430 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
373- باب ما يكره من النوم قبل العشاء - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليك باب ما يكره من النوم قبل العشاء قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها نعم هذا يكره لكن قال أهل أنه ليس بمحرم ولكنه يكره أن الإنسان يعني يسمر بعد العشاء أو ينام قبل العشاء لأن وقت ما بين المغرب والعشاء قصير جدا
ويخشى إن نام الإنسان أن تفوته صلاته العشاء جماعة فإما أن يصلي وحده وإما أن لا يستيقظ إلا بعد الفجر حسب والسمر بعد العشاء كذلك إلا إذا كان فيه حاجة فقالوا يكره ولا يصل إلى التحريم
ولكنه مكروه وأذكر أن أحدهم سأل شيخنا شيخ العزم بازر رحمه الله تعالى فقال وناس يخرجون ويذهبون إلى البر ويجلسون ويسمرون بعد العشاء لأنه ما يجوز فقال له الشيخ العزم لا بأس لا بأس إن
شاء الله تعالى قال الشيخ ليس نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال كان يكره النبي ذلك كان يكره النبي ذلك لكن لا بأس به إن شاء الله تعالى ليس بمحرم قال يا شيخ لكنه سمر بعد العشاء
يعني مصر فقال الشيخ هو غصب يعني إلا تريد ما في بالك خلص أفتينك بما نعتقد انتهى الأمر نعم
372- باب فضل العشاء - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل العشاء قال حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة أخبرته قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء وذلك قبل أن يفشوا الإسلام فلم
يخرج حتى قال عمر نام النساء والصبيان فخرج فقال لأهل المسجد ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وقال حدثنا محمد بن العلاء قال أخبرنا أبو سامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال كنت
أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقع بطحان والنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فكان يتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم فوافق للنبي صلى
الله عليه وسلم أنا وأصحابي وله بعض الشغل في بعض أمره فأعتم بالصلاة حتى بهار الليل ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاة قال لمن حضره على رسلكم أبشروا إن من نعمة
الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم لا يدري أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا ففرحنا بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه
وسلم نعم يخبر أبو موسى الأشعري رضي الله عنه لما جاء هو من معه بالسفينة أي هؤلاء مهاجرات الحبشة الذين هاجروا الحبشة الهجرة الثانية واستقروا بها مدة طويلة أيام كان النبي في مكة صلى
الله عليه وسلم لما هاجر النبي إلى المدينة أكثر المهاجرين الذين هاجروا الحبشة هاجروا إلى المدينة بعد ذلك لكن بقيت مجموعة ظلت في الحبشة منهم أبو موسى ومنهم أسماء بنت عميس هؤلاء
استمروا في الحبشة حتى رجعوا بعد ذلك في سنة السابعة من الهجرة في أول سنة السابعة في مع فتح خيبر وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أدري أيهما أفرح فتح خيبر أو قدوم جعفر يقصد
جعفر بن أبي طالب وكان مع الذين تأخروا في مجيئهم من الحبشة فسكنوا في بطحان يعني بطحان مكان قريب من المدينة على أميال من المدينة فكانوا يأتون يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني
ناس يأتون الظهر ناس يأتون العصر يعني لأن هذا سكنهم وما يصلون يأتون كلهم مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يوما عندما تأخر في صلاة العشاء جدا حتى بهار
الليل يعني أظلمت تماما يعني في آخر الليل فقال ما يصلي على وجهة أرض أحد غيركم يعني الآن لم ينتشر الإسلام تشارا كبيرا فيقول أنتم فقط المسلمون الذين تصلون في مثل هذا الوقت نعم
371- باب وقت العشاء، إذا اجتمع الناس أو تأخروا - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر وهو بن الحسن بن علي قال سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي صلى
الله عليه وسلم فقال كان يصل الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية والمغرب إذا وجبت والعشاء إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا أخر يعني يريد أن الأمر فيه ساعة طبعا الآن اختلفت الأمور الآن يعني
فيحدد وقت لإقامة الصلاة ما في باس إن شاء الله تعالى أن يحدد وقت لإقامة الصلاة يقال ستقام صابع ثلث ساعة بعد نص ساعة يتفق الإمام مع المصلين على هذا الوقت ومن تأخر يعني كل له عذره لكن
لا بأس أن يحدد وقت لإقامة الصلاة ولا بأس أيضا إذا كانوا يعني بدون مشقة على الناس كانوا يرون أنه تؤخر الصلاة أو تقدم الصلاة أو شيء كان لا بأس بذلك الأمر فيه ساعة طالما أنه ضمن
المسموح من الوقت نعم
370- باب ذكر العشاء والعتمة، ومن رآه واسعا - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعة قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر وقال لو يعلمون ما في العتمة والفجر قال أبو عبد الله والاختيار
أن يقول العشاء لقوله تعالى ومن بعد صلاة العشاء ويذكر عن أبي موسى قال كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فأعتم بها وقال بعضهم عن عائشة أعتم النبي صلى الله عليه وسلم
بالعتمة وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل العشاء وقال أبو برزة كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء وقال أنس أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة وقال ابن عمر
وأبو أيوب وأبو أيوب وابن عباس رضي الله عنهم صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء قال البخاري حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال قال سالم أخبرني
عبد الله قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة ثم انصرف فأقبل علينا فقال أرأيتم ليلتكم هذه فإن رأس مئة سنة منها لا
يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد يقصد من الذين يعيشون في الأرض خلاص كلهم سيموتون سيأتي جيل جديد نعم
369- باب من كره أن يقال للمغرب: العشاء - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من كره أن يقال للمغرب العشاء قال حدثنا أبو معمر هو عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة قال حدثني عبد الله بن مغفر المزني أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال الأعراب وتقول هي العشاء نعم الأعراب كانوا يسمون المغرب العشاء ويسمونه العشاء العتمة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم
لا تغلبنكم وهو جائز لكن حتى لا يلتبس على الناس خاصة في قضية النية وغيرها فتسمى بأسمائها الشرعية أن هذه المغرب وهذه العشاء وإذاك يسمون العشاء والمغرب العشوين العشوين لما يقول بين
العشوين يعني بين المغرب والعشاء نعم
368- باب وقت المغرب - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم إلى الإمام البخاري قال باب وقت المغرب وقال عطاء يجمع المريض بين المغرب
والعشاء قال البخاري رحمه الله حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا أبو النجاشي صهيب مولى رافع بن خديج قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلي المغرب مع
النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله خديج خديج أسأل الله لك قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر
مواقع نبله يريد أنه يعجل بالمغرب كان يصلي المغرب في أول غروب الشمس ما زال النور باقيا لأنه بعد غروب الشمس يبقى الشفق وبمغيب الشفق يدخل وقت العشاء وهي الظلمة لكن بين المغرب والعشاء
في شيء من النور وقوله يجمع المريض بين المغرب والعشاء هذه من الأعذار المبيحة للجمع وأعذار الجمع كثيرة الدين يسر والأمر كلما باقت تسع فيجمع المريض بين المغرب والعشاء يجمع المسافر
يجمع الخائف يجمع من له حاجة ضرورية كلما قال ابن عباس أراد أن لا يحرج أمته كل هذه مبيحات الجمع بين الصلاتين وأكثر أهل الأمة أن الجمع يكون بين المغرب والعشاء أما الظهر والعصر
فيتشددون فيها لأن المغرب هي مظنة الحرج لأنها ظلمة وكذلك هي مظنة الحرج أما الظهر والعصر فليست مظنة الحرج ولذلك لا يتساهل في الجمع بين الظهر والعصر والمسؤول الإمام أحمد عن الجمع بين
الظهر والعصر قال لم أسمع أحدا من السلف يقول في الجمع بين الظهر والعصر نعم يقصد قدم الحجاج أي وجاء تأخير الصلاة معه هذا المقصود أنه جاء الحجاج وصار يؤخر الصلاة فسألنا جابر فذكر
المواقية التي كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثني يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا تسلمنا
هذا ثلاثي من لي يجمعنا الثلاثيات من لي يجمعنا الثلاثيات عندكم ها هذا حديث ثلاثي إسناد ثلاثي أي بين البخاري والنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال فقط نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة
قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن زيد عن عبد الله بن عباس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعا جميعا وثمانيا جميعا وهذه تؤكد أن المقصود بسلامة سبعا بسبع وثماني اللي هي
المغرب والعشاء سبع ركعات والظهر والعصر ثماني ركعات وبعضهم قال ثمانية أيام وسبعة أيام نعم
367- باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدرك أحدكم سجدة من
صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته قصده قوله فليتم صلاته أي أن صلاته أداء هو يتمها على كل حال والمقصود بالسجدة هنا
الركعة وقد تطلق السجدة ويراد بها الركعة والحديث أخرجه الإسماعيلي بلفظ ركعة وهذا هو الصحيح أنه من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر أي تكون صلاته أداء وأما
إذا لم يدرك ركعة كاملة حيث قرأ الفاتحة مثلا وركع فغابت الشمس لم يدرك ركعة كاملة فهذه صلاة تكون قضاء وحال مثله في صلاة الفجر أيضا إذا صلى قبل طلوع الشمس وأدرك ركعة كاملة فهو صلىها
أداء وإذا لم يدرك ركعة كاملة فقد صلىها قضاء قال رحمه الله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه أخبره أنه سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول فقال أهل كتابين أي ربنا عطيت هؤلاء قراطين قراطين وعطيتنا قراطا قراطا ونحن كنا أكثر عملا قال الله عز وجل هل ظلمتكم من أجلكم من شيء قالوا لا قال فهو فضلي أوتيه من
أشاء حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا
إلى الليل فعملوا إلى نصف النهار فقالوا لا حاجة لنا إلى أجرك فاستأجر آخرين فقال أكمل بقية يومكم فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا لك ما عملنا فاستأجر قوما فعملوا بقية يومهم
حتى غابت الشمس واستكملوا أجر الفريقين نعم هذا فيه أن الله جل وعلا أكرم هذه الأمة وعطاها من فضله زيادة على ما تستحق وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا مثلا أنه لو استأجر رجل أجراء
وعملوا على أن يعملوا يوما كاملا إلى غروب الشمس قال فعملوا إلى الظهيرة يعني منتصف النهار ثم قالوا لا حاجة لنا بالأجر وانصرفوا ولم يكملوا ثم جاءوا جراء آخرون فعملوا إلى العصر ولم
يكملوا إلى المغرب وقالوا لا حاجة لنا بالأجرة ثم جاء آخرون فعملوا إلى المغرب يعني فترة أقل والجو أحسن وكذا فعملوا فأخذوا الأجور كلها فالعمل قليل والأجر عظيم نالوه وكذلك قال النبي
صلى الله عليه وسلم فقاءكم فيما سلف أي من قبلكم يا اليهود والنصارى كذلك أن اليهود يعني عملوا طوال النهار إلى منتصفه ثم النصارى أكملوا ثم أعطي كل واحد منهم قيراط قيراط فلما عمل
المسلمين في وقت أقل أخذوا قيراطين فاحتج اليهود والنصارى قالوا أعطيتنا قيراطاً قيراطاً وأعطيتهم قيراطين قال هل ظلمتكم شيئاً قالوا لا قال ذلك فضله واتهيه من أشاء يعني شبه هذا بزماننا
هذا لو أنت أتيت فقيراً مثلاً وأعطيته ديناراً أنت الآن محسن أو غير محسن محسن أحسنت إليه أعطيته ديناراً ثم لقيت فقيراً آخر فأعطيته ديناراً ما زلت محسناً ثم لقيت فقيراً ثالثاً فأعطيته
ديناراً هل الأول والثانيين يحتجوا أن يحتجوا عليك ليس لهم ليس لهم ما ذلك ولكن قد يحتج الناس يقولون لماذا أعطيت ديناراً قال هل ظلمتكم قال ما ظلمتكم ليش تعطيك أكثر منه ما لي أصنع به
ما أشاء فليس لهم الحق أن يعترضوا عليك طالما كأنك لم تظلمهم ولكن لو جاءك عامل مثلاً وعمل عندك مثلاً يغسل سيارتك يبني لك شيئاً في بيتك يصلح لك شيئاً وكذا وأعطيته أجرته التي طلبها
جاءك عامل ثاني أعطيته زيادة على أجرته ارتحت له أكثر كان عندك مال زائد نفسيتك طيبة أي سبب الأسباب فأعطيته أكثر مما اتفقتم عليك ليس للأول أن يعترض لأن هذا مالك تفعل فيه ما تشاء فكذلك
الأمر بالنسبة لله تعالى جل وعلا عن المثل نعم
366- باب فضل صلاة العصر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب فضل صلاة العصر حدثنا الحميدي قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا إسماعيل عن قيس عن جرير أنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر
فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا قبل طلوع الشمس وقبل الغروب قال إسماعيل افعلوا لا
تفوتنكم حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار
ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
365- باب من ترك العصر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من ترك العصر حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المليح قال كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم في يوم ذي غيم فقال بكروا بصلاة
العصر فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله بكروا لأن غيم يخشون أنه دخل وقت العصر لأنهم لا يرون الشمس حيث يقيسون ولا توجد ساعات في ذلك الوقت ثم استدل بقول
النبي صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله وقال أكثر أهل العلم المقصود حبط عمل ذلك اليوم وليس حبط عمله كله وإنما حبط عمل ذلك اليوم
364- باب إثم من فاتته العصر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إثم من فاتته العصر حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله يعني خسر خسر أهله
وماله نعم
363- باب وقت العصر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب وقت العصر وقال أبو أسامة عن هشام من قعر حجرتها قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن أبيه أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهابين عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة العصر
والشمس طالعة في حجرته لم يظهر الفيء بعده وقال مالك ويحيى بن سعيد وشعيب وابن أبي حفصة والشمس قبل أن تظهر نعم يعني المقصود أنه كان يعجل العصر يصلي العصر والشمس حية لا يؤخره كما قلنا
قبل قليل أنهم بعد ذلك يؤخرون الصلاة خاصة العصر حتى من قال يصلي إذا صرت الشمس بعضهم فالمقصود أن صلاة العصر كانت في أول وقتها نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد
الله قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا عوف عن سيار بن سلامة أنه قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلامي رضي الله عنه فقال له أبي كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال
كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها
العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ بالستين إلى المئة قوله كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى لأن هناك من يقول أول صلاة
في اليوم هي الفجر وهناك من يقول أول صلاة في اليوم هي الظهر وحديث جبريل لما جاء وصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم كمصحيح مسلم أنه بدأ بالظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر ثم
الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر يعني لمدة يومين فبدأ بالظهر في ذاك شمونها الأولى صلاة الظهر نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس
بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمر بن عوف فنجدهم يصلون العصر حدثنا بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف
ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه يقصدنا بني أمية في ذلك
كانوا يؤخرون الظهر وأنس بن مالك كان يصلي العصر في أول وقتها فمنذ خرجوا من عند عمر إلى أن ذهبوا إلى أنس في بيته فوجدوه يصلي العصر ومن بينه هو مسافة فقالوا ما هذا قال هذا وقت الصلاة
يعني كانوا يقول أنتم تؤخرنا الظهر كثيرا نعم حتى أنه جاء يعني بعض السلف في أيام الحجاج كان يصلي العصر في بيتي ثم يخرج ويصليها مع الحجاج خشية أن يعني يؤذى أو يتكلم فيه وكذا كان
يصليها في بيته أولا ثم يذهب إلى المسجد حيث أنهم كانوا يؤخرونها كثيرا نعم وقال باب وقت العصر حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن
ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء فيأتيهم الشمس مرتفعة
362- باب تأخير الظهر إلى العصر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب تأخير الظهر إلى العصر حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماز وهو ابن زيد عن عمر بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه أن نبيه صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة
سبعا وثمانية سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء فقال أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى نعم هنا ابن عباس ما ذكر السبب الذي من أجله جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعا وثمانيا
الظهر والعصر والمغرب والعشاء سبعا وثمانيا قيل سبعة أيام أو ثمانية أيام أو سبعا يعني سبع ركعات المغرب والعشاء وثمانية أربع ركعات الظهر وأربع ركعات العصر لكن الأظهر يريد الأيام سبعة
أيام أو ثمانية أيام وسئل ابن عباس رضي الله عنهما ماذا أرد يعني لماذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال أراد أن لا يحرج أمته وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا الحديث منسوخ بأحاديث
المواقيت وقد ذكر أبو داود أن هذا من الأحاديث التي لم يعمل بها أهل العلم يعني يرون أنها من الأحاديث المنسوخة أن هذا الحديث من الأحاديث المنسوخة ومن عمل به من أهل العلم أخذ بقول من
قال أنه أراد أن لا يحرج أمته وقول أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى يمكن يعني يمكن أن تكون في ليلة مطيرة وليس هذا يعني بيقين ليس هذا بيقين يمكن أن يكون في ليلة مطيرة على كل حال المطر
نفسه ليس سببا للجمع وإنما المقصود المشقة التي خدت تعادة مع المطر أو الوحل أو البرد الشديد أو الريح أو ما شبه ذلك من الأمور نعم أو الغبار نعم
361- باب وقت الظهر عند الزوال - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب وقت الظهر عند الزوال وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالهاجرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصل الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أمور عظامة ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا فأكثر الناس في
البكاء وأكثر أن يقول سلوني فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال من أبي قال أبوك حذافة ثم أكثر أن يقول سلوني فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي فسكت
ثم قال عرضت علي الجنة والنار آنفة في عرض هذا الحائط فلم أرك الخير والشر هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم سلوني مغضبا قال هو مغضب صلى الله عليه وسلم خاصة لما سأله عبد الله بن حذافة
من أبي قال أبوك حذافة وذلك أنه كان البعض يتكلم فيه أنه ليس أبا له فنبه النبي أن أبا حذافة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا كان مغضبا ولذلك عمر رضي الله عنه جث على ركبتيه قال
رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي يعني من غضب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي المنهال عن أبي برزة أن أبي برزة أنه قال كان النبي
صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المئة ويصلي الظهر إذا زالت الشمس والعصر وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة رجع والشمس حية ونسيت ما قال في
المغرب ولا يبالي بتأخير العصر وعشاء إلى ثلث الليل ثم قال إلى شطر الليل وقال معاذ قال شعبة ثم لقيته مرة فقال أو ثلث الليل الذي نسي هنا هو المنهال الراوي عن أبي برزة هو الذي نسي في
منسبة الوقت المغرب نعم قال حدثنا محمد يعني بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد خالد بن عبد الرحمن قال حدثني غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس بن مالك رضي الله
عنه أنه قال إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر نعم وهذا فيه أنه لا مانع أن الإنسان يسجد على ثوبه يعني يضعه تحت يعني يكون في كمه أو
عمامته أو شيء فيسجد عليه يكون حاعلا بينه وبين الأرض لا بأس بذلك
360- باب الإبراد بالظهر في السفر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الإبراد بالظهر في السفر قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا مهاجر أبو الحسن مولا لبني تيم مولا لبني تيم الله قال سمعت زيد بن وهب عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
أنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد نفئ التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم
إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة وقال ابن عباس تتفيأ تتميل نعم في هذا الحديث أنه الإبراد بالظهر تأخير إقامة صلاة الظهر وذلك لأن شدة الحر من فيح جهنم كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم قال وأشد ما تجدون من البرد من زمهرين فدل على أن جهنم فيها شدة حر وشدة برد وإذا وصف المؤذن قال لا يرون فيها شمسا ولا زمهرين أي لا حرا ولا بردا شديدا وهنا في
قوله في الحديث الأخير فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد جاء عند الترمذي أراد أن يقيم ولكنها كما قال أهل العلم رواية معلة ضعيفة ويبقى ظاهر الحديث أنه
الأذان وليس الأذان وستدل أهل العلم بهذا على أنه يمكن أن يؤخر الأذان إذا كان مرتبطا بالصلاة إذا أخرت الصلاة لا بأس أن يؤخر الأذان ولكن ليس في مثل هذه المساجد إنما إذا كانوا في مسجد
حي خاص وناس في سفر فهذا لا مانع أن يؤخر الأذان إلى وقت أداء الصلاة وجاء عند الترمذي أن المؤذن هنا هو بلال رضي الله عنه نعم
359- باب الإبراد بالظهر في شدة الحر - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الإبراد بالظهر في شدة الحر حدثنا أيوب بن سليمان قال حدثنا أبو بكر عن سليمان قال صالح بن كيسان حدثنا الأعرج عبد الرحمن وغيره عن أبي هريرة ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله
بن عمر أنه ما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة حدثنا شدة الحر من فيح جهنم حدثنا ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المهاجر أبي
الحسن عن المهاجر أبي الحسن أنه سمع زيد بن وهب عن أبي ذر أنه قال أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فقال أبرد أبرد أو قال امتظر انتظر وقال شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر
فأبردوا عن الصلاة حتى رأينا فيئة تلول يعني بدأت شمس تميل إلى الغروب نوعا ما حتى رأوا الظل نعم ظل التلال نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظنا من الزهري عن سعيد بن
المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم واشتكت النار إلى ربها فقالت يا ربي أكل بعض بعضا وانها
بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد أنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم تابعه سفيان ويحيى وأبو عوانة عن العمش
358- باب: المصلي يناجي ربه عز وجل - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب المصلي يناجي ربه عز وجل حدثنا مسلم ابن إبراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه فلا
يدفلن عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى وقال سعيد عن قتادة لا يدفل قدامه أو بين يديه ولكن عن يساره أو تحت قدميه وقال حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يبزق في القبلة ولا عن
يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه بخاري في أبواب المساجد فيأتي لكن قصد البخاري رحمه الله لما يقول قال سعيد وقال شعبة كلها لا أي عن قتادة ليبين الاختلاف على قتادة رحمه الله تبارك
وتعالى نعم قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اعتدلوا في السجود ولا يبصد دراعه كالكلب وإذا بزق فلا يبزقن بين
يديه ولا عن يمينه فإنه يناجي ربه
357- باب تضييع الصلاة عن وقتها - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب تضيع الصلاة عن وقتها حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا مهدي عن غيلان عن أنس رضي الله عنه أنه قال ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قبل الصلاة ما
كنت أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قبل الصلاة قبل الصلاة يعني سألوه نعم سألوه قالوا والصلاة قال حدثنا عمرو بن زرارة قال أخبرنا عبدالواحد بن واصل أبو عبيدة
الحداد عن عثمان بن أبي رواد أخي عبدالعزيز قال سمعت الزهري قال سمعت الزهري يقول دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه
الصلاة قال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت وقال بكر حدثنا محمد بن بكر البرساني قال أخبرنا عثمان بن أبي رواد نحوه نعم هذا كما قلنا قبل قليل حتى الصلاة صارت
فيها تأخير لكن لا يقصد أنس أنه ضيع كل شيء لكن يقصد أن حالته خلل بين عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبين عهد التابعين الذي هو أواخر عهد الصحابة ان انس من متأخر الصحابة الذين توفوه نعم
356- باب: الصلوات الخمس كفارة - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الصلوات الخمس كفارة حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثني ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد بن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسة ما تقول ذلك يبقي من درنه قال لا يبقي من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها قالوا لا يبقي من
درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا
355- باب فضل الصلاة لوقتها - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل الصلاة لوقتها قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني نعم هذا قول ابن مسعود لو استزدت النبي صلى
الله عليه وسلم لزادني أي ما هو الأفضل بعد ذلك نعم
354- باب: الصلاة كفارة - كتاب مواقيت الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب الصلاة كفارة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الأعمشي قال حدثني شقيق قال سمعت حذيفة أنه قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه
وسلم في الفتنة قلت أنا كما قاله قال إنك عليه أو عليها لجريء قلت فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي
تموج كما يموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال يكسر أم يفتح قال يكسر قال إذن لا يغلق أبدا قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد
الليلة إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة فأمرنا مسروقا فسأله فقال الباب عمر نعم يعني شقيق يقول يعني كان عمر يدري ما الباب يقول لحذيفة قال إني حدثته حديثا ليس
بالأغاليط يعني حديثا واضحا فهم فهم أنه هو الباب أن عمر هو الباب وفعلا بموت عمر رضي الله عنه جاءت خلافة عثمان ثم في آخر خلافة عثمان بدأت الفتنة في سنة 35 من الهجرة الفجر على عثمان
رضي الله عنه فقتلوه ثم بعد ذلك كانت خلافة علي رضي الله في آخر السنة وظهر بعد ذلك أهل الجمل وأهل الصفين ثم الخوارج ثم ظهر الشيعة وهكذا استمرت الفتن إلى يومنا هذا نسأل الله السلامة
وهنا في هذا الحديث حديث حذيفة رضي الله عنه بيان أن حذيفة كان حافظ سر الرسول صلى الله عليه وسلم واخبره النبي صلى الله عليه وسلم بأمور لم يخبر بها غيرها أو لم يخبر بها الكثيرين ومنها
نفهم حديث أبي هريرة رضي الله عنه سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين أما أحدهم فبثته وأما الآخر فلو بثته لقطع مني هذا يعني البلعوم وقال أكثر أهل العلم أن المقصود أبي هريرة
مثل هذه الأحاديث هي أحاديث الفتن التي قد تحدث ولذا كان أبو هريرة يستعيذ من سنة الستين وكانت سنة الستين هي بداية خلافة يزيد بن معاوية وفعلا بدأت الفتن بزيادة في ذلك الوقت نعم نعم في
هذا هنا القراءة المتواثرة وأقن الصلاة طرفين النهار وزلفا من الليل وسقطت الواو هنا لكنها ثابتة بالروايات وعند غير البخاري بالواو موجودة بالواو وفي بعض طرق البخاري موجودة الواو لكن
الطريق المشهورة هذه أنها بدون الواو وهي ليست قراءة شادة ولا صحيحة لأن القراءات غير الشادة التي لم تجمع يعني التي ضاعت يعني وهي ليست قراءة صحية على كل حال ولا متواثرة قطعا ولا توجد
مع القراءة الشادة نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 181-200 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
المعروض حاليًا
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541