395 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
193- باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أفضل - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستوى فالتستر أفضل وقال بهز عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه
وسلم الله أحق أن يستحيا منه من الناس قال حدثنا إسحاق بن نصرين قال حدثنا عبدو وزاق عن معمو عن همام بن منبه عن أبيه ويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل يغتسلون
عراتا ينظروا بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجو ففر الحجو بثوبه فخوج موسى في إثوه يقول ثوب يا
حجر حتى نضوت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس وأخذ ثوبه فطفق بالحجو ضربا فقال أبو هويوت والله إنه لندب بالحجو ستة أو سبعة ضربا بالحجر وعن أبي هويوت عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال بين أيوب يغتسل عريانا فخو عليه جواد من ذهب فجعل أيوب يحتثي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن براكتك وعن موسى بن
عقبة عن صفوان عن عطاء بن يساوين عن أبي هويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أيوب يغتسل عريانا هنا من اغتسل وحده في الخلوة قال النبي صلى الله عليه وسلم الله حقا يستحي منه من
الناس يعني بعض الناس يتثال في هذا الأمر يجلس في غرفته مثلا باب مغلق مثلا يمشي عريانا وكذا الإنسان كما أنه يستحي من الناس يستحي من الله حتى ذكروا عن أبي موسى الأشعي رضي الله عنه أو
أبي الدرداء أنه كان إذا يغتسل يغتسله وجالس حياء من الله وليس حياء من الناس ما أحد يراه حياء من الله سبحانه وتعالى فالإنسان ينبغي أن لا ينسى أن الله يراه سبحانه وتعالى وأنه كما
يستحي من الناس يستحي من الله سبحانه وتعالى ثم ذكر البخاري رحمه الله تبارك وتعالى أثر أو حديث موسى وحديث أيوب عليهما السلام وقالوا إنه آدر يعني كبير الخصية يعني إنسان ما هو طبيعي
أرادوا أن يعيبوه وهم يريدون عيب الأنبياء لينفروا الناس عنه فالله تبارك وتعالى ترك موسى حتى إذا وضع ثوبه على حجر وكانوا بني إسرائيل في ذلك الوقت يعني لا يتشددون في موضوع العورة
كانوا يغتسلون معا يعني تظهر عوراتهم ما عندهم في المشكلة أبدا إلا موسى كان يبتعد عنهم وكان يغتسل وحده فاتهموه قالوا ما فعل ذلك إلا أنه آدر لماذا لا يغتسل معنا ففي يوم من الأيام أراد
الله تبارك وتعالى أن يظهر لهم أنه ليس كما يقولون وإنما هذا من الحياء من موسى صلى الله عليه وسلم فاغتسل يوما وحده وضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بالثوب وهذا يقول كيف يفرغ الحجر الله
على كل شيء قدير سبحانه وتعالى كما كان حجر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم الله جعل هذا الحجر يتحرك فتحرك الحجر بثوب موسى فصار موسى يتبع الحجر فمر على بني إسرائيل وهم يغتسلون
فقالوا ما هو آدر ليس فيه شيء ليس فيه عيب فيكون هذا من باب الحاجة هنا أو الضرورة لكي لا ينفر الناس من موسى كما أراد قومه أن يفعلوا ذلك عن كفارهم أن يبعدوا الناس عن موسى صلى الله
عليه وسلم أو أن يعيبوه صلوات ربه وسلامه عليه
191- باب نفض اليدين من الغسل عن الجنابة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال باب نفضي اليدين من الغسل عن الجنابة قال حدثنا عبدان قال أخبارنا أبو حمزة قال سمعت الأعماش عن سالم عن كويب عن ابن عباس قالت قالت ميمونة وضعت للنبي صلى الله عليه
وسلم غسلا فستوته بثوب وصب على يديه فغسلهما ثم صب بيمينه على شماله فغسل فوجهه فضرب بيده الأوضة فمسحها ثم غسلها فمضمض واستنشق وغسل وجهه وذععه ثم صب على رأسه وأفض على جسده ثم تنحى
فغسل قدميه فناولته ثوبا فلم يأخذه فانطلق وهو ينفض يديه
190- باب: إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو، ولا يتيمم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب إذا ذكر في المسجد أنه جنوب يخرج كما هو ولا يتيمم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمى وقال أخبرنا يونس عن الزهوري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة وعدلت
الصفوف قياما فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنوب فقال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا رأسه يقطو فكبر فصلينا معه وابعه عبد الأعلى عن معموين
عن الزهوري وعراه الأوزاعي عن الزهوري نعم هذا قد يحدث للإنسان أنه ينسى أنه على جنابة أو أنه على طهارة وضوء فيأتي يريد أن يصلي فيتذكر فإذا كان إماما فهو مخير بين أمرين إما أن يقدم
غيره يقول تفضل يا فلان صلي بالناس ويدهبه ويقتسل ويتوضى يأتي ويدرك الصلاة وإما أن يقول له منتظره وهذا من حق الإمام أن ينتظروه فيذهب خاصة إذا لم يكن بعيدا يعبيته ملاشق المسجد أو فيه
الآن مثل المواضي في المسجد مثلا يذهب يتوضى أو يقتسل حسب يعني ما هو عليه ما يحتاجه ثم يأتي وينتظرونه لا يصلون ينتظرونه فهذا من حق الإمام على المأمومين أن ينتظروه لكن إذا هو أراد أن
لا ينتظروه وقدم غيره فلا بأس وإن أراد أن ينتظروه فهذا من حقه أنهم ينتظرونه حتى يتوضى أو يقتسل ثم يرجع إليهم نعم
189- باب من توضأ في الجنابة، ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى - عثمان الخميس
قال باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعيد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى حدثنا يوسف بن عيسى قال أخبونا الفضل بن موسى قال أخبونا الأعمش وعن سالم عن كوي بن مولى بن عباس عن ابن
عباس عن ميمونة قالت وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا لجنابه فأكفى بيمينه على شماله مرتين أو ثلاثا ثم غسل فوجهه ثم ضع وبايده بالأوضياء والحائط مرتين أو ثلاثا
ثم غسل جسده ثم تنحى فغسل وجليه قالت فأتيته بخرقة فلم يردها فجعل ينفض بيده
188- باب تخليل الشعر، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب تخليل الشعو حتى إذا ظن أنه قد أوى بشرته أفاض عليه حدثنا عبدان قال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا حشام بن عوة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من
الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيده شعوه حتى إذا ظن أنه قد أوى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده وقالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه
وسلم من إناء واحد نغوف منه جميعا
187- باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال بابو منت طيب ثم اغتسل وبقي أثو الطيب قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن إبوهيم بن محمد بن المنتشع عن أبيه قال سألت عائشة فذكوت لها قول ابن عمى وما أحب أن أصبح محوما
أم ضخ طيبا فقالت عائشة أنا طيبت وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف في نسائه ثم أصبح محوما قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن إبوهيم عن الأسود عن عائشة قالت كأني أنظر
إلى وبيص الطيب في مثويق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محوما نعم هنا من تطيب ثم اغتسل وبقي أثره الطيب قبل أول حديث علي بن أبي طالب أمرت رجلا هنا لم ينبه من هو الرجل وهو المقداد ابن
الأسود رضي الله عنه سأله علي حياء أن يسأل النبي لأن ابنته تحته يعني فاطمة تحت علي زوجته فاستحيا أن يسأل النبي فأمر المقداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأجاب النبي صلى
الله عليه وسلم أن يقص المذاكرة ويتوضى وحديث ابن عمر أو حديث عائشة أنها تنكر على ابن عمر أن ابن عمر يقول ما أحب أن أصبح محرما ينضح طيبا يعني إنسى إذا طيب طيب جسده ثم لبس إحرامه
طيب هذا الطيب قد يقع يصيب الإحرام أو كذا يقول كيف أنا متطيب تقول عائشة الرسول كان كذلك فتنكر على ابن عمر رضي الله عنه تقول أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف علي ساعة ثم
أصبح محرما تقول لا ما في بس تقول الرسول فعل ذلك صلى الله عليه وسلم عليه وفي الحديث الآخر تقول كنت أنظر إلى وبيس الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم في مفرق شعره ولمعانه نعم
186- باب غسل المذي والوضوء منه - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب غسل المذي والوضوء منه قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا زايدة عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن عن علي قال كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته
فسأل فقال توضأ واغسل ذكرك
185- باب: إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب إذا جامع ثم عاد ومن داو على نسائه في غسل واحد حدثنا محمد بن بشاوي قال حدثنا ابن أبي عدين ويحيى بن سعيد عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر
عن أبيه قال ذكوته لعائشة فقالت يوحم الله وأبا عبد ورحمن كنت أطيب وسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نسائه ثم يصبح محوما ينضخ طيبا يعني وضع الطيب يعني على الجسد حال إحرام قبل
الإحرام يعني تقول عائشة أبد أنا كنت أنضح الطيب على جسد النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول شيئا لكن ليس على ثوبه وإنما على جسده نعم قال حدثنا محمد بن بشاوي قال حدثنا معاذ بن هشام قال
حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدو على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار قال قلت لأنس أو كان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة
ثلاثين وقال سعيد عن قتادة إن أنسا حدثهم تسع نسوة نعم يعني هنا في حديث معاذ بن هشام يقول عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة يقصف الزمن الواحد ليس
الساعة الستين دقيقة وإنما الساعة الفترة الزمنية يقول من الليل والنهار
طيب وهنا إحدى عشرة امرأة وهذا لم يحدث أبدا النبي ما اجتمع عنده إحدى عشرة امرأة لأن خديجة هو كل من تزوجه هنا النبي إحدى عشرة وخديجة توفيت ولم يتزوج عليها فلم يكن عنده غيرها وكذلك
زينب بن خزيمة توفيت ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة بعد فلم يجتمع عند النبي إحدى عشرة امرأة بن هشام تفرد بهذا معاذ بن هشام أخطأ فيه في قوله إحدى عشرة امرأة وإنما هن تسع
وذكر البخاري بعدها قال وقال سعيد عن قتادة أن أنسا حدثم تسع نسوة يعني كأنه يخطئ معاذ ابن هشام لما قال إحدى عشرة قال تسع نسوة لما سمعتم أنه تسع نسوة وهذا أخرجه البخاري أيضا في كتاب
الصلاة سيأتينا إن شاء الله تعالى أخرجه البخاري موصولا متصل للإسناد أنه هن تسع نسوة وليس إحدى عشرة امرأة نعم
184- باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال باب من أفوغ بيمينه على شماله في الغسل حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا الأعماش عن سالم بن هابل جعد عن كوي بن مولى بن عباس عن ابن عباس عن
ميمونة بنت الحاوث قالت وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا وستوته فصب على يده فغسلها مرة أو مرتين قال سليمان لا أدوي أذكر الثالثة أم لا ثم أفوغ بيمينه على شماله فغسل فوجه ثم
دلك يده بلوضي وبالحاط ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه ويده وغسل وأسه ثم صب على جسده ثم تنحى فغسل قدمه فناولته خرقة فناولته خرقة فقال بيده هكذا ولم يودها الاتفاق بين أهل العلم أنه يجوز
تنشيف الأعضاء ويجوز علم تنشيفها كل هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم
183- باب تفريق الغسل والوضوء - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب تثويق الغسل والوضوء ويذكر عن ابن عمى وأنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه قال حدثنا محمد بن محبوبين قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا العماش عن سالم بن أبي الجعد عن كوبين مولى بن
عباس عن ابن عباس قال قالت ميمونة وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أن يغتسلوا به فأفوغ على يديه فغسلهما مرتين مرتين أو ثلاثا ثم أفوغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلك يده
بالأرض
ثم مضمض واستنشقه
ثم غسل وجهه ويديه وغسل وأسه ثلاثا ثم أفوغ على جسده ثم تنحى من مقامه فغسل قدميه هنا قوله تفريق الغسل والوضوء ويذكر عن ابن عمر أنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه هذا أخذه البخاري من كما
يقول الحابن حجر وغيره أخذه البخاري من الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه الأم روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه توضأ في السوق دون رجليه ثم دعي إلى الجنازة يعني الآن توضأ ولم يصل إلى
غسل قدميه دعي إلى جنازة يقول ثم رجع إلى المسجد فمسع على خفيه ثم صلى يقول والبخاري ذكره هنا يعني الشافعي ماذا قال قال لعله قد جف وضوءه لعله هذا استنباط الشافعي يقول يعني من السوق
إلى المسجد وهناك مسح على قدميه يعني كان فيه مدة زمنية الأصل في الوضوء من أركان الوضوء الموالاة أن لا يجعل فترة زمنية بين عضو وعضو لا بد من الموالاة هذا ركن من أركان الوضوء يقول هنا
ابن عمر أخر مسح قدميه حتى ذهب إلى المسجد خرج من السوق إلى المسجد لم يكمل وضوءه كله في السوق وإنما أغلب وضوءه وهو في السوق ثم دعي إلى الجنازة فانطلق قبل المسجد لن يكمل وضوءه فلما
وصل إلى المسجد مسح على قدميه يعني أكمل وضوءه ثم دخل وصله فقال الشافعي رحمه الله تعالى لعله قد جف وضوءه يعني الشافعي يشكك في قضية وجوب الموالاة حتى يجف لأن البعض الآن يعبر عن ماذا
بالوضوء يقول أن لا يؤخر العضو حتى يجف هنا إذا جف العضو معناها المدة طويلة وإذا يخطئ البعض يقول واحد مثلا توضأ فغسل كفه ثم غسل وجهه وغسل يديه ثم نشفها بمنشفة مثلا نشفها ثم مسع رأسه
وغسل هذا موالي بالإجماع طيب نشف العضو يقول لا ليس مقصود هذا وإنما جف العضو قول أهل العلم بنفسه يعني يقصدون المدة يقصدون المدة والشافعي هنا يقول لعله جف العضو يعني يقصد أن لا تدقق
في موضوع الموالاة تعبر عنه بقوله ويذكر عن ابن عمر أنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه جزم بأنه جف وضوءه والشافعي ماذا قال لعله جف وضوء بينما البخاري جزم ولذا قال أهل العلم البخاري هنا قال
هو يذكر ذكره بصيغة التمريض مع أنه عنده بإسناد صحيح الشافعي رواه عن مالك عن نافع يعني إسناد صحيح من أصح الأسانيد ومع هذا قاله البخاري بالتمريض لأنه رواه بالمعنى بالنص وهو عنده رحمه
الله تبارك ولكنه ذكر استنباطه في هذه المسألة نعم
182- باب: هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها، إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة؟
قال باب هل يدخل الجنوب يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة وأدخل ابن عمر والبواء ابن عازب يده في الطهور ولم يغسلها ثم توضأ ولم يرى ابن عمر وابن عباس بأسا
بما ينتضح من غسل الجنابة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبارنا أفلحوا عن القاسم عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إنابه وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن
عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إنابه وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبو قال سمعت
أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم والموأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد زاد مسلم ووهب عن شعبة من الجنابة قال حدثنا عبد الله بن مسلم بن الحجاج المقصود هنا المسلم بن
إبراهيم شيخ البخاري نعم
181- باب مسح اليد بالتراب ليكون أنقى - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب مسح اليد بالتواب ليكون أنقى حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيان وقال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كوي بن عن بن عباس عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من
الجنابة فغسل فوجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلها ثم توضأ وضوءه للصلاة فلما فرغ من غسله غسل وجليه نعم
180- باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة قال حدثنا عمو بن حفص بن غياث قال حدثنا الأعمش قال حدثني سارم عن كوي بن علي بن عباس قال حدثتنا ميمونة قالت صببت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا
فأفرغ بيمينه على يساوه فغسلهما ثم غسل فوجه ثم قال بيده الأوضة فمسحها بالتعب ثم غسلها ثم تمضمض واستنشق غسل وجهه وأفاض على رأسه ثم تنحى فغسل قدميه ثم أتي بمنديل فلم ينفض بها نعم يعني
المنديل أتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما قبله لكن لا ما حرمه لتنشيف الأعضاء إن شاء الله سننشف أعضاءه وإن شاء الله تركها حتى تنشف كل الأمرين جائز نعم
179- باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل - صحيح البخاري - عثمان الخميس
الحلاب هو الإناء الذي يكفي لحلب الناقة أو البقرة هذا الحلاب له الإناء يعني تريد أن الماء هذا قدره قليل نعم
178- باب الغسل مرة واحدة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب الغسل مرة واحدة قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كوي بن عن بن عباس قال قالت ميمونة وضعت للنبي صلى الله
عليه وسلم ماء للغسل فغسل يديه مرتين أو ثلاثا ثم أفاغ على شماله فغسل مذاكيره ثم مسح يده بالأرض ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه
ثم تحول من مكانه فغسل قدميه
ثم بعد ذلك لأنه في السابق كان يعني ليس مثل الآن يعني مكان الدم الماء لا يجري يعني مثل الآن الماء يجري ويتجدد وكذا هناك أرض طينية يعني فعندما ينتمي يتأخر حتى يغسل قدميه في مكان آخر
أنظف من هذا المكان الذي كان فيه حيث أصابته الرمال مع الماء صار طينا نعم
177- باب من أفاض على رأسه ثلاثا - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب من أفاض على وأسه ثلاثا حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زهيون عن أبي إسحاق قال حدثني سليمان بن صرد قال حدثني سليمان بن صود قال حدثني جبيو بن مطعم قال قال وسول الله صلى الله عليه
وسلم أما أنا فأفيض على وأسي ثلاثا وأشاو بيديه كلتيهما يعني أنه كان يكفي يعني بدون وضوء مجرد أن يفيض الماء على جسدي المهم أن يعم الماء الجسد كله هذا المقصود أما قضية أنه يعني يخلل
شعره ويبدأ بيمينه ثم بيساره ثم يفيض الماء هذا سنة لكن تقول ما الذي يكفيه يكفي أن يعمم جسده بالماء وإذا قال أهل العلم لو نوى وغطس في ماء ثم خرج وهنا ينوي الاغتسال أجزاءه ذلك لأن
الماء عم بدنه كله هذا هو المقصود نعم قال حدثنا شعبة عن مخول بن واشد عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على وأسه ثلاثا قال حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا معمو بن يحيى بن سام قال حدثني أبو جعفر قال قال لي جابر وأتاني بن عمك يعرض بالحسن بن محمد بن الحنفية قال كيف الغسل من الجنابة كف ويفيضها على وأسه ثم يفيض على سائر جسده فقال لي
الحسن إني رجل كثير الشعر فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر منك شعر هنا بيّن من الرجل الذي سأل جابر بن عبد الله هناك قال جاء رجل فقال له لا يكفيني الصع هنا بيّن من هو الرجل وهو
الحسن بن محمد بن الحنفية يعني جده علي رضي الله عنه محمد بن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب جده علي بن أبي طالب لكنه ليس من أولاد فاطمة من أولاد الحنفية وهي من سبي بني حنيفة وأولاد
فاطمة بن علي أربع كما هو معلوم الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم لكن عليا رضي الله له أولاد كثر من غير فاطمة رضي الله عنها لكن الشاهدة من هذا أن هذا الرجل الذي لم يذكر في الحديث السابق
ذكر هنا وبينه أنه الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعا نعم
176- باب الغسل بالصاع ونحوه - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب الغسل بالصاع ونحوه حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثني عبد الصمد قال حدثني شعبه قال حدثني أبو بكو بن حفص قال سمعت أبا سلامة يقول دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن
غسل النبي صلى الله عليه وسلم فدعت بإناء نحو من صاع فاغتسلت وأفاضت على غأسها وبيننا وبينها حجاب قال أبو عبد الله قال يزيد بن هاون وبهز والجدي عن شعبة قد وصاع قال حدثنا عبد الله بن
محمد قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال حدثنا أبو جعفر إن أنه كان عند جابر بن عبد الله هو وأبوه وعنده قوم فسألوه عن الغسل فقال يكفيك صاع فقال رجل ما يكفيني فقال
جابر كان يكفي من هو أوفى منك شعرا وخير منك
ثم أمنى في ثوب قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا بن عيينة عن عمين عن جابر بن زيد عن بن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كان يغتسلان من إناء واحد وقال يزيد بن هاون وبهز والجدي عن
شعبة قد وصاع
175- باب غسل الرجل مع امرأته - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهوي عن عروة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من قدح يقال له الفرق فعله النبي صلى الله عليه وسلم
مع ميمون مع أم سلم مع عائشة صلى الله عليه وسلم فهذا من باب تطيب الرجل لقلبي امرأته نعم
174- باب الوضوء قبل الغسل - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب الوضوء قبل الغسل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل
يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعاره
ثم يفيد الماء على جلده كله قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت توضأ رسول الله صلى
الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير وجليه وغسل فرجه وما أصابه من الأذى
ثم نحى وجليه فغسلهما هذه غسله من الجنابة ويغسل رجليه مع الوضوء ثم يغتسل غسل الجنابة ويغسل رجليه آخر شيء يعني يؤخر غسل الرجلي وكل الأمرين فعلهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 361-380 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
المعروض حاليًا
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541