سورة الأنفال
الصوت
فوائد ( سورة الأنفال )
20 فائدة61 - تلاوة الآيات ( 5 - 14 ) من سورة الأنفال - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ويتودون أن غير ذات الشوكة تكون
لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى
ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به
الأقدام إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم شاهدوا ومن يشاقق الله ورسوله فإن
الله شديد العقاب ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار
تحميل الصوت
تم الاستماع
62 - (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون) - عثمان الخميس
كما بينا في الأسبوع الماضي أن هذه السورة كما سماها ابن عباس أنها سورة بدر يعني أحداثها أحداث هذه السورة تتكلم عن أحداث بدر آياتها تتكلم عن غزوة بدر في الغالب وما وقع فيها وهنا الله
تبارك وتعالى في أولها قال يسألونك عن الأنفال الأنفال هي أنفال بدر التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه سواء قلنا الأنفال هي الأمر الزائد قلنا ما ينفل به المتميزون لأنه قلنا
أن الأنفال تطلق على خمسة أشياء يقول الله تبارك وتعالى كما أخرجك ربك من بيتك بالحق أي كما يسألونك عن الأنفال كذلك هنا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق فتكون معطوفة على ما سبق أو تشبه بما
سبق مشبهة لما سبق تشبيهها فالكاف هنا للتشبيه أي كما أنهم سألوك عن الأنفال كذلك هنا لما أخرجك ربك من بيتك بالحق يجادلونك بالحق بعدما تبين فلا تلتفت إليهم فالله تبارك وتعالى يقول
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كما سألوك عن الأنفال وكان سؤالهم خطأا وكان الخير فيما حكم الله ورسوله كذلك هنا لما قالوا لك إنما خرجنا للعير ولنخرج القتال كذلك ما أراده الله تبارك
وتعالى لهم من قتال الكفار وانتصارهم عليهم مما اختاروه لأنفسهم فعلى المعنيين يقول الله تبارك وتعالى كما أخرجك ربك من بيتك والمقصود ببيته هنا بيته الذي في المدينة وليس بيت مكة وإنما
بيته الذي في المدينة كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون والكراهية هذه وقعت بعده لأن أول القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه إنه قد خرجت عير عير أي
قافلة لقريش من الشام تريد مكة فلعل الله أن ينفلكم إياها سنخرج ونصادم هذه العير ونأخذها منهم فمن كان جاهزا فليخرج ولم يخرجوا لقتال وإنما خرجوا لأخذي العير فخرج مع النبي صلى الله
عليه وسلم 319 تقريبا حديث عمراء رضي الله عنه ولم يكن معهم إلا فرس واحد فقط كلهم خرجوا على إبل على حمير على بغال مشا على الأقدام فما خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا فرس واحد فقط
للمقداد والباقي كلهم على أرجلهم أو على أنعام من الحمير من البغال من الإبل لكن فرس واحد معهم إذن لم يخرجوا لقتال ولا استعدوا عدة القتال ولا لبسوا لباس القتال العير هذه يأخذونها
ويرجعون فخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم في الطريق أبو سفيان كان يتخوف في أن يعني يمكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرر أن يمرها عليهم لأن المدينة بين الشام ومكة فخاف أن
النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن يأتي ويأخذ هذه العير فكان يعني متشوقا متشوفا لهذا الأمر حذرا ثم بلغه أن النبي فعلا قد خرج صلى الله عليه وسلم فأرسل رجلا يقال له الضمان بن عمر
الغفاري إلى قريش يحذرهم يقول قد خرج محمد لعيركم وكانت هذه العير محملة شارك فيها جل أهل قريش يعني فيها خير عظيم فقال أخرجوا لتدفعوا عن أموالكم فذهب ضمضم بن عمر وحذر قريشا فاستعدت
قريش وخرجت للقتال بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج القتال فخرجوا بفرسانهم وخيلهم وأسلحتهم فهم مستعدون من حيث العدة من حيث الأمر النفسي خرجوا لقتال يحدثون أنفسهم بقتال من حيث
العدد كان عددهم ألفا بينما كان عدد المسلمين ثلاثمائة وتسعة عشر بل كان عدد المشركين يعني ألف وثلاثمائة
ثم انسحب ثلاثمائة كما سيأتي لكن الشاهدة من هذا كان عددهم ألفا واستعدوا القتال من حيث النفسية ومن حيث العدد أسلحتهم وخرجوا للقتال وأبو سفيان في الوقت ذاته غير طريقه لينجو بالعير
وفعلا غير طريقه فنجى بالعير فأبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن العير قد غيرت طريقها واختار الله لكم قريشا لأنها خرجت للقتال وسنتصادم معهم سنقاتلهم فكره بعض الصحابة ذلك نحن ما
خرجنا للقتال نحن غير مستعدين أصل للقتال ولا سلاحا ولا أفراسا غير مستعدين للقتال أصلا فكره بعضهم ذلك كما قال الله تبارك وتعالى وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ليسوا كارهين لأخذ العير
ولكنهم صاروا كارهين بعد معرفة أن العير قد نجت وأن الآن المواجهة للقتال مع قريش وهؤلاء فريق من المؤمنين أما بقية المؤمنين فلم يكونوا كارهين كانوا منقادين مسلمين طائعين لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فالله تبارك وتعالى يقول كما كرهوا هذا كرهوا في السابق لما قال لهم يسألك على فارقوا الأنفال لله والرسول وهذا عتاب من الله تبارك وتعالى للمؤمنين يربيهم سبحانه
وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 - قصّة خروج المسلمين لأخذ عير قريش - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى كما أخرجك ربك من بيتك والمقصود ببيتي هنا بيته الذي في المدينة وليس بيت مكة وإنما بيته الذي في المدينة كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين
لكارهون والكراهية هذه وقعت بعده لأن أول القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه إنه قد خرجت عير عير أي قافلة ولم يخرجوا لقتال وإنما خرجوا لأخذ العير فخرج مع النبي صلى الله
عليه وسلم 319 تقريبا كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه فكلهم خرجوا على إبل على حمير على بغال مشا على الأقدام فما خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا فرس واحد فقط للمقداد والباقي
كلهم على أرجلهم أو على أنعام من الحمير من البغال من الإبل لكن فرس واحد معهم إذن لم يخرجوا لقتال ولا استعدوا عدة القتال ولا لبسوا لباس القتال وإنما خرجوا للعير هذه يأخذونها ويرجعون
فخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم في الطريق أبو سفيان كان يتخوف في أن يعني يمكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرر أن يمر عليهم لأن المدينة بين الشام ومكة فخاف أن النبي صلى الله
عليه وسلم يمكن أن يأتي ويأخذ هذه العير فكان يعني متشوقا متشوفا لهذا الأمر حذرا ثم بلغه أن النبي فعلا قد خرج صلى الله عليه وسلم فأرسل رجلا يقال له الضمان بن عمر الغفاري إلى قريش
يحذرهم يقول قد خرج محمد لعيركم وكانت هذه العير محملة شارك فيها جل أهل قريش يعني فيها خير عظيم فقال أخرجوا لتدفعوا عن أموالكم فذهب ضمضم بن عمر وحذر قريشا فاستعدت قريش وخرجت للقتال
بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج القتال فخرجوا بفرسانهم وخيلهم وأسلحتهم فهم مستعدون من حيث العدة الأمر النفسي خرجوا لقتال يحدثون أنفسهم بقتال من حيث العدد كان عددهم ألفا
بينما كان عدد المسلمين ثلاثمائة وتسعة عشر بل كان عدد المشركين يعني ألف وثلاثمائة ثم انسحب ثلاثمائة كما سيأتي لكن الشاهدة من هذا كان عددهم ألفا واستعدوا لقتال من حيث النفسية ومن حيث
العدد أسلحتهم وكذا وخرجوا للقتال وأبو سفيان في الوقت ذاته غير طريقه لينجو بالعير وفعلا غير طريقه فنجى بالعير فأبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن العير قد غيرت طريقها واختار
الله لكم قريشا لأنها خرجت القتال وسنتصادم معهم سنقاتلهم فكره بعض الصحابة ذلك نحن ما خردنا القتال نحن غير مستعدين أصل للقتال لا نفسيا ولا سلاحا ولا أفراسا غير مستعدين فكره بعضهم ذلك
كما قال الله تبارك وتعالى وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ليسوا كارهين لأخذ العير ولكنهم صاروا كارهين بعد معرفة أن العير قد نجت وأن الآن المواجهة للقتال مع قريش وهؤلاء فريق من
المؤمنين أما بقية المؤمنين فلم يكونوا كارهين بل كانوا منقادين مسلمين طائعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالله تبارك وتعالى يقول كما كرهوا هذا كرهوا في السابق لما قال لهم يثأرك
على فارق الأنفال لله والرسول وهذا عتاب من الله تبارك وتعالى للمؤمنين يربيهم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
64 - (يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون) - عثمان الخميس
قال يجادلونك في الحق بعدما تبين المجادلة هي المنازعة الجدال هو النزاع فالمجادلة هي المنازعة بطريقة يريد أن يظهر على الغير هذا الأصل في الجدال يقول الله يجادلونك في الحق بعض الأهل
قال هنا يجادلونك آية مستئنة في التكلم عن الكفار الذين خرجوا للقتال هؤلاء هم الذين يجادلونك في الحق وأكثر أهل التفسير على أن يجادلونك هم المؤمنون فريق من المؤمنين الذين كرهوا القتال
مع الكفار قال يجادلونك في الحق بعدما تبين في الحق الحق هو القتال أو الصدام الذي يكون بين النبي وبين قريش بعدما تبين أي بعدما تبين أنه نجت العير ولم يبق إلا مواجهة قريش تبين الأمر
الآن ما في عير ما في قافلة في مواجهة لقريش كيف الذي يساق إلى الموت وهو ينظر كيف يكون وضعه كذلك كان وضع هؤلاء الذين تخوفوا من القتال كأنهم ينظرون إلى الموت أمامهم يساقون إليه سوقا
يشبه الله تبارك ووضعهم بوضع من يساق إلى الموت وينظر إليه رأي العين
تحميل الصوت
تم الاستماع
65 - معنى المجادلة - عثمان الخميس
المجادلة هي المنازعة الجدال هو النزاع فالمجادلة هي المنازعة بطريقة يريد أن يظهر على الغير هذا الأصل في الجدال
تحميل الصوت
تم الاستماع
66 - (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم...) - عثمان الخميس
قال وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ هنا النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند الطبر وغيره بإثناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سلمت العير
وأن الله أخبره أنه سيواجه قريشا الآن جمع أصحابه وأخبرهم قال العير التي خرجنا لأجلها فاتت والآن قريش خرجت بعدها وعديدها أشيروا عليه وهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان
يستشير كما قال الله تبارك وتعالى وشاورهم الأمر فكان يستشير فجمع الصحابة رضي الله عنهم من له رأي قال أشيروا عليه فقام أبو بكر فتكلم وأحسن في الكلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أشيروا عليه فقام عمر وتكلم وأحسن الكلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا عليه يبي بعد صلى الله عليه وسلم أحسن الكلام فقام المقداد بن الأسود فقال يا رسول الله والله لا نقول لك
كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتل إنا معكما مقاتلون حتى قال ابن مسعود والله لتمنيت أني قلت هذه الكلمة لما رأيت من البشر
والسرور على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن إلى الآن أبو بكر من المهاجرين عمر من المهاجرين والعدد الأكبر 319 من الأنصار والأنصار إنما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم أنهم
يحمونه وأنهم يدفعون عنه لكن ما بايعوا على أنهم يقاتلون معه خارج المدينة والآن هم خارج المدينة في بدر بدر تبدع المدينة أكثر من 120 كيلو الآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا
عليه ما زال يقول أشيروا عليه كأنك تريدنا يتكلم أبو بكر قلت أشيروا عليه تكلم عمار أشيروا عليه تكلم المقدان أشيروا عليه تريد الأنصار كأنك تريدنا فقال النبي نعم أريدكم أنتم ما أريد أن
أجبركم على شيء أنتم بايعتموني على أن تنصروني على أن تدافعوني ما بايعتموني على أن تقاتلوا معي خارج المدينة فقال سعد بن معاذ يا رسول الله إنا قد آمنا بك وصدقناك واتبعناك والله يا
رسول الله الذي بعثك بالحق لئن خذت بنا البحر لخذناه معك لم يتخلف منا رجل والله إنا لصدق عند اللقاء صبر عند اللقاء صدق عند الحرب والله يا رسول الله ليرينك الله ما تسر به نفسك منا فسر
بنا على بركة الله يا رسول الله ففرح النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أبشروا فقد وعدني الله تبارك ودائحة الطائفتين فلن تسلم قريش وسننتصر عليهم ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وفرح
الصحابة بذلك يقول الله تبارك وتعالى وإذ يعيدكم الله إحدى الطائفتين هذا الوعد من الله للنبي صلى الله عليه وسلم أنه ستنال إحدى الطائفتين إما العير وإما الغنيمة من قريش قتال قريش وإذ
يعيدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم وكذلك السلاح له حد الرمح السيف السهم له حد يقتل يؤذي وإذا قالوا شاكث سلاح يعني عنده سلاح يؤذي سلاح يقتل سلاح
عنده حد أنتم تودون أن غير ذات الشوك تريدون تأخذوا الغنيم وترجعون سهلا ولا أحد يتأذى ولا أحد يقاتل الله يريد غير ذلك سبحانه وتعالى والله يريد الخير لهم إلى الآن الناس يتغنون ببدر
وسمي يوم الفرقان ونزلت فيه سورة كاملة في هذا اليوم وهو أعظم انتصار وقع المسلمين في بداية الأمر بل إلى اليوم فأنتم تريدون شيء والله يريد شيء والله يعلم الخير أين يكون سبحانه وتعالى
يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم ويحق الحق بكلماته أنتم نظرك قاصر لأن علمكم قاصر بينما الله تبارك وتعالى محيط بكل شيء يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه
وتعالى وأن هذه المعرض تكون فيصلا لكم وتكون فرقانا وتكون نصرا عظيما أعظم من العير التي تقصدونها يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق
بكلماته أن ينصر الدين أن ينصر المسلمين لا مجرد أخذ عير أخذ قافلة لا يريد الله أن يظهر هذا الدين أن يظهر أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر
الكافرين أي أن آخرهم يقطع دابرهم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
67 - ماذا قال الصحابة رضي الله عنهم للنبي ﷺ عندما شاورهم يوم بدر؟ - عثمان الخميس
النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند الطبري وغيره بإثناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سلمت العير وأن الله أخبره أنه سيواجه قريشا الآن جمع أصحابه وأخبرهم قال العير التي
خرجنا لأجلها فاتت والآن قريش خرجت بعدها وعديدها تريد قتالنا أشيروا علي وهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى وشاورهم الأمر فكان يستشير فجمع الصحابة رضي
الله عنهم من له رأي قال أشيروا علي فقام أبو بكر فتكلم وأحسن في الكلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي فقام عمر وتكلم وأحسن الكلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي
يبي بعد صلى الله عليه وسلم فقام المقداد بن الأسود فقال يا رسول الله والله لا نقول لك كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعدون ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتل إنا
معكما مقاتلون حتى قال ابن مسعود والله لتمنيت أني قلت هذه الكلمة لما رأيت من البشر والسرور على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن إلى الآن أبو بكر من المهاجرين عمر من المهاجرين
المقداد من المهاجرين والعدد الأكبر والعدد الأكبر من الأنصار والأنصار إنما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يحمونه وأنهم يدفعون عنه لكن ما بايعوا على أنهم يقاتلون معه خارج
المدينة والآن هم خارج المدينة في بدر بدر تبدع المدينة أكثر من 120 كيلو الآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي ما زال يقول أشيروا علي فقال سعد بن معاد سيد الأوس كأنك تريدنا
من المقداد أشيروا علي تريد الأنصار كأنك تريدنا فقال النبي نعم أريدكم أنتم ما أريد أن أجبركم على شيء أنتم باعتموني على أن تنصروني على أن تدافعوني ما باعتموني على أن تقاتلوا معي خارج
المدينة فقال سعد بن معاد يا رسول الله إنا قد آمنا بك وصدقناك واتبعناك والله يا رسول الله والذي بعثك بالحق لإن خذت بنا البحر لخذناه معك والله إنا رجل والله إنا لصدق عند اللقاء صبر
عند اللقاء صدق عند الحرب والله يا رسول الله ليرينك الله ما تسر به نفسك منا فسر بنا على بركة الله يا رسول الله ففرح النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أبشروا فقد وعدني الله تبارك
ودائحة الطائفتين يعني إن سلمت الغنيمة فلن تسلم قريش وسننتصر عليهم ففرح النبي صلى الله عليه وسلم فارح الصحابة بذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
68 - تفسير (ذات الشوكة) - عثمان الخميس
وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوك تكون لكم لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا خردوا كما قلنا العير ما يريدون ذات الشوك ذات الشوك ذات القتال الشوك هو الشوك
الذي يكون في البر ويكون له حد يؤذي وكذلك السلاح له حد الرمح السيف السهم له حد يقتل يؤذي وإذا قالوا شاك السلاح يؤذي سلاح يقتل سلاح لا حد أنتم تودون أن غير ذات الشوك تريدون تأخذوا
الغنيم وترجعون سهل ولا أحد يتأذى ولا أحد يقاتل الله يريد غير ذلك سبحانه وتعالى والله يريد الخير لهم إلى الآن الناس يتغنون ببدر وسمي يوم الفرقان ونزلت فيه سورة كاملة في هذا اليوم
وهو أعظم انتصار وقع المسلمين في بداية الأمر بل إلى اليوم فأنتم تريدون شيء والله يريد شيء يَعْلَمُ الْخَيْرَ أَيْنْ يَكُونَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
تحميل الصوت
تم الاستماع
69 - أعظم انتصار وقع للمسلمين - عثمان الخميس
إلى الآن الناس يتغنون ببدر وسمي يوم الفرقان ونزلت فيه سورة كاملة في هذا اليوم وهو أعظم انتصار وقع المسلمين في بداية الأمر بل إلى اليوم فأنتم تريدون شيء والله يريد شيء والله يعلم
الخير أين يكون سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته أنتم نظركم قاصر لأن علمكم قاصر بينما الله تبارك وتعالى محيط بكل
شيء يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى وأن هذه المعرثة تكون فيصلا لكم وتكون فرقانا وتكون نصرا عظيما أعظم من العير التي تقصدونها يقول الله تبارك وتعالى وتودون أن غير ذات
الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته أن ينصر الدين وليس مجرد أخذ عير أخذ قافلة لا يريد الله أن يظهر هذا الدين أن يظهر أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ويريد الله أن يحق الحق
بكلماته ويقطع دابر الكافرين أي عن آخرهم يقطع دابرهم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
70 - (ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون) - عثمان الخميس
قال ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون والمجرمون هنا المقصود بهم قريش فالله تبارك ويريد أن يحق الحق أن يظهر الحق أن ينصر المسلمين على الكفار في معركة حقيقية ويبطل الباطل ليميز
الخبيثة من الطيب سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
71 - (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) - عثمان الخميس
ثم قال جل وعلا إذ تستغيثون ربكم روى عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما قامت معركة بدر استقبل القبلة أي النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه يستغيث الله تبارك وتعالى
اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض اللهم انصرنا على عدونا اللهم ثبت الأقدام يدعو الله تبارك ويستغيث حتى سقط رداؤه عن كتفيه صلى الله عليه وسلم ويبالغ في رفع يديه ويدعو الله
تبارك وتعالى حتى جاء أبو بكر ووضع الرداء على النبي صلى الله عليه وسلم وقال كفاك مناشدتك ربك فإنه سينصرك أنت رسول الله أكيد سينصرك الله تبارك وتعالى والنبي قبلها قال فإن الله وعدني
إحدى الطائفتين فوضع الرداء على كتفي النبي صلى الله عليه وسلم قال كفاك مناشده يا رسول الله لربك سينصرك الله تبارك وتعالى وهذا انبدل الأسباب وإلا النبي بشرهم أن الله سينصره ولكن يبدل
السبب ولذلك يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى الإيمان الصادق والدعوة الصالحة إيمان صادق ودعوة صالحة جيش لا يهزم جيش لا يهزم أبدا ثم بعد ذلك أنزل النبي صلى الله عليه وسلم يريه وكان
النصر للمسلمين يقول الله تبارك وتعالى والغوث هو النصر والمساعدة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم وباشرة تستغيث أستجيب وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وباشرة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني
ممدكم بألف من الملائكة المردفين بعد اشترفهم هم ألف أنتم ثلاثمائة وبضعة عشر أنا أحضر لكم ألفا من الملائكة مردفين مردفين جاءت فيه قراءتان مردفين ومردفين يعني فتح الدال وكسرها وكل
واحدة لها معنى بألف من الملائكة مردفين أي مردفين غيرهم معهم يعني مع الألف إيش؟
يمكن ألف آخر أو أكثر يردفون ملائكة معهم يتبعونهم مردفين أي تتبعهم ملائكة أخرى تبارك وتعالى لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ تقول للمؤمنين ألي يكفيكم أن
يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة المسومين فهنا وقع إشكال لبعض أهل العلم أو بعض الناس يعني وقع
إشكالا قال ألف أو ثلاثة أو خمسة والمعروف والمشهور أنه لم تنزل الملائكة وتقاتل مع المسلمين إلا في بدر فقط وليست في بدر وبعضهم قال كلها في بدر ولقد نصركم الله بدر وأنتم أذلة فهنا
المشهور عند أهل العلم أن الألف في بدر واحتمال أن تكون الثلاثة آلاف والخمسة آلاف أيضا في بدر لأنه قال فاستجاب لكم رب أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين أو مردفين فإذا أكثر من ألف فهو
ذكر الألف لكن لا يعني هذا أنهم أقل لا يزيدون عن الألف لا ممكن يزيدون عن الألف لأنه قال مردفين مردفين بغيرهم فقالوا الألف والثلاثة والخمسة كلها في بدر وقال آخرون من أهل العلم هو
الذي عليه الأكثر لا ألف في بدر طيب والثلاثة والخمسة قالوا في أحد طيب المشهور أنه لم تنزل منك في أحد قال لأنه علق بشرط ولقد نصركم الله بدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ
تقول ليك فيكم أي مدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلا إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددك ربكم بخمسة آلاف من المسومين لكن هنا هم لم يصبروا ولم يتقوا التقوى التي
يريدها الله بل ترك الرومات مكانهم في أحد تركوا مكانهم ولذلك لم يرسل الله إليهم الملائكة لأنهم لم يصبروا ويتقوا كما اشترط الله عليهم إذن التي في أحد لم تقع لأنها علقت بشرط بينما
التي في بدر وقعت إذن الثلاثة آلاف والخمسة آلاف لم تقع لأن الشرط لم يتحقق والألف وقع لأنه كان في بدر وقد تحقق يقول إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وقد
جاء في الحديث حديثني عباس رضي الله عنهما أن رجلا من المسلمين قال كنت ألحق رجلا من المشركين وقبل أن أصل إليه ورأيت رأسه جاءت ضرب على رأسي فسقط وسمعت أحدا يقول خلفي أقبل حيزوم أقبل
حيزوم ورأيت رأس سقط أنا ما ضربته يقول بعد فذهب إلى النبي وأخبره فقال هذا مدد من السماء الثالثة إذن الملائكة قاتلت مع المسلمين في وقعة بدر قال هذا مدد من السماء الثالثة ولذلك حتى
العباس بن عبد المطالب لما أسر كما سيأتي لما أسر جاء به رجل من الأنصار قال أسرت العباس يا رسول الله قال ليس هذا الذي أسرني الذي أسرني رجل لا أراه في القوم قال أسره ملك من الملائكة
فالقصد أن الملائكة شاركت في القتال قال السبكي رحمه الله تعالى قد يقول قائل ألف من الملائكة اشتاقوا واحد ملك واحد ينهي الأمر جبريل بطرف جناحه أهلك قوم لوط صيحة واحدة أهلكت ثمود
فلماذا ألف من الملائكة الكفار فقال بعض أهل العلم هو أولا لزيادة عدد المسلمين شوفون عددهم كبير ليخشى هذا الكفار الأمر الثاني أنه لبيانه مجرد سبب وذلك سيأتينا قول الله تبارك وتعالى
ومن نصر إلا من عند الله اللي نصركم الله تبارك وتعالى وليس الملائكة ولا أنتم الناصر الله أنتم والملائكة مجرد أسباب وإنما الناصر الله القوي الله الغالب الله سبحانه وتعالى وإنما أراد
الله تبارك وتعالى وبين لهم أن كل شيء له سبب وإنما أرسل الملائكة ليثبت قلوب المؤمنين وأن يطمئنوا بأن هناك من يقاتل معهم هناك من ينصر فتثبت قلوبهم خاصة لو أنهم لم يتزودوا بسلاح ولا
خيل فلذلك كان النصر من عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
72 - استغاثة النبي ﷺ ربه في يوم بدر - عثمان الخميس
روى عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما قامت معركة بدر استقبل القبلة أي النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه يستغيث الله تبارك وتعالى اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد
في الأرض اللهم انصرنا على عدونا اللهم ثبت الأقدام يدعو الله تبارك ويستغيث حتى سقط رداؤه عن كتفيه صلى الله عليه وسلم وهو يبالغ في رفع يديه ويدعو الله تبارك وتعالى حتى جاء أبو بكر
ووضع الرداء على النبي صلى الله عليه وسلم وقال كفاك مناشدتك ربك فإنه سينصرك أنت رسول الله أكيد سينصرك الله تبارك وتعالى والنبي قبلها قال فإن الله وعدني إحدى الطائفتين فوضع الرداء
على كتفي النبي صلى الله عليه وسلم قال كفاك مناشده يا رسول الله لربك وسينصرك الله تبارك وتعالى وهذا انبدل الأسباب النبي بشرهم أن الله سينصره ولكن يبدل السبب ولذلك يقول ابن تيمية
رحمه الله تعالى الإيمان الصادق والدعوة الصالحة إيمان صادق ودعوة صالحة جيش لا يهزم جيش لا يهزم أبدا ثم بعد ذلك أنزل النبي صلى الله عليه وسلم يديه وكان النصر للمسلمين يقول الله تبارك
وتعالى إذ تستغيثون أي تطلبون الغوثة من الله تبارك والمساعدة إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم مباشرة تستغيث أستجيب وقال ربكم ادعوني أستجب لكم مباشرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
73 - لماذا نزلت ملائكة في بدر ولم ينزل ملك واحد؟ - عثمان الخميس
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكْتِ مُرْدِفِينَ بعد اشتغلوا هم ألف أنتم ثلاثمائة وبضعة عشر أنا أحضر لكم ألفاً من
الملائكة مردفين مردفين جاءت فيها قراءتان مردفين ومردفين يعني فتح الدال وكسرها وكل واحدة لها معنى أي مردفين غيرهم معهم يعني مع الألف إيش؟
يمكن ألف آخر أو أكثر يردفون ملائكة معهم يتبعونهم مردفين أي تتبعهم ملائكة أخرى كما قال الله تبارك وتعالى لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ فاتقوا الله لعلكم
تشكرون إذ تقول للمؤمنين ألي يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين؟
بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة المسومين فهنا وقع إشكال لبعض أهل العلم أو بعض الناس يعني وقع إشكالاً قال ألف أو ثلاثة أو خمسة والمعروف
والمشهور أنه لم تنزل الملائكة وتقاتل مع المسلمين إلا في بدر فقط طيب إذا الثلاثة آلاف والخمسة آلاف هذه ماذا؟
مع أنه في سورة آل عمران في أحد وإذ غدوت من أهلك تبوء المؤمنين مقاعدة للقتال والله سميع عليم إذ همت طائفتان منكم أن تفشلوا والله وليوهم وعلى الله في أحد تتكلم فالثلاثة آلاف وخمسة
آلاف هذه في أحد وليست في بدر وبعضهم قال لك كلها في بدر ولقد نصركم الله بدرهم وأنتم أذلة فهنا المشهور عند أهل العلم أن الألف في بدر واحتمال أن تكون الثلاثة آلاف والخمسة آلاف لأنه
قال فاستجاب لكم رب أني ممدكم بألف من ملاكتي مردفين أو مردفين فإذا أكثر من ألف فهو ذكر الألف لكن لا يعني هذا أنهم أقل لا يزيدون عن الألف لا ممكن يزيدوا عن الألف لأنه قال مردفين
مردفين بغيرهم فقالوا الألف والثلاثة والخمسة كلها في بدر وقال آخرون من أهل العلم والذي عليه الأكثر ألف في بدر طيب والثلاثة والخمسة قالوا في أحد
طيب المشهور أنه لم تنزل من أحد قال لأنه علق بشرط ولقد نصركم الله بدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون اتقوا عليكم أي مدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملاكة منزلين بلا إن تصبروا وتتقوا
ويأتوكم من فورهم هذا يمدك ربكم بخمسة آلاف من المسومين لكن هنا هم لم يصبروا ولم يتقوا التقوى التي يريدها الله كانهم في أحد تركوا مكانهم ولذلك لم يرسل الله إليهم الملائكة لأنهم لم
يصبروا ويتقوا كما اشترط الله عليهم إذن التي في أحد لم تقع لأنها علقت بشرط بينما التي في بدر وقعت إذن الثلاثة آلاف والخمسة آلاف لم تقع لأن الشرط لم يتحقق والألف وقع لأنه كان في بدر
وقد تحقق
تحميل الصوت
تم الاستماع
74 - هل قاتلت الملائكة مع المسلمين في أحد؟ - عثمان الخميس
كما قال الله تبارك وتعالى لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ تقول للمؤمنين ألي يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا
ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة المسومين أو بعض الناس يعني أوقع إشكالا قال ألف أو ثلاثة أو خمسة والمعروف والمشهور أنه لم تنزل الملائكة وتقاتل مع المسلمين
إلا في بدر فقط طيب إذا الثلاثة آلاف والخمسة آلاف هذه ماذا مع أنه في سورة آل عمران في أحد وإذ غدوت من أهلك تبوء المؤمنين مقاعدة للقتال والله سميع عليم إذ همت طائفتان منكم أن تفشلوا
والله وليهم وعلى الله في أحد تتكلم وخمسة آلاف هذه في أحد وليست في بدر وبعضهم قال لك كلها في بدر ولقد نصركم الله بدر وأنتم أذلة فهنا المشهور عند أهل العلم أن الألف في بدر واحتمال أن
تكون الثلاثة آلاف والخمسة آلاف أيضا في بدر لأنه قال فاستجاب لكم رب أني ممدكم بألف الملائكة مردفين أو مردفين فإذا أكثر من ألف فإنهم أقل لا يزيدون عن الألف لا ممكن يزيدوا عن الألف
لأنه قال مردفين مردفين بغيرهم فقالوا الألف والثلاثة والخمسة كلها في بدر وقال آخرون من أهل العلم هو الذي عليه الأكثر لا ألف في بدر طيب والثلاثة والخمسة قالوا في أحد طيب المشهور أنها
لم تنزل منك في أحد قال لأنه علق بشرط ولقد نصركم الله بدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون اتقوا المؤمنين عليكم فيكم أي مودكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلا إن تصبروا
وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمدك ربكم بخمسة آلاف من المسومين لكن هنا هم لم يصبروا ولم يتقوا التقوى التي يريدها الله بل ترك الرمات مكانهم في أحد تركوا مكانهم ولذلك لم يرسل الله
إليهم الملائكة لأنهم لم يصبروا ويتقوا كما اشترط الله عليهم إذن التي في أحد لم تقع لأنها علقت بشرط بينما التي في بدر وقعت إذا الثلاثة آلاف والخمسة آلاف لم تقع لأن الشرط لم يتحقق
والألف وقع لأنه كان في بدر وقد تحقق
تحميل الصوت
تم الاستماع
75 - مشاركة الملائكة بالقتال مع المسلمين ضد الكفار - عثمان الخميس
يقول اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة المردفين وقد جاء في الحديث حديث من عباس رضي الله عنهما أن رجلا من المسلمين قال كنت ألحق رجلا من المشركين وقبل أن أصل
إليه سقط رأسه جاءت ضرب على رأسي فسقط وسمعت أحدا يقول خلفي أقبل حيزوم أقبل حيزوم ورأيت رأس سقط أنا ما ضربته يقول بعد قال النبي وأخبره فقال هذا مدد من السماء الثالثة إذا الملائكة
قاتلت مع المسلمين في وقعة بدر قال هذا مدد من السماء الثالثة ولذلك حتى العباس بن عبد المطالب لما أسر كما سيأتي لما أسر جاء به رجل من الأنصار قال أسرت العباس يا رسول الله قال ليس هذا
الذي أسرني الذي أسرني رجل لا أراه في القوم قال أسره ملك من الملائكة فالقصد أن الملائكة شاركت في القتال رحم الله تعالى قد يقول قائل ألف من الملائكة اشتاقوا واحد ملك واحد ينهي الأمر
جبريل بطرف جناحه أهلك قوم لوط صيحة واحدة أهلكت ثمود فلماذا ألف من الملائكة لقتال الكفار فقال بعض أهل العلم هو أولا لزيادة عدد المسلمين شوفون عددهم كبير ليخشى هذا الكفار الأمر
الثاني أنه لبيانه مجرد سبب وإذاك سيأتينا قول الله تبارك وتعالى ومن نصر إلا من عند الله اللي نصركم الله تبارك وتعالى وليس الملائكة ولا أنتم الناصر الله أنتم والملائكة مجرد أسباب
وإنما الناصر الله القوي الله الغالب الله سبحانه وتعالى وإنما أراد الله تبارك وتعالى أن يبين لهم أن كل شيء له سبب وإنما أرسل الملائكة ليثبت قلوب المؤمن أن يطمئنوا بأن هناك من يقاتل
معهم خاصة لو أنهم لم يتزودوا بسلاح ولا خيل فلذاك كان النصر من عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
76 - لماذا قاتل 1000 من الملائكة في بدر وملك واحد يكفي؟ - عثمان الخميس
قال السبكي رحم الله تعالى قد يقول قائل ألف من الملائكة شدعوا واحد ملك واحد ينهي الأمر جبريل بطرف جناحه أهلك قوم لوط صيحة واحدة أهلكت ثمود فلماذا ألف من الملائكة لقتال الكفار فقال
بعض أهل العلم هو أولا لزيادة عدد المسلمين شوفون عددهم كبير ليخشى هذا الكفار الأمر الثاني وليس الملائكة ولا أنتم الناصر الله أنتم والملائكة مجرد أسباب وإنما الناصر الله القوي الله
الغالب الله سبحانه وتعالى وإنما أراد الله تبارك وتعالى يبين لهم أن كل شيء له سبب وإنما أرسل الملائكة ليثبت قلوب المؤمنين أن يطمئنوا بأن هناك من يقاتل معهم هناك من ينصر فتثبت قلوبهم
خاصة لو أنهم لم يتزودوا بسلاح ولا خيل فلذا كان النصر من عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
77 - (وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله...) - عثمان الخميس
فقال الله جل وعلا وما جعله الله إلا بشرى يعني نزول هذه الملائكة عليهم السلام جعله الله بشرى للمؤمنين ولتطمئن به قلوبه قلوب المؤمنين ولتطمئن به قلوبكم يطمئن الله قلوبكم سبحانه
وتعالى قال وما النصر إلا من عند الله في النهاية الناصر الله سبحانه وتعالى إن الله عزيز حكيم عزيز لا يغلبه غالب العزيز هو الذي لا يصيبه أحد بأذى وقاله وأفعاله وتشريعه سبحانه وتعالى
فعندما يرسل الملائكة لينصر المؤمنين اعلموا أنه عزيز يستطيع أن كن فيكون انتهى كل شيء سبحانه وتعالى لا عدد ولا عدة لا تنفع مع الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا رأى شيء يقول له كن فيكون
انتهى الأمر يهلكهم الله تبارك وتعالى بصيحة يهلكهم الله تبارك وتعالى بإرسال ملك واحد يهلكهم الله تبارك وتعالى بالطير الأبابين يهلكهم بما شاء سبحانه وتعالى فالقصد أن الله تبارك
وتعالى أراد أن يطمئن المسلمين أنه معهم سبحانه وتعالى وَمَا جَعْلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرًا وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَاعْلَمُوا وَمَنْ نَصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
تحميل الصوت
تم الاستماع
78 - طمأنة الله تعالى للمسلمين يوم بدر - عثمان الخميس
يعني نزول هذه الملائكة عليهم السلام جعله الله بشرى للمؤمنين ولتطمئن به قلوبه قلوب المؤمنين ولتطمئن به قلوبكم يطمئن الله قلوبكم سبحانه وتعالى قال وَمَنْ نَصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ
اللَّهِ في النهاية الناصر الله سبحانه وتعالى إن الله عزيز حكيم عزيز لا يغلبه غالب العزيز هو الذي لا يصيبه أحد بأذى حكيم في أقواله وأفعاله وتشريعه سبحانه وتعالى فعندما يرسل الملائكة
لينصر المؤمنين اعلموا أنه عزيز يستطيع أن يكون انتهى كل شيء سبحانه وتعالى لا عدد ولا عدة لا تنفع مع الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا رأى شيء يقول له كن فيكون تهى الأمر يهلكهم الله
تبارك وتعالى بصيحة يهلكهم الله تبارك وتعالى بإرسال ملك واحد يهلكهم الله تبارك وتعالى بالطير الأبابين يهلكهم الله تبارك وتعالى بالسجين يهلكهم بما شاء سبحانه وتعالى القصد أن الله
تبارك وتعالى أراد أن يطمئن المسلمين أنه معهم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
79 (إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به...) - عثمان الخميس
ثم يذكرهم يقول اذ يغشيكمنا اذكروا اذ يغشيكم النعاس وعادة الانسان في حرب خاصة في هذا الحال يعني ثلاثمائة وبضعة عشر بدون اسلحة بدون خيل بدون كذا مقابل الف من المشركين خوف ورعب ومع
هذا ينزل عليهم النعاس سبحانه وتعالى ينزله امنة اذ يغشيكم النعاس امنة اي لتأمنوا لترتاحوا واذاك يقول ابن مسعود وغيره النعاس في الحرب طمأنينة وهو من الله والنعاس في الصلاة من الشيطان
انتبهوا النعاس في الحرب من الله تبارك الله طمأنينة للقلب والنعاس في الصلاة يقول هذا من الشيطان يفسد عليك صلاتك يقول اذ يغشيكم النعاس امنة منه اي لتأمنوا وفيها ثلاث قراءات اذ يغشيكم
النعاس او اذ يغشيكم دون ششديد يغشيكم النعاسة قراءة اذ يغشاكم النعاس هو الذي يغشاهم ثلاث قراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم اذ يغشيكم النعاس والنعاس هو اول النوم الخفقان
النودة هم نسميها هذه الخفقة هذه السنة هذا هو النعاس وهذه طمأنينة اراد الله تبارك الله ان يوقع الطمأنينة في قلوب المؤمنين يقول عن النبي طالب رضي الله عنه يقول نظرت فاذا كلهم نائمون
الا الرسول صلى الله عليه وسلم جالس يدعو ويبكي يدعو الله ويبكي يستغيث بالله سبحانه وتعالى ويقول ابو طلحة غشيني النعاس في احد يقول يمكن عشر مرات يطيح مني السيف كلها طمأنينة من الله
تبارك الله عشان يرتاح يرتاح نفسيا بدل الطراب والخوف والوجل وكذا راح اذ يغشيكم النعاسة امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء مطر نزل عليهم ذكر اهل السير ان المسلمين كانوا على ارض رملية
والكفار كانوا على ارض سبخة فاما انزل الله المطر السبخة صارت شنو صارت طينا ما يقدروا يمشوا فيها والرملية تماسكت بسبب الامطار فصارت قوية فالله تبارك لما انزل المطر رحمة بالمؤمنين
وعذابا الكافرين يقول اذ يغشيكم النعاسة امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به لانه ما كان عندهم ماء وبالمناسبة اه جاء في بعض كتب السير او في كثير من كتب السير حقيقة قصة
الحباب بن المنذر وهو انه لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بدر في مكان ما جاء الحباب بن المنذر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله امنزل انزلكه الله فلا نتكلم او هو
الرأي والحرب والمكيدة انت مختار هذا المكان من نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو الحرب والرأي والمكيدة لا ليس الله امرني ان انزل هنا وانما هو الرأي والحرب والمكيدة فقال يا
رسول الله فان هذا ليس بمنزل ما انصحك ان تنزل في هذا المنزل وانما تنزل قريبا من الماء فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذه القصة ضعيفة غير ثابتة وان ذكرها اكثر اهل السير
لكنها غير ثابتة ابدا وظاهر الآية يخالفها لان الله تبارك انما انزل عليهم الماء وليستفيد من الماء لان ما كان عندهم ماء والكفار كانوا قد سبقوهم الى الماء قال ليطهركم به ويذهب عنكم رجز
الشيطان وليربطه على قلوبكم اي بهؤلاء الملائكة الذين ارسلهم اليكم ويثبت به الاقدام يثبت به ارسال الملائكة او يثبت به الماء الذي نزل يعني اما نقول ثبت الاقدام اي اقدام الناس او يثبت
به الاقدام الابل على الارض او يثبت به الاقدام كناية عن ايش تقوية قلوبهم ثبت قدمه اي قوي قلبه وثبت قدمه اي من الشجاعة التي القاها الله تبارك وتعالى في قلوبهم جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
80 - النعاس في الحرب وفي الصلاة - عثمان الخميس
ينزله أمنة إذ يغشيكم النعاس أمنة أي لتأمنوا لترتاحوا وإذاك يقول ابن مسعود وغيره النعاس في الحرب طمأنينة وهو من الله والنعاس في الصلاة من الشيطان انتبهوا النعاس في الحرب من الله
تباركنا هم طمأنينة للقلب والنعاس في الصلاة يقول هذا من الشيطان يفسد عليك صلاتك
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 650 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
المعروض حاليًا
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
650-641
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.