407 مشاهدة
553 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح البخاري مرتب حسب الأبواب لمحمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
453- باب: إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم للناس
فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء
452- باب تخفيف الإمام في القيام، وإتمام الركوع والسجود - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب تخفيف الإمام في القيام وإتمام الركوع والسجود حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا إسماعيل قال سمعت قيسا قال أخبرني أبو مسعود أن رجلا قال والله يا رسول الله
إني لا أتأخر عن صلاة الغدات من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ وما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة
451- باب: إذا طول الإمام، وكان للرجل حاجة، فخرج فصلى - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا طول الإمام وكان للرجل حاجة فخرج فصل حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عمر عن جابر عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيأم قومه طيب
مسلم بن إبراهيم وليس مسلم من الحجاج هذا نعم وحدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمر قال سمعت جابر بن عبد الله أنه قال كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه
وسلم ثم يرجع فيأم قومه فصل العشاء فقرأ بالبقرة فانصرف الرجل فكأن معاذا تناول منه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال فتان فتان فتان ثلاث مرار أو قال فأتنا فاتنا فاتن وأمره بسورتين
من أوسط المفصل قال عمر لا أحفظهما عمر هو بن دينار أمره بن دينار التابع المشهور هنا قوله كان معاذ يصلي مع النبي ثم يرجع يأم قومه فدل على أنه يجوز إمامة المتنفل بالمفترض لأن معاذا
صلى مع النبي فريضته ثم جاء وصلى بقومه بنية النافلة وهم يصلون بنية الفريضة فيجوز أن يأم المتنفل المفترض ثم كذلك قوله افتتح بالبقرة فخرج الرجل يقول أهل العود دل على أنهم كانوا
يفتتحوا السورة يتمونها وإلا كثير مننا الآن يصلي خلف الإمام يبدأ بالبقرة خمس ست آيات سبع آيات ثم يركع لكن كان من عادة مننا إذا افتتح بالسورة يتمها إلى آخرها فهذا الرجل عرف أن معاذا
سيتم البقرة فخرج فغضب معاذ فنال منه تكلم عليه لماذا تخرج من الصلاة هذا فعل المنافقين فذهب الرجل يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكلم علي يا معاذ وهو فعل نبينا كذا وكذا فغضب
النبي من معاذ صلى الله عليه وسلم قال أفتتان أنت يا معاذ
ثم أمره أن يخفف الصلاة بالناس نعم
450- باب: إذا لم ينو الإمام أن يؤم، ثم جاء قوم فأمهم - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب إذا لم ينوي الإمام أن يؤتم ثم جاء قوم فأمهم حدثنا مسدد قال إذا لم ينوي الإمام أن يأمه ثم جاء قوم فأمه قال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عبد
الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال نعم يعني استنبط البخاري من هذا الحديث أنه يصلي بحذائه واستنبط من هذا الحديث أنه لا تبطل صلاته بالحركة هذه واستنبط أنه
إذا صلى عن يسار الإمام فلا تبطل صلاته إذا صلى بهذه الطريقة ولكن السنة أن يكون عن يمينه حيث حركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم ممكن يدخل المأموم مع الإمام دون النية يعني ما نوى
الاتمام الإمام ما نوى الإمامة هو قام يصلي وحده فجاء ودخل معه يقول تصحي صحيح أن البعض يشترط توافق نية الإمام مع نية المأمومة أن الإمام يريد أن يكون إماما وهذا يريد أن يكون مأموما
يقول البخاري هذا لا يشترط نعم
449- باب: إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوله الإمام إلى يمينه، لم تفسد صلاتهما - كتاب الأذان
باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوله الإمام إلى يمينه لم تفشت صلاتهما حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمر حدثنا عمر وعن عبد ربه ابن سعيد عمر عن عبد ربه حدثنا عمر عن عبد
ربه قال حدثنا عمر عن عبد ربه ابن سعيد عن مخرمة ابن سليمان عن كريب مولى ابن عباس رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال فتوضأ ثم قام يصلي فقمت على يساره فأخذني فجعلني عن
يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتى المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ قال عمر فحدثت به بكيرا فقال حدثني كريب بذلك فكان إذا نام هل ينقض هذا النوم وضوءه أو لا
ينقض وضوءه مثل خلافية بين أهل العلم والأظهر والله أعلم إذا نام نوما عميقا بحيث يفقد الشعور بمن حوله هنا يحكم بنقض الوضوء وإذا كان النوم يسيرا ولو نفخ يعني شخر أو خرج هواء من فمه
فإنه لا ينتقض وضوءه إذا كان في شعوره نعم
448- باب: يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كان اثنين حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم أنه قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال صلى خمس
ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو قال خطيطه ثم خرج إلى الصلاة نعم في هذا الحديث يعني استنباط البخاري رحمه الله تعالى أنه قال يقوم عن يمين الإمام بحذائه لا يتأخر عن
الإمام كما يفعل كثير من الناس اليوم أن المأموم إذا صلى عن يمين الإمام فإنه يتأخر شيئا قليلا حتى يعرف الناس أن هذا مأموم هذا إمام البخاري يقول لا يصلي بحذائه هذا الحديث أنه صليت
بجانب النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان متأخرا عنه قال إيش وتأخرته قليلا كونه لم يذكر التأخر دل على أنه يحاذي الإمام وفيه قوله بيته في بيت خالتي ميمونة هي أم المؤمنين ميمونة بنت
الحارث أم المؤمنين خالة أخت أم الفضل زوجة العباس فالرسول عديل عمه صلى الله عليه وسلم نعم
447- باب إمامة المفتون والمبتدع - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب إمامة المفتون والمبتدع وقال الحسن صلي وعليه بدعته يعني أنت ليس عليك شيء عليه هو وهذا فيه الصلاة خلف المبتدع أنها صحيحة ولكن قال أهل العلم لا يقدم المبتدع لكن لو تسلط
المبتدع صار هو الذي يصلي بنا رغما عننا فهل نترك الصلاة في المسجد بحكم أن الذي يصلي بنا مبتدع قال لا صلي خلفه عليه بدعته ولك صلاتك لا تترك الصلاة لكن إذا كان في الحي أو المكان الذي
تعيش فيه أكثر من مسجد ومسجد فيه سني متبع وفيه بدعي فأين تصلي لا تصلي خلف البدعي لأن هنا يوجد بديل لكن إذا لم يكن بديل وإنما تصلي خلف المبتدع أو تصلي في بيتك قال لا تصلي خلف المبتدع
ولا تترك الصلاة في المسجد جماعة نعم قال الزبيدي قال الزهري لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها نعم قال أبو عبد الله طبعا البخاري وقال لنا محمد بن يوسف هذا الفريابي
شيخ البخاري طيب لماذا لم يقل حدثنا محمد بن يوسف وقال قال لنا قال رواه بهذه الصيغة لأنه موقوف على عثمان ليس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول عثمان رضي الله عنه عثمان
إمام هدى رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين لكن لأنه لم يكن مرفوعا لم يذكره البخاري بالإسناد المتصر وإنما قال قال لنا محمد بن يوسف وقال له الصلاة أحسن ما يعمل الناس يعني احرصوا عليها
وقوله قال الزهري لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها المخنث هو الرجل المائع الذي يتصرف كتصرف النساء هذا هو المخنث وذلك النبي صلى على المخنثين من الرجال وهو المائعون
الذين يعني يتكسرون كما تتكسر النساء ويقول فيه الفاحشة وإنما مقصود المخنث هنا هو المتشبه بالنساء المتشبه بالنساء نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن أبان قال حدثنا غندر عن شعبة عن أبي
التياح أنه سمع نسى بن مالك رضي الله عنه أنه قال أنه سمع نسى بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر اسمع وأطع ولول حبشي كأن رأسه زبيبة طبعا هذا ليس فيه
تنقص من شأن الحبشي وإنما النبي أراد صلى الله عليه وسلم أنه وإن كان الناس يتنقصونهم فصلي خلفه وليس فيه أن النبي يتنقصه صلى الله عليه وسلم لكن يقول إن كان في نفسك شيء والناس في نفسهم
شيء من أن يتأمر عليهم عبد حبشي لا شأن لك بهم صلي خلفه نعم
446- باب: إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه حدثنا الفضل بن سهل قال حدثنا الحسن بن موسى الأشيب قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطأوا فلكم عليهم نعم يعني المقصود أن الإنسان يصلي خلف الإمام ولو كانت صلاة الإمام فيها غبش
وهذا إنما يعني أمر به عثمان بن عفان رضي الله لما حوصر وجاء عبيد الله بن عدي بن الخيار وسأله قال صلاتكم لكم وخطأهم عليهم كما سيأتينا إن شاء الله تعالى نعم
445- باب إمامة العبد والمولى - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إمامة العبد والمولى وكانت عائشة يأمها عبدها ذكوان وكانت عائشة رضي الله عنها يأمها عبدها ذكوان من المصحف لأنه لم يكن حافظا فكان يقرأ لا هنا هي أحفظ منه لكن المرأة لا تأم الرجال
نعم وولد البغي والأعرابي والغلام الذي لم يحتلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم يأمهم أقرأهم لكتاب الله طبعا وكانت عائشة يأمها عبدها ذكوان من المصحف هذه جملة معترضة والأصل في الكلام
باب إمامة العبد والمولى وولد البغي والأعرابي وكذا لكن لما تكلم عن المولى أدخل الدليل على ذلك وهو أن عائشة كان يأمها مولاها رضي الله عنها فهي جملة معترضة بين الكلام نعم القصد أن
هؤلاء كلهم لا تضر إمامتهم ممكن يكون الإمام عبدا ممكن يكون الإمام عرابيا ممكن يكون الإمام ولدا صغيرا وهكذا نعم عصبة هو موضع في قباء لما قدموا إلى عصبة مكان قريب من قباء نعم هنا
استدل على صلاة المولى وهو مولى عائشة لما صلى بها واستدل بصلاة السالم مولى أبي حديفة واستدل بصلاة العبد الحبشي لأنه كونه يسمعون له ويطيعون
إذن هو إمامهم وإذا كان الإمام هو الذي يصلي فيهم في ذلك الوقت في ذلك الوقت الوالي أو إمام وذلك جعلوا هو الذي يصلي به وذلك جعلوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي يصلي بالناس إشارة
إلى أنه هو الخليفة لأنه لا يصلي بالناس إلا ولي أمرهم نعم
444- باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد أنه قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما يخشى أحدكم أو لا يخشى
أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار
443- باب متى يسجد من خلف الإمام؟ - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال رحمه الله باب متى يسجد من خلف الإمام قال أنس فإذا سجد فاسجدوا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان أنه قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو
غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده نعم وهذا فيه عدم الاستعجال
بالنسبة للمأموم إذا صلى خلف إمامه لا يستعجل بالحركة ينتظر حتى تمس جبهة النبي صلى الله عليه وسلم من الأرض يثني الصحابة ظهورهم يعني يبدؤون بالسجود أو بالانحناء للسجود بعد أن تمس جبهة
النبي صلى الله عليه وسلم وهنا في ملاحظة ملاحظة الأولى على المأمومين وهم يستعجلون يبادرون بالانحناء قبل أن يصل الإمام إلى سجوده الثانية على الإمام لأن بعض الناس يقول إذا انتظرت كذلك
فإن الإمام سيرفع رأسهم من السجود قبل أن أصل وهذا فيه استعجال بعض الأئمة في سجودهم أنهم لا يطيلون السجود والأصل أن يعطي فرصة للناس حتى يصلوا إلى محل السجود ويقولوا الذكرى المطلوبة
منهم نعم قال رحمه الله حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن أبي إسحاق نحوه بهذا
442- باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
قال باب إنما جعل الإمام ليؤتم به وصلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موت في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس وقال ابن مسعود إذا رفع قبل الإمام يعود فيمكث بقدر ما رفع ثم يتبع
الإمام وقال الحسن في من يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود يسجد للركعة الآخرة سجدتين ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها وفي من نسي سجدة حتى قام يسجد أثر الحسن البصري في من يركع
مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود ذا أخرجه سعيد بن منصور وبيّن أن هذا في حال الزحام في حال الزحام إذا تراصد صوف هذا قد وقع في زماننا هذا للحرم بالذات أنه في أخبرني بعض الإخوة
أنه صلى في الحرم يعني صدره بظهر الذي أمامه يقول أستطيع لكن لا أستطيع أن أسجد فالحسن البصري سئل إذا رجل يستطيع أن يركع ولا يستطيع أن يركع يستطيع أن يسجد صلى ركعتين هكذا فماذا يفعل
قال يسجد سجدتين لركعة الأخيرة ثم يأتي يعني الركعة الأولى ما تصح ما تصح الركعة الأولى هو يستطيع أن يسجد في الأصل لكن للواقع الحال الذي هو فيه لم يستطع يقول لا يسقط السجود السجود ركن
لا يسقط هو ليس عاجزا عن السجود مطلقا هو عاجز في هذه الحالة لوجود الزحام فتقضى هذه الركعة أما الركعة الثانية فلا تقضى يمكنه أن يسجد لها يمكنه أن يسجد لها فيسجد سجدتين إذا خف الزحام
يسجد سجدتين للركعة الأولى التي هي الثانية بالنسبة له تعتبر الأولى الأولى بالنسبة له أيش لا تصح خلاص انتهت الركعة الثانية التي ركع فيها ولم يسجد هي الأولى بالنسبة له فيسجد لها
سجدتين ثم يأتي ويأتي كأنه فاتته ركعة فيركع ركعة ثانية مع سجدتين ثم يسجد ثم يتشهد نعم نعم نعم نعم نعم في هذا الحديث يعني مسائل كثيرة جدا لكن أهمها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يغتسل من الإغماء كلما أغمي عليه واستيقظ صلوات ربه يسمه أفاق اغتسل وهذا من هذا قال من الأغسال المستحبة الاغتسال بعد الإغماء فكان يغتسل ثلاث مرات صلوات ربه وسلم عليه لكنه عجز عن
القيام صلوات ربه وسلم عليه بأبيه وأمه فلما كانت الثالثة قال مر أبو بكر ليصلي بالناس لا أستطيع طبعا هذا لا أستطيع من عندي لكن هذا ظاهره أنه لا يستطيع صلى الله عليه وسلم ثم صلى أبو
بكر بالناس رضي الله عنه وفي أحد الأيام وجد النبي في نفسه نشاطا خفة فخرج إليهم إلى المسجد وقال أهل العلم إذا بدأ الإمام الصلاة جالسا صلوا معه جلوسا وإذا بدأ الإمام الصلاة قائما صلوا
معه قياما فإذا جاءه عارض وجلس في أثناء الصلاة يستمرون في قيامهم ويعتبرون دخول النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في الصلاة كأنه عارض وقع للإمام فجلس وإذاك استمروا في قيامهم ولم ينكر
عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وبعض أهل العلم ذهب إلى أن هذا ناسخ لحديث وإذا صلى قاعدهم صلوا قعودا أجمعون صلى قاعدا وهم صلوا قياما وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا يعني يستحب يعني
يستحب أن يوافقوه في الجلوس لكن لو صلوا قياما فالصلاة صحيحة وإنما يستحب لهم أن يوافقوه في جلوسه والأظهر الله العالم الأول وهو أنه إذا بدأ الصلاة جالسا صلوا جلوسا وإذا وقع له عارض
فجلس فإنهم يستمرون في قيامهم والله أعلم نعم قال أحدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت صلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسا وصلى ورأه قوم قياما فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصري عنه فجحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا
فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا
صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون قال أبو عبد الله قال الحميدي قوله إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا هو في مرضه القديم ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والناس خلفه قياما لم يأمرهم
بالقعود وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو القول الثاني الذي يقول إن صلاته قاعدا بجانب أبي بكر وأبو بكر قائم والناس قياما أنه ناسخ هذا قول الحميدي رحمه
الله تعالى والقول الثاني المشهور من أذهب أحمد أنه ليس هناك نسخ وإنما هذه حالة وتلك حالة أخرى نعم
441- باب: إذا زار الإمام قوما فأمهم - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب إذا زار الإمام قوما فأمهم حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك عتبان بن مالك الأنصاري قال استأذن
النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فقال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب فقام وصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا في هذين البابين في الباب الأول إذا استوى في القراءة
فليأمهم أكبرهم هذا في أول الأمر ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم أم الناس أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى ولم يلغي أكبرهم وإنما جاءت في الترتيب الثالث بعد القراءة للقرآن وبعد
العلم بالسنة قال فإن كانوا في السنة فليأمهم أكبرهم وفيه أيضا حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم الدين صلاة ربي وسلامه عليه وقوله إذا زار الإمام قوما فأمهم جاء مرة بنا هذا
الحديث كثيرا فيه أن عتبان بن مالك هو الذي دعا النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر هذا الحديث أن النبي هو الذي زارهم قال لنا أن نصلي لكن أصل الحديث فيه أن عتبان بن مالك اشتكى إلى النبي
صلى الله عليه وسلم أنه أعمى وأنه ثقيل وأنه لا يستطيع أن يمشي إلى المسجد في أوقات معينة عند المطر وغيره فطلب من النبي أن يزوره ويتخذ مصلى في بيته فكان كما طلب من النبي صلى الله عليه
وسلم نعم
440- باب: إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين إما بعد وبإسنادكم إلى الإمام
البخاري رحمه الله تعالى قال باب إذا استووا في القراءة فليأمهم أكبرهم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عمالك من الحويرث رضي الله عنه أنه قال قدمنا على
النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شبابه فلبثنا عنده نحو من عشرين ليلة وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما فقال لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا
في حين كذا وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليأمكم أكبركم
439- باب من دخل ليؤم الناس، فجاء الإمام الأول فتأخر الأول أو لم يتأخر، جازت صلاته - كتاب الأذان
باب من دخل لي أم الناس فجاء الإمام الأول فتأخى والأول أولم يتأخى وجازت صلاته فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخضعنا مالك عن أبي حازم بن ديناوين عن
سهل بن سعدين الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي للناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنمكث مكانك فوفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فاستوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه
وسلم فصلى فلما صاف قال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذا أمرتك فقال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
لوائتكم أكثوتم التصفيق من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء نعم هذه وقعت لأبو بكر ثلاث مرات مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة تقدم ورأاه
النبي ثلاث مرات المرة الأولى لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بين بني عوف وجيرانهم فتأخر صلى الله عليه وسلم حتى يعني تأخر عن وقت الصلاة فقال لأبو بكر نقيم يقول له بأقل أقم
قام بلال وصلى أبو بكر في الناس فجاء النبي وهم يصلون صلى الله عليه وسلم فلما رأوا الناس النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يسبحون لأبو بكر يعني يبقوا يقولوا لهم أن الرسول وصل صلى الله
عليه وسلم فكان أبو بكر لا يلتفت فصاروا يصفقون يعني لأبو بكر يعني اكتفت فكان لا يلتفت فلما أكثر التصفيق التفت في شيء فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في الصف
فأراد أن يرجع فقال له النبي أشر له إشارة يعني كمل يعني أرضى أن تكون أنت الإمام فرافع أبو بكر يديه للسماء يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول له صلي بنا صلي إماما ثم رجع وتقدم
النبي صلى الله عليه وسلم طبعا فيه إنه يجوز أن يأخذ الإمام الأصلي مكان الإمام البديل فيه كذلك يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم بكر يعني صلى الجماعة فيه أن أبو بكر رفع يديه في الصلاة
يحمد الله تبارك وتعالى هذا الأمانع من الإنسان إذا سمع خبرهم في صلاة أن يحمد الله تبارك وتعالى فيه أن أبو بكر هنا رسوله يقول له مكانك ما ما أطاع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا
ليس من باب المعصي وإن هذا من باب الأدب هذا من باب الأدب يعني لما يأمرك أبوك بشيء وانت ترى من الأدب ألا تفعله الأدب مع والدك يعني يقول لك مثلا لا تدفع عني قل لا يا إبا لا تدفع عنك
لا تحملني لا أحملك أنت أبي يعني أن نهي النبي لم يكن من باب الزجر وإنه من باب الإكرام له فأبى إلا أن يكرم النبي صلى الله عليه وسلم تقدم النبي وذلك لم ينكر عليه النبي ذلك وإنما أنكر
على الناس الذين صفقوا وقال إنه تصفق للنساء فإن راب أحدكم شيء في صلاته فليسبح المرة الثانية خرج النبي وهو مريض صلى الله عليه وسلم لكنه بعد لم يعني ليس مرض يعني الموت خرج النبي صلى
الله عليه وسلم كان عاجزا عن القيام فدخل الصف وصلى على يسار أبي بكر إذن صار هو الإمام وأبو بكر كان يصلي بالناس والنبي جاء على يساره فصار النبي هو الإمام وأبو بكر مأموم وكان النبي
صلى الله عليه وسلم يصلي وهو جالس وأبو بكر والصحابة يصلونهم قيام أبو بكر والصحابة يصلونهم قيام وكان النبي هو الإمام والناس يأتمون بأبو بكر المرة الثالثة وهي لما خرج النبي صلى الله
عليه وسلم في مرض موته يعني قبل أن يموت في نفس اليوم الذي توفي فيه فجر يوم الأثنين وتوفي يوم الأثنين ضحى صلى الله عليه وسلم فجر يوم الأثنين الذي توفي فيه النبي نظر إليهم من الكوة من
النافذة وهم يصلون حتى يقول الأناس كأن وجههم ورقة مصحف من جماله صلى الله عليه وسلم يقول حتى كنا نفتن في صلاة فرحتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وقام من مرضه صلى الله عليه وسلم ثم أشار
مكانكم يعني أكملوا الصلاة ورجع إلى بيته أو قصد رجع إلى فراشه صلى الله عليه وسلم حتى توفي في ذلك اليوم صلوات ربي وسلامه عليه أما مسألة يعني أنه كان نبي صلى الله عليه وسلم يصلي أبو
بكر يصلي بصلاته وفي رواية النبي صلى الله عليه وسلم جالسا هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى ونتكلم عليه بالتفصيل
438- باب من قام إلى جنب الإمام لعلة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال باب من قام إلى جنب الإمام لعله حدثنا زكوياء بن يحيى قال حدثنا بن نميون قال أخبارنا هشام بن عوة عنا به عنا أيشتا قالت أما واسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن
يصلي بالناس في موضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد واسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخوج فإذا أبو بكر يا أم الناس فلما وآه أبو بكر استأخر فأشاو إليه أن كما أنت صلى الله عليه
وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة واسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر
437- باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة فليصلي بالناس فإن كن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا ملك عن إشام بن عوت عن
أبيه عن عائشة أم المؤينة وضي الله عنها أنها قالت إن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال في موضه مروا أبا بكوين يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكوين إذا قام في مقامك لم يسمع الناس
من البكاء فمر عمى وفليصلي بالناس فليصلي للناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكوين إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمى وفليصلي للناس ففعلت حفصة فقال وسول الله
صلى الله عليه وسلم مه إن كن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكوين فليصلي للناس فما كنت لأصيب منك خيرا ففهمنا أن نفتتن من الفواحب وئية النبي صلى الله عليه وسلم فنكص أبو بكوين على عقبيه
ليصل الصف وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خاوج إلى الصلاة فأشاو إلينا النبي صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم وأوخى الست فتوفي من يومه حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوث قال
حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فوق قيمة الصلاة فذهب أبو بكوين يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي صلى الله
عليه وسلم ما نظعنا منظوا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكوين أن يتقدم وأوخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب
فلم يقدر عليه حتى مات حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهبين قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله أنه أخبأه عن أبيه قال لما اشتد بوسون الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل
له في الصلاة فقال مر أبا بكوين فليصلي بالناس قالت عائشة إن أبا بكوين وجل وقيق إذا قوى غلبه البكاء قال مروه فيصلي فعودته فقال مروه فيصلي إن كن صاحب يوسف تابعه الزبيدي وابن أخي
الزهوي وإسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهوي وقال عقيل ومعمون عن الزهوي عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم حمزة هو حمزة بن عبد الله بن عمر فيرويه مرة حمزة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه
وسلم ورواه مرة مرسلا عن النبي مباشرة دون ذكر أبيه وقال لعلها روايته عن عائشة حمزة عن عائشة الحجز جاء موصولا ومرسلا وكلهما صحيح نعم
436- باب من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته - كتاب الأذان
باب من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال جاءنا مالك بن الحويث في مسجدنا
هذا فقال إني لا أصلي بكم وما أريد الصلاة أصلي كيف وائت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فقلت لأبي قلابة كيف كان يصلي قال مثل شيخنا هذا وكان شيخا يجلس إذا وفع وأسه من السجود قبل أن
ينهض في الركعة الأولى وهي ما تسمى بجلسة الاستراحة واختلف أهل العلم في هذه الجلسة ليه سنة أو لا لأن مالك بن الحويث متأخر إسلامه فقالوا هذا إنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما
كبر فكان يحتاج إلى أن يجلس هذه الجلسة صلى الله عليه وسلم لكن جميع من روى صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا هذه الجلسة وإذا ذهب الجمهور إلى عدم سنيتها الشافع إلى سنيتها
والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم
435- باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فهو ما كان في حاجة أهله فوق قيمة الصلاة فخوج حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكام عن إباه معنى الأسود قال سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت كان يكون
في مهنة أهله تعني خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة خوج إلى الصلاة يعني أن هذه الأشياء لا تعق عن الصلاة غير الطعام الطعام إذا الإنسان وضع الطعام هو بحاجة أو كذلك يأكل ما في مشكلة يمكن
تأجيلها في خدمة أهله يعني يعمل في بيته يصلح شيء يصنع شيئا كذا ممكن يوقف ويروح يتغذي يصلي وكذا الدراع الذي كان يأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم قال لقيمة الصلاة تركه وقف القصد أن
هذا جائز وهذا جائز نعم
434- باب: إذا دعي الإمام إلى الصلاة - كتاب الأذان - صحيح البخاري - عثمان الخميس
حسن الله إليكم قال باب إذا دعي الإمام إلى الصلاة وبيده ما يأكل حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبو عيمو عن صالح عن ابن شهاب قال أخبأني جعفه ابن عمو ابن أمية أناباه قال
وأيتوا سهول الله صلى الله عليه وسلم يأكلوا ذعوا عن يحتزوا منها فدعي إلى الصلاة فقام فطوح السكين فصلى ولم يتوضأ قصد لم يتوضأ لأن كان النبي صلى الله عليه وسلم في البداية يأمر بالصلاة
مما مستته النار وهذا كده يعني مشوي فقصد النبي صلى الله عليه وسلم صلى ولم يتوضى نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 101-120 من 553 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
المعروض حاليًا
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
553-541