423 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
253- باب ما يذكر في الفخذ - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب ما يذكر في الفخذ ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الفخذ عورة وقال أنس حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه وحديث أنس أسند وحديث جرهد
أحوط حتى يخرج من اختلافهم نعم هنا قال يروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفخذ عورة يعني معلق وذكره البخاري بصيغة التمريض ثم قال حديث أنس أسند لأن
حديث أنس أخرجه البخاري رحمه الله تعالى فهو أسند من حيث الإسناد حديث أنس الذي فيه كشف النبي عن فخذه أقوى من الأحاديث التي فيها أن الفخذ عورة ولكن الأحوط أن يأخذ بهذه الأحاديث ولا
يتساهل الناس في كشف عوراتهم نعم أو أفخاذهم نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم ركبته حين دخل عثمان وقال زيد بن ثابت أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى
خفت أن ترد فخذي أن ترد أو أن ترد تصح في الوجه نعم قال حتى خفت أن ترد فخذي وقال ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بصلصلة الجرس وهذا أشد الوحي على النبي صلى الله عليه
وسلم نعم قالها ثلاثا فساء صباحه صباح المنذرين قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس يعني الجيش قال فأصبناها عنوة فجمع السبي
فجاء دحية فجمع السبي فجاء دحية فقال يا نبي الله أعطني جارية قال أعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله
أعطيت دحية صفية أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريضة والنظير لا تصلح إلا لك قال دعوه قال دعوه قال دعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبي
غيرها قال فاعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها أعتقها حتى إذا كان بالطريق جهزت حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من
الليل فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسة فقال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعن وبسط نطعن كذا وبسط نطعن فجعل الرجل نطعن ونطعن نطع ونطعن أحسن وبسط نطعن فجعل الرجل يجيء بالتمري
وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسن وقد ذكر السويق قال فحاسو حيسا فكانت وليمة رسول الله فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل خيبر صلاة
ربه وسلامه عليه فيه أن أنسا رضي الله عنه يقول كانت ركمتي تمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثم حسر عن فخذه وفي رواه حسر عن فخذه والشاهد من هذا انكشف فخذ النبي صلى الله عليه وسلم يريد
أن يقول ولو كان عورة ما تركه الله ينكشف أو كان النبي يغطيه مباشرة عندما انكشف هذا يستدل به من يقول بأن الفخذ ليس بعورة نعم
252- باب الصلاة بغير رداء - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب الصلاة بغير رداء حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني ابن أب الموالي عن محمد بن المنكدر أنه قال دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب ملتحفا به ورداؤه موضوع فلما انصر
فقلنا يا أبا عبد الله تصلي ورداؤك موضوع قال نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا كما قلنا قبل قليل عندما يقول له يا أحمق يراني الجهال أمثالكم
الذين لهم معهم ميانة يعني يقول هكذا من باب التعليم بعض الناس ينزعج من هذا ويبطل ما يحضر عند الشيخ وبعضهم يقبلها ويضحك كذا في هذه أطباع عند الشيوخ بعضهم قد يكون فيه شدة يعني ذكروا
عن الأعمش يعني كان يعني سريع الغضب فكان يأتونه طلاب الحديث وكذا فكان يهرب منهم ولا يخرج لهم إذا كان في البيت حتى إنهم ذكروا أنه أخرج لهم كلبا أرسله عليهم من كثير ما آذوه أصحاب
الحديث يعني تلاميذه وهذا من فني الأمر يعني يتسامح في مثل هذه الأمور نعم
251- باب ما يستر من العورة - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب ما يستر من العورة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
اجتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء اجتمال الصماء هو التكتف أن يلبس الثوب ويداه تكون داخلتان في الداخل أما إذا اجتمل الصماء وأخرج يديه من الخارج فلا بأس
أما إذا اجتمل الصماء ويداه داخل الصماء فهنا يكون يعني كأنه مقيد في صلاة والأصل لا يكون كذلك نعم قال حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريط رضي الله
عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين عن اللماس والنباذ وأن يجتمل الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد النباذ اللماس والنباذ نوعا من البيوع كان يعني كان أهل الجاهلية
تعطان هذه البيوع وما زالت يعني عند بعض الناس يعني هذه البيوع النباذ اللي هو المنابذة بيع المنابذة يقول أي ثوب رميته عليك فهو عليك بكذا أنت حظك يعني مثل الآن اللي يروحوا عند الملاهي
وكذا يرمي يقول اللي تصيب لك ترمي بعشرة دنانير واللي تصيب قد تصيب شيئا بخمسين قد تصيب شيئا بمئة فلس هذا بيع المنابذة ترمي ما أصبته فلكه بمئة دينار قد تصيب شيئا بألف قد تصيب شيئا
بدينار أنت حظك هذا بيع المنابذة أي ثوب نبذته إليك فهو عليك بكذا وبيع الملامسة كذا لا يرى في مكان مظلم أو يغمض عينه يقول أي شيء تلمسه فهو عليك بك كل هذا فيها مخاطرة كل هذا فيها
مخاطرة ولذلك حرمت هذه الأنواع من البيوع نعم قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه أنه قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة رضي الله عنه قال
بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن بمنا ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأمره أن
يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا علي في أهل منا يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وهذا فيه رد على الرافضة عندما يقولون إن عليا كان أمير الحج في هذه السنة سنة
التاسعة وأنه رد أبا بكر بعد أن أرسله أميرا رده مأمورا وجعل عليا أميرا عليه وهذا باطل غير صحيح بل ظل أبو بكر هو الأمير على الحج وكان علي رضي الله عنه فقط إنما خصه النبي به سورة
براءة وهي ردي وهو رد المواثيق إلى أهلها براءة من الله ورسوله الذين عاهدتم من المشركين هذه فقط جاء بها علي رضي الله عنه ثم صار تابع لأبي بكر مع غيره وإذا قال أبو هريرة فكان علي يؤذن
معنا أي بأمر أبي بكر رضي الله عنهم جميعا
250- باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء قال حدثنا سليمان بن حرب طبعا السراويل معروفة والسراويل مفرد على قول جماهير أهل اللغة السراويل مفرد وجمعها سراويلات والسروال لا
تعرف يعني لا يقال سروال سروال هي الطبجة الوحدة فقط الطبجتان سراويل وجمعها سراويلات والتبان اللي هي السراويل القصيرة السراويل القصيرة إلى الركبة هذه يقال لها التبان والقباء مثل
العباء والبشت هذا يسمى القباء جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل جمع رجل عليه ثيابه نقطة ثم جملة ثانية فقال إذا وسع الله فأوسع جمع رجل عليه ثيابه أكد يعني مثال نعم هذا مثال بعدين مثال ثاني
مثال ثاني أكد صلى رجل في إزار ورداء ورداء في إزار وقميص في إزار لا لا لا أعد قراءتها هذه هي أمثلة يذكرها عمر رضي الله عنها ضبطها ثم سأل رجل نعم ثم سأل رجل عمر فقال إذا وسع الله
فأوسع قال جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص في إزار وقباء في سراويل ورداء في سراويل وقميص في سراويل وقباء في تبان وقباء في تبان وقميص قال وأحسبه قال في تبان
ورداء يعني المهم أن تستر عورتك سواء هذا أو هذا أو هذا أو هذا المهم أن تستر العورة نعم وعن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
249- باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب كراهية التعر في الصلاة وغيرها حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا روح قال حدثنا زكرياء بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يحدث وأن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلت على منكبيك دون الحجارة فسقط مقشيا عليه فما رؤيا بعد ذلك عريانا صلى الله
عليه وسلم هذا الكلام قبل البعثة وجاء في رواية الزهري أنه قبل الاحتلام يعني وقع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم وكان فقط معه العباس عمه لم يكن معهما أحد لأنه كانوا في بناء الكعبة كل
رجلين ينطلقان معني يأتياني بالحجارة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه العباس ينقلاني الحجارة فأشفق العباس على النبي صلى الله عليه وسلم كونه يضع الحجارة على كتفه فقال لو وضعت
إزارك على كتفه فوضع جزء من إزاري على كتفه فسقط الإزار من أسفل فانكشفت عورته فسقط مقشيا عليه صلى الله عليه وسلم فما رؤيا بعد ذلك منكشف العورة وهذا فيه أن الإنسان إذا انكشفت عورته
دون قصد فلا يضره ذلك شيئا وأما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فأولا كان صغيرا ثم كان هذا قبل البعثة صلوات ربي وسلامه عليه نعم
248- باب الصلاة في الجبة الشامية - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الصلاة في الجبة الشامية وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي لم يرى بها بأسا وقال معمر رأيت الزهرية يلبس من ثياب اليمن ما صبغ بالبول وصلى علي في ثوب غير مقصور نعم قوله وقال
الحسن في الثياب ينسجها المجوسي لم يرى بها بأسا يعني بعضنا قد يتحرج من لبس هذه الثياب كون ينسجها المجوسي قد لا تكون طاهرة أو غير ذلك وقال معمر رأيت الزهرية يلبسه من ثياب اليمن ما
صبغ بالبول يقصد بالبول يعني إما إنه بول ما يؤكل لحمه كالإبل والبقر والغنم وشابه ذلك أو يقصد بالبول أي بعد غسله وإن كانت في الأصل صبغت بالبول لكن بعد غسلها فلا يضر ذلك شيئا وإن كانت
صبغت به قال وصلى علي في ثوب غير مقصور طيب يعني غير مقصول قالوا غير مقصور أي غير مقصول يعني التحف بها نعم قال حدثنا يحيا قال حدثنا أبو معوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة عن
مغيرة بن شعبة أنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال يا مغيرة خذ الإداوة فأخذتها فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني فقضى حاجته وعليه جبة شامية فذهب
ليخرج يده من كمها فضاقت ونسفرها فصبغت عليه فتوضأ وضؤه للصلاة ومسح على خفيه ثم صلى
247- باب: إذا كان الثوب ضيقا - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب إذا كان الثوب ضيقا حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث أنه قال سألنا جابر بن عبد الله عن الصلاة للثوب الواحد فقال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم
في بعض أسفاره فجئت ليلة لبعض أمري فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد فاجتملت به وصليت إلى جانبه فلما انصر فقال ما السر يا جابر فأخبرته بحاجتي فلما فرقت هذا الاجتمال الذي رأيت قلت كان ثوب
يعني ضاق قال فإن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به حتى لا يكون الإنسان يصلي وكأنه مكتف فإذا كان الثوب واسعا يلتحف به وإذا كان ضيقا يكفي أن يتزر به ولو كشف صدره نعم حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني أبو حازم عن سهل وقال رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي
الرجال جلوسا
246- باب: إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه حدثنا أبو عاصم عن مالك عن أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هويرة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم
في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن عكريمة أنه قال وقال سمعت أبا هريرة يقول أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من
صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه ولذا اختلف أهل العلم في من صلى في ثوب واحد ولم يجعل على عاتقيه شيئا إذا وضع على أحد عاتقيه شيء فصلاته صحيحة بالإجماع واختلفوا فيما إذا كان
العاتقان عريين أي لم يضع على عاتقيه شيء وعند الحنابلة أن صلاته لا تصح ويجعلون هذا شرطا في ستري من ستر العورة والصحيح قول الجمهور وهو قول في مذهب أحمد موافق للجمهور أيضا نعم
245- باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به قال الزهري في حديثه الملتحف المتوشح وهو المخالف بين طرفيه على عتقيه وهو الاجتمال على منكبيه قال قالت هكذا اجتمال على منكبيه هذا متوشح يعني
يلبسه على منكبيه جميعا نعم قالت أمهان التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب وخالف بين طرفيه على عتقيه أي جعل أحدهما هكذا والثاني هكذا نعم قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي
سلمة أن نبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثنا أبي عن عمر بن أبي سلمة أنه رأى النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي في ثوب واحد في بيت أم سلمة قد ألقى طرفيه على عتقيه حدثنا عبيد بن أسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه أخبره أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب
واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضع طرفيه على عتقيه حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك بن أنس عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه
سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يقتسل وفاطمة ابنته تستره فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال مرحبا بأم
هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصر فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد
أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ وذاك ضحى نعم حديث أم هانئ أخت علي رضي الله عنهما وفي فتح مكة دخل علي إلى بيت أم هانئ فوجد عندها حموين لها يعني أخوين لزوجها وزوجها ابن هبيرة
وجد عندها أخوين مشركين لزوجها فأراد أن يقتل أحدهما فقالت أم هانئ قد أجرته أنا أجرته دخل في جواري غير معروف جوار النساء المعروف جوار الرجال فقالت قد أجرته فسكت علي رضي الله عنه ثم
قالت اتفقت مع علي أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل جوارها مقبول أو غير مقبول فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له قالت زعم ابن أمي تعني عليا وهو ابن أمها وأبيها فقالت زعم
ابن أمي أنه قاتل ابن هبيرة وقد أجرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي جوارك مقبول والجوار له ثلاث أنواع إما أن يجير الفرد وإما أن يجير القائد وإما أن يجير ولي الأمر
الفرد يجير فردا أو أحدا من الناس القائد يجير جيشا أما الحاكم الأعلى له ولي الأمر فإنه يجير أكثر من ذلك فهذا بالنسبة للجوار وترك علي رضي الله عنه قتل هذا الرجل بعد أن قال النبي صلى
الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أمهان وهذه الركعات التي صلىها النبي صلى الله عليه وسلم الثمان ركعات بعضهم قال سنة الفتح فكان بعض القادة إذا فتح بلادا صلى ثمان ركعات إذا كان في
هذا الوقت الضحى وقيل إنها يعني قضاء عن صلاة الليل وقيل إنها صلاة الضحى اختلف في هذا بالنسبة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن شهاب عن
سعيد بن يوسف عن ابن الشهاب قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في
ثوب واحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولي كلكم ثوبان
244- باب عقد الإزار على القفا في الصلاة - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب عقد الإزار على القفى في الصلاة وقال أبو حازم عن سهل صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقد أزرهم على عواتقهم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا عاصم بن محمد قال حدثني واقد بن محمد
عن محمد بن المنكدر أنه قال صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب قال له قائل تصلي في إزار واحد قال إنما صلعت ذلك ليراني أحمق مثلك وأينا كان له ثوبان على أهد
النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مطرف أبو مصعب قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المنكدر أنه قال رأيت جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد وقال رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي في ثوب يعني ويقبل منه مثل هذا الكلام وهذا نوع من التعليم عندما ترك الصلاة في ثوبين وصلى في ثوب معنا الأكمل أن يصلي في ثوبين أراد أن يلفت الانتباه بهذا ليبين لهم حكمة
المسألة فصلى في ثوب واحد فقال له تصلي في ثوب واحد قال حتى يسألني أحمق مثلك حتى أنبه على هذه المسألة أردت التنبيه على هذه المسألة بطريقة غير مباشرة شكرا
243- باب وجوب الصلاة في الثياب، وقول الله {خذوا زينتكم عند كل مسجد}، .. - كتاب الصلاة
قال باب وجوب الصلاة باب وجوب الصلاة في الثياب وقول الله تعالى خذوا زيناتكم عند كل مسجد ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد ويذكر عن سلمة من الأكو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يزره ولو
بشوكة في إسناده نظر نعم وهذا رواه البخاري كما ترون بصيغة التمريض قال يذكر وقلنا ما يرويه البخاري بصيغة التمريض يذكر يحكى يروى قيلة صيغة التمريض ما يرويه البخاري بصيغة التمريض قد
يكون فيه الصحي وقد يكون فيه الضعف وهنا نص البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ضعفي في قولي فيه نظر يعني في إسناد هذا الحديث نظر لأنه فيه الدراوردي عبد العزيز الدراوردي يعني فيه بعض
الكلام وفيه موسى بن إبراهيم ابنه إبراهيم وموسى هذا يعني الأقرب العلم عند الله تبارك وأنه مقبول والمقبول عند الحاوذ بن حجر يعني به إذا توبع يعني يقبل حديثه إذا توبع أما إذا لم يتابع
فلا يقبل حديثه ولذلك قال البخاري رحمه الله تعالى عن هذا الحديث فيه نظر نعم نحن نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدنا جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل الحيض عن مصلاهن قالت امرأة
يا رسول الله إحدان ليس لها جلباب قالت لتلبسها صاحبتها من جلبابها وقال عبد الله بن رجاء حدثنا عمران قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثتنا أم عطية أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
بهذا نعم لأن هناك بعض المحدثين شككوا في سماع بن سيرين هذا الحديث من أم عطية وأنه إنما سمعه بواسطة عن طريق أخته حفصة حفصة بن سيرين عن أم عطية فلذا أتى البخاري بقول بن سيرين حدثتني
أم عطية ليؤكد أنه له فيه طريقان وطريق عن طريق أخته حفصة وطريق مباشر عن أم عطية لا
242- باب: كيف فرضت الصلوات في الإسراء - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسنادكم إلى صحيح الإمام
أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء وقال ابن عباس حدثني أبو سفيان في حديثه رقم حدثنا يعني النبي
صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج عن
سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج عن صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانة فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء
الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علون السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على
يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه
فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي إلى السماء الثانية وقال ابن عباس هذا معلق وقال ابن عباس معلق ليس
مسندا وأسنده البخاري رحمه الله تعالى في أولي كتاب بدء الوحي ذكر هذا الحديث ولكن أراد هنا أن يأخذ منه قول أبي سفيان أنه يأمرنا بالصدق والصلاة والعفاف يريد هذه وإلى الحديث أخرجه
البخاري مسندا وقد تقدم نعم وقوله كذلك فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح فدل على أن السماء لها أبواب وهذه الأبواب مغلقة ولا يستطيع أحد أن يدخل إلى هذه السماء
إلا أن تفتح له هذه الأبواب فهذا جبريل سيد الملائكة ومعه محمد سيد البشر وهما خيراء البري على الإطلاق طبعا هذا لا يدخلاني السماء إلا بإذنه فكل من يدعي اليوم بأنه دخل إلى السماء أو
ولج إليه أو كذا كله كذب ونزور وبهتام نعم قال حتى عرج بي إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال أنس فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وموسى
وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة طبعا ورد ذكر منازلهم في حديث آخر أنه وجد آدم في السماء
الأولى وجد عيسى وزكريا في السماء عيسى ويحيى في السماء الثانية ويوسف في الثالثة وإدريس في الرابعة وهارون في الخامسة وموسى في السادسة وإبراهيم في السابعة نعم قال أنس فلما مر جبريل
بالنبي صلى الله عليه وسلم بإدريس قال مرحم بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس
ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى ثم مررت بإبراهيم فقال مرحبا
بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كان يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن
حزم وأنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على أمتك قلت فرض خمسين صلاة قال فرجع إلى ربك فإن أمتك
لا تطيق ذلك فرجع لي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فرجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال راجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعته فقال هي خمس وهي
خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة منتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ
وإذا ترابها المسك قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في
الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر نعم قوله ثم أدخلت الجنة هذا غير الدخول النهائي الذي يكون في يوم القيامة حين يدخل المؤمنون الجنة وإنما هذا دخول مؤقت أراه الله تبارك
وتعالى بعض آياته جل في علاه نعم
241- باب - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم ونفع بكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب حدثنا عبدان وقال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا عفو عن أبي وجائن قال حدثنا عمان بن حسين الخزاعي أن وسول الله صلى الله عليه
وسلم وآ وجلا معتزنا لم يصل في القوم فقال يا فلان ما منعك أن تصلي في القوم فقال يا وسول الله أصابتني جنابة ولا ماء فإنه يكفيك وهذا مر بالحديث السابق الذي بعد أن وجدوا الماء أمره
النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسه بشرته نقف هنا والله على وعلم صلى الله عليه وسلم
240- باب: التيمم ضربة - كتاب التيمم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال بابني اتيمم ضربه حدثنا محمد بن سلام قال أخذون أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق أنه قال كنت جالسا مع عبد الله وابي موسى لأشعوه فقال له أبو موسى لو أن وجنا أجنب فلم
يجد الماء شهرا أما كان يتيمم ويصلي فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا وشكوا إذا بود عليهم الماء ويتيمموا الصعيد قلت وإنما كوهتم هذا لذا قال نعم
فقال أبو موسى لم تسمع قول عماو لعمو وابعتني وسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتموغت في الصعيد كما تمر قدابة فذكوت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما
كان يكفي كان تصنعها كذا فضوب بكفه ضوبة على الأوضي ثم نفى ضاها ثم مساح به ماضى وكفه بشماله أوضه وشماله بكفه
ثم مسح بهما وجهه فقال عبد الله أفلمت وعمى ولم يقنع بقول عمار وزاد يعلى عن الأعماش عن شقيق كنت مع عبد الله وبموسى فقال أبو موسى ألم تسمع قول عماو لعمر إن وسول الله صلى الله عليه
وسلم بعثني أنا وأنت فأجنبت فتمعكت بالصعيد فأتينا وسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال إنما كان يكفي كهكذا ومسح وجهه وكفيه واحدة ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يجوز تقديم الوجه على
اليدين ويجوز تقديم اليدين على الوجه في المسح في التيموم يعني لو مسح يديه قبل وجهه وجهه أو مسح وجهه قبل يديه فإن هذا جائز والله أعلم هناك زيارة في صيح مسلم لهذا الحديث أن عمارا يعني
بعد أن أكثر على عمر في هذا الحديث قال اتق الله يا عمار وانظر ماذا تقول أنا لا أذكر الذي تقوله هذا إنه وقع كذا ورحنا للأرسل أنا ما أذكر هذا أبدا قال اتق الله يا عمار وانظر ماذا تقول
فقال عمار لعمر إن شئت لم أحدث به أنت أمير المؤمنين أطيعك لا أحدث به إن شئت لم أحدث به قال لا إنما نوليك ما توليت وهذا فيه يعني رحابة صدر عمر رضي الله عنه أنه قال لا طالب أنت متأكد
حدث به لكن أنا لا أذكره قال بل نوليك ما توليت نعم
239- باب: إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت، أو خاف العطش، تيمم - كتاب التيمم - عثمان الخميس
نعم هنا قال إذا خاف الجن عن نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم ثم قال ويذكر عن عمرو بن العاص أنه أجنب ليبه فتيمم وتلأ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم هكذا وصيغة التمريض وكذا
قد يشكل قوله وتلا قوله ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما هذا لم يتله عليهم لما سألوه أو لما تيمم وإنما قال هذا للنبي صلى الله عليه وسلم قال تذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا
تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فتيمنت فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فائدة فقط للحديث السابق وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني زاد الماء عندهم نادى الذي تيمم على
جسمك وهذا فيه كما قال نبي الأبي دار التراب طهور المؤمن وإن لم يجد الماء عشر سنين فإن وجدت الماء فأفضه على جسدك أو كما قال صلى الله عليه وسلم فأمره أن يقتسل به وكذلك فعل النبي صلى
الله عليه وسلم مع هذا الرجل والله أعلم قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود إذا لم يجد الماء لا يصلي قال عبد الله لو أخصت لهم في هذا كان إذا وجد أحدهم البود قال هكذا يعني تيمم وصلى قال
قلت فأين قول عماو لعمر قال إني لم أوع ما وقنع بقول عمار حدثنا عمو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت شقيق ابن سلامة قال كنت عند عبد الله وأبي موسى وقلت يا أبا عبد
الرحمن إذا أجنب فلم يجد ماء كيف يصنع فقال عبد الله لا يصلي حتى يجد الماء فقال أبو موسى فكيف تصنع بقول عماو حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم كان يكفيك قال ألم توعما ولم يقنع بذلك
فقال أبو موسى فدعنا من قول عمار كيف تصنع بهذه الآية فما دعوى عبد الله ما يقول فقال إنا لو أخصنا لهم في هذا لأوشك إذا أجنب إذا برد على أحدهم الماء يدعه ويتيمم فقلت لشقيق فإنما كوه
عبد الله لهذا قال نعم نعم يعني قصة عمار وعمر ما زالت وحصل خلاف بين أبي موسى الأشعري وعبد الله بن مسعود فكان عبد الله بن مسعود يقول إذا لم يجد الماء الجنوب لا يتيمم ينتظر حتى يجد
الماء ولو فات وقت الصلاة لفعل عمر رضي الله عنه فقال له أبو موسى قال عمار قال كذا وكذا وأنه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال كذا قال عمر لم يقنع يعني يقول يا عمار متوهم يا عمر
متوهم أنا أميل إلى أن عمر أثبت من عمار وأبو موسى يقول عمار أثبت في هذا أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك حسمها أبو موسى وقال لعبد الله بن مسعود فما تفعل في الآية فَأَمْ
تَجِدُ مَا فَتَيَمَ مَا مُصَعِدٌ طَيِّبًا فسكت عبد الله بن مسعود
ثم قال أخشى أن يتساهل الناس في هذا برد ذهب وتيمم ولم يغتثل خاف من تساهل الناس ولا شك أن الصواب هنا في قول أبي موسى رحمه الله تبارك وتورضي عنهما نعم
238- باب: الصعيد الطيب وضوء المسلم، يكفيه من الماء - كتاب التيمم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء قال الحسن يجزئه التيمم ما لم يحدث أما ابن عباس وهو متيمم وقال يحيى بن سعيد لا بأس بالصلاة على السبخة
والتيمم بها ويتم على السبخة اللي هي صبخة نحن نقول عنها صبخة هذا أيضا يتم ليس فقط التراب وإنه يكون عرم يكون على السبخة يكون على الثيين يكون على أي شيء صعيدا طيبا كل ما صعد على وجهه
الأرض والله أعلم نعم قال حدثنا مسدد قال حدثني يحيى بن سعيد قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو وجاء عن عموانا وأنه قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وإنا أسوينا حتى كنا في آخر
وإلي وقعنا وقعه ولا وقعة أحلى عند المساعدين وقعنا وقع يعني نمنا نوم عميقة وقعنا وقعه يعني تعبانين ونمنا نوم عميقة يقول ألذ نومه هكذا يقول نعم وقع عموانا أصاب الناس وكان وجلا جليدا
فكب ورفع صوته بالتكبير فما زال يكب ويفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم قال لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فساوى غير
بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو بوجن معتدل فقال ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم قال أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بصعيد فإنه
يكفيك ثم ساوى النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو غجاء نسيه عوف ودعا عريا فقال اذهب فابتغي الماء فانطلقا فتلقي ماءة بين مزادتين أو
سطيحتين مماء على بعو لها فقال لها أين الماء قالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوفا قال لها انطلقي إذن قالت إلى أين قال إلى وسر الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له
الصابئ قال هو الذي تعني نفى انطلقي فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث قال فاستنزلوها عن بعيوها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء ففراغ فيه من أفواه المزادتين أو
سطيحتين وانطلق العزالية ونودي في الناس أسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء وكان آخر ذاك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء مماء قال اذهب ثافره عليك وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل
بمائها ويم الله لقد أقلع عنها وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوها في
ثوب وحملوها على بعيوها ووضعوا الثوب بين يديها قال لها تعلمين ما وزئنا ممائك شيئا ولكن الله هو الذي أسقانا فأتت أهلها وقد احتبست عنهم قالت العجب لقيني رجلان فذهب أبي إلى هذا الذي
يقال لها الصابع ففعل كذا وكذا فوالله إنه لأسحب الناس من بين هذه وهذه وقالت بإصبعها الوسطى والسبابة فوافعتهما إلى السماء تعني السماء والأرض أو إنه لوسول الله حقا فكان المسلمون بعد
ذلك يغيون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصيوم الذي هي منه هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهلكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا الإسلام نعم هذا الحديث عظيم جدا فيه أن النبي صلى الله
عليه وسلم سافر يوما مع أصحابه وصابهم تعب شديد فناموا نومة عميقة فما استيقظوا إلا مع حر الشمس يعني فاتهم وقت الفجر فكان أول من استيقظ أبو بكر ثم عمر ثم عمر بن العاص
ثم بعد ذلك عمر بن أمية بعد ذلك النبي ما زال نائما فقالوا ماذا هل نوقظ النبي أو لا نوقظه وكانوا يعني يعرفون للنبي قدرة صلى الله عليه وسلم فكان عمر يكبر يرفع صوته بالتكبير ولا يستطيع
أن يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم لأدبهم معه صلى الله عليه وسلم حتى استيقظ النبي من نفسه صلوات ربي وسلامه عليه فقال ما لكم قالوا هل تشوف طلعت الشمس وما صلى قال لا ضير هدلوا لأن
إنسان لم يقصد أن يفوت صلاة الفجر وليس في النوم تفريق كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضير ارتحلوا وفي رواية أن هذا مكان قد حضره الشيطان فارتحلوا فغيروا مكانهم
تحركوا ثم بعد ذلك أمر بأن يؤدن فأدن ثم أقام فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم وتوضعوا من الماء القليل الذي معهم ثم لما انتهى من صلاته رأى رجل لم يصلي معهم فقال ما لك قال جنوب الماء
اغتسلوا به فمرهن يثيمم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك وجدوا ارسل بعضهم يبحث عن الماء فوجدوا امرأة فقال لها أين الماء يعني كون كنت قريبة من هذا المكان هل مرتي بماء قالت منذ البارحة
كان الماء في الطريق كذا معنا فرعي معها مجموعة صغيرة فذهبوا فوجدوا الماء ثم أتوا بهذه المرأة لوجدوا عندها ماء قليلا فأخذوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت من هذا الذي معكم قالت
تكلمي النبي صلى الله عليه وسلم قالت الصابئ منش تذر عندهم بهذا فقالوا الذي تعنين ما سموه الصابئ أدبا معه صلى الله عليه وسلم وما أن الصابئ كلمة تحتمل الحق والباطل صبأ أي ترك الشيء
إما صبأ من الخير إلى الشر وإما صبأ من الشر إلى الخير فقال هو الذي تعنين فأخذوها إلى النبي ومعها مزادة قبل أن يذهبوا إلى الماء على بعد يوم وفي هذه المرأة عندها فيها قليل من الماء
فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا في هذا الماء ثم استقوا كلهم وشربوا كلهم وما المزادة وهذه تشوفهم هم صادقة يعني كيف هذا المزادة تكفي كل هؤلاء ثم بعد ذلك أمر النبي أن يجمع لها من الطعال
الموجود معهم وتشوفون كذا في التصغير تقيقس ويققى كلامنا حيننا بيقول خبايزة تميرة هكذا نعم فصاروا يجمعون لها ويعطوها هذا الطعام فلما رجعت إلى قومها قالت هذا والله أسحر الناس أو إنه
صدق فعلا النبي من اللي شافته ثم بعد ذلك بعد أيام يقول كان الصحابة رضي الله عنه بعد ذلك يغزون المناطق التي تحولوا ولا يأتون لهؤلاء أبدا قالت أنا تقول لهم تقول لقومها ما أشوف أنهم
يدعونكم إلى الإسلام يعني ما تركوكم ما يدعونكم إلا في قصدهم شيء يبونكم تدخلون في الإسلام فدخلوا في دين الله تبارك وتعالى طبعا أطلق الغزالي اللي هي الخيط الذي يربط به الماء وصب الماء
من الفي يعني من في فم الإناء نفسه نعم
237- باب: التيمم للوجه والكفين - كتاب التيمم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب التيم للوجه والكفين حدثنا حجاج قال أخبونا شعبة قال أخبوني الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد وحمن بن أبزا عن أبيه قال عماو بهذا وضوب شعبة بيديه الأوضى ثم أدناهما من فيه ثم مسح وجهه
وكفينه وقال النضو أخبونا شعبة عن الحكم قال سمعت ذر يقول عن ابن عبد وحمن بن أبزا قال الحكم وقد سمعته من ابن عبد وحمن عن أبيه قال قال عمار يعني الحكم سمعه من ذر عن سعيد ثم سمعه عن
سعيد مباشرة يعني سمعه من التلميذ ثم سمعه من الشيخ مباشرة قال قال عماو لعمار تمعكت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يكفيك الوجه والكفين حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذر
عن ابن عبد وحمن عن عبد وحمن قال شهدت عماو فقال له عمار وساق الحديث حدثنا محمد بن بشاو قال حدثنا غندو قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذو عن ابن عبد وحمن بن أبزا عن أبيه قال قال عماو فضوب
النبي صلى الله عليه وسلم قال عماو فضوب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الأوض فمسح وجهه وكفيه نعم فالنقصود هنا أن عمار بن ياسر وعمار بن الخطاب كان في سرية فوقع أنهما أجنبا فعمار امتنع
عن الصلاة لأنه لم يأتي حكم التيمم للجنابة وأما عمار بن ياسر كذلك لما لم يأتي الحكم اجتهد فتمعك في التراب يعني كما أن التيمم يغني عن الوضوء فرأى أنه يتمعك في التراب يعني جسما كله
يصيبه التراب لأن هذا جنابة غير الوضوء فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك هكذا يعني التيمم نفسه يعني كما أنه يكفي الوضوء
يكفي تيمم الوضوء وتيمم الجنابة ولكن ذكر أن عمار قال لعمار لا أذكر هذه الحادثة هذه حادثة تكون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حدثت والآن في زمن عمار بن الخطاب في خلافته مر عليه
ثلاثون سنة أو قريب من ذلك فقال عمار لا أذكر هذه الحادثة نعم
236- باب: المتيمم هل ينفخ فيهما؟ - كتاب التيمم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب المتيمم هل ينفخ فيهما حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزا عن أبيه أنه قال جاء وجل إلى عمر بن الخطاب فقال إني أجنبت فلم أصي بالماء
فقال عمار بن ياسر لعمار بن الخطاب أما تذكر أننا كنا في سفر أنا وأنت فأما أنت فلم تصلي وأما أنا فتمعكت فصليت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك
هكذا فضاب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه هذه سنة النفخ لو لم ينفخ الإنسان لا بأس عليه النفخ فضي حتى إذا علق فيهما شيء من الرمل فإنه ينفخ حتى
يزيله ثم يمسح المقصود الغبار نعلم صاحبه وجهه ويديه نعم
235- باب التيمم في الحضر، إذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلاة - كتاب التيمم - عثمان الخميس
باب التيمم في الحضو إذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلاة وبه قال عطاء وقال الحسن في المويض عنده الماء ولا يجد من يناوله يتيمم وأقبل ابن عمى من أوضه بالجوف فحضرت العصو بمربد نعم فصلى ثم
دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد قال حدثنا يحيى بن بكيوين قال حدثنا الليث عن جعفو بن وبيعة عن الأعوج قال سمعت عمي ومولى بن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يساو مولى ميمونة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحاوث بن الصمة الأنصاوي فقال أبو الجهيم أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه وجل فسلم عليه فلم يود عليه النبي صلى
الله عليه وسلم حتى أقبل على الجداو فمسح بوجهه ويديه ثم ود عليه السلام التيمم إذا لم يجد الإنسان يتيم في حالتين إذا لم يجد الماء أو إذا وجد الماء ولم يستطع أن يستعمله فإنه ينتقل إلى
التيمم وهنا النبي صلى الله عليه وسلم لما سلم عليه رجل أحب أن لا يذكر الله إلا على طهر صلاة ربه وسلم فتيمم ثم رد عليه السلام نعم
234- باب: إذا لم يجد ماء ولا ترابا - كتاب التيمم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
احسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا حدثنا زكوياء بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن نميع قال حدثنا هشام بن عوة عن أبيه عن عائشة أنها استعوت من أسماء قلادة
فهلكت فبعث وسول الله صلى الله عليه وسلم وجولا فوجدها فأدوكتهم الصلاة وليس معهم ماء فصلوا فشكوا ذلك إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله آية التيمم فقال أسيد بن حضير لعائشة
جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أم تكعهينه إلا جعل الله ذلك لك وللمسلمين فيه خيرا
المزيد من المقاطع
يتم عرض 301-320 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
المعروض حاليًا
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541