سورة إبراهيم
الصوت
فوائد ( سورة إبراهيم )
20 فائدة1 - تلاوة الآيات ( 1 - 8 ) من سورة إبراهيم - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ألف لأمر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في
الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله
من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار يشكو وإذ تأذن ربكم لإن شكرتم لأزيدنكم
ولئن كفرتم إن عذابي لشديد وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - هل سورة إبراهيم مكيّة أو مدنيّة؟ - عثمان الخميس
هذه السورة سورة إبراهيم عليه السلام سورة مكية واستثنى بعض أهل العلم آية أو آيتين لكن في الجملة هي سورة مكية والسورة المكية عادة يركز فيها على التوحيد وعلى ذكر قصص الأنبياء وعلى
الترغيب والترهيب ونادر جدا ما تكون فيها أحكام إذ الأحكام إنما كانت في السورة المدنية بعد هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم شكرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - هل البسملة آية مستقلة في بداية كل سورة؟ - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم آية مستقلة في بداية هذه السورة كما هو الحال في جميع سور القرآن ما عدا سورة التوبة فإنه ليس فيها بسملة وسورة الفاتحة اختلف في البسملة فيها أهلية آية مستقلة
وآية من الفاتحة لكن هنا هي آية مستقلة في بداية سورة إبراهيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - معنى البسملة - عثمان الخميس
ومعنى بسم الله الرحمن الرحيم بتقديري محدوف أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم أو قراءتي بسم الله الرحمن الرحيم أبدأ بسم الله الرحمن الرحيم أو بدايتي بسم الله الرحمن الرحيم التبرك بهذا
الاسم المبارك بسم الله تبارك وتعالى والرحمن والرحيم اسمان لله تبارك وتعالى يتضمنان صفتين والله المألوه المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - (الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور...) - عثمان الخميس
ألف لام را تمد اللام ست حركات وأما الرا فحركتان فقط ألف لام را فقط وهذه الأحرف عادت تكون في بدايات بعض السور أربع عشرة سورة في هذه الأحرف تبدأ بها والظاهر والعلم عند الله تبارك
الله على خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة أن هذه الأحرف لا معنى لها في ذاتها وإنما هي أحرف ويقول للعرب متحديا إياهم هذا القرآن الذي أتحداكم به أن تأتوا بمثله أو بعشر سور مثله أو
بسورة مثله إنما هو مكون من هذه الأحرف أحرفكم التي تعرفونها ألف لام را ألف لام ميم صاد كاف هايا عين صاد عين سين قاف ها ميم نون صاد قاف وهذه أحرفكم هذه لغتكم والقرآن مكون من هذه
الأحرف ايتوا بمثله وهذا نوع تحدي للعرب أن يأتوا بمثل هذا القرآن العظيم كتاب أنزلناه إليك أي هذا كتاب بتقديري مبتدأ محدوف مقدر هذا كتاب أنزل أي هذا القرآن الكريم المعجز أعظم آية
للنبي صلى الله عليه وسلم وأعظم معجزة له وهي المعجزة الباقية كل المعجزات التي كانت للنبي صلى الله عليه وسلم مضت كشق القمر وكخروج الماء من بين أصابعه وتسليم الحجر عليه وكلام
الحيوانات له صلوات ربي وسلامه عليه والبركة فيما يقرأ عليه أو ينفث فيه صلوات ربي وسلامه عليه كل هذه المعجزات مضت بل لم ندرك شيئا منها وبقيت هذه المعجزة الخالدة وهي القرآن الكريم حتى
يرفع الله تبارك وتعالى هذا القرآن الكريم من الصطور ومن الصدور وهو من علامات الساعة في يأتي يوم من الأيام يذهب هذا القرآن من الصدور ويذهب من الصطور يفتحون الناس المصاحف فإذا أوراق
بيضاء ويذهب الذي في صدورهم أيضا من القرآن وهذه من علامات الساعة قال أنزلناه إليك لتخرج الناس أي كل الناس لتخرج جميع الناس ولذا النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الثقلين أرسل إلى
الإنس والجن إلى الناس كلهم بعث إلى الأحمر والأسود صلوات ربي وسلامه عليه يقول صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمس نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي
الغنائم ولم تحل نبي قبلي وعطيت الشفاعة وبعثت إلى الناس عامة قال حدث اتفق عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كل الناس لتخرج الناس وليس قومك كما هو الحال بالنسبة لإبراهيم وموسى
وعيسى ويوسف وزكريا ويحيا وداود وسليمان والهود وصالح وشعيب ولود كلهم أرسل إلى أقوامهم وقال الله عيسى أرسل للناس كافة للعربي والعجم للأسود والأنيض للصغير والكبير الذكر والأنثى الذي
أدركه والذي لم يدركه كل الناس إلى من تقوم عليهم الساعة وذلك قال ما يسمع بي والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار وقد بعث إذن
إلى الناس كافة وذلك قال الله تبارك وتعالى هنا لتخرج الناس أي كل الناس من الظلمات إلى النور جمع الظلمات وأفرد النور لأن النور واحد والظلمات كثيرة كما قال الله تبارك وتعالى الله ولي
الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات وكما قال سبحانه وتعالى وأن هذا صراطه مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم
عن سبيله وكما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رسم خطا وقال هذا صراط الله وهذه سبل أي انحرافات الناس متعددة وأنتم ترون اليوم هذا يهودي وذاك نصران وهذا مجوسي وذاك أبوذي وهذا
ملحد وذاك أديان كثيرة جدا هذا غير أهل البدع المنحرفين يعني وطريق له حق واحد وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فالسبل كثيرة سبل الضلال كثيرة جدا أما الحق فهو حق طريق
واحد وهو الصراط المستقيم لذا قال لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم لتخرج الناس من الذي يخرج الناس من الظلمات النور الله تعالى يقول الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات
إلى النور هنا قال لتخرجه ففي آية البقرة قال الله هو الذي يخرج هنا نسب الإخراج إلى النبي لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو السبب هو الوسيلة لتخرج أنت الناس وأكدها بإذن ربهم في النهاية
الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فأنت تخرج الناس أي بجهدك ودعوتهم وكذا لكن في النهاية الذي أخرجهم هو الله سبحانه وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فنسب الإخراج إلى
النبي صلى الله عليه وسلم من باب السبب لا من باب الأصل فالأصل الله هو الذي يخرج الناس من الظلمات إلى النور والسبب لإخراج الناس من الظلمات إلى النور وفي هذا يعني في نسبة الإخراج
للنبي صلى الله عليه وسلم تشريف للنبي ورفعه لمقامه كان يقول أنت السبب يا محمد في إخراج الناس من الظلمات بدعوتك وجدك واجتهادك أنت سبب عظيم في إخراج الناس ولذا نسبت الإخراج إليك من
باب الإكرام من باب إكرام الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال بإذن ربهم لأن الهادف النهاية هو الله سبحانه وتعالى كل شيء بإذن الله ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن كل شيء
بإذن الله سبحانه وتعالى بإذن ربهم سبحانه وتعالى إلى صراط العزيز الحميد إلى صراط العزيز الحميد هذه بدل من النور لو قال لتخرج الناس من الظلمات إلى صراط العزيز الحميد معنى واحد فإذن
إلى صراط العزيز الحميد هي بدل من النور هذه تغني عن هذه من حيث المعنى لتخرج الناس من الظلمات إلى النور إلى صراط العزيز الحميد الذي هو النور هو النور صراط الله هو النور وقال صراط
العزيز الحميد العزيز هو الفعال لما يريد العزيز هو الغالب لكل أحد العزيز الذي لا يأتيه الضر من أحد سبحانه وتعالى إنكم لن تضروا الله شيئا أبدا لا يمكن آخركم وإنسكم وجنكم كانوا على
أكثر قلب رجل واحد منكم أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك الموكي شيئا لا تضرونه شيئا لا تنفعه طاع ولا تضره معصية سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني
فهو العزيز سبحانه وتعالى الحميد أي المحمود المحمود على أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وقدره سبحانه وتعالى حميد في أسمائه حميد في صفاته حميد في أفعاله حميد في أحكامه حميد في قدره
سبحانه وتعالى حميد في كل شيء سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - معنى الحروف المقطعة في فواتح بعض السور - عثمان الخميس
ألف لام را تمد اللام ست حركات وأما الرا فحركتان فقط ألف لام را فقط وهذه الأحرف عادت تكون في بدايات بعض السور أربع عشرة سورة في هذه الأحرف تبدأ بها والظاهر والعلم عند الله تبارك
وعلى خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة أن هذه الأحرف لا معنى لها في ذاتها وإنما هي أحرف تبارك وتعالى يقول للعرب متحديا إياهم هذا القرآن الذي أتحداكم به أن تأتوا بمثله أو بعشر سور
مثله أو بسورة مثله إنما هو مكون من هذه الأحرف أحرفكم التي تعرفونها ألف لام را ألف لام ميم صاد كاف هايا عين صاد عين سين قاف ها ميم نون صاد قاف وهذه أحرفكم هذه لغتكم والقرآن مكون من
هذه الأحرف ايتوا بمثله وهذا نوع تحدي للعرب أن يأتوا بمثل هذا القرآن العظيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - أعظم آية ومعجزة للنبي ﷺ - عثمان الخميس
كتاب أنزلناه إليك أي هذا كتاب بتقديري مبتدأ محدوف مقدر هذا كتاب أنزل أي هذا القرآن الكريم المعجز أعظم آية للنبي صلى الله عليه وسلم وأعظم معجزة له وهي المعجزة الباقية كل المعجزات
التي كانت للنبي صلى الله عليه وسلم مضت كشق القمر وكخروج الماء من بين أصابعه وتسليم الحجر عليه وكلام الحيوانات له صلى الله عليه وسلم عليه والبركة فيما يقرأ عليه أو ينفث فيه صلى الله
عليه وسلم عليه كل هذه المعجزات مضت بل لم ندرك شيئا منها وبقيت هذه المعجزة الخالدة وهي القرآن الكريم حتى يرفع الله تبارك وتعالى هذا القرآن الكريم من الصطور ومن الصدور وهو من علامات
الساعة يأتي يوم من الأيام يذهب هذا القرآن من الصدور ويذهب من الصطور يفتحون الناس المصاحف فإذا أوراق بيضاء ويدهب الذي في صدورهم أيضا من القرآن أما الثلاثة
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - مِن علامات الساعة رفع القرآن الكريم من السطور ومن الصدور - عثمان الخميس
وبقيت هذه المعجزة الخالدة وهي القرآن الكريم حتى يرفع الله تبارك وتعالى هذا القرآن الكريم من الصدور ومن الصدور وهو من علامات الساعة يأتي يوم من الأيام يذهب هذا القرآن من الصدور
ويذهب من الصدور يفتحون الناس المصاحف فإذا أوراق بيضاء ويدهب الذي في صدورهم أيضا من القرآن وهذه من علامات الساعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 - تفسير قوله تعالى (أنزلناه إليك لتخرج الناس) - عثمان الخميس
قال أنزلناه إليك لتخرج الناس أي كل الناس لتخرج جميع الناس ولذا النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الثقلين أرسل إلى الإنس والجن إلى الناس كلهم بعث إلى الأحمر والأسود صلوات ربي وسلامه
عليه يقول صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمس نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأحلت لي الغنائم وعطيت الشفاعة وبعثت إلى الناس عامة قال حدث متفق عليه فالنبي
صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كل الناس لتخرج الناس وليس قومك كما هو الحال بالنسبة لإبراهيم وموسى وعيسى ويوسف وزكريا ويحيا وداود وسليمان والهود وصالح وشعيب ولود كلهم أرسل إلى أقوامهم
إلا محمد صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الناس كافة للعربي والعربي العجم للأسود والأنيض للصغير والكبير الذكر والأنثى الذي أدركه والذي لم يدركه كل الناس إلى من تقوم عليهم الساعة وذلك
قال ما يسمع بي والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار وقد بعث إذن إلى الناس كافة وذلك قال الله تبارك وتعالى هنا لتخرج الناس أي
كل الناس من الظلمات إلى النور
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - بماذا فُضِّل النبي محمد ﷺ على الأنبياء؟ - عثمان الخميس
يقول صلى الله عليه وسلم فضلت على الأنبياء بخمس نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأحلت لي الغنائم ولم تحل نبي قبلي وعطيت الشفاعة وبعثت إلى الناس عامة قال حزب اتفق
عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كل الناس لتخرج الناس وليس قومك كما هو الحال بالنسبة لإبراهيم وموسى وعيسى ويوسف وزكريا ويحيا وداود وسليمان والهود وصالح وشعيب ولوت كلهم
أرسلوا إلى أقوامهم إلا محمد صلى الله عليه وسلم أرسل للناس كافة للعربي والعجم للأسود والأنيض للصغير والكبير الذكر والأنثى الذي أدركه والذي لم يدركه كل الناس إلى من تقوم عليهم
السعوداء قال ما يسمع بي والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار وقد بعث إذن إلى الناس كافة ولذلك قال الله تبارك وتعالى هنا لتخرج
الناس أي كل الناس من الظلمات إلى النور
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - النبي محمد ﷺ أُرسِل إلى جميع الناس - عثمان الخميس
فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى كل الناس لتخرج الناس وليس قومك كما هو الحال بالنسبة لإبراهيم وموسى وعيسى ويوسف وزكريا ويحيا وداود وسليمان والهود وصالح وشعيب ولوط كلهم أرسلوا إلى
أقوامهم إلا محمد صلى الله عليه وسلم أرسل للناس كافة للعربي والعجم للأسود والأنيض للصغير والكبير الذكر والأنثى وملكوا كل الناس إلى من تقوم عليهم الساعة وذلك قال ما يسمع بي والذي
نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار وقد بعث إذن إلى الناس كافة وذلك قال الله تبارك وتعالى هنا لتخرج الناس أي كل الناس من الظلمات
إلى النور
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - لماذا جُمِعت الظلمات وأُفرد النور في قوله تعالى ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور )
جمع الظلمات وأفرد النور لأن النور واحد والظلمات كثيرة كما قال الله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمن يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى
الظلمات وكما قال سبحانه وتعالى وأن هذا صراطه مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله وكما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رسم خطا ووضع خطوطا على جانبيه فالسبل
كثيرة سبل الضلال كثيرة جدا أما الحق فهو حق طريق واحد وهو الصراط المستقيم ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - النبي ﷺ هو السبب في إخراج الناس من الظلمات إلى النور - عثمان الخميس
لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم لتخرج الناس من الذي يخرج الناس من الظلمات النور الله تعالى يقول الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور هنا قال لتخرجه ففي آية
البقرة قال الله هو الذي يخرج هنا نسب الإخراج إلى النبي لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو السبب هو الوسيلة لتخرج أنت الناس وأكدها بإذن ربهم كله بيد الله سبحانه وتعالى فأنت تخرج الناس
أي بجهدك ودعوتهم وكذا لكن في النهاية الذي أخرجهم هو الله سبحانه وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فنسب الإخراج إلى النبي صلى الله عليه وسلم من باب السبب لا من باب
الأصل فالأصل الله هو الذي يخرج الناس من الظلمات إلى النور والنبي صلى الله عليه وسلم إنما هو السبب لإخراج الناس من الظلمات إلى النور وفي هذا يعني في نسبة الإخراج للنبي صلى الله عليه
وسلم تشريف للنبي ورفعه لمقامه كان يقول أنت السبب يا محمد في إخراج الناس من الظلمات بدعوتك وجدك واجتهادك أنت سبب عظيم في إخراج الناس ولذا نسبت الإخراج إليك من باب الإكرام من باب
إكرام الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال بإذن ربهم ما يهوى الله سبحانه وتعالى كل شيء بإذن الله ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن كل شيء بإذن الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
14 - معنى اسم الله تعالى (العزيز) - عثمان الخميس
العزيز هو الفعال لما يريد العزيز هو الغالب لكل أحد العزيز الذي لا يأتيه الضر من أحد سبحانه وتعالى إنكم لن تضروا الله شيئاً أبداً لا يمكن لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على
أكثر قلب رجل واحد منكم أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك الممكن شيئاً لا تضروا أنه شيئاً لا تنفعه طاع ولا تضره معصية سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري
فتضروني فهو العزيز سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - معنى اسم الله تعالى (الحميد) - عثمان الخميس
الحميد أي المحمود المحمود على أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وقدره سبحانه وتعالى حميد في أسمائه حميد في صفاته حميد في أفعاله حميد في أحكامه حميد في قدره سبحانه وتعالى حميد في كل شيء
سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - (الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض...) - عثمان الخميس
إلى صراط العزيز الحميد الله هنا لفظ الجلالة الله فيها ثلاث قراءات لأهل العلم القراءة الأولى إلى صراط العزيز الحميد الله فتكون أيضا بدلا صراط العزيز الحميد الله يعني إلى صراط الله
بدل من العزيز الحميد فتكون بدلا أو تكون الله وتكون خبر لمبتدأ مقدر هو الله بالضم بالرفع تكون بالرفع إذن إما أن تكون بالجر وتكون بدلا أو تكون بالرفع وتكون بخبر لمبتدأ مقدر هو الله
وقرأ رويس أحد القراء إراءة متواترة كان إذا قرأها بالوصل إلى صراط العزيز الحميد الله بالكسر يقرأها وإذا وقف إلى صراط العزيز الحميد الله يرفعها فالقراءة إذن إما أن تقرأ بالجر دائما
إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات أو إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات أو إلى صراط العزيز الحميد في الوقف تبدأ الله وبالوصل بالكسر الله الذي له ما
في السماوات وما في الأرض ويمكن أن تكون الله كذلك تكون صفة صفة وتقدم فيها الموصوف أو قدم الوصف على الموصوف كما تقول رأيت أبا حفص عمر لماذا قالوا هذا؟
قالوا لأن الأصل أن الله هو علم على الله جل وعلا هو أشهر أسماء الله هو أعظم أسماء الله سبحانه وتعالى والأسماء الباقية تأتي له تبعا فهو لا يأتي تبعا لأسماء وإنما الأسماء تأتي له تبعا
فلذلك قالوا هو هنا بدل أو نعت طيب وهذا النعت قدم فيه والأصل فيها إلى صراط الله العزيز الحميد فتكون الله هي المقدمة وهذا قول لبعض أهل العلم على كل حال قراءة أثاث قراءات قراءة بالكسر
قراءة بالرفق قراءة متوسطة إذا وقفت ترفع إذا وصلت تجر والله أعلم طيب الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض له وحده كل ما في السماوات وكل ما في الأرض له وحده سبحانه وتعالى وويل
للكافرين من عذاب شديد ويل للكافرين ويل قيل هو وادي في جهنم اسم وادي في جهنم اسمه ويل لكن لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قاله بعض المفسرين أن هذا اسم لوادي في
جهنم والأشهر أن ويل أي عذاب شديد وعذاب شديد للكافرين هذا معنى الويل أنه عذاب شديد للكافرين وأعاد الوصل له من عذاب شديد شدة وعذاب للكافرين في ذلك اليوم العظيم وهو يوم القيامة ويل
للكافرين أي شدة وبلاء للكافرين من عذاب شديد أي يوم القيامة
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - تفسير قوله تعالى (وويل للكافرين من عذاب شديد) - عثمان الخميس
وويل للكافرين من عذاب شديد ويل للكافرين ويل قيل هو وادي في جهنم اسم وادي في جهنم اسمه ويل لكن لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قاله بعض المفسرين أن هذا اسم
لوادي في جهنم والأشهر أن ويل أي عذاب شديد وعذاب شديد للكافرين هذا معنى الويل أنه عذاب شديد للكافرين وأعاد الوصل له من عذاب شديد أي وشدة وعذاب للكافرين في ذلك اليوم العظيم وهو يوم
القيامة ويل للكافرين أي شدة وبلاء للكافرين من عذاب شديد أي يوم القيامة
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - ما هو الويل؟ - عثمان الخميس
ويل قيل هو وادي في جهنم اسم وادي في جهنم اسمه ويل لكن لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قاله بعض المفسرين أن هذا اسم لوادي في جهنم والأشهر أن ويل أي عذاب شديد
وعذاب شديد للكافرين هذا معنى الويل أنه عذاب شديد للكافرين
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - (الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة...) - عثمان الخميس
فقال سبحانه وتعالى الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة يعني حالها الكافرين أنهم يقدمون الحياة الدنيا على الآخرة وإلأسف كثير مننا اليوم صار كذلك كل همه الحياة الدنيا كل همه
الحياة الدنيا يسرق يغش يخلف الوعد يخون يغذر فقط حتى يحصل هذه الحياة الدنيا يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة أي يقدمونها إذا أحبوها قدموها بل صار بعضنا حتى وهو يعني على فراشه على
مخدته يريد أن ينام بدل ما الآن يحاسب نفسه ويذكر أذكار النوم حتى هو يقول أذكار النوم وهو يحاسب نفسه تجد أنه يفكر في الدنيا حتى الرؤى التي نراها في منامنا تكون فيما يخص هذه الحياة
الدنيا هذا حال الكفار ليس حال المؤمنين بل المؤمن يجب عليه أن يحب الآخرة أكثر من الدنيا بن مريم عليه السلام أعبروها ولا تعمروها أعبروها ولا تعمروها فهذا هو الأصل في هذه الحياة
الدنيا لا تكون هما لنا نقاتل من أجلها نحب من أجلها نفكر فيها نخطط لها كما قال أبو حاذب قد ذكرناها مرارا ولا مانع من تكرارها لما سأله سليمان بن عبد الملك قال يا أبا حاذب لماذا نكره
الموت قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العمار إلى الدمار قال وما الحل قال اعرض نفسك على كتاب الله قال أين أجدني في كتاب الله قال عند قوله تعالى فمن يعمل متقال
ذرة خيرا يره ومن يعمل متقال ذرة شرا يره قال وأين رحمة الله قال إن رحمة الله قريب من المحسنين فما يسير الواحد يعني يهتم بالدنيا ويهم للآخرة ثم يقول أين رحمة الله ما يصلح هذا أبدا
الذي يريد رحمة الله يسعى إليها لتحصيدها أما أن نهتم بالدنيا وننسى الآخرة هذا حال الكفار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حمارهم في النهار جيفة في الليل يعني في النهار يجهد ويحص
الدنيا ليل نهار يشتغل ثم بالليل كالجيفة لا قيام ليل لا صلاة وتر لا قراءة قرآن لا دعاء لا شيء جيفة في الليل حمارهم في النهار يجتهد في النهار في كل هذه الدنيا مكتوبة ونحن في مطون
أمهاتنا كتب الله أرزاقنا وما لنا وما علينا كل شيء مكتوب أبدا ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيد في رزق العذاء مكتوبة عند الله تبارك وتعالى على كل حال قال الذين يستحبون الحياة الدنيا
على الآخرة فقط لا ويصدون عن سبيل الله أي يصدون غيرهم يعني لم يكتفوا بانحرافهم عن صراط الله إلا إنهم أيضا يصدون الناس أن يمنعون الناس ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجة ما التي
يبغونها عوجة يبغونها الضمير يعود على ماذا على سبيل الله يبغونها عوجة أن يحبونها عوجة يبغونها عوجة يريدون أن يكرهوا الناس بسبيل الله تبارك وتعالى يعني ليش تصلي ليش ملتحي ليش متنقبة
ليش تصلي في المسجد ليش تحضر دروس ينهون الناس عن الخير يصدون ويبغونها عوجة أي يجعلونها أو يزينونها أو يكرهون الناس بها ويحبون أن تكون عوجة غير مستقيمة يعني سبيل الله تبارك وتعالى
هذه السبيل يريدون أن تكون معوجة يقول ويبغونها عوجة أولئك في ضلال بعيد يعني أولئك الذين يفعلون هذا الشيء وهو أنهم يستحبون الحياة عن الدنيا على الآخرة يصدون عن سبيل الله يبغونها عوجة
هؤلاء قال أولئك في ضلال بعيد عكسهم من؟
عكسهم المؤمنون الصالحون الصادقون الذين يقدمون الآخرة على الدنيا يحبون الآخرة يقدمونها على الدنيا لما جاء الصحابي الجليل رضي الله عنه وعنده تمرات إذ أن يأكلها فقال وإنها لحياة طويلة
حتى أكل هذه التمرات فألقاها ثم ذهب يجاهد في سبيل الله والثاني يطعن فيقول فستو ورب الكعبة هؤلاء يحبون الآخرة يقدمونها على الدنيا لما يأتي ويفتدي النبي صلى الله عليه وسلم بصدره أو
بظهره يحمي النبي صلى الله عليه وسلم ويدري أنه سيموت هذا ماذا يريد؟
هذا يقدم الآخرة على الحياة الدنيا هؤلاء هم الذين أحبوا الحياة الآخرة حقيقة وقدموها على الحياة الدنيا عكس هؤلاء تماما يدعون إلى سبيل الله ولا يصدون عن سبيل الله بل يدعون الناس إلى
سبيل الله ويريدونها مستقيمة أي يحسنونها في أعين الناس يحببونهم في الإسلام يحببونهم في الخير يحببونهم في سبيل الله تبارك وتعالى أسأل الله جل وعلا جعلني وإياكم من يسمع منهم أن نكون
كذلك ممن يقدم الآخرة على الدنيا ممن يدعو إلى الله تبارك وتعالى ممن يحبب الصراط المستقيمة إلى الناس يجعلها أو يحبون أن تكون عواجها
تحميل الصوت
تم الاستماع
20 - تقديم الحياة الدنيا على الآخرة - عثمان الخميس
وإلأسف كثير مننا اليوم صار كذلك كل همه الحياة الدنيا كل هم الحياة الدنيا يسرق يغش يخلف الوعد يخون يغدر فقط حتى يحصل هذه الحياة الدنيا يستحبون الحياة الدنيا على الأخ أن يقدمونها إذا
أحبوها قدموها بل صار بعضنا حتى وهو يعني على فراشه على مخدته يريد أن ينام بدل ما الآن يحاسب نفسه يذكر أذكار النوم حتى وهو يقول أذكار النوم وهو حاسب نفسه تجد أنه يفكر في الدنيا حتى
الرؤى التي نراها في منامنا تكون فيما يخص هذه الحياة الدنيا هذا حال الكفار ليس حال المؤمنين بل المؤمن يجب عليه أن يحب الآخرة أكثر من الدنيا الدنيا هذه دار ممر كما قال عيسى بن مريم
عليه السلام اعبروها ولا تعمروها اعبروها ولا تعمروها فهذا هو الأصل في هذه الحياة الدنيا لا تكونوا هما لنا نقاتل من أجلها نحب من أجلها نفكر فيها نخطط لها كما قال أبو حازم قد ذكرناها
مرارا ولا مانع من تكرارها لما سأله سليمان بن عبد الملك قال يا أبا حازم لماذا نكره الموت قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العمار إلى الدمار قال وما الحل قال اعرض
نفسك على كتاب الله قال أين أجدني في كتاب الله قال عند قوله تعالى ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال وأين رحمة الله قال إن رحمة الله قريب من المحسنين فما
يسأل الواحد يعني يهتم بالدنيا ويهم للآخرة ثم يقول أين رحمة الله ما يصلح هذا أبدا الذي يريد رحمة الله يسعى إليها ويبذل الأسباب لتحصيلها أما أن نهتم بالدنيا وننسى الآخرة هذا حال
الكفار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حمار في النهار يعني في النهار يجهد ويحص الدنيا ليل نهار يشتغل ثم بالليل كالجيفة لا قيام ليل لا صلاة وتر لا قراءة قرآن لا دعاء لا شي جيفة في
الليل حمار في النهار يجتهد في النهار في كل هذه الدنيا مع أن الأرزاق مكتوبة ونحن في بطون أمهاتنا كتب الله أرزاقنا وما لنا وما عليك كل شي مكتوب أبدا يزيدوا في رزق العذاب كتبوه عند
الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 424 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.