سورة إبراهيم
الصوت
فوائد ( سورة إبراهيم )
20 فائدة61 - تفسير كلمة (يسومونكم) - عثمان الخميس
ثم ذكر يسومونكم سوء العذاب يسومونكم أي يولونكم يولونكم سوء العذاب
تحميل الصوت
تم الاستماع
62 - ما هو العذابُ الأشدُّ والأسوأُ الذي عذَّب به فرعونُ بني إسرائيل؟ - عثمان الخميس
ثم ذكر قال ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم طيب تذبيح الأبناء واستحياء النساء هذا من العذاب ذكر لماذا قال من باب ذكر الخاص بعد العام لعظم هذا العذاب ولا في عذاب آخر لكن هذا أشد
العذاب وأنهم كانوا يذبحون الأبناء إما خوفا من تكاثرهم وإما كما ذكر أن فرعون رأى رؤيا أنه سيذهب ملكه على يدي إسرائيل فكان يذبح أبناءهم ويستحيي النساء يبقيهن في الحياة ولكن النساء
إذا بقينا في الحياة يعني خدم للقبط يخدمونهم ويذلونهم يقتلون أبناءهن ويؤذونهن وهكذا فكان هذا من سوء العذاب الذي كانوا يسومون به بني إسرائيل فيذكرهم موسى كيف كانوا وإلى ماذا صاروا
بعد أن نجوا من آل فرعون بعد أن أغرق الله جل وعلا فرعون وقومه
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 - الابتلاء يكون بالخير وبالشر والمسلم العاقل هو الذي ينجح في هذا الابتلاء - عثمان الخميس
ونبلوكم بالشر والخير ونبلوهم بالحسنات والسيئات فهذا كله ابتلاء من الله تبارك وتعالى يبتليهم بالخير ويبتليهم بالشر سبحانه وتعالى والله يفعل ما يريد جل وعلا والمسلم العاقل هو الذي
ينجح في هذا الابتلاء سواء كان ابتلاء بالخير فيشكر أو ابتلاء بالشر فيصبر ويحمد الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
64 - (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ تأذن أي أخبر وأعلم سبحانه ومنه الأذان وهو الإعلام بدخول الوقت وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَإِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَإِنْ
كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابٍ شَدِيدٍ لَإِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ يزيدنا ماذا؟
قال أهل العلم لأزيدنكم أجراً أجراً على أجر إن شكرتم أزيدكم نعماً على نعم أو أزيدكم طاعة على طاعة كل هذا من الزيادة هذا متى؟
إن شكرنا لأن شكرتم وهنا لأن فيها قسم محذوف وَاللَّهِ لَإِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَإِنْ كَفَرْتُمْ وَاللَّهِ وَلَإِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابٍ شَدِيدٍ وشكر النعمة التي يجب
أن نشكرها نحن كذلك نحن نرفل بنعم الله كما قال بعضهم نعم الله متزاحمة لا نكاد يعني نحصيها كما قال الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها نعم عظيمة جداً الله تبارك يقول لئن
شكرتم لأزيد أشكروا هذه النعم فعلينا أن نشكر نعم الله تبارك وتعالى وقال قائلهم أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة يعني شكر النعم يكون باللسان بنسبتها إلى المنعم
ويدي وهو استعمال هذه النعم في طاعة الله تبارك وتعالى والضمير المحجبة وهو القلب وهو أن يعترف أن هذه النعم من الله وأنه لا حول بها ولا قوة وإنما كلها من عند الله سبحانه وتعالى وفي
المقابل وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ أي هذه النعم وكفر النعمة بنسبتها إلى غير خالقها أو معطيها أو باستعمالها فيما لا يوجد رضيه سبحانه وتعالى أو عدم الشكر لها ولئن كفرتم تحملوا إن عذابي
لشديد عذر الله وإياكم من عذابه
تحميل الصوت
تم الاستماع
65 - نِعَم الله تعالى لا تُحصى ويجب علينا شكرها - عثمان الخميس
وشكر النعمة التي يجب أن نشكرها نحن كذلك نحن نرفل بنعم الله كما قال بعضهم نعم الله متزاحمة لا نكاد نحصيها كما قال الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها نعم عظيمة جداً الله
تبارك يقول إن شكرتم أشكروا هذه النعم فعلينا أن نشكر نعم الله تبارك وتعالى وقال قائلهم أفادتكم النعماء مني ثلاثة والضمير المحجبة يعني شكر النعم يكون باللسان بنسبتها إلى المنعم وشكره
عليها ويدي وهو استعمال هذه النعم في طاعة الله تبارك وتعالى والضمير المحجبة وهو القلب وهو أن يعترف أن هذه النعم من الله وأنه لا حول بها ولا قوة وإنما كلها من عند الله سبحانه وتعالى
وفي المقابل وكفر النعمة بنسبتها إلى غير خالقها أو معطيها أو باستعمالها فيما لا يرضيه سبحانه وتعالى أو عدم الشكر لها ولئن كفرتم تحملوا إن عذابي لشديد عذر الله وإياكم من عذابه
تحميل الصوت
تم الاستماع
66 - كيف يكون شكر النِعَم؟ - عثمان الخميس
وقال قائلهم أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة يعني شكر النعم يكون باللسان بنسبتها إلى المنعم وشكره عليها ويدي وهو استعمال هذه النعم في طاعة الله تبارك وتعالى
والضمير المحجبة وهو القلب وهو أن يعترف أن هذه النعم من الله وأنه لا حول بها ولا قوة لله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
67 - كيف يكون كُفر النِعَم؟ - عثمان الخميس
وكفر النعمة بنسبتها إلى غير خالقها أو معطيها أو باستعمالها فيما لا يرضيه سبحانه وتعالى أو عدم الشكر لها ولئن كفرتم تحملوا إن عذابي لشديد عذر الله وإياكم من عذابه
تحميل الصوت
تم الاستماع
68 - (وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فإن الله لغني حميد) - عثمان الخميس
قال الله سبحانه وتعالى وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِدٌ أي واذكر يا محمد إذ قال موسى لقومه هذا الكلام اذكر
اذكر قول موسى لقومه إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ما يضر الله شيئا سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى تنفعه طاعة ولا تضره معصية أبدا وفي الحديث القدسي
أيضا أن الله تبارك وتعالى يقول يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلبي رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على
أفجر قلبي رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي فالله تبارك وتعالى غني عن عبادتنا لو شاء
الله خلقنا كما خلق الملائكة يسبحون الليل والنهر لا يفترون فالله لا يحتاج إلى عبادتنا سبحانه وتعالى فالله غني عننا سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
69 - الله تعالى لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية - عثمان الخميس
اذكر قول موسى لقومه إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً ما يضر الله شيئاً سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى تنفعه طاعة ولا تضره معصية أبداً إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني يقول الله
جل وعلا ولن تبلغوا ضري فتضروني أبداً وفي الحديث القدسي أيضاً أن الله تبارك وتعالى يقول يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أثق قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك
شيئاً يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملك شيئاً إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني فالله تبارك وتعالى غني
عن إبادتنا لو شاء الله خلقنا كما خلق الملائكة فالله لا يحتاج إلى عبادتنا سبحانه وتعالى فالله غني عننا سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
70 - (ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم احتمال يقول أهل العلم أن هذا الكلام يقوله موسى لقومه يقول لقومه ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وتموت ويحتمل أن الله
تبارك وتعالى هو الذي يقول لبني إسرائيل ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم واحتمال أن الله يخاطب هذه الأمة ألم يأتكم انتهى من قصة موسى الآن فيخبرنا يقول ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم فإذا
إما أن يكون خطابا من موسى لقومه أو يكون خطابا من الله لبني إسرائيل أو يكون خطابا من الله لهذه الأمة وكله محتمل كل هذه محتملة والله أعلم ألم يأتكم نبأ النبأ هو الخبر العظيم العرب
تقول على الخبر المهم نبأ عما يتساءلون عن النبأ فالنبأ هو الخبر العظيم قال ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود طبعا عاد وثمود من العرب ويقول أهل العلم هذا لا يمكن يكون
موجها من الله لبني إسرائيل ولا من موسى لبني إسرائيل لماذا؟
قال لأن ظاهر التوراة أنه ليس فيها ذكر للأنبياء العرب لا صالح ولا هود ولا شعيب فهم لا يعرفونهم ولم يسمعوا عنهم أصلا هذا من الله لهذه الأمة وهذا القول وجيه ولكن ألا ترون أن الله جل
وعلا قال عن بني إسرائيل يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال يحرفون الكلمة من بعد مواضعه ما الذي يمنع أنهم حذفوا ما يخص شعيبا وهودا وصالحا صلوات ربي وسلامه عليهم لا يمتنع هذا أبدا يمكن
حذفوها من التوراة وهم قد حرفوا التوراة وزادوا ونقصوا منها فهذا وارد لكن إذا قلنا الرفض إذن الخطاب لهذه الأمة ألم يأتكم نبأ لهذه الأمة جاءها نبأ جاءنا في كتاب الله تبارك النبأ هود
وصالح ونوح وشعيب وغيرهم من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله إذن فيه هناك أنبياء آخرون ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك
لا تعلمهم فمن ادعى أنه يعلم التاريخ كله فقد كذب كثيرا لا تعلم من أمور التاريخ خاصة في السابق يعني لا يعلمون ما في البلاد الأخرى مما يقع فيها وهذا يدل على أنه هناك أنبياء آخرون لا
نعلمهم الآن تسمعون في مثلا أمريكا الجنوبية مثلا الهند والصين وغيرها من هذه البلاد البعيدة التي كانت لها حضارات وكانت لها قدم هؤلاء ألم يأتهم أنبياء الله أعلم لكن الله قص علينا ما
ينفعنا القرآن الكريم كما ذكرنا أكثر من مرة ليس بكتاب تاريخ بحيث أنه يذكر لنا كل شيء ولكنه يذكر لنا ما ينفعنا هو كتاب هداية كتاب نور وليس كتاب تاريخ بحيث أنه يتقصى كل الأحداث وإنما
ذكر الله لنا مجموعة من الأنبياء فقط وجاء في الحديث وإن كان يعني في صحته كلام قد حسنه بعض أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المرسلين كم عددهم قال ثلاثمائة وبضعة عشر
ولما سئل عن الأنبياء قال جم غفير عشرون ومئة ألف يعني إمية وعشرين ألف نبي اللي ما ذكرون عندنا في القرآن والسنة ما يتجاوزون ثمانية وعشرين اللي في القرآن خمسة وعشرين وفي السنة يمكن
ذكر ثلاثة واثنين ثلاثة أي مختلف في نبوتهم فإذاً يقيناً يوجد أنبياء آخرون كثير ومرسلون كثير لا نعلمهم وأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول لا تعلموا ذاك يقول الزبير
عروى بن الزبير رحمه الله تبارك وتعالى يقول لا يوجد من يعلم من بعد معد بن عدنان يعني في نسب النبي صلى الله عليه وسلم كمثال هو أشرف الأنسة صلى أفرح أشرف النسب صلاة ربي وسلامه عليه
يعدونه إلى معد بن عدنان بس يتوقفون طيب من عدنان إلى إسماعيل لا أحد يستطيع أن يعد من عدنان متى يصلوا إلى إسماعيل لكن يقيناً أنهم الولد إسماعيل يقيناً أنهم الولد إسماعيل قال النبي
صلى الله عليه وسلم عن نفسه إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم فكنانة من إسماعيل يقيناً لكن تعد الآباء لا تستطيع
يقول لا يوجد أحد يستطيع هذا أبداً نعم يقول ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات دلائل الواضحات على صدق لبوتهم
يقول الله تبارك فردوا أيديهم في أفواههم ما معنى ردوا أيديهم في أفواههم هذا طبعاً الكفار هم الذين ردوا هم الذين ردوا ردوا أيديهم في أفواههم أيدي من وأفواه من في احتمالات وما معنى
ردوا أيديهم قال بعض أهل العلم جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم أي ردوا أيديهم في أفواههم في أفواه الرسل ردوا أيديهم في أفواه الرسل مثل ماذا يعني عندما يتكلم شخص تقول
له أنت أسكت تشير لهم بعيد أسكت هذا رددت يدك في فمك تسكته يعني كان يردون على الرسل بهذا يقول أسكتوا لا تتكلموا يمنعونهم من الدعوة من الحديث فردوا أيديهم في أفواهم يعنون الرسل صلوات
ربي وسلامه أي أمسكوا أيدي الرسل وجعلوها في أفواههم يغلقون أفواههم بأيديهم بأيدي الرسل يغلقون أفواه الرسل بأيدي الرسل يعني من كثر ما يتعدون على الرسل ويؤذونهم هذا معنى المعنى الثاني
فردوا أيديهم في أفواههم يعني هم أنفسهم الكفار أنفسهم قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوط هؤلاء ردوا أيديهم في أفواههم تحتمل معاني كثيرة منها في أفواههم يعني سكتوا لم
ينبسوا ببنت كلمة أبداً لا تكلموا سكتوا هذا معنى ردوا أيديهم في أفواههم المعنى الثاني ردوا أيديهم في أفواههم أي وضع أيديهم هذا يعني إشارة لن نتكلم لن نتكلم قريب من المعنى الأول
الثالث ردوا أيديهم في أفواههم أي من الضحك والاستهزاء والسخرية شوفوا الحين واحد لا صار يضحك يحط يده على فمه ويضحك يغطي فهذا من استهزائهم وسخريتهم بالأنبياء ودعوتهم فيضعون أيديهم على
أفواههم ويضحكون عليهم المعنى الرابع كما قال الله تبارك وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأناملة من الغيظ أي ردوا أيديهم يعضون أيديهم غضباً وغيظاً من المؤمنين المعنى
الخامس جاء عن ابن عباس رضي الله عنه آخر يوم البخاري صحيح يعني في المعلقات أن هذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى عن عدم قبولهم الحق وكل هذه المعاني واردة وجائزة يقول وقالوا إنا كفرنا
بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعونا لليه مريب وهنا أيضاً يعني شك مريب يعني شك شديد شك شديد والريب هو سوء الظن فمرة يقولون كفرنا وما يقولون فيه شك أيهم الصحيح يعني في أول شيء كفروا
فلما جاءتهم الآيات من الأنبياء المعجزات صار عندهم ارتياب يعني كان شك ثم صار ريبة خفش صار كفر عفواً وتكذيب ثم صار ريبة لما رأوا الآيات تغير الوضع كما قال الله تبارك وتعالى عن قوم
إبراهيم عليه الصلاة والسلام من فعل هذا بآلهتنا إنهم الظالمين قال فعله كبيرهم هذا فاسألوا من كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمين وقوسوا على رؤوسهم لقد علمتم
هؤلاء ينطقون فهذا الشك الذي أوقعهم فيه إبراهيم عليه السلام وقيل إنهم انقسموا إلى فريقين فريق منهم كذب وفريق منهم شك ففيهم الشك وفيهم المكذب
تحميل الصوت
تم الاستماع
71 - ما هو النبأ؟ - عثمان الخميس
ألم يأتكم نبأ؟
النبأ هو الخبر العظيم العرب تقول على الخبر المهم نبأ عما يتساءلون عن النبأ فالنبأ هو الخبر العظيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
72 - هل يوجد أنبياء ورُسُل لا نعرفهم؟ - عثمان الخميس
قال والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله إذن في هناك أنبياء آخرون ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك لا تعلمهم فمن ادعى أنه يعلم التاريخ كله فقد كذب في أمور كثيرة لا
تعلم من أمور التاريخ خاصة في السابق يعني لا يعلمون ما في البلاد الأخرى مما يقع فيها وهذا يدل على أنه هناك أنبياء آخرون لا نعلمهم الآن تسمعون في مثلاً أمريكا الجنوبية مثلاً الهند
والصين وغيرها من هذه البلاد البعيدة التي كانت لها حضارات وكانت لها قدم هؤلاء لم يأتهم أنبياء الله أعلم لكن الله قص علينا ما ينفعنا لأن القرآن الكريم كما ذكرنا أكثر من مرة ليس بكتاب
تاريخ بحيث أنه يذكر لنا كل شيء ولكنه يذكر لنا ما ينفعنا هو كتاب هداية كتاب نور وليس كتاب تاريخ بحيث أنه يتقصى كل الأحداث وإنما ذكر الله لنا مجموعة من الأنبياء فقط وجاء في الحديث
وإن كان يعني في صحته كلام قد حسنه بعض أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المرسلين كم عددهم قال ثلاثمائة وبضعة عشر ولما سئل عن الأنبياء قال جم غفير عشرون ومئة ألف يعني
إمية وعشرين ألف نبي اللي ما تكون عندنا في القرآن والسنة ما يتجاوزون ثمانية وعشرين اللي في القرآن خمسة وعشرين في السنة يمكن ذكر ثلاثة واثنين ثلاثة مختلف في نبوتهم فإذاً يقيناً يوجد
أنبياء آخرون كثير ومرسلون كثير لا نعلمهم وأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول لا تعلموا ذاك يقول الزبير عروة بن الزبير رحمه الله تبارك وتعالى يقول لا يوجد من يعلم
من بعد معد بعدنان يعني في نسب النبي صلى الله عليه وسلم كمثال هو أشرف الأنسى صلى الله عليه وسلم أشرف النسى صلاة ربي وسلامه عليه يعدونه إلى معد بن عدنان بس يتوقفون طيب من عدنان إلى
إسماعيل لا أحد يستطيع أن يعد من عدنان متى يصلوا إلى إسماعيل لكن يقيناً أنهم الولد إسماعيل يقيناً أنهم الولد إسماعيل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه إن الله اصطفى كنانة من
بني إسماعيل واصطفى قريشاً من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم فكنانة من إسماعيل يقيناً لكن تعد الآباء لا تستطيع يقول لا يوجد أحد يستطيع هذا أبداً نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
73 - كم عدد الأنبياء والرُسُل؟ - عثمان الخميس
وجاء في الحديث وإن كان يعني في صحته كلام قد حسنه بعض أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المرسلين كم عددهم قال ثلاثمائة وبضعة عشر ولما سئل عن الأنبياء قال جم غفير
عشرون ومئة ألف يعني إمية وعشرين ألف نبي اللي ما ذكرون عندنا في القرآن والسنة ما يتجاوزون ثمانية وعشرين اللي في القرآن خمسة وعشرين وفي السنة يمكن ذكر ثلاثة واثنين ثلاثة مختلف في
نبوتهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
74 - تفسير قوله تعالى (جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم) - عثمان الخميس
يقول ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله سبحانه جاءتهم رسلهم بالبينات أي من دلائل الواضحات على صدق لبوتهم يقول الله تبارك فردوا
أيديهم في أفواههم ما معنى ردوا أيديهم في أفواههم هلأ طبعا الكفار هم الذين ردوا هم الذين ردوا ردوا أيديهم في أفواههم أيدي من وأفواه من وما معنى ردوا أيديهم قال بعض أهل العلم جاءتهم
رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم أي ردوا أيديهم في أفواه الرسل مثل ماذا يعني عندما يتكلم شخص تقول له أنت أسكت تشير لهم بعيد أسكت هذا رددت يدك في فمك تسكته يعني كان يردون على
الرسل بهذا يقول أسكتوا لا تتكلموا من الدعوة من الحديث فردوا أيديهم في أفواههم يعنون الرسل صلوات ربي وسلامها أو ردوا أيديهم في أفواههم أي أمسكوا أيدي الرسل وجعلوها في أفواههم يغلقون
أفواههم بأيديهم بأيدي الرسل يغلقون أفواه الرسل بأيدي الرسل يعني من كثر ما يتعدون على الرسل ويؤذونهم هذا معنى المعنى الثاني فردوا أيديهم في أفواههم يعني هم أنفسهم الكفار أنفسهم قوم
نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوط هؤلاء ردوا أيديهم في أفواههم تحتمل معاني كثيرة منها ردوا أيديهم في أفواههم يعني سكتوا لم ينبسوا ببنت كلمة أبداً لا تكلم سكتوا هذا معناه
ردوا أيديهم في أفواههم المعنى الثاني ردوا أيديهم في أفواههم أي وضع أيديهم هذا يعني إشارة لن نتكلم لن نتكلم قريب من المعنى الأول الثالث ردوا أيديهم في أفواههم أي من الضحك والاستهزاء
والسخرية شوفوا الحين واحد لا صار يضحك يحط يده على فمه ويضحك يغطي فهذا من استهزائهم وسخريتهم بالأنبياء ودعوتهم فيضعون أيديهم على أفواههم ويضحكون عليهم المعنى الرابع كما قال الله
تبارك وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْرِ أي ردوا أيديهم يعضون أيديهم غضبا وغيظا من المؤمنين المعنى الخامس جاء عن ابن
عباس رضي الله عنه آخر يوم البخاري صحيح يعني في المعلقات أن هذا مثال ذكروا الله تبارك وتعالى عن عدم قبولهم الحق وكل هذه المعاني واردة وجائزة
تحميل الصوت
تم الاستماع
75 - (قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى قالت رسولهم أفي الله شك؟
وهذا سؤال استنكار وتوبيخ تشكون في ماذا؟
تشكون في الله؟
وذكر ابن كثير أن المقصود هنا تشكون في الله في وجوده وفي ألوهيته أما في وجوده أفي الله شك أنه موجود؟
الخالق البارئ المصور والسماء ذات البروج والله ينزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها والحياة الله تبارك وتعالى الذي يرزقكم الله تبارك وتعالى الذي جعل الجبال مسيرة هذا الرب سبحانه
وتعالى غير موجود كيف؟
فهو إنكار عليهم في دعوة أنهم يشكون في الله تبارك وتعالى أفي الله شك؟
أتشكون في وجود الله تبارك وتعالى؟
من خلقكم؟
من أوجدكم؟
من يرزقكم؟
من يحييكم؟
من يميتكم؟
من الذي يجري الشمس؟
من الذي يجري القمر؟
من الذي ينزل من السماء من الذي يجري المطر؟
من؟
فهذا إذا رد عليهم في قولهم أو في تكذيمه للأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أفي الله شك؟
أي في وجوده؟
أو يكون المعنى أفي الله شك؟
أي في أنه المستحق للعبادة؟
أتشكون أن الله لا يستحق العبادة؟
أو أن تصرف العبادة إلى غير الله معه؟
سبحانه وتعالى كالأصنام التي اتخذوها زلفا يتقربون بها إلى الله تبارك وتعالى ويدعونها ويعبدونها من دون الله تبارك وتعالى يسجدون لها ويتعبدون لها أفي الله شك؟
أنه هو المستحق وحده للعبادة سبحانه وتعالى أفي الله شك؟
فاطر السماوات والأرض هذا هو الله فالق الحب والنوى هو الله سبحانه وتعالى أتشكون في الله سبحانه وتعالى؟
يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم يدعوك ليغفر لكم من ذنوبكم ولما ترجعون إلى سورة نوح يقول الله تبارك وتعالى إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إلى قومه فقال يا قوم إني لكم رسول أمين إنا أرسلنا
نوحًا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قال يا قوم إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ولم يقل يغفر لكم ذنوبكم من ذنوبكم وهنا كذلك قال يغفر لكم
من ذنوبكم بينما في آيات أخرى يقول الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهلون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلك خير لكم
كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم وليس من ذنوبكم وكال قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين نتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم فقال أهل العلم إن كان الخطاب
موجها للكفار من ذنوبكم وليس كل ذنوبكم وإن كان الخطاب موجها للمؤمنين يقول يغفر لكم ذنوبكم أي كلها هكذا يقول أهل العلم جرى القرآن الكريم على هذه الطريقة أنه إذا خاطب الكفار يقول يغفر
لكم من ذنوبكم وإذا خاطب المؤمنين يقول يغفر لكم ذنوبكم أي كلها فالله يغفر لنا ولكم اللهم آمين يقول يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى يعني في النهاية في أجل مسمى في النهاية أن
هناك أجل مسمى وهو الذي كتبه الله لك إلى أن تفارق هذه الدنيا قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدون عما كان يعبد آباؤنا هذا العذر الآن عذر الكفار قال أول شيء أنتم بشر مثلنا
ثاني شيء تريدون أن تصدون عما كان يعبد آباؤنا إن احتجوا بأمرين أنهم بشر الثاني نحن نريد أن نبقى على دين آبائنا وكما قال قوم صالح لصالح عليه الصلاة والسلام كذبت ثمود بالنذر فقالوا
أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسر ألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر سيعلمون غدا من الكذاب الأشر فالقصد أن حجتهم الأولى أنتم بشر مثلنا كيف نتبعكم حالنا حالكم ليش أنتم
لا تتبعوننا لو كنتم ملائكة يعني ممكن صح أنتم غير أنتم أفضل نتبعكم لكن أنتم بشر مثلنا ما نتبعوا بشر مثلنا ثم تريدون أن نترك ما يعبد آباؤنا لا يمكن لنا هذا ولكن قالوا فأتونا بسلطان
مبيل يعني أتونا بحجة وكأن الأنبياء لم يأتوهم بحجة ولكن حجهم يبون على مزاجهم وإذاك لما قال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لو فلقت لنا القمر اتبعناك فدع الله تبارك وتل فانفلق القمر
اقتربت الساعة وانشق القمر وانجاء بسحر عظيم ماش فايدة معاندون مكابرون هم لا يريدون اتباع الحق
تحميل الصوت
تم الاستماع
76 - تفسير قوله تعالى (أفي الله شك فاطر السموات والأرض) - عثمان الخميس
أفي الله شك؟
وهذا سؤال استنكار وتوبيخ تشكون في ماذا؟
تشكون في الله؟
وذكر ابن كثير أن المقصود هنا تشكون في الله في وجوده وفي ألوهيته أما في وجوده أفي الله شك أنه موجود؟
الخالق البارئ المصور والسماء ذات البروج والله ينزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها الله سبحانه وتعالى الذي خلق الموت والحياة الذي يرزقكم الله تبارك وتعالى الذي جعل الجبال مسيرة
هذا الرب سبحانه وتعالى غير موجود؟
كيف؟
فهو انكار عليهم في دعوة أنهم يشكون في الله تبارك وتعالى أفي الله شك؟
أتشكون في وجود الله تبارك وتعالى؟
من خلقكم؟
من أوجدكم؟
من يرزقكم؟
من يحييكم؟
من يميتكم؟
من الذي يجري الشمس؟
من الذي يجري القمر؟
من الذي ينزل من السماء المطر؟
من؟
هذا رد عليهم في قولهم أو في تكديمه للأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أفي الله شك؟
أي في وجوده؟
أو يكون المعنى أفي الله شك؟
أي في أنه المستحق للعبادة؟
أتشكون أن الله لا يستحق العبادة؟
أو أن تصرف العبادة إلى غير الله معه؟
سبحانه وتعالى كالأصنام التي اتخذوها زلفا يتقربون بها إلى الله تبارك وتعالى يدعونها ويعبدونها من دون الله تبارك وتعالى أفي الله شك أنه هو المستحق وحده للعبادة؟
سبحانه وتعالى أفي الله شك فاطر السماوات والأرض؟
هذا هو الله فالق الحب والنوى هو الله سبحانه وتعالى أتشكون في الله سبحانه وتعالى؟
تحميل الصوت
تم الاستماع
77 - ما الفرق في القرآن الكريم بين ( يغفر لكم من ذنوبِكم ) وبين ( يغفر لكم ذنوبكم )؟ - عثمان الخميس
يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم يدعوك ليغفر لكم من ذنوبكم ولما ترجعون إلى سورة نوح يقول الله تبارك وتعالى إنا أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم إني لكم رسول أمين إنا أرسلنا نوحا إلى قومه
أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب ألم قال يا قوم إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون من ذنوبكم ولم يقل يغفر لكم ذنوبكم من ذنوبكم وهنا كذلك قال يغفر لكم من ذنوبكم بينما في آيات
أخرى يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب ألم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهلون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم كنتم تعلمون يغفر لكم
ذنوبكم وليس من ذنوبكم وكا قول الله تبارك وتعالى وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم فقال أهل العلم إن كان الخطاب موجها للكفار فيقول من ذنوبكم وليس كل ذنوبكم وإن كان
الخطاب موجها للمؤمنين يقول يغفر لكم ذنوبكم أي كلها هكذا يقول أهل العلم جرى القرآن الكريم على هذه الطريقة أنه إذا خاطب الكفار يقول يغفر لكم من ذنوبكم وإذا خاطب المؤمنين يقول يغفر
لكم ذنوبكم أي كلها فالله يغفر لنا ولكم اللهم أمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
78 - (قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى قالت لهم رسولهم إن نحن إلا بشر مثلكم صحيح نحن بشر ما أقول نحن إلا بشر نحن بشر وفلان ابن عمي وفلان أبي وفلان أخي وفلان ابني نعم بشر نعم نحن بشر مثلكم ما
المشكلة يعني قل إنما أنا بشر مثلكم لكن إيش يوحى إلي هذا الفرق وقال صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكرون الحديث الصحيح وقالوا نعم نحن بشر ولكن ولكن
الله يمن على من يشاء من عباده نحن بشر لكن من الله علينا بالرسالة يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن يأتيكم بسلطان وقالوا تون بسلطان مو بإذنه إلا بإذن الله الله هو الذي يرسل
الآيات وليس نحن نحن مبلغون في النهاية الأمر بيد من بيد الله سبحانه وتعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعني نحن متوكلون على الله ما هميتونا قال الله تبارك وتعالى واتلوا عليه النبأ
نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم غضوا إلي ولا تنظرون نحن متوكلون على الله
وهذا فيه أن الإنسان إذا توكل على الله تبارك وتعالى فإن الله ينصره سبحانه وتعالى يقول
تحميل الصوت
تم الاستماع
79 - مَن توكّل على الله تعالى نصره - عثمان الخميس
وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعني نحن متوكلين على الله ما هميتونا كما قال الله تبارك وتعوثوا عليه النبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله
توكلت فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم غضوا إلي ولا تنظرون نحن متوكلين على الله وهذا فيه أن الإنسان إذا توكل على الله تبارك وتعوث إن الله ينصره سبحانه
وتعالى يقول
تحميل الصوت
تم الاستماع
80 - (وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا...) - عثمان الخميس
وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ليش ما نتوكل على الله لماذا لا نتوكل على الله والحال أن الله هدانا وضح لنا الطريق وهدانا ووفقنا إلى الخير ولا تريد أن نتوكل على الله
تبارك وتعالى وسبلنا فيها قراءات قراءتان سبلنا وسبلنا يعني بضم الباء وسكونها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رسلهم ورسلهم رسلهم ورسلهم بسكون السين وضمها نعم قالوا وما لنا أن
لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولا نصبرنه على ما آذيتمونا مهما تؤذوننا نحن صابرون على ما نحن عليه من الدعوة إلى الله تبارك وتبليغ دين الله تبارك وتعالى حتى يهديكم الله أو نموت
على هذا إمرو القيس شاعر جاهلي يقول بكى صاحبي لما رآنا بكى صاحبي نعم بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه لما لاحقون بقيسرة فقلت له لا تبكي عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فنعذره الرسل قالوا
نحن مستمرون في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى حتى يهديكم الله أو نموت على هذه الدعوة وهكذا يجب على الداعية إلى الله تبارك وتعالى يدعو إلى الله تبارك وتعالى حتى يتوفاه الله أو يهدي
الله الذين يدعوهم إليه قالوا وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولا نصبرنه على ما آذيتمونا فليتوكل المتوكلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 424 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.