شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة81 - صحّة حديث “من تعلّق شيئاً وكل إليه” - عثمان الخميس
قال وَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ مَرْفُعًا مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ وَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِ كذلك هذا الحديث فيه محمد بن عبد
الرحمن بن أبي ليلة سيء الحفظ وفيه كذلك إرسال فلا يثبت لكن المعاني كلها صحيحة كلها جاءت بأحاديث صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
82 - ما هي التمائم؟ - عثمان الخميس
التمائم شيء يعلق على الأولاد من العين وقد تكون على الكبار أيضا هذه الأشياء تعلق على الكبار تمنع العين وتكتب فيها عادة آيات من كتاب الله تبارك وتعالى وأحاديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم وتعلق على الكتف على العضد أو في الرقبة أو غير ذلك وأكثر أهل العمع المنع منها حتى لا يفتح الباب سدا للذريح يفهم مما يعلقه المشعوذون وغيرهم ورخص بعض أهل العلم في التعليق هذا
ونقل عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه كان يعلق بعض الآيات على الأطفال حتى يحفظوها فقالوا من هذا الباب وحتى لا تمتهن حقيقة فتمنع من التعليق إذا كنا متأقينها آيات قرآنية أو
أحاديث نبوية أما إذا كانت أشياء لا تفهم أو طلاسم دعاء جن أسماء جن أو غير ذلك فهذه قطعا لا تجوز بالإجماع باتفاق أهل العلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
83 - ما هي الرقى؟ - عثمان الخميس
أما الرقى الرقى هي ما يلقى على الإنسان ما يقرأ عليه ويرقى بها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي ويرقى صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل ورقته عائشة ورقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن
والحسين وغيرهما فالرقى لا بأس بها لكن بشرط أن تكون يعني بآيات أو أحاديث أو كلام مفهوم كالدعاء وغيره هذه أيضا لا تجوز نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
84 - ما هي التولة؟ - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى والتولة هي شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب الموأة إلى زوجها والرجل إلى موأته نعم والتولة هي ما يسمى بالصرف والعطف وهو السحر الذي يعملونه للتفريق بين الزوجين أو
للجمع بينهما عادة ولكن قد يكون مع غير الزوجين كالأب وابنه الأم وابنها الأخ وأخي هو ما شابه ذلك من الأمور أنه للتفريق بين الناس أو الجمع بينهم ولذلك سمي الصرف والعطف أي صرف الناس
بعضهم عن بعض أو عطف بعضهم على بعض نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
85 - صحّة حديث “من عقد لحيته أو تقلّد وتراً أو استنجى برجيع دابة أو عظم...” - عثمان الخميس
وهو الإمام أحمد عن روايفع قال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا روايفع لعل الحياة ستطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وتعون أو استنجى بوجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء
منه وهذا أيضا الحديث فيه خلاف في صحتي حسنه بعض أهل العنك الألباني رحمه الله تعالى النووي وضعفه آخرون وهو قابل للتحسين لكن ظهر الله العالم أنه أقرب إلى الضعف أن هذا الحياة أقرب إلى
الضعف ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من عقد لحيته وإن في السابق كان يعقدون لحاهم لأجل أن يدفعوا بهذا شرا أو ما شابه ذلك من الأمور أشياء يعني توهمات كانوا يتوهمونها في ذلك
الزمان أو تقلد وترا يعني لبس علق على نفسه وترا أي خيطا أو ما شابه ذلك أو استنجى برجيع دابة أما الرجيع فلنجاسته أما العظم فإنه الأصل أنه طعام دواب الجن أو طعام الجن أنفسهم وحتى
الرجيع يكونوا يعني طعاما لدواب الجن لكن على كل حال أنه لا يجوز الإنسان أن يستنجي برجيع وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم يوما حاجته يقول ابن مسعود فجئت بحجرين وروثة حمار فأخذ
الحجرين وألقى بالروثة وقال إنها رجس فلذلك لا يجوز أن يستنجي بالرجيع ولا بالعظم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
86 - عقد اللحية - عثمان الخميس
فمعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من عقد الحية وإن في السابق كانوا يعقدون لحاهم لأجل أن يدفعوا بهذا شراً أو ما شابه ذلك من الأمور أشياء يعني توهمات كانوا يتوهمونها في ذلك الزمان
تحميل الصوت
تم الاستماع
87 - معنى حديث “من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة” - عثمان الخميس
وعن سعيد بن جبير قال من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبه رواه وكيع وله عن إبراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن قوله من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبه يعني
كأنه أعتقه من النار يقصد أنه أعتقه من النجاه الله على يديه من النار نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
88 - مسائل باب ما جاء في الرقى والتمائم - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير التولة الثالثة أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء الرابعة أن وقية بالكلام الحق من العين والحمة
ليس من ذلك الخامسة أن التميمة إذا كانت من القوان فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتاو على الدواب من العين من ذلك الثامنة الوعيد الشديد في من تعلق وتعا
الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان التاسعة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن معاده أصحاب عبد الله بن مسعود
تحميل الصوت
تم الاستماع
89 - ما هي العُزّى؟ - عثمان الخميس
والعزة شجرة كان يعبدها أهل مكة قريش كانت تعبد هذه ولذلك كان أبو سفيان في غزوة أحد بعد أن قتل من المسلمين من قتل قال لنا العزة ولا عزة لكم يفتخر بالعزة
تحميل الصوت
تم الاستماع
90 - ما هي اللات ومناة؟ - عثمان الخميس
والمنات واللات هذه أصنام منات كانت للأوس والخزرج واللات كانت لهوازن وهي عبارة عن صخرة كانوا يعبدونها من دون الله عقول الناس عجيبة سبحان الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
91 - عقولهم تزن الجبال ويعبدون ما لا ينفع ولا يضر! - عثمان الخميس
ومنات واللات هذه أصنام منات كانت للأوس والخزرج واللات كانت لهوازن وهي عبارة عن صخرة كانوا يعبدونها من دون الله عقول للناس عجيبة سبحان الله يعبدون صخرة صماء ولكن يعبدون شجرة يعني
أين العقول لا تدري سبحان الله فالحمد لله على نعمة التوحيد حقيقة وخالد الوليد يقول عن كفار قريش يقول كان يسوسنا رجال يعني عقولهم تزين الجبال لكن في هذا الموضع لا أحلام لهم ولا عقون
لهم حيث نزلوا إلى هذا الدرك الأسفل في عبادة ما لا ينفع ولا يضر أصنام أحجار حجر صماء صخرة صماء يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وهذا أمر عجيب ومن ذلك حديث أبي واقد الليتي لما قالوا
اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط كذلك هذا أرادوا التبرك بهذه الشجرة أرادوا أن يجعل لهم إله ولكن أرادوا المشابهة بالفعل كما ذكرنا ذلك بالأمس لكن على كل حال أنكر عليهم النبي صلى
الله عليه وسلم ذلك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
92 - مسائل باب “من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية النجم الثانية معوفة صوت الأمر الذي طلبوا الثالثة كونهم لم يفعلوا الرابعة كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه الخامسة أنهم إذا
جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم وليس كالطلب تماما وإنما هي مشابهة من وجه دون وجه كقول علي رضي الله عنه ما هذه التماثيل التي
أنتم لها عاكفون هم ما عاكفوا عليه ولكن شبه فعلهم بفعل الذين يعبدون الأصنام فلا يعني هذا أن الذين يعبدون الشطرنج تماما كالذين يعبدون الأصنام وكذلك جاء في الحديث شاربوا الخمر كعابد
وثن يقصد أنه هذا عاصي وهذا عاصي لا أن شارب الخمر الذي ارتكب كبيرا يكون مثل الذي عبد وثنا أن هذه معصية وهذه معصية لا أن المعصية هي المعصية نعم التاسعة أن نفي هذا من معنى لا إله إلا
الله مع دقته وخفائه على أولئك العاشرة أنه حلف على الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحة الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر
الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كوهه الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله
إنها السنن الثامنة عشرة أن هذا علم من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبرنا التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان أنه لنا العشعون أنه متقرر عندهم أن العبادات
مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك فمن إخذاوه بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إله إلى آخره الحادية والعشعون أن سنة أهل
الكتاب مذمومة كسنة المشويكين الثانية والعشون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون
في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر يعني أثر فيهم ما كانوا عليه من الكفر فجعلهم يقولون مثل هذا الكلام تذكرا لأحوال الكفار لما كانوا يتبركون بمثل هذه الشجرة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
93 - هل لاعبون الشطرنج عابدون للأصنام؟ - عثمان الخميس
كقول علي رضي الله عنه لما رأى أناس يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون هم عاكفوا عليه ولكن شبه فعلهم بفعل الذين يعبدون الأصنام فلا يعني هذا أن الذين يلعبون
الشطرنج تماما كالذين يعبدون الأصنام وكذلك جاء في الحديث شاربوا الخمر كعابد وثن يقصد أنه هذا عاصي وهذا عاصي لا أن شارب الخمر الذي ارتكب كبيرا يكون مثل الذي عبد وثن فكان المقصود هو
المشابه بالفعل أن هذه معصية وهذه معصية لا أن المعصية هي المعصية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
94 - حكم الذبح لغير الله تبارك وتعالى - عثمان الخميس
والذبح لغير الله تبارك وتعالى إن كان تقربا وتعظيما للمذبوح له كما كان يفعل أهل الجاهلية وهما يسمى بالنصب حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة
والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب النصب هي الأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله يأتون ويذبحون لها تقربا لها يتقربون لها بها وكل من ذبح
لشيء متقربا إليه غير الله تبارك وتعالى فهذا شرك أكبر كل من ذبح لشيء غير الله تبارك وتعالى متقربا له فهذا شرك أكبر أما إذا ذبح لغير الله ولم يكن على سبيل التقرب مثل الذي يأتيه ضيف
أو شيء وهذا مباح ولم يتقرب إليهم بهذا الأمر وإنما ذبح لهم إكراما فهذا مباح لا بأس به بل هذا من الإكرام ذبح أو لم يذبح لكن القصد أنه لو ذبح لهم فإن هذا مشروع والذبح الأصل فيه إذا
أراد الإنسان يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى ففيه أوجه منها وهو قول الله تبارك وتعالى فصلي ربك وانحر أو إن صلاتي ونسكي يعني ذبحي لله تبارك وتعالى يكون في وجوه منها العقيقة منها
الأضحية منها الهدي منها النذر ومنها الفدية ومنه إذا ذبح الإنسان فهو يتقرب إلى الله بهذا الذبح ما عدا الفدية هو أيضا تقرب إلى الله لأنه جبر لنقص جبر لنقص ويتقرب إلى الله تبارك
وتعالى بهذا الذبح نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
95 - ما هي النُصُب؟ - عثمان الخميس
كما كان يفعل أهل الجاهلية وهما يسمى بالنصب حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على
النصب النصب هي الأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله يأتون ويذبحون لها تقربا لها يتقربون لها بها فكل من ذبح لشيء متقربا إليه غير الله تبارك وتفه هذا شرك أكبر
تحميل الصوت
تم الاستماع
96 - حكم الذبح للضيف إكراماً له - عثمان الخميس
كل من ذبح لشيء غير الله تبارك وتعالى متقربا له فهذا شرك أكبر أما إذا ذبح لغير الله ولم يكن على سبيل التقرب مثل الذي يأتيه ضيف أو شيء فهذا مباح ولم يتقرب إليهم بهذا الأمر وإنما ذبح
لهم إكراما فهذا مباح لا بأس به بل هذا من الإكرام بل هذا من الإكرام سواء ذبح أو لم يذبح لكن القصد أنه لو ذبح لهم فإن هذا مشروع
تحميل الصوت
تم الاستماع
97 - أوجه الذبح للتقرب إلى الله تبارك وتعالى - عثمان الخميس
والذبح الأصل فيه إذا أراد الإنسان يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى ففيه أوجه منها وهو قول الله تبارك وتعالى فصلي ربك وانحر أو إن صلاتي ونسكي يعني ذبحي لله تبارك وتعالى يكون في وجوه
منها العقيقة منها الأضحية منها الهدي منها النذر ومنها الفدية هذه إذا ذبحها الإنسان فهو يتقرب إلى الله بهذا الذبح هو أيضا تقرب إلى الله لأنه جبر لنقص جبر لنقص ويتقرب إلى الله تبارك
وتعالى بهذا الذبح نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
98 - حديث ﷺ “لعن الله من ذبح لغير الله” - عثمان الخميس
وقول علي رضي الله عنه أو رواية علي لهذا الحديث رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال حدث إلى رسول الله بأربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله فكونه ملعون فدل على أن هذا الفعل من
كبائر الذنوب بل هو الشرك في الله تبارك وتعالى قال ولعن الله من لعن والديه لأن الوالدين لهم حق عظيم عن الإنسان فكيف يصل به الجحود والعقوق إلى أن يلعنهما والعياذ بالله أن يسب والديه
من آوى محدثاً محدثاً أي مجرماً من آوى محدثاً أي مجرماً من آواه حتى لا يؤخذ منه الحق لغيره فهذا أيضاً ملعون أما إذا آواه لأنه مظلوم أو هذا بالعكس يؤجر على هذا لكن المقصود أنه محدث
أنه يعني يستحق العقوبة فهذا منع منه العقوبة منعه من العقوبة آواه سواء آواه أخفاه أو آواه بقوته قال فلان عندي ولن يقرب منه أحد فهذا معهد لله تبارك ويمنع إقامة حدود الله تبارك وتعالى
ولعن الله من غير منار الأرض وهو الذي يسرق أرض غيره يدخلها إلى أرضه فكاثنين يكونان متجاورين فيأخذ أحدهم من أرض صاحبه ويدخلها في أرضه هذا مغير لمنار الأرض أي لحدود الأرض نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
99 - صحة حديث “دخل الجَنَّة رجلٌ في ذباب ودخل النار رجل في ذباب” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وعن طارق بن شيهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة وجل في ذباب ودخل النار وجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله قال مر وجلان على
قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما قرب قال ليس عندي شيء أقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للآخوي قوب فقال ما كنت ليقوب لأحد
شيئا دون الله عز وجل فضوب عنقه فدخل الجنة وواه أحمد هذا الحديث فيه إشكالان إشكال في مبناه وإشكال في معناه أما في مبناه فهو يرويه طارق بن شيهاب واختلف في صحبتي هل هو صحابي أو لا
وليس بصحابي ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فهو إن كان فهو من التابعين وقال البعض إنه صحابي ثم فيه عن عنة الأعمش سليمان بن مهران رحمه الله تعالى فالحديث لا يصح إلى النبي
صلى الله عليه وسلم وقيل إنه موقوف على سلمان الفارسي من كلام سلمان الفارسي والأظهر أنه إن صح عن سلمان فإنه أخذه من أهل الكتاب فيه صلى الله عليه وسلم فيكون موقوفا عليه أو من مرويات
أهل الكتاب أما في مبناه فقولهم قرب ولو شيئا ظاهر الأمر إنه هدد والإنسان إذا هدد بهذا وقرب لهم خوف القتل لأنهم قتلوا صاحبه لما رفض أن يقرب شيئا فهذا مكره والمكره معذور إذا أكره على
هذا الأمر إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فهذا معذور في هذا على كل حال لكن الشاهد من هذا أنه لا يجوز الإنسان أن يقرب لغير الله تبارك وتعالى إلا إذا وصل إلى مرحلة الإكراه لأنه نقل
عن بعض الصحابة رضي الله عنهم إنهم كانوا يعذبون من قبل كفار قريش حتى يقال لأحدهم إذا مر الجعل الذي الخنفسانة هذه إذا مر قال هذا ربك قال هذا ربي فالقصد أن الإنسان إذا وصل إلى مرحلة
الإكراه فإنه لا شيء عليه أما إذا كان دون ذلك فإنه لا يجوز له أن يطيع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
100 - مسائل باب ماجاء في الذبح لغير الله سبحانه وتعالى- عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسع قوله قل إن صلاتي ونسكي الثانية تفسع قوله فصل لعبك وانحر الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن والدي
الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من آوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله السادسة لعن من غير مناوى الأرض وهي المواسيم التي تفرق بين حقك وحق جاوك من الأرض فتغيرها بتقديم أو
تأخير السابعة الفوق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من
شرهم ومعرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل
دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعليه والنار مثل ذلك أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبادة الأصنام
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-100 من 345 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.