شرح مختصر لكتاب ثلاثة الأصول للشيخ محمد بن عبد الوهاب
الصوت
فوائد ( شرح مختصر لكتاب ثلاثة الأصول للشيخ محمد بن عبد الوهاب )
20 فائدة61 - هل الذبح عبادة؟ - عثمان الخميس
ودليل الذبح قوله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شويك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله قل إن صلاتي ونسكي النسك المشهور أنه
الذبح ويطلق النسك ويرد به الحج نسك الحج بل العبادات كلها نسك وإذا قال للعابد لكن هنا المراد بالنسك الذبح وصلاتي ونسكي لله مثل قول لي تبارك وتعالى إن أعطناك الكوزن فصل ربك وانحر أي
الصلاة والنحر له النسك وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم ملعون من ذبح لغير الله أو لعن الله من ذبح لغير الله الذبح عبادة وإذا قال أهل العلم الذبح يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى
إسالة الدم يتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى في أمور خمسة في العقيقة وفي الهدي وفي الكفارة وفي النذر وفي الأضحية هذه يتقرب إلى الله بإسالة الدم عندما يذبح هذه النسيكة أو الدبيحة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
62 - الذبائح التي يُتقرب بها إلى الله تعالى - عثمان الخميس
الذبح عبادة وإذا قال أهل العلم الذبح يتقرب به إلى الله تبارك وتعالى الذبح إسالة الدم إسالة الدم يتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى في أمور خمسة في العقيقة وفي الهدي وفي الكفارة وفي
النذر وفي الأضحية هذه يتقرب إلى الله بإسالة الدم أو الدبيحة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 - حكم النذر لغير الله تعالى - عثمان الخميس
ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا نعم هنا لو أتى بقول الله تبارك وتعالى إني نذرت للرحمن صوما يكون أظهر لأنه يوفون بالنذر ولم يبين أن النذر لله تبارك
وتعالى لكن لو قال إني نذرت للرحمن صوما يكون أولى لكن على كل حال الدليل واضح من هذا أن النذر إنما هو لله سبحانه وتعالى فيجب أن ينظر لغير الله جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
64 - تعريف الإسلام - عثمان الخميس
قال الإسلام هو الاستسلام لله سبحانه وتعالى بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك وأهله إذن عرف الإسلام بأنه الاستسلام ولذلك دين جميع الأنبياء الإسلام من آدم عليه
الصلاة والسلام إلى محمد عليه الصلاة والسلام كل الأنبياء جاءوا بالإسلام كما قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم ويعقوب وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون
فالإسلام هو دين جميع الأنبياء بل حتى فرعون لما أدركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين فالإسلام جاء به موسى جاء به عيسى جاء به سليمان جاء به
داود جاء به يعقوب جاء به إبراهيم جاء به نوح وآدم ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين ولذلك قال الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال سبحانه وتعالى إذا لا يقبل عند الله
إلا الإسلام وهو الاستسلام لله تبارك وتعالى بتوحيده والانقياد إليه بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله
تحميل الصوت
تم الاستماع
65 - دين جميع الأنبياء الإسلام - عثمان الخميس
دين جميع الأنبياء الإسلام من آدم عليه الصلاة والسلام إلى محمد عليه الصلاة والسلام كل الأنبياء جاءوا بالإسلام كما قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم ويعقوب وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب
يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون فالإسلام هو دين جميع الأنبياء بل حتى فرعون لما أدركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من
المسلمين جاء به عيسى جاء به سليمان جاء به داود جاء به يعقوب جاء به إبراهيم جاء به نوح وآدم ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين ولذلك قال الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام
وقال سبحانه وتعالى ومن يبتغير الإسلام دينا فليقبل منه إذن لا يقبل عند الله إلا الإسلام وهو الاستسلام لله تبارك وتعالى بتوحيده والانقياد إليه بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله
تحميل الصوت
تم الاستماع
66 - تعريف الإسلام - عثمان الخميس
الإسلام والإيمان والإحسان وبدأ بالكلام عن الإسلام وقال الإسلام هو الاستسلام لله تبارك وتعالى بالتوحيد والانقياد له وطاعته والبراءة من الشرك وأهله
تحميل الصوت
تم الاستماع
67 - المباني العظيمة التي يقوم عليها الإسلام - عثمان الخميس
وأركان الإسلام خمسة كما بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان
وحج البيت هذه تسمى مباني الإسلام العظيمة التي يقوم عليها
تحميل الصوت
تم الاستماع
68 - هل جميع الأنبياء جاءوا بنفس أركان الإسلام؟ - عثمان الخميس
وهذه الأركان الخمسة مقررة مع كل نبي من الأنبياء كل الأنبياء جاءوا بهذه الأركان الخمسة من لدن آدم إلى لدن محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين كلهم جاءوا بهذه الأركان شهادة لا إله إلا
الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وتبقى الشهادة لكل نبي شهادته ففي زمن إبراهيم نشهد أن لا إله إلا الله رسول الله في زمن عيسى أشهد أن لا إله إلا الله وأن عيسى رسول
الله في زمن موسى كذلك وداوده وسليمان وهكذا كل نبي يشهد له بالرسالة في زمنه ولم يكونوا يعني السابقون لم يكونوا يطالبون بأن محمد رسول الله قبل أن يولد صلوات ربي وسلامه عليه وإنما بعد
بعتة محمد صلى الله عليه وسلم صارت أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله هي المطلب الذي يطلب من متبعه ولذلك قال الله تبارك وتعالى عن عيسى عليه الصلاة والسلام وأوصاني بالصلاة
والزكاة ما دمت حيا فكل الأنبياء أوصوا بالصلاة وأوتوا وأوصوا بالزكاة وقال عن موسى عليه الصلاة والسلام لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ثم نزل إلى السماء السادسة وقال
موسى ماذا فرض الله عليه قال خمسين صلاة في اليوم والليلة قال ارجع إلى ربك فسأله التخفيف فإني جربت الناس قبلك وإن أمتك لا تطيب فكانت الصلاة مفروضة على موسى عليه الصلاة والسلام مفروضة
على قومه وكذلك الحج وكذلك الصوم كما قال الله تبارك وتعالى إبراهيم وأذن في الناس في الحج يأتوك رجاله على كل ضامر يأتينا من كل فج عميق وقال في الصوم يا أيها الذين آمنوا كتب عليهم
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فهذه الأركان فرضت على من سبقنا هذه الأركان ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ولكن تختلف باختلاف صورها في عدد أيام الصيام في طريقة الحج في الذكاء مماذا تؤخذ
هذه شرائع لكل جعلنا منكم شرعة ومن هذا قد تختلف الشرائع في تفاصيلها لكن من حيث الأركان هم على شيء واحد والأنبياء إخوة لعلات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهم يتفقون في أركان
الإسلام وأركان الإيمان أبدا لا يختلف فيها أحد من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم وإن كانوا يختلفون في التفصيلات التي هي التشريعات لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة ولذا قال عيسى عليه
الصلاة والسلام لبني إسرائيل أمصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم شرائع وهذا أمر طبيعي لكن لا يمكن أن تنسخ الأركان فهذه الأركان ثابتة سواء كانت أركان إسلام أو
أركان إيمان وإنما تختلف تفصيلاتها والله أعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
69 - التفسير الصحيح لكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) - عثمان الخميس
وأولو العلم يدخل فيها جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه وهم رؤوس أهل العلم كلهم شهدوا أن لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله أو لا يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى ويخطئ كثيرا
من يفسر لا إله إلا الله أي لا معبود إلا الله لأن هذا يخالف الواقع كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عيسى وتسعون وقال لقومه أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار تدعى من دون الله
وتعبد من دون الله تبارك وتعالى وقال المشركون أجعل الآلهة إلها واحدة وغير هذا كثير فالشاهد من هذا أن الناس لهم آلهة كثيرة غير الله تبارك وتعالى وأنتم ترون واقعنا اليوم نرى أن الآلهة
كثيرة بل قد تكون الآلهة أكثر من مليون إله تقريبا أحدثني أحدهم أنه في إحدى الدول أكثر من خمسمائة ألف إله خمسمائة تصور خمسمائة ألف إله ماذا يعني هذا يعني لم يبقى شيء لم يعبد من دون
الله تبارك وتعالى وأحيانا جنس الشيء يعني كمن يعبد الفيران مثلا كل فار معبود كل بقرة معبودة كل شجرة معبودة كل نجم كل شمس كل قمر كلها تعبد من دون الله تبارك وتعالى فالآلهة كثيرة جدا
عند الناس ولكنها كلها آلهة باطلة لا تستحق أن تعبد ولذلك الصحيح أننا إذا عرفنا لا إله إلا الله أن نقول لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله ولا نقول لا معبودة إلا الله كواقع الواقع يكذب
ذلك هناك معبودات كثيرة غير الله تبارك وتعالى قال لا إله نافيا لجميع ما يعبد من دون الله وهي تسمى بالتخلية ثم قولك إلا الله إثبات العبادة لله تبارك وتعالى
ثم قال وتفسيرها الذي وضعها قوله تعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني وهو الله تبارك وتعالى وقوله قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينك
أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله أي أرباب من دون الله تبارك وتعالى ولكن التوحيد الخالص هو أن لا يعبد إلا الله تبارك وتعالى وإذا قال الله
جل وعلا اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وإن لم يكونوا يعبدونها يعني العبادة الظاهرة من سجود وركوع وكذا لكن أحيانا تكون العبادة بصورة أخرى كالطاعة المطلقة كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم في حديث حاتم أو عدي بن حاتم الطائي ويحرموا عليكم ما حل الله فتحرمونه قال نعم قال تلك عبادتهم والحديث وإن كان فيه كلام في ثبوته إلا إن الآية صريحة اتخذوا أحبارهم
ورهبانهم أربابا من دون الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
70 - دليل شهادة “أن محمداً رسول الله” - عثمان الخميس
قال ودليل شهادة أن محمد رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم سماه رسولاً سبحانه وتعالى يعني لقبه بالرسالة قال عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف الرحيم صلوات ربي
وسلامه عليه وعندما نقول محمد رسول الله نصدقه فيما أخبر صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر ونطيعه فيما أمر ونجتنب ما عنه نهى وزجر وكذلك لا يعبد الله إلا عن طريقه إلا عن طريق النبي
محمد صلى الله عليه وسلم وهو يسمى بالاتباع وقال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فهذه الشرعة هي التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم من عند ربه لا نختلق ديناً أم لهم
شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وقال صلى الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد لا يقبله الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
71 - دليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد - عثمان الخميس
قال ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء وهذا الأمر للجميع أنهم أمروا أن يعبدوا الله تبارك وتعالى مخلصين له الدين ويقيموا الصلاة
ويؤتوا الزكاة وهذا الكلام لكل الناس أمروا أن يعبدوا الله تبارك وتعالى مخلصين له الدين وأن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
72 - دليل الصيام والحج - عثمان الخميس
قال ودليل الصيام يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذي من قبلكم ودليل الحج ولله على الناس حج البيت وإن كان المخاطبون في الأصل المؤمنين إلا إن الخطابة موجه لجميع
الناس يدعون إلى الإيمان بالله وبالتالي إلى الحج لما يسمونها بفروع الشريعة فهم مطالبون بأصولها ثم إذا دخلوا في دين الله تبارك وتعالى بفعل فروعها أو ما يسمونها بالفروع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
73 - حديث (الإيمان بضع وسبعون شعبة) ، والرواية الأصح له - عثمان الخميس
المرتبة الثانية الإيمان وهو بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطويق والحياء شعبة من الإيمان نعم الحديث متفق عليه ولكن الرواية الأظهر والعلم عند
الله تبارك وتعالى الإيمان بضع وستون شعبة جاء في الصحيح الإيمان بضع وسبعون ولكن الأصح بضع وستون بضع وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة
من الإيمان وبعض أهل العلم يرى أن الرقم غير مقصود لذاته وإنما يريد أن شعب الإيمان كثيرة وأن شعب الإيمان هي أقوال وأفعال واعتقادات كما عرف أهل السنة الإيمان بأنه ما وقر في القلب ونطق
به اللسان وصدقته الجوارح والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا التعريف للإيمان فقال صلى الله عليه وسلم أعلاها قول لا إله إلا الله وهذا المطمئن باللسان وأدناها إماطة الأذى من الطريق وهذا
عمل بالجوارح والحياء شعبة من الإيمان وهذا من عمل القلب فذكر ثلاثة أمثلة مثالاً لكل قسم من هذه الأقسام وهي ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقه وعملت به الجوارح هذا هو الإيمان نعم
طبعاً وعدها حاول بعض أهل العلم أن يعدها أن يعد الشعب أن يصل بها إلى ثلاث قضايا وستين بعضهم وضع إلى سبعة وستين بعضهم وصل إلى تسعة وستين لكن بعضها متداخلة وبعضها مكررة بعضها يعني ترك
ما يشبيهها فالأظهر والعلم عند الله أن الرقم غير مقصود وإنما المقصود أن الشعب كثيرة والله أعلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
74 - الفرق بين الإيمان والإسلام - عثمان الخميس
والإيمان والإسلام شيء واحد لكن إذا ذكر معاً قالوا إن الإسلام في الأعمال الظاهرة وإن الإيمان في الأعمال الباطنة يعني الإسلام في أعمال الجوارح والإيمان في أعمال القلوب كما سيتين في
حديث جبريل
تحميل الصوت
تم الاستماع
75 - أركان الإيمان - عثمان الخميس
هذا يسمى أركان الإيمان أركان الإيمان أي الأمور التي يقوم عليها الإيمان والإيمان والإسلام شيء واحد لكن إذا ذكر معا قالوا إن الإسلام في الأعمال الظاهرة وإن الإيمان في الأعمال الباطنة
يعني الإسلام في أعمال الجوارح والإيمان في أعمال القلوب كما سيتينا في حديث جبريل وأركان ستة كما قال المؤلف وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره أي
نؤمن بأن خير القدر وشر القدر كله من الله تبارك وتعالى فالقصد أن الإيمان بالله هو الإيمان بوجوده والإيمان بأسمائه والإيمان بصفاته والإيمان بأنه لا يشبه شيء سبحانه وتعالى وتصديقه
فيما أخبر جل في علاه وعندما أمر وترك ما عنه نهى وزجر فهذا هو الإيمان بالله تبارك وتعالى وأما الرسل فالإيمان أو الملائكة قبلها الإيمان بالملائكة بوجودهم وأنهم خلقوا من نور وأنهم لا
يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأن الملائكة عباد لله تبارك وتعالى وأنهم كثر ونؤمن بهم على التفصيل ونؤمن بهم على الإجمال أما على الإجمال فنؤمن بعموم الملائكة وأما على التفصيل
فمن ذكرهم الله تبارك وتعالى بأسمائهم أو بأعمالهم ومن ذكر باسمه كجبريلة وميكائلة وإسرافيلة ومالك فهؤلاء ذكروا بأسمائهم وأما بأعمالهم كملك الجبال وملك الموت وملائكة الموت وملائكة
العذاب وخازن الجنة ومنكر ونكير والرقيب العتيد ونؤمن بهم على التفصيل لكن الذين عرفت أسماؤهم من الملائكة هم جبريلة وميكائلة وإسرافيل ومالك خازن النار أما رضوان خازن الجنة فورد فيه
حديث ضعيف وكذلك منكر ونكير قيل هي أعمال الملائكة وليست أسماء لهم ورقيب الحفيظ أنها أفعالهم وليست أسماءهم بقضي النظر لا يترتب على هذا شيء أبداً سواء قلنا أسماء أو أعمال قلنا أسماء
أو أعمال لا يترتب عليها شيء المهم أن نؤمن بملائكة الله تبارك وتعالى وأنهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما رنفعه ما يمره وبالتالي كل ما تسمعه عن بعض الملائكة أنه عصى أو شيء أو كذا
ارفضه لأنه يخالف النص القرآني الصريح وقال الله ما أمرهم يفعلون وهم بأمره يعملون هذا هو الأصل في الملائكة فالقصص التي تورد في قصة مثلاً ملكين الذين علقا من أقدامهما وهاروت وماروت
وغير ذلك هذا كله لا يصدق أنهم عصوا الله تبارك وتعالى حتى هاروت وماروت قيل إنهما ملكين من ملوك الدنيا وقيل إنهما ملكين وإذا قلنا إنهما ملكين فهذا يعني أنهما جاء للفتنة والاختبار
إنما نحن فتنة فلا تكفر فالذي يرسله الله فتنة لا يكون عاصية لله تبارك وتعالى في تعليم الناس السحرة على كل حال أن الملائكة يجب علينا أن نعتقد أنهم معصومون وأنهم لا يعصون الله تبارك
وتعين والكتب كذلك نؤمن بها على التفصيل وعلى الإجمال من أن الله تبارك وتعالى أرسل الرسل وأنزل معهم الكتب وقيل إن كل رسول جاء معه كتاب وعلى التفريق بين النبي والرسول فالنبي جاء بكتاب
الرسول الذي قبله يعني متابع له وعلى عدم التفريق بين النبي والرسول فيكون كذلك الأنبياء جاءت معهم كتب والعلم عند الله جل وعلا فنؤمن بهذه الكتب على الإجمال ونؤمن بها على التفصيل من
حيث الكتب التي ذكرت لنا والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان فهذه والقرآن نؤمن بها على التفصيل ثم الرسل كذلك نؤمن بجميع رسل الله من قص علينا ومن لم يقص علينا نؤمن بهم جميعا وقد جاء
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وسئل عن عدد المرسلين فقال ثلاثمائة وبضعة عشر ولما سئل عن عدد الأنبياء قال جم غفير أربع وعشرون ومئة ألف يعني مئة واربع وعشرين ألف نبي أما الرسل
ثلاثمائة وبضعة عشر وهذا الحديث متكلم فيه حديث أبي در رضي الله عنه والأظهر والعلم عند الله أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا شك أن الرسل كثر وذكر الله تبارك في كتابه
العزيز خمسة وعشرين منهم على اختلاف في بعضهم هل هو رسول أو ليس برسول كالخضر وغيره فعلى كل حال هؤلاء المرسل نؤمن بهم وكل الرسل من الرجال ولم يرسل الله امرأة قط وقال عن مريم إنها رسول
من عند الله تبارك وتعالى والصحيح أنها صديقة كما قال الله تبارك وتعالى وأمه صديقة وليست رسولا من عند الله تبارك وتعالى واليوم الآخر أي نؤمن باليوم الآخر وبدايته القبر ثم ما يحدث في
اليوم الآخر من الصراط والحوض وأخذ الكتاب والقنطرة ودخول الجنة ودخول النار كل هذه الأشياء نؤمن بها على التفاصيل التي ذكرت فيها في الكتاب أو في السنة والقدر خيره وشره أي نؤمن بأن
القدر من الله تبارك وتعالى وأن القدر قدرة الله كما قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وأن الله يقول إنا كل شيء خلقناه بقدر وأن الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى وأن القدر مكتوب
أنه على أربعة أحوال وهو أن الإنسان إذا آمن بالقدر آمن بأركانه الأربعة ويؤمنون بها لكن يفصلها أهل العلم بتسهيل الأمر وإلا كل المسلمين يؤمنون بهذا ألا هو أنهم يؤمنون أن الله تبارك
وتعالى عالم بكل شيء سبحانه وتعالى وأنه لا يعيب عن علمه شيء العلم ثم الكتابة وهو أن الله كتب بعض علمه سبحانه وتعالى والمشيئة أنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله جل وعلا والركن الرابع
الخلق أنه لا خالق إلا الله جل في علاه فهذه أركان القدر يؤمن بها المسلم وكذلك أنواع القدر القدر العام ثم القدر العمري ثم القدر السنوي ثم القدر اليومي وكل هذا جاءت فيه نصوص من عند
الله تبارك وتعالى فالقدر العام كما في قول الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة في أرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير وقال صلى الله عليه وسلم إن الله كتب
مقادير الخلائر قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وأما القدر العمري فهو الذي يكتب لك وأنت في بطن أمك كما في حديث ابن مسعود في الصيحين إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما
ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفق فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد هذا العموري كل سنة فيها يفرق كل أمر حكيم وأما القدر
اليومي فهو في قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأنه سبحانه وتعالى فهذا هو الإيمان بالقدر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
76 - الإيمان بالله تعالى - عثمان الخميس
أن الإيمان بالله هو الإيمان بوجوده والإيمان بأسمائه والإيمان بصفاته والإيمان بأنه لا يشبه شيء سبحانه وتعالى وتصديقه فيما أخبر جل في علاه وطاعته فيما أمر وترك ما عنه نهى وزجر فهذا
هو الإيمان بالله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
77 - الإيمان بالملائكة - عثمان الخميس
نعم الملائكة بوجودهم وأنهم خلقوا من نور وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأن الملائكة عباد لله تبارك وتعالى وأنهم كثر ونؤمن بهم على التفصيل ونؤمن بهم على الإجمال أما
على الإجمال فنؤمن بعموم الملائكة وأما على التفصيل فمن ذكرهم الله تبارك وتعالى بأسمائهم أو بأعمالهم ومن ذكر باسمه كجبريل وميكائي وإسرافيلة ومالك فهؤلاء ذكروا بأسمائهم وأما بأعمالهم
كملائكة الجبال وملائكة الموت وملائكة الموت وملائكة العذاب وخازن الجنة ومنكر ونكير والرقيب العتيد والملائكة اليهضون ومجالس العلم وملائكة الذين السياحي وغير ذلك كل هؤلاء نؤمن بهم
بأفعالهم وأعمالهم نؤمن بهم على التفصيل أسمائهم من الملائكة هم جبريل وميكائيلة وإسرافيل ومالك خازن النار أما رضوان خازن الجنة فورد فيه حديث ضعيف وكذلك منكر ونكير قيل هي أعمال
الملائكة وليست أسماء لهم وكذلك الرقيب الحفيظ أنها أفعالهم وليست أسماءهم بقضي النظر لا يترتب على هذا شيء أبدا سواء قلنا أسماء أو أعمال قلنا أسماء أو أعمال لا يترتب عليها شيء المهم
أن نؤمن به ملائكة الله تبارك وتعالى وأنهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم يفعلوا ما يمروا بالتالي كل ما تسمعه عن بعض الملائكة أنه عصى أو شيء أو كذا ارفضه لأنه يخالف النص القرآني
الصريح لا يعصون الله ما أمرهم يفعلون وهم بأمره يعملون هذا هو الأصل في الملائكة فالقصص التي تورد في قصة مثلا ملكين الذين علقا من أقدامهم هاروت وماروت وغير ذلك هذا كله لا يصدق أنهم
عصوا الله تبارك وتعالى حتى هاروت وماروت قيل إنهم ملكين من ملوك الدنيا وقيل إنهم ملكين وإذا قلنا إنهم ملكين إنهم ملكان فهذا يعني أنهما جاء للفتنة والاختبار إنما نحن فتنة فلا تكفر
فالذي يرسله الله فتنة لا يكون عاصية لله تبارك وتعالى في تعليم الناس السحرة على كل حال أن الملائكة يجب علينا أن نعتقد أنهم معصومون وأنهم لا يعصون الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
78 - الملائكة المعروفة أسماؤهم - عثمان الخميس
لكن الذين عرفت أسماؤهم من الملائكة هم جبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك خازن النار أما رضوان خازن الجنة فورد فيه حديث ضعيف وكذلك منكر ونكير قيل هي أعمال الملائكة وليست أسماء لهم وكذلك
الرقيب الحفيظ أنها أفعالهم وليست أسماءهم بقض النظر لا يترتب على هذا الشيء أبدا سواء قلنا أسماء أو أعمال المهم أن نؤمن بملائكة الله تبارك وتعالى وأنهم عباد مكرمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
79 - هل صحَّ أنّ أحداً من الملائكة عَصَى الله تعالى؟ - عثمان الخميس
كل ما تسمعه عن بعض الملائكة أنه عصى أو شيء أو كذا ارفضه لأنه يخالف النص القرآني الصريح لا يعصون الله ما أمرهم يفعلونه وهم بأمره يعملون هذا هو الأصل في الملائكة فالقصص التي تورد في
قصة مثلا ملكين الذين علقا من أقدامهما وهاروت وماروت وغير ذلك هذا كله لا يصدق أنهم عصوا الله تبارك وتعالى واروت قيل إنهما ملكين من ملوك الدنيا وقيل إنهما ملكين وإذا قلنا إنهما ملكين
إنهما ملكان فهذا يعني أنهما جاء للفتنة والاختبار إنما نحن فتنة فلا تكفر فالذي يرسله الله فتنة لا يكون عاصيا لله تبارك وتعالى في تعليم الناس السحر على كل حال أن الملائكة يجب علينا
أن نعتقد أنهم معصومون وَإِنَّمْ لَا يَعْسُونَ اللَّهُ تَبَارَكَ طَرْفَةَ عِينٍ
تحميل الصوت
تم الاستماع
80 - الإيمان بالكتب السماويّة - عثمان الخميس
والكتب كذلك نؤمن بها على التفصيل وعلى الإجمال أما على الإجمال فنؤمن أن الله تبارك وتعالى أرسل الرسل وأنزل معهم الكتب وقيل إن كل رسول جاء معه كتاب وعلى التفريق بين النبي والرسول
فالنبي جاء بكتاب الرسول الذي قبله يعني متابعا له وعلى عدم التفريق بين النبي والرسول فيكون كذلك الأنبياء جاءت معهم كتب والعلم عند الله جل وعلا فنؤمن بهذه الكتب على الإجمال ونؤمن بها
على التفصيل من حيث الكتب التي ذكرت لنا كصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان فهذه نؤمن بها على التفصيل
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 122 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.