291 مشاهدة
259 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري مرتب حسب الكتاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
(80) باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب في الرؤية لله تعالى قال نصر بن علي الجهضمي وأبو غسان المسمعي وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن عبد العزيز بن عبد الصمد واللفظ لأبي غسان قال حدثنا أبو عبد الصمد قال حدثنا أبو عمران
الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه
وفي جنة عدن في جنة عدن في جنة عدن حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسر قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد وزاد
ثم تلى هذه الآية للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
(81) باب معرفة طريق الرؤية/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب معرفة طريق الرؤية حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن أبراهيم قال حدثنا أبي عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي أن أبي هريرة أخبره أن ناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا قالوا لا يا رسول الله هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال
فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من يعبد الشمس الشمس ويتبع من يعبد القمر القمر ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت ويتبقى هذه الأمة
فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله تعالى في
صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعنا ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك
السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم الموبق بعمله ومنهم المجاز حتى ينجى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل
النار أمر الملائكة يخرجون من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله عز وجل أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم
إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود أثر السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة وكما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين
العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا للجنة فيقول أي ربي اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله عز وجل ما شاء أن يدعوه ثم يقول
الله تبارك وتعالى هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل الله فيقول لا أسألك غيره ويعطي ربه عز وجل من عهود ومواثيق ما شاء فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله
أن يسكت ثم يقول أي ربي قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك وماثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك ابن آدم ما أغدرك فيقول أي ربي يدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن
عطيتك ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة إن فهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء
الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله تبارك وتعالى له ويلك ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكونن أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه فإذا ضحك
الله منه قال أدخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله ذلك لك
ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني حفظت إلا قوله ذلك لك ومثله معه وعشرة أمثاله قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا أبو
ليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وعطى ابن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبرهما أن الناس قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ربنا يوم القيامة وساق الحديث بمثل معنى حديث إبراهيم بن سعد وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له تمن فيتمنى ويتمنى فيقول له هل تمنيت فيقول نعم فيقول له فإن لك ما
تمنيت ومثله معه حدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن ناسا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله هل نرى
ربنا يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب قالوا لا يا
رسول الله قال ما تضارون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله
سبحانه من الأصنام والأنصار إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبقى إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبر أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقول لهم ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزيز بن الله
فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون قالوا عطشنا رب فاسقنا فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى
فيقال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد المسيح بن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم ماذا تبغون فيقولون عطشنا رب فاسقنا قال فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون
إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار حتى إذا لم يبقى إلا من كان يعبد الله تبارك وتعالى من بر وفاجر أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه فيها
قال فما تنتظرون تتبع كل أمة ما كانت تعبدوا قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم فيقول أنا ربنا ولم نصاحبهم فيقولون نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا
مرتين أو ثلاثا حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه بها فيقولون نعم فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود ولا يبقى من
كان يسجد اتقاءا ورياءا إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في صورة إلى التي رأوه فيها أول مرة فقال أنا ربكم فيقولون أنت ربنا ثم
يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة فيقولون اللهم سلم سلم ونجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناجي مسلم ومخدوش
مرسل ومكدوس في نار جهنم حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من أحد منكم بأشد مناشدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة في النار يقولون ربنا كانوا يصومون
معنا ويصلون ويحجون فيقالوا لهم أخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نص ساقيه وإلى ركبتيه يقولون ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به فيقول
ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها أحدا ممن أمرتنا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه
فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها ممن أمرتنا أحدا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيرا وكان أبو
سعيد الخدري يقول لم تصدقوني بهذا الحديث فقرأوا إن شئتم إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجرا عظيما فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع
المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قفضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل
ألا ترونها تكون في الحجر أو في الشجر ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعل بالبادية قال فيخرجون كاللؤل في رقابهم الخواتر
يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول أدخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من العالمين
فيقول لكم عندي أفضل من هذا فيقولون يا ربنا أي شيء أفضل من هذا فيقول رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبدا قرأت على عيسى بن حماد زغبة المصري هذا الحديث في الشفاعة وقلت له أحدث بهذا الحديث
عنك أنك سمعته من الليث بن سعد فقال نعم قلت لعيسى بن حماد أخبركم الليث بن سعد قال خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية الشمس إذا كان يوم صح قلنا لا وسقت الحديث حتى انقضى آخره وهو نحو حديث حفص بن ميسرة وزاد بعد قوله بغير عمل عملوه ولا قدم قدموه فيقال لهم لكم ما
رأيتم ومثله معه قال أبو سعيد الخدري بلغني أن الجسر أدق من الشعرة وأحد من السيف وليس في حديث ليث فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من العالمين وما بعده فأقر به عيسى بن حماد
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا جعفر بن عون قال حدثنا هشام بن سعد قال حدثنا زيد بن أسلم بإسنادهما نحو حديث حفص بن ميسرة إلى آخره وقد زاد ونقص شيئا نعم في هذه الحديث المباركة
فيها أن المؤمنين منهم يرون ربهم يوم القيامة وهذا أعظم شيء يحصلونه في ذلك اليوم العظيم ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم للذين تفسيره لقوله تعالى الذين أحسنوا الحسنة والزيادة أن
الزيادة ينظر إلى وجه الله تبارك وتعالى وفيه أن الصراط لا يجوزه إلا المؤمنون فقط الكفار لا يمرون على الصراط الكفار يؤخذ بهم إلى نار جهنم مباشرة وعلى الصراط المؤمنون هم الذين يعني
منهم من يمر كسرعة البرق ومنهم من يمر سرعة الريح ومنهم من يمر سرعة أجاويد الخيل والطير وركاب الإبل ومشيا على الأقدام منهم من يحبوا ومنهم من يخدش وينجوا ومنهم من يخدش في كردس هؤلاء
كلهم المؤمنون بأعمالهم يعني سواء كانوا صالحين أو كانوا أصحاب كبائر لكنهم في النهاية كلهم مؤمنون مسلمون هؤلاء هم الذين يمرون على الصراط والأنبياء على الصراط يقولون اللهم سلم سلم
يعني حتى الأنبياء السابقين في منهم من أتباعهم من هو مؤمن فاسق ومنهم من هو مؤمن كامل وهكذا فهؤلاء هم الذين يمرون على الصراط وفيه أيضا أن الله تبارك وتعالى يخرج هؤلاء المؤمنين من
النار بشفاعة المؤمنين وبشفاعة الأنبياء وبشفاعة الملائكة ومن يشفع في ذلك اليوم هو محمد صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك بعد أن ينتهي الناس من الشفاعة يقول شفاعة الملائكة وشفع النبيون
وشفع المؤمنون ولم يبقى إلا أرحم الراحمين والله لا يشفع وإنما يفعل سبحانه وتعالى لأن الذي يشفع هو الوسيط والله لا يحتاج إلى وسيط سبحانه وتعالى إنما أمره إذا ردش أن يقول له كن فيكون
وجاء في بعض طرق الحديث ولم يبقى إلا شفاعة أرحم الراحمين وهذه الزيانة تكلم فيها بعض أهل العلم والصحيح كما جاء في صحيح مسلم ولم يبقى إلا رحمة أرحم الراحمين وليس شفاعة أرحم الراحمين
إن الله لا يشفع سبحانه وتعالى وإذاك لما جاء الأعرابي وقال يا رب نستشفع بك على محمد أنكر عليه النبي قال سبحان الله أو استشفع بالله على أحد فالقصد أن الله لا يشفع وإنما الله يفعل
سبحانه وتعالى وفيه أن المؤمنين ينظرون إلى الله تبارك وأن الله جل وعلا هو ساق وأنه يكشف عن ساقه فيرونها فيؤمنون وربهم وهي علامة بين الله وبين المؤمنين وفيه أن المنافقين يبقون مع
المؤمنين لا يتبعون يعني ما كانوا يعبدون لأنهم يظهرون أنهم كانوا مؤمنين كما يعني كذبوا على الناس في هذه الدنيا وادعوا الإيمان وفي قلوبهم النفاق كذلك يحاولون أن يفعلوا مثل ذلك في ذلك
اليوم العظيم ولكن مع من؟
مع الله جل وعلا الذي يعلم خائنة العلمة في الصدور ثم يبقون مع المؤمنين ثم يؤمرون بالسجن يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون يعني المنافقين يريد المسلم يسجد لله تبارك وعلا المنافقين
يريد أن يسجد لا يستطيع يبقى ظهره طبقا هكذا لا يستطيع أن ينحني ويسقط على ظهره ثم بعد ذلك يوضع النور للمؤمنين ويقال لهم تقدموا فيتقدمون ولهم نور المنافقون لا نور لهم يوم يقول
المنافقون والمنافقات الذين منظرون نقتبس من نوركم لأنه ليس لنا نور لأنهم منافقون وليس لنا نور نظروا نقتبس نستفيد من نوركم فيأتيهم الخبر من السماء قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا
ينظروا إلى الخلف لعله في نور بالخلف تأخذونهم فيلتفتون فيوضع بينهم جدار فظل بينهم بسور له باطنه فيه الرحمة أي للمؤمنين وظاهره من قبله العذاب فهنا ينفصل المنافقون عن المؤمنين وبوضع
هذا الجدار وهذا ذكر أهل العلم من مكر الله بهم سبحانه ويمكره ويمكر الله والله خير الماكر سبحانه جل في علاه نعم
(83) باب آخر أهل النار خروجا/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب آخر أهل النار خروجا حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي كلاهما عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأة
فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأة فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة قال فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأة فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأة فيقول الله له اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل
الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك عشرة أمثال الدنيا قال فيقول أتسخر بي أو أتضحك بي وأنت الملك ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجده قال فكان يقال ذاك أدنى أهل الجنة
منزلة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمشي عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف آخر أهل
النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا فيقال له انطلق فادخل الجنة قال فيذهب فيدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل فيقال له أتذكر الزمان الذي كنت فيه فيقول نعم فيقال له تمنى
فيتمنى فيقال له لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا قال فيقول أتسخر بي وأنت الملك قال فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجده حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلم قال حدثنا ثابت عن أنس عن بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة فإذا ما
جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين فيقول الله عز وجل يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا يا ربي
ويعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها
ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى فيقول أي ربي أدنني من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول لعلي إن أدنيتك منها
تسألني غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول أي ربي
أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول أي ربي أدنني من هذه لأستظل بظلها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه
فيدنيه منها فيستظل بظلها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيقول أي ربي أدنني مما أضحك فقالوا مما تضحك قال هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا مما تضحك يا
رسول الله قال من ضحك رب العالمين حين قال أتستهزئ مني وأنت رب العالمين فيقول إني لا أستهزئ منك ولكني على ما أشاء قادر نعم هذا فيه إثبات الضحك لله تبارك وتعالى وهي من صفات الفعلية
وصفات الله الفعلية سبحانه وتعالى هي التي تأتي وتذهب وتزيد وتقل بما شاء الله تبارك وتعالى كالغضب والضحك والمحبة وغير ذلك من الصفات والرضا هذه الصفات الله تبارك وتعالى يعني كما قال
الأنبياء صراط الإن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله فممكن يزيد هذا الغضب وممكن يقل ممكن يأتي الضحك وممكن لا يأتي ممكن يأتي الضحك وممكن يأتي الغضب فهذه سمونا
الصفات الفعلية لله تبارك وتعالى وهذه ليست يعني دائما كصفة العلم والقدرة والحياة والبصر والسمح هذه الصفات دائما لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه بينما الصفات الفعلية هذه تأتي إذا جاءت
أسبابها هذه الصفات تأتي إذا جاءت أسبابها وفي هذا الحديث قوله ما يصريني منك يعني حنا نقول بالكويت شل فكني منك يعني ما الذي يقطع مسألتك متى تسكت يعني يقول له الله تبارك وتعالى كل شوي
تسأل شيئا زائدا ما الذي يسكتك ولا تسأل بعدها أبدا وفيه أن الله تبارك وتعالى أرحم الراحمين سبحانه وتعالى نعم
(82) باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم في صحيحه في باب إثبات الشفاعة وأخراج الموحيدين من النار قال
رحمه الله وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبارني مالك بن أنس عن عمر بن يحيى بن عمارة قال حدثني أبي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل
الله أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته ويدخل أهل النار النار ثم يقول انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر الحياة
أو الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة إلى جانب السيل ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبا قال حدثنا عفان قال حدثنا وهيب وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا عمر بن
عون قال أخبرنا خالد كلاهما عن عمر بن يحيى بهذا الإسناد وقال فيلقون في نهر يقال له الحياة ولم يشكى وفي حديث خالد كما تنبت الغثاءة في جانب السيل وفي حديث وهيب كما تنبت الحبة في حمئة
أو حميلة السيل وحدثني نصر بن علي الجهضمي فضل عن أبي مسلمة عن أبي نظرة عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون
ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجئ بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل يا أهل الجنة أفيضوا عليهم إنبتون نبات
الحبة تكون في حميل السيل فقال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية وحدثناه محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي مسلمة قال
سمعت أبا نظرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلى قوله في حميل السيل ولم يذكر ما بعده
(85) باب في قول النبي ﷺ "أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا"
باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم قال قتيبة حدثنا جرير عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك
رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أنس
رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن
المختار بن فلفل أنه قال قال أنس بن مالك رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول شفيع في الجنة لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد وحدثني عمرو
الناقد وزهيرو بن حرب قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آتي باب الجنة يوم القيامة
فأستفتح فيقول الخازم من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك
(86) باب اختباء النبي ﷺ دعوة الشفاعة لأمته/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني مالك بن أنس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن نبيه رئيس
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة يدعوها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة وحدثني زهير بن حرب وعبد المحميد قال زهير حدثنا يعقوب بن إبراهيم
قال حدثنا ابن أخي بن شهاب عن عمه قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة وأردت إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة
لأمتي يوم القيامة حدثني زهير بن حرب وعبد بن حميد قال زهير حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي بن شهاب عن عمه قال حدثني عمر بن أبي سلمة قال حدثني عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن
جارية الثقافي مثل ذلك عن أبي هريت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أن عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن
جارية الثقافي أخبره أن أبا هريت رضي الله عنه قال لكعب الأحبار إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لكعب الأحبار لكل نبي دعوة يدعوها فأنا أريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي
يوم القيامة فقال كعب لأبي هريرة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستجابة وإن اختبأت دعوته شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا
يشرك بالله شيئا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن عمارة وهو ابن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستجابة يدعو
بها فيستجاب له فيؤتاها وإن اختبأت دعوته شفاعة لأمتي يوم القيامة حدثنا عبيد الله بن معادل عن بريق قال حدثنا عبيد الله بن معادل قال حدثنا شعبة قال حدثنا شعبة قال حدثنا شعبة عن محمد
وهو ابن زياد قال سمعت أبا هريت رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة دعا بها في أمته فاستجيب له وإني أريد إن شاء الله أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم
القيامة حدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى وابن بشار حدثنا وابن بشار حدثانا ويفضل أبي غسان قالوا حدثنا معادل يعنون ابن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي
الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة دعاها لأمته وإني اختبأت دعوتي لشفاعة لأمتي يوم القيامة وحدثنيه زهير بن حرب وابن أبي خلف قال حدثنا روح قال حدثنا شعبة عن
قتادة بهذا الإسناد حا وحدثنا أبو كريم قال حدثنا وكيع وحدثنيه إمراهيم سعيد الجوهري قال حدثنا أبو أسامة جميعا عن مسعر عن قتادة بهذا الإسناد غير أن في حديث وكيع قال قال أعطي وفي حديث
أبي أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه عن أنس لأن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحو حديث قتادة عن أنس وحدثني محمد بن أحمد
بن أبي خلف قال حدثنا روح قال حدثنا ابن جميل قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته
وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة القرآن صلى الله تبارك وتأمين الشفاعة
(84) باب أدني أهل الجنة منزلة فيها/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل فقال أي ربي قدمني إلى هذه الشجرة ونحن في ظلها وساق الحديث بنحو حديث بن
مسعود ولم يذكر فيقول يا ابن آدم ما يصرين منك إلى آخر الحديث وزاد فيه ويذكره الله سلكذا وكذا فإذا انقطعت به الأماني قال الله هو لك وعشرة وعشرة أمثاله قال ثم يدخل بيته فتدخل عليه
زوجتاه من الحور العين فتقولان الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك قال فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيته ما يدري غيره ماذا أخذه لكن هو يرى هذا أنه ما أعطي أحد مثل ما أعطيه هو نعم قال
حدثنا سعيد بن عمر الأشعثي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن مطرف وابن أبجر عن الشعبي قال سمعت المغيرة بن شعبة رواية إن شاء الله حاء وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان قال حدثنا مطرف بن
طريف وعبد الملك بن سعيد سمع الشعبية يخبر عن المغيرة بن شعبة قال سمعته على المنبر يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثني بشر بن الحكم واللفظ له قال حدثنا سفيان بن عيينة
قال حدثنا مطرف وابن أبجر أنه ما سمع الشعبية يقول سمعت المغيرة بن شعبة يخبر به الناس على المنبر قال سفيان رفعه أحدهما أراه بن أبجر قال سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة فيقال له
أدخل الجنة فيقول أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت رب فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله
ومثله فقال في الخامسة رضيت رب فيقول هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك قال ربي فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن
ولم يخطر على قلب بشر قال ومن صداقه في كتاب الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الآية نعم في هذا الحديث أن موسى عليه السلام سأل ربه تبارك وتعالى عن أدنى أهل الجنة منزلة
فقال ربي أن يدخل أهل الجنة في الجنة فيقال له ألا ترضى أن يكون لك مثل ملك ملك ملك ملك ملك من ملك الدنيا فيقول رضيت يا رب يقول لك مثله ومثله ومثله ومثله ومثله خمس مرات فما يصبر ربي
فيقول بس رضيت يا رب لكن هذه بس من عندي فيقول رضيت يا رب يعني بالخامسة فيقول لك عشرة أمثالي واختلف أهل العلمي ولك عشرة أمثالي عشر أمثال المرأة وعشر أمثال الخمسة فإذا كان عشر أمثال
الخمسة فيكون خمسين وإذا كان عشر أمثال المرأة فيكون عشر ولذلك قال في الحديث السابق فيرى أنه لم يعطى أحد في الجنة مثل ما أعطيه هو فذلك فضل الله يؤتيه من شأن صلهم وفضلي سبحانه وتعالى
نعم أما على أهل الجنة منزلة لما سأل موسى ربه تبارك وتعالى قال أولئك الذين أردت أولئك أرستك كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عينهم ولم تسمع أذنهم ولم يخطر على قلب البشر فالله يجعلنا
وياكم منهم نعم ودثنا عبيد الله الأشجاعي عن عبد الملك بن أبجر قال سمعت الشعبية يقول سمعت المغيرة بن شعبة يقول وعلى المنبر إن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل عن أخس أهل الجنة منها
حظا وساق الحديث بنحوه أخس يعني أقل مو أخس بمعنى خايس لا أخس بمعنى أقل وإذاك جاء في أثر أسماء بنت عميس رضي الله عنها تزوجها أبو بكر الصديق ثم توفي بعد ذلك ثم لما انقضت عدتها تزوجها
علي بن أبي طالب وأنجبت للجميع أنجبت لجعفر وأنجبت لعلي وأنجبت لأبي بكر فتزوجها علي بن أبي طالب ويذكر أن علي ينسألها يوما قال من تختارين في الجنة جعفرا أو أبا بكر أو أنا يعني شلون
علي الجنة يعني من تكلين معاه فقالت لثلاثة أنت أخسهم خيب تقصد أقلهم ولا تقصد من الخسة وإنها تقصد بالأقل نعم فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه يقال له
فإن لك مكان كل سيئة حسنة فيقول ربي قد عملت أشياء لا أراها ها هنا فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجده يسفى الله هو يقول عرضت عليه الصغائر فقط فعندما تعرض عليه
يقول وين الكبائر مستورة فيقال بدلنا هذه بحسنة فيقول عندي كبائر يعني يريد أن تبدل أيضا حسنة يخبر عن نفسه مع الله يذكر يعني شوفوا يعني هذه الأحاديث عندما يقراها الأنسان ينبغي له أن
يتأثر حقيقة وكيف كرم الله سبحانه وتعالى وكيف عفوه جل وعلا وأن يسأل الله تعالى أن يجعلهم من من يعفو عنهم وأن يستر عليهم وأن يغفر لهم فالله نغفر لنا جميعا نعم فكلاهما عن الأعمش بهذا
الإسناد فالأول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنظرون فيقولون ننظر ربنا فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضحك قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم منافق أو
مؤمن نورا
ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضواء
نجم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى
ينبتوا نبات الشيء في السيل وعشرت أمثالها معها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر أنه سمع جابرا يقول سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم بأذنه يقول إن الله يخرج
ناسا من النار فيدخلهم الجنة ويدقوا من الشعر هذا من كلام أبي سعيد وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو موقوف على أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لما ذكر الصراط قال أدقوا من الشعر
وأحدوا من السيف ولكن قال أهل العلم هذا مما لا يقال بالرأي فهو موقوف وله حكم مرفوع صحيح لم ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن يقينا أنه سمعه من النبي قال حدثنا أبو الربيع قال
حدثنا حماد بن زيد قال قلت لعمر بن دينار أسمعت جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة قال نعم حدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا أبو
أحمد الزبيري قال حدثنا قيس بن سليم العنبري قال حدثني يزيد الفقير قال حدثنا جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلتنا قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات
وجوههم حتى يدخلون الجنة نعم هنا دارات الوجوه يعني دائرة الوجه وفي الحديث السابقة إلا موضع السجود موضع السجود ولما كان الوجه يعني يسجد كله والجبهة والأنف تسجد لله تبارك وتعالى فصار
بقية الوجه تبعا صار بقية الوجه تبعا للأنف وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو عاصم يعني محمد بن أبي أيوب قال حدثني يزيد الفقير قال كنت قد شغفني رأي من رأي
الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج
ثم نخرج على الناس قال فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم جالس إلى سارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإذا هو قد ذكر الجهنميين قال فقلت له يا صاحب رسول الله
ما هذا الذي تحدثون والله يقول إنك من تدخل النار فقد أخزيته وكل ما أرادوا أن يخرجوا منها أعيد فيها فما هذا الذي تقولون قال فقال أتقرأ القرآن قلت نعم قال فهل سمعت بمقام محمد عليه
السلام يعني الذي يبعثه الله فيه قلت نعم قال فإنه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يخرج الله به من يخرج قال ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه قال وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك
قال غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها قال يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم قال فيدخلون نهرا قال فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم
القراطيس فرجعنا قلنا ويحكم أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد أو كما قال أبو نعيم ولكن مصيرهم في النهاية إلى النار تقول الله
تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء القول الثاني قول الخوارج والخوارج يرون أن أهل الكبائر كفار في الدنيا والآخرة وأنهم مخلدون في نار جهنم إن ماتوا على
كبائرهم والقول الثالث قول معتزلة فقالوا هم في منزلة بين المنزلتين في الدنيا وفي الآخرة هم كفار خالدون في النار كقول الخوارج والقول الرابع وهو قول المرجئة ويرون أن أهل الكبائر كباقي
المؤمنين طالما أنهم مؤمنون فكبائرهم لا تضر ولا شك أن الصحيح وقول أهل السنة والجماعة وأنهم تحت المشيئة وأنهم لا يخلدون في النار وهذا يزيد لما سمع كلام جابر رضي الله عنه اقتنع وقال
أتعلم المقام المحمود أبعثك الله مقام محمودة قال نعم قال إذن هي هذه الشفاعة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فرجع عن قوله نعم وهذا فيه أن بعض الناس قد يكون متبعا لقوم ولم يسمع غيرهم
وإذا كان الإنسان مفروض أن يسمع قول غيرهم يعني لا تسمع فقط قول شيخك اسمع قول غيره فلا تعرف خطأ شيخك إلا إذا سمعت قول غيره من من هو يماثله أو قريب منه نعم قال حدثنا هداب بن خالد
الأزدي قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي عمران وثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت أحدهم فيقول أي ربي إذ
أخرجتني منها فلا تعدني فيها فينجيه الله منها قال ابن حسين الجحزري ومحمد بن عبيد الغبري واللفظ لأبي كامل قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك وقال ابن عبيد فيلهمون لذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيأتونا آدم صلى الله عليه وسلم
فيقولون أنت آدم أبو الخلق خلقك الله بيده ونفق فيك أمر روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها
ولكن ائتو نوحا أول رسول بعثه الله قال فيأتونا نوحا صلى الله عليه وسلم فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن ائتو إبراهيم صلى الله عليه وسلم الذي اتخذه الله
خليلا فيأتونا إبراهيم صلى الله عليه وسلم فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن ائتو موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله وعطاه التوراة فيقول لست هناكم ويذكر
خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن ائتو عيسى روح الله وكلمته فيقول لست هناكم ولكن ائتو محمد صلى الله عليه وسلم عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي فأنا رأيته وقعت ساجدا فيدعني الله ما شاء الله فيقال يا محمد ارفع رأسك قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي
ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني قال ارفع رأسك يا محمد قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد
يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة قال فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال فأقول يا ربي ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود قال ابن عبيد
في روايته قال قتاده أي قتاده أي وجب عليه الخلود وحدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون بذلك أو يلهمون ذلك بمثل حديث أبي عوانة وقال في الحديث ما آتيه الرابعة أو أعود الرابعة فأقول يا ربي ما بقي إلا من حبسه القرآن حدثنا محمد بن
مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله المؤمنين يوم القيامة فيلهمون لذلك بمثل حديثهما وذكر في
الرابعة فأقول يا ربي ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود وحدثنا محمد بن منهال الضرير قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة وهشام صاحب الدستوائي عن
قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن مثنى قال حدثنا معاذ وهو بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما
يزن شعيره
ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره زاد بن منهال في روايته قال يزيد فلقيت شعبة فحدثته بالحديث فقال شعبة حدثنا به قتادة عن أنس بن مالك رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث إلا أن شعبة جعل مكان الدرة مكان الدرة جعل مكان الدرة ذرة الذرة بالذال أو بالدال الذرة نملة والذرة المعروف الذر اللي هو اللكل هذا الذر
فالذر بالفتح فتح الذال هو النمل النمل الأصفر الصغير ما له وزن كلش وأما الذرة فهي النبات المعروف حبوب الذرة قال إلا أن شعبة جعل مكان الذرة ذرة قال يزيد صحف فيها أبو بسطان وربيع
العتكي قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا معبد بن هلال العنزي حا وحدثناه سعيد بن منصور واللفظ له قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا معبد بن هلال العنزي قال انطلقنا إلى أنس بن مالك رضي
الله عنه وتشفعنا بثابت فانتهينا إليه وهو يصلي الضحى فاستأذن لنا ثابت فدخلنا عليه وأجلس ثابتا معه على سريره فقال له يا أبا حمزة وانك من أهل البصرة يسألونك أن تحدثهم حديث الشفاعة قال
حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال إذا كان يوم القيامة ماجى الناس بعضهم إلى بعض فيأتون آدم فيقولون له اشفع لذريتك فيقولوا لست لها ولكن عليكم بإبراهيم عليه السلام فإنه خليل الله
فيأتون إبراهيم فيقولوا لست لها ولكن عليكم بموسى عليه السلام فإنه كليم الله فيؤتى موسى فيقولوا لست لها ولكن عليكم بعيسى عليه السلام فإنه روح الله وكلماته فيؤتى عيسى فيقولوا لست لها
ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم فأوتى فأقولوا أنا لها فأنطلقوا فأستأذن على ربي فيؤذن لي فأقوم بين يديه فأحمده بمحمد لا أقدر عليه الآن يلهمنيه الله ثم أخر له ساجدا فيقالوا لي يا
محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول ربي أمتي أمتي فيقالوا انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها فأنطلقوا فأفعل ثم أرجع
إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقالوا لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول أمتي أمتي فيقالوا لي انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان
فأخرجه منها فأنطلقوا فأفعل ثم أعود إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقالوا لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يا ربي أمتي أمتي فيقالوا لي انطلق
فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلقوا فأفعل هذا حديث أنس الذي أنبأنا به فخرجنا من عنده فلما كنا بظهر الجب قلنا لو ملنا إلى الحسن
فسلمنا عليه وهو مستخف في دار أبيه خليفة قال فدخلنا عليه فسلمنا عليه فقلنا يا أبا سعيد جئنا من عند أقيك أبي حمزة فلم نسمع مثل حديث حدثناه في الشفاعة قال هيه فحدثناه الحديث فقال هيه
قلنا ما زادنا قال قد حدثنا به منذ عشرين سنة وهو يومئذ جميع ولقد ترك شيئا ما زادناه فقلنا له حدثنا فضحك وقال خلق الإنسان من عجل ما ذكرت لكم هذا إلا وأنا أريد أن أحدثكمه ثم أرجع إلى
ربي في الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطى واشفع تشفع فأقول يا ربي إذن لي في من قال لا إله إلا الله قال ليس ذاك لك أو قال
ليس ذاك لك ولكن وعزتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأخرجن من قال لا إله إلا الله قال فأشهد على الحسن أنه حدثنا به أنه سمع أنس بن مالك أراه قبل عشرين سنة وهو يومئذ جميع ويثبتون هذه
الشفاعة وهي الشفاعة العظمى وهو المقام المحمود للنبي صلى الله عليه وسلم كل هذا لا ينكره أحد يثبتون المقام المحمود وشفاعة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم ليغضي الله بين الخلاق ولكن
الذي ينكرون كما مر بنا هو الشفاعة له الكبائر هذا الذي ينكره الخبارج والمعتزلة على كل حال فهذه كما قلنا يثبتها الجميع في قوله فيأتون آدم ثم إبراهيم ثم نوحا ثم إبراهيم ثم موسى ثم
عيسى وكل واحد يقول لست لها أو لست هناكم كلها فيها أن الجميع يعلم أنه ليس أهلا لهذا وأهل ذلك هو محمد صلى الله عليه وسلم وآدم عليه الصلاة والسلام يقول خلقك الله بيده يخطئ البعض اليوم
فيقول كل ابن آدم خلقهم الله بيده هذا غير صحيح وإنما هذه مزيئة لآدم عليه السلام ولا يقال ابن آدم أو ابناء آدم كلهم خلقهم الله بيده وأكرمهم الله بيده لا وإنما خلق أباهم آدم عليه
السلام وإذا ذكرت هذه ميزة لآدم الصلاة والسلام ويأتون أنه يقول خلقك الله بيده هكذا يقولون له هذا أمر الأمر الثاني عندما يقول عن عيسى روح الله أي الروح التي من الله الروح التي من
الله وهذه النسبة كما يقال إذا قيل روح الله بيت الله ناقة الله عبد الله هذه نسبة تشريف وأما إذا قيل سمع الله بصر الله يد الله فهذه نسبة إضافة والفرق بين هذا وهذا أنه من كان يعني قيل
فيه روح الله أو ناقة الله أو بيت الله وعبد الله إذا كان جسدا قائما بذاته شيئا قائما بذاته فهذا نسبة تشريف وإذا لم يكن شيئا قائما بذاته وإنما قائم بغيره فهي صفة لله تبارك وتعالى ما
في سمع الله تشوفه يمتع أو بصر الله إذن هي صفة لكن في ناقة الله تشوفها في عبد الله تشوفها في روح الله تشوفها في بيت الله تشوفها إذن هذه إضافة تشريف كذلك يأتون إلى محمد صلى الله عليه
وسلم يقول فأسجدوا وأدعو الله تبارك وهذا فيه أنه لله تبقى أكثر من 99 اسم لأنه يلهم محامد لا يعلمها أن يحمد الله بأسماء يعرفه الله إياها في ذلك اليوم العظيم الله يؤتيه من يشاء كذلك
في قوله الذرة والذرة قلناها كذلك قوله وهو مستخف في دار أبي قليفة هذا في زمن الحجاج حيث كان الحجاج قد أهدر دم الحسن البصري فاختفى منه خشية أن يقتله الحجاج طبعا قول الحسن البصري عفوا
قول الحسن البصري يعني أضاف أنسام إما تركه يعني تعمدا وإما نسيه أو اختصر الحديث وهو أنه زاد في الرابعة وقال حدثني قبل عشرين سنة والحسن البصري تابع من كبار التابعين أو من أواصل
التابعين وأنس بن مالك من أصغر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم الله رحمه الله حدثنا أبو بكر وابن أبي شيبة ومحمد ابن عبد الله ابن نمير واتفق في سياق الحديث إلا ما يزيد أحدهما من
الحرف بعد الحرف وقال حدثنا أبو حيان عن أبي زرعة عن أبي هريث رضي الله عنه أنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة فقال أنا سيد
الناس يوم القيامة وهل تدرون بما ذاك يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدن الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون وما لا
يحتملون فيقول بعض الناس لبعض ألا ترون ما أنتم فيه ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظرون إلى من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض إيتوا آدم فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر
خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى نماح فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله وإنه قد كانت
لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى الأرض وسماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا
ترى ما قد بلغنا فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي فيأتون إبراهيم فيقولون أنت نبي الله وخليله
من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم إبراهيم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وذكر كذباته نفسي نفسي
اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقولون يا موسى أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك
ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم موسى صلى الله عليه وسلم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قتلت نفسا لم أمر بقتلها نفسي
نفسي اذهبوا إلى عيسى صلى الله عليه وسلم فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمة منه ألقاها إلى مريم وروح منه فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول
لهم عيسى صلى الله عليه وسلم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر له ذنبا نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتوني
فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم لهم وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح
الله علي ويلهمني من محمده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول يا ربي أمتي أمتي فيقال يا محمد ادخل الجنة من أمتك
من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب والذي نفس محمد بيده إنما بين المصرعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى
وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريت رضي الله عنه قال وضعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قصعة من ثريد ولحم فتناول الذراع وكانت أحب
الشات إليه فنهس نهسة فقال أنا سيد الناس يوم القيامة ثم نهس أخرى فقال أنا سيد الناس يوم القيامة فلما رأى أصحابه لا يسألونه قال ألا تقولون كيفه قالوا كيفه يا رسول الله قال يقوم الناس
لرب العالمين وساق الحديث بمعنى حديث الحديث وزاد في قصة إبراهيم فقال وذكر قوله في الكوكب هذا ربي وقوله لآلهتهم بل فعله كبيرهم هذا وقوله إني سقيم قال والذي نفس محمد بيده إنما بين
المصراعين من مصاريع الجنة إلى عضادتي الباب لكما بين مكة وهجر أو هجر ومكة قال لا أدري أي ذلك قال هجر ومكة هجر هي الإحساء لكن كم بين الإحساء ومكة ألف كيلو أم أكثر ألف تقريبا طيب أبو
أكثر بين الرياض ومكة تسعمية وبين الحساء والرياض يمكن أنه ثلاثمية أو شيء تري المهم بغض النظر هذا مصراع الباب ألف ومئة وثمانين يعني هذا الباب مصراعي الباب يعني فتحة الباب باب الجنة
أسأل الله تجعلنا وإياكم ممن يدخلوها فعندما يذهب الناس إلى آدم يقول هل أخرجكم غيري ويذكر خطيئته وهي أكله من الشجرة ويذهبون إلى نوح فيذكر خطيئته وقيل إن خطيئته هي أنه داع على قومه
وقيل إن خطيئته لما قال إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق ثم يذهبون إلى إبراهيم فيذكر كذباته لما قال هذا ربي وقال بل فعله كبيرهم هذا ولما قال هذه أختي ثم بعد ذلك أو قالني سقيب ويذهبون
إلى موسى وقالني قتلت نفس المؤمر بقتلها ثم يذهبون إلى عيث فلا يذكروا شيئا من ذلك الجميع يحيل إلى غيره حتى تصل الدورة إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها وهذه هي الشفاعة العظمى
وهي للنبي محمد دون غيره صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا محمد بن طريف بن خليفة البجلي قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا أبو مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هرية رضي الله عنه
وأبو مالك عن ربعي عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم الله تبارك وتعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم جهنم حتى تزلف لهم الجنة فيأتون آدم فيقولون يا أبانا استفتح
لنا الجنة فيقول وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى ابن إبراهيم خليل الله قال فيقول إبراهيم لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وإنما كنت خليلا من
وراء من وراء وراء اعمدوا إلى موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله تكليما فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقول لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه فيقول عيسى صلى الله
عليه وسلم لست بصاحب ذلك فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقوم فيؤذن له وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا وفي حافتين الصراط كلاليب وفي حافتي الصراط كلاليب معلق
مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكدوس في النار والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعون خليفة
(1) باب فضل الوضوء I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم علينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت
الخامس عشر من شهر جمادة الآخرة لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس من الشهر الثاني عشر من سنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح
عليه السلام ومع قراءة السند الصحيح للإمام مسلم بن الحجاج أبي الحسين النسابوري القشيري المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين من الهجرة نبدأ الآن بكتاب الطهارة نعم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح بسم الله الرحمن
الرحيم كتاب الطهارة حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا حبار بن هلال قال حدثنا أبان قال حدثنا يحيى أن زيدا حدثه أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأان أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو
النفس فمعتقها أو موبغها نعم شوف سبحان الله قبله الصلاة نور والصبر ضياء الصلاة نور والصبر ضياء النور يعني يضيء للناس وليس فيه أي أذى بينما الضياء وهو نور القمر وأما الضياء فهو ضياء
الشمس وضوء الشمس مع أنه منير أكثر من القمر إلا أنه فيه أيضا حرارة وإذا قال الصبر ضياء لأنه فيه حرارة الصبر لأنه فيه ألم الصبر فيه ألم خاصة مصائب الدنيا وغير ذلك فيها من الألم فإذاك
سماه ضياء نعم
(2) باب وجوب الطهارة للصلاةI كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب وجوب الطهارة للصلاة حدثنا سعيد المنصور و قتيبة مسعيد و أبو كامل الجهدري و اللفظ لسعيد قالوا حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد قال دخل عبد الله بن عمر على ابن عامر
يعوده و هو مريض فقال ألا تدعو الله لي يا ابن عمر قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا تقبل صلاة بغير طهور و لا صدقة من غلول و كنت على البصرة يعني كنت على البصرة كنت
أميرا على البصرة أخشى أنك أخذت شيئا منها كانوا يكرهون الإمارة و يتنزهون عنها حدثنا محمد بن ثنى و ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة حاء و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال
حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال أبو بكر و وكيع عن إسرائيل كلهم عن سماك بن حرب بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه و سلم بمثله و حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق بن همام عن
همام بن منبه أخي وهب بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر أحاديث منها و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى
يتوضأ
(3) باب صفة الوضوء وكماله I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب صفة الوضوء وكماله حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن سرج بن سرح وحرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أن عطاء بن يزيد الليثي أخبره أن
حمران مولى عثمان أخبره أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم مضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات
ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوء هذا ثم قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب وكان علماؤنا يقولون هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به وحدثني زهير بن حرب قال
حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن حمران مولى عثمان أنه رأى عثمان دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض
واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرات ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا
ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه
(4) باب فضل الوضوء والصلاة عقبه I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل الوضوء والصلاة عقبه حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن محمد بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي واللفظ لقتيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه
عن حمران مولى عثمان قال سمعت عثمان بن عفان وهو بفناء المسجد فجاءه المؤذن عند العصر فدعا بوضوء فتوضأ ثم قال والله لأحدثنكم حديثا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ
رجل مسلم فيحسن الوضوء فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها وحدثناه أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة حاء وحدثنا زهير بن حرب وأبو كريب قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا بن
أبي عمر قال حدثنا سفيان جميعا عن هشام بهذا الإسناد وفي حديث أبي أسامة فيحسن وضوءه ثم يصلي المكتوبة نعم هنا فيه طبعا قول عثمان رضي الله عنه آية نقصد أن الذين يكتمون ما أنزلنا من
البينات والهدى بعد ما بيناه للناس في الكتاب فهذه الآية يقول هذا سبب يعني بعض الصحابة حديثهم قليل وبعضهم حديثهم كثير عثمان من المقلين جدا يعني عندما نقارن بين حديث أبي هرير وحديث
عثمان ما في مقارنة أبد حديث أبي هرير باغت خمسة آلاف لم تجاوز ثلاثمائة مع أن عثمان من أوائل من أسلم يعني بين إسلام عثمان أو خلنا نقول صحبة عثمان وصحبة أبي هرير لا يعلم متى أسلم أبو
هرير رضي الله عنه لعله أسلم في دوس لكن هاجر في السنة السابعة من الهجرة عثمان يعني بين إسلامه أو صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبة أبي هرير عشرون سنة ثم عثمان زوج بنت النبي صلى
الله عليه وسلم وابن عمته يعني قريب جدا ومع هذا حديثه قليلة يخاف ولذا عروة بن الزبير يقول لأبيه الزبير والزبير كذلك الزبير عديل الرسول صلى الله عليه وسلم وابن عمته ومع هذا حديث
الزبير أقل من عثمان عثمان قلنا ثلاثمائة الزبير ستة وثلاثين حديث فقط فعروة بن الزبير مكسر جدا خاصة عن عائشة ومن المؤمنين خالته رضي الله عنهم أجمعين فيقول لأبيه الزبير الناس يحدثون
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحدث يقول لأبيه الزبير من العوام فقال أبو الله يا أبني ما حضر وغبت ولا حفظ ونسيت ولكن الحديث عن رسول الله شديد يعني كانوا يتحرجون يخشون يعني واحد
ما يفهم صحيح يخشى أنه نقص كلمة زاد كلمة ما روى الحديث على وجهه أو استدل به في غير محله أو كذا فكانوا يتحرجون من ذلك ومن هذا عثمان هنا يبين سبب تقليله من الحديث نعم قال حدثنا زهير
بن حر قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح قال قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران أنه قال فلما توضى عثمان قال والله لأحدثنكم حديثا والله لو لا آية في كتاب الله ما
حدثتكموه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها قال عروة الآية إنا الذين يكتمون ما أنزلنا من
البينات والهدى إلى قوله اللاعنون حدثنا عبد بن حميد وحجاج بن الشاعر كلاهما عن أبي الوليد قال عبد حدثني أبو الوليد قال حدثنا إسحاق بن سعيد ابن عمر بن سعيد بن العاص قال حدثني أبي عن
أبيه قال كنت عند عثمان فدعا بطهور فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما
لم يؤتي كبيرة وذلك الدهر كله حدثنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبد الضبي قال حدثنا عبد العزيز وهو الدراوردي عن زيد بن أسلم عن حمران مولى عثمان قال أتيت عثمان بن عفان بوضوء فتوضأ ثم قال
إننا سنتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث لا أدري ما هي إلا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوء هذا هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى
المسجد نافلة وفي رواية ابن عبده أتيت عثمان فتوضأ نعم أحيانا يقولون وضوء ووضوء أو طهور وطهور الوضوء هو الماء مثل السحور السحور الأكل الذي ستأكله السحور عملية الأكل والوضوء عملية
الوضوء فالسحور والوضوء والطهور هو أشياء جامدة أما الوضوء والسحور والطهور هو عملية الوضوء عملية الطهور عملية الأكل نعم مقاعد يعني مكان مرتفع من الكراسي هذه المقاعد نعم نعم هذا ذهب
أكثر أهل العلم إلى أن هذا إذا اشتنبت الكبائر يا كفارات للصغائر الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والعمرة إلى العمرة والخطوة إلى المساجد كل هذه الأشياء مكفرات للصغائر وما أكثر الصغائر
التي نأتي بها فهذه تكفرها هذه الأشياء أما الكبائر فالذي عليه أكثر أهل العلم أنها لا تكفر إلا بالتوبة يلزم فيها التوبة وهناك من أهل العلم من قال تكفر أيضا ولكن الأكثر على أن الكبائر
لا بد فيها من توبة نعم وقال لنا محمد بن جعفر قال جميعا حدثنا شعبة عن جامع بن شداد قال سمعت حمران بن أبان يحدث أبا بردة في هذا المسجد في إمارة بشر أن عثمان بن عثان قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من أتم الوضوء كما أمره الله تعالى فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن هذا حديث ابن معاذ وليس في حديث غندر في إمارة بشر ولا ذكر المكتوبات حدثنا هارون بن سعيد
الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال وأخبارنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن حمران مولى عثمان قال توضى عثمان بن عثان يوما وضوءا حسنا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى فأحسن الوضوء ثم
قال من توضى هكذا ثم خرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة غفر له ما خلى من ذنبه وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قال أخبارنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث وعبد الله بن أبي سلم
حدثاه أن معاذ بن عبد الرحمن حدثهما عن حمران مولى عثمان بن عفان عن عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضى للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة
فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه
(5) باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر
باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن مجنونبة الكبائر حدثنا يحي بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر كلهم عن إسماعيل قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن
جعفر قال أخباراً العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش
الكبائر نصر بن علي الجهضمي قال أخبارنا عبد الأعلى قال حدثنا هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن حدثني أبو
الطاهر وهارون بن سعيد الأيلي قال أخبارنا بن وهب عن أبي صخر أن عمر بن إسحاق مولى زائدة حدثه عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول الصلاوات الخمس والجمعة إلى
الجمعة ورمضان إلى رمضان ما بينهن إذا اجتناب الكبائر
(7) باب في وضوء النبي ﷺ I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومتابعهم بإحسانه ومدينهما بعد وإسناء الشيخ نحفظه الله تعالى إلى الإمام مسلم ابن
الحجاج أنيسابوري قال رحمه الله باب في وضوء النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن الصباح قال حدثنا خالد بن عبد الله عن عمر بن يحيا بن عمارة عن أبيه عن عبد الله بن زيد بن عاصم
الأنصاري وكانت له صحبة قال قيل له توضأ لنا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدع بإناء فأكفأ منها على يديه فغسلهما ثلاثة ثم أدخل يده فاستخرجها فمضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك
ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل وجهه ثلاثا
ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ثم أدخل يده فاستخرجها فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثم قال نعم عبد الله بن زيد هنا الأنصار هو غير
عبد الله بن زيد الذي سمع الأذان هذاك أيضا عبد الله بن زيد الذي سمع الأذان أو يعني رأى الرؤية التي فيها الأذان وإنما تشابه الإسمان وفي هذا الحديث أنه يجوز التفرقة في أعضاء الوضوء في
العدد لأنه غسل وجهه ثلاثا غسل يديه يعني كفيه ثلاثا مضمض واستنشق لكن غسل يديه إلى ذراعه مع ذراعه مرتين فقط فهذا جائز أن بعض أعضاء الوضوء تغسل ثلاثا وبعضها مرتين وبعضها مرة لا بأس
بذلك إن شاء الله تعالى نعم وزاد بعد قوله فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه وغسل لجليه حدثنا عبد الرحمن بن بشر العبدي قال
حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا عمر بن يحيى بمثل إسنادهم واقتص الحديث وقال فيه فمضمض واستنشق واستنثر من ثلاث غرفات وقال أيضا فمسح برأسه فأقبل به وأدبر مرة واحدة قال بهز أملى علي
وهيب هذا الحديث وقال وهيب أملى علي عمر بن يحيى هذا الحديث مرتين حدثنا هارون بن معروف حاء وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وأبو الطاهر قالوا حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث أن حبان
بن واسع حدثه أن أباه حدثه أنه سمي عبد الله بن زيد بن عاصم المازني قال يسأل الله عليه وسلم توضأ فمضمض ثم استنثر ثم غسل وجهه ثلاثة ويده اليمنى ثلاثة والأخرى ثلاثا ومسح برأسه بماء غير
فضل يده وغسل رجليه حتى أنقاه ماء قال أبو الطاهر حدثنا بن وهب عن عمر بن الحارث
(6) باب الذكر المستحب عقب الوضوء I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب الذكر المستحب عقب الوضوء حدثني محمد بن حاتم بن ميمون قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة يعني بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عقبة بن عامر حاء
وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير ظاهر هنا ليس حاء وإنما وحدثني اللي هو ربيعة يعني شيخ شيخ مسلم شيخ يعني ما أقول حاء شيخ نعم بدون حاء مباشرة نعم يرويه لا لو وضعتها بس معاوية بن صالح
هنا يعني هو الذي يعني روى هذا معاوية بن صالح روى عن ربيعة وروى عن كما سيأتي عن يونس أظن عن أبي عثمان روى عن أبي عثمان روى عن ابن يزيد فظاهر أنه عن ربيعة عفوا فظاهر أنه لا يقال حاء
هنا وإنما يقال وحدثنا يعني معاوية بن صالح معاوية بن صالح نعم اللي هو شيخ شيخ مسلم نعم والسلام عليكم وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر قال نعم يعني ليس فيها صلاة يعني
وهذه أخف صلاة قد لا يتأتى للإنسان أن يصلي هذه الصلاة لا يحدث بها نفسه قال لا التي قبلها أعظم منها مجرد أن تتوضى وتقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت لك
أبواب الجنة الثمانية الله أكبر فضل الله عظيم نعم وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن
جبير بن نفير عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر مثله غير أنه قال من توضأ فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
(9) باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما حدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأبو الطاهر وأحمد بن عيسى قالوا أخبرنا عبد الله بن وهب عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن سالم مولى شداد قال دخلت على عائشة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم يوم توفي سعد بن أبي وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضى عندها فقالت يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء وين للأعقاب من النار العقب لهم وخرت القدم من ظهرها لأن هذا
ما ينتبه لها الناس عندما يغسلون أقدامهم لا ينتبهون لها لا يصيبها الماء أحيانا قال وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني حيوته قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن أن أبا عبد
الله مولى شداد بن الهاد حدثه أنه دخل على عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحاتم وأبو معن الرقاشي قال حدثنا عمر بن يونس قال حدثنا عكرمة بن عمار قال
حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني سالم مولى المهري قال خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر في جنازة سعد بن أبي وقاص فمررنا على باب حجرة عائشة رضي الله
عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا فليح قال حدثني نعيم بن عبد الله عن سالم مولى شداد بن الهاد قال كنت أنا مع
عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن
عمر أنه قال رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر فتوضأ وهم عجال فانتهينا إليهم وعقابهم تلوح لم يمسها الماء فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم وين للعقاب من النار أسبغ الوضوء وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان وحدثنا بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما
عن منصور بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة أسبغ الوضوء وفي حديثه عن أبي يحيى الأعرج هناك من ذكر أن أسبغ الوضوء من كلام عبد الله بن عمر بن العاص وإنما الذي قاله النبي صلى الله عليه
وسلم ويل للعقاب من النار نعم قال حدثنا شيبان بن فروق قال وأبو كامل الجحدري جميعا عن أبي عوانة قال قال عن أبي عوانة قال أبو كامل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد
الله بن عمر رضي الله عنهم أنه قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى ويل للعقاب من النار حدثنا عبد الرحمن بن
سلام الجمحي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم عن محمد وهو ابن زياد عن أبي هريط رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ويل للعقاب من النار حدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو
كريب قالوا حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريط رضي الله عنه أنه رأى قوما يتوضؤون من المطهرة فقال أسبغ الوضوء فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ويل للعراقيب من
النار حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وين للعقاب من النار
(10) باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة حدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنهما أنه قال أخبرني عمر بن الخطاب رضي الله
عنه أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدميه فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فأحسن وضوءك فرجع ثم صلى نعم هذا يدلع أن الإنسان لا يستعجل في وضوئه ويتأكد أن الماء قد مس جميع
أعضاء الوضوء وغطاها
(11) باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء حدثنا سويد بن سعيد عن مالك بن أنس حا وحدثنا أبو الطاهر واللفظ له قال أخبرنا عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريت
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه وخرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من
يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب حدثنا محمد بن معمر بن ربعي
القيسي قال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد وهبن زياد حكيم قال حدثنا محمد بن منكدر عن حمران عن عثمان رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضى فأحسن الوضوء
خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره نعم هذا يدفعنا إلى أن نتوضى لكل صلاة كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضى لكل صلاة فقط في يوم الفتح صلى الصلوات الخمس بوضوء
واحد لكن غير ذلك كان يتوضى لكل صلاة يعني يكون فيه شيء من الحصر ما يذبحناه يقول أخشى أنه ينتقل وضوئي ويصلي وهم حصور فقط على أساس أنه ما لخلقه يتوضى ما يريد أن يتوضى والنبي كان يتوضى
لكل صلاة هي يجدد وضوءه فإذا أضفت إلى هذا يعني إذا أضفت إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ما جاء في هذا الحديث أن الإنسان إذا توضأ خرجت خطاياه من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار
عينيه فإذا غسل يديه حتى تخرج من أظفاره وما أكثر ما نخطئ لذلك يحرص الإنسان على أن يجدد الوضوء حتى لو لم يكن قد أحدث نعم
(12) باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء حدثني أبو كريب محمد بن العلاء والقاسم زكريا بن دينار وعبد بن حميد قالوا حدثنا خالد مخلد عن سليمان بن بلال قال حدثني عمارة بن غزية
الأنصاري عن نعيم بن عبد الله المجمر أنه قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يتوضى فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد
ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضى وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم
الغر المحجلون يوم القيامة من أسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن السعيد بن أبي هلال النعيم بن
عبد الله أنه رأى أبا هريرة رضي الله عنه يتوضى فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجلي حتى رفع إلى الساقين ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يأتون يوم
القيامة غر المحجلين من أثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل نعم هنا النعيم المجمر هذا كان يبخر المسجد لذلك سمي المجمر ويضع البخور في المسجد يعني يأتي بالمجامر ويضع البخور
فسمي نعيم المجمر وأما نعيم المجمر وأما الحديث ففي بعض طرق هذا الحديث أن أبا هرية يقول لو أعلم أنك تراني ما فعلت ذلك وهي الإطالة الزائدة أبو هرية رضي الله كان يعني الآن وضوءنا إلى
المرافق أبو هرية كان يشرع في العضد يعني يقسل جزءا من العضد وفي القدمين يشرع في الساق وهذا لم يكن يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا كان يبالغ فيها أبو هريرة من باب التأكد أن
الوضوء سليم مئة بالمئة وأخذ هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أمتي أتوني يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فكان يطيل لأجل ذلك لكن الزيادة التي في آخر الحديث أن استطاع منكم
أن يطيل غرته فليفعل نص أهل العلم على أنها ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأنها من كلام أبي هريرة يعني أبو هريرة لما روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله إن
أمتي يأتوني يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء انتهى حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل هذا من كلامه وليس من كلام النبي صلى الله
عليه وسلم لأمرين اثنين أما الأمر الأول فورت حديث أخرى عن أبي هريرة ليس فيها من استطاع منكم أن يطيل غرته ودل على أنها زائدة الأمر الثاني قال بعض أهل العلم أن هذا لا يمكن أن يكون من
كلام النبي صلى الله عليه وسلم إن من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل الغرة في الوجه ووجه ما في زيادة زيادة في اليدين والرجلين يعني زيادة تكون في التحجيل وليس في الغرة لذلك لا يمكن
أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن من استطاع منكم أن يطيل غرته الغرة لا تطال أبدا لا يمكن أن يطيلها الإنسان لكن يمكن أن يطيل التحجيل ممكن التحجيل في القدمين فهذا وارد أما في الوجه
لا يمكن وذلك نص أهل العلم أن هذا من كلام أبي هريرة ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا أبو كريب وواصل بن عبد الأعلى واللفظ لواصل قال حدثنا ابن فضيل عن أبي محمد مالك
الأشجاعي عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله قالوا يا نبي الله
أتعرفنا قال نعم لكم سيمة ليست لأحد غيركم تردون علي غرى محجلين من آثار الوضوء وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون فأقول يا ربي هؤلاء من أصحابي كن فيقول وهل تدري ما أحدثوا بعدك نعم هنا
في ناس يصدهم النبي وفي ناس تصدهم الملائكة الذين يصدهم النبي صلى الله عليه وسلم الذين من غير أمته فقالوا كيف تعرفوا أمتك من غيرهم قال أعرفكم بآثار الوضوء تأتون غرى محجلين من آثار
الوضوء ما يدل على أن الأمم السابقة ما كان عندهم الوضوء الذي عندنا نحن في صلاتنا قد يكون عندهم وضوء لكن ليس كالوضوء الذي عندنا هذا أمر ثاني يصدون تصدهم الملائكة فالنبي يقول أصحابي
في رواية يقول أمتي أمتي فتقول له الملائكة إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا واختلف أهل العلم في هؤلاء من يكونون وجمهور أهل العلم على أن هؤلاء هم المنافقون الذين لم يكن
يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم أو أنهم المرتدون وذلك جاء في بعض إنهم لم يزالوا مرتدين منذ فارقتهم وهؤلاء كانوا ظاهر
الأمر من أصحابه لكن ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقامت حروب الردة وقيل إن على قوله أمتي أمتي فيكون المقصود من هؤلاء أهل البدع الذين انحرفوا عن
صراط المستقيم والله أعلم نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبلة الغريبة عن حوضه قالوا يا رسول
الله وتعرفنا قال نعم تريدون علي غر محجلين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم حدثنا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس وقطيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا
يحيى بن أيوب وسريج بن يونس قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم
لاحقون وددت أن قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأتي بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن
رجلا له خيل غير محجب بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غر محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا لا يذادن رجال عن حوضي كما يذاد
البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معنو قال حدثنا
مالك جميعا عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون
بمثل حديث إسماعيل بن جعفر غير أن حديث مالك فلا يذادن رجال عن حوضي
(13) باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء حدثنا أختيبة بن سعيد قال حدثنا خلف يعني بن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم قال كنت خلف أبي هريرة رضي الله عنه وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده
حتى تبلغ إبيطه فقلت له يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فرخ أنتم ها هنا لو علمت أنكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء سلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء حيث يبلغ الوضوء
فيها أن أبا هريرة كان يخفي هذا الأمر ليس لكل أحد وظهره وهو المبالغة في الوضوء نعم
(14) باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره حدثنا يحيى بن أيوب وقطيبة وابن حجر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاو عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد
الصلاة فذلكم الرباط الرباط هو الذي يكون يعني الجهاد الذين يبقون على الحدود يتوقعون هجوم العدو قال لهم مرابطون هذا هو الرباط نعم شباههم بهم نعم قال حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري وقال
حدثنا معن قال حدثنا مالك حا وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة جميعاً عن العلاي بن عبد الرحمن بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة ذكر الرباط وفي حديث مالك ثنتين
فذلكم الرباط فذلكم الرباط
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-100 من 259 مقطع