394 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
413- باب: متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة؟ - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال كتب إلي يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوم حتى تروني نعم ورواه هشيم عن الحجاج وفيه تصريح يحيى بن أبي كثير بالسماعة نعم هو مدلس نعم
412- باب: لا يسعى إلى الصلاة، وليأت بالسكينة والوقار - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب لا يسعى إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار وقال ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا قاله أبو قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئ قال حدثنا الزهري
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة ولا تسرعوا فما
أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا
411- باب قول الرجل: فاتتنا الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب قول الرجل فاتتنا الصلاة وكره ابن سيرين أن يقول فاتتنا الصلاة ولكن ليقول لم ندرك وقول النبي صلى الله عليه وسلم أصح يعني يقصد النبي قال فاتتنا الصلاة من فاتته الصلاة أو من فاته
شيء من صلاته قلنا في بس يقول البخاري يعرض على ابن سيرين يقول لا بأس أن تقول فاتتنا نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة قال بينما نحن نصلي مع
النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا يعني قال
النبي هنا فات فاتكم ما مشي بس إن شاء الله نعم
410- باب: هل يتتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا؟ وهل يلتفت في الأذان؟ - كتاب الأذان - صحيح البخاري
باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه في أذنيه وكان ابن عمر لا يجعل إصبعيه في أذنيه وقال إبراهيم لا بأس أن يؤذن على غير وضوء وقال
عطاء الوضوء حق وسنة وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه نعم هذه كلها يعني آثار قال هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان يعني المؤذن
يلتفت في أذانه أو لا يلتفت وإذا التفت هل يلتفت برأسه أو يلتفت بصدره الأمر في هذا واسع والأفضل والعلم عند الله هو التفات بالرأس فقط دون الصدر ويظل الصدر على جهة القبلة لكن لو التفت
بصدره لا يضر إن شاء الله تعالى لأن الأذان كله يعني سنة وهذه من سنة الأذان أيضا لأن الأذان ذكر لله تبارك وتعالى والذكر يستحب له الوضوء فلو أذن على غير الوضوء فلا بأس ولكن لو أذن على
الوضوء فهذا أفضل وقال عطى الوضوء حق وسنة وقال تعائشة كان النبي يذكر الله على كل أحيانه يعني على وضوء وعلى غير وضوء كان يتقوى الأذان أيضا البخاري يقول والأذان ذكر لله تبارك وتعالى
نعم نعم أما وضع الأصبعين في الأذان فجاء عند أبي داود وغيره ومختلف في صحته والأمر في هذا أيضا واسع لو وضع أصبعين في أذني أو لم يضعهما الأمر فيه السعة نعم
409- باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة، والإقامة وكذلك بعرفة وجمع، وقول المؤذن: (الصلاة في الرحال)
باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة وكذلك بعرفة وجمع وقول المؤذن الصلاة في الرحال وفي الليلة الباردة أو المطيرة قال حدثنا مسلم بن راهيم قال حدثنا شعبة عن المهاجر أبي الحسن
عن زيد بن وه عن أبي ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن فقال له
ثم أراد أن يؤذن فقال له حتى ساوى الظل التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم نعم يقول كذلك بعرفة وجمع جمع مزدلفة جمع مقصود بها مزدلفة وهنا قول النبي صلى الله
عليه وسلم مؤذن أبرد يعني انتظر لا تؤذن الآن مع أن الوقت قد دخل طالما أنه لجماعة واحدة فيؤذنون متى أرادوا أن يصلوا ولهم أن يؤذنوا في الوقت ثم يصلون متى شاءوا وإن شاءوا أخروا الأذان
مع الصلاة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبرد يعني تحباب تأخير صلاة الظهر في شدة الحر إذا اشتد الحر فلا مع أن تؤخر صلاة الظهر خاصة في البر أو البحر أو الأماكن التي تكون
مكشوفة يعني يتأثر الناس بالحر أو أهل البادية أو غيرهم يؤخرون الأذان حتى تبرد الشمس ثم بعد ذلك يؤذنون نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك
بن الحويرث قال أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليأمكما ثم ليأمكما أكبركما نعم يعني هذه السنة أن
الإنسان يعني يحرص على الأذان والإقامة خاص إذا كانت صلاة جماعة واختلف إذا كان منفردا فالصحيح أنه لا يلزمه الأذان إذا كان منفردا لا يلزمه الأذان لكن لو أدنا ففيه أجر عظيم جدا لكن لا
يلزم الأذان نداء نداء الناس إلى الصلاة فالأصل للجماعة نعم وكذا الإقامة نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب وقال حدثنا مالك قال أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن
الشبابة متقاربون فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فلما ظننا أننا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه قال ارجعوا
إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها فلما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ولي أمكم أكبركم نعم قال حدثنا مسدد قال أخبرنا يحيا عن
عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع قال أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان ضجنان مكان في المدينة مكان قريب من مكة عفوا جبل ضجنان قريب من مكة نعم ثم قال صلوا في رحالكم قال الله عليه وسلم
كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على إثره ألا صلوا في الرحال في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر قال حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا جعفر بن عون قال حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي
جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح فجاءه بلال فآذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح أيضا الأبطح مكان
قريب من مكة نعم
408- باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرف قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين
ليلة وكان رحيما رفيقا فلما رأى شوقنا إلى أهالينا قال ارجعوا فكونوا فيه معلموهم وصلوا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليأمكم أكبر نعم هذا في البداية أن كان الأمر في الإمام الكبير
ثم بعد ذلك تأتي أحاديث أخرى أنه يأم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى ويكون يعني الكبير مرتبة ثالثة أقرأهم ثم أعلمهم ثم أكبرهم سنا نعم
407- باب: بين كل أذانين صلاة لمن شاء - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب بين كل أذانين صلاةٌ لمن شاء قال حدَّثنا عبد الله بن يزيد قال حدَّثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة
بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء
406- باب من انتظر الإقامة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من انتظر الإقامة قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر
قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة نعم هنا قول إذا سكت المؤذن بالأولى هنا لا يقصد الأذان الأولى وإنما يقصد
الأذان الثاني والأولى بالنسبة للإقامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة فالإقامة تسمى أذانا الإقامة تسمى أذانا فيقصد بالأولى هنا أي الأذان الفجر أذان الفجر الثاني
ثم يصلي ركعتين صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يخرج صلاة الفجر صلى الله عليه وسلم نعم
405- باب: كم بين الأذان والإقامة؟ ومن ينتظر الإقامة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
بابك بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة قال حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد عن الجريري عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين كل
أذانين صلاة صلاة ثلاثا لمن شاء ثلاثا يعني عادها ثلاثا قال بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال لمن شاء وإنما هي لمن شاء نعم قال عثمان بن جبل وأبو داود عن
شعبة لم يكن بينهما إلا قليل نعم يبتدرون السواري السارية اللي هي العمود يبتدرون السواري يعني يتسابقون إلى السواري أساس يضيع لها سترة له يصلي إلى سترة فيبتدرون السواري ويسارعون إلى
السواري من يحصل السترة قبل أخيه حتى يصلي وهذا من التنافس في الخير ولم يكن هناك وقت طويل بين المغرب بين الأذى والإقامة وعندما يؤذن المغرب تقام الصلاة مباشرة عند الشافعي وأكثر أهل
العلم منه الأفضل أن يعطى فرصة يصلي ركعتين ثم تقام الصلاة لكن على كل حال تعجيل المغرب مستحب عند الجميع نعم
404- باب الأذان قبل الفجر - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الأذان قبل الفجر قال حدَّثنا أحمد بن يونس قال حدَّثنا زهير قال حدَّثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعنَّ أحدكم
أو أحدًا منكم أذان بلالٍ من سحوره فإنه يؤذِّن أو ينادي بلي ليرجع قائمكم ولينبِّه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح وطأط إلى أسفل حتى يقول هكذا وقال زهير بسبابتيه إحداغما فوق
الأخرى ثم مدَّها عن يمينه وشماله نعم هنا قوله الأذان قبل الفجر يعني أذان الأول قبل الفجر أي قبل ظهور الخيط الأبيض وهو الأذان الأول وليس هناك وقت محدد للأذان الأول ولكن بقدر أن يوتر
من أراد أن يقوم لصلاة الفجر وكذلك يمسك من أراد أن يصوم في هذا اليوم أوله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعنَّ أحدكم أو أحدًا منكم أذان بلالٍ من سحوره فإنه يؤذِّن أو ينادي
بليل الوهم هنا من شيخ البخاري اللي هو أحمد بن يونس قال ليرجع قائمكم ولينبِّه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأذنيه بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأط إلى أثفل حتى يقول هكذا قال
زهير بسبب احدهما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله يعني يقول الفجر فجران الفجر الكاذب والفجر الصادق الفجر الكاذب والفجر الصادق وقال بأصبعه هكذا يعني ليس هكذا هذا الفجر الكاذب
وإنما هكذا الفجر الصادق فوق بعض هذا الفجر الكاذب لأن الفجر الكاذب يظهر نور من جهة المشرق قبل الفجر بقليل ويكون هكذا يعني مستطيل يعني يكون عمودياً هكذا وفي رواية كذنب السرحان يعني
كذنب الذئب كذنب الذئب يكون هكذا نور يخرج هكذا ثم يختفي هذا يسمون الفجر الكاذب والفجر الصادق يكون هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم أي نور يكون عيش يأخذ بالعرض يأخذه بالعرض في
السماء كلها وما زال يزيد يزيد يزيد حتى تطلع الشمس ففرق النبي نباهم إلى الفجر الكاذب والفجر الصادق أن الفجر الكاذب يكون هكذا بالطول بينما الفجر الصادق يكون بالعرض نعم هذا يدون النبي
صلى الله عليه وسلم كان عنده أكثر من مؤذن نعم
403- باب الأذان بعد الفجر - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الأذان بعد الفجر قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال أخبرتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدى الصبح
صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة طيب هنا في قوله كان إذا اعتكف المؤذن للصبح في رواية النسفي البخاري إذا اعتكف وأذن المؤذن للصبح إذا اعتكف وأذن المؤذن للصبح وتحتمل إذا سكت
المؤذن وتحتمل أيضا إذا سكت المؤذن من الأذان وهذه رواية مسلم رحمه الله تعالى نعم رحمه الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم ينادي بليل يعني الأذان الأول الأذان الأول للفجر وقوله كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ذهب بعضهم لهم إن هذا في
رمضان رمضان يكون فيها أذان أول وأذان ثاني أما سائر الأيام فليس فيها سهب آخرون إنه يكون الأذان الأول الأذان الثاني في رمضان وغيره وهذا هو الأظهر نعم
402- باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره قال حدَّفنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا
واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم ثم قال وكان رجلاً أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت
401- باب الكلام في الأذان - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الكلام في الأذان وتكلم سليمان بن صرد في أذانه بن صرد بن صرد في أذانه صرد صرد رسال الله عليه وتكلم سليمان بن صرد في أذانه وقال الحسن لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم القصد أن قطع
الأذان بيسير الكلام لحاجة لا يضره وإنما الذي يضر هو الفاصل الطويل لو أن مؤذي أذن قال الله أكبر الله أكبر
ثم سلم على من بجانبه أو أخذ شيئاً أو كذلك يعني فاصل يسير فإنه يكمل أذانه لكن إذا كان الفاصل طويلاً مثلاً ذهب يتوضأ مثلاً أو تذكر شيئاً بالسيارة مثلاً ذهب إلى السيارة وراجع لأنه أخذ
دقيقة أو شيء فصل الأذان فهنا يعيد الأذان من أوله لأن الشرط في الأذان يكون متوالياً شرط الأذان يكون متوالياً فالقطع اليسير لا يضر والقطع الطويل يضر نعم وكذلك لو تبسم ويؤذن لا يضحك
على الأذان يعني قال سمع شيئاً رأى شيئاً مثلاً فتبسم أو ضحك ما يضر الأذان هذا الأمر نعم نعم في يوم الردغ يعني يوم في وحل طين وكذا من المطر بعد المطر يصير وحل لأن الأرض رملية ونزل
عليها المطر طينية فتصير فيها وحل يقول فلما بلغ المدحية على الصلاة أمر ينادي الصلاة في الرحال يعني لحد يجي المسجد صلوا في بيوتكم الرحال هي البيوت صلوا في رحالكم قال فنظر القوم بعضهم
إلى بعض يعني نظر استغراب أو استنكار أول مرة يسمعون هذا الكلام صلوا في بيوتكم أو في رحالكم الأصل صلاة المسجد والثاني هذه لا تكون في الأذان طيب فقال فعل هذا يقول له ابن عباس فعل هذا
من هو خير منه يقصد بلالا خير من هذا المؤذن الذي أذن لأن هذا تابع بلال صحابي رضي الله عنه يقول فعل هذا من هو خير منه يعني بلالا ثم قال إنها عزمة يعني ينبغي لكم أن تحرصوا عليها
العزيمة هي التي ينبغي المسلم أن يفعلها لا تجب ولكن يحرص عليها طبعا قوله الصلاة في الرحال قيل هي بدل حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني ما يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني
يبدأ بالتكبير ثم الشهادتين ثم يقول الصلاة في الرحال أو الصلاة في رحالكم ما يقول حيا على الصلاة حيا على الصلاة نداء هنا ما يقول لا حيا على الصلاة وحيا على الفلاح وإنما يقول بدلها
الصلاة في الرحال وقال بعض أهل العلم يقول حيا على الصلاة مرتين حيا على الفلاح مرتين ثم يقول بعد ذلك الصلاة في الرحال أو صلوا في رحالكم والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى
400- باب الاستهام في الأذان - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الاستهام في الأذان ويذكر أن أقواما اختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد سعد بن أبي وقاص سعد بن أبي وقاص في القادسية اختلفوا كل واحد يقول أنا أريد أن أذن أنا أريد أن أذن فجمعهم سعد
وأقرع بينهم يعني عمل قرعة بينهم من كثر حرصهم على الأذان وقوله هنا فيه ويذكر هذا معلق طبعا ولكن قاله بصيغة التمريض والمعلقات التي يذكرها البخاري بصيغة التمريض فيها الصحيح وفيها
الضعيف وأما المعلقات التي يذكرها البخاري بصيغة الجزم فإنها كلها صحيحة كما قال أهل العلم إلى من علق عليها أما التي بصيغة التمريض ففيها وفيها وهذا منقطع لم يثبت نعم العتمة العشاء نعم
399- باب الدعاء عند النداء - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الدعاء عند النداء قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب
هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وبعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعة يوم القيامة نعم هكذا جاء في الصحيح أنه وقف عند قوله وبعثه مقاما محمودا الذي
وعدته دون زيادة إنك لا تخلف الميعاد وزيادة إنك لا تخلف الميعاد تفرض بها محمد بن عوف عن علي بن عياش وخالفه البخاري وأحمد وسفيان وغيرهم عفوا البخاري وأحمد وأبو عوان وغيرهم خالفوا
محمد بن عوف ووقفوا عند قوله وبعثه مقاما محمودا الذي وعدته والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن زيادة إنك لا تخلف الميعاد شاذة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
398- باب ما يقول إذا سمع المنادي - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال الإمام البخاري باب ما يقول إذا سمع المنادي قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن محمد بن إبراهيم ابن الحارث قال حدثني عيسى بن طلحة قال حدثنا إسحاق بن راهوي قال حدثنا
وهب بن جرير قال حدثنا هشام عن يحيى نحوه قال يحيى وحدثني بعض إخواننا أنه قال لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول نعم هو
الأصل نيرد خلف الأذان كما يقول حي على الصحي على الفلاح فإنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله نعم
397- باب ما يحقن بالأذان من الدماء - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب ما يُحقَنُ بالأذان من الدماء قال حدَّثنا قُتيبة بن سعيد قال حدَّثنا إسماعيل بن جعفر عن حُمَيدٍ عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزى بنا قوماً لم يكن يغزُ بنا
حتى يُصبح وينظر فإن سمع أذاناً كفَّ عنهم وإن لم يسمع أذاناً أغار عليهم قال فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم ليلة فلما أصبح ولم يسمع أذاناً ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمسُّ قدم
النبي صلى الله عليه وسلم قال فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمدٌ والله محمدٌ والخميس قال فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله
أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادته أنه إذا حاصر قرية أو قترب من قرية لا يغزوهم حتى ينتظر سماع الأذان فإذا
سمع الأذان لم يغزو لأنه يدلع أنه مسلمون وإذا لم يسمع الأذان غزاهم يدلع أنهم ما زالوا على كفرهم ولم يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى ومن هذا أخذ أهل العلم أن الأذان فرض وبعضهم قال
أنه فرض كفاية وهذا عليه الجمهور أنه فرض كفاية وذهب بعض أهل العلم إلى أنه سنة وعلى كل حال هنا في خيبر وخلفوا العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه
وسلم محاصرهم صلى الله عليه وسلم قرب خيبر فخرجوا بمكاتلهم ومساحيهم أي خرجوا للزراعة وما علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد فاجأهم صلى الله عليه وسلم بعد غدرهم الوعد نعم
396- باب رفع الصوت بالنداء - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب رفع الصوت بالنداء وقال عمر بن عبد العزيز أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا نعم هذا النقل ذكره ابن أبي شيبة وهو أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه طرب في أذانه اعتغن زيادة في أذانه فقال له
عمر العزيز ينكر عليه قال أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا فكانوا ينكرون على التطريب في الأذان وكانوا ينهون عنه وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه جاءه أحد المؤذنين وقال له إني أحبك في
الله فقال له ابن عمر وإني أبغضك في الله قال سبحان الله أقول لك أحبك في الله وقال نعم إنك تلحن في أذانك وتأخذ على أذانك أجر يعبين له السبب أنه يبغض في هذه العملين قال تلحن في أذانك
وتأخذ على أذانك أجر واختلف أهل العلم في قوله تلحن في أذانك فقال بعضهم تلحن في أذانك أي تخطئ في أذانك وهذا بعيد لأن في السابق المؤذنين المؤذنين قلة وكانوا ينتقون المؤذنين خاصة وإنه
من أولاد أبي محذورة أبي محذورة كان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا المعنى الثاني تلحن في أذانك أي تتغنى زيادة في أذانك وهذا هو الأقرب وهذا هو الأقرب قالوا تأخذ على أذانك أجرا
أي تشترط الأجر في الأذان وكانوا يحبون أن هذه الأعمال طاعات أن الإنسان لا يفعلها إلا لله تبارك وتعالى نعم أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن
ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا
إنس إلا شهد له أما أولها أول هذا الحديث أنك تحب الغنم صوتها كله من كلام أبي سعيد رضي الله عنه يناصح الرجل نعم
395- باب فضل التأذين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل التأذين قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا
يسمع التأذين فإذا قضى النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا أذكر كذا حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى
394- باب: الإقامة واحدة إلا قوله: قد قامت الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الإقامة واحدة إلا قوله قد قامت الصلاة قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر
الإقامة قال إسماعيل فذكرت لأيوب فقال إلا الإقامة هذه الحديث كلها تدل على أن الإقامة يعني أتر ما عدا قد قامت الصلاة ومذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى أن الإقامة كالأذان تشفع يشفع
الإقامة كما يشفع الأذان وهذه مسألة فيها خلافنا بناء على حديث مختلف في صحتي والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى
المزيد من المقاطع
يتم عرض 141-160 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
المعروض حاليًا
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541