شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة61 - مسائل باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن الدعوة إلى الله طائق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية التنبيه على الإخلاص لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه
الثالثة أن البصعة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة الخامسة وأن من قبح الشرك كونه مسبة لله السادسة وهي من أهمها إبعاد المسلم عن المشركين لا
يصير منهم ولو لم يشرك السابعة كون التوحيد أولى واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة التاسعة أن معنى أن يوحد الله معنى شهادة أن لا إله إلا الله العاشرة أن الإنسان قد يكون
من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها التنبيه على التعليم بالتدويج الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن
المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الإخبار بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الأولياء من
المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لأعطي النواية إلى آخره علم من أعلام النبوة العشون تفلوه في عينيه علم من أعلامها أيضا الحادية والعشون فضيلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الثانية والعشون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح الثامنة والعشون الدعوة إلى الإسلام قبل القتال السادسة والعشون أنه مشوع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا السابعة
والعشون الدعوة بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشون المعوفة بحق الله في الإسلام التاسعة والعشون ثواب من اهتدى على يديه وعجل واحد الثلاثون الحلف على الفتياة
تحميل الصوت
تم الاستماع
62 - (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب...) - عثمان الخميس
أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب الذي يدعون أي يدعوهم الكفار والكفار متفاوتون في معبوداتهم كما ذكرنا أكثر من مرة أنه ما ترك شيء ما عبد حتى الشيطان عبد من دون
الله تبارك وتعالى فأولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة لا يدخل فيه الذي يدعى من الجمادات كالشجر والحجر والسماوات والنجوم والحيوانات والحشرات وغير ذلك وإنما المقصود به الذين
يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هم العقلاء العقلاء من البشر أو الملائكة أو الجن الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى هم لا يرضون بذلك لا يرضون بهذا الأمر أما إذا كان يرضى أن يدعى من
دون الله فلا يدخل أيضا في هذه الآية كفرعون والنمروذ وغيرهما من يدعو إلى عبادة نفسه يريد هنا الصالحين من عباده أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة كالأنبياء والصالحين
والملائكة وأمثالهم فهؤلاء الذين يدعون هم أصلا يبتغون الوسيلة إلى ربهم هم يريدون أن يعملوا أعمالا تقربهم إلى الله هم عبيد لله تبارك وتعالى ويسألون الله أن يغفر لهم فكيف تدعونهم من
دون الله تبارك وتعالى هؤلاء هم يبتغون الوسيلة إلى ربهم الوسيلة هي الوصيلة والسين والصاد تتناوبان غالبا في لغة العرب تأتي السين مكان الصاد تأتي الصاد مكان السين والوسيلة هي الوصيلة
أي الأمر الذي يوصلهم إلى الله تبارك وتعالى هؤلاء الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي الوصيلة أي شيء الذي يوصلهم إلى الله ويقربهم إليه سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 - ما هي الوسيلة؟ - عثمان الخميس
الوسيلة هي الوصيلة والسين والصاد تتناوبان غالبا في لغة العرب تأتي السين مكان الصاد تأتي الصاد مكان السين والوسيلة هي الوصيلة أي الأمر الذي يوصلهم إلى الله تبارك وتعالى أولئك الذين
يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أي الوصيلة أي شيء الذي يوصلهم إلى الله ويقربهم إليه سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
64 - ماذا كان يعبد قوم إبراهيم عليه السلام؟ - عثمان الخميس
إبراهيم عليه الصلاة والسلام أيضا أتى به هذا التوحيد العظيم قال لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني لأنهم كانوا يعبدون الله ويعبدونه على غيره لأن الناس ثلاثة هناك من
يوحّل الله وحده ويدعوه وحده ويعبده وحده هناك من يعبد غير الله أيضا وحده وهناك من يعبد الله ويشرك به غيره فأم إبراهيم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه غيره يشركون معه غيره وإذلك
إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإلا هنا إما أن تكون استثناءا وإما أن تكون ابتداءا بحيث تكون منقطعة طيب وتكون بمعنى لكن لكن الذي فطرني هذا الذي
أعبده سبحانه وتعالى وذكر عن قوم إبراهيم كانوا يعبدون الله ويعبدون الكواكب كما هو حال المشركين أجعل الآلهة إلها واحدهم لا ينكرون أولهية الله أولوهية غيره معه سبحانه وتعالى فلذلك
أنكر الله تبارك وتعالى عليهم ذلك الأمر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
65 - عبادة الرهبان والأحبار - عثمان الخميس
قال وحمه الله تعالى قوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله الآية نعم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله كذلك يعني أشركوا معه غيره سبحانه وتعالى وهذه قد تدخل في قول
الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة إن كان الأحبار والرهبان صالحين وإن كان الأحبار والرهبان غير صالحين من رضي بعبادة غيره له وقد جاء عن عدي بن حاتم لما سمع
هذه الآية قبل أن يسلم وقيل بعد أن أسلم سمعها وهي اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال يا رسول الله ما عبدناهم كيف يقول الله ذلك ما عبدناهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أولم يكونوا يحلوا لكم ما حرم الله فتحلوا ويحرموا عليكم ما أحل الله فتحرموا تلك عبادتهم فهؤلاء الأحبار والرهبان منهم الصالحون كما قال الله تبارك وتعالى وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسل
ترى عينهم تفيض من الدم فإذا كانوا صالحين ولم يدعوا إلى عبادة أنفسهم يدخلون فيه يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب وإذا كانوا راضين بذلك وهم أكثرهم فهؤلاء والعياذ بالله مشاركون لهم
في ذاك وهم من من دعا إلى عبادة نفسه من دون الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
66 - محَبّةُ أحدٍ كحُبِّ الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
قال وحمه الله تعالى وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله هذا من الشرك شرك المحبة أنه لا يجب أن يتخذ أحد ويحب كمحبة الله وهذه لها تفسيران عند أهل العلم
يحبونهم كحب الله أي كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله أو يحبونهم ويحبون الله ولكن يشركون في هذا الحب يقول سلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما
سواهما فلا يجد سانا يشرك في المحبة قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالهم اكتسبتموها وتجارة تخشون كسادة ومساكن ترضى أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله
فتربصوا حتى يتي الله بأمره تصدوا أنه يجب أن تكون محبة الله تبارك وتعالى فوق كل محبة جل وعلا حتى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون تابعة لمحبة الله تبارك وتعالى لأنه لا يحب لذاته
إلا الله جل وعلا وأما غير الله تبارك وتعالى فيحب لغيره يحب لغيره الذي يحب لذاته هو الله وحده سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
67 - حرمة دم ومال المسلم على المسلم - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل وشوح هذه
التوجمة ما بعدها من الأبواب نعم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله يعني صار مسلماً والمسلم يحرم دمه ويحرم ماله المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم وإن كان
يعني بعضهم يقول قد يكون منافقاً نحن نعامل الناس بما يظهرون نعامل الناس بما يظهرون وأمرهم إلى الله تبارك وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
68 - مسائل باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله - عثمان الخميس
أحسن الله ليكم فيه مسائل الأولى وهي من أهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بأمور واضحة منها آية الإسراء بيّن فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان أن هذا
هو الشرك الأكبر ومنها آية براءة بيّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحباعهم ووهبانهم أربابا من دون الله ومع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم
ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني الآية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله
فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ومنها آية البقوة في الكفاوي الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكروا أنهم يحبون أندادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا
عظيما ولم يدخلهم في الإسلام من أحب الندى حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الندى وحده ولم يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون
الله حوم ماله ودمه وحسابه على الله وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الإقرار بذلك فلا كونه لا
يدعو إلا الله وحده لا شويك له بل لا يحوم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحوم ماله ولا دمه فيا لها من مسألة ما أعظمها وأجلها ويا له من بيان
ما أوضحه وحجة ما أقطعها للمنازع
تحميل الصوت
تم الاستماع
69 - حكم لبس حلقة أو خيط لدفع البلاء - عثمان الخميس
قال بابو من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء أو رفعه الدفع والرفع الدفع أهون من الرفع والدفع قبل أن يقع البلاء الدفع قبل أن يقع البلاء وهو ما يسمى الوقاية الوقاية وأما
الرفع فهو العلاج الرفع هو العلاج والوقاية خير من العلاج والوقاية خير من العلاج ومن هنا أن هذا من الشرك الأصغر وقد يكون من الأكبر إذا اعتقد في ذاتها أنها تنفع أو تضر بذاتها فهذا شرك
أكبر وإذا اعتقد أنها سبب ولم يجعلها الله سببا فهذا من الشرك الأصغر
تحميل الصوت
تم الاستماع
70 - معنى دفع ورفع البلاء - عثمان الخميس
الدفع والرفع الدفع أهون من الرفع والدفع قبل أن يقع البلاء الدفع قبل أن يقع البلاء وهو ما يسمى الوقاية الوقاية وأما الرفع فهو العلاج الرفع هو العلاج والوقاية خير من العلاج والوقاية
خير من العلاج
تحميل الصوت
تم الاستماع
71 - الاستنجاء برجيع الدابة أو العظم - عثمان الخميس
أو استنجى برجيع دابة أو عظم أما الرجيع فلنجاسته أما العظم فإنه الأصل أنه طعام دواب الجن أو طعام الجن أنفسهم وحتى الرجيع يكون طعاما لدواب الجن لكن على كل حال أنه لا يجوز الإنسان أن
يستنجي برجيع وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم يوما حاجته يقول ابن مسعود فجئته بحجرين وروثة حمار فأخذ الحجرين وألقى بالروثة وقال إنها رجس فلذلك لا يجوز أن يستنجي بالرجيع ولا بالعظم
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
72 - قول نوح عليه السلام عند مناظرته لقومه - عثمان الخميس
قال وقول الله تبارك وتعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أي لا تكشف ضره سبحانه وتعالى لأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى ونوح عليه الصلاة
والسلام لما ناظر قومه قال إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركائكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون سبحانه وتعالى لا يملكه
إلا الله جل في علاه أي كان فالأمر كله بيد الله جل في علاه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
73 - صحّة حديث “أن رسول الله ﷺ رأى رجلا بيده حلقة من صفر...” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى عن عمان بن حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفع فقال ما هذه؟
قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به والظاهر الله عنه لا يثبت هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم فيه انقطاع وفيه أيضا ضعف فيه مباركة ومفضالة وفيه ضعف فيه انقطاع وفيه ضعف فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم لكن معناه صحيح أن من لبس شيئا لدفع الواهن عنه فإنها لا تزيده
إلا هنا لأنه يتعلق بها والأصل أنه يتعلق بالله سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
74 - صحّة حديث (من تعلق تميمة فلا أتم الله عليه، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له) - عثمان الخميس
كذلك هذا فيه ضعف أيضاً لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجل مجهول خالد بن عبيد وفيه رجل ضعيف وهو مشرح ابن عهان أو هعان نعم نعم وهذا الحديث مختلف فيه المعنى أنه يرتقي إلى أن
يكون حسناً هذا الحديث إلا من تعلق التميمة لما قد أشرك إنه حسن إن شاء الله تعالى ولكن التميمة التميمة هو ما يعلق على اليد أو على الرقبة أو في أي مكان آخر تسمى الجامعة وهو أن يجعل
الإنسان يعني يكتب فيها بعض الآيات والأحاديث أو الأدعية حتى يعني تذهب عنه ما يجد وقد يكتب فيها بعضهم أشياء شركية فلذلك جاء في العلم من تعلقتين فقد أشرك قال أهل العلم بحسب التميمة إن
كان فيها آيات وأحاديث وأدعية فهذا لا يقع في الشرك وإن كان ينهى عنها على الصحيح إن شاء الله تعالى لأنها تفتح باب الذين يكتبون الشركيات ويضعونها يعلقونها على الناس ولذلك تركه هو
الأصل تركه التمائمي هو الأصل وتمنع من ذلك لكن إن تعلق آيات وأحاديث وأذكار فهذا أخون أما من تعلق أشياء غير مقروعة أو غير مفهومة أو فيها أسماء الجن أو ما شاء هذا هو الشرك والعياذ
بالله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
75 - ما هي التميمة؟ - عثمان الخميس
ولكن التميمة التميمة هو ما يعلق على اليد أو على الرقبة أو في أي مكان آخر تسمى الجامعة وهو أن يجعل الإنسان يعني يكتب فيها بعض الآيات والأحاديث أو الأدعية حتى يعني تذهب عنه ما يجد
وقد يكتب فيها بعضهم أشياء شركية فلذلك جاء في العلم من تعلقتين فقد أشرك قال أهل العلم بحسب التميمة إن كان فيها آيات وأحاديث وأدعية لا يقع في الشرك وإن كان ينهى عنها على الصحيح إن
شاء الله تعالى لأنها تفتح بابا الذين يكتبون الشركيات ويضعونها يعلقونها على الناس ولذلك تركه هو الأصل تركه التمائمي هو الأصل وتمنع من ذلك لكن إن تعلق آيات وأحاديث وأذكار فهذا أهون
أما من تعلق أشياء غير مقروعة أو غير مفهومة أسماء الجن أو ما شاء هذا هو الشرك والعياذ بالله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
76 - قصّة حذيفة رضي الله عنه والمريض الذي علّق تعويذة - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى والابن أبي حاتم عن حذيفة أنه وآ وجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون نعم الذي صح عن حذيفة رضي الله عنه
أنه دخل على مريض يعوده فلمس يده فرأى تعويذا على عضده يعني علق تعويذا على عضده متى وهذه عليك ما صليت عليك يقول له حديفة رضي الله عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
77 - لبس الأساور لتنظيم الكهرباء في الجسم - عثمان الخميس
أن الإنسان يبتعد عن هذه الأشياء ومنها ما يعلقه الناس اليوم من الأساور وغيرها يقولون يعني يذهب الألم أو ما شابه ذاك من الأمور وهذه فيها خلاف حقيقة بحسب اختلاف الأطباء فإذا كانت هذه
الأساور ثبت علمياً أنها فعلاً تنظم كما قيل كهرباء الجسم فهذه جائزة لمن كان يعني عنده مشكلة في كهرباء الجسم فإنما إن كانت هذه القضية غير ثابتة وأنه لا توجد أبحاث علمية تثبت هذا
فإنما هي أوهام يتوهمها الناس أنها تنظم الكهرباء في الجسم وكذا فهذه لا تجوز قطعاً وهي محرمة لأنها ليست سبباً والسبب إما أن يكون شرعياً وإما أن يكون مجرباً فهذا يعني ليس مجرب حيث أن
الأطباء لا يقرون بهذا إن كنت أنا سمعت بعض الأطباء يقول نعم تنظم لكن لما سئلوا عن أبحاث علمية عندهم في هذا الموضوع تثبت هذا الأمر قالوا له هذا هو المعروف وبعض الأطباء يقول لا يوجد
أبحاث علمية تثبتها فالأمر يرجع إلى علم الطب فاسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فإن ثبت علمياً أنها علاج حقيقي ليس وهماً وإنما علاج حقيقي للجسم فهي جائزة هذا شيء وإنما هو شيء نفسي
إذا لبثها ارتاح نفسياً فهذه من الشرك ويجب نزعها ولا يجوز لبسها بأي حال نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
78 - مسائل باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك الثانية أن الصحابي لو مات وهي عليهما أفلح فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشيوك الأصغر أكبر من الكبائر
الثالثة أنه لم يعذوا بالجهالة الرابعة أنها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك إلا وهنا الخامسة الإنكاء بالتغليظ على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بأن من تعلق شيئا وكلا إليه
السابعة التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك الثامنة أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشيوك الأكبر على الأصغر كما
ذكر ابن عباس في آية البقرة العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك السادسة التصريح بأن من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي توكى الله له
تحميل الصوت
تم الاستماع
79 - حديث ﷺ “لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قُطعت” - عثمان الخميس
قال في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسوله أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة أو قلادة هذا يعني
شك من الراوي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الراوي شك هل قال النبي صلى الله عليه وسلم قلادة من وتر أو قال قلادة فقط وليس من كلام النبي قلادة من وتر أو قلادة وليس من
كلام النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
80 - صحّة حديث “إن الرقى والتمائم والتولة شرك” - عثمان الخميس
وعن ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك هذا الحديث مختلف في صحته والأقرب والعلم عند الله أنه لا يثبت فيه ابن أخت زينب امرأة ابن مسعود وهو
رجل مجهول لا يعرف وبالتالي فلا يحكم بالصح على هذا الحديث وله أكثر من طريق لكن كلها معلة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 345 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.