413 مشاهدة
1 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح مختصر لكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
5 من 17 – برنامج مفاتح الطلب – الكتاب الخامس: كتاب التوحيد / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع
المجلس الخامس من مجالس مفاتح الطلب سأل الله تبارك وتعالى نتمم لنا جميعا ونحن في يوم الأربعاء الثلاثون من شهر جمادة الآخرة لسنة ثلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى
الله عليه وسلم الموافق للثاني من فبراير لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومعنا اليوم كتاب التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد سبحانه وتعالى على بركة الله جل وعلا نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه
ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وعلى محمد وعلى آله وصحبه وسلم كتاب التوحيد وقول الله تعالى وما خلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون وقوله تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقوله وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا وقوله تعالى وأتلوا ما حرم ربكم
عليكم أن لا تشركوا به شيئا الآيات قال ابن مسعود رضي الله عنه من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى قل تعالى وأتلوا ما حرم ربكم عليكم
وأن هذا صعاطي مستقيما فاتبعوه الآية أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل تعالى وأتلوا ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وقوله تعالى وأتلوا ما حرم ربكم عليكم أن لا
تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله
وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون
فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون فاعدلوا ولو كان ذا
قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون فاعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفوا ذلكم تذكرون السادسة أن دين الأنبياء واحد السابعة المسألة الكبيرة أن عبادة الله لا تحصل إلا بالكفر
بالطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الآية الثامنة أن الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله التاسعة عظم شأن الثلاث آيات المحكمات في
سوة الأنعام عند السلف وفيها عشر مسائل أولها النهي عن الشرك العاشرة الآيات المحكمات في سوة الإسراء وفيها ثمانية عشر مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما
مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما أوحي إليك ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة الحادية
عشرة آية سورة النساء التي تسمى آية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته الثالثة
عشرة معرفة حق الله علينا معرفة حق العباد عليه إذا أدوا حقه الخامسة عشرة أن هذه المسألة لا يعرفها أكثر الصحابة السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة السابعة عشرة كتمان العلم مقصود
لما قال أفلا أبشر الناس قال لا تفعل وكتم العلم إذا كان لفائدة لا منع منه خشية أن يفهم غلطا كما قال علي رضي الله عنه ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لهم فتنة السابعة
عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله أعلم العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض
الحادية الله ورسوله أعلم تقال في الأمور الشرعية في المثال الشرعية يقول الإنسان الله ورسوله أعلم لأنه فعلا الرسول صلى الله عليه وسلم لا تخفى عليه مسألة شرعية صلى الله عليه وسلم لكن
في أمور الدنيا لا يجوز يعني لا يجوز أن يسألك شخص أين فلان تقول الله ورسوله أعلم أو قال لك ماذا صنع فلان تقول الله ورسوله أعلم هذا لا يجوز لأن الرسول لا يعلم صلى الله عليه وسلم
وإنما هذا لعالم الغيب والشهادة وهو الله تبارك وتعالى وإنما يقال الله أعلم ففي المسائل الشرعية حتى اليوم يجوز لك أن تقول الله ورسوله أعلم أما في مسائل الدنيا فلا يجوز لك أن تقول
الله ورسوله أعلم بل تقول الله وحده أعلم سبحانه وتعالى نعم نعم فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تبارك وتعالى أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أما فضل التوحيد وأن الإنسان الأمن في
الدنيا والآخرة وأن قبول الأعمال متوقف على التوحيد وأن الإنسان يتحرر من رق المخلوقين إذا أعطى التوحيد حقه وأنه يمنع من دخول النار لمن حقق التوحيد وابتعد عن الكبائر ويمنع من الخلود
في النار لمن حقق التوحيد ولو وقع في الكبائر ثم هو كذلك سبب لمغفرة الذنوب لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا قفرت لك ذلك ولا أبالي ثم كذلك هو يكثر القليل كما في
حديث البطاقة يأتي رجل وتعرض عليه أعمال 99 سجلا مد البصر فيها أعماله السيئة فيوقن بالهلاك فيقال له لك عندنا حسنة يقول فما تفعل هذه الحسنة قالوا إنك لا تظلم ويؤتى بلا إله إلا الله
فتوضع في كفه والسجلات الأخرى في كفه فتطيش السجلات وتثقل لا إله إلا الله فالتوحيد شأنه عظيم إنسان يهتم بهذا الجانب ويكرره ويدرسه ويلقنه أولاده وأولاد أولاده وجيرانه وأصدقائه ومن يحب
يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى لعل الله تبارك وتعالى أن يتوفهم على هذا التوحيد والموحدون هم المستحقون فقط لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا بالأمس ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ولا
يرتضي الله تبارك وتعالى أحدا فارق التوحيد لا يرتضي إلا الموحدين سبحانه وتعالى جعلنا الله وإياك ممن يموت على التوحيد ويحيي على التوحيد ويلقى ربه على التوحيد سبحانه وتعالى قال الذين
آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ذكر أهل العلم أن الظلم ثلاثة أنواع الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أن الظلم ثلاثة أنواع ظلم الشرك إن الشرك لظلم عظيم
وظلم الغير وهو أخذ حقوق الناس أو إيذاؤهم وظلم النفس الوقوع في المعاصي التي لا تعلق لها بالبشر وإنما متعلقة بين العبد وربه سبحانه وتعالى دون الشرك المعاصي التي هي دون الشرك ولا تعلق
لها بالبشر وإنما بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى فإذا سلم الإنسان من هذه الثلاثة سلم من ظلم الشرك وسلم من ظلم الناس وسلم من المعاصي التي بينه وبين الله تبارك وتعالى فهذا له الأمن
التام يوم القيامة الأمن التام ومن أخلى بالتوحيد وقع في ظلم الشرك وإن أدى ظلم الناس لم يأتي إليه يعني سلم من ظلم الناس فإنه لا يأمن يوم القيامة أبدا لأنه كافر فهذا لا يأمن أبدا ليس
له أمن نهائي ومن أتى بالتوحيد وأمن أو سلم من ظلم الشرك ولكنه وقع في ظلم الناس أو ظلم النفس فيما هو دون الشرك اتقع منه المعاصي أو وقع في ظلم الناس وهذا كثير في المسلمين فهؤلاء تحت
مشيئة الله تبارك وتعالى وليس لهم الأمن التام لكن لهم أمن لهم أمن بما عندهم من التوحيد ولهم خوف لما وقعوا فيه من ظلم الناس أو الوقوع في المعاصي فالناس ثلاثة إما أن يأخذ أمنا تاما
كاملا وإما أن لا يأخذ أمنا أبدا وإما أن يكون جمع بين أمن وخوف وهو الموحد العاصي الموحد العاصي هذا جمع بين أمن وخوف ولا يحرم من الأمن كله ننسى الله تبارك وتعالى السلامة نعم نعم يعني
إذا وقع الإنسان في هذا الأمر العظيم المبارك والتزمه فإنه يدخل الجنة على ما كان من العمل ودخول الجنة هنا على حالين إما أوليا وإما مآليا أوليا مباشرة يدخل الجنة لا يدخل النار ومآليا
أي مصيره إلى الجنة وإن دخل النار ليهذب ويعاقب على بعض ذنوبه وهي الكبائر التي وقعت منه لأن الذنوبة تنقسم إلى قسمين إلى كبائر وصغائر أما الصغائر فيمحوها الله ولا يحاسب عليها يوم
القيامة سبحانه وتعالى خاصة إذا اجتنب الإنسان الكبائر فإن الله تبارك وتعالى يمحو الصغائر أما الكبائر فيحاسب عليها الإنسان يوم القيامة واحتمال أن يدخل النار واحتمال أن لا يدخلها لأن
هؤلاء يقال لهم تحت المشيئة فهؤلاء تحت المشيئة قد يدخلون الجنة مباشرة بشفاعة الشافعين أو بمغفرة رب العالمين وقد تمسهم النار على ما وقع منهم من الذنوب الكبيرة ومصيرهم إلى الجنة ويقال
لهم يدخلون الجنة دخولا مآليا أي في النهاية سيدخلون الجنة ولا يخلدون في نار جهنم ولا يخلدوا في النار إلا كافر نعم قال وحمه الله ولهما في حديث عتبان فإن الله حرم على النار من قال لا
إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله وعن أبي سعيد الخدوي وضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله
إلا الله قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله وراه ابن حبان والحاكم وصححه
نعم حديث عتبان ابن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله وذلك أن عتبان ابن مالك كبر وعمية رضي الله عنه فسأل النبي صلى الله
عليه وسلم أن يزوره في بيته فيتخذ مكانا في بيته يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم فيتخذه عتبان بعد ذلك مصلى له يتبرك بهذا المكان الذي اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم مسجدا وهذه تسمى
مساجد البيوت مساجد البيوت وهو أن يجعل الإنسان له مكانا في البيت للصلاة يصلي فيه ويزوره من أهل بيته يصلون في هذه الأماكن فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى هناك قال قال أين
مالك بن الدخشن وهو أحد الأنصار فقال رجل من الجالسين قال ذاك منافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك يعني إنه منافق قال إننا نراه مع المنافقين يسير معهم وكذا فقال النبي صلى
الله عليه وسلم الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يعني هذه المعاصي وإن وقعت من الناس لكنها لا تخرجهم من كونهم مسلمين هذه المعاصي وإن كبرت إلا إنه طالب أنه عنده أصل التوحيد
فهو مسلم هذا هو الأصل وإن كان قد يقع منه بعض أعمال الكفر طالب أنه لم يخرج من الملة فالأصل أنه مسلم حتى يثبت خلاف ذلك نعم قال وعن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
موسى يا رب علمني شيئا أذكرك به وأدعوك به هذا الحديث مختلف في صحتي والأقرب أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يشهد له حديث آخر عن نوح عليه الصلاة والسلام يشبه هذا الحديث
ويدور في فلكه وبالتالي بعض أهل المير أنهما يعني يقوي أحدهما الآخر لكن بدون هذا الحديث المعنى واضح جدا إلا الله هي أعظم كلمة يقولها العبد ويتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى نعم قال
المصنف رحمه الله وللتومذي وحسنه عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها
مغفرة نعم هذا الحديث حسن إن شاء الله تعالى وإن حسن لغيره يعني بمجموع طرقه يرتقي إلى أن يكون حسنا ومعناه أن الإنسان لو لقي الله تبارك وتعالى أي يوم القيامة لا يشرك بالله شيئا ولو
كثرت ذنوبه للقيه الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم بقرابها مغفرة سبحانه وتعالى لو بلغت ذنوبك عنان السماء أي وصلت إلى السماء لذلك غفرت لك ذلك ولا مبالي سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم
وما بعده تبين لك معنى قول لا إله إلا الله وتبين لك خطأ المغرورين السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا إله إلا الله التاسعة
التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع أن كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه العاشرة النص على أن الأراضين سبع كالسماوات الحادية عشرة أن لهن عمارا الثانية عشرة إثبات الصفات خلافا للأشعوية
الثالثة عشرة أنك إذا عرفت حديث أنس عرفت أن قوله في حديث عتبان فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن ترك الشرك ليس قولها باللسان الرابعة عشرة تأمل
الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة ومعرفة روح منه هذه
إضافة إكرام من الله تبارك وتعالى وما يضاف إلى الله تبارك وتعالى إما أن يكون إضافة للإكرام وإما أن يكون إضافة أنه صفة من صفات الله تبارك وتعالى وتبييزنا بين هذه وهذه ما كان منفكا أي
ما كان جسدا قائما بذاته فهو إضافة إكرام كما تقول بيت الله وناقة الله وروح الله وما شابه ذلك فهذه إضافة تكريم عندما ينسبه الله إلى نفسه سبحانه وتعالى وأما إذا لم يكن عينا قائمة
بذاتها وإنما هو معنى من المعاني فهي صفة لله سبحانه وتعالى فتكون صفة لله تبارك وتعالى كعلم الله وحكمة الله وقدرة الله فهذه الصفات لله تبارك وتعالى الحكمة ليس شيئا تراه يمشي وحدها أو
شيء فما كان عينا قائمة بذاتها فإضافتها إلى الله إضافة تكريم وما لم يكن كذلك فهو إضافة صفة لله تبارك وتعالى نعم السابعة عشرة معرفة فضل الإيمان بالجنة والنار الثامنة عشرة معرفة قوله
على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة أن الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب من حققت توحيد دخل الجنة بغير حساب نعم من حقق
التوحيد دخل الجنة الذي يختلف في هذا الباب عن الباب السابق أن الباب السابق حقق التوحيد وعنده بعض الشوائب بعض الأخطاء بعض التقصير بينما هذا الباب في من حقق التوحيد وسلم من الشوائب
حقق التوحيد وسلم من الشوائب والناس مع التوحيد على ثلاثة أحوال إما من يحقق التوحيد بلا شوائب وإما الشوائب هي المعاصي وهذه المعاصي تكدر التوحيد فالنوع الأول الذي حقق التوحيد ولم
يكدره لا بشرك أصغر ولا بشوائب الثاني من حقق التوحيد وابتعد عن الشرك الأصغر ولكنه أصاب بعض الشوائب كبائر كانت أو صغائر النوع الثالث من حقق التوحيد ناقصا أخل به وهو أن يقع في الشرك
الأصغر فالشرك الأصغر لا ينافي أصل التوحيد لكنه يخدشه ويضر به وصاحبه اختلف فيه أهل العلم هل داخل تحت المشيئة ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فبعضهم قال إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك
الأكبر ويغفر ما دون ذلك الشرك الأصغر والكبائر والصغائر وهكذا وبعض أهل العلم قال له إن الله لا يغفر أن يشرك به شركا أكبر أو أصغر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الكبائر والصغائر ما لم تكن
شركا فعلى خلاف بين أهل العلم في الشرك الأصغر هل هو داخل تحت المشيئة أو غير داخل تحت المشيئة فالناس إذن إما أن يحقق التوحيد ولا يقع منه شرك أصغر ولا معاصي سالم من الشوائب وإما أن
يحقق الشرك الأكبر ويبتعد عن الشرك الأكبر ويبتعد عن الشرك الأصغر ويقع في المعاصي فهذا أقل من الأول وهو تحت المشيئة إذا كان أتى بالكبائر وهذا توحيده ناقص توحيده ناقص لأنه كدره بهذه
المعاصي الثالث الذي حقق التوحيد ولكنه كدره بالشرك الأصغر فهذا ينافي كمال التوحيد ينافي كمال التوحيد لأنه كدره بالشرك الأصغر نعم قوله من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب قوله إن
إبراهيم كان أمة قانتا حنيفا ولم يكن من المشركين صلوات ربي وسلامه عليه إمام الحنفاء إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وصفه الله تبارك وتعالى في هذه الآية بأربع صفات أنه كان قانتا أنه
أمة أمة أي قدوة الأمة هو القدوة وتأتي أمة على معاني تأتي معنى القدوة وتأتي الأمة بمعنى الطائفة وتأتي الأمة بمعنى مجموعة الناس الذي يكون في زمن واحد وتأتي الأمة بمعنى الملة الدين إن
وجدنا آباءنا على أمة أي على دين على ملة وتأتي الأمة بمعنى المدة الزمنية والذكر بعد أمة أي بعد مدة كل هذه تأتي طيب كيف نعرف المراد من سياق الكلام من سياق الكلام تعرف ما هو المراد في
كلمة أمة هنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام وصفه الله تبارك وتعالى بأنه كان أمة أي إماما قدوة صلوات ربي وسلامه عليه ووصفه بأنه حنيف والحنيف هو المائل الحنيف هو المائل والأحنف هو الذي
يمشي على برد على كتر على جهة يعني يعرج فيه عرج يقال له حنيف والأحنف ابن قيس يسميه بالأحنف لأنه كان يعرج رضي الله عنه إبراهيم كان حنيفا أي منحرفا منحرفا عن ماذا منحرفا عن الشرك
والشرك في أصله هو أيش انحراف فالانحراف وعن الانحراف يكون اعتدالا هم منحرفون إبراهيم انحرف عنهم فصار معتديلا صلوات ربي وسلامه عليه فالحنيف بحسب أيضا وقوعها من الكلام فأصل فيها في
لغة العرب المنحرف عن الشيء وهو انحرف عن قومه وقعوا في الشرك صلوات ربي وسلامه عليه فسماه الله تبارك وحنيفا ثم قال الله جل وعلا عنه ولم يكن من المشركين وذلك لكمال توحيده لكمال توحيده
صلوات ربي وسلامه عليه لم يكن من المشركين أولوه والذين هم بربهم لا يشركون هذا وصف للمؤمنين أنهم لا يشركون بالله سواء كان الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر نعم كما جاء عن ابن مسعود يقول
عن معاذ بن جبل يقول كان أمة كان أمة معاذ بن جبل رضي الله عنه فقال له قائل إنما ذلك إبراهيم وين رايح يقول لا كإبراهيم هو الذي كان أمة إن إبراهيم كان أمة قانفة لله كيف تقول معاذ بن
جبل كان أمة قال كنا نشبهه بإبراهيم يقول ابن مسعود كنا نشبه معاذ بن جبل بإبراهيم عليه الصلاة والسلام معاذ بن جبل كان من كبار علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه جاء في
الحديث إن معاذا يأتي يوم القيامة يسبق العلماء برتوة قال أهلهم برتوة بخطوة قال بعضهم بحذفة حجر يسبق العلماء رضي الله عنه وجاء عن عمر رضي الله عنه وبعضهم رواه حديثا مرفوعا إلى النبي
صلى الله عليه وسلم أعلمكم بالحلال والحرام معاذ رضي الله تبارك وتعالى للجميع نعم وعن حسين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد بن جبيو فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى الباوحة فقلت أنا ثم
قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت قلت اتقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم قلت حدثنا عن بغيدة بن الحصيب أنه قال لا وقيت إلا من عين أو
حمه وعندما انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عوضت علي الأمم فوأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد إذ غفع لي
سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظوت فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك فقال
بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشوكوا بالله شيئا وذكوا أشياء فخوج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه
فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيعون فقام عكاشة بن محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام وجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة وهذا
من ورائه رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال لم أكن في خاشية أن يظن البعض يقول رأى قيام ليل وكذا فمن ورائه قال أما أني لم أكن في صلاة ولكني لدغت ولكني لدغت فقال له سعيد فما صنعت عندما
لدغت قال ارتقيت وفي رواية مسلم استرقيت أي طلبت الرقية طلبت الرقية فقال ما حملك على هذا لماذا ارتقيت أو لماذا استرقيت يعني لماذا فعلت هذا الأمر قال حديث سمعته من بريدة ابن الحصيب
رضي الله عنه والصحابي المعروف قال حديث حدثناه الشعبي عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا رقية إلا من عين أو حمة حمة يعني السم من العين أو من السم فهنا سعيد بن جبير قال قد
أحسن منك إلى ما سمعت سمعت حديثا سلمنا لك بهذا ولكني سمعت أنا حديثا آخر بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط أي
الجماعة الكثيرة والنبي ومعه الرجل والرجلان وفي رواية والنبي معه الرهيط يعني الأقل والنبي ليس معه أحد يعني هكذا سيأتي الأنبياء يوم القيامة مع أقوامهم فيأتي نبي مع قومه يأتي نبي مع
رهط يأتي نبي مع رهيط يأتي نبي مع رجلين يأتي نبي معه رجل يأتي نبي ليس معه أحد يجب أن تتصور هنا حال الأنبياء صلى الله عليه وسلم يأتون يوم القيامة ولم يستجب لهم أحد وبعضهم استجاب لهم
قليل وهذا لا ينقص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم عند الله تبارك وتعالى لأن الأقدار عند الله تبارك وتعالى بالتقوى كما قال إن أترمكم عند الله أتقاكم وليس بكثرة أتباعه وإنما بما في
قلبه من التقوى والدين ورقيه عند الله تبارك وتعالى بقدر ما بلغت به التقوى وبن هذا تعلم عندما تسمع عن فاطمة بنت محمد رضي الله تبارك وتعالى عنها وصلى الله وسلم عن أبيها توفيت ولها من
العمر 24 سنة صغيرة جدا ومع هذا سيدة نساء العالمين رضي الله عنها بماذا؟
بما في قلبها من التقوى عندها أخوات وهن أيضا بنات النبي صلى الله عليه وسلم لكنها كانت أتقى من عامة الناس النساء ولذلك صارت سيدة نساء العالمين رضي الله عنها فالقضية ليس قضية كثرة
أعمال بقدر ما هي قضية يقين وتقوى وتوفي إذا قلنا إن أعمال القلوب أعظم عند الله تبارك وتعالى من أعمال البدن أعمال القلوب مقدرة جدا عند الله تبارك وتعالى قال الله إن الله لا ينظر إلى
أموالكم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم سبحانه وتعالى فالقلوب هي التي يعتبرها الله تبارك وتعالى إلى أموالكم وصوركم ولكن ينظر إلى أموالكم وقلوبكم فالقلوب هي التي لها العبرة
العظيمة عند الله تبارك وتعالى ويحكم من خلالها على عباده جل في علاه فالنبي وإن كان ليس معه أحد هذا لا ينقص من قدر النبي لا ينقص من قدر النبي ولو جاء رجل يعني مثل أبي بكر الصديق مثلا
لا يجوز أن يقال أن أبي بكر الصديق أفضل من نبي لم يأتي معه أحد فضل عن غير أبي بكر ولا يجوز أن يقدم أحد على أي نبي صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإذلك حكم القاضي عياض ونقل هذا عن أهل
العلم أنه قال من فضل غير الأنبياء عليهم فقد كفر إلى هذه الدرجة والله تبارك وتعالى لما ذكر الأنبياء قال وَكُلَّمْ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ أي العالمين كلهم فضل الأنبياء
وأمثالهم من الرسل على جميع العالمين إذا لا يضر النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن معه أحد كما أنك أنت أيضا وأنا لا يضرنا شيء إذا جئنا يوم القيامة وليس لنا أتباع أو أناس يعني
تأثروا بنا أو كذا المهم أعمالنا نحن كل إنسان مسؤول عن عمله هو غير مسؤول عن عملي غيره نعم قال إذ رفع إلي أو لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي رفع لي سواد عظيم ظننت أنهم أمتي فقد بشر أن
أمته أكثر الأمم ولذلك يعدلون ثلثي أهل الجنة أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهنا يقول رفع إلي فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه ومن هذا تفهم قول الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل
اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين فكانوا أفضل أهل زمانهم كانوا أفضل أهل زمانهم لكن لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم حسدوه وحسدوا العرب على بعثة النبي صلى الله
عليه وسلم منهم وكانوا يظنون أن النبي المرتقب الذي بشر به موسى وعيسى والأنبياء أنه سيكون من بني إسرائيل كحال الأنبياء السابقين فصدموا وفوجئوا بأن هذا النبي من العرب فحسدوهم فقال
الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وهم حسدوا المسلمين أو حسدوا العرب على أن بعث الله تبارك وتعالى النبي محمد صلى الله عليه وسلم منهم يقول فنظرت فإذا
سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك هذا السواد العظيم الآخر هم أمتك ثم قال ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب سبعون ألف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يدخلون الجنة بغير حساب
ولا عذاب لا شك أن الإنسان عندما يسمع هذا الخبر يتمنى أن يكون من السبعين ألفا يريد أن يكون كذلك من هؤلاء وبعض أهل العنق قال السبعون ألف غير مقصودة يعني هذه الأرقام التي تذكر غير
مقصودة ليست سبعون ألفا يعني بالعدد ولكن المراد أنهم عدد كبير أنه عدد كبير دون تحديد رقم بذاتي وإنما العرب دائما تذكر السبعين من باب التكثير من باب التكثير ومنها قول النبي صلى الله
عليه وسلم افترقت اليهود على سبعين فرقة وافترقت النصارى على سبعين فرقة هذا حجر ألقي في النار منذ سبعين خريفا لم يسقط إلا اليوم فيقول هذه الأرقام غير مرادة لذاتها وإنما المراد الكثرة
الشيء الكثير وبعضهم قال السبعون ألف مقصودة وإذا قلنا إنهم سبعون ألفا فالإنسان يحرص أن يكون من هؤلاء يعني هو عدد قديل جدا مقارنة بالناس عدد الناس من بعتة النبي صلى الله عليه وسلم
إلى أن تقوم الساعة لأن هذه كلها أمة محمد صلى الله عليه وسلم قلنا أمة الاستجابة أمة الدعوة كلها أمة محمد صلى الله عليه وسلم فمن استجابة فهو من أمة الاستجابة ويمكن أن يكون من السبعين
ألفا يعني الآن مثلا كم مسلم مليار مليار شيء مسلم في هالوقت هذا كيف في الأوقات الماضية كيف في الأوقات القادمة جاء في مسند أحمد وحسنه بعض أهل العلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ومع كل ألف سبعون ألفا أدى لله الحمد لله منه فعلى كل حال فهؤلاء السبعون ألف هم من اتصفوا يعني لا يقول قائل مثلا أنا سأتصف بهذه الصفة لكن ممكن يكون العدد يعني امتلأ خلاص سكر لا يدخل
أحد الآن لا غير صحيح أبدا كل من اتصف بهذه الصفة فإنه داخل معهم أي مع هؤلاء السبعين ألفا خاصة إذا قلنا إن الرقم غير مراد لذاته وإنما المراد كثير أنه عدد كثير قال يدخلون الجنة بلا
حساب ولا عقب ثم دخل منزلهم فالآن أثار عندهم أمرا وهو أن هناك سبعين سبعين ألفا سيدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب فقال بعضهم من هؤلاء فقال بعض هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
بعضهم قالوا يدعوا على الإسلام كل واحد يبدأ يعني يؤلف شيئا يعني يتوقعه في هؤلاء السبعين ألفا فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه أن أن تقل سبعين ألفا الآن سننتحدث من هؤلاء
السبعون ألفا فقال صلى الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون يعني من جمع هذه الصفات سواء كانت سلبية أو إيجابية فهم الذين يدخلون في السبعين ألفا
لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من أحد وإنما يرقي نفسه بنفسه ولا يكتوون الكي بالنار لا يكتوون هذا الكي ولا يتطيرون لا يتشائمون ثم أكد هذا بقوله وعلى ربهم يتوكلون في الصفة الإيجابية
ثلاث صفات يعني سلبية واحدة إيجابية لا يسترقون لا يكتوون لا يتطيرون ثم قال وعلى ربهم يتوكلون وقد سألت شيخنا الشيخ بن عثمين رحمه الله تعالى عن هذا الحديث قلت طيب إذا كان إنسان ما
يدري كان استرقى أو كان قد اكتوى أو كان قد تطير والآن علم بهذا الحديث الآن سيلتزم قال يدخل فيهم والعلم عند الله جل وعلا طالما أنه لم يكن يعلم لكن من علم ثم اكتوى أو استرقى أو تطير
هذا لا يعني أنه لا يدخل الجنة ولكن لا يكون من سبعين ألف لا يكون من سبعين ألفا وليس أهل الجنة فقط هؤلاء السبعون ألفا لا ممكن الإنسان يدخل الجنة من غير هذا الباب أبواب الجنة عظيمة
جدا فبعض الناس يقول آه بس أنا اكتويت بعد ما علمت بهذا الحديث إذن لن أكون من السبعين ألف طيب وإن لم تكن من السبعين ألف لكنك من أهل الجنة الجنة ليس فيها فقط هؤلاء وإنما ذكر سوادا
عظيما
ثم قال منهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بلا حساب والعقيدة إذن هناك آخرون يدخلون الجنة وإن كان بحساب أو عذاب لكنهم يدخلون الجنة جعلنا الله إياكم من أهل الجنة قوله لا يسترقون لا يكتوون
لا يستخدون الكيب النار لا يتطيرون لا يتشاؤمون وعلى ربهم يتوكل أن يعتمدون في أمورهم كلها على الله تبارك وتعالى فقام عكاشة ابن محصن رضي الله عنه فقال ادعو الله نجعلني منهم فقال أنت
منهم وهنا مسألة وهي هل طلبوا الدعاء من الغير هل ينافي التوكل طبعا هو لا ينافي التوكل قطعا ولكن بعض أهل العلم رأى أنه ينافي كمال التوكل لا ينافي التوكل وإنما ينافي كمال التوكل فيرون
أن من كمال التوكل أن لا تطلب من أحد شيئا حتى الدعاء أن لا تطلب من أحد أن يدعو لك هذا كمال التوكل لكن لو طلبت من أحد أن يدعو لك لا بأس جائز بالإجمال أنه جائز لكن قالوا الأفضل أن لا
تطلب من أحد أن يدعو لك لأنه ينافي كمال التوكل والظاهر والعلم عند الله أنه حتى لا ينافي كمال التوكل نعم الأفضل أن لا تطلب من أحد شيئا لكن لا ينافي كمال التوكل لا ينافي التوكل في
أصله ولا ينافي كماله وإنما تركه أفضل أن لا تطلب من أحد شيئا ولو كان ينافي كمال التوكل لقاله النبي لعكاشة هنا لقال له لا ما يصلح هذا أنا أقول لك أن تكون من سبعين ألف عربي يتوكلون أي
كمال التوكل وتقول ادعو الله لي ما يصلح أفضل أن تعمل بنفسك وإنما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت منهم وفي رواية فدعا له صلى الله عليه وسلم أما الحديث المشهور أنه النبي قال لعمر
لا تنسنا من دعائك يا أخي لما أراد أن يسافر هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي لم يطلب من أحد شيئا أن يدعو له أو غير ذلك على كل حال طلبوا الدعاء من الغير جائز وثركه أولى
والعلم عند الله جل وعلا نعم وقول النبي صلى الله عليه وسلم لبيان أن الأمر لم يفتحه النبي لأنه قال هذا الدعاء كل يوم يأتيه واحد أو أكثر أدعو الله أن يجعلني من الدعاء فأغلق الباب صلى
الله عليه وسلم ولا يعني هذا أن الثاني الذي سأل النبي وقال له أدعو الله أن يجعلني أنه ليس منهم ولكن قال سواقع في عكاش حتى يغلق هذا الباب نعم الثامنة حرصهم على الخير التاسعة فضيلة
هذه الأمة بالكمية والكيفية العاشرة فضيلة أصحاب موسى الحادية عشرة عوض الأمم عليه صلى الله عليه وسلم الثانية عشرة أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها الثالثة عشرة قلة من استجاب للأنبياء
الرابعة عشرة أن من لم يجبه أحد يأتي وحده الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغتراو بالكثرة وعدم الزهد في القلة السادسة عشرة الرخصة في وقية من العين والحمى السابعة عشرة عمق علم
السلف لقوله قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه التاسعة عشرة قوله أنت منهم علم من أعلى
من نبوة العشون فضيلة عكاشة الحادية والعشون استعمال المعاوير نعم باب الخوف من الشرك أن الإنسان لا بد أن يخاف على نفسه من الشرك وقد سمع رجل أبا الدرداء الصحابي الجليل رضي الله عنه
يدعو فكان يقول اللهم اعذبك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فقال له الرجل أتقول هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أتخاف على نفسك من النفاق فقال إي والله إني
أخاف على نفسي من النفاق فلا تغرني فالإنسان لا بد أن يكون وجلا لأن القلوب تتقلب والإنسان قد يكون اليوم صالحا غدا لا يكون صالحا فيخاف الإنسان دائما على نفسه يأمن مكر الله إلا القوم
الكافرون فعلى الإنسان دائما أن يحذر من هذا الأمر وأن يعني يهتم به كثيرا أن يبتعد عن الشرك وأسبابه وقوله الخوف من الشرك يقول الله جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به قال النووي رحمه
الله تبارك وتعالى أما دخول المشرك النار فهو على عمومه إن الله لا يغفر أن يشرك به يشمل جميع المشركين قال لا فرق بين الكتابي وبين الوثني وسائر الكفرة ولا فرق بين الكافر عنادا أو غيره
ولا بين من خالف ملة الإسلام أو المرتد كلهم سواء صحيح يتفاوت عذابهم في النار كما قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار نعم يتفاوت الكفار في عذابهم يعني ليس
الكافر المسالم كالكافر الداعي إلى الكفر كالكافر الذي يعني يقتل المسلمين ويسعى في هدم دين الإسلام يختلفون قطعا وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي جهل في رعون هذه الأمة فلا
يقارن أبو جهل مثلا برجل مشرك من عامة المسلمين كالمطعم بن عدي مثلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم حيا
ثم سألني هؤلاء النتنا لو هبتهم له وهو كان قد أجار النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يدخل في الإسلام فعلى كل حال المشركون يتفاوتون لكن في النهاية كلهم في النار والنار دركات النار
دركات فليس على يعني منزلة واحدة في النار والعياذ بالله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه أبي طالب لما سئل هل نفعت عمك بشيء قال نعم يوضع تحت قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه
ولولا أنا لكان في ضحضاح من النار خفف من عذابه لأنه نصر النبي صلى الله عليه وسلم ونصر الدعوة في أول الأمر لكنه لم يدخل في دين الله تبارك وتعالى وظل على ملة عبد المطلب فالقصد أن
الكفار بشتى أنواعهم في الأهل النار بغض النظر عن ملتي لكن في النار يتفاوتون في شدة العذاب أعاذنا الله وإياكم من النار نعم قال وحمه الله تعالى وفي الحديث أخوف ما أخاف عليكم الشيوك
الأصغر فسئل عنه فقال الرياء نعم هذا الحديث مرسل من رواية محمود بن لبيد واختلف في محمود بن لبيد هل هو صحابي أو تابعي فمن قال إنه صحابي حسن حديثه قواه ومن قال إنه تابعي قال إنه يعني
منقطع مرسل هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النصوص الأخرى تذل عليه والرياء هو نوع من الشرك الرياء نوع من الشرك والرياء إذا دخل العبادة أفسدها إذا دخل الرياء
العبادة أفسدها إذا كان في أولها وإن كان في وسطها فينظر يعني هل يفسدها أو لا يفسدها فقال بعضهم إن كان في وسطها فإنه يفسدها وقال آخر إن كان في وسطها فيفسد ما تعلق به من العبادة يعني
هذا الجزء هو الذي يفسد ولا تفسد العبادة كلها وأما الرياء الطارئ وهو الذي يعني يصارعه الإنسان يعني يأتيه الرياء يريد أن يدخل عليه وهو يقاومه لا يريد أن يسمح له بالدخول فهذا الطارئ
إذا كان يقاومه الإنسان هذا ليس عليه شيء لكن إذا استسلم له وصار الرياء هو السماء الغالب على فعله فهنا هذا يؤثر في العبادة إما أن يفسدها وإما أن يفسد ما دخل عليه هذا الرياء والله
المستعان نعم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار طبعاً دخل الجنة إما دخولاً أولياً وإما دخولاً مآلياً
دخولاً أولياً إذا سن من الشرك وسيمي الكبائر دخولاً مآلياً أي بعدين سيدخل الجنة آخرته سيدخل الجنة في النهاية سيدخل الجنة هذا قد يكون الدخول المآلي إذا كانت عنده كبائر هذا تحت المشي
قد يعذب ثم يدخل الجنة وقد يعفى عنه وأمره إلى الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم السابعة أنه من لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ولو كان من أعبد
الناس الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام التاسعة اعتباره بحال الأكثر لقوله رب إنهن أضللن كثيراً من الناس العاشرة فيه تفسير لا إله إلا الله كما ذكره
البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب الدعاء لا شهادة أن لا إله إلا الله وقوله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا
ومن اتبعني الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وفي رواية إلى أن يوحد
الله فإنهم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم فتعد على فقرائهم فإنهم أطاعوك لذلك
فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المضي فإنه ليس بينها وبين الله حجاب أخرجاه الذين يعيشون على وجه الأرض اليوم هم من أمة الدعوة يعني توجه لهم الدعوة يدعون إلى شهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمد رسول الله كل الناس بغض النظر عن انتماءاتهم وأديانهم وسكناهم وغير ذلك كلها يسمون أمة الدعوة أي من توجه لهم الدعوة من قال لا إله إلا الله شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد
رسول الله قيل له هذا من أمة الاستجابة صار من أمة الاستجابة فكل الناس يجب أن يدعوا إلى دين الله ولا يجوز لنا أن نقصر في هذا الجانب هو الدعوة إلى دين الله تبارك وتعالى إما بأنفسنا أن
نذهب وندعو إلى الله إن كنا أهل علم عندنا من العلم ما يكفي وعندنا القدرة المادية والجسدية وغير ذلك حيث ندعو إلى الله تبارك وتعالى يجب علينا أن ندعو إلى الله تبارك وتعالى وإلا أن
نتكفل بمن يدعو ككفالة الدعاء مثلا أو طباعة الكتب أو المواقع أو غير ذلك من الأمور بحيث أن الإنسان يشارك في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم فنحن كلنا مطالبون بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى وأن تكون دعوتنا على بصيرة حديث بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بعث معاذا إلى اليمن هذا في السنة العاشرة من
الهجرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن يدعوانهم إلى عبادة الله تبارك وتعالى قال إنك تأتي أو من أهل كتاب لينبهه إلى أن هؤلاء كتابيين يعني عندهم
علم ليسوا كالمشركين الوثنيين هؤلاء عندهم كتاب عندهم علم ولذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذا بن جبل وأبا موسى الأشعري لأنه من علماء الصحابة رضي الله عنهما وهكذا الذي يدعو إلى
الله تبارك وتعالى أبدا يتسلح بالعلم قال فليكن أول ما تدعوه إلى الشهادة أن لا إله إلا الله أول شيء وهو التوحيد أهم من كل شيء أن يوحن الله تبارك وتعالى وقالوها ودخلوا في دين الله
تبارك وتعالى بعد ذلك أخبرهم عن ما هو أقل أهمية من التوحيد والصلاة والزكاة والحج والصوم وهكذا سائر شرائع الإسلام ولكن أن يبدأ بالتوحيد أن يبدأ بالتوحيد أدعوهم إلى أن يشهدوا أن لا
إله إلا محمدا رسول الله قال فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة خمس صلوات طبعا في اليوم والليلة ثم قال أخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنياء مترد على فقرائهم وهذه الكلمة
استدل بها أهل العلم أو بعض أهل العلم على أن الزكاة يمكن أن تصرف إلى صنف واحد لأن الزكاة كما هو معلوم إلى ثمانية أصناف إنما الصدقات للفقراء والمنساكين والعاملين عليها والمؤلف قلوبهم
وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ثمانية أصناف تعطى لهم الزكاة والأفضل لمن كانت زكاته كثيرة أن يقسمها على الأصناف ثمانية إن وجدوا أن الله ينبغي أن يصنفها على صنف واحد
كما هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى وذهب الجمهور أنه يجوز أن يعطيها صنفا واحدا كما في هذه القصة وكما في هذا الحديث يقول تأخذ من أغنياء مترد على فقرائهم لم يذكر إلا صنفا واحد وهم
الفقراء ويدخل فيهم المساكين فالقصد أنه ذكر صنفا واحدا تأخذ من أغنياء مترد على فقرائهم ومنها أيضا أن الزكاة الأصلا لا تأخذ من جميع البلد بل هي من أغنياء البلد إلى فقراء البلد هو
الأصل ويجوز إخراجها عن البلد لحاجة مثل أن يكون هناك ضائقة مالية في مكان معين ضرورة أو يكون له أقارب هناك يريد أن يبرهم بهذه الزكاة أو يكون أهل البلد الذي فيه الأغنياء اكتفوا ولا
يجدون أحدا يأخذ الزكاة فممكن أن ترسل بعد ذلك إلى غيرها بلاد الإسلام قال فإنهم أطعوا كنفا إياك وكرائم أموالهم تكلم عن ذكاة الزروع والثمار ذكاة البهائم وهي الأنعام قال إياك وكرائم
أموالهم يعني لا تأخذ منهم أحسن أموالهم يأخذ منها الوصل لا يظلم الفقير ولا يظلم الغني قال واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى ولو كان كافرا
لأنه يقذو على أهل الكتاب قال لا تظلمهم وإن كانوا غير مسلمين إلا أن الظلم محرم حتى مع غير المسلمين نعم فقيله ويشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتي به فبسق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن
به وجع فأعطاه آية فقال أنفذ على وسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من حمو النعم يدوكون
أن يخوضون نعم هذا الحديث حديث سهل بن سعد سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه
فأصبح الناس يدوكونها يعني يفكرون يتشاورون يتدارسون يتكلمون في هذا الموضوع من هذا الرجل الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وشهد له بالولاية فأصبح الناس يدوكونها يعني كلهم
يتكلمون من سيعطى الراية غير أن آخرين يتمنون هذه الراية حتى ذكر عن عمر رضي الله عنه قال ما تمنيت الإمارة إلا في ذلك اليوم وما تمنيت الإمارة لأنها فيها تذكية لهذا الرجل وبيان مكانتي
عند الله تبارك أن الله يحبه ورسوله يحبه وأنه هو أيضا يحب الله ويحبه ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما أصبح الناس أين علي يعني علي بن أبي طالب وكان علي قد تخلف لرمد أصاب
عينيه فقالوا يشتكي عينيه قال أتوني به فأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق في عينيه وفي روية فتفل في عينيه صلى الله عليه وسلم فبرئه وهذه كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وآية
فإنه رجل مبارك صلوات ربي وسلامه علي فبرئ علي رضي الله عنه كأنه لم يصب بشيء أبدا ثم أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الراية فقال على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وفي
روية أن علي رضي الله عنه قال والله لا أقاتل أنه حتى يفتح الله لي قال على رسلك أهدأ أنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى لا إله إلا الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس
المقصود القتال للقتال وإن المقصود دعوة الناس إلى الإسلام لا يحتاج إلى قتالهم وذا قال أهل العلم إن الجهادة الأصل فيها أنه وسيلة وليس غاية هو وسيلة وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله
وحده سبحانه وتعالى وفي حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا حاصرت أهل حصر فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك فأمرهم بالهجرة
فإنهم أبوا فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق قال فإنهم أبوا يعني الشهادة فاطلب من فدعهم إلى الجزية فإنهم أطاعوك فكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم فالقتال إذن هو وسيلة
لامتناعهم عن دخول في الإسلام وامتناعهم عن دفع الجزية فعند ذلك يكون القتال لكن ليس مقصداً في حد ذاته وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي علي على رسلك يعني أول شيء ادعوهم إلى
الإسلام هذا الذي نريد أن يدخلوا في دين الله تبارك وتعالى وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تبارك وتعالى واحداً خير لك من حمر النعم حمر النعم هي الإبل الحمراء التي كان العرب يحبونها
كان العرب يحبونها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول هذه خير لك من حمر النعم والله المستعان نعم الثالثة أن البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيهاً لله تعالى عن
المسبة الخامسة وأن من قبح الشرك كونه مسبة لله السادسة وهي من أهمها إبعاد المسلم عن المشركين لا يصيع منهم ولو لم يشرك السابعة كون التوحيد أولى واجب الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء
حتى يكونه مسبة لله التاسعة أن معنى أن يوحد الله معنى شهادة أن لا إله إلا الله العاشرة أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها الحادية عشرة التنبيه على
التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالأهم فالأهم الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلمين الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال السادسة عشرة اتقاء دعوة
المظلوم السابعة عشرة الإخبار بأنها لا تحجب الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لأعطي النواية إلى آخره علم
من أعلام النبوة العشرون تفلوه في عينيه علم من أعلامها الحادية والعشرون فضيلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشاوة الفتح
الثالثة والعشرون الإيمان بالقدو لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى الرابعة والعشرون الأدب في قوله على وسلك الخامسة والعشرون الدعوة إلى الإسلام قبل القتال السابعة والعشرون الدعوة
بالحكمة لقوله أخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الإسلام التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتية أحسن الله إليكم قال
المصنف رحمه الله تعالى باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله أي سأفسر لكم ما هو التوحيد وما معنى شهادة أن لا إله إلا الله أي ما سيقوم به المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ثم أتى
بقول الله تبارك وتعالى أن يدعوهم الكفار والكفار متفاوتون في معبوداتهم كما ذكرنا أكثر من مرة أنه ما ترك شيء ما عبد حتى الشيطان عبد من دون الله تبارك وتعالى فأولئك الذين يدعون يبتغون
إلى ربهم الوسيلة لا يدخل فيه الذي يدعى من الجمادات كالشجر والحجر والسماوات والنجوم والحيوانات والحشرات وغير ذلك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هم العقلاء العقلاء من البشر أو
الملائكة أو الجن الذين يدعون من دون الله تبارك وتعالى هم لا يرضون بذلك لا يرضون بهذا الأمر أنهم يدعون أما إذا كان يرضى أن يدعى من دون الله فلا يدخل أيضا في هذه الآية كفرعون
والنمرود وغيرهما ممن يدعو إلى عبادة نفسه ولكن يريد هنا الصالحين من عباده أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة كالأنبياء والصالحين والملائكة وأمثالهم فهؤلاء الذين يدعون هم أصلا
يبتغون الوسيلة إلى ربهم هم يريدون أن يعملوا أعمالا تقربهم إلى الله هم عبيد لله تبارك وتعالى ويسألون الله أن يغفر لهم فكيف تدعونهم من دون الله تبارك وتعالى هؤلاء هم يبتغون الوسيلة
إلى الله الوسيلة هي الوصيلة غالبا في لغة العرب تأتي السين مكان الصالح تأتي الصالح مكان السين والوسيلة هي الوصيلة أي الأمر الذي يوصلهم إلى الله تبارك وتعالى هؤلاء الذين يدعون يبتغون
إلى ربهم الوسيلة أي الوصيلة أي شيء الذي يوصلهم إلى الله ويقربهم إليه سبحانه وتعالى نعم نعم إبراهيم عليه الصلاة والسلام أيضا أتى به هذا التوحيد العظيم قال لأبيه وقومه إنني براء مما
تعبدون إلا الذي فطرني لأنهم كانوا يعبدون الله ويعبدونه على غيره لأن الناس ثلاثة هناك من يوحل الله وحده ويدعوه وحده ويعبده وحده هناك من يعبد غير الله أيضا وحده وهناك من يعبد الله
ويشرك به غيره فأم إبراهيم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه غيره يشركون معه غيره وإذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإلا هنا إما أن تكون استثناء
وإما أن تكون ابتداء بحيث تكون منقطعة طيب وتكون بمعنى لكن لكن الذي فطرني هذا الذي أعبده سبحانه وتعالى وذكر عن قوم إبراهيم كانوا يعبدون الله ويعبدون الكواكب كما هو حال المشركين أجعل
الآلهة إلها وحماهم لا ينكرون ألوهية الله ولكن أدخلوا ألوهية غيره معه سبحانه وتعالى فلذلك أنكر الله تبارك وتعالى عليهم ذلك الأمر نعم قال وحماه الله تعالى قوله اتخذوا أحبارهم
ورهبانهم أربابا من دون الله الآية نعم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله كذلك يعني أشركوا معه غيره سبحانه وتعالى وهذه قد تدخل في قول الله تبارك وتعالى أولئك الذين يدعون
يبتغون إلى ربهم الوسيلة إن كان الأحبار والرهبان صالحين وإن كان الأحبار والرهبان غير صالحين فهو تدخل في من رضي بعبادة غيره له وقد جاء عن عدي بن حاتم لما سمع هذه الآية قبل أن يسلم
وقيل بعد أن أسلم سمعها وهي اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال يا رسول الله ما عبدناهم كيف يقول الله ذلك ما عبدناهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولم يكونوا يحلوا لكم
ما حرم الله فتحلوا ويحرموا عليكم ما أحل الله فتحرموا قال نعم قال تلك عبادتهم تلك عبادتهم فهؤلاء الأحبار والرهبان منهم الصالحون كما قال الله تبارك وتعالى الذين آمن الذين قالوا إنا
نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا هؤلاء كانوا إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أنهم تفيروا من الدم فإذا كانوا صالحين ولم يدعوا إلى عبادة أنفسهم هؤلاء يدخلون فيه يبتغون إلى ربهم
الوسيلة أيهم أقرب وإذا كانوا راضين بذلك وهم أكثرهم فهؤلاء والعياذ بالله مشاركون لهم في ذاك وهم من من دعا إلى عبادة نفسه من دون الله تبارك وتعالى نعم هذا من الشرك شرك المحبة أنه لا
يجب أن يتخذ أحد ويحب كمحبة الله وهذه لا تفسيران عند أهل العلم يحبونهم كحب الله أي كالحب الذي يجب أن يصرف إلى الله أو يحبونهم ويحبون الله ولكن يشركون في هذا الحب والنبي صلى الله
عليه وسلم يقول ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فلا يجد الإنسان يشرك في المحبة قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وأعشيرتكم
وأموالهم اكتسبتموها وتجارتهم تخشون كسادة ومساكن ترضى أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يتي الله بأمره فالقصد أنه يجب أن تكون محبة الله تبارك وتعالى فوق كل محبة جل
وعلا حتى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون تابعة لمحبة الله تبارك وتعالى لأنه لا يحب لذاته إلا الله جل وعلا وأما غير الله تبارك وتعالى فيحب لغيره يحب لغيره الذي يحب لذاته هو الله
وحده سبحانه وتعالى نعم نعم من قال لا إله إلا الله كفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل وشوح هذه التوجمة ما بعدها من الأبواب نعم من قال لا إله إلا الله كفر
بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله يعني صار مسلما والمسلم يحرم دمه ويحرم ماله كل المسلم يعني المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم يعني بعضهم يقول قد يكون منافقا نحن نعامل الناس بما
يظهرون نعامل الناس بما يظهرون وأمرهم إلى الله تبارك وتعالى نعم بيّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحباوهم ووهبانهم أربابا من دون الله وبيّن أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلها واحدا مع
أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار إنني براء مما تعبدون فطاوني الآية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر
سبحانه أن هذه البغاة وهذه الموالاة هي تفسير شهادتي أن لا إله إلا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ومنها آية البقوة في الكفاوي الذين قال الله فيهم ذكر أنهم يحبون
أندادهم كحب الله فدل على أنهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الإسلام فكيف بمن أحب الندى حبا أكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب إلا الندى وحده ولم يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه
وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حوم ماله ودمه وحسابه على الله وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة
معناها مع لفظها بل ولا الإقارة بذلك بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شويكله بل لا يحوم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحوم ماله ولا دمه
فيا لها من مسألة ما أعظمها وأجلها وحجة ما أقطعها للمنازع أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لعفع البلاء أو دفعه وقول الله تعالى قل أفوأيتم
ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره نعم قال باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لعفوهما لدفع البلاء أو رفعه الدفع والرفع الدفع أهون من الرفع والدفع قبل أن
يقع البلاء الدفع قبل أن يقع البلاء وهو ما يسمى الوقاية الوقاية وأما الرفع فهو العلاج الرفع هو العلاج والوقاية خير من العلاج والوقاية خير من العلاج والمقصود هنا أن هذا من الشرك وقد
يكون من الأكبر إذا اعتقد فيها في ذاتها أنها تنفع أو تضر بذاتها فهذا شرك أكبر وإذا اعتقد أنها سبب ولم يجعلها الله سببا فهذا من الشرك الأصغر قال وقول الله تعالى قل أفوأيتم ما تدعون
من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أي لا تكشف ضره سبحانه وتعالى لأن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى ونوح عليه الصلاة والسلام لما ناظر قومه قال إن كان كبر عليكم مقامي
وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركائكم ثم لا يكون أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون لأنه يعلم أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى لا يملك إلا الله جل في
علاه أي كان فالأمر كله بيد الله جل في علاه نعم فقال ما هذه قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وهي عليك ما أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به نعم لكن
معناه صحيح أن من لبس شيئا لدفع الوهن عنه فإنها لا تزيده إلا هنا لأنه يتعلق بها والأصل أنه يتعلق بالله سبحانه وتعالى نعم وله عن عقبة بن عامو موفوعة من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن
تعلق ودعة فلا ودع الله له كذلك هذا فيه ضعف أيضا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجل مجهول خالد بن عبيد رجل ضعيف وهو مشرح بن عهان أو هعان نعم وفي ووايا من تعلق تميمة فقد
أشرك نعم وهذا الحديث مختلف فيه ولكن الأظهر والعلم عندنا هو يرتقي إلى أن يكون حسنا هذا الحديث إلا من تعلق تميمة فقد أشرك فإنه حسن إن شاء الله تعالى ولكن التميمة التميمة هو ما يعلق
على اليد أو على الرقبة أو في أي مكان آخر تسمى الجامعة وهو أن يجعل الإنسان يعني يكتب فيها بعض الآيات والأحاديث أو الأدعية حتى يعني تذهب عنه ما يجد وقد يكتب فيها بعضهم أشياء شركية
فلذلك جاء في العلم من تعلقتهم فقد أشرك قال أهل العلم بحسب التميمة إن كان فيها آيات وأحاديث وأدعية فهذا لا يقع في الشر وإن كان ينهى عنها على الصحيح إن شاء الله تعالى لأنها تفتح باب
الذين يكتبون الشركيات ويضعونها ويعلقونها على الناس ولذلك تركوا هو الأصل تركوا التمائم هو الأصل وتمنع من ذلك لكن إن تعلق آيات وأحاديث وأذكار فهذا أهون أما من تعلق أشياء غير مقروعة
أو غير مفهومة أو فيها أسماء الجن أو ما شاء هذا هو الشرك والعياذ بالله نعم نعم الذي صح عن حذيفة رضي الله عنه أنه دخل على مريض يعوده فلمس يده فرأى تعويذاً على عضده يعني علق تعويذاً
على عضده فقام غضبان وقال لو ميت وهذه عليك ما صليت عليك يقول له حذيفة رضي الله عنه فالقصد أن الإنسان يفتح عن هذه الأشياء ومنها ما يعلقه الناس اليوم من الأساور وغيرها يقولون يعني
يذهب الألم أو ما شابه ذاك من الأمور وهذه فيها خلاف حقيقة بحسب اختلاف الأطباء فإذا كانت هذه الأساور ثبت علمياً أنها فعلاً تنظم كما قيل كهرباء الجسم فهذه جائزة لمن كان يعني عنده
مشكلة في كهرباء الجسم وأما إن كانت هذه القضية غير ثابتة وأنه لا توجد أبحاث علمية تثبت هذا فإنما هي أوهام يتوهمها الناس أنها تنظم الكهرباء في الجسم وكذا فهذه لا تجد قطعاً وهي محرمة
لأنها ليست سبباً والسبب إما أن يكون شرعياً وإما أن يكون مجرباً فهذا يعني ليس مجرب حيث أن الأطباء لا يقرون بهذا يقول نعم تنظم لكن لما سئلوا عن أبحاث علمية عندهم في هذا الموضوع تثبت
هذا الأمر قالوا له هذا هو المعروف وبعض الأطباء يقول لا يوجد أبحاث علمية تثبتها فالأمر يرجع إلى علم الطب فاسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فإن ثبت علمياً أنها علاج حقيقي ليس وهما
وإنما علاج حقيقي للجسم فهي جائزة وإن كان لم يثبت من هذا شيء وإنما هو شيء نفسي إذا لبسها ارتاح نفسياً فهذه من الشرك ويجب نزعها ولا يجوز لبسها بأي حال نعم السابعة أنها لا تنفع في
العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك إلا وهنا الخامسة الإنكار بالتغليض على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بأن من تعلق شيئاً وكلا إليه السابعة التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك الثامنة أن
تعليق الخيط من الحمى من ذلك التاسعة تلاوة حذيفة الآية العاشرة أن تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له
أي ترك الله له ولشيخنا ولمشايخه ولوالدنا وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح عن أبي بشير الأنصوي
أنه كان مع وسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولاً وعن ابن مسعود وضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتوالة شرك قواه أحمد
وأبو داود نعم قال باب ما جاء في الرقى والتمائم أي في حكمهما في حكم الرقى والتمائم قال في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض
أسفاره فأرسل رسولاً رسولاً لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة أو قلادة هذا يعني شك من الراوي وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الراوي شك هل قال النبي صلى الله
عليه وسلم قلادة من وتر أو قال قلادة فقط وليس من كلام النبي قلادة من وتر أو قلادة وإنما الراوي شك ماذا قال وهذا من دقتهم رحمه الله تبارك وتعالى أنه يقول لا أذكر تماماً هل قال قلادة
من وتر أو قال قلادة نعم وعن ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك هذا الحديث مختلف في صحته والأقرب والعلم عند الله أنه لا يثبت فيه ابن أخت
زينب امرأة ابن مسعود وهو رجل مجهول لا يعرف وبالتالي فلا يحكم بالصح على هذا الحديث وله أكثر من طريق لكن كلها معلة نعم كذلك هذا الحديث فيه محمد عبد الحامد نبي ليلة سيء الحفظ وفيه
كذلك إرسال فلا يثبت لكن المعاني كلها صحيحة كلها جاءت بأحاديث صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم التمائم شيء يعلق على الأولاد من العين وقد تكون على الكبار أيضا هذه الأشياء تعلق
على الكبار تمنع العين والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وتعلق على الكتف على العضد أو في الرقبة أو غير ذلك وأكثر أهل العلم على المنع منها حتى لا يفتح الباب سدا للذري حتى لا يفتح
لها لتعليق ما لا يفهم مما يعلقه المشعوذون وغيرهم ورخص بعض أهل العلم في تعليق هذا ونقل عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه كان يعلق بعض الآيات على الأطفال حتى يحفظوها فقالوا من
هذا الباب وحتى لا تمتهن حقيقة فتمنع من التعليق إذا كنا متأقين أنها آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أما إذا كانت أشياء لا تفهم أو طلاسم أو دعاء الجن أسماء الجن أو غير ذلك فهذه قطعا لا
تجوز بالإجماع في اتفاق أهل العلم أما الرقى الرقى هي ما يلقى على الإنسان ما يقرأ عليه ويرقى بها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي ويرقى صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل ورقته عائشة
ورقى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وغيرهما فالرقى لا بأس بها لكن بشرط أن تكون يعني بآيات أو أحاديث أو كلام مفهوم كالدعاء وغيره أما إذا كانت كلام لا يفهم فهذه أيضا لا تجوز
نعم نعم والتولى هي ما يسمى بالصرف والعطف وهو السحر الذي يعملونه للتفريق بين الزوجين أو للجمع بينهما عادة ولكن قد يكون مع غير الزوجين كالأب وابنه الأم وابنها الأخ وأخي هو ما شابه
ذلك من الأمور فالتولى شيء يصنعونه للتفريق بين الناس أو الجمع بينهم الصرف والعطف أي صرف الناس بعضهم عن بعض أو عطف بعضهم على بعض نعم وهو الإمام أحمد عن روافع قال قال لي رسول الله صلى
الله عليه وسلم يا روافع لعل الحياة ستطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وتعون أو استنجى بوجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه وهذا أيضا الحديث فيه خلاف صحتي حسنه بعض أهل
العلم كالألباب الثاني رحمه الله تعالى النووي وضعفه آخرون وهو قابل للتحسين لكن ظهر الله العلم أنه أقرب إلى الضعف أن هذا الحياة أقرب إلى الضعف ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من
عقد لحيته وإنه في السابق كان يعقدون لحاهم لأجل أن يدفعوا بهذا شرا أو ما شابه ذلك من الأمور شيء يعني توهمات كانوا يتوهمونها في ذلك الزمان أو تقلد وترا يعني لبس علق على نفسه وترا أي
خيطا أو ما شابه ذلك أو استنجى برجيع دابة أو عظم أما الرجيع فلنجاسته أما العظم فإنه الأصل أنه طعام دواب الجن أو طعام الجن أنفسهم وحتى الرجيع يكون طعاما لدواب الجن لكن على كل حال أنه
لا يجوز الإنسان أن يستنجي برجيع ومن حاجته يقول ابن مسعود فجئته بحجرين وروثة حمار فأخذ الحجرين وألقى بالروثة وقال إنها رجس فلذلك لا يجوز أن يستنجي بالرجيع ولا بالعظم نعم وعن سعيد بن
جبير قال من قطع تميمة من إنسان كان كعدل وقبه وراه وكيع وله عن إبراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن إنسان كان كعدل وراقبه يعني كأنه أعتقه من النار يقصد أنه
أعتقه من النجاه الله على يديه من النار نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير الرقى وتفسيع التمائم الثانية تفسيع التولة الثالثة أن هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء
الرابعة أن وقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا السادسة أن تعليق الأوتار على الدواب من العين من ذلك السابعة الوعيد الشديد في
من تعلق وترى الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان التاسعة أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله
تعالى باب من تبوك بشجاوة أو حجو ونحوهما وقول الله تعالى أفرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى الآيات عن أبي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن
حدثاء عهد بكفر وللمشوكين سدوة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله
أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون قابلكم وغاه التومذي وصححه نعم قوله من تبرك بشجرة أو حجا ونحو ما أي
حكم ذلك أي حكم ذلك ثم ذكر قبل الله تبارك وتعالى فرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى هذه أصنام أو بعض الأصنام التي كان يعبدها أهل الجاهلية والعزى شجرة كان يعبدها أهل مكة قريش
كانت تعبد هذه ولذلك كان أبو سفيان في غزوة أحد بعد أن قتل من المسلمين من قتل قال لنا العزى ولا عزى لكم يفتخر بالعزى والمنات واللات هذه أصنام منات كانت للأوس والخزرج واللات كانت لها
وازن وهي عبارة عن صخرة كانوا يعبدونها من دون الله عقول للناس عجيبة سبحان الله يعبدون صخرة صماء ولكن يعبدون شجرة يعني أين العقول لا تدري سبحان الله فالحمد لله على نعمة التوحيد
الحقيقة وخالد الوليد يقول عن كفار قريش يقول كان يسوسنا رجال كانت أحلامهم تزن الجبال يعني عقولهم تزن الجبال لكن في هذا الموضع لا أحلام لهم ولا عقول لهم حيث نزلوا إلى هذا الدرك
الأسفل في عبادة ما لا ينفع ولا يضر أصنام أحجار حجر صماء صخرة صماء يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وهذا أمر عجيب ومن ذلك حديث أبي واقد الليتي ذات أنواط كما لهم ذات أنواط كذلك هذا
أرادوا التبرك بهذه الشجرة وهم ما أرادوا أن يجعل لهم إله ولكن أرادوا المشابهة بالفعل كما ذكرنا ذلك بالأمس لكن على كل حال أنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم السابعة كونهم
قصدوا التقرب إلى الله بذلك لظنهم أنه يحبه الخامسة أنهم إذا جهلوا هذا فغيوهم أولى بالجهل السادسة أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيوهم السابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يعذرهم بل عد عليهم بقوله الله أكبر إنها السنن لتتبعن السنن من كان قبلكم فغلظ الأمر بهذه الثانية الثامنة الأمر الكبير وهو المقصود أنه أخبأ وأن طلبهم كطلب بني إسرائيل التاسعة أن
نفي هذا وليس كالطلب تماما وإنما هي مشابهة من وجه دون وجه كقول علي رضي الله عنه لما رأى أناس يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون هم ما عاكفوا عليه ولكن شبه
فعلهم بفعل الذين يعبدون الأصنام كالذين يعبدون الأصنام وكذلك جاء في الحديث شاربوا الخمر كعابد وثن يقصد أنه هذا عاصي وهذا عاصي لا أن شارب الخمر الذي ارتكب كبيرا يكون مثل الذي عبد
وثنا وكان المقصود هو المشابه بالفعل أن هذه معصية وهذه معصية لا أن المعصية هي المعصية نعم التاسعة أن نفي هذا من معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك العاشرة أنه حلف على
الفتية وهو لا يحلف إلا لمصلحه الحادية عشرة أن الشرك فيه أكبر وأصغر لأنهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك الثالثة عشرة التكبير عند
التعجب خلافا لمن كوهه الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة أنه يعني التشبه بأهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله إنها السنن الثامنة عشرة أن
هذا علم من أعلام النبوة لكونه وقع كما أخبر التاسعة عشرة أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القوان أنه لنا العشرون فصار فيه التنبيه على مسائل القبر أما من ربك فواضح وأما من نبيك
فمن إخباره بأنباء الغيب وأما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا إله إلى آخره الحادية والعشرون أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشويكين الثانية والعشرون أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه
لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر يعني أثر فيهم ما كانوا عليه من الكفر فجعلهم يقولون مثل هذا الكلام تذكرا لأحوال الكفار لما كانوا يتبركون بمثل
هذه الشجرة نعم نعم باب ما جاء في الذبح لغير الله أي حكم ذلك والذبح لغير الله تبارك وتعالى إن كان تقربا وتعظيما للمذبوح له كما كان يفعل أهل الجاهلية وهما يسمى بالنصب حرمت عليكم
الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب النصب هي الأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله
وكانوا يتقربون لها بها فكل من ذبح لشيء متقربا إليه غير الله تبارك وتعالى فهذا شرك أكبر كل من ذبح لشيء غير الله تبارك وتعالى متقربا له فهذا شرك أكبر أما إذا ذبح لغير الله ولم يكن
على سبيل التقرب مثل الذي يأتيه ضيف أو شيء فهذا مباح ولم يتقرب إليهم بهذا الأمر وإنما ذبح لهم إكراما فهذا مباح لا بأس به بل هذا من الإكرام بل هذا من الإكرام سواء ذبح أو لم يذبح لكن
القصد أنه لو ذبح لهم فإن هذا مشروع والذبح الأصل فيه إذا أراد الإنسان يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى ففيه أوجه منها وهو قول الله تبارك وتعالى فصلي ربك وانحر أو إن صلاتي ونسكي يعني
ذبحي لله تبارك وتعالى يكون في وجوه منها العقيقة منها الأضحية منها الهدي منها النذر ومنها الفدية هذه إذا ذبحها الإنسان فهو يتقرب إلى الله بهذا الذبح ما عدا الفدية هو أيضا تقرب إلى
الله لأنه جبر لنقص جبر لنقص ويتقرب إلى الله تبارك وتعالى بهذا الذبح نعم وقول علي رضي الله عنه أو رواية علي لهذا الحديث رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني رسول الله
بأربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله من كبائر الذنوب بل هو الشرك في الله تبارك وتعالى قال ولعن الله من لعن والديه لأن الوالدين لهم حق عظيم عن الإنسان فكيف يصل به الجحود والعقوق
إلى أن يلعنهما والعياذ بالله أن يسب والديه قال ولعن الله من آوى محدثا محدثا أي مجرما من آوى محدثا أي مجرما من آواه حتى لا يؤخذ منه الحق لغيره فهذا أيضا أما إذا آواه لأنه مظلوم أو
هذا هذا بالعكس يؤجر على هذا هكذا المقصود أنه محدث أنه يعني يستحق العقوبة فهذا منع منه العقوبة منعه من العقوبة آواه سواء آواه أخفاه أو آواه بقوته قال فلان عندي ولن يقرب منه أحد فهذا
معهد لله تبارك ويمنع إقامة حدود الله تبارك وتعالى ولعن الله من غير منار الأرض وهو الذي يسرق أرض غيره يدخله إلى أرضه فكثنين يكونان متجاورين فيأخذ أحدهم من أرض صاحبه ويدخلها في أرضه
هذا مغير لمنار الأرض أي لحدود الأرض نعم هذا الحديث فيه إشكالان في معناه أما في مبناه فهو يرويه طارق بن الشهاب واختلف في صحبته هل هو صحابي أو لا والأقرب أنه ليس من صحابي ولم يسمع من
النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فهو إن كان فهو من التابعين وقال البعض إنه صحابي ثم فيه عن عنة الأعمش سليمان بن مهران رحمه الله تعالى فالحديث لا يصح إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا
إنه موقوف على سلمان الفارسي من كلام سلمان الفارسي والأظهر أنه إن صح عن سلمان فإنه أخذه من أهل الكتاب ولم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فيكون موقوفا عليه أو من مرويات أهل الكتاب
أما في مبناه فقولهم قرب ولو شيئا ظاهر الأمر أنه هدد والإنسان إذا هدد بهذا وقرب لهم خوف القتل لأنهم قتلوا صاحبه فهذا مكره والمكره معذور إذا أكره على هذا الأمر إلا من أكره وقلبه
مطمئن بالإيمان فهذا معذور في هذا على كل حال الحديث لا يصح لكن الشاهد من هذا لكن الشاهد من هذا أنه لا يجوز الإنسان أن يقرب لغير الله تبارك وتعالى إلا إذا وصل إلى مرحلة الإكراه لأنه
نقل عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يعذبون من قبل كفار قريب حتى يقال لأحدهم إذا مر الجعل الذي الخنفسانة هذه إذا مر قال هذا ربك قال هذا ربي بس تتركوني إلى هذه الدرجة كانوا
يعذبون فالقصد أن الإنسان إذا وصل إلى مرحلة الإكراه فإنه لا شيء عليه أما إذا كان دون ذلك فإنه لا يجوز له أن يطيع نعم فصلي لربك وانحر الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله الرابعة
لعن من لعن والديه ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من آوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجه إلى من يجيره من ذلك السادسة لعن من غيع منا والأرض وهي
المواسيم التي تفرق بين حقك وحق جاوك من أجلك فتغيرها بتقديم أو تأخير السابعة الفوق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة
كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم العاشرة معوفة قدر الشوك في قلوب المؤمنين كيف صب وذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم لم يطلبوا إلا العمل الظاهر
الحادية عشرة أن الذي دخل النار مسلم لأنه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعليه والنار مثل ذلك الثالثة عشرة
معوفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام وقال الله تعالى باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله وقول الله تعالى لا تقم فيه أبدا الآية عن ثابت بن الضحاك رضي الله
عنه قال نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من أعيادهم قالوا لا فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم أواه أبو داود وإسناده على شوطهما نعم باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله حتى لا تختلط الأمور
على الناس وحنظل ابن أبي عامر وحنظل الصحابي الجليل وهو الذي قال له غسيل الملائكة وأبوه رأسه من رؤوس المنافقين سبحانه الله يخرج الحي من الميت فالقصد أنه بنى مسجدا ضرارا فأمر الله
نبيه أن يهدمه أو أن يحرقه هذا المسجد فأحرقه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر حديث ثابت بن الضحاك قال نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة بوانة مكان قريب من ينبع الآن فاستأذن النبي صلى الله
عليه وسلم هل يجوز له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن يعني هذا المكان الذي تريد نذرة لماذا بوانة لماذا هذا المكان هل كان لأن الناس كانوا في جاهلية كانوا على كفر
الآن جاءوا إلى الإسلام فقال هل كان فيها وثن يعبد فقالوا له مفهومه أنه لو كان فيها وثن يعبد ناكون أيش يمنعونه من ذلك قال فهل كان فيه عيد من أعيادهم سواء كان عيدا زمانيا أو عيدا
مكانيا فقالوا له طيب أوفي بنذر كده هذا هو الأصل الأصل أن الإنسان يوفي بنذره إذا نذر ولا يجوز له أن يخل بالنذر إذا كان النذر نذر طاعة كمثل هذا النذر أن ينحر إبلا يعني ومفهوم أن
النذر طبعا إذا نذر فقال له النبي صلى الله أوفي بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصيته أي لو كان هذا النذر لمعصية الله تبارك وتعالى فإنه لا يجوز قطعا لكن طالما أنه النذر ليس فيه معصية
لله تبارك وتعالى فالإنسان يوفي بنذره وإذا كان النذر لا طاعة ولا معصية وهما يسمى بالنذر المباح فإنه مخير بين الوفاء بنذره وبين كفارة اليمين فالنذر أن يلبس هذا الثوب فيقول أنا نذرت
والآن لا أريد أن ألبسه نقول كفر كفارة يمين كفر كفارة يمين لماذا؟
لأن النذر في المباح مخير فيه العبد بين الوفاء وبين كفارة اليمين فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم آذين لهم أن يوفي بنذورهم قال فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا وفاء فيما لا
يملك ابن آدم لو نذر الإنسان شيئا لا يملكه كان نذر أن يعتق عبد فلان هو ليس عبدا له حتى يعتقه وإنما هو عبد فلان أو يبيع سيارة فلان أو يشتري إذا منع الشخص الذي نذره لا يملكه نذر شيئا
لا يملكه هنا أيضا فيها كفارة يمين نعم السابعة المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد زواله الثامنة أنه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لأنه نذر معصية التاسعة الحذر من
مشابهة المشركين نذر معصية إن كان فيها وثن أو كان فيها عيد من أعيادهم نعم التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في أعيادهم ولو لم يقصد العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن
آدم فيما لا يملك أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك النذر لغير الله تعالى وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله نعم النذر لغير الله شرك لأن النذر عبادة والله مدح
الذين يوفون بالنذر فقال يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا فلما مدحهم الله بهذا فدل على أنه طاعة لله
وأنه عبادة لله تبارك وتعالى ولذلك لا يجوز أن يصرف النذر لغير الله كأن يقول نذرت لفلان نذرت لفلان فهذا شرك لا يجوز أبدا أن ينذر لغير الله تبارك وتعالى الشرك في العبادات البدنية أو
المالية يدخل في البدنية والمالية هو أن يذبح لغير الله تبارك أو أن ينذر بشكل عام لغير الله تبارك سواء كان ذبحا أو غيره والنذر كما قال أهل العلم أنواع منها النذر الواجب وهو أن
الإنسان إذا نذر طاعة فإنه يجب عليه أن يوفي بنذره وإذا نذر معصية فلا يجوز له أن يفعلها نذر أن يقتل نذر أن يسرق نذر أن يعصي فهذا لا يجوز له الوفاء بنذر وعليه كفارته يمين كذلك من نذر
أمرا مباحا مخير كما قلنا وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجوا أن يقال له أبو إسرائيل رآه واقفا في الشمس فقال ما له قالوا هذا أبو إسرائيل نذر أن يقف في الشمس لا يكلم أحدا ويصوم
يعني يقف فلا يجلس في الشمس فلا يستظل ويصوم فلا يفطر يعني في هذا اليوم هذا نذر نذر نذر فقال النبي صلى الله عليه وسلم مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه إذا استثنى الصوم لماذا
لأن الصوم طاعة بينما الوقوف والجلوس والوقوف بالشمس وعدم كلام الناس هذا ليس فيه طاعة هذا مباح هذا مباح فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن فعل هذا الأمر وفيه كفارة يمين فيه كفارة يمين
في هذا النذر المباح أشد النذري وأبغضه إلى الله تبارك وتعالى ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو نذر العوض نذر العوض الذي يعني هو الذي يتعاطى أكثر الناس وهو اللهم إن شفيت مريضي
لأفعلن كذا إن نجحت لأفعلن كذا إن رجع فلان فيجعل معاوضة بينه وبينه هذا لا يجوز أن يجعل الإنسان بينه وبين الله معاوضة الله محتاج إلى هذا النذر أو محتاج إلى هذا الإطعام أو محتاج إلى
هذا الصيام أو محتاج إلى هذه العبادة أبداً الله غني عننا سبحانه وتعالى وَأَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَوَاحِدٍ
مِنْكُمْ ما زاد ذلك منك شيئاً وهذا النذر المعاوض نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير لا يأتي بخير وإنما يستخلص النذور وإنما بدل ما ينذر يدعو.
يسأل الله تبارك وتعالى السؤال المتضرع سؤال متذلل سؤال محتاج.
لا ان ينذر كأنه يشترط على الله تبارك وتعالى كأنه يقول اللهم ان شفيت مرين سأصوم.
مفهومه ان ما شفيته لن اصوم.
اللهم ان رد فلان سأصلي لك ركعتين.
مفهومه ان اذا ما لن اصلي لك ركعتين.
كأنه يساوم.
وهذا لا يجد ان يكون بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى.
هناك نذر اللجاج وهو الغضب هذا ايضا فيه كفارة يمين والله اعلم.
نعم.
عفوا.
اي نعم.
داخل فيها.
من نذر ان يطيع الله فليطيعه.
من نذر ان يعص الله فلا يعصه.
وليكفر كفارة يمين فيه زيادة.
نعم.
وهي صحيحة ان شاء الله تعالى.
نعم.
احسن الله اليكم فيه مسائل.
الاولى وجوب الوفاء بالنذر.
الثانية اذا ثبت كونه عبادته.
طبعا وجوب الوفاء بالنذر.
ان كان طاعة.
ان كان طاعة.
اما اذا لم يكن طاعة فكما قبل قليل.
ان كان معصية لا يجوز.
ان كان اه مكروها لا يكره.
ان كان مباحا مخير بين الوفاء وعدم الوفاء.
نعم.
الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك.
الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به.
احسن الله اليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب من الشرك لاستعاذة بغير الله.
وقول الله تعالى انه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا.
وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شوء ما خلق لم يضره شيء حتى يعحل من منزله ذلك.
رواه مسلم.
نعم.
من الشرك الاستعاذة بغير الله.
الاستعاذة عبادة.
ولا يستعاذوا الا بالله تبارك وتعالى في الشيء الذي لا يقدر عليه الا الله.
وعاب الله تبارك وتعالى على اولئك القوم الذين كانوا يستعيذون بالجن وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا.
اي ان الجن زادوهم رهقا.
لانهم رأوا انهم يخافونهم وانهم يستعيذون بهم فاتسلطوا عليهم زيادة.
والعياذ بالله.
وحديث خولة بنت حكيم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من نزل منذ فقال اعوذوا بكلمات الله التامات.
اي الكافيات الشافيات الحافظات.
هذه الكلمات من الله تبارك وتعالى من شر ما خلق لم يضره شيء.
يعني استعذ بالله.
وكون انسان يستعيذ بكلمات الله مع ان الاصل في الاستعاذة انها بالله وحده ذل عنه هذه الصفة من صفاته.
سبحانه وتعالى.
فكلمات الله صفة من صفات الله جل وعلا.
فجاز الاستعاذ بها اذا هي صفة.
فالذي استعاذ بكلمات الله وفي الحقيقة استعاذ بالله.
كما تقول اعوذ بعزة الله وقدرته.
لان عزته وقدرته صفات.
له سبحانه فهي استعاذة بالله.
سبحانه وتعالى.
نعم.
احسن الله اليكم فيه مسائل.
الاولى تفسير الاية.
الثانية كونه من الشيوك.
الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة.
قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شيوك.
طبعا حسب الاستعاذة بالمخلوق اذا كان في شيء لا يقدر عليه الا الله.
اما اذا كانت الاستعاذة بمخلوق في شيء يقدر عليه.
هذا لا بأس به.
كان تعوذ برجل ليحميك من اناس يريدون اذاءك.
هذا لا بأس به.
وقد استعاذت امرأة بام سلمة واستعاذة المخلومية بالرسول.
صلى الله عليه وسلم.
فالقصد ان الاستعاذة اذا كانت في شيء لا يقدر عليه الا الله.
هنا تكون شركا او الاستعاذة بميت او غائر.
كذلك تكون شركة نعم.
الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاوه.
الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شو او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك.
احسن الله اليكم قال المصنف واحمه الله تعالى باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره.
وقول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك انك اذا من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الاية وقوله ومن اضل
ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين وقوله من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء الاية.
وهو الطبعاني وهو الطبعاني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين.
فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله.
نعم.
الاستغاث كالاستعاذة تماما وهو طلب الغوث.
وطلب الغوث ان كان من من الانسان الذي يستطيع ذلك فلا بأس به.
فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه.
فوكزه موسى فقضى عليه.
فهذه جائزة الاستغاثة فيما يقدر عليه الانسان.
واما الاستغاثة الممنوعة وهي الغالب هو ان يستغيث بميت او يستغيث بغائب او يستغيث باحد في شيء لا يقدر عليه الا الله.
فيستغيث بغير الله تبارك وتعالى في امر لا يقدر عليه الا الله.
جل وعلا.
هذه هي التي تكون شركة.
واما الحديث الذي ذكره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله.
قال الحديث فيه انه مداره على ابن لهيعة.
عبدالله بن لهيعة.
رحمه الله تبارك وتعالى قاضي مصر.
وابن لهيعة فيه ضعف.
ساء حفظه.
وكان يكثر التدليس.
فلا يصح هذا الحديث.
لكن على كل ان الاستغاث عبادة.
وانه لا يجوز صرفها الا لله تبارك وتعالى.
نعم.
احسن الله اليكم فيه مسائل.
الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص.
الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك.
الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر.
الرابعة ان اصلح الناس لو فعله ارضاء لغيره صاوى من الظالمين.
الخامسة تفسير الاية التي بعدها.
السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا.
السابعة تفسير الاية الثالثة.
الثامنة ان طلب وزق لا ان طلب وزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه.
التاسعة تفسير الاية الرابعة.
العاشرة ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله.
الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدوي عن ه.
الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له.
الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو.
الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة.
الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس.
السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله.
ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين.
الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حماية التوحيد والتأدب مع الله.
احسن الله اليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا الاية وقوله الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير.
الاية وفي الصحيح عن انس قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت عباعيته فقال كيف يفلح قوم شج نبيهم فنزلت ليس لك من الامر شيء.
وفيه عن ابن عمر واضي الله عنهما انه سمع وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا وفع اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حميده ربنا ولك الحمد فانزل الله ليس لك من الامر
شيء.
وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسوهيل ابن عمر والحاوث ابن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء.
باب قول الله تبارك وتاء يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون.
يبين الله تبارك وتعالى ان هؤلاء الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى يدعون ما لا ينفعهم.
بل ولا يملك لهم ضرا.
وما احسن قول الله تبارك وتعالى والذين تدعون من دون الله ما يملكون من قطمير.
القطمير لا يملكونه وهو الغطاء الذي يكون على نواة التمرة.
ما يملكون من قطمير.
ان تدعوهم لا يسمعوا لكم.
ويوم القيامة يكفرون بشرككم.
ثم ختم بقوة ولا ينبئكم مثل الخبيث.
سبحانه وتعالى.
يعني ذكر خمسة امور لو فكر العاقل فيها لحسم الامر.
وانتهى.
قال لا يملكون من قطمير.
ما يملكون شيئا.
وان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم.
لانها اصنام احجار.
لا تسمع لا تعي لا تعقل.
واذا قال ابراهيم هل يسمعونكم يضرون? وقال صلوات ربي وسلم افتعبدون من دون الله من لا ينفعكم ولا يضركم شيئا? كيف? قال ولو سمعوا.
ما استجابوا لكم? بعد.
قال ويوم القيامة يكفرون بشرككم.
والذي يخبرك بهذا هو الخبير.
سبحانه وتعالى.
لذلك العاقل يعي مثل هذا لانه يخاطب العقلاء.
واذاك كثير في القرآن تجد افلا يعقلون افلا تتذكرون افلا يتذكرون افلا تتفكرون لعلكم تذكرون وهكذا يخاطب العقول.
انتبهوا.
الى اين يأخذكم الشيطان? اعاذنا الله واياكم من الشيطان.
نعم.
نعم عفوا.
قال وفي الصحيح عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم شج يوم احد.
شج رأسه.
وكسرت رباعيته.
صلى الله عليه وسلم دم على وجه صلوات ربي وسلامه عليه وكان يمسح الدم عن وجهه ويقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم.
كيف يفلحون?
انت عليهم شهرا.
صلى الله عليه وسلم يدعو عليهم.
صلوات ربي وسلامه عليه.
فانزل الله ليس لك من الامر شيء.
او يتوب عليه.
او يعذبهم.
فانهم ظالمون.
هذا الامر لله.
فامتنع النبي صلى الله عليه وسلم ويقنط عليهم.
يقول انت انت ادعو واستمر على ما انت عليه.
لكن لا تلعن.
لا تلعن.
ليس لك من الامر شيء.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلعن صفان بن امية.
وهيلا بن عمر والحارث بن هشام.
وهلا ثلاثتهم اسلموا.
بعد ذلك.
وذلك العليم الخبير سبحانه وتعالى يقول له ليسك لا تلعنهم.
هؤلاء سيسلمون.
سيدخلون في دين الله تبارك وتعالى.
لا تلعنهم.
لكن الرسول لا يعلم انهم سيسلمون.
لو كان يعلم ما لعنهم كان دعا لهم.
ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه اه لا اله الا الله.
نعم الطفيلة بن عمر الدوسي قال يا رسول ان دوسا تمنعت عليهم.
فدوا عليهم.
فرفع اليه وقال اللهم هدي دوسا.
اللهم هدي دوسا.
فهداهم الله تبارك وتعالى.
فالقصد ان الله تبارك وتعالى هنا لما لعن النبي صلى الله عليه وسلم اولئك الكفار نهاه عن ذلك.
وقال ليس لك من الامر شيء.
او يعدبهم او يتوب عليهم.
فهو راجع لله تبارك وتعالى.
وفعلا تاب الله عليهم بان هداهم.
ثم لما تابوا قبل الله توبتهم سبحانه وتعالى.
وحسن اسلامهم جميعا.
سهيل بن عمر وصفان بن امية والحارث بن هشام رضي الله عنهم اجمعين.
نعم.
نعم.
وهذا جاء ايضا من رواية ابي هرير رضي الله عنه.
انه لما نزل قول الله تبارك وتعالى.
ايضا قام النبي صلى الله عليه وسلم قال وصباحا فاجتمعوا اليه فقال لهم قريبا من هذا الكلام.
فالقصد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد الثالثة قنوة سيد الموسلين وخلفه سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة.
الرابعة ان المدعو عليهم كفار.
الخامسة انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غارب الكفار.
منها شجهم نبيهم وحوصهم على قتله.
ومنها التمثيل بالقتل مع ان هؤلاء الثلاثة سهيل بن عمر وصفان بن امية والحارث كانوا من رؤوس قريش.
خاصة بعد موت كبار قريش في بدر.
فهؤلاء صاروا هم الرؤوس.
وسهيل بن عمر هو الذي بعد ذلك وقع صلح صلى الله عليه وسلم.
فهؤلاء رؤوس قريش.
هؤلاء الذين داع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم.
نعم.
الخامسة انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غارب الكفار.
منها شجهم نبيهم وحوصهم على قتله.
ومنها التمثيل بالقتل مع انهم بنوا عمهم.
السادسة انزل الله عليه في ذلك.
ليس لك من الامر شيء.
السابعة قوله او يتوب عليهم او يعذبهم فتاب عليهم فتاب عليه وامنوا الثامنة القنوة في النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم العاشرة لعن المعين في القنوة
الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه وانذر عشرة كالاقابين الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الامر بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون وكذلك لو يفعله مسلمون الان
الثالثة عشرة قوله للابعد والاقرب لا اغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا فاذا صرح وهو سيد الموسلين بانه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين وامن
الانسان بانه لا يقول الا الحق ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له توك التوحيد وغربة الدين طبعا في ذلك الوقت صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم هي ام الزبير ابن العوام
كانت قد اسلمت وفاطمة اسلمت مع ابيها طبعا اما العباس فكان لم يسلم بعد ومع هذا دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وخصهم لقرابتهم له صلاة ربنا وهذا يبين انذر عشيرتك الاقربين ولا شك ان
قريشا كلها عشيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا نادى الاقرب فالاقرب احسن الله اليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم
قالوا الحق وهو العلي الكبير في الصحيح عن ابي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي
الكبير فيسمعها مستويق السمع ومستويق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان
الساحر او الكاهن فربما ادعكه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدعكه فيكذب معها مئة كذبة فيقال اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء
نعم هذا باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم يقول ان الله اذا قضى بالامر من السماء سبحانه
وتعالى من العلو جل وعلا ضربت الملائكة باجهتها خضعانا لهذا الامر كلام الله تبارك وتعالى كأنها سلسلة على صفوان السلسلة على الصفوان عندما تضرب السلسلة على الصفوان شون هدوء تضرب هكذا
الصوت يسمع ما تسمع اي شيء اخر غيره صفوان الحجارة الملساء لان السلسلة على الصفوان من هدوئهم الصخة كما يقال هدوء تام لانهم ينتظرون سماع كلام الله تبارك وتعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم
يعني فرج عنهم قالوا ماذا قال ربكم يقول بعضهم قالوا الحق اي قال ربنا الحق وهو لا يقول الا الحق وقوله الحق وهو الحق سبحانه وتعالى قال فيسمعها مسترق السمع مسترق السمع كما قال الله
تبارك وتعالى عنهم وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرصا شديدا وشهبة وانا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا الجن عندهم قدرات ليست عند الانس فهم يصعدون الى
السماء الدنيا ما يدخلونها طبعا لان السماء محروسة بالملائكة لا يستطيع ان يدخل ان ينفذ اليها ابدا ولذا لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل فالباب استأذن جبريل ومعه النبي صلى
الله عليه وسلم في السماء الاولى فالجن من باب اولى انهم لا يملكون ان يدخلوا للسماء لكن يصعدون الى قريب من السماء وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرصا شديدا وشهبا اي بعد مبعث النبي
صلى الله عليه وسلم وصارت ترسل اليهم الشهب يضربون بها وجعلناها رجوما للشياطين فيستمع الجن كما يقال يخاطر بروحه لانه قد يصيبه الشهاب فيقتله وقد يصيبه الشهاب ولا يقتله وقد لا يصيبه
الشهاب بمراد الله تبارك وتعالى انه يفتن الناس بهم والله يبتل الناس سبحانه وتعالى فيصعد هؤلاء الجن الشياطين الجن الى قريب من السماء فيستمعون الكلمة الكلمة لان الله عندما يقولها
تنقلها الملائكة من سماء الى سماء الثانية ماذا يقول للسماء الاولى فيستمعون بعضها فيلتقطون بعض هذا الكلام فينزلون الى من يتعاولون معهم من السحرة والعرافين والمنجمين والمشعوذين فيأتون
ويقولون قال كذا او سيحصل كذا لان هذا الامر من الله مثل اسقود ارض فلان اعطوا فلانا ولدا افتحوا لي فلان خزائن كذا هذه الاوامر من الله تبارك وتعالى يسمع الشيطان هذا الامر فينزل مباشرة
الى الساحر او الى المشعوذ كما قلنا المنجم اللي يكون فينزل اليه ويقول له سيحصل كذا في يوم كذا لكنه لانه شيطان لا يكتفي بهذا بل يكذب حتى على الساحر صاحبه يكذب عليه فيصدق بواحدة ويكذب
بيئة كذبة معها فهذا الساحر يفتن بهذا الشيطان فعندما يأتيه الناس ويسألونه ويقول لهم شوفوا سيحصل كذا في يوم كذا ويحصل فعلا يحصل فعلا لو سمعوا هذه لكن الساحر لانه التقط من الشيطان
ايضا اكاذيب اخرى فيلقيها على الناس يظن ان الشيطان قد صدقه فالناس ينسون الكذبة كله ويتذكرون هذه التي قال ستقع فوقعت فيقول هذا الساحر مية مية فعلا قال كذا ووقع كما قال طيب قال اشياء
كثيرة لم تقع قال مهم هذه وقعت او ما وقعت فينسون الكذب ويقبلون ما صدق به الشيطان عندما قال له للساحر قال وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابع قال اهل العلم يفعل هكذا يعني الجن واحد
فوق الثاني هكذا حتى يصلوا الى السماء الدنيا فبدد بين اصابعه فرق بينها في كف واحدة يرفع هكذا او هكذا وان كيف يصعدون الى السماء وان لمسنا السماء فيستمعون الكلمة فيلقونها الى اوليائهم
نعم رأسه احسن الله عليكم يقال جبرايل ويقال جبريل يقال جبرايل ويقال جبريل سواء وميكائيل وميكال انا
ثم يمر جبرايل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرايل فيقول جبرايل قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبرايل فينتهي جبرايل بالوحي الى حيث
امره الله عز وجل نعم الحديث الاول في الصحيح لكن الحديث الثاني هذا حديث النواس بن سمعان فهذا فيه ضعف مداره على نعيم بن حماد ونعيم بن حماد لانه يقال له اسد السنة نعيم بن حماد شيخ
البخاري ويقال له اسد السنة لكن اهل السنة لا يجاملون يقول هو اسد السنة في اتباعها والرد على المخالفين وكذا لكن سيء الحفظ فلا يقبلون حديثه لا يجاملون احدا يقول نعيم بن حماد امام متبع
لكن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يخطئ فيه كثيرا ما يحفظ هذه موهبة الحفظ موهبة من الله سبحانه وتعالى في انسان حافظته قوية في انسان حافظته ضعيفة في انسان حافظته وسط الناس يتفاوتون
في هذا فنعيم بن حماد رحمه الله تبارك وتعالى امام يقال له اسد السنة وشيخ البخاري ومع هذا قال اهل العلم لكن حديثه لا يقبل حديثه لا يقبل لماذا لسوء حفظه لسوء حفظه رحمه الله تبارك وهذا
الحديث مداره عليه على نعيم بن حماد نعم الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشيوك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الآية التي قيل إنها تقطع عوق شجوة الشيوك من القلب الثالثة تفسير قوله
قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة أن جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا السادسة ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل السابعة أنه يقول لأهل السماوات كلهم
لأنهم يسألونه الثامنة أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة أن جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أماره الله الحادية عشر ذكر استراق الشياطين
الثانية عشر صفة ركوب بعضهم أعضاء الثالثة عشر الثالثة عشر سبب إرسال الشهاب الرابعة عشر أنه تارة يدويكه الشهاب قبل أن يلقيها وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدويكه الخامسة
عشر كون الكاهن يصدق بعض الأحيان السادسة عشر كونه يكذب معها مئة كذبة السابعة عشر أنه لم يصدق كذبه أنه لم يصدق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشر كيف يتعلقون بواحدة
ولا يعتبرون بمئة التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون إثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشرون التصريح بأن تلك واجفة والغشي خوفا من
الله عز وجل الثانية والعشرون أنهم يخرون لله سجدا وإن كان من حيث الإسناد ضعيفا إلا إن حديث أبي هريرة يشهد له جل الذي فيه موجود في حديث أبي هريرة الذي في الصحيح أحسن الله إليكم قال
المصنف وحمه الله تعالى باب الشفاعة وقول الله عز وجل وأنذر به الذين يخافون أن يحشعوا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا
بإذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض
وما لهم فيهما وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا أن يحبه لمن أذن له نعم الشفاعة هي التوسط للغير لحيننا نسميها الواسطة التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع
مضرة وفيها إكرام للشافع وفيها نفع للمشفوع له فالذي يقبل الشفاعة أكرم الشافع ونفع المشفوع له أو دفع ضررا عنه وهذا نفع أيضا وهي جائزة الشفاعة بين الناس والكلام هنا عن الشفاع عند الله
تبارك وتعالى الشفاع يوم القيامة هذه الشفاعة جعل الله تبارك وتعالى لها شرطين اثنين حتى تقبل وهما الإذن والرضا الإذن بالشفاعة والرضا عن الشافع والمشفوع له الإذن بالشفاعة والرضا عن
الشافع والمشفوع له كما قال الله تبارك وتعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع إذن الشفيع وارد لكن هؤلاء لا ينفعهم الشفيع ليس لهم من دونه ولي
ولا شفيع ويقول قل لله الشفاعة جميعا فأثبتها ولكن قيدها بأنها لله سبحانه وتعالى والله جل وعلا جعل لها شروطا حتى تقبل ولذا قال من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فلا يجرؤ أحد ولا يملك أن
يتكلم بالشفاعة حتى يأذن الله له سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه لا يشفع الشفاعة الكبرى حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع الآن بعد الإذن فغيره من باب أولى أنه لا
يملك ولا يستطيع أن يتكلم بين يدي الرحمن تبارك وتعالى إلا إذا أذن الرحمن له سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن
يشاء ويرضى إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء أن يشفع ويرضى أي عن الشافع وعن المشفوع له وقال قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم
فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له أربعة شروط أو أربعة أمور قال قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة ملك منفرد لا يملكون كل الملك
لله سبحانه وتعالى لا يملكون شيئا أبدا إذن ملك لا يملكون وما لهم فيهما من شرك إذن لا يملكون ملكا تاما لوحدهم وليسوا شركاء في ملك طيب هذا الثاني طيب إذن ساعدوا وما له منهم من ظهير ما
أحد أيضا ساعده حتى يكون له منه أو يكون له فضل بحيث أنه لما يشفع قل أنا ساعدتك لا لا أبدا ما له منهم من ظهير ثم الأخيرة ولا يشفعون إلا لمن أذن له كذلك الشفاعة إذن منع كل شيء سبحانه
وتعالى حتى يكون الأمر كله عند الله تبارك وتعالى نعم فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القوان وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي فيسجد لربه
ويحمده لا يبدو بالشفاعة أولا ثم يقال له وقال له ارفع رأسك وسل تعطى وشفع تشفع هذه الشفاعة الكبرى وهذا هو المقام المحمود وهذه هي الوسيلة والفضيلة التي يعطيها النبي صلى الله عليه وسلم
فعندما نسمع الأذان نقول اللهم وابعثه مقاما محمودا آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا هذه هي الوسيلة والفضيلة والفضيلة والمقام المحمود هو هذا الشفاعة الكبرى الشفاعة الكبرى
التي يشفع بها النبي صلى الله عليه وسلم بإذن ربه تبارك وتعالى نعم وأنكر الشفاعة المعتزلة والخوارج أنكر الشفاعة لأنه يحكمون على أهل الكبائر أنهم مخلصون لدون في نار جهنم والنبي صلى
الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فالشفاعة لأهل الكبائر قد يقول قال طيب أهل الصغائر أهل الصغار مغفورة صغائرهم إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم مغفورة
من عند الله وما يحتاجون إلى الشفاعة لأنها مغفورة بفضل الله تبارك وتعالى ومنه نعم المنفية التي تكون بدون إذن ولا رضا والمثبتة التي تكون بإذن ورضا نعم الخامسة صفة ما يفعله صلى الله
عليه وسلم أنه لا يبدأ بالشفاعة بل يسجد فإذا أذن له شفع من أسعد الناس بها السابعة أنها لا تكون لمن أشعك بالله الثامنة بيان حقيقتها أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب
قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهد فقال له يا عم
قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له أتوغب عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبا أن يقول لا إله إلا
الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك قال الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأنزل الله في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله
يهدي من يشاء نعم باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت وذكر حديث ابن المسيب سعيد عن أبيه المسيب ابن حزن المخزومي أنه لما حضرت أبا طالب من الوفاة والظاهر أنه حضر عنده في ذلك اليوم
النبي صلى الله عليه وسلم وأبو جهل وعبد الله بن أبي أمية والمسيب أو المسيب ابن حزن هؤلاء كانوا حاضرين عند أبي طالب يوم وفاته فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد من أبي طالب أن يقول لا
إله إلا الله وذلك أن أبا طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم ودفع عنه وصد المشركين عن إيذائه كثيرا وكانوا يمتنعون عن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت أبي طالب عم النبي صلى
الله عليه وسلم عليه فكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على أن يؤمن أبو طالب لكنه لم يؤمن وذلك أنه قال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة وحاج لك بها عند الله ولو قالها لنفعته هذه
الكلمة وحاج له النبي صلى الله عليه وسلم بها بأنه قال لا إله إلا الله وهنا قد يقول طيب هو على فراش الموت وتقبل توبة العبد ما لم يغرغر قضية الغرغر هذه قضية دقيقة جدا خاصة لمن كان
مريضا يعني دقيقة جدا لا نعرف متى تكون بالضبط حتى يحكم عليه وذلك يترك الحكم لله تبارك وتعالى لكن مثل الذي وقع لفرعون حتى إذا إدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني
إسرائيل وأنا من المسلمين قال الآن وقد عصيت قبل أن هذا غرق يختلف هذا موت ظاهر لكن الموت الذي على فراش الموت يختلف هذا يمكن يقعد لحظات كما زار النبي اليهودي وقال الشاب اليهودي فقال
له قل لا إله إلا الله فالتفت إلى أبيه فقال له أطع عبا القاسم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وشأنه محمد رسول الله ثم مات فخرج النبي من شريح الصدر وقال الحمد لله الذي قده من النار يعني
دل هذا على أنه نفعته هذه الكلمة لما قاله على فراش الموت على كل حال أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا طالب لأن يقول هذه الكلمة فأبى أن يقولها وذلك أن أبا جهل عبد الله بن أبي أمية
وهذا أخ أم سلمة عبد الله بن أبي أمية أخ أم سلمة أم المؤمنين طبعا هذا قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا في مكة فأبى عليه وقال تترك ملة عبد المطلب تترك ملة عبد المطلب
يقول المسيب أو المسيب فكان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب حتى توفاه الله تبارك وتعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفر لك ما لم أنهى عنك قال ونزلت ما كان النبي والذين آمنوا
يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربك هذه الآية مدنية سورة التوة هي آية مدنية وإنما تأخر يعني ذكر هذا الحكم ما يقصد الراوي له الصحابي أنها نزلت الآن ولكن نزلت هذه الآية حاسمة في
مثل هذه الأمور ولكن الذي نزل أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت وناك إن الله يهدي من يشاء وهنا أحببت تحتمل معنيين المعنى الأول إنك لا تهدي من أحببت هدايته ولكن الله يهدي من
يشاء أو يكون المعنى إنك لا تهدي من أحببته أي أنك تحبه لأنه عمه وبمنزلة أبيه فالذي تحبه هذا وهذا ليس الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله ذاك
الحب الديني هذا الحب الفطري وهذا غير ممنوع منه الإنسان كان يحب زوجته اليهودية أو النصرانية أو يحب ولده أو يحب أباه أو يحب عمه أو يحب من أحسن إليه هذا ليس حباً دينياً المنهي عنه هو
الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله الحب الديني أما الحب الدنيوي لأي سبب من أسبابه فهذا لا بأس به ومن هذا أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من
أحببت أي أحببت هدايته أو أحببته هو ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه وتعالى والعجيب في هذه القصة أن عبدالله بن أبي أمية الذي منع أبا طالب أسلم بعد ذلك وذكر أنه استشهد في معركة اليرموك
ضد النصارى أمرهم عجيب سبحان الله نعم الآية الثانية تفسير قوله الآية الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله الرابعة أن أبا جهل ومن معه يعويفون مواد النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال
للرجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في إسلام عمه وإذا قالوا له أترغب عن ملة عبد المطلب يعني لا تؤثر شيء إلا
قال له قل لا إله قل لا إله قل لا قل لا إله لماذا شدد أبو جهل وعبدالله بن أبي أمية على أبي طالب حتى لا يقولها إلا قالها كما يقولها المنافقون قالوا لا ما يقولها لأن مفهومها أنه سيكفر
بالطاغوت أتترك ملة عبد المطلب وهو أبوه نعم السادسة الرد على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه السابعة كونه صلى الله عليه وسلم عبد المطلب وأسلافه وهم الذين لم يدركوا الإسلام اختلف
فيهم أهل العلم هل يقال لهم إنهم من أهل الفترة أو لا يقال مسألة طويلة هناك من يرى أنهم من أهل الفترة طالما أنهم لم يدركوا بعتة النبي صلى الله عليه وسلم فيكون من أهل الفترة ومنهم من
قال إنهم مطالبون بما جاء به إسماعيل عليه السلام الذي كان من العرب والمسألة فيها كلام طويل لأهل العلم نعم فلم يغفر له بل نهي عن ذلك الثامنة مضرة أصحاب السوء على الإنسان التاسعة مضرة
تعظيم الأسلاف والأكابر العاشوة الشبهة للمبطلين في ذلك الاستدلال أبي جهل بذلك الحادية عشرة الشاهد لكون الأعمال بالخواتيم لأنه لو قالها لنفعت الثانية عشرة نعم أكيد لو قالها لنفعت
صحيح بعض أهل العلم يقول أنه لو قالها لم تنفعه ولكن يحاج له بها النبي صلى الله عليه وسلم وقد لا تنفعه والظاهر والعلم أنها تنفعه كما نفعت الغلام اليهودي نعم الثانية عشرة التأمل في
كبار هذه الشبهة في قلوب الظالمين لأن في القصة أنهم لم يجادلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكويره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصوا عليها وقال الله عز وجل يا أهل الكتاب
لا تغلوا في دينكم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عمين محمد باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم
وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين أي هذا أحد الأسباب أو أول سبب وقع في الناس وأشركوا بالله تبارك وتعالى وكيف أن الشيطان احتال عليهم في أن يقعهم في هذا الشرك وذكر ذلك ابن عباس رضي
الله تبارك وتعالى عنهما في قول الله تبارك وتعالى وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر وأنه كانت هذه الأسماء لرجال صالحين في قوم نوح عيسى والسلام وكان
الناس عشرة قرون على التوحيد يعني من آدم إلى هذا الزمن لم يقع شرك هذا أول شرك وقع على الأرض فجاءهم الشيطان فقال صوروا صورهم حتى إذا تذكرتموهم ازددتم عبادة لله تبارك وتعالى فصنعوا
هذه التماثيل ولم يعبدوها لأنهم يعرفون لماذا صنعوها لكن الأجيال جيل بعد جيل فجاءهم الشيطان فقال أجدادكم إنما يدعون هؤلاء وهم الشفعاء وهم الوسطاء بينهم وبين الله تبارك وتعالى فصاروا
يدعونهم من دون الله وهذا أول شرك وقع في الأرض فأرسل الله إليهم نوحا عليه الصلاة والسلام فردوا عليه وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر هذا كذا كان ردهم
على نوحي صلى الله عليه وسلم لما زين لهم الشيطان هذه الأفعال نعم نعم ومن هذا يتبين لنا قول الله تبارك وتعالى لا تتبع خطوات الشيطان فالشيطان له خطوات وليس بالضرورة أن يأتي إلى
الإنسان مباشرة ويقول له أشرك ولكن يتبع معه هذه الخطوات حتى يوصله إلى مراده وهو الشرك بالله تبارك وتعالى قال وعن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى
ابن مرير أي لا تمدحوني مدحا زائدا لا تغلوا كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ماذا قالوا له قالوا ابن الله قالوا إن الله ثلاثة قالوا هو الله ففي هذه الكلمات الخطيرة التي قالها النصارى
في عيسى بن مريم خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقع في المسلمين بغلوهم به أن يقع في مثل هذا الأمر قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم قولوا عبد الله ورسوله بس يكفي عبد الله
ورسوله هذا الذي يقال في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير من عيسى صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من
كان قبلكم الغلو والغلو هو مجاوزة الحد والغلو يكون في أمرين أو الشرك يقع في أمرين من خلال الغلو إما الغلو بالمخلوق فيرفع حتى يصير كالخالق أن يشبه المخلوق بالخالق أو أن يشبه الخالق
بالمخلوق وهذا التنقيس لله تبارك وتعالى يعني إما أن يصفوا الله بصفات المخلوق فيتنقصونه وإما أن يصفوا المخلوق بصفات الخالق فيغلون فيه وكل الأمرين باطل ولا يجوز الإنسان أن يسلك أحد
هذين الأمرين قال ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون المتنطعون هم الغالون الذين يغلون ويتقعرون في الكلام شابه ذلك من الأمور كل هؤلاء يقال لهم
متنطعون وأعادها ثلاثاً صلوات ربي وسلامه عليه وهو من التكلف والتشدق في الكلام والفصاحة وغير ذلك التنطع في كل شيء وهو صورة من صوري الغلو نعم أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى أن من
فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غوبة الإسلام ورأى من قدرة الله وتقليبه للقلوب العجب وقال في الأرض أنه بشبهة الصالحين الثالثة معوفة أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع
معوفة أن الله أوسلهم الرابعة قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تودها الخامسة أن سبب ذلك كله مسج الحق بالباطل فالأول محبة الصالحين والثاني فعل أناس من أهل العلم والدين شيئاً أرادوا
به خيراً السادسة تفسير الآية التي في سورة نوح السابعة جبلة الآدم في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد والباطل يزيد الثامنة فيه شاهد لما نقل عن السلف أن البدع سبب الكفر التاسعة
معوفة الشيطان بما تأول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل في الشرك وإذاك هي خطوات من الشيطان نعم السادسة عشره ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصورة أرادوا ذلك السابعة عشره البيان العظيم
في قوله لا تطرني كما أطرت النصارى ابن مريم فصلرت الله وسلامه عليه على أن بلغ البلاغ المبين الثامنة عشره نصيحته إيانا بها لاك المتنطعين التاسعة عشره التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي
العلم ففيها بيان معوفتي قدر وجوده ومضارة فقده العشرون أن سبب فقد العلم موت العلماء وكيف إذا عبد الرجل الصالح أو عبد القبر الضمير يعود على القبر أو الرجل الصالح نعم في الصحيح عن
عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة نواتها بأوضي الحبشة وما فيها من الصواب فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح وعلى قبره مسجدا
وصوروا فيه تلك الصواب أولئك شعار الخلق عند الله فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على
وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى وحذر ما صنعوا ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا أخرجاه ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبعو إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا
ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك فقد نهى عنه في آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق من فعله والصلاة عندها من ذلك
وإن لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشي أن يتخذ مسجدا فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي
الأوضط مسجدا وطهوا ولأحمد بسند جيد علي المسعود رضي الله عنه موفوعا إن من شعاو الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد رواه أبو حاتم في صحيحه وعبادة الله عند قبر
والعبادة ليست متوقفة على السجود وإنما قراءة القرآن الدعاء اتخاذها وسيلة كل هذه الأشياء من العبادة التي منع الله تبارك وتعالى منها جل في علاه وقوله عن عائشة أن أم سلم ذكرت لرسول
الله كنيسة رأتها بالحبشة هذا الحديث اشتهر برواية أم سلم وأم حبيبة رضي الله عنه كلتا هما كانت في الحبشة وهاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة واستمرت فيها حتى تزوجهم النبي صلى الله عليه
وسلم وتزوج أم حبيبة ثم تزوج بعد ذلك أم سلم رضي الله عنهما ذكرتها للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها في أرض الحبشة ويقال لهذه الكنيسة كنيسة مارية والحبشة معروفة الآن أثيوبيا
الحبشة في السابق وإلى الآن تسمى الحبشة يعني عند البعض فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق وليس المقصود هو
لا بد من بناء مسجد وإنما كما ذكر المؤلف اتخذ مكانا للعبادة فهو مسجد أي يسجد فيه مسجد أي يسجد فيه كما قال الله تبارك وتعالى وأن المساجد لله أي السجود لله فلا تدعو مع الله أحدا وقول
النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ومعلوم أن الأرض مسجدا أي يسجد فيها وليس مسجدا أن كل الأرض عبارة عن المساجد هذه المبنية المعروفة التي يصلي فيها الناس كمسجدين هذا
وإنما القصد جعلت لي الأرض مسجدا أي مكانا للسجود وكذا قوله تبارك وتعالى عن أهل الكهف أنه قالوا لنتخذن عليهم مسجدا لأنهم هدموا ما كان فيه من الصومعة فقالوا لنتخذن عليهم مسجدا لا يبنى
في مسجدهم في جبل في صومعة وإنما يقصدون مسجدا أي مكانا للعبادة يقصدون مكانا للعبادة فالقصد أن بناء القبور على المساجد بناء المساجد على القبور أو دفن الأموات في المساجد كل هذا لا
يجوز ونهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ولي مسلم عن جندب سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يموت بخمس وهو يقول إن أبرأ الله أن يكون لي منكم خليل كنتم اتخذا من أهل الأرض
خليلا لا اتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله صلوات ربي وسلامه عليه فإن الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا نعم الثالثة العبادة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف
بيّن لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم الرابعة نهيه عن فعله عند قبوه قبل أن يوجد القبو الخامسة أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور
أنبيائهم السادسة لعنه إياهم على ذلك السابعة أن مواده صلى الله عليه وسلم تحذيرهم الثامنة العلة في عدم إبراز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخذها وبين من
تقوم عليهم الساعة فذكر الذوية إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته الحادية عشرة ذكره في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع وهم الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة
حدث الشرك وعبادة القبور وهم أول من بنى عليها المساجد الثانية عشرة ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما أكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصريح بأنها أعلى من
المحبة الخامسة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة وقال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله ووامالكم في الموطي أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبر وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد والابن جوين بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد أفرأيتم اللات والعزى قال كان يلت
لهم السويق فمات فعكفوا على قبره وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس كان يلت السويق للحاج وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها
المساجد والسرج عواه أهل السنن تعبد من دون الله تبارك هذه وسائل ولذلك الإسلام جاء بمنع الشرك ومنع الوسائل التي توصل إلى الشرك وهي ما يسمى بسد الذرائع ما يسمى بسد الذرائع وهي الوسائل
التي توصل إلى الممنوع والوسائل كثيرة جدا التي يتوصلون بها إلى الشرك بالله تبارك وتعالى أو توصلهم إلى الشرك بالله تبارك وتعالى من ذلك دعاؤها يعني دعاء أو الدعاء عندها يعتقد أن
الدعاء عند القبر أفضل من الدعاء حتى لو كان في المسجد الدعاء عند القبر عنده أفضل كذلك الطواف حول هذه القبر أو التمسح بهذه القبر أو النذر لهذه القبر أو الذبح عند هذه القبر أو الصلاة
عندها يصلي عند القبر أو الاستشفاء أو اعتقاد أنها بركة أنها مباركة هذه القبر عندما يجلس عندها أو يدعو عندها أو يتبرك بهذه القبر كل هذا من صور الغلو في قبور الصالحين وليس بالضرورة أن
الأصنام التي تعبد كلها يعني كمثل فرعون والنمروذ كان يدعو إلى عبادة نفسه يعني الذين دعوا في زمن نوح وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرى ورجال صالحون
أتقياء لكن هم صيروهم أوثانا عيسى بن مريم نبي كريم من أولي العزمين الرسل صلوات ربي وسلامه عبدوه من دون الله هذا لا يعني أنه ملام على هذا الأمر وإنما هم الذين يلامون على هذا الأمر
اللات اللات التي تدعى من دون الله تبارك وتعالى هي مجسم يعني هي صخرة لكن تمثل رجلا كان يلت السويق للحاج أن يطعم الحجاج وكان الناس في السابق يتسارعون ويتسابقون ويتنافسون في إكرام
الحاج هناك من يأخذ السقايا وهناك من يأخذ الرفادة هناك من يأخذ إطعام الحجاج وغير ذلك كان يتسابقون على هذا الأمر بل هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم يعني سمي هاشما من هشمه اللحم مع
الثريد ويقدمه للناس وإلا اسمه عمر وعباس يقول للنبي صلى الله عليه وسلم اسمه اجمع لنا الحجابة مع السقايا الحجيج ولذا قال أبو الجهل تنازعنا نحن وابن عبد منا في الشرف أطعموا فأطعمنا
وأعطوا فأعطينا فكانوا يتنافسون على هذا الأمر على خدمة حجاج بيت الله تبارك وتعالى وإن كان ذلك الوقت الحج شركيا لكن هذا الذي بقي لهم من دين إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وهنا النبي
صلى الله عليه وسلم يقول اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وهذا الحديث فيه يعني كلامه مرسل عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعطاء تابعي فهو
مرسل لا يثبت ولكن ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وهذا أخرجه أحمد لو جاء به كان أولى من هذا على كل
حال المعنى صحيح المعنى صحيح ومر بنا قبل قبل قليل حديث صحيحين عن هذا الأمر قال والابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد أفرأيتم اللاتة والعزة قال كان يلدت لهم السويد كما ذكرنا
قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور وانتخذين عليها المساجد والسرج وهذا الحديث فيه باذام وهو ضعيف ولم يسمع ابن عباس فالحديث منقطع
وضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم السابعة معرفة أنه قبر وجل صالح الثامنة أنه اسم صاحب القبر وذكر معنى التسمية التاسعة لعنه زوارات القبور العاشرة لعنه من أسرجها أحسن
الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في حماية المصطفى جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك وقول الله تعالى لقد جاء نعم باب ما جاء في حماية المصطفى المصطفى هو محمد
صلى الله عليه وسلم وقد اصطفاه الله كما قال إن الله اصطفى كنانة على العرب واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم صلوات ربي وسلم هو مصطفى أي مختار صلى
الله عليه وسلم ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك وهذا مصداقه قول الله تبارك وتعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم
أريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم هذه الصفات أو بعض صفات هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ولأن هذه هي صفاته صلوات ربي وسلم عليه حذر أمته من الوقوع في الشرك في أحاديث ونصوص كثيرة
صلوات ربي وسلم عليه قال وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي صلوا في بيوتكم صلوا في بيوتكم لأن القبور لا يصلى فيها وهذا يعني أن القبور لا
يصلى فيها ولا تجود الصلاة في المقبرة ولا تصح إلا صلاة الجنازة أما غير صلاة الجنازة فلا تصح في المقبرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول جعلت لي الأرض مسجدا إلا المقبر والحمام إلا
المقبر والحمام فهذه لا تجود الصلاة فيها ولا تصح فالنبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي صلوا فيها لأن القبور لا يصلى في أماكنها قال ولا تجعلوا قبري
عيدا أي تزورونه فترة مع فترة تعتادون ذلك تجعلونه عيدا وإنما الزيارة تكون بين فترة وأخرى ولذا كان سلف هذه الأمة خاصة من أهل المدينة التابعين كانوا يكرهون كالإمام مالك وغيره أن
الإنسان كل يوم يذهب يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يتخذ عيدا صلوات رب وسلامه عليه قال وصلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني تبلغه الملائكة من طرائف الأمور وأيضا من أشياء صحيحة
يعني الشيخ الباني رحمه الله تبارك وتعالى ذكر عن نفسه أنه كان مسافرا فوقف عنده نقطة تفتيش فقالوا له إلى أين قال إلى المدينة فقال له قال أطلب منك طلبا قال ماذا قال سلم لي على الرسول
صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلك على من يبلغ أحسن مني قال أنا قد أنسى قد أهمل قد لا أصل فما رأيك أن تصلي عليه هنا هناك ملائكة يبلغونه الصلاة صلوات رب وسلامه عليه فصل عليه وأنت في
مكانك وهكذا هو الصحيح ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني تبلغه الملائكة صلوات رب وسلامه عليه نعم نعم وهو حديث صحيح نعم هذا يرويه علي بن الحسين عن
الحسين عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم أيام نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ونعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
أحسن الله إليكم في مسائل الأولى تفسير آية البقرة الثانية تفسير آية النساء الثالثة تفسير الجبت والطاغوت والفوق بينهما أوابعة أن الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الإنس الخامسة
معاوفة السبع الموبقات المخصوصة بالنهي السادسة أن الساحر يكفو السابعة يقتل ولا يستتاب الثامنة وجود هذا في المسلمين على عهد عمى وفكيف بعده بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على
وسور الله وعلى آله وصحبه ومن آله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي
قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة
اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في
القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة
اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في
القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة
اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في
القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة
اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في
القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة
اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في
القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة
اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في
القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة
اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في القناة اشتراك في
القناة يتكلم عن توحيد الالوهية توحيد العبادة لكنه لم يخلي كتابه من الكلام عن توحيد الربوبية توحيد الاسماء والصفات فنبه الى هذه المسألة بذكر القاعدة التي لاهل السنة والجماعة هي
اثبات ما اثبت الله لنفسه سبحانه وتعالى وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وانه لا يجوز جحد شيء من اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته وقول الله تبارك وهم يكفرون بالرحمن لا يؤمنون
بالرحمن يقول لا نعرف الرحمن ولما صالح النبي صلى الله عليه وسلم سهيل ابن عمر في الحديبية في السنة السادسة من الهجرة في اخرها قال لعلي اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل اما
الرحمن فلا نعرفه اكتب كما كان يكتب اباؤك باسمك اللهم وكان يتسمى مسيلم الكذاب كان يسمي نفسه رحمن اليمامة فالمشركون كانوا ينكرون هذا الاسم لله تبارك وتعالى وهو من اخص اسماء الله به
بعد اسم الله رفض الجلالة سبحانه وتعالى قالوا في صحيح البخاري عن علي حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله هذا حيث حتى في زماننا هذا اذا جلست في مجلس لا تأتي بالغرائب
للناس فينكرون السنة النبي ظلا منهم انك مخطئ لا انهم ينكرون السنة النبي ولكن ينكرون ان هذه هي السنة يظنون فيك انت الخطأ والوهم والناس الاصر فيهم انهم مسلمون لا ينكرون سنة النبي صلى
الله عليه وسلم ولكن يتهمون من يحدثوا بها يظنون انه اخطأ وان هذه من عندياته فلذلك حدث الناس بما يعرفون وكما قال ابن مسعود ما انت محدث الناس بشيء لا يعرفون او لا تبلغه عقولهم الا كان
لبعضهم فتنة ورائب الامور بين عامتي الناس نعم وقول ابن عباس ما فرق هؤلاء استنكار يعني لماذا اذا ذكرت الاسماء والصفات استنكرتم وكذا بالحكس امن بها واخذها على ظاهرة والحمد لله وليس
كمثله شيء انتهى الامر نعم اخبأت ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه احسن الله اليكم قال وحمه الله
تعالى باب قول الله تعالى يعوفون نعمة الله ثم ينكرونها الاية قال مجاهد ما معنى هو قول الرجل هذا مالي ووثه عن ابائي وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فتنة وقال ابن قتيبة يقولون هذا
بشفاعة الهتنا وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عباده مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى
غيره ويشرك به اما هو جاو على السنة كثير نعم يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون ونعمة الله ذهب كثير من الفسيح انها الاسلام وانها بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ثم ينكرونها
ان يكفرون بها واكثرهم الكافرون كما قال الله سبحانه وتعالى والقصد ان الانسان لابد ان يعز النعمة الى واهبها وما بكم من نعمة فمن الله فمن نسب نعمة الله او نعم الله الى غيره فقد كفرها
وجهدها ولذلك شكر النعم يكون بثلاثة امور بنسبتها الى واهبها وثنائه عليه بما وهب من هذه النعم ثم استعمالها فيما يرضيه اذا فعل العبد ذلك كان شاكرا لانعم الله جل وعلا رحمه الله تعالى
قوله كانت الريح طيبة والملاح حاذقا وينسون ان الله هو الذي نجاهم وانما ينسبون الفضل الى الريح وينسبون الفضل الى الملاح اللي هو قائد السفينة والاصل ان يحمدوا الله تبارك الله وهؤلاء
اسباب ونسوا المسبب سبحانه وتعالى نعم اجتماع الضدين في القلب احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون قال ابن عباس في الاية الانداد
هو الشوك اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب
النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في
ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من
دبيب النمل على صفات س судاء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات
سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو
اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على
صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو
اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات
سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى
من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات
سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى
من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات
سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى
من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات
سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى
من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات
سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى
من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الله وهو اخفى من دبيب النمل على طفولة الوحي السادسة انها قد تكون سببا لشوع بعض الاحكام
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة