سورة الرعد
الصوت
فوائد ( سورة الرعد )
20 فائدة91 - تلاوة الآيات ( 11 - 15 ) من سورة الرعد - عثمان الخميس
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له هو الذي يريكم البرق
خوفا وطمعا وينشئ السحابة الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا
يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها بالغدو والآصال
تحميل الصوت
تم الاستماع
92 - (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله...) - عثمان الخميس
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه له قد يعود الضمير على العبد الإنسان وقد يعود الضمير إلى الله جل وعلا أي لله معقبات سبحانه وتعالى تأتمر بأمره أي
أمرها فتستجيب له وهي الملائكة والمعقبات هي التي يعقب بعضها بعضا أي يثبع بعضها بعضا لذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة يكونون فيكم يخلف بعضهم بعضا فيأتي
الذين يعني في أول النهار فيصعف صلاة الفجر فيصعدون الذين كانوا هناك ثم يأتي هؤلاء ويصعدون بعد العصر ولذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلاتين صلاة الفجر وصلاة العصر وقال من صلى
البردين دخل الجنة أن البردين هما الفجر والعصر له معقبات أي يعقب بعضها بعضا من الملائكة عليهم السلام من بين يديه ومن خلفه من بين يديه يعني أمامه من خلفه وراءه بين يديك الشيء الذي
تنطلق إليه ومن خلفك الشيء الذي يكون في ظهرك له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله يحفظونه من أمر الله هنا تحتمل أنهم يحفظونه بأمر الله أي يحفظونه لأن الله أمرهم أي أمر
الملائكة أن يحفظوه هذا معنى يحفظونه من أمر الله وقال بعضه العلم الآية فيها تقديم وتأخير فيكون معنى الآية له معقبات يحفظونه أو له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه
فالقصد أن المعنى واحد تحفظ الإنسان تحفظك تحفظني حتى إذا جاء القدر تخلت لأنها لا تستطيع أن تمنع القدر وقد جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد معركة النهروان وقتاله للخوارج أنهم
كانوا يترصدون له يريدون قتله رضي الله عنه وأرضاه فقال له بعض محبيه يا أمير المؤمنين لو جعلنا لك حرسا حتى لا يفاجئك هؤلاء الخوارج فيصيبون منك فقال علي رضي الله عنه إن لي حرسا ثم قرأ
هذه الآية له معقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله يقول فإذا جاء أمر الله تخلت عني وهذا هو الإيمان هذا هو اليقين هذا هو التوكل عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند من يفهم
القرآن الكريم فذلك لو أن الإنسان استوعب هذه الآية استعابا صحيحا وتأملها تأملا دقيقا وعاش معها فإنه عند ذلك يعني لا يخاف شيئا لأنه يعلم أن له معقبات وهذه المعقبات يحفظونه عن يمينه
وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه تحفظه الملائكة تحفظنا هذه الملائكة بأمر الله تبارك وتعالى فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هذه القاعدة قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فإذا جاء المكتوب
أمر الله تبارك وتعالى الملائكة أن تتخلى مننا المكتوب الذي كتبه الله تبارك وتعالى ويحفظونه هنا تحتمل معنيين يحفظونه تحتمل معنيين المعنى الأول هو الظاهر يحفظونه ويمنعونه ويدفعون عنه
الشر المعنى الثاني يحفظونه من أمر الله أن يحفظون عليه أعماله وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون أن يكتبون أعمالك وهو الرقيب العتيق الذي يكتب عملك الذي تعمله فإما أن
يكون يحفظونه بمعنى يمنعونه أو يحفظونه أن يحسبون عليه أعماله وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد وهذان المعنيان واردان في هذه الآية قال له معقبات بين يديه ومن خلف يحفظونه من أمر الله
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم هذه قاعدة قاعدة كونية جعلها الله تبارك وتعالى لكل أحد تريد أن يغير الله ما أنت عليه غير ما في نفسك إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما
بأنفسهم أي لا يغير الله تبارك وتعالى ما أنت فيه من الدعاة والراحة والأمام والرزق الحسن والحياة المطمئنة إلا إذا غيرت فعصيت وابتعدت عن أمر الله تبارك وتعالى وصددت عنه فعند ذلك ينال
الإنسان ما يستحق من العقوبة لأن الله ما كان ليغير ما أنت فيه من النعيم حتى تغير أنت ما فيك من الطاعة إلى المعصية والعياذ بالله والعكس صحيح إن الله لا يغير ما بقوم من البؤس والضعف
والحاجة والخوف وغير ذلك حتى يغير ما بأنفسهم بأن يلجأوا إلى الله تبارك وتعالى فيعبدون حق عبادته ويسألونه جل وعلا ويبتعدون عن الحرام ويطيعون الله جل في علاه فإن الله تبارك وتعالى
يغير ما هم فيه من البؤس إلى النعمة والسعى والرخاء وغير ذلك من الأمور فالقصد أن الله تبارك وتعالى ربط هذا الأمر بنا غير ما في نفسك أغير لك تبقى على ما أنت عليه يبقى كل شيء على ما
كان عليه فإن كنت صالحا واستمر الصلاح فلك الخير ولك الأمن ولك هذا والعكس صحيح إن كان الإنسان طالحا فغير إلى الصلاح غير الله أمره سبحانه وتعالى وأعطاه قلبا مطمئنا ونفسا مطمئنا وراحة
بال وغير ذلك في الأمور فإن أصر على ما هو عليه من الكفر والعناد أبقى الله له ما يسوءه من ضيق النفس والهم والغم وغير ذلك من الأمور فالأمر إذن مرتبط بنا إذا أردنا أن يغير الله تبارك
حالنا السيء إلى حال أفضل فعلينا أن نلجأ إلى الله تعالى واليوم تشعر الأمة الإسلامية بالضعف والخور ثم يسألون الله تبارك وتعالى أو نسأل الله تبارك وتعالى أن يبدل وكذا ونحن لا نبدل ما
بأنفسنا لا يصلح هذا أبدا لأن الله تبارك وتكرى هذه القاعدة إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم فأجب أن يكون تغيير منا وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم
في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم لأن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمنة يعبدونني لا يشركون بشيء فالله جل وعلا وضع هذه الشروط ووضع هذه القواعدة لنسير على ضوئها
قال سبحانه وتعالى وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له لأن الله فعال لما يريد سبحانه وتعالى من الذي يستطيع أن يرد أمر الله سبحانه وتعالى لا يستطيع أحد وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له
إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير من ذا الذي يستطيع أن يرد أمر الله تبارك وتعالى لا مرد له أبدا إنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون الكل مقهوم بين يدي الله تبارك وتعالى
الكل لا يستطيع من ذلك أحد أبدا كل شيء بيده سبحانه وتعالى ولذلك نقول دائما إن الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى يقول أي لا أحد يتولاهم من دون الله تبارك وتعالى أبدا لأنه لا يستطيع
شيئا هو مقهور كمثلهم كالمستجير من الرمضاء بالنادي أبدا لا يمكن لأنه ليس لأحد من دون الله وال أبدا لا ينصرك أحد إذا كان الأمر بيد الله تبارك جل فعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
93 - تفسير قوله تعالى (له معقبات) - عثمان الخميس
له معقبات من بين يديه ومن خلفه له قد يعود الضمير على العبد الإنسان وقد يعود الضمير إلى الله جل وعلا أي لله معقبات سبحانه وتعالى تأتمر بأمره أي أمرها فتستجيب له وهي الملائكة
والمعقبات هي التي يعقب بعضها بعضاً أي يتبع بعضها بعضاً ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يخلف بعضهم بعضاً فيأتي الذين في أول النهار فيصعف صلاة الفجر فيصعدون الذين
كانوا هناك ثم يأتي هؤلاء ويصعدون بعد العصر ولذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلاتين صلاة الفجر وصلاة العصر وقال من صلى البردين دخل الجنة وذلك أن البردين هما الفجر والعصر معقبات
أي يعقب بعضها بعضا من الملائكة
تحميل الصوت
تم الاستماع
94 - ما هما صلاتا البردين؟ - عثمان الخميس
ولذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلاتين صلاة الفجر وصلاة العصر وقال من صلى البردين دخل الجنة وذلك أن البردين هما الفجر والعصر
تحميل الصوت
تم الاستماع
95 - تفسير قوله تعالى ( يحفظونه من أمر الله ) - عثمان الخميس
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله يحفظونه من أمر الله هنا تحتمل أنهم يحفظونه بأمر الله أي يحفظونه لأن الله أمرهم أي أمر الملائكة أن يحفظوه هذا معنى يحفظونه من أمر
الله وقال بعضه العلم الآية فيها تقديم وتأخير فيكون معنى الآية له معقبات يحفظونه أو له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه فالقصد أن المعنى واحد وهو أن هذه الملائكة تحفظ
الإنسان تحفظك تحفظني حتى إذا جاء القدر تخلت لأنها لا تستطيع أن تمنع القدر وقد جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد معركة النهروان وقتاله للخوارج أنهم كانوا يترصدون له يريدون
قتله رضي الله عنه وأرضاه فقال له بعض محبيه يا أمير المؤمنين لو جعلنا لك حرسا حتى لا يفاجئك هؤلاء الخوارج فيصيبون منك فقال علي رضي الله عنه إن لي حرسا ثم قرأ هذه الآية له معقبات بين
يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله يقول فإذا جاء أمر الله تخلت عني وهذا هو الإيمان هذا هو اليقين هذا هو التوكل عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند من يفهم القرآن الكريم في ذلك لو
أن الإنسان استوعب هذه الآية استعابا صحيحا وعملها تأملا دقيقا وعاش معها فإنه عند ذلك يعني لا يخاف شيئا لأنه يعلم أن له معقبات وهذه المعقبات يحفظونه عن يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن
خلفه تحفظه الملائكة تحفظنا هذه الملائكة بأمر الله تبارك وتعالى فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هذه القاعدة قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فإذا جاء المكتوب أمر الله تبارك وتعالى
الملائكة أن تتخلى فيصيب الواحدة منا المكتوب الذي كتبه الله تبارك وتعالى ويحفظونه هنا تحتمل معنيين يحفظونه تحتمل معنيين المعنى الأول هو الظاهر يحفظونه ويمنعونه ويدفعون عنه الشر
المعنى الثاني يحفظونه من أمر الله أي يحفظون عليه أعماله وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون أي يكتبون أعمالك وهو الرقيب العتيد الذي يكتب عملك الذي تعمله فإما أن يكون
يحفظونه بمعنى يمنعونه أو يحفظونه أي يحسبون عليه أعماله وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد وهذان المعنيان واردان في هذه الآية
تحميل الصوت
تم الاستماع
96 - كن على يقين بأنه لن يصيبك إلا ما كتب الله تعالى - عثمان الخميس
وقد جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد معركة النهروان وقتاله للخوارج أنهم كانوا يترصدون له ويريدون قتله رضي الله عنه وأرضاه فقال له بعض محبيه يا أمير المؤمنين لو جعلنا لك حرسا
حتى لا يفاجئك هؤلاء الخوارج فيصيبون منك فقال علي رضي الله عنه إن لي حرسا ثم قرأ هذه الآية له معقبات بين يديه ومن خلفي يحفظونه أمر الله يقول فإذا جاء أمر الله تخلت عني وهذا هو
الإيمان هذا هو اليقين هذا هو التوكل عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند من يفهم القرآن الكريم في ذلك لو أن الإنسان استوعب هذه الآية استعابا صحيحا وتأملها تأملا دقيقا وعاش معها
فإنه عند ذلك يعني لا يخاف شيئا لأنه يعلم أن له معقبات من يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه تحفظه الملائكة تحفظنا هذه الملائكة بأمر الله تبارك وتعالى فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
هذه القاعدة قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فإذا جاء المكتوب أمر الله تبارك وتعالى الملائكة أن تتخلى فيصيب الواحدة منا المكتوب الذي كتبه الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
97 - متى يغيّرُ اللهُ تعالى مَا بِنَا؟ - عثمان الخميس
قال له معقبات بين يديه ومن خلف يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم هذه قاعدة قاعدة كونية جعلها الله تبارك وتعالى لكل أحد تريد أن يغير الله ما أنت عليه؟
غير ما في نفسك إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم أي لا يغير الله تبارك وتعالى ما أنت فيه من الدعا والراحة والأمان الرزق الحسن والحياة المطمئنة إلا إذا غيرت فعصيت وابتعدت
عن أمر الله تبارك وتعالى وصددت عنه فعند ذلك ينال الإنسان ما يستحق من العقوبة لأن الله ما كان ليغير ما أنت فيه من النعيم حتى تغير أنت ما فيك من الطاعة إلى المعصي والعياذ بالله
والعكس صحيح إن الله لا يغير ما بقوم من البؤس والضعف والحاجة والخوف وغير ذلك حتى يغير ما بأنفسهم بأن يلجأوا إلى الله تبارك وتعالى فيعبدون حق عبادته ويسألونه جل وعلا ويبتعدون عن
الحرام ويطيعون الله جل في علاه فإن الله تبارك وتعالى يغير ما هم فيه من البؤس إلى النعمة والسعى والرخاء وغير ذلك من الأمور فالقصد أن الله تبارك وتعالى ربط هذا الأمر بنا غير ما في
نفسك أغير لك أنت عليه يبقى كل شيء على ما كان عليه فإن كنت صالحاً واستمر الصلاح فلك الخير ولك الأمن ولك هذا والعكس صحيح إن كان الإنسان طالحاً فغير إلى الصلاح غير الله أمره سبحانه
وتعالى وأعطاه قلباً مطمئناً ونفساً مطمئناً وراحة بال وغير ذلك من الأمور فإن أصر على ما هو عليه من الكفر والعناد أبقى الله له ما يسوءه من ضيق النفس والهم والغم وغير ذلك من الأمور
فالأمر إذن مرتبط بنا إذا أردنا أن يغير الله تبارك وحالنا السيء إلى حال أفضل فعلينا أن نلجأ إلى الله تبارك وتعالى واليوم تشعر الأمة الإسلامية بالضعف والخور ثم يسألون الله تبارك
وتعالى أو نسأل الله تبارك وتعالى أن يبدل وكذا ونحن لا نبدل ما بأنفسنا لا يصلح هذا أبداً لأن الله تبارك وتعالى ذكر هذه القاعدة إن الله لا يغير نفسهم فأجب أن يكون تغيير منا وعد الله
الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أن يعبدونني لا يشركون بشيء فالله جل وعلا
وضع هذه الشروط ووضع هذه القواعدة لنسير على ضوئها
تحميل الصوت
تم الاستماع
99 - (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى هو الذي يريكم البرق خوفاً وطمعاً وينشئ السحابة الثقاب هو الذي يريكم البرق البرق معروف وهو هذا الضوء الذي يكون في السماء والرعد هو الصوت الله تبارك وتعالى يقول
هو الذي يريكم البرق أي بيده سبحانه وتعالى خوفاً وطمعاً لأن الناس إذا رأوا البرق بعضهم يستبشر يقول سيأتي المطر وسيأتي الخير وبعضهم ينزعج يخاف خاصة إذا كان مسافراً في البر أو في
البحر فينزعج من هذا البرق ويخشى ما يكون بعده هو الذي يريكم البرق خوفاً وطمعاً ناس تخاف منه وناس تطمع به وقد ذكر قصة وقعت له يقول كنت بين مكة والمدينة فزرنا أمير منطقة بين مكة ومن
يسمه الشريعة المنطقة أمير هذه المنطقة أكرمنا وكذا ثم حدثنا بقصة يقول عندنا امرأة صالحة معروفة بالصلاح عندنا في هذه القرية وكان لها ابنتان تزوجتها وكل واحدة ذهبت مع زوجها وثم قالت
لزوجها هذه الأم آمنة قالت لزوجها لو سافرت إلى بناتك ترى أحوالهن وكيف هي مع زوجها وكيف حياتها وكيف كذا بناتها فانطلق الزوج اللي هو والد البنتين فزار الأولى كيف حالك كيف أنت كيف كذا
وكان زوجها صاحب زرع يعني عنده بستان يزرعه وكذا فقالت له بخير وكذا وكذا والحمد لله نحن الآن حرثنا وبذرنا وننتظر الخير من الله تبارك وتعال ينزل المطر فينبت الزرع فادعو الله لنا يا
أبي أن ينزل علينا الغيف فدعا لها ثم انصرف إلى ابنته الأخرى فلما زارها أيضا سألها كيف حالك وكان زوجها يعمل بخزف وفخار وما شابه ذلك من الأمور فسأل عنها قال طيب وكذا وادعو الله أن لا
ينزل المطر لأن نصنع هذا الفخار وكذا فإذا نزل المطر قبل أن يتماسك يعني فسد جميع العمل فادعو الله أن لا ينزل المطر مشكلة هذه واحدة تريد المطر واحدة لا تريد المطر قال فادعو الله أن لا
ينزل علينا المطر هذه السنة فدعا الله تبارك وتعالى قال اللهم لا تنزل المطر فلما رجع إلى زوجته فسألته عن أحوال البنات قال والله البنات حاليا الأحوال زينة لكن السنة الجاية واحدة واحدة
منهما ستكون بغير حال طيبة لماذا فذكر لها الحال فقالت له أولم تقرأ قول الله تبارك وتعالى فدعو الله أن يصيب به فلانا ويصرفه عن فلانا قال ما جاءت في خاطر هذه الآية فدعا الله تبارك
وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى قادر على أن ينزل المطر فيصيب به هذا ولا يصيب به هذا وكلنا يعرف القصة المشهورة قصة الرجل الذي كان يمشي وحده ثم سمع صوتا في السماء يخاطب السماء
فصارت السحابة تمشي إلى أرض فلان فصار يتبعها حتى وصلت السحابة إلى أرض ما فأنزلت ما فيها من المطر فناداه باسمه السلام عليكم يا فلان قال من أين تعرفني قال أولا أريد أن أسألك ماذا تعمل
أنت في مزرعتك قال كيف عرفت اسمي فأخبره قال سمعت صوتا في السماء يقول اسقي أرض فلان ومشت السحابة حتى سقط أرضك فبما كان هذا قال أوما قد كان ما كان فإني إذا أخرجت الأرض ثمارها وزرعها
جعلته ثلاثة أقسم ثلث أعيده في الأرض وثلث أصرفه علي وعلى أولادي وثلث أتصدق به قال فذاك إذن فالله جل وعلا قادم على أن ينزل المطر فيسقي أرض فلان ويمنع عن أرض فلان فيصيب به من يشاء
ويصرفه عن من يشاء هذا الأمر بيد الله وحده سبحانه وتعالى وبهذا نعلم أن الله جل وعلا على كل شيء قدير لا إله إلا هو قال وهو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال السحاب
نوعان سحاب خفيف وسحاب ثقال والثقال هي المحملة بالمطر كما قال الله تبارك وتعالى والذاريات ذروة فالحاملات وقرة وهي السحاب المحملة بالماء فالحاملات وقرة والذاريات يوسف المقسمات أمرا
فالقصد أن هذا السحاب الله جل وعلا يجعل فيه هذا الماء ثم ينزله على من يشاء من عباده جل فعلا وينشئ أي يبدع ويبتدئ الشيء من غير أن يكون قبل ومن هذا قول الله تبارك وتعالى إن الله عنده
علم الساعة وينزل الغيث وما في الأرحم فالغيث بيد الله وحده سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
100 - قصّة الرجل الذي ذهب يتفقّد ابنتيه وأزواجهن - عثمان الخميس
يقول كنت بين مكة والمدينة فزرنا أمير منطقة بين مكة والمدينة يسموه الشريعة المنطقة يقول فهناك أمير هذه المنطقة أكرمنا وكذا ثم حدثنا بقصة يقول عندنا امرأة صالحة معروفة بالصلاح عندنا
في هذه القرية وكان لها ابنتان تزوجتها وكل واحدة ذهبت مع زوجها الأم آمنة قالت لزوجها لو سافرت إلى بناتك ترى أحوالهن وكيف هي مع زوجها وكيف حياتها وكيف كذا تطمئن على بناتها فانطلق
الزوج اللي هو والد البنتين فزار الأولى كيف حالك كيف أنت كيف كذا وكان زوجها صاحب زرع يعني عنده مستان يزرعه وكذا فقالت لهن بخير وكذا وكذا والحمد لله وننتظر الخير من الله تبارك وتعال
ينزل المطر فينبت الزرع فادعو الله لنا يا أبي أن ينزل علينا الغيف حتى يعني يخرج هذا الزرع فدعا لها ثم انصرف إلى ابنته الأخرى فلما زارها أيضا سألها كيف حال وكان زوجها يعمل بخزف وفخار
وما شابه ذلك من الأمور فسأل عنها قال طيب وكذا فدعو الله أن لا ينزل المطر لأنه نصنع هذا الفخار وكذا فإذا نزل المطر قبل أن يتماسك يعني فسد جميع العمل فدعو الله أن لا ينزل المطر مشكلة
هذه واحدة تريد المطر واحدة لا تريد المطر قال فدعو الله أن لا ينزل علينا المطر هذه السنة فدع الله تبارك وتعالى قال اللهم لا تنزل المطر فلما رجع إلى زوجته فسألته عن أحوال البنات قال
والله البنات حاليا الأحوال زينة لكن السنة الجاية واحدة منهما ستكون بغير حال طيبة لماذا فذكر لها ألحاب فقالت له أولم تقرأ قول الله تبارك وتعالى وينزل من السماء من جبال فيها من برج
فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء فادعو الله أن يصيب به فلانا ويصرفه عن فلانا قال ما جاءت في خاطر هذه الآية فدع الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
101 - قصةُ الرجلِ الذي سَمِعَ صوتاً في سحابةٍ يقول اسقِ حديقة فلان - عثمان الخميس
فالقصد أن الله تبارك وتعالى قادر على أن ينزل المطر فيصي به هذا ولا يصي به هذا وكلنا يعرف القصة المشهورة قصة الرجل الذي كان يمشي وحده ثم سمع صوتا في السماء يخاطب السحابة اسقي أرض
فلان فصارت السحابة تمشي إلى أرض فلان فصار يتبعها حتى وصلت السحابة إلى أرض ما فأنزلت ما فيها من المطر فناده باسمه يا فلان قال من أين تعرفني قال أولا أريد أن أسألك ماذا تعمل أنت في
مزرعتك قال كيف عرفت اسمي فأخبره قال سمعت صوتا في السماء يقول اسقي أرض فلان ومشت السحابة حتى سقط أرضك فبما كان هذا قال أو ما قد كان ما كان فإني إذا أخرجت الأرض ثمارها وزرعها جعلته
ثلاثة أقسام ثلث أعيده في الأرض وثلث أصرفه علي وعلى أولادي ثلث أتصدق به قال فذاك إذن فالله جل وعلا قادر على أن ينزل المطر فيسقي أرض فلان ويمنع عن أرض فلان فيصيب به من يشاء ويصرفه عن
من يشاء هذا الأمر بيد الله وحده سبحانه وتعالى وبهذا نعلم أن الله جل وعلا على كل شيء قدير لا إله إلا هو
تحميل الصوت
تم الاستماع
102 - أنواع السحاب - عثمان الخميس
السحاب نوعان سحاب خفيف وسحاب ثقال والثقال هي المحملة بالمطر كما قال الله تبارك وتعالى والذاريات ذروة فالحاملات وقرة وهي السحاب المحملة بالماء فالحاملات وقرة فالجاريات يوسف المقسمات
أمراء فالقصد أن هذا السحاب الله جل وعلا يجعل فيه هذا الماء جل فعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
103 - (ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء...) - عثمان الخميس
قال وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ يسبح الرعد بحمده وهو الصوت المزعج الذي نسمعه في السماء هذا الرعد يسبح بحمد الله تبارك وتعالى وهذا وإن كان جماداً إلا إن الله تبارك وتعالى على
كل شيء قدير ينطق هذه الجمادات سبحانه وتعالى الذي أنطقك ليس بعاجز على أن ينطق الجمادات سبحانه وتعالى الخالق واحد والأمر عنده كن فيك يسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء
إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبحهم أنتم لا تفقهون نحن لا نفقه هذا التسبح لكنها تسبح بحمده سبحانه وتعالى وسخرنا مع داود الجبال يسبحهم والطيب الجبال تسبح الطيب تسبح لله تبارك
وتعالى ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والجمش والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب لكن نحن لا ندرك هذه الأمور لقصور فينا لأن الله تبارك وتعالى أعطانا قدرة على
السماع قدرة على الرؤية قدرة على الفكر قدرة على التذكر لكنها قدرة محدودة قدرة على حمل الأشياء أنا أستطيع أن أحمل هذه بلا مبالاة أبدا لكن لا أستطيع أن أحمل سيارة أنا عندي قدرة لكن
قدرتي على قدري أنا أراه أراكم الآن جميعا لأن قدرتي البصرية محدودة أنا أسمعكم الآن لو تكلمتم لكن لا أسمع الذي خارج المسجد لماذا؟
قدرتي في السمع محدودة أتذكر أشياء لكن لا أتذكر كل الأشياء لأن قدرتي محدودة وهكذا كل شيء فينا محدود وكل شيء في الله غير محدود سبحانه وتعالى لا حد لسمعه لا حد لبصره لا حد لقدرته لا
حد لعلمه لا حد لقوته سبحانه وتعالى فهذه الأشياء تسبح الله تعالى لكن لا ندري كيف لا نسمعها قد يسمعنا وتكون هذه آيات من الله تبارك وتعالى لكن يسمع من؟
يسمع الأنبياء فتكون آية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا عرف حجرا في مكة كان يسلم علي حجر ويقول أحد جبل يحبنا ونحبه أما كوننا نحبه ما في مشكلة لكن كيف؟
جبل يحب لكن نؤمن بهذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى في كتابه العزيز عن بني إسرائيل ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد أسوأ وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار
وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وهي حجارة صور حجارة تهبط من خشية الله لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله لست وحدك في هذا
الكون لسنا وحدنا أبدا هناك مخلوقات كثيرة وكلها طائعة لله منقادة له سبحانه وتعالى إلا الإنس والجن فإن الله جل وعلا جعل لهم إرادة في قبول الحق ورده في الطاعة والمعصية ولكن يحاسبهم
غيرهم لا يحاسب سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى كل مخلوقات هذه تكون ترابة انتهى أمرها خلاص ما في حساب ما في عقاب الحساب والعقاب الجنة والنار للإنس والجن لأنهم الذين لهم
الخيار في الفعل وعدمه في الطاعة وتركها فالقصد أن الله تبارك وتعالى يمكن أن يسبح الرعد بحمده نؤمن بهذا ويقول سبحانه وتعالى فما بكت عليهم السماء ما بكت أي على الكفار إذن ممكن أن تبكي
على غيرهم وهو المؤمنون والقصد إذن أننا نؤمن أن الرعد يسبح بحمد الله تبارك وتعالى ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته كذلك يسبحون يخافون ربهم من فوقهم الملائكة تخاف الله تبارك
وتعالى والخوف من الله منزل عالية يحبها الله تبارك وتعالى وإذاك مدح الأنبياء قال يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وفي الحديث سبعة من ظلهم الله في ظله عين بكت من خشية الله أو
عفوا رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وفي الحديث الآخر عينان لا تمسهم النار عين باتت تحرس المسلمين وعين بكت من خشية الله فالخوف من الله واجب ركن من أركان الإيمان لا يمكن أن يكون
الإنسان مؤمنا وهو لا يخاف الله تبارك وتعالى والله لا يجمع على عبدي خوفين ولا أمنين يقول من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة فالله يحب أن يخاف
ويحب أن يرجى سبحانه جل فعله ويسبح الرعد بحمده وملاكته من خيفته ويرسل الصواعقة فيصي بها من يشاء صواعق حقوبات يرسلها الله تبارك وتعالى يصي بها من يشاء وقد جاء في الحديث أن النبي صلى
الله عليه وسلم أرسل رجلا من أصحابه إلى فرعون من فراعين العرب غير فرعون موسى هذا فرعون في زمن موسى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال عن أبي جهل فرعون هذه الأمة في فراعنا إلى
يومنا هذا في كل وقت يخذ هؤلاء فأرسله إليه قال له اذهب إليه فقل إن رسول الله يدعوك أن تأتيه فجاءه فقال له إن رسول الله يدعوك أن تأتيه قال من رسول الله ومن الله أهو من ذهب أو من فضة
أو من نحاس يستهزئ لأنه فرعون فرجع الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ما قال الرجل فقل له إن رسول الله يدعوك أن تأتيه فذهب إليه فأجاب بالجواب نفسه فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم ارجع إليه وقل له إن رسول الله يأمرك أن تأتيه فرجع إليه فقال الكلام نفسه فبينما هو عنده مرت سحابة فوق الرؤوس ثم أرسلت صاعقة على رأسه يقول فأنزل الله تبارك وتعالى ويرسل
الصواعق فيصيب بها من يشاء وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في مستنده وهو حديث حسن فهذه الصواعق عقوبات يعاقب الله تبارك وتعالى من صد ونده عن المنهج الصحيح يقول الله تبارك وتعالى وهم
يجادلون في الله أي والحال مع هذا كله هم يجادلون في الله كما قال يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون يلموتهم ينظرون يجادلونك أي والحال أنهم يجادلونك في البعت يجادلونك في وجوب
عبادة الله يجادلونك فيما أمر الله به ونهى عنه سبحانه وتعالى يجادلونك في الله قال وهم يجادلون في الله قال وهو شديد المحال شديد الأخض شديد الهلاك شديد القوة شديد الكيد شديد المكر
شديد المحال سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى يبين لهم هنا أن هذا الكلام لا ينفعهم لأن الله تبارك وتعالى يهلكهم يغضب عليهم يكيل بهم يمكر بهم سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
105 - منزلة الخوف من الله تعالى - عثمان الخميس
ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته كذلك يسبحون يخافون ربهم من فوقهم الملائكة تخاف الله تبارك وتعالى والخوف من الله منزل عالية يحبها الله تبارك وتعالى وإذاك مدح الأنبياء قال
يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وفي الحديث سبعة من ظلهم الله في ظله عين بكت من خشية الله رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وفي الحديث الآخر عيناه لا تمسهم النار عين باتت تحرس
المسلمين وعين بكت من خشية الله فالخوف من الله واجب ركن من أركان الإيمان لا يمكن أن يكون الإنسان مؤمنا ولا يخاف الله تبارك وتعالى والله لا يجمع على عبدي خوفين ولا أمنين يقول من
خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة فالله يحب أن يخاف ويحب أن يرجى في علا
تحميل الصوت
تم الاستماع
106 - الصواعق عقوبات من الله تعالى - عثمان الخميس
ويسبح الرعد بحمده ومن أكتب من خيفته ويرسل الصواعقة فيصي بها من يشاء صواعق عقوبات يرسلها الله تبارك وتعالى يرسل بها من يشاء وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رجلا
من أصحابه إلى فرعون من فرعين العرب بين فرعون موسى هذا فرعون في زمن موسى في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال عن أبي جهل فرعون هذه الأمة في فرعنة إلى يومنا هذا في كل وقت
يخرج هؤلاء فأرسله إليه قال له اذهب إليه فقل إن رسول الله يدعوك أن تأتيه فجاءه فقال له إن رسول الله يدعوك أن تأتيه قال من رسول الله ومن الله أهو من ذهب أو من فضة أو من نحاس يستهزئ
لأنه فرعون فرجع الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ما قال الرجل قال ارجع إليه فقل له إن رسول الله يدعوك أن تأتيه فذهب إليه فأجاب بالجواب نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
ارجع إليه وقل له إن رسول الله يدعوك أن تأتيه فرجع إليه فقال الكلام نفسه فبينما هو عنده مرت سحابة فوق الرؤوس ثم أرسلت صاعقة على رأسه يقول فأنزل الله تبارك وتعالى ويرسل الصواعق فيصيب
بها من يشاء وهذه الحديثة اخرجه الإمام أحمد في مستنده وهو حديث حسن فهذه الصواعق عقوبات يعاقب الله تبارك وتعالى من صد ونده عن المنهج الصحيح
تحميل الصوت
تم الاستماع
107 - (له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء...) - عثمان الخميس
قال له دعوة الحق له وحده دعوة الحق لله دعوة الحق أما لغيره فلا يقول ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى إنه سبحانه صاحب دعوة الحق لذاته وصفاته وإن لم يوجب لداعيه بها ثوابا فإنه يستحقها
لذاته فهو أهل أن يعبد وحده ويدعى وحده ويقصد ويشكر ويحمد ويحب ويرجى ويخاف ويتوكل عليه ويستعان به ويستجار به ويلجأ إليه ويصمد إليه فتكون الدعوة الإلهية الحق له وحده ومن قام بقلبه هذا
معرفة وذوقا وحالا صح له مقام التبتل والتجريد المحض وقد فسر السلف دعوة الحق بالتوحيد والإخلاص فيه والصدق ومرادهم هذا المعنى فقال علي رضي الله عنه دعوة الحق التوحيد وقال ابن عباس
دعوة الحق شهادة أن لا إله إلا الله قال ابن القيم وقيل الدعاء بالإخلاص والدعاء الخالص لا يكون إلا لله ودعوة الحق هي دعوة الإلهية وحقوقها وتجريدها وإخلاصها هذه دعوة الحق له وحده
سبحانه وتعالى له دعوة الحق قال والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه مثال مثل الله تبارك وتعالى الذين يدعون غير الله تبارك
وتعالى قال بالضبط مثل هؤلاء كمثل الذي يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وقال اصعد أيها الماء أريد أن أشرب منك لا يستجيب له
الماء لا يصعد الماء حتى ينزل أو يرفع يده لا يمكن لا يصعد الماء كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فكما أن الماء لا يبلغ الفم بمثل هذه الحال كذلك هؤلاء لا يستجيبون لدعائكم
تماما لا يستجيبون لدعائكم إذ تدعوا أو ينفعونكم أو يضروا أبدا لا شيء لا شيء أبدا وإذاك شبه النبي صلى الله عليه وسلم أو شبه الله جل وعلا هذا الذي يدعو غير الله تبارك وتعالى بمثل هذا
الشخص كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه ما يبلغ فاه أبدا وما هو ببالغه لا يمكن أن يقع مثل هذا الأمر ثم أكد هذا بقوله وما دعاء الكافرين إلا في ضلال يعني دعاؤهم لآليتهم ضلال في ضلال في
ضلال لأنهم لا يستجيبون لهم بشيء هم خلقوا هذه الآلهة هم صنعوها ولذلك دعاؤهم لآليتهم ضلال في ضلال لأنها لا تستجيب لهم ولا تسمعهم ولا تدري عنهم ولا تدري عنهم أصلا يعني هؤلاء الذين
يعبدون الفئران تدري الفئران عنهم أنهم يعبدونها الذين يعبدون البقر تدري البقر أنها تعبد الذين يعبدون الشمس تدري الشمس أنها تعبد جمادات جمادات وإنما يجعل الله فيها الطاعة والإحساس
وهذا إذا أراد وإلا أصلا هذه جمادات فالقصد أن الله تبارك وحكم بأن دعاء هؤلاء لآليتهم من دون الله تبارك وتعالى هو ضلال
تحميل الصوت
تم الاستماع
108 - ما هي دعوة الحق؟ - عثمان الخميس
يقول ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى إنه سبحانه صاحب دعوة الحق لذاته وصفاته وإن لم يوجب لداعيه بها ثوابا فإنه يستحقها لذاته فهو أهل أن يعبد وحده ويدعى وحده ويقصد ويشكر ويحمد ويحب
ويرجى ويخاف ويتوكل عليه ويستعان به ويستجار به ويصمد إليه فتكون الدعوة الإلهية الحق له وحده ومن قام بقلبه هذا معرفة وذوقا وحالا صح له مقام التبتل والتجريد المحض وقد فسر السلف دعوة
الحق بالتوحيد والإخلاص فيه والصدق ومرادهم هذا المعنى فقال علي رضي الله عنه دعوة الحق التوحيد قال ابن عباس دعوة الحق شهادة أن لا إله إلا الله قال ابن القيم وقيل الدعاء بالإخلاص
والدعاء الخالص لا يكون إلا لله ودعوة الحق هي دعوة الإلهية وحقوقها وتجريدها وإخلاصها هذه دعوة الحق له وحده سبحانه وتعالى له دعوة الحق
تحميل الصوت
تم الاستماع
109 - مَثَلُ الذِينَ يَدْعُونَ غيرَ اللهِ تعالى في عَدَمِ استِجابتِهِم لهم - عثمان الخميس
قال والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه مثال مثل الله تبارك وتعالى الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى قال بالضبط مثل هؤلاء
كمثل الذي يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وقال اصعد أيها الماء أريد أن أشرب منك لا يستجيب له الماء لا يصعد الماء حتى ينزل
أو يرفع يده لا يمكن لا يصعد الماء كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فكما أن الماء لا يبلغ الفم بمثل هذه الحال كذلك هؤلاء لا يستجيبون لدعائكم تماما لا يستجيبون لدعائكم إذ
تدعوا أو ينفعونكم أو يضروا أبدا لا شيء لا شيء أبدا وإذاك شبه النبي صلى الله عليه وسلم أو شبه الله جل وعلا هذا الذي يدعو غير الله تبارك وتعالى بمثل هذا الشخص كباسط كفيه إلى الماء
ليبلغ فاه ما يبلغ فاه أبدا وما هو ببالغه لا يمكن أن يقع مثل هذا الأمر ثم أكد هذا بقوله وما دعاء الكافرين إلا في ضلال يعني دعاهم لآليتهم ضلال في ضلال في ضلال لأنهم لا يستجيبون لهم
بشيء هم خلقوا هذه الآلهة هم صنعوها ولذلك دعاؤهم لآليتهم ضلال في ضلال لأنها لا تستجيب لهم ولا تسمعهم ولا تدري عنهم ولا تدري عنهم أصلا يعني هؤلاء الذين يعبدون الفئران تدري الفئران
عنهم أنهم يعبدونها الذين يعبدون البقر تدري البقر أنها تعبد الذين يعبدون الشمس تدري الشمس أنها تعبد جمادات جمادات وإنما يجعل الله فيها الطاعة والإحساس وهذا إذا أراد وإلا أصلا هذه
جمادات فالقصد أن الله تبارك وحكم بأن دعاء هؤلاء لآليتهم من دون الله تبارك وتعالى هو ضلال
تحميل الصوت
تم الاستماع
110 - (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً...) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى والأرض طوعا وكرها أي المؤمنين من الإنس والجن والملائكة ومن غيرها كما قال ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال
والدواب والشجر والدواب وكثير من الناس وليس كل الناس وإنه كثير من الناس لكن أكثر الناس وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين طيب كيف يكون سجودهم إذا إذا قلنا إنهم يسجدون لله وإنقيادهم له
جل رغما عنهم لأن السجود يأتي معنى ما فعلنا قبل قليل وهو وضع الجبهة على الأرض هذا هو السجود المعروف وأقرب ما يكون عبن الرب وهو ساجد ويكون السجود أيضا معنى الخضوع معنى الخضوع السجود
معنى الخضوع والكل خاضع لله تحت ملكوته وقوتي وقدرته سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى هو الذي يحييهم وهو الذي يميتهم ولا يملكون أن يمتنعوا من الموت ولا يملكون أن يمتنعوا من المرض
ولا يملكون أن يمتنعوا من ما يصيبهم في هذه الدنيا من الفقر من الخوف بل ولا يمتنعون في أجسادهم من جريان الدم والرعشة التي تأتيهم وغير ذلك من الأمور لا يستطيعون أن يمتنعوا من هذا كله
فلا يستطيعون ذلك أبدا بل هم مقهورون مجبورون في هذا كله وإذا قال ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدوة أي وظلالهم تسجد أيضا الظل ظلك الظل يسجد بالغدوة والآصال
ولا نعرف كيف يسجد لكن نؤمن بالله سبحانه وتعالى وذكر الغدوة والآصال لأن الغدوة هو أول النهار والآصال آخر النهار الغدوة أول النهار والآصال آخر النهار ولذلك يكون ظلك طويلا عندما تطلع
الشمس وظلك في جهة المغرب يكون طويلا جدا حتى تصير الشمس في الزوال فلا يكون لك ظل ثم تبدأ الشمس تتجه الغرور يبدأ ظلك يطول يطول يطول يطول ففي العشي أطول ظل لك وهو آخر النهار قريب من
المغرب وفي النهار أيضا في الغدو يكون أطول ظل لك وكلما ارتفعت الشمس نقص ظلك هذه الظلال تسجد لله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
111 - هل الصلاة جماعة في المصلى تعدل الصلاة في المسجد؟ - عثمان الخميس
يقول بجوار السكن يوجد مصلى أسفل العمارة نصلي فيه جميع الصلوات عدى الجمعة هل ثواب الصلاة في المصلى يعادل المسجد أم المسجد أولى من المصلى علما بأن المسجد بعيد نسبيا ويكون في المصلى
عد كبير من الإخوة فهل نستمر أم المسجد أولى لا شك المسجد لا المسجد صلاة الرجل في بيته صلاة الرجل في مسجده تعدل صلاته في بيته بخمسة وعشرين صلاة وفي رواية بسبعة وعشرين صلاة لا في
المسجد طبعا وكل الذي لا يستطيع لا يتمكن الصلاة صحيحة لكن لا يأخذ أجر من صلى في المسجد نعم يأخذ أجر الجماعة لكن لا يأخذ أجر الصلاة في المسجد
تحميل الصوت
تم الاستماع
112 - التعامل بالربا بحجة أن جميع البنوك تعمل تحت نظام عالمي واحد - عثمان الخميس
نصحت أبي أكثر من مرة بترك الربا لكنه دائما يقول جميعا يعملون تحت نظام عالمي موحد ويقول إنه سأل شيخا فأفتوه بأنه لا مانع لا الكلام هذا غير صحيح يكفي أن الفرق بين البنوك الربوية
والبنوك غير الربوية أن البنوك الربوية تعلن الربا تقول النفس أنها تتعامل بالربا تعلن الحرب على الله تبارك وتعالى بينما البنوك غير الربوية قد يكون عندها بعض المعاملات يعني المشتبهة
قد يكون بعض المعاملات التي تساهلون فيها لكن في النهاية هم لا يعلنون الربا ولا يقول نحن نتعامل بالربا لا فرق عظيم جدا أما قضية النظام العالمي لا النظام العالمي ليس نظام العالمي قد
يكون على أصل البنك نفسه والله أعلم في بعض البنك أولى لكن لا يطبق هذا على عامة الناس أبدا لا أنت لا يجوز لك أن أنت تحاسب على نفسك ما لك شغل بالجنوب العالمية وما يأمر به ولي الأمر
هذا هو يتحمله لكن أنت عليك أن تتق الله تبارك وتعالى وتبتعد عن الربا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-100 من 334 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.