429 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
353- باب البيعة على إقامة الصلاة - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب البيعة على إقامة الصلاة حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا قيس عن جرير بن عبد الله أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة
وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم طبعا هذه من المسائل التي للأسف فقدها كثير من الناس اليوم حتى عند المسلمين وهي قضية النصح لكل مسلم وهو الأمر الذي بايعه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه
عليه ومنها أن جرير بن عبد الله رضي الله عنه ذكر أنه أمر خادما له أن يشتري له فرسا فاشترى له فرسا بمبلغ من المال قيل أربعمائة وقيل أكثر فلما جاءه وأراه الفرس قال بكم اشتريتها قال
بأربعمائة قال لكنها تعدل أكثر هل تعرف صاحبها قال نعم قال هل غششت هل كذبت عليها هل كذا قال لا باعها برضه قال إن رأيته فأتي به فرجع إلى السوق فرأى قال تعال كلم صاحب النبي وكان أصحاب
النبي لهم أنزلة عند الناس فجاء الرجل فقال بعت فرسك بأربعمائة قال نعم قال ورضيت قال نعم قال فرسك تعدل أكثر من ذلك قال كما شئت قال تبيعها بخمسمائة قال نعم قال تعدل أكثر من ذلك فما
زال يزيد حتى بلغ به تمانمائة قال رضيت قال رضيت قال اشتريت أعطيه أربعمائة أخرى ثم قال له يا هذا لست بمجنون لا تظن أن هذا الفعل فعل مجنون إنما بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على
النصح لكل مسلم هذا الذي فقده الناس اليوم إلا من رحم الله جل وعلا نعم
352- باب: {منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين} - كتاب مواقيت الصلاة
قال باب منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عباد هو ابن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس أنه قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقالوا إنا من هذا الحي من ربيع ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا فقال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع وأن تؤدوا إلي خمس ما
غنمتم وأنها عن الدباء والحنتم والمقير والنقير وأن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم أعني المسلمين من ربيع وغيرهم إلا في الأشهر الحرام لأن المشركين على شركهم إلا إنهم كانوا يعظمون
الأشهر الحرام ولا يعتدون فيها هذا في الجملة طبعا بالنسبة للأمور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم الدباء والحنتم والمقير والنقير هذه كلها آنية كانت تصنع منها الخمور آنية كانت
توضع فيها الخمور العصائر حتى تختمر وتصير مسكرة فنهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم نعم
351- باب مواقيت الصلاة وفضلها - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وحياكم وبياكم واجعل فجرس مثواي ومثواكم اللهم آمين ابتداء رحب الشيخ عبد السلام حسين حفظ الله تبارك وتعالى وحياكم الله في هذا
المجلس ونحن في يوم السبت الثاني السادس عشر من شهر جمادة الأولى لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق للعاشر من ديسمبر لسنة نتين وعشرين من
ميلاد عيسى بن مرغم عليه السلام في ضاحية صديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءتنا للصحيح المسند المختصر الجامع في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة
أيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب مواقتي الصلاة نبدأ على بركة الله جل وعلا قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال قرأت على مالك عن
ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالعراق فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس
قد علمت أن جبريل صلى الله عليه وسلم نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر لعروة اعلم ما تحدث به اعلم ما تحدث أو أن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة قال عروة كذلك كان
بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه قال عروة ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر قال عروة ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر قال عروة ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر قال عروة ولقد
حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر
350- باب المرأة تطرح عن المصلي شيئا من الأذى - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الموأة تطرح عن المصلي شيئا من الأذى حدثنا أحمد بن إسحاق السورماوي قال حدثنا عبويد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمو بن ميمون عن عبد الله قال بينما رسول الله
صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة وجمع قويش في مجالسهم إذ قال قائل منهم ألا تنظون إلى هذا المرأي فنبعث أشقاهم فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه وثبت النبي
صلى الله عليه وسلم ساجدا فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك فانطلاق منطلق إلى فاطمة عليها السلام وهي جويوية فأقبلت تسعى وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى ألقته عنه وأقبلت
عليهم تسبهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال اللهم عليك بقويش اللهم عليك بقويش اللهم عليك بقويش ثم سمى اللهم عليك بعمو بن هشام وعتبة بن وبيعة وشيبة بن وبيعة والوليد
بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعماوة بن الوليد فوالله لقد رأيتهم صرعا يوم بدع ثم سحبوا إلى القليب قليب بدع ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتبع أصحاب القليب لعنه نعم
في هذا الحديث أن كفار مكة كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم فكان فيهم من الأيام خرج يصلي عند الكعبة صلوات ربي وسلامه عليه يقول ابن مسعود يقول من ينظر إلى هذا المرائي يقصد النبي
صلى الله عليه وسلم فيذهب إلى جزور بني فلان وكانت قد ذبحت البارحة فيأخذ سلاها وكرشها وغير ذاك فيلقيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد صلوات ربي وسلامه عليه فقام أشقاهم والمسؤول
أنه عقبة بن أبي معيط فقام وأخذ سلا البعير وهي المشيمة بالنسبة للإنسان قال السلا بالنسبة للبعير فألقاها على ظهر النبي وهو ساجد صلوات ربي وسلامه عليه ابن أبي هو أمي وصاروا يتضاحكون
والنبي ساجد ما تحرك صلى الله عليه وسلم في رواية يقول ابن مسعود لا أملك شيء ما أقدر أسوي شيء فذهب ذاهب إلى فاطمة وهي جارية صغيرة يعني هذا في أول دعوة لا يعلم متى كانت هذه الحادثة
إذا قلنا يعني بعد البعثة بثلاث سنوات أو أربع سنوات أو خمس الله أعلم متى لكن فاطمة جارية صغيرة بنت صغيرة فجاءت أزحته عن النبي صلى الله عليه وسلم وصارت تسبهم تسب قريشا على ما فعلوا
بأبيها صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك رفع النبي رأسه ودعا عليهم قال اللهم عليك أبي قريش اللهم عليك أبي قريش اللهم عليك ثم سماهم سمى عتبة بن ربيع وشيبة بن ربيع ووليد بن عتبة وعمار
بن الوليد وعقبة بن أبي معيط ومي بن خالد سماهم صلى الله عليه وسلم في بدر على ما سماهم النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سماهم خافوا هابوا
لأنهم كانوا يعلمون أنه نبي كما قال الله تبارك وتعالى فدنعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بيأت ليجحدوا والله المستعان نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى
وعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله
349- باب: هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد؟ - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب هل يغمز الرجل ما آته عند السجود لكي يسجد حدثنا عمو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائشة واضغي الله عنها قالت بئس ما عدلتمونا بالكلب والحماوي
لقد رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا متجعة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يسجد غمزا وجلي فقبطتهما
348- باب: إذا صلى إلى فراش فيه حائض - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا صلى إلى فعاش فيه حائض حدثنا عم بن زعاوة قال أخبرناه شيمن عن الشيباني عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال أخبرتني خالتي ميمونة بنت الحاوث قالت كان فعاش حيال مصلى النبي صلى الله
عليه وسلم فربما وقع ثوبه علي وأنا على فعاشي حدثنا أبو النعماني قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا الشيباني سليمان قال حدثنا عبد الله بن شداد قالوا كان النبي صلى الله عليه وسلم
يصلي وأنا إلى جنبي نائمة فإذا سجد أصابني ثوبه وأنا حائض وزاد مسدد عن خالد قال حدثنا سليمان الشيباني وأنا حائض فيها أنها قالت أنا حائظ نعم
347- باب: إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا حمل جاوية صغيرة على عنوقه في الصلاة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن عامي بن عبد الله بن الزبي وعن عامو بن سليم الزواقي عن أبي قتادة الأنصاوي أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي أبي العاص بن وبيعة بن عبد الشمس فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها اشتركوا في القناة
346- باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب من قال لا يقطع الصلاة شيء حدثنا عمو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال الأعمش وحدثني مسلم عن مسوك عن عائشة ذكر عندها ما يقطع
الصلاة الكلب والحماء والموأة فقالت شبهتمونا بالحمو والكلاب والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السوء وبينه وبين القبلة متجعة بدوني الحاجة فأكواه أن أجلس فأوذي
النبي صلى الله عليه وسلم فأنسل من عندي وجليه نعم المهم أن عائشة رضا أنكرت هذا أنها تقطع الصلاة المرأة وذهب جماهير أهل العلم إلى أن الصلاة لا يقطعها شيء تقطع يعني يفسدها أنها لا
يقطعها شيء ومذهب الحنابلة أنه يقطعها المرأة والكلب الأسود والحمار وفي رواية عن أحمد لا يقطعها إلا الكلب الأسود يعني لا المرأة ولا الحمار وأما الحمار فالحديث بن عباس الذي مر بنا
يترك الأتان تمر بين صفوف وأما المرأة فالحديث عائشة هذا أو حديث عائشة التي مرت بنا الآن أنها تكون معترضة في قبلة النبي صلى الله عليه وسلم تنسل منه قالوا هذا لأنها لا تقطع صلاته
ويبطى عندنا هو الحنابلة عندهم الكلب الأسود هو الذي ما زالوا عليه يقطع الصلاة والجمهور عندهم لا يقطعوا الصلاة شيء نعم قال أخبارنا يعقب بن إبراهيم قال حدثني بن أخي بن شهاب أنه سأل
عماه عن الصلاة يقطعها شيء فقال لا يقطعها شيء أخبارني عروة بن زبيوي أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقوم فيصلني من الليل وإني
لمعتوضة بينه وبين القبلة على فراش أهله
345- باب التطوع خلف المرأة - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب التطوع خلف الموأة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن أبي النضو مولى عمى وابن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كنت
أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بصدتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح وصغيرة أيضا صغيرة وليس فيها مصابيح يعني
بالكاد يجد مكان حتى يصلي صلوات ربي وسلامه عليه نعم
344- باب الصلاة خلف النائم - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أبو الصلاة خلف النائم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثني أبي عن عائشة أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا واقدة معتوضة على فعاشه فإذا أراد أن يوت
وأيقظني فأوترت
343- باب استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي وكوه عثمان أن يستقبل الرجل وهو يصلي وإنما هذا إذا اشتغل به فأما إذا لم يشتغل فقد قال زيد بن ثابت ما باليت إن الرجل لا يقطع صلاة
الرجل يعني أن تتخذ غيرك سترة يعني تتخذ رجلا جالسا تتخذ سترة وتصلي إليه لا بأس قال حدثنا إسماعيل بن خليل قال حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن مسلم يعني بن صبيح عن مسوق عن عائشة أنه
ذكي وعندها ما يقطع الصلاة فقالوا يقطعها الكلب والحماو والمرأة قالت لقد جعلتمونا كلابا لقد رأيت النبي صلى الله عليه لقد رأيت النبي عليه السلام يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا متجعة
على الساوية فتكون لي الحاجة فأكوه أن أستقبله فأنسل سلالا عن الأسود عن عائشة نحوه
342- باب إثم المار بين يدي المصلي - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم أولي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال أبو النظر لا أدوي أقال أوبعين يوما أو شهرا أو سنة
341- باب: يرد المصلي من مر بين يديه - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
وحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب يود المصل من مر بين يديه ورد ابن عموى في التشهد وفي الكعبة وقال إن أبى إلا أن تقاتله فقاتله قال حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوث قال
حدثنا يونس عن حميد بن هلال عن أبي صالح أن أبا سعيد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا سليمان بن المغيوة قال حدثنا حميد بن هلال العدوي قال حدثنا أبو
صالح السمان قال رأيت أبا سعيد الخدوي في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه فدفع أبو سعيد في صدوه فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه
فعاد ليجتاز فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى قال على مروان فشكى إليه ما لقي من أبي سعيد ودخل أبو سعيد خلفه على مروان فقال ما لك ولابن أخيك يا أبا سعيد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء يستوه من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبا فليقاتله فإنما هو شيطان وقد جاء في الحديث لو يعلم أحدكم ما ينقص من صلاته ما ترك أحدا يمر بين
يديه وفي الحديث الآخر إذا كان أحدكم يصلي يسوف أراد أحدا يمر بينه فليمنعه فإن أبا فليقاتله فإنما هو شيطان يعني كيف يعني يريد أن ينقص من صلاتك يريد أن يعني يؤثر في صلاتك وذكر ابن عبد
البر أو نقل ابن عبد البر الإجماع على أنه ليس من أبو سعيد المقصود أن يقاتله ما يعرفه الناس من المقاتلة ولكن يقصد أنه يدفعه أشد من الأولى وليس المقصود القتال لأن هذا خارج عن عمل
الصلاة وإن المقصود أن يمنعه من المرور بين يديه فيضع يده حتى يمنعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا أراد الدابة أن تمر كان يلسق صدره بالجدار يعني يتقدم خطوة حتى تمر الدابة من
خلفه ثم بعد ذلك يرجع أنت إذا صليت مثلاً في مكان مزلح ما أراد أحد أن يمر بين يديك تمنعه تضع يدك إذا جاء من اليمين أو من اليسار تضع يدك تنبهه أنك تصلي حتى لا يمر بينك وبين سترتك إن
أبى أو ما في مجال أو كم ممكن أن تتقدم خطوة ويمر من خلفك ثم ترجع إلى مكانك الخطوة إلى الخلف حتى تكمل صلاتك المهم ألا تسمح لأحد أن يمر بين يديك وأنت تصلي إلى سترة أما إذا كان الرجل
لا يصلي إلى سترة وأنت تريد المرور فقدر أين يسجد ثم مر من خلف مكان السجود إذا كان إنسان لا يصلي إلى سترة وتريد أن تمر قدر أين يسجد ثم تطوف من ورائي مكاني سجودي لأنه هو المقصر حيث
إنه لم يتخذ سترة نعم طبعاً البخاري رحمة الله قال ابن عمر في مكة وغيرها يعني لا يفرق بين الحرم وغيره لشدة الزحام أنه الإنسان يعني يتساهل في موضوع السترة وبنتيم يختار أنه الحرم مما
يتساهل فيه في هذا الأمر واختار الشيخ ونشيخ ابن عثيم أنه لا يتساهل لا في الحرم ولا في غيره في موضوع السترة لذلك الإنسان إذا كان يصلي في الحرم يبتعد عن الناس في مكان بعيد ويصلي إلى
سترة قدر ما يصلي على كل حال سترة سنة وليست واجبة والله المستعان يعني قال لهم مالك وابن أخيك أبو سعيد الخدري أنصاري والذي أراد أن يمر بين يديه قرشي من ابن أبي معيط فهو قرشي لكن قال
له ابن أخيك يقصد من حيث السن مالك وابن أخيك يعني من حيث السن أنت بمنزلة عميه هكذا نعم
340- باب الصلاة إلى السرير - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب الصلاة إلى السرير حدثنا عثمان بن وبي شيبة قال حدثنا جوي عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن آيشة أنها قالت أعدلتمون بالكلب والحمار لقد رأيتني متجعة على السوير فيجيء النبي صلى
الله عليه وسلم فيتوسط السوير فيصليه فأكره أن أسنحه فأنسل من قبل رجلي السوير حتى أنسل من لحافي فأردت حاجتي ما أريد أن أسنحها ما أريد أن أقف بوجه النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج فأنسل
يعني مثل تزحف على ظهرها حتى تخرج من بين رجلي السوير حتى لا تعترض في وجه النبي صلى الله عليه وسلم تشغله عن صلاته صلاة ربي وسلامه عليه نعم
339- باب الصلاة إلى الراحلة والبعير والشجر والرحل - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الصلاة إلى الراحلة والبعيوي والشجاوي والرحل حدثنا محمد بن أبي بكون المقدمي حقال حدثنا معتمع عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعرض راحلته
فيصلي إليها قلت أفوأيت إذا هبت الركاب إلى آخرته أو قال مؤخوه وكان ابن عمر واضي الله عنه يفعله نعم يقصد أنه يصلي إلى الراحلة يجعلها سترة يجعلها سترة قال إذا هبت الركاب يتحركت قال
يعيدها إذا كان قريب منها يعيدها إلى مكانها فالمهم يبين حرص النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة إلى سترة صلاة ربي وسلامه وإن كانت راحلة نعم
338- باب - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب حدثنا إبراهيم بن المنذوي قال حدثنا أبو ضم وتا قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن عبد الله كان إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حين يدخل وجعل الباب
قبل ظهره فمشى حتى يكون بينه وبين الجداو الذي قبل وجهه قويبا من ثلاثة أذوع صلى يتوخى المكان الذي أخبره به بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه قال وليس على أحدنا بأس إن صلى في
أي نواحي البيت شاء
337- باب الصلاة بين السواري في غير جماعة - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب الصلاة بين السواوي في غير جماعة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جوايوية عن نافع عن ابن عمى قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وبلال فأطال
ثم خوج كنت أول الناس دخل على أثويه فسألت بلالا أين صلى قال بين العمودين المقدمين قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن الله بن عمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وأسامة بن زيد
وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه ومكث فيها ساعة ومكث فيها فسألت بلالا حين خوج ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم قال جعل عمودا عن يساويه وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه كان
البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى وقال لنا إسماعيل حدثني مالك وقال عمودين عن يمينه نعم في هذا أن الصلاة بين السواري لا تضر إذا كان الإنسان منفردا أو كانت الجماعة المقصود أنه لا يصلي
بين السواري حتى لا يقطع العمود الصلاة هذا مكروه أن يقطع العمود الصلاة وإنما إذا كان منفردا أو كان الإمام ما في مانع فجماعة يصلون ثم يأتي العمود ثم يأتي السارية ثم يكمل الصف بعد ذلك
فتكون هذه السارية أو هذا العمود قد قطع الصف فلذاكر يا أهل العلم أن يصل الله بين السواري نعم
336- باب الصلاة إلى الأسطوانة - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الصلاة إلى الأسطوانة وقال عمرو المصلون أحق بالسواو من المتحدثين إليها وقال عمرو وجل يصل بين أسطوانتين فأدناه إلى ساوية فقال صلي إليها حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن
أبي عبيد قال كنت آتي مع سلامة بن الأكوع فيصل عند الأسطوانة التي عند المصحف فقلت يا أبا مسلم وهذا ثاني حديث ثلاثي يعني بين البخاري والنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشخاص من يجمع لنا
الثلاثيات يعني فقط يشير إليها ثم في نهاية قراءة صحيح البخاري يخبرنا كم حديثا ثلاثيا مر بنا يعقوب بعد نبي واحد ثاني عشان بس انت هيك خاف هو يجمع لنا الروح وما يجي صح كلام ولا لا لا
أنا بالشباب القراءة راح نكلفكم ما اسمك عبداللطيف قال سجل عندك سجلت عبداللطيف ويعقوب يجمعون لنا الثلاثيات البخاري نعم الآن مر بنا حديثان ثلاثيان انتبهوا يلا بسم الله الثواري اللي هي
عمدان المسجد العمود السارية العمود يعني احساس يتخذونه سترة نعم
335- باب السترة بمكة وغيرها - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب السترة بمكة وغيرها حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن الحكم عن أبي جحيفة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة فصلى بالبطحاء الظهر والعصر وكعتين ونصب بين يديه عنزة
وتوضأ فجعل الناس يتمسحون بوضوئه يعني بقايا وضوئه يتمسحون به أنه مبارك صلى الله عليه وسلم وكل ما مس جسده فيكون مباركا من هذا الباب نعم
334- باب الصلاة إلى العنزة - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب الصلاة إلى العنزة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عون بن أبي جحيفة قال سمعت أبي قال خوج علينا وسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة فأتي بوضوء فتوضأ فصلى بين الظهر
والعصر وبين يديه عنزة والموأة والحماو يمرون من ورائها قال حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع قال حدثنا شاذان عن شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة سمعت أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا خوج لحاجته تبعته أنا وغلام ومعنا عكازة أو عصر أو عنزة ومعنا إداوة فإذا فرغ من حاجته ناولناه الإداوة إداوة هي القربة التي تكون فيها الماء حتى يتوضى صلى الله عليه وسلم نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 201-220 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
المعروض حاليًا
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541