299 مشاهدة
259 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري مرتب حسب الكتاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
(22) باب نسخ «الماء من الماء» ووجوب الغسل بالتقاء الختانين
باب نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين وحدثني زهير بن حربق وأبو غسان المسمعي وحدثناه محمد المثنى وابن بشار قالوا حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة ومطر عن
الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب عليه الغسل وفي حديث مطر وإن لم ينزل زهير من بينهم بين
أشعبها الأربع يعني بين يديها ورجليها بين شعبها الأربع أي بين يديها ورجليها يعني صورة الجماعة الذي يكون بين الرجل ومرأته نعم قال حدثنا محمد بن عمر بن عباد بن جبل قال حدثنا محمد بن
أبي عدي حا وحدثنا محمد المثنى قال حدثني وهبو بن جرير كلاهما عن شعبة عن قتادة بهذا الإسناد مثله غير أن في حديث شعبة ثم اجتهد ولم يقل وإن لم ينزل وحدثنا محمد المثنى قال حدثنا محمد بن
عبد الله الأنصاري وقال حدثنا هشام بن حسان قال حدثنا حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى عن الأشعري رضي الله عنه حا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى وهذا حديثه قال حدثنا
هشام بن حميد بن هلال قال ولا أعلمه إلا عن أبي بردة عن أبي موسى قال اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار وقال المهاجرون بل إذا خالط فقد وجب الغسل وقال قال أبو موسى فأنا أشفيك من
ذلك فقمت فاستأذنت على عائشة فأذن لي فقلت لها يا أماه أو يا أم المؤمنين إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحيك فقالت لا تستحي أن تسألني عما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك فإنما أنا أمك
قلت فما يوجب الغسل قالت على الخبير سقط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل حدثنا هارون بن معروف وهارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا
بن وهب قال أخبرني عياض بن عبد الله عن أبي الزبير عن جامد بن عبد الله رضي الله عنه عن أم كلثوم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الرجل يجامع أهله وثم يكسل هل عليهما الغسل وعائشة جالسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل نعم هذه المسألة كان فيها خلاف بين الصحابة رضي الله
عنهم لأنه فعلا تغير الحكم في هذه المسألة نسخ كان الأمر الماء من الماء أو إنما الماء من الماء ولما ذهب النبي إلى عتبة وعتبان من مالك وخرج ينفض الماء فقال لعلنا أعجلناك يعني كنت
تجامع أهلك وعجلناك قال نعم يا رسول الله ما كان إلا أن اغتسلت وجئت فقال إنما الماء من الماء يعني الغسل لا يجب إلا إذا نزل المني يعني ماء الغسل من ماء المني إنما الماء من الماء وهذا
كان قول النبي صلى الله عليه وسلم وكان يفت بها أصحاب النبي أبي وعثمان وغيرهما كانوا يفتون بهذا وإذا قال أبو موسى الأشعر اختلف المهاجرون والأنصار في هذه المسألة فهذا كان أول الأمر ثم
بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأرض ثم جاهدها فقد وجب الغسل وفي رواية وإن لم ينزل فهذا ناسخ هذا الحكم ناسخ وإذا لما دخل أبو موسى على العائشة أم المؤنين رضي
الله عنهما قال إني أستحييكي قالت إنما أنا أمك فاسأل فسألها عن هذه المسألة الخلافية التي وقعت بين المهاجرون والأنصار فقالت كنت أنا مع رسول الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إنما الغسل شعبها الأرض ثم جاهدها فقد وجب الغسل ويقول ابن المنذر رحمه الله تعالى كان الخلاف بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تداء ثم وقع الإجماع يعني بعد أصحاب النبي التابعون لم
يكن بينهم خلاف إجماع إلى يومنا هذا أنه يجب الغسل وإن لم ينزل فيكون إنما الماء من الماء يعني الماء من الماء فعلا إذا نزل المني في أي حالة من الحالات وجب الغسل ما عدا المرض وغيره لكن
الغسل يكون أيضا زيادة على هذا إذا جهدها إذا مسى الخيتان والخيتان إذا مسى يعني فرجه ذكر الرجل دخل في فرج المرأة فهنا يجب الغسل وإن لم يكن إنزال فهذا حكم زائد ويسمى ناسخا للحكم الأول
نعم
(23) باب الوضوء مما مست النار I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب الوضوء مما مست النار وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال ابن شهابين أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام أن خالجة بن زيد الأنصارية أخبره أن أباه زيد بن ثابت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الوضوء مما مست النار قال ابن شهابين أخبرني عمر بن عبد العزيز الله بن أبراهيم بن
قارض أخبره أنه وجد أباه ريت يتوضأ على المسجد فقال إنما أتوضأ من أثوار أقيط أكلتها لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضأوا مما مست النار قال ابن شهابين أخبرني سعيد بن
خالد بن عمر بن عثمان وأن أحدثه هذا الحديث أنه سأل عروة بن الزبيد عن الوضوء مما مست النار فقال عروة سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأوا
مما مست النار نعم أثوار أقيط اللبن المجمد هذا يسمى الأقيط هذا يعني مقصود يعني يوضع على النار يعني فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أكل منه وتوضأ صلوات ربه عليه وسلم نعم
(24) باب نسخ الوضوء مما مست النار I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب نسخ الوضوء من مسة النار نسخ الوضوء من مسة النار
(25) باب الوضوء من لحوم الإبل I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب الوضوء من لحوم الإبل
حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجهدري قال حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوضأ من لحوم الغنم
قال إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال أصلي في مرابض الغنم قال نعم قال أصلي في مبارك الإبل قال لا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا معاوية بن عمر قال
حدثنا زائدة عن سماك حاء وحدثني القاسم بن زكرياء قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن عثمان بن عبد الله بن موهب وأشعة بن أبي الشعثاء كلهم عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي كامل عن أبي عوانة هنا مسألتان الأولى الوضوء من لحم الإبل والثانية الصلاة في مبارك الإبل أما الأولى فهي الوضوء من لحم الإبل فذهب الجمهور إلى
أن هذا ليس بواجب وأنه لا ينقض الوضوء لأكل لحم الإبل لا ينقض الوضوء وأخذوا بحديث جابر الذي مر بنا كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار فيعم كل ما
مسته النار ومنها لحم الإبل ولحم الغنم وغير ذلك لا يلزم الوضوء من لحم الإبل وذهب أحمد إلى أن الوضوء من لحم الإبل واجب وأنه ينقض الوضوء لحم الإبل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما
سئل أن توضأوا من لحم الغنم قال إن شئت توضأ وإن شئت لا تتوضأ قال أن توضأ من لحم الإبل قال نعم وفي حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل لحم جزور فليتوضأ صريح في هذه
المسألة قال الله تبارك وتعالى أن أكل لحم الإبل ينقض الوضوء وفي مذهب أحمد روايتان لكن المشهور في المذهب أنه ينقض الوضوء لحم الإبل والذين منعوا من ذلك قلنا قالوا إن آخر الأمرين من
رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار وجاء في حديث شبه موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي كان جالسا مع أصحابه فأخرج أحدهم ريحا وكانوا قد أكلوا لحم
الإبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن أكل لحم جزور فليتوضأ يعني ما أراد أن يحرج الرجل وإنما قام أن أكل لحم جزور فليتوضأ لكي لا يحرج هذا هذا قصة باطلة لا تصح أبدا البعض استندوا
عليها في أنها خاصة بهذا الرجل النبي أراد أن لا يحرجه هذا كان غير صحيح أبدا لكن الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل صراحة أن يتوضأ من لحم الإبل قال نعم وهذا الأظهر والعلم عند
الله أما المسألة الثانية الصلاة في مبارك الإبل أذن النبي في صلاة مرابض الغنم ولم يأذن في صلاة مرابض الإبل وهنا مع أن يعني الذين يقولون بطهارة بول الغنم وروثها كذلك يقولون بطهارة
بول الإبل وروثها فلماذا منع النبي صلى الله عليه وسلم من مبارك الإبل دون مرابض الغنم فقال بعض أهل العلم لعله يعني لسبب آخر غير قضية النجاسة يعني هي طاهرة المكان طاهر فالمنع إذن لسبب
آخر ما جاء في الحديث وإنه خلف كل بعير شيطان أي لوجود الشياطين وفي رواية خلقت من الشياطين ولكنها رواية ضعيفة لكن من حسنها من أهل العلم أنها خلقت من الشياطين أي فيها شيطنة قد تؤذيك
وليس المقصود خلقت من الشياطين أنها يعني أصل خلقتها من الشياطين لا إنها خلقتها يعني من الأنعام وليست من الشياطين فالقصد أن فيها شيطنة يعني قد تؤذيك الإبل أو أنه خلف كل بعير الشيطان
أي تحضر الشياطين وذلك الإبل سبحان الله يعني فيها غلظة وأذى وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول الغلظة في الفدانين من أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم فتطبع صاحبها بهذه الغلظة التي
تكون فيها فالقصد أن صلاة مبارك الإبل ليس للنجاسة وإنما لشيء آخر وهو حضور الشياطين والعلم عند الله جل وعلا نعم
(26) باب الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك
باب الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك وحدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة جميعا عن ابن عيينة قال عمرو حدثنا سفيان بن
عيينة عن الزهري عن سعيد وعباد بن تميم عن عمه شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد شيئا في الصلاة قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا قال أبو بكر وزهير بن حرب
في روايتهما وعبد الله بن زيد وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء
أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا
(27) باب طهارة جلود الميتة بالدباغ I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب طهارة جلود الميتة بالدباغ وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر من أبي شيبة وعمر الناقد وابن أبي عمر جميعا عن ابن عيينة قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله
عن ابن عباس قال تصدق على مولات لميمونة بشاه فماتت فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا إنها ميتة فقال إنما حرم أكلها حدثنا حسن
الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن ميمونة رضي الله عنها وحدثني أبو الطاهر وحرمله قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم وجد شاة ميتة أعطيتها مولات لميمونة من الصدقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل انتفعتم بجلدها قالوا إنها ميتة فقال إنما حرم أكلها حدثنا حسن الحلواني وعبد بن
حميد جميعا عن ميمونة رضي الله عنها وحدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب بهذا الإسناد بنحو رواية يونس وحدثنا ابن أبي عمر وعبد الله بن محمد الزهري واللفظ لابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن
عمر عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بشاة مطروحة أعطيتها مولات لميمونة من الصدقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به حدثنا أحمد
بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا ابن جريج قال أخبرني عمر بن دينار قال أخبرني عطاء منذ حين قال أخبرني ابن عباس أن ميمونة أخبرته أن داجنة كانت لبعض نساء رسول الله صلى
الله عليه وسلم فماتت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الملك بن سليمان عن عطاء عن ابن
عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا دبغ الإهاب فقال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا ابن عيينة حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني
ابن محمد حاء وحدثنا أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن وكيع عن سفيان كلهم عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعلى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله يعني حديث يحيى بن يحيى
حدثني إسحاق بن منصور وأبو بكر بن إسحاق قال أبو بكر حدثنا وقال ابن منصور أخبرنا عمر بن الربيع قال أخبرنا يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه قال رأيت على ابن وعلى
السبائي فروا فمسسته فقال ما لك تمسه قد سألت عبد الله بن عباس قلت إن نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذباحوه ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتون بالسقاء يجعلون فيه الودك
فقال ابن عباس قد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال ذباغه طهوره وحدثني إسحاق بن منصور وأبو بكر بن إسحاق عن عمر بن الربيع قال أخبرنا يحيى بن أيوب عن جعفر بن الربيع عن
أبي الخير حدثه قال حدثني ابن وعلى السبائي قال سألت عبد الله بن عباس قلت إن نكون بالمغرب فيأتينا المجوس بالأسقية فيها الماء والودك فقال اشرب فقلت أرأي تراه فقال ابن عباس سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول ذباغه طهوره نعم وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم أنه إذا دبغ الإيهاب فقد طهر الجلد الميتة إذا دبغ أي نظفه وعرضه على الشمس وملحه وغير ذلك يعني عملوا
الدباغ فإنه يطهر وإن كان الجلد ميتة في الأصل إلا جلد الخنزير لأن جلد الخنزير نجس لعينه وإنما هذا الجلد الميتة تنجس بموتها ولم يكن نجسا قبل ذلك لذلك لو ذبحت الميتة يعني أقصد عفوا
نشات لو ذبحت أو نحرت أو كذا لا يقول أحب نجاسته لكن القصد إذا ماتت حتى فأنفها فهل يطهر قالوا يطهروا بالدباغ يطهروا بالدباغ هذا الذي عليه جماهير أهل العلم مذهب أحمد المشهور منه وهذا
من مفردات المذهب أنه لا يطهروا بالدباغ أنه لا يطهروا بالدباغ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنتفع من الميتة بإيهاب ولا عصب وأذكر طرفة أنا الآن أهم بها هل سمعتها مباشرة من الشيخ
عبد الحامد الصمد رحمه الله تبارك وتعالى بيوسف أو بواسطة لكنها عن الشيخ نفسه رحمه الله تبارك وتعالى أنه كان يعني حاضرا مجلسا علميا وكان بجانبه رجل ضرير ثم ذهب الحنابلة فقال الشيخ
الذي يدرسهم وجلد الميتة لا يطهروا بالدباغ يعني على مذهب الإمام أحمد قال وجلد الميتة لا يطهروا بالدباغ فقال له أبو يوسف شيخ عبد الحامد الصمد رحمه الله تعالى قال له يا شيخ أبيث النبي
صلى الله عليه وسلم أيما إيهاب دبغ فقط طهر كيف لا يطهروا بالدباغ فقال له الشيخ لا تنتفع من الميتة بإيهاب ولا عصب يعني مسألة خلافية بين أهل العلم فصار النقاش بين الشيخ عبد الرحمن مع
شيخه على هذه المسألة حتى انقض الوقت يعني وذهب الشيخ فبجانب الشيخ عبد الرحمن عبد الصمد يعني رجل من المملكة يعني هو في المملكة الكلام هذا السعودية أعمى ضريض فيقول للشيخ عبد الرحمن
نشبه يعني مزعج أنت مزعج نشبه قول وراك نشبه الشيخ يقول ما يطهر خلاص ما يطهر تاه الأمر يعني لا لازم يطهر يقول فقال له الشيخ عبد الرحمن يا فلان محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن
هاشم القرشي الهاشمي رسول الله يقول يطهر وأحمد ابن محمد ابن حنبل الشيباني العراقي يقول لا يطهر أخذ بقول هذا أو هذا قال هو عراقي يعني بالله الإمام أحمد من بريدة ولا من قصير ولا من
سير قال هو عراقي حنا حنابل أو حنابل الآخرين طالما يطهر يقول أحد عراقي قال هو عراقي قال يا عراقي فالشاهد من هذا أن الذي عليه الجمهور هو رواية عن أحمد نفسه الإمام أحمد نفسه أن جلد
الميتة يطهر بالدباغ وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم
(28) باب التيمم I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب التيمم وليس على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس على ماء وليس معهم ماء
قالت فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
أصبح غير ماء فأنزل الله آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن الحضير وهو أحد النقباء ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر فقالت عائشة فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته حدثنا أبو
بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة وابن بشر عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا
من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن الحضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا
جعل الله لك منه مخرجة وجعل للمسلمين فيه بركة حدثنا يحي بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة وابن نمير جميعا عن أبي معاوية قال أبو بكر حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال كنت جالسا مع
عبد الله وأبي موسى قال أبو موسى يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا كيف يصنع بالصلاة فقال عبد الله لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرا فقال أبو موسى فكيف بهذه
الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فقال عبد الله لو رخص لهم في هذه الآية لأوشك إذا ضرد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد فقال أبو موسى لعبد الله ألم تسمع قول عمار
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تقول بيديك
هكذا ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه فقال عبد الله أولا ترى عمر لم يقنع بقول عمار وحدثنا أبو كامل الجهدري قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا
الأعمش عن شقيق قال قال أبو موسى لعبد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك أن تقول هكذا وضرب بيديه إلى الأرض فنفض يديه فمسح وجهه وكفيه حدثنا عبد الله ابن هاشر بن
العبدي قال حدثنا يحيى يعني بن سعيد القطان عن شعبة قال حدثني الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن رجلا أتى عمر فقال إني أجنبت فلم أجد ماء فقال لا تصلي فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال عمار أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماء فأما أنت فلم تصلي وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما
كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تنفخ ثم تمسح به ماء وجهك وكفيك فقال عمر اتق الله يا عمار قال إن شئت لم أحدث به قال الحكم وحدثنيه بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه مثل حديث ذر
وحدثني سلمة عن ذر في هذا الإسناد الذي ذكر الحكم فقال عمر نوليك ما توليت وحدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا النظر من شميل قال أخبرنا شعبة عن الحكم قال سمعت ذرا عن ابن عبد الرحمن بن
أبزى قال قال الحكم وقد سمعته من ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن رجلا أتى عمر فقال إني أجنبت فلم أجد ماء وساق الحديث وزاد فيه قال عمار يا أمير المؤمنين إن شئت لما جعل الله علي من
حقك أحدا ولم يذكر حدثني سلمة عن ذر نعم هذه المسألة إذا الإنسان لم يجد الماء هذه كان الخلاف فيها قديما يعني بن عبا بن مسعود رضي الله عنه كان يرى أنه لا يتيمم إذا لم يجد الماء إذا
كان فقط لم يجد الماء وينتظر حتى يجد الماء وكان يتأول الآية أن الناس يتساهلون في هذا الأمر مع أن عمر بن العاص ثبت عنه تيمما لأن الماء بارد وأذن له النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا
كان في الغسل وليس في الوضوء ولكن قصة عمر مع عمار في الغسل هنا جنابة ومع هذا لما ذكر عمار لعمر تلك القصة لم يذكرها عمر قال اتق الله يا عمر أنا لا أذكر هذه الحادثة زمن النبي صلى الله
عليه وسلم يعني قبل أقل من عشر سنوات أو قريب من ذلك الله أعلم لكنهم قديم السالفة قال لا أذكر هذا يا عمر اتق الله قال إن شئت لا أحدث بها خلاص أنت أمير المؤمنين ولك علي الطاعة لا أحدث
بها وحدثها الآن وصلت المعلومة قال أنا لا أحدث بها فقال بل نوليك ما توليك أنت ذكر حدث بها وهذا من إنصاف عمر رضي الله عنه وقوله تمعكت في التراب وفي الرواية تمرغت أي أراد أن يعم
التراب جميع بدنه كالاغتسال فقال له النبي يكفيك هكذا الضربة فقط على الأرض والنفخ في اليد إذا كان علق بها شيء ثم نسح الوجه ثم نسح الكفين اليمنى تمسح بظاهر الكف اليسرى واليسرى تمسح
بظاهر كف اليمنى نعم نعم لم يرد عليه حتى تيمم حتى توضأ صلى الله عليه وسلم أو تيمم الكراهية أن يذكر الله على الكراهية لكن ليس حراما إنه قد جاء في الحديث كان يذكر الله على كل أحيانه
صلى الله عليه وسلم نعم
(29) باب الدليل على أن المسلم لا ينجس I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب الدليل على أن المسلم لا ينجس حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يحيا يعني ابن سعد قال حميد حدثنا حاء وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة واللفظ له حدثنا إسماعيل بن علية عن حميد الطويل عن أبي
رافع عن أبي هريرة أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وهو جنوب فانسل فذهب فاغتسل فتفقده النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاءه قال أين كنت يا أبا هريرة قال يا رسول
الله لقيتني وأنا جنوب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله إن المؤمن لا ينجس لا ينجس أنك ينجس بالفتح بثنتين شيخ يصح فيها نعم وحدثنا أبو بكر من أبي
شيبة وأبو كريم قال حدثنا وكيع عن مسعر عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنوب فحاد عنه فاغتسل ثم جاء فقال كنت جنوبا قال إن المسلم لا ينجس
(30) باب ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء وإبراهيم بن موسى قال حدثنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة عن عائشة قالت كان النبي صلى
الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه
(31) باب جواز أكل المحدث الطعام، وأنه لا كراهة في ذلك، وأن الوضوء ليس على الفور
باب جواز أكل المحدث الطعام وأن لا كراهة في ذلك وأن الوضوء ليس على الفور حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو الربيع الزهراني قال يحيى أخبرنا حماد بن زيد وقال أبو الربيع حدثنا حماد عن
عمر بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فأتي بطعام فذكروا له الوضوء فقال أريد أن أصلي فأتوضأ وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
سفيان بن علينا عن عمر عن سعيد بن الحويرث قال سمعت بن عباس يقول كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء من الغائط وأتي بطعام فقيل له ألا توضأ فقال لما أصلي فأتوضأ وحدثنا يحيى بن يحيى
قال أخبرنا محمد بن مسلم الطائفي عن عمر بن دينار عن سعيد بن الحويرث مولى آل السائب أنه سمع عبد الله بن عباس قال ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغائط فلما جاء قدم له طعام فقيل
يا رسول الله ألا توضأ قال لما ألي الصلاة وحدثنا محمد بن عمر بن عباد بن جبلة قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال حدثنا سعيد بن حويرث أنه سمع بن عباس يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم
أضى حاجته من الخلاء فقرب إليه طعام فأكل ولم يمس ماء قال وزادني عمر بن دينار عن سعيد بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له إنك لم توضأ قال ما أردت صلاة فأتوضأ وزعم عمر أنه
سمع من سعيد بن الحويرث لا يلزم الوضوء قبل الأكل لا يجب أن نوضوه قبل الأكيوم كل إنسان يأكل وهو محدث نعم
(32) باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء حدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا حماد بن الزيد وقال يحيى أيضا أخبرنا هشيم كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس في حديث حماد كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا دخل الخلاء وفي حديث هشيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الكنيف قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حر قال حدثنا
إسماعيل وهو بن علية عن عبد العزيز بهذا الإسناد وقال أعوذ بالله من الخبث والخبائث الخبث قيل ذكور الجن والخبائث إناث الجن والله أعلم نعم
(33) باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء أنه سمع أنس بن مالك قال أو قيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه ثم جاء فصلى بهم وحدثني يحيى بن
حبيب الحارفي قال حدثنا خالد وهو ابن الحارف قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنسا يقول كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون قال قلت سمعته من أنس قال إي
والله نعم هذا شعبة يسأل قتادة من أنس لأن قتادة يدلس أحيانا فسأله شعبة هل سمعت هذا من أنس قال نعم وإذا كان شعبة يقول كفيتكم تدليس ثلاثة قتادة والأعمش وأبو إسحاق السبيعي لأنه كان
تثبت من أحاديثهم لأنه كان أحيانا يدلسون قتادة والأعمش وأبو إسحاق السبيعي إذا جاء حديثهم من طريق شعبة خذه وأنت مطمئن حدثني أحمد الوسعيد ابن صخرين الدارمي قال حدثنا حبان قال حدثنا
حماد عن ثابت وقيمت صلاة العشاء فقال رجل لي حاجة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يناجيه حتى نام القوم أو بعض القوم ثم صلوا نعم هنا فيه أن هذا الرجل ما ذكر اسمه ما ذكر اسمه لأنه لا
يعرف الظاهر والله العالم وإذا قال جاء رجل يناجيه لو كان أحد الصحابة كان قال أبو بكر أو عمر أو علي أو أثمان أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لك قال رجل جاء رجل
يناجيه وظاهر الأمر النبي أطال معه فطاهر أن الصحابة بعضهم قد نام وهذا فيه يعني النوم هل ينقض الوضوء أو لا ينقض الوضوء فقال يعني زبدة الكلام حتى لا نطيل الشرح أنه إذا كان وعيه معه
يعني يدرك ما حوله فإن نومه لا ينقض وضوءه سواء كان مستلقيا أو جالسا أو واقفا وإن كان وعيه ليس معه فإنه يحكم عليه بالحدث ويجندن وضوءه ونبدأ بكتاب الصلاة إن شاء الله سبوع القادم والله
أعلى وأعلم وبركة علينا محمد
(1) باب بدء الأذان / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم
والأموات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله عونك اللهم كتاب الصلاة باب الأذان للصلاة حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
وقال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال وحدثني هارون بن عبد الله واللفظ له قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال بن جريج أخبرني نافع مولى بن عمر عن عبد الله
بن عمر أنه قال كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاوات وليس ينادي بها أحد وقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم قرنا مثل قرن اليهود فقال عمر رضي
الله عنه أولا تبعثونا رجلا ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فنادي بالصلاة
(2) باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بابه شفع الأذان والإقامة حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا عبد الوهاب الثقافي قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه
فذكروا أن ينوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان ويؤتر الإقامة وحدثنا محمد هنحاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال هذا بهذا الإسناد لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا
بمثل حديث الثقافي غير أنه قال أن يوروا نارا وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري وقال حدثنا عبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب وعبد الوهابي بن عبد المجيد قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن
أنس قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويؤتر الإقامة نعم هذا كله قبل أن يكون يشرع الأذان قبل أن يشرع الأذان كانوا يتحينون الصلاة يعني ينتظرون متى ينادى بالصلاة فينتحينون متى خرج النبي
صلوا خلفه فبعضهم قد تفوته قد يتأخر قد يتقدم قد يعني يتأخر النبي صلى الله عليه وسلم قد يبكر النبي صلى الله عليه وسلم ما يدرون متى يصلون فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يصنعوا مثل
ما يصنع اليهود أن يأخذوا بوقا ويصيحوا فيه يعني وقت الصلاة أو يضربوا ناقوسا كما يفعل النصارى فالنبي قال لبلا إذن أنت يا بلا إذا وقت دخل وقت أخبرتك أنه دخل وقت الصلاة فنادي بالناس
الصلاة الصلاة أو صلاة جامعة ينادي بالصلاة قبل أن يشرع الأذان حتى شرع الأذان في حديث عبد الله بن زيد المشهور عند البخاري وغيره أنه رأى رؤيا فيها الأذان فلما سمعه النبي صلى الله عليه
وسلم قال لبلا أو قال لعبد الله بن زيد ألقه إلى بلا فإنه أندى منك صوتا فألقاه إلى بلا فصار بلا يؤذن لكل صلاة خمس صلوات في اليوم والليل وجاء عمر وقال رأيت مثل ما رأى عبد الله بن زيد
فهذه قصة الأذان أول ما بدأ نعم
(3) باب صفة الأذان / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب صفة الأذان أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمد رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين زاد
إسحاق الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله حدثنا ابن نمير قال طيب هنا كما ترون يعني في حديثة به محذورة أن نبي الله صلى الله عليه وسلمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر ثم أشهد أن لا
إله إلا الله يعني لم يذكر الله أكبر أربع مرات ولم يذكرها مرتين نحن في أذان نقولها كم مرة أربع مرات الله أكبر تكفل في البداية على كل حال الأذان ثبتت فيه ثلاث صياد الصيغة المشهورة
أذاننا نحن الذين أذنوا به وهو فيه خمس عشرة كلمة خمس عشرة كلمة منطوبة الكلمة الجملة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله حي على
الصلاة حي على الصلاة خلصت صابع المشكلة نعيدها حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كم هذه؟
خمس عشرة كلمة خمس عشرة كلمة هذا هو الأذان المشهور وهذا يسمى عند أهل العلم بأذان أهل الكوفة أذان أهل الكوفة أذان مكة يزيد عليه بالترجيع والترجيع هو أن يرجع الشهادتين كل واحدة مرتين
يعني عندما يبدأ الأذان يقول هكذا الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر يقول بصوت منخفض جدا يسمع نفسه أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله ثم يرفع صوته أشهد أن لا إله
إلا الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كم؟
تسع عشرة كلمة تسع عشرة كلمة زدنا أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمد رسول الله مرتين بصوت منخفض صحيح؟
هذا يسمى أهل أذان مكة أذان مكة هذا حاليا يؤذن فيه في مصر تقريبا اللي هو ترجيع الشهادتين في البداية مرتين بصوت منخفض سمى الترجيع سمى الترجيع بقي أذان أهل المدينة هو هذا الذي يذكر
هنا أذان أبي محذورة وهو نفس أذان أهل مكة تسع عشرة كلمة لكن في البداية الله أكبر مرتين فقط وليس أربع مرات وإنما يقول الله أكبر مرتين فقط في البداية يسمى أذان أهل المدينة وهذا يؤذن
فيه في المغرب العربي في المغرب تونس الجزائر أظن ليبيا يؤذن بهذا الأذان هو التكبير مرتين فقط البعض يظن المؤذن نسي أو شيء لا ما نسي هو هكذا بهذه الطريقة لكن يقول الله أكبر الله مرتين
فقط وهذا أذان أهل المدينة في ذلك الوقت يعني في زمن الصحابة والتابعين هذه ثلاثة أنواع من الأذان كلها مشروعة كلها مشروعة جائزة نعم لكن نحن هنا لا يؤذن عندنا إلا أذان أهل الكوفة وكذلك
في المسجد الحرام وفي الجزيرة بشكل عام يؤذن بأذان أهل الكوفة نعم
(4) باب استحباب اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب استحباب اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم من الأعمى
وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائشة رضي الله عنها مثله
(5) باب جواز أذان الأعمى إذا كان معه بصير / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب جواز أذان الأعمى إذا كان معه بصير إذا كان معه بصير فإنه لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت يعني يخبره الناس فهنا لا بأس أن يعتمد المؤذن على إخبار الثقة يخبره أنه دخل الوقت فيؤذن
نعم
(6) باب الإمساك عن الإغارة على قوم في دار الكفر إذا سمع فيهم الأذان / صحيح مسلم/ الشيخ عثمان الخميس
باب فضل الأذان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت من النار فنظروا فإذا هو راعي معزا نعم هنا فيه كان النبي يغير إذا طلع الفجر يعني على الكفار إذا حاصر الكفار يغير عليهم إذا طلع
الفجر لكن يقول انتظر إذا سمعتم الأذان فلا تغيروا يعني معنى أنت مسلمون معنى أن هؤلاء مسلمون وإذا لم يؤذن فدعل الفارقة إذا بين الإسلام والكفر هو سماعه الأذان وإذا قال أهل العلم أنه
فرض على الكفاية نعم
(7) باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يسأل الله له الوسيلة
باب القول مثل ما يقول المؤذن حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا
مثل ما يقول المؤذن حدثنا محمد بن سلمة المرادي وقال حدثنا عبد الله بن وهب عن حيوة وسعيد بن أبي أيوب وغيرهما عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه سمع النبي صلى الله
عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرة
ثم سلوا ثم سلوا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة نعم الوسيلة والفضيلة والدرجة
الرفيعة التي أعطاها الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأعطاه أيضا المقامة المحمود الوسيلة هي منزلة في الجنة منزلة في الجنة لا تكون إلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
لأنه خير من يدخل الجنة أفضل إنسان يدخل الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم وإنما يلحق الله به أزواجه كما قال الله تبارك وتعالى وما ألتناهم من عملهم من شيء فيلحق الله به أزواجه وذريته
فهؤلاء دخلوا الجنة بالتبعية وليس بالأصالة أقصد يعني دخلوا المنزلة هذه بالتبعية ولأنهم دخلوا الجنة لا شك بإيمانهم ولكن بالتبعية وصلوا إلى هذه الدرجة العظيمة في الجنة لكن الوسيلة هي
درجة رفيع للنبي صلى الله عليه وسلم في الجنة أما المقام المحمود فهو الشفاع الكبرى حيث يشفع الله النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وقد كنت قلت سابقا أن الوسيلة هي المقام المحمود وهذا
خطأ والصحيح أن الوسيلة منزلة في الجنة نعم حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن جهض من الثقافي قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن بن إساف
عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر
الله أكبر
ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لحول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لحول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله
أكبر ثم قال لا إله إلا الله
ثم قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة حدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن الحكيم بن عبد الله بن قيس القرشي قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن الحكيم بن عبد الله عن عامر
بن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه
وسلم رسولا وبالإسلام دينا وغفر له ذنبه قال بن رمح في روايته من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد ولم يذكر قتيبة قوله وأنا نعم هنا المؤذن يقول كلمات معينة وهذه الكلمة بعضها أذكار وبعضها
دعوة إلى الصلاة بعضها أذكار وبعضها دعوة الله أكبر الله أكبر ذكر أشهد أن لا إله إلا الله ذكر أشهد أن محمد رسول الله ذكر حي على الصلاة دعوة إلى الصلاة حي على الفلاح دعوة إلى الصلاة
ثم الله أكبر الله أكبر ذكر لا إله إلا الله ذكر فإذا قال ذكرا قلت مثله وإذا قال حي على الصلاة دعوة إلى الصلاة فلا تقول دعوة إلى الصلاة وإنما عليك أن تذكر فتقول لا حول ولا قوة إلا
بالله فلا تقول إذا قال حي على الصلاة تقول حي على الصلاة تخاطب من؟
لا تقول حي على الصلاة وإنما تقول ذكرا والذكر هنا أن تقول لا حول ولا قوة إلا بالله حي على الفلاح كذلك تقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا نص من النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أهل
العلم في صلاة الفجر عندما يقول الصلاة خير من النوم ذكر أو دعوة دعوة يقول لك قم إلى الصلاة خير من النوم الذي أنت فيه فبعضهم قال تقول مثله لأنه لم يرد فيه نص تقول الصلاة خير من النوم
ومن قال قسم هذا التقسيم أن الأذان عبارة عن ذكر وعن دعوة يقول إذا قال الصلاة خير من النوم لا تقول الصلاة خير من النوم لأن هذه دعوة وإنما تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ومثلها قد قابت
الصلاة عندما يقول أنك تقول كما يقول المؤذن فإذا قال قد قامت الصلاة قامت الصلاة لا تقول أنت قد قامت الصلاة قامت الصلاة لأن هذه دعوة إخبار أن الصلاة قد قامت فتقول كذلك لا حول ولا قوة
إلا بالله بعضهم قال تقول أقامها الله وأدامها وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والأصل أنه دعوة فتقول ذكرا تقول لا حول ولا قوة إلا بالله والله أعلم وأما بالنسبة لقولك أشهد أن
لا إله إلا الله محمداً عبده ورسوله أرضيت بالله رباً وبالإسلام دينه محمد ورسوله هذا ما اختلف في متى تقوله متى تقول هذا الذكر بعضهم قال عند قوله أشهد أن لا إله إلا الله تقول أشهد أن
لا إله إلا الله ثم تضيف إليها هذا الذكر وبعضهم قال بعد الأذان والأمر فيه سعة المهم أنك تقوله هذا أهم شيء نعم
(8) باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه عن عيسى بن طلحة قال سمعت معاوية يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله فليهن المؤذنون هذا شرف للمؤذني أنهم أطول الناس أعناقا يوم القيامة
نعم حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن
الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء قال سليمان فسألت عن الروحاء فقال هي من المدينة ستة وثلاثون ميلا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية
عن الأعمش بهذا الإسناد حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ القتيبة وقال الآخران حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ذراط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس حدثني عبد الحميد بن بيان
الواسطي وقال حدثنا خالد يعني ابن عبد الله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله حصاص فنحن ما نسمعه هذا
الذراط الذي يخرج من الشيطان هو يخرج هذا الصوت حتى هو لا يسمع لا يحب سماع الأذان وقيل الحصاص أيضا أيضا الذراط الذي يخرجه المهم أن الشيطان عند سماع الأذان يهرب لا يريد سماعه ويخرج
هذا الصوت حتى لا يسمع الأذان إذا انهرب وأخرج صوتا حتى لا يسمع هذا الأذان فإذا انتهى الأذان رجع مرة ثانية فإذا أقيمت الصلاة فعل الشيء مثله أيضا يهرب وله حصاص فإذا انتهى المؤذن من
الإقامة رجع مرة ثانية نعم فلو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك ولكن إذا سمعت صوتا فنادي بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الشيطان
إذا نودي بالصلاة ولا وله حصاص فقلت لك أذن لأنك إذا أذنت سيهرب وهذا الذي ناداكما كان شيطانا نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة يعني الخزامي عن أبي زناد عن الأعرج عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي التأذين أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى
يخطر بين المرء ونفسه يقول له اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى نعم طبعا التثويب هو الإقامة التثويب يعني الإقامة حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا
عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن نبه عن أبي هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال حتى يظل الرجل حتى يظل الرجل إن يدري كيف صلى إن يدري يعني لا يدري إن
هذه النافية لا يدري نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 141-160 من 259 مقطع