل الله تبارك وتعالى بينما الذين هاجروا في سبيل الله لهم الولاية الكاملة والمحبة الكاملة والنصرة الكاملة أما هؤلاء تنقص نصرتهم تنقص ولايتهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 581-600 من 650 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
المعروض حاليًا
من
620-601
من
640-621
من
650-641
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.