سورة إبراهيم
الصوت
فوائد ( سورة إبراهيم )
20 فائدة41 - هل يجب التقابض عند شراء جوهرة فيها وزن الذهب أكثر من الألماس ؟ - عثمان الخميس
هل يجب التقابض عند شراء جوهرة وزن الذهب أكثر لكن قيمة الألماص أكثر إذا وزن الذهب أكثر يعني يغلب الذهب يغلب الذهب هنا فالأصل نعم لا بد من التقابض لأنه ذهب بذراهم هنا لا بد من
التقابض لأن الذهب أكثر قال
تحميل الصوت
تم الاستماع
42 - هل يجوز المسح على الجورب؟ - عثمان الخميس
يسأل عن المسعى الجورب هل هو جائز أو لا الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مسعى الخفين وجاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مسعى الجوربين لكنه لا يثبت لا يصح عن النبي صلى الله
عليه وسلم وإنما الثابت عنه المسعى الخفين وأما المسعى الجورب فثبت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أكثر من تسعة من الصحابة ثبت عنه المسعى الجورب وإذا قال أهل العلم بمسعى الجورب
بعض أهل العلمة بحنيفة منع من ذلك ولكن جمهور أهل العلم على جواز المسعى الجوربين وبعضهم جعل شروطاً للمسعى الجورب يختلفون في هذه الشروط ولكن الشروط المتفق عليها في المسعى الجورب أولاً
أن يكون طاهرين ليس نجسين الشرط الثاني أن يلبس على طهارة الشرط الثالث أن يغطي محل الفرض يعني يسل إلى الكعب باقي الشروط مختلف فيها ولكن الشروط هذه الثلاثة هي الأكد وهي أن يلبس على
طهارة وأن يكون طاهراً في نفسه وأن يغطي محل الفرض والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
43 - هل تُقرأ سورة الإنسان في صلاة الفجر أو سُنَّة الفجر؟ - عثمان الخميس
نعم يقول قراءة سورة الإنسان هل تقرأ في سنة الفجر أو في صلاة الفجر هكذا لا في صلاة الفجر وليس السنة لأن سنة الفجر الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة قل يا أيها الكافرون نقول
هو الله أحد
تحميل الصوت
تم الاستماع
44 - هل أجر سماع القرآن كأجر قراءته؟ - عثمان الخميس
هل أجر سماع القرآن كأجر قراءته بحيث الحرف بعشر حسنات أم هذا خاص في التلاوة لا هذا في التلاوة لكن السماع أيضا فيه أجر لكن لم يذكر فيما أعلن يعني السماع لكن لا شك أن حضور القلب أعظم
من عشر حسنات أن يحضر قلب الإنسان أثناء قراءته هذا أعظم أجر عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
45 - هل يُقدِّم اليدين أو الركبتين عند النزول للسجود؟ - عثمان الخميس
أيهما يلمسوا الأرض قبل عند النزول للسجود الركبة من اليدين كلا الأمرين جائز يجوز أن تنزل بركبتيك قبل يديك ويجوز أن تنزل بيديك قبل ركبتيك الأمر في هذا واسع ولا ينشق فيه على الناس وكل
الأحاديث الواردة في هذا لا تثبت سواء حديث وليضع يديه قبل ركبتيه أو حديث فوضع ركبتيه قبل يديه كلها فيها كلام في ثبوتها والصحيح كما قال ابن تيمية وابن قدامة وابن عبدالبر والنووي
وغيرهم من أهل العلم أن الخلافة بين أهلهم أيهما أفضل فقط لكن يجوز أن تقدم الركبتين في حال السجود ويجوز أن تقدم اليدين والأمر في هذا واسع والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
46 - يفعل الطاعات لوجه الله تعالى ولثناء الناس فما حكمه؟ - عثمان الخميس
هذا مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم السؤال الرجل يخرج للغنيمة والجهاد فله أجر الغنيمة وله أجر يعني أجره ناقص كذلك هذا الذي يريد وجه الله ويريد ثناء الناس أيضا فهذا أجره ناقص
لكن إذا قصد ثناء الناس هذا قد يدخل في الرياح والعياذ بالله لا يبتعد الإنسان عن هذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
47 - هل يجوز للمأموم أن ينبّه الإمام إذا أحس أنه سيخطئ؟ - عثمان الخميس
لا المأموم لا يقول سبحان الله للإمام إلا إذا أخطأ يقيناً إذا وقع الخطأ من الإمام سواء في القراءة أو في تقديم السجود على الركوع أو نسيان الركعة وكذا ينبهه بعد ذلك لا ينبهه قبل أنا
حاس أن أخطأ أو حاس أن أبي أخطأ لا لا بعد أن يقع الخطأ والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
48 - ما صحّة حديث المهدي ولماذا لم يذكره الشيخان في الصحيحين؟ - عثمان الخميس
صحة حديث المهدي ولماذا لم يذكره الشيخان في الصحيحين خصوصا وأنه من من الأمور المهمة بالدين لا ليس من الأمور المهمة يعني حتى لم يخدله الشيخان البخاري ومسلم المهدي يعني ورد فيه أحاديث
كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أشهرها حديث أخرجه أبو داود لا تقوموا باستخدام أهل بيتي اسمه على اسمي واسم أبيه على اسم أبي هذا من أحاديث أخبار مستقبلية يخبر عنها النبي صلى الله
عليه وسلم وليس من أمور مهمة يتوقف عليها الدين وكذا وإذا هذا عند الرافضة اللي يسمونها المهدي المنتظر ومن ينتظرونه يعطلهم كل شيء لأجل الخروج وكذا عند المهدي نعم مهدي رجل من آل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور أنه من ولد فاطمة والأغلب أنه من أولاد الحسن رضي الله عنهم أجمعين وهذا الرجل يكون صالحا ويصلح الله أمر الأمة على يديه والمشهور أيضا أنه ينزل عيسى
والمهدي موجود فهو رجل صالح هذا خبر من أخبار يوم القيامة وليس يتوقف عليه الأمور أو شيء عشان يقول الأمر مهم أو ننتظره أو لا لا أبدا كل ما في الأمر أن هذا خبر يخبر عنه النبي صلى الله
عليه وسلم أنه سيحدث فليس من الأمور المهمة حتى يقال لماذا لم يخرج الحديث أو الشيخان ما صح عندهما على شرطهما لأن البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى لهم شروط في إخراج الحديث حتى
يكون على شرطهما فهذا لم يجد له سندا على شرطهما فلم يخرجه ولم يذكر في القرآن فالأمر في هذا واسع لا يشدد في مثل هذا الأمر دخل الوقت والله أعلم صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
49 - ماذا يفعل إذا دخل المسجد وقت صلاة المغرب وهو لم يصلِّ العصر؟ - عثمان الخميس
الصلاة صحيحة يقول رجل دخل المسجد قد أقيمت صلاة المغرب وهو لم يصلي العصر فصلى العصر وحده ثم دخل معهم في صلاة المغرب الصلاة صحيحة ولكن الأفضل والعلم عند الله أن يدخل معهم في صلاة
المغرب لأن العصر فاتت فاتت انتهى الأمر فيدخل معهم في صلاة المغرب ثم إذا انتهى يصلي العصر قضاء الله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
50 - بعد وفاة والده علم أن له أخاً فهل يعطيه من راتب والده التقاعدي؟ - عثمان الخميس
أنا أستلم راتب أبي المتوفي ومع الوقت علمت أن لدي أخ خارج الكويت تأكد من تحاليل الـ DNA لكن لا يستطيع في الوقت الحالي أن يأتي بسبب إجراءات وهي طالبني أن أعطيه من راتب أبي وأنا أرفض
فهل أعتبر إمناءات المال يتيم؟
يعني هو شيء يدفعه الإنسان شيء يدفعه الحكومة وإذا معاش تقعد لا يدخل في الورث وإنما يعطى لمن يعني يحتاج إليه أو يصبط لا يعدونه ورثاً فما سبق ما في بس ما عليك شيء فيه دون أنك لم تعلم
أن لك أخاً الآن علمت أن لك أخاً تخبر السلطات أن هذا أخي وأن كذا وهم يوزعون هذا المال بينك وبين أخيك
تحميل الصوت
تم الاستماع
51 - هل يجوز أن يؤم الناس رجلٌ كاشف الرأس؟ - عثمان الخميس
يقول هل يجوز أن يا أم الناس رجل مفرع بدون غترة بدون طاقية بس لا بد الشتاشة طبعاً يشفوه طيب يقول هل يجوز أن الإنسان يصلي بالناس وهو كاشف رأسه يصلي بالناس إماماً الصلاة صحيحة إن شاء
الله تعالى الصلاة صحيحة ولكن عندنا قول الله تبارك وتعالى يا بني آدم أخذوا زينتكم عند كل مسجد هذا هو الأصل الإنسان يأخذ زينته للصلاة سواء كنت إماماً أو مأموماً نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
52 - هل أصلّي في مصلى الجامعة أو أخرج إلى المسجد؟ - عثمان الخميس
لدينا مصلى في الجامعة ولكنني أذهب إلى مسجد يبعد عن الجامعة خمس دقائق فهل فعلي صحيح؟
صحيح الصلاة في المسجد أفضل من الصلاة في المصلى لكن إذا كان هذا يعني يعرضك للعقوبة مثلاً سجون غياب مثلاً أو إنه فيه كلفة عليك أو كذا صلي معهم في المصلى ما يضر إن شاء الله ولكن لا شك
الصلاة في المسجد أفضل
تحميل الصوت
تم الاستماع
53 - نصيحة لمن يكرر الذنوب - عثمان الخميس
يقول ونصيحة لعموم تكرار الذنوب يعني تكرار الذنوب هذا أمر ما نقال طبيعي لكن هكذا خلق الله الناس كل ابن آدم خطأ يقول النبي صلى الله عليه وسلم بل الله جل وعلا يقول في الحديث القدسي
إنكم تذنبون بالليل والنهار أو تخطئون بالليل والنهار وهكذا خلقنا الله تبارك وتعالى لكن على المسلم أن يتق الله تبارك وتعالى ويحاول أن يخفف من هذه الذنوب قدر ما يستطيع ويحاول أن
يستحضر دائما أحب أن أخبر بهذا أن ركزوا على قضية ذكر الجنة وما فيها دائما اقرأ آيات الجنة وما عد الله فيه لأهل الجنة ثم قل هل تستاهل هذه المعصية أن يضيع الجنة لأجلها هذه الجنة
النعيم المقيم خالدين فيها أبدا على سر المصفوفة فاكهة لا مقطوعة ولا ممنوعة وغير ذلك من الأشياء التي ذكر الله تبارك وتعالى في الجنة وضيعها لأجل معصية يعني تنتهي خلال دقائق لا خير في
لذة من بعدها سقر فالسيدة تذكر الجنة والنار يعني هان عليه وسهل عليه ترك هذه المعاصي نسأل الله تبارك يحفظنا وإياكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
54 - تلاوة الآيات ( 5 - 14 ) من سورة إبراهيم - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بعيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة
الله عليكم وأنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلك بلاء من ربكم عظيم وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض
جميعا فإن الله لغني حميد ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريبا قالت
رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجلنا قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين قالت لهم
رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا
ونصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون ولنسكننكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
55 - (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى أرسلنا موسى بآياتنا تحتمل أن هذه الآيات هي التوراة وتحتمل أن هذه الآيات هي الآيات التسع التي تذكرها الله تبارك وتعالى من إخراج يده من جيبه وفلق البحر بالعصى
وانقلاب العصى إلى حية والدم والضفادع وغيرها وغير ذلك من الأمور التي أتى بها موسى عليه الصلاة والسلام لبني إسرائيل وفرعون ومنها وإذ نتقن الجبل فوقكم كأنه ظل وغير ذلك من الآيات ولقد
أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك قومه هم بني إسرائيل أو موسى هم بني إسرائيل وموسى هو أعظم رسول في بني إسرائيل أعظم رسول بني إسرائيل وجل الرسل من بني إسرائيل وبني إسرائيل هم أولاد
يعقوب نسب إسرائيل نسب بني إسرائيل نسب يرجع نسبهم إلى إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام وهنا مسألة ذكرها أهل العلم وهي هل موسى أرسل إلى فرعون أو أرسل إلى بني إسرائيل
هذا كلام لابن عطية رحمه الله تبارك وتعالى يقول في كتابه المحرر الوجيز وأكثر الآيات في رسالة موسى عليه السلام أنها إنما كانت إلى بني إسرائيل خاصة في معنى الشرع لهم وأمرهم ونهيهم
بفروع الديانة وإلى فرعون وأشراف قومه في أن ينظروا ويعتبروا في آيات موسى فيقروا بالله ويؤمنوا به تعالى وبموسى ومعجزته ويتحقق نبوته ويرسلوا معه بني إسرائيل لأن كل نبي يرسل كما قال
محمد صلى الله عليه وسلم وكان النبي يرسل إلى قومه خاصة وأرسلت إلى الناس عامة فموسى رسول بني إسرائيل عيسى رسول بني إسرائيل يحيى رسول بني إسرائيل نوح رسول لقومه إبراهيم رسول لقومه كل
رسول كان يرسل إلى قومه خاصة فابن عطية رحمه الله تعالى وكثير من أهل العلم يرون أن موسى لم يرسل إلى فرعون وإنما أرسل إلى بني إسرائيل خاصة لكن فرعون هو الذي كان يحكم بني إسرائيل فكان
لابد أن يتوجه له بالكلام يقول ابن عطية رحمه الله تعالى ولا يترتب هذا إلا بإيمان به وأما أن تكون رسالته إليهم يعني إلى فرعون والقبض يقول لمعنى اتباعه والدخول في شرعه فليس هذا بظاهر
القصة ولا كشف الغيب ذلك ألا ترى يقول ابن عطية ألا ترى أن موسى خرج عنهم ببني إسرائيل فلو لم يتبع لمضى بأمته ولماذا أهلك فعلا هو الذي تبعه لكن موسى ما كان يريد فرعون ولا كان يريد
القبض يريد بني إسرائيل لكن فرعون هو الذي تبعه فأغرقه الله جل وعلا يقول فلو لم يتبع لمضى بأمته وألا ترى أنه لم يدعو القبض بجملتهم إنما كان يحاور أولي الأمر اللي هو فرعون وأيضا فليس
دعائه لهم على حد دعاء نوح وهود وصالح أممهم يعني هود وصالح كانوا يرسلون إلى قومهم كلهم موسى لأن قومه كانوا مختلطين بالقبض وكان القبض مسيطرين عليهم وكان فرعون يحكمهم فهو مرسل إلى بني
إسرائيل خاصة يقول فليس دعائه لهم على حد دعاء نوح وهود وصالح وأممهم في معنى كفرهم ومعاصهم بل في الاهتداء والتزكي وإرسال بني إسرائيل قال ومما يؤيد هذا أنه لو كانت دعوته لفرعون والقبض
على حدود دعوته لبني إسرائيل فلما كان يطلب بأمر الله أن يرسل معه بني إسرائيل أن أرسل معي بني إسرائيل كان يقول لفرعون يقول أرسل معي بني إسرائيل أنا الرسول لبني إسرائيل أرسلهم معي
وكان يطلب إرسال بني إسرائيل فقط بل كان يطلب أن يؤمن الجميع ويلتنهم بشرعه لم يكن يقول هذا أبدا وإنما كان يريد بني إسرائيل خاصة وأيضا فلو كان مبعوثا إلى القبض لرده الله إليه حين غرق
فرعون جنوده ما رجع مصر مرة ثانية ولا دع القبض مرة ثانية أخذ بني إسرائيل خلص خلص بني إسرائيل يكفي هذا ولكن لم يكونوا أمة له يعني القبض فلم يرد إليهم لم يرجع إليهم هنا قول آخر يقول
ابن عطية واحتج من ذهب إلى أن موسى بعث إلى جميعهم يعني إلى القبض وبني إسرائيل بقوله تعالى ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيل
على كل حال هذه مسألة اجتهادية ولا يترتب عليها شيء هي مجرد خبر عما سبق هل كان موسى مرسلا إلى فرعون وقومه وبني إسرائيل أو كان موسى مرسلا فقط إلى بني إسرائيل الأكثر على أن موسى مرسى
إلى بني إسرائيل فقط دون فرعون ودون القبض لكن لكون فرعون هو الحاكم وطلب منه أن يرسل معه بني إسرائيل والله أعلم أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور الله يأمر موسى أن يخرج قوم من
الظلمات من ظلمات الشرك وظلمات الجهل إلى النور كما قال الله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمن يخرجهم من الظلمات إلى النور والظلمات متعددة بين من النور وحد وأن هذا صراط مستقيم ولا تتبع
السبل فتفرق بكم عن سبيله الظلمات والظلمات كثيرة الآن الإسلام واحد والأديان المخالفة للإسلام كثيرة جدا نعم قال وذكرهم بأيام الله أي ذكر بني إسرائيل بأيام الله ما هي أيام الله أيام
الله لبني إسرائيل كانت بين سعادة وحزم بين نعم ونقم هذه أيام الله لبني إسرائيل مرت عليهم أيام فرعون كان يستعبدهم هو والقبض وكان يستبيح دماؤهم وكان فرعون يؤذيهم وتعرضوا لأشد أنواع
الأذى على يد فرعون والنعم إن جاءه لهم من آل فرعون لما أغرق فرعون ونجاهم سبحانه وتعالى لما أنزل عليهم المن والسلوى لما ضلل عليهم الغمام لما جاءتهم آيات موسى كل هذه من النعم فأيام
الله تبارك وتعالى فيها أيام كانوا فيها سعداء أيام كانوا فيها تعساء فالقصد هذه أيام الله سبحانه وتعالى يقول ذكرهم وكيف غير الله من حال إلى حال وذكرهم بأيام الله إن في ذلك أي في هذا
التذكير لآيات لكل صبار شكر الذي ينتفع هو الصبار الشكر الصبار هو كثير الصبر والشكر كثير الشكر هؤلاء هم الذين ينتفعون غير المنتبهين لا يتأثرون بهذه الآيات لكن الذي يتأثر بها هو
الصبار الشكور ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وليس هذا إلا للمؤمن أنه صبار
عند المصائب شكور عند النعماء وهكذا ينبغي أن يكون المسلم يصبر عند الضراء ويشكر عند السراء وهذا الأمر وهو الشكر واجب على الإنسان يشكر النعمة الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
56 - مَن هم قوم موسى عليه السلام؟ - عثمان الخميس
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك قومه هم بني إسرائيل قوم موسى هم بني إسرائيل وموسى هو أعظم رسول في بني إسرائيل أعظم رسل بني إسرائيل وجل الرسل من بني إسرائيل وقلنا أكثر من مرة
أن إسرائيل هو يعقوب أي صلاة والسلام وبني إسرائيل هم أولاد يعقوب نسب إسرائيل نسب بني إسرائيل نسب يرجع نسبهم إلى إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
57 - هل موسى عليه السلام أُرسِل إلى فرعون أو إلى بني إسرائيل؟ - عثمان الخميس
وهنا مسألة ذكرها أهل العلم وهي هل موسى أرسل إلى فرعون أو أرسل إلى بني إسرائيل هذا كلام لابن عطية رحمه الله تبارك وتعالى يقول في كتابه المحرر الوجيز يقول وظاهر هذه الآية وأكثر
الآيات في رسالة موسى عليه السلام أنها إنما كانت إلى بني إسرائيل خاصة في معنى الشرع لهم وأمرهم ونهيهم بفروع الديانة وإلى فرعون وأشراف قومه في أن ينظروا ويعتبروا في آيات موسى فيقروا
بالله ويؤمنوا به تعالى وبموسى ومعجزته ويتحققوا نبوته ويرسلوا معه بني إسرائيل لأن كل نبي كما قال محمد صلى الله عليه وسلم وكان النبي يرسل إلى قومه خاصة وارسلت إلى الناس عامة فموسى
رسول بني إسرائيل عيسى رسول بني إسرائيل نوح رسول لقومه إبراهيم رسول لقومه كل رسول كان يرسل إلى قومه خاصة فابن عطية رحمه الله تعالى وكثير من أهل العلم يرون أن موسى لم يرسل إلى فرعون
وإنما أرسل إلى بني إسرائيل خاصة لكن فرعون هو الذي كان يحكم بني إسرائيل فكان لابد أن يتوجه له بالكلام يقول ابن عطية رحمه الله تعالى ولا يترتب هذا إلا بإيمان به وأما أن تكون رسالته
إليهم فرعون والقبط يقول لمعنى اتباعه والدخول في شرعه فليس هذا بظاهر القصة ولا كشف الغيب ذلك ألا ترى يقول ابن عطية ألا ترى أن موسى خرج عنهم ببني إسرائيل يعني خرج من مصر ببني إسرائيل
بالذين آمنوا من بني إسرائيل فلو لم يتبع لمضى بأمته ولماذا أهلك فعلا هو الذي تبعه لكن موسى ما كان يريد فرعون ولا كان يريد القبط يريد بني إسرائيل ففرعون هو الذي تبعه فأغرقه الله جل
وعلا يقول فلو لم يتبع لمضى بأمته وألا ترى أنه لم يدعو القبط بجملتهم إنما كان يحاور أولي الأمر اللي هو فرعون وأيضا فليس دعائه لهم على حد دعاء نوح وهود وصالح أممهم يعني هود وصالح
كانوا يرسلون إلى قومهم كلهم موسى لأن قومه كانوا مختلطين بالقبط وكان القبط مسيطرين عليهم وكان فرعون يحكمهم وقام برسل إلى بني إسرائيل خاصة يقول فليس دعائه لهم على حد دعاء نوح وهود
وصالح وأممهم في معنى كفرهم ومعاصهم بل في الاهتداء والتزكي وإرسال بني إسرائيل قال ومما يؤيد هذا أنه لو كانت دعوته لفرعون والقبط على حدود دعوتي لبني إسرائيل فلما كان يطلب بأمر الله
أن يرسل معه بني إسرائيل أن أرسل معي بني إسرائيل أنا الرسول لبني إسرائيل أرسلهم معي وكان يطلب إرسال بني إسرائيل فقط بل كان يطلب أن يؤمن الجميع ويلتنهم بشرعه لم يكن يقول هذا أبدا
وإنما كان يريد بني إسرائيل خاصة وأيضا فلو كان مبعوثا إلى القبط لرده الله إليه حين غرق فرعون جنوده ما رجع مصر مرة ثانية ولا دعا القبط مرة ثانية أخذ بني إسرائيل خلص خلص بني إسرائيل
يكفي هذا ولكن لم يكونوا أمة له يعني القبط فلم يرد إليهم لم يرجع إليهم هنا قول آخر يقول ابن عطية واحتج من ذهب إلى أن موسى بعث إلى جميعهم يعني إلى القبط وبني إسرائيل بقوله تعالى ولقد
أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملائه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيل على كل حال هذه مسألة اجتهادية ولا يترتب عليها شيء هي مجرد خبر عما سبق هل كان موسى مرسلا إلى
فرعون وقومه وبني إسرائيل أو كان موسى مرسا فقط إلى بني إسرائيل الأكثر على أن موسى مرسا إلى بني إسرائيل فقط دون فرعون ودون القبط لكن لكون فرعون هو الحاكم لذلك توجه إليه موسى وطلب منه
أن يرسل معه بني إسرائيل والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
58 - ما هي أيام الله تعالى لبني إسرائيل؟ - عثمان الخميس
قال وذكرهم بأيام الله أي ذكر بني إسرائيل بأيام الله ما هي أيام الله؟
أيام الله لبني إسرائيل كانت بين سعادة وحزم بين نعم ونقم هذه أيام الله لبني إسرائيل مرت عليهم أيام فرعون كان يستعبدهم هو والقبط وكان يستبيح دماءهم وكان فرعون يؤذيهم وتعرضوا لأشد
أنواع الأذى هذه فرعون والنعمة إن جاءه لهم من آل فرعون لما أغرق فرعون ونجاهم سبحانه وتعالى لما أنزل عليهم المن والسلوى لما ضلل عليهم الغمام لما جاءتهم آيات موسى كل هذه من النعم
فأيام الله تبارك وتعالى فيها أيام كانوا فيها السعداء أيام كانوا فيها التعساء فالقصد هذه أيام الله سبحانه وتعالى يقول دكرهم وكيف غير الله من حال إلى حال
تحميل الصوت
تم الاستماع
59 - شكر نعمة الله تعالى واجب على الإنسان - عثمان الخميس
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وليس هذا إلا للمؤمن إنه صبار عند المصائب
شكور عند النعماء وهكذا ينبغي أن يكون المسلم يصبر عند الضراء ويشكر عند السراء وهذا الأمر وهو الشكر واجب نشكر نعمة الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
60 - (وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون...) - عثمان الخميس
قال وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم الآن صار يذكرهم واذكر وإذ قال أي واذكر يا محمد يوم قال موسى لقومه وقلنا قومهم بنوا إسرائيل إذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم
متى إذ أنجاكم من آل فرعون أي يوم أنجاكم من آل فرعون أي من عذاب آل فرعون حيث إن فرعون كان يعذبهم ثم ذكر يسومونكم سوء العذاب
ثم ذكر قال ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم طيب تذبيح الأبناء واستحياء النساء هذا من العذاب ذكر لماذا قال من باب ذكر الخاص بعد العام لعظم هذا العذاب ولا في عذاب آخر لكن هذا أشد
العذاب وأنهم كانوا يذبحون الأبناء إما خوفا من تكاثرهم وإما كما ذكر أن فرعون أنه سيذهب ملكه على يدي فرد من بني إسرائيل فكان يذبح أبناءهم ويستحيي النساء يبقيهن في الحياة ولكن النساء
إذا بقينا في الحياة يعني خدم للقبط يخدمونهم ويذلونهم يقتلون أبناءهن ويؤذونهن وهكذا فكان هذا من سوء العذاب الذي كانوا يسومون به بني إسرائيل فيذكرهم موسى كيف كانوا صاروا بعد أن نجوا
من آل فرعون بعد أن أغرق الله جل وعلا فرعون وقومه قال يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويسلحون نساءكم وفي ذلك بلاء من ربكم عظيم بلاء هذا بلاء من الله سبحانه وتعالى خلاء من الله
رب العزة تبارك وتعالى البلاء هنا ابتلاء الابتلاء إما أن يكون بالخير وإما أن يكون بالشر فهذا ابتلاء وهذا ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير ونبلوهم بالحسنات والسيئات هذا كله ابتلاء من الله
تبارك وتعالى يبتليهم بالخير ويبتليهم بالشر سبحانه وتعالى والله يفعل ما يريد جل وعلا والمسلم العاقل هو الذي ينجح في هذا الابتلاء سواء كان ابتلاء بالخير فيشكر أو ابتلاء بالشر فيصبر
ويحمد الله تبارك وتعالى وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 424 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.