240 مشاهدة
8 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة إبراهيم )
الصوت
01 - تفسير سورة ابراهيم الآيات ( 01 - 04 ) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واساكم الله والخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق أجمعين وصلى الله وسلم على سيدي
ومولاي وحبيبي وقبرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل مجلسنا هذا مما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في
الحديث نحن في ليلة السبت ليلة الخامس عشر من شهر جمادة الآخرة لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق للسادس من الشهر الثاني عشر لسنة خمسين وعشر
وعلى أمه السلامة في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة أو مع الجزء الثالث عشر ونبدأ اليوم تبارك نبدأ اليوم إن شاء الله تبارك وتعالى مع سورة
إبراهيم عليه السلام وهذا هو المجلس الأول فنسأل الله تبارك وانتم مما لنا ولكم على خير اللهم آمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا هذه
السورة سورة إبراهيم عليه السلام سورة مكية واستثنى بعض أهل العلم آية أو آيتين لكن في الجملة هي سورة مكية والسورة المكية عادة يركز فيها على التوحيد وعلى ذكر قصص الأنبياء وعلى الترغيب
والترهيب ونادر جدا ما تكون فيها أحكام إذ الأحكام إنما كانت في السورة المدنية بعد هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسم الله الرحمن الرحيم آية مستقلة في بداية هذه السورة كما هو
الحال في جميع سور القرآن ما عدا سورة التوبة وسورة الفاتحة اختلف في البسملة فيها أهلية آية مستقلة وآية من الفاتحة لكن هنا هي آية مستقلة في بداية سورة إبراهيم ومعنى بسم الله الرحمن
الرحيم بتقديري محدوف أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم أو قراءتي بسم الله الرحمن الرحيم أبدأ بسم الله الرحمن الرحيم أو بدايتي بسم الله الرحمن الرحيم التبرك بهذا الاسم المبارك بسم الله
تبارك وتعالى والرحمن والرحيم اسمان لله تبارك وتعالى يتضمنان صفتان صفتين والله هو المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى ألف لام راء تمد اللام ست حركات وأما الراء فحركتان فقط
ألف لام راء فقط وهذه الأحرف عادت تكون في بدايات بعض السور أربع عشرة سورة في هذه الأحرف تبدأ بها والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى على خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة أن هذه
الأحرف لا معنى لها في ذاتها وإنما هي أحرف فكأن الله تبارك وتعالى يقول للعرب متحديا إياهم هذا القرآن الذي أتحداكم به أن تأتوا بمثله أو بعشر سور مثله أو بسورة مثله إنما هو مكون من
هذه الأحرف أحرفكم التي تعرفونها ألف لام راء ألف لام ميم صاد كافها يا عين صاد عين سين قافها ميم نون صاد قاف وهذه أحرفكم هذه لغتكم والقرآن مكوّم من هذه الأحرف اتوا بمثلهم وهذا نوع
تحدي للعرب أن يأتوا بمثل هذا القرآن العظيم كتاب أنزلناه إليك أي هذا كتاب بتقدير مبتدأ محدوف مقدر هذا كتاب أنزل أي هذا القرآن الكريم المعجز أعظم آية للنبي صلى الله عليه وسلم وأعظم
معجزة له وهي المعجزة الباقية كل المعجزات التي كانت للنبي صلى الله عليه وسلم مضت كشق القمر وكخروج الماء من بين أصابعه وتسليم الحجر عليه وكلام الحيوانات له صلوات ربي وسلامه عليه
والبركة فيما يقرأ عليه أو ينفث فيه صلوات ربي وسلامه عليه كل هذه المعجزات مضت بل لم ندرك شيئا منها وبقيت هذه المعجزة الخالدة وهي القرآن الكريم حتى يرفع الله تبارك وتعالى هذا القرآن
الكريم من الصطور ومن الصدور وهو من علامات الساعة يأتي يوم من الأيام يذهب هذا القرآن من الصدور ويذهب من الصطور يفتحون الناس المصاحف فإذا أوراق بيضاء ويذهب الذي في صدورهم أيضا من
القرآن وهذه من علامات الساعة قال أنزلناه إليك لتخرج الناس أي كل الناس لتخرج جميع الناس ولذا النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الثقلين أرسل إلى الإنس والجن إلى الناس كلهم بعث إلى
الأحمر والأسود صلوات ربي وسلامه عليه يقول صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمس نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم ولم تحل نبي قبلي وأعطيت
الشفاعة وبعثت إلى الناس عامة قال حيث اتفق عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كل الناس لتخرج الناس وليس قومك كما هو الحال بالنسبة لإبراهيم وموسى وعيسى ويوسف وزكريا ويحيا وداود
وسليمان والهود وصالح وشعيب ولود كلهم أرسلوا إلى أقوامهم إلا محمد صلى الله عليه وسلم أرسل للناس كافة للعربي والعجم للأسود والأديض للصغير والكبير الذكر والأنثى الذي أدركه والذي لم
يدركه كل الناس إلى من تقوم عليهم السعوداء قال ما يسمع بي والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار وقد بعث إذن إلى الناس كافة ولذلك
قال الله تبارك وتعالى هنا لتخرج الناس أي كل الناس من الظلمات إلى النور جمع الظلمات وأفرد النور لأن النور واحد والظلمات كثيرة كما قال الله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمن يخرجهم من
الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات وكما قال سبحانه وتعالى هذا صراطه مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله وكما في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم ورسم خطا ووضع خطوطا على جانبيه وقال هذا صراط الله وهذه سبل أي انحرافات الناس متعددة وأنتم ترون اليوم هذا يهودي وذاك نصراني وهذا مجوسي وذاك بودي وهذا ملحد
وذاك أديان كثيرة جدا هذا غير أهل البدع المنحرفين وهو طريق له حق واحد وأن هذا صراطه مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فالسبل كثيرة سبل الضلال كثيرة جدا أما الحق فهو حق طريق واحد وهو
الصراط المستقيم لذا قال لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم لتخرج الناس من الذي يخرج الناس من الظلمات النور الله تعالى يقول الله ولي الذين آمن يخرجهم من الظلمات إلى النور
هنا قال لتخرجه ففي آية البقرة قال الله هو الذي يخرج هنا نسب الإخراج إلى النبي لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو السبب هو الوسيلة لتخرج أنت الناس وأكدها بإذن ربهم في النهاية الأمر كله
بيد الله سبحانه وتعالى فأنت تخرج الناس أي بجهدك ودعوتهم وكذا لكن في النهاية الذي أخرجهم هو الله سبحانه وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء إخراجه إلى النبي صلى الله
عليه وسلم من باب السبب لا من باب الأصل فالأصل الله هو الذي يخرج الناس من الظلمات إلى النور والنبي صلى الله عليه وسلم إنما هو السبب لإخراج الناس من الظلمات إلى النور وفي هذا يعني في
نسبة الإخراج للنبي صلى الله عليه وسلم تشريف للنبي ورفعه لمقامه كان يقول أنت السبب يا محمد في إخراج الناس من الظلمات بدعوتك وجدك واجتهادك أنت سبب عظيم في إخراج الناس ولذا نسبت
الإخراج إليك من باب الإكرام من باب إكرام الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال بإذن ربهم لأن الهادي في النهاية هو الله سبحانه وتعالى كل شيء بإذن الله ما شاء كان وما لم
يشاء لم يكن كل شيء بإذن الله سبحانه وتعالى بإذن ربهم سبحانه وتعالى إلى صراط العزيز الحميد إلى صراط العزيز الحميد لو قال لتخرج الناس من الظلمات إلى صراط العزيز الحميد معنى واحد فإذن
إلى صراط العزيز الحميد هي بدل من النور هذه تغني عن هذه من حيث المعنى لتخرج الناس من الظلمات إلى النور إلى صراط العزيز الحميد الذي هو النور هو النور صراط الله هو النور وقال صراط
العزيز الحميد العزيز هو الفعال لما يريد العزيز هو الغالب لكل أحد العزيز الذي لا يأتيه الضر من أحد سبحانه وتعالى إنكم لن تضروا الله شيئا أبدا لا يمكن لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم
كانوا على أكثر قلب رجل واحد منكم أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك الموكي شيئا لا تضرونه شيئا لا تنفعه طاع ولا تضره معصية سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري
فتضروني فهو العزيز سبحانه وتعالى الحميد أي المحمود المحمود على أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وقدره سبحانه وتعالى حميد في أسمائه حميد في صفاته حميد في أفعاله حميد في أحكامه حميد في
قدره سبحانه وتعالى حميد في كل شيء سبحانه وتعالى إلى صراط العزيز الحميد الله فيها ثلاث قراءات لأهل العلم القراءة الأولى إلى صراط العزيز الحميد الله فتكون أيضا بدلا صراط العزيز
الحميد الله يعني إلى صراط الله بدل من العزيز الحميد فتكون بدلا أو تكون الله وتكون خبر لمبتدأ مقدر هو الله بالضم بالرفع تكون بالرفع إذن إما أن تكون بالجر بدلا أو تكون بالرفع وتكون
بخبر لمبتدأ مقدر هو الله وقرأ رويس أحد القراء رأى متواترة كان إذا قرأها بالوصل إلى صراط العزيز الحميد الله بالكسر يقرأها وإذا وقف إلى صراط العزيز الحميد الله يرفعها فالقراءة إذن
إما أن تقرأ بالجر دائما إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات أو إلى صراط العزيز الحميد في الوقف تبدأ الله وبالوصل بالكسر الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض
ويمكن أن تكون الله كذلك تكون صفة صفة وتقدم فيها الموصوف أو قدم الوصف على الموصوف كما تقول رأيت أبا حفص عمر لماذا قالوا هذا القول لأن الأصل أن الله هو علم على الله جل وعلا هو أشهر
أسماء الله هو أعظم أسماء الله سبحانه وتعالى الله لفظ الجلالة والأسماء الباقية تأتي له تبعا فهو لا يأتي تبعا لأسماء الله تأتي له تبعا فلذلك قالوا هو هنا بدل أو نعت طيب وهذا النعت
قدم فيه والأصل فيها إلى صراط الله العزيز الحميد فتكون الله هي المقدمة وهذا قول لبعض أهل العلم على كل حال كلفظ الجلالة فيها يعني قراءة أثاث قراءات قراءة بالكسر قراءة بالرفق قراءة
متوسطة إذا وقفت ترفع إذا وصلت تجر والله أعلم طيب الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض له وحده كل ما في السماوات وكل ما في الأرض له وحده سبحانه وتعالى وويل للكافرين من عذاب شديد
ويل للكافرين ويل قيل هو وادي في جهنم اسم وادي في جهنم اسمه ويل لا يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قاله بعض المفسرين أن هذا اسم لوادي في جهنم والأشهر أن ويل أي عذاب
شديد وعذاب شديد للكافرين هذا معنى الويل أنه عذاب شديد للكافرين وأعاد الوصل له من عذاب شديد أي وشدة وعذاب للكافرين في ذلك اليوم العظيم وهو يوم القيامة وويل للكافرين أي شدة وبلاء
للكافرين من عذاب شديد أي يوم القيامة ثم وصفه فقال سبحانه وتعالى الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة يعني حالها للكافرين أنهم يستحبون الحياة يقدمون الحياة الدنيا على الآخرة
وإلأسف كثير مننا اليوم صار كذلك كل همه الحياة الدنيا كل همه الحياة الدنيا يسرق يغش يقعد يخون يغذر فقط حتى يحصل هذه الحياة الدنيا يستحبون الحياة الدنيا على الأخرة أي يقدمونها إذا
أحبوها قدموها بل صار بعضنا حتى وهو يعني على فراشه على مخدته يريد أن ينام بدل ما الآن يحاسب نفسه ويذكر أذكار النوم حتى هو يقول أذكار النوم وهو يحاسب نفسه تجد أنه يفكر في الدنيا حتى
الرؤى التي نراها في منامنا تكون فيما يخص هذه الحياة الدنيا هذا حال الكفار ليس حال المؤمنين بل المؤمن يجب عليه أن يحب الآخرة أكثر من الدنيا الدنيا هذه دار ممر كما قال عيسى بن مريم
عليه السلام اعبروها ولا تعمروها اعبروها ولا تعمروها فهذا هو الأصل في هذه الحياة الدنيا لا تكون هما لنا نقاتل من أجلها نحب من أجلها نفكر فيها نخطط لها كما قال أبو حاذب مرارا ولا
مانع من تكرارها لما سأله سليمان بن عبد الملك قال يا أبا حاذب لماذا نكره الموت قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العمار إلى الدمار قال وما الحل قال اعرض نفسك على
كتاب الله قال أين أجدني في كتاب الله قال عند قوله تعالى فمن يعمل متقال ذرة خيرا يره ومن يعمل متقال ذرة شرا يره قال وأين رحمة الله قال إن رحمة الله قريب من المحسنين لا يصير الواحد
يعني يهتم بالدنيا ويهم للآخرة ثم يقول أين رحمة الله لا يصلح هذا أبدا الذي يريد رحمة الله يسعى إليها ويبذل الأسباب لتحصيلها أما أن نهتم بالدنيا وننسى الآخرة هذا حال الكفار كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم حمار في النهار جيفة في الليل يعني في النهار يجد ويحص الدنيا ليل نهار يشتغل ثم بالليل كالجيفة لا قيام ليل لا صلاة وتر لا قراءة قرآن دعاء لا شيء جيفة في
الليل حمار في النهار يجتهد في النهار في كل هذه الدنيا مع أن الأرزاق مكتوبة ونحن في مطون أمهاتنا كتب الله أرزاقنا وما لنا وما عليك كل شيء مكتوب أبدا ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيد
في رزق العذاب كتوبه عند الله تبارك وتعالى على كل حال قال الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة فقط لا ويصدون عن سبيل الله أي يصدون غيرهم يعني لم يكتفوا بانحرافهم عن صراط الله إلا
إنهم أيضا يصدون الناس أي يمنعون الناس ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا ما التي يبغونها عوجا يبغونها الضمير يعود على ماذا على سبيل الله يبغونها عوجا أي يحبونها عوجا يبغونها عوجا
يريدون أن يكره الناس بسبيل الله تبارك وتعالى يعني ليش تصلي ليش ملتحي ليش متنقبة ليش تصلي في المسجد ليش تحضر الدروس ينهون الناس عن الخير يصدون ويبغونها عوجا أي يجعلونها أو يزينونها
أو يكرهون الناس بها ويحبون أن تكون عوجا غير مستقيمة يعني سبيل الله تبارك وتعالى هذه السبيل يريدون أن تكون معوجة يقول ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد يعني أولئك الذين يفعلون هذا
الشيء وهو أنهم يستحبون الحياة عن الدنيا على الآخرة يصدون عن سبيل الله يبغونها عوجا هؤلاء قال أولئك في ضلال بعيد عكسهم من؟
عكسهم المؤمنون الصالحون الصادقون الذين يقدمون الآخرة على الدنيا يحبون الآخرة يقدمونها على الدنيا لما جاء الصحابي الجليل رضي الله عنه وعنده تمرات إذا أن يأكلها فقال وإنها لحياة
طويلة حتى أكل هذه التمرات فألقاها ثم ذهب يجاهد في سبيل الله والثاني يطعن فيقول فستو ورب الكعبة هؤلاء يحبون الآخرة يقدمونها على الدنيا لما يأتي ويفتدي النبي صلى الله عليه وسلم بصدره
أو بظهره يحمي النبي صلى الله عليه وسلم ويدري أنه سيموت هذا ماذا يريد؟
هذا يقدم الآخرة على الحياة الدنيا هؤلاء هم الذين أحبوا الحياة الآخرة حقيقة وقدموها على الحياة الدنيا عكس هؤلاء تماما ويدعون إلى سبيل الله ولا يصدون عن سبيل الله بل يدعون الناس إلى
سبيل الله ويريدونها مستقيمة أي يحسنونها في أعلم الناس يحببونهم في الإسلام يحببونهم في الخير يحببونهم في سبيل الله تبارك وتعالى يسمع منهم أن نكون كذلك ممن يقدم الآخرة على الدنيا ممن
يدعو إلى الله تبارك وتعالى ممن يحبب الصراط المستقيمة إلى الناس لا ممن يجعلها أو يحبون أن تكون عوجها قال وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ أي مما سبق يخاطب الله النبي محمدا صلى الله عليه وسلم كل الرسل وما أرسلنا من الرسل أي جميع الرسل إلا بلسان قومه أي بلغة قومه ليبين حتى يفهموا منهم
يخاطبهم بلسانهم إلا بلسان قومه ليبين لهم أي ما يريد الله منهم سبحانه وتعالى فأرسل موسى بلسان قومه وعيسى بلسان قومه ونوح بلسان قومه وإبراهيم بلسان قومه وصالح بلسان قومه وهود وشعيب
ولوط وهكذا ما من الرسل يرسله الله تبارك وتعالى إلا بلسان قومه ليبين لهم مراد الله تبارك وتعالى هذا يريد الله منهم سبحانه وتعالى قال فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء يعني فيه أن
البيان وحده لا يكفي ممكن أنك تبين وتوضع هذا ويصر على ضلاله لأن الهداية في النهاية بيد الله سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى عن فرعون وقومه وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم
ظلما وعلوة صلاة السلام وبلسان قومه لكن مستكبر وعاند ويقول الله تبارك وتعالى قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقوله يقول لنبي محمد صلى الله عليه وسلم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا
يكذبونك ولكن الظالمين بآيات له جحدون فالتبيان مطلوب وضروري لكن ليس بالضرورة أن كل من بان له الحق تبعه أين الكبر أين العناد أين الجحد موجود في الناس هناك من يتبين له الحق ثم يصر
مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا هناك من يعرف الحق ويصد عنه أبو جهل لما سأله الأخنس بن شريق قال له يا أبا الحكم أمحمد صادق أم كاذب بينه وبينه ما في أحد قال والله إن محمد
الله صادق والله ما كذب محمد قط هذا أبو جهل فرعون هذه الأمة انظروا بماذا يجيب قال والله إن محمد الله صادق والله ما كذب محمد قط ولكن إذا ذهبت بن عبد مناف والحجابة والنبوة فماذا يبقى
لسائر قريش والله لا نصدقه أبدا عناد كبر فالقصد أن بيان الشيء نعمة وخير جميل جدا أن يبين للناس لكن ليس بالضرورة أن كل من يبين له يتبع فيه ناس تكابر تعرف الحق وتعرض عنه وإذاك يقول
الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم لكنهم كفروا أن النبي صلى الله عليه وسلم مع أنهم يعرفونه ويعلمون علما يقنه رسول من عند الله تبارك وتعالى ومع هذا
يكابرون يعاندون وإذا قال الله تبارك وتعالى هنا وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم إذن لم يقصر الرسل بيّنوا للناس لكن في النهاية الله تبارك وتعالى يهون على هلاء الرسل لأنهم
يرون بعض الناس يعلمون الحق ويصدون عنه ويمتنعون من قال فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ترى الأمر ليس بأيديكم وإنما هو بأيدي الله قال أبو طالب أبو طالب يقول لنبي محمد صلى الله عليه
وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لو لا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة حتى إنه ختم بقوله والله لن
يصنوا إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينة ويقول وقد علمت أن دين محمد من خير أديان البرية دينة لكن ما تتبعه وإذا قال الله تبارك الله إنك لا تهدي من أحبك ولكن الله يهدي من يشاء هذا
محمد صلى الله عليه وسلم أعظم الناس بيانا صلى الله عليه وسلم ومع هذا الله جل وعلا يقول إن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء سبحانه وتعالى الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فيضل الله من
يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم العزيز الذي يفعل ما يريد العزيز الذي يفعل ما يريد العزيز الذي لا غالب له العزيز الذي لا يأتيه ضر من أحد الحكيم في أقواله وأفعاله وأحكامه سبحانه
وتعالى الحكيم سبحانه وتعالى وهذه الحكمة متجلية في كل شيء لقد تخفى علينا بعض الحكم لكننا نثبتها لله سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى فحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا
ترجعون فتعالى الله الملك الحق يا الله لا يعبث سبحانه وتعالى كل قوله كل أحكامه كل أقداره بحكمه سبحانه وتعالى كوننا نطلع على الحكمة نعرف الحكمة أو لا نعرف هذا موضوع أخر طيب نقف هنا
لأن إذا استمرنا راح ناخد بعد أيضا 23 ناخد وقتكم بالأسئلة
02 - المجلس (2) تفسير سورة ابراهيم الآيات ( 05 - 14) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من جمادة الآخرة لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثالث عشر من شهر ديسمبر لسنة خمسون وعشرين وآلفين
ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى ومع الجزء الثالث عشر وسورة إبراهيم ووصلنا إلى الآية الخامسة من هذه السورة
المباركة وهذا هو المجلس الثاني نسأل الله تبارك وتعالى انتمم لنا ولكم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بعيام الله إن في
ذلك لآيات لكل صبار شكور ونعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلك بلاء من ربكم عظيم وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن
كفرتم إن عذابي لشديد وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله وقالتهم رسلهم
بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى
أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ومن يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا
بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ونصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون وعلى الله فليتوكلنا وعلى الله فليتوكلنا وعلى الله
فليتوكلنا ونخرج بالفائدة المرجوة إن شاء الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور أرسلنا موسى بآياتنا تحتمل أن هذه الآيات
هي التوراة وتحتمل أن هذه الآيات هي الآيات التسع التي تذكرها الله تبارك وتعالى ومنها وإذ نتقن الجبل فوقكم كأنه ظل وغير ذلك من الآيات ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك قومه هم
بني إسرائيل وموسى هو أعظم رسول في بني إسرائيل أعظم رسل بني إسرائيل وجل الرسل من بني إسرائيل وقلنا أكثر من مرة أن إسرائيل هو يعقوب أي صلاة والسلام وبني إسرائيل هم أولاد يعقوب نسب
إسرائيل نسب بني إسرائيل نسب يرجع نسبهم إلى إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام وهنا مسألة ذكرها أهل العلم وهي هل موسى أرسل إلى فرعون أو أرسل إلى بني إسرائيل هذا كلام
لابن عطية رحمه الله تبارك وتعالى يقول في كتابه المحرر الوجيز يقول وظاهر هذه الآية وأكثر الآيات في رسالة موسى عليه السلام أنها إنما كانت إلى بني إسرائيل خاصة في معنى الشرع لهم
وأمرهم ونهيهم بفروع الديانة وإلى فرعون وأشراف قومه في أن ينظروا ويعتبروا بالله ويؤمنوا به تعالى وبموسى ومعجزته ويتحقق نبوته ويرسلوا معه بني إسرائيل لأن كل نبي كما قال محمد صلى الله
عليه وسلم يعني وكان النبي يرسل إلى قومه خاصة وارسلت إلى الناس عامة فموسى رسول بني إسرائيل عيسى رسول بني إسرائيل يحيى رسول بني إسرائيل نوح رسول لقومه إبراهيم رسول لقومه كل رسول كان
يرسل إلى قومه خاصة فابن عطية رحمه الله تعالى وكثير من أهل العلم يرون أن موسى لم يرسل إلى فرعون وإنما أرسل إلى بني إسرائيل خاصة لكن فرعون هو الذي كان يحكم بني إسرائيل فكان لابد أن
يتوجه له بالكلام يقول ابن عطية رحمه الله تعالى ولا يترتب هذا إلا بإيمان به وأما أن تكون رسالته إليهم يعني إلى فرعون والقبض يقول لمعنى اتباعه والدخول في شرعه فليس هذا بظاهر القصة
فالغيب ذلك ألا ترى يقول ابن عطية ألا ترى أن موسى خرج عنهم ببني إسرائيل يعني خرج من مصر ببني إسرائيل بالذين آمنوا من بني إسرائيل فلو لم يتبع لمضى بأمته ولماذا أهلك فعلا هو الذي تبعه
لكن موسى ما كان يريد فرعون ولا كان يريد القبض يريد بني إسرائيل لكن فرعون هو الذي تبعه فأغرقه الله جل وعلا يقول فلو لم يتبع لمضى بأمته فلا ترى أنه لم يدعو القبض بجملتهم إنما كان
يحاور أولي الأمر اللي هو فرعون وأيضا فليس دعاؤه لهم على حد دعاء نوح وهود وصالح أممهم يعني هود وصالح كانوا يرسلون إلى قومهم كلهم موسى لأن قومه كانوا مختلطين بالقبض وكان القبض
مسيطرين عليهم وكان فرعون يحكمهم فهو مرسل إلى بني إسرائيل خاصة يقول ومما يؤيد هذا أنه لو كانت دعوته لفرعون والقبض على حدود دعوته لبني إسرائيل فلما كان يطلب بأمر الله أن يرسل معه بني
إسرائيل أن أرسل معي بني إسرائيل كان يقول لفرعون يقول أرسل معي بني إسرائيل أنا رسول لبني إسرائيل أرسلهم معي وكان يطلب إرسال بني إسرائيل فقط بل كان يطلب أن يؤمن الجميع ويلتنهم بشرعه
لم يكن يقول هذا أبدا وإنما كان يريد بني إسرائيل خاصة وأيضا فلو كان مبعوثا إلى القبض لرده الله إليه حين غرق فرعون جنوده ما رجع مصر مرة ثانية ولا دع القبض مرة ثانية أخذ بني إسرائيل
خلص خلص بني إسرائيل يكفي هذا ولكن لم يكونوا أمة له يعني القبض فلم يرد إليهم لم يرجع إليهم هنا قول آخر يقول ابن عطية بوعثا إلى جميعهم يعني إلى القبض وبني إسرائيل بقوله تعالى ولقد
أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملائه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيل على كل حال هذه مسألة اجتهادية ولا يترتب عليها شيء هي مجرد خبر عن ما سبق هل كان موسى مرسلا إلى
فرعون وقومه وبني إسرائيل أو كان موسى مرسلا فقط إلى بني إسرائيل الأكثر على أن موسى مرسل إلى بني إسرائيل فقط دون فرعون ودون القبض لكن لكون فرعون هو الحاكم لذلك توجه إليه موسى وطلب
منه أن يرسل معه بني إسرائيل والله أعلم أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور الله يأمر موسى أن يخرج قوم من الظلمات من ظلمات الشرك وظلمات الجهل إلى النور كما قال الله تبارك وتعالى الله
ولي الذين آمن يخرجهم من الظلمات إلى النور والظلمات متعددة بينما النور واحد وأن هذا صراطي مستقيما ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله فالنور واحد والظلمات كثيرة الآن الإسلام واحد
والأديان المخالفة للإسلام كثيرة جدا نعم قال وذكرهم بأيام الله أي ذكر بني إسرائيل بأيام الله ما هي أيام الله؟
أيام الله لبني إسرائيل كانت بين سعادة وحزم بين نعم ونقم هذه أيام الله لبني إسرائيل مرت عليهم أيام فرعون كان يستعبدهم هو والقبط وكان يستبيح دماءهم وكان فرعون يؤذيهم وتعرضوا لأشد
أنواع الأذى على يد فرعون والنعمة إن جاءه لهم من آل فرعون لما أغرق فرعون ونجاهم سبحانه وتعالى لما أنزل عليه من من والسلوى لما ظلل عليهم الغمام لما جاءتهم آيات موسى كل هذه من النعم
فأيام الله تبارك وتعالى فيها أيام كانوا فيها سعداء أيام كانوا فيها تعساء فالقصد هذه أيام الله سبحانه وتعالى يقول ذكرهم وكيف غير الله من حال إلى حال وذكرهم بأيام الله إن في ذلك أي
في هذا التذكير لآيات لكل صبار شكور الذي ينتفع والصبار الشكور الصبار هو كثير الصبر والشكور كثير الشكر هؤلاء هم الذين ينتفعون أما غيره من اللهين والغير المنتبهين لا يتأثرون بهذه
الآيات لكن الذي يتأثر بها هو الصبار الشكور ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس هذا إلا للمؤمن إنه صبار عند
المصائب شكور عند النعماء وهكذا ينبغي أن يكون المسلم يصبر عند الضراء ويشكر عند السراء وهذا الأمر وهو الشكر واجب على الإنسان يشكر نعمة الله تبارك وتعالى قال وإذ قال موسى لقومه اذكروا
نعمة الله عليكم الآن صار يذكرهم واذكر وإذ قال أي واذكر يا محمد يوم قال موسى لقومه وقلنا قومهم بنوا إسرائيل إذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم متى إذ أنجاكم من آل فرعون أي يوم
نجاكم من آل فرعون أي من عذاب آل فرعون حيث إن فرعون كان يعذبهم
ثم ذكر يسومونكم سوء العذاب يسومونكم أي يولونكم يولونكم سوء العذاب ثم ذكر قال ويذبحون أبناءكم
طيب تذبيح الأبناء واستحياء النساء هذا من العذاب ذكر لما ذكر من باب ذكر الخاص بعد العام لعظم هذا العذاب ولا في عذاب آخر لكن هذا أشد العذاب وأنهم كانوا يذبحون الأبناء إما خوفا من
تكاثرهم وإما كما ذكر أن فرعون رأى رؤيا أنه سيذهب ملكه على يدي فرد من بني إسرائيل فكان يذبحوا أبناءهم ويستحيي النساء يلقيهن في الحياة ولكن النساء إذا بقين في الحياة يعني خدم للقبط
يخدمونهم ويذلونهم يقتلون أبناءهن ويؤذونهن وهكذا فكان هذا من سوء العذاب الذي كانوا يسومون به بني إسرائيل فيذكرهم موسى كيف كانوا وإلى ماذا صاروا بعد أن نجوا من آل فرعون بعد أن أغرق
الله جل وعلا فرعون وقومه قال يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيي النساءكم وفي ذلك بلاء من ربكم عظيم بلاء هذا بلاء من الله سبحانه وتعالى خلاء من الله رب العزة تبارك وتعالى
البلاء هنا ابتلاء الابتلاء إما أن يكون بالخير وإما أن يكون بالشر فذكر يسومونكم وذكر نجاكم فهذا ابتلاء وهذا ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير ونبلوهم بالحسنات والسيئات هذا كله ابتلاء من
الله تبارك وتعالى يبتليهم بالخير ويبتليهم بالشر سبحانه وتعالى والله يفعل ما يريد جل وعلا والمسلم العاقل هو الذي ينجح في هذا الابتلاء سواء كان ابتلاء بالخير فيشكر أو ابتلاء بالشر
فيصبر ويحمد الله تبارك وتعالى قال سبحانه وتعالى وإذ تأذن ربكم تأذن أي أخبر وأعلمه سبحانه ومنه الأذان وهو الإعلام بدخول الوقت وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي
لشديد لئن شكرتم لأزيدنكم يزيدنا ماذا؟
قال أهل العلم لأزيدنكم أجراً أجراً على أجر إن شكرتم أو لأزيدنكم نعم على نعم أزيدكم نعماً على نعم أو أزيدكم طاعة على طاعة زيادة هذا متى؟
إن شكرنا لئن شكرتم وهنا لئن فيها قسم محذوف والله لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم والله ولئن كفرتم إن عذابي لشديد وشكر النعمة التي يجب أن نشكرها نحن كذلك نحن نرفل بنعم الله كما قال
بعضهم نعم الله متزاحمة لا نكاد يعني نحصيها كما قال الله تبارك وتعالى لا تحصوها نعم عظيمة جداً الله تبارك وتعالى يقول لئن شكرتم لأزيدنكم أشكروا هذه النعم فعلينا أن نشكر نعم الله
تبارك وتعالى وقال قائلهم أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة يعني شكر النعم يكون باللسان بنسبتها إلى المنعم وشكره عليها ويدي وهو استعمال هذه النعم في طاعة الله
تبارك وتعالى والضمير المحجبة وهو القلب وهو أن يعترف أن هذه النعم من الله وأنه لا حول بها ولا قوة وإنما كلها من عند الله سبحانه وتعالى وفي المقابل ولئن كفرتم أي هذه النعم وكفر
النعمة بنسبتها إلى غير خالقها أو معطيها أو باستعمالها فيما لا يرضيه سبحانه وتعالى أو عدم الشكر لها ولئن كفرتم تحملوا إن عذابي لشديد عذر الله وإياكم من عذابه قال الله سبحانه وتعالى
وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد أي واذكر يا محمد إذ قال موسى لقومه هذا الكلام اذكر اذكر قول موسى لقومه إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا ما يضر الله
شيئا سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى ولا تضره معصية أبدا إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني يقول الله جل وعلا ولن تبلغوا ضري فتضروني أبدا وفي الحديث القدسي أيضا أن الله تبارك وتعالى
يقول يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما
زاد ذلك في ملك شيئا إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني فالله تبارك وتعالى غني عن عبادتنا لو شاء الله خلقنا كما خلق الملائكة يسبحون الليل والنهر لا يفترون فالله لا
يحتاج إلى عبادتنا سبحانه وتعالى فالله غني عننا سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم احتمال يقول أهل العلم أن هذا الكلام يقوله موسى لقومه يقول لقومه ألم
يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وتموت ويحتمل أن الله تبارك وتعالى هو الذي يقول لبني إسرائيل ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم واحتمال أن الله يخاطب هذه الأمة فيخبرون يقول ألم
يأتكم نبأ الذين من قبلكم فإذا إما أن يكون خطابا من موسى لقومه أو يكون خطابا من الله لبني إسرائيل أو يكون خطابا من الله لهذه الأمة وكله محتمل كل هذه محتملة والله أعلم ألم يأتكم نبأ
النبأ هو الخبر العظيم العرب تقول عن الخبر المهم نبأ عما يتساءلون عن النبأ فالنبأ هو الخبر العظيم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثموت طبعا عاد وثموت من العرب ويقول أهل العلم هذا
لا يمكن أن يكون موجها من الله لبني إسرائيل ولا من موسى لبني إسرائيل لماذا؟
قال لأن ظاهر التوراة أنه ليس فيها ذكر للأنبياء العرب لا صالح ولا هود ولا شعيب فهم لا يعرفونهم ولم يسمعوا عنهم أصلا لأن التوراة لم تذكرهم وهذا القول وجيه ولكن ألا ترون أن الله جل
وعلا قال عن بني إسرائيل يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال يحرفون الكلمة من بعد مواضعه ما الذي يمنع أنهم حذفوا ما يخص شعيبا وهودا وصالحا صلوات ربي وسلامه عليهم لا يمتنع هذا أبدا يمكن
حذفوها من التوراة وهم قد حرفوا التوراة وزادوا ونقصوا منها فهذا وارد لكن إذا قلنا إنه لم تحرف إذن الخطاب لهذه الأمة ألم يأتكم نبأ لهذه الأمة جاءها نبأ جاءها في كتاب الله تبارك النبأ
هود وصالح ونوح وشعيب وغيرهم من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله إذن فيه هناك أنبياء آخرون ورسل قد قصصناهم عليك من قبل ورسل لم نقصصهم
عليك لا تعلمهم فمن ادعى أنه يعلم التاريخ كله فقد كذب من أمور التاريخ خاصة في السابق يعني لا يعلمون ما في البلاد الأخرى مما يقع فيها وهذا يدل على أنه هناك أنبياء آخرون لا نعلمهم
الآن تسمعون في مثلا أمريكا الجنوبية مثلا الهند والصين وغيرها من هذه البلاد البعيدة التي كانت لها حضارات كانت لها قدم هؤلاء لم يأتهم أنبياء الله أعلم لكن الله قص علينا ما ينفعنا لأن
القرآن الكريم كما ذكرنا أكثر من مرة ليس بكتاب تاريخ بحيث أنه يذكر لنا كل شيء ولكنه يذكر لنا ما ينفعنا هو كتاب هداية كتاب نور وليس كتاب تاريخ بحيث أنه يتقصى كل الأحداث وإنما ذكر
الله لنا مجموعة من الأنبياء فقط وجاء في الحديث وإن كان يعني في صحته كلام قد حسنه بعض أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المرسلين كم عددهم قال ثلاثمائة وبضعة عشر وإنما
سئل عن الأنبياء قال جم غفير عشرون ومئة ألف يعني إمية وعشرين ألف نبي اللي ما ذكرون عندنا في القرآن والسنة ما يتجاوزون ثمانية وعشرين اللي في القرآن خمسة وعشرين وفي السنة يمكن ذكر
ثلاثة واثنين ثلاثة مختلف في نبوتهم فإذاً يقيناً يوجد أنبياء آخرون كثير ومرسلون كثير لا نعلمهم وأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول لا تعمل ذاك يقول الزبير عروة بن
الزبير رحمه الله تبارك وتعالى يقول لا يوجد من يعلم من بعد معد بن عدنان يعني في نسب النبي صلى الله عليه وسلم كمثال هو أشرف الأنسة صلى أفرا أشرف النسب صلاة ربي وسلامه عليه يعدونه إلى
معد بن عدنان بس يتوقفون طيب من عدنان إلى إسماعيل لا أحد يستطيع أن يعد من عدنان متى يصلوا إلى إسماعيل لكن يقيناً أنهم الولد إسماعيل يقيناً أنهم الولد إسماعيل كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم عن نفسه إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم فكنانة من إسماعيل يقيناً لكن تعد الآباء لا تستطيع يقول لا
يوجد أحد يستطيع هذا أبداً نعم يقول ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات أي بالدلائل الواضحة على صدق لبوتهم يقول
الله تبارك فردوا أيديهم في أفواههم ما معنى ردوا أيديهم في أفواههم هذا طبعاً الكفار هم الذين ردوا هم الذين ردوا ردوا أيديهم في أفواههم أيدي من وأفواه من في احتمالات وما معنى ردوا
أيديهم قال بعض أهل العلم جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم أي ردوا أيديهم في أفواه الرسل ردوا أيديهم في أفواه الرسل مثل ماذا يعني عندما يتكلم شيخ تقول له أنت أسكت تشير
لهم بعيد أسكت هذا رددت يدك في فمك تسكته يعني كان يردون عن الرسل بهذا يقول أسكتوا لا تتكلموا يمنعونهم من الدعوة من الحديث فردوا أيديهم أيديهمهم في أفواهم يعنون الرسل صلوات ربي
وسلامه فسكوا أيدي الرسل وجعلوها في أفواههم يغلقون أفواههم بأيديهم بأيدي الرسل يغلقون أفواه الرسل بأيدي الرسل يعني من كثر ما يتعدون على الرسل ويؤذونهم هذا معنى المعنى الثاني فردوا
أيديهم في أفواههم يعني هم أنفسهم الكفار أنفسهم قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوط هؤلاء ردوا أيديهم في أفواههم تحتمل معاني كثيرة منها سكتوا لم ينبسوا ببنت كلمة أبداً لا
تكلم سكتوا هذا معنى ردوا أيديهم في أفواههم المعنى الثاني ردوا أيديهم في أفواههم أي وضع أيديهم هذا يعني إشارة لن نتكلم لن نتكلم قريب من المعنى الأول الثالث ردوا أيديهم في أفواههم أي
من الضحك والاستهزاء والسخرية شوفوا الحين واحد لا صار يضحك يحط يده على فمه ويضحك يغطي هذا من استهزائهم وسخريتهم بالأنبياء ودعوتهم فيضعون أيديهم على أفواههم يضحكون عليهم المعنى
الرابع كما قال الله تبارك وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ أي ردوا أيديهم يعضون أيديهم غضباً وغيظاً من المؤمنين المعنى الخامس جاء عن ابن عباس رضي الله
عنه آخر يوم البخاري صحيح يعني في المعلقات هذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى عن عدم قبولهم الحق وكل هذه المعاني واردة وجائزة يقول وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعونا
لليه مريب وهنا أيضاً يعني الشك مريب يعني شك شديد شك شديد والريب هو سوء الظن فمرة يقولوا كفرنا وما يقوم في شك أيهم الصحيح أول شيء كفروا فلما جاءتهم الآيات من الأنبياء المعجزات صار
عندهم ارتياب يعني كان شك ثم صار ريباً خفش صار كفر عفواً وتكذيب ثم صار ريباً لما رأوا الآيات تغير الوضع كما قال الله تبارك وتعالى عن قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام من فعل هذا
بآلهتنا إنهم الظالمين قال فعله كبيرهم هذا فاسألوا من كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمين فقالوا إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقيل إنهم انقسموا إلى فريقين فريق
منهم كذب وفريق منهم شك ففيهم الشاك وفيهم المكذب قال سبحانه وتعالى قالت رسولهم أفي الله شك وهذا سؤال استنكار وتوبيخ تشكون في ماذا تشكون في الله وذكر ابن كثير أن المقصود هنا تشكون في
الله في وجوده وفي ألوهيته أما في وجوده أفي الله شك أنه موجود الخالق البارئ المصور والسماء ذات البروج والله ينزل من السماء ماء فسالت أوديتهم بقدرها الله سبحانه وتعالى الذي خلق الموت
والحياة الله تبارك وتعالى الذي يرزقكم الله تبارك وتعالى الذي جعل الجبال مسير هذا الرب سبحانه وتعالى غير موجود كيف دعوة أنهم يشكون في الله تبارك أفي الله شك أتشكون في وجود الله
تبارك وتعالى من خلقكم من أوجدكم من يرزقكم من يحييكم من يميتكم من الذي يجري الشمس من الذي يجري القمر من الذي ينزل من السماء المطر من فهذا إذا رد عليهم في قولهم أو في تكذيمه للأنبياء
صلوات ربي وسلامه عليهم أفي الله شك أي في وجوده أو يكون المعنى أفي الله شك أي في أنه المستحق العبادة أتشكون أن الله لا يستحق العبادة أو أن تصرف العبادة إلى غير الله معه سبحانه
وتعالى كالأصنام التي اتخذوها زلفة يتقربون بها إلى الله تبارك وتعالى ويدعونها ويعبدونها من دون الله تبارك وتعالى يسجدون لها ويتعبدون لها أفي الله شك أنه هو المستحق وحده للعبادة
سبحانه وتعالى أفي الله شك فاطر السماوات والأرض هذا هو الله فالق الحب والنوى هو الله سبحانه وتعالى أتشكون في الله سبحانه وتعالى يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم يدعوك ليغفر لكم من ذنوبكم
ولما ترجعون إلى سورة نوح يقول الله تبارك وتعالى إنا أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم إني لكم رسول أمين إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قال يا قوم
إني لكم رسول أمين ولم يقل يغفر لكم ذنوبكم من ذنوبكم وهنا كذلك قال يغفر لكم من ذنوبكم بينما في آيات أخرى يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب
أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهلون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم وليس من ذنوبكم وكال قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين نتقوا الله وقولوا
قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم فقال أهل العلم إن كان الخطاب موجها للكفار فيقول من ذنوبكم وليس كل ذنوبكم وإن كان الخطاب موجها للمؤمنين يقول يغفر لكم ذنوبكم أي كلها
الطريقة أنه إذا خاطب الكفار يقول يغفر لكم من ذنوبكم وإذا خاطب المؤمنين يقول يغفر لكم ذنوبكم أي كلها فالله يغفر لنا ولكم اللهم آمين يقول يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى يعني
في النهاية في أجل مسمى في النهاية أن هناك أجل مسمى وهو الذي كتبه الله لك إلى أن تفارق هذه الدنيا تريدون أن تصدون عما كان يعبد آباؤنا هذا العذر الآن عذر الكفار قال أول شيء أنتم بشر
مثلنا ثاني شيء تريدون أن تصدون عما كان يعبد آباؤنا إنهم يحتجوا بأمرين أنهم بشر ويحتجوا بالأمر الثاني نحن نريد أن نبقى على دين آبائنا وكما قال قوم صالح لصالح عليه الصلاة والسلام
كذبت قوم ثمود بالنذر فقالوا سيعلمون غدا من الكذاب الأشر فالقصد أن حجتهم الأولى أنتم بشر مثلنا كيف نتبعكم حالنا حالكم ليش أنتم لا تتبعوننا لو كنتم ملائكة كان ممكن صح أنتم غير أنتم
أفضل نتبعكم لكن أنتم بشر مثلنا ما نتبعوا بشر مثلنا ثم تريدون أن نترك ما يعبد آباؤنا لا يمكننا هذا فأتونا بسلطان مبين يعني أتونا بحجة وكأن الأنبياء لم يأتوهم بحجة ولكن حجهم يبون على
مزاجهم وإذاك لما قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم لو فلقت لنا القمر اتبعناك فدع الله تبارك وتعالى فانفلق القمر اقتربت الساعة وانشق القمر قالوا جاء بسحر عظيم ماش فايدة معاندون
مكابرون هم لا يريدون اتباع الحق يقول الله تبارك وتعالى قالت لهم رسلهم ما قل نحن لسنا بشر نحن بشر وفلان ابن عمي وفلان أبي وفلان أخي وفلان ابني نعم بشر نعم نحن بشر مثلكم ما المشكلة
يعني قل إنما أنا بشر مثلكم لكن ايش يوحى إلي هذا الفرق وقال صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيتوا فذكرون الحديث الصحيح فهم بشر نعم موافقهم نعم نحن بشر
ولكن ولكن الله يمن على من يشاء من عباده لكن من الله علينا بالرسالة يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن يأتيكم بسلطان ويقالوا تون بسلطان ومو بإذنه إلا بإذن الله الله هو الذي
يرسل الآيات وليس نحن نحن مبلغون في النهاية الأمر بيد من بيد الله سبحانه وتعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعني نحن متوكلون على الله ما هميتونا كما قال الله تبارك وتعالى واتبع عليه
النبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم ما قلتم وقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم غضوا إلي ولا تنظرون نحن
متوكلون على الله وهذا فيه أن الإنسان إذا توكل على الله تبارك وتعالى فإن الله ينصره سبحانه وتعالى يقول وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ليش ما نتوكل على الله لماذا لا
نتوكل على الله أن الله هدانا ووضح لنا الطريق وهدانا ووفقنا إلى الخير ولا تريد أن نتوكل على الله تبارك وتعالى وسبلنا فيها قراءتان سبلنا وسبلنا يعني بضم الباء وسكونها قرأ بها النبي
صلى الله عليه وسلم وكذا رسلهم ورسلهم رسلهم ورسلهم أيضا بسكون السين وضمها نعم قالوا وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولا نصبرنه على ما آذيتمونا مهما تؤذوننا نحن صابرون
على ما نحن عليه من الدعوة إلى الله تبارك وتبليغ دين الله تبارك وتعالى حتى يهديكم الله أو نموت على هذا إمرو القيس شاعر جاهلي يقول بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه وأيقن أن لاحقون بقيصرة
فقلت له لا تبكي عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فنعذره ونستمرون في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى حتى يهديكم الله أو نموت على هذه الدعوة وهكذا يجب على الداعية إلى الله تبارك وتعالى يدعو
إلى الله تبارك وتعالى حتى يتوفاه الله أو يهدي الله الذين يدعوهم إليه قالوا وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولا نصبرنه على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون ثم
قال سبحانه وتعالى وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا الآن خلاص ما في نقاش مثل فرعون مع موسى عليه الصلاة والسلام قال وما رب العالم قال رب السماوات وأرنا
بينهم إن كنتم موقنين قال من حولها لا تستمع قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال إن رسولكم الذي أرسل لكم قال رب المشرق والمغربي إن كنت تعقل قال إن تخذت إلها غير لا أجعلنك من مسجونين ما
يقدر يناقش كذلك هنا ناقشوا ناقشوا قالوا لنخرجنكم من أرضنا كما قال لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من أرضنا أو لتعودن من قريتنا أو لتعودن في ملتنا أبدا هذا هذه النهاية وقال عن قوم
لوط قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون يمكر الله والله خير المكين هكذا هذه النهاية لا يقول يعني نخرجكم من أرضنا
من يقول أرضكم أنا أيضا مولد حالي حالكم نصارت أرضكم يا دي حتى تخرجوننا نحن من هذه الأرض قال الذين كفروا لرسل لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا هل كان الرسل على ملة الكفار لم
يكنوا على ملة الكفار طيب كيف يجاز لهم أن يقولوا أو تعودوا في ملتنا قال أهل العلم يقصدون أنكم كنتم ساكتين وراضين وكذا والحين قلبتوا علينا طيب ما كنا مرسل الحين صرنا مرسلين يعني كلنا
نعرف زيد بن عمر بن نفيل ونعرف ورقة بن نوفل كان مشركا كان تنصر على دين عيسى صلى الله عليه وسلم زيد بن عمر بن نفيل كان موحدا لا يذبح على النصب ولا يأكل ذباح الكفار ولا يعبد الأصنام
أبدا كان موحدا وبشرهم النبي بالجنة أو أخبر أنه من أهل الجنة زيد بن عمر بن نفيل وورقة بن نوفل والرسول كان كذلك لم يكن مشركا في يوم من الأيام ما عبد صنما صلى الله عليه وسلم طيب
الرسول بعث في الأربعين من ولادته إلى الأربعين كان موافقا لهم على دينهم لا لكن كان ساكتا الدعم لأنه لم يبعث لم ينبأ لكن لم يكن مشركا فالأنبياء ما كانوا أبدا على ملة الكفر ما في نبي
عبد الأصنام أبدا من ولادته يربيهم الله تربية خاصة يعتني بهم ولتصنع على عيني يقول لموسى عليه الصلاة والسلام فكل الأنبياء صنعوا على عين الله تبارك وتعالى فلم يكن فيهم مشرك أبدا ولكن
خلال أربعين سنة عاشها النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك عيسى وكل الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين لم يكونوا مشركين طرفتعين فقولهم لتعودن في ملتنا أي كما كنتم في السابق تكونون
الآن فكانوا يظنون أنهم كانوا مثلهم يا عبد الله صلى الله عليه وسلم لا ما كانوا كذلك أو أنهم يريدون أو لتعودن في ملتنا أي الذين اتبعوكم الذين كانوا مشركين في الأصل ثم تابوا إلى الله
تبارك وتاوى عبد الله تبارك وتعالى كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كون يعبدون الأصحاب ثم تابوا وعبدوا الله تبارك وتعالى أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين
اطمئنوا لنهلكن الظالمين أي الله تبارك وتعالى سيهلك الظالمين سبحانه وتعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا الله ينصر رسله سبحانه وتعالى وينصر المؤمنين على الكفار جل
وعلا الله لأغلبننا أنا ورسلي لا بد من هذا الأمر قال فأوحى إليهم ربهم لنهلكننا الظالمين بعد قال وننسكننكم الأرض من بعدهم وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها من
الذي أورثهم الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤوها فالقصد أن الله هذا وعده سبحانه وتعالى أنه سيهلك الظالمين ولا يسكن المؤمنين
مساكنا الظالمين ولا نسكننكم الأرض من بعدهم ذلك أي الأمر لمن خاف مقامه أي لمن خاف المقام بين يدي الله تبارك وتعالى الذي يخاف مقام الله تبارك وتعالى هو الذي ينجو عند الله جل وعلا وهو
وقوفه بين يدي الله تبارك وتعالى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيمة هي المأوى ومن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ويقول الله تبارك وتعالى ولمن خاف مقام
ربه جنتان المقام هو الوقوف بين يدي الله يوم القيامة يقول ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد أي وعيدي
03 - المجلس (3) تفسير سورة ابراهيم الآيات ( 15 - 20 ) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق أجمعين وصلى الله وسلم وبارك سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد اتداء نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا هذا مرحوما ويجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا منا ولا معنا شقية
ولا محرومة اللهم يسمعنا يا رب العالمين نحن في ليلة السبت ليلة التاسع والعشرين من جمادة الآخرة لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للعشرين
من شهر ديسمبر لسنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من
ورائه جهنم ويسقى مما إنه صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليل مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف وكسبوا
على شيء ذلك هو الضلال البعيد ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز يقول ربنا تبارك وتعالى واستفتحوا طلبوا الفتحة ويحتمل هنا
أن الذين استفتحوا هم الأنبياء والمرسلون ومن معهم من المؤمنين ضد المشركين ويحتمل أن المشركين استفتحوا استهزاء وسخرية بالأنبياء وما جاءوا به أي طلبوا الفتحة والمقصود بطلب الفتح أي
طلب القضاء ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين أي خير القضاء خير القاضين خير الحاكمين فاستفتحوا أي طلبوا الحكمة أو طلبوا القضاء من الله تبارك وتعالى أما المشركون
فقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب وقال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم هذا استفتاح المشركين وأما استفتاح الأنبياء وأتباعهم
فكما قال نوح عليه الصلاة والسلام عن قومه لما آذوه وكذبوه وجادلوه بالباطل إني مغلوب فانتصر فهذا هو استفتاح الأنبياء فاستفتح الأنبياء واستفتح المشركون وكل طلب القضاء من الله الله
تبارك وتعالى يقول وخاب كل جبار عني أي خاب الذي استفتح ضد الرسل أي خاب الذي طلب العذاب ويكلم ما قال نوح عليه الصلاة والسلام عن أو طلب من ربه أن ينصره إني مغلوب فانتصر جاء الجواب
ففتحنا أبواب السماء من همر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وهذا هو الفتح من الله تبارك وتعالى لنبيه نوح عليه الصلاة والسلام لما استفتح الكفار وطلبوا أن يحسم الله
تبارك وتعالى الأمر بينهم وبين نوح عليه الصلاة والسلام وهكذا فعل الكفار مع الأنبياء جميعا صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين يقول الله تبارك وتعالى واستفتحوا وخاب أي خسر كل جبار عنيد
الجبار هو المتكبر والتكبر والتجبر والعظمة إنما هي لله سبحانه وتعالى كما قال العظمة ردائي والعزة إزاري من نازعني شيئا منها أدخلته النار الذي له أن يتجبر ويتكبر هو الذي يكون عزيزا لا
يستطيع أحد أن يضره بشيء إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني فالتجبر والتكبر والعظمة لله وحده سبحانه وتعالى أما هؤلاء الذين خلقوا كما قال الله تعالى من نطفة مذرة لا
يحق لهم أن يتجبروا ولا أن يتكبروا وإذا قال القائل يا ابن آدم تؤذيك بقه وتقتلك شرقه تتكبر على ماذا؟
تتجبر على ماذا؟
إنك لن تخلق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا تتكبر على ماذا؟
تتجبر على ماذا؟
بل جاء في الحديث عند الترمذي وغيره عن نبي صلى الله عليه وسلم إنه يخرج عنق من النار فيقول إني وكلت بثلاثة وكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إله آخر وبالمصورين أي الذين يشبهون الخلق
بخلق الله تبارك وتعالى فهؤلاء الجبارون المعاندون يخسف الله بهم سبحانه وتعالى ويعذبهم جل وعلا في الدنيا ثم يكون مصيرهم كذلك في الآخرة لما قال فرعون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين
ولا يكاد يبين ولما قال وهذه الأنهار تجري من تحت أجر الله الأنهار من فوقه وأغرقه الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا واستفتح وخاب أي خسر كل جبار عنيد من ورائه جهنم غير الدنيا غير
عذاب الدنيا غير الهلاك في الدنيا من ورائه جهنم من ورائه يمكن أن تكون أي بعد ذلك ستأتيه جهنم من ورائه كما قال سبحانه وتعالى أو كما قال الملك إبراهيم وشرناها بإسحاق ومن ورائه إسحاق
يعقوب أي بعده يعقوب أو تأتي من ورائه أي بعد موته بس خلي كمل هالدنيا هذه يموت ويأتي يوم القيامة نصليه جهنم من ورائه جهنم وتأتي من ورائه أي من أمامه من أمامه جهنم كما قال سبحانه
وتعالى عن السفينة التي خرقها الخضر لما كان مع موسى عليه الصلاة والسلام أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبة أي أمامهم وهذا في لغة العربي
جائز فيكون هنا أمامهم جهنم أعاذنا الله وإياكم منها وجهنم من التجهم كن فلان متجهم أي غاظم وجهنم يعني مملوعة غيظة على المشركين متجهبة في وجوه المشركين يقوم من ورائه جهنم ويسأى من ماء
صديد والصديد هو عصارة أهل النار قيحهم وصديدهم هذا يشرب أهل النار وعياذ بالله وسقوا ماء حميما فقطع أمعاء أهل أعاذنا الله وإياكم منه يقول ويسقى من ماء صديد يتجرعه يتجرعه يتغصبه
يتحساه وهو لا يريده لكن ما في إلهه يتجرعه ولا يكاد يسيغه ما يستطيع إما لي مرارته وإما لحرارته وإما لشدة برودته وإما لطعمه وإما للونه وإما لما فيه من الحرارة أي شيء يعني يتجرع ولا
يكاد يسيغه لا يستطيع أن يبلعه هذا الماء لأن هذا الماء يقطع أمعاءه ما يستطيع مع هذا الماء أن يشرب شربا هنيئا ما يستطيع يرتوي من هذا الماء لا يستطيع فهذا والعياذ بالله شيء من عذاب
أهل النار يقول الله تبارك وتعالى يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان قال ابن جريم عن يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه ومن فوقه ومن تحته يعني إن رأى العذاب الذي عن يمينه
هذا هو الموت أو العذاب الذي عن يساره هذا الموت أو العذاب الذي أمامه أو العذاب الذي خلفه أو العذاب الذي فوقه أو تحته من كل جهة هذا هذا هذه مهلكتي هذه مهلكتي ويأتيه العذاب منها وهذا
العذاب كافي أن يموت ولكن القضية كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم أصلها كأنه رؤوس الشياطين هذه شجرة الزقوم التي يأكلون منها والعياذ
بالله فإنهم لآكلون منها البطون ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم هذا طعام أهل النار أكس أهل الجنة تماما وإذاك يطلبون الموت لكن يعني يأتيهم عذاب يقول هذه سأموت سأموت الآن لا لا ما في
موت ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك يتمنون الموت بعد أن كانوا في هذه الدنيا تشبثون بالحياة الآن والعياذ بالله في عذاب جهنم يتمنون الموت بل يطلبونه ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك خلاص
كافي قال إنكم ماكثون وهم كيفكم في نار جهنم خالدين فيها أبدا لا يمكن تصور هذا الأمر أمر غيبي كيف يعني ماكثون أبدا كيف يعني هذا العذاب ما يموتون فيه لأن الله تبارك يجعل لهم أجسادا
عظيمة ضرس الكافر كأنه جبل أحد ويأتيه العذاب وكلما نضيت الجلود بدلت بجلود أخرى حتى ينال أشد العذاب ولذلك يقول الله تبارك وتعالى أصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل مي
يحموم لا بارد ولا كريم هكذا يكون عذابهم في نار جهنم آذن الله وإياكم يقول ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه أي أمامه عذاب غليظ آذن الله وإياكم منهم من الغلظة الشدة ثم
قال جل وعلا مثل الذين كفروا بربهم هذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء يعني لو كان الرماد
الرماد خفيف جدا عباء الرماد صوروا جاءت ريح عاصفة ايش يصير في الرماد ينتشر تستطيع تمسكه خلاص راح أعمالهم كرماد اشتدت به الريح ما جاء هوى نسمة هوى ولا منفاخ لا لا ريح ريح عاصف ماذا
سيكون حال الرماد انتهى كذا أعمالهم والعياذ بالله وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمني والأذى كالذي ينفق ما له رئاء الناس ولا
يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه ثراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء ما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين وهكذا هي أعمالهم هنا مثال الله تبارك وتعالى يضرب
لنا مثال عن أعمال هؤلاء الكفار وكيف ستكون وكيف سيكون حالهم يقول مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح وفيها قراءة اشتدت به الرياح ليس ريح ريح اشتدت به الرياح في يوم
عاصف يوم شديد العصر لا يقدرون مما كسبوا على شيء يعني لا يستطيعون يحصلوا شيئا من هذه الأعمال ما يقدرون ذلك هو الضلال البعيد فعلا صور يعني يعمل يعمل يعمل يعمل
ثم ما في شيء هل أتاك حديث الغاشية وجوه اليوم إذن خاشعة عاملة ناصمة تصلى نارا حامية تسطى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع هكذا قل عيادة الله أبدا لا
ينتفعون بهذه الأعمال قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمال الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا هم يحسبون أنهم يحسنون صنعه ما في شيء أبدا هباء منثور أبدا لأن الله لا يقبل العمل إلا إذا كان خالصا
صوابا هذا شرط في الأعمال حتى يقبلها الله تبارك وتعالى لا بد أن تكون خالصا لله تبارك وتعالى يريد بها وجه الله تبارك وتعالى وأن تكون صوابا أي مما شرع الله سبحانه وتعالى ما يألف واحد
دينا من عند نفسه وإنما يتعبد الله تبارك وتعالى بما شرع سبحانه وتعالى حتى يقبل العمل قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا ولا
يشرك عبادة ربه أحدا لا بد أن يكون العمل صالحا أي على ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من ربه وعبادة ربي أحدا أن يكون خالصا لله تبارك وتعالى ذلك هو الضلال البعيد أي ضلال أعظم من
هذا الضلال أن يأتي يوم القيامة فإذا أعماله التي عملها كلها ضده والعياذ بالله ثم قال سبحانه وتعالى ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق وفي قراءة ألم تر أن الله خالق السماوات
والأرض بالحق خلق أو خالق ألم تر ألم تعلم وإنما رؤيا القلبية أي ألم تعلم أن الله خالق السماوات وهذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح أن يوجه له الخطاب يعني لنا جميعا
كلنا يصلح أن يوجه لنا الخطاب فالخطاب لنا وعلى رأسنا نبينا محمد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول ألم تر أن الله خلق السماوات وقمرها ونجومها وعظيم خلقها والأرض بما فيها من الجبال
والأنهار والسهول والآدميين والحيوانات والطيور والحشرات والنبات ما في هذه الأرض جميعا الخالق واحد وهو الله سبحانه وتعالى ألم تر أن الله خالق السماوات والأرض بالحق أي خلقها بالحق
سبحانه وتعالى ثم قال أي شاء يذهبكم ويأتي بخلق جديد إن شاء سبحانه وتعالى يذهبكم يهلككم ليس على الله بعزيز سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون وضرب لنا مثلا ونسيه
خلقه قال من يحيي العظام ويهرميه قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون بل وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا
يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون سبحانه وتعالى فالذي خلق هذه السماوات والأرض قادر على أن يزيلها وهذا يسير على الله تبارك وتعالى أي شاء يذهبكم أيها الناس
إنس جن يذهبكم ويأتي بخلق جديد ما هو الخلق الجديد قال أهل العلم قد يكون الخلق الجديد إنس آخر وجن آخر ويأمرهم كما أمرنا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ويجعلهم معصومين كما جعل
الملائكة معصومين فيعبدونه تبارك وتعالى على ما يحب ويرضى جل وعلا هل هذا عزيز على الله له ليس بعزيز على الله تبارك وتعالى على كل شيء قدير سبحانه وتعالى أو يأتي بخلق جديد أي غير الإنس
وغير الجن سبحانه وتعالى ليس هذا شأنكم هو يأتي بخلق جديد بالذي يريد هو سبحانه وتعالى وإذا قال بعدها وما ذلك على الله بعزيز ليس بعزيز أي ليس بصعب ليس بمستحيل لأن الله على كل شيء قدير
إنما أمره إذا رأى شيء أن يقول له كن فيكون ته الأمر عند الله تبارك وتعالى كن فيكون وليس بين الكاف والنون وإنما بالكاف والنون كن فيكون الذي يريده سبحانه وتعالى هذا والله أعلى وأعلم
وصلى الله وسلم وبارك أبيك
04 - المجلس (4) تفسير سورة ابراهيم الآيات ( 21- 23) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا
وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين فحياكم الله في هذا المجلس المجاس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها حجة لنا لا
علينا تشهد لنا عند الله تبارك وتعالى نحن في ليلة السبت ليلة السابع من شهر رجب المحرم لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السابع
والعشرين من شهر ديسمبر لسنة خمس وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى سورة إبراهيم في الجزء الثالث عشر ووصلنا إلى الآية
الحادية والعشرين من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الرابع فأنا أسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ولكم وأن يجعل اجتماعنا هذا مرحوما وأن يجعل تفرقنا من بعده معصوما وأن لا يجعل
فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما وأن نرحب بإخواننا وإخواتنا الذين أتونا من بلاد بعيدة سأل الله تبارك وتعالى لا يحرمهم الأجر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبرزوا لله جميعا فقال
الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدان الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص وقال الشيطان لما قضي الأمر إن
الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم
وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من ذلك ومن تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام في هذه الآيات يخبر ربنا تبارك وتعالى عما سيقع في قادم الزمان وبرزوا لله
جميعا وهذا سيكون يوم البعث يوم يخرج الله الناس من قبورهم لتحقق وقوعه لتحقق وقوعه عبر عنه بالماضي وإلا إنه لم يقع بعض مع أنه يقول برزوا لكن هذا لتحققه عبر عنه بالماضي والبرز هو
الظهور وأرض براز أي برحاء يعني واسعة ظاهرة كما قال الله تبارك وتعالى عن هذه الأرض يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات تبدل هذه الأرض هذه الأرض التي لا ترى فيها عوج ولا أمتى هذه
الأرض التي يحشر عليها الناس يوم القيامة يقول وبرزوا لله جميعا إنسهم وجنهم عربهم وعجمهم كبيرهم وصغيرهم ذكرهم وإنثاهم مؤمنهم وكافرهم غنيهم وفقيرهم رئيسهم ومرؤوسهم كل جميعا لم يبقى
أحد فلما برزوا في ذلك اليوم ورأوا حقيقة الأمر ورأى الكفار سواء كانوا تابعين أو متبوعين رأوا عاقبة أمرهم خسرا يقول الله تبارك وتعالى فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تابعا
فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء إنا كنا لكم تابعا في الدنيا نتابعكم يرجع بعضهم إلى بعض القول فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تابعا هؤلاء تبع لهم فقال الضعفاء للذين
استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين أنتم منعتمون من الإيمان لولا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى إذ جاءكم بل أنتم مجرمون قال الذين استضعفوا
للذين استكبروا بل مكروا الليل والنهار إذ تدعوننا لنكفر بالله ونجعل له أندادا طيب والنتيجة وأسر الندانة لما رأوا العذاب انتهى الأمر فلا ينفعهم قضية إننا كنا أتباعا وهؤلاء كانوا
متبوعين إننا كنا ضعفاء وهؤلاء كانوا مستكبرين أبدا أبدا أبدا لا ينفعهم شيء من هذا أبدا بل يقولون أي الضعفاء ربنا آتهم ضعفين من العذاب ولعنهم لعنة كبيرة وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين لا تسووا نفسكم أنتم مساكين وكذا ها الكبراء يقول للضعفاء السادة يقول للعبيد الرؤساء يقولون للمرؤوسين بل لم تكونوا مؤمنين
وما كان لنا عليكم من سلطان قالوا بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا إننا لذائقون فأغويناكم نعم إننا كنا غاوين والنتيجة فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون لا ينفعهم هذا فهذه الدعاوى
نحن ضعفاء نحن أتباع هذا لا ينفع لا ينفع كما نقول نحن في أمثالنا كل شات معلق بكراعها كل إنسان مسؤول عن نفسه كل إنسان شيئا لا يغني إنسان شيئا أن يقول أنا كنت تابعا فعذبوا المتوعين
ولا تعذبوا التابعين لا كل إنسان مسؤول عن عمله مسؤول عن قوله مسؤول عن عبادته كل إنسان مسؤول عن نفسه بلال كان عبدا لكنه اختار الطريقة الصحيح خباب كان كذلك فاختار الطريقة الصحيح زنيرة
وابنته اختارت الطريقة الصحيح فهذا لا يغني عنهم شيئا عند الله تبارك وتعالى ما كنا لكم تبعا هل أنتم مغنون عننا هل تنفعوننا هل تحموننا هل تدافعون عننا هل تحملون عننا بعض ذنوبنا هل
أنتم مغنون عننا من عذاب الله من شيء من عذاب الله أي من جنس عذاب الله أي نوع أي نوع من العذاب العذاب أنواع منوعة زمهرير برد قارس حر شديد غساق صديد تكوى جنوبهم يأتيهم الموت من كل
مكان كلما مضيت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها أنواع كثيرة من العذاب يقول أي نوع خفوا عنا شوي ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب أي شيء هل أنتم مغنون عننا من عذاب الله أي من نوعنا من
شيء ولو شيئا يسيرا من الأولى للجنس من الثانية للتبعيد من عذاب الله أي نوع من عذاب الله من شيء أي ولو شيئا قليلا هذا استفسار من الضعفاء للذين استكبروا فكان الجواب قالوا لو هدان الله
لهديناكم ما نستطيع لو هدان الله لهديناكم لو كنا مهتدين في الدنيا لهديناكم إلى الخير ولنجينا جميعا نجونا جميعا أو لو هدان الله أي لو نجان الله من العذاب لنجيناكم معنا لو خفف الله
عننا العذاب لطلبنا أن يخفف عنكم لأنكم كنتم أتباعا لنا لكن ليس في أيدينا نحن وأنتم سواء يقول الله تبارك وتعالى لو هدان الله لهديناكم سواء علينا استوت الأمور أجزعنا أم صبرنا نفس
الشيء الجزع لن ينفع والصبر لن ينفع فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون إن جزعوا لن يخفف عنهم إن صبروا لن يخفف عنهم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من مهرب ما لنا من مهرب يا معشر الجن
والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أخطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان فبأي آلاء ربكما تكذبان يرسل عليكم شواض من نار ونحاس فلا تنتصران هذا في هذا اليوم يحاولون الهرب ما
في مجال لا إنسهم ولا جنهم إن استطعتم أن تنفذوا في يوم القيامة أن تنفذوا من أخطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذوا إلا بإذن من الله تبارك وتعالى ولا إذنه يوم إذن لأن اليوم حساب
خلاص إتهى الأمر فإذا قالوا ما لنا من محيص أي ما لنا من مهرب لا مجال للهرب في هذا اليوم والمحيص والمفر وإذاك في الحديث المشهور حديث أبي سفيان لما دخل على هراقل وهذا في حال كفره قبل
أن يسلم أبو سفيان دخل على هراقل أظيم الروم فسأله عن النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الأسئلة هل كان في أباه من ملك هل كان يكذب من أتباعه هل قاتلتموه إلى ماذا يدعوكم دعاه أسئلة
كثيرة سأله قريب من عشرة أسئلة سأل هراقل أبا سفيان ثم بعد ذلك اقتنع هراقل أن هذا نبي وهو النبي الموعود الذي بشر به عيسى ومبشرا برسوله يأتي من بعد اسمه أحمد فقال إن كنت صدقتني ونشر
به عيسى ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه وغسل له أقدامه يقول هراقل لكنه عز عليه ملكه صعب تنازل عن هذا الملك حكم الروم حين واحد ما يتنازل عن حكم بوليدة صغيرة هذا حكم الروم يتنازل عنه صعب
جدا ولذلك جمع الأحبار والرهبان وعلماء النصارى جمعهم في دسكرة يعني مثل حوطة مكان مغلق جمعهم في هذا المكان فقام وخرج إليه من الشرفة مكان مرتفع هذا هراقل فقال لهم إنه والله النبي الذي
بشر به عيسى يعني يأمرهم أن يتبعوه يقول أبو سفيان فحاصوا حيصة الحمر حاصوا يعني الأبواب يبون يطلعون ما يبون يسمعونها الكلام ما يبون يسمعونها الكلام هذا لأن الذين آتيناهم الكتاب يقول
الله تبارك وتعالى يعرفونه كما يعرفون أبنائهم قال فحاصوا حيصة الحمر أي يريدون الفرار فلما رآهم كذلك هدأهم قال إنما كنت أختبركم هو لو يعني أطاعوه ممكن حول الدولة إلى مسلمة لكن لما
خالفه أولئك تراجع وظل على ما هو عليه والعلم عند الله تبارك وتعالى وقيل أسلم خفية أمره إلى الله لا يهمنا هذا الأمر لن يظلمه الله سبحانه وتعالى لكن ظاهر الأمر أنه لن يسلم ما لنا من
محيص أي ما لنا من مهرب أو مفر نفر إليه هذا جدال بين الأتباع والمتبعين انتهى الآن جدال آخر بين الشيطان والأتباع يقول الله تبارك وتعالى وقال الشيطان لما قضي الأمر يعني انتهى الأمر
الآن الآن الحساب الآن خلاص ما في علاقة بين الشيطان والإنسان في هذه الدنيا خلاص انتهى الأمر الآن يوم الحساب وقال الشيطان لما قضي الأمر أخذوا كتابه باليمين وأخذوا كتابه بالشمال قضي
الأمر وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق لكن هذا ما كان يقوله في الدنيا في الدنيا كان يزيل لهم الباطل ويضلهم ويعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورة يدعوهم إلى
الشرك يدعوهم إلى الإلحاد يدعوهم إلى الكبائر يدعوهم إلى البداع يدعوهم إلى الشر بشكل عام هذا في الدنيا لكن في ذلك اليوم انتهى كل شيء فيقول الشيطان إن الله وعدكم وعد الحق الذي جاءت به
الرسل هو الحق الذي عليه المؤمنون هو الحق واللي انت كنت تقوله قال وعدتكم فأخلفتكم ها اعتراف خلاص يقر الشيطان في ذلك وعدتكم نعم وعدتكم يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورة غرهم
الشيطان قال وعدتكم فأخلفتكم طيب اشتبهوا انتوا الحين لأن الشيطان ماذا قال قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين الشيطان في هذه الدنيا يعني أخذ عهدا على نفسه ألا يدخل
النار وحده وأنه بقدر ما يستطيع يضل من البشر والسطاع وما أكثر الناس ولو حرسته بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله الآن كم على وجه الأرض أكثر من ثمانية مليار المشركون
أكثر من سبعة مليار يعني المؤمنون لا يأتون الثمن بل العشر من على وجه الأرض وذلك تقريبا في كل زمان إلا الزمان الأول كما قال ابن عباس كان الناس عشرة قرون على التوحيد أول ما نزل آدم
إلى الأرض كانوا عددا قليلا وعندما ينزل عيسى عليه السلام لا يبقى بيته مذن ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل دليل لكن أيضا فترة قصيرة يبقى عيسى إلى أن يتوفاه الله تبارك وتعالى
ثم يعود الكفر مرة ثانية ولا تقوم الساعة إلا على لكع ابني لكع ابني لكع ولا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله يعم الشرك الأرض كلها ولذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول
الله لآدم أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمية وتسعة وتسعين بعث النار ويقول أنتم بين الناس كالشعرة السوداء في ظهر الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في ظهر الثور
الأسود فالشيطان نجح لكن نجاح إلى النار والعياذ بالله يقول إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم منهم يقول وما كان لي عليكم من سلطان أنا ما أجبرتكم على شيء ما أستطيع أجبركم أصلا
كل عقل براسة يعرف خلاصة أنا ما أجبرتكم على شيء ما كان لي عليكم من سلطان ما أستطيع أن أجبر أحدا لكن أغويتكم نعم وأما إغواؤه للناس فقد ذكر أهل العلمي إنه على أوجه إن استطاع أن يأخذ
الإنسان إلى الكفر فهذا مناه هذه أمنيتي والعظمة أن الناس يكفرون بالله فإن عجز عن أن يأخذه إلى الكفر حوله إلى البدعة إن لم يكفر على الأقل ينحرف بدعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فيحوله إلى البدعة استطاع أن يحوله إلى البدعة نجاح بالنسبة له عجز يحوله إلى ارتكاب الكبائر من زينة شرب خمر ريبا عقوق ترك صيام غيبة كذب يأخذه إلى
الكبائر نجح يعني على الأقل إنه معرض للعذاب هذا صاحب الكبيرة ما نجح ينتقل معه إلى محقرات الذنوب يعني يسهل له الذنوب الصغيرة حتى تكثر عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم
ومحقرات الذنوب فإن مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا في بطن واد فجاء ذابعود وجاء ذابعود وجاء ذابعود فأشعلوا نارهم فأنضجوا عليها خبزتهم وكذلك محقرات الذنوب اجتمعت على العبد أهلكته
لأن كثرة هذه الصغائر تجر الرجل إلى الكبائر تجر الرجل خلاص كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه فإذا إلى الكفر فإن عجز فإلى البدعة فإن عجز فإلى الكبائر فإن عجز فإلى الإكثار من
محقرات الذنوب إن عجز عنها يشغله بالمباحات يكثر من المباحات يكثر من الأكل يكثر من اللعب يكثر من تضيع الوقت يكثر من هذا كله مباحات هو من المباحات شوف الآن الناس مباراة يخلون الصلاة
لأجل والله ينطلع مباراة يدخل له فيلم يطلع فيلم ما قدر أطلع عشان وقت الصلاة والله عندنا طلعب كشتة وكذا وهذا تيدي يهملون الصلاة يجمعون صلاة ثلاث صلوات مع بعض أربع صلوات مع بعض وغير
ذلك من المباحات التي يشتغل بها الناس حتى يفوتوا من خلال هذه المباحات الواجبات التي أوجبها الله تبارك وتعالى عليهم عجز عن هذه يشغله بالمفضول عن الفاضل أشياء فاضلة لكن كثر منها يفوت
الواجبات قيام ليل من خل الصلاة للعشاء قيام ليل لساعة ثلاث وعنده يقول تعبت والله خلنا نصدح شوي ونطوف صلاة الهجرة فاشتغل بشيء فاضل لكن ضيع صلاة الفجر لهذا الأمر وهكذا يضيع الواجبات
بالمستحبات والعياذ بالله وهذه طرق للشيطان الشيطان ذكي يعني أنت تتكلم أنت الآن عندما تذهب وتقدم على عمل يقول لك أعطنا شهادة خبرة صح أم لا جيد شهادة خبرة كم عندك شهادة خبرة 15
الشيطان عنده مليون سنة صحيح الشيطان كم عنده خبرة من متى الشيطان موجود قبل آدم عليه السلام شوف وموجود عنده خبرة العياذ بالله فالله يكف شر عنه طيب يقول الله تبارك وتعالى عن الشيطان
يقول وما كان لي عليكم من سلطان في آية أخرى سلطانه على الذين تبعوا في له سلطان إذن قال أهل العلم السلطان هنا غير السلطان هناك هنا ما لي عليكم من سلطان أي حج وبرهان ما عندي سلطان حج
وبرهان ولا إجبار عليكم أبدا وأما السلطان الذي أثبته الله تبارك وتعالى فإنما هو سلطان الغواية يلبس عليهم يوسوس لهم وغير ذلك من الأمور هذا السلطان الذي له غواية أما إنه يستطيع أن
يغير رأيك وإنت تريد الحق لا يستطيع ذلك ما له قوة شيطان ضعيف إن كيد الشيطان كان ضعيف هذا قول الله تبارك وتعالى إن كيد الشيطان كان ضعيف لا يستطيع لكن نحن نمكنهم من أنفسنا يقول الله
تبارك وتعالى وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق وعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي وقالتوا تب هاك هنك ماذا تريد أبشر يقول الشيطان
أبشر ألا ما تحب دعوتكم فاستجبتم لي نتيجة لا تلوموني لوموا أنفسكم أنا ما لي عليك من سلطان الإنسان الآن يريد أن يلوم يلوم نفسه قال فلا تلوموني ولوموا أنفسكم بعده ما أنا بمصرخكم
الصريخ هو الذي يصيح أنقذوني أنقذوني مستغيث يقول وإن استصرختم ما أنا بمصرخكم والمصرخ هو الذي يستجيب للصريخ يقول أنا ما أستطيع ولا أنتم بمصرخي يعني يقول لهم أنا هالك وأنتم هالكون
كلنا في الهلاك يقول والعياذ بالله لكن الشيطان تمتع خلال هذه الفترة كفر الناس وضلهم وكذا وكذا ثم ينالوا العذاب على ذلك ما أنا بمصرخكم أي منقذكم ولا أنتم بمنقذي لأن الأمر بيد الله
سبحانه وتعالى ثم قال كفرت بما أشركتموني من قبل أنتم جعلتوني شريكا لله أطعتموني وتركتم أمر الله تحملوا أنا كفرت بالذي فعلتم وكما قال عيسى بن مريم عليه السلام وإذ قال الله يا عيسى بن
مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت
لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الشهيد عليهم انتهى الأمر فالكل يتبرأ من الكل الصالح يتبرأ من الطالح والطالح يتبرأ من
الطالح الكل يتبرأ فيقول الشيطان ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل وهذا شرك الطاعة هذا شرك الطاعة أي قدمتم طاعتي على طاعة الله تبارك وتعالى إن الظالمين
لهم عذاب أليم إن الظالمين تحتمل إنها من كلام الله بعد أن ذكر الحوار الذي يكون بين الشيطان وبين مطيعيه وبين الأتباع وبين المتبوعين ختم الله ذلك بقوله سبحانه وتعالى إن الظالمين لهم
عذاب أليم أو يكون هذا من كمال تكملة كلام الشيطان الشيطان يقول لهم إن الظالمين لهم عذاب أليم الشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى يقول الشوكاني لقد قام لهم الشيطان في هذا اليوم مقاما
يقصم ظهورهم يقول الشوكاني رحمه الله تعالى لقد قام لهم الشيطان في هذا اليوم مقاما يقصم ظهورهم ويقطع قلوبهم فأوضح لهم ثمانية أمور قال أولا أن مواعيده التي كان يعيدهم بها في الدنيا
باطلة معارضة لوعد الله الحق سبحانه وتعالى وأنه أخلفهم ما وعدهم من تلك المواعيد ولم يفي لهم منها بشيء هذا واحد ثانيا أنهم قبلوا قوله بما لا يوجب القول دعوتكم فاستجبتم لش لش استجبتم
لي أنت ما كان يعيكم سلطان ما عندي حجة ما عندي برهان عندي شهوة عندي اغواء عندي هذا ما عندي حجة وعندي برهان أنتم أطعتم بيّن له إنه ما كان عنده برهان طيب ثالثا بيّن أنه لم يكن منه إلا
مجرد دعوة فاستجابوه له رابعا دفع لومهم وأمرهم أن يلوموا أنفسهم لأنهم هم الذين قبلوا الباطلة باختيارهم خامسا ذكر أنه لا نصر عنده ولا إغاثة ولا يستطيع لهم نفعا ولا يدفع عنهم ضرا بل
هو مثلهم في الوقوع في البلية والعج عن الخلوص من هذه المحنة سادسا صرح لهم بأنه قد كفر بما اعتقدوه فيه وأثبتوه له فتضاعفت عليهم الحسرات ثابعا بكتهم إذا قلنا إن هذا الأخير من كلامه إن
الظالمين لهم عذاب أليم بكتهم بهذا وقال إن الظالمين لهم يعني كأنه يشمت بهم إن الظالمين لهم عذاب أليم إذا قلنا هذا الكلام من كلام الشيطان لا من كلام الله تبارك وتعالى وأليم بمعنى
مؤلم فلما ذكر الله تباركتها هذه الأحوال قال سبحانه وتعالى وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات العكس الأرض حال هؤلاء الكافرين ذكر حال المؤمنين وهكذا القرآن مثاني قال وأدخل الذين آمنوا
وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم يعني كل شيء مرتبط بإذن الله تبارك وتعالى وإذلك دائما الناس يسألون لا بقوتنا ولا جهدنا ولا أعمالنا وإنما هو بإذن
الله حتى قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ما قال لن يدخل أحد الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته كل شيء مرتبط برحمة الله سبحانه وتعالى قال
خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام تحيتهم احتمال هذه التحية من الله سلام قولا من رب الرحيم واحتمال هذه التحية من الملائكة وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها فهذه التحية
من الملائكة خزنة الجنة وقال لهم احتمال أن تكون هذه التحية من الناس بعضهم لبعض لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيم إلا قيلا سلاما سلاما يسلم بعضهم على بعض كل هذا وارد أنه من الله أنه من
الملائكة أنه من الناس وممكن تكون ثلاثتها شو المانع يحييهم الله وتحييهم الملائكة ويحيي بعضهم بعضا ما المانع من هذا لا مانع من هذا أبدا تحيتهم فيها سلام نقف هنا والله على وعلم وصلى
الله وسلم وبركاته ترجمة نانسي قنقر
05 - المجلس (5) تفسير سورة ابراهيم الآيات ( 24- 27) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه
ومن سار على ذربه إلى يوم الدين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم ان يسمعنا يا رب العالمين السبت ليلة
الرابع عشر من شهر رجب المحرم لسنة سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الثالث من شهر يناير لسنة ستين وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن وريم
عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمها الله تبارك وتعالى وما زلنا مع تفسير سورة إبراهيم الجزء الثالث عشر من هذه السورة المباركة ومع الآية الرابعة والعشرين من
هذه السورة ونحن مع المجلس الخامس في تفسير هذه السورة وأحب أن أنبه ابتداء إلى أنه غدا فجر السبت إن شاء الله تعالى ستبدأ دورة مفاتح الطلب أسبوع كامل وبعد العصر وبعد المغرب وبعد
العشاء في مسجد خالد الياقوت في الصديق في قطعة سبعة إن شاء الله تبارك وتعالى وسيتوقف درس الجمعة لمدة أسبوعين الجمعة القادمة للدورة والجمعة التي بعدها لدواعي السفر ونكمل إن شاء الله
بعد ذلك فإن شاء الله تبارك وتعالى يتمم لنا ولكم على خير اللهم أمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها
كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة
الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى ألم تر كيف ضرب الله مثلا ألم تر الرؤية هنا رؤية علمية وليست الرؤية البصرية أي ألم تعلم
ألم تر هنا المعنى ألم تعلم قال كيف ضرب الله مثلا كلمة
طيبة كشجرة طيبة كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء شبه اتفاق بين المسلمين أن الكلمة الطيبة هي شهادة أن لا إله إلا الله هذه الكلمة الطيبة من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة
مع الإقرار بالنبوة بحسب النبي الذي يكون موجودا آدم في زمنه إبراهيم في زمنه وفي زمنه عيسى موسى زكريا يحيا إدريس صالح هود شعيب محمد صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين فالكلمة الطيبة هي
شهادة أن لا إله إلا الله هذه الكلمة المباركة التي من مات عليها دخل الجنة ومن قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة هذه الكلمة الطيبة المباركة العظيمة التي لا تعدلها كلمة
شهادة التوحيد شهادة أن لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله تبارك وتعالى وأما ما عاد الله تبارك وتعالى من المعبودات فمعبودات باطلة لا تستحق أن تكون آلهة وإنما الذي يستحق
العبادة هو الله جل في علاه قال كلمة طيبة كشجرة طيبة ما هذه الشجرة لا يهم طالما أن الله تبارك وتعالى لم يحددها أطلقها هكذا فنطلقها وكذلك كلمة خبيثة كذلك الشجرة الخبيثة لم يحددها
الله جل وعلا ولا حددها النبي صلى الله عليه وسلم فنطلقها كمثل وثامنهم كلبهم ومثل الشجرة التي أكل منها آدم ومثل السفينة التي خرقها وغير ذلك من الأمور التي أبهمها الله جل وعلا فنبهمها
لأن معرفتها لا تقدم ولا تؤخر زيادة معلومة نعم لكن لا يترتب عليها يعني عمل والاعتقاد من عرفها طيب من لم يعرفها لا يضر وطالما أن الله تبارك وتعالى لم يحددها فلا نجزم بشيء من ذلك نعم
هناك إشارات وإشارات قوية إلى أن هذه الشجرة هي النخلة وقد جاء عن ابن مسعود أنه قال هي النخلة وجاء من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوماً إن شجرة تشبه المسلم لا يتحت
ورقها يقول ابن عمر فوقع في نفسي أنها النخلة وكان في المجلس أبو بكر وعمر أي وغيرهما فسكتوا يعني لم يقول أحد لم يحدد أحد هذه الشجرة فسكتوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها النخلة
يعني لم يجب أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها النخلة يقول فأتيت أبي يعني عمر فقلت له كان قد وقع في نفسي أنها النخلة قال فلم لم تتكلم قال ما كنت لأتكلم وأنت وأبو بكر سكتتما
يعني باب الأدب فقال عمر رضي الله وددت لو قلتها بكذا وكذا يعني أفخر بك أنك قلت هذه الكلمة وهذا محبة الوالد للولد أنه يحب دائماً أن الولد يعني يخرج بصورة جيدة بل لا يتمنى أن يكون أحد
خيراً منه إلا ولده كما هو مشهور فعلى كل حال هذه إشارة إلى أنها النخلة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتحت ورقها تؤتي أكلها كل حين وهنا كذلك قال أصلها ثابت وفرعها تؤتي أكلها كل حين
فهذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنها النخلة وهذا أقرب شيء أن هذه الشجرة هي النخلة فكما أن النخلة يعني فيها من الفوائد والمنافع الشيء العظيم كذلك المؤمن ينفع وينتفع ويخرج
منه الخير إن تكلم تكلم بصدق وإيمان أو سبح أو ذكر الله تبارك وتعالى أمر بمعروف نهى عن منكر علم تعلم قرأ قرآناً وهكذا دائماً لا يخرج منه إلا الخير وينتفع الناس به يعظهم يأمرهم
بالمعروف ينهام عن المنكر يعلمهم ينصح لهم فلا يأتي منه إلا الخير يؤدي الصلاة يؤدي الزكاة يصوم رمضان وهم أنه لا يخرج منه إلا الخير لنفسه أو لغيره فهو منتفع نافع ينتفع به غيره قال
وكذلك النخلة وقد ذكروا منافع النخلة أشياء كثيرة يعني جمعتها نذكرها ولعل هناك أيضاً أشياء أخرى غير التي يعني جمعتها أولاً إذا قلنا إنها النخلة وهذا الأظهر وهو قول ابن سعود وقول ابن
عباس وقول أكثر المفسرين أنها النخلة أولاً نتذكر قول الله تبارك وتعالى لمريم عليه السلام وهزي إليك بجذع النخلة وذكر الله قال والنخل باسقات والنخلة باسقات لها طلع نظيم يعني يذكرها
يميزها عن غيرها سبحانه وتعالى كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة وكذلك كلنا يعرف حديث آنس وحديث ابن عمر لما كان النبي صلى الله
عليه وسلم في أول الأمر يخطب على جذع نخلة فلما بني له المنبر انتقل إليه يقول فأن الجذع له أنين بكاء كبكاء الصبي نخلة حتى جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وصار يضرب عليه حتى يسكته حتى
سكت هذه هي النخلة لما نأتي ننظر إلى النخل فهي يعني تمورها تمور النخلة اللي ثمرتها يعني هي من الفواكه الحلوة اللذيذة النافعة بل أنا لا أعلم لعل بعضكم إن شاء الله يعلموا يفيدنا إن
شاء الله تعالى يعني هي الفاكهة الوحيدة التي تجاوزت أنواعها خمسمائة نوع أكثر من خمسمائة نوع أنواع الرطب والتمر التفاح في أنواع المنكة فيها أنواع البرتقال الأنناس شوفوا باقي الفواكه
كثير لكن لا أظن فيه فاكهة يعني تتجاوز مثل ما تجاوزته النخلة أكثر من خمسمائة نوع أنواع الرطب التي يعني تخرجها النخيل كذلك ينتفع بزيتها زيت النخيل وكذلك بعد نواة النخل يستفاد منها ثم
تكون بعد ذلك يعني على فعل المواشي بل والآن يصنعون منها القهوة سمعت يعني نواة التمرة يصنعون منها القهوة كذلك الجمار اللي هو لب النخلة أو قلب النخلة فيه ألياف فيه بروتينات شيء عظيم
جدا كذلك تستخدم للزينة جميلة النخلة يتجمل بها خاصة إذا رتبت وصارت بحجم واحد وتقاربت بطريقة معينة
طيب جميلة جدا منظرها جميل يسعد العين كذلك خشبها ورقها غصانها جذعها كله ينتفع به يستعمل حطما وعصيا وحصرا والسعف كذلك يستفاد منه كل شيء فيها يستفاد منه لا يرمى شيء من النخلة أبدا كل
شيء منها يستفاد منه كذلك ظلها دائم ثمرها موجود على الدوام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تؤتي أكلها كل حين تؤتي أكلها كل حين صحيح النخيل تثمر يعني عندنا الآن في الشهور الفرنجية
في نهاية الشهر السادس بداية الشهر السابع لكن تستمر إلى الثاني عشر ثم بعد ذلك تتحول إلى تمر أولها رطب أو أولها بشر فيؤكل ثم يرطب فيؤكل ثم تمر فيؤكل لوالي السنة تؤتي أكلها كل حين هذه
النخلة و غير ذلك من المنافع الكثيرة التي ينتفع فيها من النخيل وهنا الله تبارك وتعالى ضرب هذا المثال ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت جذعها ثابت قوي ما
يستطيع أحد أن يحركها لثباتها وفرعها في السماء أي في العلوم وليس السماء التي سماء الدنيا وإنما السماء كل ما علىك فهو سماء في ليلة كفر النجوم سماؤها يعني غط النجوم السحاب فسماه سماء
ولما مر النبي صلى الله عليه وسلم على صاحب الصبرة فأدخل يده فوجد بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة يعني غش فقال أصابته السماء يعني المطر لأنه عالي إذن هو سماء فكل ما علىك فهو سماء قال
وفرعها في السماء أي مرتفعة إلى الأعلى قال يعني ما كان هذا كله إلا بإرادة الله تبارك وأمره سبحانه وتعالى تأتي أكلها كل حين بإذن ربها قد تكون النخلة قد لا تكون النخلة واحد يقول
النخلة ما تأتي أكلها كل حين يعني مثلا الآن ما في مثلا لكن في التمر باقي الذي كبسة وكذا وآن يأكل تمرها ثم هذا المهم كبسة النخلة ما في مشكلة المهم أنك أنت أيها المؤمن شبهك النبي صلى
الله عليه وسلم بالشجرة الطيبة سواء كانت النخلة أو غيرها سواء عرفناها أو لم نعرفها المهم أنك أنت أيها المؤمن تؤتي الخير كل وقت في كل وقت يخرج منك الخير لا يسمع الناس منك إلا الخير
ولا يأتيهم منك إلا الخير هكذا المؤمن تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون يقول أحد السلف كنت إذا سمعت المثل فلم أفهمه أبكي إذا سمعت المثل في القرآن
فلم أفهمه بكيت قال لأن الله تبارك وتعيق وتلك أمثال يضرب الناس وما يعقلها إلا العالمون فأنا لست منهم فهذه الأمثال التي يضربها الله تبارك وتعالى إنما هي لتقريب الصورة المحسوس يبين
فيه أمرا معنويا غير محسوس فيقرب لك الصورة من خلال ضرب الأمثلة وقد ضرب الله في القرآن جل وعلا أمثلة كثيرة من ذلك قوله سبحانه وتعالى إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها
فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين وقال سبحانه وتعالى مثلهم كمثل الذي
استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون أو كصيب هذا المثال الثاني أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في
آذانهم من الصواعق حذر الموت هذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى أن يود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه
الكبر وله ذرية ضعفة فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت مثال يضربه الله تبارك وتعالى كمثل صفوان عليه تراب فأصابه هابل فتركه صلد لا يقدرون على شيء مما كسبوا أمثال يضربها الله تبارك وتعالى
ويقول سبحانه وتعالى مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تدروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدر أمثال يضربه الله تبارك وتعالى فمثل كمثل
الكلب أو تتركه يلهث مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوا كمثل الحمار يحمل أسفار ضرب الله تبارك وتعالى أمثلة كثيرة ابن القيم رحمه الله تعالى وكتاب جمع فيه هذه الأمثال الأمثال في
القرآن وشرحها وبين يعني ما يراه من مراد الله تبارك وتعالى من هذه الأمثلة فالقصد أن الله تبارك وتعالى كثيرا ما يضرب الأمثال في كتابه العزيز وهنا مر بنا أيضا حديث النبي صلى الله عليه
وسلم إن شجرة تشبه المسلم لا يتحات ورقها وتؤتي أكلها كل حين فهذه الأمثال يضربها الله تبارك وتعالى لنا قال لعلهم يتذكرون أن يعرفون الحق فيسيرون إليه يقول الله تبارك وتعالى الآن بعد
أن ذكر المثل الطيب مثل المؤمن الآن يذكر المثل التعيس مثل الكافر فقال سبحانه وتعالى كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار مثل كلمة خبيثة وأعظم كلمة خبيثة هي كلمة الشرك الشرك
عكس الإيمان عكس التوحيد الشرك فأخبث كلمة هي الشرك بالله تبارك وتعالى الكفر بالله جل وعلا ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة وأيضا الشجرة هنا لم تعيب الحمضل شجرة الحمضل وذلك أنه جاء أيضا
في الحديث إشارة إليها كقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها حلو ولا ريح لها
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحان ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الريحان ريحها طيب وطعمها مر فذهب أكثر المفسرين إلى أن المراد بالشجرة الخبيثة
هنا هي الحمضل وبغض النظر أيضا هو المراد بيان خبث هذه الكلمة ويشرك بالله تبارك وتعالى ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض لماذا اجتثت من فوق الأرض ليس لها أصل ثابت ما قال
عن النخلة أو عن الشجرة الطيبة أصلها ثابت هذه ليس لها أصل ثابت اجتثت أي قلعت أخذت من فوق الأرض ما لها من قرار ليس لها قرار ثابت تقف عليه وإذا قال الله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما
عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة يقول ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار
ثم قال يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت يثبت الله هذا فضل هذا فضل من الله منه كرم عطاء من الله سبحانه وتعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة أما
القول الثابت في الحياة الدنيا فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي القبر شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم قرأ صلى الله عليه وسلم يثبت الله الذين آمنوا
بالقول الثابت في الحياة الدنيا فهو السؤال في القبر وهي آخر امتحان آخر اختبار وهو سؤال القبر عندما يسأل الإنسان في قبره هذا آخر سؤال يسأله الإنسان ثم بعد ذلك خلص تبدأ حياته البرزخ
في قبره حتى تقوم الساعة يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا على الإيمان وفي الآخرة بداية لأن حياة البرزخ حياة القبر هي بداية الحياة الآخرة فسأل الله أن يثبتنا
وإياكم أن الإنسان يسأل في قبره من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيجد المؤمن ويثبته الله تبارك وتعالى وهذا الحديث حديث البراء رضي الله عنه يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد لم يجهز القبر في وقت الآن رسول جالس ينتظر أن يجهز القبر فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا
الطير هدوء سكينة ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول يقول وفي يده أي النبي صلى الله عليه وسلم عود ينكت فيه يحرك فيه الرمال الأرض هكذا ثم قال استعيذوا بالله من عذاب القبر
يقول للصحابة استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثين أن يقالها
ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة قال وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيضوا الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من
حنوط الجنة حتى يجلس منه مد البصر وحيانا شفون بعض الناس الذين يحتضرون يقول أرى أناسا هنا مثلا لا يراهم الناس هو يراهم ليس كل الناس يعني كل المحتضرين يرون هذا لكن بعضهم يقول يقول أرى
أناسا هنا شوف هذا الرجل صالح غير صالح كل واحد له ناس له ناس يأتونهم يقول نزل إليه ملائكة من السماء بيضوا الوجوه كأن وجوههم الشمس هذا المؤمن معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط
الجنة حتى يجلس منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه الآن عندنا ملك الموت هؤلاء أعوانه أعوان ملك الموت في ملك الله يتوفى الأنفس حين موتها قل لي يتوفاكم ملك الموت وتوفته
رسلنا يعني مرة يذكر ملك الموت مرة يذكر رسل لأن كلهم لأن كلهم أجموعة واحدة لكن ملك الموت هو الذي يقبض الرؤى من الجسد ثم هؤلاء يأخذونها منهم إما ملائكة رحمة وإما ملائكة عذاب يقول ثم
يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة الله أكبر سالنا نجعلنا وديكم كذلك أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في
السقاق شون نقطة المي تنزل سلسة سهلة كذلك هذه الروح تخرج سلسة سهلة كما تخرج القطرة من في السقاق هكذا تخرج روح المؤمن يقول فيأخذها أي ملك الموت أول ما يأخذ الروح قال فيأخذها فإذا
أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين الملائكة الآخرون أعوانه يقول حتى يأخذوها أي من ملك الموت هذه النفس الروح يقول حتى يأخذوها من ملك الموت فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط حنوط
اللي هو ما يعني يطيب به الميت قال ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجتت على وجه الأرض يصعدون بها يصعدون بهذه الروح إلى السماء بهذه النفس قال فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا
الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كان يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهو به إلى السماء الدنيا فيستفتحون فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربها إلى السماء التي تليها يعني
ينطلقون معه مع هذه الروح كلهم يشيعونه ينطلقون معه يفرحون به يقول حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله أكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها
أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده مرة ثانية قال فيأتيه ملكان بعد أن يدفن لسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام طبعا هذا في
زمن محمد أو في زمن عيسى أو في زمن موسى كل الأنبياء دينهم الإسلام فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله حسب الرسول الذي يكون في ذلك الزمان
فيقولان له وما علمك قال قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة هو في قبره هذه غيبيات لكننا نؤمن بها قال فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة
وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره وهو في القبر نحن نشوف حفرة ضيقة لا إذاك بعض الناس يخطئ يقول ما في ضيق إلا في القبر لا إن شاء الله ما في
ضيق الله تبارك الله لا يجعل القبر ضيقة مد البصر يقول ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء
بالخير فيقول أنا عملك الصالح يجعل الله العمل الصالح على صورة آدمي يقول أو صورة ملك المهم وجهه صالح قال أنا عملك الصالح فيقول ربي أقم الساعة ربي أقم الساعة فيروح الجنة يريد الجنة
يريد أن يدخل لأنه يأتيه من ريحها وروحها ويرى مكانه في الجنة يقول ربي أقم الساعة قد أدخل الجنة قال ربي أقم الساعة ربي أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي ثم قال النبي صلى الله عليه
وسلم وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من الملائكة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فجلس منه مد البصر كالمسلم تماما ثم يجيء ملك
الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب هكذا في البداية اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده ما تريد تخرج خايفة هذه النفس قال فينتزعها
كما ينتزع السفود من صوف المبلغ سفود هذه الحديدة التي لها رؤوس مدببة عندما تضعها في القطن تخرجها تقطعه تقطيعا حتى تخرج يقول كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها أي الملك الموت
فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنت نريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح
الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ما يفتح له هذاك صعد إلى السابعة هذا السماء الأولى ما
تفتح له يقول ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم أبواب السماء فيقول الله اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ومن يشرك
بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق قال فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه ويقولان له من ربك فيقول ها ها لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول ها
ها لا أدري واحد يقول لا يحاول يكذب ما يكذب ليس في يده مثل الصراط الصراط مو فن لو واحد يمشي على الصراط لا أعمالك هي ليه تسيرك على الصراط فيقول ها ها لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل
الذي بعت فيكم فيقول ها ها لا أدري فينادي منادي من السماء أن كذب فأفرشوه من النار فيقول له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح
الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فيوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث أنا عملك يقول أنا عملك الخبيث فيقول ربي
لا تقم الساعة ولهذا يقول الكافر في ذلك اليوم من بعثنا من مرقدنا سمى هذا الذي هو فيه مرقدا لما سيأتيه من عذاب النار أعاذنا الله وإياكم منها أبناء المنطقة
06 - المجلس (6) تفسير سورة ابراهيم الآيات ( 28- 34 ) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
فأهلا وسهلا بكم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحوما ويجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا مخروم اللهم ان يسمعنا يا رب العالمين نحن في ليلة
السبت ليلة الخامس من شهر شهر لسنة سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع والعشرين من شهر يناير لسنة ستين وعشرين وعلفين ميلاد المسيح
عليه السلام في ضحية الصدير في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس السادس في تفسير سورة إبراهيم عليه السلام وختام الجزء الثالث عشر اللهم اهتمم لنا ولكم اللهم أمين
قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من
السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار ومن كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة
الله لا تقصوها إن الإنسان لظلوم كفار في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب يعني لك لي لمن يعقل يقول الله تبارك وتعالى
ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ألم تر الرؤية هنا إما أن تكون الرؤية العلمية بمعنى ألم تعلم وإما أن تكون الرؤية البصرية ألم تنظر فتحتمل الآية الأمرين جميعا فعلى قول ألم تعلم
مثل ألم تر كيف فعل ربك بياصحاب الفيل النبي صلى الله عليه وسلم لم يدرك هذا لم يره صلى الله عليه وسلم ومثل قول الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت
هذا من بعد موسى صلى الله عليه وسلم بني إسرائيل لم يره النبي صلى الله عليه وسلم لكن علمه ويمكن أن يكون شيئا رأاه صلى الله عليه وسلم هذا هو الأصل أن الرؤية بصرية هذا هو الأصل وهؤلاء
الذين بدلوا دينهم بدلوا نعمة الله كفرا نعمة الله هي محمد صلى الله عليه وسلم أو الرسل جميعا الذين جاءوا لهداية الناس فإذا قلنا ألم تر الرؤية البصرية إذن مقصود قومهم وهم قريش وهم
الذين بدلوا نعمة محمد صلى الله عليه وسلم بدل أن يشكروا النعمة كفروها كما قال الله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني بدل أن تشكروا الله كذبتم والعياذ بالله وإذا قلنا
الرؤية علمية فتشمل جميع من سبق من الكفار فالكفار هم الذين بدلوا نعمة الله ونعمة الله هي الأنبياء الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى برسالاته جل فعلا والآية تحتمل هذا وهذا ألم تر إلى
الذين بدلوا نعمة الله كفرا أي بدل أن يشكروا الله كفروا بما أنزل الله تبارك وتعالى أنبيائه أو على محمد صلى الله عليه وسلم قالوا أحلوا قومهم دار البوار أحلوا قومهم نزل في حله وترحاله
الحل النزول وأحلوا قومهم دار البوار ودار البوار هي جهنم أعذنا الله وإياكم إذا كفسرها في الآية التي بعدها جهنم أي هذه هي دار البوار وإذا قلنا إنها الرؤية البصرية وأنها تكون في أهل
مكة الذين حاربوا النبي صلى الله عليه وسلم وكفروا به وكفروا به وأنهم أحلوا قومهم دار البوار يوم بدر يوم أن أهلكهم الله تبارك وتعالى وأحلوا قومهم لما كفروا ومنعوا قومهم لأنهم كانوا
هم الرأساء وهم متسلطون وطاعتهم يعني ظاهرة عند قومهم فلما أطاعهم قومهم أحلوهم أي أنزلوهم دار البوار في بدر حيث قتلوا وأسروا فقتل صناديدهم قتل سبعون من قريش كأبي جهل وعقب بن أبي معيت
والوليد بن عتبة وعتبة بن ربيعة والشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وغير هؤلاء وأسر سبعون من سادات قريش فقتل منهم من قتل وأسر منهم من أسر جهنم يصلونها أي مصيرهم بعد ذلك إلى جهنم لأنهم
ماتوا وانتهى عملهم في قليب بدر فناديد قريش أمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فألقوا في القليب ثم صار يناديهم النبي صلى الله عليه وسلم يا فلان يا فلان يناديهم بأسمائهم ينادي أبا جهل
وعقبة بن أبي معيت وعتبة بن ربيعة وشيبة والوليد وغيرهم فيقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقد وجدنا ما وعد ربنا حقا فالآية تحتمل الآية تحتمل الأمرين جميعا
يقول الله تبارك وتعالى أحلوا قومهم أي تسببوا على قومهم بأن أنزلوهم دار البوار البوار الهلاك أرض بور يعني أرض هالكة هذه الأرض البور وأحلوا قومهم دار البوار أي دار الهلاك دار الخسارة
ثم شرحها فقال جهنم يصلونها وجهنم من التجههم جهنم يصلونها وبئس القرار بئس القرار تحتمل معنيين القرار الذي اتخذوه القرار الذي قرروه وهو الكفر بمحمد قرروا أن يكفروا بمحمد اتفقوا على
الكفر بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فكان هذا القرار وبالا عليهم أهلكوا في الدنيا وإلى جهنم وبئس المهاد وتحتمل بئس القرار أي المستقر الذي استقروا فيه الآن في بئر قليب بدر وغدا
في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها أو بئس القرار الذي استقروا فيه ومكثوا فيه بعد معركة بدر وأيضا تطلق هذا كما قلنا إذا قلنا على جميع المرسلين بئس القرار الذي اتخذوه لما كفروا
بالمرسلين أو بئس القرار الذي سينالهم في يوم القيامة في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها قال سبحانه وتعالى وجعلوا لله أندادة يعني هذه مشكلتهم الكبرى وهو الخلل في التوحيد شرك بالله
جعلوا لله أندادا أي شركاء مماثلين لله تبارك وعبدوهم من دون الله سموهم اللات والعزة ومنات وكفروا بالله تبارك وتعالى وجعلوا هذه الأصنام أندادا أي مساوية لله تبارك وتعالى وجعلوا لله
أندادا ليضلوا عن سبيله وفي قراءة ليضلوا عن سبيله وفي قراءة ليضلوا عن سبيله وفي قراءة ليضلوا عن سبيله سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار قل تمتعوا
أي في هذه الدنيا والذين كفروا يأكلون ويتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم قل تمتعوا شوفوا الآن الكفار تمتعوا تمتعوا كفركم بعدم التزامكم لا صلاة لا صيام لا زكاة لا حج
فواحش ربا خمر قتل إذا افعلوا ما شئتم مؤقتة قضية مؤقتة تمتعوا في هذه الدنيا ولكن اعلموا أن مصيركم في النهاية إلى النار فهذه المتعة لا تساوي شيئا مقابل العذاب الأليل وإذاك جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار أنعم صور من هو أنعم أهل الدنيا عاش منعمنا لكنه كافر بالله تبارك وتعالى تمتع بكل متع الدنيا الناس كلها
تحسده على ما هو فيه من المتع متع هذه الدنيا فيغمس غمسة واحدة في نار جهنم ثم يخرج ثم يقال له هل رأيت نعيما قط هل مر بك نعيما قط فيقول لا والله فما بالك إذا كان خالدا مخلدا فيها
والعياذ بالله وإذاك هذا الأمر قل تمتعوا أمر تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى وإلهك القوم تمتعوا استلسم في هذه الدنيا خمر نساء ربا قمار قتل إذا تعدي على الآخرين ما في التزام لا صلاة
لا صيام ما في أي شيء تمتع لأن هذه الدنيا لا تعدل عند الله شيئا قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة أي للذين
آمنوا في الحياة الدنيا مشاركة للكفار وإذاك تجد الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب لكن الذي يحبه الله تبارك وتعالى يثبته وينتفع بما أعطاه الله من هذه الدنيا والذين كفروا وفسقوا
وفجروا فإن الله أيضا قد يعطيهم من هذه الدنيا وإذا ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي آمن كلا ليس الأمر كذلك من كان يريد العاجلة
تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد لا قيمة لها فلا تهتمن لأمر الدنيا كثيرا لأنها زائل زائل متاعها ولكن الإنسان العاقل هو الذي يهتم لنعيم الآخرة الدائم الخالد الذي لا يزول وقال لهم هنا
قل تمتعوا أي قل لهم يا محمد افعلوا ما شئتم تمتعوا في هذه الدنيا فإن مصيركم إلى النار أي إذا استمريتم على ذلك أما إذا أقلعتم لأن هذا تهديد ووعيد الآن قد ينتفع البعض من هذا الوعيد
ويقلع ويتوب فإن مصيركم إلى النار أي إذا بقيتم على ما أنتم عليه وإن توبتم تاب الله عليكم سبحانه وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة هم مؤمنون إذن
طبيعي أنهم يقيمون الصلاة هذا برطبيعي جدا ما في مؤمن لا يقيم الصلاة الذي لا يصلي ليس بمؤمن قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة أي يستمروا على إقامة الصلاة وإقامة الصلاة هي العناية
بأوقاتها بشروطها بأركانها بواجباتها مستحباتها آدابها هذه إقامة الصلاة ليس مجرد أداء لا إقامة يصلي إذا دخل الوقت ويبكر في الصلاة لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أحب العمل إلى
الله قال الصلاة أول وقتها يقيموا الصلاة في وقتها ينتبهون إلى شروطها يحققونها ينتبهون إلى أركانها يحققونها ينتبهون إلى واجباتها يحققونها ينتبهون إلى مستحباتها يحرصون عليها قدر
المستحبات ويستطاع آدابها كذلك ويبتعدون عن مكروهاتها ومبطلاتها وهكذا هذه إقامة الصلاة فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لعبادي المؤمنين يقيموا الصلاة كما يحب
الله ويرضاه سبحانه وتعالى قال وينفقوا مما رزقناهم شوف ينفقوا مما رزقناهم ليست الأموال لهم أموال الله المال مال الله رزقناهم ومع هذا يقول الله تبارك وتعالى من ذا الذي يقبض الله قرضا
حسنا هو ماله سبحانه وتعالى لكنه جل وعلا يعطيك هذا المال ثم يجزيك أجرا إذا أنفقته في محابه سبحانه وتعالى كأنك أنت وسيط هو بالفعل أنت وسيط وكيل وكلك الله بهذا المال فإذا أنفقته في
محابه سبحانه وتعالى كافأك مكافأة عظيمة وينفق مما رزقناهم سرا وعلانية قال كثير من أهل العلم أن السرة المقصود به صدقة التنفل التطوع وعلانية الزكاة حتى لا يتهم في دينه فيخرج زكاته
وعلانية وحتى يشعر الفقراء بأن هذا الغني يرعاهم وأنه يعطيهم من زكاته فتقع المودة وهذه من أعظم ما يكون من التلاحم في المجتمع وهو أن يرعى الغني الفقير يعطيه زكاة ماله الذين ينفقون
أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية إن تبدو صدقات فنعماه وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم فالقصد أن الزكاة مأمور من الإنسان أن يخرجها والصدقة أيضا مأمور
أن يخرجها ولكن أمر استحباب وليس أمر فريضة ويدفعون أيضا أموالهم علانية ممكن أيضا يتصدق علانية إذا احتاج الأمر إلى ذلك كأن يشجع البقية فيتصدق علانية صدق المستحبة حتى يشجع الآخرين
فيتصدقون مثله ما في مانع ويمكن يتصدق سرا فكل هذا وارد نعم احذروا هذا اليوم بادروا بالصلاة بادروا بالنفقة قبل أن يأتي هذا اليوم وهو يوم القيامة وكل من مات قامت قيامته الذي يموت قامت
قيامته من قبل أن يأتي هذا اليوم وهو يوم القيامة وهذا اليوم لا بيع فيه ولا خلال كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا
خلة ولا شفاعة خلاص إذا جاء هذا اليوم تنقطع الخلة تنقطع الشفاعة تنقطع المودة تنقطع الفدية خلاص ما في شيء الآن الإنسان يستطيع أن يفدي نفسه من أعتق عبدا أعتق الله منه بكل عضو منه عضوا
منه في مجال الآن إنسان يفدي نفسه بصدقته بالأذكار بعباداته بشكل عام لكن إذا جاء ذلك اليوم لا بيع فيه ولا عمل انتهى العمل ما في عمل لا بيع فيه ما في أحد يستطيع أن يبيع ويشتري ويفدي
نفسه وكأنه خلاص انتهى الأمر لا بيع ولا خلال الخلال من الخلة وهي المحبة إن الله اتخذ إبراهيم خليلا واتخذني خليلا يقول النبي صلى الله عليه وسلم الخلة هي المحبة يعني يفر الخليل من
خليله في ذلك اليوم لا تنفع الخلة في ذلك اليوم هذا لا يتعارض مع قول الله تبارك وتعالى عن الكفار في يوم القيامة إنه يتبرأ بعضهم من بعض الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين لأن
المقصود بالخلة هنا التي لا خلال هي المحبة الشهوانية المحبة المصلحة محبة الدنيا هذه المحبة هذه لا تنفع لكن المحبة الدينية لا هذه عبادة في حد ذاتها تنفع لأنها عبادة تنفع في ذلك اليوم
تنفع الدرجات لكن لا يتكلم أحد إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى وإذاك الله يحذر من هذا اليوم يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أخبر الناس أنه في ذلك اليوم لا
بيع فيه ولا خلال ولا بيع فيه ولا خلال كلا قراءتان لا بيع ولا خلال أو ولا بيعه ولا خلاله قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم بدأ الله جل وعلا يعدد نعمه للناس يبين بعض
نعمه وذكر ستا من النعم التي أنعم بها على عباده جل في علاه فقال سبحانه وتعالى الله الذي خلق السماوات والأرض هذه النعمة الأولى وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم هذه
النعمة الثانية وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره هذه النعمة الثالثة وسخر لكم الأنهار هذه النعمة الرابعة وسخر لكم الشمس والقمر دائبين هذه النعمة الخامسة وسخر لكم الليل والنهار ست
نعم ذكر الله تبارك وتعالى لكن أين المعتبر أين من يشكر نعم الله تبارك وتعالى إن الإنسان يجب عليه أن يستحضر هذه النعم وجل النعم لا نشعر بها والذي نشعر به مقصرون في شكره من هذه النعم
يقول الله الذي خلق السماوات والأرض وحده سبحانه وتعالى لا خالق إلا الله كلا وعلا خلق السماوات والأرض ودائما في القرآن الكريم السماوات تأتي بالجمك والأرض تأتي بالمفرد جنس الأرض مع
أنه ثبت أن الأراضين سبع كما أن السماوات سبع كما قال الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لكن دائما في
القرآن الأرض تذكر كجنس اسم الأرض والسماء قد تطلق مفردة وتطلق مجموعة وغالبا تذكر مجموعة السماوات إذن خلق السماوات فجعل السماوات سقفا محفوظا وجعل الأرض فراشا ومهادا لتسكنوا فيها
وتستقروا فيها هذه النعمة الأولى فلذلك عندما مر النبي صلى الله عليه وسلم على صاحب الصبرة أي الإناء الذي يبيع فيه بعض المواد الغذائية وادخل يده داخل الصبرة فوجد بللا مخفي فأخرج وقال
ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته السماء يعني المطر فالسماء يطلق ويراد بها المطر والسماء يطلق وتراد بها السحاب والسماء تطلق ويراد بها السماء المعروفة أي من السحاب ماء فأخرج به من
الثمرات رزقا لكم شفتوا الثمرات بأنواعها بأشكالها بطعومها بروائحها عجيب أمر الله عجيب بسم الله هذه لا طعم وهذه لا طعم تتلذذون نتلذذ بطعومها نتلذذ بروائحها أشكالها غريبة كبيرة صغيرة
كثيرة قليلة وهكذا ثمرات أرزاق من عند الله تبارك وتعالى ادخل الآن إلى السوق المركز وانظر إلى هذه الثمرات وما لم تره أكثر مما جعله الله تبارك وتعالى في هذه الدنيا لعباده جل في علاه
فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلكة والفلك هي السفن ويقال فلك للسفينة الواحدة ويقال الفلك للسفن الكثيرة يقول وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره بأمر الله سبحانه وتعالى
هذا البحر تمشي فيه لا تسقط تبقى فوقه وتحملون عليها حاجياتكم تسافرون من بلاد إلى بلاد سفر متعة سفر تجارة سفر عمل وهكذا على البحر الناس يسافرون من الذي سخر البحر الله الله وعلا وسخر
لكم البحر أو الفلكة لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار من بلد إلى بلد يسق الناس منها يسقون أنعامهم يسقون زروعهم منها الجداول كل هذه الأنهار نعم عظيمة من عند الله تبارك وتعالى
وكما قال بعض الناس قال نعم الله متزاحمة يدخل بعضها في بعض كثيرة جدا ولذا سيتين قول الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا يمكن للعبد أن يحصي نعم الله جل وعلا قال وسخر
لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وكل في فلك يسبحون الشمس في كل يوم لها مجرى تسير فيه والأرض لها مجرى تسير فيه والكواكب وهكذا يجريها الله تبارك وتعالى يسيرها الله جل في علا
دائبين أي مستمرين في نظام عظيم جدا كل يوم تطلع الشمس وفي كل يوم تغرب الشمس وكل يوم لها منزلة تخرج منها ومغرب تغيب فيه وإذا قال رب المشارق والمغارب سبحانه وتعالى دائبين وهذا فيه رد
على من يقول إن الشمس واقف لا تتحرك لا تتحرك دائبين سخر لكم الشمس والقمر دائبين كل يجري لأجل مسمى قال وسخر لكم الليل والنهار الليل ترامون فيه وترتاحون والنهار تعملون فيه قل أرأيتم
جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه إنه الله
سبحانه وتعالى ومن رحمته أن جعل لكم الليل والنهار سبحانه وتعالى لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون فهذا خلق الله سبحانه وتعالى هذا عطاء الله هذا منه الله سبحانه جل في قوله
قال وآتاكم من كل ما سألتمه سواء سألتموه بلسان الحال أو لسان المقال تشعر بحاجة لشيء يعطيك سألته شيئا يعطيك سبحانه وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوه لا تستطيعون إحصائها لا يمكن
الإحصائها وهذا كلام للشوكاني رحمه الله تعالى أردت أن أنقله لكم بهذه المناسب يقول الشوكاني رحمه الله تعالى وإن تتعرضوا لتعداد نعم الله التي أنعم بها عليكم إجمالا فضلا عن التفصيل لا
تطيقون إحصائها بوجه من الوجوه ولا تقوموا بحصرها على حال من الأحوال
ثم قال وأصل الإحصائي ما معنى إحصاء يقول أن الحاسب إذا بلغ عقدا معينا يعني عددا معينا وضع حصات يعني هنا وصلنا إلى مئة حط حصة ثانية وصلنا إلى سبعمائة وهكذا يضع الحصات يقول وضع حصاتا
ليحفظه بها ومعلوم يقول الشوكاني ومعلوم أنه لو رام أي قصد فرد من أفراد العباد أن يحصي ما أنعم الله عليه في خلق عضو من أعضائه أو حاسة ومن حواسه لم يقدر على ذلك قط ولا أمكنه أصلا فكيف
بما عدا ذلك من النعم في جميع ما خلقه الله في بدنه فكيف بما عدا ذلك من النعم الواصلة إليه في كل وقت على تنوعها واختلاف أجناسها اللهم إنا نشكرك على كل نعمة أنعمت بها علينا مما لا
يعلمه إلا أنت إناه شكرا لا يحيط به حصر ولا يحصره عدد وعدد ما شكرك الشاكرون بكل لسان في كل زمان إن الإنسان لظلوم لنفسه بإغفاله لشكر نعم الله عليه وظاهره شمول كل إنسان فلا أحد أعظم
إحسانا من الله فنحن نتقلب بنعمه سبحانه وتعالى لا يمكننا أن نحصي نعم الله علينا سبحانه وتعالى ولذلك قال بعض الصالحين عبادة الله أثقل من أن يقوم بها العباد وإن نعم الله أكثر من أن
يحصيها العباد ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين هذا يرضي الله سبحانه وتعالى أما الإحصاء فلا يمكن أبدا كما قال الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا يمكنكم إحصاء نعم
الله تبارك وتعالى شعرنا بها أو لم نشعر بها والتي لا نشعر بها أعظم وأكثر من التي نشعر بها قال جل وعلا إن الإنسان لظلوم كفار هذا الأصل في الإنسان أنه ظلوم كفار وإذا ذكر الإنسان في
القرآن الكريم فعادة يذكر على سبيل الذنب لا على سبيل المذنب والعصر إن الإنسان لفي خسر إن الإنسان ربه لكني كلا إن الإنسان ليطغى الرآه استغنى إن الإنسان خلق هلوعا إذا ذكر الإنسان في
القرآن بلفظ الإنسان فغالبا يكون للذنب يذنبه الله تبارك وتعالى على هذا والعاقل هو الذي ينتقل إلى عبادة الله تبارك وتعالى ويستجيب لربه جل في قلاه والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم ورحمة
الله وبركاته
أما بعد موتهما فبالدعاء إلىهما والصدقة عنهما والله المستعان كنت في سفر وكنت أصلي يوم غير مكان القبلة واكتشفت في اليوم التالي اتجاه القبلة هل أعيد صلاتي هذا فيه تفصيل يعني تسأل
لماذا صليت إلى غير القبلة إذا كنت يعني تجهل مكان القبلة كان يجب عليك أن تسأل فإنك قصرت أنت في السؤال إذا كنت قصرت في السؤال والبحث وكذا نعم تعيد هذه الصلاة وتصليت إلى غير القبلة
لأن استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة وأما إذا كان أخبروك أن هذه جهة القبلة لأن أخبرك الثقة أن القبلة من هذه الجهة أو أنك أخرجت من الهاتف بالتليفون مثلاً وظهر لك اتجاه القبلة أو وجدت
علامة أن تجاه القبلة وصليت على أساسها فأنت معذور هنا اجتهدت بقدر المستطاع فالقصد أنه ينظر إليك أنت في تقصير إن كنت قصرت في محاولة معرفة القبلة تعيد هذه الصلاوات وإن كنت لم تقصر
فإنك لا تعيد هذه الصلاوات فالله معلم نعم فضلاً أدي البنك أو الشركة تشتري السيارة ثم تبيعك إياها مقصطة أدي هو يشتريها ثم يبيعك إياها مقصطة أدي أنت ليس لك علاقة مع الشركة أنت علاقتك
مع البنك ما في بس إن شاء الله نعم أعد أسهم إذا توفي الإنسان مجرد أن تقبض الروح انتقلت الأموال من ذمته إلى ذمة الورثة خلاص مباشرة فيخبر الورثة أنك أيها الوارث لك كذا من الميراث وأنت
لك كذا من الميراث لك كذا من الميراث ثم كل واحد مسؤول يخرج زكاة ماله الذي استلمه من والده إذا سل معه على مسلم وكافر ورد الكافر دون المسلم فهل يسقط الإثم عن المسلم لا إذا حييتم بتحية
فحيوا بأحسن منها أو ردوها واجب رد السلام واجب أما إذا رد السلام كافر دون مسلم لا ما يكفي حتى يرد المسلم السلام ابني عمره ستة أشهر وما تممت له ماذا أفعل لازم شاتين ولا تكفي شات
واحدة أولا سأل الله تبارك وتعالى أن يبته نباتا حسن ويجعله قرة عين لأمه وأبيه الأمر الثاني نعم فعليه عقيقة والأفضل أن يخرج شاتين ولو أخرج شاتا واحدة تكفي إن شاء الله تعالى لكن شاتين
أفضل وأيضا يعني هو يقول هل تكفي واحدة لعله يعني ماديا لا يستطيع يعني مو ضروري نعيمي ولا نجدية ولا شيء جديد حتى لو استرالي حتى لو مهجن حتى لو أي شات حتى لو عنز يعني بس أهم شيء يكون
العمر يعني فوق السنة شاتين كما قلنا ومو بالضروري تكون يعني عربية يعني شنو ما دري أي يعني يمكن يذبح العقيقة خارج الكويت يمكن ولكن الأفضل العقيقة الأفضل فيها أن أن يباشر دمحها بنفسه
فإن لم يذبحها بنفسه على الأقل هو الذي يوزع لحمها وتقسم على ثلاثة إقسام ثلث لأهل البيت اللي عايش فيه الولد وثلث صدقة وثلث يهديه لخوال الولد جيرانه وهكذا فضل الله يقول قول الله تبارك
وتنحي نقص عليك أحسن القصص هل هذا خاص بسورة يوسف أو إنها عموم القصص التي نقصها عليك شيخ لسام تيمية ذهب إلى أنه عموم القصص نقص عليك أحسن قصة يوسف قصة نوح قصة هود قصة صالح قصة موسى
يعني هذه أحسن القصص هذه كلام شيخ سام تيمية يعني إنها قصة يوسف لأنها جاءت يعني مكتملة في مكان واحد في سورة يوسف نعم هل يجد أن ينبه من بجانبي الذي يصلي بجانبي أن فيه رائحة رائحة
كريهة؟
شو دارك؟
ما أدري والله أو إني أكتفي بقطع الصلاة إذن الكثرة هذه المواقف معي الله كثرة تشتعب على كل حال عندك حسة شم عندك قوية جداً وحساسة جداً إذا صليت بجانب الشخص ورائحة يعني كريهة جداً ما
تستطيع أن تخشع في صلاتك اقطع صلاتك وغير روح المكان الجهة الثانية لا بأس بس هذا إذا أنت أدرى بنفسك بل الإنسان على نفسه مصيرة ولو ألقى معاذيره إذا كانت تحتمل يعني الأصل تفوت تكمل
صلاتك لكن إذا كنت تنزعج فعلاً يشغلك عن صلاتك لا تقطع الصلاة تغير مكانك لا معنى عن تنبيهه تقول رائحة الكريهة مثلاً انتبه لا تأثي المسجد مثلاً أو اغسل فمك أو رائحة ملابسك أو ما شابه
ذلك لدي مبلغ من المال لحدود 3000 أو 300 دينار ما أدري تقريباً واغرض فيه منه الناس وأحياناً يقل وأحياناً يكتنل المال المال المرصود لمساعدة الناس أو إقراضهم أو للصدقات أو كذا هذه
ليست فيها زكاة إذا كان المال لذلك أما إذا كان المال تستخدمه أنت لنفسك أحياناً وكذا لا هذا فيه زكاة أما إذا كان هذا المال الحساب خاص فقط للقروض الحسنة للناس هذا ليس فيه زكاة حكم
المرأة التي لا تريد الفراش مع زوجها بسبب الكسل والنزاج يعني يراعيها يعني زوجها يعني قد تكون أحياناً ما لها خلق أحياناً متعبة أحياناً عندها أشياء تفكر فيها يعني مشغولة ذهنياً
فالمفروض الرجل يعذر بهذا وكذلك العكس لو كان الرجل أحياناً هو لا يريد الفراش تعذره المرأة وإلا كيف تقوم البيوت لأنها علاقة زوجية بين شخصين لا يمكن يقوم بها أحدهم دون الآخر فيعذرها
لانشغاله لكن لا يجوز أن تستمر في الامتناع وأن يستمر هو في الامتناع لأن هذا حق مشترك لا يجوز لأحدهم أن يستأثر به عن الآخر نعم تفضل رفع صوتك حديث أي حديث أعيد الحديث جمعة مباركة لا
لم يرد لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول جمعة مباركة وهذه لو قالها الإنسان مرة لا بس لكن كل جمعة يرسل حق الناس جمعة مباركة جمعة مباركة ليس بصحيح هذا غلط نعم نعم يقول
النبي صلى الله عليه وسلم يقول رحم الله المحلقين فالذي يحلق بالمكان ليس بالموس هل يعتبر من المحلقين أو من المقصرين الله أعلم ولكن ظهر الله لعنه من المحلقين إن شاء الله تعالى هنا طيب
يقول أحيانا أستيقظ منتصف الليل وأنا على الفراش ولا أريد أن أقوم من الفراش وأدعو الله هل يصح ذلك؟
نعم يصح ذلك والأفضل أن تقوم وتصلي ركعتين لكن لا بأس دعوة الله ذكرت الله طيب إن شاء الله تعالى سهل شيء تقوم تصلي الوتر إذا لم تصلي الوتر تقوم تصلي الوتر طبعا لا تهمني في المقبرة
عندما تطوف الجنازة محمولة البعض يقول جالسا ولا يقف حكم ذلك جائز يعني النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقيام للجنازة ثم مرت ثم بعد ذلك جلس فالأمر في هذا واسع يجوز لك القيام للجنازة
ويجوز لك عدم القيام كل هذا جائز تفضل يصلون قبل الإمام جماعة ولا منفردين يصلون جماعة ليش يصلون قبل الإمام؟
أما في بس في المسجد والإمام يتأخر بالإقامة ونحن مستعجلون نريد الذهاب إلى أعمالنا فنصلي قبل الإمام لا بأس بذلك لكن لا تصلون مكان الإمام ما في بس ما في بس لكن لا يصلون مكان الإمام
يصلون بالخلف أو هكذا لا بأس إن شاء الله أن الله تبارك وتعالى جعل لك السماء زينة وأنها دلالة وأنها رجوم للشياطين وأنها سقف محفوظ لك وأنه جعل فيها هذه الكواكب السيارة أما الأرض ف.
.
.
واضح إن شاء الله تعالى لأن الأرض ناحية من قاعدة نعم حكم من تزوج وكان في السابق واقعاً في الزينة وقد تاب من ذلك زواجه صحيح إذا كان تاب من الزينة زواجه صحيح يسأل الله أن يهدينا
ويهديه ما حكم بيع جزء من الراتب والله إذا كان يعني في أثناء العمل يبيع جزء من الراتب وإذا كان هذا الجزء يتأثر بعمره إذا ديناركيس وكذا إذا عمره كذا هذا قمار هذا قمار لا يدود أما إذا
كان بسعر واحد على جميع الناس فهذا لا بأس به والله أعلم حكم أعمال يخصصها الإنسان في النصف من شعبان مثال صوم نصف شعبان أو قيام منتصف شعبان لا لن يثبت في هذا الشيء عن النبي صلى الله
عليه وسلم حتى الحديث الوارد يعني النزول في نصف من شعبان لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني كثيرا ما يصوم في شعبان ويقول ذاك شهر يغفل عنه
الناس بين رجب وبين رمضان فهذا لا بأس طيب صيام في شعبان الشهر يغفل عنه الناس لأن الناس يهتمون برجب ويهتمون برجب بحكم أنه من الأشهر الحرم ويهتمون برمضان بحكم أنه يعني شهر الصوم
فيهتمون برجب ورمضان ويهملون الشعبان فإذاك عائشة رضي الله عنها تقول ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر أكثر منه في شعبان يعني ما عدا رمضان يعني تصميم التنفل والله أعلم نعم
نعم يقول إذا كنا نريد أن نصلي ولم نسمع الأذان كأن نكون في بر مثلا أو في شاليه أو في مصلى ولا يوجد مزي ولا يسمع الأذان نعم تؤذنون يؤذن أحدكم ثم تقيموا ثم تصلون جماعة هنا نعم ويسورين
الحال لا الأقارب متوسطين المهم عندنا صدقة وعندنا زكاة الزكاة لا تجوز إلا لأصناف ثمانية التي ذكرها الله تفارك وتعلم الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها ومؤلف قلوبهم وفرقاء
والغاربين وفي سبيل الله بن السبيل الزكاة لا تجوز إلا لهؤلاء أما الصدقة الصدقة بابها مفتوح وإذاك لما جاء في الحديث أن رجلا خرج يوما فقال لا أتصدق أن اليوم بصدقة فتصدق فوقعت في يد
غني فتكلم أنها تصدق البارحة على غني فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له أما الصدقة فقبلت يعني الصدقة بابها واسع يجوز أن تصدق على الكافر على الحيوان على المرأة دخلت الجنة سقط كلبا
فالصدقة بابها مفتوح يجوز للأقارب والغير الأقارب والأقارب أفضل للأقارب أفضل فيها صدقة فيها صلة رحم لكن إذا كان الأقارب غير محتاجين فهذه تكون هدية لا تسمى صدقة الصدقة تكون للفقير
وأما إذا كان حالهم ميسورا فهذه تسمى هدية ولا تسمى صدقة أو فيها من البر نعم وصلت الرحم سمعت أحد المشاهد يقول تجوز الرقية على البيت فما الكيفية ما هذا يسأله هو رقية على البيت قد يقرأ
القرآن في البيت يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الشياطين أو لا يدخل الشيطان بيت قرأت فيه سورة البقرة لعله يريد هذا الله أعلم كيف الكماء يكون علاج العين ماء الكماء ماء
الكماء علاج العين يعني دواء يكون دواء دواء به العين يا مرض العين الرمد وأمثال ذلك هل كل عمل لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون بدعة مثل بعد أن تام من الصلاة تقول تقبل الله هل
فرق الفرق قول ليس من السنة وقول بدعة نعم هناك فرق الفرق بين السنة والبدعة هو البدعة أن يتقرب العبد إلى الله بغير ما شرعه والأصل أن الإنسان لا يعبد الله إلا بما شرعه وإذا قال أهل
العلم العبادات ما نعبد الله إلا بما أمرنا أو شرعه لنا سبحانه وتعالى أما قضية التقبل الله أو كذا هل هذه تكون بدعة البدعة يشترط فيها شيء وهو الالتزام أما إذا قالها مرة متى نصلى وتقبل
الله لا في بس لكن يلتزمها كل ما صلى لازم يقولها كل بعد كل صلاة وإذا ما قالها لا أحد يحس أنه يعني في شيء ناقص وكذا هذه بدعة هنا أما إذا قالها مرة أو تركها مرة لا بأس إن شاء الله
تعالى كذلك نعم قل ليش تلبس أنت النساء يقيد الزهب المعدل للزينة للمرأة فيه خلاف بين أهل العلم جمهور أهل العلمي أن الذهب المعدل للاستعمال أو للزينة بالنسبة للمرأة ليس فيه زكاة وإنما
الزكاة في الذهب المكنوز المخزون هذا الذي فيه الزكاة الذي يكنزون الذهب والفضة أما إذا كان يعد للزينة واللباس فهذا أكثر أهل العلم ليس فيه زكاة وهذا الجمهور وذهب بعض أهل العلم وقول
أبي حنيفة رحمه الله تعالى اختار ابن تيمية وغيره من أهل العلم أن جميع الذهب فيه الزكاة طبعا للرجال قطعا قولا واحدا لأنه لا يجوز له لبسه أصلا أما للنساء فقالوا تجب الزكاة في الملبوس
وغير الملبوس والصحيح والعلم عند الله قوله الجمهور وأن الذهب المعدل وإستعمال ليس فيه زكاة لأن هذا تكون من الحاجيات الخاصة كسيارتك وملابسك وكمبيوترك وما شابه ذلك من الأمور ليس فيه
زكاة والله أعلم صلى الله تعلم يسأل عن الشطرنج يقول هل يجوز تعلمها التعلم شيء واللعب شيء ثاني يعني التعلم لا بأس فيه لكن اللعب الشطرنج أن تلعب بها ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله
عنه أنه مر على قوم يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون فإذا كانت الشطرنج هذه موجودة فيها يعني تماثيل اللي عارف أن فيها تماثيل رأس أحصان رأس كنا ملك وزير بعد
شنو فيل فإذا فيها هذه الرؤوس ما تجوز هذه تماثيل أما إذا قطعت الرؤوس فنعم ما فيه بأس إن شاء الله أثناء قيام الليل أسمع الأذان الأول لصلاة الفجر هل لي بعد السلام أن أردد ما سمعته نعم
تردد أن تنتهي من الصلاة مثلا أذن وأنت مثلا في الركعة الثانية مثلا فاتك مثلا شهد لا إله إلا الله شهد الحمد للرسول الله بعد ما تسلم تعيد تكرر هذه التي فاتتك هل عند سكرات الموت يجي
إبليس لي وماذا يقول والله أعلم لكن ورد عن إمام أحمد رحمه الله تعالى أنه كان في سكرات الموت يغيب عن الوعي قال لا بعد لا بعد فلما أفاق قيل له ما قولك لا بعد لا بعد يقول تمثل لي
الشيطان ويقول لي أفلت مني يا أحمد أفلت مني يا أحمد فأقول له لا بعد لما نموت إلا أن أنا أفلت منك فممكن يأتي الشيطان للإنسان وهو على فراش الموت بحيث أنه يعني يترك هذا الدين يلبس عليه
بهذا ممكن والله سبحانه وتعالى يحفظنا يحفظكم نعم ترفع صوتك يلا شون شون أهم شيء يقول أكون ساجدا فينحني رأسي ثم أعدل وأضبط أموري وكذا لو رفعت شوي شيء يسير إذا ممتعمد ما عليك شيء إن
شاء الله تعالى ما عليك شيء إن شاء الله هل ممكن الدعاء وأنا لا أرفع يدي وأنا على الفراش وبالسيارة نعم رفعوا اليدين في الدعاء سنة يعني من السنة أن الإنسان يرفع يديه في الدعاء وإذاك
يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها بطون أكفكم هذه السنة في الدعاء لكن لو أن الإنسان دعى دون أن يرفع يديه الدعاء صحيح إن شاء الله
تعالى لكن ترك السنة ترك المستحب فالأفضل أن الإنسان يدعو ويرفع يديه يعني على كلام السائل أنا على الفراش أو بالسيارة ما في مانع المهم أن رفع اليدين سنة وليس بواجب في الدعاء ما حكم
تربية الأظافر إذ أنس رضي الله عنه وقت لنا أربعون يوما في قص الأظافر ونطف الإبط وقص الشارب يعني لا يجد الإنسان يتجاوز أربعين يوما في الأظافر والإبط والشارب وحتى شعر العانة لا يتجاوز
أربعين يوما دون أن يحلق أو يقصر أظافره وغير ذلك أما إذا أو يعني أهل العين على ثلاثة قول في الأظافر يستحب في كل جمعة إنسان ينظف أظافره يعني دون الأربعين كل جمعة كل جمعتين كذا ينظف
أظافره ويقصرها وهكذا أربعين يوم يكره أن يؤخرها بعد أربعين يوما لكن يحرم إذا فحشت طال الطول زائدا خاصة بعد الأربعين وطال الطول زائدا فهذا يحرم ما يجوز الإنسان يعني يترك أظافره كل
هذه المدة وفي القبلة هل أنت محبوس في هذا المكان أو لا؟
مو محبوس لماذا لا تسأل؟
أنت وين في كان؟
كنت يعني في بلد مسلم؟
أدي في بلد مسلم أسأل بالتلفون تستطيع تطلع القبلة يعني تخرجها بالتلفون؟
ما في بس ما في بس أخرجه بالتلفون وصل بس تأكد أن هذه القبلة يعني أسأل غيرك أو شيء كذا أحيانا التلفون ممكن يضيع ممكن يغلب التلفون فأسأل ربعك اللي معك إذا ما شيء تسأله بالتلفون ومن
بكرة أسأل قل أين أنا في المكان الفلاني أسأل بصالحي علمك نعم سمع لا لا نتنبههم مرة مرتين وكيفهم بس لا مو لازم نتنبههم كل مرة طيب ما أجو الصيام للثاني والخميس وكيف هو عيد النفس على
الصيام لا أعلم أنه يعني يعني صح الحديث في هذا وإنما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في صوم الأثنين أنه يقول يوم ولدت فيه هذا يوم الأثنين يستحب صومه قولا واحدا لأهل العلم واختلف أهل
العلم في يوم الخميس هل يأخذ حكم يوم الأثنين يعني صيام الأثنين والخميس أو إنه خاص بيوم الأثنين الأثنين ثابت نعم الخميس فيه كلام لكن طيب إن الإنسان يلتزم بصوم الأثنين والخميس والله
أعلم وقعت عقدا لبناء البيت بقيمة 200 ألف وهي على دفعات ويتحل الزكاة في نصف المدة هل علي زكاة خلاص وقعت العقد وعزلت المال هذا للكهرباء هذا للتكييف هذا للبناء الأسود هذا للصحي هذا
حسب عد ديكور مدري إيش هذا الشي هذه كلها لا خلاص ما تجب عليك الزكاة عزل هذا المال يعني صار لي أشياء محدودة معرفة أما إذا تأخر الإنسان في البناء يقول لا ماني باني هالسنة ببني السنة
الجاية لا بأجل سنتين بأجل كذا لا هذا فيه زكاة آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه
07 - المجلس (7) تفسير سورة إبراهيم الآيات ( 35- 41 ) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استعكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا
وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحوما واجعل تفرغنا من بعده معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا
شقي ولا محروما يسمعنا يا رب العالمين اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا نحن في ليلة السبت ليلة الثاني عشر من شهر شعبان سنة سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي
محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الحادي والثلاثين من شهر يناير لسنة ستين وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور ومازلنا
مع تفسير سورة إبراهيم عليه السلام وزو الثالث عشر ومع الآية الخامسة والثلاثين من هذه السورة المباركة وإنسى الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ولكم بخير اللهم آمين وهذا هو المجلس السابع
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمين واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ربنا إني
أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرعي عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله
شيء في الأرض ولا في السماء الحمد لله الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي
وللمؤمنين يوم يقوم الحساب في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح أن يوجه له الخطاب قال وإذ قال إبراهيم أي وذكر إذ قال إبراهيم وكثيرا ما يذكر
الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأبيه إبراهيم وهو القدوة صلوات ربي وسلامه وهو أبو الأنبياء صلى الله عليهم جميعا وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنة هذا البلد آمنة
يعني مكة شرفها الله التي بنا فيها إبراهيم البيتة الحرام الذي هو الكعبة الله جل وعلا يقول اذكر يا محمد إذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنة وهذه الدعوة من إبراهيم عليه السلام
استجابها الله جل وعلا وجعله آمنة وطف الناس من حولهم يجب إليه ثمرات كل شيء هذا البلد العظيم جعله الله آمنا وجعله تجب إليه ثمرات كل شيء يرزق الله فيه العباد ويؤمنهم من الخوض وهنا دعا
إبراهيم بالأمن صلوات ربي وسلامه عليه يقول أهل العلم لأنه أهم شيء أهم شيء الأمن إذا فقد الناس الأمن لم يهنأوا بشيء لا بنوم ولا بطعام ولا بشراب ولا بمال ولا غير ذلك أبدا ولذلك دعا
إبراهيم عليه السلام بالأمن لهذا البلد فاستجاب الله له سبحانه وتعالى فجعل هذا البلد آمنة وجعله حرما حتى إن أهل هذه البلاد لم يكونوا يحاربون القبائل العربية في الجزيرة يقاتل بعضهم
بعضا لكن لا أحد يقاتل أهل مكة لا أحد يقاتل قريشا أبدا ويعظمون هذه البلاد في زمنهم يكون قد دخل الحرم فعظم هذا البيت منذ أن بناه إبراهيم عليه السلام إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة
إلى أن يهدم هذا البيت ذو السويقتين وهذا من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالشاهد أن الله استجاب لإبراهيم عليه السلام وجعل هذا البيت آمنة وقد يشكل على
البعض كيف يكون آمنا وقد كان من القرامطة ما كان وذلك معلوم أن القرامطة أفسدوا في الحرم فقتلوا الناس وهم يطوفون في البيت وكان قائلهم يقول أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا
وحمدان قرمط حتى رميت كثير من الجثث في بئر زمزم وما وقع وعاصرتموه أنتم من فتنة جهيمان مثلا في حرم المكي وخلال التاريخ قد تكون وقعت أشياء مثل هذا فقال أهل العلم المقصود أن إبراهيم
عليه الصلاة والسلام لما سأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا البيت أو هذا البلد آمنا أي من الخراب والدمار التام لا من مثل هذه الأحداث وإنها من الخراب التام وهذا لا يكون إلا مع نهاية
الدنيا وكما قلنا من علامات الساعة هذا الخراب التام أما قبل ذلك هذه الحوادث التي تقع فإنها لا تعني خراب البيت هذا أمر الأمر الثاني أو التفسير الثاني لأهل العلم أنه المقصود رب اجعل
هذا البلد أي أهله اجعل أهل هذا البلد آمنين وهذا حدث هذا قد حدث يشعرون بالأمان ويأتيهم الناس من كل مكان يقصدون هذا البيت ويعظمونه ويحرمونه والعلم عند الله جل وعلا يقول وجنبني وبنيه
أن نعبد الأصنام جنبني يعني بعدني وجعله جانبا أي أبعده عن نفسي وهو الصاحب من الجنب الصاحب البعيد جنبني أي بعد بيني وبينه عبادة الأصنام ودعا لبنيه قال جنبني وبنيه أن نعبد الأصنام
وهنا أيضا مسألة هل استجاب الله لإبراهيم عليه السلام وهل كفار مكة الذين كانوا يعبدون الأصنام قريش اللات والعزة ومنات ونائلة وإساف غيرها من الأصنام التي كانت تعبد من دون الله تبارك
وتمنك من الذي كان يعبدها أليس من ذرية إبراهيم بلى إنهم من ذرية إبراهيم فماذا يكون معنى قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام وجنبني وبنيه أن نعبد الأصنام هل يقال إن الله استجاب دعاءه أو
يقال إن الله لم يستجب دعاءه صلوات ربي وسلامه عليه قال أهل العلم إن أردنا أو إن أراد إبراهيم عليه السلام وجنبني وبنيه يريد أبنائه المباشرين يعني إسحاق ويعقوب وأولاد الذين أدركوا
حياته كيعقوب وإسحاق وإسماعيل والعيص وأولاد إبراهيم وأحفاده حياته نقول نعم استجاب الله له هو نبي كريم بل أبو الأنبياء وأولاده أنبياء وأحفاده أنبياء وأحفاد أولاده أنبياء فقد نقول
استجاب الله له سبحانه وتعالى وإن قلنا إن المقصود ببنيه جميع ذرية إبراهيم فنقول إن الله لم يستجب له لأنه من ذرية إبراهيم من عبد الأصنام وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال رب
اجعلني جعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين فإذن هناك من ذرية إبراهيم من هم ظالمون أبو جهل من ذرية إبراهيم أبو لهب من ذرية إبراهيم فيقال هنا إن الله لم يستجب
لإبراهيم عليه السلام في هذه المسألة ومثل هذا وقع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال صلوات ربي وسلامه عليه سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالث سألت الله أن لا يهلك أمتي
بسنة عامة يعني هلاك تام فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم شديدة فمنعنيها إذن يمكن أن الله تبارك وتعالى استجاب لإبراهيم في بنيه
الأقربين ولم يستجب له في بنيه الأبعدين وهذا وارد والله يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى نحن علينا الدعاء والله قد يستجيب وقد لا يستجيب لحكمة يراها سبحانه وتعالى وإذ قال إبراهيم رب اجعل
هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام الأصنام يقول أهل العلم الفرق بين الصنم والوثن قالوا الصنم ما جعل كهيئة الأشخاص كآدميين وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا
يغوث ويعوق ونسرق صوروا تصاوير على صورهم فإذا كانت على صور الآدميين فهي الأصنام وإن كانت أحجارا أو أشجارا أو شمسا أو قمرا أو غير ذلك فهي أوثان فهي أوثان فالوثن هو الذي يعبد من دون
الله تبارك وتعالى ولا يشبه الآدميين وما رسم أو نحيته على صورة الآدميين وعبد فهو الصنم وهنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ويقول بعض أهل العلم إذا كان
إبراهيم وهو أبو الأنبياء صلى الله عليه وسلم يخاف على نفسه ويخاف على أولاده فأين هذا الذي يتكلم اليوم ويقول نحن لا نخاف على أنفسنا من عبادة الأصنام الإنسان لا بد أن يهضم نفسه ولا بد
أن يخاف وكان عمر رضي الله عنه كلما يعني مات رجل يقول انظر صلى عليه حديفة أو لا فإذا صلى عليه حديفة ذهب عمر وصلى عليه يقول لأني علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر حديفة بأسماء
المنافقين وكان يأتي إلى حديفة ويسأله هل سماني لك رسول الله وهو مبشر من الجنة وهكذا المسلم دائما لا بد أن يخاف من الله ودائما يسأل الله الثبات فإن القلوب بين أصبعي من أصابع الرحمن
يقلبها كيف شاء ونحن اليوم نرى ناسا كانوا يعني مسلمين ثم ارتدوا هذا واقع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن الرجل الذي يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي له بالا تهوي به في نار
جهنم خمسين عاما أو سبعين عاما وفي حديث وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل النار في إدخلها من الخوف والرجاء لا بد أن يستشعر
الخوف من الله تبارك وتعالى دائما ولا يأمن على نفسه يقول لا أنا ما أخاف عن نفسي الشرك لا لا دائما نخاف ونسأل الله الثبات نحن كلنا نقول في كل يوم اهدنا الصراطة المستقيم ويجب عليه أن
نستشعر معنى هذه الكلمة المباركة اهدنا الصراطة المستقيم أسأل الله تبارك أن يهدنا وإياكم ويثبتنا جميعا قال ربي إنهن أضللنا كثيرا من الناس طيب الأصنام هذه حجارة لا تعقل ولا تسمع ولا
تتكلم كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قال اسألوهم إن كانوا ينطقون هذه الأصنام لا تنفع ولا تضر ولا تهدي ولا تضل فكيف هنا نسب الله إليها
الضلال أو الإضلال ربي إنهن أضللنا كثيرا من الناس أي قال أهل العلم أي كانت سببا في ضلال الناس لا أنها التي أضلت لنا حجارة لا تفهم ولا تتكلم ولا تعي ولا تجري عن شيء حتى قال طاوس بن
كيسان اليماني رحمه الله تعالى كبار التابعين سافر مع رجل فمر غراب عليهما فنعق فقال الرجل الذي مع طاوس خير نعق القراب الغراب فقال خير فالتفأت إليه طاوس وقال أي خير غراب النعق يبهيمة
ما تفهم أي خير في هذا أو الشر ومنه التطير الذي تعطاه العرب في السابق وإلى الآن يتعاطاه البعض أن الطير إذا أخذ جهة اليمين استمروا في رحلتهم إذا أخذ جهة اليسار امتنعوا قالوا لا ظاهر
الأمور غير طيبة الطير بهيمة ما يفهم يروح شباب يروح منه يعني على مزاجه يعني فلذلك هذه الأصنام إنما نسب الله إليها الإضلال من باب الواقع الذي ترتب وهو أن الناس ضلوا بسبب اتباعهم أو
تعظيمهم أو عبادتهم لهذه الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس قال فمن تبعني فإنه مني أي تبعني على التوحيد فمن تبعني على التوحيد فإنه مني أي على طريقتي ومن عصاني فإنك غفور رحيم ومن
عصاني أي في التوحيد أيضا فقال إنك غفور رحيم قالوا كيف يستغفر إبراهيم للمشركين عليه السلام وذهب البعض أنه لم يستغفر لهم رحيم الله يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى وقال بعضهم إن هذا كان
قبل النهي قبل أن ينهى عن ذلك ولكن ولا تخزني في أبي سأل الله تبارك وتعالى ألا يخزيه في أبيه فنهاه الله تبارك وتعالى عن ذلك كما قال الله تبارك وتعالى فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ
منه لكن في البداية كان يدعو له والنبي صلى الله عليه وسلم لما صلى على أحد المنافقين عليه وهو منافق نهاك الله عن ذلك قال إن الله قال أنت استغفر لهم سبعين مرة لعلي أزيد على السبعين
فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا فقالوا إنما كان هذا قبل أن ينهاه الله وإنما هي العاطفة التي في قلب إبراهيم لأبيه فاستغفر له واغفر لأبيه إنه كان من الضالين
فبين الله بعد ذلك أنه عدو لله فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه أي تبرأ إبراهيم من أبيه فالقصد قالوا إن هذا كان قبل نهي الله له عن ذلك سبحانه وتعالى إنما كانت العاطفة عاطفة الأبوة
أو عاطفة البنوة إذا قلنا من إبراهيم لأبيه وقد جاء في حديث عبد الله بن عمر بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تبارك وتعالى في هذه الآية فمن تبعني يقول قال إبراهيم فمن
تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم قال وقال عيسى إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر الله فإنك أنت العزيز الحكيم ثم بكى صلى الله عليه وسلم فأمر الله جل وعلا جبريل أن يأتي محمدا
فيسأله ماذا يبكيك ما الذي أبكك وهو أعلم سبحانه وتعالى فجاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما يبكيك فذكر له ذلك أن إبراهيم دعا لقومه وإن عيسى دعا لقومه فقال الله تبارك
وتعالى لجبريل ارجع إلى محمد فقل له إن الله سيرضيك ولا نسوءك في أمتك ولا نسوءك في أمتك وهذا حال الأنبياء صلى الله عليه وسلم هنا إبراهيم وعيسى دعوا لقومهما بينما نوح قال ربي لا تذر
على الأرض من الكافرين ديارة وموسى كذلك داع عليهم ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم فموسى ونوح دعا على قومهما بينما إبراهيم وعيسى دعوا لقومهما
فالله جل وعلا قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لن نسوءك في قومك ولذا جعل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الشفاعة الكبرى التي لم تعطى لأحد وذا قال فضلت على الأنبياء بخمس وذكر منها
الشفاعة الكبرى خصه الله بها سبحانه وتعالى ثم قال أي إبراهيم ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غيرني زرع عند بيتك المحرم أسكنت من ذريتي أي بعض ذريتي لأنه أسكن من أسكن هاجر وابنها إسماعيل
لأن سارة وإسحاق كان في الشام إبراهيم من أهل الشام صلوات ربي وسلامه عليه وسارة زوجته وإسحاق ابنه كان في الشام وإنما هنا أخذ هاجر وابنها إسماعيل لما غارت سارة من هاجر فأسكنهما في هذا
المكان إذن من ذريتي أي بعض ذريتي وليس كل ذريتي ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غيرني زرع مكة وادي لأنها بين جبال بين جبلين عظيمين فهي وادي الله عليه وسلم لأهل مكة لما دعاهم إلى الله
تبارك وتعالى لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي جيش مصبحكم فهي وادي مكة وادي بين جبلين فالأبراهيم عليه السلام يقول أسكنت من ذريتي بواد غيرني زرع عند بيتك المحرم أي البيت الذي أمرتني أن
أبنيه وهو محرم على الجبابرة لا يقدرون عليه حتى يأتي ذو السويقتين بأمر الله في آخر الزمان وهو أيضا محرم من أن تنتهك حرماته وليس هناك حرم إلا مكة والمدينة فقط والقدس المسجد الأقصى
على جلالة مكانته وأنه ثالث بيت في المكان في الإسلام وثاني بيت وضعه في الأرض إلا أنه ليس حراما ليس محرما الحرم مكة والمدينة فقط وإبراهيم حرم مكة والنبي حرم المدينة بأمر الله سبحانه
وتعالى يقول إني أسكنت من ذريتي بواد غيرني زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة هنا ليقيموا الصلاة أي أسكنتهم عند البيت ليقيموا الصلاة أو اجنبني وبني أن نعبد الأصنام ليقيموا
الصلاة وإما متعلقة بهذه وإما بهذه ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وآد هو القلب وذكر القلب دون غيره لأنه سيد الجوارح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن في
الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله فاجعل أفئدة أي قلوبا من الناس تهوي إليهم تهوي الهوي هو المجيء بسرعة أو النزول بسرعة هذا الهوي ومنه هوي الإبل وهي عطشة فهنا
تهوي إلي أي تقبل عليهم بقوة وهذا واقع شوف الناس اليوم في مكة وشرفها الله يتقاتلون على الذهاب إلى مكة يدفع اللي وراه دونه ويقترض ويبيع بيته يبيع داب بيته يبيع لأجل أن يعتمر أو لأجل
أن يحج ولا يخلو هذا البيت من عمام ولا من حجاج طوال السنة أجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات فجمع الله لهم الأمرين العظيمين ألا وهما الأمن وسوق الثمرات إليهم كما قرأ
إمام ناث الآن في صلاة المغرب ماذا قرأ أولا قرأ ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل هؤلاء الذين قصدوا مكة بالسوء وأرادوا أن يهدموا الكعبة ماذا قال الله تبارك وتعالى ألم تر كيف فعل ربك
بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابهم ترميهم بحجارة من سجين فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش أي لتألف قريش لتألف قريش وذلك بعض القراء لا يجعل بينهما فاصل
يجعلهما سورة واحدة سورة الفيل والسورة لإيلاف قريش يجعلهما سورة واحدة فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش أي لتألف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف من الخطأ أن تقرأ لإيلاف قريش إيلافهم ثم
تقول رحلة الشتاء والصيف لا لإيلاف قريش وحدها ثم تقول إيلافهم رحلة الشتاء والصيف أي أمنهم الله في رحلة الشتاء وفي رحلة الصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع يجبى إليه
ثمراته كل شيء رزقا من لدنا سبحانه وتعالى تذهب إلى مكة اليوم تجد فيها الخيرات ثمرات كل شيء تجدها في هذا البلد المبارك يقول الله تبارك وتعالى وارزقهم يقول إبراهيم عز وجل رب العزة
تبارك وتعالى وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون أي لأجل أن يشكرك يا رب قال ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن أي تعلم السر وأخفى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى فلا تخفى
عليه خافية سبحانه جل في علاه قال ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ثم قال ماذا وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء قالوا هذا من كلام الله وليس من كلام إبراهيم هذا من كلام
الله وليس من كلام إبراهيم الله جل وعلا ما قال إبراهيم عز وجل ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن قال الله وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء هذا كلام الله جل وعلا وقيل إنه
من كلام إبراهيم عليه السلام ثم قال الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسهام شوف سان لابد دائما يتذكر نعمة الله عليه يقول الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسهام يعني
نعمتان هنا النعمة الأولى هي أنه رزقه على كبر لحاجته الآن هو محتاج للأولاد ليكونوا بجانب على الكبر رزقني على الكبر هذه نعمة النعمة الثانية رزقه بنبيين كريمين رزقه بإسحاق نبيا ورزقه
بإسماعيل نبيا رزقه بنبيين كريمين هذه نعمة ثانية ليس أي ولدين وإنما هما من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال إن ربي لسميع الدعاء سميع أي يسمع وسميع بمعنى يجيب يجيب الدعاء
فالله يسمع دعاء من دعا ويجيب أيضا دعاء من دعا جل فعله ثم قال رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا اجعلني مقيم الصلاة رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي هذه يعني ما أقول فقدها كثير من
الناس لا ما زال بس لنا يعني هذه قضية مهمة جدا دائما لا تنسى أولادك بالدعاء ولا تنسى والديك بالدعاء لا تكون أنانيا فقط تدعو لنفسك والدك لهما عليك فضل عظيم جدا لا تنسهما بالدعاء
أولادك لهم حق عليك لا تنساهم بالدعاء فيجب علينا دائما أن ندعو لوالدين وأن ندعو لأولادنا بالصلاة رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي أي واجعل ذريتي أيضا مقيمين للصلاة ذكروا عن الشيخ موت
ويجري رحمه الله تبارك وتعالى لقد حضرت عنده رحمه الله تبارك وتعالى ذكروا عنه رحمه الله تعالى أنه يعني له ما شاء الله من الولد العدد كبير وكلهم صلحاء سأل الله أن يثبتنا وإياهم
ويثبتكم صلحاء على خير عظيم جدا سأل الله لهم الثبات فسئل رحمه الله تعالى ترى ما سبب صلاح أولادك ما سبب صلاح أولادك قال لا أدري هذا من الله سبحانه وتعالى فضل من الله عظيم أني لا
أنساهم أبدا من قيام الليل دائما أقوم الليل وأدعو لهم أدعو لهم بالصلاح فلعل الله تبارك وتعالى أن يستجيب دعائك وأنت تقوم بالليل تدعو لأولادك تدعو لزوجتك تدعو لأمك تدعو لأبيك تدعو
للمسلمين كما سيأتي إن شاء الله تعالى يقول ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين أيضا ادعو للمؤمنين أيضا لا تكون أنانيا علينا أن ندعو للمؤمنين جميع المؤمنين ندعو لهم أن
الله يحفظهم أن الله يعني يسر أمورهم أن الله يرزقهم من فضله أن الله يهديهم إلى صراطه المستقيم أن الله يبدع عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن وغير ذلك أن يحقن دماءهم ندعو للمؤمنين هذا
ديدا للمسلم أن لا ينسى إخوانه المسلمين من الدعاء فندعو لأبائنا وأمهاتنا وإخواننا وذرياتنا وللمؤمنين ندعو لهم أن الله تبارك ويحفظهم وغير ذلك من الأمور ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين
يوم يقوم الحساب أي في يوم القيامة وهو يوم الحساب وهو يوم الدين صلى الله الحمد وإياكم برحمته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم حكم الاقتراض
من شخص ماله مختلط فيه الربا لا بأس عليه هو أن تقترضت منه أول شيء قرض حسن أما تقترض منه قرضا ربويا ساعدته على الربا أما إذا تقترض منه قرضا حسن لا بأس النبي صلى الله عليه وسلم اقترض
من يهودي واليهود لا يبالون أكلوا من حلال أو حرام لكن أهم شيء أن تكون معاملتك أنت معه حلال لا تكونوا ربوية إن الله سبحانه وتعالى لم يذكر الأنبياء بالقرآن إلا من شبه الجزيرة العربية
هل هذا يعني أن الأنبياء لم يبعثوا إلى أوروبا ليس العربي بس محمد صلى الله عليه وسلم وقبله الأنبياء العرب اللي هم صالح وهود هناك جل الأنبياء هناك وليس في الجزيرة العربية لكن على كل
حال يعني الله تبارك وتعالى يقول منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ويكفينا قول الله تبارك وتعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير فهذا علمه عند ربي سبحانه وتعالى ولكن نؤمن يمينا
يقينا أن الله تبارك وتعالى بعث أنبياء كثب وإذاك لما سئل أو خلق لما سئل الآن لو قلنا عد لنا الأنبياء التي تعرفهم وذكروا في القرآن خمس وعشرون أو خمسة وعشرون نبياً يعني ذكروا في
القرآن وذكر في السنة نبيان واختلها في أكثر من واحد فهذا العدد يعني خمس وعشرين يعني بينما جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رسوله عبد المرسل قال ثلاثمائة وبضعة عشر قالوا
فالأنبياء قال جم غفير أربع وعشرون ومئة ألف يعني مئة واربع عشرين ألف نبي هذه كلام لأهل العلم لكن يقينا أن الأنبياء أكثر من الذي ذكروا في القرآن أضعف والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم
فضل نعم يقول تخري القطرات بول بعد أن أنتهي كل ما في الأمر تنتظر لا تستعجل إذا انتهيت من القضاء الحاجة انتظر نصف دقيقة لا تنتظر سرع ساعة ولا مدة طويلة وإنما تنتظر نصف دقيقة هكذا حتى
تتأكد أنه خرج جميع البول ثم بعد ذلك تغسل وتلبس ناشك ولا شيء عليك إن شاء الله تعالى وإليك نعم هذا الصحيح أن الفرق التي تختلف تفترق أمتي على ثلاثة وسبعين فرقة يقصد أمة الدعوة يقصد
أمة الاستجابة وأمة الاستجابة هم المسلمون وهم الذين يختلفون إلى ثلاثة وسبعين فرقة لكن قد يحدث أن بعض الأفراد بعض أفراد هذه الفرقة قد يكفر اللي يكون عنده غلو أو تكون وقيمة عليه الحجة
وأصر على ما هو عليه لكن الأصل في أصل الفرق أنها فرق مسلمين هل صحيح يكون عزل أموال الزكاة إذا حال عليه الحول أن يكون مسموحا لي أن أضع الزكاة عندي من أجل معزول لمدة سنة ستة أشهر
واصلف المستحقين الزكاة على الراحة الذي عليه جماهير أهل العلم أنه لا يجوز تأخير الزكاة بل ذهب كثير من أهل العلم أنه حتى لا يجوز تقديم الزكاة ديننا دين نظام الصلاة صليها في وقتها لا
تصح قبل وقتها ولا تصح بعد وقتها الصيام له ميقات الحج له ميقات الزكاة أيضا لها ميقات لكن صح على خلاف بين أهل العلم لكنه صح إن شاء الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استعجل زكاة
العباس بن عبد المطال لمدة سنتين مقدم للحاجة فقال بعض أهل العلم أنه يجوز تقديم الزكاة أما تأخيرها فلا يجوز لا يجوز تأخيرها إذا حال عليها الحول وجبت الزكاة ولا يؤخر إلا إذا كان هناك
ظرف معين كان يكون يريد أن يعطي الزكاة هذه لشخص معين وهذا الشخص مسافر مثلا ينتظر حتى يأتي فيعزلها يجعلها لفلان أما أنه يأخذ الزكاة ويقضيها عنده ويصرفها شي في شي هذا غلط وإن كان بعض
أهل العلم يجيز ذلك يقول يؤخرها قليلا لكن ليس لمدة ستة أشهر كما هو في هذا السؤال والله أعلم أحيانا أنا قبل الفجر بساعة وتفوتني الصلاة في المسجد ولكن أصليها حاضرا والسنن لا ألتزم
فيها دائما فهل هذا يعد نفاقا؟
ليس نفاقا لكن خطأ عظيم حتى لو كان يتأخر بالليل يقوم الليل هذا من تلاعب الشيطان بالناس أنه يجعله يقوم الليل يفوت صلاة الفجر صلاة الفجر أهل من قيام الليل فما بالك إذا كان يسر لغير
قيام الليل يسر يشاهد التلفزيون يسر يصالف مع الشباب يسر يصالف مع أهله يسر يتمشى يسر اللي يكون فإذا كان في قيام الليل لا يجوز إذا كان يفوت صلاة الفجر فما بالك إذا كان في غير ذلك يقوم
الليل ويتق الله تبارك وتعالى ويصلي الفجر في وقتها ولا يفوتها ولا يفوت لكن لا يعد منافقا لكن لا شك أنه يعني على خطر هذا تقصير في تأخير الصلاة أحيانا حتى تطلع الشمس أو قريب من ذلك
والله المستعان نعم يقول ما حكم إذالة شعر الخدين اللحية والله أعلم هي ما نبت على اللحيين والذقن اللحية ما نبت على اللحيين والذقن اللحيين ومكانهم الذي نسميها الراحات هذا العظم هذا
لما تبطل حلجك يلا كلمة بطل في وجهنا ها عظم هنا هذا العظم الذي تنبت عليه اللحية فهنا الوجنة هذه ليست من اللحية والرقبة ليست من اللحية المكان الليم هذا ليس من اللحية وإنما اللحية ما
نبت على اللحة هذا اللحة والذقن ما نبت على اللحيين والذقن بعض أهل العلم يرون أن شعر الخدين يعتبر من اللحية الوجه ما واجهت به الناس والله أعلم لكن تميل النفس إلى أن اللحية ما نبت على
اللحيين والله أعلم نعم صلاة الله نعم يقول هل يجوز قراءة القرآن بغير وضوء إذا كان من جهاز وإذا كان من المصحف نفسه من الورق أما المصحف فلا يجوز لمسه بغير وضوء أما التليفون والآيباد
وغيره يجوز إن شاء الله تعالى لمسه وقراءة منه بغير وضوء لكن إذا كان على جنابة لا حدث أكبر أما حدث أصغر يجوز والله أعلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه نعم حكم
لمس الحائض المصحف الذي فيه تفسير يعني حسب يختلف إذا كان المصحف فيه تفسير في بعض المصاحف يكون فيه تفسير بعض الكلمات فجل الصفحة قرآن وفي الأطراف تفسير بعض الكلمات فأكثره قرآن إذن هذا
قرآن أما إذا كان التفسير أكثر من القرآن يعني الحكم للأغلب مثل تفسير بن سعدي الآن مطبوع فيه القرآن كاملا لكن التفسير أكثر من القرآن فهذا تفسير وليس بقرآن فإذا كان القرآن أكثر من
التفسير فإنه قرآن وبالتالي لا يجوز لمسه وأما إذا كان التفسير أكثر من القرآن فهو تفسير وليس قرآنا وبالتالي يجوز لمسه الاحتساب بزكاة المال يؤخذ نصاب الذهب فهل إخراج زكاة يؤخذ بنصاب
الذهب فقط وليس من الفضة والذي تميل إليه النفس أنه نعم بحساب الذهب الزكاة والمال تحسب على الذهب وليس على الفضة والله أعلم بعض أهل العلم يرى أنه بالأحض للفقراء يعني إذا كان الفقراء
يستفينون من الفضة يعني من نصاب الفضة فيخرج من نصاب الفضة لكن الفضة الآن لا قيمة لها نهائي يعني الآن بدأت ترتفع يقولون كذا لكن الشاهد الظاهر لله العالم أنها على حساب الذهب وليس على
حساب الفضة تفضل ارفع صوتك يعني جئت للإمام وهو راكع ركعت رفع بسرعة إذا بدأت بالانحناء قبل أن يعتد الإمام فأنت مدرك للركوع إذا بدأت بالانحناء للركوع قبل أن يرتفع الإمام فأنت مدرك
للركع والله أعلم نعم استيقظ ما فهمت السؤال استيقظ قبل صلاة العصر آه ما خلص السؤال يلا الحين استيقظ قبل أذان المغرب بعشر دقائق قبل أذان العصر بعشر دقائق ما صلى الظهر يا قدر هل يسني
سنة الظهر هل يصلي سنة الظهر ما سؤالك بعشر دقائق وما صلى الظهر إذا أدركت ركعة أدركت العصر النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشد فقد أدرك العصر ومن
أدرك ركعة قبل أن تطلع الشد فقد أدرك الفجر كيف أوفق بين عملي وبين العبادة في شهر رمضان مع أن عملي عدد ساعاتي كثيرا ما يقارب 14 ساعة بسبب عدم بعد المكان ما المانع تصوم وأنت في العمل
وتقرأ القرآن في الطريق تقرأ القرآن أو تسبح وتهلل وتذكر الله تبارك وتعالى وأنت في أثناء عملك تقوم بالعبادة ما في أي مانع أبدا أن تجمع بين هذا وهذا ما معنى كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه
بسم الله فهو أبتر أول الحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف كل أمر لا يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر حديث ضعيف لكن المقصود أن دائما الإنسان لا بد أن يذكر الله تبارك وتعالى في كل عمل يبدأ فيه
وذلك عندما نقرأ القرآن نقول بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم نعم سمع فضل فيها إنعم يقول حكم تخفيف اللحية أو الأخذ منها هكذا إنعم الأصل في اللحية قول النبي صلى
الله عليه وسلم أوفوا اللحى وفروا اللحى أطلقوا اللحى أرجوا اللحى هذا هو الأصل الأصل أن لا يأخذ من اللحية شيء وتبقى كما هي هذا هو الأصل في اللحية لأن النصوص التي وردت هكذا وإنما ورد
عن ابن عمراء وابن عباس وجابر وأظن أبي هريرة رضي الله عنهم أنهم كانوا يأخذون ما زاد على القبضة يعني يجعلوا القبضة هكذا فإذا زاد شيء يقصونه الذي تحت القبضة لكن لا يأخذون من طولها
وعرضها لكن هو ضعيف لا يثبت فالصحيح أن تترك اللحية كما هي لا يأخذ منها ولكن إذا كانت شعرات نادة يعني شعر ناطة من هنا شعر من هنا شعر طويلتي لا بس لنقصها كشعرات نادة وكذلك الإمام مالك
عنده إذا فحشت يعني توصل للسر مثلا أو كذا طويلة حيل مرة يقول أيضا بأخذي منها أما الأخ من العوارض وهذا فالصحيح أنه لا يجوز لكن لا شك أن الذي يجعل يعني عوارض اللحية موجودة أحسن من
الذي يحلقها نعم فضلا يقول ما حكم الصلاة بين العصر والمغرب فيها تفصيل إذا كانت نافلة لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الفجر حتى تطلع
الشمس فلا تجوز صلاة نافلة مثل أنت جالس في المسجد صليت العصر مع الإمام ثم جلست تقرأ القرآن ثم بعد ساعة قمت صليت ركعتين نقول لا يجوز هذا وقت نهي أما إذا كان هناك سبب صلاة كأن تكون
توضأت مثلا صليت سنة الوضوء أو نذرت نذرا قلت إن جاء فلان أصلي ركعتين فجاء بعد العصر أو دخلت المسجد فصليت عيد المسجد فهذه إن شاء الله يسمونها ذوات الأسباب وهذه أو تذكرت صلاة لم
تصليها فريضة فاتتك فتذكرتها الآن فالقصد أنه إذا كان لها سبب فلا بس أما بدون سبب فلا بماذا تختم الأعمال الصالحة بذكر الله سبحانه وتعالى تختم الأعمال الصالحة بذكر الله جل وعلا دلالة
ترديد المؤمين آخر جملة من الإقامة لا إله إلا الله بعد انتهاء المؤذن من الإقامة غير صحيح أن بعض الناس يستمع للإقامة فإذا قال المؤذن لا إله إلا الله قال لا إله غلط وإنما الصحيح أن
تقول مثل ما قال لأن هذا أذان والنبي صلى الله عليه وسلم سمى الإقامة أذانا فقال بين كل أذانين صلاة والصحيح أنك تردد مع الذي يقيم كما تردد مع المؤذن يقيم الصلاة اقتنت امرأة قلادة كانت
علامتها غير واضحة ثم تبين لاحظت انها صليب بشكل مختلف عن المعتاد فهل يجوز بيع هذه القلادة ام يجب اتلافها لا تبيعها تبيعها وتستفيدوا من مالها ما حكم لبس الذهب والألماص من خواتم
وساعات وقلادات للمرأة خارج البيت لا بأس المرأة يجوز لها لبس الذهب والألماص خطوة كاملة للخواتم أو الساعات لكن اهم شيء لا تظهر الساعة تظهر يدها وساعدها الا اذا كانت تلبس شيئا تحت
الساعة يعني ما تظهر الساعد يدها اما اذا كانت تظهر يدها فلا يجوز وهذه من الزينة ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها هذه من الزينة الظاهرة لا يجوز لها ابداؤها للأجانب اما عند اهلها او
عند النساء او عند زوجها فلا بأس بذلك يقول ما حكم اداء العمرة في الازدحام لا بأس لا شيء عليك ان شاء الله اذا لم تقصد ملامسة النساء وحذرت وكذا فان لمستك بجانبها او لمستها بجانبك وانت
ما تقصد هذا لا بأس ان شاء الله لا شيء عليك ان شاء الله تعالى بعد ان متى يقولون امين قول امين في ماذا عندما يدعو الامان بالخطبة تقول امين ما في بس ما في بس بس لا ترفع صوتك تكلم رفع
صوتك لا هذا التأمين لا يدخل في الكلام لكن لا يرفع صوته امين وانما يسمع نفسه فقط مثل لو صلى على النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم ايضا بصوت منخفض يسمع نفسه فقط لا بأس
لا بأس ليش نضحك لا بأس ونصدق نعم يشم راحة الاكل يبطل الصيام لا لا شم راحة الاكل لا يبطل الصيام يقول اذا دخلت المصعد وفيه نساء هل القي السلام ام لا لا بأس ان تلقي السلام لا بأس ان
شاء الله ولو لم تلقي السلام لا بأس ايضا اذا كنا كبيرات القي السلام شابات وهذا ان القيت لا بأس وان تركت لا بأس ان شاء الله تعالى انعم يقول معي مبلغ تجاوز النصاب لكن اغرطته اغرطته
اغرطته اغرطته بدون ضاد اقرته لشخص هل يجلس زكاة عليه حسب اذا كان هذا الشخص الذي اغرطته مليئا يعني عنده فلوس وانت مستحيل تطلب منه لكن لو طلبت منه اذا كان هذا الشخص الذي اغرطته مليئا
يعني عنده فلوس وانت مستحيل تطلب منه من العطور تشم لا ترى اما اذا كان ما فيها رائحة وانما هي فقط يعني مكياج الوجه ومغطى هذا الوجه لا بأس بذلك ان شاء الله تعالى عند صلاة الجماعة هل
يجب ان يبدأ التحرك من الوقوف الى الركوع مباشرة وعندما ينطق الامام اول حرف من الله اكبر ام ينتظر يعني حديث البراء وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما كان احد منا يثني ظهره حتى
تمس جبهة رسول الله الارض صلى الله عليه وسلم يعني عدم الاستعجال كانوا ينتظرون حتى يسجد النبي حتى تمس جبهته الارض ثم يبدأون بالحركة يعني يظلون هكذا قياما حتى يسجد النبي صلى الله عليه
وسلم بعد ذلك يبدأون بالسجود فلا يستعجل الانسان في قضية السجود اذا كانت تخرج المرأة بعطرها وكذا لا يجوز لها ذلك لا يجوز لمرأة تخرج من بيتها متعطرة والاسف يعني النساء عندهم هذه مثل
عقدة انها ما يسير الدش عرس او تزور الناس الا متعطرة هذا خطأ غير صحيح ابدا التعطر لزوجها بين النساء مع محارمها نعم اما تخرج الى الشارع متعطرة هذا لا يجوز لهم النساء هذا السائل يقول
انه يعني امره والداه ان لا يسافر في هذا الوقت وهو يريد ان يسافر مع اصحى بفعل يجوز له معصيتهما يعني قضية طاعة الوالدين لا نتساهل بها طاعة الوالدين واجبة لا يجوز ان يتسافر طاعة
الوالدين ولا يجوز له ان يحزينهما خرج رجل الى الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال يعني خرجت امي تبكي قال ارجع اليها حتى تضحك يعني لا يجوز الجهاد ما باك يسافر سياحة او كذا ويحزن
والديه خلص قال لك والدك لا تسافر لا تسافر تسمع كلامهما لا يجوز لك ان تعصي امرهما في هذا الامر ويجب علينا ان نراعي مشاعر الابوين الام والاب لهما علينا حق عظيم جدا ما يصير 24 ساعة مع
الربع او 24 ساعة مع صديقاتي سواء بالتلفون او بالخروج او بكذا وكذا واهمال حق الوالدين يجب على الابناء والبنات ان يتقوا الله في امهاتهم يحبون اذا كبوا ان يكون اولادهم حولهم ويسمعون
منهم ويضحكون معهم ويتحدثون ويستفيدون منهم وما شابه ذلك يربي اولاده لكن اذا كان الاولاد لا يسمعون كلام الوالدين ولا يجلسون مع الوالدين هذا من العقوق عينا نتبه لهذا الامر صلى الله
تعالى وتعالى الهداية للجميع حكم تمني المرأة الموت بسبب غضبها من اولادها يعني هذا هذا الغضب مصيبة النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه رجل قال اوصني قال لا تغضب ثلاث مرات النبي صلى الله
عليه وسلم يرددها تصور هذه الغضب تريد ان تقتل نفسها صيبة هذا الغضب يعني انسان اذا استحكم عليه الغضب ممكن يفعل اي شيء يقتل نفسه يقتل غيره ممكن يكفر بالله والعياذ بالله يأتي بكلمات
كفرية في حال الغضب اما يطلق مرأته وهذا يعني مثل شربة الماء جل الذين يطلقونه يطلقونه لسبب الغضب قال والله عصبت وطلقت وبعد اربع ساعة يندم لا بد ان ان يعني ان نقود انفسنا لا ان تقودنا
انفسنا يجب ان الانسان يقود نفسه ان يربي نفسه ما يسهل انفسنا هي اللي تقودنا النبي صلى الله عليه وسلم يخبر ان الانسان اذا كان غاضبا فليجنس واذا كان جالسا فليطجع حتى يذهب عنه الغضب لا
يمنغ الانسان اتخذ اي قرار وهو غضبان لا يقضي القاضي غضبان وقد جاء في الحديث وان كان فيه كلام لا طلاقة فيه اغلاق اغلاق يعني من الغضب ما يشوف شي معصم بحيل غضبان غضب شديد لا تتصرف وانت
غضبان اخرج من المكان اذهب اغتسل صلك ركعتين اتجع اخرج من الجو الذي انت فيه تصوروا هذه تقول تقتل نفسها لانها غضبت على ولدها يعني ضيعت حياتها وضيعت اخرتها ومن قتل نفسه فهو في النار
الذي يقتل نفسه في النار يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجأ نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها قضية خطيرة جدا فعلينا ان ندرك قضية الغضب
انه لا ينبغي الاحد ان يتصرف وهو غضبان ثم تغضب على ماذا اشياء تافهة يعني انا سمعت احدهم يقول ينقل عن رجلين اجنبيين ليس مسلمين كان في السن هما يقول احدهما لصاحبه يقول ساعطيك زبدة
تجربة في هذه الحياة قال قل قال هي في امرين اثنين قال ما هما قال لا تغضب الا لامر عظيم وكل شيء تغضب منه لا تغضب الا لامر عظيم قال هذه الاولى والثانية قال ليس في الدنيا شيء عظيم يعني
ما تسوى الدنيا انك تغضب فيها الغضب يكون لله سبحانه وتعالى حتى الغضب لله تبارك وتعالى يعني يحسن التصرف وهو غضبان لله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم ما غضب ابدا الا اذا انتهكت
محارم الله سبحانه وتعالى اما الانسان على طول غضوب غضوب غضوب غضوب لا ما يصلح هذا ابدا ليس الشديد بالسرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب الغضب محمود اذا كان الانسان يغضب لله بل
ان الله تبارك لا يغضب سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا وغضب الله عليه ولعنه ويقول الانبياء يوم القيامة ان الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله يعني الغضب في حد
ذاته لا بأس به لكن لا تتصرف وانت غضبان خاصة اذا استحكم عليك الغضب يعني ستتصرف بدون وعي يقينا يقينا ستندم بعد تصرفك كثير من الناس الذين يعني في السجن وغير ذلك من غضب كذا وانتهت
حياته الى بؤس دائم والعياذ بالله هل ينتقض وضوء المرأة اذا لمست عورة طفلها لا لا ينتقض لا ينتقض وضوء المرأة اذا لمست عورة طفلها نعم في الصف الاول انتقض وضوءه مليانين ما يقدر يرجع
يجلس في مكانه ما يصلي سؤال ثاني لا لا بس واحد نعم كلنا كذلك كلنا كذلك وذلك حنظلة لما اتى النبي صلى الله عليه وسلم قبله لما اتى ابا بكر الصديق قال له نافق حنظلة قالوا ماذاك قال نكون
مع النبي صلى الله عليه وسلم فيذكرنا الاخرة طيب ثم نرجع الى اهلنا وضياعنا فننسى كثير من ما كان يحدد احديثنا ما قد نافق حنظلة فرجع دخل حنظلة على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا حنظلة
ساعة وساعة لو تكونون في بيوتكم كما تكونون عندنا نزلت الملائكة وصافحتكم في الطرق فالانسان يتق الله تبارك ويحاول ان يستشعب دائما انه لاق الله تبارك وتعالى وانه راجع اليه وكلما هذا
يؤدب نفسه ويراجعها يصحح المسار والله المستعان كلنا كذلك بس الله يحفظنا وياكم برحمة ماذا اقول بعد الاقامة الشهادة ثم الصلاة على النبي هل صحيح يردد وراء المؤذن يردد وراء المؤذن واذا
ما ردد ما علي شي وين دخل وقت دقيقة طيب الله اعلى واعلم نصر الله سبحانه وتعالى
08 - المجلس (8) تفسير سورة ابراهيم الآيات ( 42- 52) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا اللهم اجعل اجتماعنا مرحوما وما
بعده معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محروم اللهم آمين وانا اسمعنا يا رب العالمين نحن في ليلة السبت ليلة التاسع عشر من شهر شعبان سنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من
هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسابع من شهر فبراير لسنة ستين وعشرين والتين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك
وتعالى وما زلنا مع تفسير سورة إبراهيم والجزء الثالث عشر فنسأل الله تبارك وتعالى انتمم لنا ولكم على خير وهذا هو المجلس الثامن في تفسير هذه سورة المباركة مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد
إليهم طرفهم وأفئلتهم هواء وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم
في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله وإن الله عزيز ذو
انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وإذن مقرنين في الأصفاد شرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب هذا
بلاغ للناس ولينذروا به إنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لسيدنا وإمامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب
يعني لك ولي ولمن سبق ولمن سيأتي ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون وهذا فيه وعيد وتهديد يقول له ألست غافلا عنكم وإنما هي سنة الله تبارك وتعالى لكل أجل كتاب إن الله ليملي للظالم
حتى إذا أخذه لم يفلتوه وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد فتأخير العقاب والعذاب من الله تبارك وتعالى لحكمة عنده سبحانه وتعالى ليس لغفلة وإنما هو إمهال وليس
إهمالا من الله تبارك وتعالى ولا تحسبن الله غافلا عن مكرهم وكيدهم وكفرهم وإذائهم لك وللمؤمنين أبدا مطلع على هذا كله لا تخفى عليه خافيا سبحانه وتعالى قال إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه
الأبصار ولابد أن يكون هناك هذا اليوم وإلا هناك من المجرمين كثر يقتلون ويعتدون ويهينون الناس ويظلمونهم ويكفرون بالله ثم يموتون وينتهي كل شيء لا هناك يوم تلتقي الخصوم عند الله تبارك
وتعالى يوم تشخص فيه الأبصار أي تنظر فيه الأبصار مفتحة لا يغمضون أعينهم لأنهم من هول ما يرون ما يستطيع أن يغمض عينه يخشى من كل شيء يوم تشخص فيه الأبصار أي لا تغمض ولا تطرف وإن مفتحة
تنتظر ماذا سيأتيها من العذاب والعياذ بالله وهنا لا تحسبن وفي قراءة لا تحسبن بكسر السين وهما قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مهطعين مقنعي رؤوسهم مهطعين أي مسرعين يوم
يخرجون من الأجداث سراعا مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون هذا يوم عسر مهطعين سواء خرجوا من أجداثهم سواء كان جمع الناس في ذلك اليوم العظيم مهطعين مسرعين سرعا مع خوف مهطعين مقنعي
رؤوسهم أي رافعوا رؤوسهم ينظرون ما يبي يخفض رأسه يفوته شيء مما سيأتيه من الخوف والوجل مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم الطرف هذا الطرف الرمش العين لا يرتد إليهم طرفهم ما يغمض
عينه من شدة الخوف من شدة الهول هذا هو الطرف كما قال عن ترى وغض طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأوى هذا هو الطرف العين رمش العين يقول مهطعين مقنعي رؤوسهم أي رافعي رؤوسهم يقول
لا يرتد إليهم طرفهم لا يغمضون عينهم وأفئدتهم هواء من الخوف يقول فؤاده هواء يعني جبان هواء فارغ الفؤاد فارغ كما قال الله تبارك وتعالى عن أمي موسى أصبح فؤاد أمي موسى فارغا إلا من
موسى وهذا فارغ إلا من هذا اليوم من هولي هذا اليوم وما يكونوا فيه يقول وأنذر الناس الناس هنا يحتمل أهل مكة المشركين منهم أو الناس الكفار عموما أو الناس الكفار والمؤمنون كل الناس
وهذا هو الأقرب والعلم عند الله وأنذر جميع الناس وليس الكافر فقط تكون للكافر والمؤمن لجميع الناس وأنذر الناس قال يوم يأتيهم العذاب طيب في ذلك اليوم العظيم كما أن هناك عذابا كذلك
هناك ثواب هناك عصات هناك طائعون هناك أبرار وهناك فجار مسلمون وكفار فلماذا ذكر العذاب فقط يقول أهل العلم قال لأن المجال مجال تهديد وتخويف ووعيد من الله تبارك وتعالى ولذلك ذكر العذاب
دون الثواب قال وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا الظلم هنا الظلم الأكبر وهو الكفر كما قال الله تبارك وتعالى عن لقمان يوم قال لولده يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم
عظيم فالظلم هنا الكفر ظلموا أنفسهم أي بكفرهم بالله تبارك وتعالى ربنا أخرنا إلى أجل قريب أطنى مجال أخرنا إلى أجل قريب أطنى فرصة ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا
نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون يعني هذه الدعوة باطلة وأنفقوا مما رزقناكم يأمرهم الله تبارك وتعالى أن
ينفقوا مما رزقهم الله تبارك وتعالى من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لو لا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكون من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها أبدا إذا جاء الأجل انتهى
الأمر خلاص أخذ فرصته يقول عنهم هدى سبحانه وتعالى هؤلاء الذين ظلموا يقولون ربنا أخرنا إلى أجل قريب فإذا أخرت قال نجب دعوتك ونتبع الرسل نجب دعوتك إلى الإيمان وهذا كذب منهم ولو ردوا
لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون هذه شهادة من الله تبارك عالم الغيب والشهادة يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون هذا علم الله تبارك وتعالى محيط بكل شيء
سبحانه وتعالى قالوا ونتبع الرسل ولم يقلوا نتبع رسولنا لأن كل أمة كذبت رسولا معينا وإنما جمعوا الرسل كلهم لأن دعوة الرسل واحدة كل الرسل دعوة واحدة إلى توحيد الله تبارك وتعالى
وطاعتهم فدعوة الرسل واحدة لا تتغير وإن تغيرت شرائعهم لكن الدعوة كلهم جاءوا بتوحيد الله تبارك وتعالى وعبادته واحدة دون غيره جل في علاه قالوا نجب دعوتك ونتبع الرسل يقول الله ردا
عليهم أولو تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ألستم أقسمتم من قبل وأقسموا بالله جهد إيمانهم لا يبعث الله من يموت ألستم أقسمتم بذلك أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما ولمدينون أو آباؤنا
الأولون كنتم تقولون هذا تنكرون هذا البعث تنكرون هذا اليوم الآن جاء أقل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لنا من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم عاد وثمود وقوم فرعون وقوم لوط
وقوم شعيب سكنتم في مساكنهم وقد رأيتم ما صنع الله تبارك وتعالى بهم منهم من أخذته الصيحة ومنهم من أغرق الله تبارك وتعالى حاصبا وتعلمون هذا كله وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم
وتبين لكم كيف فعلنا بهم تعلمون ذلك تبين لكم كيف فعلنا به لما كذبوا الرسل كما كذبتم ولما كفروا بالله كما كفرتم وضربنا لكم الأمثال لكن ما استجبتم هذا قراركم تحمل نتيجة قراركم كل واحد
يتحمل نتيجة القرار فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لا اكراه في الدين ولكن عليك أن تتحمل نتيجة قرارك الذي اتخذته نحن ضربنا لكم الأمثال ووضحنا لكم الأمور أرسلنا إليكم الرسل أنزلنا
إليكم الكتب ماذا تريدون بعد ذلك كل شيء كان بينا واضحا يقول الله تبارك وتعالى وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال لو أخرت قوله تبارك وتعالى وعند الله
مكرهم وقد مكروا مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فعند الله مكرهم هكذا يكون معنى الآية مكروا بالرسول صلى الله عليه وسلم ليقتلوه وغيرهم مكروا برسلهم ليقتلوهم ومكروا مكرا كبارا
وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير المكرين ومكروا مكرا ومكرنا مكرا فهم يمكرون وصالح وشعي وهود ونوح وأرادوا قتلهم أرادوا إداءهم ومحمد
صلى الله عليه وسلم وموسى كل ذلك فعلوه فالله تبارك وتعالى يقول ومكروا مكرهم وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم مفضوح لأن المكر هو المخادعة أن يأتي من حيث لا يشعر الله عالم بكل شيء ماذا
قالوا هذا كله مفضوح واضح عند الله تبارك وتعالى الذي هو بكل شيء عليم فهو عالم بمكرهم عالم بما يقدرون وما يريدون وما قرروا في تلك المجالس عند الله مكرهم يقول وإن كان مكرهم لتزول منه
الجبال أي كان هذا المكر ولا شيء لماذا؟
لأنه عند الله تبارك وتعالى وهذه اللاملام العاقبة وقد مكرهم وإن كان مكرهم يعني فعلوه لتزول منه الجبال لكن يقول هو عند الله لا شيء لأنه عند الله مكرهم مفضوح فهو وجوده كعدمه ولا شيء
ولا يضرون الله شيئا إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني هذا على قراءة لتزول منه الجبال أي مكروا مكرا لتزول منه الجبال وهو لا شيء عند الله تبارك وتعالى القراءة الثانية وقد مكروا مكرهم وعيد
الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال أي كان مكرا عظيما وهو إرادة قتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو قتل الأنبياء لنبيتنه وأهله ثم لنقول لوليه ما شهدنا مهلك أهله مكروا بشعيب
مكروا بصالح مكروا بلوت مكروا لنخرجنك من أرضنا حرقوه وانصروا آلهتكم لإن لم تنته لنرجمنك مكروا بالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه مكروا مكرا كبارا كما قال الله تبارك وتعالى ولكن عند
الله مكرهم سبحانه وتعالى ويمكرون يمكر الله الله خير الماكرين جل وعلا إذن فيها قراءتان وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال أي مكروا مكرا لا شيء وهذه اللام هم مكروا لتزول منه الجبال لكنه
عند الله ولا شيء أو مكروا مكرا ثم وصف الله هذا المكر فمكر عظيم قتل أنبياء الله تبارك وتعالى أعظم جريمة بعد الشرك بالله قتل النبي فهم مكروا مكرا عظيما ولكن مع من؟
مع الله جل في علاه يقول الله سبحانه وتعالى فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله أيضا لا تحسبنه فلا تحسبنه فلا تحسبنه فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله وهذه أيضا يقولون فيها التقديم الذي
يقولون فيه وهذه حقه التأخير وهذا لا بأس به في لغة العرب للفت الانتباه ويكون المعنى فلا تحسبن الله مخلف رسله وعده يعني لا يخلف وعده سبحانه وتعالى خاصة لرسله إذا كان الله جل وعلا لا
يخلف المعاد لأي أحد فهل يخلف معاد رسله الذين هم أكرموا خلقه إذا كان لا يخلف الوعد سبحانه وتعالى لبسطاء الناس وعامتهم فهل يخلف وعد رسله من باب أولى أن لا يفعل ذلك سبحانه وتعالى يقول
الله جل وعلا فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام عزيز العزيز هو الذي لا يأتيه أذى من أحد ولا يملك أحد أن يؤذيه ممتنع عن إذاء كل أحد ما يستطيع أحد أن يؤذيه سبحانه
إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني أبدا لأنهم لن يضروا الله شيئا عزيز لأنه عزيز سبحانه وتعالى ولكنه في الوقت ذو انتقام وإذا أراد شيء إنما يقول لو كن فيكون فينتقم من أعدائه سبحانه وتعالى
فهم لا يستطيعون له شيئا وهو سينتقم منهم سبحانه وتعالى وهذا فيه تسري المؤمنين وتهديد ووعيد للكافرين إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات أي في ذلك اليوم الذي
تبدل فيه الأرض غير الأرض هذه قال أكثر أهل العلم تبديل الأرض تبديل صفاتها وليس تبديل ذاتها الأرض هي الأرض لكن تغير صفاتها يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأرض تكون يوم القيامة
كفرصة عفراء يعني بيضاء كالفضة بيضاء لم يسفك فيها دم وليس فيها علم لأحد يعني مكان لأحد بيت أو كذا ما فيها معلم لأحد للجميع لا فيها جبال ولا فيها وديان ولا فيها أشجار ما فيه مكشوفة
مكشوفة تماما يوم تبدل الأرض غير الأرض وبعضهم قال أرض أخرى غير هذه الأرض لكن الجمهور ألا هي الأرض نفسها لكن تغير صفاتها تزال منها الجبال الأشجار الوديان السهور كلها مستوية تماما
كلها ما فيها علم لأحد يعني هذا بيت فلان لا هذه أرض فلان لا لا للجميع لم يسفك فيها دم تماما هذه الأرض بيضاء نقية يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات أي وتبدل السماوات يقول الله تبارك
وتعالى وبرزوا لله الواحد القخار أي برز الجميع لكن شوفوا لما يأتي بالواحد القخار رعب خوف رحبة وبرزوا جميعا إذا زلزلت الأرض الزالة وأخرجت الأرض أثقالها يوم هم بارزون لا يخفى على الله
منهم شيء وبرزوا لله الواحد القهار يقول وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفر تقول عائشة رضي الله عنها أنا أول من سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض
والسماوات في ذلك الوقت في وقت تبديل الأرض أين يكون الناس قال على الصراط يكونون على الصراط في ذلك الوقت يقول وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفر لأن الآية كلها وعيد الآن للمجرمين
ما ذكر أحوال الطائعين وإنما ذكر المجرمين لأن فيها الوعيد والتهديد يقول وترى المجرمين يومئذ أي في ذلك اليوم مقرنين مقرنين في الأصفر قيل مقيدين بالسلاسل مقرن مقيد بالسلاسل وقيل
مقرنين أي كل قرين مع قرينه وإذا النفوس زوجت يعني كل قرين كان مع قرينه وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفر في القيود سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار السرابيل ملابس ملابسهم من
قطران وذهب أكثر من فترة القطران هو النحاس على جلودهم كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب الملابس هي العذاب نفسه يلبسون النار يلبسون النحاس المذاب والعياذ بالله
سرابيلهم ملابسهم من قطران وتغشى وجوههم النار يقول النبي صلى الله عليه وسلم أربع من أمر الجاهلية لا يتركنهن أي الناس يخرب الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة
والنائحة إذا لم تتب جاءت يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب وهنا الله تبارك وتعالى يقول سرابيلهم من قطران أي من هذا النحاس المذاب والعياذ بالله وتغشى وجوههم النار تغشاها
أي تصيبها تلفحهم النار تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون والعياذ بالله وتغشى أي تغطي وجوههم النار والعياذ بالله أعذن الله وياكم من النار قال ليجزي الله كل نفس ما كسبت أي هذا الذي
كان هذا يوم الجزاء ليجزي الله كل نفس ما كسبت ليجزي الله الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنة ليجزي الله كل نفس ما إذا في جزاء في يوم جزاء وإذا في يوم القيم يسمى يوم
الجزاء في هذا اليوم يجزي الله تبارك وتعالى كل نفس ما كسبت لا ظلم اليوم إن الله لا يظلم إذ قال ذرة وإنك لما تتكلم ليجزي الله كل نفس كم عدد النفوس من لدن آدم إلى من تقوم عليهم الساعة
إنس وجن كم عددهم عداد رهيبة فالإنسان عندما يفكر في هذا العدد يجزي الله كل نفس ما كسبت أي في هذا اليوم يقول متى ينتهي متى يخلص قال إن الله سريع الحساب إن الله سريع الحساب لا تظن أن
يوم لا ينتهي الظهر أهل الجنة يقيلون في الجنة في ذلك اليوم الله أكبر إن الله سريع الحساب وقد قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه كيف يحاسب الله الناس في يوم واحد قال كما يرزقهم في يوم
واحد يحاسبهم في يوم واحد هذا التسليم عندما نقول إن الله على كل شيء قدير عندما نقول إن الله ليس كمثله شيء عندما نقول إن الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا رأى شيء يقول له كن فيكون خلاص
انتهي الآن ما نخوض في هذا لا تطالع قدراتك لا تنظر إلى قدراتك أنت إنها قدرات الله تبارك وتعالى إنه الله الذي على كل شيء قدير سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى كل هؤلاء لتجزى كل نفس
بما كسبت انتبه إن الله سريع الحساب يا سينتي هذا كله في يوم واحد بل في جزء من يوم في جزء من يوم عند الله تبارك وتعالى ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب هذا بلاغ للناس
هذا القرآن الذي أنزل إليك يا محمد هذا القرآن بلاغ تبلغ الناس به قال ولينذروا به فهؤلاء الذين جعلوا مع الله آله أجعل الآلهة إلهاء هنا يقال لهم لا هو إله واحد هو إله واحد يا صاحبي
سنة أربام متفرقون خير من أمن الله الواحد القهار واحد سبحانه وتعالى ولينذروا به وليعلموا أن ما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب من هم أولو الألباب إن في خلق السماوات والأرض واختلاف
الليل والنهار لآيات لأولو الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبه ويذكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطنا سبحانك فقنا عذاب النار جعلنا الله وإياكم من أولي
الألباب والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين محمد وهكذا تمت سورة إبراهيم رسول الله تمام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته