شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة321 - أنواع التصوير وأحكامها - عثمان الخميس
التصوير له صور منها أن تكون تماثيل أو أن تكون رسومات أو تكون بالكاميرا أو تكون لما فيه روح أو ما ليس فيه روح أو أن تكون بصور متحركة بالفيديو أو أن تكون تحنيطا هذه التي يتعطاها
الناس ما أظن فإذا كان هذا التصوير عبارة عن تماثيل وهي التي لها ظل فهذه محرمة بالإجماع والمقصود بالتماثيل تماثيل ما فيه روح يعني تماثيل آدمية أو حيوانات أو طيور أو أسماك أو حشرات أي
شيء فيه روح فهذه محرمة ويشبهها تماما الرسم باليد لأن كلها فيها مضاهات لخلق الله تبارك وتعالى وهؤلاء الذين يصورون هذه الصور من التماثيل والرسومات والقيامة أحيوا ما خلقتم أنتم شبهتم
بخلق الله أحيوها الآن وهذا الأمر أمر تعجيز وإذا قال يؤمر بنفخ الروح وليس بنافخ لا يستطيع بل إن الله تحداهم بما هو أقل من ذا قال فليخلقوا شعيرة شعيرة حبة الشعير لا يستطيع الناس أن
يخلقوها شوفوا الآن كيف وصل العلم الآن لا يستطيعون أن يخلقوا شعيرة ولا حبة قمح أبدا أي شيء فيه الحياة لا يخلقه إلا الله سبحانه وتعالى سواء كانت فيه روح أو لم تكن فيه روح والثالث هو
الذي يصور بالكاميرا وهذه اختلف فيها أهل العلم وكان الأكثر على تعليمها والآن تساهل الكثيرون فيها في أنها هي ليست يعني من تشبه بخلق الله تبارك وتعالى لكنه خلق الله لكن يقوم فيها حبس
الروح حبس الصورة هذه والأظهر الله الجواز لكن تركها أو لا خاصة إذا كانت هذه الصورة تعلق أو توضع على الطاولات أو الأدرج هذا لا يجوز أما إذا كانت تجعل في الهاتف أو في الخزائن أو غير
ذلك فهذا أخون الأمر الثالث أو الرابع وهو الفيديو فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى أن هذا ليس فيه تشبه بخلق الله بل هو خلق الله تبارك وتعالى وهو كالكاميرا الكاميرا كذلك ليس فيها
يعني تشبه بخلق الله بل هذا خلق الله يقوم كالمرأة كالمرأة يراها الإنسان هذه الصورة وأما تصوير ما لا روح فيه فكل هذا جائز سواء كانت تماثيل أو بالرسم باليد كرسم الأشجار والمباني
والبحار والزهور وغير ذلك هذا كله جائز لأن هذه لا روح فيها المحنط بعض الأهل المنعه من باب سد الدريعة وإن كان المحنط هو خلق الله سبحانه وتعالى فالذي يظهر جوازه لكن الظاهر والعلم عند
الله أن المحنط لا بأس به يجوز الإنسان يحنط حيوانا أو طيرا أو سمكة أو غير ذلك لكن لا يحنط البشر لأن البشر يجب أن يدفنوا سواء كانوا مسلمين أو كفارا يجب أن يدفنوا ولما مات أبو طالب
قال النبي صلى الله عليه وسلم إذهب فادفنهم أواره في التراب فعلى كل حال التحنيط لهذه الحيوانات أو الطيور أو الأسماك لا بأس به إن شاء الله تعالى والعلم عند الله جل وعلا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
322 - يؤمر بنفخ الروح في رسوماته وتماثيله! - عثمان الخميس
فإذا كان هذا التصوير عبارة عن تماثيل وهي التي لها ظل فهذه محرمة بالإجماع والمقصود بالتماثيل تماثيل ما فيه روح يعني تماثيل آدمية أو حيوانات أو طيور أو أسماك أو حشرات أي شيء فيه روح
فهذه محرمة ويشبهها تماما الرسم باليد لأن كلها فيها مضاهات لخلق الله تبارك وتعالى تماثيل والرسومات يقال لهم يوم القيامة أحيوا ما خلقتم أنتم شبهتم بخلق الله أحيوها الآن وهذا الأمر
أمر تعجيز وإذا قال يؤمر بنفخ الروح وليس بنافخ لا يستطيع بل إن الله تحداهم بما هو أقل من ذا قال فليخلقوا شعيرة شعيرة حبة الشعير لا يستطيع الناس أن يخلقوها شوفوا الآن كيف وصل العلم
الآن لا يستطيعون أن يخلقوا شعيرة ولا حبة قمح أبدا فيه الحياة لا يخلقه إلا الله سبحانه وتعالى سواء كانت فيه روح أو لم تكن فيه روح
تحميل الصوت
تم الاستماع
323 - التصوير بالكاميرا - عثمان الخميس
و الثالث هو الذي يصور بالكاميرا و هذه اختلفها أهل العلم و كان الأكثر على تعليمها و الآن تساهل الكثيرون فيها في أنها هي ليست يعني من تشبه بخلق الله تبارك و تعالى لكنه خلق الله لكن
يقوم فيها حبس الروح حبس الصورة هذه و الأظهر الله الجواز لكن تركها أو لا خاصة إذا كانت هذه الصورة تعلق أو توضع على الطاولات أو الأجرج هذا لا يجوز أما إذا كانت تجعل في الهاتف أو في
الخزائن أو غير ذلك فهذا أهون
تحميل الصوت
تم الاستماع
324 - تصوير الفيديو - عثمان الخميس
الأمر الثالث أو الرابع وهو الفيديو فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى أنه ليس فيه تشبيه بخلق الله بل هو خلق الله تبارك وتعالى وهو كالكاميرا الكاميرا كذلك ليس فيها تشبيه بخلق الله بل
هذا خلق الله يقول كالمرآة كالمرآة يراها الإنسان لكن تحبس هذه الصورة
تحميل الصوت
تم الاستماع
325 - رسم وتصوير ما لا روح فيه - عثمان الخميس
وأما تصوير ما لا روحة فيه فكل هذا جاهز سواء كانت تماثيل أو بالرسم باليد كرسم الأشجار والمباني والبحار والزهور وغير ذلك هذا كله جاهز لأن هذه لا روحة فيها
تحميل الصوت
تم الاستماع
326 - حكم التحنيط - عثمان الخميس
المحنط بعض الأهل العلم منعه من باب سد الدريعة وإن كان المحنط هو خلق الله سبحانه وتعالى فالذي يظهر جوازه وتركه أولا خروجا من الخير لكن الظاهر والعلم عند الله أن المحنط لا بأس به
يجوز الإنسان يحنط حيوانا أو طيرا أو سمكة أو غير ذلك لكن لا يحنط البشر لأن البشر يجب أن يدفنوا سواء كانوا مسلمين أو كفارا يجب أن يدفنوا أبو طالب قال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب
فادفنه أواره في التراب فعلى كل حال التحنيط لهذه الحيوانات أو الطيور أو الأسماك لا بأس به إن شاء الله تعالى والعلم عند الله جل وعلا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
327 - مسائل باب “ما جاء في المصورين” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التغليظ الشديد في المصوّرين الثانية التنبيه على العلة وهو توك الأدب مع الله لقوله وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي الثالثة التنبيه
على قدرته وعجزهم لقوله فَلِيَخْلُقُوا ذَرَّةً أَوْ شَعِيعَةً الرابعة التصويح بأنهما شدوا الناس عذاباً الخامسة أن الله يخلق بعدد كل صوت نفساً يعذب بها في جهنم السادسة أنه يكلف أن
ينفخ فيها الروح السابعة الأمو بطمسها إذا وجدت طمسها كما قال ابن عباس الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة الصورة الرأس طمس الصورة هي إزالة الرأس طمس الصورة هو إزالة الرأس ولو جسمت
صورة آدم بدون رأس جائز لأن الصورة هي الرأس
تحميل الصوت
تم الاستماع
328 - كيف يكون طمس الصورة؟ - عثمان الخميس
السابعة الأمو بطمسها إذا وجدت طمسها كما قال ابن عباس الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة الصورة الرأس طمس الصورة هي إزالة الرأس طمس الصورة هو إزالة الرأس ولو جسمت صورة آدم بدون
رأس جائز لأن الصورة هي الرأس
تحميل الصوت
تم الاستماع
329 - الحلف والقسم بالله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
الحلف بالله جائز والله حلف سبحانه وتعالى وأقسم بأشياء كثيرة جل وعلا أقسم بالليل والنهار وأقسم بالقمر والنجوم سبحانه وتعالى ولا يقسم إلا بمعظم عنده سبحانه وتعالى وأذن بالحلف وأذن
بالقسم والنبي كان يقسم صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده وابن عمر كان ربي الحديث قريبا قال والذي يقسم به ابن عمر والله جل وعلا فالقسم بالله جائز لبيان شناعة أمر أو تأكيد أمر
أو بيان أهميته أو ما شابه ذلك من الأمور
تحميل الصوت
تم الاستماع
330 - كيف تحفظ أيمانك؟ - عثمان الخميس
وقول الله تبارك وتعالى وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ قال أهل العلم حفظها في أربعة أمور احفظوا أيمانكم أي في أربعة أمور أولاً أنه لا يحلف إلا بالله أو بأسمائه أو بالصفات فلا يحلف بغير
الله لا بالكعبة ولا بالنبي ولا بدفنة أبيه ولا برأس أمه وأبيه ولا بالنبي ولا بغير ذلك من كان حالفاً فليحلف بالله سبحانه وتعالى وحفظ اليمين كذلك من الاكثار لا يكثر من الحلف حيث أنه
لا يكون للحلف قيمة عنده لأنه دائماً يحلف دائماً يحلف لا يكثر من الحلف وحفظ اليمين أيضاً في أن الإنسان إذا حلف يلتزم بما حلف عليه خاصة إلى أمر مستقبل أنه لا يحلف إلا وفى بما حلف
عليه والله لأفعل أن يفعل ذلك والرابع هو أنه إذا لم يوفي بما حلف به فإنه يكفر عن يمينه وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام ولا
يصوم إلا إذا عجز عن الثلاثة الأولى ومنها كذلك من حفظ اليمين أن لا يحلف بالله كذباً والعياذ بالله وهذه هي اليمين الغموس وهي من كبائر الذنوب بل من الموبقات فالقصد إذن أن الحلف جائز
ولكن يحتاط اليمين الإنسان في يمينه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
331 - كفارة اليمين - عثمان الخميس
وكفارة اليمين هي إطعام ستة عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبه فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام ولا يصوم إلا إذا عجز عن الثلاثة الأولى
تحميل الصوت
تم الاستماع
332 - مسائل باب “ما جاء في كثرة الحلف” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الوصية بحفظ الأيمان الثانية الإخبار بأن الحليف منفقة للسلعة منحقة للبركة الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتوي إلا بيمينه
الرابعة التنبيه على أن الذنب يعظم مع قلة الداعي الخامسة ذنب الذين يحلفون ولا يستحلفون السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القون الثلاثة أو الأربعة وذكروا ما يحدث بعدهم السابعة ذنب
الذين يشهدون ولا يستشهدون الثامنة كون السلف يضربون الصغى وعلى الشهادة والعهد
تحميل الصوت
تم الاستماع
333 - باب “ما جاء في ذمة الله وذمة نبيّه” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه وقول الله تعالى وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها الآية وعن بويدة قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا أمه أميرا على جيش أوسوية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا قال أغزوا باسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفع بالله أغزوا ولا تغلوا ولا
تغدعوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشوكين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فقبل منهم فأدعو
المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجوي عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في
الغليمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإنهم أبوا فاسألهم الجزية فإنهم أجابوك فقبل منهم وكف عنهم فإنهم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة
الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه وإذا حصوت أهل حصن فأرادوك أن
تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدوي أتصيب حكم الله فيهم أم لا رواه مسلم نعم قوله لا تنزلهم على ذمة الله ولا تنزلهم على ذمتك لأن الإنسان
معرض للخطأ وقد يغدر وقد كذا قال فلا يقول الناس إن الله أخفر ذمته وإنما على ذمتك أنت ولا تنزلهم على ذمة الله وذمة رسوله وكذلك في الحكم قال لا تقول هذا حكم الله قول هذا حكمي أنا
اجتهادي الذي وصلت به إلا إذا كان هذا الحكم أمرا مجمعا عليه كان يسألك إنسان يقول مثلا ما حكم القاتل تقول حكم الله أن القاتل يقتل إذا كان عمدا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فإنه يقتل فهنا
هذا حكم الله لأن هذا صريح وإجماع لا فرق فيه هذا يجوز لكن المسائل التي فيها مجال للإجتهاد لا تجزم أن هذا حكم الله هذا إجتهادك أنت وصلت به إلى هذا الرأي فلا تقول إن هذا حكم الله لكن
قل هذا حكمي نعم السابعة قوله قاتلوا من كفر بالله الخامسة قوله استعم بالله وقاتلهم السادسة الفوق بين حكم الله وحكم العلماء السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدوي أن
يوافق حكم الله أم لا
تحميل الصوت
تم الاستماع
334 - مسائل باب “ما جاء في ذمة الله وذمة نبيّه” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الفوق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين الثانية الإرشاد إلى أقل الأمرين خطرا الثالثة قوله أغزوا باسم الله في سبيل الله الرابعة قوله قاتلوا من
كفر بالله الخامسة قوله استعن بالله وقاتلهم السادسة الفوق بين حكم الله وحكم العلماء لكون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدوي أن يوافق حكم الله أم لا
تحميل الصوت
تم الاستماع
335 - حكم الحلف على الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت
عملك وراه مسلم وفي حديث أبي هريرة أن القائل رجل عابد قال أبو هريرة تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته نعم ما جاء الإقسام على الله سبحانه وتعالى أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان
هذا أمر حق الله فهذا تدخل في شؤون الله في حق الله تبارك وتعالى والله غضب على من يفعل هذا الأمر أو يقول هذا القول فأحفط عمله سبحانه وتعالى يتألى أن يحلف للذين يؤلون من نسائهم أن
يحلفون أنهم لا يأتون نساءهم فقال من ذا الذي يتألى علي فلا يجوز الإنسان أن يتألى على الله يحلف على الله سبحانه وتعالى في مثل هذا أما الحلف على الله بنصره وكذا كمثل قول النبي صلى
الله عليه وسلم إن من الناس من لو أقسم على الله لأبر هذا في أمر مستقبل طلب يطلب من الله أقسم عليك يا رب أن تفعل كذا طلب وهذا يعني استجداء من الله وطلب ودعاء أما هذا فحكم يحكم والله
لا يغفر الله لفلان يتألى على الله سبحانه وتعالى ويجعل نفسه آمرا على الله والعياذ بالله فأحفظ الله عمله بهذه الكلمة السيئة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
336 - مسائل باب “ما جاء في الإقسام على الله” - عثمان الخميس
أحسن الله ليكم فيه مسائل الأولى التحذير من التألي على الله الثانية كون النار أقرب إلى أحدنا من شراك نعله الثالثة أن الجنة مثل ذلك الرابعة فيه شاهد لقوله إن رجل يتكلم بالكلمة إلى
آخره الخامسة أن رجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه وقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن البراء وقال والله لا تقطع يد الربيع وليس هذا من التألي وهذا كما قال من حسن الظن
بالله سبحانه وتعالى وهذا يعلمه الله من قلوبي العباد من سياقي الكلام نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
337 - الاستشفاع بالله على خلقه - عثمان الخميس
عن جبيو بن مطعم وضي الله عنه قال جاء عوبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت الأموال فاستسقلنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله
فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عويف ذلك في وجوه أصحابه أتدري ما الله إن شأن الله أعظم من ذلك إنه لا يستشفع بالله على أحد وذكر الحديث أراه أبو
داود نعم هنا قال نستشفع بالله عليك ونستشفع بك على الله إحدى الجملتين صح والأخرى خطأ باطل نستشفع بالله الله لا يشفع سبحانه وتعالى لا يستشفع عند أحد سبحانه وتعالى هذا لا يجوز هذا
الكلام يعني ما هذه الكلمة وهنا التسبيح من النبي صلى الله عليه وسلم لسوء هذه الكلمة نستشفع بالله يعني نطلب من الله يتوسط لنا عندك الله سبحانه وتعالى الله إنما أمره إذا راشدنا يقول
له كن فيكون أما نستشفع بك على الله فهذا جائز أن تطلب الشفاعة من النبي أن يشفع عند الله نعم أما أن يطلب من الله أن يشفع عند النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الباطل وهذا الذي نهى
النبي صلى الله عليه وسلم الرجل عنه وعلى كل حال هذا الحديث استغربه الحافظ بن كثير قال الحديث غريب يعني متنه غريب صعب وهو مداره على محمد بن إسحاق وقد عن عن أي لم يصرح بالسماع وفيه
أيضا رجل مجهول فالأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يصح بهذا اللفظ نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
338 - مسائل باب “لا يستشفع بالله على خلقه” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى إنكاره على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عرف في وجوه أصحابه من هذه الكلمة الثالثة أنه لم ينكر عليه قوله نستشفع بك على الله أوابعة
التنبيه على تفسير سبحان الله الخامسة أن المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم لاستسقاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
339 - إطلاق لفظ “السيّد” على الناس - عثمان الخميس
حماية النبي صلى الله عليه وسلم لحماية التوحيد لما قال له أنت سيدنا قال السيد الله كلمة سيد أو السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى كما قال السيد الله سبحانه وتعالى وإذا أطلقت على
الناس إذا كانت مقيدة فلا بأس بذلك أن يقال سيد بني فلان وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بل سيدكم فلان وقال قوموا إلى سيدكم يعني سعد بن معاب عمر أبو بكر سيدنا واعتق سيدنا يعني
بلالا فإذا كانت كذلك فلا بأس أما الإطلاق السيد هو اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وتعامل معاملة الملك والعزيز والرحيم والكريم وما شبه ذلك من الأسماء يجوز إطلاقها على الناس كما قال
الله جل وعلا وقالت امرأة العزيز وقالوا يا أيها العزيز كلهن سبع عجاف وقال الله جل وعلا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف الرحيم وقال الكريم بن الكريم بن الكريم يعني يوسف
بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين فهذا يجوز إطلاقها ولكن لا بد أن نعلم أن السيد الله أنه اسم من أسماء الله جل وعلا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
340 - مسائل باب “ما جاء في حماية المصطفى ﷺ حمى التوحيد” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تحذير الناس من الغلو الثانية ما ينبغي أن يقول من قيل له أنت سيدنا الثالثة قوله لا يستجوينكم الشيطان مع أنهم لم يقولوا إلا الحق رابعة قوله ما أحب أن
توفعوني فوق منزلتي
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 321-340 من 345 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.