143 مشاهدة
160 محاضرة
العقيدة
شرح ( متفرقات للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس ما حكم دعاء القبور من دون الله
أو نبدأ بالمكتوب نبدأ بالمكتوب طيب على الترتيف أول شيء حطه فوق طيب يقول ما حكم من يدعو القبور من دون الله تبارك وتعالى وعلى كل حال الله تبارك وتعالى يقول له دعوة الحق ومعنى قوله
تبارك له دعوة الحق أن دعوة غيره باطلة هذا هو الأصل وقال ربكم ادعوني أستجب لكم فطلب أن ندعوه سبحانه وتعالى وقال ادعوا ربكم فالأصل في الدعاء أن الإنسان لا يدعو إلا الملك الجبار
سبحانه وتعالى والله جل وعلا سمى دعاء غيره كفرا جل وعلا فقال له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء
الكافرين إلا في ضلال فسمهم كافرين أي الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى فسواء دع الإنسان أصحاب القبور أو دع الجنة أو الإنسة أو دع العقلاء أو المجانين أو دع الأولياء أو الفساق كل هذا
دعاء غير الله سبحانه وتعالى كلهم اشتركوا في قضية واحدة وهي دعاء غير الله جل وعلا ودعاء غير الله كفر بالله جل وعلا لأن الله سمى الداعين لغيره كفارا سبحانه وتعالى فلا يوجد إنسان يدعو
إلا الله تبارك وتعالى فهو الذي بيده النفع وهو الذي بيده الضر وهو الذي يملك كل شيء سبحانه وتعالى ولذلك لو دع الإنسان غير الله تبارك وتعالى فيقال له هل يملك هو من أمره شيئا؟
هو لا يملك من أمره شيئا فكيف يستجيب لغيره؟
إن الذين تدعون من دون الله يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب
يعني إذا كان هذا المدعو بهذه المثابة هذه قدرته هذا الذي يدعى من دون الله أيا كان أيا كان من إنس أو جان من الرسل أو غير الرسل ملائكة أو غير الملائكة لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له
بل ماذا؟
وإن يسلبهم الذباب شيئا أي شيء لا يستنقذوه منه هل هذا يستحق أن يعبد؟
لا يستحق أن يعبد الذي يعبد هو الملك العزيز الجبار القوي الخالق البارع المصور النافع الضار سبحانه الله هذا الذي يدعى أما غيره لا يدعى وإذاك ما أجمل كلام ابن القيم رحمه الله تبارك
وتعالى يرد فيه على النصارى الذين يقولون إن عيسى رب وأنه ابن الله وأنه يحي ويميت وأنه يعني بيده الجنة وبيده النار وأنه يغفر ويسامح وغير ذلك من الأمور التي ينسبونها إلى عيسى صلى الله
عليه وسلم يقول من قيب كلمتين يقول يزعمون أن عيسى صلب وأنه بعد ذلك ظل على الصليب ليلة ثم دفن وظل في القبر ثلاثة أيام ثم رفع وعاد إلى ألوهيته وأنه ناسوت ولاهوت يعني بشر وإله والذي
صلب منه الناسوت والذي بقي منه اللاهوت كلام طويل لكن يجيب ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى يقول هل هذا إله؟
لا يمكن أبدا وإذا كان الله تبارك وتعالى يقول فهذا لا يستحق أن يعبد من دون الله وإنما الذي يستحق أن يعبد هو من يملك من يعطي من يمنع من يضر سبحانه وتعالى
الشيخ عثمان الخميس معنى قوله ولله الأسماء الحسني
فادعوه بها نعم الله له أكثر من 99 اسم وقو الله تبارك وتعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها يعني أن الإنسان إذا دع الله تبارك وتعالى يختار الأسماء المناسبة للدعاء مثلا إنسان يريد
المغفرة فيقول يا غفور يريد الرحمة يقول يا رحمن يا رحيم يريد أن ينصره الله يقول يا قوي يا عزيز يريد أن الله تبارك وتعالى يعلمه سبحانه وتعالى يقول يا عليم وهكذا يعني فادعوه بها أي
فليكن الاسم المذكور في الدعاء هو المناسب للطلب
الشيخ عثمان الخميس دعاء صاحب القبر
الدعاء التبرك بالمكان التبرك بالمكان في الدعاء أولاً خلنا نقول هي ثلاثة أقسام أو الناس على أربعة أحوال الحال الأول أن يأتي إلى صاحب القبر ويدعوه مباشرة يقول أعطني ارزقني نجني
ساعدني أن يخاطب صاحب القبر هذا كفر الحال الثاني أن يتوسل بصاحب القبر كان يقول اللهم اغفر لي لأجل صاحب القبر لأني أدعوك عند صاحبي هذا القبر فاغفر لي هذا التوسل يقال له وهذا التوسل
الصحيح أنه خطأ وغير مشروع ولا يجوز إنسان أن يتوسل بصاحب القبر وإنما يتوسل بأعماله الصالحة والتوسل المشروع ثلاثة أحوال إما أن يتوسل بأعماله الصالحة كان يقول اللهم بصلاتي بصيامي
اللهم بصدقاتي اللهم بإيماني اللهم محبتي لك اغفر لي أعطني سامحني وهكذا يتوسل بأعماله الصالحة ببري بوالدي وهكذا التوسل الثاني أن يتوسل إلى الله تبارك وتعالى الصالحين أن يذب إلى إنسان
حي ويقول له يا فلان أدعو الله لي فيدعو الله له هذا التوسل بدعاء الصالحين جائز الحالة الثالثة أن يتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته كان تقول يا حي يا قيوم يا رزاق ارزقني يا غفور يا رحيم
اغفر لي وتتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته هذا جائز أيضا بل هي مستحبة هذا الحالة الثانية وهو التوسل الحالة الثالثة وهي أن يدعو الله عند صاحب القبر يرى أن مثل ما تفضلت قد يقول أن هذا له
قدسية هذا المكان له بركة هذا كذا فأنا أدعو الله فقط أرى أن هذا المكان الدعاء عنده مقبول هذا خطأ وهذا من البدع لأن دعاء الله تبارك وتعالى لا يرتبط بمكان إلا مكان قد نبه الله إلى
مشروعية الدعاء مثل دعاء عرفة مثلا أو الدعاء يوم الجمعة مثلا فهذا المكان جاء فيه النص أن الدعاء مقبول هناك وليس لها قدسية قدسية المساجد وهؤلاء عظموا القبور وخربوا المساجد يعني
يحلصون عن ذهاب القبور ويهملون الذهاب إلى المساجد فالصحيح أن الدعاء عند القبر كالدعاء هنا لا فرق من اعتقد أن الدعاء عند القبر أنفع أو يستجاب له أكثر هذا خطأ غير صحيح أبدا بل الدعاء
في أي مكان الإنسان يدعو يعني أما يجيب المضطرة إذا دعاه وقال ربكم ادعوني أستجب لكم لم يحدد مكانا النوع الرابع هو أن الإنسان يزور القبور مثلا للاعتبار أو للدعاء للأموات وليس الدعاء
لنفسه الدعاء للأموات طيب أو ليستفيد من أجر الزيارة لأن مثلا يقول كنت قد نايتكم عن زيارة ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة فيذهب لهذا الشأن إما ليتذكر الآخرة إما ليطبق السنة وإما
ليدعو لهم لا ليدعو له يدعو لهم فهذه السنة يذهب لأهل القبور ليدعو الله لهم فيخصهم بالدعاء فهذه أربعة أحوال الرحال الرابعة هي الصحيحة وهو التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم
وكان يفعلها السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتفاعل التابعين
الشيخ عثمان الخميس أحوال الناس مع الصلاة
نعم يعني الصلاة هناك من يعني الناس مع الصلاة على ثلاث أحوال الحال الأول وهو الذي يعني يؤدي الصلاة ويؤمن بها ويقر ويؤديها وهم أنتم طيب وهذا على خير عظيم هناك القسم الثاني من أثهم
عكسهم تماما هو الذي يجحدها يقول ما في صلاة وإنما الصلاة هذه كانت زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الآن ما في داعي أو ينكر الصلاة يجحد يجحد الصلاة سواء أدها أو لم يؤديها فهذا كافر
بالاتفاق وهو الذي يجحد شأن الصلاة هذا كافر بالاتفاق القسم الثالث وهو الذي يقر بالصلاة لكن لا يفعلها هذا هو الذي قال عنه الشيخ سلام تيمية أنه هذا مورد الخلاف هذا الذي اختلف في أهل
العلم يقول الصلاة واجبة وحق ودين وأمر من الله ويجب على المسلم أن يؤدي الصلاة لكن هو نفسه ما يؤديها يعني إما كسلا وإما يعني معصية وإما الرفقاء سوء أي سبيل المثال هو أنه لا يؤدس لكن
يقر إذا جيت وقلت له صلاة واجبة يقول نعم واجبة تقول ليش ما تصلي يقول إن شاء الله راح أصلي يعني يقر بوجوب الصلاة لكنه يقصر إما أنه لا يؤديها مطلقا وإما يؤدي الجمعة فقط وإما أنه يفعل
ويقطع إما أنه يجمع بين الصلوات كل هؤلاء سواء لكن الشاهد أنه يقر بوجوب الصلاة لكنه لا يفعل وهذا الذي يوقع الخلاف بين أهل العلم هل هذا كافر خارج من مينة الإسلام أو إنه مرتكب لكبيرة
كتارك الزكاة يعني هل تارك الصلاة كتارك الزكاة أو إنه تارك الصلاة أعظم من تارك الزكاة بحيث إنه يكون كافر خارجا من الملة هذا هو معنى الكامشف
الشيخ عثمان الخميس ما مدي صحة أحاديث عذاب القبر
يقول ما مدى صحة أحاديث عذاب القبر ولماذا لا توجد آية تتحدث عن عذاب القبر أولا قضيتنا لماذا لا توجد آية تتحدث عن عذاب القبر ليس بالضرورة القرآن الكريم يتكلم عن الكليات عن القضايا
العامة وقد يتكلم عن قضايا أخرى لكن ليس بالضرورة أنه ما في مسألة إلا ويتكلم عنها القرآن الكريم ومع هذا ذكر أهل العلم أن قول الله تبارك وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا أشد
العذاب قالوا المقصود بالنار هي نار القبر وإن المقصود هنا عذاب القبر ويوم تقوم الساعة أدخل أهل فرعون أشد العذاب ويكفينا من هذا الأحاديث الصريحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم في ذكر القبر أنا صراحة دائما أستنكر مثل هذه الأسئلة وهي قضية إثبات عذاب القبر عدم إثبات عذاب القبر طيب في نعيم بالقبر ليش دائما عذاب عذاب عذاب عذاب نريد أن نعرف أن القبر حياة
أخرى برزخية حياة أخرى عندنا الإنسان يعني هناك الحياة الدنيا هناك حياة البرزخ هناك الحياة الآخرة البرزخ ليس بالضرورة دائما عذاب بل بالعكس استبشروا خيرا الأصل في المؤمنة هو نعم في
قبره ويكون قبره روضة من رياض الجنة ولكن لما كان النبي يستعيذ من عذاب القبر ظن الناس أن القبر ما فيه إلا عذاب هذا غير صحيح القبر فيه عذاب وفيه نعيم من آمن وأصلح واتقى فإن القبر يكون
له نعيما ويكون له روضة من رياض الجنة ويتنعم في القبر ويفتح له باب من الجنة ويأتيه من روحها وريحها ويرى مكانه في الجنة وأيضا الكافر والفاسق يأتيه من عذاب الله تبارك وتعالى وهو في
قبري فالقصد الذي أريد أن أقول يعني لا نذكر القبر دائما كعذاب ولكن نذكر الأمرين هو عذاب وهو نعيم نعم
الشيخ عثمان الخميس هل يقدم قول الأئمة على قول الرسول
يعني هو يسأل يقول إذا قلت لأحدهم هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقول هذا قول أحمد بن حنبل أو الشافعي أو مالك أو اللي يقول من أهل العلم يعني هنا في فرق إذا كان يعتقد صحة
الحديث عرفت ويعرض عنه ويقدم قول أحمد عليه هذه ردة والعياذ بالله طيب يعني ما يجوز إنسان يقدم قولا على قول النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك ابن عباس رضي الله عنه لما قال للناس متعة
الحج قالوا له ولكن قال أبو بكر وعمر قال يوشك أن تسقط عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر فلا يجوز إنسان أبدا بأي حمل حال يقدم قولا على قول النبي صلى
الله عليه وسلم لكن لعل هؤلاء وهو الأصل في الناس أنهم يقصدون أن هؤلاء لا شك أنهم علموا بهذا الحديث ولكن فهموا منه خلاف فهمك أنت لعلك فهمتنا هذا الحديث طيب لماذا أحمد لم يأخذ بهذا
الحديث لعله يريد ذلك لماذا الشافعي لم يأخذ بهذا الحديث لماذا مالك لم يأخذ بهذا الحديث لماذا أبو حريف لم يأخذ بهذا الحديث فلعله سمع هذا الحديث وفهمه فهما غير الذي تفهمه أنت أو
الحديث هذا عنده ضعيف أو الحديث هذا منسوخ طيب أما إذا كان يعتقد صحة الحديث وأنه نص وأنه فيصل في المسألة وكذا ولكن يقول لا أقدم قول أحمد على قول محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله عن
دين الله فالأصل أنا أتصور أنه قد يكون في ظلم للآخر يعني في فهمه
الشيخ عثمان الخميس هل ينسب المكر والخداع إلي الله
بالنسبة للموضوع الأول وهو قضية المكر والخداع هل ينسب إلى الله هكذا نعم هل ينسب إلى الله القول بأنه يمكر أو يخادع سبحانه وتعالى هذه المسألة وقع فيها خلاف بين أهل العلم والآيات التي
وردت تثبت لله هذه الصفات فالله تبارك وتعالى يقول يخادعون الله والذين ناموا وما يخدعون لأنفسهم ويقول الله تبارك وتعالى يخادعون الله وهو خادعهم طيب ويقول الله تبارك وتعالى ويمكرون
الله ويقول الله تبارك وتعالى كما سيتين في الآية وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم وكذلك قال الله تبارك وتعالى
ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا ويقول الله تبارك وتعالى ويسخرون من الذين هو الذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم فالقصد أن الله تبارك وتعالى ذكر هذه الصفات لنفسه جل وعلا
وهو أعلم بنفسه سبحانه وتعالى وإذا قال أهل العلم يوصف الله بما وصف به نفسه جل وعلا فطالما أن الله جل وعلا وصف نفسه بهذه الأمور وقال أنه يخادع ويمكر ويكيد ويستهزئ ويسخر فدل على أن
هذه ليست نقصا لا تكون نقصا إلا إذا كانت ابتداء يعني الإنسان الذي يخادع الناس أو يمكر بهم أو يكيد أو يستهزئ أو يسخر هذا عمل سيء لكن الذي يسخر بمن يسخر ويكيد بمن يكيد ويخادع من يخادع
ويمكر بمن يمكر هذا ليس نقصا ولذلك الله تبارك وتعالى لما ذكر عن نوح عيسى السلام قال لقومه ماذا قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون ولم يكن هذا في حق نوح نقصا عيسى السلام
لماذا لأنه سخر بمن يسخر فإذا كان الأمر ابتداء الإنسان يأتي ويسخر يستهزئ عيب وإذا كان الله تبارك وتعالى عابع الكفار فقال الله تبارك وتعالى في سورة المطففين في آخرها من يذكرها أولها
إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم فاليوم الذين آمنوا من
الكفار يضحكون فهذا هو الاستهزاء والسخرية بأولئك لكن من الذي بدأ الكفار إن الذين كفروا هم الذين بدأوا بهذا فكان رد المؤمنين جزاء وفاقة فلا يعيبهم شيئا لا يعيبهم شيئا وإذا كان الله
تبارك وتعالى لما ذكر كيد إخوة يوسف قال وكذلك كدنا ليوسف فالذي وقع من يوسف كيد بإخوته لكن هم الذين بدأوا فهذه الصفات إذا كانت على سبيل الرد فإنها جائزة لشيء فيها وذلك حاولوا أن
تفرقوا الله تبارك وتعالى يقول ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا ويمكرونه ويمكر الله يستهزئون الله يستهزئ بهم سخروا منهم سخر الله منهم يخادعون الله وهو خادعهم لكن انظروا لما قال الله تبارك
وتعالى وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم ولم يقل فخانهم لماذا؟
قال أهل العلم لأن الخيانة نقص ابتداء وردا الخيانة نقص ابتداء وردا ولذلك لم ينسبها الله لنفسه سبحانه وتعالى قال فأمكنهم وذلك جاء في الحديث أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك
وإن خانك هو فأنت لا تخن لأن الخيانة نقص مطلقا لكن لم يقل لا تستهزئ بمن يستهزئ بك وإذاك نوحي صلى الله عليه وسلم قال إن تسخروا منا نسخر منكم لكن لا يمكن أن يقول نوحي صلى الله عليه
وسلم إن تخوننا نخونكم إذن هذه الصفات الخمس هذه تنسب إلى الله ردا لابتداء واضح إن شاء الله تعالى
الشيخ عثمان الخميس الإيمان باليوم الآخر
طبعا الإيمان باليوم الآخر يذكر مع الإيمان بالله تبارك وتعالى أنه من أهم الأمور لأنه بناء على الإيمان باليوم الآخر الإنسان يعمل في هذه الدنيا ويجتهد في هذه الدنيا ليحصل ما وعد الله
في اليوم الآخر ويجتنب أيضا المعاصي والكفر وغير ذلك أيضا ليأمن في اليوم الآخر ولولا وجود اليوم الآخر ما استطاع المظلوم أن يعيش ليلة في هذه الدنيا إلا أنه على الأقل يصبر لينال في
اليوم الآخر سينتقم له أو سيأخذ حقه وكذلك الصالح ما عمل الصالح عملا إلا لأنه يرجو أن يعطيه الله في اليوم الآخر فالإيمان في اليوم الآخر يعني من أهم الأمور التي تعين الإنسان على عمل
الصالح واجتناب الطالح فالإيمان به يعني مهم جدا ولذلك يذكر مع الإيمان بالله تبارك وتعالى وجعل من أركان الإيمان الستة أصلا
الشيخ عثمان الخميس هل كلام الله تبارك وتعالى مخلوق
يقول إذا كان القرآن غير مخلوق كيف نسمع أحيانا أن العرش وكل شيء مخلوق إلا الله عز وجل العرش مخلوق ما عندنا مشكلة العرش مخلوق كل ما عد الله مخلوق والله خالق كل شيء سبحانه وتعالى وكل
ما عد الله فهو مخلوق فالعرش مخلوق والكرسي مخلوق والسماوات مخلوقة والأرض مخلوقة وأنتم مخلوقون والجن مخلوقون والملائكة مخلوقة كل شيء مخلوق ما عد الله والكلام صفة من صفات الله فلا
يكون مخلوقا إنما أمره إذا أراد شيء يقول له إذن يخلق بماذا بكون بكلامه يخلق فكيف يكون الكلام مخلوقا ويخلق لا يمكن فالكلام صفة من صفات الله تبارك وتعالى وغير مخلوقة فلا يمكن يكون
كلام الله مخلوقا أبدا
الشيخ عثمان الخميس هل العين حق أقصد تصيب بالحسد
هي العين العين تصيب العين تصيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر يعني العين حق وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر رجل من أصحابه على البراء
وهو يغتسل فقال له كأنه جلد مخبأة مخبأة يعني بنت جميلة بيضاء تخفى عن عين الناس حتى لا يرونها فقال كأنه جلد مخبأة طبعا قبل اغتسال ما في حمامات يحط ساتر وسط مثلا يستر إلى هنا مثلا
الباجي مكشوف يعني ويغتسل فقال كأنه جلد مخبأة فسقط يعني وحدة بوحدة مثل ما يقولون جابه فسقط فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال على ما يقتل أحدكم أخا إذا رأى أحدكم شيئا يعجبه فليبرك
فليقول تبارك الله مثلا أو كلمة من شابه ما شاء الله أو لا قوة إلا بلا وما شاء ذاك من الأمور المهم أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل له وصب عليه هذا الماء فقام فالقصد أن العين
حق العين حق وأن الناس يعني يرمون بالعين أما الحسد فقد لا يكون بالعين يعني يحسد ويسكت ولا يتأثر المحسود العين يتأثر لكن الحسد قد لا يتأثر قد يكون أنا أحسدك في شيء لكن ما أعطيك عين
مثلا عرفت لكن أحسدك على ما أنت فيه من نعمة نعم والحسد فيه حسد مذموم يقول الحسد كله مذموم لكن شيئا هو من شيء يعني الحسد المذموم الذي هو تمني زوال النعمة عن الغير وأن تأتي إليه أما
إن تمناها له فقط دون تمني زوالها فبعضهم قال هذا حسد مباح وبعضهم يقول حتى هذا مذموم لا تنظر للغير أصلا ومن محديث النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله مالا
وأتاه علما فهو يهلكه في مرضات الله تبارك وتافه في أعلى الدرجات ورجل أتاه الله علما ولم يتهي مالا يقول لأن أتاني الله من لا أصنع أنك ما صنعه فلان يقول بعضهم يقول هذا حسد محمود أو
مباح لأنه يريد خيره لكن بعضهم يقول حتى هذا مذموم ليش تطالعه اتركه افعل أنت لا تطالع الناس أصلا ولا تراقب الناس ولا تنظر فلان عنده ماله وماذا فعل بماله وهذا كذا وهذا القول قريب جدا
حقيقة يعني إن الإنسان أصلا لا ينظر إلى الناس ولا إلى ما أعطاهم الله ولا إلى ما لم يعطهم شكرا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس كلمة حول عذاب ونعيم القبر
نعم هذه منتشرة عند الناس فعلا لا حصل ضيق قال الضيق في القبر الضيق في القبر يقول هذا ليس بصحيح الضيق في القبر لأناس ولكن لعله إنه يكون روضة من رياض الجن وحد يعني تفائل بالخير ليش
دائما يقول الضيق في القبر وذاك حتى الناس يقول يا أخي لازم تؤمن بعذاب القبر يا أخي قل لي لازم تؤمن بنعيم القبر ليش كل عذاب القبر عذاب القبر زين وكذلك الضيق في القبر مو صحيح لما واحد
يقول الضيق في القبر ظاهره ضيق مكان ضيق هذا ما يحتاج لكن في حقيقتي هو كما أخبرنا النبي قد يكون روضة من رياض الجن وقد يكون حفرة من حفر النار فإذاك الإنسان لا يقول هذا الكلام أفضل
يعني الضيق في القبر ليس على أطلاقه هذا الكلام أن القبر دائما يكون ضيقا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس تعظيم شعائر الله تبارك وتعالى
لا شك أن تعظيم شعائر الله تبارك وتعالى من أهم الأمور التي أمر الله تبارك وتعالى ومن يعظم ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب لا يجوز الإنسان يجعل المصحف يعني يتكع عليه
يكتب مثلا يضع المصحف ويكتب عليه هكذا يعني على ورقة مثلا يضعها على المصحف ويكتب هذا فيه نوع من الامتهان لكتاب الله تبارك وتعالى المتحان يعني التوسط زين يعني أذكر لكم قصة تكرى لي
أحدهم يقول كنت في باكستان في صلاة الجمعة فالمهم يقول أنا جالس في الصف الخامس أو السادس فأخذت المصحف وجلست أقرأ فجاءني أحدهم قال لا تقرأ قلت ليش قال كيف تقرأ المصحف لا تقرأ والتموا
علي أكثر من واحد كلهم زعلاني لا تقرأ يوم جمعي يقول بقرأ سورة الكهف قال لا تقرأ ليش فواحد شرح لي قال كيف تقرأ وهذا ما أعطي المصحف ظهرة اللي جدامك يعني ما حد يقرأ إلا للصف الأول بس
الصف الأول هم اللي بسموه سام؟
ايه ايه ايه نعم فقال له بس اللي بالصف الأول يقرأ لأنك انت هنا لما تقرأ وانت بالصف الثاني اللي جدامك ما أعطي المصحف ظهرة وما يجوز هذا قال اذكروا الله بس انتم ما قرأوا القرآن قالوا
ربك واحد ما تقرأ وامنعوه المهم يقول عانتهم يوم عانتهم قام واحد من الصف الأول مكاني بقرأ بس فكرا من شرك بس يقول قلت لا بقرأ وانا هنا زين ما يصير كده آخر شيء تيش سووا يقول سووا لي
فتحة كده بحيث انه ما حد جدامي للجبلة لو شافوني ملزم اني بقرأ القرآن يعني هذا يعني فيه شيء من الغلو عارف شوان لكن أيضا في المقابل امتهان انه يوضع المصحف هكذا أو واحد تسند على المصحف
أو كده وحيانا تشوفون في المساجد أحيانا بعض الكتب توضع فوق المصحف كتاب أذكار أو حتى لو كتاب تفسير أو كتاب مثلا بالحديث أو كده يوضع فوق المصحف أو في البيوت أحيانا خاصة اللي يحطون
المصحف بالصالة ولا شيء شديد تأتي الخادمة أو العيال أو كده ياخذ جريدة أو أي شيء يوضع فوق المصحف يجب ان يكون المصحف فوق كل شيء ما يكون شيء فوق المصحف فهذا المسألة يعني مهمة جدا حقيقة
اللي هي عدم امتهان المصحف الذي هو كلام الله تبارك وتعالى
فضيلة الشيخ عثمان الخميس مفهوم البدعة شرعا ولغة
هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم قال كل بدعة ضلالة وهذا نص من النبي صلى الله عليه وسلم ما في شيء اسمه بدعة ليست ضلالة الأصل في البدعة أنها ضلالة هذا الأصل
طيب يبقى البدعة تتفاوت لا شك بدعة أخف من بدعة حتى الكفر في كفر أخف من كفر يعني في كفر عامة الناس كيف كفر فرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى هذا كامراك لما قال نبي صلى الله عليه وسلم
أبي جهل مثلا فرعون ليس كأي كافر من قريش من صغارها أو كذا فالقصد حتى الكفر يتفاوت إذا قال الله تبارك إن المنافقين في الدرك الأسل من النار ففرق بينهم وبين الكفار الأصليين المنافق أشد
عذابا كذلك البدعة تتفاوت في بدعة أخف من بدعة وليس فيها شيء خفيف كلها شر لكن بعضها تتفاوت لكن اللي حصل أن هناك بعض أهل العلم قد يطلق على المصالح المرسلة اسم بدعة وهو اسم صحيح يعني
من حيث اللغة يعني الآن هذا المكروفون الآن مثلا بدعة أمر مبتدع يعني أمر جديد وإذاك نقول فلان مبدع يعني يأتي بجديد الله بديع السماوات والأرض سبحانه وتعالى وهو الذي يأتي بأشياء لم
يسبق إليها سبحانه وتعالى ونقول فلان بدع ما شاء الله يعني أتى بأشياء جديدة فكلمة البدعة هي الابتداع والشيء الجديد أو كذا هذا في كل شيء محمود وممتاز إلا في الدين لأن الدين مبنى على
التوقيف ما نعبد الله إلا بما شرع سبحانه وتعالى ما يجوز إنسان يأتي بشيء جديد في الدين لا الدين مسكر الباب توقيفي فلذلك هذه المثال مثلا هذا المكبر الصوت الآن وهذا المكروفون هذا اللي
أمامي هذا هذا ما كان موجوع زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بدعة من حيث أمر مبتدع جديد لكن الصحيح أن هذا اسمه مصلحة مرسلة ليش لأنه ما كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
موجودا وتركه لو كان هذا موجودا في زمنه وتركه ونقول بدعة طيب لكن لما لم يكن موجودا يقول مصلحة مرسلة لأنه جاءت الآن الحاجة لها جاءت الآن وهو لم يكن موجودا ونحن نتصور أنه لو كان
موجودا في زمنه كان إيش يستعمله لكن تأتي مثلا الاحتفال بالمولد النبوي مثلا موجود زمن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان موجود النبي صلى الله عليه وسلم وكان يأتي كل سنة يوم ميلاده طيب
ولا مرة احتفل بيوم ميلاده فلما يأتي إنسان ويحتفل بيوم ميلاده ويرى أن هذا من الدين نقول له هذه بدعة ليش بدعة يقول مصلحة مرسلة نقول له كان الرسول يقدر يسويها وموجودة في زمنه وما
سواها ففعلك لها يكون ايش بدعة من هذا الباب فقضية البدعة تطلق على شيء في اللغة الابتداع مثلا مبدع مثلا كهذا ما فيها شيء ولا بأس بها لكن البدعة اللي هي بالدين هذا الشيء المحرم إنعم
بصلاة الله يهديك مفوازة الحين الحين بنجاب على مال السحر الحين ودخل علينا الوقت خلاص نوجله لسبوع القادم إن شاء الله تعالى والله أعلم وصلى الله وسلم وإنه محمد
الشيخ عثمان الخميس كلمات في سورة البقرة الإيمان بالغيب
رحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز في وصف المؤمنين بل في وصف المتقين قال الذين
يؤمنون بالغيب ويقبون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ثم قال والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يقنون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وهو القرآن الكريم وهو قد أنزل على
النبي صلى الله عليه وسلم وقد أكرم الله هذه الأمة سبحانه وتعالى بأن أرسل إليها خير رسله وهو محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل إليه أحسن كتبه وهو القرآن الكريم وشرع لنا أكمل شرائعه ويهذه
شريعة السمحة فلله الحمد والمنة فقول الله تبارك وتعالى والذين يؤمنون بما أنزل إليك أي القرآن وما أنزل من قبلك وما أنزل من قبل يشمل الكتب السماوية كلها سواء ما علمنا منه أو ما لم
نعلم ما قص الله علينا أو ما لم يقص لأنه قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما سئل عن الرسل قال ثلاثمائة وبضعة عشر يعني عدد الرسل والأصل في الرسل أن الرسول يأتي ومعه
كتاب فإذا كان عدد الرسل ثلاثمائة وبضعة عشر فالكتب قريب من ذلك ومع هذا نحن لا نعلم من الكتب إلا ما ذكر الله لنا وهي التوراة والإنجيل والزبور والصحف هذا الذي نعلمه من هذه الكتب طيب
لا نؤمن إلا بما نعلم أو نؤمن بجميع ما أنزل الله سواء علمنا أو ما لم نعلم الأصل أن نؤمن بجميع ما أنزل الله ما علمنا وما لم نعلم وهذا هو التصديق هذا هو اليقين أن الإنسان من تصديقه
لله وتصديقه لرسله أنه يقبل كل ما قيل كل ما ثبت سواء في كتاب الله أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمن بهذه الكتب على سبيل الإجمال وعلى سبيل التفصيل على سبيل التفصيل نؤمن
بالتوراة والإنجيل والصحف والزبور وعلى سبيل الإجمال بجميع الكتب التي أنزلها الله تبارك وتعالى ولكن يبقى أمر هو أن هذه الكتب حرفت كما قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه
يحرفون الكلمة من بعد مواضعه وقع عليها التحريف طيب كيف يكون إيماننا إذن بها نؤمن بالأصل وهو أن الله أنزل كتبا وهذه الكتب هي كلام الله كما أن القرآن كلام الله كذلك التوراة كلام الله
والإنجيل كلام الله والزبور كلام الله والصحف كلام الله وباقي الكتب كلام الله سبحانه وتعالى فنؤمن بها على الأصل أي ما أنزله الله حق ولكن الموجود حاليا لا شك أنه مست في دو التحريف
وقال الله تبارك وتعالى لما أخبر عن هذه الكتب أنها حرفت لماذا لأن الله تبارك وتعالى جعل للناس جعل للناس الحفظ هم طلب منهم أن يحفظوا هذه الكتب كما قال الله تبارك وتعالى إن أنزلنا
التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء لكنهم لم يحفظوها لم يحفظوا هذه الكتب ولذلك الله
تبارك وتعالى لما ختم الرسل بمحمد وختم الكتب بالقرآن وختم الشرائع بهذه الشريعة سبحانه وتعالى تعهد بحفظ الكتاب بنفسه سبحانه وتعالى فقال إن نحن نزلنا الذكرى وإن له الحافظ
وذهب كثير من أهل العلم إلى أن الذكرى لا يشمل القرآن فقط وإن لا يقف عند القرآن فقط وإنما يشمل مع القرآن السنة النبوية فالدين محفوظ الدين بشكل عام محفوظ لم يضع من الدين شيء ولله
الحمد والمنى والمؤمنون وصفهم الله تبارك وتعالى بأنهم يؤمنون بما أنزل إلى النبي وما أنزل من قبل وبالآخرة هم يوقنون أي يوقنون إيقاناً جازماً أن هناك يوماً آخر وسمي هذا اليوم بالآخرة
أو باليوم الآخر لأنه ليس بعده ليلة الليل والنهار يجتمعان في يوم وهو الأربع عشرين ساعة هذه التي نقول عنها واليوم يبدأ من الفجر إلى غروب الشمس والليلة تبدأ من غروب الشمس إلى الفجر
هذا اليوم الآخر سمي باليوم الآخر لأنه ليس بعده ليلة خلاص يستمر هذا اليوم ويقيله اليوم الآخر وسميت بالآخرة لأنه لا يأتي بعدها ليل خلاص ولا شمس ولا قمر انتهى كل شيء ويبقى هذا اليوم
يوم سرمدي هذا اليوم يوم سرمدي وهو الذي يذبح فيه الموت كما جاء في الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت على صورة كبش فيوضع بين الجنة والنار بعد أن يستقر أهل الجنة بالجنة حتى
أهل الكبائر وأهل المعاصي وأهل البدع وغيرهم ممن نالوا بعض العذاب بعد ذلك يدخون إلى الجنة خلاص الآن الجنة لا يدخلها أحد والنار لا يدخلها أحد ولا يخرج من النار أحد عندها يؤتى بالموت
ويوضع بين الجنة والنار على صورة كبش ثم ينادى بأهل الجنة فيشرئبون وينادى بأهل النار فيشرئبون أي يرفعون رقابهم ينظرون فيقال لهم هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت قد يقول قال الموت
شيء معنوي كيف صار حسيا نقول إن الله على كل شيء قدير الذي جعلك حسيا يجعل الموت حسيا الذي ينطق الجلد والرجل واليد سبحانه وتعالى قادر على أن يجعل الموت حسيا وينطق لما جعل الله تبارك
أعمالنا موازينة وزن قادر على أن يجعل الموت كذلك خاصة أن نؤمن أن الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى فيذبح الموت ثم يقال لأهل الجنة حياة ولا موت ويقال لأهل النار حياة ولا موت يقول
النبي صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات أهل النار من شدة الترح أي الهم والحزن والضيق الذي يجدونه في أنفسهم من أن هذا يعني أنه خلود في النار
والعياذ بالله خلود أبدي في نار جهنم لكن لا يملكون الموت بل هم ينادون بالموت ونادوا يا مالك يقضي علينا ربك يريدون الموت ويتمنون الموت ويطلبونه ولكن لا ينالونه وكذا الأمر بالنسبة
لأهل الجنة مخلدون في الجنة لكن لا يطلبون الموت بل يطلبون البقاء والله قد وهبهم البقاء سبحانه وتعالى وإياكم منهم والله أعلم ونبدأ الآن بمداخلاتكم
الشيخ عثمان الخميس إحسان الظن بالله جل جلاله
يقول هنا رجل أسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي ثم تاب منها وهو يظن أن الله سيغفر له ولكن ماذا عن مغبة الذنوب عواقبها هل يتجاوز الله عنه أو أنه يعذب بذنوبي حتى وإن تاب لا بد أن نحسن
الظن بالله سبحانه وتعالى وأن الله جل وعلا إذا قال وأنا أغفرها جميع ولا أبالي من عمل أنصار فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات لا بد أن يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى وأن الله يغفر ذنوبه
إذا تاب إلى الله وأنه أيضا يحسن الظن في نفسه أنه يعني فعلا تاب توبة نصوحا ولكن لا يعني هذا أبدا أن يصيبه شيء من الغرور وأنه يضمن يقينا أنه قد غفر له وكذا لا بد أن يكون أيضا على شيء
من الوجل والخوف في أنه لم تكن توبته صادقة أو كانت هناك موانع من قبوله التوبة لكن أهم شيء أنه لا يشك في الله يشك في نفسه هو يعني التقصير يكون منه هو ليس من الله جل وعلا حشا جل وعلا
أن يكون منه تقصير إذا تاب الإنسان توبة نصوحة صادقة فإن الله يقبلها سبحانه وتعالى ولكن هل تاب الإنسان توبة نصوحة صادقة وذلك كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول لو أعلم أن الله
قبل مني عملا واحدا لضمنت الجنة يقبل الله من المتقين يقول إذا يكون الله وصفني بالتقوى فأضمنه بناء على ذلك أن أكون من أهلي الجنة على كل حال الإنسان يحسن الظن بالله ويحاول أن يعوض هذه
الذنوب بالطاعات والطاعات بابها يعني واسع جدا فيكثر من هذه الطاعات من الأذكار والدعاء وقراءة القرآن ونافلة الصيام ونافلة الصلاة ونافلة الحج والعمرة وغير ذلك من الطاعات الله تبارك
وتعالى أن يتجاوز عنا جميعا نعم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس هل لله جل وعلا ولد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته يقول إنه دخل إلى المنهج ويتكلم عن تحريف
القرآن عند الشيعة ومسألة الإعجاز والتنسيق في القرآن وأن عدد كذا يساوي عدد كذا السماوات والأرض وهكذا ويقول أليس هذا بالرد الكافي عليهم؟
هلا لا نحتاج أن نتناقش معهم لا كفار ليسوا من دين الله تبارك وتعالى في شيء ولا نحتاج أن نقنعهم أن لا القرآن غير محرف وكذا لا هذا انتهى الأمر لكن قضية إن الإعجاز العلمي في القرآن
يعني يكفي أنا لي وجهة نظر في الإعجاز العلمي في القرآن أنا أقول يوجد إعجاز علمي في القرآن لكن القرآن لم ينزل لهذا والأسف يعني البعض تجاوز مرحلة مجرد يوجد إعجاز علمي في القرآن حتى
جعل القرآن كتاب علم نعم وكل شيء في القرآن جعله كذلك وأي حرف أي مقاطع الحروف المقطعة في أوائل السوار نعم أو يعني من غريب ما سمعت أنا يعني والعدد سبعة نعم من غريب ما سمعت أن بعضهم
ذكر هذا شيخنا شيخ ناصر الحميد حبيب الله تبارك وتعالى أن بعضهم قال يعني القرآن هو أصل علم الهندسة لأن الله تبارك يقول عليهم دائرة السوء هذه الدائرة ظل ذي ثلاث شعب هذا هو المثلث نعم
الدين الصراط المستقيم هو خط المستقيم نعم هذا اللعب في القرآن هذا اللعب في القرآن نعم فالقصد أن قضية القرآن فيه إعجاز علمي نعم فيه إعجاز علمي لا يمكن أحد لكن التوسع في هذه الأمور
وجعل كل شيء إعجاز علمي إعجاز علمي إعجاز علمي أنا أخشى أن كما قيل حقائق اليوم خرافات المستقبل نعم وأخشى أيضا أمرا آخر أن حتى من يتعرض لهذا الأمر يقول وهذا يثبت وأنا أخف طويلا عند
هذه الجملة وهذا يثبت صدق القرآن وقرآن يحتاج إلى من يثبت صدقه وهذا يعني ضعف عقدي نعم برك الله فيكم شيخان
فضيلة الشيخ عثمان الخميس هل كل الأنبياء ملوك
أنبياء ملوك فلماذا لم يكن كل الأنبياء ملوكا حتى يتمكنوا من بسط ومن إذا كان الدعوة تمكن بالملك فلماذا لم يكونوا جميعهم ملوكا طيب تعال قارن بارك الله فيكم بين الأنبياء الذين كانوا
ملوكا والأنبياء الذين لم يكنوا ملوكا أولو العزم الرسل نوح إبراهيم موسى إيسى محمد صلوات الله وسلام عليهم هل كان فيهم ملك طيب قضية الملك لا يتعرض مع النبوة ولذلك نال الملكة والنبوة
داود ونال الملكة والنبوة سليمان عليهم السلام ولكن نعلم جميعا أن النبي خير بين أن يكون عبدا رسولا وبين أن يكون ملكا رسولا فاختار أن يكون عبدا رسولا وكانت هناك إلا نعم وما اختار إلا
الأفضل صلى الله عليه وسلم هذا أمر الملوك ما جاءوا ليملكوا أعرف الأنبياء والرسل ما جاءوا ليملكوا الدنيا هؤلاء دعاة إلى الآخرة يعني شوف نوح صلى الله عليه وسلم لما بعث إلى قومه ما قال
ملكوني ولا قام بإضراب ولا قام بانقلاب ولا عبدا وإنما دعا إلى توحيد الله تبارك وتعالى إبراهيم صلى الله عليه وسلم مع النمروذ لا نازعه في ملكه وإنما دعاه للإسلام ولا نازع قومه في
الملك وإنما دعاه إلى الإسلام موسى صلى الله عليه وسلم ما نازع فرعون ملكه مع أن موسى صلى الله عليه وسلم تربى في بيت فرعون وقد تكون فرصه أكبر مهيئة لأنه نازع الملكة بعد فرعون لو تنازل
عن بعض الأمور طيب ما صنع شيء من هذا عيسى صلى الله عليه وسلم ما طلب ملكا ومحمد صلى الله عليه وسلم عرض عليه الملك ولا لا أستاذ شامل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ألم تأتيه قريش وتقول
له إن شئت ملكا ملكناك وسيلة وليس غاية طيب الغاية عبادة الله وحده عبد الله ما لكم من إله غيره هذه هي الغاية قضية الملك هي وسيلة لتحقيق هذه الغاية ولذلك الأنبياء ما جاءوا لتحصيل
الوسائل بهذه الطريقة والحرص عليها والبحث عنها أبدا وإنما جاءوا لتحصيل الغايات وقد تحتاج بعض الوسائل نعم إن الله تبارك وتعالى يقول الإمام عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وأرضاه لما
قال إن الله لا يزع بالسلطان بالقرآن لا شك أن السلطان له دور الفضيل بن عياض وبعده أحمد بن حنبل يعني اشتهر عنهم أنه كان يقولان لو أعلم أن لي دعوة مستجابة لجعلتها في ولي أمر المسلمين
ففي صلاحي صلاح الأمة هذا لا نختلف فيه أما أن يصير الملك أو الحكم غاية في حد ذاته طالبا في حد ذاته بالعكس يكون غاية وتقع المعاصي ونتساهل فيها في سبيل المثال الوصول لهذه الغاية نعم
يعني بحيث أن الإنسان يتساهل في يعني الوقوع في بعض المعاصي يعني أنا أتصور أن بعض الذين يحرصون على الملك الآن يعني لو ذكر لهم فعل موسى مع فرعون قال ليته صبر أو قتل فرعون وهو في البيت
ما أحد يدري ولا كذا وقال أنا ملك فرعون أنا ملك مصر وانتهى الأمر نعم ما صنع شيئا من ذلك نعم يوسف عليه الصلاة والسلام قارب الملك لكن لم يكن ملكا صلى الله عليه وسلم على كل حال يعني لا
يعيب الملك أن يكون رجلا صالحا بل هذا شيء نتمنى ولكن القصد لا يكون الملك مقصدا وغاية لذاته وإنما هو وسيلة تحقيق غاية عظيمة ولذلك الأنبياء الأبيض أفضل من الأنبياء الملك نعم بارك الله
فيكم شيخنا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس هل قام الأنبياء بالتبليغ
هل قام الأنبياء بما أوجب الله عليهم من تبليغ وإتمام؟
هو لا شك الله تبارك وتعالى يعني عندما أرسل الأنبياء أو عندما اختار الأنبياء اختارهم على علم اصطفاهم الله جل وعلا فهنا الأنبياء لا شك أنهم ما قصروا فيما أمر الله تبارك وتعالى قد
يكون وقع من بعضهم الاستعجال كما وقع من يونس أسود سام لكن رجع وأكمل يعني ما في نبي قصره أبدا بل قال بعض أهل العلم هذا أنا أجزم أنه إجماع يعني من قال أن الأنبياء قصروا أو فشلوا أو لم
يبلغوا طيب هذا كافر نعم الحقيقة جوز هذا الكلام هذا طالما في أنبياء الله تبارك وتعالى وفي سلوكهم والله تبارك وتعالى يقول اليوم أتملت لكم دينكم فكيف يكون النبي قد قصر صلى الله عليه
وسلم والله تبارك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم أيها الرسول بلغ ما وزيلك من ربك فكيف يكون لم يبلغ صلى الله عليه وسلم فالقصد أن من يقول مثل هذا الكلام واحد من اثنين إما جاهل لا يدري
ما يخرج من رأسه وإما زنديق إنسان يريد الطعن في أنبياء الله تبارك وتعالى فاتهمهم بهذه التهمة الشنيعة وهي أن أنبياء الله جل وعلا قصروا أو فشلوا في دعوتهم إلى الله تبارك وتعالى يعني
هذا الكلام لا يجوز الشريعة كاملت بمحمد صلى الله عليه وسلم وأما الشراء الأخرى فقضية النعيس صلى الله عليه وسلم لا يعني أن شرعة موسى كانت ناقصة كانت كاملة في ذلك الزمان ولكن الله
تبارك وتعالى أراد أن يخفف عنهم ولأحل لكم بعض الذي حر لكم بارك الله فيكم
الشيخ عثمان الخميس متى بدأ الشرك
هي صورة فجة من الشرك أي يجعلوا تماثيل أو صورا لرجال صالحين ثم يعبدوهم من دون الله أو يشركوا بالله هؤلاء ولكن لعلكم أفضتم في حلقة سابقة في الشرك والشرك الأصغر ما هي مظاهر الشرك التي
من الممكن أن نمر عليها سريعا يعني شوف فيه شرك وفيه وسيلة للشرك مسائل الشرك هذه متفق على تحريمها من لدن آدم إلى يومنا هذا وهي أصول الشرك دعاء غير الله تبارك وتعالى استغاثة بغير الله
تبارك وتعالى صرف عبادة لغير الله جل وعلا لذلك جميع الرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى جاءوا برسالة واحدة لا إله إلا أنا فاعبدون فجميع الرسل جاءوا بهذه الرسالة التوحيد عبادة الله
تبارك وتعالى وقوق الله تبارك وتعالى له العباد بل يقول أهل العلم أصل الضلال طريقان إما تشبيه المخلوق بالخالق وإما تشبيه الخالق بالمخلوق تشبيه المخلوق بالخالق هو غلو في المخلوق
كالنصارى مثلا لما قالوا عيسى ابن الله اليهود قالوا عزير ابن الله هناك من عظم الأولياء حتى جعلهم يتصرفون يقربون مع الله جل وعلا القسم الثاني حاشا نعم فنقص الله جل وعلا فوقعوا في
التشبيه والتجسيم الله تبارك وتعالى تشكيله بخلقه وشبهوه بخلقه جل وعلا وهذا هو أصل الضلال نعم إما رفع المخلوق الغلوب المخلوق وإما التقصير في حق الخالق نعم سبحانه وتعالى فهذا أصل
الشرك أما وسائل الشرك فوسائل الشرك قد تختلف حقيقة يعني هذا غير مباح يعني كيف كيف شيخنا أنا أقول لك كيف نعم يعني الآن كلنا يقرأ قول الله تبارك وتعالى وإذ قلنا للملائكة سجدوا سجدوا
لآدم لآدم نعم نقرأ قول الله تبارك وتعالى ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا سجدا نعم قال يا أبتي هذا تأويل رؤياي من قبل طيب هنا سجود إخوة يوسف ليوسف سجود الملائكة لآدم نعم سجود
تحية وسجود عبادة نعم سجود العبادة محرم إلا لله نعم لا يجوز أن يصرف إلا لله نعم جل وعلا وهذا اتفقت عليه سائر الرسالات بقي سجود التحية سجود التحية كان مباحا نعم في زمن الأزمان لكن
لما غل الناس في هذا الأمر وتجاوز الحد فيه جاءت شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فكما منعت الشرك الذي منعه يعني الأنبياء السابقون في شرائعهم كذلك منعت بعض الوسائل الموصلة للشرك ومنها
سجود التحية نعم فسجود التحية حرم من باب تحريم الوسائل لا تحريم تؤدي إلى الشرك مقاصد نعم فهي وسيلة لسجود العبادة نعم فحرم نعم في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم يعني الله تبارك وتعالى
عندما يقول عن سليمان صلى الله عليه وسلم يعملون له ما يشاء من تماثيل من محاربة وتماثيل طيب التماثيل محرمة عندنا لكن في زمن سليمان صلى الله عليه وسلم كانت مباحا نعم صنع التماثيل كما
كان في بأس نعم طيب لما جاءت شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما حرمت الشرك الذي حرمه سليمان صلى الله عليه وسلم طيب أيضا حرمت الوسائل نعم الموصلة إليه نعم لأن الناس عبدوها أحسنت نعم
لأن في أناس يعني ضلوا في هذا فحسم الموضوع نعم ومنعت أمور الشرك والوسائل الموصلة إليه نعم سد الضرائح نعم سد الضرائح نعم بارك الله فيكم شيخنا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس ما هي دعوة الأنبياء والرسل
إجمالا إلى ما دعا إليه الرسل نعم ولكن نفصل نعم إلى ما دعا الرسل جميعا طبعا الرسل جميعا جاءوا بدعوة واحدة وهي توحيد الله سبحانه وتعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل
القرآن أن يعبدوا الله فالقضية أن يعبدوا الله نعم هذه هي رسالة جميع الرسل نعم دعوا إلى عبادة الله وحده سبحانه وتعالى قضية الشرائع يختلف فيها الرسل يعني شريعة محمد غير شريعة موسى غير
شريعة عيسى يعني الله تبارك وتعالى يقول وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعض هذا غير محرم عندنا فكان
محرما نسخ في شريعتنا نعم عندما يقول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ومصدقا لما بين يدي من التوراة أحضر الذي حرم عليكم طيب فالشرائع تختلف شرائع الأنبياء نعم لكن أديانهم أو دينهم
جوهر الدين الدين واحد وعبادة الله تبارك وتعالى نعم وإذا كما ذكرنا قبل قليل الآيات أن تذكرنا الدين الإسلام وأنا أحب أن أنبه هنا على قضية وهي قضية عندما يقال مثلا حرية الأديان نعم
طيب أو كلمة الأديان السماوية نعم هل هو دين أم أديان بهذا الشكل نعم نعم نعم وذلك الصحيح أنه دين نعم ما في أديان نعم عند الله الإسلام يعني اليهودية دين النصرانية دين الإسلام دين نعم
الإبراهيم دين دين واحد نعم ولكن الشرائع مختلفة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة لكن الدين واحد نعم فلا يقال مثلا أن اليهودية دين مختلف عن الإسلام اليهودية هي الإسلام نعم النصرانية هي
الإسلام نعم ولكن أي يهودية الحق الحق التي لم تحرف التي لم تحرف نعم أي نصرانية جاء بها عيسى صلى الله عليه وسلم عيسى لم يأتي بنصرانية ولا مستجاب يهودية ولكن جاءوا بالإسلام نعم قطعا
جاءوا بالإسلام ذكرنا قبل قليل عن فرعون حتى إذا دركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت بينه إسرائيل وأنا من المسلمين عيسى صلى الله عليه وسلم قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون
الحواريون فكلهم جاءوا بالإسلام فدينهم واحد ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الأنبياء قال الأنبياء إخوة لعلنات طيب دينهم واحد وأمهاتهم شتى هذا هو التفصيل يعني
نعم أمهاتهم شتى الشرائع مختلفة نعم طيب لكن الدين واحد فدين موسى هو الإسلام ودين عيسى هو الإسلام ودين إبراهيم هو الإسلام ودين محمد هو الإسلام ودين نوح هو الإسلام وصالح وهود وزكريا
ويحياء كلهم نعم ما قص الله علينا ومن لم يقص عليه كذلك نعم كلهم دينهم الإسلام نعم فلا يصلح اليوم أن نقول أديان لا هو دين نعم لماذا الآن من الذي أرسل إبراهيم الله من الذي أرسل نوح
الله من الذي أرسل هودا وصالحا وموسى وعيسى ويحياء وزكريا وسليمان وداود واليسع وذلكفلي ومحمدا من الذي أرسله إله واحد إله واحد إذن هو دين واحد نعم ظالم أن الإله واحد إذن الدين واحد
ولكن الله جل وعلا لحكمته جل وعلا فإنه في الشرائع يعني يحرم هنا يحلل هنا لمصلحة الناس نعم أعطيك مثالا فضل شاء الله في زمن آدم عليه الصلاة والسلام هل كان يمكن أن تقوم البشرية دون أن
يتزوج الأخ وأخته لا إطلاقا لا يمكن نعم حتى يتزوج الأخ وأخته لم يكن هناك إلا رجل واحد ومرأة واحدة نعم فلا بد أن يتزوج الأخ وأخته لكن هل تستطيع أن تفعل ذلك اليوم لا حرمه لا تستطيع
حرمه ما الذي حدث ما الذي حدث اختلفت الشريعة نعم بل على المشهور إن صح الله أعلم على المشهور أن يعقوب عليه الصلاة والسلام تزوج أختي نعم أم يوسف وأم إخوته نعم أو يوسف بن يامين أمهما
المشهور رحيل نعم وإخوته أمهما ليا نعم طيب إذن وهما أختان نعم تزوجهما نبي الله يعقوب إن صح هذا لكن حتى لو لم يصح يقينا أن زمن آدم عليه الصلاة والسلام كان الأخ يتزوج أخته نعم وثم
نصوص القرآن صريحة جدا كما ذكرت لكم قريبا ويقول الله تبارك وتعالى وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذفور ويقول الله تبارك وتعالى والأحل لكم بعض الذي حرم عليكم فالشرائع تختلف لكن الدين واحد
نعم الدين واحد نعم والشرائع تختلف نعم والرسل لهم أساليبهم في الدعوة نعم فهل هذه أنا قلت أساليب نعم أساليب نعم وليست أسلوب لا لا ليست أسلوب إذن تختلف بل الرسول الواحد نعم له أساليب
نعم تختلف طبعا كيف يعني هي بحزن المصلحة يعني أحيانا يحتاجوا إلى الترغيب نعم يحتاجوا إلى الترغيب نعم حتى نحن في دعوتنا نحتاج إلى الترغيب نحتاج إلى الترغيب نحتاج إلى النصر الوعظ
نحتاج إلى التهديد نعم نحتاج إلى البيانة الإقناع نعم نحتاج إلى المناظرة نعم يعني لو نظرت إلى نوحي صلى الله عليه وسلم زين فقلت استغفروا بربكم إنه كان غفارا نعم يرسل السماء عليكم
مدرار مدرار ويمددكم بأموال وبني ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهار وثم بعد ذلك ما لكم لا ترجون لله وقارا نعم اختلف اختلف وقد خلق لكم أطوارا نعم طيب فنجد أن الأنبياء وحيانا يأتي تحدي
فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون نعم إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعني الله تبارك وتعالى ما قال عن إبراهيم فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين فلما رأى
القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال للم يهديني ربي لأكون أنا من القوم الضالين فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء فأحيانا يأتون بالترغيب أحيانا
يأتون بالترغيب إني أخاف عليكم عذابي ومن أليم يخوفهم يخوفهم أحيانا يأتون بالترغيب طيب أحيانا يأتيهم بالتهديب نعم أحيانا يأتيهم بالموعظة نعم طيب وإني لكم ناصح أمين نعم أحيانا يأتيهم
بال يعني يخاطب الحوار نعم يحاورهم أحيانا يناظرهم يجادلهم نعم طيب وكل هذه الأساليب فعلها النبي صلى الله عليه وسلم فلا أشك أبدا أن كل نبي من أنبياء الله صلى الله عليه وسلم نستخدم كل
هذه الأساليب لماذا؟
لأنه عندنا القاعدة لكل مقام مقال فأنا قد أحتاج أنت أيضا بارك الله فيك وأنا ومن يسمعنا الآن ومن يرانا لا نستخدم في حياتنا أسلوبا واحدا نعم قد نستخدم الآن أسلوبا واضيا نعم نستخدم غدا
أو مع شخص آخر أسلوبا هجوميا نعم مع ثالث أسلوبا عقليا أبي لأبنائي أحسنت أحسنت إذن هكذا كان الأنبياء نعم كان يعني يعرفون يعني أين يضعون النقاط على الحوف تماما نعم بارك الله فيكم
شيخنا
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 160 مقطع