175 مشاهدة
215 محاضرة
الفقه
شرح ( أسئلة وأجوابة فقهية للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس إسبال الثياب ما تحت الكعبين
مع مخيلة أو مخيلة وإسبال بدون مخيلة يعني إسبال مع كبر وإسبال بدون كبر الإسبال مع الكبر بإجماع أهل العلم محرم لأن الكبر محرم فإذا اجتمع معه الإسبال يعني اشتد التحريم وقد جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال المسبل إزاره خيلاء من هؤلاء الثلاثة مسبل إزاره خيلاء أي تحت الكعب
والكعب هو العظم النات الخارج من خارج الرجل فإذا أسبل مع خيلاء فهذا محرم وينطبق عليه هذا الحديث لا يكلمهم الله لا ينظر إليه لا يزكيه وله عذاب أليم أما إذا كان الإسبال بدون مخيلة
بدون تكبر وإنما أطال ثوبه فهذه اختلف فيها أهل العلم فبعض أهل العلم قال أنه لن جاء فيها حديث ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار فقال بعض أهل العلم المقصود به مع المخيلة مع الكبر
فهذا هو المحرم بدليل أنه جاء حديث آخر ذكر فيه المخيلة أو الكبر طيب فقالوا إذن هذا يحمي على ذاك فإذن الإسبال المحرم هو الذي يكون مع الكبر فإذا كان الإسبال بدون مخيلة وبدون كبر قالوا
فإنه من المباح وإن كان الأولى عدمه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إزاره فوق كعبه صلى الله عليه وسلم وستدلوا على ذلك بفعل أبي بكر الصديق حيث إن إزاره كان ينزل فكان يتعاهده فاشتكى
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما يقع منه من نزول إزاره فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك لست ممن يفعل ذاك خيلة فقالوا فكأن النبي صلى الله عليه وسلم هنا فرق بين من يفعله خيلة ومن
يفعله بغير خيلة فهذا أمر قول الثاني لأهل العلم قالوا لا الإسبال كله محرم سواء كان مع خيلة أو بدون خيلة إذا كان مع خيلة وافق الحديث الأول وهو لا يكلمه لا ينظر إليه لا يزكيه له عذاب
أليم العذاب اختلف بينما لما ذكر الإسبال مطلقا ولم يذكر معه الخيلة قال ففي النار أي أن هذا الجزء يعدب في النار لكن ليس فيه لا ينظر إليه لا يزكيه فلما اختلف العذاب فدل على أن هذا
الفعل غير هذا الفعل فقالوا الفعل الذي يكون مع الخيلة ينطبق عليه لا يكلمه لا ينظر إليه لا يزكيه له عذاب أليم فخيلة ينطبق عليه فقط حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما أسمع من الكائم من
الإذار ففي النار أي الجزء هذا في النار وليس الآدمي كله في النار إنما هذا الجزء يعذب في النار فهذان قولان لأهل العلم قالوا بالنسبة لحديث أبي بكر قالوا أول شيء فيه أن أبو بكر كان
يتعاهد الإذار الأمر الثاني أبو بكر جاءته تزكية من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إنك لست من من يفعل ذلك خيلة فكيف الإنسان الحق أن يزكي نفسه والله تبارك وتعالى يقول فلا تزكوا
أنفسكم غير أن خروج من الخلاف طيب إنسان يحتاط لدينه ويخرج من الخلاف وهي ترى القضية تحتاج فقط لمسة الزر الأولى فقط خاصة للممتعود مقصر إذارة هو أكثر ما في عنده من مشكلة هي نظرة الناس
إليه إن الناس ينظرون إليه ثم بعد ذلك يبدون يعني يتطنزون عليه وكذا وإذا استطاع يتجاوز هذه المرحلة يصير الأمر عادي جدا بل يصل إلى مرحلة أنه ما يقدر يلبس ثوبة طويلة خلاص ويستطيع أن
يستمر أو لا يستطيع أن يستمر مثل مرة عندما تحجب كيف؟
يتبدأ يتطنزون عليه خاصة لصار أقاربها خواتها جيرانها صديقاتها غير متحجبات يشتغلون عليها شغل إذا استطاع أن تتجاوز هذه المرحلة وتثبت طيب خلاص يتقبلون هكذا ما استطاعت رح تضعف وتنزع
الحجاب وهكذا اللحية كل شيء ترى من هذه الأمور شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة أهل العلم أن الذي يرفع عزاره فوق الكعب أفضل من الذي يسبل لكن
الخلاف هل المسبل يكون وقع في الحرام أو لا؟
فبعض أهل العلم يرى أنه وقع في المكروه وبعضهم يرى أنه مباح وبعضهم يرى كما قلنا أنه وقع في الحرام مثلا خلافية بين أهل العلم وإن كانت النفس تميل إلى أنه لا يجوز الإسبال مطلقا سواء كان
بخيلا أو بدون خيلا هذا الذي تميل عليه النفس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس كلمة في صلاة الأستخارة
وصلى الله وسلم وبارك أهبين محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد نسمع كثيرا كلمة يرددها الناس يقولون ما خاب من استخار ولا ندم من استشار الاستشارة معروفة وهي أن الإنسان يذهب إلى من
يثق بعقله وفكره ونصحه له فيستشيره في بعض أموره في بعض شأنه هذه الاستشارة أما الاستخارة فهي علاقة بين العبد وربه والإنسان لا شك أنه عندما يقدم على أمر معين يدرس هذا الأمر من جانب
شتى لكن في نهاية الأمر هو لا يعلم الغيب لا يعلم ماذا سيحدث مستقبلا يعني مثلا زواج أو تجارة مع شخص معين أو سكن أو شراء بيت معين أو ما شابه ذلك من الأمور كونه يستشير ويسأل عن أهل
الزوجة عن الزوجة عن الشخص الذي سيشاركه بالتجارة أو عن البيت الذي سيشتريه لهذا أمر يمكن الوصول إليه من خلال هذه الأسئلة لكن المستقبل أمر غيبي لا يعلمه الإنسان ما يدري قد تكون هذه
المرأة صالحة في نفسها لكن لا يتوافقان قد يكون هذا الرجل صالح في نفسه في التجارة لا يحسن هذا الأمر فالقصد أن الإنسان يحتاج إلى أن يستشير فيما يظهر له في المسلمات والأمور التي عنده
ويبقى أمر الغيبي أمر مجهول بالنسبة له فيكل هذا المجهول إلى عالم المجهول وهو الله سبحانه وتعالى الذي يعلم الغيب وأخفى سبحانه وتعالى أبدا لا يخفى عليه خافية جل وعلا فيكل هذا الأمر
إلى الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم الصحابة الاستخارة وكانوا يقولون كان يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن إلى هذه الدرجة فهذا يدل على
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا عليها وكان حريصا على أن يمارسها أصحابه عمليا فكان يعلمهم الاستخارة وفي الأمور كلها وعندما يقول في الأمور كلها هذا لا يدخل فيه أمر الطاعات يعني
لا يدخل فيه أصلي أو ما أصلي أستخير أتصدق أو ما أتصدق أستخير أحج أو لا أحج أستخير لكن وإن تقول أحج مع هذه الحملة أو هذه الحملة أسافر في هذا الطريق أو في هذا الطريق يمكن لكن في أصل
العبادة الإنسان لا يستخير أعصي أو لا أعصي أطيع أو لا أطيع هذه ما فيها استخارة تطيع ولا تعصي بدون استخارة ولكن الاستخارة تكون في الأمور المباحة فكان النبي صلى الله عليه وسلم في
الأمور كلها فكان يقول إذا هم أحدكم بالأمر وهذه قضية مهمة إذا هم ما معنى هم بالأمر معناها أنه إيش استشار وأنه درس الأمر من كل جوانبه وإنما تكون الاستخارة بعد العزم خلاص درس الموضوع
وعرف جميع جوانبه الآن يبقى قضية الغيب لا يدري ماذا يكون بالغيب هنا يبدأ بالاستخارة إذا الاستخارة بعد أن يهم الإنسان بالأمر بعد أن يعزمه يستخير الله تبارك وتعالى فيصلي ركعتين من غير
الفريضة والأصل في هاتين الركعتين أن تكون في غير وقت النهي يعني مثل الآن بين المغرب والعشاء بعد العشاء إلى الفجر بين الظهر والعصر بعد ارتفاع الشمس قيد رمح يعني هو وقت صلاة الظهر إلى
قبل أذان الظهر بفترة قصيرة هذه أوقات لما فيها نهي عن الصلاة يستخير الإنسان في هذه الأوقات يصلي ركعتين ثم يدعو دعاء علمه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وهذا الدعاء قال أهل العلم
يمكن أن يقوله دبر الصلاة أي بعد السلام لأن دبر الصلاة بعد انتهائها وقال آخرون دبر الصلاة أي آخر الصلاة لأن دبر الحيوان منه فهذه مسألة اجتهادية بين أهل العلم ما المقصود بقول النبي
صلى الله عليه وسلم دبر الصلاة هل يقصد آخر الصلاة أو بعد انتهاء الصلاة الأمر فيه سعى على كل حال فقال هنا أو قال هنا المهم أنه دعى بهذا الدعاء فإذا هم بالأمر يصلي هاتين الركعتين ثم
يسأل الله تبارك وتعالى فيقول اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم اللهم إنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم إنك أنت علام الغيوب هنا وكل الأمر كله لله سبحانه
وتعالى وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله يكل الأمر كله لله سبحانه وتعالى اللهم إن كان هذا الأمر ويسميه اللهم إن كان
زواجي من فلانة اللهم إن كان سفري إلى البلد الفلاني اللهم إن كان دراستي في الجامعة الفلاني أو في الكلية الفلاني اللهم إن كان تجارتي مع الشخص يسمي هذا الموضوع الذي يريد خيرا لي في
ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ثم اقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به فهذا لجوء
كامل إلى الله تبارك وتعالى طبعا الإنسان بعد ذلك يقدم على الأمر وهم غمض مثل ما يقول أبدا خلص طالما أنه وكل الأمر كله لله تبارك وتدارس الأمر وتهام تريد هذا الأمر قلنا إذا عزم أحدكم
إذا همه أحدكم بالأمر خلاص وتروح تطق الباب وتتقدم لهذه البنت أو تطرق الباب وتتاجر مع هذا الشخص أو تسلك هذا الطريق أو تدخل في هذه الجامعة المهم تعزم على هذا الأمر فإن كان هذا الأمر
خيرا لك تجد أن الأبواب مفتحة والأمور ميسرة ودربك خضر مثل مسالك تماما قد وكلت أمرك إلى الله تبارك وتعالى تجد الأمور تعسر والأبواب تغلق دونك وقد ترفض في الزواج لا تحزن لا تحزن قل
الحمد لله لماذا؟
لأنك أردت أن يختار لك الله فاختار لك لماذا تحزن؟
سواء قدر هذا الأمر أو لم يقدر إلا إذا كنت غير صادق إذا كان الإنسان غير صادق يعني يقول اللهم إن كان هذا الأمر شرا لي في ديني ودنياي وآجلي أمري وآجلي فاصرفه عني واصرفني عنه بس أبيه
يا رب أبيه ماكفاينة لأنه هنا ما وكل الأمر إلى الله تبارك وتعالى يبيه طيب فالاستخارة ما صار لها إيش؟
ما صار لها ذيك القيمة يعني لأنه غير عازم أنه وكل الأمر إلى الله تبارك وتعالى قضية ما يثيره الناس أنه يشوف رؤية أو أنه ينشرح الصدر أو هذا مو بالضرورة هذا أبدا قد يحدث وقد لا يحدث
هذا الأمر وعزمت عليه استخر الله تبارك وتعالى وأقدم ثم بعد ذلك إذا تيسر الأمر معنا أن الله اختار لك وإذا شعرت أن الأمر غير يعني منسجم وغير ميسر فاحمد الله تبارك وتعالى وقل إن الله
اختار لي وترك هو بحث عن أمر آخر هذا ما قدم فيه في جلستنا هذه موضوع الاستخارة فالآن المجال مفتوح لكم للتعليق لأبحاث أخرى تفضلوا بارك الله فيكم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس كلمة في السنن الراتبة
السنة الراتبة إذا فاتت ينظر إذا فوتها الإنسان متعمداً متكاسلاً يعني مثلاً أذان الظهر مثلاً الآن كم يؤذن الظهر؟
11.
5 تقريباً أو 5؟
زين 11.
5 زين الآن يؤذن 11.
5 تقام الصلاة خلنا نقول 12 إلى 10 هو يعلم نلمس تقام 12 أجالس يصالف مثلاً أو مشغول بشيء تول الناس تول الناس عند الله السعادة كذا كذا كذا فوجة وقيمة الصلاة هذا هو قصر هذه راحت عليه
السنة هذه راحت هو فوتها لكن إذا كان الإنسان فعلاً شغل بشيء طارئ مثلاً أو نسي طيب أو كذا ثم فوجة بإقامة الصلاة هذا يقضي فالقصد أنه إذا تركها متعمداً لا يقضي إذا تركها غير متعمد أو
شغل فإنه يقضيها يقضيها بعد الصلاة يقضيها بعدها بمدة ما في مشكلة إن شاء الله ولكن عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فمجرد أن ينتهي من الصلاة يصلي السنة
القبلية التي فاتته لكن إذا كان هو أهملها تعمد في تركها ما يقضيها أصرحت عليه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس هل هناك سنة قبلية لصلاة الجمعة
الجمعة ليس لها سنة قبلية الجمعة ليس فيها سنة قبلية يعني هذا الذي ذكرت وهو 12 ركعة في اليوم وليلة في غير يوم الجمعة في غير يوم الجمعة أما يوم الجمعة فيختلف لأن الجمعة ليس لها سنة
قبلية وإنما سنة بعدية واختلف أهل العلم في السنة البعدية هل هي ركعتان أو أربع أو ست لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أربع بعد الظهر الجمعة وثبت أنه صلى ركعتين بعد الجمعة ولكن
الأربع كانت في المسجد والثنتين كانت في البيت فقال بعض أهل العلم سنة الجمعة ست ركعات أربع في المسجد واثنتين واثنتان في البيت وقال آخر لا إذا صلى في المسجد أربع وإذا صلى في البيت
اثنتان يعني إما هذه وإما هذه طيب والمسألة فيها ساعة إن شاء الله تعالى والأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أنها إما أربع في المسجد وإما اثنتان في البيت فيكون حديث لاثنتين عشر تركعة
غير يوم الجمعة وإنا في الأيام الباقية هنا
01 فضيلة الشيخ عثمان الخميس شروط الأضحية
غير الحاج فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يضحي فإذا دخلت العشر فلا يأخذ من شعره ولا من بشره ولا ظفره فنهى النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يضحي أن يأخذ من بشره
ومن ظفره ومن بشره أي شيء من هذه البشرة من الشعر الذي يكون على البشرة سواء كان من شعر اللحية أو شعر الشارب أو الصدر أو اليد وكذلك لا يأتي ظفره والبعض يقول يحرم يعني يتشبه بالحاج في
أن الحاج أيضا لا يأخذ من شعره ولا من ظفره لكن البعض فهم أنه محرم من كل وجه أنه كذلك لا يتطيب أو لا يأتي أهله أو لا يصيد غير ذلك مما يمنع منه المحرم وليس الأمر كذلك وإنما يمنع من
هذه من البشر والظفر وذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا مكروه يكون قد وقع في المكروه ولا يأثم ولكن يكون قد خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم أو وقع فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم
وذهب بعض أهل العلم وهو رأي شيخنا رحمه الله تعالى إلى أن هذا للتحريم النهي وأن من أخذ من شعره من بشره أو من ظفره فإنه يكون آثما وإن كانت النفس تميلة لقول الجمهور في هذا وهو أن النهي
للكراهة وليس للتحريم والله أعلم
02 فضيلة الشيخ عثمان الخميس شروط الأضحية
الأضحية لا تجزئ إذا اجتمعت فيها أربعة أمور طيب العرجاء البين عرجها العوراء البين عورها المريضة البين مرضها الهزيلة البين هزلها هزيلة ضعيفة حيل ما فيها لحم يعني هذه الأربعة التي لا
تجزئ وما زاد عن ذلك يعني بدل عرجة واحدة مكسورة رجلها مثلا أو عورة عمية بدلها طيب فهذه لا تجزئ كذلك أما إذا كانت العيوب التي فيها أقل من هذه كان يكون قرنها مكسور مثلا أو مثل ما
تفضلت نزفت مثلا أو أصيبت عينها مثلا أو جرحت يدها أو رجلها هذه ما تضر تجزئ إن شاء الله تعالى طبعا هذا إذا اجتملت فيها شرط الأضحية الأساسي المعروف اللي هو السن بالنسبة للغنم الماعز
سنة الضائن ستة أشهر البقر سنتان الإبل خمس سنوات هذا بالنسبة لشرط السن صارت عمية إذا عزيتك أضحية طيب اشتريتك أضحية ثم أصيبت لا شيء فيها يخرج إن شاء الله تعالى
فضيلة الشيخ عثمان الخميس الفرق بين القارن والمفرد في الحج
القارن والمفرد الفرق بينهما في الهدي أن المفرد لا يلزمه هدي بينما القارن يلزمه هدي لأن القران يسميه بعض أهل العلم بالتمتع ولذلك يقول تمتع رسول الله مع أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم حجة قارنا ولكن يقول تمتع لأن مفهوم التمتع هو أن الإنسان في سفرة واحدة يتمتع بحج وعمرة يعني يحج ويعتمر في سفرة واحدة ومتعك الله بأن رزقك حج وعمرة في سفرة واحدة والأصل الإنسان
يسافر للحج سفرة ويسافر للعمرة سفرة أخرى لأن كونك تمتعت بحج وعمرة في سفرة واحدة وإذاك يطلق التمتع على من فرق بين الحج والعمرة وعلى من قرن بين الحج والعمرة فكلاهما متمتع من هذه
الحيثية أما الفرق بين القارن والمفرد فإن القارن والمفرد أولا كلاهما لا يتحلل من إحرامه من هذا يشتبهان لأنهم لا يتحللان من يحرمان لا يتحللان من الإحرام حتى يوم العاشر أما قضية الفرق
بينهما فهو أن القارن كما قلنا يحج ويعتمر في سفرة واحدة بين المفرد يحج فقط فاختلف أهل العلم في طواف القدوم لأنهم يسعيان سعيا واحدا فأين الفرق في الأعمال غير قضية الذبح فقالوا في
طواف القدوم طواف القدوم أول ما يقدم الإنسان على مكة شرفها الله هو يطوف طوافا المتمتع يطوف طواف العمرة المفرد يطوف طواف القدوم طيب والقارن اختلف فيه أهل العلم فبعض أهل العلم طبعا
اتفقوا أنه يطوف لكن اختلفوا في مفهوم هذا الطواف فبعض أهل العلم قال هذا الطواف هو طواف قدوم هو طواف قدوم ويجوز له أن يقدم السعي كما هو الحال بالنسبة لي للمفرد وهو يأخذ حجا وعمرة
بالهدي الذي ساقه مع أن أعماله هي أعمال مفرد طواف واحد وسعي واحد ويفترق عنه في الهدي القول الثاني أهل العلم لا أن هذا الطواف الذي يطوفه القارن هو طواف عمرته هو طواف عمرتي كالمتمتع
لكن الفرق بينه وبين المتمتع أن المتمتع يتحلل بعد العمرة بينما القارن لا يتحلل بعد العمرة هذا هو ذكره أهل العلم فهي القضية في طوافي هذا بعضهم يسميه طواف عمرة وبعضهم يقول لا هو طواف
قدوم والأقرب العلم عند الله أنه طواف عمره نعم قالوا هذا القارن الذي يذهب إلى العرفة المباشرة هو المفرد نعم على هذا القول نعم على هذا القول أن القارن لا بد أن يطوف ابتداء وإلا ما
يكون قارنا يكون إفرادا وين ما يفرق ما يفرق شنوية المفرد المهم الواقع الواقع في النهاية ما يضر في النهاية ما يضر يعني أفضل أنك نويت قران وطلع فعلك هذا كله تمتع أو نويت تمتع وطلع
فعلك هذا كله إفراد ما يفرق ما يفرق الحج صحيح على كل حال
فضيلة الشيخ عثمان الخميس فضل الأيام العشر من ذى الحجة
الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين حياكم الله وبياكم واجعل جنة الفردوس مثوانا ومثواكم ما معنى بياكم؟
ها؟
دائما نقولها حنا حياك وبياك صح ولا لا؟
من يعرف معناها؟
ها؟
فيكم شون فيكم يعني؟
بيكم بيكم؟
لا ما معنى بياك؟
حياك وبياك وش تقولها؟
اي؟
يعني ها؟
أبوك؟
لا وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ولا لا؟
لنبوئنك مبوأ البياك من بوأك أي أجلسك أو مكنك من هذا المكان فبياك أي بوأك هذا المكان أي أجلسك فيه ورحب فيك يعني بنفس معنى حياك تقريبا من المبوأ وهو المكان الذي تبقى فيه وتجلس فيه
بياكم الله وبياكم الله يا أهلا وسهلا وإذا انقضت العشرة أيام الإنسان يبدأ يندم على ما فوته من هذه الأيام من الأعمال التي كان يمكن أن يؤديها في هذه الأيام كالصلاة والصيام ولا أقصد
بالصلاة الفريضة أنا أقصد عن نوافل يعني صلاة النافلة فريضة صيام النافلة الصدق النافلة الذكر الدعاء قراءة القرآن صلاة الأرحام بر الوالدين أي عمل صالح كل عمل صالح في هذه الأيام أفضل
من غيره في غيره أو في غيرها من الأيام فلذلك ينبغي علينا جميعا أن نستثمر هذه الفرص لأن الفرصة كما قال أهل العلم من اسمها فرصة يتفوت فإن استثمرها الإنسان بما يعود عليه بالخير والنفع
وإلا فاتت ولا تعود ثم تسأل الله تبارك وتعالى أن يعيدك أنت وإذاك يعجبني كلام بعض كبار السن فنقول عسى الله يعود رمضان يعود رمضان قال رمضان بعود عسى كنت تعود رمضان بعود لكن أنت تعود
أو لا تعود أنت تبقى أو ما تبقى هذه القضية والإنسان غير قضية بقائه هناك قضية أخرى أن تلعن على خير والتزام هل ستكون كذلك؟
السنة القادمة على خير والتزام أنت الآن في صحة وعافية هل ستكون كذلك؟
في السنة القادمة أنت الآن عندك وفرة من المال هل ستكون كذلك؟
في السنة القادمة وهكذا أنت في وفرة من الوقت عندك فراغ تستطيع أن تؤدي في بعض الأحيان هل أنت كذلك؟
في السنة القادمة ما تدري فلذلك نحاول قدر ما نستطيع حقيقة أن نستثمر هذه الأيام بما يعود علينا بالخير والنفع أكثر من قراءة القرآن أكثر من الذكر أكثر من الدعاء أكثر من الصيام أصلاة
النافلة صلاة الأرحام بر الوالدين الصدقة وغير ذلك من الأمور الصالحة عدا يوم العيد الذي لا يصام له اليوم العاشر هذا لا يصام يحرم صومه اليوم العيد لكن تسعة أيام يستحب صومها ما عدا
عرفة بالنسبة للحاج فذكره العلم أنه لا يستحب صومه لأن النبي لم يصمه صلى الله عليه وسلم ما حج لكن في غير الحج يعني بالنسبة لغير الحاج فإنه يصوم سابع وهكذا يصوم هذه الأيام ويتقربوا
إلى الله تبارك وتعالى بها ويسأل الله تبارك وتعالى أن يعيننا وإياكم على استثمار هذه الأوقات بما يعود علينا بالنفع والفائدة والآن نبدأ بإفاداتكم رزاكم الله خيرا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس متابعة الإمام في الصلاة
سؤال الثاني فأنت تركع معه بحيث أنه إذا لم تكمل الفاتحة وتعرفه جيداً أنه سيرفع بسرعة من الركوع تركع معه ولو لم تكمل الفاتحة وركوعك صحيح فالذي يدرك الإمام وهو راكع وهو لم يقرأ شيئاً
من الفاتحة يكون مدركاً للركوع فبالك الذي قرأ شيئاً من الفاتحة وهو كذلك مدرك للركوع وإذا كنت تخشى أنه يرفع بسرعة بحيث أنك ما تكمل الفاتحة اركع معه ولا شيء عليك لكن أنا أركز على قضية
أن ينصح إما نقول له لا تستعجل في الركوع أو نقول له لا تستعجل في الرفع من الركوع بحيث يتهيأ للناس أنهم يركعون على السعة بحيث أنهم يتمون قراءتهم وأيضاً يتمون التسبيحة في الركوع لكن
ما تقضي ركعة لا لا لكن إذا تأخرت مثلاً بحيث أنه ركع ولم تركع ورفع حتى اعتدل ظهره وأنت لم تركع تقضي هذه الركعة إنعم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس متى يتمتع المسافر في الرخص
طيب يقول متى يترخص المسافر برخص السفر المسافر إذا كان سفره يعني عرفا سفرا أو إذا على القول الثاني تجاوز يتجاوز السفر هذه المسافة مجرد أن يتجاوز البنيان يترخص وقلنا هذا أكثر من مرة
قلنا يترخص يتجاوز البنيان وقلنا البنيان بنسبة إلى هنا مثلا إذا بيسافر على خط نويصيب مثلا من تجاوز الصباحية يعتبر خلص يترخص برخص السفر أو إذا بيطلع على طريق خلنا نقول السالمي مثلا
من يتعدى الجهرة طيب خلاص يعتبر ترخص برخص السفر أما بالنسبة للمطار فبعض هذه العلم قال أنه يعني مجرد أن يخرج الجوازات أو مجرد أن يدخل المطار يعتبر خلاص ترخص برخص السفر ويبدأ بالقصر
أو الفطر أو غيره في المطار هذا قول لبعض هذه العلم وإن كان يظهر لي والعلم عند الله تبارك وتعالنا المطار داخل البلد وسط البلد يعني أنه لا يترخص برخص السفر إذا ركب الطائرة يعني خلاص
تطير الطائرة وكذا هنا يترخص برخص السفر أما قوله في المطار ما يظهر أنه يترخص والله أعلم لكن هناك قول وجيه أنه يترخص
فضيلة الشيخ عثمان الخميس إذا وجدت زيادة في راتبك
هذه واضحة جدا يعني يقال لهؤلاء الذين وزعوا هذا المال لو كنت أنت صاحب هذه الشركة وفعل يعني موظفوك لما زاد المال عندهم فعلوا كذا ولم يعيدوه إليك كيف يكون موقفوك للأسف يعني بعض الناس
يرى أن أموال الحكومة مستباحة وأنا أذكر قصة حدثني بها أحدهم قريبة من هذه خرج وفد برحلة سفر وقرر لهم مبلغ نقول سبعين ألف تكلفة هذه الرحلة فالمهم ذهبوا الرحلة وهذا المسؤول المالي في
هذه الرحلة زاد عنده عشرة ألاف فلما تومي الرحلة جاء وسلم العشرة ألاف للمسؤول قال ما هذا قال هذه عشرة ألاف قال ليش قال هذه الزائدة قال ليش ما صرفتوها قال صرفني لنقلنا بس يعني تعشينا
تغدينا سوينا عزايم شرينا هدايا سكننا أحسن فنادق كل شي سوينا يعني هذا زادت عشرة ألاف قال كانت وزعتوها قال ليش قال المشكلة الآن لما نجي سفرة ثانية لما نرجع لعشرة ألاف للمالية الآن
نجي سفرة ثانية نطلب سبعين ألف يعطونا ستين ألف يقولون تكفيكم ستين ألف ليش تاخدون سبعين فأنت الآن راح تفسد علينا السفرات القادمة أو ميزانياتنا القادمة فهذا قال طيب ما في مشكلة خلي
يعطوكم ستين ألف سويت ستين ألف تكفيكم ليش تاخدون سبعين رجل لكن آخر شي قدم استقالته ومشي قال أنتو حرامية يعني وهذا الواقع فعلا هذول حرامية زين يعني اللي يفيض عندهم المال ثم
يتقاسمونها ويجعلون الليجان وهمية هذا سحت هذا مال حرام يأكلونه والعياذ بالله وهذا الذي ينزل في راتبه وهو لا يعلم لا يجوز له أن يأخذ منه شيئا طيب ويجب عليه أن يعيده للدولة ويقول هكذا
حصل طيب يحاسب من يحاسب هذه ما هي مشكلته مشكلة من يحاسب اللي يخطأ يتحمل خطأه لكن القصد أن هذا المال سحت حرام لا يجوز أخذه ويصر من الصور
فضيلة الشيخ عثمان الخميس شراء الدين بالدين
شراء الدين بالدين جاء فيه حديثان عن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن شراء الكالئ بالكالئ وفي رواية نهى عن شراء الدين بالدين ولا يصحان عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما منع أهل العلم
شراء الدين بالدين لأنه في الأصل يدخل فيه شيء من القمار أو الربا لكن هو يرجع حكم هذه المسألة إلى طريقة الشراء تحويل الدين من ذمة إلى ذمة مجرد تحويل الدين من ذمة إلى ذمة يعني هذا زيد
وهذا عمر مثلا زيد يطلب عمرا ألف دينار فأنا جئت لزيد فقلت له كم تطلب عمرا قال أطالبه ألف دينار قلت هذه الألف تفضل أنا الآن أطلبها من عمر فأنا اشتريت دينه وهو دين زيد على عمر اشتريته
بثمنه بالألف وصارت تحول الدين بدل أن يطالب زيد عمرا صرت أنا الذي أطالب عمرا بهذا الدين فهذا ما في بس هذا تحويل الدين من ذمة إلى ذمة هذا جائز النوع الآخر وهو أن أتي إلى زيد أقول كم
تطلب عمرا قال أطلبه ألفا قلت ماذا سيسدد لك قال موعد السداد بعد سنة قلت طيب ولي أعطيك الحين أنا الآن أعطيك سبعمائة تأخذها نقدا فأنا أنتظر الألف فما رأيك فإذا قال نعم هنا دخلنا في
دائرة القمار لماذا لأن زيدا لما أخذ السبعمائة أخذ باع الألف بسبعمائة باع ألفا مؤجلا بسبعمائة وهو نوع من القمار لماذا لأنه قد يحصل هذا الألف قد لا يحصله فلو فرضنا أن عمرا اللي هو
المدين صار معسرا سنة وأنا ما حصلت منه لا سبعمائة ولا مئة فزيد هنا فرح يقول أنا الحمد لله لو أني صابر كان ما حصلش على قل حصلت سبعمائة وأنا سأحزن أقول بعت سبعمائة مقابل ألف لم أحصل
منه شيئا فأنا خسرت اعكسها لو أنه جاء وقت السداد وجاء عمر وعطاني الألف زيد سيحزن يقول ليتني ما بذلت الألف بسبعمائة لو أني صابر كنت أخذت الألفة كاملة طبعا إحنا نقول ألف وسبعمائة أنت
تحصلها بعد خمس ملايين وعشر ملايين ومليارات يعني كما حدثت في الكويت مثلا في ديونها على العراق كانت طالبها عشر مليارات بريطانيا اشترتها بخمس مليارات ولا لا أنا لا أذكرها هكذا ما أدري
كان ما عطوهم لكن عرضوا عليهم نعم عرضت بريطانيا على الكويت قالت كم نطالبون العراق قالوا عشر مليار قالوا إحنا نشتريها بخمسة مليار انحصلناها زين إحنا ربحانين على خمسة مليار وإن ما
حصلناها انتو ربحتوا خمسة مليار فهذا قبار يعني إما غانم وإما غارم وهو أمر متعلق بالقدر أمر متعلق بالقدر فهذا من هذه الناحية حرام ما يجوز أما إذا كان الذي يشتري الديون الدولة مثلا
مثل الآن عندنا فيه فهذه فيها محذوران شرعيان المحذور الأول وهو أن شراء الدين بهذه الطريقة الآن يعني لن يردع الناس عن الربا سيزيد يعني من اتصالهم بهذا العمل بل يعني أنا أذكر كمثال
أنه مجرد طرح موضوع يعني أن الدولة ستشتري المديونيات اللي ما محتاج راح تسلف على أساس الدولة تسقط عنه الديون تسقط الديون فأنا أخشى أن هذا سيشجع الناس على أن يعني يستمرئون الربا لأن
أكثر هذه الديون ديون ربوية وإن كانت هناك ديون غير ربوية لكن في الجملة جملة هذه الديون ربوية فكون الدولة تأتي وتشتري الديون الربوية بنفس السعر خلنا نقول حيننا الآن مو بدون نقص يعني
هذا الشركة أو هذا التاجر يطالب هذا الإنسان مئة ألف تأتي الدولة تقول هذه مئة ألف خلاص انتهى الدين وهذه المئة ألف عبارة عن إيش قرض ثمانين ألف وربع عشرين ألف سواء قلنا أن الدولة سددت
للبنك الثمانين ألف فقط وأسقطت عنه الفائدة الربوية أو أعطته المئة ألف كاملة حيننا نتكلم عن المدين المدين إذا أسقط عنه المئة ألف كاملة من بكرة سيأتي ويستدين مرة ثانية هذا إذا لم
يتشجع غيره لأنه ستجد كثيرين من الناس يقولون ليتنيم تدين دام الدولة إيش ستسقط وبعضهم قد يرى أن هذه الطريقة المثلى لأن أكون ثاجرا تدين والدولة تسقط فقد يكون في هذا يعني تشجيع للناس
على التعامل مثل هذه المعارسة حتى لو لم تكن ربوية مجرد أن الإنسان يجعل نفسه دينا هذا الأمر غير طيب إذا لم يكن يعني محتاجا خاصة الآن يتدينون ليكونوا تجارا أو غير ذلك من الأمور هذه هي
الإشكالية الأولى الإشكالية الثانية أنه يكون ظلم لباقي الشعب الذي لم يستدن أصلا يعني الذي ما استدان يعني كانه يقال لا أنت مغفل لماذا لم تستدن أو الذي استدان وسدد سواء باع بيته أو
سيارته أو اقتراض من آخرين أو أو أو وسدد ديونه كأنه تشجيع له لا تسدد ديونك مرة ثانية طيب أو يقال للذي لم يستدن لماذا لم تستدن ولو استدنت لكانت الدولة أسقطت فهذا إذا لم يحصل شيئا
سيشعر يعني بالظلم يعني هذا الذي وقع بعد التحرير مباشرة لما أسقطت الدولة ديون عن جزء كبير من الناس الذين لم يستدنوا قالوا حنا ما استفدنا شيئا نحن يعني ذهب من ميزانية الدولة كذا
مليار استفاد منها مجموعة ولم يستد منها الباقون فذلك أنا أتصور يعني بدل شراء المديونيات بهذه الطريقة إما أن تسقط فقط الفوائد الربوية وحتى غير الفوائد الربوية الفوائد الربحية خلنا
نقول التي لبنك تعوض الدولة ويبقى تبقى الديون على الناس كما هي أو أن يعطى الناس بشكل عام بالسواسية مثلا كل أسرة أو كل شخص أو كذا عشرة آلاف مثلا أو عشرين ألفا حسب الميزانية المرصودة
لهذا واللي ما على يدين استفاد منها واللي على يدين أيضا استفاد منها بقضاء دينه أما أن تشترى المديون فأنا أتصور هذا فيه تشجيع للناس على هذا الأمر غير أنها فيه تشجيع للناس على الربا
وهذا أمر خطير جدا ولا يمكن للدولة أصلا تقول للناس ولا تتعاملوا بالربا لأن الدولة في النهاية هي أفراد يحكمون الدولة هذا الأفراد كثير منهم أعضاء في هذه البنك الربوية يعني فلا يمكن أن
يقع مثل هذا الأمر نهاية الدرس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس هل يسن الأذان للنساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان يسأل ويقول إذا صلى النساء في جماعة فهل يسن الأذان لهم؟
الأذان ذكر لله تبارك وتعالى ولا يمنع الإنسان من ذكر الله جل وعلا مثل صلاة المنفرد هل يؤذن أو لا يؤذن لو عرفنا معنى الأذان الأذان هو إعلام بدخل الوقت إعلام بمكان الصلاة ومناداه
للصلاة ورفع الصوت بالشهادتين واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب أيها يتحقق؟
الأذان ذكر نحن نقول بالنسبة للنساء إذا صلينا جماعة يشرع لهم الأذان لا يمنعنا من الأذان لكن لا ترفع صوتها بالأذان بحيث يسمعها الرجال لكن تسمع النساء لا في أي مانة أبدا لكن ليس بلازم
إدعم ولا واجب
الشيخ عثمان الخميس أسئلة وأجوبة فقهية ج 2
كيف كيفية صلة الرحم كيفية صلة الرحم تزيد في العمر هذه مسألة خلافية بين أهل العلم يعني ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن ينسأ له في أجله ويبارك له في عمره فليصر رحمه
قضية الإنساء في الأجل التأخير في الأجل اختلف في أهل العلم بعض أهل العلم قال يعني ينسأ له في أجله ليس المطلوب أن يزيد عمره العمر واحد خلاص عمرك ستين ستين لكن إذا وصلت رحمك الله
يبارك في هذا العمر يعني بحيث أن الإنسان يعني أحيانا بعض الناس يقول الله ما عندي وقت مثلا مقدر أوصل أسوي أشياء كثيرة الوقت يضايقني وبعض الناس يبارك لهم الله في الوقت يقدر يسوي أشياء
كثيرة في وقت غيره ما يقدر يسويها فقالوا هي قضية بركة الله يجعل في الوقت بركة بحيث أنه يعمل أشياء لا يعملها غيره في مثل هذا الوقت وضيق هنا نقول هذا قول لا ينسأ له في أجله يعني فعلا
يمد له في عمره يعني فعلا لو كان عمره ستين الله يخلي سبعين مثلا إذا وصل رحمه طيب الله فعلا يطول عمره حقيقة يعني مجرد يعني بركة لا ينسأ له حقيقة وطبعا قالوا عن حديث النبي صلى الله
عليه وسلم اللي هو ثم ينسأله الملك فينفخ فيه الروح ثم يمر بكثب أربع عمله وأجله ورزقه وشقيقه أو سعيد قالوا هذه الكتابة كتابة الملائكة وهي غير كتابة التي عند الله في اللوح المحفوظ
يقول تختلف يعني فيقول وهذه يصدق عليها يقول الله يتبارك ويد يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فالذي كتب وهو في بطن أمه هذا قابل للمحفوظ ممكن أن يزاد في الرزق وممكن أن يزاد في
العمر لكن الذي لا يمحى الذي في اللوح المحفوظ فيكون مثلا كتب له وهو في بطن أمه كتب الملك ستين سبعين لكن عند الله سبحانه وتعالى والملكة لا تعلم والذي يعلم الله سبحانه وتعالى أن هذا
الإنسان سيصل رحمة وبالتالي كتب الله تبارك وتعالى عنده سبعين ما كتب ستين فالذي كتبته الملائكة وهو الستين الشيء الصيفي يمحى ويقال لهم زيدوا في عمره لكن اللي في اللوح المحفوظ سبعين
سبعين ثالثة لأن الله يدري شو رح يسوي فهذا أقرب الله العالم أنه فعلا يمد له في العمر موجر البركة وإنما فعلا يزاد له في العمر ويزاد له في الرزق جزاك الله خير يا شيخ السؤال الثاني هل
القدر على الإنسان المسلم من العقوبات والأمراض هي خير له؟
عندنا قاعدة أن الله تبارك وتعالى لا يفعل إلا الخير لا يفعل إلا الخير يعني لا يمكن أن يفعل الله جل وعلا الشر الله خلق الشر سبحانه وتعالى ورأس الشر إبليس والله هو الذي خلقه لكن الله
لا يفعل بنا الشر ولا يريد بنا الشر سبحانه وتعالى وذلك من جميل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يقول والخير كله بيدك والشر ليس إليك أي لا ينسب إلى الله فعلا وإن كان ينسب إليه
خلقا فالله هو خلق الخير وخلق الشر سبحانه وتعالى ولكن لا يفعله دلوقتي فما يصاب به الإنسان من الابتلاءات يبتلى بالخير ويبتلى بشيء ما يبلوكم بالشر والخير فتنة قد يبتلى الإنسان بالخير
وقد يبتلى بالشر قد يكون المال فيما يراه النفس خيرا وقد يكون المال شرا مثل قارون المال صار وبال عليك وغاف الأرض وكذا فليس على كل حال إن الأمراض أو الفقر يكون شرا لنفس الإنسان لأن
بعضنا قد لا يصلح له إلا الفقر لأنه لو استغنى لبطر وبعضنا قد لا يصلح له إلا الغنى لأنه لو افتقر لكفر فإذاك الله سبحانه وتعالى يعني يعرف عباده لأنه هو الذي خلقهم جل وعلا يعرف ماذا
يصلح لفلان وماذا يصلح لفلان وماذا يصلح لفلان وتكون هذه الابتلاءات نعمة من الله سبحانه وتعالى يبتلي بها الإنسان ليرفع درجته أو يكفر من ذنوبه ولذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن
أشد الناس بلاء الأنبياء وهم أحب الناس إلى الله أحب الخلق إلى الله الأنبياء ومع هذا هم أشد الناس بلاءا فالأصل في البلاء أنه خير ونعمة من الله سبحانه وتعالى لكن من الذي يستثمر هذه
النعمة ويستفيد منها استفادة صفيقه السلام عليكم أو مرض ما هي طريقة اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يقول أما يجيب المضطرة إذا دعا ويكشف السوء ما في أحسن من اللجوء
إلى الله سبحانه وتعالى لكن بصدق وإذا كثير من الناس الذين يصابون بأمثال هذه الأمراض أو المصائب أو ما شاء بذلك يروح أحيانا لبعض الصالحين أو كذا يقول ادعوني بالشفاء طيب هذا لا بأس فيه
وجائز لا مانع منه لكن يبقى الأمر الثاني وهو لو هو دعا أفضل بكثير لأن دعاء رح يكون أفضل لأن دعاء رح يكون صدق يعني مهما كان هذا الصالح عنده اهتماماته وعنده يعني مهما دعالك ما رح يخلص
كما تخلص أنت صاحب الأصول أن دعاءه يكون فيه إخلاص أكثر من دعاء الغير ممكن ذاك عنده مشاكل الخاصة وإهتماماته الخاصة قاعد يدعوه يفكر بمشاة ثانية لكن هذا لما يدعو بل هو عايشه ويحسن الضم
بالله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يستجيب جلاله ولا يضيع سبحانه وتعالى فأنا أتصور أحسن يعني دواء هو الدعاء اينه الله يتكلم السؤال العاشر ما حكم رجل أعطى ابنه أعطى ابناء الرجال
كل واحد منهم قسيمة وواحد منهم لم يعطي لأنه من زوجته الأولى ولا يعطيه شيئا من النفقات ناعم من الزوجة الثانية اللي عاشوا معه يعني الزوجة الأولى طلّلها وخلّاها يعني أنت شو رأيت؟
سؤال هذا يعني مكسر صور واضح هذا ما بظل لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم يعني لا يجوز وذلك لما بشير بن سعد لما أعطى لولده النعمان حديقة قالت له
امرأته عمرة بنت رواحة أشهد عليها رسول الله قال بين النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول إني أريد أن أشهدك قال على ماذا؟
قال أريد أن أعطي ولدي النعمان حديقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكل ولدك أعطي؟
قال لا قال ارجع فإني لا أشهد على جوابك وفي الواقع قال اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم فلذلك يعني لا يجوز أبدا أن يفرق بين أولادك بحجة أن هذا من امرأة وهذا من امرأة كلهم من ظهر كأن
غض النظر عن النساء ما لها شغل النساء إلا في حالة واحدة إذا كان هذا محتاج وهذا غير محتاج مثلا كأن يكون مثلا الآن هذا الولد كبر ويريد الزواج أريد أن أعطي مثلا عشر آلاف خمس آلاف حسب
وبخمسة عشر سنة أيضا سأشتري له سيارة أو هذا عليه الديون مثلا إضافة معين أو كذا محتاج أعطي ليس بالضرورة أعطي الباجين لأن هذا له ظروف الخاصة قد يكون أحيانا أحد الأولاد فاسق عاصي مثلا
كذا ولو أعطاه هذا المال لا استعان به على معاصيه فلا يعطيني هذا السبب ويعطي غيره من المصرخين من أولادي المؤمنة في سبب أما إذا كان بدون سبب وهكذا فقط يفرق ما يجوز اشتركوا في القناة
الشيخ عثمان الخميس أسئلة وأجوبة فقهية ج 1
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله عما بعد السؤال الأول يا شيخ يقول هل المصر على الكبيرة إذا ذهب إلى الحج بدون توبة ومات بعد الحج ما حكمه؟
ايه بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم ومن الحج يجب ما قبله هذا الأصل واختلف أهل العلم هل يجب ما قبله الكبائر والصغائر ولا الصغائر والكبائر لازم يعني
توبة تخصص بتوبة هل يكفي يعني بشكل عام ليس الحج العمرة إلى العمرة الجمعة إلى الجمعة رمضان إلى رمضان يعني تكفر هذه كلها تكفر الخطايا فاختلف أهل العلم هل تكفر جميع الخطايا أو تكفر
الصغائر دون الكبار الكبار لابد لها يعني مثلا خلافية بين أهل العلم لكن على كل حال طالما إنسان حج في بيت الله تبارك وتعالى إذا نوى أنه يعني عاد كيوم ولدته أمه تاب من الكبار انتهى
الأمر وهو في نفسه مصر على أن يعود لهذه الكبائر وقائم عليها وكذا ويبقى من المسلمين لكنه يكون مرتكب كبير وأمره إذا الله إن شاء عده وهو إن شاء عفا عده لكن في النهاية هو مسلم يعني
تزاكا وأخيرا السؤال الثاني من مات وهو طيب والخلق ويمعن عالم الناس ويقوم بأركان الإسلام الخمسة ومات على سوء خاتمة ما حكمه يعني إنسان طيب وزين يعني يعني أخطأ ومات يعني زنى ومات مثلا
شرب حمر ومات على سوء خاتمة يعني يعني على معصية ما يمنع يعني قضية سوء الخاتمة كون إنسان يموت على سوء خاتمة يعني هذا لا شك علامات سيئة لكن الله سبحانه وتعالى ما يحاسب على هذه فقط
الله سبحانه وتعالى يعني أعدل مما يتصور الإنسان جل وعلا يعني الله سبحانه وتعالى يقول إن الله لا يظلم ثقال ذرة طيب الله تبارك وتعالى يقول يعني لن يظلم الله جل وعلا أحدا وإذا كانت
أعمال هذا رجل صالحة فقط مات على يعني عمل سيء يعني لن يجعل الله تبارك وتعالى هذا العمل السيء هو الأصل ويرغي جميع الأعمال هذا ظلم والله لا يفعل الظلم سبحانه وتعالى لكن لا شك يكشى
عليه يكشى عليه على هذا العمل الذي مات عليه ختم له بسوء هذا يعني شيء محزن لكن في النهاية فمن ثقلت موازينه ومن خطت موازينه الموازين تشمل جميع الأعمال ليس فقط ما ختم له إليه لكن هو
يصير شن هو؟
يعني حسن الخاتمة وسوء الخاتمة هذه تكون مثل علامات على صراحة الإنسان في حياته يوفق إلى حسن الخاتمة فساد الإنسان في حياته يوفق إلى سوء الخاتمة أو لا يوفق إلى حسن الخاتمة يعني يبتلى
بسوء الخاتمة لكن على كل حال هي ليست يعني دليلا طائما بذاته من تعرض للفتن وهو خائف على نفسه من أن لا يقع فيها يجوز له أن يتزوج وفي نفسه يتطلق نية الطلاق وأنه إذا ما توفقت مع هذه
المرأة هذه أن يطلقها وأنه إذا توفق فاستمر معها لكن يأتي بنية سيئة حاط الطلاق هو الأصل والاستمرار عدم الأصل حديث الرسول واضح صلى الله عليه وسلم لا يمنح لكم حتى يحب لي أخي ما يحبه هل
يرضى هذا لأخته؟
هل يرضى هذا لابنته؟
لو واحد جاءت زوجخته أو بنته وبعد شهر أو سنة أو كذا طلقها وبعدين ذاك جلس في مجلس وقال أصلا أنا ما أخذها علشان أطلقها علشان شهر وأطلقها شي صير فيه؟
يحزن يحزن ويتضايق طيب كيف يرضى على بنات الناس؟
كيف يرضى على أخوانهم المسلمين؟
فما يجوز إنسان يعني يتزوج وحاط في قلبه أنه سيطلق هذه المرأة هذا فيه غش لها ولأهلها طيب في ذاك الإنسان إذا خايف على نفسه من الزنا وخايف على نفسه من يتزوج هالي ليش حط براثه أني بطلق
بعد شهر؟
لا يتزوج وخاف بعد شهر يشوف أموره بيطلق وطلق لكن يجي وعازم على الطلاق وحاط بشهر لا يجي وعازم على الطلاق لكن الآن صحيح لكن آثم على هالعمل الله يتزاك فيه سؤال الرابع هل الصدقات وفعل
الخيرات يبعد عن صاحب العواقب؟
عواقب السوء يا رب عواقب السوء لا شك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يعني الصدق تطلق غضب الرمض وتقي مطارع السوء هذا هو الأصل فالإنسان إذا كان يتصدق ويعمل الصالحات الله سبحانه وتعالى
يوفقه ويحميه جل وعلا يبعد عنا أهل السوء وعمل السوء يوفق لا شك هذه أعمال صالحة الله سبحانه وتعالى يعجب الحسنة تأتي بالحسنة والسيئة تأتي بالسيئة هذا هو الأصل لا شك الصدق من الأعمال
الجليلة التي يحبها الله سبحانه وتعالى وتصرف عنه نعم الله يتزاك فيك تزاك الله خيرك سؤال خامس ذكر الله بدون استحضار وتفكر وتأمل لا حكمة طيب لكن الذي يتفكر ويتأمل
طيب يعني يعني يؤجر يعني طبعا يؤجر يؤجر طالما أنه تلفظ مثل يصلي طيب واحد يصلي وعقله مو معه خلنا نقول يفكر سؤال بينه وبالنفسه يفكر ما هلف سفرته بتجارته بربعه بيكون بالعشاء بالغداء
بيكون فيه واحد ثاني يخشع وسط فيه ثالث يخشع تسعين بالمئة رابع يخشع مئة بالمئة يتفوتهم في الأجرة كلهم لهم أجر نعم فالذي يذكر الله تبارك وتعالى دون استحضار تعظيم الله أو استحضار الذكر
اللي قاعد يقول يؤجر لكن ما يؤجر مثل يستحضر هذه المعالم ومثل يعيش مع المعالم 100% يتفوتهم في الأجرة لكن يؤجر الله يتزال خير السؤال السادس ما معنى بر الوالدين باب مفتوح من الجنة يعني
أنا ما سمعت هذا بر الوالدين باب مفتوح من الجنة لكن على كل حال بر الوالدين يعني يكفي أن الله تبارك وتعالى ذكره بعد عبادته وقضى ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسان غصب بر الوالدين
من الأعمال الجليلة التي يحبها الله تبارك وتعالى ويرضاها ويريده جل وعلا ولا شك أنها باب من أبواب الجنة لكن كحديد حي الرسول صلى الله عليه وسلم ما حدد لكن لا شك أنها باب من أبواب
الجنة دعاء لهم يا شيخ هذا من البر دعاء بثناء الصلاة كل وقت كل وقت لكن هو يبقى هو يعمل الناس العرب بغفل الوالدين بين السجدتين بين السجدين هذه ميثاة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو
تحيات نبو السلام لأن هذا باب مفتوح للدعاء يعني ادعو بما شئت ابن صالح يعني ابن صالح يدعو لك فيها إن شاء الله فيها الأماكن وبغيرها حتى في مثلا زين ونتمشي يعني مقصد أنه مقصد أنه نفهم
أنه يعني كحجة ولا كعمال لا لا لا لا أي عمل صالح أي عمل صالح الدعاء من أفضل نعمة بالرحمة بالهداية إذا كانوا عايشين بالتوبة عليهم بالشفاء بالعافية بالرزق أي أي دعاء أنه يرضيهم عنا أي
أي دعاء أي دعاء دعاء كرمضي يعني كرمضي يعني متوفين يعني متوفين دعوهم بالمغفرة بالرحمة يرفع درجاتهم في عليين مثلا أنه يجمعوا إياهم في جنات النعيم أنه يغفر لهم إذا كانوا مخطئين وأشابه
ذلك من الأمور أين
المزيد من المقاطع
يتم عرض 201-215 من 215 مقطع