298 مشاهدة
259 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري مرتب حسب الكتاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
(50) باب قدر ما يستر المصلي / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب قدر ما يسر المصلي والمرأة والكلب الأسود قلت يا أباذر ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر قال يا ابن أخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب
الأسود شيطان حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا وهب
المجرير قال وحدثنا إسحاق أيضا قال أخبارنا المعتمر بن سليمان قال سمعت سلمى بن أبي الذيال قال وحدثني يوسف بن حماد المعني قال حدثنا زياد البكائي عن عاصم الأحول كل هؤلاء عن حميد بن
هلال بإسناد يونس كنحو حديثه وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا المخزومي قال حدثنا عبد الواحد وهو بن زياد قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي
هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل
(51) باب الاعتراض بين يدي المصلي / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب الاعتراض بين يدي المصلي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل
وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل كلها حدثنا عمر
بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عروة بن الزبير قال قالت عائشة ما يقطع الصلاة قال فقلنا المرأة والحمار فقالت إن المرأة لدابت سوء لقد رأيتني بين يدي
رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي وذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة فقالت عائشة قد شبهتمونا بالحمير والكلاب والله لقد رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنسل من عندي رجليه حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا
جارير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت عدلتمونا بالكلاب والحمر لقد رأيتني مضطجعة على السرير فيجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير فيصلي وقال أخبارنا جارية عن
منصور عن إبراهيم قال أخبارنا جارية عن منصور عن إبراهيم قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عباد بن العوام جميعا عن الشيباني عن عبد الله بن الشداد بن الهاد قال حدثتني ميمونة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاءه وأنا حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال زهير حدثنا وكيع
قال زهير حدثنا وكيع زهير حدثنا طلحة بن يحيا عن عبيد الله بن عبد الله قال سمعته عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعلي مرط وعليه بعضه
إلى جنبه لما سمعت أنهم يحدثون عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقطع صلاة المرء المرأة هو الحمار والكلب الأسود فقال شبهتمون بالكلاب والحمير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
وأنا في قبلته لو كنت أقطع الصلاة كان النبي ما يجعلني في قبلته وأحيانا أنسل أخرج وأرجع إلى مكاني وهو يصلي صلى الله عليه وسلم وأحيانا يغمزني في رجلي فأضم رجلي ويسجد رجلي فكانت تنكر
على الصحابة ما رووه عن النبي صلى الله عليه وسلم في أنه يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة والمقصود بالمرأة الحائض يعني البالغ مرأة بالغة وذهب جماهير أهل العلم إلى أنه لا يقطع الصلاة
شيء هذا قوله جماهير أهل العلم أنه لا يقطع الصلاة شيء مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة أنه لا يقطع الصلاة شيء مذهب أحمد أنه يقطع الصلاة الكلب الأسود والحمير والحمار والمرأة والقول
الثاني في المذهب أنه فقط الكلب الأسود هو الذي يقطع الصلاة لحديث عائشة هذا أنها كانت يعني في قبلة النبي صلى الله عليه وسلم ولحديث ابن عباس أنه كان يمر على الحمار بين الصفوف قالوا
فلم يبق إلا الكلب الأسود فقالوا ببطلان الصلاة إذا مر بين يديك الكلب الأسود بالذات لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل فما بال الأحمر والأصفر على الكلاب غير السوداء والكلب الأسود شيطان
والكلب الأسود شيطان فالقصد أن جماهير أهل العلم إلا أنه لا يقطع الصلاة شيء ومذهب أحمد قولان مشهوران أنه تقطع الصلاة المرأة ويقطعها أيضا الحمار والكلب الأسود طبعا تكلم عن المنفرد أو
الإمام أما المأموم فلا يقطع صلاته شيء والقول الثاني في المذهب أنه خاص بالكلب الأسود فقط وهذا هو الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى الصلاة ولا الحمار كما قالت عائشة رضي الله عنها
وأما الكلب الأسود ففيه قولان والأشهر قول الجمهور وهو أنه لا يقطع الصلاة شيء والله أعلم نعم
(52) باب الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب
الواحد فقال أولي كلكم ثوبا حدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس قال وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث وحدثني أبي عن جدي لا قال حدثني أبي قال حدثني أبي عن جدي قال
حدثني عقيل بن خالد كلاهما عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال عمرو حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن
أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال نادى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال فقال أولي كلكم يجد ثوبين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال
زهير حدثنا سفيانو عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة
عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر بن أبي سلم أخباره قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وإسحاق بن أبراهيم عن وكيع قال حدثنا هشام بن عروة بهذا الإسناد غير أنه قال متوشحا ولم يقول مجتملا وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي
سلم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب قد خالف بين طرفيه حدثنا قتيبة بن سعيد وعيسى بن حماد قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
عن عمر بن أبي سلم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد ملتحفا مخالفا بين طرفيه زاد عيسى بن حماد في روايته قال على منكبيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع
قال حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحا به حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثنا محمد
بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان جميعا بهذا الإسناد وفي حديث بن نمير قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبار يا عمر قال
حدثني عمر الناقد وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمر قال حدثني عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمى شوعا عن أبي سفيان عن جابر قال حدثني أبو سعيد الخدري أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال
فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه قال حدثني عمر الناقد وإسحاق بن إبراهيم قال ورأيته يصلي في ثوب واحد متوشحا به حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء قال وحدثني
سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد وفي رواية أبي كريب واضع طرفيه على عاتقيه ورواية أبي بكر وسويد متوشحا به إلى ركبته فإذا صلى الرجل وغطى ما بين سرتي
وركبتي فصلته صحيحة عند الجمهور الحنابلة في مذهب أحمد زادوا بشرط أن يكون على عاتقيه شيء أو على أحد عاتقيه هذا هو العاتق الكتف هذا العاتق يعني مثل فنيلة أو شيء يعني يلبسه فوق يعني
جسده ليس فقط ما يغطي ما بين سرتي وركبته والقول الثاني في مذهب أحمد يعني يوافق الجمهور ولكن وضع خيطا أو أي شيء يعني يكون يعني أخذا بظاهره النصوص وحديث جابر فيه أنه كان ثوبه معلقا
وصلى بإزار وظاهره أنه ليس على عاتقيه شيء ولما سئل قال حتى يسألني أحمق مثلك يقول لمن سأله وهل كان لكل واحد منه ثوبين يعني ما كنا نملك يا ثيابه ولو هذا ما صحت صلاتنا بصلاة العلم عند
الله تبارك وتعالى وقوله جمهور أهل العلم أن الصلاة تصحه إذا غطى الإنسان ما بين سرته إلى ركبته بالنسبة للرجل الحر وبالنسبة للأمأ وبالنسبة للبنت الصغيرة دون العاشرة هؤلاء إذا غطوا ما
بين السرة إلى الركبة صلاتهم صحيحة نعم بسم الله الرحمن الرحيم
باب كتاب المساجد ومواضع الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المساجد ومواضع الصلاة قال الإمام مسلم حدثني أبو كامل الجحدري قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا
أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قال أربعون سنة وأينما أدركتك
الصلاة فصلي فهو مسجد وفي حديث أبي كامل ثم حيثما أدركتك الصلاة فصله فإنه مسجد حدثني علي بن حجر السعدي قال أخبارنا علي بن مسهر قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي قال كنت أقرأ
على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة تسجد فقلت له يا أبتي أتسجد في الطريق قال إني سمعت أبا ذر يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول مسجد وضع في الأرض قال المسجد الحرام
قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصلي قال المسجد الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة وهذا يؤكد أن المسجد الأقصى إنما
بناه يعقوب وهو حفيد إبراهيم عليه السلام فإبراهيم عليه السلام هو بنا المسجد الحرام وحفيده يعقوب هو الذي بنى المسجد الأقصى وبين المسجد الأقصى ومسجد الحرام أربعون سنة كما أخبر النبي
صلى الله عليه وآله وسلم والكلام في بناء المسجد الحرام أنه بناته الملائكة أو بناه آدم هذا كلها يعني لا دليل عليها وأظهر الأدلة قول الله تبارك وتعالى إنه أول بيت وضع المثل الذي ببكة
وفيه أن الله تبارك وتعالى مر إبراهيم ببنائه وكذلك يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم مسوي الأول بيت بني قال المسجد الحرام قال ثم هي قال المسجد الأقصى قال كم بينهما أربعون سنة
والمسجد النبوي بني في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضل من المسجد الأقصى والصلاة في المسجد الحرام مئة ألف صلاة والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة وأما الصلاة في المسجد
الأقصى فلم يثبت فيها شيء ورد أنها خمسمائة صلاة ورد أنها مئتان وخمسون صلاة لكن لا يصح الحديث في هذا لكن لا شك أنه أفضل المساجد بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي لكن عدد الفروض التي
فيه كما هو بالنسبة للمسجد الحرام والمسجد النبوي لم يثبت فيه شيء والله أعلم وهو لا يعتبر حراما الحرام هو مكة والمدينة فقط والمسجد الأقصى يقال له المسجد الأقصى وله فضل والشد الرحال
إليه لكن لم يحدد هذا الفضل بحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم النبي بعث إلى عامة الناس بل إلى الإنس والجن صلى الله عليه وسلم قال وحلت لي الغنائم كان الأنبياء السابقون
لا تحلهم الغنائم وجاء عن يوشع ابن نون تلميذ موسى وهو نبي كريم صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له بيت المقدس وجاءت الغنائم جاء أنه سرق شيء من الغنيمة لأن العادة تجمع الغنائم فتأتي
نار من السماء فتأخذها هنا لم تأتي فقال أين الغال من الذي غل من الغنيمة فسكتوا فقال يأتي شيوخ القبائل كل قبيلة يأتي شيخه ويضع يده في يدي من لصقت يده في يدي فهو الغال فجاء الشيوخ
القبائل يضعون أيديهم في أيدي يوشع في يدي يوشع عليه السلام فالتصقت يد أحدهم قال فيكم الغلول أو الغلول ثم قام رجل منه فأخرج الذي أخذه فوضعوه في الغنيمة ثم جاءت نار من السماء فأخذتها
هكذا كانت الغنائم في عهد الأنبياء السابقين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم استثناه الله جل وعلا وهذه الخصوصيات قال له الغنام يأخذها ويوزعها كما قال الله تبارك وتعلم أن ما غنمتم من
شيء فأن لله خمسه للرسول ذي القربة والإثام والمساكين وابن السبيل قال وجعلت لها الأرض طيبة وطهورا مسجدا في السابق الأنبياء السابقون الصلاة تكون في أماكن معينة لا يصلون خارجها لكن
الله الحمد والمنف فضل الله تبارك وتعالى جعل لنا الأرض مسجودة أينما أدركتك الصلاة فصلي ما عدا أماكن محددة كالحمام والمقبرة أماكن المنهية عن الصلاة ومبارك الإبل أماكن المنهية عن
الصلاة فيها وإلا فكل الأرض مسجد قال ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وهذا في مسيره إلى تبوك صلى الله عليه وسلم لما خرج من مدينة تبوك استغرقت الرحلة شهرا كاملا وجلس هناك وفر الروم
خوفا من النبي صلى الله عليه وسلم وتركوا الغنائمهم فانتصره الله بالرعب ألقى الرعب في قلوبهم سبحانه وتعالى الثالثة قال أعطيت الشفاعة صلى الله عليه وسلم نقصد بالشفاعة هنا الشفاعة
الكبرى وإلا كل الأنبياء يشفعون لكن يشفعون شفاعات غير الشفاعة الكبرى الشفاعة الكبرى للقضاء في يوم القيامة هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم إذ يأتي الناس آدم فيقول لست لها فيأتون
نوحا فيقول لست لها فيأتون إبراهيم فيقول لست لها يأتون موسى فيقول لست لها يأتون عيسى فيقول لست لها يأتون محمدا صلى الله عليهم جميعا فيقول أنا لها أنا لها نعم جعلت لنا الأرض كلها
مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء وذكر خصلة أخرى الخصلة الأخرى ذكرها النسائي رحمه الله تبارك وتعالى وفيها خواتيم البقرة من كنز تحت العرش أخرجها النسائي في الكبرى سنة
الكبرى للنسائي رحمه الله تعالى نعم قال حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال أخبارنا بن أبي زائدة عن سعد بن طارق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن
سعيد وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفرين عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي
الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون وجمع الكلم وختم النبوة صلى الله عليه وسلم ولم يذكر نصرت بالرعب صلى الله عليه وسلم وكل هذه من خصائصه صلى
الله عليه وسلم قال حدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبارنا بن وهب قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم ونصرت
بالرعب وبين أنا نائم أتيت بمفاتيحي خزائن الأرض قال أبو هريرة فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها يعني تنتثلونها يعني تأخذونها تفرحون بها نعم وحدثنا حاجب بن الوليد قال
حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري قال أخبارني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل حديث يونس وحدثنا عبد الرزاق
قال أخبارنا معمر عن الزهرية عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يابو الطاهر قال أخبارنا بن وهب عن عمر بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة
أنه حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال نصرت بالرعب على العدو وأتيت جوامع الكلم وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن نبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صرت
بالرعب وأتيت جوامع الكلم
(1) باب ابتناء مسجد النبي ﷺ / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملأوا بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا فقال يا بن النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب
ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت وبالخربي فسويت قال فصفوا النخل قبلة
وجعلوا عضادتيه حجارة قال فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة طبعا بن النجار هم خوال النبي أخوال
النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو محمد صلى الله عليه وسلم بن عبد الله بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم هاشم زوجته من بن النجار هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم زوجته من بن النجار وجد
النبي عبد المطلب تربى عند أخواله في المدينة لأن هاشم مات وزوجته رجعت إلى أهلها في بن النجار من الأنصار من الخزرج وعاشت عندهم ومعها ولدها عبد المطلب فلما بلغ عبد المطلب الثانية عشر
من عمره وكان اسمه شيبة الحمد فلما بلغ الثانية عشر من عمره ذهب عمه الذي هو المطلب المطلب ابن عبد مناف أخو هاشم المطلب ابن عبد مناف أخو هاشم فذهب وأخذ ابن أخيه ليتربى عند أعمامه فذهب
إلى بن النجار وقال اعطوني ابن أخي فأعطوه إياه اعطيت ربا عند أهله فظن أهل مكة عندما جاء به المطلب أنه عبد اشتراه عبد المطلب المطلب فقالوا هذا عبد المطلب قال ليس عبداللي هذا ابن أخي
شيبة لكن مشت عليه عبد المطلب فصار يقال له عبد المطلب هو اسمه شيبة الحمد جد النبي فلذلك بن النجار يعني سنون أخوال عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي أخوال أبيه اللي هو
عبد الله وأخوال النبي يعني أخوال أبيك أخوالك وأخوال جدك أخوالك فلذلك النبي نزل عندهم إكراما لهم لما هاجر للمدينة نزل عند أخوال جده الذين هم بن النجار من الخزرج نعم قال حدثنا عبيد
الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شيبة قال حدثني أبو التياح عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبنى المسجد نعم مرابض الغنم مع أن فيها
قد يكون فيها روثها وبولها إلا أنها استدل أهل العلم على طهارتها بدليل النبي كان يصلي فيها أي مرابض الغنم الماكن التي بات فيها الغنم نعم قال وحدثناه يحيى بن يحيى قال حدثنا خالد يعني
بن الحارف قال حدثنا شيبة عن أبي التياح قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
(2) باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم
في كتابه الصحيح باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت
المقدس ستة عشر شهرا حتى نزلت الآية التي في البقرة فولوا وجوهكم شطرة فنزلت بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق رجل من القوم فمر بناس من الأنصار وهم يصلون فحدثهم فولوا وجوههم
قبل البيت حدثنا محمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد جميعا عن يحيى قال ابن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت البراء يقول صلينا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا حدثنا شيبان بن فروح قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد واللفظ له عن مالك
بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها
وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة حدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة وعن موسى بن عقبة عن نافعين عن ابن عمر وعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة
الغدات إذ جاءهم رجل بمثل حديث مالك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت قد
نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى ألا إن القبلة قد حولت فمالوا كما هم نحو
القبلة نعم القبلة أول ما فرضت الصلاة لم تكن معروفة لم تكن معروفة فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يعلم أين القبلة صلى الله عليه وسلم فكان يحاكي أهل الكتاب وأهل
الكتاب لهم اليهود الذين كانوا في المدينة بيت المقدس يستقبلون بيت المقدس فكان النبي يستقبل بيت المقدس صلى الله عليه وسلم لكن ما كان يفعل إذا قلنا يعني هذه المدينة هذا المكان الذي
أنا فيه وعلى اليمين هنا الشام اللي هو بيت المقدس وعلى الشمال الكعبة اللي هو مكة شرفها الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة لكن يستقبل الشام دائما ما يصلي الآن الكعبة
يصلي من أي جهة شئت كان يصلي فقط من جهة الشام صلى الله عليه وسلم فكان دائما يصلي في هذا المكان صلوات ربي وسلامه عليه يعني الجهة اللي فيها الآن اللي هو الحجر إسماعيل الحجر هذا هذه
الجهة كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل الشام يستقبل الشام صلى الله عليه وسلم فهو يستقبل الكعبة ويستقبل الشام لكن لما هاجر صلى الله عليه وسلم صار في المدينة الآن في
الوسط إذا استقبل الكعبة استدبر الشام وإذا استقبل الشام استدبر الكعبة والنبي لم يوحى إليه شيء صلى الله عليه وسلم فظل على ما كان عليه إنه إذا لم ينزل عليه شيء كان يحب أن يقلد أهل
الكتاب فكان يستقبل الشام أيضا حتى نزل قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فصار يستقبل القبلة وهنا اختلف أهل العلم فذهب
جماهير أهل العلم إلى أن قبلة الأنبياء كانت الشام وهي بيت المقدس حتى غير الله تبارك القبلة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم واختار شيخ سام تيمية خلاف ذلك وقال القبلة هي الكعبة
كما بناها إبراهيم عيصات والسلام ولكن هذا من تحريف أهل الكتاب أنهم صاروا يستقبلون بيت المقدس وإنما يعظمونها بيت المقدس فهذا من تحريفهم وإلا قبلة إبراهيم المسجد الحرام لأن لم يكن
مسجد الأقصى موجودا زمن إبراهيم عيصات والسلام فقالوا هي كانت القبلة لكن هذا من تحريفهم لكن النبي قلدهم في هذا صلوات رب يسعى لأنه لم يكن عنده يعني علم في القبلة حتى أنزل الله تبارك
وتعالى فظل لوجهك شطر المسجد الحرام بغض النظر هذا أو هذا المهم أن الصلاة كانت صحيحة ولذلك الله تبارك وتعالى لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الناس الذين صلوا إلى بيت المقدس
وماتوا قبل أن تحول القبلة فأنزل الله تبارك وتعالى وما كان الله يضيع إيمانكم يعني صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس إذ هي صحيحة وبعض الصحابة لما حول نبي القبلة أو حول الله القبلة
للنبي صلى الله عليه وسلم واستقبل الكعبة في أكثر من مسجد في المدينة كانوا ما زالوا يصلون إلى بيت المقدس حتى أتىهم آت وهم يصلون فقال لهم غيرت القبلة صارت الكعبة فقال لهم الآن هم
يصلون هكذا فاستداروا وهم في الصلاة إلى الكعبة يعني دورة كاملة وهذا لا بأس به لو كنت تصلي مثلا في غير جهة القبلة وجاءك شخص وقال القبلة ورائك وعن يمينك وعن يسارك فلا بأس أن تتحرك في
الصلاة وتستقبل القبلة وصلاتك صحيحة إن شاء الله تعالى.
نعم.
(3) باب النهى عن بناء المساجد على القبور، واتخاذ الصور فيها، والنهى عن اتخاذ القبور مساجد
باب النهي عن ميناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها ونهي عن اتخاذ القبور مساجد وحدثني زهير بن حر قال حدثنا يحي بن سعيد قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أن أم حبيبة وأم
سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه
تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة طبعا أم حبيبة وأم سلمة قبل زواجهما بالنبي صلى الله عليه وسلم كانت أم سلمة تحت أبي سلمة وكانت أم حبيبة تحت ذكر عبد الله بن جحش فكان
مهاجرين أو كانوا مهاجرين إلى الحبشة فتوفي عبد الله بن جحش هناك وتوفي أبو سلمة رضي الله عنه فتزوج النبي أم سلم وتزوج أم حبيبة صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر
الناقد قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فذكرت أم سلمة وأم حبيبة كنيسة ثم ذكر نحوه حدثنا أبو كريب قال
حدثنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت ذكرنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها مارية بمثل حديثهم ناقد قال حدثنا هاشم بن القاسم هاشم بن
القاسم قال حدثنا شيبان عن هلال بن أبي حميد عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد قالت فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا وفي رواية من أبي شيبة ولولا ذاك لم يذكر قالت قال حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس ومالك عن ابن
شهاب قال حدثني سعيد الأيلي قال أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وحدثني قتيبة بن سعيد قال حدثنا الفساري عن عبيد الله بن
الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد نعم قد يشكل على البعض أن الدكتور العباد لما يقرأ
يقول سعيد مسيب وصعدون يقرأ سعيد المسيب يعني هو مختلف في اسمه هو مختلف في اسمه حسب الطبعات حتى أهل الطبعات بعضهم يكتبوا سعيد المسيب وبعضهم يكتبوا سعيد المسيب هو مختلف في اسمه هل هو
سعيد المسيب أو سعيد المسيب ومن مال من المحققين إلى أن اسمه ابن المسيب كتب المسيب ومن مال إلى أن ابن المسيب كتب المسيب والعلم عند الله تعالى لم يثبت في هذا الشيء نعم ورد أثر ذكره
الذهبي رحمه الله تعالى أن سعيد المسيب يقول إنما أنا سعيد المسيب وليس ابن المسيب سيب الله من سيبني المسيب سيبه غيره المسيب سيبه ونفسه يعني السائبة المهملة متركة ما جعل الله بحيرة
ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام فالقصد أنه كان يكره أن يقال له ابن المسيب وإنما يقول أنا ابن المسيب وليس المسيب لكنها في ظنها أن تثبت لو ثبتت هذه عينه قال تهل أمره في خلاف بين أهل
العلم في اسمه رحمه الله تبارك وتعالى نعم فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر مثل ما صنعوا نعم وقال اسحاق أخبرنا وقال
أبو بكر حدثنا زكرياء بن عدي عن عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن عمر بن مرة عن عبد الله من الحارث النجراني قال حدثني جندب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس
وهو يقول أبا بكر خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك
(4) باب فضل بناء المساجد والحث عليها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل بناء المساجد والحث عليها حدثني هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر أن بكير حدثه أن عاصب بن عمر بن قتادة حدثه أنه سمع بيد الله الخولاني يذكر
أنه سمع وثمان بن عفان عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إنكم قد أكثرتم وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا لله تعالى قال بكير حسبت أنه
قال بنى الله له بيتا في الجنة وقال ابن عيسى في روايته مثله في الجنة حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن مثنى واللفظ لابن المثنى قال حدثنا الضحاك ابن مخلد قال أخبرنا عبد الحميد بن جعفر قال
حدثني أبي عن محمود بن لبيد أن عثمان بن عفان أراد بناء المسجد فكره الناس ذلك فأحب أن يدعه على هيئته فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا لله بنى الله له في الجنة
مثله في عهد عمر كثرت ناس في المدينة يعزادوا لأن عمر استمرت مدة خلافته إلى عشر سنوات فكبر المسجد النبوي ولكن يعني جعله على بنائه القديم فلما جاء زمن عثمان أيضا استمرت خلافته 12 سنة
وكبر المسجد أكثر وجعله من الطوب يعني بناه بناء حديثا غير بناء عمر فصار الناس يتكلمون لماذا تعبث في المسجد يتركه على حاله كذا كذا ينكرون عليه فرد عليهم عثمان بقول النبي صلى الله
عليه وسلم من بنى الله مسجدا بنى الله له به بيتا في الجنة نعم
(5) باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع، ونسخ التطبيق / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق حدثنا محمد بن علاء الهمداني أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة قال أتينا عبدالله بن مسعود
في داره فقال أصل هؤلاء خلفكم فقلنا لا قال فقوموا فصلوا فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة قال وذهبنا لنقوم خلفه فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله قال فلما ركع وضعنا أيدينا
على ركبنا قال فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه قال فلما صلى قال إنه ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها ويخنقونها إلى شرق الموتى فإذا رأيتمهم قد فعلوا ذلك
فصلوا الصلاة لميقاتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحة وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فليأمكم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفرش دراعيه على فخذيه وليجنأ وليطبق بين كفيه فلك أني
أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراهم وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر حاء قال وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء قال وحدثني محمد بن
رافع قال حدثنا يحي بن آدم قال حدثنا مفضل كلهم عن الأعمش عن إبراهيم عن ألقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله بمعنى حديث أبي معاوية وفي حديث بن مسهر وجرير رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو راكع حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن ألقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله فقال أصلى من خلفكم قال نعم
فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه ثم جعلهما بين فخذيه قال هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
قولوا أصلى من خلفكم لأنه اشتهر في أواخر خلافة بني أمية أنهم كانوا يؤخرون الصلاة يؤخرون الصلاة لكن هذا بعد ذلك لكن في عهد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عبد الله بن مسعود كان في زمن
عثمان توفي في آخر خلافة عثمان توفي في آخر الصلاة قال وسيأتي قوم يخنقون الصلاة كما شرق الموتى يعني شون الميت آخر حياته كذا يؤخرون الصلاة إلى قريب الغروب يؤخروا صلاة العصر وإذا كان
أنس رضي الله عنه يقول صلوا ثم صلوا معهم نافلة حتى لا يؤذونكم لماذا لم تصلوا لماذا كذا لكن صلي الصلاة على وقتها فالقصد وعبد الله بن مسعود فلما صلى بهم طبق في ركوعه نبيح يطبق التطبيق
من ينفذ لنا التطبيق من؟
بالركوع صقر ماذا؟
تصيد الكاميرا تصيد يلا الآن لما يركع الآن أركع الركوع المعروف هذا الركوع المعروف الذي نعرفه الآن قبل كان لا يجعل يديه بين فخديه اليمين على الشمال والشمال على اليمين بين فخديك أيوة
دخلهم داخل ذلك أيوة لكن بدون ما تمسك الفخد كذلك حطهم داخل بين فخديك أيوة بدون ما تمسك الفخد كذلك حطهم داخل بين فخديك أيوة بدون ما تمسك الفخد كذلك حطهم داخل بين فخديك أيوة بدون ما
تمسك الفخد كذلك حطهم داخل بين فخديك أيوة كذلك حطهم داخل بين فخديك أيوة بدون ما تمسك الفخد كذلك حطهم داخل بين فخديك أيوة بدون ما تمسك الفخد كذلك حطهم داخل بين فخديك أيوة بدون ما
تمسك الفخد كذلك حطهم داخل بين فخديك أيوة بدون ما تمسك الفخد حدثنا الحكب بن موسى قال حدثنا عيسى بن يونس قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال
صليت إلى جنب أبي فلما ركعت شبكت أصابعي وجعلتهما بين ركبتي فضرب يدي فلما صلى قال قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا أن نرفع إلى الركب
(6) باب جواز الإقعاء على العقبين / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب جواز الإقعاء على العقبين حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن بكر حاء قال وحدثنا حسن الحلواني قال حدثنا عبد الرزاق وتقاربا في اللفظ قال جميعا أخبرنا من جريج قال أخبرني أبو
الزبير أنه سمع طاوسا يقول قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين فقال هي السنة فقلنا له إنا لنراه جفاء بالرجل فقال ابن عباس بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم أن ينصب القدمين ويجدس
عليهما الإقعاء أن ينصب القدمين ويجدس عليهما والمشهور في هذا أن هذا بين السجدتين لأن النبي نهى عن الإقعاء صلى الله عليه وسلم وهي عقبة الشيطان نهى عنها صلى الله عليه وسلم قالوا هذا
في التشهد أما بين السجدتين فيجوز ذلك نعم
(7) باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب تحريب الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وأبو بكر بن أبي شيبة وتقاربا في لفظ الحديث قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي
كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال بين أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عاطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرمان القوم بأبصارهم فقلت
وافك لأمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن
تعليما منه فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن قال فلا تأتهم قال ومنا رجال يتطيرون قال ذاك
شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم قال ابن الصباح فلا يصدنكم قال قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال وكانت لي جارية ترعى غنما ليه قبل أحد فالجوانية
فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشات من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون لكني سككتها سكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي قلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال
أتني بها فأتيته بها فقال لها أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد نحوه نعم هذا الحديث
فيه ما شاء الله يعني من الأحكام الشيء الكثير لكن نبه على بعضها معاوية بن الحكم السلمي يقول صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطس أحدهم فقلت له يرحمك الله وكانوا يتكلمون في الصلاة
في البداية ثم نسخ ذلك بقول الله تبارك وتعوى وقوموا لله قانتين فمنع الناس من الكلام وقال صلى الله عليه وسلم إن في الصلاة لشغلها فمعاوية بعد ذلك يعني عندما نظر إليه القوم غضبوا عليه
وهو يتكلم في الصلاة لأنه قال يرحمك الله فنظر إليه يعني قال لماذا تنظرون إليه فضربوا على أفخاذهم يعني يريدون أن يسكت ففهم ذلك فسكت يقول فوالله ما رأيت معلما خيرا من رسول الله صلى
الله عليه وسلم والله ما كهرني ولا زبرني ولا ضربني يعني يقصدنا يعني تأنى به صلى الله عليه وسلم
ثم قال لي إن هذه الصلاة لا يصرح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير والتهليب يقول ثم قلت للنبي صلى الله عليه وسلم كنا في جاهلية فصار يسأل عن الكهانة والتطير والخط والخط
هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي خط لأن هذه أمور غيبية وإنما هذا كان بوحي من الله تبارك وتعالى يعرف من الخط هذا النبي ما سيحدث يعلمه الله تبارك وتعالى أما الذين يتعاطونه
اليوم فالله كلهم من العرافين والكهنة لا يجوز هذا أبدا وأما بالنسبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم منافق خطه خطه يعني عن باب الاستبعاد لا يمكن أن تعرف كما عرف النبي لأن هذا وحي من
الله تبارك وتعالى ثم ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ما وقع له مع جارية له كانت ترعى الغنم فجاء ذئب فأخذ شاتا من الغنم يقول فلما علمت سككتها أي ضربتها كفا على وجهها من الغضب ثم ندم
فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أنا يعني من بني آدم آسف كما يأسف بني آدم آسف يعني أغضب آسف تأتي الأسف بمعنى الغضب وتأتي الأسف بمعنى الحزن يقول الله تبارك وتعالى فلما آسفونا انتقمنا
منه أي لما غضبونا وتأتي الأسف من الحزن فهو أسيف حني عقوب عليه الصلاة والسلام وأسيف أي حزين فتأتي أسيف معنى حزين وتأتي أسيف معنى غضبان على كل حال فقال له النبي قال أريد أن أعتقها
يعني لما عظم عليه النبي ذلك قال لماذا ضربتها يعني ليس بيدها ذئب أكل شاتا من الغنم فقال أريد أن أعتقها يقول يعني أكفر عن خطيئتي فأسأله النبي أن يأتيه بها فأتاه بها فسألها من أنا
قالت أنت رسول الله قال أين الله قالت في السماء فقال أعتقها فإنها مؤمنة فاعتقها وهذا وقع غريب منه لأبي مسعود البدري الأنصاري الله عنه كان يضرب غلاما له يقول فجاءني آت من خلفي يقول
يا أبا مسعود اعلم أن الله أقدر عليك منك عليه يعني كونك تشايف قوتك على هذا المسكين العبد المملوك ترى الله أقوى منك يقول فالتفتت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله
إني أعتقه قال لو لم تفعل لكان وكان يعني من تعذيب الله لك سبحانه وتعالى على فعلك هذا بهذا الغلام فاعتقه فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على معاوية ابن الحكم السلمي الكلام في
الصلاة هذا الشاهد من الحديث نعم فلم يرد علينا فلما رجعنا معدل جاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في الصلاة شغلا حدثني ابن
نمير قال حدثني إسحاق من منصور السلولي قال حدثنا هريم من سفيان عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه حدثنا يحيى من يحيى قال أخبرنا هشيم عن إسماعيل من أبي خالد عن الحارث ابن شبيل عن أبي عمر
الشيباني عن زيد من أرقم قال كنا نتكلم في الصلاة وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن
نمير ووكيع قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن إسماعيل من أبي خالد بهذا الإسناد نحوه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث
عن أبي الزبير عن جابر
ثم أدركته وهو يسير قال قتيبة يصلي فسلمت عليه فأشار إليه فلما فرغ دعاني فقال إنك سلمت آنفا وأنا أصلي وهو موجه حينئذ قبل المشرق حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثني أبو الزبير
عن جابر قال أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى بني المستلق فأتيته وهو يصلي على بعير فكلمته فقال لي بيده هكذا وأومأ زهير بيده ثم كلمته فقال لي هكذا فأومأ زهير أيضا
بيده نحو الأرض وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ قال ما فعلت في الذي أرسلتك له فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي قال زهير وأبو الزبير جالس مستقبل الكعبة فقال بيده أبو
الزبير إلى بني المستلق فقال بيده إلى غير الكعبة حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا حمد بن زيد عن كثير عن عطاء عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فبعثني في حاجة فرجعت وهو
يصلي على راحلته ووجهه على غير القبلة فسلمت عليه فلم يرد عليه فلما انصر فقال إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا معل بن منصور قال حدثنا عبد
الوارث بن سعيد قال حدثنا كثير بن شنظير عن عطاء عن جابر قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة بمعنى حديث حماد قال في بطرق الحديث في مسلم أنه في سفر صلى الله عليه وسلم وفي
السفر يجوز إنسان يصلي على راحلته حيث توجهت وهذا من التيسير حتى لا يفوت الصلاة ولا يفوت السفر الذي هو يقصده أما في حال الحاضرة لا يجوز أن يصلي إلى غير القبلة أبدا لا نافلة ولا فريضة
في السفر النافلة تجوز إلى غير القبلة ولو على البعير على الدابة أما في الحضر فلا يجوز وفي السفر كذلك في الفريضة لا يجوز إذن الفريضة في السفر والحضر لا بد من استقبال القبلة ولا بد أن
تكون على الأرض هذا الأصل والنافلة في الحضر لا تجوز إلا إلى القبلة ولا تجوز على الدابة ولا على السيارة ولا كذا أما في السفر فتجوز إلى غير القبلة وتجوز على الدابة والراحلة والسيارة
وغير ذلك نعم
(8) باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة، والتعوذ منه، وجواز العمل القليل في الصلاة
باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة والتعوذ منه وجواز العمل القليل في الصلاة حدثنا إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور قال أخبرنا نضر بن شميل قال أخبرنا شعبة قال حدثنا محمد وهو بن
زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عفريت من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع علي الصلاة وإن الله أمكنني منه فذعته فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سهرية من
سواري المسجد حتى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون أو كلكم ثم ذكرت قول أخي سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئا وقال ابن منصور شعبة عن محمد بن زياد حدثنا
محمد بن بشار قال حدثنا محمد هو ابن جعفر قال وحدثناه أبو بكر وأبي شيبة قال حدثنا شبابا كلاهما عن شعبة في هذا الإسناد وليس في حديث ابن جعفر قوله فذعته وأما ابن أبي شيبة فقال في
روايته فذعته قوله يفتك علي يعني يشغلني عن صلاتي يشغلني يخادعني يحاول أن يصرفني عن الصلاة فذعته أي خنقته خنقه النبي صلى الله عليه وسلم أمسك بهذا الشيطان ثم بعد ذلك يقول كنت سأربطه
على سارية تنظرون إليه فتذكرت قول أخي سليمان هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فتركته حدثنا محمد بن سلمة المرادي يقول حدثني ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال قام
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعناه يقول أعوذ بالله منك ثم قال ألعنك بلعنة الله ثلاثة وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا يا رسول الله قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا
لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك قال إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهه فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم
أردت أخذه والله لو لا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة
(9) باب جواز حمل الصبيان في الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب جواز حمل الصبيان في الصلاة حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب يعني هذا فيه لا تخافوا من الينانوة يعني الجنشوف الرسول أمسكه يربطه لأطفال يلعبون به لا تخافوا منه يعني أمر استحلى إن
شاء الله هم الجبناء نعم باب جواز حمل الصبيان في الصلاة حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب و قتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك عن عامر بن عبدالله بن الزبير و حدثنا يحيى بن يحيى قال قلت لمالك
حدثك عامر بن عبدالله بن الزبير عن عمر بن سليم الزرقي عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و لأبي العاص بن
الربيع فإذا قام حملها و إذا سجد وضعها قال يحيى قال مالك نعم هذه حفيدة النبي حفيدة النبي بنت ابنته بنت ابنته زينب أبوها أبو العاص بن الربيع من عبد الشمس نعم حدثنا محمد بن أبي عمر
عثمان بن أبي سليمان و بن عجلان سمع أنهما سمع عامر بن عبدالله بن الزبير يحدث عن عمر بن سليم الزرقي عن أبي قتادة الأنصاري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأم الناس و أمامة بنت أبي
العاص و هي بنت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه فإذا ركع وضعها و إذا رفع من السجود أعادها حدثني أبو الطاهر قال أخبرنا بن وهب عن مخرمة بن بكير قال و حدثنا هارون بن سعيد
الأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبرني مخرمة عن أبيه عن عمر بن سليم الزرقي قال سمعت أبا قتادة الأنصاري يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس و أمامة بنت أبي العاص على عنقه
فإذا سجد وضعها حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال و حدثنا محمد بن ثنى قال حدثنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر جميعا عن سعيد المقبوري عن عمر بن سليم الزرقي أنه
سمع أبا قتادة يقول بين نحن في المسجد جلوس خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم غير أنه لم يذكر أنه أم الناس في تلك الصلاة نعم على كل حال في هذا يعني الحديث بيان أن
الحركة لحاجة لا بأس بها بخلاف قول النبي صلى الله عليه وسلم إنه في الصلاة شغلة فالإنسان الأصل في الصلاة أنه يخشع في صلاة ولا يتحرك ولا كذا إلا حركات الصلاة لكن هنا حمل أمامه قالوا
هذا لحاجة فالحركة إذا كانت لحاجة فلا بأس بها إن شاء الله تعالى نعم
(10) باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة إنه ليسميها يومئذ أنظري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاث درجات ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت هذا
الموضع فهي من طرفاء الغابة ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر ثم رفع فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر
صلاته ثم أقبل على الناس فقال أيها الناس إني صنعت هذا لتأتموا به ولتعلموا صلاتي حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي قال حدثني
أبو حازم أن رجالا أتوا سهل بن سعد حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي حازم قال أتوا سهل بن سعد فسألوه من أي شيء منبر
النبي صلى الله عليه وسلم وساقوا الحديث نهو حديث بن أبي حازم هذا في طرفاء الغابة يعني نوع من الأشجار اسمه الطرفاء في أطراف الغابة كان النبي صلى الله عليه وسلم طلب أن يصنع له المنبر
فصنعه نجار كان ذميا لمرأة من الأنصار فصنع له هذا المنبر صلى الله عليه وسلم ثم صلى عليه ليرى الناس صلاة النبي يكون في مكان مرتفع فالناس يرونه صلى الله عليه وسلم وكان عبارة عن ثلاث
درجات فقط صلى الله عليه وسلم نعم
(11) باب كراهة الاختصار في الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب كراهة الاختصار في الصلاة وحدثني الحكم ابن موسى القنطري قال حدثنا عبد الله المبارك قال وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد وأبو أسامة جميعا عن هشام عن محمد عن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يصلي الرجل مختصرا وفي رواية أبي بكر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة مختصرا قيل أن يضع يده اليمنى على خاصرته اليمنى ويده
اليسرى على خاطرته اليسرى هذا هو صلاة مختصرة أو أن يضع يديه جميعا على إحدى خاصرته إما على اليمين وإما على اليسر وكل هذا منهيون عنه وإنما الأصل أن يضع اليمنى على اليسرى على صدره أو
بطنه المهم في هذا المكان اليمنى على اليسرى ولا يضعهما على خاصرته نعم
(12) باب كراهة مسح الحصى وتسوية التراب في الصلاة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب كراهة مسح الحصى وتسوية التراب في الصلاة حدثنا أبو بكر و أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام و ندى استوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب قال ذكر النبي صلى الله
عليه وسلم المسح في المسجد يعني الحصى قال إن كنت لابد فاعلة فواحدة حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال حدثني بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب أنهم سألوا النبي صلى
الله عليه وسلم عن المسح في الصلاة فقال واحدة وحدثنيه عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا هشام بهذا الإسناد و قال فيه حدثني معيقيب حاء و حدثناه أبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال حدثني معيقيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال إن كنت فاعلا
فواحدة المقصود إن كنت فاعلا في واحدة أثناء الصلاة أما قبل الصلاة تفعل ما تشاء لكن في أثناء الصلاة إذا سجدت مثلا السجدة الأولى أو قبل أن تسجد يعني بعض الرمل بعض الحصى يكون مرتفع قد
يؤذيك في سجودك فتمسح عليه حتى يعني يتساوى أو يزول البارز منه فتسجد عليه لا بأس مرة واحدة لكن في بعض الناس في كل سجدة يمسح التراب و يساويه ثم يسجد في كل سجدة هذا غلط هذه حركة لا
داعي لها في الصلاة نعم
(13) باب النهى عن البصاق في المسجد، في الصلاة وغيرها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب النهي عن المصاق في المسجد في الصلاة وغيرها حدثنا يحي بن يحيى التميمي قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه
ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى حدثنا أبو بكر ونبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا
أبي جميعا عن عبيد الله حاء وحدثنا قتيبة ومحمد بن رمح عن الليث بن سعد حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني بن علية عن أيوب حاء وحدثنا ابن رافع قال حدثنا ابن أبي فديك قال
أخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان حاء وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني موسى بن عقبة كلهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى
نخامة في قبلة المسجد إلا الضحاك فإن في حديثه بمعنى حديث مالك حدثنا يحي بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرن الناقد جميعا عن سفيان قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن حميد بن
عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاء ثم نهى أن يبزق الرجل عن يمينه أو أمامه ولكن يبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى حدثني
أبو الطاهر وحرملة قال حدثنا ابن وهب عن يون قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي كلاهما عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة وأبا سعيد أخبراه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة ببثل حديث ابن عيينة وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا
في جدار القبلة أو مخاطا أو نخامة فحكه وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا ابن علية عن القاسم بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة
في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره تحت قدمه فإن لم يجد فليقول هكذا
ووصف القاسم فتفل في ثوبه
ثم مسح بعضه على بعض وحدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث حاء قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم حاء قال وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلهم عن
القاسم بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث ابن علية وزاد في حديث هشيم قال أبو هريرة كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد ثوبه بعضه على
بعض حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم في الصلاة
فإنه يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدمه وحدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال
حدثنا شعبة قال سألت قتادة عن التفل في المسجد فقال سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التفل في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها وحدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء
الضبعي وشيبان بن فرخ قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل مولى أبي عينا عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي
أعمال الأمة حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوي أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن حدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا
كهمس عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتنخع فدلكها بنعله وحدثني يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن الجريري عن أبي العلاء يزيد
بن عبد الله بن الشخير عن أبيه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم قال فتنخع فدلكها بنعله اليسرى النخامة ليتفل سان يتفل ما ينبغي أن يتفل في المسجد أبدا يعني يمكن إذا كان المسجد
ترابا يتفل عن يساره وليس عن يمينه ولا في قبلته وإنما عن يساره ويدفنها برجله هذا إذا كان المسجد من التراب أما إذا كان المسجد مثل الآن يعني مفهوش بالسجاد وغير ذلك فإنه لا يتفل في
المسجد إذا اضطر إلى ذلك يتفل في غطرته أو منديل يكون في جيبه أو في ثوبه يتفل ولا يتفل في المسجد أبدا لأن الناس تصلي في هذا المكان هذا إذا احتاج إما إذا ما احتاج أن يتفل خاص ما في
داعي أبدا حتى لو تحرك قليلا مثلا خطوة وأخذ المنديل مثلا هذا لا بأس به هذا حركة لحاجة إذا اضطر إلى ذلك فالقصد أن الإنسان لا يتفل في القبلة مطلقا ولا يتفل في القبلة أثناء الصلاة ولا
عن يمينه في أثناء الصلاة وإنما إذا اضطر فإنه يتفل عن يساره إذا كانت الأرض ترابا ويدفنها أما إذا كانت الأرض ليست ترابا كمساجدنا اليوم فإنه يتفل في غطرته أو ثوبه أو إذا حصل أن يتفل
في المنديل فنعم نعم
(14) باب جواز الصلاة في النعلين / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب جواز الصلاة في النعلين حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا بشر بن المفضل عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد قال قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين قال نعم
حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا عباد بن العواب قال حدثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة قال سألت أنسا بمثله نعم الصلاة في النعلين وفي الحذاء كلها جائزة بشرط أن يكون طاهرا بشرط أن يكون
طاهرا يكون نظيفا أما إذا كان في البرية الأمر ظاهر لا بأس بذلك حتى لو كان متسخا لكن أهم شيء لا يكون نجيسا لأن المؤمن مأمور باستناب النجاسة كما قال الله تبارك وتوع ثيابك فطهر لا يمكن
أن يصلي فيه نجاسة وصلى النبي صلى الله عليه وسلم يوما في نعليه فجاءه جبريل وأخبره أن به ما قدر فنزعهم النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء الصلاة فالقصد إذا كانت هناك نجاسة لا يجوز لم
تكن نجاسة وإنما وسخ كتراب وغيره فإذا كان في البرية أو كذا لا بأس أما إذا كان في المسجد فلا يدخل فيه إلى المسجد حتى لا يوسخ المسجد ويؤذي بقية المصلين نعم
(15) باب كراهة الصلاة في ثوب له أعلام / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب كراهة الصلاة في ثوب له أعلام حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ لزهير قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهرية عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله
عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام وقال شغلتني أعلام هذا فاذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية حدثنا حرملة بن يحية قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن
الزبير عن عائشة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في خميصة ذات أعلام فنظر إلى علمها فلما قضى صلاته قال اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم من حذيفة وأتوني بأنبجانية فإنها ألهتني
آلفا في صلاتي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له خميصة لها علم فكان يتشاغل بها في الصلاة فأعطاها أبا جهم وأخذ
كساء له أنبجانيا الذي ليس فيه خطوط يعني سادة غير مقلم وغير كذا يقول شغلتني المهم المقصود الذي مر بنا في هذه الأبواب هو أن الإنسان لا يأتي بشيء يشغله عن صلاته بل يقبل على صلاته
ويحرص عليها ولا يشغل شيء والله أعلم وصلى الله عليه وسلم ونقف هنا إن شاء الله
(16) باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال، وكراهة الصلاة مع مدافعة الأخبثين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد حياكم الله في هذا
المجلس المجالس العلم التي صلى الله تبارك وتعالى جعلنا حجة لنا لا علينا نحن في يوم السبت التاسع عشر من شهر شعبان لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه
وسلم الموافق للسابع من الشهر الثاني لسنة ستين وعشرين من ميلاد المسيح عليه السلام في طاحية الصديق في مسجد خالد أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع الصحيح الصحيح
الإمام مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النيسابوري القشيري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين من الهجرة وبلغنا أنا عندي على حسبتي إلى كتاب الصلاة نحن الآن من أربعمائة
لخمسمائة تبقين ثاني على كل حال باب الصلاة في حضرة الطعام نعم باب الصلاة في حضرة الطعام على كل حال إن شاء الله يتم لنا ولكم ونبدأ بالقراءة بحول الله تبارك وتعالى نحن في المجلس
الثالث عشر من قراءة هذا الكتاب الكريم السلام بسم الله والحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه خير صاحب وآل اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه وللمسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم باب الصلاة في حضرة الطعام أخبرنا عمرو الناقد وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة قالوا حدثنا
سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو
عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم وحدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا ابن نمير وحفص ووكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن عيينة عن الزهري عن أنس حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدأوا
بالعشاء ولا يعجلن حتى يفرغ منهم وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثني أنس يعني ابن عياب عن موسى ابن عقبة قال وحدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا حماد بن مسعدة عن ابن جريج قال
وحدثنا الصلت بن مسعود قال حدثنا سفيان بن موسى عن أيوب كلهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ابن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد عن ابن أبي عتيق قال تحدثت أنا والقاسم
عند عائشة رضي الله عنها حديثا وكان القاسم رجلا لحانا وكان لأم ولد فقالت له عائشة ما لك لا تحدث كما يحدث ابن أخي هذا أما إني قد علمت من أين أوتيت هذا أدبته أمه وأنا وأنت أدبتك أمك
قال فغضب القاسم وأضب عليها فلما رأى مائدة عائشة قد أوتي بها قالت أين قال أصلي قالت اجلس قال إني أصلي قالت اجلس غدر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحضرة طعام ولا
صلاة بحضرة طعام وهو يدافعه الأخبثان وحدثنا يحيى ابن أيوب وقطيبة ابن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر قال أخبرني أبو حزرة القاص عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة رضي
الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر في الحديث قصة القاسم نعم ابن أبي عتيق هو عبد الله بن عبد الرحمن القاسم هو ابن محمد بن أيوبكر الصديق يعني هي عمتهما عائشة رضي
الله عنها فقالت لي القاسم بن محمد يعني لماذا لا تحدثوا كما يتحدث هذا يعني لأن القاسم كان فيه لحن مع أن القاسم بن محمد من فقهاء السبع من علماء المدينة وذكر أن عمر بن عبد العزيز كان
يريد أن يجعله خليفة للمسلمين بعده شرط عليه يوم أبو يعب الخلافة أن يجعل الخلافة بعده ليزيد أو هشار أظن ليزيد بن عبد الملك على كل حال فالقصد أن قاسم بن محمد من كبار العلماء وعمة
المسلمين لكن كان فيه لحن وأمه أم ولد أم القاسم بن محمد بن أيوبكر الصديق أم ولد وذلك أنه لما كان فتح فارس محمد بن أيوبكر الصديق والحسين بن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر بن الخطاب
ثلاثتهم أخذوا جاريات من بنات يزدجرد حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة أخذها عبد الله بن عمر واحدة أخذها محمد بن أيوبكر الصديق وأنجبت الثانية لمحمد بن بكر
القاسم بن محمد بن أيوبكر وأنجبت الثالثة للحسين علي بن حسين زي العابدين فعلي بن الحسين زي العابدين والقاسم بن محمد بن أيوبكر والسالم بن عبد الله بن عمر أبناء خالة هؤلاء الثلاثة
أبناء خالة وكانت أمه أم ولد فهي عجمية في الأصل فيقول أدبت أمه ربيت أمه فلذلك لسانه على لسان أمه لأن أباه مات صغيرا محمد بن أيوبكر الصديق عائشة تنتقل وتقول أنت لحان لأن أمك هي التي
أدبت كمية عمتها عائشة فغضب يعني من هذا الكلام فأراد أن يقوم قالت لا قعد ما تقوم فجلس قال الصلاة قالت لا العشاء قبل الصلاة أقعد تعش فجلس وتعش عندها رضي الله عنها نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 201-220 من 259 مقطع