137 مشاهدة
160 محاضرة
العقيدة
شرح ( متفرقات للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس ما هي كيفية صفات الله سبحانه
لا التكييف هو إجابة لسؤال كيفه تكييف من كيفه فمعنى تكييف أن يجعل لها كيفية والكيفية هي إجابة السؤال كيف هي والكيف كما قال أهل العلم لا يعلم إلا بأحد ثلاثة أشياء لا تعرف كيفية أي
شيء أي شيء إلا بواحد من ثلاثة إما أن تراه فتعرف كيفيته أو ترى شبيهه مثيله فتعرف كيفيته ولم يخبرك الصادق عن الكيفية فتعرف الكيفية هنا وأما الله تبارك وتعالى فلم نره وليس له مثيل ولم
يخبرنا هو ولا رسوله عن كيفية صفاته فنقول لا نعلمها وعندما نقول لا نعلم كيفية الصفات لا يعني هذا أنه ليس لصفاته كيفية أبدا بل أكيد صفاته لها كيفية سبحانه وتعالى ولكن نحن نجهلها فنحن
نجهل كيفية الصفات لكن هذا لا يعني أنه ليس له صفات له صفات سبحانه وتعالى فينا
الشيخ عثمان الخميس أخطاء الناس عند القبور
ما في بس يعني الدعاء للميت عند قبره لا بأس به حتى لو تعنيت يعني خرجت من هنا مثلا ذهبت إلى المقبرة لتزور الأموات مثلا سواء صليت على أموات أو لم تصل يفرض ذهبت وقت الظهيرة ما في وقت
الدفان مثلا ذهبت فقط للزيارة فزرت الأموات ودعوت لهم مطلقا ثم ذهبت إلى ميت معين كأب أو أم أو أخ أو صديق أو زوجة اللي كون فتذهب تجلس عند قبره وترفع يديك تدعو الله له بالثبات والهداية
والأن يفسح له في قبره وأن يغفر له ذنبه ويسكنه جنات النعيم وغير ذلك من الأمور هذا طيب طيب يعني تذهب تزور وتدعو طيب لا بأس بذلك بالعكس هذا من البر ما هو صحيح غير صحيح الدعاء مفتوح
بدون تخصيص صور معينة ولا أذكار معينة وإنه مفتوح ادعو الله له بما شاء بما شئت يعني يرفع عنه ويثيبه جل وعلا
الشيخ عثمان الخميس حكم تارك الصلاة تساهل وجحودا
خلافية بالنسبة لتارك الصلاة مسألة خلافية بين أهل العلم وذهب كثير من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة طبعا نتكلم عن تارك الصلاة تكاسلا وإلا تارك الصلاة جهودا كافر بالإجمع اللي يترك
الصلاة جهودا اللي يقول ما في صلاة يقول هذه لعب هذه تمارين هذه كذا طيب هذا كافر بالإجمع لكن الذي يترك الصلاة ويقول الصلاة واجبة وهي حق وكذا لكن مرة تنسى وتكيسل وكذا وحيانا يصلي
وحيانا يترك فبعض أهل العلم يرى أنه كافر مخلد في نار جهنم ولا يصلى عليه ولا يكفن ولا يورث الأحكام الكافر بشكل عام وبعض أهل العلم يرى أنه ليس بكافر ولكنه مرتكب لكبيرة عظيمة والذين
قالوا ليس بكافر يعني حكموا عليه بحكومة شديدة فقال أحمد ومالك والشافعي إنه يقتل حدا يعني يقتل ويتر في مقابر المسلمين ويغسل ويكفل لكن يقتل مثل شون الزاني يقتل وهو مسلم قال هذا يقتل
وهو مسلم لكن يقتل ما يترك وماذا أبي حنيفة أنه يسجن حتى يموت أو يصلي حتى الذين قالوا ليس بكافر لم يتركوه هكذا وإنما حكموا عليه بأنه يعني إما يقتل وإما يسجن حتى يموت أكبر من الكبائر
نعم نعم هذا الذي يظهر الله تعالى
الشيخ عثمان الخميس شياطين الأنس أقوي من شياطين الجن
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد بالنسبة لأحد الإخوة يسأل يقول أنه كان فيما مضى من حياته يعني متجه للعزف والغناء وغير ذلك من سفاسف
الأمور ثم هداه الله تبارك وتعالى إلى طريق الحق واستقام والله الحمد والمنة ولكن جاءت فترة ضعف وسمع أغنية ما فذكرته بالماضي حيث أنه كان يحب هذه الأغنية بالذات فراودته نفسه في الرجوع
إلى سماعها وكذا فشعر بالطراب يعني في نفسه وهل يعتبر عادة إلى الانتكاس مرة ثانية وأنه ثبت أنا أقول ابتداء أسأل الله تبارك وتعالى كالثبات وأسأل الله أن يثبتنا جميعا على طاعته وأن
يعصمنا من الهوى هذا أمر الأمر الثاني أنا أقول هذا أمر طبيعي أن الإنسان بعد أن يهديه الله تبارك وتعالى فإن الشيطان لن يهدأ وإنه سيبقى يحاول والشياطين شيطانان كما يقال شياطين الإنس
وشياطين الجن وأحيانا شياطين الإنس أقوى من شياطين الجن وإذاك الله تبارك وتعالى قال وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن فقال بعضهم قدم شياطين الإنس على شياطين الجن لأن أثرهم
أعظم وأشد ولا أريد أن أذكر أسماء هنا في هذا المسجد المبارك ولكن أنتم تعرفون كثيرا من المطربين يتوبون ثم يعودون وذلك بتأثير شياطين الإنس وكذلك بتأثير شياطين الإنس حيث إنهم يعني
يغرونهم بالمال أو يذكرونهم بحياتهم السابقة أو يلومونهم على ما هم عليه وأحيانا قد لا يجدون من يعني يعينهم على الطاعة يعني ويأخذوا بأيديهم فيغرقون مرة ثانية ومن هداه الله وثبته وحفظه
سبحانه وتعالى فإنه يعني يبقى على طريق الحق ولا يعود إلى ما عاد عليه فأنتم ترون الناس على قسمين بعضهم ما شاء الله يتوب إلى الله ثم يستمر وبعضهم يتوب إلى الله ثم ينتكس مرة ثانية وهذا
سببه إما صحبة لم يجد صحبة صالحة يعني تأخذ بيده أو أنه لم تكن توبته صادقة أو أنه جاءت ظروف قوية جدا وصارت تؤثر عليه أو أو أو أسباب كثيرة جدا أخينا هذا السائل نقول له توكل على الله
واستعن به وعليك بالدعاء دائما ادعو الله تبارك بالثبات والسداد ثم عليك برفقة صالحة ثم ابتعد عن الأسباب التي تذكرك بهذا الماضي يعني إذا كان عندك أشرطة مثلا محتفظ بها ارميها لا تجد
عند التلفاز أو عند الراديو حتى تسمع هذه الأغاني مرة ثانية حاول أن تستغني عن الغناء بالقرآن الكريم حاول أن تجد صحبة صالحة على طاعة الله تبارك وتعالى حاول أن تتذكر ما عده الله
للصالحين في الجنة وما عده الله للطالحين في النار وبعد هذا كله أنا أقول لا بد أن تقاوم لا بد أن تقاوم لا تستسلم يعني هذا الآن صراع بين الحق والباطل كما يقال صراع أزلي من أيام قابل
وهابل إلى أن تقوم الساعة هو صراع بين الحق والباطل أحيانا يظهر الحق وأحيانا يظهر الباطل والسعيد من كان وإنما هذه زلة فابتعد عن الأسباب واختر الصحبة الصالحة واستعظ بالقرآن عن الغناء
وإنسى الله تبارك وتعالى كالهداية والتوفيق نعم
الشيخ عثمان الخميس من هم الخوارج
يقول من هم الخوارج الخوارج فرقة من الفرق المشهور عند أهل العمل هي أول فرقة خرجت على المسلمين خرجت عن الجادة وجاءت فيهم أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها قال إنهم كلاب
أهل النار وهذا عند ابن ماجة وقال عنهم صلى الله عليه وسلم كما في مسلم وغيره لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وفي رواية لأقتلنهم قتل ثمود وفي رواية قال شر قتيل قتيلهم من قتلوه وهي طائفة
خرجت على علي بن أبي طالب رضي الله عنه في معركة صفين بعد أن تم التحكيم خرجوا على علي رضي الله عنه ورفضوا التحكيم ثم أعلنوا تكفيرهم لعلي رضي الله عنه واعتدوا على الحرومات فقاتلهم علي
رضي الله عنه في معركة النهروان وأباد أكثرهم رضي الله عنه وأرضاه وقبل ذلك كان ابن عباس قد ناظرهم ورجع ثلثهم في المناظرة ولكن الذين بقوا ولم يرجعوا قاتلهم علي رضي الله عنه في معركة
النهروان وحاليا يعني بقي منهم قلة في عمان وفي الجزائر ولعله في المغرب العربي لأن هنا كانت لهم دولة أما الآن فلا أعرف لهم مكان إلا في عمان والمغرب العربي خاصة في الجزائر يكون لهم
وجود والآن في عمان فرقة من فرقهم وهي قالها الإباضية فرق الفرق الخوارج نعم
الشيخ عثمان الخميس هل لله جل وعلا ظل
طيب يقول قال النبي عليه الصلاة والسلام سبعة يضلهم الله في ظله الحديث فهل هذا يعني أن الله له ظل الصحيح أن الله ليس له ظل سبحانه وتعالى ومعنى هذا الحديث سبعة يضلهم الله في ظله
فالسرع حديث آخر وهو قوله صلى الله عليه وسلم يضلهم الله في ظل عرشه وليس المقصود بظله ظله هو سبحانه وتعالى لأنه ليس فوقه شيء سبحانه وتعالى ليس فوق الله شيء ليكون لله ظل جل وعلا وإنما
المقصود بظله ظل العرش وليس ظل الصفة وإنما ظل الملك هنا في ظله الذي يملكه لا ظله الذي له فليس الظل صفة لله تبارك وتعالى وإنما المقصود ظل العرش فقول سبعة يضلهم الله في ظله أي في ظل
عرشه كما جاء مفسرا في حديث آخر
الشيخ عثمان الخميس عدم الجواز الرقية عند راهب نصراني
لا الرقية بالقرآن أصلا الرقية تكون بالقرآن وهؤلاء إذا كان الجنب لا يجوز له قراءة القرآن فكيف يجوز لهؤلاء الكفار أن يقرأوا القرآن خاصة إذا كنت تقصد الذي ذكر اليوم في الصحف كذا وهو
يقول باسم يسوع المسيح وكذا فتنة لهذا المصاب يفتتم به قد يتنصر هذا الإنسان خاصة إذا كان قبلها قد ذهب إلى غيره من المسلمين ولم يشفه وهذا الجني خرج الجني يريده أن يذهب إلى هذا
النصراني فإذا خرج منه الجني عند هذا النصراني لا يستبعد أبداً أن يتنصر هذا الإنسان تأثراً والإنسان دائماً يستشعر أن من عالجه له منه عليه ولذلك قيل أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسان إحسانه والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عن فينا محمد
رد الشيخ أتوسل إليك بجدك علي بن الحسين في أحد المؤتمرات
يقول نقل عنك أنك قلت في أحد المؤتمرات لرئيس الجلسة وكان من آل البيت أتوسل إليك بجدك علي بن حسين صحيح هذا الكلام التوسل التوسل هو التوصل وسيلة بمعنى وصيلة شيء الذي يوصلك والتوسل أو
التوصل يعني له سبب مشروع له سبب ممنوعة التوسل المشروع التوسل المشروع له ثلاث صور التوسل لله بأسمائه وصفاته أو يتوسل لله تبارك وتعالى بأعماله هو الصالحة أو يتوسل لله تبارك وتعالى
بدعاء الصالحين هذا التوسل لله تبارك وتعالى والتوسل الممنوع أن التوسل إلى الله تبارك وتعالى بالأموات أو بالغائبين فهذا ممنوع أما التوسل للناس أو التوصل للناس كنقول حق العباد مثلاً
زين أنا علشان أخوك سامحني طيب هذا التوسل مشروع لا بأس به أسأله بحق أخيه عليه مثلاً أقول علشان أخوك أنا أحبه وكذا وسامحني ما في باث ما في باث سواء كان أخوه حياً أو ميتاً فعندما قلت
لسيد أخينا محمد طبطباء حفظ الله تبارك وتعالى لما قلت له أتوسل إليك بشيخ حمزة كان بجانبه شيخ حمزة وهو من آل البيت قلت له أتوسل إليك بجدك علي بن حسين لا بأس أتوسل جاهز هذا ما في باث
أن توسل الشخص بشخص يحبه أو من أهلي فعلا بأس به هذا إن شاء الله
الشيخ عثمان الخميس شخص يقول أن الله سبحانه يمكن أن يغفر لأبليس
أما إن الله يفعل ما يريد فلا شك إن الله يفعل ما يريد وهو قالها سبحانه وتعالى ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى لا شك نؤمن إن الله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى ولكن الله أخبرنا في
بعض الأمور ما أراد طيب وإن الله حرم على الجنة الكفار أبدا لا يدخلون الجنة كما قال الله تعالى لا يدخلون الجنة حتى يلجى الجمل في سم الخياط طيب فهذا في حال عامة الكفار فكيف بحال
الإبليس الذي هو أكفر الكفرة فكأننا نكذب الله والعياذ بالله فيما نقول عندما نقول إن الله يمكن أن يرحم إبليس ويمكن أن يدخله الجنة الله حكم أن إبليس كافر وأنه في نار جهنم طيب وأنه
خالد مخلد فيها وأنه الكفار لا يمكن أن يدخلوا الجنة ثم يأتي هذا وهذا مكذب لله تبارك وتعالى بل عليها أن يستغفر الله من هذا القول ويقول نعم إن الله يفعل ما يريد وقد يغفر الله تبارك
لأهل العصات وإذا قال إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك فعندما يأتي هذا يقول لا يغفر ما يشرك به يكذب الله تبارك الله يقول لا يغفر هذا يأتي يقول لا يمكن يغفر يعني هذا فيه
رد لكلام الله تبارك وهذا كلام باطل لا شك وإنما هذا يقال في أهل الكبائر في أهل الكبائر هؤلاء هم الذين أخبر الله عنهم أنهم تحت المشيئة إن شاء عذبهم وإن شاء غفرهم من الموحدين من أهل
الكبائر أما الكفار وعلى رأسهم إبليس فهؤلاء أخبر الله أنهم في نار جهنم خالدين فيها ولا يمكن أبدا أن يدخلوا الجنة ليس من باب نحن نلزم الله ولكن من باب هذا الذي أخبر به الله والذي
يقول لا يمكن يدخل الجنة هو مكذب وراد لقول الله تبارك الله جاهل هذا يؤدب يؤدب يبين له يقال له هذا الكلام كفر أنت تكذب الله أنت تكذب الله يقال له ذلك لأن الله أخبر بذلك كأنه يقول
الله يقول مثلا الله يشاء أن الزنات والمرابون وشراب الخمر هذا كفر هذا كأنه يزعم أن الله تبارك الله يظلم وكذا لا يمكن يكون هؤلاء فوق الأنبياء في جنات النعيم والله دعوا أن الله يستطيع
الله يستطيع يفعل ويفعل ما يشاء سبحانه وتعالى لكن الله تبارك الله أيضا أخبرنا بما يفعل وأخبرنا بما يريد هذا لا يجوز هذا الكلام أبدا يعني كأنه يقول والله ممكن الله سبحانه وتعالى موسى
يوم القيامة يشوف فرعون أعلى منه منزلة لأن الله يريد ذلك هذا باطل يتوب على الشرك إذا تاب الإنسان إذا تاب إذا تاب الإنسان نعم يتوب الله عليه إلا من تاب وآمن وعملا صالحا هنا أخبر الله
أنه يتوب عليه هذا في الدنيا أما إذا مات على الكفر خلاص انتهى أمره لا ما يناقض الآية لأن هذا تاب والذي تاب من الشرك لا يقال له أنه مشرك خلاص تاب من الشرك نعم
عثمان الخميس طرق الصوفية الرفاعية الشاذلية المحمدية
هل يجوز أن يقول القائل أنه صوفي على الطريقة الرفاعية أو الشاذلية أو أي طريقة أخرى لا لا يجوز لا بد أن يكون الإنسان على الطريقة المحمدية ترى في طريقة صوفية اسمها محمدية أنا ما
أقصدها ترى أقصد على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم على طريقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو الباجر وهذه الطرق فيها انحراف كثير هذه الطرق الصوفية الشاذلية أو القادرية أو
التيجانية أو الطرق الكثيرة جدا طيب الأحمدية وغيرها كل هذه الطرق يعني على ضلال والعياذ بالله فلا يجوز إنسان ينتسب إلى هؤلاء الضالين أبدا لا ينتسب لهم لا حقيقة ولا اسما وهذا فيه
تغرير بالآخرين وهؤلاء على ضلال والعياذ بالله فلا يجوز إنسان ينتسب لهم أبدا الكفر وبعضهم يصلي البدعة فالقصد إنسان لا يجوز أبدا أن ينتسب إلى هذه الطرق أيا كانت نعم
عثمان الخميس هل أنكار المنكر فرض عين أم فرض كفاية
يعني هذا الكلام يشبه قصة أصحاب السبت قصة أصحاب السبت تماما هي كذلك لما اعتدوا في السبت أنكر عليهم بعض الصالحين فعلهم ذلك وأنهم صادوا يوم السبت فقام أناس ليسوا من المجرمين الذين
صادوا يوم السبت وليسوا من الصالحين أنكروا على المنكرين لما تعيضون قوما الله مهلكم أو معدم معذر أخلهم هلون لا تمكنوا عنه اتركوه ما لكم شغل فيهم هذا الكلام باطل لا شك وهذا الكلام
ماذا يعني هذا الكلام يعني أن الأنبياء صلوات ربي وسلامه تدخلوا فيما لا يعنيهم لأن الأنبياء جاءوا ومنعوا الناس من دعاء غير الله تبارك وتعالى من عبادة غير الله تبارك وتعالى وأمروهم
بالصلاة وأمروهم بالعبادة وأنكروا عليهم عبادتهم وأنكروا عليهم ضلالهم وأنكروا عليهم معاصيهم فكأن هذا القائل يقول أن الأنبياء تدخلوا فيما لا يعنيهم والعياذ بالله كما أنه يعني يقول لك
الآن لا أكرهها في الدين لا تنصح لا تمنع لا تنكر طيب والأنبياء الذين أنكروا فعلهم عندك كان صحيحا أو باطلا فإن قال كان صحيحا تقول أنا على هدي الأنبياء وإذا قال كان فعلهم باطلا كفر
بالله تبارك وتعالى هذا لابد أن ينبه على هذا الكلام خطير جدا الله تبارك وتعالى يقول كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فإذا الناس تركوا الأمر
بالمعروف تنهي عن المنكر هلك المجتمع كله كما ذكر الحديث كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور مثل قائم على حدود الله الواقع فيه كمثل قوم استهموا على سفينة فكان الناس في
أعلاها وناس في أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا أرادوا الماء صعدوا إلى الذين هم في أعلاها فقال بعضهم دعنا نخرق خرقا في نصيبنا ولا نؤذي إخواننا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإن
تركوهم وما أرادوا هلكوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا فالإنسان لو ترك هؤلاء أصحاب المنكر يفعلون المنكر ولم ينكر عليهم ولا كذا يهلك المجتمع كله ليس فقط الذين يفعلون
المنكر الذين يفعلون المنكر هو الساكتون على المنكر الكل يهلك ولكن يجب أن تكون هناك أمة معروفة تنهي عن المنكر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر
ولتأطرن الناس على الحق أطرا ولتقصرنهم على الحق قصرا أو يوشك الله أن يعمكم بعذابه لا شك أنه باطل بل بعض أهل العلم قال إن الأمر بالمعروف أن نهي عن المنكر الركن السادس من أركان
الإسلام إلى هذه الدرجة إلى هذه الدرجة فالكلام باطل لا شك
الشيخ عثمان الخميس دعاء المسألة ودعاء العبادة
يقول أيهما أفضل دعاء المسألة أو دعاء العبادة كلاهما مطلوبان والله تبارك وتعالى أمرنا أن ندعوه رغبا ورهبا وطلب مننا سبحانه وتعالى أن ندعوه دعاء المسألة وأمر أن ندعوه دعاء العبادة
وكل الأمرين مطلوب وكل الأمرين يدلان على العبودية وعلى أن العبد يعني محتاج لله تبارك وتعالى إن عاجلا أو آجلا على أن هذا الإنسان عابد لربه يدل على أن هذا الإنسان فعلا يريد وجه الله
فقط لأنه غير محتاج لشيء معين الآن ودعاء المسألة أن الإنسان في شيء من أمور الدنيا يحتاجه فلذلك قال أهل العلم دعاء العبادة من هذا الجانب أفضل لأنه ليس لشيء وقع له أو ضر أو مشكلة أو
ما شبه ذلك من الأمور ولكن يرجع الأمر إلى الداعي نفسه كيف كان إخلاصه كيف كان دعاؤه كيف كان اعتماده على الله تبارك وتعالى ولكن كل الأمرين خير إن شاء الله تعالى
الشيخ عثمان الخميس هل صغائر الذنوب تتحول إلي كبائر
إذا أصر أحدهم على الصغائر واستغفر وتاب ثم عاده هل تتحول إلى كبائر؟
ما في شيء اسمه صغيرة تتحول إلى كبيرة أبدا ما في شيء اسمه صغيرة تتحول إلى كبيرة يعني الله سبحانه وتعالى جعلها صغيرة كيف تتحول إلى كبيرة؟
والكبيرة كيف تتحول إلى صغيرة؟
ولكن ذكر أهل العلم أن الإنسان إذا تساهل بالصغائر إذا تساهل بالصغائر هذا التساهل أو هذا الإصرار على الصغائر هذا العمل الكبير لأنه في عدم تقدير لله تبارك وتعالى وكذلك الإنسان لما
يفعل الكبيرة ويندم ويحزن وكذا يعني يذهب هذه الكبيرة خوفه وندمه إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الندم توبة صلى الله عليه وسلم فقول بعض أهل العلم لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع
استغفار يقول أن الإنسان إذا استغفر من الكبيرة أنها يذهبها الله تبارك وتعالى وإنه إذا أصر على الصغيرة طيب لا يصير إصراره صغيرة الصغائر هذا الفعل فيه عدم تقدير لله تبارك وتعالى وعدم
تعظيم لله تبارك وتعالى كما قال بلال بن سعد لا تنظر إلى صغر المعصي وانظر إلى عظمة من عصيت يعني يعظم الإنسان ربه في قلبه سبحانه وتعالى
الشيخ عثمان الخميس هل من العقيدة الإيمان بالمهدي
أول شيء ليس من العقيدة الإيمان بالمهدي وإنما هذه تدخل في مثال الأمور التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة أنه يخرج رجل يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم
الساعة تخرج رجل من أهل بيتي طيب اسمه على اسم اسمه على اسم أبي يملأ الأرض عدلا كما مليأت جورا فهذا قد أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فهذه من أخبار الساعة التي يجب علينا أن نؤمن
بها كما أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم وقضية أنها الخروج هذا الرجل من علامات الساعة الكبرى أو الصغرى لا يترتب عليه شيء فبعض أهل العلم يجعل الدخان هي العلامة العاشرة وبعضهم يجعل
المهدي هي العلامة العاشرة فسواء كانت الكبرى أو الصغرى لا يترتب على هذا شيء المهم أنها من علامات الساعة هذا هو الله يباتك
الشيخ عثمان الخميس كيف يقوي الإنسان إيمانه
كيف يستطيع الإنسان يقوي إيمانه ويتخلص من الفتور وضعف أداء الواجبات والعبادات يعني هو على كل حال الإيمان يعني كما هو معتقد أهل السنة والجماعة أنه يزيد وينقص تزيده الطاعة وتنقصه
المعصية إذا الإيمان يقوى الطاعة أكثر من الطاعة أكثر من الطاعة صلي الفراظ صلي النوافل معها تتصدق أكثر من الصدقة تصوم صم نافلة أكثر تقرأ قرآن أكثر تذكر أكثر كلما أكثر الإنسان من
الطاعات كلما قوي الإيمان فالإيمان تزيده الطاعة وتنقصه المعصية كذلك يبحث الإنسان عن رفقة صالحة تعينه على الطاعة تذكره إذا نسي وتمنعه إذا أقدم على معصية وغير ذلك من الأمور وكذلك
الدعاء أن يسأل الله تبارك وتعالى خاصة يعني أوقات وأماكن وحالات الإجابة كأن يكون مثلا في مكة شرفها الله أو في المدينة أو في المسجد أو في أماكن العبادة هذه أو يكون في سجوده أو يكون
في آخر الليل مثلا يعني يختار الأوقات والأحوال والأماكن التي مظنت إجابة الدعوة ويلح على ربه تبارك وتعالى بالدعاء لعل الله جل وعلا أن يستجيب له دعاءه على كل حال هذه كلها وسائل لتقوية
الإيمان يقول ادعو لي بالهداية والصبر على البلاء نسأل الله تبارك وتعالى أن يهدينا جميعا ويهدي أخوانا وأن يوفقه إلى ما يحب ويرضاه
الشيخ عثمان الخميس قول اللهم أني أسألك بحق نبيك
أولا لنعلم أنه ليس لأحد على الله حق إلا ما أوجب الله على نفسه أبدا فليس أحد له على الله حق جل فعله وإذا جاء في الحديث حديث معاذ المشهور ما حق الله على العبيد وما حق العبيد على الله
سبحانه وتعالى فهذا الحق ألزم الله به نفسه أو أوجبه الله على نفسه أما أن يوجب الناس على الله حقا هذا لا يجوز أبدا وهذا من سوء الأدب فالنبي له حق عند الله حق الإيمان ولكن لنبيه وليس
لنا فليس لنا أن نسأل الله بحق نبيه ولأن حق نبيه له وليس لنا حتى نسأل الله به وهذا مثل قولك لشخص فلان أعطني لأنك تحب ابنك فيقول لك أحب ابني فأعطي ابني يعطيك أنت صحيح يعني إذا كنت
أحب ابني أعطيك أنت فالصحيح أنه خطأ هذا الكلام بل لا يجوز هذا محرم هذا كان قال الإنسان الله يسألك بحق نبيك خاصة إذا جعلها من باب التوسل فهذا من التوسل غير المشروع لأن التوسل المشروع
هو أن يسأل العبد ربه تبارك وتعالى بعمله الصالح هو كان يسأله بصيامه بصلاته بزكاته بطاعته ببره بصلته وغير ذلك كما في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار سأل الله تبارك وتعالى بعمل صالح أدى
فلك أن تسأل الله تقول الله من يسألك بمحبتي لك الله من يسألك بمحبتي لنبيك هذا عملك أنت أم أن تقول أسألك بنبيك هذا ليس عملك أنت أسأله بعملك أنت الصالح فتقول أسألك بصلاتي بصيامي
بصدقتي بإعانتي لذاك الفقير لبر بوالدتي في ذلك اليوم كما فعل الثلاثة أحدهم سأل الله تبارك بالليلة التي رفع فيها اللبن لوالديه والثاني سأل الله تبارك وتعالى بحق الأجير والثالث سأل
الله تبارك وتعالى باللحظة التي قام فيها عن ابنتي عمه فالإنسان يسأل الله تبارك بعمله هو بعمله الصالح هذا الحال أولا الحال الثانية أن يتوسل إلى الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وهذه
كانت عادة النبي صلى الله عليه وسلم ويسأل الله دائما بأسمائه وصفاته اللهم نسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام تسأله ثم بعد ذلك اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف
عني تسأله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى توسل له بهذا الثالث أن تتوسل إليه بدعاء الصالحين كما جاءت المرأة للنبي صلى الله عليه وسلم قال أدعو الله لي أن يشفيني والأعمى جاء لنبيه أدعو
الله لي أن أرى عكاش قال أدعو الله يجعلني منهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر عن ويس القرني إذا لقيته فاسأله أن يستغفر لك وهو أن تذهب إلى رجل صالح أدعو الله لي فهذا توسل أيضا
ولكن توسل مشروع أما غير هذا فغير مشروع
الشيخ عثمان الخميس بدعة الأحتفال بعيد الحب
يقول هل يجوز الاحتفال بعيد الحب؟
عمر شك أنت بعيد الحب أول شيء ما في شيء يسمى عيد الحب العيد عيدان لنا عيدان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عيد الأضحى وعيد الفطر هذا العيدان الذي يعرفهما المسلمون يوم واحد عيد
الأضحى ويوم واحد عيد الفطر وليس هناك يوم عيد ويوم حزن في الإسلام أبداً لا يوجد أيام بيضاء وأيام سوداء في الإسلام كما عند الكفار يوم 13 يوم حزن أو شؤم الشيء عندهم يوم عشراء يوم حزن
هذا الآن عندهم عيد الحب وعيد الأم هذا كل هذا يدعون ما أنزل الله بها من سلطان وليس عند المسلمين إلا عيدان يوماً متميزان وهما عيد الفطر وعيد الأضحى وباقي الأيام كسائر الأيام أبداً
هذا العيد لا شك أنه عيد كما يسمونه عيد للنصار وليس لنا بل أظنه حتى قبل النصار طيب ولا يجوز المسلمين أبداً أن يشاركون في هذه الأعياد لأنها أعياد دينية عندهم يعتقدون أنها دين من
الدين وكل إنسان يشاركون في هذه الأعياد كأنه يقول لهم دينكم صحيح مثل كريسمس مالهم وأعيادهم البدعية وغير ذلك فإذا شاركهم الإنسان في هذه الأعياد فهو يقر يقول هذا عيد حق بدليل أني آتي
وأهنئكم بهذا العيد وهذا باطل وهذا يختلف يعني عن أشياء أخرى يعني مثلاً جاه ولد روح مبارك لها ما في بس حتى لو نصراني مثلاً بارك لبي والد جارك مثلاً أو تزوج تبارك لبي الزواج أو اشترى
بيتاً ما في بس لكن كأعياد لأن هذا دين لأنك كأنك تقره على دينه بينما الأمور الأخرى أمور دنيا زواج ولد شاري بيت ناجح بالامتحان شاري سيارة يعني هذه أمور دنيا ما في بس هذه من العلاقات
بين الناس أما أمور الدين لما تهنئه بشيء يعتقد أنه دين فتهنئتك له موافقة لك على هذا الدين الذي يعتقده وأنك كأنك تقول نعم هذا دين ودينك حق بدليل أني آتي وأهنئك على هذا الدين ومنه عيد
الحب وعيد الأم وعيد العمال وعيد كل هذه الأشياء الجديدة التي ابتدعوها في هذه الأعياد أبداً لا من قريب ولا من بعيد لا بشراء الورود ولا بتصديرها ولا باستيرادها ولا ببيعها ولا غير ذلك
من الأمور كل شيء الإنسان لا يجد ولا يقبله هدايا أيضاً في هذه الأعياد لو جاءك إنسان وعطاك هدية في هذا العيد مثلاً اللي يسمونه مثلاً وردة أو غير ذلك من الأمور أو كذا لا يجد لك أن
تقبلها لأن قبولك لها موافقة بل يجب عليك أن تنكر عليك خاصة إذا كان مسلماً أن تنكر عليك هذا الأمر الله أعلم
هل يجوز اهداء ثواب العبادات
اهداء الثواب اهداء ثواب العبادات يعني كإنسان يصلي ركعتين ويقول اللهم اجعل ثوابها لفلان أو يصوم يوما ويقول اللهم اجعل ثوابه لفلان أو يقرأ شيء من القرآن وهكذا هذه المسألة مما اختلف
في أهل العلم يعني اهداء الثواب هل ينفع الآخر أو لا ينفع على خلاف في هذه المسألة بين أهل العلم بين الشافعية والجمهور فالجمهور يرون أنه ينفع وأنه يصل ثوابه فأخذوا قول النبي صلى الله
عليه وسلم ما ضحى قال اللهم اهد عن محمد وعن أمة محمد وعن من لم يضحي من أمة محمد فعمى من لم يضحي سواء كان من الأحياء أو من الأموات وكذلك لما قال الرجل لبيك عن زرارة عن شبرمة فقال
النبي صلى الله عليه وسلم حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة فأذن له والرجل الذي قال إن أمي افتلت ولو تكلمت لتصدقت قال تصدق عن أمك والمرأة التي جاءت سنحجها عن أبيها
فكل هذه الأدلة استدل بها من قال أنها تنفع الآخر سواء كان حيا أو ميتا والقول الثاني قول الشافعين هو لا تنفع لي قول الله تباركه ولا تزر وزرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
والصحيح قول الجمهور أنه تنفع ويصل ثوابها الميت ويجوز الإنسان يصلي ركعتين ويقول الله مجعل ثوابها لأبي أو لأمي أو يقرأ جزءا من القرآن أو يقرأ القرآن كله أو يقرأ آية من كتاب الله يقول
جعل ثوابها أو يسبح مثلا تسبيحات معينة ويقول الله مجعل ثوابها لفناء أو يتصدق وكذلك فالأصل والعلم عند الله أنه يصل ولكن كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول ولكنه ليس من هدي السلف
يعني لم يكن هكذا هدي الصحابة رضي الله عنهم يعني نقل عنه في الأضحية لكن لم ينقل عنه فعل شيئا لحمزة أو لجعفر أو لغيرهما ممن توفي من المسلمين وكذلك الصحابة لم ينتشر هذا عنهم فلذلك
الإنسان لا يكثر من هذا لكن من حيث المبدأ الظاهر العلمي لله تبارك وتعالى أنه ينفع وحتى لو كان الحي هو القادر نعم لا لا لما يقول اللهم اجعل ثواب هذا إن حصل إن حصل هنا هنا
الشيخ عثمان الخميس هل رآي آدم الله جل وعلا
آسان يقول هل رأى آدم ربه وكذا إبليس الصحيح أن الله تبارك وتعالى يعني له حجاب وهذا الحجاب هو النور وياك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال رأيت نورا وفي رواية أخرى قال
نور أنا أراه فالله تبارك وتعالى جعل له هذا الحجاب وهو النور وقال سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما يصل إليه بصره بصره سبحانه
وتعالى فالقصد أنه الصحيح أنه لا يرى أحد من ربه تبارك إلا يوم القيامة ذلك لأن الأبصار لا تستطيع الله تبارك أعطانا قوة على قدرنا لا تحتمله وإذاك لما موسى صلى الله عليه وسلم سأل ربه
الرؤية ماذا قال الله له قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني جل ربه للجبل جعله دكا صوروا أنتم جبل جلمود صخر لما كشف الله الحجاب بينه وبين الجبل الجبل دك فكيف
الآدمي الذي من لحم ودم ما يحتمل فالقصد أن الله تبارك لما لا يرى رحمه سبحانه وتعالى لا يستطيع أحد أن يتحمل هذه الرؤية لأنه يقول حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما يصل إليه
بصره كما أحرقت الجبل لكن الله تبارك وتعالى يمن علينا بقوة يعطينا من القوة التي من خلالها نتمكن من تحمل رؤيته والتمتع برؤيته سبحانه وتعالى فالصحيح لا إبليس ولا آدم ولا غيرهما
الشيخ عثمان الخميس هل يجوز الاحتجاج بالقدر
والله الإنسان إذا فعل المعصية فهل يقول هذا قدر الله يجوز الاحتجاج بالقدر على الذنب بعد فعله لا قبل فعله فالإنسان إذا فعل الذنب وانقض هذا الذنب له أن يقول قدر الله ما شاء فعل يعني
كتب علي هذا وفعلته ويقول هذا على سبيل الندم لا على سبيل التبجح بهذا وأنه عادي والأمر كتب علي وش أسوي وما عندي عذر وكذا لا يقول على سبيل الندم
طيب يقول قدر الله كما احتج آدم على موسى صلى الله عليه وسلم لما قال أرأيت هذا الفعل كتب الله علي وجدته مكتوبا علي قبل أن أخلق قال نعم فسكت موسى صلى الله عليه وسلم فالإنسان له أن
يحتج بالقدر على ما مضى من الذنوب لكن ليس له أن يحتج بالقدر على ما سيقع من الذنوب يقول قدر الله علي أن يزني ثم يذهب ويزني والعياذ بالله هذا لا يجوز هذا من العبث واللعب والعياذ بالله
فالقضن للإنسان أن يحتج بالقدر على ما مضى بالقدر على ما سيأتي طيب
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 160 مقطع