422 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
533- باب سنة الجلوس في التشهد - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب سنة الجلوس في التشهد وكانت أم الدرداء تجلس في صلاتها جلسة رجل وكانت فقيها نعم أم الدرداء اثنتان أم الدرداء الصغرى وأم الدرداء الكبرى وأم الدرداء الكبرى زوجة أبي الدرداء رضي
الله عنه ثم وهي صحابية ثم لما توفي تزوج أم الدرداء الصغرى يعني لقبها بأم الدرداء على لقبه وهي تابعية فقيها المقصودة هنا أم الدرداء الصغرى وهي فقيها مشهورة بالرواية نعم فقال إن رجلي
لا تحملاني وأي جلسة في الصلاة صحيحة أي جلسة في الصلاة صحيحة ولكن السنة الأقرب أن الإنسان يفرش اليسرى ويدلس عليها وينصب اليمنى لكن لو جلس أي جلسة أخرى الصلاة صحيحة وابن عمر إنما
أنكر عليه تربعه لأنه خلاف السنة فقال أنت تتربع قال أنا لا أستطيع لا أستطيع فإذا كان الإنسان لا يستطيع يجلس أي جلسة تريحه نعم قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد عن محمد بن عمر بن حلحلة
عن محمد بن عمر بن عطاء وحدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ويزيد بن محمد عن محمد بن عمر بن حلحلة عن محمد بن عمر بن عطاء أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدي أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيته إذاً وإذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر
ظهره فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى وإذا
جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته وسمع الليث يزيد بن أبي حبيب ويزيد بن محمد بن حلحلة وابن حلحلة بن عطاء قال أبو صالح عن الليث كل فقار وقال ابن
المبارك عن يهي بن أيوب قال حدثني يزيد بن أبي حبيب أن محمد بن عمر حدثه كل فقار
532- باب: يكبر وهو ينهض من السجدتين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب يكبر وهو ينهض من السجدتين وكان ابن الزبير يكبر في نهضته قال حدثنا يحي بن صالح قال حدثنا فريح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من
السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال صليت أنا
وعمران صلاة خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان إذا سجد كبر وإذا رفع كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما سلم أخذ عمران بيدي فقال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال
لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
531- باب: كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة قال جاءنا مالك بن الحويرث فصلى بنا في مسجدنا هذا فقال إني لأصلي بكم وما أريد
الصلاة ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قال أيوب فقلت لأبي قلابة وكيف كانت صلاته قال مثل صلاة شيخنا هذا يعني عمر بن سلمة وكان ذلك الشيخ يتم التكبير وإذا
رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام
530- باب: من استوى قاعدا في وتر من صلاته ثم نهض - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من استوى قاعدا في وتر من صلاته ثم نهض قال حدثنا محمد بن الصباح قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة قال أخبرنا مالك بن الحضير في الليفي أنه رأى النبي صلى الله
عليه وسلم يصلي فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا
529- باب: لا يفترش ذراعيه في السجود - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب لا يفترش ذراعيه في السجود وقال أبو حميد سجد النبي صلى الله عليه وسلم ووضع يديه غير مفترش ولا قابضهما قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتاتة
عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيهم بصاط الكلب بصاط الكلب يعني يضع يديه كلها على الأرض المرفق كلها تكون على الأرض الأرض بس الكف
والباجي ترتفع على الأرض ولا قابضهما هكذا يضم يديه إلى جنبيه وإنما يفتح ذراعيه عن جنبيه نعم
528- باب المكث بين السجدتين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب المكث بين السجدتين قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذاك في غير
حين صلاة فقام ثم ركع فكبر ثم رفع رأسه فقام هنية ثم سجد ثم رفع رأسه هنية فصل صلاة عمر بن سلم شيخنا هذا قال أيوب كان يفعل شيخنا أن لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة قال
فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأقمنا عنده فقال لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليأمكم أكبركم قال أيوب كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه هو
جلسة الاستراحة يعني كان يجلس في الثالثة ويجلس في الرابعة جلسة الاستراحة نعم عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال إني لا آل أن أصلي بكم كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
بنا قال ثابت كان أنس بن مالك يصنع شيئا لم أركم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل قد نسي وبين السجدتين حتى يقول القائل قد نسي يعني يطيل القيام بعد الركوع ويطيل
الجلسة بين السجدتين نعم
527- باب التسبيح والدعاء في السجود - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب التسبيح والدعاء في السجود وعلى الله تعالى إذا جاء نص الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله فواجه فسبح بحمد ربك واستغفر يعني أنه قد قربت وفاته صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه
وأمي نعم
526- باب: لا يكف ثوبه في الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب لا يكف ثوبه في الصلاة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عمر عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة لا أكف شعرا ولا ثوبا نعم هنا
هذا حديث عمر بن دينار عن ابن عباس الذي قلنا قبل قليل أنه خالف طاوس فزاد الأنف أن هذا من كلام طاوس وليس من كلام ابن عباس بدليل أن عمر بن دينار روى هذا الحديث ولم يذكر فيه وأشار إلى
أنفه الأمر الثاني كف الشعري وكف الثوبي منهي ونعنه في الصلاة للكراهة يمكن أن يكف شعره ويكف ثوبه يربط شعره في السجود لا يجعله يسجد معك وقال كف الثوب رفعه طيب أو جمعه هذا كله يعني
جاءت النهي وعنه على سبيل كراهة نعم
525- باب: لا يكف شعرا - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب لا يكف شعرا قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعظم ولا يكف ثوبه ولا شعره
524- باب عقد الثياب وشدها، ومن ضم إليه ثوبه إذا خاف أن تنكشف عورته - كتاب الأذان - صحيح البخاري
باب عقد الثياب وشدها ومن ضم إليه ثوبه إذا هاف أن تنكشف عورته قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم
عاقدوا أزرهم من الصغر على رقابهم فقيل للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوساً
523- باب السجود على الأنف، والسجود على الطين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب السجود على الأنف والسجود على الطين حدثنا موسى قال حدثنا همام عن يحيى عن أبي سلمة قال انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث فخرج فقال قلت حدثني ما سمعت من
النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فقام النبي صلى الله عليه وسلم
خطيبا صبيحة عشرين من رمضان فقال من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فإني أريت ليلة القدر وإني نسيتها وإنها في العشر الأواخر في وتر وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء وكان
سقف المسجد جريما وكان سقف المسجد جريما وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فأمطرنا فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأرنبته تصديق رؤياه
522- باب السجود على الأنف - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب السجود على الأنف قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة
وأشار بيده على أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب والشعر نعم قوله أشار بيده إلى أنفه هذا ليس من كلام ابن عباس رضي الله عنهما كما ذكر ذلك البيهقي وإنما هذا من
كلام طاوس وإلا حديث ابن عباس ليس فيه ذكر الأنف وإنما على الجبهة واليدين والكفين والقدمين والركبتين وأشار إلى أنفه قال البيهق أنه من قول طاوس وليس من قول ابن عباس رضي الله عنه وهذا
مذهب الشافع أن السجود على الأنف ليس ركنا وإنما الركن هو السجود على الأعضاء السبعة الجبهة والكفين والركبتين والكفين والقدمين هذه أركان السجود ومذهب المشهور في مذهب أحمد وقول في مذهب
أحمد يوافق الشافعي والمشهور في مذهب أحمد وقول المالك أنه ركن السجود على الأنف لحديث طاوس هذا على كل حال مساء فيها خلاف بين أهل العلم هل السجود على الأنف ركن في السجود أو أنه ليس
بركن وإنما مستحب على خلاف بين أهل العلم والصحيح أنه ليس بركن نعم
521- باب السجود على سبعة أعظم - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب السجود على سبعة أعظم قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرا ولا ثوبا الجبهة
واليدين والركبتين والرجلين يقصد بالرجلين القدمين يقصد بالرجلين القدمين كما سيأتي نعم قال حدثنا مسلم ابن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن عمر عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال أمرنا أن نسجد على سبعة أعظم ولا نكف ثوبا ولا شعرا قال حدثنا آدم قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال حدثنا البراء بن عازب وهو غير كذوب قال كنا
نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض هذا من باب المتابعة أن الإنسان لا يستعجل في الصلاة
ينتظر حتى تمس جبهة الرسول أو الإمام الأرض بعد ذلك يبدأ ينحني الآن الناس تسجد قبل الإمام تسابق الإمام في السجود والسنة أن يكون متابعة له نعم
520- باب: إذا لم يتم السجود - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا لم يتم السجود قال حدثنا الصالة بن محمد قال حدثنا مهدي بن ميمون عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت قال وأحسبه
قال ولو متت متت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم لا يعني أنه كافر لكن ليس متبعا لأنه ليس هكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
519- باب: يستقبل بأطراف رجليه القبلة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
بابٌ يستقبل بأطراف رجليه القبلة قاله أبو حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم
518- باب: يبدي ضبعيه ويجافي في السجود - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله أنه قال باب يبدي ضبعيه ويجافي
في السجود قال حدثنا يهي بن بكير قال حدثنا بكر بن مضر عن جعفر عن ابن هرمز عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه حدثني
جعفر بن ربيعة نهوة هكذا يعني إذا سجد رفع يديه هكذا حتى يرى بياض إبطيه صلى الله عليه وسلم بشرط أن لا يؤذي من بجانبه خاصة إذا كان منفردا أو كان إماما نعم
517- باب فضل السجود - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل السجود حدثنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني سعيد بن مسيب وعطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهما أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى
ربنا يوم القيامة قال هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته يتكلم يومئذ
أحد إلا الرسل وكلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان قالوا نعم قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه سعدان نبتة تخرج في البر كلها شوك نعم
صغيرة جدا قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم ومنهم من يخردل ثم ينجو حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن
يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بأثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا
فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولا الجنة مقبل بوجهه قبل النار فيقول يا
ربي اصرف وجهي عن النار وخشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيقول هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول لا وعزتك فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل به
على الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال يا ربي قدمني عند باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت العهود والميثاق الذي كنت سألت فيقول يا ربي لا أكون أشقى خلقك فيقول فما
عسيت إن أعطيت ذلك ألا تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غير ذلك فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور فيسكت ما
شاء الله أن يسكت فيقول يا ربي أدخلني الجنة فيقول ويحك يا ابن آدم ما أغدرك أليس قد أعطيت العهود والميثاق ألا تسأل غير الذي أعطيت فيقول يا ربي لا تجعلني أشقى خلقك فيضحك الله عز وجل
منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول تمنى فيتمنى حتى إذا انقطع أمنيته قال الله عز وجل من كذا وكذا أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه رضي الله
عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله لك ذلك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة رضي الله عنه لم أحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله لك ذلك ومثله ومثله معه قال أبو
سعيد إني سمعته يقول ذلك لك وعشرة أمثاله نعم يبين لنا الله تبارك وتعالى حال آخر أهل النار دخولا خروجا منها فالنار قسمان هناك قسم يدخلها مخلد فيها هناك قسم يدخلها ثم يخرج وهم أصحاب
الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء أهل الكبائر سواء كبائر انحراف عقدي أو انحراف سلوكي فهؤلاء آخر واحد منهم يخرج من النار يخرج من النار ولكن يبقى وجهه إليها فيقول يا رب
يعني أتعبني حر النار وأحرق وجهي فاصرف عني وجهي عن النار فقط وجهي يعني يعطيها ظهري فيقول تسأل شيء عن ذا قال غير ذا قال لا أبدا يا رب ويحلف لله فالنار ثم يقول قربني إلى الجنة قال كنت
قد أقسمت فيقول يا رب لا أكون أشقى خلقي قربني إلى الجنة فيقربه الله إلى الجنة ثم يسأل الله إلى الجنة فيدخله الله إلى الجنة سبحانه وتعالى هذا آخر من يدخل الجنة فالقصد أن رحمة الله
واسعة سبحانه وتعالى وهنا في قول فيضحك الله سبحانه وتعالى وإذاك يقول أحد الصحابة سبحانه وتعالى ثم يعطى هذا الذي يكون هو آخر أهل الجنة دخولا ومعناها أنه أقلهم منزلة فيتمنى ثم يذكره
الله أشياء لم يذكرها فيتمنىها يطلبها ثم بعد ذلك يعطى عشرة أمثالية كما في حديث أبي سعيد وحديث أبي هريق مثله بينما حديث أبي سعيد عشرة أمثال وذلك فضل الله سبحانه وتعالى نعم
516- باب: يهوي بالتكبير حين يسجد - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب يهوي بالتكبير حين يسجد وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو
سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده
ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في
الأثنتين ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين يصرف والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم يقول ربنا ولك الحمد يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم فيقول اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وضأتك على مضر واجعلها عليهم
سنين كسني يوسف وأهل الوليد وعياش بن أبي ربيع وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له يعني لم يسلموا وذلك كان بعض القبائل يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول نخشى من أهل مضر لا
نأتيك إلا بأشهر الحرم والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن بعض قبائل مضر تأخر إسلامها وأسلم غيرهم من غير مضر لكن سبحان الله هؤلاء تأخروا لكن ثم بعد ذلك أسمت الجزيرة كلها كان في
صلاة القنوت يقنط النبي صلى الله عليه وسلم وقنت في جميع الصلوات قنت في الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وكان أكثر قنوتي في الفجر والمغرب صلى الله عليه وسلم وهذا القنوت سمى قنوة
النوازل إذا كانت نازلة إما يدعو على قوم وإما يدعو لقوم صلى الله عليه وسلم نعم وربما قال سفيان من فرس فجحي شاشقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وقعدنا وقال
سفيان وره صلينا قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبر وإذا ركع فاركع وإذا رفع فارفع وإذا قال سمع الله لمن حمد فقول ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا قال
سفيان كذا جاء به معمر قلت نعم قال لقد حفظ كذا قال الزهري ولك الحمد حفظت من شقه الأيمن فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن جريج وأنا عنده فجحي شاشقه الأيمن
515- باب الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الإطمئنانية حين يرفع رأسه من الركوع وقال أبو حميد رفع النبي صلى الله عليه وسلم واستوى جالسا حتى يعود كل فقار مكانه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن ثابت قال كان أنس ينعت لنا
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى تقول قد نسي حتى نقول قد نسي حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء رضي الله عنه
أنه قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وإذا رفع رأسه من الركوع وبين السجدتين قريبا من السواء باب الإطمئنينة وجاء في بعض النسخ أطمئنينة وكلها بمعنى واحد قال حدثنا سليمان
بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أنه قال كان مالك بن الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وذاك في غير وقت الصلاة فقام فأمكن القيامة ثم ركع فأمكن
الركوع ثم رفع رأسه فأنصب فأنصب هنية قال فصل بنا صلاة شيخنا هذا أبي بريد وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا
ثم نهض وهي ما تسمى بجلسة الاستراحة تسمى بجلسة الاستراحة وهذه يعني اختلف أهل العلم الجمهور على أنها عند الحاجة نعم
514- باب - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال لو قربن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة إذا رضي الله عنه يقنط في ركعة
الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أنه قال كان القنوت في المغرب والفجر حدثنا
عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من
الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمده وراءه ربنا ولك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم قال أنا قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها
أيهم يكتبها أول
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
المعروض حاليًا
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541