430 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
33- باب: أحب الدين إلى الله أدومه. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب أحب الدين إلى الله أدومه وبإسنادكم إلى المصنف وحمه الله تعالى أنه قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أن
النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها إمواءة قال من هذه قالت فلانة تذكروا من صلاتها قال مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان أحب الدين وديني إليه ما داوم عليه
صاحبها
32- باب: حسن إسلام المرء. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب حسن إسلام قال مالك أخبرني زيد بن أسلم أن عطاء بن يساو أخبره أن أبا سعيد الخدوية أخبره أنه زمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أسلم
العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى
الإمام البخاوي وحمه الله تعالى أنه قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا عبدوزاقي قال أخبرنا معمون عن همام عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحسن
أحدكم إسلامه فكل حسنة عملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة عملها تكتب له بمثلها ولذا قال ابن مسعود يعني الخاسر من غلبة أحده عشراته الحسنات تضاعف بالعشرات بينما
السيئة لا تكتب إلا واحدة الخاسر فعلا المغبون الذي تكون سيئاته أكثر من حسناته مع أن الحسنات مضاعفة معنى هذا أن حسناته قليلة جدا وسيئاته والعياذ بالله كثيرة نعم
31- باب: الصلاة من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال واحمه الله تعالى بابني الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم يعني صلاتكم عند البيت نعم يقصد الذين ماتوا قبل أن تحول القبلة لأن تحويل
القبلة كما هو معلوم كان بعد الهجرة بسنة وسبعة أشهر تقريبا أو خمسة أشهر سبعة أشهر شهر ثمانية أشهر وهكذا ففي ناس صلوا إلى القبلة ما كانوا في مكة بعد الهجرة كان صلاة إلى بيت المقدس
لمدة سنة وسبعة أشهر تقريبا أو ستة أشهر ففي ناس ماتوا خلال هذه الفترة فقالوا صلوا إلى غير القبلة وماتوا فكيف على صلاة فأنزل الله تبارك وتعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم أي صلاتكم
التي صليتموها إلى بيت المقدس نعم ويقع عن البوائي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده أو قال أخواله من الأنصار وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر وشهر أو
سبعة عشر وشهر وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه صلى أول صلاة صلىها صلاة العصي وصلى معه قوم فخوج وجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد أعجبتهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس وأهل الكتاب فلما ولا وجهه يعني اليهود وأهل الكتاب يعني هذا عطف على اليهود نعم فلما
ولا وجهه قبل البيت أنكروا ذلك قال زهير حدثنا أبو إسحاق عن البغاء في حديثه هذا أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلوا فلم ندوي ما نقول فيهم فأنزل الله تعالى وما كان الله ليضيع
إيمانكم أي صلاتكم سمى الصلاة إيمانا لأنها من الأعمال بل من عظيم الأعمال وهنا في قوله حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء يعني كان يرسل ويدلس رحمه الله
تبارك وتعالى يروي بالعنعنة وأحيانا ليكون ما سمع هذا وهنا البخاري هنا لم يأتي بالإثبات السماع لكن في كتاب التوحيد في كتاب التفسير عفوا من رواية سفيان الثوري عن أبي إسحاق قال سمعت
البراء فأتى بها هناك فيها إثبات السماع من أبي إسحاق للبراء بن عازب رضي الله تبارك وتعالى عنه نعم
30- باب: الدين يسر. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة وبإسنادكم إلى المصنف رحمه الله تعالى قال حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمو بن علي عن معنى بن
محمد الغفاوي عن سعيد بن أبي سعد المقبوي عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا هوي غلبه فسددوا وقاوبوا وأبشعوا واستعينوا
بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة نعم يقول الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه أي غلبه الدين لأن الإنسان عليه بالرفق عليه بالرفق وكما جاء في الحديث إن المنبتة لا أرضا قطع ولا ظهرا
أبقى قال فسددوا وقاربوا وأبشروا لأن الإنسان لن يستطيع أن يتق إلا حق تقاته وإنما يسدد ويقارب قال واستعينوا بالغدوة والروحة الغدوة اللي هي الفجر والروحة اللي هي الرجوع من الفجر يعني
أول النهار أول النهار قال وشيء من الدلجة وهو الليل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب إذا سافر ينسافر بالليل لأن تطوى الأرض في الليل نعم
29- باب: صوم رمضان احتسابا من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى باب صوم ومضان احتسابا من الإيمان وبإسنادكم إلى المصنف رحمه الله تعالى قال حدثنا ابن سلام قال أخبارنا محمد بن فضيل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هوي
وتوضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام ومضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
28- باب: تطوع قيام رمضان من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
سن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب تطوع قيام ومضان من الإيمان وبإسنادكم إلى المصنف وحمه الله تعالى قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد ورحمن عن أبي هوي
وتأنى وصول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام ومضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
27- باب: الجهاد من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب الجهاد من الإيمان وبإسنادكم إلى المصنف وحمه الله تعالى قال حدثنا حوامي بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عماوة قال حدثنا أبو زوعة بن عمين
بن جرير قال سمعت أباه ويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب الله لمن خوج في سبيله لا يخوجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجو أو غنيمة أو أدخله الجنة ولولا أن
أشق على أمتي ما قعدت خلف سوية ولودت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل نعم قال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة أجر إذا وقعت الهزيمة غنيمة إذا انتصروا وغنموا أدخله
الجنة إذا استشهد في هذه المعركة فأحببت أن أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا لما في ذلك من الأجر العظيم لكن لم يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم لم يشارك في جميع السرائع
والمعارك صلى الله عليه وسلم ليجل أن لا يشق على أمتي وليعلموا أن هذا فرض كفاية وليس من فرضي الأعيان في الجملة نعم
26- باب: قيام ليلة القدر من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب قيام ليلة القدو من الإيمان وبإسنادكم إلى المصنف رحمه الله تعالى قال حدثنا أبو اليمان قال أخبى ونا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعوج عن أبي
هوي وتقاضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدو إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولذلك قال أهل العلم فقه البخاري في تبويبه هذه الأبواب اعتنى بها
البخاري عناية عظيمة وانتقاها وتعب عليها رحمه الله تعالى قالوا فقهه في التبويب ثم يأتي بالآية أو بالحديث أو بالأثر الذي من خلاله يستدل على هذا الباب الذي بوب به رحمه الله تبارك
وتعالى بخلاف غيره يعني مسلم كمثال قالوا لم يبوب صحيحة أصلا المشهور أنه لم يبوب الصحيح وإنما الكتاب وكل الأحاديث مرتبة على الأبواب لكن لم يضع عنوين للأبواب ولم يأتي بكلام من زائد
كما يفعل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وكل له طريقته وإذا قالوا إن صحيح مسلم بوبه عياض وقيل بوبه النووي وغير ذلك نعم
25- باب: علامة المنافق. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب علامة المنافق وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي وحيمه الله تعالى قال حدثنا سليمان أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفوين قال حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامون أبو سهيل عن أبيه
ويوتا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتوا من خان خاصة بفجر في الصحيحين أيضا نعم والمقصود أنها خصال المنافق ولا يعني هذا أن من تلبس
بواحدة منها أنه صار منافقا ولكن من تلبس بواحدة منها فكانت خصلة من خصال النفق من تلبس بها كلها قرب جدا من المنافقين لكن أيضا لا يخرج من الملة بهذا ولكنها يكون تشبه بمنافقين أكثر من
غيره والله المستعان نعم وقال حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسوق عن عبد الله بن عمين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع من كن فيه كان منافقا
خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفق حتى يدعها إذا أتوا من خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد ودر وإذا خاصم فجر تبا نعم لأن سفيان روه عن الأعمش عن عبد الله بن شقيق يعني
بالعنعنة والأعمش مدلس فأتى برواية شعبة عن الأعمش لينبه على أن شعبة لا يسمع من الأعمش إلا ما سمعه مباشرة نعم
24- باب: ظلم دون ظلم. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
سن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ظلم دون ظلم وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي وحمه الله تعالى قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة حاء قال وحدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن
سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أينا لم يظلم فأنزل الله إن شرك لظلم عظيم
23- باب: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} - صحيح البخاري - عثمان الخميس
بسم الله عليكم قال رحمه الله تعالى باب وإن طائفتان من المؤمنين قتتلوا فأصلحوا بينهما فسمهم المؤمنين وبإسنادكم إلى المصنف رحمه الله تعالى قال حدثنا عبد الرحمن بن المباوك حدثنا حماد
بن زيد حدثنا أيوب ويونس عن الحسن عن الأعنف بن قيس قال ذهبت لأنصر هذا الرجل فلاقيني أبو بكر فقال أين تغيد قلت أنصر هذا الرجل قال ارجع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا
التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حويصا على قتل صاحبه قال حدثنا لا تكتب اختصارا لكنها تلفظ قال حدثنا دائما
هنا في حديث أبي بكرة الثقفي رحمه الله تعالى مع الأحنف بن قيس قال كنت أريد أن أنصر هذا الرجل يعني علي بن أبي طالب في الجمل قال أريد أن أنصر هذا الرجل فمنعه أبو بكرة قال سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول هذا قتال بين المسلمين لا تشارك فيه فحذره من مشاركة في فعله استفاد الأحنف فلم يشارك في هذا القتال نعم
22- باب: المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك. - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب المعاصي من أمو الجاهلية ولا يكفى صاحبها بارتكابها إلا بالشرك لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنك موئن فيك جاهلية وقول الله تعالى إن الله لا
يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي وحمه الله تعالى أنه قال حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن واصل الأحدب عن المعرور قال لقيت أبا ذر بالربذة
وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال إني ساببت وجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك موئن فيك جاهلية فلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه
تحت يديه فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم وهذا يدل على أمانة الصحابة رضي الله عنهم يعني هذا الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لي
أبا ذر أنت مرء فيك جاهلية ما كتمه أبا ذر لأن هذا فيه يعني عيب له عابه النبي صلى الله عليه وسلم دمه النبي على هذا الأمر على هذا الفعل لما سب الرجل أو عيره بأمه فقال إنك مرء فيك
جاهلية ما كتمها أبو ذر إن شاء الله بحد يحدث بها ولا يسمع أبدا حدث بها لأن هذا دين هذا دين ولذلك يقبل منهم ما يرونه عن فضائلهم رضي الله عنه لأنهم لا يكتمون الدين أبدا سواء كان في
فضائلهم أو في دم لهم أو في تأديب لهم أو غير ذلك من الأمور رضي الله عنهم وأرضاهم فالقصد أن أبا ذر حدث بهذا الحديث قال له إنك مرء فيك جاهلية هذا أمر الأمر الثاني أن هذا الرجل الذي
رأى أبا ذر رأى أنه يعني يلبس كما يلبس غلامه اللي هو العبد المملوك له فقال أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إخوانكم خولكم إذا أطعموهم مما تطعمون وألبسوهم مما تلبسون ولا
تكلفوهم ما لا يطيقون فإن كلفتموهم ما لا يطيقون فأعينوهم فطبق حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل في هذا الخدمة يوم أن الإنسان أيضا يطعمهم مما يطعم يلبسهم مما يلبس إذا كلفهم لا
يكلفهم ما لا يطيقون وإذا كلفهم ما لا يطيقون يعينهم على ذلك نعم
21- باب: كفران العشير، وكفر بعد كفر. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب كفران العشيوي وكفر بعد كفر فيه عن أبي سعيد الخدوي عن النبي صلى الله عليه وسلم وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن
ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال يكفرنا العشي ويكفرنا الإحسان لو أحسنت إلى إحداه النده وثم وأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط وذكر الطرف عن هارون الرشيد رحمه الله
تعالى أنه جاءته أموال فقالت له زوجته زبيدة هبها لي فقال هي لك فلما أصب من الليل فلما أصبح حصل خصام بينه وبينها فقالت ما رأيت منك خيرا قط فضحك هارون الرشيد قالت وتضحك قال نعم تذكرت
حديث النبي صلى الله عليه وسلم يحسن إليها طول الدهر فإن أساء إليها يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط البارحة أعطيتك مئتي ألف والآن تقولين ما رأيت منك خيرا قط الله المستعان نعم
20- باب: إفشاء السلام من الإسلام. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال الإمام البخاري ورحمه الله تعالى باب إفشاء السلام من الإسلام قال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار يقول
أهل العلم بالنسبة لمعلقات البخاري مثل هذا قال عمار لم يذكر إسناده إلى عمار هذا يسمى معلقا وصحيح البخاري هو الذي فيه حدثنا أما إذا ذكر عن بعض أهل العلم أو عن الصحابة أو عن الرسول
صلى الله عليه وسلم بدون ذكر الإسناد فهذا يسمى معلقا وليس داخلا ضمن الصحيح وإنما هذا مما جمل به البخاري صحيحه رحمه الله تبارك وتعالى وذكر ابن كثير رحمه الله تعالى أنه إذا جاء
البخاري رحمه الله تعالى بهذه المعلقات بصيغة الجزم مثل هذا قال أو قال حكى أو ذكر أو روى فغالبا أو في الأصل أنها صحيحة الإسناد عند البخاري رحمه الله تعالى ولكن قد تكون أخرجها في
الصحيح وقد تكون أخرجها في غير الصحيح وقد يكون أخرجها غيره طبعا أقصد بغير الصحيح كتب البخاري الأخرى وقد يكون أخرجها غيره كمسلم أو أبو داود أو غيره وأما إذا جاء بها على صيغة التمريض
كان يقول قيلة ذكرة حكية روية فيها الصحيح وفيها الضعف وهذا لا يعيب البخاري لأن هذا إنما ذكر تجميلا للصحيح وليست هي من الصحيح نعم على من عرفت ومن لم تعرف
19- باب: إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل. - عثمان الخميس
باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره إن
الدين عند الله الإسلام وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن سعد رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت
لمقالة فقلت ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالة وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار ورواه يونس وصالح ومعمر وابن أخي الزهري عن الزهري نعم هنا فيه أن الإسلام يختلف عن الإيمان وأن الإسلام هو
الأعمال الظاهرة والإيمان أعمال الباطنة الإيمان محله القلب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نبه سعد بن أبي وقاص لا تحكم عليه بالإيمان احكم عليه بالإسلام الإسلام هو الظاهر هذا من
باب التأديب من النبي صلى الله عليه وسلم والتعليم أنه لا تقل مؤمنا قل مسلما ويقول أهل العلم إذا اجتمع الإسلام والإيمان فالإسلام الأعمال الظاهرة والإيمان الأعمال الباطنة أعمال القلب
وإذا ذكر الإسلام وحده فيدخل فيه الإيمان كما في قول الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام ومن يتغير الإسلام دينه المقصود الإسلام والإيمان لكن إذا ذكر معن فلكل معناه والله أعلم
نعم
18- باب: من قال إن الإيمان هو العمل. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من قال إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ كذلك هنا تلك الجنة التي أورثتموها وإنما يعني سيبدأ بالآية يعني
كان يقول وقوله تعالى نعم وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ عن قول لا إله إلا الله وقال لمثل هذا فليعمل
العاملون فبإسنادكم إلى البخاري قال حدَّفنا أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل قال حدَّفنا إبراهيم بن سعد قال حدَّفنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم سئل أي العمل أفضل فقال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور
17- باب: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فإن تابوا أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت
أبي يحدث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني
دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله
16- باب: الحياء من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب الحياء من الإيمان وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سالب بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من
الأنصار وهو يعيض أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان
15- باب: تفاضل أهل الإيمان في الأعمال. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عمر بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد سودوا في نهر الحياة أو الحياة شك مالك فينبتون
كما تنبت الحبة في جانب السيل ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية قال وهيب حدثنا عمر الحياة وقال خردل من خير نعم المقصود أنه يعني هذه دقة الأئمة هذا ماذا قال وهذا ماذا قال فينبهون إذا وقع
شك أو وقع اختلاف فينبهون على هذا نعم حدثنا محمد بن عبيد الله وقالتنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم بين أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين
14- باب: من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليك باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال فلا ثم من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه
كما يكره أن يلقى في النار البخاري يكرر الأحاديث أحيانا ويفرقها أحيانا خاصة إذا كانت أحاديث طويلة ليستدل بها على مراده رحمه الله تعالى على الباب الذي بوب به وهذا ما تميز به البخاري
عن مسلم وهو أنه يقطع الأحاديث ويكررها مسلم لا يفعل ذلك عندما نأتي إن شاء الله تعالى لإقراط صيح مسلم تجدون أن الإمام مسلما رحمه الله تعالى لا يقطع الأحاديث ولا يكررها إلا في النادر
وإنما يسردها سردا في مكان واحد يرى أنها يعني أليق لها هذا المكان فيجمعها في هذا المكان أما البخاري ممكن يعيد الحديث سبع مرات ثمان مرات لما يرى أنه له حاجة أن يستدل به هنا ويستدل به
هنا ويستدل به هنا فهذه من اختلاف طريقة البخاري عن مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وكل له طريقته نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 521-540 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
المعروض حاليًا
من
553-541