192 مشاهدة
8 محاضرة
التفسير
شرح ( سورة الرعد )
الصوت
01 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 01 - 04 ) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استعكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا
وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين فحياكم الله معاشر طلاب طالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى لا
يحرمنا أجرها يجعل اجتماعنا هذا مرحومة ويجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم من يسمعنا يا رب العالمين نحن في ليلة السبت ليلة الثاني عشر من
ربيع الثاني سنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الرابع من الشهر العاشر لسنة خمس وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق
في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى ومع سورة الرعد والجزء الثالث عشر من كتاب الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس الأول في هذه السورة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن
الرحيم تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر
الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وإن تعجب
فعجبوا قولهم فعجبوا قولهم أيضا إذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون هذه السورة المباركة تكلموا عن يوم
الآخر وعن ما يحدث فيه وأمور أخرى سنتطرق لها إن شاء الله تبارك وتأثناء قراءتنا لهذه السورة المباركة يستفتح الله تباركة هذه السورة بقوله ألف لام ميم راء وسورة الرعد المشهورة أنها
مكية وقيلة مدنية ولا يؤثر هذا كثيرا ألف لام ميم راء مر بناء في الأعراف ألف لام ميم وفي يوسف ألف لام راء فهذه الأحرف التي تكون في بدايات السور ذهب أهل العلم فيها مذاهب وسبقا فصلنا
في هذا والراجح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه الأحرف لا معنى لها في ذاتها ولكنها تشير إلى معنى عظيم ألا وهو أن هذا القرآن الكريم مكون من هذه الأحرف بلسان عربي مبين راء أليست
هذه أحرفكم كاف ها يا عين صاد أليست هذه أحرفكم عين سين قاف ألف لام ميم نون صاد قاف هذه الأحرف التي تتكلمون بها هذا القرآن مكون من هذه الأحرف إيتوا بمثله فإذن هي للتحدي والإعجاز ذكرت
هذه الأحرف للتحدي والإعجاز أن هذا القرآن الذي أنزله الله تبارك وتعالى نبيه محمد صاد صلى الله عليه وسلم إنما هو مكون من هذه الأحرف ألف لام ميم راء ثم قال تلك آيات الكتاب تلك آيات
الكتاب الكتاب هنا ليلى التوراة والإنجيل والكتب السابقة أي التي مضت وقيل المراد به القرآن الكريم وإذا قلنا أن ألف لام ميم راء تتكلم عن تحدي الله تبارك تلهم بالقرآن الكريم لأن في
الأصل أنه إذا ذكرت هذه الأحرف يذكر بعدها القرآن ألف لام ميم ذلك كتاب ريب فيه ألف لام ميم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك كتاب صاد والقرآن نذكر قاف والقرآن المجيد وهكذا
عندما تذكر هذا ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه وهكذا ما عدا في سورة واحدة وهي سورة مريم لم يذكر الكتاب بعد هذه الأحرف لكن في جل السور وذكرت في افتتاحياتها
هذه الأحرف فإنه يذكر بعدها القرآن الكريم فقالوا هنا ذلك تلك آيات الكتاب أي القرآن الكريم والذي أنزل إليك أي وهو الذي أنزل إليك من ربك الحق أي هذا القرآن الكريم وإذا قلنا إن المقصود
بالكتاب تلك آيات الكتاب هي الكتب السابقة فباتفاق أن الذي بعدها على القرآن الكريم والذي أنزل إليك من ربك الحق أنه القرآن الكريم لأنه يخاطب النبي محمدا صلى الله عليه وسلم قال ولكن
أكثر الناس لا يؤمنون كما قال سبحانه وتعالى وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل هذا واقع الناس هذا واقع أنهم يكذبون حتى اليوم في يومنا هذا عدد
الكافرين أكثر من عدد المسلمين بأضعاف كثيرة فالقصد أن الله تبارك وتعالى يخبر لعنادهم وتكبرهم وكفرهم فإنهم لا يؤمنون بهذا النبي الكريم ولا بالذي جاء به من عند الله تبارك وتعالى ثم
قال الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها يتكلم ربنا تبارك وتعالى عن قدرته سبحانه وتعالى وكيف أنه رفع هذه السماوات سبحانه وتعالى على عظمها واتساعها الله تبارك وتعالى رفعها بغير
عمد وهنا ترونها الضمير يعود على السماوات فيكون معنا الآية أن الله تبارك وتعالى يقول الله الذي رفع السماوات بغير عمد أي لا توجد عمد ترونها ترون السماء ما في أعمدة وهذا الذي عليه
أكثر المفسرين أنه بدون أعمدة وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى كن فيكون تهى الأمر يمسك السماوات أن تقع على الأرض هو نفسه سبحانه وتعالى وهذا يدل على عظيم قدرته سبحانه وتعالى ونفوذ
سلطانه جل في علاه المعنى الثاني وهو الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها فالضمير يعود على العمد وهي الأعمدة أي هي بعمد لكنكم لا ترونها يعني توجد أعمدة وأنتم لا ترونها فترونها هنا
الضمير في ترونها هل يعود على السماوات أو يعود على العمد؟
إن قلنا يعود على السماوات إذن لا عمد وإذ قلنا تعود على العمد إذن في عمد ولكن لا نراها أما إذا قلنا العمد غير موجودة أي ترونها السماوات ما في عمد رفعها الله من أي جهة جئت إلى الأرض
فوقها السماوات ومع هذا لا تلتصق بها ولا تخالطها ولا تقع عليها وذلك بأمر الله سبحانه وتعالى وقوته وقدرته جل في علاه السماوات الأرض من كل جهة ومع هذا لا تقع عليها وهذا أقرب أنه لا
توجد أعمدة لأنه إذا وجدت أعمدة معنى هذا أن السماوات أيضا ما فوقها أيضا يحتاج إلى أعمدة وما فوقها يحتاج إلى أعمدة قولا تنتهي لكن تتجل القدرة الإلهية من الله تبارك وتعالى أنه لا توجد
أعمدة أصلا وإنما بقوته وقدرته سبحانه وتعالى أظهر أنه لا توجد أعمدة أصلا وترونها تعود على السماء ولا تعود على الأعمدة الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش لأن
الله تبارك وتعالى متى استوى على العرش لما خلق السماوات والأرض وكان عرشه على الماء قبل ذلك وإنما استوى عليه أي على سبحانه وتعالى علوا يليق به جل وعلا من غير تشبيه ولا تعطيل ولا
تمثيل ولا تكيف وإنما هو علوا يليق بالله تبارك وتعالى واستواء يليق به سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات الله هو الذي خلق السماوات سبع سماوات والأرض في
ستة أيام ثم استوى على العرش ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض سبحانه وتعالى كما ذكر في هذه الآية وفي غيرها ثم استوى على العرش سبحانه
وتعالى قال وسخر الشمس والقمر أي إن الشمس والقمر مسخران بأمر الله تبارك وتعالى لا يعصيان الله تبارك وتعالى كل يوم تطلع الشمس من المشرق ثم تغرب في المغرب والقمر كذلك يمشيان بطريقة
دقيقة بأمر الله تبارك وتعالى لا تتأخر لحوة ولا يتأخر القمر لحوة كل هذا بأمر الله سبحانه وتعالى الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرشون
القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق نهار وكل في فلك يسبحون بأمره سبحانه وتعالى فهنا الله تبارك يذكر أنه سخر الشمس والقمر مسخران يعبدان الله تبارك وتعالى وإن من
شيء إلا يسبح بحمده تسبح له السماوات السبع والأرض وإن من شيء إلا يسبح بحمده ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم كل هذه الأشياء تسجد لله تبارك
وتعالى مسخره معبده لله تبارك وتعالى وهنا الله جل وعلا يقول سخر الشمس والقمر وهذه النجوم ومنها الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى إذن في يوم من الأيام لن تجري وجمع الشمس والقمر انتهى ما
فيه وقد جاء في الحديث أن الشمس والقمر ثوران مكوران في النار خلاص انتهى أدى للأيديا الذي عليهما والحديث فيه ضعف لكن الشاهد منصوص القرآن جمع الشمس والقمر أي انتهى يعني الواجب الذي
عليهما وتركهم الله تبارك وتعالى وأنهى أمرهما الشمس والقمر تبدل السماوات وتبدل الأرض وتبدل حياة جديدة وهي حياة يوم القيامة قال كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر سبحانه وتعالى يدبر الأمر
كل شيء بيده كل شيء بيده سبحانه وتعالى وأنتم ترون كيف الأبور مدبرة بيد الله تبارك وتعالى أكلك شربك حياتك كل شيء مدبر يمرض هذا يشفي هذا يحيي هذا يميت هذا يهدي هذا يضل هذا يغني هذا
يفقر هذا يدبر في كل يوم اذهب إلى المقبرة تجد ناس يدفنوا أنت تكلم عن بلدينا هنا في كل بلاد الدنيا كم واحد يموت في اليوم وفي المقابل كم واحد يحيا في اليوم يولد كم مريض يخرج من
المستشفى كم آخر يدخل المستشفى كم من الناس يهتدي في اليوم الواحد كم من الناس يضل في اليوم الواحد كم من الناس يفقر في يوم واحد كم من الناس يستغني في يوم واحد هكذا يدبر الأرض كل شيء
مدبر بأمر الله تبارك وتعالى يدبر الأمر أمر هذه الدنيا كله كله مدبر بأمر الله وحده سبحانه وتعالى يدبر الأمر قال يفصل الآيات آيات الكتاب أو آيات الكونية عندنا الآيات الشرعية والآيات
الكونية الآيات الشرعية هي القرآن الكريم هذه الآيات الشرعية الآيات الكونية هي ما يحدث في هذا الكون الشمس والقمر وفي كل شيء له آية يدل على أنه واحد سبحانه وتعالى إن في خلق السماوات
والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات ليل الألباب الآية هي العلامة قال وآية ملكيه أيتيكم التابوت في سكينة من ربكم أي علامة ملكي الآية العلامة يفصل الآيات الآيات الشرعية يفصلها سبحانه
وتعالى هذا حلال هذا حرام هذا واجب هذا مستحب هذا مكروه هذا مباح هذا افعله هذا لا تفعله مفصل كل شيء مفصل كتاب ولقد يسرنا القرآن للذكر شرع لكم من الدين سبحانه وتعالى ما نحتاج إليه كله
شرعه سبحانه وتعالى لنا يفصل الآيات الآيات مفصلة واضحة دين واضح تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها أو يفصل الآيات آيات السماوات الشمس والقمر النجوم النبات البحر الجبال الرياح
كل هذه آيات آيات خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء مما فأحيا به الأرض بعد موتها بعدين وبث فيها من كل دابة
وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون آيات هذه آيات كونية هناك آيات كونية هناك آيات شرعية نفصل الآيات كلها مفصلة من عند الله تبارك ودعونا على عظمة الله
تبارك وتعالى في آياته الكونية وفي آياته الشرعية سبحانه وتعالى قال يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون لعلكم توقنون بلقاء الله لما تشوفون هذه الآيات الكونية سبحانك ما عظمك هذه
الآيات جاءت صدفة الشمس والقمر صدفة كما يقول الملحدون إنها صدفة طبيعها اللي صنعت هذا كذب ووزور أبدا وإنما هي آيات لقوم يؤمنون يوقنون أن هناك خالق وهذا القرآن الكريم جاء به خالق وهذه
الأحكام السمحة التي جاء بها كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينك هذا تدل على خالق عظيم عليم خبير سبحانه
وتعالى وعندما تجري لأجل مسمى بعض هذه الآيات ويتحسر القوم في ذلك اليوم العظيم الذين كانوا يعبدون الشمس يستقبلونها يصلون لها وين الشمس؟
أين إلهنا؟
يدفعوا عنا الآن لا ما فيه وإذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام كسر الأصنام قالوا من فعل هذا بآلهتنا؟
قالوا سمعنا فتى يذكرهم فجاءوا إلى أبراهيم أأنت فعلت هذا بآلهتنا؟
قال فعلوا كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم قالوا إنكم أنتم الظالمون صحيح كلام صحيح الرجل كلام صحيح وقفل لكم ولما تعبدون من دون الله وقال لهم هل ينفعونكم أو
يضرون؟
في ذلك اليوم العظيم عندما يرون هذه المعبودات التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى من أشجار من أنهار من شمس من قمر من جبال من طيور كل شيء منتهي تزيد حسرتهم يزيد غيظهم على أنفسهم
وعلى نفسها جنة فراقش وإذاك يقول الله تبارك وتعالى هذه كلها آيات لعلكم بلقاء ربكم إن أنه سيأتي اليوم الذي أخبر عنه ربنا تبارك وتعالى هو اليوم الآخر يوم القيامة الساعة الصاخة الطامة
القارعة سيكون هذا اليوم ثم بدأ يتكلم سبحانه وتعالى عن عظيم خلقه فقال سبحانه وتعالى وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهار مد الأرض أي فرشها ألم نجعل الأرض مهادها الله فرش هذه
الأرض ومدها سبحانه وتعالى كما قال تبارك وتعالى فلا ينظر الإمن كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصرت وإلى الأرض كيف سطعت مدها سبحانه وتعالى قال وجعل فيها رواسي الرواسي
كالمسامير التي تثبت الأرض وهي الجبال ألم نجعل الأرض كفاتة أحياء وأموات وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقي لكم ما أنفراته هذه الرواسي وهي الجبال العظيمة التي يثبت الله بها الأرض في يوم
من الأيام يوم وتكون الجبال كالعين المنفوش هذه الجبال العظيمة التي تثبت الأرض تكون كالقطن المنفوش لا وزن له تكون سرابة لا شيء الله تبارك وتعالى هنا يقول وهو الذي مد الأرض وجعل فيها
رواسي وأنهار الله هو الذي جعل هذه الأنهار التي في الدنيا يتقاتل الناس اليوم عليها هذا كله من الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات
جعل فيها زوجين أي نوعين ذكر وأنثى حتى تنتج وهكذا الآن وصلوا في موضوع الذكاء الصناعي والريموت والريبورت ووصلوا إليه إلى شيء عظيم جدا يكلمك يقعدوا إياك وتريد تزوج واحدة ريبورت تأخذها
وتقبلها وتنام معاك تريد تصادق واحدة ريبورت وطيبة واحدة عالمية طيب سولنا ريبورت يولد وريبورت وانا واحد يولد الله سبحانه وتعالى يقول فليخلقوا شعيرة فليخلقوا حبة يتحداهم الله أن
يخلقوا شيئا يخلقوا بعد ذلك ينتجوا بعد ذلك ما يستطيعون على ما وصلوا إليه لا يستطيعون وإذاك يوم القيامة يؤتى بهذه الصور كلها يقول أحيوا ما خلقتم يلا هذه تشبهون بخلق الله أحيوا ما
خلقتم ما يقدرون يعجزون عن ذلك يقول الله سبحانه وتعالى يغشي الليل النهار وفي قراءة يغشي الليل النهار يغشيه يعني يغطيه ولما يقول يغشي الليل النهار أيضا ويغشي النهار الليل قبل ساعة
النهار منتشر الآن جاء الليل وغطى النهار صار ظلام الآن بعد كم ساعة يذهب الليل ويأتي النهار ويغطي الليل أيضا وهكذا أمر الله سبحانه وتعالى هكذا أمر الله سبحانه وتعالى يغطي الليل
النهار ويغطي النهار الليل هكذا هي سنة الله تبارك وتعالى في كونه جل في علاه كل واحد له دور فجعل الله الليل سباتة حتى يرتاح الناس وينامون ويرجع كل إلى مأواه وتستقر الناس في بيوتها
ويرتاحون من تعب النهار ويأون إلى أزواجهم وإلى أولادهم وإلى كذا وإلى كذا أصبحوا ينطلقون إلى طلب المعاش وإلى العمل وإلى كذا وإلى كذا ثم يأتي الليل ثم يرجعون وهكذا الدنيا هكذا الليل
يغشى النهار والنهار يغشى الليل حتى يأتي اليوم الذي يقال له انتهى كل شيء ويقال للشمس ارجع من حيث طلعت فالشمس تطلع من مغربها ارجع من حيث غربتي تغرب تغرب الشمس تريد أن تطلع من المشرق
خلص انتهى الأمر هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً قل انتظروا
إننا منتظرون يقول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك حين تطلع الشمس من مغربها كل يوم نشوف الشمس تطلع من المشرق سيأتي اليوم الذي ينتظر الناس الشمس أن تطلع من المشرق فإذا هي تطلع من المغرب
تطلع من المشرق سيأتي اليوم الذي ينتظر الناس الشمس لا ينظر في هذه الآيات ولا ينظر إلى خالق ولا ينظر إلى مخلوق ولا ينظر إلى علامة ولا يستعد ليوم الدين أبداً يعيش كالبهيمة في هذه
الدنيا ما يستفيد من هذه الآيات وإنما يستفيد من هذه الآيات الذي يفكر الذي يتفكر الذي ينظر ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك هذا الذي يستفيد وينتفع من هذه الآيات جعلنا الله وإياكم منهم
قال سبحانه وتعالى قطع أراضي متجاورات قطع أراضي متجاورات ومفهوم الآية وقطع متفرقات في قطع متجاورات في قطع متفرقات قالوا في الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب الجنة هي البستان البستان
المحفوف بالشجر يقال له جنة لماذا يقال له جنة لأنك ما ترى الذي في الداخل من الأشجار يسوي سور هذه الأشجار له لا ترى ما في الداخل سما جنة فالجنة هي البستان الذي غطته الأشجار من كل جهة
يقال له جنة ومنه الجن الجن سموا جن لأن لا نراهم كذا كان البستان لا نراه من الداخل ومنه المجن وهو الذي يحتمي خلفه المجاهد أو المقاتل يختفي خلف المجن هذا والجن كما قال الله تبارك
وتعالى إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم شيء عظيم خلق الله تبارك وتعالى من كل الثمرات سبحان الله يقول الله تبارك وتعالى وجنات من أعناب ثم قال وزرع ونخيل أي أعطاكم الله تبارك
وتعالى أعطاكم جنات من أعناب وأعطاكم زرعا وأعطاكم نخيلا سبحانه وتعالى قال صنوان وغير صنوان الصنوان أي المجتمع الذي اجتمع وغير الصنوان المتفرق على النخل وعلى بعض الأشجار اللي حنا
نقول اتفرخ الحين الخلق إذا قامت يطلع لها فروخ نخل صغير رواكيب على أطراف النخل من تحت سبحان الله وفي بعض النخل ما فيها الرواكيب ما فيها ما فيها فروخ ما فيها نخل يطلع صغير ويبيعونه
هذا النخل يخرجونه من هذه النخلة عيالها عيال النخلة هذه صنوان هذه صنوان نخلة التي تولد نخلا آخر هذه صنوان غير صنوان هي النخلة التي تقوم وحدها لا تفرخ هذه غير صنوان وفيها قراءتان
قراءة على الرفع وقراءة على الجر يقول الله تبارك وتعالى وجنات من أعناب القراءة المشهورة هنا وجنات من أعناب ثم ابتداء قال وزرع ونخيل هذا يعني معطوف على جنات معطوف على جنات جنات من
أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان قراءة ثانية بالجر معطوف على أعناب وجنات من أعناب وزرع يعني وجنات من زرع وجنات من نخيل صنوان وغير صنوان فإما أن تكون معطوفة على الجنات وإما أن تكون
معطوفة على الأعناب قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم قال يسقى بماء واحد ماء واحد جنة فيها مجموعة من الأشجار فيها نخل فيها حمضيات فيها نبت اللي هو الخبروات فيها تبفاح فيها أي
شيء على مساحات الجنات هذه مساحات البساتين شوف ماذا يزرع فيها الإنسان حين يزرع الإنسان صنفا واحدة حين عشرة أصناف في المزرعة الواحدة أحيانا أكثر يتفاوت في هذا وأيضا حتى النخيل الآن
لما تزرع النخيل في مزرعة واحدة يسقى بماء واحد هذا برحي هذا أخلاص هذا سكري هذا ريشي وكذا والتفاح كذلك والورتقال كذلك أنواع منوعة هذا حامض هذا حلو هذا صغير هذا كبير هذا أصفر هذا أحمر
هذا مر هذا حلو هذا كثير هذا قليل مع أن الماء والمفروض يكان الماء واحدا والأرض واحدة أن يكون الصنف أيضا واحدا لكن هذا بالنسبة لنا نحن تتكلم عن الخالق البارئ سبحانه وتعالى بماء واحد
وأرض واحدة يخرج أصنافا وليس صنفا واحدا وهذا لكمال قدرته سبحانه وتعالى قال وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد نفضل بعضها على بعض في الأكل نفضل بعضها على بعض هذا يحب هذا هذا
يحب هذا هذا هذا يأكل بندنجان هذا يأكل كوسة هذا يأكل بطاطا هذا يأكل التفاح هذا يأكل الورتقال هذا يأكل الموزة سبحان الله نفضل بعضها على بعض في الأكل أحيانا نوع الواحد نفسه يكون أيضا
يعني مقسم أيضا على أقسام هذا كله يدل على قدرة الله سبحانه وتعالى على عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى نبينها إن شاء الله تعالى يسقى بماء واحد وفي قراءة تسقى بالتاء تسقى بماء واحد ونفضل
ويفضل نفضل أو يفضل كلاهما قرأ بها النبي كل هذه القراءة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ما نأتي بالقراءات هنا إلا القراءات العشر المتواترة فقط طيب قال ونفضل ويفضل بعضها على بعض في
الأكل في الأكلي بإسكان الكاف أو في الأكل بضمي الكاف قال إن في ذلك لآيات هذه ألا تدل على قدرة الله سبحانه وتعالى ولكن لمن لقوم يعقلون الذي يعقل هو الذي ينتفع من هذه الآيات الله
يجعلنا وياكم منهم والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
02 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 05 - 10 ) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق أجمعين وصلى الله وسلم وبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عين
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فأسأل الله تبارك وتعالى نجعل اجتماعنا هذا مرحوما ونجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا
شقيا ولا معصوما اللهم ان يسمعني يا رب العالمين نحن في ليلة السبت ليلة التاسع عشر من ربيع الثاني لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة
الخادي عشر من الشهر العاشر لسنة خمسين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة الرعد والآية الخامسة من
هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الثاني في تفسير هذه السورة المباركة نسأل الله تبارك وتعالى ان يتمم لنا بخير وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب ويقول الذين
كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظ الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ومن جهر به
ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء منهم فلا مرد له وما لهم من
دونه من وال في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإن تعجب يعني من أموم الأمور فعجب من هذا الأمر فعجب قولهم قول الكفار يقول هذا من أعجب العجب قول هؤلاء
الكفار ماذا قالوا قالوا أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد يعني يستنكرون البعث يقول هذا من أعجب الأقوال التي قد يقولها عاقل وهو أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد وهذا كمثل قول الله
تبارك وتعالى وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون أوليس الذي
خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون هذا هو الله سبحانه وتعالى يقول عجيب ينكرون البعث والله سبحانه وتعالى قد أثبت
البعث بنصوص كثيرة في كتاب العلم والعقل أيضا يثبت البعثة والمشاهدة الأمور التي يشاهدونها وقد ضرب الله لهذا خمسة أمثلة في سورة البقرة وحدها في قضية إثبات البعث هذه آية واضحة جدا وقعت
لبني إسرائيل وهم يعلمون ذلك أنه كان جماعة من بني إسرائيل في زمن موسى أنكروا أو طلبوا أن يروا الله جهرة وإلا لن يؤمنوا بموسى صلى الله عليه وسلم سمعوا كلامه فأماتهم الله تبارك أخذت
مصاعقة بظلمهم ثم أحياهم الله تبارك وتعالى لما قال موسى أتهلكنا لما انفعل السفهاء منا هذه واحدة الثانية القصة المشهورة وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا
هزوة قال أعوذ بالله نكون من الجاهلين قالوا فادع لنا ربك يبين لنا ماهي هذه القصة مبداها أنه قتل قتيل في بني إسرائيل ثم أتوا إلى موسى قالوا أنت تقول إنك نبي من عند الله تبارك وتعالى
قال نعم قال أخبرنا من القاتل النبي لا يعلم الغيب فأوحى الله إليه أن يأمرهم أن يذبحوا بقرة قال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوة نسألك عن القتيل تقول اذبحوا بقرة قال
أعوذ بالله نكون من الجاهلين قالوا طيب ادعو لنا ربك يبين لنا ماهي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها قالوا
صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ماهي قالوا إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرثة مسلمة لا شيئة فيها فذبحوها وما كادوا يفعلون وإذ قتلتم
نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتبون فقلنا ضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى فضربوا المقتول بجزء من البقرة فقام من موته وقرأ عن قاتلي ثم مات مرة ثانية طاضحة هذا عيان رآه
الناس والثالثة قصة الملأ من بني إسرائيل ألم ترأي الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حدر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم أماتهم ثم أحياهم هم ألوف ليست بقرة ليست واحدة ألوف أماتهم ثم
أحياهم وكذلك قصة الرجل الذي قال أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مئة عام وقصة إبراهيم عيسى
السلام لما قال رب أرني كيف تحيي الموتى قال ولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطيب فصرهن إليه ثم اجعل على كل جبل منهن جزء ثم ادعهن يأتينك سعيا فهذه خمسة أنفلة
واقعية تناقلها الناس وتناقلها الناس فيها أن الله تبارك وتعالى يقول وإن تعجب فعجبهم قولهم ينكرون البعث والبعث من أركان الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل ما
الإيمان قال أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره والله تبارك وتعالى ذكر الساعة ويوم القيامة في آيات كثيرة لا تكاد تخلو سورة عن ذكر البعث وعن ذكر يوم
القيامة وسمى يوم القيامة بأسماء كثيرة يوم البعث الساعة الحاقة الطامة القارعة الصاخة أسماء كثيرة جدا سماه بها وكل ذلك للدلالة على وقوع هذا اليوم وإذلك هؤلاء المنكرون معاندون مكابرون
قد نعلم إنه لا يحذنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون يقول الله تبارك وتعالى وإن تعجب يا محمد فعجبهم قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد يقول الله
تبارك وتعالى أولئك الذين قالوا هذا الكلام أولئك الذين كفروا بربهم واحد وأولئك الأغلال في أعناقهم اثنان وأولئك أصحاب النار هم فيها خالد ثلاث عقوبات ذكرها الله تبارك وتعالى أخبر أن
هؤلاء هم الذين كفروا بربهم وأخبر هؤلاء أن الأغلال في أعناقهم وأخبر أن هؤلاء هم في النار خالدون فيها أما كفرهم بربهم لأنهم أنكروا ركنا من أركال الإيمان ركن البعث وكفروا بالرسول صلى
الله عليه وسلم وأما الأغلال التي في أعناقهم فقال أهل العلم أهل العلم إما أن تكون الأغلال هذه حقيقية إذ الأغلال في أعناقهم والثلاثة يسحبون في الجحيم فتكون حقيقية أو تكون معنوية كما
قال الله تبارك وتعالى وجعلنا في أعناقهم أغلالا فهي للأذقان فهم مقمحون ما في أعناق حقيقية لكن يمنعهم الله تبارك من الرؤية من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد إذن أن هؤلاء جعل
الله الأغلال في أعناقهم الأغلال أو الغل أو الغل أو الغل لها ثلاث معاني بالفتح وبالضم وبالكسر الغل بكسر الغين الحقد الحقد كما قال الله تبارك والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر
لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تعالى في قلوبنا غلا للذين آمنوا لا تعالى في قلوبنا حقدا الغل بكسر الغين هذا الحقد والغل بفتح الغين السرقة وما كان بي أن يغل ومن يغل يأتي ما
غل يوم القيامة وهو السرقة من الغنيمة أما الغل بالضم فهو ما يثربط به العنق من حديد أو جلود أو غير ذلك من الأمور الذي يغل به العنق هذا الغل بضم الغاء والغين والمقصود هنا هو الثالث
كما قال الله تبارك وتعالى وأولئك الأغلال في أعناقهم أي يوم القيامة قال وأولئك أصحاب النار أي المصاحبون لها المتصلون بها هم فيها خالدون عاذنا الله وإياكم من النار ثم قال سبحانه
وتعالى ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحسن إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة يستعجلون العذاب لجهلهم ما علموا ما هذا العذاب ما علموا أن
هذا العذاب خالدون مخلدون فيه والعياذ بالله ما علموا أن هذا العذاب إذا غمس في النار الكافر الذي هو أكثر الناس تنعما في هذه الدنيا صور أنعم الناس في هذه الدنيا ما وجد بؤسا بهذه
الدنيا أبدا يغمس خمسة واحدة في النار خمسة واحدة ثم يخرج فيقال له هل مر بك نعيم قط هل رأيت نعيما قط يقول لا والله ما رأيت نسى النعيم كله بغمسة واحدة وهذا يستهترون ويستعجلونك بالسيئة
قبل الحسن لجهلهم لجهلهم بما هم عليه من الكفر وما لهم من العاقبة السيئة يقولون مثل هذا الكلام لو كانوا عقلاء ما قالوا مثل هذا الكلام قال وقد خلت من قبلهم المثلات قد خلت من قبلهم
مثلات ما صنع الله بهم سبحانه وتعالى طبعا قبلهم مرت كثير قبلهم قبلهم قبلهم كلها يعني قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمثلات أي ما مضى من أخبار الأمم السابقة من قوم
نوح إلى زمن موسى صلى الله عليه وسلم كيف صنع الله بهم سبحانه وتعالى وبعد موسى أيضا إلى زمن عيسى صلى الله عليه وسلم قوم شعيب قوم لوط قوم صالح قوم هود وهكذا كيف صنع الله بالمجرمين
سبحانه وتعالى قال وإن ربك لذو مغفرة للناس مع هذا الله يذكرهم بمغفرته وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم أي على ما يقع منهم من الظلم على ما يقع منهم من المعاصي على ما يقع منهم من
الكفر لكن الله ذو مغفرة سبحانه وتعالى إن ربك واسع المغفرة سبحانه وتعالى نبع عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم يعني خوف ورجاء ترغيب وترهيب هم كما قال أهل العلم
جناحا طائر لا يمكن الطائر أن يطير إلا بالجناحين بالخوف والرجاء بالترغيب والترهيب يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا لا بد من هذين الأمرين لا بد أن تخاف ولا بد أن ترجو حتى
تعيش حياة صحيحة ثم بعد ذلك تلقى ثوابا وجنة عند الله تبارك وتعالى وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم أي مهما فعلوا إذا تابوا غفر الله لهم سبحانه وتعالى وهذا يدلك على سعة مغفرة الله
تبارك وإذا قال إن رحمتي سبقت غضبي جل فعله وإن ربك لشليل العقاب أيضا لا ننسى هذه كما أننا نفرح عندما نسمع إن الله واسع المغفرة إن رحمتي سبقت غضبي نفرح بهذا لكن أيضا لا بد أن نخاف
حتى لا نتهاون بفعل المنكرات والكفر بالله وغير ذلك من الأمور قال ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه كلام عجيب لولا أنزل عليه آية من ربه وهل جاءكم بهذا كله فهذا عبرة به شق
لكم القمر نصفين الله جل وعلا الماء ينبع من أصابعه صلى الله عليه وسلم يكلمه الحجر آيات كانت على يد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لكنه الكبر وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من
الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب وعنفجر لأنهار خلالها تفجير أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفة أو تأتي بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن
نؤمن لنطيك حتى تنزل عينك كتاب النقر قل سبحان ربي هل كنت إلا بشوى الرسول هل سب يدي هذا بيد الله سبحانه وتعالى ولكن هذا التنطع هذا العناد هذا الكبر الذي كان عند أولئك القوم ومع هذا
يقولون هنا ويقول الذين كفروا ينكرون ما جاء به من الآيات وأعظمها القرآن الكريم الذي جاءهم به وتحداهم به ومع هذا استمروا على كفرهم يقول الله تبارك وتعالى أنت منذر الله هو الذي
يحاسبهم لا تهتم بكلامهم قالوا لك يقولون الذي يريدون أن يقولون أن يقولوا لكن في النهاية أنت منذر أدي الذي عليك لا يحاسبك الله على استجابة الناس أو عدم استجابتهم فلعلك باخع نفسك على
آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفة لا تهتم أنت منذر أديت الذي عليك انتهى الأمر دع أمرهم لله سبحانه وتعالى إنما أنت منذر ثم قال ولكل قوم هاد وهو الله سبحانه وتعالى الله هو الهادي
إلى الصراط المستقيم سبحانه وتعالى وجاءت رواية في حديث يحتج به الرافضة أن النبي صلى الله عليه وسلم عبد العباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه الآية إنما أنت منذر وأشار إلى
نفسه قال ولكل قوم هاد وأشار إلى علي رضي الله عنه هذه الآية هذا الحديث باطل لا يصح لا سندا ولا متنا أما من حيث الإسلام فهو منقطع وفيه رجل متهم بالكذب وأما من حيث المتن فإنه أيضا لا
يصح كيف يكون علي لكل قوم هاد يعني علي هو الهادي لقوم نوح لقوم هود لقوم صالح لا يمكن هذا مع أنهم رووا في كتبهم وقالوا عن علي رضي الله هو الذي يعني نجى إبراهيم من النار وهو الذي أخرج
يوسف من الجب وهو الذي شف أيوب وهو الذي هيئ البساط لسليمان عليه الصلاة والسلام وغير ذلك من الترهات والكذب والافتراء على الله تبارك وتعالى وعلى علي رضي الله عنه أرضا
ثم أسلم كثير من الناس بدون أن يعرفوا علي رضي الله عنه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم ثمان أو عشر سنوات لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم والذين
أسلموا من خارج مكة أو المدينة لا يعرفون عليهم ولم يعلموا به ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى إلى اليوم مسلمون كثر أسلموا لم يسلموا على يد علي رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه لا يحتاج
إلى مثل هذا الكذب فضيلته فضيلته ظاهرة وهو رابع الخلفاء الراشدين وهو المبشر بالجنة وزوجته سيدة نساء العالمين وهو ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم في القصد أن علي لا يحتاج إلى مثل
هذا الكذب وهذه الترهات لكي نعرف قدره أو نعرف مكانته رضي الله عنه وأرضاه فالقصد أن المعنى أنما أنت منذر يا محمد ولكل قوم هاد وهو الله سبحانه وتعالى هو الهادي إلى الصراط المستقيم
فإنه يهدي أيضا وإنك لا تهدي إلى صراط المستقيم أي تبين وتوضح أما هداية القلب فهي بيد الله وحده سبحانه وتعالى وذلك قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحبك ولكن الله
يهدي من يشاء ثم قال سبحانه وتعالى الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظ الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار الله يعلم ما تحمل كل أنثى كل أنثى من البشر من الحيوانات من الطيور كل أنثى
يعلم ما تحمل كل أنثى ما تحمل نكرة أي شيء يعلم أهو صغير أم كبير أهو واحد أو توأم أو ثلاث توأم أو أربعة أهو كامل الخلق أم ناقص الخلق أهو ذكر أو أنثى أهو صحيح العقل أو مريضه وغير ذلك
من الأمور يعلم كل هذا سبحانه وتعالى ويعلم ما في الأرحام إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ويقول النبي صلى
الله عليه وسلم خمس من الغيث لا يعلمهن إلا الله لا يعلم متى الساعة إلا الله ولا يعلم ما تنزل الغيث إلا الله وما يعلم ما تحمل الأرحام إلا الله ولا يعلم ما تكسب نفس غدا إلا الله عنده
مفاته الغيب سبحانه وتعالى وهذه مفاته الغيب الخمسة فهذا كله علمه عند ربي سبحانه وتعالى الله يعلم ما تحمل كل إنسان وما تغيظ الأرحام وما تزداد لأهل العلم أقوال في معنى تغيظ وتزداد
وكلهم يعني فسروا بالأمثلة وذلك سمونا اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد وإنما اختلاف تنوع بعضهم قال تغيظ طبعا تنقص وغيظ الماء نقص الماء يعلم ما تغيظ وما تزداد فقال بعضهم تغيظ وتزداد أي
يولد قبل تسعة أشهر تزداد يولد بعد ذلك يعني يزيد على تسعة أشهر وهنا مسألة أنك قد تجد في بعض كتب أهل العلم خاصة في السير وغيرها حتى في كتب الفقه أن بعض أهل العلم يقول أقصى مدة الحمل
تصل إلى سنة أو إلى سنتين أو إلى أربع سنوات بعضهم قال أنه ولد فلان وله أسنان يعني كبير ولد كبيرا يعني حامل فيه لمدة أربع سنوات أو شيء هذا هذا كله يعني أبطله العلم الحديث وهذه ليست
نصوص من عند الله تبارك الله ولا من كلام النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم إنه اجتهادات من بعض أهل العلم على أشياء رأوها سنة فلان حملت لكن كلهم متفقون على أن الحمل لا يقل عن ستة أشهر
لأن الله تبارك وتقل وحمل وفصاله ثلاثون شهرا وقال وفصاله في عامين فبينا إذن أن أقل شيء ستة أشهر أقل من ستة أشهر لا يمكن لا يمكن أن يولد أقل ادخل يوم يومين لأن اختلاف في بداية الحمل
اختلاف بداية الحمل متى حملت هذه لا يستطيع أحد أن يجزم بها هذه تقديرية متى حملت يعني يقول احتمال صار لها أسبوعين احتمال صار لها سابع هذه لا ترى فقط انقطع الحيض لكن مثل قحت البويضة
من المني هذا يعني صعب جدا وهذا لكن كحمل لا يزيد على تسعة أشهر إلا أياما وعند الأطباء في العهد الحديث الآن أن أقصى مدة للحمل أربع واربعين أسبوع أربع واربعين أسبوع يتكلم أنت عن قريب
من عشرة أشهر يعني تسعة أشهر وثلاثة أشهر أربع واربعين بعد ذلك خلاص يا يموت يا يقتل الأم خلاص لا يمكن أن يستمر حمل إلى هذه المدة ما يوصل عشرة أشهر أصلا فضلا عن أن يصل إلى سنة سنتين
لا يمكن من أين قالوا هذا الكلام من أين قال السلف رحمه الله تعالى بعض أهل العلم أن الحمل ممكن يستمر سنتين أو كذا قال لعل هذا يكون يعني ما يسمونه بالحمل الكاذب أو انتفاخات في البطن
أو انقطاع الحيث يظنون أنها حامل فيقول ان هي حامل الآن ثم يستمر هذا الأمر في الانتفاخ أو شيء أمراض هذه تصيب الإنسان تصيب المرأة في داخلها فالبعض يظن أن هذا حمل ثم إذا ولدت بعد سنتين
قال ما شاء الله حمل صار لها سنتين حامل ما حملت سنتين هي فالحمل لا يتجاوز عشرة أشهر بأي حمل بل لا يصل إلى عشرة أشهر مع خلاف في متى بدأ الحمل قد يخطئون في أسبوع في أسبوعين في بداية
الحمل لكن نهاية الحمل لا يمكن أن يتجاوز العشرة أشهر بأي حمل الأحوال وإلا ينقلب إلى يعني يبدأ الخراج ويبدأ غير ذلك ويؤثر على الأم ويموت الجنين إذا ظل في بطن أمه أكثر من هذه المدة
على كل حال الصحيح إذن ما تغيظ الأرحام وما تزداد اللي هو أقل من تسعة أشهر لثمانية أشهر هذا موجود أن تلد في ثمانية أشهر أو في سبعة أشهر أو في ستة أشهر هذا موجود تزداد يعني تكمل تسعة
أشهر أو تزيد عليها أسبوع أسبوعين أو ما شاء الله هذا تغيظ وتزداد ممكن تغيظ وتزداد كما قلنا قبل قليل إنه يعني يكون واحدا يكون توأم يكون ثلاث توائم وهكذا ممكن تغيظ وتزداد إن بعض الناس
يولدون فيهم نقص في بعض الأعضاء يعني ما في مولود في كلية واحدة مولود أربعة أصابع مولود ست أصابع هذا تزداد وهكذا يعني يختلف الموليد في ذلك تغيظ وتزداد في هذه القضية يتابع ذلك من
الأمور لكن كله في النهاية اختلافه تنوع إما تزداد في هذا وإما تغيظ في هذا الله يعلم هذا كله سبحانه وتعالى الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظ الأرحام وكل أنثى وليس كل بشر أنثى من
البشر أنثى من الطيور أنثى من الأسماك أنثى من الحيوانات أي أنثى سبحانه وتعالى علام الغيوب
ثم قال وكل شيء عنده مقدار إنا كل شيء خلقناه بقدر بمقدار دقة متناهية من الله تبارك وتعالى ثم قال علم الغيب والشهادة الكبير والمتعالى أي إن الله يعلم الغيب ويعلم الشهادة الشهادة ما
نراها نحن الآن جلستنا هذه شهادة بالنسبة لنا جميعا خارج هذا المسجد بالنسبة لنا غيب فهي يسمون الغيب النسبي يعني غيب بالنسبة لنا الذي في البيت المجاور لكن بالنسبة لهم شهادة غيب
بالنسبة لهم ما نحن فيه بالنسبة لنا شهادة هذا ما الغيب النسبي يغيب عن البعض ويعراه الآخر وهذا كثير وهناك الغيب المطلق كل الغيب هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لا يعلم الغيب كله
إلا الله سبحانه وتعالى وإذا قال علم الغيب والشهادة لا يخفى على الله شيء يعلم السر وأخفى من السر حتى السر الذي يكون بين اثنين ما هو أخفى من السر الذي يكون بينك وبين نفسك يعلم خائنة
الأعين وما تخفي الصدور لكمال علمه سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يخبر أنه عالم الغيب والشهادة عالم ما يغيب وعالم ما يشهد لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء لا يخفى عليه شيء
هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العجل الحكيم أبدا لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة الكبير الكبير في كل شيء وهذا ما يسمونه من الأسماء الجامعة لله
تبارك وتعالى هناك العليم القدير الخلاق البصير هذا اسم لله سبحانه وتعالى تضمن الصفات هناك أسماء تسمى الجامعة الأسماء الجامعة التي تشمل مجموعة صفات مثل الكبير العظيم الصمد الحميد
المجيد هذه تسمى أسماء جامعة عظيم في كل صفاته كبير في كل صفاته مجيد في كل صفاته حميد في كل صفاته وهكذا الصمد الكامل من كل وجه فهذه تسمون الأسماء الجامعة الكبير من الأسماء الجامعة
كبير في علمه كبير في بصره كبير في قوته كبير في قدرته كبير في حلمه كبير في علمه كبير في كل شيء سبحانه وتعالى المتعالي المتعالي والعلو هنا علو القدر وعلو القهر وعلو الذات أما علو
القدر وهو العلي العظيم سبحانه وتعالى قدره عظيم جدا وعلو القهر وهو القاهر فوق عباده سبحانه وتعالى وأما علو الذات فهو المستوي على عرشه سبحانه وتعالى فوق سماواته جل في علاه فهو
المتعال في قدره وفي قهره وفي ذاته جل في علاه ثم أتبعها بقوله سواء منكم من أسر القول ومن جهر به لأنه علام الغيوب سبحانه وتعالى يستوي عنده نحن يفرق معنا الذي يجهر بالقول غير الذي يسر
بالقول فالذي يجهر بالقول نسمعه الذي يسر الله ثم نقول ارفع صوتك ايش قلت تقول سار حق صاحبي انت شكك الله سبحانه وتعالى ما عنده سر وعلانية تستوي عنده سبحانه وتعالى وإذلك عائشة رضي الله
عنها فقل لما أتت المجادلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتشتكي زوجها أنه حرمها على نفسه وقال لها أنت عليك ظهر أمي تقول عائشة والله إنه ليس بيني وبينها إلا جدار ويخفى علي بعض كلامها
فسبحان من وسع سمعه الأصوات فأنزل من السماء قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله هذا علم الله هذا سمع الله هذا بصر الله سبحانه وتعالى قال هنا سواء تماما لا فرق سواء
منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهر اللي بالليل قاعد بمكان مظلم مختفي عن الناس بالنسبة لله واضح تماما واللي سارب بالنهار ظاهر أمام الناس بالنهار أيضا
بالنسبة لله واحد لا فرق لا فرق عند الله بين هذا وذلك عندنا في فرق عندنا في فرق احتجب خلف الجدار أغلق الأنوار تسترى بفلان خفض صوته تفرق معانا تفرق عند الله لا فرق الذي يسر نفس الذي
يعلم الذي يختفي نفس الذي يظهر سواء سبحانه وتعالى لا إله إلا هو نقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته الرحمن الرحيم هل عنده سؤال أو نبدأ به مع الثلاجات الآن مع الثلاجات اللي
عندنا الحين ما دخل الثلاجات الثلاجات دخلتها عنده الأكل قصدك لقطة أكل نفس الشيء نفس الشيء نعم نفس الشيء يقول لقطة لعلك تقصد عن لقطة إذا وجدها أنه يخشي عليها الفساد فيأكلها هكذا
يتصرف فيها نعم إذا خشي عليها هذه القاعدة إذا خشي عليها الفساد إذا ما خشي عليها الفساد ما في مشكلة يبقيها عنده نعم فضل رفع صوتك أنت متأخر أنت متأخر وجعلك إماماً سنة المغرب أنت صلي
سنة المغرب وجعلك إماماً هذا تقريباً كل جمعة نسأل هذا السؤال على كل حال أنت مخير بين أنك تجهر أو تسر كيف راجع لك هذا إذا أردت أن تؤدبه صلي صلاتك ولا تلتفت إليه كمل صلاة وخلص بس امشي
بسرعة عشان لا يتاوش معك زين ولا تهتم به لأنه هو الخلطان أنه يدخل مع إنسان يصلي وحده بدون أن يتفق على أن هذا إمام وهذا مخطأ إلا إذا كانت جماعة قائمة يدخل مع الجماعة أما واحد يصلي
وحده تأتي ويدخل معه غلط فلك أن تكمل صلاتك على ما نويت وتستمر وتنتهي وتنصرف ولا شأن لك به ولك أن تجهر لأن النافي لا يجوز الجهر فيها حتى الفريضة لك أن تجهر بالقراءة وتكمل لكن لا تزين
على ركعتين لأجله أبدا صلي ركعتين ثم اجهر فيها يعني اعمل نفسك إماما يلا فرصة الفرق بين قول سيدنا موسى ربي أريني أنظر إليك وقول بني إسرائيل أرين الله جهره إنعم لا هم ما قالوا أرين
الله جهره هم قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره موسى كان طلب أدب هؤلاء إنكار لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره هذا إنكار منهم وهذا بما قاله موسى صلى الله عليه وسلم من باب أنه متشفق على
أن يرى الله تبارك وتعالى سؤال غريب شوي يقول ما الفرق بين الإيمان الفطري والإيمان الواعي الإيمان الفطري الحمد لله نحن يعني بشكل عام أنا ما أدعي على الحاضرين جميعا بشكل عام ولدنا من
أبوين مسلمين فهذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتأمنا بها علينا أن الإنسان ولد على الإسلام هذا إيمان فطري وهذا الإيمان الفطري يعني الإنسان يقويه بالطاعة والقرب من الله وما شابه ذلك من
الأمور حتى يصير كما يريد السال إيمانا وعيا يعني يكون إيمان عن اعتقاد وعن كذا ليس مجرد إيمان فطري فإذا صلى وصام فهو إيمان وعشر إن شاء الله تعالى والناس يتفوتون في هذا أكثر من
السائلين يقول هل الله يحب الذاكرين أكثر من السائلين الله يحب الأقرب إليه تقواه إن أكرمكم عند الله أتقاكم كان من الذاكرين أو من السائلين لا شأن به هنا فضل والله رحمة الله هكذا هذا
يسمى إيمان لغو هذا عن عائشة رضي الله عنها لما سئلت لا يؤخذكم الله باللغو في إيمانكم قالت وكمثل قول الرجل والله لتجس والله لتأكل والله لتذهب لا يقصد الحلف وإنما شيء جرى على اللسان
ما فيها شيء إن شاء الله تعالى ما الحكمة أن الصالحين يبتلون من قربهم من الله تعالى أحيانا يكون عقوبة وأحيانا يكون لرفع الدرجات وإذا قال الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم يبتل المرء
على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شد له في البلاء هكذا ويقول أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتل المرء على قدر دينه فالابتلاء إما أن يكون عقوبة من الله تبارك وتعالى
يعاقب بها الناس ويصحح مسارهم وإما أن يكون لرفع الدرجات وإذهاب الخطايا ولذا النبي صلى الله عليه وسلم مرض موته صلوات ربي وسلم عليه بأبيه وأمي قال له ابن مسعود يا رسول الله إنك توعك
وعكا شديدا قال إني أوعك رجلين منكم و هذا ابتلاء قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم فالقصد أن الله يبتليهم ليرفع درجاتهم ويزيد من فضلهم أم حسبت أن تدخل الجنة ولما يأتيكم مثل الذين
من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزل وآمنا وهم لا يفتنون فلقد فتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين لكن الإنسان لا يتمنى البلاء لكن إذا أصيبه يصبر ويتحمل
ويرضى بقضاء الله وقدره صليت العصر ركعتين قصرا بعد وصولي إلى مطار دولتي وكنت أظن أني ما زلت في منطقة ما قبل الجمارك ولم أدخل البلاد رسميا لكن تبين بعد الصلاة ودخلت البلاد والله حسب
يعني إذا كنت مثلا في مصر مثلا ونزلت في مطار القاهرة بتروح الصعيد كم مصر قاهرة للصعيد؟
8 ساعات قصر تمام لا مشكلة لا ما زلت مسافرا حتى تصل إلى بلدك التي هي الصعيد مثلا لكن تقولي الكويت مثلا كويت المطار لبيتكم 10 دقايق ربع ساعة نصف ساعة اللي كون لا ما تقصر خلاص أنا ما
أدري في أي بلد هو يتكلم لكن إذا كان في الكويت لا ما يقصر ولا يجمع خلاص يصلي الصلاة في وقتها صلاة كاملة وإذا فعل وقصر فإنه يعيد هذه الصلاة يعيد هذه الصلاة أما إذا كان في مكان مثلا
في السعودية مثلا مطار رياض يروح يخرج مثلا أو ما بعدها لا يقصر هذا ما زال مسافرا ما زال مسافرا فالقضل إذا ما زال المسافة بعيدة يعتبر سفرا من بلادك من مكان المطار إلى سكنك فهذا سفر
فلا فضل بين الإقامة بين الأذى والإقامة شو هي الإقامة يعني بين الإقامة والأداء الصلاة يعني الأصل أن الصلاة تؤدى بعد الإقامة هذا الأصل ما يصير تقيم تنتظر مدة طويلة ثم تصلي يعني ما
يصير مثلا تقيم ثم تصلي ركعتين ثم تؤدي الصلاة لا هذا غلط ما يصير لكن إذا كان شيئا يسيرا يعني مثلا أقمت الصلاة قلت فلان تقدم لا أنت تقدم وهذا تقدم ما في مشكلة لكن إذا كان في فاصل
طويل كأداء ركعتين أو الذهاب للوضوء أو ما شاء الله تعاد الإقامة مرة ثانية المطار قريب أو بعيد على البيت في أي دولة دولة أوروبية المطار بعيد عن البيت 100 كيلو لا ما يقصر في البيت
وإنما يبدأ يعني لا نتكلم عن القصر نتكلم عن رخص السفر بشكل عام القصر الجامع الفطر لو كان في رمضان رخص السفر متى يترخص الإنسان برخص السفر إذا جاوز البنيان إذا جاوز البنيان يعني عندنا
في الكويت مثلا تبي تسافر بر برا مثلا إلى الخفجي مثلا السعودية طريق الخفجي لما تجاوز الأحمدي الفحيحي مثلا أنت الآن تجاوز هناك تبدأ تفطر وتقصر وتجمع إذا تروح عن طريق السالمي مثلا عقب
ما تجاوز الجهراء تقصر وتجمع خلاص لأنه بدأ السفر أما في بيتك فلا جاء عن أنس رضي الله عنه لكن لم يوافق عليه أحد رضي الله عنه لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما حجه صلى في المدينة
الظهر أربع ركعات وصلى العصف في ذو الحليفة ركعتين ذو الحليفة كم تبعد عن المدينة ميقات ذو الحليفة أبيار علي كم تبعد عن المدينة ستة كيلو تقريبا أو سبعة كيلو فقط لكن هو ليس مسافرا إلى
ذو الحليفة هو مسافر إلى مكة لكن بدأ بالترخص لما جد به السفر إلى المدينة تقريبا هناك بدأ يقصر صلى الله عليه وسلم فالترخص برخص السفر يكون بعد مجاوزة بنيان المدينة والله أعلم لحظة حنا
خذيني سؤالين صح حين مكتوب المفروض مرات أتلخبط أتلخبط هذه كوثية بعدد أذكار الصباح والمساء فهل يجوز زيادة والنقصان نعم يجوز يقول النارث أنه يشكل علي في أذكار الصباح والمساء هل قلت
أقل أو قلت أكثر قفي بس زيد زيادة خير كيف يحافظ الشاب الذي يكثر من العبادة والذي ينشط دعويا ما مدح الناس له لا تهتم لمدح الناس ولا تبحث عنه ولا تسأل عنه ولا تطلبه مدح الناس ابتعد
عنه قدر ما تستطيع وإذلك لما مدح رجلا رجلا عند معايا قال قطع قصمت ظهره قصمت ظهره والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أحثوا التراب في وجوه المداحين ويجعل بعض يغتر بما هو عليه لذلك لا تمدح
أحدا في وجهه أبدا تمدح ومدحه في ظهره لا تمدحه في وجهه نعم أهل العلمي استثنوا فيما إذا كان هذا الإنسان لا يؤثر فيه المدح مثلا خاصة العلماء الكبار مثلا مثل يعني الشيخ صاحب فوزان مثلا
العباد أبو خبزة رحمه الله تعالى مثلا علماء الكبار طيب هؤلاء لو تمدحهم في وجههم ما يتأثرون هذا تركه تريد تمدح امدح في ظهره لا تمدح في وجهه حتى لا تقطع عنقه الله المستعب ما الكتاب
الذي تنصح به لمن انتهى من دراسة كتاب الروض المربع والطلعة على بعض الحواشي عليه إن كان يعني يريد أن يستمر في مذهب أحمد فيذهب إلى الكافي لابن قدامة أمو الكافي ما للشيعة كافي لابن
قدامة طيب أو المغني ينتقل إلى المغني لابن قدامة أيضا أو ينتقل إلى الشقه المقارنة مثلا يقرأ السيد الجرار يقرأ فقه السنة سيد سابق يقرأ مثلا تمهيد لابن عبد البر أو المجموع للنووي
رحمهم الله تبارك وتعالى جميعا فالقصد أنه إذا ضبط الروض فلا بس أن يلتقل إلى الكتاب غيره أنا أفضل الكافي سأسيعطيه قولين في المذهب بقي وقت كم باقي على ذلك دقيقة من عنده سؤال سريع أي
نعم أنسيت تحية المسجد جلست مباشرة وقرأت القرآن يقول ثم فطنت أقوم أصليها إذا فطنت عقب دقيقة دقيقتين نعم تقوم تصليها أما فطنت بعد عشر دقائق مثلا خلاص راحت أسأل الله يتقبل منه ومنك
يلا تفضل الإسفال والله جاوبنا عليه كثيرا الإسفال الإجابة تتلقاها لكن على كل حال الإسفال إذا كان مع كبر في النفس فهو محرم بالإجماع وهو من كبائر الذنوب فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول
ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ومنهم المس بالإزارة وخيالاء أما إذا كان بدون خيالاء فهذا أيضا الصحيح أنه محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أسر من
الكعبين من الإزارة ففي النار فلا يجوز الإسفال لا هذا ولا هذا لكن بعض أهل العلم يرى أن الإسفال إذا كان بدون مخيالة يرى أنه جائز لكنه مكروه يعني فتركه إنسان يبتعد عنه وهذا الصحيح أهم
شيء يعني الأب أن يأكل الحلال يعود أولاده على الأكل الحلال وينبنهم على هذا الأمر الأمر الثاني يكون يعودهم على الصدق حتى هو لا يكذب ما يرون أباهم يكذب أو يغش أو يخون السلوك يجب أن
يكون قدوة في سلوكه حتى يتعلم منه الأبناء كذلك حرصوا على صلاة الجمعة أو صلاة الفريضة في المسجد السب أو الغيبة أو شيء يعني المهم أن يكون قدوة صالحة لأولاده كيف نرد على من يسخر من
الدين أو يستهزب حكام الشر لا ترد عليك لا تركهم اتعد عنهم لا تشغل نفسك بهؤلاء وإنما ادعو لهم أو عليهم قل اللهم اهديها واخذوا أخذ عزيز المقتدر إذا كان يستهزب الله توركه يقول وإذا
رأيت الذين يقوضون في آياتنا فأعرض عليهم حتى يقوضوا في حديث غيره فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وقال وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها
فلا تقعدوا منه حتى يقوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم فالإنسان يبتعد عن هذه المجالس والله المستعان سم في ماذا المسال وشنو فتاوة ما في بس إنسان يستعمل الذكاء الصناعي في قضية يسأل أو
يستفتي أو كده لكن أهم شيء تأكد لما يعطيك الفتوى تأكد من المرجع اللي رجعك إليه يعني يقول كده كده كده يعطيك المرجع عادة فترجع للمرجع تتأكد أهم شيء إذن ما في بس إن شاء الله فضل إذا
شكيت كم مرة تشك في اليوم في اليوم لا تلتفت إليه أبدا إذا كان الإنسان كثر عنده الشك لا يلتفت إليه وكل شك هذه قاعدة كل شك بعد انتهاء العبادة لا يلتفت إليه هذا من الشيطان يريد أن يفسد
على الناس يعني عباداتهم كيف أتعامل مع المستهزئين كما قلنا قبل قليل يشترك كثير من الناس في ضيق الصدر يشكو كثير من الناس من ضيق الصدر وتعب نفسه ومشاكل في الرزق والنفس كيف يطمئن القلب
وسط هذه الفتن يعني الإيمان بالقضاء والقدر أريح شيء أن تؤمن بالقضاء والقدر ألن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأن تكثر من ذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلب هكذا يذهب عنك هذا كله إن شاء
الله تعالى وتكون أمورك مستقيمة طيبة مباركة إن شاء الله تعالى صدر تدفعها لمن؟
رشوة يعني أدري أدري يستطيع أن يسوي معاملة بدون ما يدفع ما يقبلون إذا كان لا يقبلون ما يستطيع أن يؤدي معاملة حتى يدفع لهم شيئا يدفع بالنسبة لهم أكل أموال الناس بالباطل وبالنسبة له
هو مضطر لهذا ليس عليه شيء إن شاء الله تعالى تفضل لدي وراك إيه أنا والله قلت حق لي وراك بس أنت وراها إن شاء الله تعالى تفضل في فترة أول شيء أنا ما أيدك يقول الآن ضعف الدعوة
الإسلامية من العكس الدعوة الإسلامية منتشرة الحمد لله وفي خير دليل وجودكم بس الله يحسبتنا وإياكم على الخير لا ما في ضعف إن شاء الله تعالى لكن في تقصير في تقصير في نشاط للباطل وهكذا
الدنيا صراع بين الحق والباطل حتى الله سبحانه وتوفى الأنفس طيب وتنتهي هذه الحياة هذه سنة الله في خلقه سبحانه وتعالى ولذلك إبليس ماذا قال قال أنظرني إلى يوم يبعدهم قال فإنك من
المضارين فالصراع بين الحق والباطل موجود إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها فبالعكس في خير عظيم الحمد لله وفي شر وعلينا أن نقاوم لا نستسلم إن شاء الله تعالى بس الله نحفظنا وإياك تفضل
الأذكار ما فهمت السؤال طفل صغير ترقيه يعني ما في بس الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرقي الحسن والحسين يقول أعيذوك وما بكلمات الله التامة من كل شيطان هامة كنعي الله منك كان يرقي
الحسن بعدين لما نزلت عليه سورة الفلق والناس صار يرقيه ما بهما ما في بس إن شاء الله دخل وقت دقيقة طيب الله أعلى وأعلم شكرا
03 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 10 - 15) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السور رحمه الله تبارك وتعالى وأجل لها السواب وما زلنا مع سورة الرعد ومع الآية الحادي عشرة من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الثالث المجالسي هذه
السورة فسأل الله تبارك وانتمم لنا ولكم ختم القرآن كله كله تنبيه فقط عندما نقرأ الآيات الآن ستأتينا سجد التلاوة طبعا القارئ سواء أنا أو غيري عموما القارئ هو إمام المستمع فلا يسجد
المستمع حتى يسجد القارئ هذا أمر الأمر الثاني بالنسبة للذين يتابعون عن بعد طالما أنه على الهواء مباشرة ويسجدون معنا وسجود التلاوة على الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه سنة
مؤكدة وعمر الخطاب رضي الله عنه قرأ وهو على المنبر سجدة فنزل وسجد فسجد الناس ثم جاء من الأسبوع القادم وقرأ الآية نفسها فاستعد الناس للسجود فلم ينزل وقال هذا لم يفرضه الله عليكم إلا
أن تشاءوا وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى وهو أن السجود ليس بواجب وإنما هو من الأمور المستحبة بل هو سنة مؤكدة فننتبه لهذا الأمر إن شاء الله تعالى ويسبح الرعد بحمده والملائكة من
خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ
فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال بسم الله الرحمن الرحيم في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى له
معقبات من بين يديه ومن خلفه له قد يعود الضمير على العبد على الإنسان وعلى الله جل وعلا أي لله معقبات سبحانه وتعالى تأتمب بأمره أي أمرها فتستجيب له وهي الملائكة والمعقبات هي التي
يعقب بعضها بعضا أن يتبع بعضها بعضا ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة يكونون فيكم يخلف بعضهم بعضا فيأتي الذين يعني في أول النهار فيصعف صلاة الفجر فيصعدون
الذين كانوا هناك ثم يأتي هؤلاء ويصعدون بعد العصر ولذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلاتين صلاة الفجر وصلاة العصر وقال من صلى البردين دخل الجنة وذلك أن البردين هما الفجر والعصر
له معقبات أي يعقب بعضها بعضا من الملائكة عليهم السلام من بين يديه ومن خلفه من خلفه وراءه بين يديك الشيء الذي تنطلق إليه ومن خلفك الشيء الذي يكون في ظهرك له معقبات من بين يديه ومن
خلفه يحفظونه من أمر الله يحفظونه من أمر الله هنا تحتمل أنهم يحفظونه بأمر الله أي يحفظونه لأن الله أمرهم أي أمر الملائكة أن يحفظوا هذا معنى يحفظونه من أمر الله فيكون معنى الآية له
معقبات يحفظونه أو له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه فالقصد أن المعنى واحد وهو أن هذه الملائكة تحفظ الإنسان تحفظك تحفظني حتى إذا جاء القدر تخلت لأنها لا تستطيع أن
تمنع القدر وقد جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد معركة النهروان وقتاله للخوارج أنهم كانوا يترصدون له ويريدون قتله رضي الله عنه وأرضاه فقال له بعض محبيه يا أمير المؤمنين لو
جعلنا لك حرسا حتى لا يفاجئك هؤلاء الخوارج فيصيبون منك فقال علي رضي الله عنه إن لي حرسا
ثم قرأ هذه الآية له معقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله يقول فإذا جاء أمر الله تخلت عني وهذا هو الإيمان هذا هو اليقين هذا هو التوكل عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند
من يفهم القرآن الكريم فذلك لو أن الإنسان استوعب هذه الآية استعابا صحيحا وتأملها تأملا دقيقا وعاش معها فإنه عند ذلك يعني لا يخاف شيئا لأنه يعلم أن له معقبات وهذه المعقبات يحفظونه عن
يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه تحفظه الملائكة تحفظنا هذه الملائكة بأمر الله تبارك وتعالى فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هذه القاعدة قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فإذا جاء
المكتوب أمر الله تبارك وتعالى الملائكة أن تتخلى فيصيب الواحدة منا المكتوب الذي كتبه الله تبارك وتعالى ويحفظونه هنا تحتمل معنيين يحفظونه تحتمل معنيين المعنى الأول هو الظاهر يحفظونه
ويمنعونه ويدفعون عنه الشر المعنى الثاني يحفظونه من أمر الله أن يحفظون عليه أعماله وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون أن يكتبون أعمالك وهو الرقيب العتيق الذي يكتب عملك
الذي تعمله فإما أن يكون يحفظونه بمعنى يمنعونه أو يحفظونه أن يحسبون عليه أعماله وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم وهذا المعنيين واردان في هذه الآية قال له معقبات بين يديه ومن خلف يحفظونه
من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم هذه قاعدة قاعدة كونية جعلها الله تبارك وتعالى لكل أحد تريد أن يغير الله ما أنت عليه غير ما في نفسك إن الله لا يغير ما بقوم
حتى يغير ما بأنفسهم إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما
في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا
يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن
الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك خوفا وطبعا لأن الناس إذا رأوا البرق بعضهم يستبشر يقول سيئة المطر وسيئة الخير وبعضهم ينزعج يخاف خاصة إذا كان مسافرا في البرق أو في
البحر فينزعج من هذا البرق ويخشى ما يكون بعده هو الذي يريكم البرق خوفا وطبعا ناس تخاف منه وناس تطمع به وقد ذكر قصة وقعت له يقول كنت بين مكة والمدينة فزرنا أمير منطقة بين مكة
والمدينة اسمه الشريعة المنطقة يقول فهناك أمير هذه المنطقة أكرمنا وكذا ثم حدثنا بقصة يقول عندنا امرأة صالحة معروفة بالصلاح عندنا في هذه القرية وكان لها ابنتان تزوجتا وكل واحدة ذهبت
مع زوجها ثم قالت لزوجها هذه الأم آمنة لو سافرت إلى بناتك ترى أحوالهن وكيف هي مع زوجها وكيف حياتها وكيف كذا تطمئن على بناتها فانطلق الزوج اللي هو والد البنتين فزار الأولى كيف حالك
كيف أنت كيف كذا وكان زوجها صاحب زرع يعني عنده بستان يزرعه وكذا فقالت لهن بخير وكذا وكذا والحمد لله نحن الآن حرثنا وبذرنا وننتظر الخير من الله تعالى وكان ينزل المطر فينبت الزرع
فادعو الله لنا يا أبي أن ينزل علينا الغيف حتى يعني يخرج هذا الزرع فدعا لها ثم انصرف إلى ابنته الأخرى فلما زارها أيضا سألها كيف حالك وكان زوجها يعملوا بالخزف والفخار وما شابه ذلك من
الأمور فسأل عنها قال طيب وكذا وادعو الله أن لا ينزل المطر الفخار وكذا فإذا نزل المطر قبل أن يتماسك يعني فسد جميع العمل فادعو الله أن لا ينزل المطر مشكلة هذه واحدة تريد المطر واحدة
لا تريد المطر قال فادعو الله أن لا ينزل علينا المطر هذه السنة فدعا الله تبارك وتعالى فالله ما تنزل المطر فلما رجع إلى زوجته فسألته عن أحوال بنات قال والله بنات حاليا الأحوال زينة
لكن السنة الجاية واحدة واحدة منهما ستكون بغير حال طيبة لماذا فذكر لها أحوال فقالت له أولم تقرأ قول الله تبارك وتعالى وينزل من السماء من جبال فيها من برج فيصيب به من يشاء ويصرفه عن
من يشاء فادعو الله أن يصيب به فلانة ويصرفه عن فلانة قال ما جاءت في خاطر هذه الآية فدعا الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى قادر على أن ينزل المطر فيصيب به هذا ولا يصيب به
هذا كلنا يعرف القصة المشهورة قصة الرجل الذي كان يمشي وحده ثم سمع صوتا في السماء يخاطب السحابة اسقي أرض فلان فصارت السحابة تمشي إلى أرض فلان فصار يتبعها حتى وصلت السحابة إلى أرض ما
فأنزلت ما فيها من المطر فناده باسمه السلام عليكم يا فلان قال من أين تعرفني قال أولا أريد أن أسألك ماذا تعمل أنت في مزرعتك قال كيف عرفت اسمك فأخبره قال سمعت صوتا في السماء يقول اسقي
أرض فلان ومشت السحابة حتى سقط أرضك فبما كان هذا قال أو ما قد كان ما كان فإني إذا أخرجت الأرض ثمارها وزرعها جعلته ثلاثة أقسم ثلث أعيده في الأرض وثلث أصرفه علي وعلى أولادي وثلث أتصدق
به قال فذاك إذن فالله جل وعلا قادر على أن ينزل المطر فيسقي أرض فلان ويمنع عن أرض فلان فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء هذا الأمر بيد الله وحده سبحانه وتعالى وبهذا نعلم أن الله جل
وعلا على كل شيء قدير لا إله إلا هو قال وهو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال السحاب نوعان سحاب خفيف وسحاب ثقال والثقال هي المحملة بالمطر كما قال الله تبارك وتعالى
فالحاملات وقرة وهي السحاب المحملة بالماء فالحاملات وقرة فالجاريات ومقسمات أمرا فالقصد أن هذا السحاب الله جل وعلا يجعل فيه هذا الماء ثم ينزله على من يشاء من عباده جل فعلا وينشئ أي
يبدع ويبتدئ الشيء من يكون قبل ومن هذا قول الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلو ما في الأرحام فالغيث بيد الله وحده سبحانه وتعالى قال ويسبح الرعد بحمده يسبح
الرعد بحمده وهو الصوت المزعج الذي نسمعه في السماء هذا الرعد يسبح بحمد الله تبارك وتعالى وهذا وإن كان جمادا إلا إن الله تبارك وتعالى على كل شيء قدير سبحانه وتعالى الذي أنطقك ليس
بعاجز على أن ينطق الجمادا سبحانه وتعالى الخالق واحد والأمر عنده كن فيكم سبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم أنتم لا تفقهون نحن لا
نفقه هذا التسبيح لكننا نسبح بحمده سبحانه وتعالى وسخرنا مع داود الجبال يسبحهم والطيد الجبال تسبح الطيد تسبح الله تبارك وتعالى ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض
والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب لكن نحن لا ندرك هذه الأمور لقصور فينا لأن الله تبارك وتعالى أعطانا قدرة على السماع قدرة على الرؤية قدرة على الفكر قدرة على التذكر لكنها
قدرة محدودة لا حمل الأشياء أنا أستطيع أن أحمل هذه بلا مبالاة أبداً لكن لا أستطيع أن أحمل سيارة أنا عندي قدرة لكن قدرتي على قدري أنا أرى أراكم الآن جميعاً لكن لا أرى ما وراء الجدار
لأن قدرتي البصرية محدودة أنا أسمعكم الآن لو تكلمتم لكن لا أسمع الذي خارج المسجد لماذا؟
قدرتي في السمع محدودة أتذكر أشياء لكن لا أتذكر كل الأشياء لأن قدرتي محدودة وهكذا كل شيء فينا محدود كل شيء في الله غير محدود سبحانه وتعالى لا حد لسمعه لا حد لبصره لا حد لقدرته لا حد
لعلمه لا حد لقوته سبحانه وتعالى فهذه الأشياء تسبح الله تعالى لكن لا ندري كيف لا نسمعها قد يسمعنا وتكون هذه آيات من الله تبارك وتعالى لكن يسمع من؟
يسمع الأنبياء فتكون آية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا عرف حجراً في مكة كان يسلم علي حجر ويقول أحد جبل يحبنا ونحبه أما كوننا نحبه ما في مشكلة لكن كيف جبل يحب؟
لكن نؤمن بهذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال وقال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز عن بني إسرائيل ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه
الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ويا حجارة صور حجارة تهبط من خشية الله لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله لست وحدك في هذا الكون لسنا وحدنا
أبداً هناك مخلوقات كثيرة وكلها طائعة لله منقادة له سبحانه وتعالى إلا الإنس والجن فإن الله جل وعلا جعل لهم إرادة في قبول الحق ورده في الطاعة والمعصية ولكن يحاسبهم لا يحاسب سبحانه
وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء ما قدمت أده ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابة لأن هذه البهائم والطيور وأسماك كل مخلوقات هذه تكون ترابة انتهى أمرها خلاص ما في عقاب
الحساب والعقاب الجنة والنار للإنس والجن لأنهم الذين لهم الخيار في الفعل وعدمه في الطاعة وتركها فالقصد أن الله تبارك وتعالى يسبح الرعد بحمده نؤمن بهذا ويقول سبحانه وتعالى فما بكت
عليهم السماء ما بكت أي على الكفار إذن ممكن أن تبكي على غيرهم وهو المؤمنون فالقصد إذن أننا نؤمن أن الرعد يسبح بحمد الله تبارك وتعالى ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته كذلك يسبحون
يخافون ربهم من فوقهم الملائكة تخاف الله تبارك وتعالى ويسبحون من الله منزل عالية يحبها الله تبارك وتعالى وإذاك مدح الأنبياء قال يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وفي الحديث
سبعة من ظلهم الله في ظله عين بكت من خشية الله أو عفوا رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وفي الحديث الآخر عينان لا تمسهم النار عين باتت تحرس المسلمين وعين بكت من خشية الله فالخوف من
الله واجب ركنوا من أركان الإيمان لا يمكن أن يكون الإنسان مؤمنا ولا يخاف الله تبارك وتعالى والله لا يجمع على عبدي خوفين ولا أمنين يقول من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني
في الدنيا خوفته في الآخرة فالله يحب أن يخاف ويحب أن يرجى سبحانه جل فعله ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعقة فيصيبها من يشاء صواعق عقوبات يرسلها الله تبارك وتعالى
يصيبها من يشاء وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رجلا من أصحابه إلى فرعون من فراعين العرب غير فرعون موسى هذا فرعون في زمن موسى في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم
كما قال عن أبي جهل فرعون هذه الأمة في فراعنا إلى يومنا هذا في كل وقت يخرب هؤلاء فأرسله إليه قال له اذهب إليه فقل إن رسول الله يدعوك أن تأتيه فجاءه فقال له إن رسول الله يدعوك أن
تأتيه قال من رسول الله ومن الله أهو من ذهب أو من فضة أو من نحاس يستهزئ لأنه فرعون فرجع الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ما قال الرجل قال ارجع إليه فقل له إن رسول الله
يدعوك أن تأتيه فذهب إليه فأجاب بالجواب نفسه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إليه وقل له إن رسول الله يأمرك أن تأتيه فرجع إليه فقال الكلام نفسه فبينما هو عنده مرت سحابه فوق
الرؤوس ثم أرسلت صاعقة على رأسه يقول فأنزل الله تبارك وتعالى ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهذه الحديثة خرج الإمام أحمد في مستنده وهو حديث حسن فهذه الصواعق عقوبات يعاقب الله تبارك
وتعالى من صد ونده عن المنهج الصحيح يقول الله تبارك وتعالى وهم يجادلون في الله أي والحال مع هذا كله هم يجادلون في الله كما قال يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون يلموتهم
ينظرون يجادلونك أي والحال أنهم يجادلونك في البعث يجادلونك في وجوب عبادة الله يجادلونك في صدق الرسالة التي جئت به يجادلونك فيما أمر الله به ونهى عنه سبحانه وتعالى يجادلونك في الله
قال وهم يجادلون في الله قال وهو شديد المحال شديد الأخض شديد الهلاك شديد القوة شديد الكيد شديد المكر شديد المحال سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى يبين لهم هنا أن هذا الكلام لا
ينفعهم لأن الله تبارك وتعالى يهلكهم يغضب عليهم يكيل بهم يمكر بهم سبحانه وتعالى قال له دعوة الحق له وحده دعوة الحق لله دعوة الحق أما لغيره فلا يقول ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى
إنه سبحانه صاحب دعوة الحق وإن لم يوجب لداعيه بها ثوابا فإنه يستحقها لذاته فهو أهل أن يعبد وحده ويدعى وحده ويقصد ويشكر ويحمد ويحب ويرجى ويخاف ويتوكل عليه ويستعان به ويستجار به ويلجأ
إليه ويصمد إليه فتكون الدعوة الإلهية الحق له وحده ومن قام بقلبه هذا معرفة وذوقا وحالا صح له مقام التبتل والتجريد المحض وقد فسر السلف دعوة الحق بالتوحيد والإخلاص فيه والصدق ومرادهم
هذا المعنى فقال علي رضي الله عنه دعوة الحق التوحيد وقال ابن عباس دعوة الحق شهادة أن لا إله إلا الله والإخلاص والدعاء الخالص لا يكون إلا لله ودعوة الحق هي دعوة الإلهية وحقوقها
وتجريدها وإخلاصها هذه دعوة الحق له وحده سبحانه وتعالى له دعوة الحق قال والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه مثال قال بالضبط
مثل هؤلاء كمثل الذي يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فلو وضع الإنسان يده وسط الماء وقال اصعد أيها الماء أريد أن أشرب منك لا
يستجيب له الماء لا يصعد الماء حتى ينزل أو يرفع يده لا يمكن لا يصعد الماء كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فكما أن الماء لا يبلغ الفم بمثل هذه الحال كذلك هؤلاء لا
يستجيبون لدعائكم تماماً لا يستجيبون لدعائكم ماذا قال إبراهيم عيسى السلام هل يسمعونكم إذ تدعوا أو ينفعونكم أو يضروا أبداً لا شيء لا شيء أبداً وإذاك شبه النبي صلى الله عليه وسلم أو
شبه الله جل وعلا هذا الذي يدعو غير الله تبارك وتعالى بمثل هذا الشخص لا يباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه ما يبلغ فاه أبداً وما هو ببالغه لا يمكن يقع مثل هذا الأمر ثم أكد هذا بقوله وما
دعاء الكافرين إلا في ضلال يعني دعاؤهم لآليتهم ضلال في ضلال في ضلال لأنهم لا يستجيبون لهم بشيء هم خلقوا هذه الآلهة هم صنعوها ولذلك دعاؤهم لآليتهم ضلال في ضلال لأنها لا تستجيب لهم
ولا تسمعهم ولا تدري عنهم ولا تدري عنهم أصلاً الذين يعبدون الفئران تدري الفئران عنهم أنهم يعبدونها الذين يعبدون البقر تدري البقر أنها تعبد الذين يعبدون الشمس تدري الشمس أنها تعبد
جمادات جمادات وإنما يجعل الله فيها الطاعة والإحساس وهذا إذا أراد سبحانه وتعالى والأصل أن هذه جمادات فالقصد أن الله تبارك وحكم بأن دعاء هؤلاء لآليتهم من دون الله تبارك وتعالى هو
ضلال ثم قال سبحانه وتعالى طوعاً وكرهاً هناك من يسجد طوعاً هم أنتم المسلمون يسجدون لله طوعاً مسلم الإنس مسلم الجن الملائكة يسجدون لله طوعاً وهناك من يسجد لله كرهاً رغماً عنه وهنا
قال أهل العلم كيف يسجد الكافر الكافر كرهاً قال بعضهم المراد بهذه الآية المؤمنون بالله ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً أي المؤمنين الإنس والجن والملائكة ومن غيرها كما
قال ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والدواب وشجر والدواب وكثير من الناس وليس كل الناس وإنه كثير من الناس لكن أكثر الناس وما أكثر
الناس ولو حرصت بمؤمنين طيب كيف يكون سجودهم إذاً إذا قلنا إنهم يسجدون لله هو خضوعهم لله تبارك وانقيادهم له جل وعلا رغماً عنهم لأن السجود يأتي معنى ما فعلنا قبل قليل وهو وضع الجبهة
على الأرض هذا هو السجود المعروف وأقرب ما يكون ابن الرب هو ساجد ويكون السجود أيضاً معنى الخضوع معنى الخضوع السجود معنى الخضوع والكل خاضع لله تحت ملكوته وقوتي وقدرته سبحانه وتعالى
فالله سبحانه وتعالى هو الذي يحييهم وهو الذي يميتهم ولا يملكون أن يمتنعوا من الموت ولا يملكون أن يمتنعوا من المرض ولا يملكون أن يمتنعوا من ما يصيبهم في هذه الدنيا من الفقر من الخوف
بل ولا يمتنعون في أجسادهم من جريان الدم والرعشة التي تأتيهم وغير ذلك من الأمور لا يستطيعون أن يمتنعوا من هذا كله فلا يستطيعون ذلك أبداً بل هم مقهورون مجبورون في هذا كله وإذا قال
تسجد أيضاً الظل ظلك الظل يسجد بالغدوة والآصال ولا نعرف كيف يسجد لكن نؤمن بالله سبحانه وتعالى وذكر الغدوة والآصال لأن الغدوة هو أول النهار والآصال آخر النهار الغدوة أول النهار
والآصال آخر النهار ولذلك يكون ظلك طويلاً عندما تطلع الشمس وظلك في جهة المغرب يكون طويلاً جداً ثم يتناقص يتناقص حتى تصير الشمس في الزوال فلا يكون لك ظل
ثم تبدأ الشمس تتجه الغرور يبدأ ظلك يطول يطول يطول يطول ففي العشي أطول ظلك وهو آخر النهار قريب من المغرب وفي النهار أيضاً في الغدو يكون أطول ظل لك وكلما ارتفعت الشمس نقص ظلك هذه
الظلال تسجد لله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك الله في أمان الله يقول بجوار السكن يوجد مصلى أثفل العمارة نصلي فيه جميع الصلوات عدى الجمعة هل ثواب الصلاة في
المصلى يعادل المسجد؟
أم المسجد أولى من المصلى؟
علناً بأن المسجد بعيد نسبياً ويكون في المصلى عد كبير من الإخوة فهل نستمر؟
أم المسجد أولى؟
لا شك المسجد لا المسجد صلاة الرجل في بيته صلاة الرجل في مسجده تعدل صلاته في بيته بـ 25 صلاة وفي روايب 27 صلاة لا في المسجد طبعاً لكن الذي لا يستطيع لا يتمكن الصلاة صحيحة لا يأخذ
أجر من صلى في المسجد نعم يأخذ أجر الجماعة لكن لا يأخذ أجر الصلاة في المسجد نصحت أبي أكثر من مرة لترك الرباء لكنه دائماً يقول جميعاً يعملون تحت نظام عالمي موحد ويقول إنه سأل شيوخاً
فأفتوهوا بأنه لا مانع لا الكلام هذا غير صحيح يكفي أن الفرق بين البنوك الربوية والبنوك غير الربوية تعلن الربا تؤلم يقول النفس أنها تتعامل بالربا تؤلم الحرب على الله تبارك وتعالى
بينما البنوك غير الربوية قد يكون عندها بعض المعاملات يعني المشتبهة قد يكون بعض المعاملات التي تساهلون فيها لكن في النهاية هم لا يعلنون الربا ولا يقول نحن نتعامل بالربا لا فرق عظيم
جداً أما قضية النظام العالمي لا النظام العالمي ليس نظام العالمي قد يكون على أصل البنك نفسه والله أعلم في بعض البنك أولى لكن لا يطبق هذا على عامة الناس أبداً لا أنت لا يجوز لك أن
أنت تحاسب على نفسك ما لك شغل بالجنوب العالمية وما يأمر به ولي الأمر هذا هو يتحمله لكن أنت عليك أن تتق الله تبارك وتعالى تبتعد عن الربا نعم يلا إن شاء الله يقول عندي بطولة غداً
نبيكم تدعون لي إن شاء الله يوفقك يوفقك يسير أمرك آمين بالجنة بعد احتمال بطولة آمين نعم صلى الله نعم يقول أعمل بشركة والشركة هي متكفلة بالتأمين تدفع التأمين أنا لا أدفع منه شيئاً
وهل يجوز أن تدفع به يجوز طالما أنك لا تشارك في شيء من هذا فبالنسبة لك أنت جاهز لا شيء عليك هل يجوز أن أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم
البقاء فليتذوت ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء فليتذوت ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء فليتذوت ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء فليتذوت ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله
عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه
وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من
استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء
04 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 16 - 18) - الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق يا جمعين وأصلي وأسلم على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبي ومن
سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فأسأل الله تبارك وتعالى أن يعيش معنا هذا المرحومة ونجعل تفرقنا من بعده معصومة إلا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم أن يسمعنا يا
رب العالمين الحمد لله وتم الصالحات ونسأل الله تبارك وتعالى نثمم لنا تفسير كتاب الله تبارك جل في علاه ونحن اليوم أو الليلة ليلة السبت ليلة العاشر من شهر جمادة الأولى سنة سبعين
واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الأول قررت شهر نوفمبر شهر الحادي عشر من سنة خمسين وعشرين المسيح عليه السلام في ضحية الصديق مجدد موضي السور
رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع تفسير سورة الرعد ومع الآية السابسة عشرة من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الرابع تفسير هذه السورة نسأل الله تبارك وتممم لنا ولكم جميعا اللهم
آمين فلنخلص النيات لله تبارك وتعالى نسأل الله نجعل هذا المجلس حجة لنا لا علينا اللهم آمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفتخذتم من دونه أولياء
أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير والنور وجعلوا لله شركاء خلقوا لك خلقه فتشابه الخلق عليهم قل لله خالق كل شيء وهو الواحد القهار أنزل من السماء ماء
فسالت أودية بقدرها ومن ما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكس في الأرض كذلك يضرب الله الحق
والباطل فأما الله الأمثال للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه نفتدوا به أولئك لهم سوء الخساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد هذه الآيات
يقول ربنا تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لهم قل لكفار قريش من رب السماوات والأرض سؤال وهذا الاستفهام استفهام تقريري تقريري أي ليس لهم جواب إلا أن يقولوا هو الله
سبحانه وتعالى قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله فهم مقرون بهذا ولذلك لم يحتج إلى إجابتهم كما قال الله تبارك وتعالى قل أي شيء أكبر شهادة ولم ينتظر إجابتهم قل لله
شهيد بيني وبينك كذلك هنا لم يحتاج إلى إجابتهم لأنها الإجابة متقررة عندهم كلهم سيقولون هذا الجواب سيقولون لله لا يجدون جوابا آخر وإذا اكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بطرح هذا السؤال
أو الله جل وعلا اكتفى بطرح هذا السؤال ثم قال أجبهم لا تنتظر إجابتهم قل لله الله سبحانه وتعالى هو رب السماوات والأرض والرب هو المالك المتصرف سبحانه وتعالى الذي له الأمر والنهي جل في
علاه قل لهم من رب السماوات والأرض قل لله انتهى الأمر ثم بعد أن أكد هذه القضية وأكد هذا الجواب الذي لن يجيب بغيره قال قل لهم أيضا أفتخذتم من دونه أولياء كيف اتخذتم من دونه أولياء
وهذا سؤال توبيخي سؤال استنكاري يوبخهم يبكتهم بهذا السؤال قل أفتخذتم من دونه أولياء على أي أساس طالما أنه هو رب السماوات والأرض على أي أساس تتخذون من دونه أولياء أفتخذتم من دونه
أولياء ثم أجاهم قال هؤلاء الأولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا وإذا كان لا يملك لنفسه إذا لا يملك لغيره لا يعطيهم هم لا يملكون لأنفسهم فكيف يملكون لكم لا يملكون لأنفسهم مع أن
هذه الآلهة التي يدعونها من دون الله تبارك وتعالى فيها العاقل وفيها غير العاقل فيها بشر كفرعون وأمثاله الذين يدعوا الألوهية ويطالبوا الناس أن يعبدوهم أن يعبدوهم من دون الله تبارك
وتعالى فيها الشياطين وفيها أيضا العقلاء من عبد من دون الله تبارك وتعكى الملائكة والأنبياء والصالحين وهؤلاء لا يرضون بهذه العباد لكن عبدوا من دون الله تبارك وتعالى وإن كانهم غير
راضي كعيسى عليه الصلاة والسلام قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لأن أقول ما ليس لي به علم إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في
نفسي ولا علم ما في نفسك إنك أنت على مبلوم عبد عيسى من دون الله تبارك وتعالى واتخذ إلها من دون الله تبارك وتعالى هو لا يقبل ذلك وهناك من عبد من دون الله هو يقبل ذلك وهناك من لا يدري
أنه عبد من دون الله كالشمس والقمر والنجوم والشجر والأحجار والبهائم هذه لا تدري أنها تعبد من دون الله تبارك وتعالى وذلك ذكروا عن بعض السلف رحمة الله عن طاوس بن كيسان اليماني أنه
سافر يوما مع رجل وفي الطريق مر غراب فنعق أي خريص صوتا الغراب فقال هذا الرجل خير فالتفت إليه طاوس قال أي خير غراب نعق لا خير ولا شر بهي ما نعقتش المشكلة عنه قال غراب نعق أي خير في
هذا والله لا أسافر معك أبدا أي خير في هذا غراب نعق خير أو شر وذلك كان من جهل العرب وغير العرب في هذا المسألة يرمون التطير يرمي الطير في الهواء إذا اتخذ جهة اليمين أكملوا طريقهم
ونفذوا ما يريدون وإذا اتجه جهة اليسار هونوا وغيروا رأيهم اتباعا للطير بهيمة ما يدري ليش رح يمين ليش رح يسار ما تفكرون فيه هو بوادي وأنتم في وادي وأناك من عبد الأحجار والأشجار كل
هذه الأشياء بلا استثناء بشر ملائكة جن إنس حجر شجر بهيبة طير حيوان سمك أي شيء من دون الله كل هذه لا تملك لنفسها نفعا ولا ضررا فإذا كانت لا تملك لنفسها نفعا ولا ضررا إذن أيضا لا تملك
لكم نفعا ولا ضررا هذا سؤال لبيان ضعف عقولهم وجهلهم وضياعهم يقول الله تبارك وتعالى أفتتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضررا وإذاك إبراهيم عليه الصلاة والسلام ماذا قال
له قال هل يسمعونكم التدعم أو ينفعونكم أو يضرهم لا شيء فعلا هي لا تملك لنفسها ومن يعني غريب ما تسمع في كتاب الله تبارك وتعالى قوله قوم إبراهيم لإبراهيم لما كسر أصنامهم صلوات ربي
وسلامه عليه وجاءوا وحاوروه أن لم يجدوا يعني حيلة قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم يعني أنتم الذين صنعتموها أنتم تنصرونها أليس تصير آلهة آلهة أنتم أوجدتموها آلهة أنتم تحمونها آلهة أنتم
تدافعون عنها وتنتصرون لها ما فائدة هذه الآلهة ويجفوا عني وألجوا إليه وينصرني ويحميني ويعطيني ويحييني ويميتني بيده كل شيء وإلا لا يستحق أن يكون إلها وإذا كالله تبارك وتعالى هنا بيّن
لهم أن هذه لا تستحق أن تكون آلهة لا تملك لنفسها نفعا ولا ضرا شوف نفعا نكرة أي نفع ولو كان يسيرا ولا ضرا أي ضر ولو كان يسيرا لا تمت لا تمت وقررنا كثيرا ولا مانع من التكرار قصة أحد
العرب أنه كان يعبد صنع من الأصنام فيوم كان جالسا والصنع بعيد عنه تقريبا ثم جاء ثعلب وصار يبول على الإله فهذا غضب لإلهه فذهب مسرعا نحو الثعلب حتى يضربه يقتله أي أي شيء يفعل بالثعلب
فلما اقترب هرب الثعلب فلما وصل وكله حنق على الثعلب في السكرة وجاءت الفكرة فينظر إلى الثعلب قد فر ثم نظر إلى إله الذي يعبده كله بول من الثعلب على رأسه فكر قليلا فقال أرب يبول
الثعلبان برأسه ما تصير كيف رب الثعلب حيوان حقير عند العرب ما يهتمون له أبدا قال أرب يبول الثعلبان برأسه كيف كيف يكون هذا رب يكون هذا ربا كيف قال أرب يبول الثعلبان برأسه ما يستحق أن
يكون ربا لا يستطيع أن يدفع عنه بول الثعلب فقبح من رب ثم قال أيش وقبح عابده يقول شرح علي أنا اللي عبدك ما تكفو كيف تنصرني كيف تدفع عني كيف ألجأ إليك إذا كنت ما تستطيع أن تدفع بول
الثعلب عن رأسك أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب وقبح عابده والله جل وعلا هنا يقولهم هذه الآلهة التي تعبدون من دون الله تبارك وتعالى نفعا أي نفع ولو كان قليلا ولا تملك دفع ضر أي
ضر مهما كان قليلا إذن لا تستعق أن يعبد أن تعبد هم ماذا يقولون قالوا إنما نعبد وتقربنا إلى الله زلفا هم يقرون وإذاك يقولون ليش لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك طيب إلى الآن ممتاز إلا
شريك هو لك ملكته وما ملكه فجعلها شركاء لله تبارك وتعالى وإن كانت أقل درجة عند الله تبارك وتعالى لكنها آلهة أجعل الآلهة إلها واحدة يعجلونها آلهة والله سبحانه وتعالى يقول وكم من ملك
في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى أبدا وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إلا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدى أن دعوا
للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن يتخذ أودا إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عبدا الجميع الجميع فالله ليس له ند ولا مثل ولا صاحبة ولا ولد ولا شريك سبحانه
وتعالى لكن هؤلاء بضحالة عقولهم وتسلط الشياطين عليهم وسوء مقصدهم من الله آلهة أعاذنا الله وإياكم من فعلهم ثم قال سبحانه وتعالى مؤكدنا هذه القضية قل هل يستوي الأعمى والبصير هل يستوي
الأعمى ما يستوي الأعمى لا يستوي مع البصير أم هل تستوي الظلمات والنور لا تستوي لا تستوي قال إذا لا يستوي أن يعبد هؤلاء مع الله سبحانه وتعالى لا يستوي أن يعبد الخالق البارئ المصور
الحي القيوم العزيز الحكيم القوي العزيز التواب الرحيم لا يستوي أن يعبد هذا مع ضعيف لا يملك لنفسه نفع ولا ضر مخلوق لا يخلق لا يستوي إذا استويت الظلمات والنور واستوى الأعمى والبصير في
تلك الساعة قولوا يستوي أن يعبد الله ويعبد بين الله تبارك الله لكن هذا لا يكون أبدا لا يستوي الأمر قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا
كخلقه فتشابه الخلق عليه هم مثلا رأوا أن شركاءهم خلقوا خلقا كخلق الله سبحانه وتعالى فعند ذلك تشابه الخلق عليهم فقالوا نعم هذا إله وهذه آلهة لكن هذا غير موجود هذا غير موجود الله خالق
كل شيء سبحانه أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون ما في خالق إلا الله سبحانه وتعالى وكل ما عداه مخلوق الله خالق كل شيء لا يستوي لا يستثنى شيء من
الفرش إلى العرش كل شيء مخلوق ولا خالق إلا الله كل ما عدا الله مخلوق ولذلك قال أهل العلم لا يجوز القول بخلق القرآن وأنه كفر لماذا؟
لأنه كلام الله لأنه صفة لله تبارك وتعالى صفات الله غير مخلوقة لماذا؟
لأنها صفات لله تبارك وتعالى فإذا قلنا مخلوقة إذن أوجدنا إلها بدون صفات والعياذ بالله فالله خالق كل شيء يمكن خلقه جنة نار بشر ملائكة جن سماوات أراضين عرش فرش كل شيء مخلوق ولا خالق
إلا الله سبحانه وتعالى جل في علاه يقول فتشابه قل الله خالق كل شيء لا يستثنى شيء أبدا كل شيء الله خالقه سبحانه وتعالى ما في شيء أوجد نفسه ما في شيء أوجد صدفة ما يوجد هذا الكلام أبدا
الخالق واحد وهو الله تبارك وتعالى قال وهو الواحد القهار الواحد الذي يستحق أن يعبد الواحد الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى القهار لكل أحد لا يقهره أحد ولا يستطيع أحد أن يتعدى في
ملك الله تبارك وتعالى هو الواحد القهار جل في علاه قال أنزل من السماء ماء هذا أو هذان مثلا يذكرهم الله تبارك وتالي ينتبه الناس من الباطل قال أنزل من السماء ماء السماء المقصود به
السحاب وكل ما علىك فهو سماء كل ما علىك فهو سماء ومنه الحديث المشهور لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم لرجل عنده صدر الطعام وذما أدخل يده فيها وجد في الأسفل ماء فقال ما هذا يا صاحب
الطعام قال أصابته السماء يعني المطر الذي نزل من السماء أي من السحاب قال سبحانه وتعالى أنزل من السماء أي من السحاب الذي في العلو قال السماء ماء أن له المطر قال فسالت أودية بقدرها
سالت الأودية بهذا الماء الذي أنزله الله من السماء الأمطار عندما تأتي وتنزل تسيل الأودية ولكن تسيل ماذا بقدرها ما معنى بقدرها قال وتحتمل معنيين المعنى بقدرها أي بقدر ما تحتمل لأن
الأودية في أودية صغار في أودية كبار في واد كبير في واد صغير فسالت أودية بقدرها كل وادي بحسب قدره أخذ وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى لأنه لو سالت فوق قدرها صار فيضان وتضرر الناس
بذلك الماء لأنه يصير فيضان يتضرر الناس لكن إذا سالت بقدرها هنا الرحمة من الله تبارك وتعالى هذا يستفيد منه الناس لأن سلال الأودية هذا في ينتفع الناس من هذا الماء وتنتفع البهام من
هذا الماء لكن إذا تجاوزت قدرها وفاضت عن المكان الذي أنزلت فيه الوادي فإذا فاضت دمرت وأفسدت على الناس حياتهم وإنما سالت بقدرها إذن بقدرها أي بحجمها بحسب استيعابها وتحتمل بقدرها أي
بما قدر لها والمقدر هو الله أي بما قدر الله لها قدر الله أن في هذا الوادي يسيل هذا القدر من الماء في هذا الوادي يسيل هذا القدر أي بما قدر الله سبحانه وتعالى فاحتمل السيل زبدا رابعا
وهذا أمر طبيعي إذا جاء السيل الماء يخرج الزبد الزبد وهو يسمونه الغثاء وهو مثل الرغوة التي تكون مع الماء تشوفها على البحر مثلا الرغوة البيضاء فقاعات الماء هذه وكل بعض الأشياء التي
يوقيها البحر في الخارج وكذلك السيل يأتي ويرمي هذه الأشياء هذا الزبد هذا زبد الماء يرميه على الشواطئ وتأتي الريح وتأخذه هذا كله ما فيه نافع النفح الماء نفسه لكن هذا الزبد اللي هي
الرغوة التي تأخذ مع الماء هذه لا أثر لها ولا قيمة لها قال فاحتمل السيل زبدا رابعا رابعا يعني عاليا منها الربوة الربوة الشيء المرتفع منه الربا وهو الزيادة في المال فاحتمل السيل زبدا
رابعا أي زبدا عاليا وهذه أو الغثاء الذي يحمله البحر أو تحمله السيول عندما تسيل لكن هذه تلقى خلاص تأخذها الريح تقف على الأحجار أو تنتثر يمينا وشمالا خلاص انتهى أمرها لكن ما الذي
يبقى الماء الذي ينتفع به الناس هذا هو المثال الأول المثال الأول إذن مطر نزل من السماء ثم سالت الأودية كلهم بحسب حجمه فانتفع الناس بهذا الماء والزبد الرغوة والغثاء وغيره هذه رمية
شمالا ويميا خلاص ماء نظيف ينتفع الناس به قال وهذا المثال الثاني وهذا المثال الأول غالبا يقول أهل الإمم لأهل البادية لأن أهل البادية هم الذين ينتظرون هذا الماء وحينما تجتمع المياه
تستوى المراعي وتأتي إبلهم أغنامهم ترعى من هذا العشر الذي يخرج مع هذا الماء وتشرب تروى من هذا الماء وهكذا فهذا المثال لأهل البادية يرونه أهل البادية أمامهم لأنه بين جبال ووديان وغير
ذلك الآن ذكر مثالا لأهل الحاضرة فقال وفي قراءة توقدون قال ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع أيضا الناس ينتفعون أيضا عندما يوقدون النار يضعوا الذهب والحديد والنحاس وغير
ذلك يضعونها على النار حتى تخرج الشوائب التي تكون عليه يصهر وهو يسمون الفتنة يفتن الذهب على النار حتى يصفى ويخرج ما علق عليه من الشوائب سواء الحديد أو النحاس أو المعدن أو الذهب أو
الفضة كلها توضع على النار حتى تصفى هذا أيضا الذي يخرج من هذا الزبد أيضا زبد مثله الزبد آخر إذا في زبد يخرج مع الماء وهذا مثال لأهل البادية أو في زبد يخرج عندما يصهر الذهب يصهر أو
ينقى الذهب يعرض على النار عفوا الذهب والحديد والنحاس والفضة والمعادن وكذا تعرض على النار حتى أيضا تصفى مما عليها من الزبد طيب ماذا يفعل بالزبد زبد الماء يلقى ما لقيمة هذا الزبد
يلقى ما لقيمة ثم ماذا يبقى يبقى الماء نافق ويبقى الذهب والمعدن والنحاس والفضة وغير ذلك مما ينتفع به الناس حلية الذهب يلبسه النساء ويتحلى الرجال بالفضة ويصنعون منها السيوف والأواني
وغير ذلك من الأمور كل هذه ينتفع بها متاع إذن حلية ومتاع قال زبد مثله أي أيضا يخرج من هذه عندما توقد عليها النيران زبد مثله أي زبد مثل ذلك الزبد قالوا مما يوقدون عليه في النار
ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله أي يخرج زبد مثله مثل الذي من الماء ثم قال سبحانه وتعالى كذلك يضرب الله الحق والباطل هذا مثال للحق والباطل الحق هو الماء الثابت والباطل هو الزبد الذي
يكون فوق الماء سيذهب ويضمح الزهب والمعدن والفضة الأصلي بدون الشوائب الباطل هي الشوائب التي كانت على الذهب على الحديد على المعدن على الفضة على المحاس هذه الشوائب هذا الباطل يغطي
عليها يزال هذا الباطل هذان مثلان ذكرهم الله تعالى الأول لأهل البادية والثاني لأهل الحاضرة قال كذلك يضرب الله الحق والباطل النتيجة فأما الزبد فيذهب جفاء يلقى مرمي لا قيمة له أي زبد
زبد الماء وزبد الحديد والمعدن والذهب وما شابه ذلك كل هذا يذهب جفاء فالزبد الماء أو زبد الحديد والمعدن والذهب كله يذهب جفاء قال فأما الزبد فيذهب جفاء أي يلقى لا يلتفث إليه أحد
يتحاشاه الناس قال وأما ما ينفع الناس في الوديان والذهب والفضة والحديد والمعدن والسيوف والأواني وغير ذاك ما يصنعه الناس قال وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض هذا الذي يستفيده الناس
قال كذلك يضرب الله الأنثى هذه الأنثى التي يضربها الله لكن أين الذي ينتفع وهذا الباطل الذي هو الزبد الذي يكون فوق الماء والزبد الذي يكون فوق الحديد فوق الذهب فوق المعدن ويقول لك
الزبد سيذهب إن عاجلا أو آجلا سيذهب هذا الزبد والحق سيبقى لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمه الله فإذا الحق باقي ومنتصر لكن قد تمر عليه
فترات يغلي فيها أهل الباطل ينام فيها أهل الحق يغفر فيها أهل الباطل ينام فيها أهل الحق يضع فيها أهل الحق ممكن كما هو حالنا اليوم لكن ليس معنى هذا أنه سيضيع الحق لن يضيع الحق وعد
الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أنه وعد من الله تباركه ولكن اشترط شرطه
قال يعبدون أن لا يشركون به شيئا فمتى ما رجعنا إلى الله تبارك وتعالى أزال الله هذا الزبد لكن الزبد الآن موجود لأننا نحن ما رجعنا إلى الله تبارك وتعالى ولو رجعنا إلى الله تبارك
وتعالى وانطرحنا بين يديه وفعلنا ما يريد ووحدناه سبحانه وتعالى إذن سيزيل عننا هذا الزبد ولكن الله تبارك وتعالى كما مر بنا إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم قوله هنا كذلك
يضرب الله الأمثال أي لينتفع بها الناس ونقرأ في ذكر هذه الأمثال تبارك وتعالى ونحاول أن يفهمها ونقيم له كتاب في الأمثال جميل جدا أمثال القرآن الكريم شرح هذه الأمثال وبينها وبين يعني
ما يراه من مراد الله تبارك وتعالى منها هذا كلام نقلته لكم للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى عن هذه الآية يقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالى شبه تعالى الهدى الذي أنزله
على رسوله لحياة القلوب والأرواح بالماء الذي أنزله الأشباح يعني الذين يعيشون في الأرض وشبه ما في الهدى من النفع العام الكثير الذي يضطر إليه العباد بما في المطر من النفع العام
الضروري وشبه القلوب الحاملة للهدى وتفاوتها بالأودية التي تسيل فيها السيول يعني الهدى هو الماء الذي ينزل من السماء هذا هو الهدى والأرض هي القلوب التي تتقبل هذا الهدى فإذا كان القلب
نظيفا طيبا محبا لله تبارك وتعالى صار كالوادي الذي ينتفع بهذا الماء يقول والشبهات عند وصول الحق إليها بالزبد إذن الشبهات التي تتقع في قلوبنا هو الزبد الذي يكون على الماء الذي ينزل
من السماء ويختلط بالأرض ويسيل في الأودية الزبد الذي فوق هذه الشبهات والشهوات التي ترين على قلوب الناس وكذلك بالنسبة لما يكون على الحديد والذهب والمعدن وغير ذلك قال وشبه ما يكون في
القلوب من الشهوات والشبهات عند وصول الحق إليها بالزبد الذي يعلو الماء ويعلو ما يوقد عليه النار من الحلية التي يراد تخليصها وسبكها وأنها لا تزال فوق الماء طافية الزبد مكدرة له حتى
تذهب وتضمحل يذهب هذا الزبد قال يقول ويبقى ما ينفع الناس من الماء الصافي والحلية الخالصة قال كذلك الشبهات والشهوات يكرهها ويجاهدها بالبراهين الصادقة والإرادات الجازمة حتى تذهب
وتضمحل ويبقى القلب خالصا صافيا ليس فيه إلا ما ينفع الناس من العلم بالحق وإيثاره والرغبة فيه فالباطل يذهب ويمحقه الحق إن الباطل كان زهوقا وقال هنا كذلك يضرب الله الأمثال ليتضح الحق
من الباطل والهدى من الظلام الله تعالى عن هذين المثلين الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى ثم ختم الله هذا الكرام بقوله للذين استجابوا لربهم الحسنة الحسنة الجنة وقيل الحسنة هي جمع الحسنة
شيء الحسن أو مؤنث الحسن الحسنة جمعها حسنة حسنة جمعها حسنة وحسن جمعه أحسن الحسنة أي الشيء الجميل جدا للذين استجابوا لربهم الحسنة وهنا الظاهر والعلم عند الله أن المقصود بها الجنة سأل
الله أن جعلنا وإياكم من أهلها هؤلاء لهم الحسنة طيبوا المقابل والذين لم يستجيبوا لهم الطرف الآخر لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لفتدوا به يعني من عذاب يوم القيامة وقد جاء في
الحديث الصحيح أن رجلا من أهل النار يؤتى به يوم القيامة فيقال له لو كانت لك الدنيا وما فيها هل كنت مفتديا بها من عذاب يوم القيامة كل الدنيا لك هل تدفعها مقابل أنك ما تعذب في النار
فقال أي وربي فيقال لو كذبت سألتك أقل من ذلك ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك وهو إذن عندما يرى العذاب والعياذ بالله يتمنى أن لو يفتدي نفسه عن ذلك العذاب بكل ما في الدنيا لكن ولا
تحيك حينما اندم أبدا ما ينفع في ذلك الوقت وإذا قال ذا القرنين لما قيل له لما بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمية وجد عندها قومة قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم
حسنة قال أما من ظلم فسوف نعذبهم ثم يرد إلى ربه فيعذب عذابا نكره أما من آمن عميصان فله جزاء الحسنة يقول له من أمرنا يسرخ هكذا هما يقول الله تبارك وتعالى أولئك لهم سوء الحساب سوء
الحساب فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير سوء الحساب ومن نقش الحساب عذب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم مأواهم أي
مصيرهم المكان الذي يأوون إليه يقطنون فيه ويبقون فيه جهنم أعاذنا الله وإياكم منها ومأواهم جهنم وبئس المهاد مهاد مهاد الطفل شف مهاد الطفل يحيط به من كل جهة كذلك العياذ بالله جهنم
تحيط بهم من كل جهة حتى صار كالمهاد بالنسبة لهم أعاذنا الله وإياكم منها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته
05 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 19 - 25) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا
وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد معيكم الله مع شهد طلاب طالبات العلم سأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحومة
ويجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة السابع عشر من شهر الجمادة الأولى لسنة سبع واربعين واربعمائة وألف من
هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثامن من الشهر الحادي عشر لسنة خمس وعشرين وألفين من الميلاد ونجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة الرعب ومع الآية
الثالثة عشرة من هذه السورة المباركة الثالث عشر فلس الله تبارك وتعالى يتمم لنا ولكم وهذا هو المجلس الخامس خامس نعم هذا هو المجلس الخامس أسأل الله أن يتمم لنا ولكم أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم ونزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألباب الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب
والذين صبروا ابتغاءهم وقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقب الدار جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة
يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار
ويبسطوا الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب إن
قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين آمنوا وعملوا الصالحات قوبى لهم وحسن مآب في هذه الآيات المباركات يقول ربنا تبارك وتعالى تقريرا وإنكارا أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من
ربك الحق من هو أعمى وأن هذا حق وهو القرآن الكريم هل يستوي هذا ومن ينكر ذلك؟
هل يستوي هذا وهذا؟
فريقان متناقضان فريق يؤمن بكتاب الله تبارك وتعالى ويؤمن أنه من عند الله ومطيع لله منسجب مع أوامره سبحانه وتعالى وفريق آخر صاد ناد عن الله تبارك وتعالى هل يستويان عند الله تبارك
وتعالى؟
وإذلك هذا السؤال سؤال تقريرا لهم لا يستويان وأنتم تعلمون ذلك يقول لهم كيف تسوون بين هذا وهذا أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق من هو أعمى وعبر بالأعمى لأن هذا عمل بصيرة وعمل
بصيرة أشد من عمى النظر أشد من عمل بصر لأن أعمى البصر قد يكون عالما إماما تقيا عابدا لكن أعمى البصيرة ضائع حتى لو كان يرى بعينيه الباصرتين لكنه أعمى البصيرة والعيادة لا يستويون عند
الله تبارك وتعالى ولكن قال الله إنما يتذكر أولو الألباب الذي يستفيد من هذا الكلام هم أولو الألباب أولو العقول الناضجة أولو التمييز هؤلاء هم الذين يستفيدون هؤلاء هم الذين يتذكرون
هؤلاء هم الذين يفهمون هذه الأمثال وهذه الأقوال وهذه الأوامر وهذه النواهي أولو الألباب واللبو هو قلب الشيء وأعضو ما فيه لبو الشيء هؤلاء أولو الألباب العقول الناضجة العاقلة الواعية
هؤلاء هم الذين يتذكرون ويستفيدون من مثل هذا الكلام ثم بدأ الله تبارك وتعالى يصف هؤلاء القوم أعني أولو الألباب فوصفهم الله تبارك وتعالى بثمانية أوصاف وصف الله تبارك وتعالى أولو
الألباب بثمانية أوصاف ولينظر كل واحد مننا ما الصفات التي ذكرها الله تبارك وتعالى أوصاف التي ذكرها الله تبارك وتعالى لهم فهي فيه وما الأوصاف التي ذكرها الله تبارك وتعالى وهي ليست
فيه فإن كانت فيك فلتحمد الله تبارك وتعالى وتسأل الله تبارك وتعالى الثبات والزيادة وإن لم تكن فيك كلها أو بعضها فلا أقل من أن تسعى في الحصول عليها والتزام طريقها والتشبه بأهلها قال
الله تبارك وتعالى في وصفهم الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون المثق هذا الأول يوفون بعهد الله وعهد الله تبارك وتعالى أوامره ونواهيه عهد الله تبارك وتعالى توحيده سبحانه وتعالى عهد
الله تبارك وتعالى ما عاهد الإنسان به ربه تبارك من الأيمان والنذور وغير ذلك هذه كلها عهود كلها يلتزمها ولا ينقض المثاق أي لا يبطل المثاق الذي بينه وبين ربه تبارك وتعالى وقيل هذا
المثاق هو هذه العهود التي عاهد الله بها سبحانه وتعالى وقيل المثاق هو الذي أخذه الله تبارك وتعالى بني آدم لما خلق آدم صلوات ربي وسلامه عليه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم
وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين هذا هو المثاق الذي أخذه الله تبارك وتعالى بني آدم عندما أخرجهم كأمثال الدر من ظهر آدم
صلوات ربي وسلامه عليه وقد جاء في الحديث البخاري وغيره أنه يؤتى برجل من أهل النار فيقال له لو أن لك ما في الدنيا جميعا أكنت مفتديا به من عذاب النار يعني اليوم فيقول إيه وربي فيقال
لو كذبت سألتك أقل من ذلك وأنت في صلب آدم ألا تشرك بي شيئا ما طلبت منك الدنيا بحدافينها ومما فيها لا لا ماذا سألنا الله تبارك وتعالى ماذا طلب الله منا سبحانه وتعالى ليعبدون هذا الذي
طلبه الله منا أن نعبده سبحانه وتعالى كما في الحديث المشهور في الصحيحين حديث معاذ أتدري ما حق الله على العباد أن يعبدوه ولا تشركوا به شيئا هذا الذي سألنا الله هذا هو المثاق الذي
أخذه الله تبارك وتعالى للعباد فإذن هذا هو الوصف الأول الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون المثاق الذي بينهم وبين الله تبارك وتعالى قال هذا الوصف الثاني يصلون ما أمر الله به أن يوصل
مثل ماذا قال كل شيء أمر الله به سبحانه وتعالى ومن أظهر هذه الأمور سلة الأرحام وبر الوالدين فهذه التي أمر الله أن توصل وقد قال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين جعفر الصادق رحمه الله
تبارك وتعالى سلة الأرحام ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن ينسأ له في أثره ويبسط له في رزقه بل يصل رحمه والعكس صحيح فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم
أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم وهؤلاء الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى هنا قال والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل أي كل ما أمر الله به سبحانه وتعالى وقلنا من أعظمها بر
الوالدين بر الوالدين وسلة الأرحام وللأسف يظن الكثير منا أن سلة الأرحام هي أمر متبادل يصلني فأصله يزورني فأزوره يحسن إلي فأحسن إليه هذه سلة لكن ليست هي المطلوبة لأن الوصلة في الأصل
لا يكون إلا لشيء مقطوع والذين يصلون أي ما قطعه لابد أن تأخذ على نفسك لابد أن تؤدب نفسك تربي نفسك قد أفلح من زكاها أن تزكي هذه النفس أن تصل من قطعت ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
ليس الواصل بالمكافئ الذي يكافئ يأتيني آتيه يعطيني وأعطيه يشاركني همي ويشاركني همه يشاركني فرح ويشاركني فرح هذا مكافئ هذا ليس بواصل هذا مكافئ ومشكور لكن هذا ليس له فضل الذي له الفضل
هو الذي يصل الرحمة المقطوعة ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها هذا الواصل الواصل يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قطعت رحمه يصلها ولذا لما جاء رجل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله إنني أقارب أرحم أصلهم ويقطعونني أحسن إليهم ويسيئون إلي أحلم عنهم ويجهلون علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كان كما تقول فكأنما
تسفهم المل أي كأنما تلقي في عيونهم الرماد الحار وما يزال من الله معك ظهير عليهم أدمت على ذلك من منا لا يريد أن يكون كذلك مقابل ماذا قال أن تكسر هذه النفس أخي لا يزورني أزوره عمي لا
يسأل عني أسأل عنه خالتي مقاطعة آتيها وهكذا ماذا لو جعلت لك يوما بالأسبوع أو في كل أسبوعين وتجعل لك جدولا أزور خالتي فلانة عمي فلان خالي فلان عمي فلان أخي فلان وهكذا والذي لا تستطيع
أن تزوره لا قلع من أنت ما فائدة وسال التواصل هذه التي قطعت الناس بعضهم عن بعض ما فائدتها إلا أن تكون هذه فائدتها لا يسأل عني البعيدين عني سكنا أو بلدا لا أنشغل بنفسي وبهذه الدنيا
وما لي فيها وما علي فقط نفسي نفسي هذا سبيل الجنة الذين يصلون أرحامهم المقطوعة هؤلاء الممدحون عند الله تبارك وتعالى قال والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل هذا الوصف الثاني ويخشون
ربهم خشية متضمنة للمحبة خشية مع تعظيم الله تبارك وتعالى نخشاه ونعظم خشية تعظيم ومحبة لله تبارك وتعالى هذا الوصف الثالث أنهم يخشون ربهم سبحانه وتعالى ويخافون سوء الحساب هذا الوصف
الرابع حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا سيأتي يوم محاسب فيه وسوء الحساب هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب هذا سوء الحساب لأن الله لا يظلم سبحانه وتعالى ولكن نسأل
الله فضله سبحانه وتعالى وأن يعاملنا بفضله لا بعدله سبحانه وتعالى لأنه لو عاملنا بعدله هلكنا وقد جاء في الحديث حسن إن شاء الله تعالى وأنه يؤتى برجل يوم القيامة عبد الله ستين سنة
منفرد عن الناس تعد عنهم عبد فيقول الله تبارك وتأدخلوه الجنة برحمته فيغتر بعبادته وما كان عليه وانصرافه عن الدنيا وانصرافه عن الناس وانصرافه للصلاة والذكر والدعاء وغير ذلك فيقول يا
رب بعملي أنا عملت يقول بعملي فيقول الله تبارك وتعالى أحص عليه عمله فلا يعادل نعمة البصر فيظن أنه قد هلك فيقول يا رب برحمتك فيقول أدخلوه الجنة برحمته من نوقش الحساب عذب وإذاك يجب
علينا أن نخافه من سوء الحساب وأن نسأل الله رحمته وأن نسأل الله تبارك وتعالى العفو والعافية سبحانه وتعالى هذا هو الوصف الرابع قال والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم هذا الوصف الخامس صبروا
ابتغاء وجه ربهم والصبر المطلوب منا ثلاثة أنواع معروفة لديكم الصبر على طاعة الله وامتثال أوامره من أداء الصلاة والصيام والزكاة والحج والأمر العنف والنية المنكر والبر الوادي كل ما
أمر الله به الصبر وأمر أهلك بالصلاة والصبر عليها الصبر على الطاعة وهذا أعظم أنواع الصبر الثاني الصبر عن المعصية أن نمنع أنفسنا من المعاصي خاصة في هذه الأيام التي سهلت فيه المعصية
وانتشرت الفتن فالذي يصبر عن المعصية في مثل هذه الأيام لا شك أنه على خير عظيم الصبر عن المعصية والثالث الصبر على الأقدار وهذا هو المشهور إذا ذكر الصبر يقصدون الصبر على الأقدار صبر
على الأقدار مصائب الدنيا ابتلاءات التي يبتل فيها الإنسان في هذه الدنيا يصبر ثم انظروا إلى هذا القيد العظيم والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم لأن الإنسان قد يصبر خاصة الصبر على الأقدار
قد يصبر لأنه فيه جلد في قسمه وما يهتم لمثل هذه الأمور كما قال الشاعر الجاهلي الكناني بالعام يبكى علينا ولا نبكي على أحد لنحن أغلظ أكبادا من الإبلي يقول الناس يبكون علينا لكن نحن
قلوبنا قاسية لا نبكي على أحد لنحن أغلظ أكبادا من الإبلي هذا صبر لكنه غير مستحب هذا صبر للفخر والرياء وأمام الناس ليس لله وإنما المقصود الصبر الذي يبتغى به وجه الله الذين إذا
أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعوا أن يصبر الإنسان لأن الله أمره أن يصبر الإنسان يرجو الأجر من الله تبارك وتعالى أما الذي يصبر لطبع فيه لا يتأثر ولا يهتم ولا يبالي ولا
كذا هذا ليس له أجر عند الله تبارك وتعالى بل قد يكون آثما أحيانا إذا قصد الخيلاء وشوفوني وما شابه ذلك أبدا وإذا قيد الله تبارك وتعالى الصبر هنا قال والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم هذا
الوصف الخامس لهم قال وأقاموا الصلاة هذا الوصف السادس ويقول ابن عباس إن الله ذكر إقامة الصلاة ولم يذكر أداء الصلاة فرق بين أداء الصلاة وبين إقامة الصلاة إقامة الصلاة بأركانها
وشروطها وواجباتها ومستحباتها وخشوعها وأداء الصلاة وإداءها على الطريقة التي أرادها الله تبارك في الجماعة في المسجد كما هو الأمر بالنسبة للرجال وبالنسبة للنساء منفردة في بيتها هذه
إقامة الصلاة يتم ركوعها وسجودها والقراءة فيها والتدبر كل ما يعني يحيط بهذه الصلاة حتى تكون مقبولة تماما القبول عند الله تبارك وتعالى أقاموا الصلاة قال وأنفقوا مما رزقناهم سرا
وعلاني هذا الوصف السابع أنفقوا مما رزقناهم دل على أن كل ما عندنا هو من رزق الله سبحانه فضل الله سبحانه وتعالى هو الرزاق الوحيد سبحانه وتعالى وما بكم من نعمة فمن الله جل وعلا ينفقون
مما رزقهم الله تبارك وينفقون سرا وينفقون علانية قال أهل العلم ينفقون سرا الصدقات وينفقون علانية الزكاة قالوا يستحبوا إظهار الزكاة ويستحبوا إخفاء الصدقات لأن الزكاة واجبة وحتى لا
يتهم الإنسان في دينه فيخرج الزكاة علامية أما الصدقة فلما كانت غير واجبة وإنما هو أمر يتقر به العبد إلى الله تبارك وتعالى يستحب له أن يتصدق بالسر كما قال الله تبارك وتعالى الذين
ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلامية لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فاحرص على أن تكون كذلك أن تنفق في سبيل الله تبارك وتعالى في السر والعلام وكلما كانت الصدقة
بالسر كلما كانت أفضل كما قال الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شمالهم أنفقت يمينهم ويقول
الله جل وعلا إن تبدو الصدقات فنعمها وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير له أفضل أن تخفوا هذه الصدقة صدقة السر وذكر عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طال رضي الله عنهم أنه اشتهر بصدقة
السر وقيل إنه كان ينفق على أربعين وقيل على مئة بيت في المدينة دون أن يعلم أحد أن هذه نفق منه إنما نطعمكم بوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورة هكذا كانوا وما عرف الناس أنها من علي
بن الحسين إلا أنها مات لأنها انقطعت بموته أو على المئة بيت هو الذي كان ينفق عليهم رضي الله عنهم ورحمة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية هذا الوصف السابع الثامن قال ويدرؤون بالحسنة
السيئة أي يدفعون بالحسنة ليردوا السيئة أي تحسن إلى من أساء إليك تحلم عن من جهل عليك تعفو عن من أخطأ في حقك هكذا يدرؤون بالحسنة أو يتبعون السيئة الحسنة وأقموا الصلاة طرفين نهار
وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم وأتبع السيئة الحسنة تنفقها ويدرؤون بالحسنة السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي
ينحم أي قابل السيئة بالحسنة هذه من يستطيعها قليل النبي صلى الله عليه وسلم يجيه الأعرابي الجلف فيشده من ردائه في جنبه صلى الله عليه وسلم فيلتفت إليه النبي مبتسما صلى الله عليه وسلم
فيقول له الأعرابي أعطني من ما لله لا من ما لأبيك هكذا يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول صلى الله عليه وسلم أعطوه مع أن الصحابة حول النبي صلى الله عليه وسلم لو أي واحد يقول أنه
اقتله قتله انتهى الأمر والنبي في قوته وصولته وجولته صلى الله عليه وسلم والأمر مستقر للنبي صلى الله عليه وسلم أبدا يلتفت إليه مبتسما صلى الله عليه وسلم فيقول أعطي من ما لله لا من ما
لأبيك فيقول النبي صلى الله عليه وسلم أعطوه فلما قال له رضيت قال لا قال أعطوه فأعطى وقال رضيت قال لا قال أعطوه فأعطاه فقال رضيت قال نعم قال اذهب إليك من يفعلها غير محمد صلى الله
عليه وسلم يدرؤون بالحسنة السيئة هو يأتي بالسيئة ونحن نرد عليه بالحسنة هكذا كانت صلوات ربي وسلامه عليه بعد أن ذكر لهم هذه الأوصاف الثمانية يفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق يصلون ما
أمر الله بها أن يوصل يخشون ربهم يخافون سوء العذاب صبروا الذين يصبرون يعني صبروا ابتغاء وجه ربهم أقاموا الصلاة أنفقوا مما رزقناهم سرا وعلى نيع يدرؤون بالحسنة السيئة من اجتبعت فيه
هذه الصفات قال أولئك لهم عقب الدار من اجتبعت فيه هذه الصفات له عقب الدار الدار تحتمل هنا أنها الدنيا وعقب دار الدنيا الجنة وتحتمل عقب الدار الآخرة أي بعد أن يقف في الحساب يوم
القيامة في الآخرة له عقبها وهي الجنة هذه أو هذه قلنا الدار الدنيا أو الدار الآخرة عقبها الجنة وذلك فسرها بالآية التي بعدها قال جنات عدن أولئك لهم عقب الدار جنات عدن وجنات عدن عدنة
يقال عدنة في المكان يعني أقام فيه ولبث فيه مدة عدنة في المكان ومنه المعادن التي تكون في باطن الأرض بقيت فيها مدة وجنات عدن هي الجنات التي يستقر فيها الناس جنات عدن قال يدخلونها ومن
دخل الجنة لا يخرج منها أبدا لكن الذي يدخل النار قد يخرج وقد يخرج إن كان مؤمنا له كبائر عذب بقدر هذه الكبار ثم إلى الجنة ومن كان كافرا دخل النار واستقر بها عذن الله وإياكم منها يقول
الله تبارك وتعالى جنات عدن يدخلونها قال ومن صلحه يعني وأيضا يدخلها من صلحه من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم أيضا يدخلونها لكن ما قال وآباؤهم وذرياتهم وأزواجهم لا لا من صلحه لم يسرع به
نسبه لا بد من صلحه والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ويلحق الله بهم ذريتهم في منازلهم وهذا فضل من الله عظيم هذا عدى فضل الله علينا
سبحانه وتعالى بإدخال الجنة صلى الله عليه وسلم وإياكم كذلك جميعا بعد أن يدخل المسلمين الجنة سبحانه وتعالى هذا دخل عنده زوجة عنده أبناء عنده بنات عنده أم عنده أب ما أحوالهم ينظر أيهم
أعلى درجة إذا كان هو أعلى درجة رفع إليه أباه وأمه وزوجه وذريته إذا كانوا هم أعلى منه درجة رفعه هو إليهم يرفع لا ينزل سبحانه وتعالى يرفع لا ينزل ألحقنا بهم ذريتهم وذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء صلى الله عليه وسلم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل أين التهنئة والتبرك تلقى الآن إذا تزوجت إذا سكنت بيتا جديدا إذا رقيت في عملك إذا
جاءك ولد ماذا يفعل الناس يأتون يهنئونك يباركون لك ما من الله به عليك سبحانه وتعالى في هذه الدنيا فالملائكة تدخل إلى أهل الجنة من كل باب يهنئونهم يباركون لهم قال سلام عليكم أي
يقولون سلام عليكم وهنا حذف لأنه مفهوم من الكلام والعرب تحدف إذا فهم الكلام قدرها يقولون والملائكة يدخلون عليهم من كل باب يقولون سلام عليكم أي يسلمون عليهم سلام عليكم أي دخلتم دار
السلام وهي الجنة والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم أي يقولون لهم سلام عليكم أي بسبب صبركم في هذه الدنيا عن أمور لم يصبر عنها غيركم من الشهوات وفعل الطاعات وغير ذلك من
الأمور أنت تقوم لصلاة الفجر غيرك ينام أنت صبرت على الطاعة أنت تنفق في سبيل الله غيرك يبخل أنت صبرت على الطاعة أنت جاهدت في سبيل الله تبارك الله غيرك يبخل بنفسه أنت صبرت على الطاعة
ويفسد وانت صبرت عن المعصية كبحت نفسك مسكتها منعتها على الوقوع في هذه المعاصي فأنت بما صبرت لك الجنة سلام عليكم بما صبرتم أيضا عن المصائب التي تصيب الإنسان غيرك يبكي ويصيح ويصرخ
ويعترض لماذا يا رب شمعنا آنه وغيرك يصبر يقول إنا لله وإنا إليه أنت تصبر تقول إنا لله وإنا إليه راجعون الحمد لله على كل حق فالملائكة تقول لك سلام عليك بما صبرت صبرت على الطاعة صبرت
عن المعصية صبرت على الأقدار سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار أي نعم العاقبة هذه الدار وهي الجنة نعم العاقبة نعم العاقبة بخلاف عاقبة غيرك الذين وصفهم الله بثلاثة أوصاف فقال
سبحانه وتعالى الذين ينقضون عهد الله من بعد نثاقه ويقطعون ما أمر الله به ويفسدون في الأرض أكسهم تماما ثلاثة أوصاف طبيحة لضدي أهل الإيمان قال أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار صلى الله
تبارك وتعالى يجعلنا وإياكم من أهل الجنة وأن يعيدنا من طريق الفجار الفساق الله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم
06 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 25 - 31 ) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد لله إله الأولين والآخرين والصلاة والسلام على
المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الرابع والعشرين من شهر جمادة
الأولى لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الخامس عشر من الشهر الحادي عشر لسنة خمسين وعشرين وآلفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه
وعلى أمه السلام في ضحية السديح في مسجد موض السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع الجزء الثالث عشر ومع سورة الرعد ومع الآية الخامسة والعشرين من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس
السادس أستاذ الله تبارك وتعالى انتمم لنا ولكم اللهم آمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذين ينقضون عهد الله من بعد ميتاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم
اللعنة ولهم سوء الدار الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء
ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا
من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد الذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب في هذه الآيات بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى بعض صفات أهل الجنة الذين لهم عقب الدار وهي الجنة
فقال سبحانه وتعالى الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب وصبر وابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما
رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة هذه صفاتهم ذكر بعد ذلك صفات الكفار صفات الضد الصفات التي لا يحبها الله ولا يرضاها سبحانه وتعالى فقال والذين ينقضون عهد الميثاق أي عكس
هؤلاء تماما والذين ينقضون الميثاق والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويفسدون في الأرض عكس أولئك تماما وكان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أحد العشر المبشرين بالجنة يقول عن هذه
الآية إنها في الحرورية أي الخوارج وكان يسميهم الفاسقين ويقول هذه الآية فيهم وكل واحد فينا ينبغي له أن ينظر في هذه الصفات سواء صفات الثمانية الأولى صفات المؤمنين أو صفات الثلاثة
التالية الكفار والمنافقين كل واحد فينا ينظر ما الصفات التي فيه وما الصفات التي ليست فيه فإذا كان صفات المؤمنين الثمانية فيك فأحمد الله تبارك وتعالى والزمها وأسأل الله تبارك وتعالى
لتبتك عليها وكذلك الصفات الثلاثة التي بعدها ويضدها فإن كانت فيك الثلاثة الأولى فيقينا ليست فيك الثلاثة الأخرى إذا كانت الثمانية الأولى فيك فقطعا الثلاثة الأولى ليست فيك فأحمد الله
تبارك وتعالى وأما إن كان فينا شيء من التقصير في الصفات الثمانية الأولى فلنحرص على أن نصحح والأمر فيه سعى وما زال في العمر بقية ولله الحمد والمنا ما زلنا على قيد الحياة نصحح نحاول
أن نلتزم الصفات الثمانية كلها أن نلتزمها وأن نحذر من الصفات السيئة التي حذر منها الله تبارك وتعالى وذكر أنها من صفات الكفار والمنافقين ينقضون عهد الله من بعد نثاقه ويقطعون ما أمر
الله بها أن يوصل عكس أولئك تماما قال ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة واللعنة هي الطرد من رحمة الله تبارك وتعالى فأولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وهي جهنم وبئس القرار وقد جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان وفي زيادة وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر هذه صفات المنافقين فالمسلم يجب عليه أن
يترفع عن هذه الصفات وأن تكون صفاته هي الثمانية الأولى التي ذكرها الله جل وعلا في كتابه العزيز قال سبحانه وتعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر لأنه ذكر أهل العلم من المفسرين أنه هو
سائل سأل السؤال يطرح كثير حتى في أيامنا هذه كيف يكون الإنسان طائعا لله تبارك وتعالى متبعا لرسوله صلى الله عليه وسلم ويعيش الفقر والعكس صحيح يرى أن بعض الكفار الذين لا يؤمنون بالله
ولا يعبدونه ولا يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤمنون به وعندهم حال الدنيا يعني في غنى في راحة في مال عندهم في هذه الدنيا فالله جل وعلا يجيب على هذا السؤال قال الله يبسط الرزق
لمن يشاء ويقدر يعني بسط الرزقي وقدره له تضييق الرزق هذا أمر راجع لله سبحانه وتعالى لا شأن له بالطاعة والمعصية أبدا لأن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهذه بعوضة على صغرها ذكروا
أن لها ستة أجنحة هي خفيفة لو لم يعني تصدك بقرصة لا تشعر بها بخفتها فما بالك وزن جناحها ولا شيء النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن يقول لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناحة
بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء لكن الدنيا لا قيمة لها عند الله أبدا من كان يريد العاجل عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد لا قيمة لها أبدا عند الله تبارك وتعالى والعبرة بالآخرة وإذاك
لما قال قائلهم إن الله أحبه فأغناه فقال الله تبارك وتعالى فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما يعني يحبني وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا فماذا
كان الجواب من الله كلا ليس الأمر كذلك ليس الأمر كذلك فالله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا
خالصة يوم أي في الحياة الدنيا مشاركة أبدا ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما الحياة الدنيا أو ما الدنيا في الآخرة إلا كمثلي أحدكم جعل إصبعه في اليم أصبع السبابة هذه جعلها في اليم
فلينظر بما تخرج يعني كم نقص من البحر عندما أدخلت إصبعك وأخرجته قال وأشار إلى السبابة يعني هذا الأصبع لو أدخلته في اليم وأخرجته هذه هي الدنيا واليم هي الآخرة لا مقارنة بين الدنيا
والآخرة ولذلك لما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم ما رأاه ينام على الحصير وقد أثر في جنبه قال يا رسول الله كسر وقيصر ينامان على الديباج وأنت رسول الله تنام على الحصير حتى أثر في
جنبك قال يا عمر ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا فالدنيا لا قيمة له وذلك تمر سريعة سريعة جدا لذتها منقطعة نعيمها زائل وإذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئ بأنعم أهل
الأرض أنعم أهل الأرض من الكفار ترى من يكون هذا تصور أنت من زمن آدم إلى أن تقوم الساعة أنعم واحد في هذه الدنيا مرفه غني كل شيء عنده يقول يؤتى بأنعم أهل الأرض من الكفار فيغمس غمسة
واحدة في النار غمسة واحدة ثم يخرج فيقال له هل رأيت نعيما قط فيقول لا والله شفت نعيم الدنيا نساب غمسة واحدة والعكس صحيح ويؤتى بأبأس أهل الأرض من أهل الجنة فيغمس غمسة واحدة في الجنة
ثم يخرج فيقال له هل مر بك بؤس قط هل رأيت بؤس قط فيقول لا والله نسى هذه الدنيا ما فيها من البؤس أبدا ولذا لما مر النبي صلى الله عليه وسلم يوما على جدي تيس ميت أسك أسك يعني أذنه
صغيرة وهذا عندهم عيب في ذلك الوقت يعني تيس لذن صغيرة لا حد يشتري معيب يسمونها معيب فمر النبي صلى الله عليه وسلم بتيس أسك ميت ملقى في الشارع فقال يا صعيد من يشتري هذا بدرهم أهلا
قطينا برمة قال من يشتريه بدرهم قال يا رسول الله هذا لو كان حيا لكان عيبا إنه أسك هذا لو حيا محدد به والآن ميت قال لو كان حيا لكان عيبا إنه أسك قال والله للدنيا ما الدنيا عند الله
بأغنى أو بأهم من هذا التيس عند أهله شوف التيسة شون قطها لك لكن الدنيا عند الله لا قيمة لها أبدا قل متاع الدنيا قليل ولا الآخرة خير لك من الأولى فيجب الإنسان أن يعطي كل شيء حقه لا
يبالغ في حرصه على الدنيا وما فيها ومع هذا رزقك مكتوب وأنت في بطن أمك كل الذي كتبه الله لك في هذه الدرسة تأخذه فإذا كان الأمر كذلك فليحرص الإنسان على أن يتق الله تبارك وتعالى الله
يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يعني يضيق وذنون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه أي أن لن نضيق عليه ومن قدر عليه رزقه أي ضيقه عليه رزقه فالله يبسط ويقدر كما يشاء سبحانه وتعالى لا شأن له
بالحب والبغض أبدا ويبغض الذي لا يعطيه أبدا ولذا يذكرون أن الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى كان موسرا وكان قاضي مصر وكان موسرا فمر على يهودي فقير فقال اليهودي يا أيها القاضي
يقول الحافظ بن حجر قال اليهودي الفقير يقول الحافظ بن حجر الغني قاله أيها القاضي قال نعم قال يقول نبيكم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال نعم قال فهل ما أنت فيه سجن وهل ما أنا فيه
جنة يعني كأنه يعترض على الحديث يعترض على الحديث يقول هل ما أنت فيه سجن وما أنا فيه جنة فقال له الحافظ بن حجر ما أعد الله لي في الآخرة إن ميت على الإسلام فهي الجنة بالنسبة لما أنا
فيه اليوم وما أعد الله لك من العذاب إن ميت على ما أنت عليه فأنت الآن في جنة وسيأتيك السجن الحقيقي فلذا الإنسان دائما يحاول أن لا يهتم لهذه الدنيا كثيرا قال وفرحوا بالحياة الدنيا
وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متع يعني متع زائل شيء قليل يفوت ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربهم يقترحون آية وكأنهم إذا جاءتهم الآية سيؤمنوا ولو أن نزلنا عليهم
الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا إلا إن شاء الله هم يقترحون ويدعوا الدعاة لكن في النهاية لن يؤمنوا وإذا قال الله تبارك وتعالى عنهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من
الأرض ينبوعة أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعنت علينا كسفة أو تأتي بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن
نؤمن للقيك وإذا نزل علينا كتابا نقرأه شوف شوف التعنت شوف هذا التعنت الذي يقابلون به دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد وهنا يقول الله تبارك وتعالى عنهم ويقول الذين كفروا لو
لا أنزل عليه آية من ربه جاء في الحديث الصحيح من خرجه أحمد وغيره أن الله تبارك وتعقى لنبيه بعد أن قال الكفار هذا الكلام لو لا أنزل عليها آية من ربه قاله يا محمد إن شئت جعلت لهم مكة
جنة وأنهار لا يؤمنوا لو عذبنهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين أو أستأخرهم لعلهم يتوبون ويستغفرون قال بل تستأخرهم لعلهم يتوبون ويستغفرون هذا طلب النبي من الله جل وعلا وهذا مثله أو
قريب منه قول الحواريين لعيسى صلى الله عليه وسلم إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قال نريد أن نأكل منها
ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله إني منزلها
عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين هنا توقف الأمر فقال بعض أهل العلمي إنهم تابوا وآبوا وقالوا بس ما نريد هذه المائدة فاضفروا الله تبارك وقل فلم تنزل
المائدة وإذا لم يذكر نزول المائدة وقال بعضهم بل نزلت المائدة ويعني لم يكفر الحواريون الذين طلبوا هذا من عيسى صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله جل وعلا على كل حال أن الكفار إذن هنا
طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم آية من ربه سبحانه وتعالى قال الله تبارك وتعالى قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب نزلت الآية ما نزلت جاءت آية جاءت آيات في
النهاية الهداية بيد الله سبحانه وتعالى ولو شاء لهذا الناس جميعا إنما أمره إذا راد شيء يقول له كن فيكون الله خلق الملائكة كلهم مهتدين أبدا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه ما يؤمرونه
ليس بعاجز سبحانه وتعالى أن يجعل البشر كلهم كذلك والجن كلهم كذلك يفعلوا ما يشاء سبحانه وتعالى هبين سبحانه وتعالى أن الهداية والضلال بيده وحده سبحانه وتعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء
فإن هدى فبفضله وإن ضل فبحكمته وعدله سبحانه وتعالى قال الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله فالله يجعلنا وياكم منهم الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله وذكر الله يشمل الذكر المعروف
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بنا ويشمل الذكر أيضا والصدقة والصلاة والصيام والزكاة والحج وقراءة القرآن وبر الوالدة كل شيء فيه طاعة لله وهو من
ذكر الله تبارك وتعالى فإقامة ذكر الله تبارك وتعطاعته والتقرب إليه بما يحب سبحانه وتعالى الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم من منا لا يبحث عن طبع نية القلب الكل يبحث عنها ولذلك يقول سعد بن
شبرم رحمه الله تعالى والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالصيوف اطمئنان القلب وراحته قضية عظيمة جدا ما ينا له كل أحد وإذاك تجد يعني يعني مما
يستغرب يعني بعض الأغنياء المشهورين المعروفين الذين ينتحرون لماذا ينتحر؟
ما في طمئنينة ما في راحة بينما تجد فقيرا مطقعا هذا مفتاحة قلبهم اطمئن قلبهم مرتاح ألا بذكر الله تطمئن القلوب لا تكون الطمئنينة إلا من الله تبرك لأن القلوب بيد الله يقول النبي صلى
الله عليه وسلم قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء فإذا كانت الطمئنينة أو لنقول إذا كانت القلوب بيد الله سبحانه وتعالى فنسأل الطمئنينة منهم نسأل الله جل وعلا أن
يرزقنا الطمئنينة التي هي بيده سبحانه وتعالى وإذا قال إنه القلوب ثم قال الذين آمنوا وعملوا الصالحة طوبى لهم وحسنوا معاهم طوبى قيل قرة عين لهم خير لهم جنة لهم وقيل طوبى شجرة في الجنة
وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن في الجنة شجرة يسير فيها الراكب مئة عام لا يقطعها شجرة في الجنة يسير الراكب تحتها مئة سنة لا يقطعها وفي هذه الجنة جنات ألفاف وأفنان
لواتة أفنان أغصان عظيمة جدا يسير فيها مئة سنة لا يقطعها طبعا هذه الأشياء قد لا يتصورها الإنسان الآن شنو مئة سنة ما أقطعها أقطع الكرة الأرضية كلها في أقل من هذا الوقت أنت لا تتكلم
عن حال الدنيا لا بد أن تؤمن أن الآخرة تختلف عن هذه الدنيا تماما ومن آمن بالله تبارك وتعالى وآمن بما جاء عن الله جل وعلا ومن آمن بالله تبارك وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى
وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى
وتعالى وتعالى
07 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 32 - 37) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحبي ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محروما اللهم آمين ومن يسمعنا في ليلة السبت
ليلة الاول من جمادة الاخرة لسنة سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثانية والعشرين من شهر الحادي عشر لسنة خمسين وعشرين والفين الميلاد
المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى امه السلام في ضحية الصديق في مسجد موبي السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة الرعب والجزء الثالث عشر ومع الآية الثانية والثلاثين من هذه السورة
المباركة وهذا هو المجلس السابع فانصى الله تبارك وانتمم لنا ولكم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد استهزئ برسل من قبلك فامليت للذين كفروا ثم اخذتهم فكيف كان عقاب افمن هو قائم على كل
نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سمهم ام تنبئونه بما لا يعلم في الارض ام بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد لهم عذابا وعذابا وعذابا
وعذاب في الحياة الدنيا والعذاب الاخرة اشق وما لهم من الله من واق مثل الجنة التي يعد المتقون تجري من تحتها الانهار اكلها دائم وظلها تلك عقب الذين اتقوا وعقب الكافرين والذين اتيناهم
الكتاب يفرحون بما انزل اليك ومن الاحزاب من ينكر بعضه قل انما امرت ان اعبد الله ولا اشرك به اليه ادعو واليه مآب وكذلك انزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت اهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما
لك من الله من ولي ولا واق في هذه الايات ربنا تبارك وتعالى يهون على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويسليه وذلك باخباره انك لست بدعا من الرسل والمهزاء والسخرية فقالوا مجنون وساحر وكذاب
ومفتر وكاهن وشاعر وغير ذلك من الدعاوى الباطلة التي اتهموا بها نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم فيقول الله تبارك وتعالى اذا ضايقك هذا فالقد استوزع برسل من قبلك وقال الملأ الذين كفروا
من قومه انا لنراك في سفاهة اليس قال قوم شعيب لشعيب عليه الصلاة والسلام قالوا يا شعيب اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء انك لانت الحليم الرشيد قالوها
استهزاء وسخرية وقال فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام ام انا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين قيل كل هذا واكثر للرسل الذين سبقوك تحمل كما صبروا وتحمل كما تحملوا ولك فيهم اسوة
اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده تحمل كما تحملوا ولقد استهزع برسل من قبلك ولكن ماذا كانت النتيجة فامليت للذين كفروا ثم اخدتهم امليت امهلت امليت الذين كفروا اي امهلتهم ثم اخدتهم
والله يملي للظالم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد واملي لهم ان كيدي
متين يقول ربنا تبارك وتعالى وامليت اي امهلت مدة طويلة كما قال والد ابراهيم لابراهيم عليه السلام وهجرني مليا اي مدة طويلة لا اريد ان اراك فالله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى يبين لنبيه صلى الله عليه وسلم ان هذه هي سنته وهذه هي طريقته سبحانه وتعالى في التعامل معها هؤلاء الكفار الفجار المجرمين يقول جل وعلا ولقد استهزئ برسل
من قبلك فامليت للذين كفروا ثم اخذتهم اخذهم الله واخذ عزيز مقتدر سبحانه وتعالى قال فكيف كان عقاب هذا الاستفهام للتهديد كيف كان عقاب لأولئك وسيكون كذلك العقاب لمن في زبرك يا محمد
ويكون ايضا للتوبيخ والتقريع فكيف كان عقاب يكون للتعجيب اعجب كيف عاقبتهم كيف اخذتهم كيف فاجأتهم بالعذاب ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب ففي هذا كله تسلية للنبي محمد صلى الله عليه
وسلم ولمن تبعه ثم قال سبحانه وتعالى افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ايضا هذا استفهام وهو للتقريع ايضا والتوبيخ افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت اي الله جل وعلا قائم على كل نفس بما
كسبت سبحانه وتعالى يحصي اعمالنا ويكتبها علينا وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو يعلم ما في البري والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في
كتاب مبين وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كان عالم الغيب والشهادة
يعلم السر واخفى يعلم خائنة الاعين وما تكفي الصدور اذا استشعر الانسان اذا استشعر الواحد منا ان الله قائم على كل نفس بما كسبت ينبغي له ان يخاف الله سبحانه وتعالى وان يحذر من عقابه
وانه يراه وان عليكم لحافظين كراما كاتبين ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد افمن هو قائم على كل نفس وهو الله جل وعلا هو القائم القيوم القائم بشأن عباده المقيم لهم سبحانه وتعالى يقول
افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ان عاجلا او اجلا ان خيرا او شرا هو القائم عليها سبحانه وتعالى قال وجعلوا لله شركاء يعني افمن هو قائم على كل ما كسبت يمكن ان يجعل له شريك وجعلوا له
شركاء اما ان تكون معطوفة على ولقد استوزئ وجعلوا له شركاء هذا من فعل الكفار انهم استهزأوا بالرسل وانهم جعلوا لله شركاء فقالوا لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك ملكته
وما ملك فالله العزيز فسموا الههم العزة والله المنان فسموه منات والله الاله فسموه اللات وهكذا اشتقوا اسماء من اسماء الله تبارك وتعالى لهذه الالهة التي زعموا وهي اناث وان يدعون الا
شيطان مريدا يقول الله تبارك وتعالى وجعلوا لله شركاء اي والحال ان الله قائم على كل نفس وهؤلاء جعلوا لله شركاء وليس له شركاء سبحانه وتعالى بل هو الواحد الاحد الصمد سبحانه وتعالى
وجعلوا لله شركاء قل سموهم من هؤلاء الشركاء فيكون قوله سموهم على سبيل التحدي سمو هؤلاء الشركاء منهم قم بارئ مصور محيي مميت رزاق ماذا يفعل اولئك الشركاء ان الله يأتي بالشمس من المشرق
فأتي بها من المغرب هذا احد الشركاء الذي عبده قومه قال فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر شركاء لا يسمعون لا يبصرون لا يتكلمون لا ينفعون لا يضرون ما فائدة هؤلاء الشركاء بل لما جاء
ابراهيم عليه السلام وكسر الاصنام فعجع لها جذاذا وطعت ان تدفع عن نفسها فاذا سقط الصنام وانكسرهم يأتون يرفعونه ويضعون له الصمغ وغير ذلك يرممون الههم والعياذ بالله هذه اله هل تستحق ان
تكون سموهم فاذا سموهم قالوا العزة اين عزتها قالوا اللات من اين يكونوا الها قالوا منات اين المنة التي منهم كلام فاضي اسماء لا قيمة لها اسماء مملكة في غيرها في غير موضعها تلهر يوما
ينفو صولة الاسد ابدا ما في شيء كلام فاضي لا قيمة له عندما يحكي الهر صولة الاسد يبقى هو هر ويبقى الاسد اسدا قل سموهم بينوا لله ما هي هذه الالهة لانهم هم ما عندهم مشكلة يثبتون وجود
الله تبارك وتعالى ولكن مشكلتهم انهم يقولون هي الهة اجعل الالهة الهة واحدة واذا قال يوسف عليه الصلاة والسلام انما عن قومه الذين يعبدون من دون الله تبارك وتعالى الهة قال سمو هذه
الالهة ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر ان لا تعبدوا الا اياه انتم سميتموها هذه ليست الهة هي ليست الهة لا تعدل شيئا لا تسوى شيئا
ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان هي الا اسماء سميتموها هذه ليست الهة لا تسوى شيئا لا تسوى شيئا لا تسوى شيئا ان وجود الله يثبت انه العليم وقد يقول
رب السماوات السبع رب العرش العظيم سيقولون لله ما عندهم مشكلة ومشكلتهم انهم اشركوا معه غيره فيقول ان تنبيونه بما لا يعلم تنبيون الله بشيء لا يعلمه او يعلمه ان قالوا لا يعلمه مصيبة
ما يستطيعون وان قالوا يعلمه قل اين قال هذا من اين لكم انه يعلمه كيف علمتم هذا فهم مبطلون ان قالوا نعم وان قالوا لا ان تنبيونه بما لا يعلم في الارض ان بظاهر من القول ظاهر من القول
اي وهم من القول ظن من القول ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا يقول سبحانه وتعالى بل يعني حقيقة الامر زين للذين كفروا مكرهم زين لهم مكرهم من الذي زين لهم الله جل وعلا
زين لهم مكرهم سبحانه وتعالى او ان الذي زين لهم هو الشيطان وزين لهم الشيطان اعمال فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون فيمكن ان يكون المزين هو الله تبارك وتعالى ويمكن يكون المزين الذي زين
لهم هذا هو الشيطان والله تبارك وتعالى قال واملي لهم انك يديمتي فترك لهم هذا الامر يستمعون اليه ومنهم من يستمع اليك يقول الله سبحانه وتعالى وصدوا عن السبيل فيها قراءتان وصدوا عن
السبيل وصدوا عن السبيل صدوهم صدهم غيرهم ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوا وفي اذانهم وقرا وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها حتى اذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا
ان هذا الا اساطير الاولين هكذا يصد بعضهم بعضهم او يصدونهم يصدهم الله جل وعلا لهم اعين لا يبشرون بها لهم اذان لا يسمعون بها لهم قلوب لا يفقهون بها فصدهم الله عن السبيل سبحانه وتعالى
ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا يقول سبحانه وتعالى ومن يضلل الله فما له من هذا لانه بيده كل شيء ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن سبحانه وتعالى قال جل وعلا
لهم عذاب في الحياة الدنيا العذاب الذي يصيبهم في الحياة الدنيا الاسر القتل المرض الفقر ابتلاءات هذه الدنيا كل هذه من عذاب الدنيا لهم عذاب في الحياة الدنيا ثم قال لهم ولا عذاب الاخرة
اشق ما جاكم شيء ما جاكم شيء بعد وذاك يؤتى بانعم اهل الارض من الكفار فيغمس غمسة واحدة في نار جهدنا ثم يرفع قال هل رأيت نعيما قط هل مر بك نعيما قط فيقول لا وربي غمسة واحدة ولا عذاب
الاخرة اشق احظم مهما حص الانسان من عذاب في هذه الدنيا فيه نعيم فيه نعيم وذاك يقول الكفار في عذاب القبر من بعثنا من مرقدنا سموه مرقدا مقابل ما سيأتيهم من العذاب لانه تفتح لهم يعني
ابواب النيران وهم في قبورهم وذاك يقول ربي لا تقم الساعة يقولون لانهم يدون اللي جاي اعظم اللي جايهم اعظم من هذا وقد ذكرنا لكم ونعيدها لهميتها لما مر الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه
الله تبارك وتعوى كان قاضي قضاة مصر لما مر على يهودي فقير وابن حجر كان من اغنياء فمر في ابهته واذا هذا اليهودي الفقير فقال له ايها القاضي قال نعم قال اسألك سؤالا قال نعم قال كيف
يقول نبيكم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فهل ما انت فيه اليوم سجن وهل ما انا فيه اليوم جنة يعني يعارض الحديث انت في جنة وانا في سجن يقول اليهودي كيف تكون الدنيا سجن لك وجنة لي اي
جنة انا وين عايش اي جنة هذه لا فقال له الحافظ ابن حجر هذا فضل العلم صاحب العلم يعرف ان يجيب فقال له الحافظ ما انا فيه اليوم سجن مقارنة بما ساجده عند الله ان ميت على التوحيد فقال له
اليوم جنة مقارنة بما يأتيك من العذاب يوم القيامة اذا ميت مع اعلى ما انت عليه من الكفر واذكر اني يوما كنت ذاهب الي صلاة الجمعة باقي على الصلاة يعني وقت قليل يعني كان ربع ساعة ثلث
ساعة ويبدأ الخطبة يعني وانا ذاهب مشيا على الاقدام فاذا رجل يعمل في عز الظهير وكان صيفا في عز الظهير في حفرة ويحفر شيب في وجهه وكذا فوقفت ونظرت اليه وانا انطلقت وقلت سبحان الله لا
دنيا ولا اخر يعني معذب في الدنيا ساعة 12 الظهر او قريب من ذلك شمس محفقة وجالس يحفر عري كذا ولا اخر مهمل الصلاة ولا حول صلاة الجمعة ولا حول كذا وقلت سبحان الله فقلت اللهم لك الحمد
ممكن احد يقول ليش ما نصحته اسف ما نصحته صح انا مقصر لكن ما كلمته وانما نظرت اليه واعتبرت ومنطلقته فالقصد ان عذاب الاخرة اشق قال اهل العلم اشق من اربعة اوجه اشق من عذاب الدنيا من
اربعة اوجه الاول انه اشد وانكى غمسة واحدة في النار تكفي عذاب الدنيا كله فهو اشق واشد واعظم من عذاب الدنيا الامر الثاني هو متنوع متنوع انواع من العذاب الامر الثالث ما في راحة ما في
راحة يعني حينك عذاب الدنيا واحد يدي عذاب مرض
طيب يبقى عندنا اسبوع اسبوعين شهر شهرين يكون عندنا مشكلة وبعدين تروح المشكلة وبعدين تنتين بعدها مشكلة لكن ريح بينهم يريح بين مشكلة ومشكلة بين مصيبة ومصيبة لا لا هناك مستمر ما في
راحة بينها ثم عذاب الاخرة دائم لا ينقطع ولا ينتقل خالدين فيها ابدا لا ينقطع فاذا كان الامر كذلك فعذاب الاخرة اشق واشد من عذاب هذه الدنيا واسكنوا اياكم الجنة قال وما لهم من الله من
واق من واق ان يقيهم العذاب ليس لهم من ذو لماذا لا احد يستطيع ان يتصرف لا احد يستطيع ان يتكلم لا احد يستطيع ان يفزع الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى والامر كله لله سبحانه وتعالى ثم
لما ذكر هؤلاء ذكر عكسهم وهذه عادة القرآن الكريم مثال قال مثل الجنة التي وعد المتقين تجري من تحتها الانهار اكلها دائم وظلها اي دائم تلك عقبى الذين اتقوا هؤلاء المتقون هذا الذي لهم
يقول الله جل وعلا مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الانهار كما قال سبحانه وتعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها انهار من ماء غير اسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من
خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميم فقطأ معاهم اي مقرنة هذه اين هؤلاء من هؤلاء اين اولئك الذين هم في
العذاب الدائم والعياذ بالله اولئك الذين اذا ادخلوا النار او اذا جاء اقتربوا من النار قال الله تبارك وتعالى اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا واذا ألقوا منها مكانا ضيقا
مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدة وادعوا ثبورا كثيرا اذلك خير ان جنة الخلد التي وعد المتقون ايهما خير كانت لهم جزاء المصير فالانسان العاقل هو الذي يقارن هل تستحق
هذه الدنيا ان اضيع من اجلها هذه الجنة هل تستحق ملاذات الدنيا ان اعذب في النار هذا العذاب الشديد لجن احصل بعض ملاذات هذه الدنيا لا لا العاقل يداور الامور ويتخذ القرار الصحيح بل ان
يضيع مع الضائعين يقول الله تبارك وتعالى اكلها دائم وظلها اكلها قراءتان اكلها اكلها بسكون الكاف كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم اكلها دائم وظلها اي وظلها دائم ايضا ما قال
سبحانه وتعالى واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين في سدر مخضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا
مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة هذا لاصحاب اليمين صلى الله تبارك وتعالى اسلك بالله وياكم الجنة قال تلك عقب الذين اتقوا وبالمقابل الكافرين النار كلهم يأخذوا حقه لا ظلم اليوم قال
سبحانه وتعالى والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك جلوا علماء التفسير على ان هؤلاء هم المسلمون من اهل الكتاب كعبد الله بن سلام ووهب بن منبه وكعب الاحبار وامثال هؤلاء الذين
اسلموا وتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا من اهل الكتاب في الاصل يقول الله تبارك وتعالى والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك لانه يصدق ما عندهم كما قال الله تبارك وتعالى
الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم يعرفونهم فهؤلاء المصدقون المؤمنون من اهل الكتاب قال ومن الاحزاب من ينكر بعضه ككعب بن الاشرف واسقف نجران العاقب وامثال هؤلاء من اهل
الكتاب الذين علموا الحق وعاندوا وكبروا ولم يتبعوا وانما قال الله تبارك وتعالى قبلوا بعضه وانكروا بعضه قبلوا الذي يوافق ما عندهم مما لم يحرف وما حرفوه وبدلوه فانهم لا يؤمنون به اي
الذي جاء بالقانون وكذبوا ما حرفوه وبدلوه يقول الله تبارك وتعالى ومن الاحزاب من ينكر بعضه ولذلك لما زن اليهودي مع اليهودية فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تجدون في كتابكم قالوا
يسود وجهه ويضرب ويفضح بين الناس احضروا التوراة فقال النبي اقرأ منها فقرأ واذا فيها الرجم لكنه لما جاء الى اية الرجم وضع يده عليها لم يقرأها وعبد الله بن سلام من احبار يهود ولكنه
مسلم رضي الله عنه فقال ارفع يدك لان حتى تقرأ هذه الاية هذا من الذين لا لا لا يقبلونه ينكرونه لان هذا من الذين من الذي حرفوه وبدلوه مثل هذا ينكرونه ومبشرا برسول يأتي بعد اسمه احمد
ينكرونه هذا الذي ينكرون بعضه ويقبلون ما كان فيه من القصص يقبلون ما كان فيه من مكارم الاخلاق او غير ذلك يتركونه لكن الله فضحهم سبحانه وتعالى قالوا من الاحزاب من ينكر بعضه قل انما
امرت ان اعبد الله هذه القضية هذه التي لاجلها انذل الله الكتب وبعث الرسل وامر ونهى وبها قام سوق الجنة والنار وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون انما امرت ان اعبد الله انا خلقت لهذه
القضية ان اعبد الله سبحانه وتعالى قال ولا اشرك به للتأكيد لان كل من عبد الله المفروض انه لا يشرك به اما ان يعبد الله ويعبد معه غيره مصيبة نعبد اله كسنة وتعبد الهتنا سنة فانزل الله
تبارك وتعالى قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين اليه ادعو واليه بأ ما قال ادعوه واوب اليه
لا لا لا اليه ادعو يعني وحده لا غيره بالتخصيص مفعول على الفعل ارادة الحصر والتخصيص اليه ادعو وحده لا غيره سبحانه وتعالى واليه ايضا وحده هو الذي نوب اليه نرجع اليه سبحانه وتعالى قال
جل وعلا وكذلك انزلناه حكما عربيا اي هذا القرآن الكريم انزله حكما عربيا فمن الله تبارك علينا بهذه النعمة العظيمة التي لا يستحضرها الكثير من الناس للأسف لا يستحضر هذه المنة العظيمة
من الله تبارك وتعالى ارسل الينا خير رسله انزل عليه احسن كتبه شرع له ولنا اكمل شرائعه هذا القرآن العظيم بلسان عربي مبين وقد ذكرنا هذا ونعيده عن لغة العربية ومكانتها ومنزلتها وعظم
اثرها اعظم لغات الدنيا عند الناس اليوم لغة انجليزية اشهرها واكثرها كلمات واشتقاقات وكذا 600 مفردة 600 الف مفردة في اللغة الانجليزية اللغة العربية 12 مليون و 300 الف لو جمعت لغات
الدنيا كلها كلها كلها جمعتها كلها الانجليزية الفرنسية الالمانية الصينية الروسية الكورية الاسبانية البرتغالية الهندية الميلباري اي لغة كل لغات الدنيا لو جمعتها كلها كلها اجتمعت مع
بعض لا تأتي ربع ولا عشر عدد كلمات اللغة العربية اكثر لغة وصلت 600 الف اللغة العربية 12 مليون مفردة و 300 الف وبهذا منى الله علينا بان انزل هذا القرآن الكريم بلسان عربي لانها احسن
اللغات واحكم اللغات واكثر اللغات رحابة فيجب ان نعتز بهذه اللغة العربية وكثير مننا يتكلم اللغة الانجليزية ويتبجح بذلك انه يعرف اللغة الاجنبية انجليزية اسبانية فرنسية لتكون والله
المستعان ولان اتبعت اهوائهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق ان يقيك من الله تبارك وتعالى وهذا كما قال اهل العلم اياك اعني واسمع ايا جاره وهي رسالة الى كل مسلم ويخص
بذلك العلماء الذين عرفوا الحق ثم يتركونه ويخص بذلك العلماء الذين عرفوا الحق ثم يتركونه فالله يحذر من هذا كله سبحانه وتعالى ولان اتبعت اهوائهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من
ولي ولا واق فيها تهديد ووعيد من الله سبحانه وتعالى اشتركوا في القناة
08 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 38 - 43 ) - الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين الله ما جعل اجتماعنا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محرومة اللهم اسقنا
الغيث ولا تجعلنا من القانطين برحمتك يا أرحم الراحمين نحن في ليلة السبت الثامن من جمادة الآخرة لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة
التاسع والعشرين الشهر الحادي عشر سنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحة الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى ومع سورة الرعد ومع الآية الثامنة
والثلاثين من هذه السورة المباركة وهذا هو النجلس الثامن فسأل الله تبارك وتعالى تقبل منا ومنكم اللهم آمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا
وذرية وعنده أم الكتاب وإما نرينك بعض الذين علهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب وقد
مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقب الدار ومن عندهم علم الكتاب في هذه الآيات خواتيم سورة الرعد هذه السورة المباركة يقول الله تبارك وتعالى
مسليا ومؤنسا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد أرسلنا رسلا من قبلك أي لا تحزن يا محمد لست أول رسول لست بدعا من الرسل أرسلنا رسلا من قبلك وأوذ كما أوديت واتهم كما اتهمت فلا تحزن
فإن هذا ديدا الكفار مع رسلهم ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية لأنهم قالوا ما لهذا الرسول يمشي في الأسواق أنكروا على النبي صلى الله عليه وسلم ويأكلوا ويشربوا معنا
وقالوا لو لا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر
ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسهم فكانوا يستنكرون كل شيء المهم أنهم يعيبون هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فقال الله مسليا له كل الرسل الذي
أرسلناهم من قبلك جعلنا لهم أزواجا وذرية والأمر طبيعي جدا فإنكارهم هذا لا معنى له لأن هذه كما قال الله تبارك وتواصوا به يتواصون بمثل هذا الكلام كأنهم تواصوا به كفار دائما على رسلهم
صلوات ربي وسلامه عليه والله جل وعلا قد قال لنبيه صلى الله عليه وسلم قل إنما أنا بشر مثلكم أنا بشر الفرق الذي بيني وبينكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهذا الفرق الذي بيني وبينك أني
يوحى إلي أنتم لا يوحى إليكم لكن أنا بشر مثلكم أمشي في الأسواق أكل الطعام أتزوج النساء ولذا لما جاء ثلاثة رهق إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادته فأخبروا فكأنهم تقاللها فقال
أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام وقال الثاني أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الثالث أما أنا فأعتزل النساء فلا أتزوج وفي رواية ناحية قال لا أكل اللحم فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
غضب وقال ما بال أقوام يقولون كذا وكذا أما إني أتقاكم لله وأخشاكم له أما إني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فلا أعتزلهن وفي رواية وأكل اللحم وفي رواية أكل الدسم فالنبي بشر صلى
الله عليه وسلم يتزوج وله أولاد وله ذرية وأول ما تزوج تزوج خديجة رضي الله عنها وهو في الخامسة والعشرين من عمره على المشهور واستمرت معه حتى تجاوز الخمسين صلى الله عليه وسلم وهي أم
أولاده أم زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة وعبد الله والقاسم
ثم بعد ذلك لما توفيت رضي الله عنه تزوج سودة ثم تزوج عائشة وهكذا بقيت أزواجه صلوات ربي وسلامه عليه فالله جل وعلا يقول له لست بدعا من الرسل كما كان الرسل سابقا يتزوجون ويرزقهم الله
تبارك وتعالى بالذرية فكذلك أنت يا محمد كإخوانك المرسلين جعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان للرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لو لا جاء بآية من ربه يطلبون الآيات ومر بنا كثيرا وقالوا لن
نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فيتفجر الأنهار خلال تفجيرها ويطلبون طلبات غريبة من النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول له أنت رسول الآيات
عند الله ليست عندك قل أخبرهم بهذا أن الآيات من الله أنت تبلغ هذه الآيات هذه الآيات نرسلها ييدا لك نرسلها لبيان صدقك لكن الآيات حقيقة هي من الله الله هو الذي ينطق الحجر الله هو الذي
شق القمر نصفين الله هو الذي أنزل القرآن الله هو الذي أخرج الماء من بين أصابعه الله هو الذي يحميه الله جل وعلا هو الذي يرزقه الله سبحانه وتعالى بيده كل شيء سبحانه وتعالى قل إنما
الآيات عند الله أنا رسول من عند الله تبارك وتعالى وما كان لي رسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لأن الآيات بيده سبحانه وتعالى قال لكل أجل كتاب يعني لكل شيء بداية ونهاية مكتوب كل أجل
كل موعود له بداية وله نهاية لكل أجل كتاب أي مكتوب كتبه الله وقدره وانتهى أمره لكل أجل كتاب ثم قال وعنده أم الكتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وفي قراءة ويثبت قرأ بها النبي صلى الله
عليه وسلم يعني مرة قرأ النبي يمحو الله ما يشاء ويثبت ومرة قرأ يمحو الله ما يشاء ويثبت سبحانه وتعالى وعنده أم الكتاب وأم الكتاب على قول جماهير أهل العلم هو اللوح المحفوظ هذا أم
الكتاب طيب ما الذي يمحوه ما الذي يثبته معلوم أن الله تبارك وتعالى أرسل رسلا قبل محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل كتبا وشرع شرائع لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة أين هذه الشرائع محاها الله
تبارك وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها وإذا بدلنا آية مكان آية يمحو الله ما يشاء ويثبت ما يشاء سبحانه وتعالى وقال عن عيسى صلى الله عليه وسلم وقال عن عيسى صلى
الله عليه وسلم وهذا يحيى هذا يغنى وهذا يفطر هذا يهتدي وهذا يضل وهكذا الحياة يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء سبحانه وتعالى وقد جاء عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعن ابن مسعود كذلك أنه
كان يقول اللهم إن كنت كتبتني من أهل الشقاء فامحني واكتبني من أهل السعادة وهذا الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الله تبارك وتعالى يمحو ما تكتبه الملائكة أو يثبته كلنا لما
خلقنا الله تبارك وتعالى من نطفة ثم لما كنا في بطون أمهاتنا في الأرحام يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل
ذلك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وخاتمة أعماله مصيرة الرزق العمل الأجل الأجل الخاتمة كلها مكتوبة وهذا تكتبه الملائكة أرزاقنا مكتوبة أعمالنا مكتوبة آجالنا
مكتوبة خواتيمنا مكتوبة قال كثير من أهل العلم إن هذه التي كتبتها الملائكة قابلة للتغيير قابلة للتغيير والذي لا يتغير الذي كتب في اللوح المحفوظ لا يتغير وهذا الذي كتبته الملائكة قابل
للتغيير حتى يكون الأمر أنه لا يعلم الغيب كله إلا الله وحده سبحانه وتعالى ولا الملائكة حتى ماك لا يعلمه الله وحده هو الذي يعلم الغيب سبحانه وتعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض
الغيبة إلا الله حتى الذي كتبته الملائكة قابل للتغيير ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصر رحمه يبسط له في رزقه أن
يعطى أكثر مما أعطيه أكثر مما كتبته الملائكة لو كتبت لك الملائكة مليون ممكن يصير مليونين لأنك وصلت رحمك كتب الله لك تعيش ستين سنة وكتبته الملائكة ممكن الله يجعله سبعين سنة لأنك وصلت
رحمك من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصر رحمه وهذا الحديث متفق عليه قالوا فالرزق قابل للزيادة والعمر أيضا قابل للزيادة لهذا الحديث طيب والمكتوب عند الله المكتوب عند
الله هو النهائي إذا كنت ستصل رحمك الله هو الذي يعلم لاك لا تعلم ولذلك سيكتب الله السبعين ويكتب الله المليونين وهكذا وإذا جاء في الحديث لا يرد القضاء إلا الدعاء فالقضاء الذي قضاه
الله تبارك وتعالى قابل للمحل قابل للتبدين بالدعاء وهناك من أهل العلم من قال إنه لا يبسط في الرزق زيادة ولا يتأخر عمره ولكن قضية بركة عمرك يبارك الله لك في رزقك لكنه لا يزيد
والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يزيد وينقص على الحقيقة لا على مجرد البركة وهذه بعض أقوال أهل العلم نقلتها لكم في هذه المسألة قال ابن
تيمية رحمه الله تعالى إن المحوى والإثبات في صحف الملائكة يعني قابل للمحوى الإثبات وأما علم الله سبحانه فلا يختلف ولا يبدو له ما لم يكن عالما به فلا محوى فيه ولا إثبات إنه اللوح
المحفوظ وأما اللوح المحفوظ فهل فيه محوى وإثبات على خلاف بين أهل العلم هل يمحو أو ما يمحو وقال ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى الذي يجوز عليه التغيير والتبديل ما يبدو للناس من عمل
العامل ولا يبعد أن يتعلق ذلك بما في علم الحفظ والموكلين بالآدمي فيقع فيه المحوى الإثبات كالزيادة في العمر والنقص وأما في علم الله فلا محوى فيه ولا إثبات وقال الشوكاني رحمه الله
تعالى وظاهر النظم القرآني العموم في كل شيء مما في الكتاب فيمحو ما يشاء محوه من شقاوة أو سعادة أو رزق أو عمر أو خير أو شر هذا بهذا ويجعل هذا مكان هذا ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون
وقال عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى فالتغيير والتبديل يقع في الفروع والشعب كأعمال اليوم والليلة التي تكتبها الملائكة ويجعل الله لثبوتها أسبابا ولمحوها أسبابا لا تتعدى تلك
الأسباب ما رسم ولا تتعدى تلك الأسباب ما رسم في اللوح المحفوظ كما جعل الله البر والصلة والإحسان من أسباب طول العمر وسعة الرزق وكما جعل المعاصي سببا لمحق بركة الرزق والعمر وكما جعل
أسباب النجاة من المهالك والمعاطب سببا للسلامة وجعل التعرض لذلك سببا للعطب أمور بحسب قدرته وإرادته وما يدبره منها لا يخالف ما قد علمه وكتبه في اللوح المحفوظ إذن الذي يظهر والعلم عند
الله أن الله يمحو ما يشاء ويثبت أي من ما كتبته الملائكة أما ما كان في اللوح المحفوظ فهذا هو الثابت الذي لا يتغير والعلم عند الله جل وعلا قال يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب
أم الكتاب أي الكتاب العظيم كما قال أم القرآن الفاتحة أم القراء مكة أم الكتاب اللوح المحفوظ والله أعلم قال وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَكَ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ مَا نَعِدُهُمْ عمر الرسول صلى الله عليه وسلم 63 سنة قد نريك بعض ما نتوعد الكفار به وغير تعذيبهم وما شابه ذاك
قد نريك بعضها وقد نتوفاك قبل أن ترى بعضها الآخر أكثر الفتوحات كانت في زمن الخلفاء الراشدين يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فتحت مكة نوعا ما فتحت الجزيرة العربية ثم بدأ في عهد
أي بكر صارت معارك مع الروم مع الفرس مع عمر دخلوا إلى بلاد فارس دخلوا إلى بلاد الروم في عهد عثمان انتهى شيء اسمه كسرى انتهى شيء اسمه قيصة في عهد علي توقفت الفتوحات قليلا ثم بعدها في
أيام الدولة الأموية وصل حكم المسلمين إلى أن دفع ملك الصين الجزية ووصل المسلمون إلى الأندلس هذا ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول إما نرينك بعض الذين عدهم مثل فتح
مكة مثل تبوك مثل حنين هذا أريناك إياه إما نرينك بعض الذين عدهم أو نتوفينك أي نتوفاك ويختم الله أجلك بما رأيت ويكون الباقي يراه غيرك من المسلمين وهكذا هي الأمور فإما نرينك بعض الذين
عدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلق أن تبلغ بلغت أديت الذي عليك وكلنا كذلك ليس المطلوب منا تحصيل النتائج وهذه تقريبا أهم الأسباب التي من أجلها يعني تضيع الدعوة يا الله تبارك وتعالى
وذلك أن كثيرا من الدعاة للأسف يريد النتائج يريد أن يرى النتائج لابد نتائج سريعة فيستعجلون في هذا ويحفظ على الانقلابات ليس مطلوبا منك المطلوب منك أن تدعو إلى الله تبارك وتعالى
المطلوب منك أن ترشد الناس إلى الحق موسى صلى الله عليه وسلم لم يطلب حكم فرعون ولا عيسى طلب حكم من كان في زمن عيسى نسيت من قال لهم في زمن عيسى من اليهود وغيرهم هكسوس أظن إذا كان في
عهد عيسى صلى الله عليه وسلم لم يطلب الحكم منهم ولا طلب إبراهيم الحكم ولا طلب محمد صلى الله عليه وسلم الحكم قالوا إن شيء تملكناك علينا قال لا أريدكم أن تقولوا لا إله إلا الله بس لا
تملكوني ولا شيء قولوا لا إله إلا الله بس أعبدوا الله سبحانه وتعالى وهكذا هود وصالح وشعيب كل الأنبياء صلوات ربنا وسلم كان دعوتهم إبادة الله تعالى مشكلة الدعاة اليوم استعجال يريدون
نتائج ما أريد أن أموت حتى أرى النتائج ليس مطلوبا منك المطلوب منك أن تكون خطوة في الطريق الصحي لبناء في البناء الصحي هذا هو المطلوب منك أن نفعل كما فعل الأنبياء صلوات ربي وسلامه
عليهم أجمعين يقول الله تبارك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب انتهى الأمر فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعدبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا
حسابهم بس انتهى الأمر أنت عليك البلاغ بلغ وانتهى الأمر واثرك الباقي لله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا أولم يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها هذه فيها تهديد وعيد للكفار أولم
يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أي بالفتوحات امتداد الإسلام ننقصها من أطرافها النبي كان في مكة وحده صلى الله عليه وسلم بدأ يدعو اتبعوا فلان فلان من الصحابة رضي الله عنهم شوي
شوي ثم لما ضيق عليهم أمرهم نبي الهجرة إلى الحبشة ثم رجعوا ثم صارت الهجرة الثانية إلى الحبشة ثم هاجر هو نفسه صلوات ربي وسلم إلى المدينة وفي المدينة المنافقون المنافقون خرجوا بعد ذلك
في المدينة اليهود وفيها الوثنيون من عباد الأصنام وجلس النبي يدعو في المدينة صلوات ربي وسلم عليه شيئا فشيئا حتى انتشر أمره صلوات ربي وسلم عليه حتى صارت دويلة في المدينة حتى كانت
غزوة بدر وكان الفرقان وكان يوم الفتح العظيم فانتشر ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بين الناس ثم كانت أحد فالخندق البني المصطلق ثم الحديبية فتح مكة وحنين وتبوك تغيرت الأمور بدأ
الإسلام ينتشر فبدأت أرض الإسلام تأخذ من أرض الكفر وهكذا حتى ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام فلا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل ننقصها من أطرافها أي تنقص
بلاد الكفر وتزيد بلاد الإسلام أولم يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه لأن حكم الله تبارك وتعالى متضمن للعدل والحكمة في قدره في تشريعه في أحكامه سبحانه
وتعالى وإحكامه للأمور لا معقب لحكمه لا أحد يقترح على الله لا أحد يستدرك على الله تبارك وتعالى أبدا لا معقب لحكمه سبحانه وتعالى لأنه العليم سبحانه وتعالى لا يتعقبه أحد على حكمه جل
في علاه قال وهو سريع الحساب سريع الحساب قيل لعلي رضي الله عنه كيف يحاسب الله الناس في يوم واحد يوم القيامة يوم الحساب قالوا كيف يحاسب الناس في يوم واحد قال الذي يرزقهم في يوم واحد
قادر على أن يحاسبهم في يوم واحد يقول الذي يرزقهم في يوم واحد قادر على أن يحاسبهم في يوم واحد تسليم لله تبارك وتعالى قال الله جل وعلا وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا مكر
الذين من قبلهم يعني مع رسلهم مكروا بموسى مكروا بعيسى حتى حاولوا قتل عيسى عسى سام مكروا بيحيا مكروا بزكريا بإبراهيم بصالح بهود بشعيب بلوت مكروا مكر الذين من قبلهم والمكر والخدع
والإيذاء من حيث لا يشعر يقول وقد مكر الذين من قبلهم ثم قال الله المكر جميعا لا يهمونك كله بيد الله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أننا دمرناهم
وقومهم أجمعين وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين سبحانه وتعالى يهونها على النبي صلى الله عليه وسلم لا تخشى من مكرهم لأن الأمر
كله بيد الله هم عبيد لله تبارك وتعالى يعلم خائنة أعينهم وما تقفي صدورهم فلا يهمنك أمرهم وإذا قال بعدها يعلم ما تكسب كل نفس يعلم ما في نفوسهم فكيف يمكرون به والمكر مبناه على الخدع
وعلى أن لا يدري صاحبك ماذا ستفعل به لكن بالنسبة لله كل شيء مكشوف ما في مكر منهم لله سبحانه وتعالى مكرهم مفضوح عند الله جل وعلا وإذا قال قل فلله المكر جميعا بيده كل شيء يعلم ما تكسب
كل نفس ثم قال وسيعلم الكفار لمن عقبت وفيها وعيد تهديد سيعلم هذا الكفار لمن عقبت دار أي للمؤمنين للمتابعين للنبي صلى الله عليه وسلم للنبي وأتباعه صلوات ربي وسلامه عليه
ثم قال جل وعلا ويقول الذين كفروا لست مرسلا دعهم يقولون يقولون ما يشاءون يكذبونك لست مرسلا ألا يكفيك أن الله يشهد قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم تكفي تكفيني شهادة الله وشهادة الله
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأنه مرسل من ثلاثة أوجه من حيث القول من حيث الفعل من حيث الإقرار أما من حيث القول محمد رسول الله والذين معه ينص على أنه رسول يا أيها النبي يناديه
بالنبوة فهذه شهادة من الله له بالقول بالفعل فإن الله يجري الآيات على يديه وينصر على أعدائه ويثبته سبحانه وتعالى أما بالإقرار فيأتي هذا النبي الكريم يقول أنا رسول من عند الله فلا
ينكر الله عليه ومع أن الله يقول ولو تقول علينا بعض الأقاوين لأخذنا منه باليمين
ثم لقطعنا منه الوتين لكن هل فعل فيه ذلك لا لماذا لأنه صادق يصدقه الله فيما يقول يقره الله على ما يقول ألم يخرج أنبياء كثر ألم طليحة سجاح المختار الأسود وبعدهم كثير قرر قال نحن
أنبياء نحن أين هم أين هم ما قرهم الله على دعواهم قلبي فالله تبارك شهد له بالقول وشهد له بالفعل وشهد له بالإقرار قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ومن عنده علم
الكتاب ثلاثة أقوال لأهل العلم أن المقصود عبد الله بن سلام لأنه كان من علماء أهل الكتاب رضي الله عنه قال يكفي شهادة هذا الرجل وذاب أكثر المفسرين إلى أن الذي عنده علم الكتاب المقصود
به اليهود والنصارى عموم كما قال الله تبارك وتعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث وكذلك يقول الله
تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفونه أبناءهم يعرفونه تكفي هذه الشهادة شهادة الله شهادة أهل الكتاب كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني
رسول الله إليك مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسولية بعد اسمه أحمد ويقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشد داع الكفار وحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من
الله ورضوانا سيماهم في وجوه من أثر سجد ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرى شطأه فآزره فاستغلث فاستوى على سوقه موجود ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة والإنجيل
والقول الثالث أن المقصود هو الله سبحانه وتعالى ومن عنده علم الكتاب أي الله جل وعلا والأقرب الثاني وهو أنهم اليهود والنصارى والعلم عند الله جل وعلا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه
وسلم وبارك علينا محمد وبهذا نكون أتممنا الكلام على سورة الرعب وتأتي بعدها سورة إبراهيم والله الموفق بالصورة حكم من حلف بالله على عدم فعل المعصية وإحيانا من النذر خلاص دم حلف يلتزم
ما يعود للمعصية لكن لو عاد يكفر عن يمينه يكفر عن يمينه وكفارة اليمين كما قال الله تباركه فكفارة وإطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد صيام
ثلاثة أيام فهذه كفارة اليمين إذا حلف ولم يفي بحلفه مسألة التوبة والعودة إلى الدم هل مجرد وقوع الدم لا يستجاب الدعاء وغيره من شؤم الدم يقع مباشرة ماذا يفعل بعد الدم الذي يجب عليك أن
تفعل بعد الدم أن تتوب والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم مجرد أن تفعل الدم تب إلى الله تبارك وتعالى هذا هو المطلوب منك والله المستعان نعم هل لديك
شيء أم نكمل الأوراق إذا كانت فريضة فريضة صلاة فريضة أو نفلة فريضة لا ليس عذراً هذا أن يصلي الفريضة لكن كان يمكن أن ينتظر قليلاً يقوم ويشيل الطفل معاه أو كذا لكن ما يصلي وهو جالس
النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً ويقول الله تبارك وتوقوم لله قانتي ما يجوز أن يصلي وهو جالس إنا من عليك يلا يصاب الزكاة والله العالم الذهب لأن الآن فضة
لا قيمة لها نهائي فالظاهر الذهب والله العالم يسعى الوصية الواجبة مع حكمها الوصية الواجبة تتتالي والناس تخلط بين هذه وهذه في الوصية الواجبة التي في قول الله تبارك وتعالى كتب عليكم
إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقرمين بالمعروف حقاً على المتقين هذه هي الذي يسميها العلم الوصية آية الوصية وهذه التي وقع فيها الخلاف قديماً بين أنه هل هي واجبة
أو غير واجبة وأما الوصية الواجبة التي يتداولها الناس اليوم ويعرفونها ومنتشرة بين الناس بشكل عام هي توريث ابن الابن مع وجود الابن توريث ابن الابن مع وجود الابن قالوا يعطى نصيب أبيه
وهو الذي يسمى الوصية الواجبة أما الأولى وهي قول الله تبارك وتعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقرمين هذه نعم قال بها ابن حزم رحمه الله وخالفه
جماهير أهل العلم فجماهير أهل العلم على أنها مستحبة وليست واجبة وهي أن يوصي الإنسان لأقاربه بشكل عام يوصي لأقاربه من غير الورثة وابن عبدالبر رحمه الله نقل الإجماع على أنها ليست
واجبة وإنها على سبيل الاستحباب ابن حزم هو الذي قال يعني بالوجوب بعض الناس ما نقال الأهل العلم بعض الناس أخذ قول ابن حزم وجعله في الثانية اللي توريث ابن الابن مع وجود الابن المباشر
وهذا باطل ابن حزم ما تكلم عن هذه أبداً وإن ابن حزم تكلم عن الوصية عموماً أما توريث ابن الابن أو بنت الابن أو ابن البنت أو بنت البنت مع وجود الحاجب وهو الابن المباشر فهذا لم يقل به
أحد من أهل العلم أبداً يعني تكلم حنا عن يعني من زمن الصحابة إلى التابعين إلى أتباع التابعين إلى يعني ثلاثة عشر قرن ألف وثلاثمية سنة أو أكثر ما حد جرطاريها أبداً ولا حد قال بها من
أهل العلم أصلاً فهذا إجماع بين أهل العلم وعليه المذاهب الأربعة كل أهل العلم لم يقل أحد بهذه الوصية الواجبة أبداً وإنما هذا قانون وضعه في أظن في الخمسينات من هذه يعني هذه القرن ألف
وتسعمية وخمسين اثنين وخمسين ثلاثة وخمسين اربعة وخمسين في الخمسينات وضعتها الجمهورية السورية أنه يورث ابن الابن مع وجود الابن يعني الجد موجود عنده أبناء واحد من أبنائه مات في حياة
أبيه هذا الذي مات في حياته عند عيال يقول نورث عياله نصيبة نورث عيال نصيبة يعني هنا أنا أنا عثمان بن محمد بن حمد لو مات أبوي رحمه الله تعالى محمد في حياة جدي حمد فأنا موجود وجدي حمد
موجود وعندي أعمام أخوان أبوي موجودين فلما يموت جدي بعد ذلك أنا ما أرث لأن أنا ابن ابن بينما أعمامي أبناء مباشرين للميت فهم الذين يرثون أنا لا أرث وهذا بالإجماع لا أرث لوجود الابن
المباشر هم لم يزوروا قالوا لا يا حرام مساكين أبناء الابن أبوهم لو موجود كان يرث خلاص نحن نعطيهم نصيب أبوهم هذا باطل هذا لعب هذا ابتداء في الدين ما يجوز والله سبحانه وتعالى لما ذكر
الموارث قال يصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنتين فإن كنا نساء فوقتنتين فلهنة ثلثة ما ترك وإن كانت واحدة فلا نصف فذكر الموارث سبحانه وتعالى ثم قال تلك حدود الله ومن يطع الله
ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها ذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ويدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين الموارث تعهد الله بتوزيعها ما يجوز حيننا
نأتي نستدرك على الله سبحانه وتعالى نقول له ليش ما عطيت ابن الابن مع وجود الابن وهذا إجماع من أهل العلم ما في شيء محجوب كما أن الجد لا يرث مع وجود الأب يعني لو متانة وأبوي موجود
وجدي موجود يعني جدي ما يرثني ليش لأن أبوي قبله أبوي يحجبه أبوي أقرب فيحجب الجد فما يصير أنا الآن يرثني جدي مع وجود أبوي كذلك أنا ما يصير أرث جدي مع وجود عمامي وهذلك قال الناظم
والجد محجوب من المراثي بالأب في أحواله الثلاثي وتسقط الجدات من كل جهة بالأمي فافهمه وقس ما أشبه وهكذا ابن الابن بالابن فلا تبغي عن الحكم الصحيح معدلا ما يصير يعني ما يرث ابن الابن
مع وجود الابن ما يجوز وهؤلاء جعلوا أنه يرث والأسف يعني هم يقولون وصية ما يقولون مراث لكن حقيقة لهم مراث يعني يعطون نصيب والدة بشرط بثلاث شروط يقولون أنه يعني نعطي نصيب والدة بثلاث
شروط أنه ما يزيد على ثلث أنه ما يكون وارث هذا ابن الابن يعني حقيقة وكذلك ما يكون أوصى له الجد حنا بنخليه مصي ونعطيه مراثا وهذا باطل من القول لا يجوز والآية التي تستدلوا بها أيضا لا
يستقيم الاستدلال بها أبدا لأن الله تبارك وتعالى يقول كتب عليكم كتب عليكم إن ترك إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا يعني غني هذول يورثون حق كل واحد غني فقير ترك خيرا ما ترك خيرا
يورثونه نصيب والده وهذا باطل
ثم قال الوصية للوالدين والأقربين هذول بس يورثون ابن الابن وبنت الابن وابن البنت وبنت الابنت الآية أصلا ما ذكر الأبناء والبنات ذكر الأقربين والوالدين ما ذكر الأبناء والبنات فهلأ
يورثون وبن حزم يرى أنه للأقارب بشكل عام يدخل فيه كل قريب ليس بوارث منها ابن الابن إذا كان الأعمام يعطون لكن مو ميراث أبوهم لأن أبوهم مو وارث أصلا شون تعطيهم ميراث واحد ما يرث أصلا
يجوز ثم كذلك يعطون بنت البنت وابن البنت وبنت البنت وابن البنت أصلا ليسوا ورثة لو ماك أحد لو ما في أحد يشوفه والد عم بعيد يرث هذا ما يرث ليسوا من الورثة أصلا وإذاك لما ذكر الوارثين
قال والوارثات من النساء سبع لم يعطي أنثى غيرهن الشرع بنت وبنت ابن وأم مشفقة وزوجة وجدة ومعتقة والأخت من أي الجهات كانت ما في غيرهم يرثنا أبدا ما في بنت بنت ما في بنت ابن بنت بنت ما
في ابن بنت بنت البنت لا ترث أصلا ما لها شغل بالميراث كذلك ابن البنت لا يرث ولما ذكر الوارثين قال والوارثون من الرجال عشرة أسماؤهم معروفة مشتهرة الابن وابن لبني وإن نزل والأبو والجد
له وإن على والأخو من أي الجهات كان قد أنزل الله بالقرآن والزوج والمعتق هؤلاء عشرة بس ما في ابن بنت ابن بنت ليس من الورثة أصلا فهؤلاء يورثونهم غلط لا يجوز طيب ما الحل أنا عندي ابن
بنتي ابن ابني اللي مات في حياتي شون يضيع لا ما يضيع الحمد لله لها ميراث طيب عندي ولد عم هم ضايع عندي ولد خالد كدع العالم وإذا حضر القسمة أولو القربة واليتامة والمساكين فارزقوهم منه
وقولوا لهم قولا معروفة يوصى الأجداد والجدات يقال لهم ابنك فلان مات في حياتك بنتك فلان ماتت في حياتك لا تخلي عيالها قبل ما تموت أوصي لهم فيذكر بالوصية يقال أوصي لأبنائك أوصي لأبناء
ابنك لبنات بنتك أوصي لهم فيوصي لهم يذكرون بالوصية الميراث ليس لهم ميراث ما يجوز والله تبارك وتعالى يقول ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن دماءكم
وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ما يجوز الإنسان يأخذ من هذا المال ولا يجونني كثير بالمحكمة أو هذا يبي نصيب أبوه وعمام موجودين أقول له ما لك ورث ما يجوز صح المحكمة تعكم لك حكم القانون
إن شاء الله يتغير القانون هذا يعني إن حكم القانون إنه يعطونا وهذا للأسف تقول به تقريباً كل الدول العربية معدل السعودية بس مملكة العرب السعودية هي الوحيدة الدولة التي لا تأخذ بهذا
القانون أبداً وإلا باقي الدول العربية كلها مأخذها قانون وليس شرعاً والصحيح إنه لا ميراث له ولا يجوز لابن الابن المتوفى مع وجود الأعمام أن يأخذ شيء من الميراث محجوب عنهم وهكذا ابن
الابن بالابن فلا تبغي عن القول الصحيح معدلاً وأما أبناء البنات هذا من باب أولى هذا أصل ليس ورثة فإذا كان يقصد وصية الواجبة هذه هم ليسوا ورثة أبداً وإن كان يقصد وصية الواجبة التي
اختارها ابن حزم رحمه الله تعالى أنه وصي للأقارب وللأهل الذين لا يرثون فهذه خلافية في العلم لكن نقل ابن عبد البر الإجماع أنها ليست واجبة وإنما مستحبة والعلم عند الله جل وعلا أجد عند
الاستيقاظ من النوم بلداً قليلاً أقرب إلى المذي لكن لأنني غير جازم أغتسل احتياطاً فهل فعلي صحيح لا ليس صحيحاً الذي يستيقظ من النوم ويجد ليس بللاً وإنما يجد نقعة ماء كثير مني يخبط
بكثرة هذا البلل كمان يا أما مذي يا أما بول خرج منه نايم وهو محصور مثلاً أو شيء كذلك لكن ليس منياً المني له أوصاف أنه يكون كثيراً الأصل فيه أنه يكون ثخيناً أنه إذا يبسى يتقشر بينما
المذي والبول ما يتقشر يتشبط باللون نفسه هذا المني لا يكون طبقة ويكون كثيراً هذا المني إذا لم تجد هذا المني فهذا عادةً بول أو مذي يكفيك غسله والوضوء ولا يلزمك الغسل هل عدم نزول
المطر هذه السنة يدل على ذنوب العباد؟
نعم الأصل هذا هو الأصل إنه ما منع الناس زكاتهم إلا منع القطر إن شاء الله تبارك وتعالى أن يسقينا وإياكم القطر اللهم أمين أحد عنده سؤال؟
تفضل إن شاء الله أشرت لقبلك تفضل يقول العفو لا يلزم منه المغفرة لأن المغفرة زيادة المغفرة يعني العفو مع الستر العفو يكون عفو بدون ستر لكن المغفرة من المغفر والساتر فالمغفرة زيادة
على العفو يكون معها ستر نعم وين راح؟
أيه؟
أيه؟
يقول حكم سفر المرأة للحج ها؟
أيه؟
الله جاوبنا فيك ليوسما يرادك يقول سفر المرأة بدون محرم للحج أو العمرة أو غير ذلك لا يجوج إن شاء الله
طيب رب السلام ما في فرد السفر سفر سفر المرأة بدون محرم لا يجوز لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم والآخر أن تسافر إلا مع زوج أو ذي محرم لا يجوز ما استثنى أهل العلم حج الفريضة إذا كانت
لم تحج حج الفريضة لأن حج الفريضة ركم ما كان الإسلام فاستثنوا حج الفريضة إذا لم تحج وليس حج نافلة إذا حج فريضة يجوز لها أن تسافر مع رفقة آمنة مع رفقة آمنة يجوز لها أن تحج بدون محرم
إذا كان حج الفريضة أما عمرة أما سفر سياحة أما غير ذلك فلا يجوز المرأة أن تسافر بدون محرم وأما قضية أن واحد يوصلها وواحد يستقبلها هذا ما هو صحيح لأن المقصود هو أثناء الرحلة وليس عند
الوصول أو عند الإقلاع هذا أمر الأمر الثاني هذا لا يلزم أن يقع كم طيار رايحة ونزول اضطراري في بلد ثاني غبار ضباب ثلوج أي سبب من الأسباب طار أمر طار ينزلون في بلد ثاني وراح ننام ليلة
حتى حدثني أحدهم يقول أختي جاي من البحرين البحرين هذي البحرين البحرين إلى الكويت كم عشر أربعين دقيقة قول أقل أقل بعد طيب أقل جدا من البحرين إلى الكويت يقول طالعة من البحرين جاي إلى
الكويت توا طارت طيارة ولقون سنضطر نزول بالدمام ونبات ليلة ونبات نسافر دقة تبشي وين أروح أنا وين كذا ما يصلح أن واحد يستقبلها وواحد أفضل يستقبلها مات ما قدر يستقبلها صار لذر صار
لحادث نسأ أي شيء من السباب فمو صحيح أبدا أن المرأة تسافر لوحدها ما يجوز والله أعلم تصبر شوي سؤالين سؤالين خمس دقايق ما حكم الشراء من محل ذهب موجود في الكويت لكن عن طريق الانترنت
والدفت عن طريق الكينيت وأستطيع إعادة البيع الذهب في مدري شنو موفقهم والشراء ما يكون سبيكة أو سور الذهب أنا قاعد أقراه سأقول الله يعين اللي صلح لك الانتحان شون قراه جاء هتافاتك
تشريه دش دورة دش دورة على كل حال إذا كان هذا الذهب يعني يشتريه عندناه الإسلام الاستلام والتسليم هذا هو المشكلة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر
بالتمر والشعير بالشعير والقمص بالقمص والملح بالملح بمثل سواء بسواء إذا كان يد بيد ما في مشكلة بالكينيت تعطيه تسليم وتعطيه كينيت ياخذ على طول مباشرة ما في مشكلة لكن ما يصير تسليم
اليوم تعطيه باتشر ما أفضل كتاب لدعوة الكفار لدين الله غير القرآن والله ما يحضرني الآن كتاب معين لكن فيه كتب كثيرة جدا يعني حقيقة في السوق اللي هي في دعوة الكفار يعني لكن الآن مو
بالي يعني كتاب معين يعني الله مستحب عمي دخلوا في تجارة وضعوا أموالهم مع بعض فخسروا الأموال فهل يحق أن أحدهم يطالب الآخر الله حسب يعني فيها تفصيلة ما يمكن أن يحكم فيها جديد في هذه
الصورة لأنه إذا كان هذا يدير ودخل في أشياء ما سمح له الأول بها أو كذا أما إذا كان بينهم اتفاق مع الربح والخسارة وكل شيء لا خلاص يربحهم مع بعض يخسرهم مع بعض وعسى الله يعوضهم خير
سيحتاج شرف السؤال وين يمسون سم ذكرنا هذا يقول هل اللوح الذي في اللوح المحفوظ يمكن أن يتغير فذكر شخص سنتيني قرأنا كلمة شخص سنتيني ايه ايه لا مكتوب الله علمه أنا ما طلعت على اللوح
المحفوظ لكن قالوا أن اللوح المحفوظ هذا ثابت ما يتغير يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب هذا الذي لا يتغير هذا ثابت لأن الله يعلم ما سيكون الملائكة لا يعلمون ما سيكون فالليل في
اللوح المحفوظ لا يمحى وبعضهم قال يمحى الشخص سنتيني قال يمحى اللوح المحفوظ والله يعلم ما قال يمحى عفوا قال فيها خلاف قولا لأهل العلم هل يمحى اللوح المحفوظ أو لا الله يعلم نعم نعم
يقول ما حكم شراء الفنيلة عليها صليب تلتقصف أنديا نعم لا بأس بشرط أنك تمحو الصليب هذا تخيط عليه ولا تمحيه ولا تقصه المهم أنه ما يصير الصليب على صدرك كمسلم ما يجوز مسلم حاط الصليب
على صدرك بعض أهل العلم استثنى إذا كان الصليب في الجورب مثلا ولا كذا يعني هذا يعني ما في مشكلة لكن تحطه على صدرك تظهر هكذا من الناس ما يجوز هذا محرم فإذا شراء الفنيلة وهديت لك فتخيط
عليه ولا تمحوه بطريقة ما أنه إنه ما يظهر الصليب يعني على صدرك أبدا نعم لحظة شوي دقيقة سندور لنا سؤال سريع كثرت وزادت ظاهرة مساعدة الله في المدارس السنوات الأخيرة نجد الحكم فيها
توجيهات المعلمين مدرأ غش يعني علم عليهم علم على الناظر علم على المدرس الحمد لله الحين مدار التربية شادة دور أي مدرس يغش أي ناظر يبون يفصلون عندهم زائد فائض مدرسين علم عليهم بس اشتك
عليه اشتك على المدرس أو اشتك على الناظر مدير المدرسة إنه يغشش أو إنه يسمح بالغش أو كذا وأبد ما عليك ما يجوز هذا الكلام غش من غش فليس منا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسمونها
مساعدة غش لا تسمونها مساعدة تسموا الأشياء باسمها يقول حكم من فاتته صلاة الفجر في المسجد ويريد أن يجلس للشروق في البيت هل له أجر أولاً يعني أهم شيء أنه يصلي الفجر قبل الشروق هذا أهم
شيء أما جلوسه في البيت إلى الشروق هذا لأجر يعني الرجل ما زال في صلاة طيب ما دام يذكر الله إذا صلى الرجل فجلس في مجلسه فهو في صلاة ما لم يخرج أو يحدث إن شاء الله هو أجر عظيم جداً
لكن لا يعتبر كجلوس في المسجد إلى الشروق والله أعلم لكن لا أجر عظيم إن شاء الله تعالى تصلي معاه تخليه إماماً منتماعاً غلط المفروض أنت وياه تصلوا مع بعض جماعة بدون أن يدخل مع واحد
يصلي هذا غلط يصاحبها لكن الفخر بالأحساب والأنساب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث في أمتي ذين شرك لا يدعوهنه الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والنياحة وفي رواية النظر في
النجوم فالفخر بالأحساب لا يجوز لا يجوز أن يتفخر على الناس بحسبه هو ما سوى شيء بحسبه ولد هكذا فلا يجوز له أن يتفخر على الناس بحسبه لكن إذا كان نسبه طيب يحمد الله تبارك وتعالى والنبي
يقول أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأنا خيار من خيار من خيار صلوات ربي وسلامه عليه فهذا فضل من الله أن الإنسان يكون نسبه طيب لكن لا يجوز له أن يتفخر بذلك على الناس خاصة في مثل هذه الصورة
أما قضية العرضة هل تجوز أو لا تجوز في الأعراض إذا كان معها الموسيقى والطبول وهذا ما يجوز أما إذا كانت عرضة فقط أو طيران أو كذا هذا لا بأس إن شاء الله تعالى أحيانا يخرج المني أثناء
الغائط من دون شهوة سأل أرجوك لا توجد به ريحة المني ولا غلاظته المني الذي يجب معها الغسل هو الذي يخرج متدفقا كثيرا مع شهوة ثلاثة أي أمور متدفق كثير مع شهوة غير هذا وضوء إذا لم تجتمع
هذه الصفات ثلاثة فيه الوضوء من لا يريد الجمع في السفر ليس إنكار وسلمك لا يريد الجمع النبي ما كان يجمع في السفر النبي كان يجمع أثناء الطريق فقط لكن إذا استقر في السفر ما كان يجمع
صلى الله عليه وسلم إلا ما نقل لما ذهب إلى تبوك صلى الله عليه وسلم قسر بدون جمع ما كان يجمع وإنما قصر بدون جمع فالجمع عند الحاجة والذي يقصر ولا يجمع العكس ما على شيء بالعكس نعم الله
يستعان يقول ما أحسن الأشياء التي يمكن يفعلها الإنسان ليثبت على الطاعة وينجو من الفتن يعني أنا أتصور من أهم من أشياء الدعاء أن دائما يلجأ إلى الله تبارك وتعالى ويدعوه أن يثبته فأنا
أصرف قلبي على طاعتك الدعاء دائما لجوء إلى الله سبحانه وتعالى الأمر الثاني وهو يبحث عن الرفقة الصالحة الذين إذا نسي ذكروه وإذا ذكر أعانوه يبحث عن الرفقة الصالحة الأمر الثالث يبتعد
عن مواطن الفتن لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كالراعي يرعى حول الحمى يشك أن يرتع فيه فالإنسان يبتعد عن الحمى يبتعد عن هذه الفتن حتى لا يعرض نفسه الفتن يقول لا لن أفتن لا يتعرض
لها يبتعد عنها بقدر ما يستطيع والعلم من أهم الأمور أن الإنسان يتعلم العلم الشرعي يكون حاجبا له يعرف قيمة الدنيا ويعرف قيمة هذه الأشياء ما تسوى شيئا ويعرف قيمة الجنة أقرأ دائما أقرأ
عن الجنة وما عد الله لأهلها فيها عندك الدنيا هذه ما تسوى عنه أبدا الجنة عندما تقرأ عنها وما فيها وما عد الله لطالبيها وأهلها الدنيا ما تسوى شيئا كما أنها لا تعدل عند الله جناحة
بعوضة كذلك يزهد الإنسان في هذه الدنيا ذاك عين النبي طاج رضي الله عنه كان يقول يا دنيا يا دنيا ألي تعرضت طلقتك ثلاثا طلاقا بائنا لا رجعت فيه فالإنسان إذا عرف قيمة الجنة علم أن هذه
الدنيا ما تستحق أن يصل فيها شيئا من وقته والله المستعان دقيقة والله أعلم صلى الله عليه وسلم