425 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
513- باب فضل اللهم ربنا لك الحمد - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضلي اللهم ربنا لك الحمد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمد
فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
512- باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله
لمن حمده قال اللهم ربنا ولك الحمد وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر وإذا قام من السجدتين قال الله أكبر
511- باب الدعاء في الركوع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب الدعاء في الركوع حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عيشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
510- باب استواء الظهر في الركوع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب استواء الظهر في الركوع وقال أبو حميد في أصحابه ركع النبي صلى الله عليه وسلم ثم هصر ظهره حدثنا بدل بن المحبر قال حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء أنه قال
كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع ما خل القيام والقعود ما خل القيام والقعود قريبا من السواء بعض الناس يطيد في السجود أكثر وهذا غير صحيح
الصحيح متقاربة يعني الركوع مع السجود مع الجلس بين السجدتين مع قول سمع الله من حميد متقاربة التي تختلف التشهد والقيام هذا أطول فقال والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره فعلمني قال إذا قمت
إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن راكعا
ثم ارتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها نعم أخذ أهل العلم من هذا الحديث أن الرجل كان مخلا بالاطمئنان كان
صلاته سريعة لا يطمئن في قيامه ولا في سجوده ولا في قيامه من سجوده فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فذكر له الاطمئنان في كل ركن ولذلك قال أهل العلم الاطمئنان ركن أهل العلم
الاطمئنان بمقدار تسبيحة أنه من يستقر في مكانه الذي هو فيه نعم
509- باب: إذا لم يتم الركوع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب إذا لم يتم الركوع حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن سليمان أنه قال سمعت زيد بن وهب قال رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع والسجود قال ما صليت ولو مدت مدت على غير
الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم يقصد سنة محمدا صلى الله عليه وسلم كما يتشي بعض طرق الحديث نعم
508- باب وضع الأكف على الركب في الركوع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب وضع الأكف على الركب في الركوع وقال أبو حميد في أصحابه أم كان النبي صلى الله عليه وسلم يديه من ركبتيه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي عفور أنه قال سمعت مصعب بن سعد يقول
صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفية ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني أبي وقال كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب وضي الله عنه يقول كنا نطبق التطبيق هذا أن يضع يديه هكذا في
الركوع ويجعلهما بين الفخذين يعني بين ركبتهما يجعل اليد على الركبة هذا كان في أول الإسلام قال يقول سعد كنا نفعل ذلك ثم نهينا عنه وأمرنا بوضع الأيدي على الركب كما هو الواقع الآن في
الركوع نعم
507- باب التكبير إذا قام من السجود - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب التكبير إذا قام من السجود حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا همام عن قتادة عن عكريمة أنه قال صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة فقلت لابن عباس إنه أحمق فقال ثكلتك أمك سنة
أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال حدثنا عكريمة يقول أحمق يعني لماذا يكبر كل هذا التكبير لأن بعض الأمراء لا يكبرون في الصلاة وإنما يعني يقومون
بفعل أفعال صلاة يكسجد ويرفع وكذا دون تكبير فقال لابن عباس هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الجهر بالتكبير نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن
شهاب أنه قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن
حمد حين يرفع صلبه من الركع ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد قال عبد الله ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة
كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس أنتم تستغربون لأن هذا هو الواقع عندنا كله تكبير لكن في السابق كان كذا كان البعض لا يكبر نعم
506- باب إتمام التكبير في السجود - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إتمام التكبير في السجود حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن غيلان بن جرير عن مطرف بن عبد الله أنه قال صليت خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأنا وعمران بن حسين فكان إذا سجد كبر
وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حسين فقال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال لقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
حدثنا عمر بن عون قال حدثنا هشيم عن أبي بشر عن عكريمة أنه قال رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفق وإذا قام وإذا وضع فأخبرت بن عباس رضي الله عنه قال أوليس تلك صلاة النبي صلى
الله عليه وسلم لا أم لك
505- باب إتمام التكبير في الركوع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إتمام التكبير في الركوع قال ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه مالك بن الحويرث حدثنا إسحاق الوسطي قال حدثنا خالد عن الجريري عن أبي العلاء عن مطرف عن عمران بن حسين أنه قال
صلى ما علي رضي الله عنه بالبصرة فقال ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنه كان يكبر كل ما رفع وكل ما وضع لأن بعض الخلفاء من بني أميد ذك أو في
الشام كانوا لا يكبرون في أثناء الرفع والسجود وكذا يعني ما يجهر بالتكبير فكان علي رضي الله عنه يجهر بالتكبير وهذه هي السنة نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك
عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هرية رضي الله عنه أنه كان يصلي بهم فيكبر كل ما خفض ورفع الله صلى الله عليه وسلم
504- باب: إذا ركع دون الصف - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب إذا ركع دون الصف حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا همام عن الأعلم وهو زياد عن الحسن عن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى
الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد أبو بكرة هو الثقفي أبو بكرة الثقفي نافي بن الحارث الطائر كان مولاه نعم
503- باب جهر المأموم بالتأمين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب جهر المأموم بالتأمين حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام غير المغضوب
عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه تابعه محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه
نعم تابع سميا لما روى هذا الحديث سمي مولى أبي بكر لما روى عن أبي صالح تابعه على هذا الحديث وهنا في قوله إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين هذا قول جماهير أهل
العلم أن المأموم يقول آمين بعد انتهاء الإمام من قوله ولا الضالين وذهب بعض أهل العلم إلى أنه من باب المتابعة أن المأموم لا يقول آمين إلا إذا قال الإمام آمين أو بدأ بها الإمام
والجمهور على أنه مجرد أن ينتهي الإمام من قوله ولا الضالين يقولون آمين والإمام من الأصل أنه يقول آمين أيضا في هذا الوقت لكن البعض يرى أنه من المتابعة أن يبدأ المأمومون بعد الإمام من
باب المتابعة والصحيح أنه مجرد قول الإمام ولا الضالين يقولون آمين وهو الذي عليه جماهير أهل العلم نعم
502- باب فضل التأمين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب فضل التأمين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم آمين وقالت
الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه
501- باب جهر الإمام بالتامين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب جهر الإمام بالتأمين وقال عطاء آمين دعاء أمن ابن الزغير ومن وراءه حتى إن للمسجد للجة وكان أبو هريرة ينادي الإمام لا تفتني بآمين وقال نافع كان ابن عمر لا يدعه ويحضهم وسمعت منه في
ذلك خيرا سمعت قال نافع كان ابن عمر لا يدعه يعني لا يدع أن يقول آمين لا يدع أن يقول لا آمين إذا قرأ ويرفع بها صوته وذلك في ختام طبعا سورة الفاتحة لما يقول الضالين كان يرفع صوته بآمن
هذا وصله عبد الرزاق بإسناد صحيح ويحضهم أي أمرهم بذلك نعم إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفير له ما تقدم من ذنبه وقال ابن شهاب وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول آمين وهذا معنى قول نافع وسمعت منه في ذلك خيرا يعني أجر عظيم لمن يقول آمين في الصلاة نعم
500- باب: يطول في الركعة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب يطول في الركعة الأولى قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر
ويقصر في الثانية ويفعل ذلك في صلاة الصبح
499- باب: إذا أسمع الإمام الآية - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا أسمع الإمام الآية حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بأم الكتاب
وسورة معها في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر وصلاة العصر ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطيل في الركعة الأولى
498- باب من خافت القراءة في الظهر والعصر - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب من خافت القراءة في الظهر والعصر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جيرون عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر قلت لخباب أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر
قال نعم قلنا من أين علمت قال بالطراب لحيته
497- باب: يقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب يقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في
الأوليين بأم الكتاب وسورتين وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية ويطول في الركعة الأولى ما لا يطول في الركعة الثانية وهكذا في العصر وهكذا في الصبح نعم يسمعنا أحيانا حتى
يفهم أنه يقرأ نعم
496- باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم، وبسورة قبل سورة، وبأول سورة - كتاب الأذان
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى
قال رحمه الله باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح حتى إذا جاء
ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع وقرأ عمر في الركعة الأولى بمائة وعشرين آية من البقرة وفي الثانية بسورة من المثاني وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس
وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما وقرأ ابن مسعود بأربعين آية من الأنفال وفي الثانية بسورة من المفصل أو يردد سورة واحدة في ركعتين كل كتاب الله وقال عبيد الله عن ثابت عن
أنس رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يأمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقول هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع
ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال ما أنا بتاركها إن أحببتم أنا أمكم بذلك
فعلت وإن كرهتم كتركتكم وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يأمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وقالوا إنه كان
من عادتهم أنهم إذا بدأوا بالسورة يتمونها فذهب البعض إلى أنه يجب أنه يقرأ سورة كاملة وينقل هذا عنه وكان بعض أهل العلم لا يذكرني الآن لا يحضرني الآن أسماؤهم ولكن هذا منثب بعضهم ولكن
الجمهور على أن الأمر فيه سعة وأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني قرأ سورة المؤمنون أو سورة الإسراء ولم يتمها صلوات ربي وسلامه عليه وقول البخاري ويذكر أن عبد الله بن السيد النبي صلى
الله عليه وسلم قرأ المؤمنون في الصبح وذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع هذا أخرجه مسلم في صحيحه وإنما ذكره قال أهل العلم البخاري يعني بصيغة التمرير لشك في بعض رواة هذا
الحديث ومسلم نبه على هذا الشك يعني على اختلاف في بعض الرواة والشك الذي وقع الذي هو هل هو عند ذكري موسى أو ذكري عيسى هذا من أحد الرواة وليس من عبد الله بن السائد وهو محمد بن عباد هو
الذي وقع عنده الشك هل هو هل كان الركوع عند ذكري موسى أو الركوع عند ذكري عيسى صلوات ربي وسلامه عليهما وعلى كل حال الباب مفتوح في هذا يقرأ الإسلام ما سلمه قاله ويجوز له أن يقرأ سورة
مرتين كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بالزلزلة في ركعتين قرأها في الأولى ثم قرأها في الثانية وثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم في مسجد غباء يفتح يقول هو الله واحد بعد
الفاتحة ثم يقرأ سورة بعدها يعني يقرأ الفاتحة ثم يقول هو الله واحد ثم سورة وفي الركعة الثانية هكذا يبدأ الفاتحة ثم يقول هو الله واحد ثم يبدأ بسورة فأنكر عليه أصحابه فقال يعني هذه
طريقتي إن شئتم أمكم غيري وكانوا يرون أنه أفضلهم فقال بل تأمنا أنت لكن اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه بفعله الذي أنكروه عليه لماذا يفعل ذلك سألوه فسألوه قال هي صفية
الرحمن وإني أحبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحبك الله الذي أحببته بما أحببته هذه السورة نعم نعم نقصود قراءة القرآن ليس المقصود هو الإكثار بقدر ما هو التدبر كتاب أنزلناه إليك
مبارك ليتدبروا الأصل التدبر تدبر كلام عدم التعجل في القراءة خالص بسرعة ليس المقصود الكم وليس المقصود الكيف في الصلاة معاني كتاب الله تبارك وتعالى نعم
495- باب الجهر بقراءة صلاة الفجر - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب القراءة في الفجر وكان يقع في وكعتين يو إحداهما ما بين الستين إلى المئة حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن أبراهيم قال أخبارنا بن جويج قال أخبارني عطون أنه سمع أبا هوي وتوضي الله
عنه يقول في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير
494- باب القراءة في الفجر - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب القراءة في الفجر وكان يقع في وكعتين يو إحداهما ما بين الستين إلى المئة حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن أبراهيم قال أخبارنا بن جويج قال أخبارني عطون أنه سمع أبا هوي وتوضي الله
عنه يقول في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
المعروض حاليًا
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541