295 مشاهدة
259 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري مرتب حسب الكتاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
(17) باب نهي من أكل ثوم أو بصلا أو كراثا أو نحوها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب النهي عن اتيان المساجد لمن أكل الثوم حدثنا محمد بن المتنة وزهير بن حرب قال حدثنا يحيا وهو القطان عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في
غزوة خيبر من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فلا يأتين المساجد قال زهير في غزوة ولم يذكر خيبر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن نمير قال وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير واللفظ
له قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها يعني الثوم وحدثني زهير بن حرب قال
حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز وهو ابن صهيب قال أنس عن الثوم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن ولا يصل معنا وحدثني محمد بن رافع وعبد
بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة
فلا يقربن مسجدنا ولا يؤذين بريح الثوم باب اعتزال المسجد لمن أكل من البصل والكراث والثوم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا كثير بن هشام عن هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها فقال من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تأذى مما تأذى منه الإنس وحدثنا أبو
الطاهر وحرملة قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عطاء ابن أبي رباح عن جابر ابن عبد الله قال وفي رواية حرملة زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل
ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وإنه أوتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد له ريحا فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها إلى بعض أصحابه فلما رآه كره أكلها قال
كل فإني أناجي من لا تناجي وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن جابر ابن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه البقلة الثوم
وقال مرة من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بن آدم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن بكر قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد
الرزاق قال جميعا أخبرنا ابن جريج بهذا الإسناد وحدثنا شجرة يريد الثوم فلا يغشنا في مسجدنا ولم يذكر البصل والكراث وحدثني عمرون الناقد قال حدثنا إسماعيل بن علي عن الجريري عن أبي نظرة
عن أبي سعيد قال لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك البقلة الثوم والناس جياع فأكلنا منها أكلا شديدا
ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح فقال من أكل هذه الشجرة الخبيثة شيئا فلا يقربن في المسجد فقال الناس حرمت حرمت فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيها
الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها وحدثنا هارون بن سعيد الأيليو وأحمد بن عيسى قال ورحنا ابن وهب قال أخبرني عمر عن بكير بن الأشج عن ابن خباب وهو عبد الله
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على زراعة بصل هو وأصحابه فنزل ناس منهم فأكلوا منه ولم يأكل آخرون فرحنا إليه فدعا الذين لم يأكلوا البصل وأخر الآخرين حتى ذهب
ريحها وقالوا إخراجي من وجد منه ريح البصل والثوم من المسجد حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن عمر
بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر رضي الله عنه قال إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف
وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وإني
قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة ما راجعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري وقال يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقضي
فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه
وسلم ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلي ما شكل عليهم من أمرهم ويقسموا فيهم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد
ريحة من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علية عن سعيد بن أبي عروبة قال وحدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن
راه بن إبراهيم كلاهما عن شبابة بن سوار قال حدثنا شعبة جميعا عن قتادة في هذا الإسناد مثله مثله نعم هذه الأحاديث الواردة فيها أن الإنسان يبتعد عن كل رائحة سيئة تكون في المسجد وهذا
خاص بالصلاة أن الإنسان لا يأتي بالمسجد وله رائحة خبيثة سواء كان ثوما أو بصرا أو غير ذلك من الروائح أو المجاري أو غير ذلك من الأمور المهم أن لا يؤذي المصلين أن لا يؤذي المصلين بهذه
الرائحة في ذلك الوقت كانت رائحة الثوم والبصل والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكره أكل الثوم والبصل لأنه يناجي جبريل عليه السلام ولما سئل هل نأكلها أو لا نأكلها إذا كانت خبيثة ونتنة
فقال كلوها لكن أنا أناجي من لا تناجون وأكلها إنما يكون في غير وقت الصلاة أو إذا أكلها في وقت الصلاة فإنه لا يأتي إلى المسجد ويصلي في بيته وأما الإنسان الذي يعني يأكلها أو يريد
أكلها في وقت قريب من الصلاة فلا بأس بذلك يعني يكون والله مشتهي البصل مشتهي الثوم مثلا يريد أن يأكل ويحاتم وقت الصلاة لا أكل وصلي في بيتك أمر في هذا واسع لكن لا يتعمد يقول لا أريد
أن أذهب إلى المسجد إذا خلا أكل ثوم ولا بصل لا تأكل ثوم ولا بصل ولا ترعي المسجد أجلس في بيتك فالقصد إذن أنه إذا وافقت أنك تريد أن تأكل من البصل والثوم مشتهي هذا فلا تذهب إلى المسجد
ورائحتك روح الثوم والبصل وفي حديث عمر فليمتهما طبخا إذا طبخت ذهبت رائحتها إذا طبخت كانت في المرق أو طبخت أو كذا فإنها تذهب رائحتها فهنا لا بأس أن يأكلها ويذهب إلى المسجد المهم
الرائحة المهم الرائحة لا يؤذي المصلين ولا يؤذي الملائكة الملائكة يحضرون إلى الصلاة المفصول من هذه الحديث أن الإنسان إذا أكل من هاتين الشجرتين ومن أمثالهم كالكراث والبقل وغير ذلك
المهم ما كانت له رائحة خبيثة فإنه لا يأتي إلى المسجد حتى لا يؤذي الناس وفي حديث عمر رضي الله عنه لما جعل لما طعنه أو قبل أن يطعن لما رأى الرؤية وقال رأيت ديكا ينقرني ثلاث نقرات
يعني أنه قرب أجله رحمه الله تعالى رضي عنه
ثم جعل الأمر في ستة لما طلبوا منه أن يستخلف فجعل الأمر في ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنهم راض وهم ألي وعثمان وطالحة والزبير
وعبد الرحمن وسعد النبي وقاص فقال يختارون أحدهم وفعلا اجتمعوا واختاروا عثمان رضي الله عنه واستقرت الأمور تماما ثم عمر نبه قال يعني ما أشكل عليك ما أشكل عليك آية الكلالة فكان الرسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول لي أليك فيك ما في آخر سورة النساء يسألونك يستفتونك قل لا يفتيكم في الكلالة نمرون هلك ليس له ولد ولو أخت فلها نسو ما ترك وهي رثوها إلا من كلها ولد الآية
فبين النبي صلى الله عليه وسلم له هذا المعنى لكن يقول لي الحين ما وليه فعلا أكثر خلاف بين أهل العلم في الكلالة في الرجل في الإخوة في قصة المشركة وخلاف ظاهر فيها بين أهل العلم لو مات
رجل عنده إخوة أشقة وإخوة لأم مع أم مع زوج بعض أهل العلم يسقط الإخوة الأشقة وبعضهم يجعلهم إخوة لأم ويشركهم مع الإخوة لأم وكذلك الإخوة مع الجد الخلاف اللي فيها مع أنها لا تعتبر كذلك
أن الجد موجود فعند الذي يعني يرى أنه الجد يحجبهم ما عنده مشكلة عند الجد لا يحجبهم يعني مسائل طويلة جدا بالخلاف بين الإخوة والجد كيف تقسم التركة على كل حال فعمر رضي الله عنه يقول
الكلالة إلى الآن ما يعني ما استوعبته تماما أنه يعني لها حل يقول فيها فيها إشكالات يقول لكن أعش يقول أقول فيها شيئا لكن قدر الله سبحانه وتعالى أنه توفي نعم ثم أمر حديث النبي صلى
الله عليه وسلم أنه أمر بإخراج رجل كان أكل الثوم والبصل وصلى في المسجد ورايحته كريهة فأمر أن يخرج من المسجد وهذا لا بأس به لكن الحين الله مستعال حين لو يجي حق واحد يطلع في المسجد
يسوي له قصة المهم إذا كنت ترى أنك يعني لك الأمر والنهي وكذا وتقول له أخرج وكذا ولا يؤثر هذا في دين ما في بس طيب وأخذ منها أهل العلم لو صليت بجانب رجل وكانت رايحته كريهة مثل الدخان
الآن مثلا أو البصل أو الثوم هي رايحة كريهة مثلا وشغلك عن صلاتك إذا تعديت من هذا اقطع صلاتك واتجه إلى الجهة الثانية ما في بس في هذا أبدا لأن الخشوع مطلوب الخشوع في الصلاة مطلوب من
وجبات الصلاة الإنسان يخشع في صلاته فإذا كان هذا الأمر يذهب عنك الخشوع ولا تدري كم صليت وطول الوقت تتأفف من هذه الرائحة لا تقطع صلاتك وتغير مكانك ولا بأس بذلك والله أعلم نعم
(18) باب النهي عن نشد الضالة في المسجد وما يقوله من سمع الناشد/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم في باب النهي عن نشد الضالة في المسجد وما يقوله من سمع الناشد قال
مسلم رحمه الله حدثنا أبو الطاهري أحمد بن عمر قال حدثنا بن وهب عن حيوة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقول لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبنى لهذا ولا بأس أن يقال هذا الإنسان يدعى عليك المساجد ليست مكان عبادة مكان ذكر لله تبارك وتعالى
وقراءة القرآن أما هذا يأتي وينشد في المسجد من وجد ضالة وإذا كذا هذا الإنسان يدعى يقول لا ردها الله عليك المساجد لم تبنى لهذا الأمر نعم قال وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا المقرئ قال
حدثنا حيوته وحدثني أبو عبد الله مولى شداد أنه سمع أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثله وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا الثوري عن علقمة
بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا نشد في المسجد فقال من دعا إلى الجمل الأحمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وجت إنما بنيت المساجد لما بنيت له حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا وكيع عن أبي سنان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى قام رجل فقال من دعا إلى الجمل الأحمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وجت
إنما بنيت المساجد لما بنيت له حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن محمد بن شيبة عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال نعم هو يعني مستور الحال هذا محمد بن شيبة بن نعامة مستور
الحال يعني ذكره ابن حبان في الثقات ويكفيه أنه أخرج له مسلم في صحيحه هذا توثيق من مسلم له رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان ابن القطان قال لا أعرفه لكن أخراج مسلم له وقول ابن حبان أو
ذكره ابن حبان له في الثقات ولذا قال الحال ابن حجر مقبول وهو المستور إذا كان من رواته الصحيحين وهنا الرجل الذي يقول يبحث عن ضالتي في المسجد ليس بالضرورة أن تقول له في وجهه لا رده
الله لكن يدعو بينك وبين نفسك قل لا رده الله عليك خاصة إذا خشيت أن تكون مثلا مشكلة في المسجد إذا كان الإمام وله الثمع والطاعة وكذا كان رسول صلى الله عليه وسلم ممكن يقولها له هكذا لا
رده الله عليك إنعم
(19) باب السهو في الصلاة والسجود له / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب السهو في الصلاة والسجود له حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم إذا قام يصلي
جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس حدثني عمرو الناقد وزهير بن حر قال حدثنا سفيان وهو ابن عيينة وحدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح عن
الليث بن سعد كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد نحوه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة تحدثهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا
أذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا هو لم يدري فإذا لم يدري أحدكم كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهبين قال أخبرني عمر عن عبد
ربه بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولا وله ضراط فذكر نحوه وزاد فهناه ومناه وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر
وهذا هو الوسواس الخنس والتثويب الصلاة هو إقامة الصلاة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر فسجد
سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم نعم نسيت شهد الأول صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال وحدثنا بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد
الله بن بحينة الأسد حليف بني عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس
معه مكان ما نسي من الجلوس وحدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن مالك بن بحينة الأسد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قام في الشفع الذي يريد أن يجلس في صلاته فمضى في صلاته فلما كان في آخر الصلاة سجد قبل أن يسلم ثم سلم وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف قال حدثنا موسى بن داود قال حدثنا سليمان بن بلال
عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبني على مستيقا ثم يسجد سجدتين
قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعنا له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال حدثني عمي عبد الله قال حدثني داود بن قيس عن زيد بن
أسلم بهذا الإسناد وفي معناه قال يسجد سجدتين قبل السلام كما قال سليمان بن بلال وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله صلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وماذاك قالوا صليت كذا وكذا قال فثنى رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم
ثم أقبل علينا بوجهه ولو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين حدثناه أبو
كريب قال حدثنا ابن بشر قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا وكيع كلاهما عن مسعر عن منصور بهذا الإسناد وفي رواية ابن بشر فلينظر أحرى ذلك وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال
أخبرنا يحيى بن حسان قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا منصور بهذا الإسناد وقال منصور فلينظر أحرى ذلك للصواب حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبيد بن سعيد الأموي قال حدثنا سفيانو عن
منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر الصواب حدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شفيانو عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب وحدثناه يحيى بن يحيى قال
أخبرنا فضيل بن عياض عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر الذي يرى أنه الصواب وحدثناه بن أبي عمر قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور بإسناد هؤلاء وقال فليتحر الصواب وقال فليتحر
الصواب وقال فليتحر الصواب فلما سلم قال القوم يا أبا شبل قد صليت خمسا قال كلا ما فعلت قالوا بلى قال وكنت في ناحية القوم وأنا غلام فقلت بلى قد صليت خمسا قال لي وأنت أيضا يا أعور تقول
ذاك قال قلت نعم قال فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال قال عبد الله صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فلما انفتل توشوش القوم بينهم فقال ما شأنكم قالوا يا رسول الله هل زيد في
الصلاة قال لا قالوا فإنك قد صليت خمسا فانفتل ثم سجد سجدتين ثم سلم ثم قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وزاد بن مير في حديثه فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وحدثناه عون بن سلام
الكوفي قال أخبارنا أبو بكر النهشلي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فقلنا يا رسول الله أزيد في الصلاة قال وماذاك قالوا صليت
خمسا قال إنما أنا بشر مثلكم أذكروا كما تذكرون وأنسى كما تنسون ثم سجد سجدتي السهو وحدثنا من جابو بن الحارث التميمي قال أخبارنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص قال إبراهيم والوهم مني فقيل يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس
ثم تحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء قال وحدثنا بن نمير قال حدثنا حفص وأبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن
علقمة عن عبد الله وحدثني القاسم بن زكرياء قال حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما زاد أو نقص
قال إبراهيم وأيم الله ما جاء ذاك إلا من قبلي قال فقلنا يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء فقال لا قال فقلنا له الذي صنع فقال إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين
ثم سجد سجدتين حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن بن عيينة قال عمرو حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا أيوب قال سمعت محمد بن سيرين يقول سمعت أبا هريرة يقول صلى بنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر فسلم في ركعتين ثم أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا وفي القوم أبو بكر وعمر وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين
فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا صدق لم تصل إلا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم
كبر وسجد
ثم كبر ورفع قال وأخبرت عن عمران بن حسين أنه قال وسلم حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى
صلاتي العشي بمعنى حديث سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن داود بن الحسين عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد أنه قال سمعت أبا هريرة يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاة العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى
الله عليه وسلم على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم يا رسول الله فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم قال وحدثني حجاج بن الشاعر
قال حدثنا هارون بن إسماعيل الخزاز قال حدثني علي وهو ابن المبارك قال حدثنا يحيا قال حدثنا أبو سلم قال حدثنا أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلم
فأتاه رجل من بني سليم فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت وساق الحديث وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبارنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيا عن أبي سلم تعالى عن أبي هريرة قال بين
أنا أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الركعتين فقام رجل من بني سليم واقتص الحديث وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن
علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر قال أخبارنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد
وهو الحذاء عن أبي قلابة عن أبي سلم وعن أبي المهلب عن عمران بن الحسين قال سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر ثم قام فدخل الحجرة فقام رجل بسيط اليدين فقال أقصرت
الصلاة يا رسول الله فخرج مغضبا فصلى الركعة التي كان ترك ثم سلم ثم سجد سجد تيسه ثم سلم نعم في هذه الحديث فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر ينسى كما ينسى البشر وأنه صلوات ركعة ربي
وسلامه عليه يعني في صلاته صلى الظهر أو العصر وتسمى صلاة العشي ركعتين وسلم صلى الله عليه وسلم وفيها أنه زاد خامسة وفيها أنه نسيت شهد الأول وفيها أنه صلى العصر ثلاثا المهم أنه نسيان
وقع للنبي صلى الله عليه وسلم في صلاته صلى الله عليه وسلم وكل هذا تشريع للأمة حتى يعرف الناس كيف يصلون فيما لو وقع لهم ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء في حديث يبين هذا كله
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أني لا أنسى ولكن أنسى لأسن لا أنسى ولكن أنسى ولكن هو ضعيف لا يثبت فيه بلاغة عند مالك رحمه الله تبارك وتعالى في موطيه لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم
لكن معناه صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينسى ليسن لكنه ينسى صلى الله عليه وسلم قال أن بشر أنسى كما تنسون صلوات ربي وسلامه عليه ويقول الله تبارك وتعالى سنقرئك فلا تنسى إلا
ما شاء الله وقال فالنسي حتهما وقال نسي آدم فالنسيان وارد على البشر جميعا ومنهم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا إذا نسينا ماذا نصنع فالإنسان إذا
نسي في صلاته يقينا أنه نسي ركوعا أو سجودا أو ركعة كاملة أو أكثر فلا بد أن يأتي بها ولا يجوز أن يكتفي بسجتي السهو لا بد أن يأتي الأركان لا تسقط في السهو لا بد أن يؤتى بها وأما إذا
كان شكا يعني شاك هكذا أو كذا فالنسياء الشك له ثلاث حالات إما أن يكون غلبة الظن أنه لم ينقص فإنه يبني على غلبة الظن إذا كان غلبة الظن ويسجد السهو وإذا كان غلبة الظن أنه أنقص يبني
على النقص فيبني على غلبة الظن فليتحره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيبني على غلبة الظن إذا لم يغلب على ظنه شيء وصار شكا اللي هو وسط 50% 50% كما يقولون ما يغلب على ظنه شيء يبني
على الأقل يبني على الأقل إذا لم يغلب على ظنه شيء وأما إذا كان نسي واجبا أو مستحبا فإنه يسجد له للسهو الواجب يجب سجود السهو له والمستحب يستحب له سجود السهو كما جاء في حديث عند أبي
داود لكل سهو سجدتان والحديث فيه كلام لكن على كل حال إن شاء الله أنه يعني يقرب من الحسن فالشاهد من هذا أن النسيان وارد وأن الإنسان إذا سهى أو نسي إذا كان ترك مسنونا فإنه يستحب له أن
يسجد للسهو وإذا ترك واجبا يجب عليه أن يسجد للسهو وإذا ترك ركنا يجب عليه أن يسجد للسهو ويجب عليه أن يأتي بهذا الركن أما إذا زاد صلى خمسا فهنا ما في مجال إلا أن يسجد للسهو أما سجود
السهو متى يكون فاختل في أهل العلم مذهب أحمد ومذهب الشافعي دائما قبل السلام دائما قبل السلام سجود السهو وأبو حنيفة رحمه الله دائما بعد السلام ومالك إن كان زيادة فبعد السلام وإن كان
نقص قبل السلام وأحمد بذاته رحمه الله تعالى يقول على المسائل التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الأقرب والله أعلم أنه يجوز قبل السلام ويجوز بعد السلام ولا يشدد في هذا
على الناس يجوز أن يجعل سجوده كله بعد السلام ويجوز أن يجعل سجوده كله قبل السلام وفي الأحاديث الواردة أن السرعان الناس خرجوا السرعان الناس اللي هم المستعجلون في ناس أول ما يسلم
الإمام يخرجون من المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم ما سلم خرجوا الناس من المسجد ثم جلس
ثم الصحابة صاروا يضروا بعضهم إلى بعض ثم قام ذو اليدين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله هذا كله أخذ وقتا دقيقتين أو شيء والناس خرجت من المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما أتم
الصلاة أو أتى بالنقص لكن الذين بقوا لكن الذين خرجوا ما قال اذهبوا إليهم وسألوا عنهم من صلى مع النبي العصر فيعد صلاةه وكذا لا يتحمل الإمام في مجال إذا كان لم يعلموا لكن متى علم
الإنسان وجب عليه أن يأتي بالركن لأن الركن لا يسقط لا سهوا ولا نسيانا على كل حال هذه بعض الأحكام متعلقة بسجود السهو وأما ماذا يقول في سجود السهو يقول سبحان رب العلاء نفس ما يقول في
سجود الصلاة نعم
(20) باب سجود التلاوة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب سجود التلاوة عن نافع عن ابن عمر قال ربما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فيمر بالسجدة فيسجد بنا حتى ازدحمنا عنده حتى ما يجد أحدنا مكانا ليسجد فيه في غير صلاة حدثنا محمد
بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود يحدث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم فسجد فيها و سجد من كان معه غير أن شيخا أخذ
كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته و قال يكفيني هذا قال عبد الله لقد رأيته بعده قتل كافرا نعم في هذا الحديث لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم و سجد في آخرها صلى الله عليه
وسلم سجد معه المسلمون و سجد حتى المشركون سجدوا المشركون سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم سجد المسلمون و سجد المشركون لا إرادية استسلام حتى إن البعض ظن أنهم دخلوا في الإسلام و أرسل
إلى أهل الحبشة أن قريش كلها دخلت في الإسلام فرجعوا إذا الأمر ليس كذلك و أما الرجل الذي أخذ شيئا يعني يريد أن يسجد لكن تنازعه نفسه كل المشركين سجدوا هذا متردد هو أمية بن خلف فأخذ
ترابا و رفعه إلى جبهتي و قال هذا يكفيني يعني أيضا هذا اعتراف منهم لكن مع هذا لم يسلم سبحانه و ذلك يقول الله تبارك و تعالى قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك و لكن
الظالمين بإعتلاء يجحدون فهم يعرفون أنه نبي صلى الله عليه وسلم نعم عن يزيد بن خصيفة عن بن قسيط عن عطاء بن يسار أنه أخبره أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام فقال لا قراءة مع
الإمام في شيء و زعم أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم و النجم إذا هوى فلم يسجد دل هذا على أن السجود التلاوي مستحب و ليس واجبا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد
الله بن يزيد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قرأ لهم إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصار فأخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها و حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عيسى عن
الأوزاعي حاء قال و حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام كلاهما عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله و حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة و عمرو الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فيه إذا السماء انشقت و اقرأ باسم ربك و حدثنا محمد بن
رمحن قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن صفوانة بن سليم عن عبد الرحمن الأعرج مولى بن مخزوم عن أبي هريرة أنه قال سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه إذا السماء انشقت و اقرأ
باسم ربك و حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبارني عمرو بن الحارث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله و حدثنا
عبيد الله بن معاذ و محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه عن بكر عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة صلاة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت له ما هذه السجدة فقال
سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه و قال بن عبد الأعلى فلا أزال أسجدها حدثني عمرو الناقد قال حدثنا عيسى بن يونس حاء قال و حدثنا أبو كامل قال
حدثنا يزيد يعني بن زريع حاء قال و حدثنا أحمد بن عبدة قال حدثنا سليمو بن أخضر كلهم عن التيمي بهذا الإسناد غير أنهم لم يقولوا خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم و حدثني محمد بن المثنى
و بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي رافع قال رأيت أبا هريرة يسجد فيه إذا السماء انشقت فقلت تسجد فيها فقال نعم رأيت خليلي صلى الله عليه وسلم
يسجد فيها فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه قال شعبة قلت النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم نعم فأنا أذكر فقط أن أهل الحديث كما قال أهل العلم أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
لكثرة ما يصلون عليك صلوات ربي وسلام عليك فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليك صلوات ربي وسلم لكن كلهم بنفسه يعني كلهم صوت مرتفع نعم
(21) باب صفة الجلوس في الصلاة، وكيفية وضع اليدين على الفخذين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه وانتبههم بإحسانه إلى اليوم الدين ما بعد وإسناج شيخنا في ضو الله تعالى إلى صحيح الإمام
المسلم قال رحمه الله باب صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي قال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبدالواحد وهو بن زياد قال حدثنا عثمان
بن حكيم قال حدثني عامر بن عبدالله بن الزبير قال حدثنا قتيبة وقال حدثنا ليث عن عبدالله عن ابن عجلان حاء قال وحدثنا أبو بكري ابن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن
عجلان عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه السبابة
ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدع بها ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسيطها عليها
نعم يعني هكذا يضع يده يقبض ثلاث أصابع والرابع اللي هو الإبهام ويشير بالسبابة وأحيانا كان يجعل الإبهام مع الوسطى هكذا ويشير بالسبابة صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال رحمه الله وحدثنا
عبد بن حميد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده
اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي أنه قال رآني عبد الله بن عمر وأنا
أعبث بالحصى في الصلاة فلما انصرف نهاني فقال اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فقلت وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة ووضع كفه اليمنى
على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي
قال صليته إلى جنب ابن عمر فذكر نحو حديث مالك وزاد قال سفيان فكان يحيى بن سعيد حدثنا به عن مسلم ثم حدثنيه مسلم وقال اسناد عن ابن أبي عمر حدثنا فيه عن مسلم مباشرة كان سفيان يقول أنا
سمعته من مسلم مباشرة وسمعته بواسطة وهذا ما يسمى عند أهل العلم بعلو الإسناد أنه بعد أن سمعه من مسلم بواسطة ذهب إلى مسلم وسمع منه مباشرة فيسمونه ألاف الإسناد أي أنقص رجلاً من الإسناد
نعم
(22) باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها، وكيفيته / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم ومنصور عن مجاهد عن أبي معمر أن أميرا كان بمكة يسلم تسلمتين فقال عبد
الله أنى علقها قال الحكم في حديثه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله وحدثني أحمد بن حنبل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم عن مجاهد أنه قال قال شعبة رفعه مرة أن أميرا
أو رجلا سلم تسلمتين فقال عبد الله أنى علقها وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو عامر العقدي قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعيد عن أبيه أنه قال عن عامر
بن سعد عن أبيه أنه قال كنت وأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده
(23) باب الذكر بعد الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب الذكر بعد الصلاة قال عمر فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره وقال لم أحدثك بهذا قال عمر وقد أخبرنيه قبل ذلك نعم وهنا هذا باب في باب المصطلح من حدث بحديث ثم نسيه أو معبد نسي أنه حدث بهذا
الحديث عمر بن دينار ثقة ثبت حافظ يقول حدثني ثم نسي قال ما حدثتك بهذا قال خير إن شاء الله يحدث لي عنه يحدث به عنه لأنه سمعه منه لكن كبروا وهم نعم حدثنا محمد بن حاتم قال أخبرنا محمد
بن بكر قال أخبرنا من الجريج قال وحدثني إسحاق بن منصور واللفظ له قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا من الجريج قال أخبرني عمر بن دينار أن أبا معبد المولى بن عباس رضي الله عنهما أخبره
أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قال قال ابن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته نعم
وذهب جمهور أهل العلم إلى أن هذا منسوخ هذا كان في أول الأمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالذكر ليتعلم الناس الذكرى ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في يوم كان
الناس يرفعون صوتهم بالقراءة قال لا يجهر أحدكم بقراءته على قراءة أخيه فنهى الجهر بقراءة القرآن حتى لا يشوش بعضهم على بعض وكذلك في الذكر فذهب الجمهور إلى أن رفع الصوت بالذكر منسوخ
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه ليس بمنسوخ وأنه ثابت وإذا تجدون بعض أهل العلم مثلا إلى اليوم يرفعون صوتهم بالذكر بعد الصلاة وبعضهم لا يرفع صوته ومسألة خلافية بين أهل العلم وفيها سعة سعة
لا تنكر على أحد على أحد إذا رفع صوته بالذكر ولا تنكر على أحد إذا لم يرفع صوته بالذكر الأمر في هذا واسع مسألة اجتهادية نعم
(24) باب استحباب التعوذ من عذاب القبر / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب استحباب التعوذ من عذاب القبر
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قالت عائشة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يستعيد من عذاب القبر وحدثني هارون بن سعيد لا يقال
هنا النبي أخذ من اليهود هنا وإنما أوحي إلي صلى الله عليه وسلم هذا حق وهو فتنة القبر قال رحمه الله وحدثني هارون بن سعيد وحرملة بن يحيا وعمر بن سواد قال حرملة أخبرنا وقال الآخران
حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيد من عذاب القبر حدثنا زهير بن حرب
وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة فقالت إن أهل القبور يعذبون
في قبورهم قالت فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجت ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلت علي فزعمت أن أهل القبور يعذبون في
قبورهم فقال صدقت إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم وقال سمعته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر حدثنا هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله
عنها بهذا الحديث وفيه قالت وما صلى صلاة بعد ذلك إلا سمعته يتعوذ من عذاب القبر
(25) باب ما يستعاذ منه في صلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب ما يستعاد منه في الصلاة قال حدثنا الأوزعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة وعن يحيى بن أبي كثيرا عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا تشهد أحدكم فليستعد بالله من أربع يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال
وأعوذ بك من فتنة المحية والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت فقال له قائل ما أكثر ما تستعيد من المغرم يا رسول الله ووعد فأخلف المغرم الدين المغرم هو الدين المغرم هو
الدين يقول الإنسان إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف يعني يقول سأعطيك بالدين في تاريخ كذا أوعدك وكذا ويكذب لماذا؟
أنه ما عنده ما عنده فيضطر إلى الكذب نعم قال رحمه الله وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الأوزاعي قال حدثني محمد بن أبي عائشة أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من الأربع من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر المسيح الدجال وحدثنيه
الحكم بن موسى قال حدثنا هقل بن زياد قال وحدثنا وحدثنا علي بن خشر قال أخبرنا عيسى بن يونس جميعا عن الأوزاعي بهذا الإسناد وقال إذا فرغ أحدكم من التشهد ولم يذكر الآخر حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام عن يحيا عن أبي سلم أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال نبي الله صلى الله عليه وسلم اللهم أن يعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحية
والممات وشر المسيح الدجال وحدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان قال حدثنا سفيان عن عمر عن عمر عن طاووس أنه قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عوذ
بالله من عذاب الله وعوذ بالله من عذاب القبر عوذ بالله من فتنة المسيح الدجال عوذ بالله من فتنة المحية والممات حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هرية رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن عباد وعباد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ
من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس ورئا عليه عن أبي الزوير عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا
الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول قولوا اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات قال مسلم بن
الحجاج بلغني أن طاووسا قال لابنه أدعوت بها في صلاتك فقال لا لأن طاووسا رواه عن ثلاثة أو أربعة أو كما قال هذا الدعاء ورد فيه أنه أعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال وورد فيه من شر فتنة
المسيح الدجال وكلها جائز يعني قولت المسيح الدجال أو شر فتنة المسيح الدجال كلها جائز وذهب جماهير أهل العلم لأن هذا الدعاء مستحب وأن يخص هذا الدعاء يعني يحرص الإنسان على هذا الدعاء
بالذات ومن عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والمات وفتنة المسيح الدجال وذهب ابن حزم إلى الوجوب إلى وجوب هذا الدعاء والجمهور على استحبابه وليس الوجوب ونقل عن طاووس كما نقله مسلم
يقول بلغني عن طاووس أنه قال لابنه دعوت بهذا قال لا قال أعد الصلاة يعني جعله يعني من الأركان وليس فقط واجب فجعله ركنا وهذا تفرد به طاووس رحمه الله تبارك وتالي الموافق عليه أحد فيما
علم إلا ابن حزم قال بالوجوب ولم يقل بالركنية فالشاهد من هذا أن الإنسان يحرص على هذا الدعاء يحرص على هذا الدعاء أن يقوله في كل صلاة سواء كانت نافلة أو فريضة نافلة أو فريضة والفريضة
أولى الأصل بالفريضة أن يقال هذا الدعاء بعد التشاهد قبل السلام والصحيح أنه التشاهد الذي بعده السلام أما التشاهد الأول فمبني على التخفيف التشاهد الأول مبني على التخفيف حتى إنه جاء
النبي بكر كأنه على الرضف يعني كأنه على الجمر يعني بسرعة يقوم من التشاهد الأول فلا يقال هذا الدعاء التشاهد الأول وإنما يقال التشاهد الثاني ويكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم ابن
مسعود ثم تخير من الدعاء يعجبه يعني الإنسان هذا وقت الدعاء جاب الدعاء بعد التشاهد قبل السلام هذا وقت الدعاء فإذا كنت وحدك أطل في الدعاء وإذا كنت مأموما أدعو إلى أن يسلم الإمام أما
إذا كنت إماما فلا تطل على الناس تقلل تشاهد تدعو بهذا الدعاء وتسلم ولا تطيل على الناس أكثر من ذلك نعم
(30) باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة
من الصلاة فقد أدرك الصلاة وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا من وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة
من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة بن أبي شيبة وعمر بن الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا بن عيينة حاء قال وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن المبارك عن معمر والأوزاعي ومالك بن أنس ويونس
حاء قال وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي حاء قال وحدثنا بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب جميعا عن عبيد الله كل هؤلاء عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل
حديث يحيى عن مالك وليس في حديث أحد منهم مع الإمام وفي حديث عبيد الله قال فقد أدرك الصلاة كلها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بوسر بن سعيد
وعن الأعرج أنهم حدثوه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك
العصر وحدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا عبد الله بن مبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري قال حدثنا عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني أبو الطاهر وحرملة
كلاهما عن ابن وهب والسياق لحرملة قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير حدثه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من
الصبح قبل أن تطلع فقد أدركها والسجدة إنما هي الركعة فكبر الإحرام مثلا قبل أذان المغرب بدقيقة هذا لم يدرك تكون صلاة العصر قضاء وليست أداء لكن إذا أدرك ركعة كاملة بقيامها وركوعها
وسجودها وقام إلى الركعة الثانية وأذن المغرب هنا تكون صلاة العصر أداء وليست قضاء فإذا أدرك ركعة كاملة قبل غروب الشمس فقد أدرك العصر قضاء أداء وإذا أدرك ركعة كاملة قبل أن تطلع الشمس
فقد أدرك الفجر أداء وإذا أدرك أقل من ركعة فهي قضاء حدثناه عبد الأعلى بن حمد قال حدثنا معتمر قال سمعت معمرة بهذا الإسناد
(31) باب أوقات الصلوات الخمس / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب أوقات الصلوات الخمس أخبرني يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على مالك عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة
يوما وهو بالكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل نزل فصليت فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر لعروة انظر ما تحدث يا
عروة أو إن جبريل عليه السلام هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة فقال عروة كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه نعم هذا فيه أن عمر بن عبد العزيز هذا لما كان أميرا
على المدينة وليس في خلافته لما كان أخر الصلاة وكان هذا أكثر ما عابه الناس على بني أمية أنهم كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها يعني يصلون في آخر وقتها سنة الظهر أو العصر أو المغرب يؤخرون
الصلاة فهذا الذي عابه الناس عليه ومنهم عمر بن عبد العزيز لكن بعد ذلك لعله رجع عن هذا رضي الله عنه ورحمه نعم وقال أبو بكر لم يظهر الفيء بعد نعم وحدثني حرمالة بن يحيا قال أخبرنا بن
وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء
في حجرتها حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس واقع حدثنا أبو غسان البسمعي ومحمد بن
المثنى قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صليتم الفجر فإنه وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول ثم
إذا صليتم الظهر فإنه وقت إلى أن يحضر العصر فإذا صليتم العصر فإنه وقت إلى أن تصفر الشمس فإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق فإذا صليتم عشاء فإنه وقت إلى نصف الليل حدثنا
عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي أيوب واسمه يحيى بن مالك الأزدي ويقال المراغي والمراغ حي من الأزد عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال وقت الظهر ما لم يحضر المصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا أبو عامر العقدي حاء قال
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد وفي حديثهما قال شعبة رفعه مرة ولم يرفعه مرتين وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا عبد الصمد
قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم
تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قربي
شيطان وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين قال حدثنا إبراهيم عن ابن طهمان عن الحجاج وهو ابن حجاج عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه قال
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الصلوات فقال وقت صلاة الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول ووقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء ما لم يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم
تصفر الشمس ويسقط قرنها الأول ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل حدثنا يحي بن يحيى التميمي قال أخبرنا عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير قال
سمعت أبي يقول لا يستطاع العلم براحة الجسم حدثني زهير بن حر وعبيد الله بن سعيد كلاهما عن الأزرق قال زهير حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال حدثنا سفيان عن عقامة بن مرفد عن سليمان بن
بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله عن وقت الصلاة فقال له صلي معنا هذين يعني اليومين فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره فأقام الظهر ثم أمره فأقام العصر
والشمس مرتفعة بيضاء نقية ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق
ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر فلما أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها فأنعم أن يبرد بها وصل العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان وصل المغرب قبل أن يغيب الشفق وصل
العشاء بعدما ذهب ثلث الليل وصل الفجر فأسفر بها ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة فقال الرجل أنا يا رسول الله قال وقت صلاتكم بينما رأيتم صلى في أول الوقت وآخره ولكن هنا آخره آخر الوقت
يعني المباح يكره بعد ذلك في القتلة لم تذكر ننبه عليها إن شاء الله قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن علقمة بن مرفد عن سليمان بن مريدة عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه
وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة فقال اشهد معنا الصلاة فأمر بلالا فأذن بغلس فصل الصبح حين طلع الفجر ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء ثم أمره بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره
بالمغرب حين وجبت الشمس
ثم أمره الغد فنور بالصبح ثم أمره بالظهر فأبرد ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفرة ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث الليل أو بعضه شك حرمي
فلما أصبح قال أين السائل ما بين ما رأيت وقت حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا بدر بن عثمان قال حدثنا أبو بكر بن أبي موسى قال فأقام الفجر حين انشق الفجر والناس
لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قد انتصف النهار وهو كان أعلم منهم ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة
ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت
العصر بالأمس ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول قد احمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم أصبح فدع السائل فقال الوقت بين
هذين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن بدر بن عثمان عن أبي بكر بن أبي موسى سمعه منه عن أبيه أن سائلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة بمثل حديث بن نمير
غير أنه قال فصل المغرب قبل أن يغيب الشفق في اليوم الثاني نعم بالنسبة لمواقيت الصلاة يعني ذهب جماهير أهل العلم إلى أن الفجر يبدأ مع ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس وهذا اتفاق بين
أهل العلم ثم الظهر من الزوال وينتهي بدخول وقت العصر وهو إذا صار ظل شيء مثله ووقت العصر يستمر إلى أن تصفر الشمس ويكره لكن يجوز يعتبر من وقت العصر أداء إلى غروب الشمس ووقت المغرب من
سقوط القرص وغياب الشمس إلى أن يغيب الشفق الأحمر وهو ما بقي من شعاع الشمس والنهاية المغرب هو بداية العشاء وينتهي وقت العشاء عندنا منتصف الليل
ثم يكون بعد ذلك أداء لكنه يكره بعد منتصف الليل إلى أذان الفجر فهذا بالنسبة لمواقيت الصلاة وهذا قول الجمهور وبعض أهل العلم يرى أن العشاء ينتهي بعد منتصف الليل وبعد منتصف الليل يكون
قضاء وهذا غير صحيح صحيح أنه أداء وهو قول جماهير أهل العلم وبركة إن شاء الله تعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
(32) باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحر في طريقه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
أما بعد حياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم قراءة صحيح الإمام مسلم الجامع الصحيح الإمام مسلم الحجاد أبي الحسين القشيري النيسابوري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة إحدى وستين
ومائتين من الهجرة قراءته بالإسناد مع التعليق اليسير على ما يتيسر إن شاء الله تبارك وتعالى ونحن في يوم السبت يوم السادس والعشرين من شهر شعبان لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من
هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر فبراير لسنة ستين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى أي باب باب الإبراد والصلاة في شدة الحر في قراءة
صحيح الإمام مسلم صلى الله تبارك وتعالى تمم لنا ولكم على خير نبدأ بحول الله تبارك وتعالى قوته بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين نبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام مسلم باب الإبراد بالصلاة في
شدة الحر وخبرنا قتيبة قال حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره وقال أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب
أنهما سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله سواء أبو سلمة هنا هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وهو أحد فقهاء المدينة أبو سلمة ويقال هذا اسمه اسمه
كنيته وهو ابن صحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف أحسن الله إليكم قال مؤلف وحدثني هارون بن سعيد الأيليو وعمر بن السواد وأحمد بن السواد ابن عيسى قال عمر أخبرنا وقال الآخران حدثنا ابن وهب
قال أخبرني عمر أن بكيرا حدثه عن بسر بن سعيد وسلمان الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان اليوم حار فأبردوا بالصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم
قال عمر وحدثني أبو يونس عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة حدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد العزيز عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة حدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد العزيز عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث
منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبردوا عن الحر في الصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم نعم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة قال أبو ذر حتى رأينا فيئة تلول يعني أخرناها كثيرا حتى
رأينا لأن صلاة الظهر يبدأ وقتها ما بداية الزوال يعني ما بداية الظل فرأينا فيئة الظلول يعني ظل فيئة التلول يعني الظل طالة كثيرا يعني قريب من وقت العصر نعم وحدثني عمر بن سواد وحرمالة
بن يحيى قال أخبرنا ابن وه بن قال أخبرني يونس عن ابن شها بن قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكت النار إلى
ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لي بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر ونفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الزمهرير وهذا فيه أن الزمهرير
وهو البرد الشديد نوع من العذاب عذاب جهنم لا يكتفي بالحر أيضا بالبرد البرد الشديد نوع من العذاب وذا قال توركات لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرة أيها الجنة بينما الكفار يرون الحر ويرون
الزمهرير أعاذنا الله وإياكم من ذلك نعم السلام عليكم قال المؤلف وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري وقال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وذكر أن النار اشتكت
إلى ربها فأذن لها في كل عام بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف وحدثني حرملة بن يحيا قال عبد الله بن وهب قال أخبرنا حيوة قال حدثني يزيد من عبد الله بن أسامة بن الهاد عن محمد بن
إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قالت النار ربي أكل بعضي بعضا فأذن لي أن أتنفس فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فما
وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم وما وجدتم من حر أو زمهرير فمن نفس جهنم
(33) باب استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة الحر / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب صلاة الظهر أول الوقت وحدثنا محمد بن المثنى و محمد بن بشار كلاهما عن يحيى القطان و ابن مهدي قال ابن المثنى حدثني يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال
ابن المثنى و حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا ضحضت الشمس يعني يبكر فيها و هذا يختلف باختلاف الجو فإذا كان
الجو لطيفا ليس بحار مثل هذه الأجواء نعيشها اليوم يبكر بساطة إذا ضحضت الشمس إذا زالت صلى الظهر صلى الله عليه وسلم و إذا كانت الأجواء حارة فإنه ينتظر صلى الله عليه وسلم يقول أبردوا
يؤخرها خلنا نقول لساعة وحدة لساعة ثنتين ثم يصليها صلوات ربي و سلامه عليه نعم نعم قال أهل العلم هذا إنما كان أول الأمر يعني في بداية الأمر اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شدة
الحر فلم يلتفت إليهم و لم يرد عليهم ثم بعد ذلك أذن لهم أن يبردوا بالصلاة فيكون هذا في أول الأمر ثم أذنه صلى الله عليه وسلم أو أن يكون لم يشكن يعني لم يكن الحر شديدا إذا كان الحر
مقبولا فلم يشكنا يعني قال ولو صلوا و إن كان فلا تعارض بين هذا و بين أبردوا إما أن يكون هذا قبل الإبراد و إما أن يكون هذا يعني تكون هذه الشكوى منهم و الحر ليس بشديد في نظر النبي صلى
الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا قال زهير قلت لأبي إسحاق أفي الظهر قال نعم قلت
أفي تعجيلها قال نعم حدثنا يحيا ابن يحيا قال حدثنا بشر بن المفضل عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن مالك قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم
يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه يقصد الكم يعني جاء في بعض الوقت أنه يسجد عن الكم المهم أنه أو يكون الثوب واسعا فيضعه و يسجد عليه كل هذا لا بأس به إن شاء الله
تعالى
(34) باب استحباب التبكير بالعصر / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
أحسن الله عليكم قال المؤلف باب صلاة العصر أول الوقت قال قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه أخبره أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتي العوالية والشمس مرتفعة لم يذكر قتيبة فيأتي العوالية يقصدون أنه كان يبكر بالعصر كان يصلي العصر في أول وقتها
صلى الله عليه وسلم وهذه هي القاعدة أفضل الصلاة أول وقتها هذا أفضل الصلاة أول وقتها ومن أفضل الأعمال أن يصلي الرجل الصافي أول وقتها يستثنى من ذلك صلاتان صلاة الظهر عند شدة الحر فإنه
يبرد بها وصلاة العشاء إذا لم يشق على الناس فإنه يستحب تأخيرها نعم أخبرني عمر عن ابن شهاب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر بمثله سواء وحدثني يحيى بن يحيى قال
قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة عن
أنس بن مالك قال كنا نصلي العصر وحدثنا يحيى بن أيوب ومحمد بن الصباح وقتيبة بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين
انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال أصليتم العصر فقلنا له إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا وحدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن أبي
بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال سمعت أبا أمامة بن سهل يقول
ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه نعم هنا فيها إنهم كانوا
يؤخرون صلاة الظهر يعني في عهد بني أمية هذا من أعظم الأشياء التي سنكرت على خلافة بني أمية وهو تأخير الصلوات كانوا يؤخرون صلاة الظهر إلى آخر وقتها والعصر إلى آخر وقتها تقريبا والمغرب
كذلك والعشاك كانوا يؤخرون الصلوات وهذا كان ينتقد على أمراء بني أمية ومنهم عمر بن عبد العزيز في أول وقته لما كان أميرا على المدينة كان أيضا خرصان وذلك هنا لما دخلوا على أنس بن مالك
رضي الله عنه على ما صلبوا الظهر دخلوا على أنس وإذا دخل وقت العصر فصلى العصر في أول وقتها فقالوا ما هذه الصلاة قال العصر قال الآن صلينا الظهر فذكر لهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم
قال تلك صلاة مناف يؤخرها حتى إذا كانت الشهز بين قرني شيطان قام ينقرها يعني تأخير الصلاة عن وقتها هذا ليس من هدي السلف ولا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم نعم نحن نحب أن تحضرها قال
نعم فانطلق وانطلقنا معه فوجدنا الجزور لم تنحر فنحرت ثم وقال قطعت ثم طبخ منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس وقال المرادي حدثنا ابن وهب عن ابن هليعة عن ابن هليعة وعمر وعمر بن الحارث في
هذا الحديث نعم فيه النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر في أول وقتها وكان الوقت بين العصر والمغربي يعني جيدا فيعني كان يسعهم من الوقت أنهم ذبحوا الجزور نحروها ثم طبخوا منها وأكل منها
النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تغرب الشمس نعم أخبرنا عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي قال حدثنا الأزاعي بهذا الإسناد غير أنه قال كنا ننحر الجزور على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعد العصر ولم يقل كنا نصلي معه
(35) باب التغليظ في تفويت صلاة العصر / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب الذي تفوته صلاة العصر وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله وتر أهله وماله
يعني فقده أو نقصه لأن الوتر عكس الشفع والشفع هو اثنان أربع ستة الوتر واحد فلذلك هنا قال وتر أهله يعني نقصه منه نعم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أو رفعه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم المعنى واحد نعم وعن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فاتته العصر فكأنما وتر أهله وماله
(36) باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر
باب ما جاء في صلاة الوسطى وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن عبيدة عن علي قال لما كان يوم الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملأ الله قبورهم
وبيوتهم نارا كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا المعتمر بن سليمان جميعا
عن هشام بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن المهتنى ومحمد بن بشار قال ابن المهتنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أبي حسان عن عبيدة عن علي قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قبورهم نارا أو بيوتهم أو بطونهم شك شعبة في البيوت والبطون حدثنا محمد بن المهتنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن
سعيد عن قتادة بهذا الإسناد وقال بيوتهم وقبورهم ولم يشك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي رضي الله عنه قال وحدثنا عبيد
الله بن معاذ واللفظ له وقال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن يحيى سمع علي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب وهو قاعد على فرضة من فرض الخندق شغلونا عن الصلاة
الوسطى حتى غربت الشمس ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو قال قبورهم وبطونهم نارا فرضة من فرض الخندق يعني جانب جهة جهة من الجهات نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كري بن قال
وحدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا
ثم صلاها بين العشاءين بين المغرب والعشاء وحدثنا عون بن سلام من الكوفي وقال أخبرنا محمد بن طلحة اليامي عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
صلاة العصر حتى حمرت الشمس أو إصفرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا وحدثنا يحيى
بن يحيى التميمي وقال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس وقال عائشة رضي الله عنها أنه قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلغت هذه الآية فآذني
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى قال فلما بلغتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمد قال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا الفضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عاز بن قال نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر فقرأناها ما شاء
الله ثم نسخها الله فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فقال رجل كان جالسا عند شقيق الله هي إذن صلاة العصر فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله قال ورواه الأشجعي عن
سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عاز بن قال قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا بمثل حديث فضيل بن مرزوق وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى عن
معاذ بن هشام قال أبو غسان حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلم ابن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الخندق قال يوم
الخندق جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله والله ما كت أن أصلي العصر حتى كادت تغرب الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله إن صليتها فنزلنا إلى بطحان فتوضأ رسول الله صلى
الله عليه وسلم وتوضأنا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا وقال إسحاق أخبرنا
وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير في هذا الإسناد بمثله وعندما شرعت صلاة الخوف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الخوف وهو في الحرب صلى الله عليه وسلم لكن قبل ذلك لم يكن كذلك
والصلاة الوسطى اختلف فيها أهل العلم ما هي الصلاة الوسطى على ثلاثة أقوال أنها الفجر أنها الظهر أنها العصر وهذه النصوص التي وردت كلها تؤكد أنها صلاة العصر وأنها نزلت قرآنا ثم نسخ في
مصحفها حتى لا تنساها والله أعلم ومن جميل ما ورد في هذا ما ذكره النووي رحمه الله تعالى أن الشافعية الإمام محمد بن إدريس رحمه الله كان يقول صلاة الوسطى هي صلاة الظهر فيقول النووي وقد
صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها صلاة العصر وثبت عن الشافعي أنه كان يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي فهو إذا مذهب الشافعي بنان على صحة العصر وهذا باب يعني عنايتهم بالسنة
وتقديمها على قول كل أحد حتى لو كان الإمام الذي يتبعه والله أعلم نعم
(29) باب متى يقوم الناس للصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب متى يقوم الناس للصلاة هذا فيه أن الناس لا يستعجلون في القيام للصلاة حدثنا هارون بن معروف وحرمالة بن يحيا قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب بن عبد الرحمن بن عوف أنه
سمع أبا هريرة يقول أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف
وقال لنا مكانكم فلم نرق فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماء فكبر فصلى بنا وحدثني زهير بن حر قال حدثنا الوليد بن مسلم يعني الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن أبي
سلمة عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة وصف الناس صفوفهم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام مقامه فأومى إليهم بيده أن مكانكم فخرج وقد اغتسل ورأسه ينطف الماء فصلى بهم نعم هنا مسألة
وهي أن الإمام إذا أقيمت الصلاة وهو صاف تذكر أنه على غير وضوء أو على جنابة فماذا يفعل فهو بالخيار يستطيع أن يقول لهم انتظروا فيذهب يغتسل أو يتوضأ ثم يعود ويكمل يبدأ بهم الصلاة هذا
إذا لم تبدأوا صلاة يقولوا اجلسوا مثلا أو انتظروا مكانكم فيذهب يتوضأ ويرجع إذا كان الوضوء قريبا والناس لا يشوشون عليه فهذا أفضل أما إذا قدم أحدهم قال تقدم فصلي بالناس مكاني أيضا لا
بأس يجوز هذا ويجوز هذا والنبي صلى الله عليه وسلم كان بيته ملاصقا للمسجد فتذكر أنه على جنابة صلى الله عليه وسلم فرجع قال لهم مكانكم فدخل بيته ثم اغتسل وخرج وفي رواية أنه أشار إليهم
قيل أنه بعد أن كبر في الصلاة فيأتي وينتظرونه أيضا يكبر أو يتقدم غيره يعني الآن الرسول صلى الله عليه وسلم بعضهم قال هي حادثة واحدة وبعضهم قال هما حادثتان حادث أنه قبل أن يكبر وحادثة
بعد أن كبر فتذكر أنه ليس على بضوء صلوات ربي وسلامه عليه فذهب وتوضع وهم ينتظرونه صلى الله عليه وسلم فالإمام كما قلنا مخير إما أن يقول لهم انتظروا فإذا يتوضعوا يرجع وإما أن يقول لهم
صلوا ويأمر أحدهم أن يصلي بهم ويأتي ويصلي إن أدرك ركع له معهم وإلا قضى ما فاته والله أعلم أيضا فيها أنه قيمة الصلاة فذهب يغتسل ثم رجع هل تعاد الإقامة أو لا تعاد الإقامة يقيم مرة
ثانية أو لا يقيم تكفي الإقامة الأولى بعض أهل العلم قال تعاد الإقامة لأنه لا ينبغي أن يكون هناك فترة زمنية بين الإقامة والصلاة فتعاد الإقامة مرة ثانية وبعضهم يقول ظاهر هذا الحديث أن
النبي لم يأمره بعدد إقامة الصلاة وإنه يكفي تكفي الإقامة الأولى والله أعلم وحدثني إبراهيم بن موسى قال أخبارنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري وحدثني أبو سلمة عن أبي هريرة أن
الصلاة كانت تقاوم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا زهير قال حدثنا
سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال كان بلال يؤذن إذا دحضت فلا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه وحدثن المأموم إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة يقوم أو
إذا بدأ بالإقامة أو إذا رأى الإمام وكل هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم
(37) باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم قال المؤلف باب في المحافظة على صلاة الصبح والعصر وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي زناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي وركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم
يصلون وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والملائكة يتعاقبون فيكم بمثل حديث أبي زناد
وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد وقال سمعت جرير بن عبد الله وهو يقول كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر
ليلة البدر فقال أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني العصر والفجر ثم قرأ جرير وسبح بحمد ربك قبل
طلوع الشمس وقبل غروبها وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع بهذا الإسناد وقال أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر وقال ثم قرأ ولم
يقل جرير نعم يعني هنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع خالفوا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد وكلهم جعلوا هذا من أصل الحديث وميزوا بأنه قول جرير يعني هو الذي قرأ الآية أو
النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم ويقول لن يلجى النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر فقال له رجل من أهل البصرة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال نعم قال الرجل وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته أذناي ووعاه قلبي وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي وقال وقال لنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا شيبان عن عبد
الملك بن عمير عن ابن عمارة بن رؤيبة أن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وعنده رجل من أهل البصرة فقال أنت سمعت هذا من النبي
صلى الله عليه وسلم قال نعم أشهد به عليه قال وأنا أشهد لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بالمكان الذي سمعته منه وحدثنا هداب بن خالد الأزدي وقال حدثنا همام بن يحيى قال حدثني
أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا بشر بن السري قال وحدثنا ابن خراش قال حدثنا عمر بن عاصم
قال جميعا حدثنا همام بهذا الإسناد ونسب أبا بكر فقال ابن أبي موسى
(38) باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب وقت الصلاة المغرب يقول كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه لا يبصر مواقع نبله يقصد يعني يبكي بالمغرب يعني الآن غربة ينتهي من الصلاة وليس فيه سفر
بقية النهار نعم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وقال أخبرنا شعيب بن إسحاق الدمشقي وقال حدثنا الأوزاعي وقال حدثني أبو النجاشي قال حدثني رافع بن خديج قال كنا نصلي المغرب بنحوه
(39) باب وقت العشاء وتأخيرها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ما بعد وبإسناد شيخنا حافظه الله إلى الإمام مسلم في باب وقت العشاء وتأخيرها قال الإمام مسلم رحمه الله وحدثنا
عمر بن سواد العامري وحرمالة بن يحيا قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من
الليالي بصلاة العشاء وهي التي تدعى العتمة فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب نام النساء والصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأهل المسجد حين خرج
عليهم ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل أن يفشوا الإسلام في الناس زاد حرمالة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وما كان لكم أن تنزروا رسول
الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة وذاك حين صاح عمر بن الخطاب نعم هذه الزيادة زاد حرمالة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي هذه مرسلة هذه مرسلة هذه الزيادة ليست مسندة لم يسندها ابن
شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كان لك أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة هذه مرسلة وهذه من المراسل التي ذكرها مسلم وهي قليلة وهذا لا يصح إسناده
وذكر المخاري هذا الحديث دون هذه الزيادة قال وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي عن عقيل عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله ولم يذكر قول الزهري وذكر لي وما بعده حدثني
إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن حاتم كلاهما عن محمد بن بكر قال وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد وحدثني حجاج بن الشاعر ومحمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق وألفاظهم متقاربة
قالوا جميعا عن ابن جريج قال أخبرني المغيرة بن حكيم عن أم كلثوم بنت أبي بكر أنها أخبرته عن عائشة قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد
ثم خرج فصل فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي لولا أن يشق على أمتي قال وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال زهير حدثنا جرير عن منصور عن الحكم عن نافع عن عبد
الله بن عمر قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك قال إنكم لتنتظرون
صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى قوله هنا ما ينتظرها أهل دين غيركم فيه كما ذكر بعض أهل العلم أن الصلاة وإن
كانت قد فرضت على من سبق كما قال الله تبارك عن إسماعيل وأوصاني بالصلاة والزكاة وموسى ربت بني إسرائيل وقول عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حية فالصلاة كانت مفروضة على كل الأمم
السابقة ولكن فيه أنه لم يكن عندهم صلاة كصلاة العشاء خاصة إذا كانت في مثل هذا الوقت في التأخير هذا الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك والله أعلم قال وحدثني محمد بن رافع قال
حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا بن جريج قال أخبارني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر قال حدثنا حمد بن سلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم وحدثني أبو بكر بن نافع بن نافع العبدي قال حدثنا بهز بن أسد العمي قال حدثنا حماد بن سلم
عن ثابت أنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة إلى شطر الليل أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال إن الناس قد صلوا
وناموا وإنكم لم تزالوا في صلاة منتظرتم الصلاة قال أنس كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فضة ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر الذي رفعه أنس رضي الله عنه يقول بهذا الإصبع يعني يضع النبي صلى الله
عليه وسلم الخنصر من يده اليسرى الخنصر رفعه يقول هنا كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا قرة بن خالد عن قتادة عن
أنس بن مالك قال نظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة حتى كان قريب من نصف الليل ثم جاء فصل ثم أقبل علينا بوجهه فكأنما أنظروا إلى وبيص خاتمه في يده من فضة وحدثني عبد الله بن
الصباح العطار قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال حدثنا قرة بهذا الإسناد ولم يذكر ثم أقبل علينا بوجهه وحدثنا أبو عامر الأشعري وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي
بردة عن أبي موسى قال كنت أنا وأصحاب الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع بطحان ورسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وعند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم قال أبو موسى فوافقنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي وله بعض الشغل في أمره حتى أعتم بالصلاة حتى إبهار الليل ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم
أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس من الناس أحد يصلي هذه السنة أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم لا ندري أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بالتميز وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل عبادة في الهرج كهجرة معي لأن في الهرج وقت الفوضى والقتل وكذا الناس مشتغلون بهذه الأمور فالذي يأتي
ويتعبد الله في مثل هذا الوقت هذا نادر لذلك العبادات النادرة مهمة جدا أن يهتم بها الإنسان وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أحد يصلي غيركم الآن في مثل هذا الوقت حتى بهار الليل
يعني تصف الليل توسط الليل نعم قال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال قلت لعطاء أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء التي يقولها الناس العتمة إماما وخلوا قال
سمعت بن عباس يقول أعتم نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة العشاء قال حتى رقد ناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة فقال عطاء قال بن عباس فخرج نبي الله صلى
الله عليه وسلم كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضع يده على شق رأسه قال لولا أن يشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك قالت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه كما
أنبأه بن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم صبها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهامه طارف الأذن مما يلي الوجه ثم على الصدغ وناحية
اللحية لا يقصر ولا يبطش بشيء إلا كذلك قال لا أدري قال عطاء أحب إلي أن أصليها إماما وخلوا مؤخرة كما صلىها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إذن فإن شق عليك ذلك خلوا أو على الناس في
الجماعة وأنت إمامهم فصلها وسطا لا معجلة ولا مؤخرة نعم إذا قلنا قبل قليل أن أفضل الصلاة في أول وقتها إلا العشاء يستحب تأخيرها لكن لمن كانوا جماعة في مسجد في بيت أو في قرية أو في سفر
يؤخرون العشاء أفضل لكن لو كان في المسجد أصلا لا يشق على الناس لا يشق على الناس إذا كان في المسجد إلا إذا أراد أهل المسجد ذلك اتفقوا على أن تؤخر صلاة العشاء فهذا لا بأس به وقوله
يعني قلت لنا كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بقرن رأسي من مقدمة رأسي يعني يمر يده على وجهه صلى الله عليه وسلم حتى مر على صدغه هنا وهكذا يعني والماء يغطر من وجهه يمسحه بيده
صلوات ربي وسلامه عليه نعم وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئا وكان يخف الصلاة وفي رواية أبي كامل يخفف نعم يعني أهل البادية العراب كانوا يسمونها صلاة العتمة في الاعتمونة بالليل يعني
يؤخرونها حتى يكون العتمة الظلمة عتمة ظلمة فكانوا يسمونها صلاة العتمة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هي صلاة العشاء وهكذا جاءت في كتاب الله تبارك وتم من بعد صلاة العشاء ثلاث عورات
لكم فسماها الله العشاء قال لا يغلبونكم وإن كان النبي أحيانا يسمي صلاة العتمة لكن في الأصل هي صلاة العشاء لكن لا بأس أن يسميها الإنسان العتمة أحيانا لكن الأصل أن اسمها صلاة العشاء
نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 221-240 من 259 مقطع