410 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
53- باب: ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا حدثنا محمد بن يوسف قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال كان النبي
صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا نعم وهذا يعني له قصة وهو أن أبا وائل شقيق أتى عبد الله بن مسعود يعني نفرح نسعد إذا سمعناك تحدثنا وكان يحدثهم كل
خميس فقط ابن مسعود فقالوا إنا نشتهي حديثك فلو حدثتنا كل يوم فقال والله ما يمنعني من ذلك إلا مخافة السآمة ثم ذكر الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة كراهة
السآمة يعني أن نمل وإذاك الإنسان يعني يكون رفيقا مع الناس في تعليمه العلم كل يوم تقريبا وكان يستند في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة ولها نافذة كوة تسمع حديثهم رضي
الله عنها فإذا حدث أبو هريرة صاحب بعد أن ينتهي قال يا صاحبة الحجرة يعني أم المين عائشة هل تنكرين شيئا مما قلت عندك اعتراض عندك كرع الذي ذكرته من الأحاديث قالت لا ولكن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما كان يصنع صنيعكم هذا بالموعظة يعني مو كل يوم وبهذه الكثرة يحدث الناس مو تطلعون الحين تقولون بس كافي لكن القصد أن عادة الصحابة رضي الله عنهم على عادة النبي صلى الله
عليه وسلم كان يتخولهم حتى أن رجل سافر مع ابن عمر يقول ما حدث إلا بحديثين طوال السفر الله المستعان نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفر
52- باب: العلم قبل القول والعمل. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب العلم قبل القول والعمل وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفهمه وإنما العلم بالتعلم وهذا أيضا كل هذه الحديث التي
ذكرها معلقة وصلها في مكان آخر قال وإنما العلم بالتعلم وقال أبو ذر لو وضعتم الصماء وإنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم نعم وقال أبو ذر لو وضعتم الصمصامة على هذه وأشار إلى قفاه
ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يجيزوا قبل أن تجيزوا قبل قتلي قبل أن يجيزوا علي لأنفذتها وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي
يربي الناس بصغار العلم قبل كباره نعم هذه كلها معلقات ذكرها البخاري ليست من الصحيح هذه ليست من الصحيح وإنما هي معلقات ذكرها البخاري ليؤكد على موضوع معين وهو أهمية العلم وفضل العلماء
وفضل تبليغ العلم نعم
51- باب: قول النبي ﷺ: (رب مبلغ أوعى من سامع). - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ أوعى من سامع قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكرة عن أبيه أنه ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه قال أي يوم هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال فأي شهر هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه
بغير اسمه فقال أليس بذي الحجة قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم وعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له
منه
50- باب: من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليثي أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد قال فوقفنا فوقفنا على رسول الله قال فوقفا على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم عن النفر
الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه
49- باب: ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان وقال أنس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها إلى الآفاق ورأى عبد الله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ذلك جائزة واحتج بعض
أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لأمير السرية كتابا وقال لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا وقال لا تقرأه على الناس وأخبرهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث
بكتابه رجلا وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسراء فلما قرأه مزقه فحسبت أن ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق البحرين في
ذلك الوقت اللي هي الإحساء اليوم البحرين في ذلك الوقت هي الإحساء اليوم نعم قال حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه
أنه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا أو أراد أن يكتب فقيل له إنهم لا يقرؤون لا يقرؤون كتابا إلا مختوما فاتخذ خاتما من فضة خاتما فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله كأني
أنظر إلى بياضه في يده فقلت لقتادة من قال نقشه محمد رسول الله قال أنس
48- باب: ما جاء في العلم. وقوله تعالى: {وقل رب زدني علما} - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب ما جاء في العلم وقوله تعالى وقل رب زدني علما القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة أنه قال
للنبي صلى الله عليه وسلم آل الله أمرك أن نصل الصلوات قال نعم قال فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم نعم كل هذه الصياغ في التحديث هذه إن شاء الله تعالى عندما تدرسون المصطلح لمن
لم يدرسه هذه صياغ التحديث كيف يحدث عن شيخه نعم هنا الفيربري هو راوي الصحيح عن البخاري ذكره هنا هذا التلميذ الفيربري يقول حدثنا الفيربري محمد بن يوسف عن البخاري فذكره هنا لأن الكتاب
ما كتبه البخاري البخاري أيضا حدث به وكتبه تلاميذه وكتبه عن تلاميذه تلاميذهم وهكذا نعم قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان أنه قال إذا قري على المحدث فلا بأس أن يقول حدثني قال
وسمعت أبا عاصم يقول عن مالك وسفيان القراءة على العالم وقراءته سواء نعم القراءة على العالم مثل الآن هذه قراءة إرسال استعالي منه لكن هو يقرأ وأنا أسمع هذه القراءة على العالم العالم
يقرأ الشيخ يجي ويجلس وهو الذي يقرأ على الطلبة فإذا كان الشيخ هو الذي يقرأ تقول سمعته لأنه تكلم فسمعته وإذا قرأ عليه أحد تلاميذه تقول حدثنا أو تقول أخبرنا إذا كانت إجازة وهكذا كل
طريقة لها أسلوب في الكلام عند البعض وعند البعض كالبخاري لا يفرق بين هذه وهذه نعم يعني نعم أنا ابن عبد المطلب ولم يذكر عبد الله والد النبي لأن عبد المطلب أشهر من عبد الله عبد المطلب
أشهر ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حني قال أنا النبي ولا كذب أنا ابن عبد المطلب عبد الله يعني شهرته قليل أنه مات صغيرا عبد الله فلم يشتهر فمات صغيرا مات والرسول صلى الله عليه
وسلم على الصحيح في بطن أمه حمل لكن عبد المطلب كانت له شهرة وكان سيد قريش فلذلك نسبه إلى جده وهنا يظهر أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه وإلا لو دخل ورأى النبي جالسا على
يعني مكان مرتفع أو أنه يلبس لباسا خاصا لعرفه مباشرة لكن كونه يأتي ويدخل ويقول أيكم محمد معنى هذا أنه لم يكن يعني متميزا بشيء عن أصحابه صلى الله عليه وسلم نعم فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم قد أجبتك فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك لا تجد يعني لا تغضب يعني سأسأل أسئلة شديدة لا تغضب علي نعم فقال سل عما
بدى لك فقال أسألك بربك ورب من قبلك آه الله أرسلك إلى الناس كلهم فقال اللهم نعم قال أنشدك بالله آه الله أمرك أن نصلي الصلوات الخمسة في اليوم والليلة قال اللهم نعم قال أنشدك بالله آه
الله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة قال اللهم نعم قال أنشدك بالله آه الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم فقال
الرجل آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة أخ بن سعد بن بكر رواه موسى وعلي بن عبد الحميد عن سليمان عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا فهنا
النبي ما تكلم بشيء هو الذي تكلم والنبي فقط يقره يقول آه الله أمرك يقول نعم آه الله أمرك نعم آه الله أمرك يقول نعم بس أقره فدلع فنسب هذا إلى قول النبي فهذا سيأتي قوم يقول يقول محمد
صلى الله عليه وسلم الله أمركم بكذا وهو ما سمعه من النبي وهذا سمى يعني سماع المحدث من التلميذ وإقراره عليه نعم ترجمة نانسي قنقر
47- باب: طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عنده من العلم يا رسول الله قال هيا النخلة وفي هذا الحديث أيضا أن ابن عمر يقول وقع في نفسه أنها النخلة لكن يعني استحيت لمقام أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم أكبر مني فاستحيت أن أتكلم فلما انتهى النبي من حديثه قال عبد الله لأبي عمر يقول وقع في نفسه أنها النخلة قال ليتك قلتها قال استحيت قال والله لو قلتها لك أنت عندي
بكذا وكذا يعني يظهر علمك أمام النبي صلى الله عليه وسلم نعم شكرا
46- باب: قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب قول المحدث حدثنا وأخبرنا حدثنا أو أخبرنا أو أنبأنا وقال لنا الحميدي كان عند ابن عيينة حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت واحدا وقال ابن مسعود يعني لا يفرقهم يعني بعض أهل العلم يفرق
متى يقول حدثنا متى يقول أخبرنا متى يقول أنباءنا متى يقول سمعته يفرق يعني دقيق جدا في استخدام هذه العبارات رحمه الله تعالى لا يفرق يقول هي واحد أخبرنا حدثنا سمعت أنبأنا سواء البخار
لا يفرق رحمه الله تعالى واستدل به قول ابن عيينة سفيان ابن عيينة رحمه الله تعالى أعد وقال لنا الحميدي كان عند ابن عيينة حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت واحدا وقال ابن مسعود حدثنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق سمعت النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقال حذيفة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وقال أبو العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله
عليه وسلم فيما يروي عن ربه وقال أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم عز وجل وقال ابن مسعود روى حديثا واحدا
مرة قال سمعت ومرة قال حدثنا فدل على أنه واحد عندهم هذا رأي البخير رحمه الله تعالى وقال عبد الله وقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة
45- باب من رفع صوته بالعلم. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من رفع صوته بالعلم حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر أنه قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها
فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا أرهقتنا الصلاة يعني يكاد يخرج الوقت فتوضأنا متعجلين حتى ندرك نصلي
قبل خروج الوقت فصرنا نمسح على أرجلنا عما نغسلها غسلا تاما فهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار فذل على أن الأصل في الأرجل أنها تغسل وأما القول بمسح الأرجل فهذا
قول وعيف جدا نعم
44- باب: من سئل علما وهو مشتغل في حديثه، فأتم الحديث ثم أجاب السائل. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح وهنا قالوا أن فقه البخاري في أبوابه في التبويب الذي يبويبه هنا يظهر فقهه رحمه
الله تعالى وهنا قال من سئل علما وهو مشتغل بحديث يكمل حديثه ثم بعد ذلك يجيب السائل نعم فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لذلك قالوا أنه حدثنا محمد بن سنان قال
حدثنا فليح وحدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني أبي قال حدثني هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في
مجلس يحدث القوم جاءه عرابي فقال متى الساعة فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لذلك قال لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين
أراه السائل عن الساعة قال ها أنا يا رسول الله قال فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها قال إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة
43- باب: فضل العلم. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله كتاب العلم بسم الله الرحمن الرحيم باب فضل العلم وقول الله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير وقوله عز وجل رب زدني علما
42- باب: قول النبي ﷺ: (الدين النصيحة: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم). - عثمان الخميس
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعمتهم وقوله تعالى إذا نصحوا لله ورسوله نعم وهذا أخرجه مسلم في صحيحه هذا الحديث لما قال الدين النصيحة
الدين النصيحة الدين النصيحة قال لمن يرسل قال الله ورسوله لأئمة المسلمين وكتابه لأئمة المسلمين وعمتهم فهنا البخاري قال أتى بهذا لأنه ما أخرجه في صحيحه قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى
عن إسماعيل قال حدثني قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال أن جرير بن عبد الله أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم قال حدثنا
أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة قال سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة قام فحمد الله وأثنى عليه قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو النعمان قال
حدثنا أبو النعمان قال صغفر ونزل نعم استعفوا لأميركم أي اعفوا عنه سامحوا اغفروا له ما كان قد وقع منه من زلة أو ما شابه ذلك نعم
41- باب: ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى فدخل فيه الإيمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والأحكام وقال الله تعالى قل كل يعمل على شاكلته على نيته
نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة وقال ولكن جهاد ونية قال حدثنا عبد الله بن مسلمة ولكن جهاد وهو استخلص من الحديث هذه الكلمة ولكن جهاد ونية وهذا معلق ولكن وصله البخاري في باب آخر نعم
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبرنا مالك عن يحي بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقامة بن وقاص عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأعمال بالنية ولكل امرئ ما
نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه نعم وهذا أيضا الحديث ذكره في السابق لكن أعاد ذكره
لحاجته إليه هنا نعم قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا الحكم بن نافع قال
أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في
امرأتك يريد أن باب الصدقة واسع جدا حتى ما تطعم به امرأتك لك فيه أجر إذا نويت التقرب إلى الله تبارك وتعالى بذلك ولذلك الإنسان دائما يحرص على تصحيح النية دائما أن ينوي التقرب إلى
الله بأعماله سبحانه حتى في المباحات حتى أنت تفعل المباح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يأتي أحدنا شهوته وله فيها أجر قال نعم فالقصد أن الإنسان يستطيع أن
يحول المباحات إلى طاعات إذا أخلص النية لله تبارك وتعالى نعم
40- باب: أداء الخمس من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب أداء الخمس من الإيمان قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة أنه قال كنت أقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره فقال أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي فأقمت معه شهرين ثم
قال إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم أو من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا نداما فقالوا يا رسول الله إنا لا نستطيع أن
نأتيك إلا في شهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده
قال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أعلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ورسول الله صلى الله عليه وسلم وداء الخمسي من الإيمان أراد أن
الإيمان إذا أطلق دخل معه الإسلام لأنه في حديث جبريل أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام وسألوه عن الإيمان فذكر أن الإسلام أعمال الجوارح وأن الإيمان أعمال القلوب وهنا ذكر
أعمال الجوارح وسمها إيمانا فدل على أن الإيمان إذا أطلق دخل معه الإسلام وأن الإسلام إذا أطلق دخل معه الإيمان وأما الآنية التي ذكرها وهي الحنتم والدباء والنقير والمزفت أو المقير هذه
كلها آنية كانوا يستخدمونها لوضع الخمر فيها يضعون فيها العصير أو غيره حتى يتخمر ثم يسكرهم فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذه الآنية كما تتخذ من القرع أو غيره من الآنية فيستخدمونها
لصنع الخمر يخمرونه فيها عنها النبي صلى الله عليه وسلم نعم
39- باب: فضل من استبرأ لدينه. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب فضل من استبرأ لدينه قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن عامل أنه قال سمعت النعمان بن بشين رضي الله تعالى عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام
بين وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى ألا وإن لكل ملك حمى ألا إن حمى الله في أرضه محارمه ألا وإن في
الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
38- باب: سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب سؤال جبويل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة وباين النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبويل عليه السلام يعلمكم دينكم فجعل ذلك كله دينا وما
بيّن النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الإيمان وقوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وقال النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فأتاه جبويل فقال ما
الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث قال ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصدق الزكاة المفروضة
قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال ما تساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الآمات ربها وإذا تطاول وعات الإبل
البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تل النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عنده عين المساعة الآية ثم أدبع فقال ردوه فلمعوا شيئا فقال هذا جبويل جاء يعلم الناس دينهم قال أبو
عبد الله جعل ذلك كله من الإيمان نعم نقف هنا إن شاء الله تعالى بركة فيما أخذناه وقرأناه وهنا في قوله أن تلد الآمات ربها قال أهل العلم المقصود أن تلد الآمات ربها أو ربتها هو أن
العقوق يكثر بين الناس حتى تكون الأمة أو الأم تكون أمة كالأمة تعاملها أبناؤها أو بناتها كالأمة والعياذ بالله هذا المقصود قيل وقيل كثرة الفتوحات وكثرة الإيمان والعلم عند الله جل وعلا
قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه قال أخبرني أبو سفيان أن هرقل قال له سألتك هل يزيدون أم ينقصون فزعمت
أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك هل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فزعمت أن لا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه أحد
37- باب: خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر وقال إبراهيم التيمي ما عوضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا وقال ابن أبي مليكة دركت ثلاثين من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل نعم وجاء عن أبي الدرداء رضي الله عنه صلى يوما فقال في تشهده بعد أن قرأ التشهد
وقت الدعاء قال اللهم نعذبك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فقال له رجل بجانبه بعد أن قال صلى الله عليه وسلم قال سمعتك تقول كذا أتخاف من النفاق وأنت صاحب رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال إليك عني إي والله إني لا أخشى على نفسي من النفاق فالإنسان المسلم دائما لا بد أن يعيش يعني بين الخوف والرجاء ولذلك يقول الله تبارك وتعالى من خافني في الدنيا أمنته
في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة نعم قال سألت أبوائل عن الموجئة فقال حدثني عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وبإسنادكم إلى المصنف
وحمه الله تعالى أنه قال أخبونا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفو عن حميد عن أنس قال أخبوني عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خوج يخذب بليلة القدو فتلاحى وجلان
من المسلمين فقال إني خوجت لأخبركم بليلة القدو وإنه تلاحى فلان وفلان فأوفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس تلاحى أي تخاصمه وارتفعت أصواتهما نعم
36- باب: اتباع الجنائز من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب اتباع الجنائز من الإيمان اتباع الجنائز من الإيمان اتباع الجنائز من الإيمان
35- باب: الزكاة من الإسلام. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال وحمه الله تعالى بابني الزكاة من الإسلام وقوله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة وبإسنادكم إلى المصنف وحمه الله
تعالى أنه قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك بن أنس عن أمه أبي سهيل بن مالك وسمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء وجن إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته
ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلاوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال وسول الله صلى الله عليه وسلم
وصيام رمضان قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر وجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال وسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق
34- باب: زيادة الإيمان ونقصانه. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب زيادة الإيمان ونقصانه وقول الله تعالى وزدناهم هدى وقوله تعالى ويزداد الذين آمنوا إيمانا وقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص وبإسنادكم حفظكم الله
تعالى إلى المصنف أنه قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخوج من الناو من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعوة من خير
ويخوج من الناو من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخوج من الناو من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير قال أبو عبد الله قال أبان حدثنا قتادة حدثنا أنس عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال من إيمان ما كان من خير هنا أتى أبو عبد الله لهو البخاري رحمه الله تعالى قال أبان حدثنا قتادة قال حدثنا أنس كذلك لتدليسي أو لعنعنتي قتادة خوف تدليسه نعم
وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى المصنف أنه قال حدثنا الحسن بن الصباح سمع جعفا وابن عون حدثنا أبو العميس أخبى وناقيس بن مسلم عن طريق بن شها بن عنوان وابن خطابي أنه وجل من اليهود قال
له يا أمين والمؤمنين آية في كتابكم تقوؤونها لو علينا معشى واليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال أي آية قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال عمو
قد عوفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعوفة يوم جمعة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 501-520 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
المعروض حاليًا
من
540-521
من
553-541