سورة الرعد
الصوت
فوائد ( سورة الرعد )
20 فائدة212 - مِن صفات الكُفّار والمنافقين - عثمان الخميس
وأن نحذر من الصفات السيئة التي حذر منها الله تبارك وتعالى وذكر أنها من صفات الكفار والمنافقين فقال والذين ينقضون عهد الله من بعد نثاقه ويقطعون ما أمر الله بها أن يوصل عكس أولئك
تماما قال ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة واللعنة هي الطرد من رحمة الله تبارك وتعالى وأولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وهي جهنم وبئس القرار وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان وفي زيادة وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر هذه صفات المنافقين فالمسلم يجب عليه أن يترفع عن هذه الصفات
تحميل الصوت
تم الاستماع
213 - آية المنافق ثلاث - عثمان الخميس
وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان وفي زيادة وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر هذه صفات المنافقين
تحميل الصوت
تم الاستماع
214 - (الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا...) - عثمان الخميس
قال سبحانه وتعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر لأنه ذكر أهل العلم من المفسرين أنه هو سائل سأل وهذا السؤال يطرح كثير حتى في أيامنا هذه كيف يكون الإنسان طائعا لله تبارك وتعالى
متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم ويعيش الفقر والعبش صحيح يرى أن بعض الكفار الذين لا يؤمنون بالله ولا يعبدونه ولا يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم وعندهم حال الدنيا يعني في غنى في
راحة في مال عندهم في هذه الدنيا فالله جل وعلا يجيب على هذا السؤال قال الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يعني بسط الرزقي وقدره له تضيق الرزق هذا أمر راجع لله سبحانه وتعالى لا شأن له
بالطاعة والمعصية أبدا لأن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهذه بعوضة على صغرها هي خفيفة لو لم يعني تصدك بقرصة لا تشعر بها بخفتها فهم بالك وزن جناحها ولا شيء النبي صلى الله عليه
وسلم في الحديث الحسن يقول لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناحة بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء لكن الدنيا لا قيمة لها عند الله أبدا من كان يريد العاجل عجلنا له فيها ما نشاء ولمن
نريد لا قيمة لها أبدا عند الله تبارك وتعالى والعبرة بالآخرة وإذاك لما قال قائلهم إن الله أحبه فأغناه فقال الله تبارك وتعالى فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما
يعني يحبني وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا فماذا كان الجواب من الله كلا ليس الأمر كذلك ليس الأمر كذلك فالله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب قل من حرم زينة الله التي
أخرج العباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم أي في الحياة الدنيا مشاركة للمسلمين والكفار أبدا ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما الحياة الدنيا أو
ما الدنيا في الآخرة إلا كمثل أحدكم جعل إصبعه في اليم أصبع السبابة هذه جعلها في اليم فلينظر بما تخرج يعني كم نقص من البحر عندما أدخلت أصبعك وأخرجته قال وأشار إلى السبابة يعني هذا
الأصبع لو أدخلته في اليم وأخرجته هذه هي الدنيا واليم هي الآخرة لا مقارنة بين الدنيا والآخرة ولذلك لما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم ما رأاه ينام على الحصير وقد أثر في جنبه قال
يا رسول الله كسرى وقيصر ينامان على الدباج وأنت رسول الله تنام على الحصير حتى أثر في جنبك لا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا فالدنيا لا قيمة له وإذاك تمر سريعة سريعة جدا لذتها
منقطعة نعيمها زائل وإذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئ بأنعم أهل الأرض أنعم أهل الأرض من الكفار ترى من يكون هذا تصور أنت من زمن آدم إلى أن تقوم الساعة أنعم واحد في هذه
الدنيا مرفة غني كل شيء عنده قل يؤتى بأنعم أهل الأرض من الكفار فيغمس غمسة واحدة في النار غمسة واحدة ثم يخرج فيقال له هل رأيت نعيم قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله شفت نعيم الدنيا
نساب غمسة واحدة والعكس صحيح ويؤتى بأبأس أهل الأرض من أهل الجنة فيغمس غمسة واحدة في الجنة ثم يخرج فيقال له هل مر بك بؤس قط هل رأيت بؤس قط فيقول لا والله نسى هذه الدنيا وما فيها من
البؤس أبدا ولذا لما مر النبي صلى الله عليه وسلم يوم على جدي تيس ميت أسك أسك يعني أذنه صغيرة وهذا عندهم عيب في ذلك الوقت يعني تيس لذن صغيرة لا أحد يشتريه معيب يسمونه معيب فمر النبي
صلى الله عليه وسلم بتيس أسك ميت ملقى في الشارع فقال لي أصحاب من يشتري هذا بدرهم أهلا قطينا برمى قال من يشتريه بدرهم قال يا رسول الله هذا لو كان حياً لكان عيباً إنه أسك هذا لو حياً
محجبه والآن ميت قال لو كان حياً لكان عيباً إنه أسك قال والله للدنيا ما الدنيا عند الله بأغنى أو بأهم من هذا التيس عند أهله شوف التيسة شون قطوها لك لكن الدنيا عند الله لا قيمة لها
أبدا قل متاع الدنيا قليل فيجب الإنسان أن يعطي كل شيء حقه لا يبالغ في حرصه على الدنيا وما فيها ومع هذا رزقك مكتوب وأنت في بطن أمك كل الذي كتبه الله لك في هذه الدرسة تأخذه فإذا كان
الأمر كذلك فليحرص الإنسان على أن يتق الله تبارك وتعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يقدر يعني يضيق وذنون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه أي أن لن نضيق عليه ومن قدر عليه رزقه
أي ضيقه عليه رزقه فالله يبسط ويقدر كما يشاء سبحانه وتعالى لا شأن له بالحب والبغض أبداً يعني يحب الذي يعطيه ويبغض الذي لا يعطيه أبداً ولذا يذكرون أن الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه
الله تعالى كان موسراً وكان قاضي مصر وكان موسراً فمر على يهودي فقير فقال اليهودي يا أيها القاضي يقول الحافظ ابن حجر يقول اليهودي الفقير يقول للحافظ ابن حجر الغني قال له أيها القاضي
قال نعم قال يقول نبيكم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال نعم قال فهل ما أنت فيه السجن وهل ما أنا فيه جنة يعني كأنه يعترض على الحديث يعترض على الحديث يقول هل ما أنت فيه السجن وما
أنا فيه جنة فقال له الحافظ ابن حجر ما أعد الله لي في الآخرة إن ميت على الإسلام بالنسبة لما أنا فيه اليوم وما أعد الله لك من العذاب إن ميت على ما أنت عليه فأنت الآن في جنة وسيأتيك
السجن الحقيقي فلذا الإنسان دائماً يحاول أن لا يهتم لهذه الدنيا كثيراً قال وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متع متع يعني متع زائل شيء قليل يفوت
تحميل الصوت
تم الاستماع
215 - كيف يكون الإنسان فقيراً وهو طائع لله تعالى متّبع للرسول ﷺ؟ - عثمان الخميس
سائل سأل وهذا السؤال يطرح كثير حتى في أيامنا هذه كيف يكون الإنسان طائعا لله تبارك وتعالى متبعا لرسوله صلى الله عليه وسلم ويعيش الفقر والعكس صحيح يرى أن بعض الكفار الذين لا يؤمنون
بالله ولا يعبدونه ولا يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤمنون به وعندهم حال الدنيا يعني في غنى في راحة في مال عندهم في هذه الدنيا وعلى هذا السؤال قال الله يبسط الرزق لمن يشاء
ويقدر يعني بسط الرزقي وقدره له تضيق الرزق هذا أمر راجع لله سبحانه وتعالى لا شأن له بالطاعة والمعصية أبدا لأن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهذه بعوضة على صغرها ذكروا أن لها
ستة أجنحة هي خفيفة لو لم يعني تصيبك بقرصة لا تشعر بها بخفتها فهم بقلك وزن جناحها ولا شيء صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن يقول لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق
الكافر منها شربة ماء لكن الدنيا لا قيمة لها عند الله أبدا من كان يريد العاجل عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد لا قيمة لها أبدا عند الله تبارك وتعالى والعبرة بالآخرة وإذاك لما قال
قائلهم إن الله أحبه فأغناه فقال الله تبارك وتعالى فإذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما يعني يحبني وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا فماذا كان الجواب من
الله كلا ليس الأمر كذلك ليس الأمر كذلك فالله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا للمسلمين
والكفار أبدا ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما الحياة الدنيا أو ما الدنيا في الآخرة إلا كمثل أحدكم جعل إصبعه في اليم أصبع السبابة هذه جعلها في اليم فلينظر بما تخرج يعني كم نقص
من البحر عندما أدخلت إصبعك وأخرجته قال وأشار إلى السبابة يعني هذا الإصبع لو أدخلته في اليم وأخرجته هذه هي الدنيا واليم هي الآخرة لا مقارنة بين الدنيا والآخرة ولذلك لما قال عمر
للنبي صلى الله عليه وسلم ما رأاه ينام على الحصير وقد أثر في جنبه قال يا رسول الله كسر وقيصر ينامان على الديباج وأنت رسول الله تنام على الحصير حتى أثر في جنبك قال يا عمر ألا ترضى أن
تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا فالدنيا لا قيمة له وإذاك تمر سريعة سريعة جدا لذتها منقطعة نعيمها زائل وإذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئ بأنعم أهل الأرض أنعم أهل الأرض من
الكفار ترى من يكون هذا تصور أنت من زمن آدم إلى أن تقوم الساعة أنعم واحد في هذه الدنيا مرفه غني كل شيء عنده يقول يؤتى بأنعم أهل الأرض من الكفار فيغمس غمسة واحدة في النار غمسة واحدة
ثم يخرج فيقال له هل رأيت نعيما قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله شفت نعيم الدنيا نساب غمسة واحدة والعكس صحيح ويؤتى بأبأس أهل الأرض من أهل الجنة فيغمس غمسة واحدة في الجنة ثم يخرج
فيقال له هل مر بك بؤس قط هل رأيت بؤس قط فيقول لا والله نسى هذه الدنيا ما فيها من البؤس أبدا ولذا لما مر النبي صلى الله عليه وسلم يوم على جدي تيس ميت أسك أسك يعني أذنه صغيرة وهذا
عندهم عيب في ذلك الوقت يعني تيس لذن صغيرة لا أحد يشتري معيب يسمونها معيب فمر النبي صلى الله عليه وسلم بتيس أسك ميت ملقى في الشارع فقال يا صعيد من يشتري هذا بدرهم أهلا قطينا برمى
قال من يشتريه بدرهم قال يا رسول الله هذا لو كان حيا لكان عيبا إنه أسك هذا لو حيا محدد به والآن ميت كان عيبا إنه أسك قال والله للدنيا ما الدنيا عند الله بأغنى أو بأهم من هذا التيس
عند أهله شوف التيس عشان قطها هلكها لكن الدنيا عند الله لا قيمة لها أبدا قل متاع الدنيا قليل ولا الآخرة خير لك من الأولى فيجب الإنسان أن يعطي كل شيء حقه لا يبالغ في حفظه على الدنيا
وما فيها ومع هذا رزقك مكتوب وأنت في بطن أمك كل الذي كتبه الله لك في هذه الدنيا ستأخذه فإذا كان الأمر كذلك فليحرص الإنسان على أن يتق الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
216 - بسط الرزق وتضييقه لا شأن له بالطاعة والمعصية - عثمان الخميس
يعني بسط الرزقي وقدره له تضييق الرزق هذا أمر راجع من الله سبحانه وتعالى لا شأن له بالطاعة والمعصية أبداً لأن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهذه البعوضة على صغرها ذكروا أن لها
ستة أجنحة هي خفيفة لو لم يعني تصبك بقرصة لا تشعر بها بخفتها فهم بالك وزن جناحها ولا شيء النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن يقول الدنيا تعدل عند الله جناحة بعوضة ما سق الكافر
منها شربة ماء لكن الدنيا لا قيمة لها عند الله أبداً من كان يريد العاجل عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد لا قيمة لها أبداً عند الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
217 - حقيقة ما تساويه الدنيا مقابل الآخرة - عثمان الخميس
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما الحياة الدنيا أو ما الدنيا في الآخرة إلا كمثل أحدكم جعل إصبعه في اليم أصبع السبابة هذه جعلها في اليم فلينظر بما تخرج يعني كم نقص من البحر عندما
أدخلت إصبعك وأخرجته قال وأشار إلى السبابة يعني هذا الإصبع لو أدخلته في اليم وأخرجته هذه هي الدنيا واليم هي الآخرة لا مقارنة بين الدنيا والآخرة ولذلك لما قال عمر للنبي صلى الله عليه
وسلم ما رأاه ينام على الحصير وقد أثر في جنبه قال يا رسول الله كسر وقيصر ينامان على الديباج وأنت رسول الله تنام على الحصير حتى أثر في جنبك قال يا عمر ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة
ولهم الدنيا فالدنيا لا قيمة له وإذاك تمر سريعة سريعة جدا لذتها منقطعة نعيمها زائل وإذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئ بأنعم أهل الأرض أنعم أهل الأرض من الكفار ترى من يكون
هذا تصور أنت من زمن آدم إلى أن تقوم السعى أنعم واحد في هذه الدنيا مرفه غني كل شيء عنده يقول يؤتى بأنعم أهل الأرض من الكفار فيغمس غمسة واحدة في النار غمسة واحدة ثم يخرج فيقال له هل
رأيت نعيما قط هل مر بك نعيما قط فيقول لا والله شفت نعيم الدنيا نساب غمسة واحدة والعكس صحيح ويؤتى بأبأس أهل الأرض من أهل الجنة فيغمس غمسة واحدة في الجنة ثم يخرج فيقال له هل مر بك
بؤس قط هل رأيت بؤس قط فيقول لا والله نسى هذه الدنيا ما فيها من البؤس أبدا ولذا لما مر النبي صلى الله عليه وسلم يوما على جدي تيس ميت أسك أسك يعني أذنه صغيرة وهذا عندهم عب في ذلك
الوقت يعني التيس لذن صغيرة محل نشتري معيب يسمونها معيب فمر النبي صلى الله عليه وسلم بتيس أسك ميت ملقى في الشارع فقال لأصحاب من يشتري هذا بدرهم أهلا قطينا برمى قال من يشتريه بدرهم
قال يا رسول الله هذا لو كان حيا لكان عيبا إنه أسك هذا لو حيا محدد به والآن ميت قال لو كان حيا لكان عيبا إنه أسك الله للدنيا ما الدنيا عند الله بأغنى أو بأهم من هذا التيس عند أهله
شوف التيسة شون قطوها لك لكن الدنيا عند الله لا قيمة لها أبدا قل متاع الدنيا قليل ولا الآخرة خير لك من الأولى فيجب الإنسان أن يعطي كل شيء حقه لا يبالغ في حفظه على الدنيا وما فيها
ومع هذا رزقك مكتوب وأنت في بطن أمك كل الذي كتبه الله لك في هذه الدرسة تأخذه فإذا كان الأمر كذلك فليحرص الإنسان على أن يتق الله تبارك وتعال
تحميل الصوت
تم الاستماع
218 - أنعم أهل الأرض من الكُفّار ينسى النعيم بغمسة واحدة في جهنم - عثمان الخميس
وإذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئ بأنعم أهل الأرض أنعم أهل الأرض من الكفار ترى من يكون هذا تصور أنت من زمن آدم إلى أن تقوم السعى أنعم واحد في هذه الدنيا مرفه غني كل شيء
عنده يقول يؤتى بأنعم أهل الأرض من الكفار فيغمس غمسة واحدة في النار غمسة واحدة ثم يخرج فيقال له هل رأيت نعيما قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله شفت نعيم الدنيا نساب غمسة واحدة
والعكس صحيح ويؤتى بأبأس أهل الأرض من أهل الجنة فيغمس غمسة واحدة في الجنة ثم يخرج فيقال له هل مر بك بؤس قط هل رأيت بؤس قط فيقول لا والله نسى هذه الدنيا ما فيها من البؤس أبدا
تحميل الصوت
تم الاستماع
219 - ما أهمية الدنيا عند الله تعالى؟ - عثمان الخميس
ولذا لما مر النبي صلى الله عليه وسلم يوم على جدي تيس ميت أسك أسك يعني أذنه صغيرة وهذا عندهم عيب في ذلك الوقت يعني التيس اللي عندنا صغيرة نحن نشتريه معيب يسمونه معيب فمر النبي صلى
الله عليه وسلم بتيس أسك ميت ملقاه في الشارع فقال يا صعاد من يشتري هذا بدرهم أهلا قطينا مرمى قال من يشتريه بدرهم قال يا رسول الله هذا لو حي محجبه والآن ميت قال لو كان حياً لكان
عيباً إنه أسك قال والله للدنيا ما الدنيا عند الله بأغنى أو بأهم من هذا التيس عند أهله شوف التيسة شون قطوها لك لكن الدنيا عند الله لا قيمة لها أبداً قل متاع الدنيا قليل ولا الآخرة
خير لك من الأولى فيجب للإنسان أن يعطي كل شيء حقه في حرصه على الدنيا وما فيها ومع هذا رزقك مكتوب وأنت في بطن أمك كل الذي كتبه الله لك في هذه الدرسة تأخذه فإذا كان الأمر كذلك فليحرص
الإنسان على أن يتق الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
220 - تفسير كلمة ( ويقدر ) - عثمان الخميس
الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يعني يضيق وَذَنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاظِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ أي أن لن نضيق عليه وَمَنْ قُدِرْ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أي ضيق عليه رزقه
فالله يبسط ويقدر كما يشاء سبحانه وتعالى لا شأن له بالحب والبغض أبداً يعني يحب الذي يعطيه ويبغض الذي لا يعطيه أبداً
تحميل الصوت
تم الاستماع
221 - الدنيا سجن المؤمن وجنَّة الكافر - عثمان الخميس
ولذا يذكرون أن الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى كان موسراً وكان قاضي مصر وكان موسراً فمر على يهودي فقير فقال اليهودي يا أيها القاضي يقول الحافظ بن حجر قال اليهودي الفقير
يقول الحافظ بن حجر الغني قال له أيها القاضي قال نعم قال يقول نبيكم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال نعم يقول هل ما أنت فيه سجن وما أنا فيه جنة فقال له الحافظ بن حجر ما أعد الله لي
في الآخرة إن ميت على الإسلام فهي الجنة بالنسبة لما أنا فيه اليوم وما أعد الله لك من العذاب إن ميت على ما أنت عليه فأنت الآن في جنة وسيتيك السجن الحقيقي فلذا الإنسان دائماً يحاول أن
لا يهتم لهذه الدنيا كثيرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
222 - (ويقول الذين كفروا لولا أنزل إليه آية من ربه...) - عثمان الخميس
ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه يقترحون آية وكأنهم إذا جاءتهم الآية سيؤمنوا ولو أن ننزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا إن
شاء الله هم يقترحون ويدعوا الدعاة لكن في النهاية لن يؤمنوا وإذا قال الله تبارك وتعالى عنهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط
السماء كما زعنت علينا كسفة أو تأتي بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن للقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه شوف شوف التعنت شوف هذا التعنت الذي
يقابلون به دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد وهنا يقول الله تبارك وتعالى عنهم ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه ونخرجوا أحمد وغيره أن الله تبارك وتعقى لنبيه بعد
أن قال الكفار هذا الكلام لو لا أنزل عليه آية من ربه قاله يا محمد إن شئته جعلت لهم مكة جنة وأنهار ولكن إذا لم يؤمنوا لو عذبنهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين أو أستأخرهم لعلهم
يتوبون ويستغفرون قال بل تستأخرهم لعلهم يتوبون ويستغفرون هذا طلب النبي من الله جل وعلا وهذا مثله أو قريب منه قول الحواريين لعيسى عليه الصلاة والسلام إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم
هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قال نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى بن مريم اللهم ربنا
أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين هنا
توقف الأمر فقال بعض أهل العلم إنهم تابوا وآبوا وقالوا بس ما نريد هذه المائدة نستغفر الله تبارك وقل فلم تنزل المائدة وإذاك لم يذكر نزول المائدة وقال بعضهم بل نزلت المائدة ويعني لم
يكفر الحواريون الذين طلبوا هذا من عيسى عليه الصلاة والسلام والعلم عند الله جل وعلا على كل حال أن الكفار إذا هنا طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم آية من ربه سبحانه
وتعالى قال الله تبارك وتعالى قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب يعني نزلت الآية ما نزلت جاءت آية جاءت آيات في النهاية الهداية بأيد الله سبحانه وتعالى ولو شاء لهدى الناس
جميعا إنما أمره إذا راد شيء يقول له كن فيكون الله خلق الملائكة كلهم مهتدين أبدا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه ما يؤمرونه ليس بعاجز سبحانه وتعالى أن يجعل البشر كلهم كذلك والجن
كلهم كذلك يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى هبين سبحانه وتعالى أن الهداية والضلال بيده وحده سبحانه وتعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء فإن هدى فبفضله وإن ضل فبحكمته وعدله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
223 - تعنُّت الكافرين وردهم على دعوة النبي ﷺ إلى التوحيد - عثمان الخميس
ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه يقترحون آية وكأنهم إذا جاءتهم الآية سيؤمنوا ولو أن ننزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا إن
شاء الله هم يقترحون ويدعوا الدعاة لكن في النهاية لن يؤمنوا وإذا قال الله تبارك وتعالى عنهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط
السماء كما زعنت علينا كسفة أو تأتي بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن للقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه شوف شوف التعنت شوف هذا التعنت الذي
يقابلون به دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد وهنا يقول الله تبارك وتعالى عنهم ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه صحيح وانخرجوا أحمد وغيره أن الله تبارك وتعالى
لنبيه بعد أن قال الكفار هذا الكلام لو لا أنزل عليه آية من ربه قاله يا محمد إن شئته جعلت لهم مكة جنة وأنهار ولكن إذا لم يؤمنوا لو عذبنهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين أو أستأخرهم
لعلهم يتوبون ويستغفرون قال بل تستأخرهم لعلهم يتوبون ويستغفرون هذا طلب النبي من الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
224 - هل نزلت مائدة من السماء للحواريين؟ - عثمان الخميس
قول الحواريين لعيسى عز وجل إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قال نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن
قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله إني منزلها عليكم
فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين هنا توقف الأمر فقال بعض أهل العلم إنهم تابوا وآبوا وقالوا بس ما نريد هذه المائدة نستغفر الله تبارك وقل فلم تنزل المائدة
وإذا لم يذكر نزول المائدة وقال بعضهم بل نزلت المائدة ويعني لم يكفر الحواريون الذين طلبوا هذا من عيسى صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
225 - الهداية والضلال بيد الله تعالى وحده - عثمان الخميس
قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب يعني نزلت الآية ما نزلت جاءت آية جاءت آيات في النهاية الهداية بيد الله سبحانه وتعالى ولو شاء لهدى الناس جميعا إنما أمره إذا راد شيء يقوله
كن فيكون الله خلق الملائكة كلهم مهتدين أبدا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه ما يؤمرونه ليس بعاجز سبحانه وتعالى يجعل البشر كلهم كذلك والجن كلهم كذلك يفعلوا ما يشاء سبحانه وتعالى
هبين سبحانه وتعالى أن الهداية والضلال بيده وحده سبحانه وتعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء فإن هدى فبفضله وإن ضل فبحكمته وعدله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
226 - (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) - عثمان الخميس
قال الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله فالله يجعلنا وجاكم منهم الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله وذكر الله يشمل الذكر المعروف سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا منه ويشمل الذكر أيضا الصدقة والصلاة والصيام والزكاة والحج وقراءة القرآن وبر الوالدين كل شيء فيه طاعة لله فهو من ذكر الله تبارك وتعالى فإقامة ذكر الله تبارك
وتعطاعته والتقرب إليه بما يحب سبحانه وتعالى الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم من منا لا يبحث عن طمئنية القلب الكل يبحث عنها وإذاك يقول سعد بن شبرم رحمه الله تعالى والله إننا لفي سعادة
نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالصيوف اطمئنان القلب وراحته قضية عظيمة جدا ما ينا له كل أحد وإذاك تجد يعني يعني مما يستغرب يعني بعض الأغنياء المشهورين المعروفين
الذين ينتحرون لماذا ينتحر؟
ما في طمئنينة ما في راحة بينما تجد فقيرا مطقعا هذا مرتاح قلبه مطمئن قلبه مرتاح ألا بذكر الله تطمئن القلب لا تكون الطمئنينة إلا من الله تبارك لأن القلوب بيد الله يقول النبي صلى الله
عليه وسلم قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء فإذا كانت الطمئنينة أو لنقول إذا كانت القلوب بيد الله سبحانه وتعالى فنسأل الطمئنينة منه نسأل الله جل وعلا أن يرزقنا
الطمئنينة التي هي بيده سبحانه وتعالى وإذا قال ألا بذكر الله تطمئن القلوب
تحميل الصوت
تم الاستماع
227 - كيف تكون إقامة ذكر الله تعالى؟ - عثمان الخميس
سَاللَّهُ يَزْعَلْنَا وَيَاكُمْ مِنْهُمْ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وذكر الله يشمل الذكر المعروف سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله ويشمل الذكر أيضا الصدقة والصلاة والصيام والزكاة والحج وقراءة القرآن وبر الوالدين كل شيء فيه طاعة لله فهو من ذكر الله تبارك وتعالى وطاعته والتقرب إليه بما
يحب سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
228 - اطمئنان القلب وراحته لا ينالها كل أحد - عثمان الخميس
الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم من منا لا يبحث عن طمئنية القلب؟
الكل يبحث عنها وإذاك يقول سعد بن شبرم رحمه الله تعالى والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالذون عليها بالسيوف اطمئنان القلب وراحته قضية عظيمة جداً ما ينا له كل
أحد وإذاك تجد يعني مما يستغرب يعني بعض الأغنياء المشهورين المعروفين الذين ينتحرون لماذا ينتحر؟
ما في طمئنينة ما في راحة بينما تجد فقيراً متقعاً هذا مرتاح قلبه مطمئن قلبه مرتاح ألا بذكر الله تطمئن القلب لا تكون الطمئنينة إلا من الله تعالى لأن القلوب بيد الله يقول النبي صلى
الله عليه وسلم قلوب العباد بين أصبعين أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء فإذا كانت الطمئنينة أو لنقول إذا كانت القلوب تطمئن الله سبحانه وتعالى فنسأل الطمئنينة منه نسأل الله جل وعلا أن
يرزقنا الطمئنينة التي هي بيده سبحانه وتعالى وإذا قال ألا بذكر الله تطمئن القلوب
تحميل الصوت
تم الاستماع
229 - (الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب) - عثمان الخميس
ثم قال الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب طوبى قيل قرة عين لهم خير لهم جنة لهم وقيل طوبى شجرة في الجنة وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن في الجنة شجرة
يسير فيها الراكب مئة عام لا يقطعها شجرة في الجنة يسير الراكب تحتها مئة سنة لا يقطعها من ضخامة هذه الجنة الفاف وأفنان ذوات أفنان أغصان عظيمة جدا يسير فيها مئة سنة لا يقطعها طبعا هذه
الأشياء قد لا يتصورها الإنسان الآن شنو مئة سنة ما أقطعها أقطع الكرة الأرضية كلها في أقل من هذا الوقت أنت لا تتكلم عن حال الدنيا لا بد أن تؤمن أن الآخرة تختلف عن هذه الدنيا تماما
ومن آمن بالله تبارك وتعالى وآمن بما جاء عن الله جل وعلا وآمن بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم طوبى لأو حسن مآب أي حسن العودة حسن الرجوع إلى الله تبارك وتعالى لأنك في الأصل كنت
في الجنة فحي على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه في الأصل نحن كنا في الجنة مع آدم عليه الصلاة والسلام في ظهر آدم
أبونا آدم كلنا كلنا أبونا آدم في الجنة لكن زل صلوات ربي وسلامه عليه فأكل من الشجرة التي ناه الله تبارك وتعالى عنها فأخرجها الله من الجنة فحسن المآب أن نرجع إلى هذه الجنة الله
يجعلنا وياكم من أهلها
تحميل الصوت
تم الاستماع
230 - (كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم...) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى كذلك أرسلناك في أمم قد خلت من قبلها أمم يعني لست بدعم من الرسل كما أنك أرسلت أرسل نوح أرسل إبراهيم موسى عيسى زكريا يحيى إسماعيل إسحاق صالح هوج شعيب لوط رسل
رسل كثر فيقول الله لست بدعم من الرسل لست أول رسول نعم أنت آخر رسول لكن لست أول رسول أرسلنا قبلك رسلاً كثيرين كذلك أرسلنا في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهو
القرآن الكريم الذي أوحى الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يحر ويقول صلى الله عليه وسلم ألا إني أتيت القرآن ومثله معه وهي سنة النبي
صلى الله عليه وسلم قال لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون من الرحمن أي والحال أنهم يكفرون من الرحمن سبحان الله قال يكفرون بالرحمن ولم يقل يكفرون بالله وإنما قال يكفرون بالرحمن
قال أهل العلم الرحمن هو أخص أسماء الله تبارك وتعالى بعد اسم الله العظيم وإذا قال الله تبارك وتعالى قلوا ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فلو الأسماء الحسنة هو الله الذي لا إله
إلا هو عالم الغيب وشاه هو الرحمن الرحيم وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم فدائماً اسم الرحمن يأتي بعد اسم الله تبارك مباشرة وأسماء الله به بعد اسم الله جل وعلا فقالوا
يعني وهم يكفرون بالرحمن أي يكفرون بالله سبحانه وتعالى أي والحال أنهم يكفرون بالله سبحانه وتعالى وقال آخرون لا أراد الرحمن لأنه في صلح حديبية لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم سهيل
بن عمر وكان يمثل قريشاً في ذلك قبل أن يسلم سهيل بن عمر كان يمثل قريشاً فكتب علي بن أبي طالب رضي الله عنه الصلحة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين سهيل بن عمر فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لعلي أكتب يعني مقدمة الصلح بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل الله كتب علي بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل الله ما نعرف الرحمن الرحيم ما نعرف الرحمن الرحيم أكتب كما كان
يكتب آباؤك باسمك اللهم هكذا كانوا يكتبون كانوا يكتبون باسمك اللهم لا تكتب باسم الله لا نعرف الرحمن الرحيم أكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي
امحوهم ما في مشكلة نكتب باسمك اللهم المهمية تم الصلح فمحاها النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقالوا لهذا قالوا هم يكفرون بالرحمن أي خصص من الرحمن لا يثبتونه إلا وإن كانوا يؤمنون بالله
سبحانه وتعالى لكنهم يشركون معهم غيره وإذاك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لوالد عمران بن حسين قال له كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء فهم ما عندهم مشكلة في
الإيمان بالله تبارك وتعالى لكن مشكلتهم إيش أجعل الآلهة إلها واحدة هذه مشكلتهم لأنهم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه غيره الشرك لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك مشكلتهم
في الشرك فقالوا ما نعرف الرحمن أكتب باسمك اللهم فإذا قال هم يكرون بالرحمن بالذات لهذا الاسم قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل هو ربي الرحمن ربي خالقي ورازقي
أحياني ويميتني بيده أمري كله قال هو ربي لا إله إلا هو بضد ما تقولون أيها المشركون بجماعة الآلهة لا إلهنا واحد سبحانه لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب عليه توكلت ولم يقل توكلت
عليه ولو قال توكلت عليه صحيح لما يقول عليه توكلت أي وحدة سبحانه وتعالى لأن تقديم المفعول على الفعل يقول أهلا دليل الاختصاص والحصر أي لا أتوكل إلا عليه وإليه متاب لا أتوب إلا إليه
سبحانه وتعالى هذا دليل الحصر والاختصاص أي لا يتوكل إلا على الله ولا يتاب إلا إلى الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
231 - أخصُّ أسماء الله تعالى به بعد اسم الله العظيم - عثمان الخميس
قال أهل العلم:
الرحمن هو أخص أسماء الله تبارك وتعالى بعد اسم الله العظيم وإذا قال الله تبارك وتعالى قلوا ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فلو الأسماء الحسنة هو الله الذي لا إله إلا هو عالم
الغيب وشاه والرحمن الرحيم وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم فدائماً اسم الرحمن يأتي بعد اسم الله تبارك مباشرة وإذاك هو أخص أسماء الله به بعد اسم الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 201-220 من 334 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.