295 مشاهدة
259 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري مرتب حسب الكتاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
(30) باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة، وأنها لا تخرج مطيبة
باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة قال حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري أنه سمع سالما
يحدث عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها قال سالمو بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
لا تمنع نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها قال فقال بلال بن عبد الله والله لا نمنعهن قال فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم وتقول والله لا نمنعهن قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع إيماء الله مساجد الله حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة قال
سمعت سالما يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا استأذنكم نساءكم إلى المساجد فأذنوا لهن حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن
عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع النساء من الخروج إلى المساجد بالليل فقال ابن لعبد الله بن عمر لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا قال فزبره ابن عمر وقال أقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم وتقول لا ندعهن حدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش بهذا الإسناد مثله حدثنا محمد بن حاتم وابن رافع قال حدثنا شبابة قال حدثني ورقاء عن عمر عن مجاهد
عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذنوا للنساء بالليل إلى المساجد فقال ابن له يقال له واقد إذن يتخذنه دغلا قال فضرب في صدره وقال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتقول لا حدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سعيد يعني بن أبي أيوب قال حدثنا كعب بن علقمة عن بلالي بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا تمنع النساء حضوظهن من المساجد إذا استأذنكم فقال بلال والله لنمنعهن فقال له عبد الله أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أنت لنمنعهن نعم في هذا الحديث أن
عبد الله بن عمر أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع إيماء الله مساجد الله إذا استأذنكم أي تخرج للصلاة في المسجد فمسموح للمرأة أن تخرج وإن كان بيتها أفضل لها لكن يجوز لها
أن تخرج إلى الصلاة سواء في النهار أو في الليل إذا أميت الفتنة إذا لم يخشى عليهن لا مانع أن يخرجنا إلى الصلاة في المساجد وهنا في هذا الحديث جاءت روايتها رواية أنه الذي قال هو واقد
بن عبد الله بن عمر والرواية أنه بلال بن عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر عنده واقد وعنده بلال لكن من الذي قال لمنعهن هل هو واقد أو بلال فيما ذكره الإمام المسلم أن واقدا قال ذلك وأن
بلالا قال ذلك وأن ابن عمر نهرهما فقد يكون الاثنان قال مثل هذا الكلام كلهم في وقته أو كلهم في ذكرت الواقعة أو يكون خطأ من الرواة ظن أنه بلال أو ظن أنه واقد وهو المشهور من حديث بلال
الحديث مشهور في بلال ابن عبد الله بن عمر وهو الذي سبه ابن عمر وشدد عليه يقول له وهذه نصرة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم كيف تخالف السنة أقول لك يقول رسول الله وتقول أنت لم نعهن
طبعا هم أو هما سواء واقدا أو بلالا ما قصد مخالفة السنة ولكن قال إن هذا يعني في زمنها تغيرت الأمور يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت الأمور يعني أستر وكذا لكن في زمنها بدأ
بعض النساء تساحلن في قضية الخروج وكذا من هذا وهذا في عهد التابعين يعني في آخر عهد الصحابة لكن على كل حال الأصل أن لا تمنع المرأة إذا أرادت المسجد لا تمنع من ذلك إذا كان أمان نعم
يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن عجلان قال حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت إحداكنا المسجد فلا
تمس طيبا حدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم قال يحيى أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروى عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن يحيى وهو بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لو أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعنا المسجد قالت نعم وها قول عائشة هنا قريب من قول بلال وواقد لكن بلال
وقال قال لم نعهن عائشة قال لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث النساء لمنعهن فرق بين سلوب عائشة وسلوب بلال وواقد لكن الشاهدة من هذا أنه حصل تغيير في المجتمع هذا المقصود نعم
(31) باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من الجهر مفسدة
باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من الجهر مفسدة ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاةك فيسمع المشركون
قراءتك ولا تخافت بها عن أصحابك أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر وابتغ بين ذلك سبيلا يقول بين الجهر والمخافة حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يحيى بن زكرياء عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة في قوله عز وجل قالت أنزل هذا في الدعاء لأن الصلاة الأصل الصلاة هي الدعاء الصلاة معناها الدعاء في اللغة فيقول نزلت في الدعاء كما قال الله تبارك وصلي عليهم أي دعو لهم نعم قال
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد يعني بن زيد حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة ووكيع حاء قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية كلهم عن هشام بهذا الإسناد
مثله
(32) باب الاستماع للقراءة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب الاستماع للقراءة لا تحرك به لسانك لتعجل به أخذه إن علينا جمعه و قرآنه إن علينا أن نجمعه في صدرك و قرآنه فتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال أنزلناه فاستمع له إن علينا بيانه أن
نبينه بلسانك فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله طبعا قد يجد البعض أن عنوين الأبواب مختلفة عنده في النسخ سواء بشرح النووي أو غيره قرطبي أو عياض أو غيرهم لكن على كل
حال هذا مما يؤكد أن الإمام مسلما رحمه الله تبارك لم يجعل هذه الأبواب و إنما هذه الأبواب جعلها الشراح من قيل ابن الصلاح و قيل القاضي عياض و قيل النووي و قيل القرطبي و غيرهم ابن
الرشيد فالقصد أن هذه الأبواب قد تجدون اختلافا في اختيار الباب مسلم لم يجعل أبوابا مسلم جمع حديث كتاب الصلاة ضمها كلها لكن رتبها لكن لم يجعل عنوين للأبواب نعم فقال سعيد أنا أحركهما
كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه و قرآنه قال جمعه في صدرك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع و أنصت ثم إن علينا
أن تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا نزل علي جبريل يقرأ عليه
الآية الرسول يقرأ معه حتى يحفظ فأنزل الله لا تحرك به لسانك استمع ما رح تنساه تنثبته في فؤادك فصار النبي يستمع صلى الله عليه و سلم فإذا انطلق جبريل و إذا النبي حفظه كل ما جاء به
جبريل عليه السلام نعم
(33) باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن
وما رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاب وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم
وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا وما ذاك إلا من شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمر
النفر الذين أخذوا نحو تهامة وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاب وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فقالوا يا قومنا إنا
سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فيه أن الجن مجرد أن سمعوا القرآن
عرفوا أن هذا ليس من كلام البشر فيه أنه مجرد أن سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن قالوا بس هذا السبب هذا كلام الله إذا نزل كلامه من الله تبارك وتعالى قال حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عامر قال سألت عالقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال عالقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكننا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتير قال فبتنا بشر ليلة
بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال
فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنها
طعام إخوانكم وحدثنيه علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد إلى قوله وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث من قول
الشعبي مفصلا من حديث عبد الله وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة عن داود عن الشعبي عن علقامة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وآثار نيرانهم ولم يذكر ما بعده حدثنا يحيى بن
يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله قال لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وودت أني كنت معه حدثنا سعيد بن محمد
الجرمي وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن معن قال سمعت أبي قال سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمع القرآن قال حدثني أبوك يعني بن مسعود أنه
آذنته بهم شجرة معن هنا هو معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث عن والده عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وعبد الرحمن لم يسمع من أبيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع
من أبيه فإذاك يسأل مسروقا عن حديث أبيه بكذا وهذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مرسل إلى الإنس ومرسل إلى الجن صلى الله عليه وسلم نعم
(34) باب القراءة في الظهر والعصر / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب القراءة في الظهر والعصر قال وحدثنا محمد بن المثنى العنزي قال حدثنا ابن أبي عدي عن الحجاج يعني الصواف عن يحيى وهو ابن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلم عن أبي قتادة قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك
في الصبح حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همام وأبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ
في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة ويسمعنا الآية أحيانا ويقرأ في الركعتين الأخرين بفاتحة الكتاب حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا عن هشيم قال يحيى
أخبرنا هشيم عن منصور عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري قال كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة ألف لام
ميم تنزيل السجدة وحزرنا قيامه في الأخرين قدر النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخرين من الظهر وفي الأخرين من العصر على النصف من ذلك ولم
يذكر أبو بكر في روايته ألف لام ميم تنزيل وقال قدر ثلاثين آية حدثنا شيبان بن فروه قال حدثنا أبو عوانة عن منصور عن الوليد أبي بشر عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخرين قدر خمس عشرة آية أو قال نصف ذلك حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن عبد الملك بن
عمير عن جابر بن سمرة أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب فذكروا من صلاته فأرسل إليه عمر فقدم عليه فذكر له مع أبوه من أمر الصلاة فقال إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما أخرم عنها إني لأركض بهم في الأوليين وأحذف في الأخرين فقال ذاك الظن بك أبا إسحاق حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم عن جرير عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد وحدثنا
محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن أبي عون قال سمعت جابر بن سمرة قال عمر لسعد قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة قال أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في
الأخرين وما آل ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذاك الظن بك أو ذاك ظني بك وحدثنا أبو كريب قال حدثنا بن بشر عن مسعر عن عبد الملك وأبي عون عن جابر بن سمرة بمعنى
حديثهم وزاد فقال تعلمني الأعراب بالصلاة في هذا أن الصلاة الظهر والعصر سرية وما كانوا يسمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثين آية في الظهر في الركعة الأولى وخمسة عشرة آية في
الركعة الثانية وأحيان كان يقرأ أيضا في الثالثة والرابعة غير الفاتحة صلى الله عليه وسلم وهذا تكرر من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكتفي بالفاتحة في الثالثة والرابعة وأحيان يقرأ
معهما سورة فالأمر في هذا واسع لأنه تقرأ في الثالثة والرابعة في الظهر والعصر سورة غير الفاتحة أو تكتفي بالفاتحة كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان صلاة الظهر أطول من صلاة
العصر أطول صلاة كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم كما سيتين شهر الفجر ثم الظهر ثم العصر والعشاء متقاربتان ثم المغرب ولكن قد يطيل أحيان في هذه ويقصر في هذه لكن في الغالب هكذا صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم أطولهن الفجر ثم الظهر ثم العصر والعشاء متقاربتان ثم المغرب نعم وقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله صلى
الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطولها وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ربيعة قال حدثني قزعته قال أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه فلما
تفرق الناس عنه قلت إني لا أسألك عن ما يسألك هؤلاء عنه قلت أسألك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لك في ذاك من خير فآعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا
إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله فيتوضأ ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى قوله حدثني داود بن رشيد قال حدثني ويد بن مسلم عن سعيد ويد مسلم مدلس ولم
يصرح بالتحديث أتى بمتابع الله أو ليس متابع شاهد الله هو حديث قزعة يعني بالإسناد نفسه عن قزعة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وفيه أنه سأل أبا سعيد الخدري عن صلاة النبي صلى الله
عليه وسلم يعني مكثور عليه عن ناس زحام عليه يسألونه وكذا فلما تفرق النار قال أنا جئت أسألك عن شيء آخر أسألك عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نعم
(35) باب القراءة في الصبح / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب القراءة في الصبح في صبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى محمد بن عباد يشك أو اختلفوا عليه أخذت النبي صلى الله عليه وسلم ساعلة فركاء وعبد الله بن
السائب حاضر ذلك وفي حديث عبد الرزاق فحذف فركاء وفي حديثه وعبد الله بن عمر ولم يقل ابن العاص قال ابن العاص وقال ابن العاصي يعني التصح هذا وهذا صلى الله عليه وسلم ركع قبل أن يتم
السورة فعل يعني جاءته الكحة صلى الله عليه وسلم فركع نعم فضيل بن حسين قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك قال صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قاف
والقرآن المجيد حتى قرأ والنخل باسقات قال فجعلت أرددها ولا أدري ما قال أرددها ولا أدري ما قال يعني سرحت مع هذه الآية أرددها ولا أدري ما قال بعدها نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا شريك وابن عيينة قال حدثنا بن عيينة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والنخل باسقات لها طلع نضيد حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
محمد بن جعفر قال حدثنا شعبته عن زياد بن علاقة عن عمه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في أول ركعة والنخل باسقات لها طلع نضيد وربما قال قاف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا سماك بن حر عن جابر بن سمرة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفا وحدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة ومحمد بن رافع واللفظ لابن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن سماك قال سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال يصلي صلاة هؤلاء قال وأنبأني أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن ونحوها وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبته عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه
وسلم يقرأ في الظهر بوالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبته عن سماك قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداء من الستين إلى المئة صلاة الغداء اللي هي الفجر صلاة الغداء اللي
هي صلاة الفجر نعم قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا وكيع عن سفره وكيع عن خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة الأسلمي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين
إلى المئة آية حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال إن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفة فقالت يا بني لقد
ذكرتني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب وزاد في حديث صالح ثم ما صلى بعده حتى قبضه الله عز وجل وهذا فيه أنه كان يطيل أحيانا في
المغرب وقد ثبت أنه صلى في المغرب بالأعراف وبالصفات صلى الله عليه وسلم وبالمرسلات ولكن غالب أمره كان يصلي بقصار السور بقصار المفصل في المغرب صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا يحيى بن
يحيى قال قرأته على مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بالطور في المغرب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان حاء
قال وحدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الإسناد مثله
(36) باب القراءة في العشاء / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب القراءة في صلاة العشاء بالتين والزيتون
ثم أتى قومه فأمهم فافتتح بسورة البقرة فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف فقال له أنا فاقتيافلا قال لا والله ولا آتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه فأتى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا أصحابنا واضح نعمل بالنهار وإن معاذا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح بسورة البقرة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال له أفتتان أنت اقرأ
بكذا وقرأ بكذا قال سفيان فقلته لعمر إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال اقرأ والشمس وضحاها والضحى والليل إذا يغشى وسبح اسم ربك الأعلى فقال عمر نحو هذا وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا ليث حاء قال وحدثنا بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنه قال صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحاب العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منهم فصل فأخبر معاذ عنه فقال إنه منافق
فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا أممت الناس فقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم
ربك الأعلى وقرأ باسم ربك والليل إذا يغشى حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن منصور عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
العشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو الربيع الزهراني قال أبو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله قال كان
معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم هذا الحدث فيه مسائل هذا السريع فقط فيه أن معاذ كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصلي بقومه فدل
هذا على أنه يجوز للمفتريض أن يصلي خلف المتنفل لأن معاذ صلى فريضته خلف النبي صلى الله عليه وسلم والفريضة لا تعاد فيقين أنه لما صلى بقومه كانت له نافلة وقومه يصلون خلفه الفريضة هذا
أمر الأمر الثاني أن معاذ افتتح بالبقرة فقطع الرجل صلاته فدل على أنهم كانوا إذا بدأوا بالسورة أتموها ولذا خرج الرجل وقول الرجل أصحابنا واضح أي نعمل طوال النهار على نضح الماء نقله
نقل الماء على الإبل فنأتي متعبين بالكاد يعني ندرك صلاة العشاء قبل أن ننام فإذا أطال بنا الصلاة أتعبنا وفيه إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ وفيه أمره الصلاة بأواسط المفصل
سبح اسم ربك الأعلى وقرأ باسم ربك الذي خلق وهكذا فالقصد أن هذا الحديث فيه من فؤاد الشيء العظيم لذلك ينبغي تأمل هذا الحديث والنظر فيه وقراءة شروح أهل العلم عليه وأما خروج الرجل من
الصلاة أنه سلم وصلى وحده فيجوز هنا أن يسلم مع أنه لم يتم صلاته إنما قطعها ويجوز أن يقطعها بدون تسليم هذا جائز وهذا جائز نعم
(37) باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم
في كتابه الصحيح باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تبام قال وحدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا هوشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال فقال وليس في هذا أنه معاد وإنما هذا في صلاة الصبح وإنما الإطالة فقط إذا كانت منفرة لكن مشكلة أن بعض الناس يرى أي إطالة منفرة يعني يريد تخفيف زيادة على اللزوم والتوسط
والاعتدال في هذا الأمر حدثنا أبو بكر ونبي شيبة قال حدثنا هوشيم ووكيع حاء قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن إسماعيل في هذا الإسناد
بمثل حديث هوشيم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة وهو بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أما أحدكم الناس فليخفف فإن
فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصلي كيف شاء حدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى
الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء وحدثنا حرملة بن
يحيى قال أخبرنا من وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن في الناس
الضعيف والسقيم وذا الحاجة وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي قال حدثني الليث بن سعد قال حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم بمثله غير أنه قال بدل السقيم الكبير حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عمر بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال حدثني عثمان بن أبي العاص الثقفي أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال له أم قومك قال قلت يا رسول الله إني أجد في نفس شيئا قال ابنه فجلسني بين يديه ثم وضع كفه في صدري بين ثديي
ثم قال تحول فوضعها في ظهري بين كتفيه ثم قال أم قومك أما قوما فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذا الحاجة وإذا صلى أحدكم وحده فليصلي كيف شاء حدثنا محمد
بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت سعيد بن المسيب قال حدث عثمان بن أبي العاص إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أممت قوما فأخف بهم
الصلاة وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن
سعيد قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي
بن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول
الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن أنس قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ
بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة وحدثنا محمد بن منهالن الضرير قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني
لأدخل الصلاة أريد إيطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به وهذا هو الفقه هذا هو الفقه النبي صلى الله عليه وسلم يقول أدخل الصلاة أريد أن أطيب لكن يأتي طارق وهو بكاء الصبي
فيشغل أمه عن صلاتها فيخفف من الصلاة لأجل وجد الأم يعني همها وخوفها وحبها لولدها فيخفف الصلاة لأجلها صلوات ربي وسلامه عليه نعم
(38) باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري كلاهما عن أبي عوانة قال حامد حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن
بن أبي ليلة عن البراء بن عاز بن قال ربقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين والانصراف قريبا من السواء وحدثنا عبيد
الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم قال غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن بن الأشعث فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع
قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن
أبي ليلة فقال سمعت البراء بن عاز بن يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء قال شعبة فذكرته لعمر بن مرة
فقال قد رأيت من أبي ليلة فلم تكن صلاته هكذا حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة أمر أبا عبيدة أن يصلي
بالناس طبعا فتنة من الأشعث هذه كانت في زمن عبد النكم مروان وخرجوا على عبد الملك وصارت فتنة وكفى الله تبارك وتعالى شرها نعم حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس
قال إني لا آل أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا
رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي وحدثني أبو بكر بن نافعين العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن أنس قال ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم يعني يطيل الوقوف بعد الركوع ويطيل الجلوس بين السجدتين بخلاف بعض الأئمة يصير سريع لما يقول سمع
الله لمن حمده مجرد أن ترفعه إلى هو سجد وكذلك بين السجدتين لا يطيل الجلوس بين السجد الأصل أن يعطي كل ركن حقا وكما قلنا أو مر بنا بالحديث على السواء قريب من السواء السجود بقدر الجلوس
بين السجدتين الركوع بقدر الوقوف بعد الركوع وهكذا نعم
(39) باب متابعة الإمام والعمل بعده / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب متابعة الإمام والعمل بعده قال حدثنا يحيى يعني ابن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله ابن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقعوا سجودا بعده حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن سهم الأنطاكي قال حدثنا إبراهيم
بن محمد أبو إسحاق الفزاري قال سمعت عبد الله ابن يزيد يقول على المنبر حدثنا البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع
الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قال حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا أبان وغيره عن الحكم وعن البراء قال كنا مع النبي صلى
الله عليه وسلم لا يحن أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد فقال زهير حدثنا سفيان قال حدثنا الكوفيون أبان وغيره قال حتى نراه يسجد حدثنا محرز بن عون ابن أبي عون قال حدثنا خلف بن خليفة
الأشجعي أبو أحمد عن الوليد بن سريع مولى آل عمر بن حريف عن عمر بن حريف قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ أقسم بالخنس الجوار الكنس وكان لا يحن رجل منا ظهره حتى
يستتم مساجدا وهذا هو الأصل أن المأموم يظل واقفا واعتدلا حتى تمس جبهة الإمام الأرض الآن يسابقون الإمام البعض يسابق الإمام يعني يحن ظهره معه وكذا يعني أحيانا يسجد قبله وليس معه قبله
وهذا خطأ السنة تظل واقفا حتى يسجد الإمام ثم تبدأ بالنحل طبعا هذا إذا كنت تراه أما إذا كنت ما ترى الإمام المفروض صف الأول هو الذي يراه وتقلدهم أو أنت كتعرف الإمام يعني متى يصيب
الأرض إذا كبر متى يصيب الأرض فالقصد عدم الاستعجال لأن في النهاية كما قلنا قبل قليل لن تسلم إلا معه فهذا الاستعجال ما له أي معنى وأذكر أنني صليت خلف إمام مرة يعني هو بطيء لما كان
كبيرا في السنة كان بطيئا يعني كبر وهو واقف حتى يكبر بالمكبر الصوت الناس وصلت للسجود وهو إليه أما وصل مسكيته والناس سجدت ما تصح هذه الصلاة بهذه الطريقة هذا الاستعجال ما له أي معنى
فلذلك لا يستعجل أحدنا يظل واقفا معتدلا ظهر هكذا حتى تمس جبهة الإمام الأرض ثم بعد ذلك نبدأ ننحني صحيح يقول بعض الإمام سريع صحيح إذا بسوي هكذا يكون رفع من السجود و أنا لم أصل إلى
السجود ينبه الإمام إلى ذلك و قال له ترى نحن لا ننحن ظهرنا حتى تسجد فلا تستعجل في القيام من السجود الله المستعجل نعم
(40) باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبيد بن الحسن عن ابن أبي أوفى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره
من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عبيد بن
الحسن قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن
مجزأة بن زاهر قال سمع عبد الله بن أبي أوفى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اللهم لك الحمد ملأ السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد حدثنا عبيد الله بن معاذ قال
حدثنا أبي حاء قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد في رواية معاذ كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن وفي رواية يزيد من الدنس حدثنا عبد الله بن عبد
الرحمن الدارمي قال أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملأ السماوات
والأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لي ما أعطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ذا الجد يعني ذا الحظ الجد الحظ
وتأتي الجد العظمة سياق تعرفها نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم بن بشير قال أخبرنا هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع
رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لي ما أعطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
حدثنا ابن نمير قال حدثنا حفص قال حدثنا هشام بن حسان قال حدثنا قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وملأ ما شئت من شيء بعد ولم يذكر ما بعده
(41) باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة قال أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن
معبد عن أبيه عن ابن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبقى من مبشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة يراها المسلم أو ترى له
فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم قال أبو بكر حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحي بن أيوب قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني
سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات
إنه لم يبقى من مبشرات النبوة إلا الرؤية يراها العبد الصالح أو ترى له ثم ذكر بمثل حديث سفيان حدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني إبراهيم بن عبد
الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا وحدثنا أبو كريب محمد بن علاء قال حدثنا أبو سامة عن الوليد يعني بن كثير قال
حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه أنه سمع علي بن أبي طالب يقول نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا ابن
أبي مريم قال أخبرني محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع
والسجود ولا أقول نهاكم حدثنا زهير بن حرب وإسحاق قال حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا داود بن قيس قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال نهاني حبي صلى
الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا حدثنا يحي بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا ابن أبي فديك قال حدثنا
ضحاك بن عثمان قال وحدثنا المقدمي قال حدثنا يحيى وهو القطان عن ابن عجلان قال وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني أسامة بن زيد قال وحدثني يحيى بن أيوب وقطيبة بن
حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر قال أخبرني محمد وهو ابن عمر قال وحدثني هناد بن السري قال حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق كل هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي
إلا الضحاك وابن عجلان فإنهما زادا عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود نعم وهو ثابت
النهي عن قراءة القرآن في الركوعي وفي السجود نعم وحدثناه قطيبة عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن حنين عن علي ولم يذكر في السجود وحدثني عمر بن علي
قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن حنين عن ابن عباس أنه قال نهيت أن أقرأ وأنا راكع لا يذكر في السجود الإسناد عليا
(42) باب ما يقال في الركوع والسجود / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب ما يقال في الركوع والسجود وحدثنا هارون بن معروف وعمر بن سواد قالا حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي مولى أبي بكر أنه سمع أبا صالح ذكوانا يحدث عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثر الدعاء وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قالا أخبرنا بن وهب قال أخبرني يحيى بن أيوب عن
سمي مولى بن أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره حدثنا زهير بن حر وإسحاق بن
إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول
القرآن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلمين عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت سبحانك وبحمدك
أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها قال جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة نعم يعني لما نزلت
إذا جاء نصر الله والفتح كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه أنه كان يقرب ابن عباس ويدخله في مجالس الكبار فقالوا يعني لنا أولاد في سنه ولا تدخله ولا تدخلهم معنا فقال فما تقولون في قول
الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله الفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفاجأ فسبح بحمد ربك واستغفر إنه كان توابا ففسرها بظاهرها فقال ابن عباس هكذا تقول قال له قال فما تقولوا إذا
قال هو نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره الله أنه قد قرب أجله فأديت الأمانة وانتهى الأمر فقال عمر الله لا أعلم منها إلا كما قال ابن عباس فعائشة رضي الله عنها تقول لما نزلت هذه
السورة أيضا إذا جاء نصر الله الفتح كان النبي يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم غفية أول القرآن انتظر الوفاة صلى الله عليه وسلم نعم حدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال
حدثنا مفضل عن الأعمش عن مسلب بن صبيح عن مسروق عن عائشة قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم منذ نزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح يصلي صلاة إلا دعا أو قال فيها سبحانك ربي وبحمدك
اللهم اغفر لي وهذه من الغرائب أنه الركوع الأصل فيه تعظيم الرب والسجود فيه الدعاء فهذه كان يقولها في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وذكر ابن قيم الأماكن التي فيها
الدعاء الركوع وهذا غريب نعم حدثنا محمد بن رافع قال حدثني عبد الأعلى قال حدثنا داود عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول سبحان الله وبحمده
استغفر الله وأتوب إليه قالت فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه فقال خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله
وبحمده استغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا وحدثني حسن بن علي الحلواني ومحمد
بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال قلت لعطاء كيف تقول أنت في الركوع قال أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فأخبرني ابن أبي مليك عن عائشة قالت افتقدت النبي صلى الله
عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر يقول هو في شأن أنا
حاثر حقنا هو ساجد لله يصلي أنا في بال شيء وبال شيء سبحانه نعم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا محمد بن بشر العبدي قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب
الملائكة والروح حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا أبو داود وحدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير قال أبو داود وحدثني هشام عن قتادة عن مطرف عن عائشة عن النبي
صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قتادة مدلس أحيانا يدلس قتادة يعني لا يصرح بالتحديث يقول عن فلان ولم يسمع منه وشعبة بن الحجاج من تلاميذ قتادة وكان شعبة بن الحجاج يقول كفيتكم تدليس
ثلاثة قتادة والأعمش والسبيعي هذا الثلاثة يعني مكثرون جدا من كبار رواة الحديث قتادة والأعمش والسبيعي أبو إسحاق هؤلاء مكثرون جدا ومن مشاهير رواة الحديث من الرجال الصحيحين لكن كان
عندهم التدليس سبحان الله يعني يقول عن فلان وهم لم يسمعوا منها أحيانا فشعبة يقول إذا جاءكم حديث هؤلاء عن طريقي أنا أطمئنه لأنه كان يسألهم إذا قال عن فلان مثل هنا عن مطرف بن الشخير
إذا قال نعم حدث به عنهم إذا قال لا تركه فإذا جاءك حديث قتادة أو الأعمش أو أبي إسحاق السبيعي والراوي عنهم شعبة خذه وأنت مطمئن لأنه كان حديثا فيها وإذا كان بن المسلم رحمه الله تعالى
نبه هنا أن هذا من رواية شعبة عن قتادة نعم
(43) باب فضل السجود والحث عليه / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب فضل السجود والحث عليه فقال عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان
حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح قال حدثنا هيقل بن زياد قال سمعت الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة قال حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أبيت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم أتيته بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذاك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود طبعا ربيعة بن كعب هو أحد الخدام النبي صلى الله
عليه وسلم كان خادما للنبي وإذا كان يبيت معه أحيانا وكان من صغار الصحابة يبيت عندنا كمحال أنث رضي الله عنه فكان كثيرا ما يكونوا قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم يخدمهم نعم
(44) باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة
باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة وحدثنا يحي بن يحيى وأبو الربيع الزهراني قال يحيى أخبرنا وقال أبو الربيع حدثنا حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن طاوس عن
ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة ونهي أن يكف شعره وثيابه هذا حديث يحيى وقال أبو الربيع على سبعة أعظم ونهي أن يكف شعره وثيابه وقدمين والجبهة وحدثنا محمد بن
بشار قال حدثنا محمد وهو ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكف ثوبا ولا شعرا حدثنا عمر
الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة ونهي أن يكفت الشعر والثياب حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا
وهيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والرجلين وأطراف القدمين ولا نكفت
الثياب ولا الشعر حدثنا أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثني بن جريج عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على
سبع ولا أكفت الشعر ولا الثياب واليدين والركبتين والقدمين نعم اختلف أهل العلم في هذه المسألة وهي في قول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم أو آرب واتفقوا على أنها
الكفان والركبتان والقدمان والجبهة واختلفوا في الأنف هل هو داخل مع الجبهة أو غير داخل مع الجبهة أكثر الأحاديث الواردة ليس فيها ذكر الأنف وإنما ذكر الجبهة وشاء من حديث طاوس أنه أشار
إلى أنفه وأشار إلى أنفه يعني مع الجبهة فيكون الأنف تابعا للجبهة ولذا ذهب أحمد يعني في مذهبه إلى أن السجود على الأنف ركن وأنه لا بد منه وذهب الشافع وغيره إلى أن السجود على الأنف ليس
بركن وإنما مستحب ويكفي الجبهة وأما هذا الحديث الوارد فذكر البيهقي أنه أشار إلى أنفه ليس من قول ابن عباس ولا من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول طاوس بن كيسان اليماني
رضي الله عنه رحمه الله تبارك وتعالى هو الذي أشار إلى أنفه أما رواية ابن عباس ليس فيها ولا قول النبي صلى الله عليه وسلم فتكون هذه من الإدراج أدرجه طاوس رحمه الله تبارك وتعالى نعم
ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن ففكل إثامه ويصلي فهذا من باب النصح المسلمين أو إنكار المنكر عليهم في أثناء صلاتهم قد يكون الآن لو فعلته مع بعض الناس ممكن يسألك مشكلة يعني لو
تصرفت معه هكذا هؤلاء كانوا صحابة رضي الله عنهم لهم منزلتهم بين الناس ولا أحد يعني يرد عليهم يعني يقبلون كلامهم ولهم يعني سلطة يعني معنوية عند الناس لمحبة الناس لهم ومكانتهم رضي
الله عنهم وأيضاً لي عقل الناس في ذلك الوقت أكثر من الآن الله نستعان نعم
(45) باب الاعتدال في السجود، ووضع الكفين على الأرض، ورفع المرفقين عن الجنبين، ورفع البطن عن الفخذين
باب الاعتدال في السجود ووضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عن الجنبين ورفع البطن عن الفخذين في السجود حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيهم بساطة الكلب حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حاء قال وحدثنيه يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني بن
الحارث وشعبته بهذا الإسناد وفي حديث ابن جعفر ولا يتبسط أحدكم ذراعيهم بساطة الكلب بساطة الكلب هكذا يعني يضع يده كلها على الأرض حتى يعني المرفق كله يضع حتى لا يرفع يده هكذا الرفع
اليدين على الأرض فقط الكف لتكون على الأرض لكن بعض يضع كل كفي كم بساطة الكلب كما يفعل الكلب يضع يده كاملة على الأرض وبالمناسبة كل أعمال الصلاة التي جاء فيها التشبيه بالحيوانات نقر
كنقر الغراب انبساط كانبساط الكلب بروك كبروك البعير التفات كالتفات الثعلب أيديكم كأذنى بخيل شمس وهكذا كل ما جاء في الأحاديث فيها التشبه بالحيوان حميث على الكراهة وليس للتحريك تحمي
على الكراهة وليس التحريم نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا عبيد الله بن إياد عن إياد عن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك
(46) باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به وصفة الركوع والاعتدال منه، والسجود والاعتدال منه
باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتح به ويختم به وصفة الركوع والاعتدال منه والسجود والاعتدال منه والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية وصفة الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول حدثنا قتيبة
المسعيد قال حدثنا بكر وهو ابن مضر عن جعفر بن ربيع عن الأعرج عن عبد الله بن مالك ابن بحينة بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه نعم يعني يفرج بين يديه هكذا حتى ولكم طويل طبعا في السابق يقول
حتى نرى بياض ابطيه النبي صلى الله عليه وسلم من كثر ما يرفع يديه نعم حدثنا عمر بن سواد قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث والليث بن سعق كلاهما عن جعفر بن ربيع بهذا
الإسناد وفي رواية عمر بن الحارث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى واضح ابطيه وفي رواية الليث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد فرج يديه عن
ابطيه حتى إني لأرى بياض ابطيه طبعا هذا بدون إذاء من بجانبك إذا كنت إماما أو مفردا أو عندك سعة في السجود أما إذا كنت تؤذي من بجانبك هذا لا يجود لأن هذا السنة والإذاء محرم فلا يعمل
بالسنة هنا نعم حدثنا يحيى بن يحيى وابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن ميمونة قالت كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت نعم يعني من كثر ما يرفع يديه لو جاءت الشات الصغيرة البهمة الشات الصغيرة تمر تحت يديه تمر تحت يديه من كثر ما هو رافع يديه
صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن يزيد بن الأصم أنه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى
الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه يعني جنح حتى يرى وضخ إبطيه من ورائه وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد
وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمر قال إسحاق أخبرنا حدثنا وكيع قال حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد
جافا حتى يرى من خلفه وضح إبطيه قال وكيع يعني بياضهما حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن حسين المعلم قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا
عيسى بن يونس قال حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسر عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع
لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه ولم ينزله مع ظهره يكون نعم وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي
جالسا وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم وفي رواية بن نمير عن أبي خالد وكان ينهى
عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقب الشيطان
(47) باب سترة المصلى / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم في باب سترة المصلي قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى وقطيبة
بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال يحيى أخبارنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة
الرحل فليصلي ولا يبادل من مر وراء ذلك وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبارنا وقال بن نمير حدثنا عمر بن عبيد التنافسي عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن
أبيه قال كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما مر بين يديه فلا يضره من مر
بين يديه حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال أخبارنا ساعد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة أنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سترة المصلي فقال مثل
مؤخرة الرحل حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال أخبارنا حيوة عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة
تبوك عن سترة المصلي فقال كمؤخرة الرحل نعم مؤخرة الرحل ظهر البعير ومؤخرة الرحل قال تعادل تقريبا ذراع يعني شبر ونصف تقريبا من شبر الإنسان شبر ونصف يعني هكذا شبر ونصف تقريبا هذه تكون
مثل مؤخرة الرحل يعني شيء مرتفع واختلف أهل العلمي هل يشترط أن تكون كذلك أو يمكن أن تكون أقل من ذلك والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى يمكن أن تكون أقل من ذلك مثل بعض الناس يضع مثل
منديل مثل أمامه أو شيء يعني شيء مرتفع تقريبا 30 سانتي أو 10 سانتي المهم أن يكون شيئا بارزا أما إذا كان الشيء غير بارز فهذه لا تعتبر سترة بحيث يراك الذي يمر أنك وضعت سترة فما مر بين
يديك بعد ذلك من وراء السترة فلا يضر إلى سترة لا يجوز لك أن تمر بينه وبين سترته وإنما تمر بعد سترته وإذا لم يضع سترة فتقدر أين يسجد ثم تمر بعد ذلك ولا يضر كذلك شيئا المهم أن الإنسان
يحرص على السترة في الصلاة كما كان يحرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم سترة الإمام هي سترة للمأموم تكفي سترة الإمام نعم سترة للمأموم تكفي نعم العنزة هي الحربة وهي الرمح الصغير كان
النبي صلى الله عليه وسلم يأخذه معه فإذا سافر أو كذا فيضعه سترة بينه أمامه إذا أراد أن يصلي صلى الله عليه وسلم ومن طرائف ما يذكره المحدثون من سوريا وفهم الرواة أن رجل من قبيلة عنزة
كان يفتخر عند القول صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى عنزة وما علم أن العنزة هي الرمح وظن القبيلة ما يصلي إلى عنزة هي القبيلة لا النبي كان يصلي إلى العنزة اللي هو
الرمح الصغير الذي كان يغرسه أمامه صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا معتمر بن سليمان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى
راحلته وقال ابن نمير إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير نعم وهذا يختلف عن الصلاة في مبارك الإبل لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أن يصلي في مرابض الغنم قال صلوا فيها قال نصلي
في مبارك الإبل قال لا تصلوا فيها مبارك الإبل هي الأماكن التي تأوي إليها الإبل التي تأوي إليها الإبل فهذه نهى النبي عن صلاة أما مجرد البعير في أي مكان يصلي إليه لا بأس بذلك نعم
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن وكيع قال زهير حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان قال حدثنا عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أتيت نفسه بمكة وهو
بالأبطح قال فخرج بلال بوضوئه فمن نائل وناضح قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه قال فتوضأ وأذن بلال قال فجعلت أتتبع فاهها هنا وها هنا يقول
يمينا وشمالا يقول حي على الصلاة حي على الفلاح قال ثم ركزت له عنزة فتقدم فصل الظهر ركعتين يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع ثم صلى العصر ركعتين ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى
المدينة نعم هذا في فتح مكة صلى الله عليه وسلم وبلال كان يؤذن قال أتتبع فاهها هنا وها هنا أي كان يلتفت أثناء قولي حي على الصلاة وحي على الفلاح ولكن يلتفت برقبته لا بجسده من السنة أن
المؤذن إذا أذن أنه يستقبل القبلة في الأذان هذه سنة فإذا قال حي على الصلاة التفت برقبته وليس بجسده إلى يمين وإذا قال حي على الفلاح التفت إلى اليسار وهو يقول حي على الفلاح والشاهد من
هنا قوله أن النبي وضع الستر لا يضره مر الكلب والحمار أي بعد السترة نعم نعم وقال به أن الصحابة كان يتبركون بوضوء النبي صلى الله عليه وسلم وهذه بركة آثار النبي صلى الله عليه وسلم
يتبرك بها كوضوءه ولباسه وعرقه صلوات ربي وسلامه عليه وكانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أنقعتها في الماء ثم عطتهم الماء يصبونه على المريض وكان الصحابة
يتبركون بشعر النبي صلى الله عليه وسلم ووضوءه وبقية طعامه وما شابه ذلك منه صلوات ربي وسلامه عليه نعم واختلف أهل العلم في غير النبي هل يتبرك به والصحيح أنه لا وأن هذا خاص بالنبي صلى
الله عليه وسلم كما قال عيسى عليه السلام وجعلني مباركاً أينما كنت فقضية البركة هذه مسألة يجعله الله في العبد لا تكتسب وإنما هي فضل من الله تبارك وتعالى ويجائه صلوات ربي وسلامه عليهم
أجمعين نعم الهاجرة صلاة الظهر الحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت أبا جحيفة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصل الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة قال شعبة وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة وكان يمر من ورائها المرأة والحمار وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن حاتم
قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا شعبة بالإسنادين جميعاً مثله وزاد في حديث الحكم فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله
عن ابن عباس قال أقبلت راكباً على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي أحد حدثنا حرملة بن يحيى قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس عن ابن شهاب قال
أخبارني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بمنا في حجة الوداع يصلي بالناس قال فسار الحمار بمنا
بين يدي بعض الصف ثم نزل عنه فصف مع الناس حدثنا يحيى بن يحيى قال حدثنا يحيى بن يحيى وعمر الناقد وإسحاق بن إبراهيم عن ابن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد قال والنبي صلى الله عليه وسلم
يصلي بعرفة حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد ولم يذكر فيه منا ولا عرفة وقال في حجة الوداع أو يوم الفتح نعم هذا فيه
أن الحمار إذا مر بين يدي المصلي وهو مأموم فسترة الإمام تكفيه فسترة الإمام تكفيه فإنه لا يضره ذلك وصلاته صحيحة وقول ابن عباس قد نهست الاحتلام أي في حجة الوداع والمشهور أن ابن عباس
يعني لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم له من العمر عشر سنوات تقريبا وإذا قال نهست الاحتلام وجل أحاديث يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم هي بواسطة أي أخذها عن الصحابة عن أيب بكر أو
عمر أو عثمان أو علي أو معاذ أو زيد أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أصلا كان في مكة ورجع مع النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة وعاش مع النبي سنتين وشيء لما توفي
النبي في سنة الحادي عشرة يقول ابن عباس كنت قد نهست الاحتلام لأن النبي توفي بعد حجة الوداع بثلاثة أشهر صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يعني في الثالثة عشر من عمره كان في خلافة عمر
كان في الثالثة عشر من عمره نعم
(48) باب منع المار بين يدي المصلي / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب منع المار بين يدي المصلي قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أحدكم
يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال بينما أنا وصاحب لي نتذاكر حديثا إذ قال أبو صالح
السمان أنا أحدثك ما سمعت من أبي سعيد ورأيت منه قال بينما أنا مع أبي سعيد يصلي يوم الجمعة إلى شيء يستره من الناس إذ جاء رجل شاب من بني أبي معيط أراد أن يجتاز بين يديه فدفع في نحره
فنظر فلم يجد مساغا إلا بين يدي أبي سعيد فعاد فدفع في نحره أشد من الدفعة الأولى فنال من أبي سعيد ثم زاحم الناس فخرج فدخل على مروان فشكى إليه ما لقي قال ودخل أبو سعيد على مروان فقال
له مروان ما لك والابن أخيك جاء يشكوك فقال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره فإن أبى
فليقاتله فإنما هو شيطان شياطين الجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنسي والجن فأبو سعيد الخدري رضي الله عنه كان يصلي ركعتين يوم الجمعة فأراد رجل من آل أبي معيط يعني عقبة بن أبي
معيط يعني من بني عبد الشمس هؤلاء فأراد أن يمر بين يدي أبي سعيد فدفعهم منعهم من المرور فانتظر نظر ما في مكان ثاني لهذا المكان والأصل أن ينتظر كما جاء في الحديث لو يعلن مار بين يديه
ما عليه لكان أن يقف أربعين إلى أربعين يوما أو أربعين سنة أو أربعين شهرا يعني ولا يمر بين يديه المصلي فدفعوا أبو سعيد الثانية أشد من الأولى ثم غضب وذهب يعني يشتكي عند مروان ومروان
كان والي المدينة مروان بن الحكم كان والي المدينة في عهده معاوية فهذا أبا يشتكي إلى أبا سعيد الخدري فقال مروان لأبي سعيد الخدري ما لك ولي ابن أخيك أخصد ابن أخيك أخصد من حيث السن منه
صغير مقارنة بأبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي إلى شيء يستره فأراد أحد أن يمر بين يديه فليدفعه فإن أبا فليقاتله فإنما هو شيطان يعني
لماذا هذا الحرص أنك تمر بين يديه المصلي هذا فعل الشياطين ما هو فعل الأبرار فمن هذا وذكر ابن عبد البر الإجماع نقل الإجماع ابن عبد البر أنه ليس المقصود فليقاتله أن يترك صلاته ويتقاتل
معه ولكن المقصود فليقاتله أي فليدفعه بأشدة من الأولى يمنعه طبعا هذا قد لا يتأتى لكل أحد أحيانا يمر عليك دون أن تنتبه أحيانا تضع يدك يدفع يدك ويمر وليس المقصود أن تترك صلاتك وتتقاتل
مع الناس لا وإن المقصود فليقاتله أي يشد عليه بالدفع يدفعه بأشدة من الأولى وهو ليس عليه ذنب إن مر أحد بين يديه دون يعني اختياره يعني سواء مر بدون أن تنتبه مر وأن تساجد هذا لا شيء
عليك لكن أن لا تفعل شيئا وأنت تصلي ستة ويد أحد يمر بين يديك عليك أن تمنع وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم أحدكم ما ينقص من صلاته ما جعل أحد يمر بين يديه نعم فلا يدع أحد
يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القريم قريم الشيطان إنه الذي يدفعه إلى ذلك حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا الضحاك بن عثمان قال حدثنا صدقة بن يسار
قال سمعت بن عمر يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بمثله بمثله يعني قريبا من هذا اللف وحيانا يقول بنحوه طبعا بمثله أقرأ بنحوه يعني بالمعنى بمثله قريب منه تماما من حيث اللف
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبو النظر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبو جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي قال
أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال أبو النظر لا أدري قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة
حدثنا عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي قال حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم أبو النظر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسل إلى أبو جهيم الأنصاري ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول فذكر بمعنى حديث مالك
(49) باب دنو المصلي من السترة / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
باب دنو المصلي من السترة حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا ابن أبي حازم قال حدثنا أبي عن سهل بن سعد الساعدي قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر
الشاة ممر شاة أي بين سجوده والسترة الأصل بينك وبين السترة ثلاثة أذرع أما بينك عندما تسجد بينك وبين السترة ممر شاة لكن المقصود أنك لا تلتصق بالسترة ولا تبتعد عنها كثيرا قدر ما
تستطيع تقترب من سترتك نعم قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى واللفظ لابن المثنى قال إسحاق أخبرنا وقال ابن المثنى حدثنا حماد بن مسعد الفرق بين حدثنا وأخبرنا يقول أهل العلم
حدثنا أي من لفظه أخبرنا أي يقرأ عليه من كتابه ويسمع هذا هو المشهور في الفرق بين حدثنا وأخبرنا نعم قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى واللفظ لابن المثنى قال إسحاق أخبرنا
وقال ابن المثنى حدثنا حماد بن مسعد عن يزيد يعني ابن أبي عبيد عن سلمة وهو ابن الأكوع أنه كان يتحرى موضع مكان المصحف يسبح فيه وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى ذلك
المكان وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاه طبعا قوله حدثنا والثاني يقول أخبرنا مع المجلس كان مختلفا يعني هذا سمع منه في يوم وهذا سمع منه في يوم آخر هذا سمع منه يحدث من لفظه وهذا
قرئ عليه من كتابه هذا أمر الأمر الثاني قوله كان يتحرى موضع مكان المصحف يسبح فيه يسبح يعني يصلي السبحة والسبحة يعني ركعتين سمى السبحة وذلك يقول عبد الله بن عمر لو كنت مسبحا لأتممت
وتقول عاش كان يصلي السبحة وهي صلاة الضحى أو ركعتين هي تسمى سبحة ومكان المصحف قال النووي وغيره من أهل الحافظ الحجر وغيره من أهل العلم أن مكان المصحف هذا يدل أن المصحف كان له مكان
محدد في المسجد يوضع فيه هذا المصحف لأنه لم تكن هناك مصاحف في السابق يعني كان أيام النبي صلى الله عليه وسلم الناس اعتمدوا على الحفظ وكان هناك كتبة للوحي كل واحد يكتب ما عنده من
الوحي القرآن مجموع لكن مفرق في هذه الجلود أو اللخاف أو غيرها من من يكتب عليه الناس فلما كان عهد أي بكر جمع هذه في مصحف واحد جمعها في مصحف واحد ثم لما جاء عهد عثمان جمعها في مصحف
وأرسله إلى يعني نسخ خمسة مصاحف عثمان بن عفان وأرسلها إلى المدائن أرسلها إلى العراق قيل إلى البصرة وإلى الكوفة أرسل إلى اليمن وأرسل إلى مصر وأرسل إلى الشام وقيل أرسل إلى مصر والعراق
والشام واليمن ومكة وظل المصحف الإمام في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم عند عثمان سمى المصحف الإمام الذي هو الأصل الأول الذي جمع سمى المصحف اليمنى وذلك تسمى المصاحف الأنصاف العثمانية
نسبة إلى عثمان بن عفان هو الذي جمعها ونشرها بين الناس مثل الآن مصاحف المساجدة ما في كل الناس يقرون من حفظهم والذي يريد يكتب لنفسه ما في مطابع ما في كذا لكن كلما تقدم الزمان صار بعض
التابعين أو اتباع التابعين يكتب مصاحف ويوزعها بين الناس لكن كم شيء يكتب كم مصحف فما كان في مصاحف أصلا بين الناس وإنما الناس يعتمدون فيه على الحفظي التلقي يأخذنا بالتلقي فموضع
المصحف هو مكان كان يوضع فيه المصحف الإمام الذي يريد أن يقرأ منه أو يراجع منه آية أو ما شابه ذلك من الأمور فكان هذا موضع المصحف الذي كان في المسجد وذاك يقول كان يتحرص الصلاة عند
الإسطوانة التي عند المصحف فقلت يقول يا أبا مسم أراك تتحرص الصلاة عند هذه الإسطوانة قال رأيت النبي يتحرص الصلاة عندها كان النبي يحرص على الصلاة في هذا المكان صلوات ربه وسلامه عليه
نعم الإسطوانة العمود الإسطوانة عمود المسجد هذه الإسطوانة نعم قال يزيد أخبرنا قال كان سلمة يتحرص صلاة عند الإسطوانة التي عند المصحف فقلت له يا أبا مسم أراك تتحرص صلاة عند هذه
الإسطوانة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرص صلاة عندها
المزيد من المقاطع
يتم عرض 181-200 من 259 مقطع