سورة الأنفال
الصوت
فوائد ( سورة الأنفال )
20 فائدة423 - هل يستطيع طالب العلم أن يفتي؟ - عثمان الخميس
هل يستطيع طالبه أن يفتي بما يرجحه من الأقوال؟
هل بحث الشخص بالإنترنت عن مسألة يتطور من طلب العلم؟
لا طالب العلم إذا بحث المسألة وقتلها كما يقولون بحثاً هنا وقرأ أقوال أهل العلم سواء المجيزين أو المانعين فله أن يفتي بهذا ولكن الأفضل أن ينسب هذه الأقوال إلى قائليها وأما إذا كان
بحثاً في الإنترنت توعب المسألة تماماً وقرأها من كل جوانبها فله أن يفتي بها إن شاء الله تعالى الله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
434 - هل الطفل المتوفى يشفع لوالديه؟ - عثمان الخميس
يقول هل صحيح أن الطفل المتوفى يشفع لوالديه؟
نعم ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال شفعه في والديه أنه يسأل الله أن يشفعه في والديه ولذلك جاء في الحديث أيضا أيما مرأة مات لها ثلاثة أطفال إلا كانوا لها حجابا من
النار قالوا واثنان قالوا واثنان وقال الصاحب عذاك ولو قلنا له واحد لقال واحدا أكما سأله فالقصد أن هؤلاء الأطفال نعم يشفع الله تبارك وتهالى الأطفال بآبائهم ممهاتهم فيشعرون بهم والعلم
عند الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
435 - هل ترث المطلقة من زوجها إذا مات وهي في العدة؟ - عثمان الخميس
هل ترث المطلقة من زوجها وهي في العدة؟
حسب إذا كان طلاقا رجعيا طلقة الأولى أو الثانية نعم ترث لأنها زوجة معلقة أما إذا كانت في العدة من الطلقة الثالثة فلا ترث لأن هذه العدة فقط لاستبراء الرحم وحق الزوج لكنها لا ترث
فطلقة الأولى أو الثانية في العدة ترث الطلقة الثالثة لا لا ترث
تحميل الصوت
تم الاستماع
436 - أجر الصلاة في المسجد - عثمان الخميس
ما هو أجر المكتوب لمن يصلي في المسجد؟
الله أعلم لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة المرء في مسجده خير من صلاته في سوقه بـ 25 درجة وفي رواية 27 درجة وبعض أهل الفسر الدرجة بالصلاة يعني 25 ضعف أو 27 ضعف من الصلاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
437 - طاعة الأم في لبس النقاب - عثمان الخميس
إذا كانت الأم تأمر ابنتها بالنقاب لأنها ترى وجوبه ولكن البنت ترد على أمها بأن المسألة فيها خلاف فهل يجوز لهذا مع العلم بأن الأم تتضايق وتنزعج من صرف ابنتها وتستح أن تخرج معها فلا
تخرج معها إلا لأمر مهم فتوجيه المثل هذه البنت صحيح المسألة فيها خلاف أنه هل يجب النقاب أو لا يجب لكن ما في خلاف أبدا أن البنت يجب أن تطيع أمها فهذا واجب على البنت أن تطيع أمها خاصة
إذا أمرتها بخير أمرتها بالنقاب ليس من باب أنه يجب شرعا أو لا يجب لكن واجب شرعا تطيع أمها فهذا من باب طاعة الأم وليس من باب وجوب النقاب وإن من باب طاعة الأم واجبه فإذا أمرتها أمها
بذلك فالأصل أنه يجب عليها أن تطيع أمها
تحميل الصوت
تم الاستماع
438 - عقوق الوالدين من كبائر الذنوب - عثمان الخميس
هذا سؤال عن انتشار العقوق فاهم استعان العقوق للأسف كنا نتكلم أحيانا عن عقوق الوالدين عقوق الأب أو عقوق الأم بسوء التربية أو إهانة الأولاد أو عدم الاهتمام أو غيره هذا من عقوق الآباء
والأمهات لأولادهم لانشغالهم بالدنيا وإهمالهم لأولادهم هذا من العقوق هذا كله من عقوق الوالدين لكن هذا العقوق عقوق الوالدين الأصل أنه قليل جدا أو نادر لأن الأصل أن الأب والأم في
قلبيهما رحمة على أولادهما وإذاك ما أوصل الله الوالدين بالأولاد وإنما أوصل الأولاد بالوالدين والأصل في العقوق أنه يكون من الأولاد سواء كان من الذكور أو من الإناث وقد حدثني بعضهم أن
صور هذا العقوق الذي يكون من الأبناء والبنات من خلال رفع الصوت أحيانا وهو يناقش والده أو تناقش أمها أو تناقش أباها يكون هناك رفع الصوت وهناك وأبوه يكلمه ينصرف ولا يلتفت إليه وهناك
معصية لأمر الأب وهناك يعني يكلمه بطريقة كما يكلم أصحابه بل لا يكلم أصحابه بهذه الطريقة وهذا أمر مزعج جدا ولا يجوز قطعا وهو عقوق الأبناء للوالدين والبنات عقوقهن للوالدين يجب أن نعرف
للوالدين حقهما والله تبارك وتأمر وقال وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا فذكره بعد الوصية بعبادته سبحانه وتعالى وعقوق الأمهات من كبائر الذنوب وعقوق الأباء كذلك وإنما ذكرت
الأمهات كما يقول أهل العلم لضعفهن وحاجتهن أكثر للرعاية والعناية وإن كانت والعلم عندها طاعة الأبي مقدمة على طاعة الأم لكن طاعة الأم من باب رعايتها والعناية بها والحفاظ على ضعفها
عندما تحتاج إلى قمن أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أبوك فقدم الأمة ثلاث مرات وجاء بالأبي في الرابعة فالأصل أن عقوق الوالدين من كبائر الذنوب ولذلك يرى الكثيرون أنه لا
يستجاب دعاؤهم أو لا يوفقون في أعمالهم بسبب كثرة عقوقهم لوالديهم فعل الأبناء والوالدين اتقوا الله تباركه في والديهم وأن يحسنوا معاملتهم وقد جاء رجل إلى ابن عمر فقال حججت بأمي سبع
مرات وهي على ظهري هل أديت حقها قال ولا طلقة من طلقاتها عندما تطلق في النفاس وقت الولادة هذا الطلق الذي ترى فيه الموت المرأة قال ولا طلقة من طلقاتها وهي تليدك لا يتذكر موقف والدي
عليه إلا عندما يكبر هو ويصير له أولاد ويرى المحبة والعطف والرعاية والعناية بأبنائه وبناته إن كان عاقلا تذكر ما كان يفعله معه أبوه ما كان تفعله معه أمه خاصة إذا كان بعد مع شضف العيش
والأب يعمل ليلا ونهارا حتى يوفر لهم لقمة العيش الكريمة يتعب في الليل والنهار والأم تشقى سواء في التربية أو في الطبخ أو في الغسل أو في غير ذلك هذا يعرفه إذا صار عنده أولاد يعرف قدر
والديه عند ذلك فعلى الأبناء أن يتقوا الله تبارك وتعافي والديهم حقيقة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
439 - شراء منزل بقرض من بنك إسلامي - عثمان الخميس
لتعاملات ووديعة في بنك إسلامي وأريد أن أخذ مبلغاً أشتري منزلاً عن طريق البنك تورقاً أو مرابحة إذا كانت المعاملة إسلامية أو البنك كان إسلامياً لا بأس إن شاء الله تعالى إذا كان هذا
البنك إسلامياً المصرف إسلامياً وتعامله كان شرعياً فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى يجوز نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
440 - هل يشترط الوضوء للسعي؟ - عثمان الخميس
يقول إذا كان إنسان في السعي وانتقض وضوءه هل يلزمه أن يتوضأ من جديد؟
الأفضل أن يتوضأ من جديد لكن إذا ما توضأ السعي صحيح لا يشترط الوضوء للسعي لكن الأفضل
تحميل الصوت
تم الاستماع
441 - يعمل في شركة صيانة تصلح كمبيوترات البنوك الربوية - عثمان الخميس
على كل حال الأصل ولا تعاون على الإثم والعدوان إذا كنت تستطيع لا تعمل مع هذه البنوك الربوية هذا هو الأصل وإن كان أصل عمل الشركة كمبيوتر وكذا جائز حلالا ولكن الأصل عدم تعاون على
الإثم والعدوان إذا كنت تملك أن تعتذر عن البنوك فهذا طيب إذا كنت لا تستطيع لا شيء عليك إن شاء الله تعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
442 - هل المقيم في بلد يحق له قصر الصلاة؟ - عثمان الخميس
قصر الصلوات المدة ما في أقصى هو طالما أنك لا تريد أن تقيم هناك فتقصر وتجمع لك هذا لكن إذا كنت تجلس هناك مدة طويلة مثل طلبة مثل الموظفين مثل إذا كان الإنسان له بيت هناك زوجة وأولاد
هذا لا يقصر ولا يجمع هذا مقيم يعتبر مقيما الذي يعمل هناك أو متزوج هناك وعنده أولاد حتى لو لم يكن عنده أولاد الذي يدرس سفير مثل قام بأعمال مثل مكتب عسكري مكتب صحي يعني يعملون هناك
هؤلاء غير مسافرين وبالتالي لا يقصرون ولا يجمعون والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
443 - كيف تخرج روح الكافر من جسده؟ - عثمان الخميس
وفي حديث البراق المشهور أنه عندما يكون رجل يعني على فراش الموت تأتيه الملائكة إن كان فاجراً كافراً أتته ملائكة سود الوجوه معهم حنوط من النار وكفن من النار فيقول اخرجي أيها الروح
الخبيثة قال فتختلج في صدره لا تريد أن تخرج هذه الروح فيجرها ملك الموت كما يجر الصوف من خلال السفود السفود هي الحديدة التي لها أكثر من تناوية تمسك بالصوف وتجره تقطعه حتى يخرج قال
فيجرونها فيخرجونها كما يخرج الصوف أو كما يخرج السفود من الصوف المبلول هكذا تتوفى الملائكة أنفس الكافرين وهذا الحديث أخرجه الإمام الأحمد بسند صحيح
تحميل الصوت
تم الاستماع
444 - تلاوة الآيات ( 55 - 60 ) من سورة الأنفال - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم وهم
يتذكرون وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من
دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى إليكم وأنتم لا تظلمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
445 - (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى مخبرا إن شر الدواب عند الله الذين كفروا ولم يقل شر الإنس أو شر الإنس والجن مع أنه من الإنس ومن الجن كذلك لكن المقصود هنا كما قال ابن عطية ونقل
هذا إجماعا أن المقصود هنا بن قريضة من اليهود قال إن شر الدواب من الحيوانات لأن الحيوانات لا يقال لها كافرة ولا يقال لها مؤمنة ولذلك قد جاء عن السلف رحمه الله تبارك وتعالى في تفسير
قوله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا عندما يرى الحيوانات يقتص بعضها من بعض ثم بعد ذلك يقال لها كوني ترابا فتكون ترابا فهي لا تحاسب ولا تآخذ
فهي غير مكلفة وقال المكلفون هم شر من هذه الحيوانات التي لا تعقل وذلك لأن الله تبارك علل وبين سبب ذلك قال فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم في كل مرة ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا
يتقون يعني بين ثلاثة أسباب من أجلها صاروا شر الدواب وهو أنهم لا يؤمنون كفار وذلك أنهم ماتوا على الكفر استمروا على الكفر ثم الأمر الثالث أنهم لا يوفون بعهودهم ينقضون عهدهم وقال
ينقضون عهدهم بفعل المضارع أي هذا ديدنهم هذه عادتهم عادتهم في كل مرة ينقضون عهدهم وإذا قال في كل مرة دائما هذا ديد لا عهد لهم يقول الله سبحانه وتعالى الذين كفروا فهم لا يؤمنون أي لا
يؤمنون بالإسلام بالحق بما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يوحدون الله جل وعلا قال الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة هؤلاء أعنيهم هؤلاء الذين أقصدهم الذين عاهدت
منهم ثم ينقضون عهدهم وذلك في كل مرة دائما ديدنهم طريقتهم أنهم ينقضون عهدهم في كل مرة قال وهم لا يتقون لا يتقون الله ولا يتقون عذابه لا يتقون سوء السمعة بين الناس لا يتقون سب الناس
لهم لا يتقون العار الذي يلحقهم إذا نقضوا عهودهم كل هذه الأشياء مترتبة على نقض العهد وذلك أنه قد يعني غرس في نفوس الناس كلهم ذوي الأحلام العقلاء أن نقض العهد من مساوي الأخلاق وأن
الإنسان إذا عاهد وجب عليه أن يوفي ولذا جاء نقض العهد من صفات المنافقين إذا عاهد غدر خاصة عند أولي الأحلام خاصة عند العرب كانوا يعظمون الوفاء بالعهد ويرون أن هذا يعني لا يليق
بالإنسان أن ينقض عهده وأن هذه من مساوي الأخلاق وأن الناس لن يثقوا به ولن يعاهدوه مستقبلا لأنه ليس كفأا لذلك لأنه دائما ينقض عهده ويقول فهم لا يتقون أي لا يتقون هذه الأشياء لجهلهم
وسفاهتهم وقلة عقلهم وكفرهم بالله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
446 - نقض العهد من مساوئ الأخلاق و النفاق - عثمان الخميس
الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم وذلك في كل مرة دائما ديدنهم طريقتهم أنهم ينقضون عهدهم في كل مرة قال وهم لا يتقون لا يتقون الله ولا يتقون عذابه لا يتقون سوء السمعة بين الناس لا
يتقون سب الناس لهم لا يتقون العار الذي يلحقهم إذا نقضوا عهودهم كل هذه الأشياء مترتبة على نقض العهد وذلك أنه قد يعني غرس في نفوس الناس كلهم ذوي الأحلام العقلاء أن نقض العهد من مساوي
الأخلاق وأن الإنسان إذا عاهد وجب عليه أن يوفي ولذا جاء نقض العهد من صفات المنافقين إذا عاهد غدر خاصة عند أولي الأحلام خاصة عند العرب كان يعظمون الوفاء بالعهد يعني لا يليق بالإنسان
أن ينقض عهده وأن هذه من مساوي الأخلاق وأن الناس لن يثقوا به ولن يعاهدوه مستقبلاً لأنه ليس كفأاً لذلك لأنه دائماً ينقض عهده فالله تبارك وتعالى يقول فهم لا يتقون أي لا يتقون هذه
الأشياء لجهلهم وسفاهتهم وقلة عقلهم وكفرهم بالله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
447 - إقامة الحدود رحمة وصلاح للمجتمع - عثمان الخميس
وهذا وإن كان ظاهر القسوة إلا إنه رحمة لمن تسول له نفسه فيمتنع كما قال الله تبارك وتعوى لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ويقول الله تبارك وتعوى ليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين حتى
يرتدعوا وإذا كانت إقامة الحدود التي ضيعت اليوم إقامة الحدود كانت صلاحاً للمجتمع تسول له نفسه أن يقع في مثل هذه الزلات وهذه المخازي فيقول فشرد بهم من خلفهم حتى يخاف ويرهب ويعرف قوة
المسلمين وشدتهم عليهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
448 - (وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء...) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء وإما تخافن من قوم خيانة يعني قوم بينك وبينهم عهد ثم شعرت أنه ستكون منهم خيانة هنا لك حالان إما أن تكون الخيانة ظهرت منهم
واضحة وإما أن تكون الخيانة لها مقدمات تشير إلى أنهم سيخونون وإما أن تكون الخيانة ظاهرة تماما فإذا كانت الخيانة ظاهرة تماما انتهى العهد الذي بينك وبينهم فهؤلاء يقاتلون كما فعل النبي
صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش بعد صلح حديبية لما خانوا وغدروا ببني خزاعة الذين دخلوا في حلف النبي صلى الله عليه وسلم فشاركوا قريشا بني بكر بقتلهم وأرسلوا لهم السلاحة والرجال
وقتلهم فهم نقضوا العهدة هنا هذا يعني نقض ظاهر فلا يحتاج أن تقول لهم انتهى العهد الذي بيننا وبينكم أو لا عهد اليوم بيننا لا خلاص انتهى العهد تلقائيا بخيانة ظاهرة أما إذا كان خوف
خيانة يعني ظهرت بوادر خيانة ريحة خيانة فهنا قال الله تبارك وتفهم بذ إليهم على سواء لا تحاربهم مباشرة ولكن أخبرهم أن العهد الذي بيننا قد انتهى حتى يكونوا على علم وأنت تكونوا على علم
يتتاون في العلم سواء أي عدل انتبهوا ليس بيننا وبينكم عهد انتهى العهد الذي بيننا ولا يبادرهم بالقتل ولا يغدر النبي لا يغدر والمسلمون كذاك لا يجوز لهم أن يغدروا هذا دين يجب الالتزام
به وهذه عدالة الإسلام لو كنا نخاف من غدرهم شممنا رائحة غدرهم لمسنا شيئا من ذلك طالما أنهم لم يغدروا بعد غدرا واضحا يقينيا فإنه لا يجوز لنا أن نبادرهم بالغدر بل الإنسان يوفي عهده
وقد جاء عن معاوية رضي الله عنه أنه كان بينه وبين الروم عهد فاقترب من أرض الروم عند قريب انتهاء العهد بحيث ينتهي العهد فبدأ القتال بينهم فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر لا غدر
ولا خيانة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان بينه وبين قوم عقده فلا ينقضها حتى يتمها أو أن ينبذ إليهم على سواء يعني يخبرهم أنه انتهى العهد فرجع معاوية رضي الله عنه مع أن
معاوية ما غدره ولا شيء وإنما اقترب منهم حتى بنهاية العهد خلاص الآن ما بينه وبينكم عهد قال لا لا بد تخبرهم أنه انتهى العهد الذي بيننا ولا تغدر ولا شيء وهكذا كان سنة النبي صلى الله
عليه وسلم هذه عدالة الإسلام انظروا إلى قول الله تبارك وتعالى فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا وآتوهم ما أنفقوا أخذتم
المؤمنات من أحضان الكفار ردوا عليهم مهورهم وآتوهم ما أنفقوا ولا جناها عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر وليسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم
الله يحكم بينكم والله عليم حكيم وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا هذا الإسلام هذا هو الإسلام كفار معلنون الحرب لا تظلموهم لا تغدروا
ردوا عليهم أموالهم ردوا عليهم مهورهم أطلبوا مهوركم عدل نفخر به ونرفع به رؤوسنا وبهذا أمر الله تبارك وتعالى وهنا يقول الله تبارك وتعالى وإما تخافن أيام محمد من قوم خيانة أيا كانوا
كما قلنا إما ظاهرة وإما يعني يقينية قطعية يقول فانبذ إليهم على ثائد أنبذ العهد قل لهم لا عهد بيننا وبينكم استعدوا سيكون بيننا وبيننا القتال لكن لا يفاجئهم بالقتال قال إن الله لا
يحب الخائنين وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل قال فأمكن منهم ولم يقل فخانهم المؤمن لا يخون أبدا حتى مع الكافر لا يخون الخيانة خلق مذموم ابتداء وانتهاء هناك قال الله تبارك
وتعالى إن تسخر يقول نوحي صلى الله عليه وسلم إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم هذا يجوز في الرد الله يستهزئ بهم رد ويكيدون كيدا وأكيد كيدا كيدون نكيد ويمكرون ويمكر الله تمكرون نمكر بكم
يخادعون الله وهو خادعهم تخادعون نخادعكم لكن لما ذكر الخيانة ماذا قال وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم ولم يقل فخانهم لأن الخيانة سيئة ابتداء وانتهاء ابتداء وردا
سيئة فالمؤمن لا يخون وإذا قال إن الله لا يحب الخائنين سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
449 - المؤمن لا يخون حتى مع الكافر - عثمان الخميس
قال إن الله لا يحب الخائنين وإن يريد خيانتك فقد خانوا الله من قبل قال فأمكن منهم ولم يقل فخانهم المؤمن لا يخون أبدا حتى مع الكافر لا يخون الخيانة خلق مذموم ابتداء وانتهاء هناك قال
الله تبارك وتعالى إن تسخر يقول النوحي صلى الله عليه وسلم إن تسخروا مننا فإنا نسخر منكم هذا يجوز في الرد وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما
نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم رد ويكيدون كيدا وأكيد كيدا كيدون كيد ويمكرون ويمكر الله تمكرون نمكر بكم يخادعون الله وهو خادعهم تخادعون نخادعكم لكن لما ذكر الخيانة ماذا قال وإن يريدوا
خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم ولم يقل فخانهم لأن الخيانة سيئة ابتداء وانتهاء ابتداء وردا سيئة فالمؤمن لا يخون وإذا قال إن الله لا يحب الخائنين سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
450 - ( ولا يحسن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون ) - عثمان الخميس
قال وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا يعني لأن الكفار منهم من قتل في المعارك منهم من أسر منهم من فر لم يقتل ولم يؤسر يقول الله تبارك وتعالى وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا سَبَقُوا يعني هؤلاء الذين لم يقتلوا ولم يؤسروا لا يحسبون أنهم سبقوا يعني فلتوا وسلموا واستطاعوا الهرب لا لا لا لو أرادهم الله تبارك وتعالى ما فاتوه جل وعلا فالله على كل
شيء قدير إنما أمره إذا راد شيء يقول له كن فيكون تهى الأمر أنتم ما سبقتم الله ترككم الله أعطاكم فرصة حتى تفكروا في الأمر حتى تراجعوا أنفسكم حتى تقبلوا على الحق أنتم ما أفلتتم ولا
سبقتم ولكن أمهلتم أمهلكم الله تبارك وتعالى وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إنهم لا يعجزون لا يعجزون الله سبحانه وتعالى وثمود وأهلك سبحانه وتعالى قوم نوح وأهلك قوم لوط
وقوم شعيب ليس بعاز عن هؤلاء ومثالهم سبحانه وتعالى أبدا إنهم لا يعجزون ولا يحسبن فيها ثلاث قراءات ولا يحسبن أي يا محمد أو لا يحسبن يا مسلم لا يحسبن الذين كفروا هؤلاء سبقوا أو لا
يحسبن الذين كفروا أنهم سبقوا والقراءة لا تحسبن يا محمد أو لا تحسبن يا من يوجه إليك الخطاب لنا كلنا وفي قراءة ثالثة لا تحسبن بكسر السين على كل حال هذه قرأ بها النبي صلى الله عليه
وسلم سمع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولا يحسبن وسمعوه يقرأ ولا تحسبن وسمعوه يقرأ ولا تحسبن كلها قراءة ثابتة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال إنهم لا يعجزون وفي
قراءة أنهم لا يعجزون أي لا يعجزون الله تبارك وتعالى لأن الله تبارك وتعالى إذا أرادهم أهلكهم تهلأهم على فرشهم قضية سهلة بالنسبة لله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
451 - ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وأعدوا لهم أي للكفار ما استطعتم من قوة المهم أعد
استعد أما الذي يقول نجاهد وبعدين تصير الأمور لا لا لا لا بدون الاستعداد لكن أعد ما تستطيع ليس بالضرورة أن تكون أقوى منهم أو أكثر عدداً لا لا لا أبداً بل جل المعارك التي انتصر فيها
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سواء في زمن النبي صلوات ربي وسلامه عليه أو بعد زمن النبي صلوات ربي وسلامه عليه كانوا أقل عدداً وأقل عدة وانتصروا لأنهم أعدوا ما استطاعوا من قوة ولذا
النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لم يقاتل لأنه ما عنده قوة ولم يأذى الله له بالقتال حتى هاجر المدينة وأيضاً لما هاجر المدينة عاهد اليهود وأيضاً لم يقاتل حتى كانت بدر وعن غير قصد ثم
بعد ذلك بدأ أوفتح باب الجهاد قال وأعدوا لهم أي للكفار ما استطعتم قلة كثرة ما استطعتم لأنه في النهاية أنتم لا تنتصرون بقوتكم وإنما تنتصرون بنصر الله سبحانه وتعالى وقد مر بنا في بدر
ما عند المسلمين إلا فرسان فقط وهم ثلاثمائة وبضعة عشر بينما أولئك جاءوا مستعدين بخيلهم ورجلهم وصلاحهم ليقاتلوا المسلمين ومع هذا انتصر المسلمون عليهم بنصر الله سبحانه وتعالى يعني
تصوروا في معركة حنين النبي يهجم وحده على الكفار ويرمي الحصار ويقول شاهت الوجوه فلا يبقى أحد إلا تصيبوا حصار من يفعل هذا إلا الله جل وعلا ولذا قال الله جل وعلا وما رميت إذ رميت ولكن
الله رمى ينزل الله الملائكة تقاتل مع المسلمين يقويهم يحفزهم سبحانه وتعالى عد ما استطعت من قوة وإن كان الله تبارك وتعالى ما يحتاج إلى هذه القوة جل وعلا إنكم لن تمنغوا ضري فتضروني لا
غالب إلا الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه يستطيع أن يبيد الكفار بدون قتال كما فعل بقوم موسى ما في قتال أباد فرعون وقومه أباد قوم نوح أباد قوم لوط أباد قوم صالح أباد قوم شعيب أباد
قوم هود ما في قتال أبادهم الله تبارك وتعالى فالله غير عاجز عن هذا سبحانه وتعالى ويريدك أن تجاهد فتقتل في سبيل الله فتكون شهيدا فترتفع منزلتك عند الله وتشفع في سبعين من أهلك ويغفر
لك مع أول قطرة دم وغير ذلك من الأمور الله يريد أن يعطيك سبحانه وتعالى بمثل هذا الصنيع تجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى فالله يريد أن يحذيك لكن بطريقة غير مباشرة قاتل قاتل الكفار
والله قادر على أن ينهيهم سبحانه وتعالى لكن مع هذا قال وأعد لهم ما استطعتم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل لأن الخيل معقود في نواصيها الخير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والخيل
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الخيل ثلاثة أو لثلاثة نفر لأحدهم أجر ولأحدهم وزر ولأحدهم ستر من كان جعل الخيل رياءاً وسمعةاً وإرصاداً للمسلمين فهي عليه وزر ومن جعل الخيل تكرماً
وتجملاً فهي له ستر ومن جعل الخيل للجهاد في سبيل الله فهي له أجر وعدوا لهم ما استطعتم من قوة أي قوة وقد جاء في الحديث في مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ريث عقبة ألا إن القوة
الرمي جعل القوة في الرمي وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يوماً على جماعة من الأنصار الشباب يقول سلمة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم قال وهم يترامون قال ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان
رامياً ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا مع هذه المجموعة أنا مع بني فلان فلما وقف معهم المجموعة الثانية ما رمت شيئاً فقال النبي ما لكم
قالوا كيف نرمي وأنت بينهم ما يسير فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارموا فأنا معكم كلكم أنا مع الجميع ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يفدي أحداً
بأمه وأبيه إلا سعد بن أبي وقاص فقال ارمي في ذاك أبي وأمي فلابد من الاستعداد للقتال لمواجهة أعداء الله تبارك وتعالى وهذه كلمة حقيقة جميلة جداً شيخ عبد الرحمن السعدي أقرأها لكم في
هذا الباب يقول رحمه الله تعالى يقول ومن ذلك الاستعداد بالمراكب المحتاج إليها عند القتال ولهذا قال تعالى به عدو الله وعدوكم وهذه العلة موجودة فيها في ذلك الزمان يعريبات الخيل في ذلك
الزمان هو الذي يرهب العدو يقول وهي إرهاب الأعداء والحكم يدور مع علته فكل ما أرهب العدو وجب الاهتمام به يقول والحكم يدور مع علته فإذا كان شيء موجود أكثر إرهاباً منها كالسيارات
البرية والهوائية المعدة للقتال والتي تكون النكاية فيها أشد كانت مأمورة بالاستعداد بها والسعي لتحصيلها حتى إنها إذا لم توجد إلا بتعلم الصناعة وجب ذلك لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو
واجب كلام جميل جدا للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى في هذه المسألة وأعد لهم ما استطعتم من قوة الذي تقدرون عليه من القوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوهم وفي قراءة
ترهبون به عدو الله وعدوكم تخوفونهم عندما تستعدون للقتال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة وخرجت القبائل معه وكان أبو سفيان مع العباس بن عبد المطل كلما مرت عليه أو كلما مر
عليه لواء قال من هؤلاء قال المزينة قال من هؤلاء قال تميم قال من هؤلاء قال بن سلمة قال من هؤلاء قال بن كعب بدأ كلما جاءت قبيلة وجاءت قبيلة الكبيرة جدا قال من هؤلاء قال قال الأنصار
المهاجرون والأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم ما لأحد بهاؤلاء قوة لا أحد يقدر عليهم أرهبوهم بمجيئهم بهذه الطريق أرهبوهم أو قعوا الرعب في قلوبهم ولذلك الله تبارك
وتعالى قادر على النصر بأقل من هذا سبحانه وتعالى فيكفي من هذا يعني أن الله تبارك يوقع في قلوبهم الرعب انتهى القتال خلص انتهى القتال خلص انتهى القتال خلص لن يستطيعون يواجهوا المسلمين
من الذي يستطيعون يلقي الرعب في قلوبهم الله جل وعلا فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول وعدوا لهم استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وهم الكفار الذين يقاتلونكم
سواء كانوا من اليهود أو من كفار العرب أو من قريش قال ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونه من الآخرون من دونهم قالوا هم فارس والروم وقال بعضهم الآخرون من دونهم هم المنافقون
المنافقون واختار هذا ابن كثير رحمه الله تعالى أن المقصود وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم المنافقون أو الله تبارك وتعالى عن الأعراب أنهم مرضوا على النفاق ومن أهل المدينة
مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم هنا موافقة لهذا فالأظهر والعلم عند الله أن المراد هنا كما اختار ابن كثير أنهم المنافقون المنافقون هنا هم الذين أراد من الله تبارك وتعالى في
قوله وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم قال وما تنفقوا من شيء في سبيل الله من شيء أي شيء قلة كثرة كبرة صغرة أي شيء وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى إليكم وأنتم لا تظلمون
كما قال الله تبارك وتعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع علي سبحانه وتعالى فالقصد أن الله تبارك
وتعالى يخبر هنا أن أي شيء تنفقه في سبيل الله فإن الله يضاعفه لك سبحانه وتعالى والله أعلى وأعلم بارك عليكم يا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
452 - قتال الملائكة مع النبي ﷺ في معركة حنين - عثمان الخميس
قال وأعدوا لهم أي للكفار ما استطعتم قل كثرة ما استطعتم لأنه في النهاية أنتم لا تنتصرون بقوتكم وإنما تنتصرون بنصر الله سبحانه وتعالى وقد مر بنا في بدر ما عند المسلمين إلا فرسان فقط
وهم ثلاثمائة وبضعة عشر بينما أولئك جاءوا مستعدين بخيلهم ورجلهم وسلاحهم ليقاتلوا المسلمين ومع هذا انتصر المسلمون عليهم بنصر الله سبحانه وتعالى تتصوروا في معركة حنين النبي يهجم وحده
على الكفار ويرمي الحصار ويقول شاهت الوجوه فلا يبقى أحد إلا تصيبوا حصار من يفعل هذا إلا الله جل وعلا ولذا قال الله جل وعلا وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى يُنزل
الله الملائكة تقاتل مع المسلمين يقويهم يحفزهم سبحانه وتعالى فأنت أعد ما استطعت من قوة وإن كان الله تبارك وتعالى ما يحتاج إلى هذه القوة جل وعلا إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني لا غالب
إلا الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه يستطيع أن يبيد الكفار بدون قتال كما فعل بقوم موسى ما في قتال أباد فرعون وقومه أباد قوم نوح أباد قوم لوط أباد قوم صالح أباد قوم شعيب أباد قوم هود
ما في قتال أبادهم الله تبارك وتعالى فالله غير عاجز عن هذا سبحانه وتعالى لكن يريد أن يعطينا الأجر ويريدك أن تجاهد فتقتل في سبيل الله فتكون شهيدا ويبعين من أهلك ويغفر لك مع أول قطرة
الدم وغير ذلك من الأمور الله يريد أن يعطيك سبحانه وتعالى بمثل هذا الصنيع تجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى فالله يريد أن يحذيك لكن بطريقة غير مباشرة قاتل قاتل الكفار والله قادر على
أن ينهيهم ما بين غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حال إلى حال سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 421-440 من 650 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
المعروض حاليًا
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
650-641
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.