424 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
493- باب: يطول في الأوليين، ويحذف في الأخريين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب يطول في الأولين ويحذف في الأخوين حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن أبي عونين قال سمعت جابع بن سمعة قال قال عمور سعد لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة قال أما أنا فأمد في
الأولين وأحذف في الأخوين ولا آل ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت ذاك الظن بك أو ظني بك
492- باب القراءة في العشاء - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب القراءة في العشاء حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا مسعون قال حدثنا عدي بن ثابت أنه سمع البغاء وضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوى التين والزيتون في العشاء وما سمعت
أحدا أحسن صوتا منه أو قراءة
491- باب القراءة في العشاء بالسجدة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب القراءة في العشاء بالسجدة حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوعين قال حدثني التيمي عن بكوين عن أبي وفعين قال صليت مع أبي هوي وتوضي الله عنه لا أتامت فقوا إذا السماء انشقت فسجد فقلت
ما هذه قال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه
490- باب الجهر في العشاء - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أبو الجهو في العشاء حدثنا أبو النعمان قال حدثنا معتمع عن أبيه عن بكو عن أبيه وافع قال صليت مع أبيه وتوضي الله عنه العتمة فقوى إذا السماء انشقت فسجد فقلت له قال سجدت خلف أبي القاسم
صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عدين قال سمعت البواء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفو فقوى في العشاء أحد الراكعتين بالتين
والزيتون
489- باب الجهر في المغرب - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
احسن الله اليكم قال باب الجهوي في المغرب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ابن شها بن عم محمد بن جبي وابن مطعمين عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قواء في
المغرب بالطور
488- باب القراءة في المغرب - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب القراءة في المغرب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبت عن ابن عباس وضي الله عنهما أنه قال إن أم الفضل سمعته وهو يقوى المرسلات
عرفا فقالت يا بني والله لقد ذكوتني بقراءتك هذه السورة إنها لأخي وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوى بها في المغرب بطولة بطول الطوليين بطول الطوليين طبعا طول الطوليين هي
سورة الأعراف سورة الأعراف نعم
487- باب القراءة في العصر - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب القراءة في العصر ويسمعون الآية أحيانا
486- باب القراءة في الظهر - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله ليكم قال باب القراءة في الظهر حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن يابي قتادة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوى في الركعتين الأوليين من صلاة
الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين ويطول في الأولى ويقصر في الثانية ويسمع الآية أحيانا وكان يقوى في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين وكان يطول في الأولى وكان يطول في ركعة الأولى من صلاة الصبح
ويقصر في الثانية حدثنا أبي قال حدثنا الأعماج قال حدثني عماوة عن أبي معماوين قال سألنا خبابا أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوى في الظهر والعصر قال نعم قلنا بأي شيء كنتم تعويفون قال
بالطراب لحيته يقول لنا كيف علمت أنه يقرأ الصلاة السرية قال بالطراب لحيته معناها النبي كان يعني يحرك شفتيه وهيقرأ صلى الله عليه وسلم نعم
485- باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر، وما يجهر فيها وما يخافت
أحسن الله إليكم قال باب وجوب القراءة للإمام والمموم في الصلوات كلها في الحضوي والسفوي وما يجهو فيها وما يخافت حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك بن عمير قال حدثنا
عبد الملك بن عمير عن جابو بن سموه قال شك أهل الكوفة سعدا إلى عمى وضي الله عنه فعزله واستعمل عليهم عمارا فشكوا حتى ذكوا أنه لا يحسن يصلي فأرسل إليه فقال يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون
أنك لا تحسن تصلي قال أبو إسحاق أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة وسور الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخويين قال ذاك الظن بك يا
أبا إسحاق فأوسل معه وجلا أو إجالا إلى الكوفة فسأل عنه أهل الكوفة ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه ويثنون معروفا حتى دخل مسجدا لذني عبس فقام وجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعده
قال أما إذا نشتنا فإن سعدا كان لا يسيم بالسوية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد أما والله لأدعون بثلاث اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا قام وياء وسمعة فأطل عمه وأطل فقه وعرضه
بالفتن وكان بعد إذا سئل يقول شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد قال عبد الملك فأنا وآيته بعد قد سقط حاجبه على عينيه من الكبر وإنه لا يتعرض للجواوي في الطرق يغمزهن رضي الله عنه كان
يقرأ في الأوليين وفي الأخرين لكن كان يطيل في الأوليين ويقصر في الأخرين يعني الأولى والثانية والثالثة والرابعة فيطيل في الأولى والثانية أنه يقرأ الفاتحة ويقرأ بعدها السورة بينهم في
الثالثة والرابعة يقتصر على قراءة الفاتحة فقط ولا يقرأ غيرها وفيه قول عمر يعني شكوك في كل شي حتى قالوا إنك لا تستطيع الصلي في رواية عن سعد رضي الله عنه غضب قال آل أعراب تعلمني
الصلاة الآل أعراب الآن دخلوا في الإسلام والسعد الثالث ثلاثة دخل في الإسلام يعني ثلث الإسلام كان يقال له يعني قديم الإسلام وكان النبي يفتخر به يقول هذا خالي فليري نرؤن خاله ومع ذلك
يتهمون أنه لا يحسن يصلي فقال لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صفته فقال عمر هذا ظن بك أبا أسحر هذا الذي عرفوا عنك ثم لما
أرسل عمر كعادته من يسأل الناس إلا رجل يعني إمام في بني عبس يسام بن قتادة لما سألوه إمام مسجد لما سألوه يعني فيه مداخل من أول سألوه قالوا ما تقول في سعد قال أما سألتموني عن سعد فإنه
كان لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير في السرية يعني يقصد أنه ظالم جبان وأنه يحابي الناس بأمواله أو بأموال الحكومة كما يقولون فغضب سعد وقال اللهم إن كان كاذبا لدعونا عليه
بثلاث أطل عمره وأطل الفقرة وأعرضه للفتن يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث يقول رأيته شيخا كبيرا نزل حاجباه على عينه مئة كبر أعمى يتحرش بالجواري بالبنات الصغار خاصة الإماء وغيره
يعني أجاب الله دعوة سعد وكان الرجل يقول هذا أسام بن منقذ كان يقول له هذا ليس مكانه كانوا كالمسجد يقول دعوني شيخ كبير أصابتني دعوة العبد الصالح وفي رواية أصابتني دعوة سعد الله
المستحيل نعم أحسن الله إليكم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان وقال حدثنا الزهوي عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامة أن واسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم
يقاء بفاتحة الكتاب هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وجوب قراءة الفاتحة في كرة الإمام والمؤموم والمنفرد هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وهو المشهور هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى
والجمهور على أن الإمام يتحمل عن المؤموم قراءته مذهب أحمد ومالك وأبي حنيفة أن الإمام يتحمل لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ فأنصتوا وقوله من كان له إمام فقراءة الإمام له
قراءة فذهب الجمهور على أن قراءة الإمام تكفي وذهب الشافعي واختيار البخاري أنه لا تكفي وأنه يجب على المؤموم أن يقرأ وهناك من فرق بين السرية والجهرية كابن تيمية رحمه الله تعالى فرق
قال تجب القراءة في السرية ولا تجب في الجهرية نعم والأحوى قول الشافعي واختاره البخاري رحمه الله تعالى نعم نعم من هذا أخذ أهل العلم أن الطمأنينة ركم في الصلاة لأن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ارجع في صلي فإنك أنت تصلي وذكر له الطمأنينة في هذه الحركات اركع حتى تطمئن راكعا ارفع حتى تطمئن راكعا اسجد حتى تطمئن ساقيا ارفع حتى تطمئن جالسا تطمئن تطمئن ركز عليها صلى
الله عليه وسلم والاطمئنان غير الخشوع الخشوع سنة في الصلاة الاطمئنان ركم الاطمئنان هو أن تبقى في المكان الذي أنت فيه لمدة تكبير على الأقل حتى يستقر جسمك في هذا المكان لمدة تغيرجع كل
عظم إلى مكانه
484- باب: هل يلتفت لأمر ينزل به، أو يرى شيئا أو بصاقا في القبلة؟ - كتاب الأذان - صحيح البخاري
باب هل يلتفت لأمين ينزل به أو يوا شيئا أو بصاقا في القبلة وقال سهل التفت أبو بكر وإن وضي الله عنه فواء النبي صلى الله عليه وسلم هذا مر بنا هذا الحديث حيث أبو بكر لما جاء النبي خلف
الصف صلى الله عليه وسلم فصاروا يسبحون وصاروا يصفقون فالتفت أبو بكر ولم ينكر عليه النبي والالتفات صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمى وأنه
واء النبي صلى الله عليه وسلم نعم أتى بهذه الزيادة وهي قوله ورواه موسى بن عقبة وابن أبي رواد عن نافع يريد متابعة لليث رواية ليث أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني حتى وهو يصلي في
أثناء الصلاة في رواية ابن أبي رواد عند أحمد لا أنه حتى بعد أن قضى صلاته بعد أن قضى صلاته فراد البخاري ينبه إلى أن مسح النبي أو إزالة النبي صلى الله عليه وسلم لهذه النخامة إنما كان
بعد الصلاة وإذا قال تابعه ابن أبي رواد لأن ابن أبي رواد رواها كذلك وكذلك رواية موسى بن عقبة عند مسلم فالشاهد من هذا أنه أراد البخاري بهذه المتابعة أن ينبه إلى أن النبي صلى الله
عليه وسلم إنما مسح بعد انتهاء الصلاة وليس في أثناء الصلاة هذا واحد الأمر الثاني أنه أيضا جاءت رواية في البخاري مرت بنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أزالها بشيء في يده بعصى في يده
وليس بيده مباشرة صلى الله عليه وسلم وفي رواية النبي أمر بإزالتها فكالذي فعلها صلى الله عليه وسلم وإنما هو أمر فكان أمره ينسب إله فعلا صلوات ربي وسلامه عليه كما يأمر القائد يقول
انتصرنا في المعركة الفلانية وهو لم يشارك في هذه المعركة ولكن ينسب الأمر له بحكم أنه قائدهم نعم وإذا قال أهل العلم الالتفات في الصلاة يمكن تقسيمه إلى أربعة أقسام التفات القلب
والتفات العين والتفات الرقبة والتفات الجسد أما التفات القلب فهو الذي ينافي الخشوع أو ينقص من الخشوع وأما التفات العين فهو ممنوع من التفات العين إلا لحاجة الأصل أن لا يكتب من التفات
العين لأنه ينافي الخشوع أيضا فلا يتفت إلا لحاجة وكذلك التفات الرقبة قال النبي اختلاص يختلص الشيطان من صلاة أحدكم وهو أيضا مكروه إلا لحاجة فإذا كان لحاجة فلا مانع منه والتفات الأخير
والتفات الجسد وهو يسمى الانحراف عن القبلة فهذا يبطل الصلاة لأن من شرط صحة الصلاة استقبال القبلة من أول الصلاة إلى آخرها نعم وهنا التفات الصحابة لحاجة لما رأوا النبي صلى الله عليه
وسلم التفتوا إليه وهو ينظر إليهم فلم يبطل الصلاة صلى الله عليه وسلم نعم
483- باب الالتفات في الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الالتفات في الصلاة اشتركوا في القناة
482- باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب وفع البصوي إلى السماء في الصلاة حدثنا علي بن عبد الله قال أخبارنا يحيى بن سعيد قال حدثنا بن أبي عروبة قال حدثنا قتادة أن أنس بن مالك حدثهم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما
بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم والنظر إلى الأعلى النظر إلى الأعلى هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم
وليس النظر إلى الأمام نعم
481- باب رفع البصر إلى الأمام في الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال باب وفع البصري إلى الإمام في الصلاة قالت عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف فرأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين وقيتموني تأخرت نعم رفع البصر إلى الأمام
يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول رأيت النار إذا كان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه النار صلى الله عليه وسلم يعني فيه عدم وجوب النظر إلى محل السجود وفي هذا الحديث أنه
نظر أمامه وسيأتينا بعض الأحاديث التي يستدل بها البخاري على أنه لا يشترط أو لا يسن النظر إلى محل السجود دائما قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن عماوة بن عميون
عن أبي معموين قال قلنا لخبابا أكان وسول الله صلى الله عليه وسلم يقع في الظهور والعصر قال نعم قلنا بما كنتم تعوفون ذاك قال بالطعاب لحيته يقول لو كانوا ينظرون إلى محل السجود ما رأوا
الطراب لحيته فيقول هذا دليل أن الصحابة كانوا ينظرون إلى الإمام صلى الله عليه وسلم يصلون خلفه ولذلك رأوا الطراب لحيته نعم وكوع قاموا قياما حتى يعونه قد سجدوا إلى الأمام في الصلاة
بعض الناس الآن ممكن لو رأىك تصلي وانت تنظر أمامك اتهمك بعدم الخشوع أو قال أني تلفت في صلاتي غير صحيح هذا الكلام النظر للإنسان إلى سجوده أو نظر أمامه خاصة إذا لم يكن شيء يشغله بل
أحيانا يكون الذي في مكان سجودك شيء يشغلك شيء يشغلك كالذخارف اللي تكون في الأرض من السجاد أو غيرها أو كذا فيشغله فينظر أمامه مثلا جدارا أبيض أو غير ذلك وبعض أهل العمس يعني استذل
بقوله قد نرى تقلب وجهك في السماء أنه يعني نزلت هذه وهو في الصلاة وكان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم غير أن بعض الأهل العمس رأى أنه إذا كنت عند الكعبة تنظر إلى الكعبة إذا كنت في
الصلاة تنظر إلى محل سجودك على كل حال المسألة فيها سعى إن شاء الله تعالى نعم كذلك رأيناك ذهبت رأيناك رجعت ذل على أنه كان ينظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس إلى محلي سجودهم نعم
نعم أعاده ثلاث مرات أعاده ثلاث مرات وقوله رأيت في قبلة هذا المسجد ذل على أنه كان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم نعم
480- باب - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال باب حدثنا ابن أبي مويما قال أخبارنا نافع ابن عمى وقال حدثنا ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكوين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقام فأطال القيامة
ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع ثم وفع ثم سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع ثم وفع فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع
ثم وفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصرف فقال لقد دنت مني الجنة حتى لو اجت وأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها ودنت مني الناو حتى قلت أي رب وأنا معهم فإذا ماء حسبت أنه قال تخدشها هرة قلت
ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ما تجوعا لا أطعمتها ولا أوسلتها تأكل قال نافع حسبت أنه قال من خشيش أو خشاش نعم قوله باب حدثنا ابن أبي مريم بعض رواة البخار لا يذكرون هذا الباب يعقضي لفظ
الباب وإنما يجعون حديث هذا تابعا للباب السابق يجعون هذا الحديث تابعا للباب السابق ولفظ باب لا يذكرونها وعلى كل حال الحديث مرتبط بالباب السابق قطعا وهو في قوله ما يقول بعد التكبير
ومنهم قول النبي صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الحديث قلت أي ربي فأنا معهم وأنه هذا إنما قال هذا بعد قيامه صلى الله عليه وسلم وفيه أنه الكلام أثناء الصلاة بغير قراءة القرآن نعم
سيأتي الحديث إن شاء الله في باب الكسوف إن شاء الله تعالى نعم
479- باب ما يقول بعد التكبير - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب ما يقول بعد التكبير حدثنا حفص بن عمى وقال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبابك وعموك وضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد
لله رب العالمين هل تجدون مثل هذه الأخبار وهذه الرواية الدقيقة والحرص عليها في كتب غير المسلمين لا يوجد هذا لعند المسلمين فالانسحق يرفع رأسه بانتسابه لهذا الدين العظيم ويطمئن إلى
أنه دين الله تبارك وتعالى وأن الله حافظه سبحانه وتعالى لا تجد عند النصارى مثل هذه الروايات عن عيسى كيف كان يصلي كيف كان يصوم كيف كان يقوم كيف كان يتكلم ولا عن موسى ولا عن إبراهيم
ولا عن غيرهم من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم لا تجدون هذا إلا في الروايات المسلمين عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فارفعوا بذلك رؤوسكم اللهم لك الحمد نعم قال حدثنا أبو زعات قال
حدثنا أبو غيرات قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاته قال أحسبه قال هنيه فقلت بأبي وأمي يا رسول الله إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال
أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياك ما باعدت بين المشوط والمغوبة اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس خطايايا بالماء والثلج والبرد نعم هذا حجة أبي هرير في الصحيحين
وجاء في حديث عمر في الصحيح مسلم أنه كان يرفع صوته بالذكر في الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك تعالى جدك ولا إله غيرك وبعضهم اختار قول عمر وبعضهم اختار قول النبي صلى الله
عليه وسلم والذين اختاروا قول عمر قالوا ما قاله عمر إلا إنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وأقره الصحابة على ذلك حيث لم ينكروا شيئا من قوله فالقصد أن هذا جائز وهذا جائز نعم
478- باب الخشوع في الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله لكم قال باب الخشوع في الصلاة حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزنادي عن الأعوج عن أبي هويوة أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتي ها هنا والله ما يخفى علي
ركوعكم ولا خشوعكم وإني لأواكم وراء ظهوي حدثنا محمد بن بشاوين قال حدثنا غندون قال حدثنا شعبة قال سمعت قد هدت عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فوالله إني لأواكم من
بعدي وربما قال من بعد ظهري إذا وكعتم وسجدتم
477- باب وضع اليمنى على اليسرى - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب وضع اليمنى على اليسرى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعدين قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه
إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمى ذلك ولم يقل ينمي نعم رواية عبد الله بن مسلمة وهو القاع النبي المشهور قد روى عنه أصحاب الكتب الستة كلهم القاع النبي عبد
الله بن مسلمة قال ينمي ذلك أن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفعه ينمي يرفع إسماعيل بن أبي أويس رواه قال ينمى ذلك فلما يقول ينمى
يعني من الذي نمى من الذي رفعه كأنه مجهول فالبخار رحمه الله تنبه على رواية إسماعيل بن أبي أويس وأنها لا تصح والصحيحة مقدمة عليه رواية عبد الله بن مسلم فقال ينمي ذلك أي الراوي نفسه
ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم إذا نبه البخار فقط على أن رواية إسماعيل هنا قوله ينمى غير صحيحة وإنما الصحيحة ما رواها البخار أو ما أخرجها البخاري رحمه الله تبارك وتعالى
عن عبد الله بن مسلمة القاع النبي نعم
476- باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب غفع اليدين إذا قام من الركعتين حدثنا عياش قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا عبيد الله عن نافعن أن ابن عمرو كان إذا دخل في صلاته تكبى ووفع يديه وإذا وكع وفع يديه وإذا قال سمع الله
لمن حمده ووفع يديه وإذا قام من الركعتين وفع يديه ووفع ذلك ابن عمرو إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم وأواه ابن طهمان عن أيوب وموسى من عقبة مختصرة نجاه هذا
الحديث عن نافع موقوفا ومرفوعا فراد البخاري منبه إلى هذا وأنهما صحيحان على كل حال الموقوف والمرفوع نعم
475- باب: إلى أين يرفع يديه؟ - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله ليكم قال باب إلى أين يرفع يديه قال أبو حميد في أصحابه رفع النبي صلى الله عليه وسلم حذو منكبيه حدثنا أبو اليمان قال أخبارنا شعيب عن الزهورية قال أخبارنا سالم بن عبد الله أن
عبد الله بن عما ووضي الله عنهما قال وأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبه حتى يجعلهما حذو منكبيه وإذا قال سمع الله لمن حميده فعل مثله وقال ربنا
ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع غأسه من السجود
474- باب رفع اليدين إذا كبر، وإذا ركع، وإذا رفع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب وفع اليدين إذا كب وإذا وكع وإذا رفع حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبى ونى عبد الله قال أخبى ولا يونس عن الزهوية قال أخبى ونى سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمى ووضي الله عنهما قال
وقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة وفع يديه حتى يكون حذو منكبيه وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع ويفعل ذلك إذا وفع أرأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يفعل
ذلك في السجن حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة أنه آمالك بن الحويوث إذا صلى كب ووفع يديه وإذا أراد أن يركع وفع يديه وإذا وفع أسو من الركوع وفع
يديه وحدث أن وسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا نعم رفع اليدين ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع مع تكبيرة الإحرام يرفع يديه وإذا أراد أن يركع يرفع يديه وإذا رفع من
الركوع وقال سمع الله لمن حمده رفع يديه والرابعة إذا قام من التشهد الأول صلى الله عليه وسلم عليه قال وكان لا يرفع يديه في السجود يعني إذا أراد أن يسجد لا يرفع يديه وبين السجدتين كان
لا يرفع يديه جاء في حديث عند عبد الرزاق أنه كان يرفع يديه في كل تكبير لكنه شاذ لا يصح والصحيح أنه كان يرفع يديه في ثلاث مواضع كما ذكرها البخاري وفي حديث ابن عمر أنه أيضا رفع يديه
إذا قام من التشهد الأول نعم وهنا قوله حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قراءة خالد بن عبد الله الواسطي عن خالد الحذاء نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
المعروض حاليًا
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541