178 مشاهدة
215 محاضرة
الفقه
شرح ( أسئلة وأجوابة فقهية للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
فضيلة الشيخ عثمان الخميس كلمة في سجود السهو
نعم بالنسبة لسجود السهو من نسي سجود السهو أن يسجد للسهو فإذا تذكر بعد الصلاة مباشرة سجد وإذا تذكر بعد قليل يسجد لكن يقول أهل العلم يفوت سجود السهو يعني يسقط إذا خرج من المسجد أو
مرت عليه مدة طويلة يعني عرفا يعني ربع ساعة ثلاث ساعة قاعد في المسجد مثلا يعني مثل الآن مثلا الآن صار لنا شكل من صلاة المغرب صار فيه ربع ساعة تقريبا طيب الآن لو واحد تذكر أنه ما سجد
السهو عنه سجود السهو فيقول أهل العلم إذا مرت مدة أو خرج من المسجد سقطه سجود السهو بذلك
الشيخ عثمان الخميس وكلمة في التشهد بالصلاة
تشهد الثاني ايه وين وقف قال اشهد الله الى الله انا اختلف اهل العلم في التشهد يعني ما الواجب منه فاكثر اهل العلم على ان الواجب من التشهد هو التشهد الاول عند قولك اشهد لا اله الا
الله واشهد ان محمد عبده ورسوله وهذا الذي علمه النبي عبدالله بن مسعود قال كان يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلمنا السورة من القرآن فذكر التشهد ثم قال فاذا انت قلت هذا اللي هو اشهد لا
اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله فاذا انت قد اتممت صلاتك فادعو الله بما شئت فدل هذا على ان التشهد الاول هو الركم هذا قول اكثر اهل العلم وبعض اهل العلم قال يعني بوجوب او ركنية
الصلاة على النبي يعني انك تقول اللهم صلي على محمد فقط مجرد ان تقول اللهم صلي على محمد يجوز لك ان تسلم يعني لابد ان تأتي بعيش اللهم صلي على محمد وبعضهم زاد وعلى آلي محمد يعني الصلاة
على النبي وآله والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى القول الاول وهو ان الانسان اذا قرأ تشهد الاول حتى يصل الى قوله اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسوله وسلم صلاته صحيحة
صلاته صحيحة حتى لو كان متعمدا لحديث ابن مسعود اللي ذكرناه الصلاة الصح بهذا لكن لا شك الانسان اذا صلى لا يكتفي بالتشهد لو كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم بل يأتي به كاملا كفعله
صلوات ربي وسلامه عليه لكن على كل حال لو توقف وسلم عند التشهد الاول الصلاة صحيحة حتى لو كان متعمدا لكن اذا كان ناسيا وسلم تذكر بعد السلام يسجد لسهو
الشيخ عثمان الخميس هل يجوز للمرأة الركوب مع السائق
يقول هل يجوز للمرأة أن تركب مع السائق ليوصلها إلى أماكن داخل البلد وليس أماكن غير مأهولة بالسكان كالشاليه والمزرعة الأصل قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما خلى رجل بامرأة إلا كان
الشيطان ثالثهما فلا ينبغي المرأة أبدا أن تخلوها بالسائق وإذا تبقى السيارة وإن كانت مكشوفة يعني من حيث النوافذ وكذا فلا ينبغي المرأة أبدا أن تخرج مع السائق وحدها إلا في حالات حرجة
مضطرة وما شابه ذلك من الأمور أما أن تعتاد المرأة على ذلك كل ما هذا خرجت مع السائق بحجة أنه سائق هذا خطأ خطأ سواء كان للمزرعة أو لبيت أهلها وغير ذلك من الأمور وتعلمون كثيرا من
الحوادث التي وقعت في مثل هذه الأمور وأحيانا يصير ود أحيانا بين المرأة وبين السائق وخاصة إذا كان عندها مشاكل قد تشتكي له وقد يهون عليها الأمور والله المستعان لكن على كل حال يعني
الأصل المنع لا ينفرد الرجل بالمرأة ولو كان سائقا
الشيخ عثمان الخميس هل يجوز حلق اللحية
الأصل في اللحية أن حلقها لا يجوز وأما بالنسبة لتهذيبها فذكره العلم يعني يجعل هكذا القبضة ويأخذ ما زاد عن القبضة إلا إذا كانت شعرات نادة يعني شعر مني ولا شعر مني بروحها بارزة ما في
باس من أخذها ما في باس إن شاء الله تعالى
الشيخ عثمان الخميس هل يجوز الصلاة فى وقت النهي
المسألة هذه مسألة الصلاة في أوقات النهي جاء فيها نصان ظاهر أهم التعارض نص أنه ثلاثة أوقات نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيها وندفن فيها موتانا حين تطلع الشمس وحين تضيف
الغروب وعندما تكون في كبد السماء هذه ثلاثة أوقات منهي عنها وهناك نص آخر للنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل أحدكم المسفى لا يجلس حتى يصلي ركعتين يقولون والعلم عند الله تبارك
وتعالى أن ابن حزم رحمه الله تعالى لما طلب العلم بسبب هذا الحديث بسبب هذين النصين يقول أنه دخل المسجد يوما وقت العصر وهو يعرف أن هذا وقت نهي فجاء وجلس فقال له أحدهم قم فصلي ركعتين
فقام وصلى ركعتين ما عنده مشكلة ثم جاء في اليوم الثاني فدخل وصلى ركعتين نفس الوقت تقريبا مو الشرط من بكرة لكن في وقت آخر يوم ثاني فقال له أحد ليش تصلي هذا وقت نهي قال تلعبون علي أنا
مو على كيف كمان أنا أروح أبحث المسألة فيقوم بدأ في البحث المسألة وفتحت عليه باب العلم وبدأ هذا حتى فد العلماء الذين كان في زمنه رحمه الله تعالى يقول هذه كانت سبب طلبه للعلم على كل
حال المسألة يعني في فهم العلماء فبعض العلم قدم هذا النص وقال الأصل أنه لا يصلى في هذا الوقت هذه الوقات الثلاثة حتى لو كان لها سبب كدخول المسجد أو سنة الوضوء أو النذر أو ما شابه ذاك
من الأمور لا يصلى في هذه الأوقات أبدا وآخرون أهل العلم قالوا أبدا النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم المسألة ليس حتى يصلى ركعتين وقال يا بني عبناء تمنع أحدا طاف في هذا
البيت من ليلة أو نهار أن يصلى ركعتين وكذلك قالوا النذر الأصل فيه أنه إذا نذر الإنسان أن يصلى إذا نذر صلاة يعني أو نوفي بنذره متى ما تحقق المنذور كذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم
إذا توظف صلي ركعتين فقالوا هاي ذوات أسباب وإنما يدخل هذا النص فيه غير ذوات الأسباب مثل الآن واحد جالس في مسجد صلى العصر جالس في مسجد يقرأ القرآن ثم قام يصلي ركعتين هذا يمنع قال له
لا تصلي هذا وقت نهي لكن إذا كان لها سبب وهذا هو الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه إذا كان لها سبب الصلاة فإنه يصلي كالصلاة الفائتة مثلا أو الصلاة المقضية أو صلاة الطواف أو
المنذورة أو تحية المسجد أو سنة الوضوء أو ما شابهها من الصلوات فالصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يصلي يصلي وإن كان وقت نهي حتى يصلي إذا دخل المسجد ما يظل واقفا لا يصلي ويجلس
نعم ولا يجلس مباشرة لأنه ما تقصد هنا ما تقصد لأنه لو نظرنا في معنى الحديث لأن هذا الوقت يسجد فيه عباد الشمس وفيه يضع الشيطان الشمس بين قرنيه كأن الناس يسجدون له فإذا الإنسان ما
تقصد هذا وإنما جاءت موافقة هكذا فيصلي ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى هذا قول الشافعي رحمه الله تعالى وهو قول أيضا في مدامه واختيار شيخنا رحمه الله تعالى أنه إذا ما تقصد يصلي ركعتين
في هذا الوقت نعم
الشيخ عثمان الخميس هل يجب على الحاج أن يصلي العيد
صلاة العيد صلاة العيد تسقط عن الحاج الحاج ليس عليه صلاة العيد ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي العيد وإنما ذهب إلى خرج من مزلفة إلى أن وصل طبعا قلنا خرج من مزلفة قبيل الشروق
على ما وصل إلى مينة مرتفعة تطالع الشمس ورمى الجمرة ثم انطلق إلى الحرم فلم يصلي العيد صلى الله عليه وسلم ولذلك الحاج ليس عليه صلاة العيد وإن صلاة العيد على المقيم فقط غير الحاج
الشيخ عثمان الخميس هل يجب الحج علي شخص عليه دين
يقول هل يجوز للإنسان الذي عليه دين أن يحج هذه المسألة فيها تفصيل إذا كان هذا الحج يكلفه مالا فلا يجوز له حتى يستأذن من أهل الدين يعني إذا كان الحج لا يكلفه مالا واحد قال بحججك على
حسابي مثلا تعال حج ما تدفع فلسة واحد يروح يحج ما على شيء مو لازم يستأذن من صاحب الدين لأنه لن يؤثر في الدين حجه الأمر الثاني الدين هذا ينظر فيه هل هو دين حال أو دين غير حال يعني
أنا لو استلفت من يعقوب مثلا ألف دينار على أن أسددها له مثلا في شهر رجب مثلا لما جاء وقت الحج ما يحتاج أني أستأذنه لماذا لأن الدين ما حل لكن لو كان استأذنت يعني استلفت منه على أن
أسدد له واحد الحجة مثلا ما يسير أروح حج حتى أستأذنه فأقول له أنا أريد أن أحج ويكلفني الحج 200 دينار مثلا أو 300 دينار أو ألف أو أكثر أو أقل طيب وتسمح لي أجل الدين شوي عشان أحج إذا
أذن نعم إذا ما أذن ما يجوز لأن حقوق الناس أولى من هذا
الشيخ عثمان الخميس هل الجبيرة تعتبر من اللبس
عندي أخ مضطر للبس الجبيرة الجبس وإذا نزعها لا يستطيع المشي إلا على العكاز وهو قد نوى أن يحج هذه السنة فما هو وضع الإحرام ما في بس يضع الجبيرة لا تمنع ليست من اللباس الجبيرة ليست من
اللباس يضعها ويحج ما علي شيء
الشيخ عثمان الخميس لا يجوز مخالفة الإمام بالصلاة
سجد للسهو يعني الإمام سجد للسهو بعد السلام أولا بالنسبة للمأموم إذا جاء متأخرا وسلم الإمام وقام هو ليقضي يجب عليه الأصل على المأموم أنه لا يقوم حتى يتم الإمام التسليم هذا الأصل لكن
المشكلة فيه الناس في معجلة في مجرد أن يسلم التسليم الأول حتى قبل أن يتمها مجرد يقول السلام عليكم قام حتى يقضي وهذا خطأ بل بعض أهل العن يبطل الصلاة فالآصل أنه لا يتحرك من مكانه حتى
يسلم الإمام التسليم الثانية فإذا سلم الإمام التسليم الثانية بعد ذلك يستعد للقيام عندها لن يقوم حتى يسجد الإمام لسجد السهو مجرد أن يسلم التسليم الثاني سيسجد لا يكون أمداه وقف فيتابع
الإمام هذا الأصل لكن خلنا نفرض اللي هو العجلة اللي في هذا المأموم فإذا استعجل وقام قبل أن يتم الإمام التسليمتين سجد الإمام لا يرجع هنا لأنه دخل في ركن ومن دخل في ركن لا ينزل إلى
الواجب فيتم صلاته ويسجد قبل السلام سجدتين نعم تفضل دكتور يجوز يعني بعض أهل العلم متأخر يصير يسجد قبل السلام وبعد السلام لأنه في ساعة قبل ما يقوم يسجد معه ما يسلم وهو الآن لما سلم
التسليم الأولى أنا متأخر الآن سلم التسليم الأولى أنا جالس سلم التسليم الثاني أنا ما زلت جالس بعد ما ينتهي من التسليم الثاني أنا بقوم جيت بقوم سجد أسجد معاه طالما قبل ما أوقف لا إذا
وقفت خلاص لكن قبل ما يعتدل لو بقوم مثلا توني شندس مثلا ما وقفت عدل أسجد معاه لكن إذا اعتدل ظهري خلاص ما أسجد معاه أكمل بعدين أسجد مرة ثانية ومرة ثانية أحرص أني ما أقوم إلا عقب ما
يسلم التسليمتين بدون ما تدري أنت في الأصل ما تقوم إلا عقب ما يسلم التسليمتين بعد أطول بيسجد فما يمكنك توقف طبيعي تدرك يعني لكن المشكلة كما قلت أن بعض الناس فيهم عجلة قبل ما يسلم
الثانية بعضهم يعني بعد التسليمة وبعضهم بعد التسليمة الأولى يعني والصحيح أنه ما يبدأ بالقيام إلا بعد ما يتم الإمام التسليمة الثانية
الشيخ عثمان الخميس كيفية ادراك الجماعة الثانية
إدراك الجماعة جماهير أهل العلم يرون أن إدراك الجماعة أنك تدرك قبل التسليم طالما أنك تبعت الإمام كبرت للإحرام قبل أن يسلم التسليم الأولى فأنت مدرك للجماعة هذا يقول أكثر أهل العلم
بعض أهل العلم يرى أن إدراك الجماعة بإدراك ركعة كاملة يعني إدراك الركوع من الركعة الأخيرة يقول إدراك الركوع لكن متفقون جميعا على أنه إذا جاء الإنسان متأخرا يدخل مع الإمام سوان كان
هو راكع وهو قائم وهو ساجد وهو جالس تدخل معه يبقى قضية الإدراك هذه قضية الأجر والأجر عند الله سبحانه وتعالى فمن حيث المتابعة تتابعه على الحال التي هو فيها لكن إدراك الركوع أو إدراك
الركعة الظهر الله العالم بإدراك الركوع كما قال الإمام مالك من إدرك ركعة من الصلاة فقد إدرك الصلاة أما جماعتان في المسجد في وقت واحد لا يجوز لنهي النبي عن ذلك وإذا انتهت الجماعة
الأولى تقوم جماعة ثانية فإن شاء الله لا بأس به أن تصلى جماعة ثانية في المسجد وإن صلوا فرادة فلا بأس وإن رجعوا وصلوا في بيوتهم فلا بأس كل هذا جائز إن شاء الله تعالى الأمر فيه سعة
خاصة إذا كان المسجد مسجد سوق أو مسجد على طريق السفر فهذا لا تكره فيه الجماعة الثانية وإنما كره أهل العلم الجماعة الثانية في المسجد المسجد الذي يكون في الحي مثل هذا المسجد مثلا أو
غيره الجماعة الثانية إنه لا حتى لا يعتاد الناس على الجماعة الثانية ويتساهل أو يهمل الجماعة الأولى
الشيخ عثمان الخميس على تحريم بيع البطاقات المدنية
بيع البطاقات المدنية لا يجوز لأمور كثيرة منها أولا أنها ليست بضاعة حتى تبع وإنما هي قضية إثبات فلا يجوز بيعها هذا أولا ثم ثانيا أنها يعني يمنع منها ولي الأمر ولا سلطاعة في هذه
الأمور الأمر الثالث أن فيها يعني غشا لباقي المسلمين وإيذاء لهم وذلك يعني الآن مثل الجمعية التعاونية الآن الجمعيات الآن اللي يساهمون في الجمعيات لما نجوا يحطوا صندوقك مثلا أكون آذيت
الآخرين كذلك هنا لما بيع البطاقة مدينة آذيت الآخرين كيف يعني عندما تعرض مثلا أسهم ولنفرض مئة ألف سهم طيب معدل كل واحد يأخذ ألف سهم مئة شخص مئة ألف سهم فيعرضونها على هذا الأساس فإذا
هؤلاء المئة تقدم منهم خمسون فقط إذا المئة ألف ساعة
الشيخ عثمان الخميس شخص اراد أن يضحي فأخذ من شعره
طيب يقول الرجل نواء يضحي ولكنه حلق شعره وأخذ من أظفاره وهو يعلم بالحديث هل يجد أن تنوب الزوج عنه بالأضحية لكي تقبل أولا عدم يعني عدم الالتزام بالامتناع عن تقليم الأظافر أو أخذ
الشعر لا يؤثر على الأضحية يالوحظيح مقبولة إن شاء الله تعالى ولو كل يوم يقرض أظافره وكل يوم يمسك شعره وينتف منه شعره شعره الأضحية مقبولة لكن هذا الفعل منه وهو أخذه من شعره أو بشره
أو ظفره هذا الفعل منه مخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم حينما قال إذا دخلت العشوة أراد أهلكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشره شيئا فالأصل الإنسان يمتنع وذهب أكثر أهل
العلم على أن الأخذ مكروه وليس محرما وذهب بعض أهل العلم إنه محرم لكنه لم يقل أحد أبدا حسب ما أعلم أنه أخذ من ظفره أو أخذ من شعره لكن نقول له هو مقصر وهو مخطئ عندما أخذ من ظفره
ومخالف للنبي صلى الله عليه وسلم لكن لا شأن له بالأضحية الأضحية صحيحة ولا ينوب عنه أحد لأنه هو الذي دفع المال فالذي يدفع المال هو الذي لا يأخذ من شعره ولا من ظفره إذا كانت الزوجة لم
تدفع شيئا ثم لا تأخذ من شعرها ولا من ظفرها ما الفائدة الذي لا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشره هو الذي دفع المال هذه تكون الأضحية له وهو الذي يمتنع أما غيره فلا حتى الوكيل حتى
الذي يباشر الدبحة لا ما لهم شغل الكلام في من يدفع المال نعم اللي هو الإمساك يعني على خلاف بين أهل العلم والأقرب العلم عند الله تبارك أنه مكروه وليس محرما عدم الأخذ من الشعر والظفر
أنه مكروه وليس محرما وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم فأمر مكروه أن هذا الأمر مكروه فإنه لا ينبغي له أن يتساهل في هذا يكفي أنه نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وما أجمل يعني من قاله
لي بعض أهل العلم سألته عن هذه المسألة ليست هذه يعني مسألة قريبة من هذه في أمر الاغتسال يوم الجمعة لصلاة الجمعة فقلت له هل الاغتسال واجب أو مستحب هل الأمر على الوجوبة أو على
الاستحباب فقال لي لا ينبغي للمسلم أن يبحث هذا البحث قضية هل هو مستحب أو واجب ماذا تريد من هذا إذا كنت تريد فقط كمسألة علمية ما في بس ابحث بها لكن إذا كانت تريد أنك تفعل إذا كان
واجبا لا تفعل إذا كان مستحبا تفعل إذا كان مكروها لا تفعل إذا كان محرما يقول لا ينبغي للإنسان أن يكون هكذا وإنما كان قول المؤمنين والمؤمنين إذا قضى الله ورسوله أمرا يقولوا سمعنا
وآطعنا المسلم طالما أنه يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول افعل كذا يفعل واجب ولا مستحب طيب ماذا تريد واجب ولا مستحب قال إذا واجب سأفعل إذا مستحب الله ما نفعل نقول يكفيك أن النبي
قال افعل كذلك النبي نهى عن هذا الأمر نهي كراها أو نهي تحريم يكفي المسلم أن النبي نهى يبتعد وذلك ما أجمل ما قال بلال بن سعد رحمه الله تعالى يقول لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر
إلى عظمة من عصيت وذلك نحن نقول هنا لا تنظر إلى قضية الأمر هل هو واجب أو مستحب لكن انظر من الذي أمر أو الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك من الذين هو الله عز وجل أو الرسول يعني هذه
القضية في ذاك الأقرب علميا أنه يكره وليس محرما لكن أيضا لا ينبغي للمسلم أبدا أن يتساهل في هذا الأمر طالما أن النبي نهى يمتنع إلا إذا أخذ على سبيل النسيان فإنه لا شيء عليه إن شاء
الله
الشيخ عثمان الخميس حب الصحابة للنبي عليه السلام
في هذه المعركة معركة بدر كانت في السنة الثانية من الهجرة وكانت في رمضان النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع أصحابه وقال من كان مستعدا فليخرج معي ولم يخرج لقتال وإنما أيضا خرج لأخذ عير
لقريش تعويض ما أخذوه منهم فخرج معه ثلاثمائة وبضعة عشر إلى سبعة عشر أربعة عشر رجل الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فخرجوا باتجاه جدة لاستقبال عير لقريش جاية من الشام فخرج
النبي وأصحابه وما كان معهم إلا فرسان فقط مما يدنهم ما خرجوا لقتال وإنما خرجوا لأخذ هذه العير وقفوا للصلاة فالصحاب مصطفون للصلاة فكان أحدهم وهو سواد بن غزية كان يعني متقدما شيئا
قليلا في الصلاة فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم معه عصى فقال له ضربه بالعصى هكذا قدح مع النبي صلى الله عليه وسلم وضربه بالقدح يعني ارجع سو الصف فقال الرجل أوجعتني يا رسول الله يعني
بهذه الضربة أوجعتني يا رسول الله قدني منك أريد القود قصاص قدني منك فنظر إليه الصحابة قال ماذا تقول فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه ماذا تريد قال أضربك كما ضربتني أضربك كما
ضربتني فقال النبي نعم قال فاكشف عن بطنك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم حتى أضربك على بطنك فكشف النبي عن بطنه وقبل بطنه ووضع خده على بطن النبي صلى الله عليه وسلم يظهرون حبهم للنبي
صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا القود ما هذا الذي تصنع يا سواد قال يا رسول الله قد علمت ما رأينا الآن الآن نحن على قتال يعني بعد أن علموا أنه سيكون قتال طيب
نحن الآن قد لا نعيش بعد ذلك فأحببت أن تمس بشرتك قبل أن أموت آخر شيء تمسه بشرتك بشرتك يا رسول الله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ عثمان الخميس حب الصحابيات للنبي وسؤال
أقف عنده قضيتين ونتوقف إن شاء الله الأولى امرأة من الأنصار من بني عبد الدار الأنصار لما انتهت المعركة وأشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم ورجع الجيش جاءت استقبلت الجيش قالت ما
صنع رسول الله قالوا قتل أبوك قالت فما صنع رسول الله قالوا أخوك قالت فما صنع رسول الله قالوا وزوجك صوروا أبوها وأخوها وزوجها قتلوا قالوا وزوجك قالت فما صنع رسول الله قالوا هو سالم
قالت كل مصيبة بعده جلل يتهون أهم شيء الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يبين لنا شدة محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم القضية الأخرى التي تختم بها وهو سؤال ترى في بدر وفي أحد الآن وما
بعدها يأتي من المعارك هل قتل النبي أحدا صلى الله عليه وسلم يعني النبي كان يشارك فهل قتل أحدا هو بيده صلى الله عليه وسلم المشهور أنه قتل رجلا واحدا وهو أبي بن خلف هذا الرجل الوحيد
الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبي بن خلف في مكة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده فرس فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم أتنظر إلى هذه الفرس فيقول له النبي صلى
الله عليه وسلم نعم ما لها قال أعلفها وسأقتلك عليها أنا سأقتلك في يوم من الأيام على هذه الفرس فكان النبي يقول له هو في مكة يقول له بل أنا أقتلك شوف الرد من النبي صلى الله عليه وسلم
يقول له بل أنا أقتلك في أحد لما انكشف النبي صلى الله عليه وسلم وصارت الفوضى في جيش المسلمين أبي بن خلف شاف النبي صلى الله عليه وسلم فرفع سيفه أخذ سيفه على الخيل تلك التي يجهزها
لقتال النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا محمد لا حية إن حيا وينطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما انطلق جهة النبي صلى الله عليه وسلم استقبله بعض الصحابة فقال لهم دعوه دعوه أنا
قاتله دعوه هذا لي اتركه هذا لي أنا معد من مكة هذا لي دعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يضرب فضربه النبي بالرمح صلى الله عليه وسلم فسقطه عن فرسه فجاء أصحابه وحملوه بسرعة
وأخذوه فيقول له سليم سليم يعني إصابتك خفيفة فيقول بل ميت ميت قالوا بل سليم سليم قال وعدني محمد أنه توعدني محمد أنه قاتلي والله ليقتلنني صدق يعلم أنه صادق حتى في وعده وإعاده صلى
الله عليه وسلم قال توعدني محمد أنه قاتلي والله لقد قتلني وفعلا ما رجع إلى صف المشركين حتى مات هذا الرجل الوحيد الذي قتل باشر النبي قتله بيده صلوات ربه وسلامه عليه ونقف هنا والله
أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته
الشيخ عثمان الخميس حديث جابر بن عبدالله في صفة الحج
رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فهذا الحديث يقال له حديث جابر يسمى بحديث جابر يعني جابر بن عبد الله بن عمر بن حرام الأنصاري رحمه الله
تبارك وتعالى ورضي عنه وهذا الحديث العظيم الذي رواه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي بن الحسين بن عبد الله وأخرج الإمام مسلم هذا الحديث في صحيحه وهو أطول حديث في الحج وهو حديث جامع
مانع لجل أحكام الحج واشتهر بحديث جابر واشتهر بحديث جعفر بن محمد لأنه هو الذي رواه هذا الحديث عن أبيه عن جابر أخرج هذا الحديث الإمام مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيح الذي يعد ثاني
كتاب بعد البخاري وبعد كتاب الله تبارك وتعالى هو أصح كتاب عند المسلمين بعد صحيح الإمام البخاري وبعد كتاب الله تبارك وتعالى الإمام مسلم أخرج هذا الحديث فقال حدثنا أبو بكر ابن أبي
شيبة وإسحاق وابن إبراهيم وإسحاق هو الحنظلي ابن إبراهيم ابن رهوي المشهور العلم الذي لما سئل عنه ابن أبي حاتم وأبو حاتم فقال هو يسأل عنه وهو إمام مبجل يقارن بالإمام أحمد بن حنبل قال
جميعنا حاتم قال أبو بكر حدثنا حاتم ابن إسماعيل وهنا تظهر الدقة من الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى في اختيار الألفاظ وذلك أنه دقيق جدا في الصنعة الحديثية كل علماء الحديث ولم
يقاربه في هذا إلا الإمام النسائي رحمه الله تعالى في سننه قال عن جعفر بن محمد عن أبيه وأبوه كما قلنا هو محمد بن علي بن الحسين الذي اشتهر بالباقر ولقب بالباقر لبقره العلوم أي لجمعه
العلوم الكثيرة فقيل باقر العلم أي بقر العلم أي خرقه أهل زمانه رضي الله عنه وأرضاه ومحمد بن علي بن حسين ليس صحابيا وإنما هو من التابعين وهو أدرك يعني جابرا في كبره ولذلك قال وهو
أعمى يعني لما كبر جابر بن عبد الله رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد الله فسأل من القوم أو سأل عن القوم من أنتم وهذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم قال
من القوم وهذا لا بأس به لكي يعرف الإنسان قدر الذي زاره فيعطيه حقه الذي له قال من القوم حتى انتهى إليه يسألنا واحدا واحدا يعني فقلت أنا محمد بن علي بن حسين قال فأهوى بيده إلى رأسه
وضع يده على رأسه وهو أعمى
الشيخ عثمان الخميس العرب قديما يعدون بالأصابع
تسعا يقول أهل العقد التسعة الخنصر والبنصر والوسطى ثم يحلق بين الإبهامي والوسطى هذه تسعة العرب في السابق كانت تستخدم الأصابع في العد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية
الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم 29 يوم يعني يستخدمون العد في الأصابع إلى الألف يعرف عد بصابع وذلك جاء عن بعضهم وهو الأسود سأل أحد التابعين فقال له كم عدد
آيات القرآن كم عدد آيات القرآن قال فعقد بيديه ستة آلاف ومائتين ست عشرين آية بصابع يقول فهمت أنه ستة بالأصابع يعني المئة هكذا الألف هكذا وهكذا بالأصابع عقد أنه 6226 آية بعقد الأصعب
الشيخ عثمان الخميس حج النبي عليه الصلاة والسلام
محمد بن علي رضي الله عنه أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن كان سؤاله عن حج النبي صلى الله عليه وسلم والحج كما هو معلوم من أركان الإسلام كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا وقبل ذلك قال ربنا تبارك وتعالى في كتابه
العزيز ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ويقال حج وحج وكلاهما صحيح والحج هو قصد بيت الله تبارك وتعالى في زمن مخصوص بعبادة مخصوصة وهي ما قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم
خذوا عني مناسككم فهذا هو الحج والحج كما ذكرنا قريبا من أركان الإسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس وذكر منها الحج وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من
حج فلم يرفث ولم يفسق راجع كيوم ولدته أمه كما في الصحيحين وقال صلى الله عليه وسلم الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ولما جاءه عمر بن العاص يسلم كما في صحيح مسلم جاء النبي صلى الله
عليه وسلم فمد النبي يده ليبايع عمر بن العاص على الإسلام فقال أشترط فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تشترط ماذا قال أشترط أن يغفر لي ما قد سلف يعني من معاداتك وإيذائك ومعادات
المسلمين لأنه أسلم في السنة السابعة من الهجرة يعني بعد بعثة النبي بعشرين سنة خلال هذه العشرين سنة كان عمر بن العاص مع الكفار ضد النبي صلى الله عليه وسلم قال أشترط أن يغفر لي ما قد
سلف وإلا شو الفائدة قال أشترط أن يغفر لي ما قد سلف فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا عمر ألم تعلم أن الإسلام يجب ما كان قبله وأن الحج يجب ما كان قبله فإذا الحج يجب ما كان قبله
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رجعك يومي ولدته أمه وقال لعائشة رضي الله عنها لما سألت عن الجهاد قالت يا رسول نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكن
الحج والعمرة أفضل الجهاد قالوا الجهاد هو الحج والعمرة أن تمارس الحج والعمرة بين فترة وأخرى أن تحج المرأة وهذا يبين لنا يعني أن قول من يقول المرأة لا تحج إلا مرة واحدة غير صحيح غير
صحيح بل النبي صلى الله عليه وسلم حظ على هذا الأمر قال لكن الحج المبرور والعمرة أفضل الجهاد فهذا من جهاد النساء ولذلك يعني الحج جهاد وتعب يتعب الإنسان خلال ممارسة هذه العبادة
الشيخ عثمان الخميس الإحرام في الطائرة
يعني يخطف فيها كثير من الناس ويتسال فيها كثير من الناس قضية الإحرام في الطائرة أن الطائرة كما تعلمون لو فرضنا هذا هو الميقات والله الطاولة سويناها ميقات وحرم وكل شيء إن شاء الله
ومكة
طيب الطائرة عندما تأتي فوق الميقات المعلوم أن الإنسان عندما يأتي عند الميقات في السيارة ينزل من السيارة يقف يقول لبيك اللهم عمره ثم ينطلق لكن الطائرة بلحظات ولا تجاوزته بعشرات
الكيلومترات أو مئات الكيلومترات نعم فلذلك الأصل أنه إذا قال لك المضيف مثلا باقي نصف ساعة تكون حذرا تجهز مثلا قال لك باقي ربع ساعة خلص أحرم قل لبيك اللهم عمره لأن كثير من الناس يعني
يقولون أنه لما جينا فوق الميقات قال الطيار ونحن الآن فوق الميقات أحرموا بس من لين يقول أحرموا لهم تجاوزوا الميقات لحظات فيكون كثير من الناس أحرموا أين؟
بعد الميقات تجاوزوا الميقات وإذلك الإنسان يكون حريصا من يقول باقي ربع ساعة طالع ساعة كذا كان هنا يستحب لك أن تحرم قبل الميقات لأنك لا يمكن أبدا أن تحرم وأنت فوق الميقات مباشرة فإما
أن تحرم بعد أو قبل نقول لا أحرم قبل ولا تحرم بعد فإذا قال باقي ربع ساعة قل لبيك اللهم عمره لأن أحرم قبل الميقات احتياطا لأن المسألة فيها تجاوز يقين يعني اتزاك الله خير على هذا
السؤال والله أعلم صلى الله عليه وسلم
الشيخ عثمان الخميس حكم المبيت في مزدلفة أيام التشريق
قول ما حكم المبيت بمزذلف أيام التشريق كما يفعله بعض الحجاجة مبيت مزذلف أيام التشريق المبيت مزذلف أيام التشريق مثل المبيت بالكويت أيام التشريق يعني مش دخل مزذلف في المبيت أيام
التشريق أيام التشريق بميناء إذا المكان مزدحم يبات في بيته في العزيزية في مكة داخل الششة لا ليس بالضرورة إذا ضاق المكان في ميناء بحيث إنسان لا يجد مكانه في ميناء يبات في أي مكان حتى
لو يبات في الطائف ما عليش إنه ضاق المكان ليس بالضرورة إنه يبات قريب من ميناء ليس بالضرورة وإنما يعني فتقوا الله ما استطعتم فهذا ما استطاع أن يبات في ميناء لعدم وجود مكان أو إغلاق
الطرق أو ما شابه ذاك من الأمور يرجع بيته في بيته وليس عليه شيء أبدا
الشيخ عثمان الخميس أسئلة فقهية للنساء يجيب عليها الشيخ
تقادت أن تضحي خارج البلد أي تدفع ثمن الأضحية للجان الخيرية هل يحلها لأخذ من شعرها وهي لا تعلم متى ذوبحت أضحيتها لا لا لا تأخذ من شعرها ولا تأخذ من ظفرها طالما أنها تريد أن تضحي
سواء داخل البلد أو خارج البلد أما متى الأضحية فالأصل في اللجان تذبحها أول يوم بالنهار وهي تسأل اللجان التي أعطتهم هذا المال متى يذبحون وتحتاطوا لذلك تقول يجوز أذبح ضحية ولا لا يسمح
للنساء الذبح ويسمح لابن الوالد الأفضل الإنسان أن يباشر ذبح الأضحية بيده رجلا كان أو امرأة الأصل أن يباشر الإنسان ذبح أضحيته بيده رجلا كان أو امرأة فإن لم يتأثر ذلك فلا بأس أن يباشر
الذبح غيره تقول السائلة طيب أنا أؤخر فقط الأسئلة التي لا تدخل في الموضوع ثم بعدها أأخذ الأسئلة التي تدخل في الموضوع تقول هل الأضحية واجبة مع أن زوجي يضحي عنا جميعا فهل يكفي أم لا
قلنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي عنه وعن أهل بيته أضحية واحدة وحياء أضحيتين صلوات ربي وسلامه عليه لكن الرجل إذا ضحى عن أهل بيته فتكفي النساء الذين في البيت والأولاد حتى لو
كانت أسرة كبيرة مثلا فيها الأب وأبناؤه وأزواج أولاده مثلا في بيت واحد وأضحية واحدة تكفيهم إن شاء الله تعالى هل صيام أيام العشر منذ الحجة مستحب نعم قلنا يستحب صيامها ما عدا اليوم
العاشر فإنه يحرم تقول هل الميت أضحية الميت ليست له أضحية لكن إذا أشرك ميت مع حي فطيب فأن تذبحي أضحية وتقول هذه عني وعن والدي الذي توفي مثلا يعني تشركين حيا وميتا ليس فقط عن الميت
طيب الآن ننتقل لأسئلة التي لا شأن لها بموضوعنا هل ابتلاء الذي يصيب العبد جراء أفعاله أم من عند الله الابتلاء نوعان هناك ابتلاء لرفع الدرجات كما يبتل الأنبياء وهم مغفور لهم وهم
معصومون ومع هذا هم أشد الناس بلاء كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء ابتلاء لرفع درجاتهم ولذلك لما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم المرض قال له ابن مسعود إنك يعني توعك وعكا
شديدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني وعك رجلين منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم ولم يقل له ذلك لأن عليك إثم كثير فالإنسان الابتلاء قد يبتل الإنسان ليرفع الله بهذا
الابتلاء الدرجة وقد يبتل الإنسان عقوبة لما صنع من بعض المعاص فالابتلاء نوعان هناك ابتلاء معصية وهناك ابتلاء يعني رفع درجات تقول الصدق عن الميت هل يصل ثوابها إليه نعم الصحيح أن
الصدق عن الميت يصله ثوابها تقول توفيت جدتي وأريد أن أتصدق عنها بصدقة جارية وأن يكتب لجدتي نعم صلى الله عليه وسلم تقبل منك وأن يكون عملك هذا من البر المقبول عند الله تبارك وتعالى
وينفع جدتك هذا المال تقول أشعر بنزول دم الحيض في الصباح فقط وباقي اليوم تكون نظيفة فلتجب عليها الصلاة لا إذا كان هذا في أيام الحيض وكانت دورتها منتظمة يعني كانت تكون أربعة أيام في
كل شهر أو خمسة أيام في كل شهر فهتسمى دورة منتظمة هذا أمر طبيعي لأنه مستحيل الدم ينزل 24 ساعة فهو ينزل وينقطع ينزل وينقطع فإذا كان في أول الدورة وانقطاع الدم القصير هذا لا يؤثر بل
تمتنع عن الصلاة وصوة حتى تتأكد أنها طهرت سواء بنزول القصة البيضاء عند بعض النساء أو باكتمال المدة عند باقي النساء تقول هل يجوز لبس عباءة عباءة الكتف الواسعة جدا للإحرام بها للحج أو
لبس الخمار ليس من السنة وليس من البدعة المهم الحجاب الله تبارك وتأمر بالحجاب وهو أن تستتر المرأة أن تستر جسدها سواء بعباء أو غير عباء المهم أن تستر المرأة جسدها فمتى سترت المرأة
جسدها فلم يكن اللباس شفافا ولا ضيقا ولا مشققا طيب فإنه جائز ولا ملفثا للنظر فإنه جائز لا شيء فيه بغض النظر عن لون هذا اللباس أو نوعه المهم أن تستتر المرأة تستر جسدها كله كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم المرأة كلها عورة فتستر المرأة جسدها بغض النظر عن اللباس الذي تلبسه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وابارك عن نبينا محمد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 215 مقطع