430 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
73- باب تعليم الرجل أمته وأهله - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب تعليم الرجل أمته وأهله وحق مواليه ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم اعتقها فتزوجها فله أجران ثم قال عامر أعطيناكها بغير شيء قد كان يركب فيما دونها
إلى المدينة وانت أخذتها هكذا مثلنا الآن نأخذ العلم الحمد لله نحن جالسون نقرأ مئة حديث أو أكثر أو قريب من ذلك والله نستعنس الله تورك وتعالى القبول جميعا نعم
72- باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه - صحيح البخاري - عثمان الخميس
الحمد لله موحي السنة حسن الله إليكم وبإسنادكم حافظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي أنه قال باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه فقال ألا وقول الزوء فما زال يكررها قال ابن عمى وقال
النبي صلى الله عليه وسلم هل بلغت ثلاثا قال الإمام البخاوي حدثنا عبدته قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه كان إذا سلم سلم ثلاثا وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا قال حدثنا عبدته بن عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا وحدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن يوسف
بن ماهك عن عبد الله بن عموين أنه قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفو سافرناه فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة صلاة العصر ونحن نتوضأ فاجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل
للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا
71- باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من برك على ركبته عند الإمام أو المحدث حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فقام عبد الله بن حذافة فقال من أبي
فقال أبوك حذافة ثم أكثر أن يقول سلوني فبرك عمر على ركبته فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي فسكت
70- باب الغضب في الموعظة والتعليم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليك باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رجل يا رسول الله لا
أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا من يوم إذن فقال أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف إن فيهم المريض والضعيف وذل حاجة
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الملك بن عمرو العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال المديني عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله
عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال اعرف وكاءها أو قال وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها فإن جاء ربها فأدها إليه قال فضالة الإبل قال فضالة الإبل يعني يسأل فما بعد الإبل قال
فضالة الإبل فغضب حتى حمرت وجهه قال فضالة الإبل هكذا نعم يعني ما شأنه الإبل يقول إذا لقيناها يعني اللقطة نعم أحسن الله عليك قال فضالة الإبل فغضب حتى حمرت وجنتاه أو قال حمر وجهه فقال
وما لك ولها وما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وترعى الشجر فذرها حتى يلقاها ربها قال فضالة الغنم قال لك ولأخيك أو للذئب نعم هنا بالنسبة لللقطة النبي صلى الله عليه وسلم مسئلة
عنها قال اعرف وكاءها يعني إذا كان في محفظة مثلا أو في خرقة أو في شيء من ذلك يقول اعرف كيف ربطت نوع القماش الذي وضعت فيه احتفظ به أو اعرفه الآن الأمور سهلة يصورها الآن طيب فتعرفها
وتعرفها سنة تجلس سنة كاملة في المكان الذي لقيته بها لقيتها به تبدأ تعرف تقول من فقد مالا من فقد كذا فقد حتى تعرف صاحبها فإن لم تعرف صاحبها لمدة سنة لم يأتك أحد تمتع بها حلالك حقك
هذه لك أنت لكن لو حصل بعد سنوات بعد ثلاث سنوات أو أربعة سنوات جاء صاحبها واطمأن قلبك أنه هو صاحبها حقا تؤديها له لكن إذا ما جاء وهذا هو الأصل إن ما جاء في سنة ما ما راح يأتي بعد
ذلك فهي لك قال طيب وإذا لقيت شيئا من الإبل يعني ضايع في الصحراء قال دعها ما لك ولها غضب النبي صلى الله عليه وسلم فلما سئل عن الإبل قال ما لك ولها دعها لا تأتيها الإبل لا تقل لقطة
إلا إذا كان الحوار الصغير مثلا هذا ممكن لكن الإبل بشكل عام لا هي تدافع عن نفسها وترجع إلى أهلها ومعها سقاؤها وحذاؤها لا يأتيها أحد قال صغار الغنم الغنم إذا وجدنا الغنم قال هي لك أو
لأخيك أو للذنب يعني إذا ما أخذتها أنت ستأخذها رجل آخر إذا لم يأخذها سيأكلها الذنب لكن الذنب ما يستطع الإبل فهذا إذن من النبي صلى الله عليه وسلم بأخذي الغنم وتعامل معاملة اللقطة
اللي قلنا قبل قليل يعرفها سنة
ثم بعد ذلك تكون له إلا أن يأتي ربها نعم فلما رأى عمر ما في وجهه قال يا رسول الله إنا نتوب إلى الله نعم المقصود أن الناس صاروا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم حتى غاضب النبي صلى
الله عليه وسلم فيعني تضايق من كثرة الأسئلة فقال ما تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم فقال رجل من أبي مختلف في أبيه قال أبوك فلان قال آخر من أبي قال أبوك فلان فعمر شعر أن النبي صلى الله
عليه وسلم غاضب يعني يجيب وهو غاضب صلى الله عليه وسلم فقال آمنا بالله وأمرهم بالسكوت لا يسأل أحد نعم وهذا يدل على بشرية النبي صلى الله عليه وسلم نعم
69- باب التناوب في العلم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أخبرنا شعيب عن الزهري حاء قال أبو عبد الله وقال ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس عن عمر قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني
أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره مثل ذلك فنزل صاحب الأنصار يوم
نوبته فضرب بابي ضربا شديدا فقال أثمه ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث أمر عظيم قال فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري ثم دخلت على النبي
صلى الله عليه وسلم فقلت أنا قائم أطلقت نساءك قال لا فقلت الله أكبر حدث أمر عظيم أي بين النبي وأزواجه يقصد يقصد أنه حدث أمر عظيم بين النبي وهذا في أول ما هاجر المهاجر إلى المدينة
عمر رضي الله عنه كان يعني يعمل يوما ويجلس مع النبي يوما والأنصاري الذي معه يعمل يوما أيضا يجلس مع النبي وكلهم يخبروا صاحبه بما وقع فالقصد أن هذا الأنصاري أتى عمر فقال حدث أمر عظيم
يتكلمه النبي طلق نساءه فعمر ذهب مباشرة إلى حفصة ابنته أم المؤمنين فقال أطلقك نصقت لا أدري والذي حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه حلف شهرا لا يأتي نساءه حلف شهرا لا يأتي
وهذا يسمى الإلاء يسمى الإلاء الذين يؤلون من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاقة فإن الله سمعنا آلى من نسائه صلى الله عليه وسلم شهرا هو الحد
الأقصى أربعة أشهر رسول آلى شهرا فقط أي حلف أن لا يأتي نسائه وكانت عقوبة وتأديما من النبي صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين فسأله عمر قال طلقت قال لا إلاء يعني ليس طلاقا نعم
68- باب الرحلة في المسألة النازلة، وتعليم أهله - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله فركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف وقد قيل ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره فهنا يفسخ
النكاح ولا يطلق وإنما يفسخ النكاح كأنه لم يكن نكاح ولو قدر أن بينهما أولاد فينسبون إليه هؤلاء الأولاد للشبهة فينسبون إليه لكن لا بد أن يفرق بينهما ومن هذا أخذ المالكية أنه رضع
واحدة تحرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفصل في هذا الرضاع هي التي تحرم نعمة
67- باب تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم، ويخبروا من وراءهم
باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم وقال مالك بن الحويرث قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة قال كنت أترجب بين أبن عباس وبين الناس قال فقال إن وفد عبد القيس أتو النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ربيعة فقال مرحبا
بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا نداما قالوا إنا نأتيك من شقة بعيدة وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر ولا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام فمرنا بأمر نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة
فأمرهم بأربع وناههم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده قال هل تدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
وصوم رمضان وتعطوا الخمس من المغنم ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت قال شعبة ربما قال النقير وربما قال المقير قال احفظوه وأخبروه من وراءكم نعم هنا في قولي كنت أترجم بين ابن عباس
وبين الناس هو في أصله إذا جاءه غير العرب كان يترجم لهم وقيل أيضا هو المترجم هو الذي يبلغ يعني يسعن على ثم يرفع صوته يبلغ الناس إذا كان عدده كبيرا ولا يسمع الصوت فيبلغهم فالمترجم
هنا إما أن يترجم من لغة إلى لغة وإما أن يكون مبلغا لغيره وقوله هنا إننا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام دخولهم في الإسلام كانوا يعظمون الأشهر الحرم يعظمون الأشهر الحرم إلا من
يعني استخدم النسيء إنما النسيء زيادة في الكفر كانوا يؤخرون أحيانا يعبثون بالأشهر لكن في الجملة كانوا يعظمون الأشهر الحرم وهي رجب وذو الحجة وذو القعدة ومحرم هذه الأشهر الحرم فهؤلاء
وفد عبد القيس جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رجب والآن بين رجب وبين ذو القعدة كم شهر؟
بعد رجب عندنا شعبان رمضان شوال ثلاثة أشهر حتى يعني يدخل الشهر الحرام فيقول خلال الأشهر لا نستطيع من كفار مضر مضر قبيلة عربية كبيرة تضمه عدد كبير تضمه قريشا وتضمه تميما وغيرهم كل
هؤلاء من مضر فيقول كفار مضر هؤلاء يمنعوننا يعني قد يقتلوننا لأنه كفار ما نأمنهم إلا في الأشهر الحرم نستطيع أن نأتيك فيها نعم
66- باب: من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من أجاب الفتية بإشارة اليد والرأس حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في حجته فقال ذبحت قبل أن أرمي فأومأ
بيده قال ولا حرج قال حلقت قبل أن أذبح فأومأ بيده ولا حرج حدثنا المكي بن إبراهيم قال أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان عن سالم قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض العلم
ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج قيل يا رسول الله وما الهرج قال هكذا بيده فحرفها كأنه يريد القتل نعم يقول هكذا الهرج القتل يحرك يده القتل يعني يقتل بعضهم بعضا نعم حدثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن فاطمة عن أسماء قالت أتيت عائشة وهي تصلي فقلت ما شأن الناس فإذا الناس قيام فقالت سبحان الله قلت آية فأشارت برأسها أي نعم فقمت حتى تجلى للغشي
طبعا هذا في صلاة الكسوف حتى تستوعبوا الحديث في صلاة الكسوف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الكسوف فقالت ما شأن الناس فأشارت إلى السماء يعني كسوف الشمس فيها أو القمر طيب كان كسوف
الشمس وعلى كل حال فأشارت إلى السماء فقالت آية فأشارت برأتها نعم فقمت حتى تجلى للغشي فجعلت أصب على رأس الماء فحمد الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم وأثمى عليه ثم قال ما من شيء لم
أكن أريته إلا رأيته في مقامي حتى الجنة والنار فأوحي إلي أنكم تفتنون في قبولكم مثل أو قريب لا أدري أي ذلك قالت أسماء من فتنة المسيح الدجال يقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو
الموقن لا أدري بأيهما قالت أسماء الشك هنا من هشام هشام هو الذي شك في هذا نعم فيقول هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا واتبعنا هو محمد ثلاثة فيقالنا
صالحا قد علمنا إن كنت لموقنا به وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته هذه فتنة القبر هذه فتنة القبر هي آخر فتنة يفتنها
الإنسان نعم
65- باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الفتية وهو واقف على الدابة وغيرها حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عيسى بن طلحة ابن عبيد الله عن عبد الله بن عمر بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة
الوداع بمنا للناس يسألونه فجاءه رجل فقال لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال اذبح ولا حرج فجاءه آخر فقال لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي قال ارمي ولا حرج صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر
إلا قال افعل ولا حرج نعم مراد البخير رحمه الله تعالى الفتية وهو واقف على الدابة أنه يجوز أن يفتي بهذه الطريقة وليس بشرط أن يكون مجلس علم وكذا لا الأمر فيه سعة في مثل هذه الأمور نعم
64- باب فضل العلم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل العلم حدَّفنا سعيد بن عفير قال حدَّفني الليف قال حدَّفني عقيل عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم أتيت
بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أغفاري ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب أعطيته أعطيته أسم الله عليك ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب قالوا فما أولته يا رسول الله قال العلم وهذا بيان
أن عمر رضي الله عنه من كبار علماء الصحابة رضي الله عنه أعلم أصحاب النبي على الإطلاق أبو بكر كما قال أبو سعيد الخدر فكان أبو بكر أعلمنا ثم يأتي بعده بالعلم عمر بن الخطاب رضي الله
عنهم أجمعين نعم
63- باب رفع العلم وظهور الجهل - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب رفع العلم وظهور الجهل وقال ربيع لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يطيع نفسه حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال لأحدثنكم حديثا لا يحدثكم
أحد بعد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد يعني رجل مقابل خمسين
امرأة يعني عدد الرجال قليل جدا وعدد النساء كثير جدا مقارنة بالنساء الرجال نعم
62- باب فضل من علم وعلم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل من علم وعلم حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم
كمثل الغيث كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وقالت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصابت منها طائفة
أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به قال أبو عبد الله
قال إسحاق وكان منها طائفة قيلت الماء قيلت وكان منها طائفة قيلت الماء قاع يعلوه الماء والصفصف المستوي من الأرض هذا كلام إسحاق إسحاق هو ابن رهوي إسحاق بن إبراهيم الحنظلي شيخ البخاري
البخاري ينقل أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى قال إسحاق يعني شيخه يشرح هذا الحديث قال وكان منها طائفة قيلت الماء قاع يعلوه الماء يعني صارت قيلة
نحن نسميها قيلة الآن الأرض السبخة السبخة التي لا تقبل الماء ولا تنتفع به ولا تنتفع به ويعلوها الماء لكن لا تنتفع به ولا يستطيع الناس زراعة فيها وقوله والصفصف المستوي من الأرض يعني
الأرض المستوي قال لها صفصف قاع صفصفة نعم
61- باب الخروج في طلب العلم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليك باب الخروج في طلب العلم ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أبي أنيس في حديث واحد حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي قاضي حمص قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا
الأوزاعي قال حدثنا ماشي قال في بعض النسخ قال قال الأوزاعي نعم قال حدثنا الأوزاعي أخبرنا الزهري قال أخبرنا هي لا تكتب قال وقارن في ذلك الوقت لقول السرعة كلام لكنها تلفظ في القراءة
قال حدثنا دائما نعم قال حدثنا الأوزاعي أخبرنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن بن سعود عن ابن عباس أنه تماراه وهو الحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى فمر بهما أبي بن
كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه فقال أبي نعم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول بينما موسى
في ملئ بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال أتعلم أحدا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل السبيل إلى لقيه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك
ستلقاه فكان موسى صلى الله عليه وسلم يتبع أثر الحوت يتبع أثر الحوت في البحر فقال فتى موسى لموسى أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال موسى
ذلك ما كنا نبغي فارتد على آثارهما قصصا فوجدا خضرا فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه الأهل العلم عاتبه أنه لم يقل والله أعلم فعاتبه الله قال عبدنا خضر عنده من العلم ما ليس عندك
فلما سمع موسى ذا قال أريد أن أرى حتى أخذ منه العلم حتى أتعلم وهذا من تواضعي موسى صلوات ربي وسلامه عليه وإلا هو أعلم من الخضر الخضر مختلف في هل هو نبي أو لا وموسى من أولي العزل من
الرسل ثالث رجل أو رابع رجل في الفضل عند الله تبارك وتعالى من خلقه كلهم نعم
60- باب: متى يصح سماع الصغير. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب متى يصح سماع الصغير حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا مالك عن ابن شهاب قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس قال أقبلت راكبا على حمار
أتان وأنا يومئذ قد نهست الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنا إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف وأرسلت الأتان ترتفع فدخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي حدثني محمد بن يوسف
قال حدثنا أبوه حدثني محمد بن حرب حدثني الزبيدي عن الزهري عن محمود بن الربيع قال أقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجهة في وجهه وأنا بن خمس سنين من دلو وفرق أهل العلم بين تحمل
العلم وأداء العلم يعني التحمل فيه سعة طالما أنه يدرك يفهم يتحمل لكن لا يحدث لا يقبل منه الناس التحديث حتى يتجاوز سنة البلوغ لكن في التحمل ممكن يذكر أشياء وهو صغير نعم
59- باب: قول النبي ﷺ: (اللهم علمه الكتاب). - صحيح البخاري - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري قال
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم علمه الكتاب حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه
الكتاب شكرا
58- باب: ما ذكر في ذهاب موسى ﷺ في البحر إلى الخضر. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه في البحر إلى الخضر وقوله تعالى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا حدثني محمد بن غرير الزهري قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح
عن ابن شهاب حدث أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس في صاحب موسى قال ابن عباس هو خضر فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي
هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل جاءه رجل
فسأل هل تعلم أحدا أعلم منك قال موسى فسأله فقال هل تعلم أحدا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل موسى السبيل إليه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت
الحوت فارجع فإنك ستلقاه وكان يتبع أثر الحوت في البحر فقال لموسى فتاه فقال لموسى فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال ذلك ما كنا نبغي
فارتدى على آثارهما قصصا فوجد خضرا فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في كتابه نعم الحوت هنا المقصود سمكة وكل ما يعيش في البحر يقال له حوت وليس الحوت المعروف اليوم وإنما الحوت هو
السمكة وذلك جاء في الحديث أن طالب العلم يستغفر له حتى الحوت في البحر يعني أسماك البحر أسماك البحر فالحوت إذا أطلقت المراد بها سمك البحر عموما
57- باب: الاغتباط في العلم والحكمة. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الاقتباط في العلم والحكمة وقال عمر تفقه قبل أن تسودوا حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثني إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري قال سمعت قيس بن أبي حازمين الذي حدثه
الزهري أخرجه البخاري لكن سيأتي في آخر الكتاب في كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى ما حدث به الزهري رحمه الله تعالى لكن هنا الآن يريد حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال سمعت قيس بن
أبي حازم قال سمعت عبد الله بن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها
56- باب: الفهم في العلم. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الفهم في العلم حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال قال لابن أبي نجيح عن مجاهد قال صحبت ابن عمر إلى المدينة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا قال كنا عند
النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بجمار فقال إن من الشجر شجرة مثلها كمثل المسلم فأردت أن أقول هي النخلة فإذا أنا أصغر القوم فسكت قال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة
55- باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أنه قال قال حميد بن عبد الرحمن سمعت معاوية خطيبا يقول سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضره من خالفهم حتى يأتي أمره شكرا
54- باب: من جعل لأهل العلم أياما معلومة. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل أنه قال كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لودت أنك
ذكرتنا كل يوم قال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها خافت السآمة علينا
المزيد من المقاطع
يتم عرض 481-500 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
المعروض حاليًا
من
520-501
من
540-521
من
553-541