424 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
433- باب: إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا حضى الطعام وأقيمت الصلاة وكان ابن عمى ويبدأ بالعشاء وقال أبو الدرداء من فقه الموئي إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال
حدثني أبي قال سمعت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فبدأوا بالعشاء قال ابن شهاب عن أنس بن مارك أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قدم
العشاء فبدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمى وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع عشاء
أحدكم وأقيمت الصلاة فبدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفوغ منه وكان ابن عمى ويوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفوغ وإنه لا يسمع قراءة العشاء وقال زهير ووهب بن عثمان عن موسى بن
عقبة عن نافع عن ابن عمى وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه وإن أقيمت الصلاة فالإمام يقرأ يأكل يأكل سواء كان غداء أو عشاء لكن لا
يتعمد يضعه في مثل هذا الوقت وإنما لو وافق هذا يعني إنسان مثلا صائم في رمضان معلوم الآن بعض الناس يعني يضعوا الفطور كله مثلا بعد المغرب مثلا بعد الأذان أقصد يعني مبكرا وبعضهم يؤخر
بعد الصلاة أو يتغدى كل يوم غدا ساعة اتين ونص مثلا وقت الأذان مثلا هو يرتب وقت في عزيمة مثلا وتأخر الغداء فوضعوه وقت الصلاة يأكل حتى يشبع ولو فاتته الصلاة يصلون جماعا لكن أن يتعمد
مثلا كل يوم ويخرج من الدوام ساعة اتين ونص مثلا يوصل البيت ساعة ثلاث مع الأذان ويقولوا حطوا الغداء وقت الأذان يعني حطوا الآن ضعوا الغداء وهذا ديدنه كل يوم هذا لا يصلح أبدا لا يجوز
لكن إذا كان وافق يوما أو كذا وضع العشاء فلا بأس بذلك أما أن يتعمد يضع عشاءه أو غداءه وقت الصلاة فهذا لا يجوز نعم
432- باب: هل يصلي الإمام بمن حضر؟ وهل يخطب يوم الجمعة في المطر؟ - كتاب الأذان - صحيح البخاري
باب هل يصل الإمام بمن حضى وهل يخطب يوم الجمعة في المطر حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حمد بن زيدين قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي قال سمعت عبد الله بن الحاوث قال خطبان
بن عباس في يوم ذي ردغ فأمو المؤذن لما بلغ حي على الصلاة قال قل الصلاة في الرحال فنضع بعضهم على بعض فكأنهم أنكروا فقال كأنكم أنكرتم هذا إن هذا فعله من هو أخير مني الله عليه وسلم
إنها عزمة وإني كرهت أن أحرجكم وعن حمد عن عاصم عن عبد الله بن الحاوث عن ابن عباس النحوة غير أنه قال كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون تدوسون الطين إلى ركبكم نعم يعني
القصد أن هذا حتى في صلاة الجمعة حتى في صلاة الجمعة إذا كانت الأمطار شديدة أو الطين وحل وكذا يقول أيضا صلاة في الرحال وإذا كانت الأمطار شديدة أو الطين وإذا كانت الأمطار شديدة أو
الطين وإذا كانت الأمطار شديدة أو الطين وإذا كانت الأمطار شديدة أو الطين وإذا كانت الأمطار شديدة أو الطين وإذا كانت الأمطار شديدة أو الطين وإذا كانت الأمطار شديدة أو الطين
431- باب الرخصة في المطر والعلة أن يصلي في رحله - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف وحمه الله تعالى باب الرخصة في المطوي والعلة أن يصلي في رحله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبأنا مالك عن نافعنا أن نبنع ما وأذن بالصلاة في ليلة ذات برد وويح
ثم قال ألا صلوا في الرحال ثم قال إن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمو المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول ألا صلوا في الرحال قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع
الأنصاوي أن عتبان بن مالك كان يأم قومه وهو أعمى وأنه قال لوسول الله صلى الله عليه وسلم يا وسول الله إنها تكون الظلمة والسيل وأنا وجل ضوي والبصوي فصل يا وسول الله في بيتي مكانا
أتخذه مصلى فجاءه وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين تحب أن أصلي صلى الله عليه وسلم
430- باب حد المريض أن يشهد الجماعة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أعد أعد لا عن إبراهيم قال أحسن الله الأسود قال قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود قال كنا عند عائشة وضي الله عنها فذكرنا المواضبة على الصلاة والتعظيم لها قالت لما موضى رسول
الله صلى الله عليه وسلم مواضاه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال مر أبا بك فليصلي بالناس فقيل له إن أبا بك رجل أسيف إذا قام في مقابله فقيل له إن أبا بك رجل أسيف إذا قام في مقابله
قال أخبواني عبيد الله بن عبد الله قال قالت عائشة لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن أزواجه أي من رضى في بيتي فأذن له فخوج بين وجلين تخط إجلاه الأوض وكان بين العباس
ووجل آخر قال عبيد الله فذكوت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة فقال لي وهل تدوي من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو علي بن أبي طالب نعم هنا في هذين الحديثين أولا أن النبي صلى الله
عليه وسلم مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم المشهور أنه استمر به المرض لمدة 12 يوما صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه وأمر في ذلك الوقت أبا بكر أن يصلي بالنفس وهي إشارة من النبي صلى
الله عليه وسلم أن هذا هو الخليفة بعدي فقالت عائشة إن أبا بكر رجل أسيف أسيف أي حزين إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه يعني يبكي في الصلاة فالناس لا يسمعون بكائه ولا يسمعون قراءته
من شدة بكائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم مر أبا بكر ليصلي بالنفس فعادت عليه إن أبا بكر رجل أسيف قال مر أبا بكر ليصلي بالنفس وفي رواية أنها قالت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف
يعني أنا ما أسمع مني فليأمر عمر أن يصلي بالنفس فقالت له حفصة كذلك فقال إن كنا صويحبات يوسف مر أبا بكر ليصلي بالنفس فهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم مر أبا بكر ليصلي بالنفس وتأكيده
وتأكيده على ذلك صلى الله عليه وسلم يدل على استخلافه لأبا بكر بالإشارة إليه تنبيها وليست صريحة وإنما هذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول عائشة إنه رجل أسيف وكذلك كان يصلى
يبكي رضي الله عنه ولكن عائشة ما أرادت هذا رضي الله عنها أرادت أن لا يتشاءم الناس بأبيها أن لا يكرهوا أباها أنه يعني كيف تصلي والرسول موجود كيف تكون إمامنا الرسول موجود صلى الله
عليه وسلم فخشيت أن يكره الناس أباها فقالت إنه رجل أسيف يعني تقول شيء وهي تريده شيئا آخر فالنبي فهم هذا صلى الله عليه وسلم أنها ما تريد أسيفة لكن تريد أن لا يتشاءم الناس بأبيها قال
مر أبا بكر نصر ينظر لشيء تنظر لشيء آخر قال مر أبا بكر ليصلي بالناس قالت إنه رجل أسيف قال مر أبا بكر ليصلي بالناس قالت لحفصة قولي له إنه رجل أسيف وليأمر عمر فقالت له حفصة قال إننا
كنا صواحب يوسف صواحب يوسف هنالات قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر كما قال الله تبارك وتعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين قال
الله تبارك وتعالى فلما سمعت بمكرهنة مع أنه قول ظاهر ما في شيء امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين كلام ما فيه صح هذا صح مئو دنيا لكن هذا الكلام
كله هذا الكلام كله أردنا منه شيئا آخر أردنا إثارة امرأة العزيز حتى تريهن يوسف يعني كل هالكلام يا ابو نيوسون يريدنا شيئا آخر يريدنا من هذا الكلام شيئا آخر مثل واحد يجي يقولك ملاقاة
غدك صح قالي يا خلاص حقها المقدمة هذه كل غدني فهي كذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم آآ أخبر أنهن صواحب يوسف أنه صواحبات يوسف قلنا هذا الكلام امرأة العزيز حتى تريهن يوسف امرأة العزيز
تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين وإذاك امرأة العزيز ثارت يعني غضبت فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأردتهن يوسف عليه الصلاة والسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم
يقول رجل أسيف أنت ما تريدين رجل أسيف وخايف على الناس ما يسمعونه ويبكي لا لا أنت تبين أن الناس ما يتشاؤمون منه مثل صواحبات يوسف يقولن شيئا ويريدن شيئا آخر وأنت كذلك وفي بعض طرق هذا
الحديث سيأتينا إن شاء الله تعالى أن عائشة لما قالت لي حفصة أنت قولي له يعني أن أباك رجل أسيف فحفصة قالت قالت يا رسول الله أباك رجل أسيف فقال إنك فطيقة حفصة فقالت والله ما أرى منك
خير قطيتني شو حق خليتني حق رسول الله الكلام هذا دخلت معاك أنا ما ليشغل بالموضوع أصلا تقول ما يأتيني منك خير تقول لا فشريتشتها حفصة رضي الله عنها وهنا في قوله بين العباس ورجل آخر
فقال عبيد الله فذكرت ذاك ابن عباس فقال تجري من الرجل الذي لم تسمع عائشة قال لا قال هو علي بن أبي طالب الصحيح كما قال حاضر الحجر أن الرسول خرج أكثر من مرة صلى الله عليه وسلم وفي
مسلم أنه على العباس وعلى الفضل ابن العباس وفي رواية عند الدار قطني أسامة والفضل وفي رواية على رجل أحدهما أسامة وعند ابن حبان بين بريرة ونوبة وعند ابن سعد الفضل وثوبان فأكثر من مرة
يعني ليس فقط هذه المرة أن بين علي والعباس وأما دعوة الشيعة وغيرهم النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج وقال ابن عباس أتجري من الرجل الذي لم تسمع عائشة قال لا قال هو علي هذا في الصحيحين
الآن جاءت رواية خارج الصحيحين عند ابن أبي شيبة أنه قال ولكن عائشة لا تريد له خيرا أو لا تحب أن تذكره بخير يعني لا تحب أن تذكر علي وخير وهذه الرواية ضعيفة هذه الزيادة ضعيفة لم تثبت
زيادة ابن عباس يعني زاد على قوله وإنه علي بن أبي طالب قال أن عائشة لا تطيب له نفسا بخير هذا كان غير صحيح أبدا وأما أنه لو فرضنا أن عائشة لم تسمي عليا رضي الله عنه أنها يعني متضايقة
من حجة الإفك أما أمره أو استشار النبي عليا فقال علي طلقها طيب قد تكون حملت في نفسها علي ما فيه مهم لكن كل الأمر أنها ما سمته ما ذكرت اسمه فقط هذا إن صحت لكن على كل حال فيه أنه لا
تريد له خيرا ويستدل بها الشيعة وغيرهم هذا باطل نعم
429- باب: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا قيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم آوى جلما قد أقيمت الصلاة يصلي وكعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناس وقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعا الصبح أربعا تابعه غندون ومعاذ عن شعبة في مالك وقال ابن إسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة وقال حماد أخبى ونا سعد عن حفص عن مالك مالك بن
بحينة هل هو مالك بن بحينة أو عبد الله بن مالك بن بحينة فالبخاري ذكر الخلاف في هذا أن البعض يقول عبد الله بن مالك ابن بحينة وبعضهم يقول مالك بن بحينة والصحيح عبد الله ابن بحينة أو
عبد الله بن مالك هو اسمه عبد الله بن مالك وأمه اسمها بحينة وأحيان ينسب إلى أبي فيقال عبد الله بن مالك وأحيان ينسب إلى أمه فيقال عبد الله بن بحينة أما الذي رواه عن مالك نفسه عن مالك
بن بحينة هذا خطأ أخطأ شعبة وغيره حماد وغيرهما كما نص على ذلك البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم نصوا ودار قطني نصوا على أنه أخطأ شعبة وحماد بن زيد وغيرهما في قولهم أن الحديث عن مالك ابن
بحينة لا هو عن عبد الله بن بحينة وبحينة هي زوجة مالك أم عبد الله وهذا من الذين ينسبون إلى أمهاتهم اشتهر أبي اسفتي إلى أمه قيل عبد الله بن بحينة وهناك اسماعيل بن علية ينسب إلى أمه
وهناك عبد الله بن لهيع ينسب إلى أمه هناك ابن تيمية ينسب إلى جدته وهكذا قد ينسب الرجل أحيان إلى أمه أو إلى جدته يعني إلى مرأة إذا اشتهرت كانت مشهورة فينسبوا إليها لا بأس بذلك إن شاء
الله تعالى نعم هنا إنكار النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد قمت صلي ركعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبهي الناس أي
أحاطوا به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعة الصبح أربعة يعني صلي أربعة الصبح ينكر عليه صلى الله عليه وسلم هذا من باب الإنكار عليه يعني لماذا تصلي ركعتين بعد الصبح
مباشرة ولكن هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني علم أو ظن أو تيقن أن هذا الرجل كان يتنفل بعد الصبح ما في نافلة بعد الصبح وعند أبي داود في حديث عمر بن قيس أو قيس بن عمر أن النبي
صلى الله عليه وسلم رأى صلي ركعتين بعد الصبح فقال له ما هذا قال سنة الفجر فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن النهية إنما هو عن التنفل المطلق الذي ليس له سبب أما إذا كانت
سنة الفجر تأخر عنها الإنسان استيقظا متأخرا أو شغلا أو غير ذلك فإنه لا بأس أن يصليها بعد الفجر وذهب بعض العلم إلى أن الأفضل أن يصليها بعد أن ترتفع الشمس.
لان يؤخرها ولا ما فيه ساعة ان شاء الله.
نعم.
428- باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
سن الله إليكم قال باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يزيد بن هاونا قال أخذونا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يساوين عن أبي هوي وتوضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح
427- باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هويوة أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلي على أحدكم ما
دام في مصلاه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة عندما تأتي إلى الصلاة تأتي مبكرا فالملائكة تصلي
عليك أي تدعو لك اللهم اغفر له اللهم ارحمه هذا قبل الإقامة فإذا أقيمت الصلاة وأديتها ثم بعدها جلست في مصلاك أيضا تدعو لك الملائكة حتى تنصرف إلى أهلك نعم وعن أبي هويوة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد رجل أن تحب في الله جتمع عليه وتفرق عليه رجل طلبتهم آية ذات
منصب وجمال فقال إني أخاف الله لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه نعم هذه الصفات السبعة تصدق في الرجال وتصدق في النساء ما عدا الأولى وهي إمام عادل هذه لا
تصدق في النساء وإنما تصدق في الرجال والمرأة لا يمكن أن تكون هي إماما للمسلمين قال شاب نشأ في عبادة ربه تصدق في الرجال والنساء رجل قلبه معلق في المساجد رجل تصدق في الرجال فقط وقيل
تصدق في الرجال والنساء إذا كان قلبها معلقا بالصلاة يعني حليصة على الصلاة فيصدق عليها ذلك قال ورجلان تحب في الله اجتمع عليه وتفرق عليه أي اجتمع عليه في هذه الدنيا وتفرق بالموت إما
بموت أحدهم أو بموتهما معا سواء كان رجلين أو كان امرأتين قال ورجل طلبتهم رأى ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله كذلك لو أن امرأة أغراها رجل بماله ومنصبه كذلك تدخل في هذا قال ورجل
تصدق بصدق فأخفى حتى لا تعلم شماله وتنفق يمينه كذلك تصدق في النساء ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عينا أيضا تدخل إذلك النساء نعم هذا كان في البداية ثم بعد ذاك نزعه صلى الله عليه وسلم نعم
وهو جائز مباح الخاتم لبس الخاتم مباح لكن الذي يمنع منه الرجل خاتم الذهب أما غير خاتم الذهب من الفضة من الزمور من الحديد من الفيروز من أي شيء كان لا بأس إن شاء الله واختلف في الحديد
والصحيح أنه جائز نعم
426- باب: اثنان فما فوقهما جماعة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب اثنان فما فوقهما جمعه حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوع قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن مالك بن الحويوث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيم ثم لي أمكما
أكبروكما
425- باب فضل صلاة العشاء في الجماعة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل العشاء في الجماعة فأحرق على من لا يخوج إلى الصلاة بعد
424- باب احتساب الآثار - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب احتساب الآثار حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا حميد عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم وقال مجاهد في قوله
ونكتب ما قدموا آثارهم قال خطاهم أخبارنا يحيى بن أيوب قال حدثني حميد قال حدثني أنس أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قويبا من النبي صلى الله عليه وسلم قال فكوه رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن يعروا فقال ألا تحتسبون آثاركم قال مجاهد خطاهم آثارهم أن يمشى في الأرض بأرجلهم يعني كره الرسول أن يعروا يعني أن يعروا منازلهم يعني يتركونها أن يتركوا
منازلهم قال ألا تحتسبون آثاركم إنسان يعني البعيد عن المسجد تكتب له الآثار ويخطو إلى المسجد سواء في ذهابه أو إيابه نعم
423- باب فضل التهجير إلى الظهر - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل التهجير إلى الظهر حدثنا قتيبة عن مالك عن سمي مولى أبي بكو عن أبي صالح السمان عن أبي هويوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطويق وجد غصن شوك على الطويق
فأخاه فشكى والله له فغفى وله ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك
على الطريق فأخاه هذا في من سبقنا وهو حث لنا أن نفعل مثل هذا الفعل وهذا من باب يعني إزالة الأذى عن المسلمين وقال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب الهدم المطعون الذي يصيبه
الطاعون والمبطون الذي يموت بسبب دائم في بطنه يعني أمراض باطنية يموت بها والغويق غويق البحر والصاحب الهدم الذي يسقط عليه البناء قال والمجاهد في سبيل الله وفي سبيل الله المجاهد في
سبيل الله أما من حيث الحكم فالشهيد في سبيل الله اللي هو المقاتل في سبيل الله هو الوحيد الذي يكفن في ثيابه ولا يصلى عليه ولا يغسل أما الأولون المطون والغريق والهدم والمطعون فهؤلاء
كلهم يصلى عليهم ويغسلون ويكفنون نعم أولوه ولو يعلموا ما في التهجير اللي استبقوا إليه التهجير اللي هو التسابق لصلاة الظهر التهجير لصلاة الظهر الهاجرة ولو يعلموا ما في العتمة أو
العتمة والصبح العتمة العشاء كما قلنا نعم
422- باب فضل صلاة الفجر في جماعة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل صلاة الفجر في جماعة حدثنا أبو اليمان قال أخبارنا شعيب عن الزهوري قال أخبارني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة فقووا إن شئتم إن قرآن الفجر كان مشهودا قال شعيب وحدثني نافع عن
عبد الله بن عمى وقال تفضلها بسبع وعشرين درجة حدثنا عمى وابن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت سالما قال سمعت أم الدرداء قال سمعت أم الدرداء تقول دخل علي أبو الدرداء وهو
مغضب فقلت ما أغضبك قال الله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بويد بن عبد الله عن أبي بودة عن أبي موسى
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أجوان في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجوان من الذي يصلي ثم ينام شكرا
421- باب فضل صلاة الجماعة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل صلاة الجماعة وكان الأسود إذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر وجاء أنس إلى مسجد قد صلي فيه فأذن وأقام وصلى جماعة نعم هذه إعادة الصلاة إعادة الجماعة في المسجد ثبت عن أنس عند
عبد الرزاق أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة ومعه مجموعة ثلاثة أو أربع أناس معه فأذن وأقام وصلى بهم جماعة في المسجد فهذا دل على أنه يجوز يعني إعادة الصلاة في المسجد الذي صلي فيه وجاء
عن ابن مسعود رضي الله عنه كان أيضا معه تلميذاه شقيق والأسود فوصل إلى المسجد وقد قضيت الصلاة فرجع بهما إلى البيت صلى بهما جماعة في البيت فالأمر في هذا واسع يعني أنس أعاد صلاة المسجد
ابن مسعود صلى فيه البيت ولم يعيد الجماعة في المسجد وإنما كره من كره من أهل العلم إعادة الصلاة في المسجد حتى لا يتساهل الناس في هذا يقول ما لحقت على الجماعة الأولى لحق على الجماعة
الثانية فيتهاون الناس في صلاة الجماعة نعم قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح يقول سمعت أبا هريرة يقول قال وسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة
تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خاج إلى المسجد لا يخوجه إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا وفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى
لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام فيه مصلاة اللهم صلي عليه اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة من تضر الصلاة
420- باب وجوب صلاة الجماعة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب وجوب صلاة الجماعة وقال الحسن
إن منعته أمه عن العشاء في الجماعة شفقة لم يطعها نعم الحسن هو البصري رحمة الله من أبي الحسن فمعنى هذا الكلام إن منعته أمه عن العشاء في جماعة شفقة لم يطعها هذا حديث له قصة أول قصة له
يعني مقدمة وهو أن الحسن سئل الرجل يصوم نافلة فتأمره أمه بالفطر قال يفطر وله الأجر قال فتنهاه عن الصلاة في جماعة قال لا يطيعها قال لا يطيعها أن تنهاه وكان شيخنا بن عثمان رحمه الله
تعالى يقول إذا منعته أمه عن الدرس العلم مثلا شفقة عليه خوفا عليه أو لحاجتها إليه فإنه يمتنع لكن إذا منعته كراهية في العلم هي تكره العلم تكره الدروس تكره هذا فإنه لا يطيعها يعني
يقدر الأمر هنا نعم وأن آموا بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيأم الناس ثم أخالف إلى وجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو
مرماتين حسنتين لشهد العشاء
419- باب الكلام إذا أقيمت الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب الكلام إذا أقيمت الصلاة قال حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا حميد قال سألت ثابتا البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة فحدثني عن أنس بن مالك قال أقيمت
الصلاة فعرض للنبي صلى الله عليه وسلم رجل فحبسه بعدما أقيمت الصلاة نعم مقصود هنا أنه يعني لا مانع أن يكون بين الإقامة والصلاة وقت ما يضر ما يحتاج عيد لقاه مرة ثانية يعني مثلا أقام
وقال له الإمام انتظر قليلا خمس دقائق مثلا أو عشر دقائق ما في داعي إعادة الإقامة مرة ثانية لكن لو أعادها لا بأس إن شاء الله ولو لم يعدها أيضا لا بأس نعم
418- باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة قال حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال أقيم في الصلاة والنبي صلى الله عليه
وسلم يناجي رجلا في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم يعني لا بأس الإمام هنا يقدر الأمور إذا رأى حاجة مثلا رجل يريد أن يدخل في الإسلام مثلا والإمام يكلمه رجل مبتدع يريد
الهداية أو رجل ضال صاحب كبائر يناصح الإمام أو لأي سبب من الأسباب وقيمة الصلاة فلو تأخر الإمام قليلا ينتظرونه وهذا الأصل لكن الإمام يقدر الأمر إذا كان يمكن تأجيله يقول له انتظر حتى
نصلي أو يقول للمصلي انتظروا حتى أنتهي من موضوعي يعني هذا الأمر يرجع إلى تقدير الإمام المصلين أن يعني يتكلوا مع الإمام أو يغضبوا عليه أو بعضهم يمكن يصلي يتقدم يصلي هذا كله من الجهل
الله يستعانك نعم
417- باب قول الرجل: ما صلينا - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما صلينا قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا قال سمعت أبا سلمة يقول أخبرنا جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عمر بن
الخطاب يوم الخندق فقال يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب وذلك بعدما أفطر الصائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها وقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى
بطحان وأنا معه فتوضأ ثم صلى يعني العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب وهذا قبل تشريع صلاة الخوف هذا قبل تشريع صلاة الخوف كان هنا في معركة النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الخندق
غزوة الأحزاب نعم
416- باب: إذا قال الإمام: مكانكم. حتى رجع انتظروه - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
بعض الناس يستحي يقول أخرج الحين جدام الناس سيقولون عني وكذا فيصلي بغير وضوء أو على جنابه العياذ بالله وهذا من الجهل الأصل أن الإنسان يستحي من الله أكثر ما يستحي من الناس نعم
415- باب: هل يخرج من المسجد لعلة؟ - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليك بابها ليخرج من المسجد لعلة قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم خرج وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أن يكبر انصرف قال على مكانكم فمكثنا على هيئتنا وقد اقتسل نعم يعني كان عليه غسل صلى الله عليه وسلم تذكر لما أقيمت
الصلاة لكن قبل أن يكبر فقالوا امكثوا مكانكم فظلوا واقفين ينتظرون فدخل بيته بيته ملاسق للمسجد فدخل بيته صلى الله عليه وسلم اقتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء يعني يريد أنه استعجل في غسله
حتى لا يتأخر عليهم كثيرا ثم جاء وصلى بهم صلوات ربه وسلامه عليه وهكذا الإمام إذا تذكر أنه على غير وضوء مثلا أو شيء يقول لهم انتظروا يتوضى ويأتي وينتظرون هذا الأصل وله أن يكلف غيره
أن يصلي بهم نعم
414- باب: لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا، وليقم بالسكينة والوقار - كتاب الأذان - صحيح البخاري
باب لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا وليقم بالسكينة والوقار قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت
الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة هذا كله تركيز على قضية السكينة يعني هؤلاء الذين يركضون ليدركوا الركوع لا ينبغي لهم كذلك فإنما الإسراء يأتي إلى الصلاة وعليه السكينة أنت
اللي متأخر يعني لماذا تركض الآن أولا يعني تأتي إلى الصلاة وأنت تنفذ ينهت الأمر الثاني يزعج المصلين ويشغلهم وقد يذهب خشوعهم بجريه أو غير ذلك فيأتي وعليه السكينة بعض الناس يستعجل أن
أريد أن أدرك الركوع الإمام يعني يمشي بسرعة أو يحدث صوتين أو يكوح أو ما شابه ذلك حتى ينتهي لا تفعل ذلك على راحتك حتى تصل إن أدركت ركعت وإن لم تدرك أغضي هذه الركعة خاصة وإن بعض أهل
العلم يرى أنه لا تدرك الركعة بالركوع لا بد من قراءة الفاتحة فأنت لا تشغل نفسك تعال أمشي على راحتك تأتي عليك السكينة أدركت الحمد لله بدون أن تحدث صوتا أو تسمع أحدا أو تعلم الإمام
أنك دخلت بعض الناس يعني عوذ بالله يعني يشغل الناس كلهم يعني لا أنتظر أنا رأيت رجلا يعني دخل من أول المسجد والمسجد أكبر من هذا المسجد وهو عند الباب يصرخ بالإمام وهو راكع إن الله يحب
الصابرين إن الله يحب الصابرين يعني انتظرني هذا عوذ بالله يعني خطأ عظيم لا يجوز هذا الأمر شغل الإمام شغل المصلين لأجل أن يدرك هو الذي يتأخر أصلا ويحرص لمساعة لا يتأخر احرص قدر ما
تتأخر لا تتأخر عن الصلاة فرغ نفسك أنك قبل الصلاة في ربع ساعة ثلاث ساعة كن أنهيت أنجزت أعمالك لا تصير حدة حدة يعني بحيث أي تأخير يسير أو شيء ستفوتك ركعة أو أكثر نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 121-140 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
المعروض حاليًا
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541