404 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
393- باب الأذان مثنى مثنى - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الأذان مثنى مثنى قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة إلا الإقامة يوتر الإقامة
إلا الإقامة لأن في الإقامة نقول أشهد أن لا إله إلا الله شهد محمد رسول الله واحدة واحدة حية على الصلاة حية على الفلاح واحدة واحدة لكن عندما نقول قامت صلاة نقولها مرتين قال حدثنا
محمد هو ابن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن المالك قال لما كثر الناس قالوا ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن يوروا
نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة يوروا نارا أي يشعلوا نارا كما في قول الله تبارك وتأفرأيتم النار التي تورون التي توقدون نعم
392- باب بدء الأذان - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومازلنا مع صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب بدء الأذان وقال حدثنا عمران بن ميسرة حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد الحذاء عن
أبي قلابة عن أنس بن مالك قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني نافع أن
ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقى مثل قرن
اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادي بالصلاة نعم بسم الله الرحمن الرحيم هنا في بداية الأمر أنهم كانوا إذا أرادوا الصلاة لا يدرون
متى وقتها متى يدخل وقت الظهر متى يدخل العصر وهل يعني ينادى بطريقة معينة حتى يجتمع الناس وبعضهم قال اقترح ناقوسا مثل ناقوس النصارى وبعضهم اقترح بوقى كبوق اليهود وبعضهم اقترح نارا كل
واحد يقترح اقتراحا يعني كيف نعلم الناس أنه دخل وقته الصلاة فقال عمر يا رسول الله لو تبعثون رجلا ينادي بالصلاة يعني يدور بين الناس الصلاة جامعة الصلاة جامعة وهكذا كان نداء بلال في
بداية الأمر يقول الصلاة جامعة نعم
391- باب السمر مع الضيف والأهل - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب السماو مع الضيف والأهل حدثنا أبو النعمان قال حدثنا معتمي بن سليمان قال حدثني أبي قال حدثنا أبو عثمان عن أبد وحمان بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء وأن النبي صلى الله
عليه وسلم قال من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث وإن أربع فخامس أو سادس وأن أبا بكو جاء بثلاثة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله قالت له
مرأته وما حبسك عن أضيافك أو قال الضيفك قال أو ما عشيت قالت أبوا حتى تجيء قد عرضوا فأبوا قال فذهبت أنا فاختبأت فقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا لا هنيئا فقال والله لا أطعمه أبدا ويم
الله ما كنا نأخذ من لقمة إلا عبا من أسفلها أكثر منها قال يعني حتى شبعوا وصاوت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكو فإذا هي كمان ما هي أو أكثر منها فقال لمرأته يا أخت بني فواس
ما هذا قالت لا وقرت عيني لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات فأكل منها أبو بكو وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فأصبحت عنده وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل ففرقنا عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل رجل فأكلوا منها أجمعون أو كما قال نعم في هذا الحديث حديث عبد الرحمن بن أي بكر
أنه جاءوا ناس فقرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يأخذوا معه أحدا يعني ضيفا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة أو الأربع فصحابي أخذ واحدا هذا أخذ اثنين
فأخذ معه عشرة من الضيوف فيقول عبد الرحمن فكان الضيوف وأنا وأبي وأمي وزوجتي وخادم يعني خمسة هنا والضيوف عشرة يعني خمسة عشر نفرا فلما أخذ مبكر إلى بيته خرج إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ثم رجع بعد أن العشاء ثم سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم رجع فقالت لو زوجته ما حبستك عن أضيافك تأخرت عن ضيوفك قال يعني في المشكلة يعني
أنت موجودة عبد الرحمن موجود كده ما عشيتهم وما عشيتهم قالوا لا مو راضي أبوا إلا أن تأتي فغضب أبو بكر الصديق وكان فيه حدة رضي الله عنه ثم قال يا غنثر عبد الرحمن يقول اختبأت خفت من
غضب أبي فقام يناديني يا غنثر يعني يا شقية يعني شيطان يعني كلمة يعني يهابش فيها يعاتبه خديداً ثم ذهب إلى هؤلاء وتكلم عليهم بشدة ليش ما تعشيت وليش تنتظروني يعني أنا أكون عند الرسول
صلى الله عليه وسلم تمتنون عن العشاء كأنني أنا ظلمتكم يعني بعدين قال المتناطرين عشان أنا آكل معاكم والله ما راح آكل يعني غاضب عليهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال والله ما راح آكل
معاكم يلا فلما وضع الطعام لهم قالت له زوجته جاءت وشاف أن الطعام جعل الله فيه بركة سبحانه فقال لي زوجتي ما هذا يعني قالت والله ما أدري بركة جعل الله في الطعام والله أنه يأكلون منه
ويبقى أضعافه فندم أبو بكر لما قال رضي الله عنه من الحلف ثم قام وأكل معهم يعني لقمة هكذا بس تطيب خاطرهم ثم بعد ذلك إذا الطعام قد زاد أكثر من الذي أكلوه فحمله إلى النبي صلى الله عليه
وسلم يقول الطعام بالكاد يكفي يعني هؤلاء وبكر لعله اللي بيأكل معهم يعني الطعام قليل فلما أخذه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكله عشرات أيضا لما جعل الله فيه من البركة وإذا أكل إنسان
لا ينبغي له أن يقول يعني الطعام قليل ما يكفي الضيوف من اللي نأتيهم بالغداء هذه بركة هذه لا توجد إلا في الشرع قضية البركة أن الله يبارك في الطعام ولو كان ظاهره أنه قليل عند الله
تبارك وتعالى يجعل فيه البركة جل في علاه نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم
390- باب السمر في الفقه والخير بعد العشاء - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب السمو في الفقه والخيو بعد العشاء حدثنا عبد الله بن الصباح قال حدثنا أبو علي الحنفي قال حدثنا قرة بن خالد قال انتظونا الحسن واراث علينا حتى قوبنا من وقت قيامه فجاء فقال دعانا
جعان وهاؤنا ثم قال قال أنا سنظون النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى كان شطر ليلي يبلغه فجاء فصلى لنا ثم خطبنا فقد صلوا ثم رقدوا وإنكم لم تزالوا في صلاة منتظرتم الصلاة قال الحسن
وإن القوم لا يزالون بخير منتظروا الخير قال قرة هو من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا يقول قرة بن خالد قال انتظرنا الحسن الحسن هو الحسن البصري الحسن بن أبي الحسن البصري
الإمام قال راث علينا اتأخر علينا حتى قربنا من وقت قيامه يعني وقت عادته التي يدخل فينا فيها علينا يعني تأخر علينا كثيرا يقول فقال دعانا جيراننا هؤلاء يعني تأخرت بسبب الجيران يعني
دعوة عند الجيران فتأخرته بسبب ذلك
ثم قال يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يعني إلى شطر الليل نصف الليل فصلى صلى الله عليه وسلم وقال في صلاة ما انتظرتم الصلاة يعني هذا
في أجر عظيم جدا من إنسان الذي يأتي مبكرا إلى المسجد ينتظر الإقامة هو في صلاة طالما أن الصلاة هي التي تحبسه هو في صلاة وكذلك لو أتم صلاة وانتهى هو في صلاة ما لم ينصرف أو يحدث هو
أيضا في صلاة نعم فقال أن عبد الله بن عمى وقال صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال أوايتكم ليلتكم هذه فإن واسمئة لا يبقى
ممن هو اليوم على ظهر الأوض أحد فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما يتحدثون من هذه الأحاديث عن مئة سنة وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يبقى ممن هو اليوم
على ظهر الأرض يريد بذلك أنها تخرم ذلك القرن نعم يعني ليس المقصود أنه تقوم القيامة يعني لا يبقى على وجه أرض أحد أنه يعني تقوم القيامة لكن أخذ الذين يعيشون الآن في هذه الدنيا هم
الذين سيموتون كلهم إذا تمت مئة سنة نعم
389- باب ما يكره من السمر بعد العشاء - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب ما يكوه من السماو بعد العشاء حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو المنهال قال انطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي فقال له أبي حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يصلي المكتوبة قال كان يصلي الهجيرة وهي التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ونسيت ما قال في المغرب قال وكان يستحب أن يؤخر العشاء قال وكان يكوه النوم قبلها والحديث بعدها
وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعرف أحدنا جليسه ويقرأ من الستين إلى المئة حين تدحض الشمس يعني حين تزول الشمس تتحرك من كبد السماء وقوله نسيت كما قلنا قبل قليل أبو المنهال هو الذي نسي
رحمه الله تبارك وتعالى وقوله كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها جاء فيه الاستثناء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يسمر بعد العشاء إذا كان عنده ضيف أو مع أهله أو مع فرسه هذه
الأشياء مما يعني لا بأس أبدا في السمر معها نعم
388- باب قضاء الصلوات، الأولى فالأولى - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابوين قال جعل عمو يوم الخندق يسب كفارهم وقال ما كدت أصلي العصر حتى
غربت قال فنزلنا بطحان فصلى بعدما غربت الشمس ثم صلى المغاوبة
387- باب من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، ولا يعيد إلا تلك الصلاة - كتاب مواقيت الصلاة
إبراهيم النخعي إبراهيم بن يزيد النخعي أحد أئمة أتباع التابعين نعم نعم أتى به ليؤكد سماع أتادة من أنس هذا الحديث وقوله في أول الباب من نسيصها فليصلي إذا ذكر ولا يعيد إلا تلك الصلاة
لأن البعض قد يقول أنه يعيد كل الصلاة التي جاءت بعدها مراعاة للترتيب يقول له لا يصلي إلا الصلاة التي فاتت فقط نعم
386- باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عيحي عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله أن عمرو بن الخطاب جاء يوم الخندق بعدما غوابت الشمس فجعل يسب كفا وقويش
قال يا وسول الله ما كنت أصل العصر حتى كادت الشمس تغرب قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فقمنا إلى بطحان فتوضى للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعدما غوابت الشمس ثم صلى
بعدها المغرب هذا قبل تشريع صلاة الخوف هذا كان قبل تشريع صلاة الخوف في عام الخندق هذا في معركة الخندق لما تحزب الأحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وشغلوا بهم جاء عمرو
إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما غربت الشمس وقال يا رسول الله بالكاد صليت العصر قبل غروب الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا ما صليتها أصلا العصر شغل بالقتال مع الكفار لأنهم
كانوا يخافون أن يهجم الكفار عليهم وعندهم خيانة من الداخل من اليهود فكانوا منشغلين بهذه الحرب فصلىها النبي صلى الله عليه وسلم أي العصر بعد أذان المغرب قال أهل العلم ثم شريعت صلاة
الخوف بعد ذلك نعم
385- باب الأذان بعد ذهاب الوقت - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الأذان بعد ذهاب الوقت وقال النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس فقال يا بلال أينما قلت قال ما ألقيت علي نومة مثلها قط قال إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء
يا بلال قم فأذن بالناس بالصلاة فتوضأ فلما اتفعت الشمس وبياضت قام فصلى الصلاة فإن يؤذنون السنة أن تؤذن للصلاة ثم تصلي نعم
384- باب التبكير بالصلاة في يوم غيم - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب التبكير بالصلاة في يوم غيم حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا هو ابن أبي كثير عن أبي قلابة أن أبا المليح حدثه قال كنا مع بغيدة في يوم ذي غيم فقال بكروا بالصلاة فإن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر حبط عمله يقول نقش أن تغيب الشمس ولم ننتبه لها لأنه غيم يغطي الشمس فقال اجلوا بالعصر نخشى ان تفوتنا نعم
383- باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب ما يصلى بعد العصر من الفوائد ونحوها وقال كويب عن أم سلامة صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر وكعتين وقال شغلني ناس من عبد القيس عن
وكعتين بعد الظهر يعني سنة الظهر شغل عنها حتى أذن العصر فقضاها صلى الله عليه وسلم وصلىها بعد العصر ويقول الواحد ابن أيمن قال حدثني أبي أنه سمع عائشة قالت والذي ذهب به ما تركهما حتى
لقي الله وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا تعني الركعتين بعد العصر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما ولا يصليهما في المسجد حتى لا يثقل على
أمته وكان يحب ما يخفف عنهم وكان يصليهما النبي صلى الله عليه وسلم صلاهما لما فاتته سنة الظهر ثم كان يعني عادته صلى الله عليه وسلم إذا بدأ شيء التزمه وذلك ذهب أكثر العلم من هذه
الخصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم ليس لغيره أن يصليها وقد جاء عند أبي داود وغيره أن أم السلمة سألت النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد العصر قالت ما هذه الصلاة قال شغلني وفد عبد القيس
عنهما فصليتهما عن سنة الظهر فقالت أن يصليها قال لا هذا مختلف في صحته لكن على كل حال فيه أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم ويبقى عندنا عموم النهي ولكن جاء حديث يعني يخفف من هذا
أنه نهى عن الصلاة بعد العصر ما لم تصفر الشمس يعني قال صلوا بعد العصر ما لم تصفر الشمس قالوا ذل على أن الصلاة المنهية عنها عندما تصفر الشمس لكن قبل أن تصفر الشمس يعني والشمس حية لا
بأس بالصلاة بعد العصر وهذا مذهب لبعض أهل العلم نعم ابن أختالي وعروة والد هشام هو هشام بن عروة يحدث عن عائشة عائشة خالت عروة فتقول لي يا ابن أختي أسماء ابن أسماء هو ابن تيبكر نعم
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد أحمد بن الأسود عن أبيه عن عائشة أنها قالت وكعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهما سرا ولا
علانية وكعتان قبل صلاة الصبح ووكعتان بعد العصر حدثنا محمد بن عرعر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال وأيت الأسود ومسوقا شهدا على عائشة أنها قالت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني
في يوم بعد العصر إلا صلى وكعتين
382- باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصر والفجر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من لم يكوه الصلاة إلا بعد العصر والفجر رواه عمر وابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال أصلي كما رأيت أصحابي
يصلون لا أنهى أحد يصلي بليل ولا نهار ما شاء غير أن لا تحروا طلوع الشمس ولا غروب هذا القول الثاني وهو أنه لا يمنع من الصلاة في أي وقت وعلى كل حال أوقات النهي خمسة ثلاثة متفق عليها
واثنان فيه كلام لأهل العلم أما الثلاثة المتفق عليها فهي قبيل الزوال حين تسعر نار جهنم قبل أذان الظهر تقريبا ربع ساعة أو شيء من ذلك وعند غروب الشمس وعند طلوع الشمس هذه أوقات محرمة
الصلاة فيها ووقتان مختلف فيهما بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس أي قبيل الغروب قبل أن تغرب والذي بعد الفجر الخلاف فيه ضعيف جدا الذي بعد العصر والذي وقع فيه خلاف
أكثر لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بعد العصر صلوات ربي وسلامه عليه كما سيأتي بيانه نعم
381- باب: لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
الحمد لله موحي السنة والصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب من أدرك من الف قال باب لا
يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن نافع عن ابن عمر صلى الله عليه وسلم قال لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها حدثنا عبد العزيز بن
عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبارني عطاء بن يزيد الجندعي أنه سمع أبا سعيد الخدوي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حتى ترتفع الشمس ولا صلاة
بعد العصر حتى تغيب الشمس حدثنا محمد بن أبانا قال حدثنا غندهم قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت حموان بن أبانا يحدث عن معاوية قال إنكم لتصلون صلاة لقد صاحبنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فما رأيناه يصليها ولقد نهى عنهما يعني وكعتين بعد العصر نعم هذه مثلة خلافية سيأتي ذكرها وتفصيلها إن شاء الله تعالى نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا عبدة عن عبيد الله
عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتين بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس
380- باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام عن قتادة عن أب العالية عن ابن عباس قال شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم
نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب نعم مقصود حتى تشرق الشمس وترتفع كما سيأتي بيانه ليس المقصود تشرق فقط تشرق وترتفع قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن
قتادة سمعت أب العالية عن ابن عباس قال حدثني ناس بهذا قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبرني أبي قال أخبرني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحروا
بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فنهى عن التشبه بهم وقالوا عملت الكواكب وما زال فيه ناس منهم الآن في العراق وغيرها يفعلون هذا يتحينون الشمس حين غروبها وحين شروقها فيسجدون في ذلك الوقت
يتقصدون هذا الأمر نعم وقال حدثني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع حاجب الشمس فأخر الصلاة حتى ترتفع وإذا غاب حاجب الشمس فأخر الصلاة حتى تغيب تابعه عبدالله نعم
هذا عروة هو الذي قال عروة خرجه الإسماعيلي من طريق هشام عنه نعم فإذا قال إذا طلع حاجب الشمس أخر الصلاة حتى ترتفع يعني ليس عند الشروق وإنما حتى ترتفع والمقصود بارتفاع كما جاء في
الحديث قيد رمح قيد رمح أي مسافة رمح وقدرها أهل العلم بثلث ساعة تقريبا أو أكثر بقليل يصلي تكون الشروق قد ارتفعت قيد رمح نعم نعم نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس طبعا هذا لمن
صلى سنة الفجر أما من فاتت سنة الفجر بعذر فإنه لا بأس أن يصليها بعد الفجر وكذا صلاة بعد العصر حتى تربشت لمن صلى العصر وليس لمن كان المسجد الذي بجانبه أقام
وكذا صلاة بعد العصر حتى تربشت لمن كان المسجد الذي بجانبه أقام هذا الاحتباء ضم اليدين هذا الاحتباء هذا جسد الاحتباء طيب لأن في السابق ما يلبسون السراويل فإذا احتبشت قد يظهر تظهر
العورة تظهر العورة لذا قال يفضي فرجه إلى السماء قال وعن المنابذة والملامسة هذا نوعان من البيوع المنابذة يقول البائع للمشتري أنت حظك أي ثوب أرميه عليك فعليك بكذا يرمي عليه ثوبا
قيمته مئة دينار ويدفع عشرة دنانير أو يرمي عليه ثوبا قيمته دينار ويدفع أيضا عشرة دنانير يعني معتمد على الحظ قمار قمار هذا بيع المنابذة والملامسة سواء الملامسة إما أن يكون أعمى وإما
أن يكون مبصر في مكان مظلم فيقول للمس الذي تلمسه عليك بكذا كلها فيها يعني مخاطرة كلها فيها مخاطرة ونوع من القمار نعم
379- باب من أدرك من الصلاة ركعة - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من أدرك من الصلاة ركعة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصلاة
فقد أدرك الصلاة نعم هذا شرح لحديث أو تبيين لحديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق من أدرك سجدة أنه يريد بها الركعة كاملة نعم والمقصود هنا من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة أي
مع الإمام اختلف أهل العنف هذه المسألة في من أدرك الإمام في الركعة الأخيرة إذا جاء بعد ارتفاع الإمام من ركوعه هل تكون صلاته جماعة أو يعتبر منفردة يعني ما أدرك الجماعة ما أدرك فضل
الجماعة وأجرها إذا لم يدرك ركعة كاملة وإنما جاء في التشهد الأخير مثلا أو في السجود الأخير فهل يعتبر مدركا للصلاة أو غير مدرك ظاهر هذا الحديث أنه لا بد أن يدرك ركعة العلم إلى أنه
طالما أنه أدرك الإمام قبل أن يسلم فقد أدرك الجماعة والمسألة على خلاف لكن الكل متفق أنه يدخل مع الإمام يدخل مع الإمام قضية الإدراك وعدمها ينبني عليها الأجر يختلف لما يكون مدركا لأجر
الجماعة أو غير مدرك لأجر الجماعة نعم
378- باب من أدرك من الفجر ركعة - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من أدرك من الفجر ركعة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج يحدثونه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر
377- باب وقت الفجر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب وقت الفجر قال حدثنا عمر بن عاصم قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس بن مالك أن زيد بن ثابت حدثه أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة قلت كم بينهما قال قدر
خمسين أو ستين يعني آية قال حدثنا حسن بن صباح أنه سمع روح بن عبادة قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحروا فلما فرغا من سحورهما قام
نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى قلنا لأنس كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية هنا يؤكد سماعه من أنس يؤكد سماع قتادة من أنس
لما قال قلنا لأنس فذل على أنه سمعه منه مباشرة نعم لأن قتادة عرف فيه التدليس رحمه الله تبارك وتعالى يريد تأخير السحور يريد أنهم كانوا يؤخرون السحور نعم نعم يقصد يعني أن صلاة الفجر
في أول وقتها ويرجعنا وظلمة ما زالت ظلمة يعني بكر في صلاة الفجر صلاة ربه عليه وسلامه عليه نعم
376- باب فضل صلاة الفجر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل صلاة الفجر قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثنا قيس قال قال لي جرير من عبد الله كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال أما إنكم
سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون أو لا تضاهون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قال وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها نعم لا
تضامون يعني على معنين لا تضامون أي لا ينضم بعضكم إلى بعض كلهم في مكانه ويرى ربه تبارك وتعالى سوالله يجعلنا وياكم منهم أو لا تضاهون أي لا تشتبهون أو لا ترتابون في رؤية ربكم تبارك
وتعالى نعم قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام قال حدثني أبو جمرة عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة وقال ابن رجاء حدثنا
همام عن أبي جمرة أن أبا بكر بن عبد الله بن قيس أخبره بهذا أيضا حتى يأتي بالسماء أنه أخبره نعم فقال حدثنا إسحاق قال حدثنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا أبو جمرة عن أبي بكر بن عبد
الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
375- باب وقت العشاء إلى نصف الليل - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليك باب وقت العشاء إلى نصف الليل وقال أبو برزة كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب تأخيرها قال حدثنا عبد الرحيم المحاربي قال حدثنا زائدة عن حميد الطويل شوف هذا يعني من
معلقات البخاري وقال أبو برزة كان النبي يستحق الآن قرأنا قبل قليل فذكروا هنا معلقا بصغة الجزم وأنه رواه قبل قليل لكن أراد أن يستفيد من هذا الحديث قال حدثنا عبد الرحيم المحاربي قال
حدثنا زائدة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء إلى نصف الليل ثم صلى ثم قال قد صلى الناس وناموا أما إنكم في صلاة منتظرتموها وزاد ابن أبي مريم
أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثني حميد سمع أنس بن مالك قال كأني أنظر إلى وبيص خاتمه ليلتئذ قال حميد سمعه من أنس لأن فيه التصريح بالسماع فيه التصريح بالسماع في الأول حميد عن أنس هنا جاء
بالتصريح بالسماع من حميد لأنس رضي الله تعالى عنه وهنا فيه أنه أخرها إلى نصف الليل وهذه المسألة الخلافية بين أهل العلم متى ينتهي وقت صلاة العشاء والجمهور على أنه وقت صلاة العشاء لا
ينتهي إلا مع عذان الفجر الثاني يعني خلافا لمن ذهب إلى أنه ينتهي وقتها منتصف الليل وبعضهم قال ثلث الليل ولكن الأكثر الجمهور على أنه يستمر وقتها إلى عذان الفجر وهذا هو الصحيح والعلم
عند الله جل وعلا نعم
374- باب النوم قبل العشاء لمن غلب - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب النوم قبل العشاء لمن غُلِب قال حدَّثنا أيوب بن سليمان هو ابن بلال قال حدَّثني أبو بكر عن سليمان هو ابن بلال قال حدَّثنا صالح بن كيسان قال أخبَرني بن شهابن عن عروة أن عائشة قالت
أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة نام النساء والصبيان فخرج فقال ما ينتظرها أحدٌ من أهل الأرض غيركم وَلَا يُصَلَّ يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ
وَكَانُوا يُصَلُّونَ فِي مَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ وقال حدَّثنا محمود يعني بن غيلان قال أخبَرنا عبد الرزاق قال أخبَرني ابن جريج قال أخبَرني
نافع قال حدَّثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم
وكان أحدٌ من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم وكان ابن عمر لا يبالي أقدمها أم أخرها إذا كان لا يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها وكان يرقد قبلها وقال قال ابن جريج قلت لعطاء وقال سمعت ابن
عباس يقول أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة قال ابن عباس فخرج النبي صلى الله عليه وسلم كأني
أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماءً واضعاً يده على رأسه فقال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه يده كما أنبأه ابن عباس
فبدد لي عطاء دين أصابعه شيئاً من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس يمرها ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهامه طرف الأذن مما يلي الوجه على الصدع وناحية اللحية لا يقصر
ولا يبطش إلا كذلك وقال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا يعني أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء حتى نام الناس يعني من التعب لأنهم من الفجر يستيقظون بعضهم يقيل
بعضهم لا يقيل يجدون التعب فالنبي صلى الله عليه وسلم مشرع صلوات ربه وسلم فأخر العشاء إلى قريب من منتصف الليل صلى الله عليه وسلم فصار الناس ينامون ثم يستيقظون ثم ينتظرون الصلاة قبل
أن ينامون نومتهم الطويلة فصاح عمر بن نبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ويعني قد توضأ صلى الله عليه وسلم وصار يعصر الماء يعني يمسك رأسه ويعصره إلى
أذنيه هكذا يعصر شعره حتى يخرج الماء فيقطر الماء من رأسه صلى الله عليه وسلم يعني الآن توضأ وتجهز للصلاة صلوات ربه وسلم عليه ثم قال يعني هذا وقتها لو لا نشق عليكم صلوات ربه وسلم عليه
نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
المعروض حاليًا
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541