شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس
الصوت
فوائد ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
20 فائدة41 - قصّة حُصين بن عبد الرحمن رحمه الله والرقية - عثمان الخميس
حديث حسين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة فقلت أنا ثم استدرك فقال أما إني لم أكن في صلاة وهذا من ورعه رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال
لم أكن في صلاة خاشي أن يظن البعض يقول رأى قيام ليل وكذا فمن ورعه قال أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت ولكني لدغته قال ارتقيت وفي رواية مسلم استرقيت أي طلبت الرقية طلبت الرقية فقال
ما حملك على هذا لماذا ارتقيت أو لماذا استرقيت يعني لماذا فعلت هذا الأمر قال حديث سمعته من بريدة ابن الحصيب رضي الله عنه والصحابي المعروف قال حديث حدثناه الشعبي عن بريدة حمى يعني
السم من العين أو من السم فهنا سعيد بن جبير قال قد أحسن من أنت إلى ما سمعت سمعت حديثا سلمنا لك بهذا ولكني سمعت أنا حديثا آخر حدثنا ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط أي الجماعة الكثيرة والنبي ومعه الرجل والرجلان وفي رواية والنبي معه الرهيط يعني الأقل والنبي ليس معه أحد يعني هكذا سيأتي
الأنبياء يوم القيامة مع أقوامهم فيأتي نبي مع قومه يأتي نبي مع رهط يأتي نبي مع رهيط يأتي نبي مع رجلين يأتي نبي معه رجل يأتي نبي ليس معه أحد ولك أن تتصور هنا حال الأنبياء صلوات الله
عليه وسلم يأتون يوم القيامة ولم يستجب لهم أحد وبعضهم استجاب لهم قليل وهذا لا ينقص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم عند الله تبارك وتعالى لأن الأقدار عند الله تبارك وتعالى بالتقوى
كما قال إن أترمكم عند الله أتقاكم وليس بكثرة أتباعه وإنما بما في قلبه من التقوى والدين كل مسؤول عن عمله هو ورقيه عند الله تبارك وتعالى بقدر ما بلغت به التقوى وبن هذا تعلم عندما
تسمع عن فاطمة بنت محمد رضي الله تبارك وتعالى عنها وصلى الله وسلم عن أبيها توفيت ولها من العمر 24 سنة ومع هذا سيدة نساء العالمين رضي الله عنها بماذا؟
بما في قلبها من التقوى عندها أخوات وهن أيضا بنات النبي صلى الله عليه وسلم لكنها كانت أتقى وأتقى من عامة الناس النساء ولذلك صارت سيدة نساء العالمين رضي الله عنها فالقضية ليست قضية
كثرة أعمال بقدر ما هي قضية يقين وتقوى وتوفي ذا قلنا إن أعمال القلوب أعظم عند الله تبارك وتعالى من أعمال البدن أعمال القلوب مقدرة جدا عند الله تبارك وتعالى قال الله تعالى إن الله لا
ينظر إلى أموالكم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم سبحانه وتعالى فالقلوب هي التي يعتبرها الله تبارك وتعالى إلى أموالكم وصوركم وينظر إلى أعمالكم وقلوبكم فالقلوب هي التي لها
العبرة العظيمة عند الله تبارك وتعالى ويحكم من خلالها على عباده جل في علاه فالنبي وإن كان ليس معه أحد هذا لا ينقص من قدر النبي لا ينقص من قدر النبي ولو جاء رجل مثل أبي بكر الصديق
مثلا لا يجوز أن يقال أن أبي بكر الصديق أفضل من نبي لم يأتي معه أحد فضل عن غير أبي بكر بل أنبياء هم سادات أولياء ولا يجوز أن يقدم أحد على أي نبي صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين وإذلك
حكم القاضي عياض ونقل هذا عن أهل العلم أنه قال من فضل غير الأنبياء عليهم فقد كفر إلى هذه الدرجة والله تبارك وتعالى لما ذكر الأنبياء قال وَكُلَّمْ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ أي
العالمين كلهم فضل الأنبياء وأمثالهم من الرسل على جميع العالمين فإذا لا يضر النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن معه أحد كما أنك أنت أيضا وأنا لا يضرنا شيء إذا جئنا يوم القيامة وليس
لنا أتباع أو أناس يعني تأثروا بنا أو كذا المهم أعمالنا نحن كل إنسان مسؤول عن عمله هو غير مسؤول عن عملي غيره نعم قال إذ رفع إلي أو لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي رفع لي سواد عظيم
فظننت أنهم أمتي وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بشر أن أمته أكثر الأمم ولذلك يعدلون ثلثي أهل الجنة أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهنا يقول رفع إلي فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا
موسى وقومه ومن هذا تفهم قول الله تبارك وتعالى فقال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وهم حسدوا المسلمين أو حسدوا العربة على أن بعث الله تبارك وتعالى
النبي محمد صلى الله عليه وسلم منهم يقول فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك هذا السواد العظيم الآخر هم أمتك ثم قال ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب سبعون ألف من
أمة محمد صلى الله عليه وسلم يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب لا شك أن الإنسان عندما يسمع هذا الخبر يتمنى أن يكون من السبعين ألفا يريد أن يكون كذلك من هؤلاء وبعض أهل العنق قال
السبعون ألف غير مقصودة يعني هذه الأرقام التي تذكر غير مقصودة ليست سبعون ألفا يعني بالعدد ولكن المراد أنهم عدد كبير أنه عدد كبير دون تحديد رقم بذاته والسبعين من باب من باب التكثير
من باب التكثير ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على سبعين فرقة وافترقت النصارى على 71 وتتارق أمتي على تنتين وسبعين فرقة هذا حجر ألقي في النار منذ سبعين خريفا لم
يسقط إلا اليوم فيقول هذه الأرقام غير مرادة لذاتها وإنما المراد الكثرة الشيء الكثير وبعضهم قال السبعون ألف مقصودة وإذا قلنا إنهم سبعون ألفا فالإنسان يحرص أن يكون من هؤلاء يعني هو
عدد قليل جدا من قارنة بالناس عدد الناس من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة لأن هذه كلها أمة محمد صلى الله عليه وسلم قلنا أمة الاستجابة أمة الدعوة كلها أمة محمد صلى
الله عليه وسلم فمن استجابه فهو من أمة الاستجابة ويمكن أن يكون من السبعين ألفا يعني الآن مثلا كم مسلم مليار مليار شيء مسلم في هذا الوقت هذا كيف في الأوقات الماضية كيف في الأوقات
القادمة جاء في مستد أحمد وحسنه بعض أهل العلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ومع كل ألف سبعون ألفا فزاد العدد الله الحمد منه فعلى كل حال فهؤلاء السبعون ألف هم من اتصفوا يعني لا
يقول قائل مثلا أنا سأتصف بهذه الصفة لكن ممكن يكون العدد يعني امتلأ خراف سكر لا يدخل أحد الآن لا غير صحيح أبدا فهذه الصفة فإنه داخل معهم كل من اتصف بهذه الصفة فإنه داخل معهم أي مع
هؤلاء السبعين ألفا خاصة إذا قلنا إن الرقم غير مراد لذاته وإنما المراد هو التكثير أنه عدد كثير قال يدخل الجنة بلا حساب ولا عقب ثم دخل منزله فالآن أثار عندهم أمرا وهو أن هناك سبعين
ألف سيد خون الجنة بلا حساب ولا عذاب فقال بعضهم من هؤلاء فقال بعض هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قالوا يدعوا على الإسلام كل واحد يبدأ يعني يؤلف شيئا يعني يتوقعه في هؤلاء
السبعين ألفا فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه أن أنت قلت سبعين ألفا الآن صرنا نتحدث من هؤلاء السبعون ألفا فقال صلى الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا
يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون يعني من جمع هذه الصفات سواء كانت سلبية أو إيجابية فهم الذين يدخلون في السبعين ألفا لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من أحد وإنما يرقي نفسه بنفسه ولا يكتوون
الكيب النار لا يكتوون هذا الكيب ولا يتطيرون لا يتشائمون ثم أكد هذا بقوله وعلى ربهم يتوكلون في الصفة الإيجابية ثلاث صفات يعني سلبية واحدة إيجابية
ثم قال وعلى ربهم يتوكلون وقد سألت شيخنا الشيخ نعتمير رحمه الله تعالى عن هذا الحديث قلت طيب إذا كان إنسان ما يدري الآن علم وكان قد استرقى أو كان قد اكتوى أو كان قد تطير والآن علم
بهذا الحديث الآن سيلتزم قال يدخل فيه العلم والعلم عند الله جل وعلا طالما أنه لم يكن يعلم لكن من علم ثم اكتوى أو استرقى أو تطير هذا لا يعني أنه لا يدخل فيه الجنة ولكن لا يكون من
سبعين ألف وليس أهل الجنة فقط هؤلاء السبعون ألفا لا ممكن الإنسان يدخل الجنة من غير هذا الباب أبواب الجنة عظيمة جدا فبعض الناس يقول آه بس أنا اكتويت بعد ما علمت بهذا الحديث إذن لن
أكون من السبعين ألف طيب وإن لم تكن من السبعين ألف لكنك من أهل الجنة الجنة ليس فيها فقط هؤلاء وإنما ذكر سوادا عظيما ثم قال منهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بلا حساب والعقيدة إذن هناك
آخرون يدخلون الجنة وإن كان بحساب أو عذاب لكنهم يدخلون الجنة جعلنا الله إياكم من أهل الجنة قوله لا يسترقون لا يطلبون لا يكتوون لا يستخدمون الكيب النار لا يتطيرون لا يتشاؤمون وعلى
ربهم يتوقع أن يعتمدون في أمورهم كلها على الله تبارك وتعالى فقام عكاشة ابن محصن رضي الله عنه فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم وهنا مسألة وهي هل طلب الدعاء من الغير هل
ينافي التوكل طبعا هو لا ينافي التوكل قطعا ولكن بعض أهل العلم رأى أنه ينافي كمال التوكل لا ينافي التوكل وإنما ينافي كمال التوكل فيرون أن من كمال التوكل أن لا تطلب من أحد شيئا حتى
الدعاء أن لا تطلب من أحد أن يدعو لك هذا كمال التوكل لكن لو طلبت من أحد أن يدعو لك لا بأس جائز بالإجماع لكن قالوا الأفضل أن لا تطلب من أحد أن يدعو لك لأنه ينافي كمال التوكل والظاهر
والعلم عند الله أنه حتى لا ينافي كمال التوكل نعم الأفضل أن لا تطلب من أحد شيئا لكن لا ينافي كمال التوكل لا ينافي التوكل في أصله ولا ينافي كماله وإنما تركه أفضل أن لا تطلب من أحد
شيئا ولو كان ينافي كمال التوكل لقاله النبي لعكاشة هنا لقال له لا ما يصلح هذا العربي يتوكلون أي كمال التوكل وتقول ادعو الله لي ما يصلح أفضل أن تعمل بنفسك وإنما قال له النبي صلى الله
عليه وسلم أنت منهم وفي رواية فدعا له صلى الله عليه وسلم وأما الحديث المشهور النبي قال لعمر لا تنسنا من دعائك يا أخي لما أراد أن يسافر هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي
لم يطلب من أحد شيئا أن يدعو لها أو غير ذلك على كل حال طلبوا الدعاء من الغير جائز وثركه أو لا والعلم عند الله جل وعلا نعم وقول النبي سواقك يا عكاشة لبيان أن الأمر لم يفتحه النبي
لأنه قال هذا الدعاء كل يوم يأتيه واحد أو أكثر ادعو الله أن يجعلني منه دعاء فأغلق الباب صلوات ربه وسلم ولا يعني هذا أن الثاني الذي سأل النبي وقال له ادعو الله أن يجعلني أنه ليس منهم
ولكن قال سواقك يا عكاشة حتى يغلق هذا الباب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
42 - مسائل باب “من حقق التوحيد دخل الجَنَّة بغير حساب” - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى معرفة مواتب الناس بالتوحيد الثانية ما معنى تحقيقه الثالثة ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشوكين الرابعة ثناؤه على سادات الأولياء
بسلامتهم من الشرك الخامسة كون توك الرغة والكي من تحقيق التوحيد السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل وعلم الصحابة بمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل الثامنة حرصهم على الخير
التاسعة فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية العاشرة فضيلة أصحاب موسى الحادية عشرة عوض الأمم عليه صلى الله عليه وسلم الثانية عشرة أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها الثالثة عشرة قلة من
استجاب للأنبياء الرابعة عشرة أن من لم يجبه أحد يأتي وحده الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغتراء بالكثرة وعدم الزهد في القلة السادسة عشرة الرخصة في وقية من العين والحمى
السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه التاسعة عشرة قوله
أنت منهم علم من أعلى من نبوة العشون فضيلة عكاشة الحادية والعشون استعمال المعاويض الثانية والعشون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
43 - لا بد للإنسان أن يخاف على نفسه من الشرك - عثمان الخميس
باب الخوف من الشرك أن الإنسان لا بد أن يخاف على نفسه من الشرك إذا كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول واجنبني وبني أن نعبد الأصنام وهو من هو صلوات ربي وسلامه عليه الحنيف الذي مدحه
الله تبارك وتعالى وأمر نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به صلوات ربي وسلامه عليه يقول واجنبني وبني أن نعبد الأصنام فكيف بحالنا نحن نأمن ذلك فقال له الرجل أتقول هذا وأنت صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم أتخاف على نفسك من النفاق فقال إي والله إني أخاف على نفسي من النفاق فلا تغرني فالإنسان لا بد أن يكون وجلا لأن القلوب تتقلب والإنسان قد يكون اليوم صالحا
غدا لا يكون صالحا فيخاف الإنسان دائما على نفسه ولا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون فعلى الإنسان دائما أن يحذر من هذا الأمر وأن يعني يهتم به كثيرا أن يبتعد عن الشرك وأسبابه
تحميل الصوت
تم الاستماع
44 - صحابي جليل ويخاف على نفسه من النفاق والشرك - عثمان الخميس
وقد سمع رجل أبا الدرداء الصحابي الجليل رضي الله عنه يدعو فكان يقول اللهم أني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فقال له الرجل أتقول هذا وأنت صاحب رسول الله صلى
الله عليه وسلم أتخاف على نفسك من النفاق فقال إي والله إني أخاف على نفسي من النفاق فلا تغرني فالإنسان لا بد أن يكون وجلاً لأن القلوب تتقلب والإنسان قد يكون اليوم صالحاً غداً لا يكون
صالحاً فيخاف الإنسان دائماً على نفسه ولا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون
تحميل الصوت
تم الاستماع
45 - هل كل المشركين يدخلون النار؟ - عثمان الخميس
وقوله الخوف من الشرك يقول الله جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به قال النووي رحمه الله تبارك وتعالى أما دخول المشرك النار فهو على عمومه يعني كل مشرك يدخل النار إن الله لا يغفر أن
يشرك به يشمل جميع المشركين قال لا فرق بين الكتابي وبين الوثني وسائر الكفرة ولا فرق بين الكافر عيني مينادا أو غيره ولا بين من خالف ملة الإسلام أو المرتد كلهم سواء صحيح يتفاوت عذابهم
في النار كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار نعم يتفاوت الكفار في عذابهم يعني ليس الكافر المسالم كالكافر الداعي إلى الكفر كالكافر الذي يعني يقتل
المسلمين ويسعى في هدم دين الإسلام يختلفون قطعاً وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي جهل فرعون هذه الأمة فلا يقارن أبو جهل مثلاً برجل مشرك من عامة المسلمين كالمطعم بن عدي مثلاً
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم حياً ثم سألني هؤلاء أدنتنا لو هبتهم له وهو كان قد أجار النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يدخل في الإسلام فعلى كل حال المشركون يتفاوتون
في النهاية كلهم في النار والنار دركات النار دركات فليس على يعني منزلة واحدة في النار والعياذ بالله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه أبي طالب لما سئل هل نفعت عمك بشيء قال
نعم يوضع تحت قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ولولا أنا لكان في ضحضاح من النار خفف من عذابه لأنه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ونصر الدعوة في أول الأمر لكنه لم يدخل في دين الله تبارك
وتعالى وظل على ملة عبد المطلب فالقصد أن الكفار بشتى أنواعهم في الأهل النار بغض النظر عن ملتي لكن في النار يتفاوتون في شدة العذاب أعاذنا الله وإياكم من النار نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
46 - صحّة حديث “ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر” - عثمان الخميس
قال وحمه الله تعالى وفي الحديث أخوف ما أخاف عليكم الشيوك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء نعم هذا الحديث مرسل من رواية محمود بن لبيد واختلف في محمود بن لبيد هل هو صحابي أو تابعي فمن قال
إنه صحابي حسن حديثه قواه ومن قال إنه تابعي قال إنه يعني منقطع مرسل هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النصوص الأخرى تدل عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
47 - هل الرياء يُفسِدُ العبادة؟ - عثمان الخميس
والرياء هو نوع من الشرك والرياء إذا دخل العبادة أفسدها إذا كان في أولها وإن كان في وسطها فينظر يعني هل يفسدها أو لا يفسدها فقال بعضهم إن كان في وسطها فإنه يفسدها وقال آخر إن كان في
وسطها فينظر يعني هذا الجزء هو الذي يفسد ولا تفسد العبادة كلها وأما الرياء الطارئ وهو الذي يعني يصارعه الإنسان يعني يأتيه الرياء يريد أن يدخل عليه وهو يقاومه لا يريد أن يسمح له
بالدخول فهذا الطارئ إذا كان يقاومه الإنسان هذا ليس عليه شيء وهذا أدى ما عليه لكن إذا استسلم له فالرياء هو السماء الطارئ الغالب على فعله فهنا هذا يؤثر في العبادة إما أن يفسدها وإما
أن يفسد ما دخل عليه هذا الرياء والله المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
48 - حديث ﷺ “من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجَنَّة” - عثمان الخميس
ولمسلم عن جابه وعظي الله عنه أن وصول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار طبعا دخل الجنة إما دخولا أوليا وإما دخولا
مآليا دخولا أوليا إذا سن من الشرك سيمي الكبار دخولا مآليا أي بعدين سيدخل الجنة آخرته سيدخل الجنة في النهاية سيدخل الجنة ودخل المآلي وهو إذا كان عنده كبائر هذا تحت المشي قد يعذب ثم
يدخل الجنة وقد يعفى عنه وأمره إلى الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
49 - مسائل باب الخوف من الشرك - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى الخوف من الشرك الثانية أن الرياء من الشرك الثالثة أنه من الشرك الأصغر أوابعة أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين الخامسة قرب الجنة والنار السادسة
الجمع بين قوبيه ما في حديث واحد السابعة أنه من لقيه يشعك به شيئا دخل النار ولو كان من أعبد الناس الثامنة المسألة العظيمة الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام التاسعة اعتباره بحال
الأكثر لقوله رب إنهن أضللن كثيرا من الناس العاشرة فيه تفسع لا إله إلا الله كما ذكره البخاوي الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك
تحميل الصوت
تم الاستماع
50 - الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى على بصيرة - عثمان الخميس
الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله وهي مبذولة لكل أحد يجب أن تبذل لكل أحد لأن كل الناس مدعوون إلى الدخول في دين الله تبارك وتعالى ولذا النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى الناس كافة
والأمة كما قال أهل العلم أمتان أمة الدعوة وأمة الاستجابة والناس كلهم الذين يعيشون على وجه الأرض اليوم هم من أمة الدعوة يعني توجه لهم الدعوة يدعون إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله كل الناس بغض النظر عن انتماءاتهم وأديانهم وسكناهم وغير ذلك كلهم يسمون أمة الدعوة أي من توجه لهم الدعوة من قال لا إله إلا الله شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول
الله قيل له هذا من أمة الاستجابة صار من أمة الاستجابة فكل الناس يجب أن يدعوا إلى دين الله وهو الدعوة إلى دين الله تبارك وتعالى إما بأنفسنا أن نذهب وندعو إلى الله إن كنا أهل علم
عندنا من العلم ما يكفي وعندنا القدرة المادية والجسدية وغير ذلك حيث ندعو إلى الله تبارك وتعالى يجب علينا أن ندعو إلى الله تبارك وتعالى وإلا أن نتكفل بمن يدعو ككفالة الدعاء مثلا أو
طباعة الكتب أو المواقع أو غير ذلك من الأمور بحيث أن الإنسان يشارك في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله
على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا وما يشكل قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أهم شيء أنا ومن اتبعني أن نكون كذلك على بصيرة فنحن كلنا مطالبون بالدعوة إلى الله تبارك
وتعالى ترجمة نانسي قنقر
تحميل الصوت
تم الاستماع
51 - سلاح الداعي إلى الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
قال إنك تأتي قوماً أهل كتاب لينبهه إلى أن هؤلاء كتابين عندهم علم ليسوا كالمشركين الوثنيين هؤلاء عندهم كتاب عندهم علم ولذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل أبا موسى الأشعل
إنه من علماء الصحابة رضي الله عنهما وهكذا الذي يدعو إلى الله تبارك وتعالى أبداً يتسلح بالعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
52 - أول ما تدعو به في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
قال فليكن أول ما تدعوه من شهادة أن لا إله إلا الله أول شيء وهو التوحيد أهم من كل شيء أن يوحلوا الله تبارك وتعالى فإنهم أطاعواك يعني قبلوا هذه الشهادة وقالوها ودخلوا في دين الله
تبارك وتعالى بعد ذلك أخبرهم عن ما هو أقل أهمية من التوحيد والصلاة والزكاة والحج والصوم وهكذا سائر شرائع الإسلام ولكن أن يبدأ بالتوحيد أدعوهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا محمد رسول
الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
53 - إلى مَنْ تُصرف الزكاة؟ - عثمان الخميس
قال في أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة خمس صلوات طبعا في اليوم والليلة ثم قال أخبرنا الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنياء مترد على فقرائهم وهذه الكلمة استدل بها أهل العلم أو بعض
أهل العلم على أن الزكاة يمكن أن تصرف إلى صنف واحد لأن الزكاة كما هو معلوم إلى ثمانية أصناف إنما الصدقات للفقراء والمن ساكنوا العاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي
سبيله ابن السبيل ثمانية أصناف تعطى لهم الزكاة الأفضل لمن كانت زكاته كثيرة أن يقسمها على أصناف ثمانية إن وجدوا ولا ينبغي أن يصنفها على صنف واحد كما هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى
وذهب الجمهور أنه يجوز أن يعطيها صنفا واحدا كما في هذه القصة كما في هذا الحديث يقول تؤخذ من أغنياء مترد على فقرائهم لم يذكر إلا صنفا واحد وهم الفقراء ويدخل فيهم المساكن فالقصد أنه
ذكر صنفا واحدا تؤخذ من أغنياء مترد على فقرائهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
54 - هل يجوز إخراج الزكاة خارج البلد؟ - عثمان الخميس
الزكاة الأصل أن لا تخرجها من البلد بل هي من أغنياء البلد إلى فقراء البلد هذا هو الأصل و يجوز إخراجها عن البلد لحاجة مثل أن يكون هناك ضائقة مالية في مكان معين ضرورة أو يكون له أقارب
هناك يريد أن يبرهم بهذه الزكاة أو يكون أهل البلد الذي فيه الأغنياء اكتفوا ولا يجدون أحد أن يأخذوا الزكاة فممكن أن ترسل بعد ذلك إلى غيرها بلاد الإسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
55 - إخراج الزكاة من أوسط المال - عثمان الخميس
قال فإنهم أطعوا كلمة فإياك وكرائم أموالهم يعني الزكاة خاصة أن نتكلم عن زكاة الزروع والثمار زكاة البهائم اللي هي الأنعام قال إياك وكرائم أموالهم يعني لا تأخذ منهم أحسن أموالهم يأخذ
من الوسط لا يظلم الفقير ولا يظلم الغني
تحميل الصوت
تم الاستماع
56 - دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله سبحانه وتعالى حجاب - عثمان الخميس
قال وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى وَلَوْ كَانَ كَافِرًا لأنه يقذب على أهل الكتاب قال لا تظلمهم
وَإِنْ كَانُوا غَيْرَ مُسْلِمِينَ إِلَّا إِنَّ الظُّلْمَ مُحَرَّمٌ حَتَّى مَعَ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
57 - حديث ﷺ “إنك تأتي قوماً أهل كتاب...” - عثمان الخميس
حديث من عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبعث معاذا إلى اليمن هذا في السنة العاشرة من الهجرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن يدعوانهم إلى
عبادة الله تبارك وتعالى قال إنك تأتي أو من أهل كتاب لينبهه إلى أن هؤلاء كتابين عندهم علم ليسوا كالمشركين الوثنيين هؤلاء عندهم كتاب عندهم علم ولذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم
معاذا بن جبل وأبا موسى الأشعري لأنه من علماء الصحابة رضي الله عنهما وهكذا الذي يدعو إلى الله تبارك وتعالى لابد أن يتسلح بالعلم قال فليكن أول ما تدعوه إلى شهادة أن لا إله إلا الله
أول شيء وهو التوحيد أهم من كل شيء أن يوحلوا الله تبارك وتعالى فإنهم أطاعك يعني قبلوا هذه الشهادة وقالوها ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى بعد ذلك أخبرهم أقل أهمية من التوحيد والصلاة
والزكاة والحج والصوم وهكذا سائر شرائع الإسلام ولكن أن يبدأ بالتوحيد أن يبدأ بالتوحيد أدعوهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا محمدا رسول الله قال فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة خمس
صلوات طبعا في اليوم والليلة ثم قال أخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم وهذه الكلمة استدل بها أهل العلم أو بعض أهل العلم على أن الزكاة يمكن أن تصرف
إلى صنف واحد لأن الزكاة كما هو معلوم إلى ثمانية أصناف إنما الصدقات للفقراء والمن ساكنوا العاملين عليها والمؤلف قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيله ابن السبيل ثمانية أصناف تعطى
لهم الزكاة والأفضل لمن كانت زكاته كثيرة أن يقسمها على الأصناف ثمانية إن وجدوا ولا ينبغي أن يصرفها على صنف واحد كما هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى ويعطيها صنفا واحدا كما في هذه
القصة كما في هذا الحديث يقول تأخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم لم يذكر إلا صنفا واحد وهم الفقراء ويدخل فيهم المساكن فالقصد أنه ذكر صنفا واحدا تأخذوا من أغنياء متردوا على فقرائهم
ومنها أيضا أن الزكاة الأصل أن لا تأخذها من البلد بل هي من أغنياء البلد إلى فقراء البلد هذا هو الأصل ويجوز إخراجها عن البلد لحاجة مثل في مكان معين ضرورة أو يكون له أقارب هناك يريد
أن يبرهم بهذه الزكاة أو يكون أهل البلد الذي فيه الأغنياء اكتفوا ولا يجدون أحدا أن يأخذوا الزكاة فممكن أن ترسل بعد ذلك إلى غيرها بلاد الإسلام قال فإنهم أطعوا كفياك وكرائم أموالهم
يعني الزكاة خاصة أن نتكلم عن زكاة الزروع والثمار زكاة البهائم اللي هي الأنعام قال إياك وكرائم أموالهم يعني لا تأخذ منهم أحسن أموالهم يأخذ منها الوصل لا يظلم الفقير ولا يظلم الغني
قال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى ولو كان كافرا لأنه يقذب على أهل الكتاب قال لا تظلمهم وإن كانوا غير مسلمين إلا إن الظلم محرم حتى مع
غير المسلمين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
58 - حديث ﷺ “لأعطين الراية غداً رجلاً يُحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله” - عثمان الخميس
سن الله إليكم فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبسق في عينيه ودعا له فبوأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه آية فقال أنفذ على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما
يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من حمو النعم نعم هذا الحديث حديث سهل بن سعد سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر
لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فأصبح الناس يدوكونها يعني يفكرون يتشاورون يتدارسون يتكلمون في هذا الموضوع من هذا الرجل الذي يحب الله
ورسوله ويحبه الله ورسوله فشهد له بالإيمان وشهد له بالولاية فأصبح الناس يدوكونها أي كلهم يتكلمون من سيعطى الراية غير أن آخرين يتمنون هذه الراية حتى ذكر عن عمر رضي الله عنه قال ما
تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم وما تمنيت الإمارة لأنها فيها تذكية لهذا الرجل وبيان مكانتي عند الله تبارك أن الله يحبه ورسوله ورسوله يحبه وأنه هو أيضا يحب الله ويحبه رسوله فالنبي
صلى الله عليه وسلم لما أصبح الناس أين علي يعني علي بن أبي طالب وكان علي قد تخلف لرمد أصاب عينيه فقالوا يشتكي عينيه قال اتوني به فأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق في عينيه
وفتفل في عينيه صلى الله عليه وسلم فبرئه وهذه كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وآية فإنه رجل مبارك صلوات ربي وسلامه عليه فبرئ علي رضي الله عنه ولم يصب بشيء أبدا ثم أعطاه النبي صلى
الله عليه وسلم الراية فقال على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وفي رؤية أن علي رضي الله عنه قال والله لا أقاتل أنه حتى يفتح الله لي قال على رسلك أهدأ أنزل بساحتهم ثم
ادعوهم إلى لا إله إلا الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس المقصود القتال للقتال وإن المقصود دعوة الناس إلى الإسلام فإذا دخلوا في الإسلام لن يحتاجوا إلى قتالهم قال
أهل العلم إن الجهادة الأصل فيها أنه وسيلة وليس غاية هو وسيلة وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله وحده سبحانه وتعالى وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا حاصرت أهل حصر
فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق قال فإنهم أبوا يعني الشهادة فاطلب من
فدعهم إلى الجزية فإن أبوا فاستعم بالله وقاتلهم فالقتال إذن هو وسيلة لامتناعهم عن دخول في الإسلام وامتناعهم عن دفع الجزية فعند ذلك يكون القتال لكن ليس مقصداً في حد ذاته وهنا النبي
صلى الله عليه وسلم يقول لعلي على رسلك يعني أول شيء ادعوهم إلى الإسلام هذا الذي نريد أن يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تبارك وتعالى فوالله لأن يهدي
الله بك رجلاً واحداً حمر النعم هي الإبل الحمراء التي كان العرب يحبونها كان العرب يحبونها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه خير لك من حمر النعم والله المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
59 - الجهاد وسيلة وليس غاية - عثمان الخميس
فقال على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وفي رواية أن علي رضي الله عنه قال والله لا أقاتل أنه حتى يفتح الله لي قال على رسلك أهدأ أنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى لا إله إلا
الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس المقصود القتال للقتال وإن المقصود دعوة الناس إلى الإسلام فإذا دخلوا في الإسلام لا نحتاج إلى قتالهم وإذا قال أهل العلم إن
الجهادة الأصل فيها أنه وسيلة وليس غاية وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله وحده سبحانه وتعالى وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا حاصرت أهل حصر فليكن أول ما تدعوهم إلي
شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق قال فإنهم أبوا يعني الشهادة فاطلب من فدعهم إلى الجزية فإنهم
أطاعوك فكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وسيلة لامتناعهم عن دخول في الإسلام وامتناعهم عن دفع الجزية فعند ذلك يكون القتال لكن ليس مقصداً في حد ذاته وهنا النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لي علي على رسلك يعني أول شيء ادعوهم إلى الإسلام هذا الذي نريد أن يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تبارك وتعالى فوالله لأن يهدي الله بك
رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم حمر النعم هي الإبل الحمراء يحبونها كان العرب يحبونها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه خير لك من حمر النعم والله المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
60 - ما هي حُمرُ النِعَم؟ - عثمان الخميس
حمر النعم هي الإبل الحمراء التي كان العرب يحبونها كان العرب يحبونها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه خير لك من حمر النعم والله المستعان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 345 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.