شرح مختصر لكتاب ثلاثة الأصول للشيخ محمد بن عبد الوهاب
الصوت
فوائد ( شرح مختصر لكتاب ثلاثة الأصول للشيخ محمد بن عبد الوهاب )
20 فائدة1 - الدعاوى الباطلة التي نُسبت إلى الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله - عثمان الخميس
هذه عادة المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في بداية رسائله وكتبه في أنه دائما يكون هينا لينا في دعوته رحمه الله تبارك وتعالى اعلم رحمك الله وغير ذلك من الجمل وهي خلاف ما يدعيه أهل
الباطل على الشيخ رحمه الله تعالى وأنه جاء بالقتل وجاء بالدم وغير ذلك فهو داعية إلى الله يدعو الناس إلى عبادة الله تبارك وتعالى وحده والرجوع إلى الأصلين العظيمين إلى الكتاب والسنة
وإلى نبذ الشرك والبداعي والابتداء والابتعاد عنهما
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 - العلم الذي يجب علينا تعلّمه - عثمان الخميس
قال أعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل ثم سردها قال الأولى العلم ثم شرح العلم فقال هو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام هذا العلم الذي ينطبق عليه قول الله تبارك
وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء والعلماء هنا العالمون بالله وبنبيه وشريعته هذا هو العلم الذي به يخاف العبد من الله ويقترب منه سبحانه وتعالى وكل شيء إذا خفته هربت منه إلا
الله جل وعلا فإنك إذا خفته هربت إليه جل في علاه وهذه هي الخشية وهي التعظيم لله تبارك وتعالى قال الأولى العلم بالله معرفة الله أي معرفة الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله جل
وعلا وسيأتي تفصيل ذلك وكذلك معرفة شريعة الإسلام وقبل ذلك قوله معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة الدين قال بالأدلة وهذه المثالة التي كان يدندن حولها شيخ الإسلام محمد بن أدلهاب رحمه الله
تبارك وتعالى وهي بالأدلة ولذا تجد جميع رسائله تقريبا لا يذكر شيء إلا ذكر دليله رحمه الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 - متى يكون العلم وبالاً على صاحبه؟ - عثمان الخميس
ثم قال الثانية العمل به لأنه هتف العلم بالعمل فإن أجابه إلا ارتحل إن العلم بدون عمل يكون وبالاً على صاحبه وليته لم يعلم لأنه لو كان جاهلاً لكان عند الله أعذر لكن كونه يعلم ثم لا
يعمل بهذا العلم فيكون العلم حجة عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك أو عليك فلا ينبغي المسلم إذا تعلم العلم العلم حجة عليه بل عليه أن يجعل العلم حجة له
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 - الدعوة إلى العلم واجبٌ على كل مُتعلّم - عثمان الخميس
قال والدعوة إليه يعني الدعوة إلى هذا العلم يعني لا يكون الإنسان شحيحاً بما رزقه الله تبارك وتامه العلم بل يدعو إليه ينشره بين الناس يبلغه لا يكون بخيلاً به بل عليه أن يدعو إليه وأن
ينشره بين الناس وكل إناء بالذي فيه ينضحه فهذا قد نال من العلم ما نال فعليه أن ينضح هذا العلم أن يخرج هذا العلم أن يرسله بين الناس به وأن يقربه إليهم فالدعوة إلى هذا العلم وإرساله
إلى الناس من أهم الواجبات بل هذه هي دعوة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه فإن الأنبياء بعد أن علموا ما أعطاهم الله تبارك عملوا به ثم دعوا إليه ونشره بين الناس ومن الدعوة إلى العلم
الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر هذا من العلم العظيم ودعوة البعض أن الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر من التدخل في شؤون الناس هذا كلام باطل لأن هذا من التدخل المحمود الذي طلبه الله تبارك
وتعالى هو الذي أرسل به المرسلين وإلا لكانت دعوة المرسلين حين يأمرون الناس بعبادة الله وحده وترك ما هم عليه من الشرك لكان هذا أيضاً تدخلاً في حياة الناس وكأنه يدعي أن الله تبارك
وتعالى أمر بما نهى عنه وهذا من البعض فالقصد أن الدعوة إلى العلم واجبة يجب على كل إنسان إذا عرف شيئاً يدعو إليه يعني من الخير والهدى والنور الذي تلقاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 - هل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تدخلٌ في شؤون الناس؟ - عثمان الخميس
ومن الدعوة إلى العلم الأمر بالمعروف أن نهي عن المنكر هذا من العلم العظيم الذي يدعو إليه المسلم ودعوة البعض أن الأمر بالمعروف أن نهي عن المنكر من التدخل في شؤون الناس هذا كلام باطل
لأن هذا من التدخل المحمود الذي طلبه الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل به المرسلين وإلا لكانت دعوة المرسلين حين يأمرون الناس بعبادة الله وحده وترك ما هم عليه من الشرك تدخلاً في حياة
الناس وكأنه يدعي أن الله تبارك وتعالى أمر بما نهى عنه وهذا من الباطل والزور
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 - الصبر على الأذى في الدعوة إلى الله تعالى - عثمان الخميس
ثم قال والصبر على الأذى فيه طبيعي جدا أنه ستؤذى ولذا قال ورق بن نوفا للنبي صلى الله عليه وسلم ليتني كنت فيها جذعا حين يخرجك قومك قال أمخرجيهم قال ما أتى رجل بمثل الذي أتيت به إلا
عاده قومه فمعادات الناس أمر طبيعي جدا لأنك تخالف ما ألفوه فتدعوهم إلى ترك ما ألفوه وما أحبوه وما مالت إليه نفسهم فأنت تقول لهم دعوه ثم تأمرهم بأمور تركوها واعتادوا على هجرانها فأنت
تحييها فيهم هذا كله يبغضك عندهم ولكن إذا استخدمت الكلمة الطيبة والعلم الصحيح وأوصلت لهم الرسالة بطريقة محببة فإنهم يقبلون منك وإلا فقد أديت الذي عليك ورفعت الحرج عن نفسك بينك وبين
الله تبارك وتعالى ويقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر فجعل موسى قدوة له صلوات ربه وسلامه عليه ونحن كذلك قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف أنه صبر في الدعوة إلى
الله تبارك وتعالى يعني تصوروا أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى الله تبارك وتعالى ست سنين لم يؤمن به إلا قريب من خمسين فقط ست سنوات ما استجاب له إلا قريب من خمسين واستمر الأمر
على ذلك حتى يعني هي الله لو الهجرة إلى المدينة وقبل ذلك ذهب إلى الطائف يدعو إلى الله فلقي ما لقي صلى الله عليه وسلم فقضية أنك تلقى شيئا من الأذى في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى هذا
أمر طبيعي جدا ولا يمنعنك هذا من الاستمرار في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 - قدوة النبي ﷺ في الدعوة - عثمان الخميس
وكان صلى الله عليه وسلم يقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر فجعل موسى قدوة له صلى الله عليه وسلم ونحن كذلك قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف أنه صبر في الدعوة إلى
الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 - عدد الذين آمنوا بالنبي ﷺ في أول ست سنوات من الدعوة - عثمان الخميس
يعني تصوروا أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى الله تبارك وتعالى ست سنين لم يؤمن به إلا قريب من خمسين فقط ست سنوات ما استجاب له إلا قريب من خمسين واستمر الأمر على ذلك حتى يعني هيأ
الله له الهجرة إلى المدينة وقبل ذلك ذهب إلى الطائف يدعو إلى الله فلقي ما لقي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 - هل صح عن الشافعي أنه قال“لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم”؟ - عثمان الخميس
ثم استدل المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بسورة العصر وهذه السورة المباركة كما نقل عن الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال هذه السورة لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هي
لكفتهم هذه الجملة لا تثبت عن الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى وأصح منها وأشهر عند أهل العلم وينقلونها أيضا عن الإمام الشافعي هي لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم لو فكر الناس في سورة
العصر لكفتهم هذه أصح وأشهر عند أهل العلم عن الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى هذه الأولى فيها كلام حقيقة كيف لو ما أنزل الله إلا سورة العصر لكفتهم لا ما تكفي سورة العصر لكن هو يريد
أنها في هذا الباب في هذا الباب في باب الدعوة يا الله تبارك وتعالى لأن هذه السورة جمعت الأمور الأربع التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في قول الله تبارك وتعالى والعصر إن
الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات أي ذكر العلم والعمل قال وتواصوا بالحق أي الدعوة إلى العلم وتواصوا بالصبر أي الصبر على الأذى فيه يعني هو أخذ هذه المسائل الأربع من
هذه السورة المباركة لا أن هذه السورة لو نزلت لكفت هذا لا غير صحيح هذا أبدا ولكن يريد لعله في الدعوة في باب الدعوة أن هذه السورة كافية لو تأملها الإنسان وإذا قال الشافعي رحمه الله
تعالى أنصح عنه أيضا رحمه الله تعالى أنه قال لو فكر الناس في سورة العصر لكفتهم أي شجعتهم وحثتهم على طلب العلم والعمل به ونشره والصبر على الأذى فيه
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 - المسائل الأربع التي يجب علينا تعلمها - عثمان الخميس
اعلم وحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل الأولى العلم وهو معوفة الله ومعوفة نبيه ومعوفة دين الإسلام بالأدلة الثانية العمل به الثالثة الدعوة إليه الرابعة الصبر على الأذى فيه
والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قال الشافعي رحمه الله تعالى هذه السورة لما أنزل الله حجة على خلقه إلا هي لكفتهم وقال البخاوي رحمه الله تعالى بابني العلم قبل القول والعمل
والدليل قوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل نعم هذه عادة المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في بداية رسائله وكتبه في أنه دائما كونه هينا لينا
في دعوته رحمه الله تبارك وتعالى اعلم رحمك الله وغير ذلك من الجمل وهي خلاف ما يدعيه أهل الباطل على الشيخ رحمه الله تعالى وأنه جاء بالقتل وجاء بالدم وغير ذلك من الدعاة والباطلة التي
نسبت إليه كذبا وزورا وهو داعية إلى الله يدعو الناس إلى عبادة الله تبارك وتعالى وحده والرجوع إلى الأصلين العظيمين إلى الكتاب والسنة وإلى نبذ الشرك والبداع والابتداء والابتعاد عنهما
يقول رحمه الله تبارك وتعالى اعلم رحمك الله وهذه فيها تحبيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا غلام إني أعلمك كلمات لما بدأ بموعظته لابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما قال اعلم
رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل ثم سردها قال الأولى العلم ثم شرح العلم فقال هو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام هذا العلم ينطبق عليه قول الله تبارك وتعالى إنما
يخشى الله من عباده العلماء والعلماء هنا العالمون بالله وبنبيه وشريعته أي دين الإسلام هذا هو العلم الذي به يخاف العبد من الله ويقترب منه سبحانه وتعالى وكل شيء إذا خفته هربت منه إلا
الله جل وعلا فإنك إذا خفته هربت إليه جل في علاه وهذه هي الخشية وهي التعظيم لله تبارك وتعالى قال الأولى العلم بالله معرفة الله أي معرفة الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله جل
وعلا وسيأتي تفصيل ذلك وكذلك معرفة النبي وكذلك معرفة شريعة الإسلام وقبل ذلك قوله معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة الدين قال بالأدلة وهذه المثلة التي كان يدندن حولها شيخ الإسلام محمد
النهر اللهاب رحمه الله تبارك وتعالى بالأدلة ولذا تجد جميع رسائله تقريبا لا يذكر شيء إلا ذكر دليله رحمه الله ثم قال الثانية العمل به لأنه هتف العلم بالعمل فإن أجابه إلا ارتحل إن
العلم بدون عمل يكون وبالا على صاحبه وليته لم يعلم لأنه لو كان جاهلا لكان عند الله أعذر لكن كونه يعلم ثم لا يعمل بهذا العلم فيكون العلم حجة عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
والقرآن حجة لك أو عليك فلا ينبغي المسلم إذا تعلم العلم أن يجعل العلم حجة عليه بل عليه أن يجعل العلم حجة له قال والدعوة إليه يعني الدعوة إلى هذا العلم يعني لا يكون الإنسان شحيحا بما
رزقه الله تبارك وتعالى من العلم بل يدعو إليه ينشره بين الناس يبلغه لا يكون بخيلا به بل عليه أن يدعو إليه وأن ينشره بين الناس وكل إناء بالذي فيه ينضحه فهذا قد نال من العلم ما نال
فعليه أن ينضح هذا العلم أن يخرج هذا العلم أن يرسله بين الناس وأن يحبب الناس به وأن يقربه إليهم فالدعوة إلى هذا العلم وإرساله إلى الناس من أهم الواجبات بل هذه هي دعوة الأنبياء صلوات
ربي وسلامه عليه فإن الأنبياء بعد أن علموا ونشروه بين الناس ومن الدعوة إلى العلم الأمر بالمعروف أن نهي عن المنكر هذا من العلم العظيم الذي يدعو إليه المسلم ودعوة البعض أن الأمر
بالمعروف أن نهي عن المنكر من التدخل في شؤون الناس هذا كلام باطل لأن هذا من التدخل المحمود الذي طلبه الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل به المرسلين وإلا لكانت دعوة المرسلين حين يأمرون
الناس بعبادة الله وحده وترك ما هم عليه من الشرك لكان هذا أيضا تدخلا في حياة الناس وكأنه يدعي أن الله تبارك وتعالى أمر بما نهى عنه وهذا من الباطل والزور فالقصد أن الدعوة إلى العلم
واجبة يجب على كل إنسان على كل إنسان إذا عرف شيئا يدعو إليه يعني من الخير والهدى والنور الذي تلقاه
ثم قال والصبر على الأذى فيه طبيعي جدا أنه ستؤذى ولذا قال ورق بن نوفا للنبي صلى الله عليه وسلم ليتني كنت فيها جذعا حين يخرجك قومك قال أمخرجيهم قال ما أتى رجل بمثل الذي أتيت به إلا
عاده قومه فمعادات الناس أمر طبيعي جدا لأنك تخالف ما ألفوه فتدعوهم إلى ترك ما ألفوه وما أحبوه وما مالت إليه نفوه فأنت تقول لهم دعوه ثم تأمرهم بأمور تركوها واعتادوا على هجرانها فأنت
تحييها فيهم هذا كله يبغضك عندهم ولكن إذا استخدمت الكلمة الطيبة والعلم الصحيح وأوصلت لهم الرسالة بطريقة محببة فإنهم يقبلون منك وإلا فقد أديت الذي عليك ورفعت الحرج عن نفسك بينك وبين
الله تبارك وتعالى ويقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر فجعل موسى قدوة له صلوات ربه وسلامه عليه ونحن كذلك قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف أنه صبر في الدعوة إلى
الله تبارك وتعالى يعني تصوروا أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى الله تبارك وتعالى ست سنين لم يؤمن به إلا قريب من خمسين فقط ست سنوات ما استجاب له إلا قريب من خمسين واستمر الأمر
على ذلك حتى يعني هي الله لو الهجرة إلى المدينة وقبل ذلك ذهب إلى الطائف يدعو إلى الله فلقي ما لقي صلى الله عليه وسلم فقضية أنك تلقى شيئا من الأذى في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى هذا
أمر طبيعي جدا ولا يمنعنك هذا من الاستمرار في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 - تفسير ( والعصر ) - عثمان الخميس
قوله والعصر العصر هو الدهر وقيل العصر هو وقت العصر الذي نحن فيه الآن قيل هذا هو العصر كما أقسم الله بالضحى وأقسم بالفجر فيقسم بالعصر سبحانه وتعالى أي في وقت صلاة العصر وقيل العصر
الدهر وهذا أقرب وهذا عليه أكثر مفسرين أن المقصود بالعصر الدهر لأنه يقول عصر من العصور عصر من العصور أي الدهر الزمن الفترة الزمنية بشكل عام ليست هي التي بين الظهر والمغرب لكنها فترة
زمنية الدهر ويقسم الله تبارك وتعالى بما شاء من خلقه وسيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى إن كتب الله لنا عمرا في كتاب التوحيد بيان ما يجوز الحلف به وما لا يجوز الحلف به ولكن الآن
نتكلم عن ما يحلف الله به فالله إذا حلف بشيء من مخلوقاته فهو تعظيم له أما نحن فلا نحلف إلا بالله سبحانه وتعالى من كان حالف فليحلف بالله يصمت
تحميل الصوت
تم الاستماع
12 - تفسير سورة العصر - عثمان الخميس
قوله والعصر العصر هو الدهر وقيل العصر هو وقت العصر الذي نحن فيه الآن قيل هذا هو العصر كما أقسم الله بالضحى وأقسم بالفجر فيقسم بالعصر سبحانه وتعالى أي في وقت صلاة العصر وقيل العصر
الدهر وهذا أقرب وهذا عليه أكثر مفسرين أن المقصود بالعصر الدهر لأنه يقول عصر من العصور عصر من العصور أي الدهر الزمن الفترة الزمنية بشكل عام ليست هي التي بين الظهر والمغرب لكنها فترة
زمنية الدهر ويقسم الله تبارك وتعالى بما شاء من خلقه وسيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى إن كتب الله لنا عمرا في كتاب التوحيد بيان ما يجوز الحلف به وما لا يجوز الحلف به ولكن الآن
نتكلم عن ما يحلف الله به فالله إذا حلف بشيء من مخلوقاته فهو تعظيم له أما نحن فلا نحلف إلا بالله سبحانه وتعالى من كان حالف فليحلف بالله يصمت قال والعصر إن الإنسان لفي خسر الإنسان
إذا ذكر في القرآن غالبا على الدم على صورة الدم ثم استثنى فقال إلا الذين آمنوا في خسر أي في خسران ثم استثنى ودائما المستثنى الأصل فيه أنه أقل من المستثنى منهم هذا هو الأصل أن
المستثنى أقل من المستثنى به وهذا هو الواقع وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ولو نظرت اليوم في حال الخلق سواء من الإنس أو من الجن الكفار
أكثر من المسلمين يعني في الإنس الأمر واضح جدا في عدد سكان الأرض ونقال إنها بلغت 8 مليارات فجلهم من الكفار أكثر من 3 أربع من الكفار وجزء قليل من المسلمين له تقريبا مليار أو مليار
وشيء وحتى هؤلاء يعني المليار وشيء يعدون منهم بعض الفرق الخارجة على الإسلام يعدونها من هذه الأمة على كل حال إنسان في خسر أما الجان فلا نعلم ذلك يقينا لأن هذا علمه عند الله تبارك
وتعالى لكن الأصل أن الإنسان أفضل من الجني وإذا جعل الله الرسل من الإنس ليس من الجن والمشهور أن الكفر في الجني أشع أكثر منه من الكفر في الإنس هم الذين آمنوا في الأصل أنهم يعملون
الصالحات هذا هو الأصل وإذا قال أهل العلم هذا من باب عطف الخاص على العام أو ذكر بعض أفراد العام لأن الذين آمنوا من شأنهم أنهم يعملون الصالحات ولكنه أعاد ذكر عمل الصالحات من باب
الاهتمام بهذا الأمر قال وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر كذلك هذه أيضا من باب ذكر بعض أفراد العام
تحميل الصوت
تم الاستماع
13 - أعظم حكمة في خلق الإنس والجن - عثمان الخميس
أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا يمكن أبدا لأن الله تبارك وتعالى من أسمائه الحكيم والحكيم هو الذي لا
يفعل شيئا عبثا سبحانه وتعالى لا يمكن أن يفعل الله شيئا عبثا بل قال الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذه حكمة ذكر الله تبارك وتعالى بل هي أعظم حكمة ذكر الله تبارك
وتعالى شأن الخلق
تحميل الصوت
تم الاستماع
14 - الرزاق هو الله جل وعلا - عثمان الخميس
قال إن الله خلقنا ورزقنا ولم يتوفم هملا يعني كونه خلقنا هذا أمر مواضح ورزقنا أي أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة
المتين فلا رازق إلا الله سبحانه وتعالى سواء رزق الحلال أو رزق الحرام لا يرزق إلا الله لا يملك إلا الله سبحانه وتعالى فيعطي هذا ما يحب ويعطي هذا ما يحب ثم بعد ذلك يكون يوم القيامة
يحاسب الله كلا بما أخذ لكن الشاهد من هذا أن الله هو الذي خلقنا وحده لا شريك له وأن الله هو الذي رزقنا وحده لا شريك له سبحانه وتعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون فهذه الأرزاق كلها من
عند الله تبارك وتعالى والحلال رزق والحرام رزق ولكن الناس هم الذين يسعون إلى الحلال والحرام لكن في النهاية الرزاق واحد وهو الله تبارك وتعالى ورحمة به ومنهم من يرزق فتنة له واختبارا
من عنده جل في علاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
15 - هل مِن أمّة ليس لها رسول؟ - عثمان الخميس
قال بل أرسل إلينا رسولاً طبعاً هو يريد هذه الأمة وإلا لو قال فأرسل إلى الناس رسولاً فهذا أوضح لأنه وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ما من أمة أرسل الله الرسول إلى جميع الأمم وما كنا
معذبين حتى نبعث رسولاً فكل الأمم أرسلت إليهم الرسول لكن نحن لا نعلم ذلك على التفصيل بعض قصص الرسل ولم يذكر لنا كل الرسل سبحانه وتعالى فلذلك نعلم يقين أن الله تبارك وتعالى قال وإن
من أمة إلا خلا فيها نذير وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً هذه قاعدة ذكرها الله تبارك وتعالى لنا وقول المؤلفون بل أرسل إلينا رسولاً يريد هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم والرسول
هو محمد صلوات ربي وسلامه عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
16 - جزاء عدم طاعة الرُسُل - عثمان الخميس
قال فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار وهذا حال جميع الرسل من أطاعهم دخل الجنة ومن عصاهم دخل النار وجاء في هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بل آيات كما تذكر المؤلف رحمه
الله تبارك وتعالى إذن هؤلاء الرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى إنما أرسلهم ليطاعوا وما أرسلنا من قبل كم الرسل إلا ليطاعه بإذن الله الأصل أن يطاع الرسول بإذن الله تبارك وتعالى
رسلهم بما يأمرونهم به من عند الله تبارك وتعالى ثم ذكر قوله جل وعلا إن أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا ذكر فرعون مثالا وإلا أرسل إلى النمروذ رسولا وأرسل
إلى عاد رسولا وأرسل إلى ثمود رسولا وأرسل إلى أصحاب الأيكا والمؤتفكات كلهم أرسل الله إليهم الرسل سبحانه وتعالى وذكر هنا فرعون مثالا كما أرسلنا إلى فرعون رسولا والذي أرسل إلى فرعون
هو موسى وهارون صلوات ربي وسلامه عليهما فإما أن أراد الجنس وإما أن أراد موسى لأنه هو الأصل وهارون كان تابعا له سنقولنا أن الرسول هنا هو موسى لأنه هو الأشهر وهو الأصل وهو الأفضل وإن
قلنا رسول الجنس أراد موسى وهارون صلوات ربي وسلامه عليهما قال فعصى فرعون الرسول فأخذناه وأخذوا بينا أي وسنفعل بكم كما فعلنا فرعون إذا عصيتم الرسول فإنه سيأخذكم الله وأخذوا بينا لأن
الجزاء من جنس العمل لكن الفرقة أن الهلاك العام انقطع كان الهلاك العام سابقا في قوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لود وقوم فرعون لكن في هذه الأمة الله تبارك وتعالى رحمة بهذه الأمة لن
يهلي كهب سنة العامة أبدا ولكن إهلاك كل شخص بحسبه إهلاك كل شخص بحسبه فيقول الله تبارك وتعالى مخوفا لنا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا أي شديدا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
17 - أن الله تعالى خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملاً - عثمان الخميس
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن الأولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أوسل إلينا رسولا فمن
أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا نعم الشيخ محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله تعالى من ميزته في مصنفاته أنه مرتب ويقسم الأمور الدام إلى مسائل وفقرات هنا رحمه الله تعالى يقول اعلم أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلموا ثلاث هذه المسائل ثم ذكرها
فقال الأولى أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا يمكن أبدا لأن الله تبارك وتعالى من أسمائه الحكيم والحكيم
هو الذي لا يفعل شيئا عبثا سبحانه وتعالى لا يمكن أن يفعل الله شيئا عبثا بل قال الله جل وعلا وما خلقت الجنة والإنس إلا ليعبدون فهذه حكمة ذكر الله تبارك وتعالى بل هي أعظم حكمة ذكر
الله تبارك وتعالى في شأن الخلق قال إن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا يعني كونه خلقنا هذا أمر مواضح ورزقنا أي أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ما أريد منهم الرزق وما أريد أن
يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فلا رزق إلا الله سبحانه وتعالى سواء الرزق الحلال أو الرزق الحرام لا يرزق إلا الله لا يملك إلا الله سبحانه وتعالى فيعطي هذا ما يحب ويعطي هذا
ما يحب ثم بعد ذلك يكون يوم القيامة يحاسب الله كلا بما أخذ لكن الشاهد من هذا أن الله هو الذي خلقنا وحده لا شريك له وأن الله هو الذي رزقنا وحده لا شريك له سبحانه وتعالى وفي السماء
رزقكم وما توعدون فهذه الأرزاق كلها من عند الله تبارك وتعالى والحلال رزق والحرام رزق ولكن الناس هم الذين يسعون إلى الحلال لكن في النهاية الرزاق واحد وهو الله تبارك وتعالى فمن الناس
من يرزقه رحمة به ومنهم من يرزقه فتنة له واختبارا من عنده جل في علاه قال بل أرسل إلينا رسولا طبعا هو يريد هذه الأمة وإلا لو قال فأرسل إلى الناس رسولا فهذا أوضح لأنه وإن من أمة إلا
خلا فيها نذير ما من أمة وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فكل الأمم أرسلت إليهم الرسول لكن نحن لا نعلم ذلك على التفصيل لأن الله تبارك وتعالى قص علينا بعض قصص الرسل ولم يذكر لنا كل
الرسل سبحانه وتعالى فلذلك نعلم يقين أن الله تبارك وتعالى قال وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا هذه قاعدة الله تبارك وتعالى لنا وقول المؤلفون بل أرسل إلينا
رسولا يريد هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم والرسول هو محمد صلوات ربي وسلامه عليه قال فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار وهذا حال جميع الرسل من أطاعهم دخل الجنة ومن عصاهم
دخل النار وجاء في هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بل آيات كما سيذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إنما أرسلهم ليطاعوا وما أرسلنا من قبلك من الرسول إلا ليطاعه بإذن الله الأصل
أن يطاع الرسول بإذن الله تبارك وتعالى أن يطيع الناس رسولهم بما يأمرونهم به من عند الله تبارك وتعالى ثم ذكر قوله جل وعلا إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون
رسولا ذكر فرعون مثالا وإلا أرسل إلى النمروذ رسولا وإلا أرسل إلى عاد رسولا وإلا أرسل إلى ثمود رسولا وإلا أرسل إلى أصحاب الأيكا والمؤتفكات كلهم أرسل الله إليهم الرسل سبحانه وتعالى
وذكر هنا فرعون مثالا كما أرسلنا إلى فرعون رسولا والذي أرسل إلى فرعون هو موسى وهارون صلوات ربي وسلامه عليهما فإما أن أراد الجنس وإما أن أراد موسى لأنه هو الأصل وهارون كان تابعا له
فإما أن الرسول هنا هو موسى فلأنه هو الأشهر وهو الأصل وهو الأفضل وإن قلنا رسول جنس أراد موسى وهارون صلوات ربي وسلامه عليهما قال فعصى فرعون رسولا فأخذناه وأخذوا بينا أي وسنفعل بكم
كما فعلنا بفرعون إذا عصيتم الرسول فإنه سيأخذكم الله وأخذوا بينا لأن الجزاء من جنس العمل لكن الفرقة أن الهلاك العام انقطع سابقا في قوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لود وقوم فرعون
لكن في هذه الأمة الله تبارك وتعالى رحمة بهذه الأمة لن يهلكها بسنة عامة أبدا ولكن إهلاك كل شخص بحسبه إهلاك كل شخص بحسبه فيقول الله تبارك وتعالى مخوفا لنا فعصى فرعون الرسول فأخذناه
أخذا وبيلا أي شديدا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
18 - الله تعالى لا يرضى أن يُشرك معه أحد في عبادته - عثمان الخميس
الثانية أن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما والدليل قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا نعم قوله أن الله لا يرضى أن يشرك معه
أحد في عبادته لا نبي مرسل ولا ملك مقرب وغيرهما من بابه أو لا وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوت ويعوق ونسرا وعبدت الله والعزة ومنات ونائلة وإساف وغير ذلك من
الأصنام والأوثان التي عبدت من دون الله تبارك وتعالى حتى عبد الصالحون أيضا والمشهور أن ودا وسواعا ويغوت ويعوق ونسرا والنسرا أنهم صالحون هؤلاء هؤلاء كانوا أناسا صالحين ولكن بعد موتهم
عبدوا من دون الله تبارك وتعالى وحتى اللات قيل إن اللات مؤنث الإله وقيل إن اللات هو الذي كان يلت السويق ويطعم الحجيج ويطعم الناس رجل كريم فعبد من دون الله تبارك وتعالى فليس كل ما
عبد من دون الله تبارك وتعالى يكون راضيا بهذه العبادة إذ عبد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقيل إنه ابن الله وهما بريئان من هؤلاء المشركين الذين عبدوهما من دون الله تبارك وتعالى
فعلى كل حال إن الله تبارك وتعالى لا يرضى إلا أن نعبد وحده من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركته وشركه الله لا يريد إلا أن يوحد سبحانه وتعالى بغض النظر عن هذا الشريك من يكون سواء كان
خير الملائكة وهو جبريل أو كان خير البشر وهو محمد أو لا فإن الله لا يقبل أن يعبد معه أحد سبحانه وتعالى قال والدليل قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تبقوا مع الله أحدا والمساجد أماكن
السجود وليست هذه المساجد المبنية كالمسجد الذي نحن فيه وإنما المساجد أي السجود لله بل سمي المسجد مسجدا لأنه يسجد فيه لله تبارك وتعالى وكانت المساجد في كل زمن من أزمنة الأنبياء لأنها
السجود لله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا أي مكانا للسجود إلا مسجثني كالمقبرة والحمام وإلا الأرض كلها مسجد أي مكان للسجود وهذا وأن المساجد لله أي أن السجود لله فلا تدعوا مع
الله أحدا أي غيره سبحانه وتعالى في حال سجودكم وإذا كان هذا في حال السجود ففي غير السجود كذلك إنه لا يجوز أن يدعى أحد مع الله جل في علمه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
19 - ما أصلُ اللّات وَوَدّ وسُوَاع ويَغوث وَيَعوق وَنَسر؟ - عثمان الخميس
والمشهور أن ود نسواعا ويغوث ويعوق ونسر والمشهور أنهم صالحون هؤلاء هؤلاء كانوا أناس صالحين ولكن بعد موتهم عبدوا من دون الله تبارك وتعالى وحتى اللات قيل إن اللات مؤنث الإله وقيل إن
اللات هو الذي كان يلت السويق ويطعم الحجيج ويطعم الناس رجل كريم فعبد من دون الله تبارك وتعالى عبد من دون الله تبارك وتعالى يكون راضيا بهذه العبادة إذ عبد النبي محمد صلى الله عليه
وسلم عبد عيسى وقيل إنه ابن الله وهما بريئان من هؤلاء المشركين الذين عبدوهما من دون الله تبارك وتعالى
تحميل الصوت
تم الاستماع
20 - ما هي المساجد؟ - عثمان الخميس
وأن المساجد لله فلا تبقوا مع الله أحدا والمساجد أماكن السجود وليست هذه المساجد المبنية كالمسجد الذي نحن فيه وإنما المساجد أي السجود لله بل سمي المسجد مسجدا لأنه يسجد فيه لله تبارك
وتعالى وكانت المساجد في كل زمن من أزمنة الأنبياء لأنها السجود لله ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا أي مكانا للسجود وإلا الأرض كلها مسجد أي مكان للسجود
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 122 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.