شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة181 - ما معنى التنجيم وما حكمه؟ - عثمان الخميس
وعلي بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد يعني التعامل بالنجوم وهو أنه يبني على حركة النجوم ما سيقع وهذا التنجيم وهذا
يقال له التنجيم وهو نوع من السحر نوع من العرافة والتنجيم والتكهن وهذا كله من الكفر أعاذنا الله وإياكم منه
تحميل الصوت
تم الاستماع
182 - صحّة حديث “من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر” - عثمان الخميس
قالوا من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرت وهم اصدقوا الله تبارك وتعالى ومن شر النفثات في العقد ولكنه كحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه عبادة من ميسرة وفيه
انقطاع من رواية الحسن البصري عن نبي هريرة ولم يروي عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
183 - قصّة طاووس بن كيسان والرجل المُتطيّر - عثمان الخميس
وذكر عن طاوس بن كيسان رحمه الله تعالى التابعي الكبير أنه سافر مع رجل أو مع مجموعة فقال أحدهم لما سمع نعق الغراب فقال خير فقال له طاوس أي خير في هذا غراب النعق يعني غراب نعق أي خير
في هذا أو شر فقال والله لا أرافقك أبدا يعني على هذه التصرفات أو هذه الاعتقادات أنه يعتقد في غراب النعق أنه بدأ يكون الأمر إما خيراً إما شراً
تحميل الصوت
تم الاستماع
184 - الرجل الذي غيّر دين النصارى - عثمان الخميس
فبعض الناس يقول فلان ساحر بالكلام يسحر الذين حوله وذكر هذا عن بولوس الذي غير دين النصارى وهو كان يهودي ثم ادعى أنه وكان مؤذياً لعيسى ومؤذياً لتلاميذ عيسى ثم ادعى أن عيسى أتاه وجعله
مكانه يعني رسولاً مكان عيسى عليه الصلاة والسلام وصدقه النصارى قالوا لأنه كان يسحرهم بكلامه كان يسحرهم بكلامه والجيل الموجود الآن فيه رسائل بولوس أعطيناه هو يهودي لعب عليه والله
نستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
185 - مسائل باب بيان شيء من أنواع السحر - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن العيافة والطوق والطيارة من الجبت الثانية تفسير العيافة والطوق الثالثة أن علم النجوم من نوع السحر الرابعة العقد مع النفس من ذلك الخامسة أن
النميمة بين الناس من ذلك السادسة أن من ذلك بعض الفصاحة
تحميل الصوت
تم الاستماع
186 - صحّة حديث “من أتى عرافاً فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوماً” - عثمان الخميس
الحديث الأول باب ما جاء في الكهان ونحوهم يعني المنجمين والعرافين والمشعوذين قال روى مسلم في صلاة عن بعض زواج النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أتى عرام فسأله عن شيء فصدقه لم
تقبل له صلاة أربعين يوما ليس فيه فصدقه إنما هذه وهم وإنما هي من أتى عرام فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما وليس فيها الرواية فصدقه وإنما رواية أحمد هي التي فيها فصدقه فقد
كفر بما أنزل على محمد نعم والمقصود أن الذي يأتي العراف كما يقول أهل العلم له أربعة أحوال الذي يأتي هؤلاء العرافين والكهنة والمنجمين والسحرة وغيرهم وغيرهم الذي يأتي هؤلاء له أربعة
أحوال إما أن يسألهم ويصدقهم هذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب سيحدث كذا عراف منجم كاهن فهذا يدعي أنه يعلم الغيب فإذا سأله أحد وصدقه فقد كفر لأنه أعطاه صفة من صفات الله
تبارك وتعالى وهي عالم الغيب والشهادة الحالة الثانية أن يسأله ولا يصدقه أن يسأله ولا يصدقه وإنما مجرد سؤال هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنى لا تقبل له صلاة عليها ولا يطالب
بإعادتها لا يقل له أعد تلك الصلوات نعم يؤمر بأدائها لكن بدون أجر فقط يسقط عنه الواجب نحن الآن عندما نصلي نحصل أمرين سقط عننا الواجب ويصلاة التي تأجبها الله علينا وأخذنا الجزاء
الأجر من عند الله تبارك وتعالى الذي يأتي العرافة ويسأله يسقط عنه الواجب لكن لا يؤجر على هذه الصلاة لمدة أربعين يوما الصورة الثالثة أن يسأله ليختبره كأن يكون الإنسان هذا متهم بين
الناس أنه منجم أو ساحر أو كاهل وهذا يريد أن يتثبت يخشى أنه مظلوم وأن الناس يدعون عليه ذلك وأنه ليس كذلك فيسأله ليختبره كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن صياد اللي هو صاف فإذا
كان من هذا البنك فهذا جائز أن يسأله ليختبره ليتأكد هل هو فعلا كاهل وساحر ومشعوذ أو لا الصورة الرابعة وهي أن يسأله ليفضحه يريد أن يحرجه أمام الناس أن يفضحه أمام الناس فهذا جائز وقد
يكون واجبا إذا احتج إلى ذلك والله أعلم نعم وليبي على بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا نعم وهذا ضعفه الإمام البخاري هذا الحديث وحسنه غيره فهو من الحديث المختلف في صحتها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
187 - أحوال من يأتي العرافين والكهنة والسحرة - عثمان الخميس
والمقصود أن الذي يأتي العراف كما يقول أهل العلم له أربعة أحوال الذي يأتي هؤلاء العرافين والكهنة والمنجمين والسحرة وغيرهم وغيرهم الذي يأتي هؤلاء له أربعة أحوال إما أن يسألهم ويصدقهم
هذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب لأنها لا يتكلمون بالغيب سيحدث كذا عراف منجم كاهن فهذا يدعي أنه يعلم الغيب وإذا سأله أحد وصدقه فقد كفر لأنه أعطاه صفة من صفات الله تبارك
وتعالى وهي عالم الغيب والشهادة الحالة الثانية أن يسأله ولا يصدقه وإنه مجرد سؤال هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنى لا تقبل له صلاة أي لا يؤجر عليها ولا يطالب بإعادتها لا
يقال له أعد تلك الصلوات فقط يسقط عنه الواجب نحن الآن عندما نصلي نحصل أمرين سقط عننا الواجب ويصلى التي أجبها الله علينا وأخذنا الجزاء الأجر من عند الله تبارك وتعالى الذي يأتي
العرافة ويسأله يسقط عنه الواجب لكن لا يؤجر على هذه الصلاة لمدة أربعين يوما الصورة الثالثة أن يسأله ليختبره كأن يكون الإنسان هذا متهم بين الناس أنه منجم أو ساحل أو كاهل وهذا يريد أن
يتثبت يخشى أنه مظلوم وأن الناس يدعون عليه ذلك وأنه ليس كذلك فيسأله ليختبره كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن صياد الذي هو صاف فإذا كان من هذا البنك فهذا جائز أن يسأله ليختبره
ليتأكد هل هو فعلا كاهن أو ساحر أو مشعوذ أو لا الصورة الرابعة وهي أن يسأله ليفضحه يريد أن يحرجها أمام الناس فهذا جائز وقد يكون واجبا إذا احتج إلى ذلك والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
188 - هل يكفر من يسأل العرافين والسحرة؟ - عثمان الخميس
إما أن يسألهم ويصدقهم هذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب لأنهم لا يتكلمون بالغيب سيحدث كذا عراف منجم كاهن فهذا يدعي أنه يعلم الغيب فإذا سأله أحد وصدقه فقد كفر لأنه أعطاه صفة
من صفات الله تبارك وتعالى وهي عالم الغيب والشهادة
تحميل الصوت
تم الاستماع
189 - مَن فعل هذا الشيء لا تُقبل له صلاة أربعين يوماً - عثمان الخميس
هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوماً ومعنى لا تقبل له صلاة أي لا يؤجر عليها ولا يطالب بإعادتها لا يقل له أعد تلك الصلوات نعم يؤمر بأدائها لكن بدون أجر فقط يسقط عنه الواجب نحن الآن
عندما نصلي نحصل أمرين سقط عننا الواجب ويصلى التي تأجبها الله علينا وأخذنا الجزاء الأجر من عند الله تبارك وتعالى الذي يأتي العرافة ويسأله يسقط عنه الواجب ويؤجر على هذه الصلاة لمدة
أربعين يوماً
تحميل الصوت
تم الاستماع
190 - سؤال العراف لاختباره أو فضحه - عثمان الخميس
الصورة الثالثة أن يسأله ليختبره كأن يكون الإنسان هذا متهم بين الناس أنه منجم أو ساحر أو كاهل وهذا يريد أن يتثبت يخشى أنه مظلوم وأن الناس يدعون عليه ذلك وأنه ليس كذلك فيسأله ليختبره
كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن صياد لوصاف فإذا كان من هذا البنك فهذا جائز أن يسأله ليختبره ليتأكد مشعوذ أو لا الصورة الرابعة وهي أن يسأله ليفضحه يريد أن يحرجها أمام الناس
أن يفضحه أمام الناس فهذا جائز وقد يكون واجبا إذا احتج إلى ذلك والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
191 - صحّة حديث “ليس منا من تَطيّر أو تُطيّر له أو تَكهّن أو تُكهّن له...” - عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى وعن عمران بن حسين رضي الله عنه موفوعا ليس منا من تطيع أو تطيع له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى
الله عليه وسلم وراه البزار بإسناد جيد وراه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث بن عباس دون قوله ومن أتى إلى آخره نعم وهذا الحديث ليس منا من تطير أو تطير له يعني استخدم التطير وهو
زجر الطير وينظر يذهب إلى يمين أو شمال ثم يفعل ما أمره به الطير والعياذ بالله الثاني قال أو تكهن أو تكهن له يعني هو تكهن للناس صار كاهنا أو تكهن أي سأل كاهنا الرابع أو سحر أو سحر له
يعني كان هو الساحر أو هو الذي ذهب إلى الساحر قال ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول على محمد وهذا الحديث له طرق لا يخلو طريق من ضعف ولكن من حسنه من أهل العلم إنما حسنه بمجموع طرقه فقد
تجد بعض أهل العلم يضعفون هذا الحديث لأن طرقه كلها ضعيفة وبعضهم يحسنه جمع هذه الطرق وراه أنه يقوي بعضها بعضا والحديث الذي بعده من هذه ومن الطرق الضعيفة التي قوية بهذا الحديث وفيه
زمعة ابن صالح نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
192 - مَن هو العراف ومَن هو الكاهن؟ - عثمان الخميس
عندنا العراف والكاهن العراف قال له هو الذي يدعي معرفة الأمور الغيبية فيسمى عرافاً والكاهن كذلك الذي يتكهن ماذا سيحدث في المستقبل أو يدعي أنه يعرف ما في قلوب الناس يقول أن هذا يعني
كاهن وذكر عن أحد الخلفاء العباسيين قيل إنه المأمون أنه جاءه رجل مدع للنبوة فقال له أنت نبي؟
قال نعم قال وما آيتك؟
يعني المعجزات التي عندك ما آيتك؟
قال أعرف ما في قلوب الناس قال فماذا في قلبي؟
قال في قلبك أني كذب قال صدقت فالمهم أن الكهن والعرافين هؤلاء هم يدعون معرفة ما في قلوب الناس أو يعرفون ما يكون من الغيب فيسمى عرافاً أو يسمى كاهناً
تحميل الصوت
تم الاستماع
193 - ما معنى “أبجد هوز” وما حكم استخدامها؟ - عثمان الخميس
و أما قول ابن عباس رضي الله عنه في قوم يكتبون أباجاد أباجاد هذه التي نستخدمها نحن في كتاباتنا وهذه أحروف كانوا يستخدمونها الأرقام يجعل لكل حرف رقما وهي أبجد هوز حطي كلم شعفص قرشة
ثخذ ضضغه فهذه الكلمات هي عبارة عن أحرف وكل حرف من هذه الأحرف له رقم فأبجد ألف واحد باء اثنين جيم ثلاثة دال أربعة هوز هاء خمسة الواو ستة الزاي سبعة ألياء عشرة ثم يبدون عشرات عشرين
ثلاثين أربعين إلى يبدون مئات ثم يقول مئة بعدين مئتين ثلاثمائة أربعمائة وهكذا حتى يصل إلى آخر حرف منها وهو الغين وهو عبارة عن ألف عبارة عن ألف فهذه حروف يستخدمونها ويعرفون من خلالها
السنين وهذه لا بأس بها كمعرفة بل ذكروا أن الشيخ محمد جميل غازي رحمه الله تبارك وتعالى كان يناظرهم في السودان لما ناظرهم وقال له ما الذي يثبت أن محمد النبي وأنه مبشر به قال موجود في
التوراة أنه يأتي نبي من بعده اسمه إلياء قال اجمع حروف إلياء وحروف أحمد بأبجد هوز تجدونها واحدة فجمع حروف إلياء عن طريق أبجد هوز وحروف أحمد عن طريق أبجد هوز فتوافق الرقمان وأحد
هؤلاء القساوس أسلم بعد ذلك فعلى كل حال المهم أنه أباجاد هي هذه أبجد هوز ألف باجي مدالها وزايا هكذا التي نستخدمها نحن في كتاباتنا نعم لكن القصد هنا أن بعضهم يستدل من خلال هذه أبجد
هوز قال ابن عباس لا أرى له خلاق في هذا الأمر لأنه كان يستخدمونها على معرفة أمور الغيبية هذا القصد أما إذا استخدمت كأرقام وهذا لا بأس بها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
194 - مسائل باب ما جاء في الكهّان ونحوهم - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أنه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الإيمان بالقوان الثانية التصريح بأنه كفر الثالثة ذكر من تكهن له الرابعة ذكر من تطيع له الخامسة ذكر من سحر له السادسة
ذكر من تعلم أبا جاد السابعة ذكر الفوق بين الكاهن والعراف
تحميل الصوت
تم الاستماع
195 - ما هي النُشرة وما حكمها؟ - عثمان الخميس
أو المؤلف باب ما جاء في النشرة ولم يجزم بتحريمها لاختلاف أهل العلم فيها اختلاف أهل العلم فيها من السلف رحمه الله تبارك وتعالى والنشرة نوعان النوع الأول وهو النشرة وهو حل السحري
بالأدعية والأذكار وقراءة القرآن والرقاء المشروعة فهذا حل للنشرة قولي أن هذا ما أراد السحر وإنما أراد حل السحر ما أراد السحر وإنما أراد إبطال السحر ولا يجوز التوسع في هذا الأمر
والإمام أحمد رحمه الله تعالى ما قال ابن مسعود يكره ذلك كله مع أن الحديث الذي قبله وهو أن رسوله سئل عن النشر فقال هي من عمل الشيطان ولكن الإمام أحمد يميل يتضعيف هذا الحديث وإذا
استند على قول ابن مسعود ولم يستند على الحديث ولو صح هذا الحديث لأنها إشكالة كلها والخلاف في هذه المسألة والحديث لا يصح فيه انقطاع بين وهب وبين جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
فالقصد أن حل السحر بالسحر الذي عليه جماهير أهل عمنه لا يجوز وإنما يحل السحر بالأذكار والأدعية كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
196 - مسائل باب ما جاء في النُشرة - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى النهي عن النشعة الثانية الفوق بين المنهي عنه والموخص فيه مما يزيل الإشكال
تحميل الصوت
تم الاستماع
197 - معنى التطيّر حكمه - عثمان الخميس
وقال الله تبارك وألا إن مطائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وهذا لما تطيروا بصالح عليه الصلاة والسلام وتطير بموسى وأصحابه صلوات ربه وسلامه عليه فالقصد أن التطير قديم وليس فقط في
هذه الأمة بل كان في الأمم السابقة وهي التشاؤم من الشيء فيتطيرون به يتشاؤمون منه والآن تجدون بعضهم أذكر حدثني أحدهم يقول ذهبت إلى دكان أو يعني الآن فتح الدكان فتح أبوابه وصاحبنا هذا
الذي ذهب إلى الدكان كان يعني عينه كانت مصابة فأول ما رأاه قال نفتتح على أعور سكر دكانه ورجع البيت خلاص تطير تشاؤم وأذكر أني صار لي حادث سيارة مع شخص صدمته لكن ليست صدمة يعني كان
بيني يعني أمشي أنا ممكن خمسة أربعة هكذا بسيطة يعني واقفه وأنا واقف حركت حركت حشت بسيط جدا فنزل نزلت أنا معه ما هذا كذا كذا كذا ما في شيء الحين لا سيارة فيها شيء ولا سيارة فيها شيء
ولا صدمة قوية ولا الأمر سهل جدا قال لا بس أنا الحين ما راح أسافر هذا أولها ما راح أسافر قلت له الحين ما راح أصلح سيارتك أصلح عقيدتك هتركنا من السيارة الآن الآن العقيدة الحين تطيرت
من هذه لكن ما أسافر الظاهر ما أقتنع على كل حال القصد أن التطير هذا من الشيطان محرم التطير هذا محرم وهو من الشيطان قال قوله تعالوا ورحمة الله طائركم معكم قالوا إنا تطيرنا قالوا
طائركم معكم فالطائر أي التشاؤم يقول تشاؤمكم منكم أنتم ما في تشاؤم ما في تطير أصلا هم كانوا تشاؤمون بموسى ومن معه طائر طائركم معكم لما قالوا إنا تطيرنا بكم قالوا طائركم معكم ما في
أنتم أنتم الشاؤم أنتم جلبتموه لأنفسكم بترككم الإيمان بالله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
198 - قصّة طريفة للشيخ عثمان مع شخص صدم سيارته - عثمان الخميس
واذكر اني صار لي حادث سيارة مع شخص صدمته لكن ليست صدمة يعني كان بيني يعني امشي انا يمكن خمسة في ضربة هكذا بسيطة يعني واقفه وانا واقف حرقت حرقت بسيط جدا فنزل نزلت انا معه ماذا كذا
كذا ما في شي الحين لا سيارة فيها شي ولا سيارة فيها شي ولا صدمة قوية ولا الامر سهل جدا وقال لا بس انا الحين ما رح اسافر هذا اولها ما رح اسافر قلت له الحين ما رح بيصلح سيارتك بيصلح
عقيدتك الآن حين تركنا من السيارة الآن الآن العقيدة حين تطيرت من هذه وبدأت تتحدث عنه لكنه ما سافر الله اغتنع
تحميل الصوت
تم الاستماع
199 - حديث ﷺ “لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر” - عثمان الخميس
قال وعن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفي مسلم ولا نوء ولا غول كل هذه الأشياء كان يتناولها العرب وما زال كثيرون
يتناولون مثل هذه العدوى هي أن يعدي الإنسان الآخر وقول النبي لا عدوى ذكر أهل العلم أن بعضهم قال أنه فعلا ما في شيء اسمه عدوى والعدوى لا تنتقل من شخص إلى آخر وقال النبي صلى الله عليه
وسلم عن العدوى قال ومن أعدى الأول كما أن الأول أصيف ابتداء يصاب الثاني ويصاب الثالث فلماذا تدعو أن هناك عدوى وذهب الأكثر إلى أن هناك عدوى لقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من
المجذوم فرارك من الأسد وقال لا يورد ممرض على مصح حتى لا يعديه فالصحيح أنه في عدوى ولكنها بإذن الله سبحانه وتعالى العدوى موجودة ولكنها بإذن الله ليست لذاتها وإذا أذن الله أن لا
تنتقل العدوى لا تنتقل وإذاك تجد الإنسان المريض يدخل عليه ثلاثة أربعة يعدى واحد ولا يعدى ثلاثة فلو كانت العدوى هي التي تتسلط كانت أعدت الجميع وحيانا يدخل ثلاثة على واحد ولا يعدى أحد
منهم فهي سبب والذي يجري هذا السبب أو يمنع هذا السبب هو الله سبحانه وتعالى فيكون المعنى لا عدوى بذاتها وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى ولا طيارات طيارة هو التشاؤم كما قلنا من الطير
عندما يترك في السماء ولا هامة وهي أيضا نوع من الطيور قيل هو الغراب وقيل غيره له نوع من الطيور أيضا قال ولا صفر كانوا أيضا يتشاؤمون من شهري صفر ولا نوع أيضا أنواع اللي هي مواقع
النجوم والغول هو أيضا يعني نوع من المخيلات الناس حياتهم وواحدها الغيلان جمعها غيلان وتخرج إلى الناس في الظهيرة وحيانا بالليل تخوفهم وكل هذه من توهمات الناس نعم والغالب إذا كانت
موجودة فهي جن جن يؤذون الناس ويهيبونهم العلم عند الله جل وعلا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
200 - هل يوجد عدوى وكيف تنتقل؟ - عثمان الخميس
العدوى هي أن يعدي الإنسان الآخر وقول النبي لا عدوى ذكر أهل العلم أن بعضهم قال أنه فعلاً ما في شيء اسمه عدوى والعدوى لا تنتقل من شخص إلى آخر ولذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن
العدوى قال ومن أعدى الأول يعني كما أن الأول أصيب ابتداء يصاب الثاني ويصاب الثالث فلماذا تدعون أن هناك عدوى وذهب الأكثر إلى أن هناك عدوى فالله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد
وقال لا يورد ممرض على مصح حتى لا يعديه فالصحيح أنه في عدوى ولكنها بإذن الله سبحانه وتعالى العدوى موجودة ولكنها بإذن الله ليست لذاتها وإذا أذن الله أن لا تنتقل العدوى لا تنتقل وإذا
تجد الإنسان المريض يدخل عليه ثلاثة أربعة يعدى واحد ولا يعدى ثلاثة فلو كانت العدوى هي التي تتسلط الجميع وحيانا يدخل ثلاثة على واحد ولا يعدى أحد منهم فهي سبب والذي يجري هذا السبب أو
يمنع هذا السبب هو الله سبحانه وتعالى فيكون المعنى لا عدوى بذاتها وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 181-200 من 345 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.