جزء عمّ
308 مشاهدة
355 فائدة
التفسير
الصوت
فوائد ( جزء عمّ )
20 فائدة160 - تفسير الآيات ( وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ) - عثمان الخميس
قال وإذا مروا بهم يتغامزون أي يغمز بعضهم بعضاً يضحكون عليهم وإذا انقلبوا إلى أهلهم إذا رجعوا إلى بيوتهم انقلوا فكهين مسرورين اليوم ألقينا الجزور سل الجزور بين كتفهم يضحكون مع أهلهم
اليوم رأيت فلانا فسببته اليوم رأيت فضربته اليوم رأيت فسخرته يضحكون يفرحون بما عملوا من الإثم والزور والبهتان
تحميل الصوت
تم الاستماع
161 - تفسير الآيات ( وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين ) - عثمان الخميس
يقول وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء إلى ضالون إذا رأوا المسلمين الصالحين قال هؤلاء ضالون وإذا كانوا يسمون النبي صلى الله عليه وسلم الصابئ يعني المنحرف عن دينهم ويقول هؤلاء ضلال وعمر بن
العاص رضي الله عنه قبل أن يسلم لما ذهب إلى النجاشي قال هؤلاء تركوا دين قومهم وضلوا عن السبيل فهم يعتقدون طبعا أنهم لا يعتقدون ذلك لكن يدعون أن النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه
أنهم ضلالون قال وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء إلى ضالون قال الله حسم الله قال وما أرسلوا عليهم حافظين لستم أنتم الذين تحكمون لستم أنتم الذين تحكمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
162 تفسير الآيات من ( فاليوم الذين آمنوا ) إلى ( ما كانوا يفعلوان ) - عثمان الخميس
فاليوم أي يوم القيامة فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون خلاص انتهى وضحك المؤمنين إلى الأبد فرحون مسرورون إلى الأبد خلاص انتهى الأمر فضحك الكفار كان فترة وضحك المؤمنين أبد الأبدين
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك أي على السرور في الجنة ينظرون أي إلى النعيم الذي أعطاهم الله تبارك وتعالى ثم ختم بقوله هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون هل أعطي الكفار
هل حسب الكفار بما كانوا يفعلون فالجواب نحن ويستحب لك وأنت تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى إذا مررت بمثل هذه الآيات أن تتعايش معها فإذا قرأت هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون تقول نحن عندما
يقول إن الأبرر لفي نعيم قل أولهم اجعلني منهم إن الفجار لفي جحيم أعوذ بالله يستحب لك ذلك واختلف أهل العلم هل هذا خاص بالنافلة أو يعم النافلة والفريضة أكثر أهل العلم على أن هذا خاص
بالنافلة يعني في قيام الليل في السنة الرواتب في الضحى في أي صلاة نافلة تصليها يستحب لك هذا وذهب الإمام الشافعي لأن هذا عام في النوافل والفراض وهذا الذي يظهر والعلم عند الله أنه عام
في النوافل والفراض أن الإنسان إذا مر بمثل هذه الآيات أن يعيش معها وأن يتكلم يدعو وكان النبي إذا مر بآية رحمة سأل الله من فضله وإذا مر بآية عذاب استعاذ بالله وإذا مر بآية فيها تعظيم
لله عظم الله جل في علاه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
163 - التعايش مع كتاب الله تبارك وتعالى- عثمان الخميس
ويستحب لك وأنت تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى إذا مررت بنتل هذه الآيات أن تتعايش معها فإذا قرأت هل ثوي بالكفار ما كان فيه تقول نعم عندما يقول إن الأبرر لفي نعم قل أولهم اجعلني منهم إن
الفجار لفي جحيم أعوذ بالله من حالهم يستحب لك ذلك واختلف أهل العلم هل هذا خاص بالنافلة أو يعم النافلة والفريضة أكثر أهل العلم على أن هذا خاص بالنافلة يعني في قيام الليل في السنة
الرواتب في الضحى في أي صلاة نافلة تصليها يستحب لك هذا وذهب الإمام الشافعي لأن هذا عام في النوافل والفراظ وهذا الذي يظهر والعلم عند الله أنه عام في النوافل والفراظ إنسان إذا مر بمثل
هذه الآيات أن يعيش معها وأن يتكلم يدعو وكان النبي إذا مر بآية رحمة سأل الله من فضله عذاب الله إذا مر بآية تعظيم لله عظم الله جل في علاه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
164 - تفسير الآيات ( إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت ) - عثمان الخميس
يقول الله تبارك وتعالى إذا السماء انشقت أي انفطرت تشققت ذلك يوم القيامة وأذنت لربها وحقت أذنت أي استمعت استمعت لأمر الله سبحانه وتعالى وحق لها ذلك أن تستمع لأمر الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
165 - تفسير الآيات من ( وإذا الأرض مدت ) إلى ( وأذنت لربها وحقت ) - عثمان الخميس
قال وإذا الأرض مدت مدت لا جبال لا سهول أو ديان كلها مستوية مدت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت قالوا ألقت ما فيها من الأموات تخرج الأموات وإذا القبور بعثرت وألقت ما فيها وتخلت
ارتاحت مما كان فيها وقيل أخرجت الأموات والكنوز يقول بعضهم وألقت ما فيها وتخلت عنهم وأيضا أذنت لربها وحقت أي استمعت لأمره واستجابت
تحميل الصوت
تم الاستماع
166 - تفسير الآية ( يا أيها لإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) - عثمان الخميس
ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك أي ساعًا ستصل إلى ربك يعني ستموت وتلقى الله سبحانه وتعالى إنك كادح إلى ربك كدعًا ساعًا إلى ربك ساعًا ساعًا يمشي إلى الموت يعيش
في هذه الحياة يولد يمشي يمشي يمشي إلى أن يموت إنك كادح إلى ربك كدعًا فملاقيه
تحميل الصوت
تم الاستماع
167 - تفسير الآيات من (فأما من أوتي كتابه بيمينه ) إلى ( وينقلب إلى أهله مسرورا) - عثمان الخميس
ثم ذكر أن الناس قسمين فقال فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً والمقصود هنا بالحساب العرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نوقش الحساب عذب فقالت عائشة يا رسول
الله أليس الله يقول فسوف يحاسب حساباً يسيراً قال ذاك العرض وليس الحساب وإنما سماه حساباً باب المقابلة وإلا هو العرض والله لا يحاسب المؤمنين وإنما يعرض عليهم أعمالهم ما منكم من أحد
إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فيضع كنفه عليه فيقول فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا فيقول نعم يا رب فيقول سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم هذا هو الحساب الذي يكون
للمؤمنين عرض يعرض الله عليهم أعمالهم ثم يظهر لهم فضله ومنه وكرمه ورحمته سبحانه وتعالى فيقول سترتها عليك في الدنيا ومنه وكرمه ورحمته سبحانه وتعالى وفضل الله عظيم جل في علاه قال
وينقلب إلى أهله مسروراً ينقلب إلى أهله في الجنة يكون أهله قد سبقوه
تحميل الصوت
تم الاستماع
168 - كيف يكون حساب المؤمنين يوم القيامة؟ - عثمان الخميس
فسوف يحاسب حساباً يسيراً والمقصود هنا بالحساب العرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نوقش الحساب عذب فقالت عائشة يا رسول الله أليس الله يقول فسوف يحاسب حساباً يسيراً قال ذاك
العرض وليس الحساب وإنما سماه حساباً باب المقابلة وإلا هو العرض والله لا يحاسب المؤمنين وإنما يعرض عليهم أعمالهم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجماً فيضع كنفه عليه
فيقول فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا فيقول نعم يا رب فيقول سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم هذا هو الحساب الذي يكون للمؤمنين عرض يعرض الله عليهم أعمالهم ثم يظهر لهم فضله
ومنه وكرمه ورحمته سبحانه وتعالى فيقول سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم سبحانه وتعالى وفضل الله عظيم جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
169 - تفسير الآيات من ( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ) إلى ( إنه كان في أهله مسرورا ) - عثمان الخميس
قال وأما من أوتي كتابه وراء ظهره هذا المقابل وجاء وأما من أوتي كتابه بشماله فمن أوتي كتابه بشماله ومن أوتي كتابه وراء ظهره فقال أهل العلم الناس ثلاثة منهم من يؤتي كتابه باليمين
ومنهم من يؤتي كتابه بالشمال ومنهم من يؤتي كتابه وراء ظهره فيجعل يده وراء ظهره ويأخذه وقال بعض أهل العلم لا إنما هما قسمان فكل الذين يأخذون كتابهم بالشمال يضعون أيديهم وراء ظهورهم
الشمال ويأخذونه والذين فرقوا قالوا من يأخذه بشماله الكافر ومن يأخذه وراء ظهره المنافق وعلى كل حال أخذه بشماله أخذه من وراء ظهره وهلك عاذر الله وإياكم من حالهم قال وأما من أوتي
كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا أي الفضيحة الفضيحة فضحنا ورب الكعبة هكذا يقول فضيحة أمام الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
170 - أقسام الناس بالنسبة لإتيان الكتاب - عثمان الخميس
فقال أهل العلم الناس ثلاثة منهم من يؤتى كتابه باليمين ومنهم من يؤتى كتابه بالشمال ومنهم من يؤتى كتابه وراء ظهره فيجعل يده وراء ظهره ويأخذه وقال بعض أهل العلم لا إنما هما قسمان هناك
من يأخذ كتابه باليمين وهناك من يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره فكل الذين يأخذون كتابهم بالشمال يضعون أيديهم وراء ظهورهم الشمال ويأخذونه وعلى كل حال أخذه بشماله أخذه من وراء ظهره
وهلك عاذر الله وإياكم من حالهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
171 - تفسير الآيات ( إنه ظن أن لن يحور بلى إن ربه كان به بصيرا ) - عثمان الخميس
ثم قال إنه ظن أن لن يحور كان يظن أن لن يرجع إلينا يظن إنما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا لا لا ليس الأمر كذلك إنه ظن أن لن يحور أي أن لن يرجع إلى الله تبارك وتعالى بلى سيحور إن ربه
كان به بصيرا سبحانه وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
172 - تفسير الآيات ( فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق )- عثمان الخميس
قول الله تبارك وتعالى فلا أقسم بالشفق أي أقسم واللام هذه زائدة تأكيد والشفق هو الحمر التي تبقى بعد غروب الشمس عندما تغرب الشمس يبقى شيء من ضوئها أحمر ويستمر مدة ثم يغيب يسمى الشفق
وإذا غاب هذا الشفق دخل الليل الدامس وهنا يدخل وقت العشاء إذا غاب الشفق دخل وقت العشاء قال فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق أي ما حواه الليل وما حواه نعم والقمر إذا اتسق إذا اكتمل صار
بدرا كل هذه مخلوقات عظيمة لله تبارك وتعالى يقسم بها جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
173 - ما هو الشفق؟ - عثمان الخميس
والشفق هو الحمر التي تبقى بعد غروب الشمس عندما تغرب الشمس يبقى شيء من ضوئها أحمر ويستمر مدة ثم يغيب يسمى الشفق وإذا غاب هذا الشفق دخل الليل الدامس وهنا يدخل وقت العشاء إذا غاب
الشفق دخل وقت العشاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
174 - تفسير الآية ( لتركبن طبقا عن طبق ) - عثمان الخميس
ثم قال وهو المقسم عليه لتركبن طبقا عن طبق أي من مرحلة إلى مرحلة نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم لحما ثم آدمي ثم طفل ثم تمشي ثم تكبر ثم تشيخ ثم تموت ثم تبعث ثم تدخل جنة إلى طبقا عن
طبق لتركبن طبقا عن طبق مرحلة بعد مرحلة أمر الله سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
175 - تفسير الآيات ( فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) - عثمان الخميس
فما لهم لا يؤمنون يعني ما الذي يمنعهم الإيمان والأمر كما علمتم فما لهم لا يؤمنون وإذا قرأ عليهم القرآن لا يسجدون المفروض الإنسان إذا قرأ عليه القرآن ومرة يستجيب لله تبارك وتعالى
ويخشع لله والسجود هنا الخشوع والخضوع لله تبارك وتعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين فهذا الأمر فيه أن الإنسان يخضع لله ويخشع لله تبارك وتعالى وصورة السجود خضوع تام
لله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
176 - تفسير الآيات من ( بل الذيم كفروا يكذبون ) إلى ( فبشرهم بعذاب أليم ) - عثمان الخميس
قال بل الذين كفروا يكذبون يكذبون بالدين والله أعلم بما يوعون بما يعملون وما ينون في صدورهم يخفون في صدورهم والله أعلم بما يوعون فبشرهم بعذاب أليم والأصل في البشارة في لغة العرب
أنها كل خبر يتغير له لون البشرة يسمى بشارة فتكون البشارة بخير وتكون البشارة بشر لأنه يتغير لها لون البشرة ولكن غلب استعمالها على البشارة بالخير لكن هي تستعمل في الخير وتستعمل في
الشر قال فبشرهم بعذاب أليم أي مؤلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
177 - معنى البشارة في لغة العرب - عثمان الخميس
والأصل في البشارة في لغة العرب أنها كل خبر يتغير له لون البشرة يسمى بشارة فتكون البشارة بخير وتكون البشارة بشر لأنه يتغير لها لون البشرة ولكن غلب استعمالها على البشارة بالخير لكن
هي تستعمل في الخير وتستعمل في الشر
تحميل الصوت
تم الاستماع
178 - تفسير الآيات ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون ) - عثمان الخميس
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات هؤلاء لا تبشرهم بعذاب أليم هؤلاء مستثنون هؤلاء مختلفون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وعملوا الصالحات من ضمن الإيمان ولكن ذكره لأهميته من باب عطفي
العامي بعض أفراد العام عليه فالذين آمنوا لا شك أنهم عملوا الصالحات لكن ذكر العمل الصالح لأهميته قال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات غير ممنون غير ممنون يعني غير مقطوع غير مقطوع أجر
مستمر لأن الإنسان إذا دخل الجنة لا يبغون عنها حوله خلاص ده الأمر جزاء غير منقطع أبدا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
179 - تفسير الآيات ( والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود ) - عثمان الخميس
هذه سورة البروج وهي سورة مكية قال سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم والسماء ذات البروج أي ذات المنازل البروج هي المنازل منازل النجوم منازل القمر منازل الشمس هذه هي البروج
والسماء ذات البروج قال واليوم الموعود واليوم الموعود هو يوم القيامة وشاهد ومشهود أي حاضر ومحظور والشاهد هم الملائكة والمشهود هم الإنس والجن تشهد عذابهم وتشهد نعيمهم تشهد حضورهم في
ذلك اليوم وشاهد ومشهود
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 355 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.